الكتاب : كتاب العين
مصدر الكتاب : موقع يعسوب
 

باب الشين والظاء ش ظ يستعمل فقط شظ:
شظظت الغرارتين بشظاظين أو شظاظ.
والشظاظ: خشبة عقفاء محددة الطرف.
[ تجعل في عروتي الجوالقين إذا عكما على البعير، وهما شظاظان (1) ]، قال: أين الشطاظن وأين المربعة (2) وأشظ الرجل، أي: أنعظ.
والشظشظة: فعل زب الغلام عند البول.
والشظ: الحمل.
والاشظاظ، الاطلاق.
باب الشين والذال ش ذ يستعمل فقط شذ: شذ الرجل من أصحابه، أي: انفرد عنهم.
وكل شئ منفرد فهو شاذ.
وكلمة شاذة.
وشذاذ الناس: متفرقوهم.
وكذلك شذان الحصى، قال: تترك شذان الحصى قنابلا (3)
__________
(1) من التهذيب 11 / 270 عن العين.
(2) الرجز في اللسان (شظظ) غير منسوب أيضا.
(3) في التهذيب 11 / 271 نسب الرجز إلى رؤبة، وما في ديوان رؤبة ص 126: يتركن حفاف الحصى غرابلا [ * ]

باب الشين والثاء ش ث يستعمل فقط شث: الشث: شجر طيب الريح، مر الطعم، ينبت في جبال الغور ونجد،
قاله أبو الدقيش.
قال في صفة النساء: وفيهن مثل الشث يعجب ريحه وفي عينه سوء المذاقة والطعم (1) قال حماس: الشث لا ينبت بنجد، وأظنه: الدفلى، أي: من النساء مثل الشث، حسن المنظر وفي مخبرتها وصحبتها ما يخالف منظرتها من سوء خلقها، وخبث غرضها، وعيوب نفسها فمثل الشاعر بها.
باب الشين والراء ش ر، ر ش يستعملان شر: الشر: السوء، والفعل للرجل الشرير، والمصدرك الشرارة، والفعل: شر يشر شرا وشرارة.
وقوم أشرار خلاف الاخبار.
والشر: بسطك الشئ في الشمس من الثياب وغيرها.
ويقال: إنما يقال
__________
(1) البيت في التهذيب 11 / 272، واللسان (شثث) غير منسوب أيضا.
[ * ]

للذي يبسط في الشمس: الاشرار، يقال: أشررته في الشمس فهو مشر، ولا يقال: شررته.
والاشرار ما يبسط عليه الاقط والبر ليجف، قال: ثوب على قامة سحل تعاوره * أيدي الغواسل لملارواح مشرور (1) وقال بعضهم: الاشارير، والواحدة: إشرارة، هي مثل الخصفة يطرح عليها الاقط فيمصل، ويذهب ماؤه.
ويقال: الشقة من شقاق البيت يشرر عليها الاقط.
قال طفيل الغنوي (2): كأن يبيس الماء فوق متونها * أشارير ملح في
وقال الجعدي (3): كأن الجميم بها قافلا * أشارير ملح لدى والشرارة والشرر: ما تطاير من النار، قال يصف الشراب: تنزو إذا شجها المزاج كما * طار شرار مطير اللهب أو كشرار العلاة يضربها ال * قين على كل وجهة يثب (4) والشران، فعلان، من كلام أهل السواد، وهو شئ تسميه العرب: الاذى (5)، شبه البعوض يغشى وجه الانسان، لا يعض.
الواحدة: شرانة.
__________
(1) التهذيب 11 / 272، واللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
(2) لم نهتد إلى تتمة البيت.
(3) لم نهتد إلى تتمة البيت.
(4) الثاني منهما في التهذيب 11 / 273 واللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
(5) في (ط): الادنى، وفي (س) الاوفى.
[ * ]

ويقال: ألقى علي شراشره، أي: ألقى علي نفسه حرصا.
ويقال: شرشره، أي: قطع شراشره.
رش: رششت البيت بالماء رشا فهو مرشوش.
ورشتنا السماء، أي: بلتنا.
وأررشت الطعنة ترش، ورشاشها: دمها، وكذلك: رشاش الدمع.
وشواء رشراش، أي: يقطر دسمه ويترشرش ماؤه.
باب الشين واللام ش ل، ل ش يستعملان شل:
الشل: الطرد..شللته فانشل.
وذهبوا شلالا، أي: انشلوا مطرودين.
والشلل: ذههاب اليد.
شلت يده تشل شللا.
وتقول: لا شلل، في معنى: لا تشلل، لانه وقع موقع الامر، فشبه به فجر، فلو كان نعتا لنصب، قال: ضربا على الهامات لاشلل (1) وقال نصربن سيار: إني أقول لمن جدت صريمته * يوما لغانية (2): تصرم ولا شلل (3)
__________
(1) الشطر في التهذيب 11 / 276، واللسان (شلل) غير منسوب أيضا.
(2) في (ط) و (س): لغايته.
(3) البيت في التهذيب 11 / 276، واللسان (شلل).
[ * ]

والشلل: لقح يصيب الثوب، فيبقى فيه أثر.
والشلشلة: قطران الماء، انشل الماء، وشلشل، والصبى يشلشل ببوله.
والشليل: ثوب يلبس تحت الدرع.
والشليل: الحلس.
قال: إليك سار العيس في الاشله (1) وقال بعضهم: الشليل: الدرع القصيرة، وجمعها: أشلة، قال دريد بن الصمة: تقول هلال خارج من غمامة * إذا جاء يعدو في شليل وقونس (2) لش: اللشلشة: كثرة التردد عند الفزع واضطراب الاحشاء في موضع بعد موضع، يقال: جبان لشلاش.
باب الشين والنون
ش ن، ن ش يستعملان شن: الشن: السقاء البالي.
والشنين: قطران الماء من الشنة.
شئ بعد شئ، قال: يا من لدمع دائم الشنين تطربا والشوق ذو شجون (3)
__________
(1) الرجز في اللسان (شلل) غير منسوب أيضا.
(2) البيت في الاغاني 9 / 9 (بولاق).
(3) التهذيب 11 / 279 واللسان (شنن) بغير نسبة أيضا.
[ * ]

وكذلك التشنان والشنين، قال: أعيني جودا بالدموع السواجم * سجاما كتشنان الشنان الهزائم (1) والتشنن: التشنج في الجلد عند الهرم، قال: (2) بعد اقورار الجلد والتشنن والاشنان في الغارة، [ يقال ]: أسنوا الخيل، أي: بثوها.
وشن: حي من عبد القيس، وفي المثل: " وافق شن طبقة (3) " وافقه فاعتنقه.
كانوا يكثرون الغارات فوافقهم طبق من الناس، فأبروا عليهم وقهروهم، فقيل ذلك.
وشنشنة الرجل: غريزته.
قال (4) شنشنة أعرفها من أخزم والشنون: المهزول من الدواب، ويقال: هو السمين، ويقال: هو الذي ليس بسمين ولا مهزول، قال (5):
[ القائد الخيل منكوبا دوابرها ] * منها الشنون ومنها الزاهق الزهم والشنون: الذئب الجائع، قال الطرماح (6):
__________
(1) التهذيب 11 / 279، واللسان (شنن) بلا نسبة أيضا.
(2) رؤبة ديوانه ص: 161.
(3) المثل مشهور، التهذيب 11 / 280.
(4) أبو أخزم الطائي التهذيب 11 / 281، واللسان (شنن).
(5) زهير ديوانه ص 153.
(6) ديوانه ص 541.
[ * ]

[ يظل غرابها ضرما شذاه ] * شج بخصومة الذئب الشنون نش: النش والنشيش: صوت الماء إذا صببته في [ صاخرة ] (1) طال عهدها بالماء.
ونشيش اللحم: صوته إذا قلي.
ونش الغدير إذا أخذ ماؤه في النضوب.
والخمر تنش في الغليان عند إدراكه، وفي الحديث: " إذا نش فلا تشربه (2) ".
[ والنشنشة: النفض والنثر ] (3).
وسبخة نشاشة [ ونشاشة ]: تنش من النز إذا نبع.
باب الشين والفاء ش ف، ف ش يستعملان شف: الشف: الستر الرقيق يري ما خلفه.
واستشفقت ما وراءه، أي: أبصرت.
والشف: الربح، وهو الزيادة والفضل.
والشف: من المهنأ، تقول: شف لك يا فلان، إذا غبطته بشئ قلت له ذلك.
__________
(1) من التهذيب 11 / 282 في روايته عن العين، في الاصول: (إناء).
والصاخرة: إناء من خزف.
(2) الحديث في التهذيب 11 / 282.
(3) ما بين القوسين من التهذيب 11 / 283 في روايته عن العين.
سقط من الاصول المخطوطة.
[ * ]

والشفوف: نحول الجسم من الهم والوجد، قال (1): فأسلت إلى سلمى * بأن النفس مشفوفه وقال (2): وهم يشف الجسم مني مكانه * وأحداث دهر ما تعرى بلاؤها والشفيف: برد ريح في ندوة، واسم تلك الريح: شفان.
والشفشاف: الريح الطيبة البرد، والمصدر: الشفشفة.
فش: الفش: حمل الينبوت.
الواحدة: فشة، والجميع: الفشاش.
والفش: تتبع السرقة الدون، قال (3): نحن وليناه فلا تفشه كيف يواتيه ولا يؤشه والفش: الفساء.
والفش: الحلب، فششت الناقة: حلبتها، وافتششتها [ أيضا ] والفشوش: الناقة الواسعة الاحليل.
والفشاش: الكساء الغليظ.
والانفشاش: الكسل عن الامر.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) التهذيب 11 / 288 بلا عزو أيضا، وبينهما بيتان هما: وابن مفاض قائم يمشه يأخذ ما يهدى له يقشه

باب الشين والباء ش ب، ب ش يستعملان شب: الشب: حجارة منها الزاج وأشباهه، وأجودهها ما جلب من اليمن، وهو شب أبيض، له بصيص شديد.
وشبة: اسم رجل، وكذلك شبيب، ويجوز [ استعمال ] شبة في موضع شابة والشبيبة: الشباب.
والشباب و [ الشبان ]: جماعة الشاب.
شب يشب شبابا، ويشب الفرس شبوبا إذا رفع يديه معا.
والشبوب والشبب: الفتي من ثيران والوحش، قال ذو الرمة (1): أذاك أم نمش بالوشم أكرعه * مسفع الخد غاد ناشط شبب والنار تشبها شبا، أي: توقدهها، وكذلك الحرب.
بش: البش: اللطف في المسألة، والاقبال على أخيك، تقول: بششت بشا وبشاشة.
ورجل هش بش.
والبشيش: الوجه، يقال: رجل مضئ البشيش، أي: مضي الوجه.
باب الشين والميم
ش م، م ش يستعملان شم: الشم من قولك: شممت الشئ أشمه، ومنه التشمم كما تشمم البهيمة
__________
(1) ديوانه 1 / 74.
[ * ]

إذا التمست رعيا.
والمشامة: المفاعلة من الشم، في [ قولك ] شاممت العدو، يعني الدنو من العدو حتى يروك وتراهم، [ والشمم: الدنو، اسم منه ] (1)، تقول: شاممناهم وناوشناهم.
والاشمام: أن تشم الحرف الساكن حرفا، كقولك في الضمة: هذا العمل، وتسكت، فتجد في فيك إشماما للام لم يبلغ أن يكون واوا، ولا تحريكا يعتد به، ولكن شمة من ضمة خفيفة، ويجوز ذلك في الكسر والفتح أيضا.
وأشممت فلانا الطيب.
وتقول للوالي: أشممني يدك، وهو أح سن من قولك: ناولني يدك أقبلها.
وشمام: اسمل جبل له رأسان يمسيان ابني شمام.
والشمم: الارتفاع في الانف، والنعت: أشم وشماء.
وجبل أشم: طويل الرأس.
وتقول: شامم فلان، أي: انظر ما عنده.
مش: مششت العظم، أي: مصصته ممضوغا.
وفلان يمش مال فلان، و [ يمش ] من ماله، أي: يأخذ الشئ بعد الشئ.
والمشش: مشش الدابة، معروف.
__________
(1) من التهذيب 11 / 291 مما روي فيه عن العين.
[ * ]

وتقول: أمش العظم [ وهو أن يمخ حتى يتمشش (1) ].
والمش: أن تمسح القدح بثوبتك لتلينه، كما تمش الوتر.
والمش: تنديل الغمر، قال امرؤ القيس (2): نمش بأعراف الجياد أكفنا * إذا نحن قمنا عن شواء مضهب والمشمش: فاكهة، وأهل الحجاز يسمون الاجاص مشمشا.
أبواب الثلاثي الصحيح باب الشين والضاد و..أهملت وجوههما مع ما يليهما من الحروف كلها، إلا الراء و (ش ر ض) مستعمل فقط.
شرض: جمل شرواض، أي: رخو ضخم، فإن كان ضخما ذا قصرة غليظة، وهو صلب فهو: جرواض، قال رؤبة (3): به ندق القصر الجرواضا باب الشين والصاد والراء معهما ش ص ر، ش رص مستعملان فقط شصر: الشصر: الخشف الذي بلغ، وهو الشوصر في لغة.
[ ويقال له:
__________
(1) من التهذيب 11 / 292 مما روي فيه عن العين.
(2) ديوانه ص 54.
(3) ديوانه ص 177.
[ * ]

شاصر، إذا نجم قرنه (1) ].
والشصار: خشبة تشد بين شفري الناقة.
شصرتها تشصيرا.
[ وشصرت الثوب شصرا: خطته (2) ].
شرص: الشرصتان: ناحيتا الناصية، وهما أرق شعرا، ومنهما تبدأ النزعتان.
[ والشرص: شرص الزمام، وهو فقر يفقر على أنف الناقة، وهو حز فيعطف عليه ثني الزمام، ليكون أسرع وأطوع وأدوم لسيرها، قال: لولا أبو عمر حفص لما انتجعت مروا قلوصي ولا أزري بها الشرص (3) ].
باب الشين والصاد والنون معهما ش ن ص، ن ش ص مستعملان فقط شنص: فرس شناصي، أي: نشيط طويل الرأس.
نشص: نشص السحاب، أي: ارتفع من قبل العين حين ينشأ.
والنشاص: اسم ذلك السحاب.
والناشص: لغة في الناشز، نشصت المرأة على زوجها ونشزت إن أبغضته وكرهته، قال الاعشى (4):
__________
(1) من التهذيب 11 / 294 مما روي فيه عن العين.
(2) من مختصر العين الورقة 186.
(3) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 294.
(4) ديوانه ص 149.
[ * ]

تقمرها شيخ عشاء فأصبحت * قضاعية تأتي الكواهن ناشصا باب الشين والصاد والباء معهما ش ص ب مستعمل فقط شصب: الشصيبة: شدة العيش، والبلاء، دفع الله عنا شصائب الامور، وعيش شاصب وقد شصب شصوبا، وأشصب الله عيشه.
[ والشيصبان: الذكر من النمل، ويقال: هو جحر النمل (1) ].
باب الشين والصاد والميم معهما ش م ص مستعمل فقط شمص: شمصت الدابة: طردتها طردا عنيفا، وهو سرعة الجث.
لا يقال هذا إلا بالصاد، فأما التشمس فأن تنخسه حتى يفعل فعل الشموس، ويقال: شمصت الفرس والراحلة، إذا ضربته، وحركته باللجام حتى تجتمع نفسه وحركته، قال: وحث بعيرهم حاد شموص (2) وقال: فإن الخيل شمصها الوليد (3)
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 297.
(2) الشطر في التهذيب 11 / 297، واللسان (شمص)، غير منسوب أيضا.
(3) الشطر في اللسان (شمص) غير منسوب أيضا.
[ * ]

وقال رجل من بني عجل:
فانشمصت لما أتانا مقبلا فهابها فانصاع ثم ولولا (1) باب الشين والسين والطاء معهما (2) ش ط س مستعمل فقط شطس: الشطس: الدهاء والعلم.
يقال: رجل شطسي ذوأشطاس.
باب الشين والسين والراء معهما ش رس مستعمل فقط شرس: الشرس: شبه الدعك، كما يشرس الحمار ظهور العانة بلحييه، ونحو ذلك.
وقيل: الشرس: النهس، وهو عضيض الحمار والفرس، الذي لا يقطع، وهو أوضع من القطع أو مثله، قال: قدا بأنياب وشرسا أشرسا (3) *) رجل شرس الخلق، وإنه لاشرس، وإنه لشريس، أي: عسر شديد الخلاف، قال:
__________
(1) الرجز في التهذيب 11 / 297 والسان (شمص).
(2) سقط هذا الباب من المخطوطات الثلاث، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 11 / 298، ومن مختصر العين الورقة 187.
(3) التهذيب 11 / 299، واللسان (شرس) غير معزو أيضا.
[ * ]

فظلت ولي نفسان نفس شريسة * ونفس تعناها الفرراق جزوع (1) والشراس: شدة المشارسة في معاملة الناس.
رجل أشرس ذو شراس،
وناقة شريسة، قال: قد علمت عمرة بالغميس أن أبا المسور ذو شريس وأمكنة شراس، أي: صلبة خشنة، وأرض شرساء.
وشراس: نعت واجب على فعال.
باب الشين والسين والفاء معهما ش س ف مستعمل فقط شسف: الشاسف: القاحل الضامر..يسقاء شاسف وبعير شاسف، وقد شسف يشسف، وشسف شسوفا، وشسافة، لغتان، إذا نحل ودق.
واللحم الشسيف: الذي كاد ييبس، وفيه ندوة بعد.
قال مزاحم: بالباء والفاء أقولهما جميعا، وبالفاء أحسن..ناقة شسوف، قال (2): تتقي الريح بدف شاسف * وضلوع تحت زو قد نحل
__________
(1) التهذيب 11 / 299 واللسان (شرس) غير معزو أيضا.
(2) لبيد ديوانه ص 182 والرواية فيه: يتقي الارض بدف شاسف * وضلوع تحت صلب قد نحل [ * ]

باب الشين والسين والباء معهما ش س ب مستعمل فقط شسب: الشاسب: والشازب: الضامر اليابس..والشاسب: الغضبان، ويقال: شسب إذا تهيأ للقتال وغضب.
ويقال للرجل النحيف اليابس الاعضاء:
شاسب.
ويقال: شسيب النخل وعسيبه، والعسيب للرطب، فإذا يبس وانحتورقه فهو شسيب.
باب الشين والسين والميم معهما ش م س مستعمل فقط شمس: الشمس: عين الضح، وقيل: الضح هو الشمس وعينها قرصها.
والشموس: معاليق القلائد.
[ ويقال ]: يوم شامس، وقد شمس يشمس شموسا، أي: ذو ضح نهاره كله.
ورجل شموس: عسر، وهو في عداوته كذلك خلافا وعسرا على من نازعه، وإنه لذو شماس شديد.
وشمس لي فلان، إذا أبدى لك عداوته كأنه قد هم أن يفعل.
والشمس والشموس من الدواب الذي إذا نخس لم يستقر.
والشماس من رؤساء النصارى الذي يحلق وسط رأسه لازما للبيعة، والجميع: الشمامسة.

باب الشين والزاي والراء معهما ش زر، ش ر ز مستعملان فقط شزر: الشزر: نظر فيه إعراض، كنظر المعادي المبغض.
والحبل المشزور: أي: المفتول شزرا، أي: الذي فتل مما يلي اليسار، وهو أشد لفتله.
وطعن شزر، أي: من ناحية ليست على شجيحة الطريقة، لانه لما كان على خلاف اليمين لا يتوقعه المطعون لما قد أمنه وجنبه.
شرز: يقال: رماه ار بشزرة، أي: بهلكة.
وأشزره ار، أي: ألقاه في مكروه لا يخرج منه.
وفلان يشازر فلانا، أي: يشاده ويماظه قال رؤبة: (1) يلقى معاديهم عذاب الشزر باب الشين والزاي والنون معهما ش ز ن، ن ش ز مستعملان فقط شزن: الشزن: شدة الاعياء من الحفاء..شزنت الابل شزنا.
والشزن: الكعب الذي يلعب به، ويقال: شزن، قال:
__________
(1) ديوانه: ص 64.
[ * ]

كأنه شزن بالدوو محكوك (1) وتشزن في الامر: بالغ فيه.
والشزن: الغليظ من الارض.
وهو في شزن من عيشه، أي: نصب.
نشز: نشز الشئ أي: ارتفع.
وتل ناشز [ وجمعها: نواشز.
وقل ناشز إذا ارتفع عن مكانه من الرعب (2) ].
نشز ينشز نشوزا وينشز لغة.
ونشز ينشز، إذا زحف عن مجلسه فارتفع فويق ذلك.
منه قول الله [ عزوجل ]: " فانشزوا (3) ".
وعرق ناشز: لا يزال منتبرا، من داء وغيره.
والنشز: اسم لمتن من الارض مرتفع، والجميع: النشوز.
ونشزت المرأة تنشز فهي ناشز، أي: استعصت على زوجها إذا ضربها وجفاها فهي ناشز عليه.
ودابة نشزة: لا يكاد يستقر السرج والراكب على ظهرها.
وركب نشز وناشز: ناتئ.
وأنشز الشئ ينشزه، إذا رفعه عن مكانه.
وكلمني فلان كلاما
__________
(1) الشطر في التهذيب 11 / 303، واللسان (شزن) غير منسوب أيضا.
(2) عن العين، في التهذيب 11 / 305.
(3) سورة " المجادلة " 11: " وإذا قيل انشزوا فانشزوا ".
[ * ]

فأنشزني، أي: أغصبني وأقامني.
وأنشزت الابل: شقتها من موضع إلى موضع.
باب الشين والزاي والباء معهما ش ز ب مستعمل فقط شزب: الشزب: لغة في الشسب.
والشازب: الضامر اليابس الاعضاء.
والخيل الشزب: الضوامر.
ويقال للرجل النحيف: [ شازب ].
شزب يشزب شزوبا وشزوبة.
والشازب: الغصبان، كما يقال للخيل: شزب، إذا ركضت للغارة، ويقال: شزبت أنا، إذا تهيأت للقتال وغضبت.
باب الشين والزاي والميم معهما ش م ز مستعمل فقط
شمز: التشميز: ليست بعربية، يقال: شمزت الارض تشميزا.
واشمأز، إذا تقبض.
باب الشين والطاء والراء معهما ش ط ر، ش ر ط ط ر ش مستعملات شطر: شطر كل شئ: قصده، وشطر كل شئ نصفه، وشطرته: جعلته نصفين.

وشاة شطور، وقد شطرت شطارا، أي: أحد طبييها أطول من الآخر، فإن حلبا جميعا، والخلفة كذلك، سميت حصونا.
ومنزل شطير: بعيد، من غير فعل، ولو استعمل لقيل: شطر شطارا، وكان قياسا.
وشطر فلان على أهله، أي: تركهم مخالفا مراغما.
ورجل شاطر، وقد شطر شطورا وشطارة وشطارا، وهو الذي أعيي أهله ومؤدبه خبثا.
وشطر بصره يشطره شطورا وشطرا، وهو الذي كأنه ينظر إليك وإلى آخر.
شرط: الشرط: معروف في البيع، والفعل: شارطه فشرط له على كذا وكذا، يشرط له.
والشرط: بزغ الحجام بالمشرط، والفعل: شرط يشرط.
والبزغ: الشرط الضعيف.
والشريط: شبه خيوط تفتل من الخوص، والجميع: الشرط.
فإذا كان مثلها من الليف فهي: دسر، والواحد: دسار.
قال الله تعالى: " وحملناه على ذات ألواح ودسر (1) "، ودسرها: شرطها.
والشرطان: كوكبان.
يقال: إنهما قرنا الحمل، وهو أول نجم من الربيع، قال العجاج (2):
__________
(1) سورة " القمر " 13.
(2) ديوانه ص 322.
[ * ]

من باكر الاشراط أشراطي ومن ذلك صار أوائل كل أمر أشراطه.
وأشراط الساعة: علاماتها، الواحد: شرط.
والشرط من الابل: ما كان [ مجلوبا (1) ] للبيع، نحو الناب والدبر ونحوه، يقال: أفي إبلك شرط فتقول: لا.
ولكنها لباب كلها.
وإذا أعجل إنسان رسولا إلى أمر قيل: أشرطه وأفرطه، كأنه اشتق من الاشراط التي هي أوائل الاشياء.
والشرطي منسوب إلى الشرطة، والجميع: شرط، وبعض يقول: شرطي ينسبه إلى الجماعة.
[ والشرط سموا شرطا، لان شرطة كل شي ء خياره، وهم نخبة السلطان من جنده (2) ]، قال: حتى أتت شرطة للموت حاردة (3) والشرواط من الابل: الطويل، وناقة شرواط، وجمل شرواط، أي: طويل فيه دقة، وذئب شرواط، أي: طويل قليل اللحم، نحيف.
وكل شئ هيأته لتنفقه، أو تبيععه فقد أشرطته، أي: أعددته وهيأته.
وأشرط جمله للسقاء: 1 جعله له.
وأشرطت نفسي للقتال وغيره: بذلتها له.
قال أوس (4):
__________
(1) في الاصول المخطوطة: (من حلوبة).
(2) ما بين القوسين من العين رواية التهذيب 11 / 309.
(3) الشطر في التهذيب 11 / 310، واللسان (شرط) غير منسوب أيضا.
(4) ديوانه 87 (صادر).
[ * ]

فأشرط فيها نفسه وهو معصم * وألقى بأسباب له وتوكلا طرش (1): الطرش: الصمم.
باب الشين والطاء واللام معهما (2) ش ل ط مستعمل فقط شلط: شلط: السكين بلغة أهل الجوف.
باب الشين والطاء والنون معهما ش ط ن، ن ش ط، ن ط ش مستعملات شطن: الشطن: الحبل الطويل الشديد الفتل، يستقى به.
ويقال للفرس العزيز النفس: إنه لينزو بين شطنين، يضرب مثلا للانسان الاشر القوي، وذلك أنه إذا استعصى على صاحبه شده بحبلين من جانبين، فهو فرس مشطون.
__________
(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة، وأثبتناه من مختصر العين الورقة 187، والتهذيب 11 / 311.
(2) سقط الباب من الاصول المخطوطة، وأثبتناه " من مختصر العين الورقة 187 ومن التهذيب 11 / 311 عن العين.
(3) كذا ضبطت في مختصر العين، أما في التهذيب فهي: شلطا، وفي اللسان (الشلط) بلام ساكنة.
[ * ]

وغزوة شطون.
أي: بعيدة.
وشطنت الدار شطونا، إذا بعدت، وأكثر ما يقال: نوى شطون، ونية شطون.
والشيطان: فيعال من شطن، أي: بعد.
ويقال: شيطن الرجل، وتشيطن، إذا صار كالشيطان، وفعل فعله، قال رؤبة (1): وفي أخاديد السياط المشن شاف لبغي الكلب المشيطن نشط: نشط الانسان ينشط نشاطا فهو نشيط، طيب النفس للعمل ونحوه، والنعت: ناشط.
والناشط: اسم للثور الوحشي، وهو الخارج من أرض إلى أرض.
وطريق ناشط ينشط من الطريق الاعظم يمنة ويسرة، كقول حميد الارقط: معتزما للطرق النواشط (2) وكذلك النواشط من المسايل.
والانشوطة: عقدة [ يسهل انحلالها ] مثل عقدة السراويل، تقول:
نشطته بأنشوطة وأنشوطتين.
والنشط: جماعة الانشوطة..أي أوثقته بذلك الوثاق.
وأنشطت البعير: [ حللت أنشوطته ]، وأنشطت العقال، إذا مددت أنشوطته فانحلت، وكذلك الانتشاط، وهو مدك شيئا إليك حتى ينحل.
__________
(1) ديوانه ص 165.
(2) التهذيب 11 / 314، واللسان (نشط).
[ * ]

ويقال للمريض يسرع برؤه، وللمغشي عليه تسرع إفاقته، وللمرسل في أمر يسرع فيه عزيمته: كأنما أنشط من عقال.
والناشط: الطريق في قول الطرماح (1): واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم * آل الضحى ناشطا من داعيات دد والنشوط: كلمة عراقية، وهو سمك يمقر في ماء وملح.
والنشيطة والفضول: مال هي إبل يسيرة ينشطها الجيش أو بعضهم فلا تسع القسمة فيجعلونها للرئيس.
ونشط الصقر الطائر، أي: خلبة بمخلبه.
نطش: النطش: شدة الجبلة (2).
يقال: إنه لنطيش جبلة الظهر.
باب الشين والطاء والفاء معهما ط ف ش مستعمل فقط طفش: الطفاشاة: المهزولة من الغنم وغيرها.
والطفش: النكاح، قال [ أبو زرعة التميمي (3) ]: [ قلت لها وأولعت بالنمش ]:
هل لك يا حليلتي في الطفش ؟
__________
(1) ديوانه، ص 157.
(2) في الاصول: الحيلة، وهو تصحيف.
(3) ما بين الاقواس من التهذيب 11 / 316 مما روي فيه عن العين.
والرجز في اللسان (طفش).
[ * ]

باب الشين والطاء والباء معهما ش ط ب، ش ب ط، ب ط ش مستعملات شطب: الشطب، مجزوم: سعف النخل الاخضر، الواحدة: شطبة، ومنه قيل: جارية شطبة، أي: غضبة تارة طويلة.
وقوس شطبة.
والشطبة: طريقة في متن السيف، وجمعه: شطب.
وسيف مشطب مشطوب: ذو شطب.
والشطبة لغة في الشطبة، وكان أبو الدقيش يفرق بينهما، ويقول: الشطبة: قطعة من سنام البعير تقطع طولا، وكل قطعة من ذلك تسمى: شطيبة، وكل قطعة من أديم تقد طولا تسمى شطيبة، تقول: شطبت الاديم، وشطبت السنام أشطبه شطبا.
والشواطب من النساء: اللاتي يقددن الاديم بعدما يخقنه (1)، ويشققن السعف للحصر، قال (2): فكأنما * بسط الشواطب بينهن حصيرا ويقال للفرس السمين الذي انتبر متناه وتباينت عروقه: مشطوب الظهر والبطن والكفل: أي تزايل بعضه من بعض من سمنه.
شبط: الشبوط: ضرب من السمك، طويل الذنب، ذقيقه، عريض الوسط،
__________
(1) أي: يصنعنه.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
[ * ]

لين الممس، صغير الرأس كأنه البربط، كلمة عراقية، وإنما يشبه البربط إذا كان ذا طول، ليس بعريض بالشبوط.
بطش: البطش: التناول عند الصولة.
والاخذ الشديد في كل شئ: بطش به.
والله ذو البطش الشديد، أي: ذو البأس والاخذ لاعدائه.
باب الشين والطاء والميم معهما ش م ط، م ش ط، ط م ش مستعملات شمط: الشمط في الرجل: شيب اللحية، وهو في المرأأة: شيب الرأس، ولا يقال: أمة شيباء، ولكن شمطاء، [ ويقال للرجل: أشمط (1) ].
والشميط من النبات: [ الذي ] بعضه هائج، وبعضه أخضر، وقد يقال لبعض الطير، إذا كان في ذنبه سواد وبياض: إنه لشميط الذنابى.
والشماطيط: الخيل المتفرقة [ يقال: جاءت الخيل شماطيط، أي: متفرقة ]، قال الاعشى (2): تباري الرياح مغاويرها * شماطيط في رهج كالدخن مشط: المشط والمشط، لغتان، والمشطة: ضرب من المشط، والمشطة: واحدة.
والماشطة: الجارية التي تحسن المشاطة.
__________
(1) ما بين القوسين من التهذيب 11 / 319 مما روي فيه عن العين.
(2) ديوانه ص 23، والرواية فيه: الزجاج في مكان الرياح.
[ * ]

وضرب من الابل يسمى: المشط، يقال: بعير ممشوط، به سمة المشط.
ورجل ممشوط، أي: به دقة وطول.
والمشط: سلاميات ظهر القدم.
والمشط: نبت صغير يقال له: مشط الذئب.
ومشطت يده تمشط مشطا وهو أن يمس [ الرجل الشوك أو الجذع فيدخل منه في يده (1) ].
طمش: الطمش: الناس، وجمعه: طموش، قال (2): وحش (3) ولا طمش من الطموش باب الشين والدال والراء معهما ش ر د، ر ش د مستعملان فقط شرد: شرد البعير يشرد شرادا.
وفرس شرود، أي: مستعص.
وقافية شرود، أي: عائرة سائرة في البلاد.
ورجل مشرد شريد، أي: طريد.
وشردته وطردته: جعلته طريدا شريدا.
وقول الله عزوجل: شرد بهم من خلفهم (4) "، أي: نكل بهم، قال (5):
__________
(1) سقط ما بين القوسين من الاصول، وأثبتناه من التهذيب 11 / 319 واللسان (مشط).
(2) رؤبة ديوانه ص 78.
(3) في الاصول: فلا، والصواب ما أثبتناه من الديوان، وما روي في التهذيب 11 / 318 عن العين، فقبله: " وما نجا من حشرها المحشوش ".
(4) سورة " الانفال " 57.
(5) اللسان (شرد) غير منسوب أيضا.
[ * ]

أطوف في الاباطح كل يوم * مخافة أن يشرد بي حكيم رشد: رشد يرشد رشدا ورشادا [ وهو ] نقيض الغي.
ورشد يرشد رشدا [ وهو ] نقيض الضلال.
والرشدة: نقيض الغية، تقول: ولد لرشدة، ولم يهد إلى رشدة، قال (1): وكائن ترى من رشدة في كريهة * ومن غية تلقى عليها الشرائر وقال آخر: لذي غية من أمه ولرشدة * فيغلبها فحل على النسل منجب (2) ويقال: يا رشدين كأنه يريد: يا راشد.
ورشد فلان إذا أصاب وجه الامر والطريق، والارشاد: الدلالة والهداية.
والرشاد: الحجر، سمي به تطيرا من الحرف وصلابة الحجر.
باب الشين والدال والنون معهما ش د ن، د ش ن، ن ش د مستعملات شدن: شدن الصبي والخشف يشدن شدونا، إذا صلح جسمه وترعرع.
يقال
للمهر:
__________
(1) ذو الرمة ديوانه 2 / 1037.
(2) التهذيب 11 / 321، واللسان (رشد) غير منسوب أيضا.
[ * ]

قد شدن، فإذا أفردت الشادن فهو ولد الظبية، وظبية مشدن يتبعها شادن.
وناقة شدنية منسوبة إلى موضع باليمن.
دشن: داشن معرب من الدشن، والداجن مثله [ وهو كلام عراقي ليس من كلام البادية (1) ].
نشد: نشد ينشد فلان فلانا، إذا قال: نشدتك بالله والرحم، أي: سألتك بالله وبالرحم.
وناشدتك الله نشدة ونشدانا، أي: سألتك بالله.
ونشدت الضالة، إذا ناديت وسألت عنها.
والناشدون: قوم يطلبون الضوال فيأخذونها ويحبسونها على أربابها.
قال ابن عرس: عشرون ألفا هلكوا ضيعة * وأنت منهم دعوة الناشد (2) يريد: أنت منهم في القرب بمكان دعوة الناشد، وهم: النشاد.
والنشيد: الشعر المتناشد بين القوم ينشده بعضهم بعضا إنشادا.
وأنشدت الضالة: عرفتها، ونشدتها: طلبتها.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 322.
(2) التهذيب 11 / 322، واللسان (نشد).
[ * ]

باب الشين والدال والفاء معما ش د ف مستعمل فقط شدف: الشدوف: الشخوص، الواحد: شدف.
ويقال: شدف الفرس شدفا، إذا مرح، فهو شدف أشدف، ويقال: كل من خالف، وتمايل فقد شدف شدفا فهو شدف أشدف (1)، قال العجاج (2): بذات لوث أو نباج أشدفا باب الشين والدال والباء معهما (3) د ب ش مستعمل فقط دبش: الدبش: القشرر والاكل، يقال: دبشت الارض دبشا، أي: أكل ما عليها من النبات، قال رؤبة (4): جاءوا بأخراهم على خنشوش من مهوأن بالدبا مدبوش
__________
(1) في الاصول: شادف (2) ديوانه ص 495.
(3) سقط هذا الباب من الاصول المخطوطة، وأثبتناه من التهذيب 11 / 325 مما وروي فيه عن العين.
(4) ديوانه ص 78.
[ * ]

باب الشين والدال والميم معهما م د ش مستعمل فقط مدش: المدش: استرخاء ودقة في اليد، يقال: يد مدشاء، ناقة مدشاء.
[ وقد مدشت ].
[ ويقال: ما مدشت منه مدشا ومدوشا، وما مدشني شيئا، وما أمدشني، وما مدشته شيئا.
ولا مدشت شيئا، أي: ما أعطاني ولا أعطيته (1) ].
باب الشين والتاء والراء معهما ش ت ر، ت ش ر مستعملان فقط شتر: الشتر: انقلاب في جفن العين الاسفل قلما يكون خلقة.
والشتر، بجزم التاء: فعلك بها.
والنعت: أشتر وشتراء.
قد شتر يشتر شترا.
تشر: تشرين: اسم شهر من شهور الخريف بالرومية.
باب الشين والتاء والنون معهما ش ت ن، ن ت ش مستعملان شتن (2): الشتن: النسج، والشاتن والشتون: الناسج.
يقال: شتن الشاتن
__________
(1) من التهذيب 11 / 325.
(2) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة، وأثبتناها مما روي في التهذيب 11 / 327 عن العين.
[ * ]

الثوب.
أي: نسجه، وهي لغة هذلية، قال: نسجت بها الزوع الشتون سبائبا * لم يطوها كف البينط المجفل (1) والزوع: العنكبوت، والمجفل: العظيم البطن.
والبنط: الحائك.
نتش: النتش: إخراج الشوك بالمنتاش.
والمتاش: تسميه العامة من الناس المنقاش، وهو الذي ينتف به الشعر.
والنتش: جذب اللحم ونحوه قرصا ونهشا.
وأنتش النبات: خرج رأسه من الارض قبل أن يعرف.
وأنتش الحب، إذا ابتل فضرب نتشه في الارض، أي: ما يبدو منه أول ما ينبت من أسفل أو من فوق، وذلك النبات أسمه: النتش.
باب الشين والتاء والفاء معهما ف ت ش مستعمل فقط فتش: الفتش والتفتيش: طلب في بحث.
باب الشين والتاء والميم معهما ش ت م، ش م ت مستعملان فقط شتم: شتم فلان فلانا شتما.
وأسد شتيم وححمار شتيم، أي: كريه الوجه.
__________
(1) التهذيب 11 / 327، واللسان (شتن) غير معزو.
[ * ]

شمت:
الشماتة: فرح العدو ببلية تنزل بمعاديه.
وقد شمت به [ يشمت ] شماتة.
وأشمته الله بكذا.
وشمت العاطس تشميتا: قلت له: يرحمك الله.
والتشمت: الدعاء، وكل داع لاحد بخير فهو مشتمت له.
باب الشين والظاء والنون معهما ش ن ظ، ن ش ظ مستعملان فقط شنظ: الشناظ: من نعت المرأة، [ وهو ] اكتناز اللحم وكثرته.
وشناظي الجبل: أطرافه وأعاليه.
نشظ: النشوظ: نبات الشئ من أرومته أول ما يبدو حين يصدع الارض نحو ما يخرج من أصول الحاج، والفعل منه [ نشظ (1) ] ينشظ، قال: ليس له أصل ولا نشوظ (2) والنشظ: اللسع في سرعة واختلاس.
قال حماس: النشظ: لدغة الحية، نشظته: لدغته..والنشظ والتنشظ في السقي، وهو السبوغ إذا جذب الدو.
__________
(1) من العين، كما روي في التهذيب 11 / 331.
(2) التهذيب 11 / 331، واللسان (نشظ)، غير منسوب.
[ * ]

باب الشين والظاء والفاء معهما ش ظ ف مستعمل فقط شظف:
الشظف: يبس العيش، [ قال: وراج لين تغلب عين شظاف * كمتدن الضفا كيما يلينا (1) ] والشظيف من الشجر: ما لم يجد ريه، فخشن وصلب من غير أن تذهب ندوته.
شظف شظافة.
باب الشين والظاء والميم معهما ش ظ م، م ش ظ مستعملان فقط شظم: الشيظم: الطويل الجسم من الفتيان، وهم الشياظمة، والانثى: شيظمة، ومن الخيل كذلك، قال عنترة (2) والخيل تقتحم الخبار عوابسا * من بين شيظمة وآخر شيظم مشظ: [ المشظ: أن يمس [ الانسان ] الشوك أو الجذع، فيدخل منه في يده، يقال: مشظت يده تمشظ مشظا (3) ].
والمشظ: ما يتشعث من القنا.
يقال: مشظت القناة، إذا رزتها بفيك.
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 / 332، مما روي فيه عن العين، والبيت للكميت كما جاء ذلك في الصحاح (شظف).
(2) ديوانه معلقته ص 30 (صادر).
(3) مما روي في التهذيب 11 / 332 عن العين.
[ * ]

باب الشين والذال والراء معهما ش ذ ر مستعمل فقط شذر:
الشذر: قطع من ذهب، تلقط من المعدن من غير إذابة الحجارة، ومما يصاغ من الذهب فرائد يفصل بها اللؤلؤ والجوهر.
والتشذر: النشاط، والتسرع إلى الامر.
وتشذرت الناقة إذا رأت رعيا يسرها فحركت رأسها فرحا ومرحا.
والتشذر: التوعد والتهدد، قال لبيد (1): غغلب تشذر بالذحول كأنها * جن البدي رواسيا أقدامها والتشذر: الاستثفار بالثوب.
باب الشين والذال والباء معهما ش ذ ب مستعمل فقط شذب: الشذب: قشر الشجر، والشذب: المصدر، والفعل: يشذب، أي: يقطع من الشجر.
وكل شئ نحي عن شئ فقد شذب عنه، قال: نشذب عن خندف حتى ترضى (2) والشوذب: الطويل من كل شئ.
وشاذب: اسم انسان.
__________
(1) ديوانه 317.
(2) التهذيب 11 / 335، واللسان (شذب) بلا نسبة أيضا.
[ * ]

باب الشين والذال والميم معهما ش ذ م، ش م ذ مستعملان شمذ شذم:
الشمذ: رفع الذنب.
نوق شوامذ، والعقرب: شامذ أيضا.
وجمعه: شمذ.
وشموذ.
والشيمذان والشيذمان: من أسماء الذئب، قال الطرماح (1): على حولاء يطفو السخد فيها فراها الشيذمان عن الجنين باب الشين والثاء والراء معهما ش ر ث مستعمل فقط شرث: الشرث: غلظ ظهر الكف من برد الشتاء.
شرث يشرث شرثا.
وشرثت الكف.
باب الشين والتاء والنون معهما ش ث ن مستعمل فقط شثن: [ الثن: الرجل الذي، في أنامله غلظ..والفعل: شثن، وشثن شثنا
__________
(1) ديوانه 542، وقد صحف محقق التهذيب فرسمها، (عن الخبير) حاذيا حذو اللسان في تصحيفه.
[ * ]

وشثونة (1) ].
والشثن الخشونة ورجل شثن الكف، أي: غليظها.
باب الشين والثاء والباء معهما ش ب ث مستعمل فقط شبث: الشبث: دويبة تكون في الارض، وتكون عند الندوة، والجميع: الشبثان.
ويقال: هو العنكبوت الضخم، و (لا يصح).
قال حماس: الشبث: دابة كثيرة القوائم، صفراء شبيهة بالعقرب، لا تخرب الارض، وربما لدغ
لدغة شديدة.
والتشبث: اللزوم، وشدة الاخذ.
وتشبث به، أي: تقبض به.
باب الشين والراء والنون معهما ش ن ر، ن ش ر مستعملان شنر: الشنار: العيب والعار.
[ ورجل شرير شنير.
إذا كان كثير الشر والعيوب وشنرت بالرجل تشنيرا إذا سمعت به وفضحته (1) ].
نشر: النشر: الريح الطيبة، وفي الحديث: " خرج معاوية ونشره أماه " (2) يغني ريح المسك.
__________
(1) تكملة مما روي في التهذيب 11 / 340 عن العين.
(2) الحديث في التهذيب 11 / 339.
[ * ]

ونشرت الثوب والكتاب نشرا: [ بسطته ].
والنشور: الحياة بعد الموت..ينشرهم الله إنشارا.
ونشرت الارض تنشر نشورا، إذا أصابها الربيع فأنبتت، فهي ناشرة.
والنشرة: رقية علاج للمجنون، ينشر بها عنه تنشيرا، وربما قيل للانسان المهزول الهالك: كأنه نشرة.
والتناشير: كتابة الغلمان في الكتاب.
والنواشر: عروق باطن الذراع.
باب الشين والراء والفاء معهما رف، ش ف ر، ر ش ف، ر ف ش، ف ر ش مستعملات
شرف: الشرف: مصدر الشريف من الناس.
شرف يشرف وقوم أشراف، مثل شهيد وأشهاد ونصير وأنصار.
والشرف: ما أشرف من الارض.
والمشرف: المكان تشرف عليه وتعلوه.
ومشارف الارض، أعاليها.
ولذلك قالوا: مشارف الشام.
والشرفة: التي تشرف بها القصور، وجمعها: شرف.
والشرف: الاشفاء على خطر من خير أو شر، و [ يقال): هو على شرف من كذا.
وأشرف المريض، وأشفى على الموت.
وساروا حتى إذا شارفوهم، أي: أشرفوا عليهم.
واستشرف فلان: رفع رأسه ينظر إلى شئ.
[ * ]

وناقة شرافية: ضخمة الاذنين جسمية.
والشارف: الناقة المسنة، دون الناب.
شرفت تشرف شروفا، والجميع: شرف وشوارف، ولا يقال للذكر: شارف.
وسهم شارف: طويل دقيق، ويقال: هو الذي طال عهده بالصيانة، فانتكث عقبه وريشه قال (1): يقلب سهما راشه بمناكب * ظهار لؤام فهو أعجف شارف وقصر مشرف، وكل شئء طال فهو مشرف.
وأذن شرفاء: طويلة القوف.
ومنكب أشرف: فيه ارتفاع حسن وهو نقيض الاهدأ.
ورجل مشروف: شرف عليه غيره وشرفه.
وشريف: أطول جبل في بلاد العرب.
وقيل: شريف: بلد ببلاد بني تميم، وفيه جبال.
وشراف: ماء أظنه لبني أسد.
والشرف: شجر له صبغ أحمر، يقال له: البقم والعندم.
شفر: الشفر: شفر العين، والجميع: الاشفار.
والشفر: حد المشفر، ولا يقال المشفر إلا للبعير..وامرأة شفيرة، وهي نقيض القعيرة.
وشفير الوادي: حررفه و [ كذلك ] شفير جهنم.
__________
(1) أوس بن حجر ديوانه ص 71.
وفيه (فيسر) في مكان (يقلب).
[ * ]

والشفاري: ضرب من اليرابيع، يقال له: ضأن اليرابيع، وهو أسمنها وأفضلها، ويقال: إنه أطولها أذنين، ولها ظفر في وسط ساقه.
ويقال ذلك للرجل أيضا إذا كان طويل الاذنين، وهو شرافي أيضا.
والشفرة: السكين، والجمع: الشفر والشفار.
رشف: الرشف: ماء قليل يبقى في الحوض، وهو وجه الماء الذي ترشفه الابل بأفواهها.
والرشيف: تناول الماء بالشفتين فوق المص.
قال: سقين البشام المسك ثم رشفنه * رشيف الغريريات ماء الوقائع (1) والرشف والرشيف: صوت مشافر الدابة، كشرب ماء قليل لا تستمكن منه جحفلته.
وأصله من الشرب، رشفت كذا، أي: شربت ماء قليلا، قال جميل (2): فلثمت فاها آخذا بقرونها * شرب النزيف ببرد ماء الحشرج وقالوا: المص أروى والرشيف أشرف.
رفش: الرفش والرشف، لغتان: سوادية، وهي المجرفة يرفش بها البر رفشا،
__________
(1) البيت في التهذيب 11 / 349، واللسان (رسف) غير معزو أيضا.
(2) ديوانه ص 42.
[ * ]

وقد تسمى المرفشة.
وفي حديث سلمان الفارسي: " أنه كان أرفش الاذنين (1) ".
فرش: الفرش: مصدر فرش يفرش.
فرشت الفراش: بسطته، وفرشته فلانا، بمعنى: فرشت له.
وفرشته أمري: بسطته كله له.
وافترش فلان ترابا أو ثوبا تحته.
وافترش فلان لسانه يتكلم به ما شاء.
وافترش الذئب ذراعيه: ربض عليهما: قال: ترى السرحان مفترشا يديه * كأن بياض لبته الصديع (2) والارض: فراش الانام.
وفراش اللسان: لحمة تحته.
وفراش الرأس: طرائق من القحف.
وفراش القاع والطين: ما يبس بعد نضوب الماء من الطين على وجه الارض.
وما بقي في الحوض إلا فراشة من ماء.
والمفرش: [ شئ يكون ] مثل (شاذكونه) (3).
والمفرشة: على الرحل يقعد عليها الرجل، أصغر من المفرش.
والفراش: التي تطير طالبة للضوء.
ويقال للخفيف من الرجال: فراشة.
__________
(1) الحديث في التهذيب 11 / 350.
(2) البيت في التهذيب 11 / 345، واللسان (فرش) غير منسوب أيضا.
(3) الشاذكونه: ثياب غلاظ مضربة تعمل باليمن.
القاموس المحيط (الشاذكونة).
[ * ]

والفريش من الخيل: التي أتي عليها من يوم وضعت سبعة أيام، وبلغت أن يضربها الفحل.
وجارية قريش: افترشها الرجل، فعيل جاء من افتعل.
والفرش من الشجر والحطب: الدق الصغار، يقال: ما بها إلا فرش من الشجر.
والفرش من النعم: التي لا تصلح إلا للذبح، وهي ما دون الحمولة، قال الله عزوجل: " ومن الانعام حمولة وفرشا (1) ".
وشجة مفترشة ومفرشة: تبلغ فراش القحف.
ويقال: مفرشة، أي: مسرعة في العظم وطعنة فارشة مفرشة، أي: داخلة في العظم، قال القطامي (2): فوارش بالرماح كأن فيها * شواطن ينتزعن بها انتزاعا وقيل: شجة مقرشة: مسرعة في العظم، بالقاف، وقارشة، وفي بيت القطامي: قوارش بالرماح.
باب الشين والراء والباء معهما ش ر ب، ش ب ر، ب ش ر، ب ر ش، ر ب ش مستعملات شرب: شرب شربا وشربا.
والشرب: وقت الشرب.
والمشرب: الوجه الذي يشرب منه، ويكون موضعا ومصدرا، قال:
__________
(1) سورة " الانعام " 142.
(2) ديوانه ص 33.
[ * ]

ويدعى ابن منجوف أمامي كأنه * خصي أتى للماء من غير مشرب (1) والمشرب: الشرب نفسه، والشراب: اسم لما يشرب، وكل شئ لا يمضغ فإنه يقال فيه: يشرب.
ورجل شروب: شديد الشرب.
وماء شروب: فيه ملوحة، ولا يمتنع من شربه.
والشريب: كل ما يشرب.
وشريبك: الذي يشرب معك.
والشريب: المولع بالشراب، معروفا به.
والشراب: الكثير الشرب الشديده.
والمشربة: إناء يشرب به.
والمشربة: الغرفة، وهي عند العامة: المشربة التي تكون في صفة.
والمشربة: أرض لينة لا يزال فيها نبت أخضر ريان، قال (2): بلاد بها عزوا معدا وغيرها * مشاربها عذب وأعلامها ثمل يعني بالمشارب ههنا: الماء.
وبالثمل: جمع ثمال.
ولكل نحيزة من الشجر شربة في بعض اللغات، والجميع: الشربات والشرائب.
وكل أرض كثيرة الشجر: تسمى شربة، مشددة الباء.
والشاربة: قوم مسكنهم على ضفة النهر، وهم الذين لهم ماء ذلك النهر.
والشاربان: تجمعهما السبلة.
والشاربان أيضا: ما طال من ناحيتي
__________
(1) التهذيب 11 / 353 واللسان (شرب)، غير منسوب أيضا.
(2) زهير ديوانه 109 [ * ]

السبلة، ومنه سمي شاربا السيف، وبعض يسمي السبلة كلها شاربا واحدا، وليس بصواب.
والشوارب: عروق محدقة بالحلقوم، وفيها يقع الشرق، ويقال: بل هي عروق تأخذ الماء ومنها يخرج الريق.
وحمار صخب الشوارب، أي: شديد النهيق.
والاشراب: لون قد أشرب من لون.
[ يقال ] أشرب فلان حب فلان، أي: خالطه قلبه.
والصبغ يتشرب في الثوب، والثوب يتشربه، أي: يتنشفه.
واشرأب الرجل، إذا رفع عنقه لينظر، قال ذو الرمة (1): ذكرتك أن مرت بنا أم شادن * أمام المطايا تشرئب وتسنح شبر: الشبر: الاسم، والشبر: الفعل.
شبرته شبرا بشبري.
[ يقال ]: هذا أشبر من [ هذا ]، أي: أوسع [ منه ] شبرا، وأنا أشبره.
وأعطاها شبرها، أي: حقها في النكاح.
والشبر: القربان، وهو شئ يعطيه النصارى بعضهم بعضا [ يتقربون به (2) ] قال عدي (3):
__________
(1) ديوانه 2 / 1197.
(2) مما روي في التهذيب 11 / 356 عن العين.
(3) التهذيب 11 / 356، وديوانه ص 61.
[ * ]

إذ أتاني خبر من منعم * لم أخنه والذي أعطى الشبر بشر:
البشر: الانسان الواحد رجلا كان أو امرأة.
هو بشر وهي بشر [ وهما بشر ]، وهم بشر، لا يثنى ولا يجمع، قال (1): معاوي إننا بشر فأسجح * فلسنا بالجبال ولا الحديدا والبشرة: أعلى جلد الوجه والجسد من الانسان، وهو البشر إذا جمعته، وإذا عنيت به الون والرقة، وجمع الجمع أبشار، ومنه [ اشتقت ] مباشرة [ الرجل ] المرأة لتضام أبشارهما.
ومباشرة الامر: أن تحضره بنفسك.
والبشر، بجزم الشين: قشرك البشرة عن الجلد، وقال يقال لجميع الجلود: بشرته إذا قشرت عنه قشرته التي ينبت فيها الشعر، والقطعة منه بشرة.
والبشارة: ما بشرت به.
والبشير: المبشر بخير أو شر.
والبشارة: حق ما يعطى على ذلك، والبشرى: الاسم.
والبشارة: الجمال.
وامرأة بشيرة، قال الاعشى (2): ورأت بأن الشيب جا * نبه البشاشة والبشاره والبشارة: تباشر القوم بأمر.
وبشرته فأبشر وتبشرر واستبشر، ولغة: بشرته أبشره.
__________
(1) عقيبة الاسدي، والبيت من أبيات " الكتاب " 1 / 34 (2) ديوانه ص 155.
[ * ]

وتباشير الصبح: أوائله وأوائل كل أمر.
ولم أسمع له فعلا.
واستبشر القوم: تباشروا.
والمبشرات: الرياح تهب بالسحاب والغيث.
برش:
البرش، والبرشة: لون مختلط بنقطة حماء وأخرى سوداء، أو غبراء، أو نحو ذلك.
وشاة برشاء: في وجهها نقط مختلفة، ورجل أبرش.
وسمي جذيمة الابرش الذي أصابه حرق فبقي فيه من أثر الحرق نقط سود وحمر، فقيل: جذيمة الابرش، وهو ملك من ملوك اليمن.
ربش (1): الاربش: لغة في الابرش.
ويقال: مكان أربش: للكثير النبت المختلف.
باب الشين والراء والميم معهما ش ر م، ش م ر، ر ش م، ر م ش، م ش ر، م ر ش، كلهن مستعملات شرم: الشرم:.
قطع من الارنبة، وقطع من ثفر الناقة، قيل ذلك فيهما خاصة.
__________
(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول.
وأثبتناها من مختصرر العين الورقة 189.
[ * ]

وناقة شرماء مشرومة.
ورجل مشروم الانف أشرم.
وكان أبرهة صاحب الفيل جاءه حجر فشرم أنفه، ونجا ليخبر قومه، فسمي الاشرم.
وربما قيل: اشترم ثغرها.
والشرم: لجة البحر.
شمر: شمر: اسم ملك من اليمن، غزا مدينة السغد (1) فهدمها فسميت شمر كند، ويقال: بل هو بناها.
فأعربت بسمرقند.
والشمر: تشمير الثوب.
[ تقول ]: شمرت الثوب، إذا رفعته.
وكل شئ قالص فإنه متشم، حتى يقال: لثة متشمرة، أي: لازقة بأسناخ الاسنان.
ويقال: لثة وشفة شامرة.
وشاة شامرة، أي: انضم ضرعها إلى بطنها من غير فعل.
ورجل متشمر: ماض في الحوائج، وهو شمري أيضا، ويقال: شمري بكسر الشين، قال: ليس أخو الحاجات إلا الشمري والجمل البازل والطرف القوي (2) وتقول: أصابهم شر شمر، أي: شديد شامل.
__________
(1) في الاصول، وفيما روي في التهذيب 11 / 365 عن العين: السعد بالعين المهملة، والصواب ما أثبتناه وهو بالعين المعجمة.
كما في اللسان (شمر) وفي معجم البلدان 3 / 247 (سمرقند) (2) الرجز في التهذيب 11 / 365، واللسان (شمر) غير منسوب أيضا.
[ * ]

وقد انشمر لهذا الامر، وشمر: إزاره.
وشمر الشئ، أي: أرسله [ في ] السهم ونحوه، قال: (1) [ أرقت له في القوم والصبح ساطع * كما سطع المريخ شمره الغالي ] المريخ: السهم.
رشم: الرشم: أن ترشم يد الكردي أو العلج، كما توشم يد المرأة، يجعل بالنيل، ليعرف بها وهو كالوشم.
والرشم: خاتم البر، والروشم لغة فيه، سوداية.
رشمت البر رشما، وهو وضع الخاتم على [ كدس (2) ] البر فيبقى فيه
أثره.
والارشم: الذي يتشمم الطعام، ويحرص عليه، قال (3): لقى حملته أمه وهي ضيفة * فجادت بنز للضيافة أرشما رمش: الرمش: تفتل في الشفر وحمرة في الجفون مع ماء يسيل، والنعت: أرمش [ والعين: رمشاء (4) ].
__________
(1) الشماخ ديوانه ص 456.
(2) من التاج (رشم).
في الاصول: (نفس)، وفي التهذيب 11 / 362 عن العين: فراء واللسان (رشم) (فراء) أيضا ولم نتبين معناه.
وفي الصحاح (رشم): (البيادر).
(3) في التهذيب 11 / 363: قال جرير يهجو البعيث.
وأحال (المحقق) القارئ على اللسان، ثم قال: وليس في ديوانه، لكن اللسان لم ينسب البيت إلى جرير ولكنه نسبه إلى البعيث يهجو جريرا.
(4) من عبارة العين في التهذيب 11 / 363.
[ * ]

مشر: المشرة: شبه خوصة تخرج في العضاه.
وفي كثير من الشجر أيام الخريف، لها ورق وأغصان رخصة.
يقال: أمشرت العضاه.
ومشرت اللحم: قسمته، قال (1): [ فقلت: أشيعا مشرا القدر حولنا ] * وأي زمان قدرنا لم تمشر مرش: المرش: شبه القرص من الجلد بأطراف الاظافير، يقال: قد ألطف مرشا وخرشا، والخرش أشد.
والمرش: أرض إذا وقع عليها ماء المطر رأيتها
كلها تسيل، يمرش الماء من وجهها في مواضع لا يبلغ أن يحفر حفر السيل، والجمع: أمراش.
يقال: انتهينا إلى مرش من الامراش، اسم للارض مع الماء، وبعد الماء إذا أثر فيه.
والانسان يمترش (2) الشئ من ههنا وهنا، ثم يجمعه.
وسيل مارش: يمرش وجه الارض.
ومرشت الاكمة، أي: سالت.
ويقال سيل مارش وخارش، فأما الخارش فأضعف من المارش.
باب الشين واللام والنون معهما ن ش ل مستعمل فقط نشل: النشيل: لحم يطبخ بلا توابل، ينشل من المرق، أي: يخرج منه.
__________
(1) القائل هو المرار بن سعيد الفقعسي، كما في اللسان (مشر).
(2) يمترش: يختلس.
[ * ]

والمنشل: حديدة ينشل بها اللحم من القدور، ويقال: منشال من المناشيل، قال: ولو أني أش ء نعمت بالا * وباكرني صبوح أو نشيل (1) وفخذ ناشلة، أي: قليلة اللحم، نشل ينشل نشولا.
وقال بعض الناس: إنه لمنشولة اللحم والناشلة أصوب.
وقال بعضهم: فخذ منهوشة اللحم، ولا أعرف منشولة.
باب الشين واللام والفاء معهما ف ش ل مستعمل فقط
فشل: يقال: رجل فشل وفشل، وقد فشل يفشل عند الحرب والشدة ويضعف، وإنه لخشل فشل، والفشل: الجبان المرعوب، يبهت عند الروع، لا يحسن قتالا ولا شرادا، أي: هربا.
والفشل: شئ من أداة الهودج تجعله المرأة تحتها.
وجمعه: فشول.
والفيشلة معروفة.
باب الشين واللام والباء معهما ش ب ل مستعمل فقط شبل: الشبل: ولد الاسد.
والجميع: أشبال.
وأدنى العدد: أشبل.
وأشبل عليه، أي: عطف عليه.
__________
(1) البيت في اللسان (نشل) غير منسوب أيضا.
[ * ]

باب الشين واللام والميم معهما ش ل م، ش م ل مستعملان فقط شلم: الشيلم [ والشالم (1) ]، بلغة أهل السواد: الزوان، يكون في البر.
شمل: شملهم أمر: أي: غشيهم، يشملهم شملا وشمولا.
واللون الشامل: أن يكون لون أأسود يعلوه لون آخر.
والشمال: خلاف اليمين.
والشمال: خليقة الانسان.
وجمعه: شمائل.
قال لبيد (2):
هم قومي وقد أنكرت منهم * شمائل بدلوها من شمالي ويقال: إنها لحسنة الشمائل، أي: شكلها وحالاتها، [ ورجل كريم الشمائل، أي: في أخلاقه وعشرته (3) ] والشمأل: لغة في الشمال [ وهي ] ريح تهب عن يسار القبلة، وقد شملت تشمل شمولا.
وغدير مشمول: شملته ريح الشمال، فبرد ماؤه، ومنه قيل للخمر مشمولة، أي: باردة، كما قال لبيد (4): مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع أسنامها
__________
(1) منن مختصر العين الورقة 190.
ومن التهذيب 11 / 369 عن العين.
(2) ديوانه ص 94.
(3) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 11 / 371.
(4) ديوانه ص 306.
[ * ]

والشملة: كساء يشتمل به.
والشملة: مصدر من اشتمل بثوب يديره على جسده كله، لا يخرج منه يده.
والشملة الصماء: التي ليس تحتها قميص، ولا سراويل.
وكره الصلاة فيها.
وكره الصلاة ويده في جوفه.
وشمل القوم: مجتمع عدهم وأمرهم، تقول: جمع الله شملهم.
والمشتملة: كساء له حمل متفرق يلتحف به دون القطيفة، ويذكر أيضا فيقال: مشمل.
والمشمل: سيف قصير يشتمل عليه الرجل فيغطيه بثوب، يقال: جاء مشتملا على سيفه.
وجاء فلان مشتملا على داهية.
والرحم مشتملة على الولد إذا تضمنته.
والشماليل: ما تفرق من شعب الاغصان في رؤوسها كنحو شماريخ العذق.
والشمال: ما لف فيه ضرع الناقة أو الشاة أو البقرة.
والشمال: التي تجعل على صدر التيس فتمنعه من النزاء، وهو بلغتنا: النجاف: وناقة شملة شملال، أي: قوية سريعة.
ومن أمثال العرب: أوردها سعد وسعد مشتمل يا سعد لا تروى بهذاك الابل أي: أورد إبله الماء وهو مشتمل، أي: باشتمالك لا تروى.
لانك إذا أوردتها فلا بد من أن تتشمر وتحتمر وتأتمر حتى تروى الابل.

باب الشين والنون والفاء معهما ش ن ف، ش ف ن، ن ش ف، ن ف ش، ف ن ش مستعملات شنف: الشنف: شدة البغض.
شنفه: أبغضه، وشنف على فلان، أي: وجد وغصب.
والشنف، مجزوم ومتحرك: معلاق في قوف الاذن، أي: في أعلى الاذن، وكذلك ما جمع في قلادة، والجميع: الشنوف.
شفن: الشفون: الغيور الذي لا يفتر طرفه عن النظر من شدة الغيرة والحذر، قال (1): [ يسارقن الكلام إلي لما * حسن ] حذار مرتقب شفون والشفن: شدة الجماع.
شفنها: فعلها فعلا شديدا.
نشف:
النشف: دخول الماء في الارض.
والثوب وغيره.
نشفت الارض الماء، ونشف الماء في الارض، سواء.
والنشف: [ حجارة على قدر الافهار ونحوها، سود كأنها محترقة، تسمى نشفة ونشفا (2) ].
يحك بها وسخ الاديم وقد ما
__________
(1) اللسان (شفن)، وقد نسب فيه إلى القطامي.
(2) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 377.
[ * ]

الانسان وبدنه في الحمام.
سميت به لتنشفها الماء، ويقال: بل سميت به لا نتشافها الوسخ عن مواضعه.
والجميع: النشف.
فشن: فيشون: اسم نهر.
نفش: النفش: مدك الصوف حتى ينتفش بعضه عن بعض، وكل شئ تراه منتشرا رخو الجوف فهو منتفش.
وأرنبة منتفشة، أي: انبسطت على الوجه.
وقد تنفش الضبعان، أو بعض الطير، إذا نفش شعره وريشه كأنه يخاف أو يرعد.
وأمة منتفشة الشعر.
وإبل نوافش: ترددت بالليل في المراعي بلا راع، وهو كالهوامل بالنهار، [ يقال ]: هملت بالنهار ونفشت بالليل.
وأنفشوا إبلهم: [ أرسلوها بالليل (1) ].
باب الشين والنون والباء معهما ش ن ب، ش ب ن، ن ب ش مستعملات شنب: الشنب: ماء ورقة يجري على الثغر، قال (2):
[ لمياء في شفتيها حوة لعس ] * وفي اللثات وفي أنيابها شنب
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 / 377.
(2) ذو الرمة، ديوانه 1 / 32.
[ * ]

ويقال: الشنب: رقة الانياب مع ماء وصفاء.
ورمانة شنباء، وهي الامليسية، ليس فيها حب، إنما هو ماء في قشر، على خلقة الحب من غير شحم.
نشب: النشب: المال الاصيل.
ونشب الشئ في الشئ نشبا، كما ينشب الصيد في الحبالة.
وأنشب البازي مخالبه في الاخيذة.
ونشب فلان منشب سوء، أي: وقع موقعا لا يتخلص منه.
والنشابة: واحدة النشاب.
والناشبة: قوم يرمون بالنشاب، ومتخذه النشاب.
ونشبة: من أسماء الذئب، معرفة، ولم يعرفه بعضهم.
نبش: النبش: نبشك عن الميت، وعن كل دفين.
نبش النباش القبر ينبشه نبشا.
[ وأنابيش العنصل: أصوله تحت الارض، واحده: أبنوشة، قال: ] كأن سباعا فيه غرقى غدية * بأرجائه القصوى أنابيش عنصل (1) ]
__________
(1) ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 11 / 380.
[ * ]

باب الشين والنون والميم معهما ش ن م، ن ش م، ن م ش، م ش ن مستعملات شنم (1): شنم يشنم شنما، إذا خرج.
نشم: النشم: شجر تتخذ منها القسي، الواحدة: نشمة، قال امرؤ القيس (2): رب رام من بني ثعل * مخرج كفيه من سته عارض زوراء من نشم * غير باناة على وتره ومنشم: امرأة من حمير أو همدان عطارة إذا تطيبوا بطيبها اشتدت الحرب بينهم، فصارت مثلا في الشر.
والمنشم: حب من العطر الصغار شاق المذق.
وفي كلام بعضهم: " لما نشم الناش في عثمان ".
أي: طعنوا فيه: ونالوا منه.
ومنه: نشم القوم في الامر تنشيما، وقال (3) في المنشم: [ تداركتما عبسا وذبيان بعدما ] * تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم وقال (4) أراني وعمرا بيننا دق منشم * [ فلم يبق إلا أن أجن ويكلبا ] ونشم اللحم، أي: تغير.
__________
(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة فأثبتناها من مختصر العين الورقة 190.
(2) ديوانه ص 123 ورواية عجز البيت فيه: [ مثلج كفيه في قتره ].
(3) القائل: زهير، والبيت من مطولته ديوانه ص 15.
(4) الاغشى ديوانه ص 117.
[ * ]

نمش: النمش: خطوط النقوش من الوشي ونحوه، قال ذوالرمة (1): أذاك أم نمش بالوشم أكرعه * مسفع الخد غاد ناشط شبب والنمش: النميمة.
مشن: المشن: ضرب بالسوط، يقال: مشنه ومتنه [ ويقال: مشن ما في ضرع الناقة ومشقه، إذا حلبه (2) ].
باب الشين والباء والميم معهما ش ب م، ب ش م مستعملان فقط شبم: الشبم: برد الماء، [ يقال ]: ماء شبم ومطر شبم، أي: بارد، قال (3): " مقبلها شبم بارد " وقال الفرزدق: كأنها ضرب ريح تمتري شبما * لمزنة كسواد الليل مدرار وتمتري: تحتلب، وقوله: لمنزنة، يعني: من مزنة.
والشبام: عود يشد في فم الجدي [ لئلا يرضع ] فهو مشبوم.
شبمته شبما وشبمته تشبيما.
__________
(1) ديوانه 1 / 74.
(2) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 383.
(3) لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله.
[ * ]

وشبام: حي من اليمن، وشبام: اسم جبل، قال الاعشى (1):
قد نال رب شبام فضل سودده * إلى المدائن خاض الموت وادرعا بشم: البشام: من شجر السواك، ترعاه الظباء.
والبشم: تخمة على الدسم، وربما بشم الفصيل من كثرة [ شرب ] اللبن حتى يدقى سلحا فيهلك، يقال: ذقي العجل، إذا كثير سلحه.
قال الحسن: " وأنت تتجشأ من الشبع بشما ".
باب الثلاثي المعتل من الشين باب الشين والصاد و (وا ئ) معهما ش ص و، ش وص، ش ي ص مستعملات شصو: شصا السحاب يشصو، إذا ارتفع في نشوئه.
وشصت القربة، أي: ارتفعت، إذا ملئت ماء، قال الاخطل (2): أناخوا فجروا شاصيات كأنها * رجال من السودان لم يتسربلوا والشاصي: الذي إذا قطعت قوائمه ارتفعت مفاصله.
وشصت رجله من الورم، إذا ارتفعت.
والشصو من العين: مثل الشخوص.
شصا يشصو: كأنه ينظر إليك وإلى آخر.
__________
(1) ديوانه ص 111، والرواية فيه: أهل شبام.
(2) ديوانه 1 / 16.
[ * ]

شوص: الشوصة: ريح تنعقد (1) في الاضلاع، [ تقول ]: شاصتني شوصة،
والشوائص أسماؤها.
والشوص: السوك بالسواك، وبالاصبع عرضا على الاسنان.
والشوص في العين.
وقد شوص يشوص شوصا.
وشاص يشاص (2).
شيص: الشيص: شيصاء التمر، وهو الردئ منه.
وأشاصت النخلة، والواحدة: شيصة وشيصاءة، ممدودة.
باب الشين والسين و (وا ئ) معهما ش وس، ش ء س مستعملان شوس: شاس يشاس، وشوس يشوس شوسا.
ورجل أشوس وامرأة شوساء، إذا عرف في نظره الغضب أو الحقد، قال (3): إني رأيت بني أبي * ك يحمجون إلي شوسا التحميج: تحديق النظر.
شأس: مكان شئس، أي: خشن من الحجارة.
وأمكنة شؤس، وقد شئس
__________
(1) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): تعتقد.
(2) في الاصول: يشوص.
(3) القائل: ذو الاصبع العدواني ديوانه ص 43.
في الاصول: إليك شوسا.
[ * ]

يشأس شأسا.
ويقال [ مقلوبا ]: شاسئ جاسئ، أي: يابس [ وهو ] مثل: حسن بسن.
شاس: اسم أخي علقمة بن عبدة: باب الشين والزاي و (وا ئ) معما
وش ز، ش ي ز، ش ء ز مستعملات وشز: الوشز: من الشدة، [ يقال ]: أصابتهم أوشاز الامور، أي: شدائدها.
شيز: الشيز: خشبة سوداء يتخذ منها الامشاط وغيرها.
شأز: الشأز والشأس واحد..شئز المكان، [ إذا غلظ وارتفع (1) ]، قال رؤبة (2): بجوز لا مسقى ولا مؤيه جدب المندى شئز المعوه المعوه: المناخ..لامسقى، أي: ليس فيه ماء يسقى.
والشيزي: الجفنة والقصعة، قال (3): فتى يملا الشيزى ويروى سنانه
__________
(1) من العين رواية التهذيب 11 / 388.
(2) ديوانه ص 166.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
[ * ]

باب الشين والطاء و (وا ئ) معهما ط و، ش وط، ش ي ط، ط ي ش، ش طء، ط ش ء مستعملات شطو: الشطوية: ضرب من ثياب الكتان، يعمل بأرض يقال لها: شطا.
شوط: الشوط: جري مرة، إلى الغاية، والجميع: الاشواط، ويستعمل في غير هذا، قال الراجز: وبارح معتكر الاشواط (1) يعني: الريح.
شيط: الشيط: شيطوطة الحم إذا مسته النار، يتشيط منه، فيحترق بعضه، كما يتشيط الشعر أو الحبل.
وتشيط الدم إذا غلى بصاحبه وشاط دمه وأشاط بدمه.
واستشاط فلان غضبا، إذا استقتل، قال: أشاط دماء المستشيطين كلهم * وغل رؤوس القوم فيهم وسلسلوا (2) والتشيط: الغضب.
والتشييط: أن ححرق شعر الرأس أو الكراع،
__________
(1) اللسان (شوط) غير منسوب أيضا، ونسب في التهذيب 11 / 389 إلى رؤبة، وليس في ديوانه.
(2) البيت في التهذيب 11 / 390، واللسان (شيط) غير منسوب أيضا.
[ * ]

يقال: شيط الرأس بلهب النار على رأس التنانير أو غيرها.
وكل شئ أحرقته طبا فقد شططته.
وقيل: لا يقال للمليل: شيطا، ولكن ما يحرق باللهب.
والشائط: الرب والدهن، إذا طبخ فوق القدر فاحترق، فاصفر أو اسود، قال أبو النجم (1): كشائط الرب عليه الاشكل يقال: شاط الرب وشاطت (الاداوية (2) وهي الطبخة من الزبد إذا
أرادوا أن يتخذوا منه سمنا.
طيش: الطيش: خفة العقل.
[ والفعل: طاش يطيش ]، وقوم طائة: خفاف العقول.
ويقال: طاش السهم يطيش، أي: عدل عن الرمية، قال: رمتني أم عياش * بسهم غير طياش شطأ: الشطأ من الشجر والنبات: ما خرج حول الاصل، والجميع: أشطاء.
وأشطأت الشجرة: خرج أشطاؤها.
وشاطئ الوادي: [ شفته ]، اسم من غير فعل.
__________
(1) الرجز في اللسان (ريب) و (شكل) غير منسوب.
(2) كذا في المخطوطات الثلاث.
[ * ]

طشأ: طشأ (1) الرجل أمره ورأيه: مثل: رهيأ (2)، سواء..قال (3): لاأعرف طشأ رأيه، وإنما أعرف: طشأ رأيه، أي: لينه، كما يطشأ المريض، وهو أن يرفق به حتى يشتد ويقوى.
ومر فلان يتطشأ إذا مر مرا ضعيفا كمشي المريض.
باب الشين والدال و (وا ئ) معهما ش د و، ش ود، ش ي د، د ي ش مستعملات شدو: الشدو: أن يحسن الانسان من أمر شيئا، تقول: هو يشدو شيئا من
العلم والغناء، ونحو ذلك.
شود: شودت الشمس: ارتفعت.
شيد: تشييد البناء: إحكامه ورفعه، وقد يسمى الجص شيدا، قال الشماخ (4): لا تحسبني وإن كنت امرأ غمرا * كحية الماء بين الطي والشيد
__________
(1) في التهذيب 11 / 392 فيما روي فيه عن العين: طشيأ.
(2) رهيأ الرجل رأيه: أفسده [ اللسان رهأ ] (3) لم نهتد إلى القائل.
(4) ديوانه ص 121.
[ * ]

وقيل: لا يكون القصر مشيدا حتى يجصص ويرفع..والمشيد: المبني بالشيد.
والاشادة: شبه التنديد، وهو رفعك الصوت بما يكره صاحبك، قال: أتاني أن داهية نادا * أشاد بنا على خطل هشام (1) ديش: ديش: قبيلة من بني الهون بن خزيمة، وهم من القارة.
باب الشين والتاء و (وا ئ) معهما ش ت و، ش ءت مستعملان شتو: الشتاء: معروف، والواحدة: شتوة.
والموضع: المشتى والمشتاة.
والفعل: شتا يشتو.
ويوم شات.
شأت (2): الشئت من الخيل: العثور.
باب الشين والظاء و (وائ) معهما ش وظ، وش ظ، ش ظ ي مستعملات شوظ: الشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه.
[ قال الله عز وجل ]: " يرسل
__________
(1) البيت في اللسان (نأد) مع اختلاف كبير في العجز فقد جاء البيت في اللسان على هذه الرواية: أتاني أن داهية نادا * أتاك بها على شحط ميون (2) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين الورقة 190.
[ * ]

عليكما شواظ من نار ونحاس (1) ".
وشظ: الوشيظة: قطعة عظم تكون زيادة في العظم الصميم.
والوشيظة: كل ملحق ليس بصميم..والوشيظ من الناس: لفيف ليس أصلهم بواحد، [ والجميع: الوشائظ ].
شظي: الشظية: عظيم لازق بالوظيف، وقيل: إنما هو الشظاة (2).
والشظية: فرقة من القوم.
والشظية: شقة من خشبة أو عظم أو قصبة.
" ولما أراد الله أن يخلق لابليس نسلا وزوجة ألقى عليه الغضب فطارت منه شظية، فخلق منها امرأة (3) ".
وانشظى الضرس: انشق
طولا.
باب الشين والذال و (وا ئ) معهما ش ذ و، ش وذ مستعملان شذو: الشذا: ذباب الكلب.
وشذاة الرجل: جرأته وحدته.
ويقال للجائع إذا اشتد جوعه: قد ضرم شذاه.
__________
(1) سورة " الرحمن " 35.
(2) في الاصول المخطوطة، الشظاف.
(3) الحديث في التهذيب 11 / 397.
[ * ]

والشذا: ضرب من السفن، واحدها: شذاة.
ورجل عازم الشذا، أي: شديد البأس.
شوذ: المشوذ: العمامة: وجمع المشوذ: مشاوذ [ روي عن النبي صلى الله عليه: أنه بعث سرية فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين (1) ].
قال حماس: لغتنا: المشمذ والجميع: المشامذ، والمساخن، ولا أعرف التساخين، أي: الخفاف.
باب الشين والراء و (وا ئ) معهما ش ور، ر ش و، وش ر، ور ش، ش ر ي، ر ي ش، ر ش ء، رء ش، ء ش ر، ء ر ش مستعملات شور: المشار: المجتنى للعسل.
شرت العسل أشوره شورا ومشارة.
وأشرته،
أشيره إشارة، واشترته أشتاره اشتيارا، قال الاعشى (2): [ كأن جنيا من الزنجبيل خالط فاها ] وأريا مشورا من شرت.
وقال عدي بن زيد (3): [ في سماع يأذن الشيخ له * وحديث ] مثل ما ذي مشار من أشرت.
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 / 400.
(2) ديوانه ص 93.
(3) التهذيب 11 / 404 واللسان (شور) وديوانه ص 95.
[ * ]

والشورة: الموضع الذي تعسل فيه النخل، إذا دجنها.
والمشورة، مفعلة، اشتق من الاشارة، أشرت عليهم بكذا، ويقال: مشورة.
والمشيرة: الاصبع [ التي يقال لها ].
السبابة.
والشارة: الهيئة واللباس الحسن.
وخيل شيار: أي: سمان حسان.
والتشوير: التخجيل، شورت بفلان، وتشور فلان.
والتشوير: أن تشور الدابة، كيف مشوارها، أي: كيف سيرتها، والفاعل: مشور.
وخيل مشورة، ومشورة، إذا شيرت، أي: ركضت، وشرت الفرس: ركضته.
رشو: الرشو: فعل الرشوة.
رشوته أرشوه رشوا.
والمراشاة: المحاباة.
والرشاة: [ نبات ] (1) يشرب لدواء المشدي.
والرشاء، ممدود: رسن لدلو،
ولجميع: أرشية، قال: إني إذا ما القوم كانوا أنجيه واضطرب القوم اضطراب الارشية (2) وأرشية شجر الحنظل والبطيخ وما يشبهه: سيوره.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 406.
(2) الرجز لسحيم بن وثيل اليربوعي، كم في اللسان (نجا).
[ * ]

وشر: لوشر: لغة في الاشر، [ وفي الحديث ]: " لعن الله الواشرة والموتشرة (1) ".
الواشرة وهي الآشرة: تأشر أسنانها، أي: تحززها لتصير أشر.
ورش: الورش: تناول شئ من الطعام [ تقول: ورشت أرش ورشا، إذا تناولت منه شيئا (2) ].
والورشان: طائر، والانثى: ورشانة، والجميع: ورشان.
شري: شري [ الرق في ] السحاب يشرى شرى، إذا تفرق فيه.
وشرى يشري شرى وشراء وهو شار، إذا باع.
قال: فلئن فرردت من المنية والشرى * فلقد أكون وأنت غير فرور (3) والمشاراة: الملاجة، وقد استشرى إذا لج.
والشرى: داء يأخذ في الرجل، أحمر كهيئة الدرهم..شري الرجل، وشري شرى وهو شر.
وشروى الشئ: مثله، وفلان شروي فلان، أي: مثله، قالت
الخنساء (4)
__________
(1) الحديث في اللسان (وشر).
(2) من العين، مما روي في التهذيب 11 / 407 عنه.
(3) صدر البيت في التهذيب 11 / 403، واللسان (شرى) غير منسوب أيضا.
(4) ديوانها ص 142 (صادر).
[ * ]

أخوين كالصقرين لم * ير ناظر شرواهما وأشراء الحرم: نواحيه، واحدها: شرى، مقصور.
والشري: شجر الحنظل: والشريان: من شجر الحنظل، والشريان: من شجر [ يتخذ منه ] القسي.
وشرى: موضع كثير الاسود: قال، أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقين سما كلهن خوادر (1) وشراة: أرض بالشام، والنسبة إليها: شروي.
وقوم شراة: هم الخوارج.
واستشرت الامور عليهم: أي: عظمت.
وشروى أبان: جبل.
ريش: رشت السهم، [ أي: ركبت عليه الريش ].
ورشت فلانا، إذا قويته وأغنته على معاشه.
وارتاش فلان: حسنت حاله.
والرياش: اللباس الحسن.
والريش: كسوة الطائر، الواحدة: ريشة.
رشأ: الرشأ، مهموز: الخشف، والجميع: أرشاء رأش:
رجل رؤشوش: كثير شعر الاذن، ورجل وناقة وجمل رأش، أي: كثير شعر الاذنين أيضا.
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (خفا)، غير منسوب أيضا.
في الاصول المخطوطة: حوارد، بحاء مهملة، وراء قبل دال.
[ * ]

أشر: الاشر: المرح [ والبطر ].
ورجل أشر وأشران.
وقوم أشارى [ وأشارى ].
أرش: الارش: دية الجراحة.
قال حماس: الارش: ثمن الماء إذا ورد عليك قوم فلا تمكنهم من الماء حتى تأخذ الثمن.
والتأريش: التحريش، قال رؤبة (1): أصبحت من حرص على التأريش.
وقال: " وما كنت ممن أرش الحرب بينهم (2) " باب الشين واللام و (وا ئ) معهما ش ل و، ش ول، وش ل، ش ل ي، ء ش ل مستعملات شلو: الشلو: الجسد والجلد من كل شئ (3).
[ والشلو: العضو ]، وفي الحديث: " ائتني يشلوها الايمن (4) ".
والشلية " البقية من المال.
__________
(1) ديوانه ص 77.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(3) بعد كلمة (شئ) كلام يبدو أنه ليس من الاصل، وإنما هو تعليق أقحم فيه، وذلك
هو: " قال غيره: الشلو: البقية من الدابة، إذا قتل، أو أكل، وبقي جلده منه أو بعضه، وإن أكل نصفه فما بقي: شلوه.
والشلو لا يكون إلا للقليل ".
(4) الحديث في اللسان (شلا).
[ * ]

شول: الشول: الابل إذا شولت فلزقت بطونها بظهورها.
وشالت الناقة بذنبها: رفعته، وكل شئ مرتفع فهو شائل.
وشال الميزان: ارتفعت إحدى كفتيه، والعقرب شائلة بذنبها، قال: كذبت العقرب شوال علق (1) [ ويقال القوم إذا خفوا ومضو: شالت نعامتهم (2) ].
والشول من النوق: التي نقصت ألبانها، أو جفت.
والشول من النوق: اللواقح، الواحدة: شائل.
وشوال: اسم شهر.
وشل: الوشل: الماء القليل يتجلب من صخرة أو جبل يقطر منه قليلا قليلا.
وجبل واشل: يقطر منه الماء، وما واشل يشل وشلا.
شلي: أشليت الكلب واشتشليته، إذا دعوته.
وكل من دعوته لتنجيه من الهلاك أو الضيق فقد استشليته.
وتقول: أشليت الكلب والفرس، إذ دعوته باسمه ليقبل إليك.
__________
(1) الرجز في اللسان (شول)، غير منسوب أيضا.
(2) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 411.
[ * ]

أشل: الاشل من الذرع، بلغة أهل البصرة، يقولون: كذا وكذا حبلا، وكذا وكذا أشلا، والجميع: الاشوال.
باب الشين والنون و (وا ئ) معهما ن ش و، ن وش، ش ي ن، ش ن ء، ش ء ن، ن ش ء، ن ء ش، ء ش ن مستعملات نشو: النشوة: السكر، وانتشى فلان فهو نشوان، وقد يقال: نشي ينشى، في معنى: انتشى، فهو نشوان وامرأة نشوى مثل: عطشى.
والجميع نشاوى.
والنشا، مقصور: نسيم الريح الطيبة، قال (1): وتنشى نشا المسك في فارة * وريح الخزامى على الاجوع واستنشيت نشوة، أي: نسمتها، واستروحتها.
نوش: النوش: التناول.
ناشت الظبية الاراك تنوشه، وتنتاشه، أي: تناولته.
ونشت الرجل نوشا: أنلته خيرا أو شرا.
وقوله: " انتشتني من دجر الظلام (2) " أي: أخرجتني، ودجر الرجل، إذا أخطأ.
شين: الشين: حرف..والشين: نقيض الزين، وقد شانه يشينه شينا.
__________
(1) لم نهتد إلى قائل لبيت، والبيت في اللسان (نشا) (2) يحتمل أن يكون ما بين القوسين رجزا، ولكننا لم نقف عليه فيما بين أيدين من مظان.
[ * ]

شنأ: أزد شنوءة، فعولة، ممدودة: أصح الازد فرعا وأصلا، قال: فما أنتم بالازد أزد شنوءة * ولا من بني كعب بن عمرو بن عامر (1) وشنئ يشنأ شنأة وشنآنا، أي: أبغض.
ورجل شناءة وشنائية، بوزن فعالة وفعالية: أي: مبغض، سئ الخلق (2).
شأن: الشأن: الخطب، والجميع: الشؤون.
والشؤون: نمانم في الجمجمة بين القبائل، أي: خطوط بين القبائل الاربع.
نشأ: النشأ: أحداث الناس الصغار.
يقال للواحد: هو نشأ سوء، وهؤلاء نشأ سوء، قال (3): ولو لا أن يقال: صبا نصيب * لقلت: بنفسي النشأ الصغار والناشئ: الشاب، يقال: فتى ناشئ، ولم أسمع هذا النعت في الجارية، والفعل: نشأ ينشأ نشأ ونشأة ونشاءة.
__________
(1) اللسان (شنأ) بلا عزو أيضا.
(2) ورد في الاصول بعد هذه الكلمة: قوله: " قال الخليل: رجل شنآن، أي: شديد الطول، مثل الشباحة، لم نثبته في الاصل، لانه فيما رأينا ليس من الاصل.
(3) نصب بن رباح شعره، ص 88.
[ * ]

والناشئة: أول الليل..وأنشأت حديثا: ابتدأت.
وأنشأ الله
السحاب فنشأ ينشأ، أي: ارتفع.
ونشيئة الحوض، بوزن فعلية: أعضاده، إذا كان الحوض على وجه الارض رفعت له نصائب الحجارة.
شن: الاشنة من العطر: شئ أبيض كأنه مقشور من عرق.
والاشنان: معروف، [ الذي يغسل به الايدي (1) ].
باب الشين والفاء و (وا ئ) معهما ش ف و، ش وف، ف ش و، ش ف ي، ف ي ش، ش ء ف مستعملات شفو: شفا كل شئ: حده وحرفه، وجمعه: أشفاء، وقيل: شفي وشفاه، انك تقول: شفا البئر وشفة البئر.
والشفا: ما بين الليل والنهار عند غروب الشمس حيث يغيب بعضها ويبقى بعضها، قال (2): أوفيته قبل شف أو بشفا والشمس قد كادت تكون دنفا والشفة: نقصانها واو، تقول: شفة وثلاث شفوات، وإذا أردت الهاء، قلت: شفاه.
والمشافهة: مفاعة منه.
__________
(1) زيادة من اللسان (أشن) للتوضيح) (2) العجج / ديوانه ص 493.
[ * ]

شوف: الشوف: الجلو، قال الطرماح (1):
والقيض أجنبه كأن حطامه * فلق الحواجل شافهن الموقد قوله: أجنبه، أي: في أجنبه، فنزع الصفة.
وقال عنترة (2): ولقد شربت من المدامة بعدما * ركد الهواجر بالمشوف لمعلم والمشوف: الدينار.
وتشوفت المرأة: تزينت وظهرت..وتشوفت الاوغال: ارتفعت على معاقل الجبال، فأشرفت..وتشوفت أمري: طمحت ببصري إليه.
فشو: فشا الشئ يفشو فشوا إذا ظهر، وهو عام في كل شئ، ومنه: إفشاء السر.
ويكتب بالسواد على الشئ فيتفشى فيه، [ أي: ينتشر ] وتفشى بهم المرض، وتفشاهم المرض، قال: تفشى بإخوان الثقات فعمهم * وأسكت عني المعولات البواكيا (3) وفشت على فلان أموره، أي: انتشرت، فلم يدر بأي ذلك يأخذ، وأفشيته أنا.
والفواشي: كل ما ينتشر من المال، مثل الغنم السائمة والابل وغيرها.
والتفشي: التوسع.
وفشا وتفشى: توسع وكثر وظهر.
__________
(1) ديوانه ص 143.
(2) البيت من معلقته ديوانه ص 23 (صادر).
(3) التهذيب 11 / 427 من غير نسبة أيضا.
[ * ]

شفي: الشفاء: معروف، وهو ما يبرئ من السقم.
شفاه الله يشفيه شفاء.
واستشفى فلان، إذا طلب الشفاء.
وأشفيت فلانا، إذا وهبت له
شفاء.
وقيل: شفيته بمعنى: أشفيته في هبة الشفاء..وشفاء العي: السؤال.
والاشفى: المثقب، والجميع: الاشافي.
فيش: الفيش، والجميع: فيوش: الفيشلة الضعيفة، والفيشوشة: الضعف والرخاوة.
ورجل فيوش: ضعيف جبان.
وفاش الرجل فيشا، إذا نصب الامر وهيجه، فإذا أخذ الامر، واستحق رجع وجبن وذاك هو الانفشاش والتفيش، قال (1): فازج بني النجاجة الفشوش عن مسمهر ليس بالفيوش شأف: شئفته شأفاا: إذا بغضته بغضا شديدا.
باب الشين والباء و (وا ئ) معهما ش ب و، ش وب، وش ب، وب ش، ب وش، ش ي ب، ء ش ب مستعملات شبو: حد كبل شئ: شباته، والجميع: شبوات.
__________
(1) رؤبة ديوانه 77.
[ * ]

والشبوة: العقرب الصفراء.
وجمعها: شبوات.
شوب: شاب الشراب يشوبه، إذا خلطه بماء، والشوب: الخلط.
وشب:
الاوشاب من الناس: الاخلاط، الواحد: وشب.
والوشب: شبيه بالاشابة، يقال: رجل من أوشاب الناس.
وبش: الوبش والوبش، يخفف ويثقل: وهو النمنم الابيض يكون على الاظافير.
ويقال: ما بهذه الارض إلا أوباش من شجر أو نبات، إذا كان قليلا متفرقا (1).
) * البوش: الجماعة الكثيرة.
بوش القوم، أي: كثروا واختلطوا شيب: الشيب: معروف.
شاب يشيب شيبا وشيبة.
ورجل أشيب، وقوم شيب، ولا ينعت به المرأة: [ لا يقال: امرأة شيباء ].
يقال: شاب رأسها، قال:
__________
(1) جاء في الاصول بعد كلمة (متفرقا): " وقال غيره: الاوباش الدين يكونون من كل ناس إنسان أو إنسانات مختلطين دخل بعضهم في خلال بعض مجتمعين ".
أكبر ظننا أنه تعليق أقحم في الاصل وليس منه.
[ * ]

عجائز يطلبن شيئا ذاهبا يخضبن بالحناء شيبا شائبا يقلن كنا مرة شبائبا (1) ويجوز في الشعر: قوم شيب على التمام.
ويقال لليلة التي تفترع فيها المرأة: ليلة شيباء.
أشب:
الاشب: شدة التفاف الشجر، حتى لا مجاز فيه.
غيضة أشبة، ورماح آشبة.
والتأشب: التجمع من ههنا وهنا.
قال: ممن تأشب، لا دين ولا حسب (2) يقال: هؤلاء أشابة، أي: ليسوا من مكان واحد، والجميع: الاشائب، وكذلك الاشابة في الكسب مما يخلطه من الحرام الذي لا خير فيه.
قال النابغة (3): وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزا * قبائل من غسان غير أشائب وقال: نجائب ليست من مهور أشابة * ولادية كانت ولا كسب مأثم (4)
__________
(1) اللسان (شبب) من غير نسبة أيضا.
(2) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.
(3) ديوانه ص 56، والرواية فيه: " بغسان غسان الملوك الاشائب ".
(4) عربي في التهذيب 11 / 432 إلى ذي الرمة.
[ * ]

وأشبث الشئ بينهم تأشيبا، [ والتأشيب: التحريش بين القوم.
وأشبه يأشبه ويأشبه أشبا: لامه وعابه (1) ].
[ وأشبة: من أسماء الذئاب (2) ].
باب الشين والميم و (وا ئ) معهما وش م، ش ي م، م ش ي، م ي ش، ش ء م، م ء ش مستعملات وشم: الوشم: أن تشم المرأة يدها بنؤور أو نيل.
وشمت الجارية،
واستوشمت.
وفي الحديث: " لعن الله الواشمة والمستوشمة والمتشمة (3) ".
وأوشمت الارض: ظهر شئ من نباتها، متفرق، شبه بالوشم، وجمعه: وشوم.
شيم: شيمة الانسان: خلقه.
والاشيم من كل شئ: الذي به شامة.
والشامة: [ علامة ] مخالفة لسائر اللون والانثى: شيماء.
والشيم من قولك: شمت السحاب، أي: نظرت أين يقصد، وأين يمطر، وشمت السيف أشيمه، غمدته.
وشام فيها: دخل فيها: قال:
__________
(1) عن العين، في اللسان (أشب).
(2) مما يختصر العين الورقة: 191.
(3) الحديث في اللسان (وشم) برواية: لعنت الواشمة.
[ * ]

قال ألا أشيمه قالت: بلى فشام فيها مثل مهزام الغضا (1) ويروى: مثل محراث العصا، ويروى: مثل مرزام العصا، والمهزام الذي يهزم به الخبز، إذا أخرج من الملة ليسقط ما عليه من رماد.
وشيام: حفرة، ويقال: أرض رخوة التراب.
مشي: المشية: ضرب من المشي.
والمشاء ء ممدود: [ الدواء الذي يسهل ] وهو: المشو والمشي..شربت مشوا ومشيا وشماء، وهو استطلاق البطن، والفعل: استمشى إذا شرب
المشى، والدواء يمشيه.
والمشاء، ممدود: فعل الماشية، تقول: إن فلانا لذو مشاء وماشية.
وأمشى فلان: كثرت ماشيته، قال (2): وكل فتى وإن أمشى وأثرى * ستخلجه عن الدنيا منون ميش: الميش: أن تميش المرأة القطن بيدها إذا زبدته بعد الحلج، تقطعه، وتؤلفه، قال: عاذل، قد أولعت بالترقيش إلي سرا فاطرفي وميشي (3)
__________
(1) الثاني منهما في اللسان والتاج (هزم) من غير نسبة أيضا.
(2) النابغة ديوانه ص 257.
(3) رؤبة ديوانه 77، الرواية فيه: عذل قد أطعت..[ * ]

وماش بين القوم ومأش: أفسد.
والماش: حب من الغلات معروف.
شأم: الشأم: أرض، سميت به لانها من مشأمة القبلة..وشأمت القوم: يسرتهم.
والمشأمة من الشؤم، ويقال: رجل مشؤوم، وقد شئم..وشأم فلان أصحابه، إذا أصابهم شؤم من قبله.
ويقال: طائر أشأم، وطير أشأم.
والجميع: الاشائم..ويقال: جرت لهم طير الاشائم، أي: جرت بالشؤم.
مأش: مأش المطر الارض إذا سحاها، قال:
وقلت يوم المطر المئيش أقاتلي حبك أم معيشي باب اللفيف من الشين ش ئ، ء ش ء، ش ء و، ش وي شئ: الشئ واحد الاشياء، والعرب لا تضرب أشياء، وينبغي أن يكون مصروفا، لانه على حد فئ وأفياء..واختلف فيه جهل النحو، إنما كان أصل
__________
(1) اللسان (مأش) غير منسوب أيضا.
[ * ]

بناء شئ: شيئ بوزن فيعل، ولكنهم اجتمعوا قاطبة على التخفيف، كما اجتمعوا على تخفيف (ميت).
وكما خففوا السيئة، كما قال: والله يعفو عن السيئات والزلل فلما كان الشئ مخففا وهو اسم الآدميين وغيرهم من الخلق، جمع [ على ] فعلاء، فخفف جماعته، كما خفف وحداته، ولم يقولوا: أشيئاء، ولكن: أشياء، والمدة الآخرة زيادة، كما زيدت في أفعلاء، فذهب الصرف لدخول المدة في آخرها، وهو مثل مدة حمراء وأسعداء وعجاساء، وكل اسم آخره مدة زائدة فمرجعه إلى التأنيث، فإنه لا ينصرف في معرفة ولا نكدة، وهذه المدة خولف بها علامة التأنيث وكذلك الياء (2) يخالف العلامة في الحبلى لانعدالها في جهتها.
وقال قوم في (أشياء): إن العرب لما [ اختلفت (3) ] في جمع الشئ، فقال بعضهم: أشيئاء وقال بعضهم: أشاوات، وقال بعضهم: أشاوى، ولما لم يجئ على طريقة فئ وأفياء ونحوه، وجاء مختلفا علم أنه قد قلب عن حده، وترك
صرفه لذلك ألا ترى أنهم لما قالوا أشاوى وأشاوات استبان أنه كان في الشئ واو (والياء مدغمة فيها (4)، فخففت كما خففوا ياء الميتة والميت.
[ وقال الخليل: أشياء اسم للجميع، كأن أصله: فعلاء شيئاء، فاستقثقلت الهمزتان، فقلبت الهمزة الاولى، إلى أول الكلمة، فجعلت:
__________
(1) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى القائل.
(2) يريد: الالف المرسومة ياء (3) في الاصول: اجتمعت.
(4) يبدو أن في العبارة قلبا، لان الواو هي التي تدغم في الياء.
[ * ]

لفعاء، كما قلبوا (أنوق) فقالوا: (أينق).
وكما قلبوا: فووس [ فقالوا ]: قسي (1) ].
والمشيئة: مصدر شاء يشاء.
أشأ: والاشاء: صغار النخل، الواحدة: أشاءة.
على فعالة.
شأو: والشأو: الغاية.
شأوت القوم، أي: سبقتهم، أشأى شأوا.
وشأو الناقة: زمامها، وشأوها: بعرها قال [ الشماخ (2) ]: إذا طرحا شأوا بأرض هوى له * مفرض أطراف الذراعين أفلج وأخرجت من البئر شأوا من التراب، [ أي: زبيلا ]، وقيل: الشأو: الحفر ايضا.
يقال: شأوت البئر، وأخرجت كذا وكذا مشآة، والمشآة: زبيل أو شئ يخرج به تراب البئر.
شوي:
والشئ: مصدر شويت، والشواء: الاسم.
وأشويتهم: أطعمتهم شواء، وكذلك شويتهم تشوية.
واشتوينا لحما في حال الخصوص، وانشوى اللحم.
__________
(1) يبدو أن رأي الخليل سقط من الاصول.
فأثبتناه من التهذيب 11 / 440 وهو أشهر من أين يشك فيه.
(2) ديوانه ص 93.
في الاصول: الطرماح.
والبيت في الديوان من قصيدة روياها جيم مكسورة، وما في التهذيب 11 / 447 واللسان (شأي): بضم الجيم، كما أثبتناه.
[ * ]

والشوى: اليدان والرجلان، [ تقول ]: رماه فأشواه، أي: أصاب اليدين والرجلين، وكذلك كل رمية لم زغ عن الرمية.
والاشواء: يوضع موضع " الابقاء "، حتى قيل: تعشى فأشوى من عشائه، أي: أبقى بعضا.
والشوى: البقيا.
قال (1): فإن من القول التي لا شوى لها * إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتها والشوى: الشئ الحقير الهين.
وقوله تعالى: نزاعة للشوى (2)، هي النار التي تنتزع الايدي، والارجل: وتبقي الانفس في الاغلال، لا حية، ولا ميتة.
والشوي: جماعة شاة.
وفي لغة شيه، قال الضرير: شياه فلان ولا أعرف شيه فلان.
والشاءيمد إذا حذفت الهاء، ويصير اسما للجماعة، والواحدة: شاة، وهي في الاصل: شاهة وبيان ذلك: أن تصغيرها: شويهة، والعدد: شياه، فإذا تركوا الهاء مدوا الالف: شاء ممدود، ورجل شاوي: كثير الشاء، قال:
ولست بشاوي عليه دمامة * إذا ما غدا يغدو بقوس وأسهم (3) وشي: الشية: بياض في لون السواد، أو سواد في لون البياض.
وثور موشى
__________
(1) أبو ذؤيب ديوان الهذليين القسم الاول ص 163.
(2) سورة " المعارج " 16.
(3) اللسان (شوه) غير منسوب أيضا.
[ * ]

القوائم: [ فيه سفعة وبياض (1) ].
والحائك واش يشي وشيا، أي: نسجا وتأليفا.
والنمام يشي الكذب، أي: يؤلفه، وقد وشى فلان بفلان وشاية، أي: نم به.
الوشواش: الخفيف من النعام، وناقة وشواشة وشوشاة، أي: خفيفة، قال حميد (2): من العيش شوشاة مزاق ترى بها * ندوبا من الانساع فذا وتوأما والوشوشة: كلام في اختلاط، وكذلك التشويش.
أش: والاش والاشاش: الهشاش، وهو الاقبال على الشئ، بنشاط، قال: كيف يؤاتيه ولا يؤشه (3) شأشأ: [ يقال ]: شأشأت بالحمار، إذا دعوته إلى الماء والعلف، أو ليقوم حتى يلحق به، أو زجرته ليمضي قلت: شأشأ وتشؤ تشؤ، قال أبو الدقيش: الصحيح [ أن ]: شأشات بالحمار، في الزجر خاصة.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 444.
(2) ديوانه ص 21 برواية: فجاء بشوشاة..(3) التهذيب 11 / 445، واللسان (أش)، غير منسوب أيضا.
[ * ]

باب الرباعي من الشين الشين والصاد ش ف ص ل مستعمل شفصل: الشفصلى: حمل اللواء (1) الذي يلتوي على الشجر، ويخرج عليه أمثال المسال يتقلق عن قطن، وحب كالسمسم.
الشين والسين ش ر س ف مستعمل شرسف: الشرسوف: ضلع على طرفها الغضروف الدقيق..شاة مشرشفة، أي: بجنبيها بياض قد غشى الشراسيف والشواكل، قال: شيخ إذا حمل مكروهة * شد الشراسيف لها والحزيم (2) الشين والطاء ط ر ف ش، ط ف ن ش مستعملان طرفش: الطرفشة: خفض البصر، يقال: طرفش، إذا نظر وكسر عينيه.
__________
(1) في اللسان (شفصل): اللوي.
(2) اللسان (حزم) مع اختلاف في الرواية، من غير نسبة أيضا.
[ * ]

طفنش: الطفنشأ: مقصور: الضعيف من الرجال.
الشين والتاء ش ن ت ر، ش ف ت ر مستعملان شنتر: الشنترة: الاصبع بالحميرية، وجمعه: الشناتر.
شفتر: الشفترة: التفرق، كتفرق الجراد والفراش ونحوه، وقد اشفتر الشئ، اشفترارا والاسم: الشفترة، قال طرفة بن العبد البكري (1): فترى المرو إذا ما هجرت * عن يديها كالفراش المشفتر الشين والظاء ش ن ظ ر، ش ن ظ ب مستعملان شنظر: الشنظير: الفاحش الغلق من الرجال والابل السئ الخلق.
شنظب: الشنظب: كل جرف فيها ماء.
والشنظب: موضع في البادية.
__________
(1) ديوانه 55.
[ * ]

الشين والذل ش ن ذ ر، ش ب ر ذ، ش ر ذ م مستعملات
شنذر (1): رجل شنذيرة وشنظيرة وشنفيرة.
إذا كان سئ الخلق.
شبرذ (2): الشبرذاة: الناقة الناجية السريعة.
شرذم: الشرذمة: القطعة من السفر جلة ونحوها.
[ والشرذمة: الجماعة القليلة، قال تعالى: " إن هؤلاء لشرذمة قليلون (3) " ] وثياب شراذم، أي: أخلاق متقطعة، قال: جاء الشتاء وقميصي أخلاق شراذم يضحك مني التواق (4) الشين والراء ش ر ن ف، ش ن ف ر، ش ب ر م، ب ر ش م مستعملات شمرنف: الشرناف: ورق الزرع إذا طال وكثر حتى يخاف فساده فيقطع، فيقال: شرنف الزرع، وهي كلمة يمانية.
__________
(1) الكلمة وترجمتها مما روي عن العين في التهذيب 11 / 451.
(2) الكلمة وترجمتها من مختصر العين الورقة 193.
(3) سورة " الشعراء ": 54.
(4) اللسان (شرذم) غير منسوب أيضا.
[ * ]

شنفر: الشنفيرة: السئ الخلق، قال:
الشنفيرة: السئ الخلق، قال: مثل جلاح أو أبي الجلوفق شنفيرة ذي خلق زبعبق (1) برشم: البرشمة: إدامة النظر.
والبرشام: الاسم والمبرشم: الحاد النظر، وبرشم الرجل: [ أدام النظر (2) ].
شبرم: الشبرمان: نبات، وجماعته: الشبرم، وهو نبات من دق الشجر.
ويقال: الشبرم: القصير اللئيم.
__________
(1 و 2) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ]

باب الخماسي من الشين ش م ر ض ض، ش ر ن ب ث، ش م ر دل مستعملات شمرضض (1): الشمرضاض: شجر بالجزيرة.
شرنبث: الشرنبث: رجل شرنبث الكف: غليظها، مع يبس المفاصل.
شمردل: الفتي القوي الجلد، وكذلك من الابل، قال: مواشكة الايغال حرف شمردل (2) تم حرف الشين بحمدالله ومنه وصلى الله على محمد وآله وسلم
__________
(1 و 2) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]

كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 7
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 7

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء السابع مؤسسة دار الهجرة

اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسة دار الهجرة الطبعة: الثانية المطبعة: الصدر تاريخ النشر: 1410 ه عدد المطبوع: 1000 نسخة حقوق الطبع محفوظة للناشر

حرف الضاد
قال الخليل بن أحمد: [ الضاد مع الصاد معقوم، لم تدخلا معا في كلمة من كلام العرب إلا في كلمة وضعت مثالا لبعض حساب الجمل، وهي " صعفض " هكذا تأسيسها، وبيان ذلك أنها تفسر في الحساب على أن الضاد ستون، والعين سبعون، والفاء ثمانون والضاد تسعون، فلما قبحت في اللفظ، حولت الضاد إلى الصاد فقيل: " صعفص " ] (1).
الثنائي الصحيح باب الضاد مع الزاي ض ز يستعمل فقط ضز: الاضز الذي لا يستطيع ان يفرج بين حنكيه (إذا تكلم) (2).
وهي من صلابة الرأس فيما يقال، قال رؤبة:
__________
(1) كذا في " التهذيب " مما نقله الازهري عن " العين " وقد آثرناه على ما في الاصول المخطوطة لانه أدل وأوفى.
وهذا هو ما في الاصول: قال الخليل: الضاد والصاد لا يأتلفان في كلمة واحدة أصلية الحروف، ودليله أنهم وقعوا حروف الجمل في العواشر فقالوا الصاد ستون والفاء ثمانون والضاد تسعون، فهذا اللفظ " صعفض " فلما أرادوا أن يتكلموا بها جعلوا بدل الضاد صادا لانهما لم يجريا على ألسنتهم في كلمة واحدة.
(2) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

دعني فقد (3) يقرع للاضز صكي حجاجي رأسه وبهزي والفعل ضز يضز ضززا.
باب الضاد مع الدال ض د يستعمل فقط ضد: الضد (4) كل شئ ضاد شيئا ليغلبه، والسواد ضد البياض والموت ضد الحياة، تقول: هذا ضده وضديده، والليل ضد النهار، إذا جاء هذا ذهب ذاك، ويجمع على الاضداد.
قال الله عز وجل: " ويكونون عليهتم ضدا " (5).
باب الضاد مع الراء ض ر، ر ض يستعملان فقط ضر: الضر والضر لغتان، فإذا جمعت بين الضر والنفع فتحت الضاد، وإذا أفردت الضر ضممت الضاد إذا لم تجعله مصدرا، كقولك ضررت ضرا، هكذا يستعمله العرب.
وقال الله تعالى: " وإذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه ".
(6)
__________
(3) كذا في " التهذيب " والديوان ص 63 - 64 وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: فلم: (4) جاء هذا الكلام موجزا ايجازا مخلا في الاصول المخطوطة.
(5) سورة مريم، الاية 32.
(6) سورة يونس، الاية 12.
(*)

والضرر: النقصان يدخل في الشئ، تقول: دخل عليه ضرر في ماله.
ورجل ضرير: بين الضرارة، وقوم أضراء: ذاهبو البصر.
ورجل ضرير وامرأة ضريرة: أضره المرض، والضرير:
المريض، والمرأة بالهاء.
والضرير: اسم للمضارة أكثر ما يستعمل في الغيرة، يقال: ما أشد ضريره عليها، قال رؤبة يصف حمار وحش: حتى إذا ما لان من ضريره (7) والضرورة: اسم لمصدر الاضطرار، [ تقول: حملتني الضرورة على كذا، وقد اضطر فلان إلى كذا وكذا، بناؤه: " افتعل " فجعلت التاء طاء، لان التاء لم يحسن لفظها مع الضاد ] (8).
والضرتان: امرأتان لرجل واحد، وتجمع على ضرائر.
وفلان مضر: أي ذو ضرائر.
والمضر: الرجل الذي عليه ضرة من مال.
والمضر: الداني، يقال: مر فلان فأضرني إضرارا أي دنا مني دنوا شديدا.
والضرر: الزمانة، ومنه قوله تعالى: " غير أولي الضرر " (9).
__________
(7) لم نجد الرجز في " الديوان " وهو غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(8) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " عن أصل " العين ".
(9) سورة النساء، الاية 95.
(*)

وأضر الطريق بالقوم: ضاق بهم ودنا منهم.
وضرة الابهام: لحمة تحتها.
وضرة الضرع: لحمها، والضرع يذكر ويؤنث.
والضرتان: الاليتان من جانبي المقعد (10)، وهما شحمتان تهدلان من جانبيهما (11).
رض: الرض: دقك الشئ، ورضاضه: دقاقه.
والرضراض: حجارة تترضرض على وجه الارض أي [ تتحرك ] (12) ولا تثبت، وسميت بها لتكسرها من غير فعل الناس بها.
والرضراضة: الكثيرة اللحم.
باب الضاد مع اللام ض ل، ل ض يستعملان فقط ضل: ضل يضل إذا ضاع، يقال: ضل يضل ويضل (13).
__________
(10) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه: من جانب العظم.
(11) ورد بعد هذا النص في الاصول المخطوطة: قال أبو أحمد: ضره يضره، وأضر به يضر به.
(12) زيادة من " التهذيب " وهو قول الخليل في " العين ".
في التهذيب 11 / 461 عن العين: حجارة ترضرض.
(13) جاء في " اللسان ": قال اللحياني: أهل الحجاز يقولون ضللت (بكسر اللام) أضل (بفتح الضاد)، وأهل نجد يقولون: ضللت أضل (بفتح اللام في الماضي وكسر الضاد في المضارع).
(*)

ومن قال: يضل، قال في الامر اضلل، ومن قال: يضل، قال في الامر: اضلل.
وتقول: ضللت مكاني إذا لم تهتد له: وضل إذا جار عن
القصد.
وأضل بعيره إذا أفلت فذهب.
ويقال من ضللت: أضل، ومن ضللت أضل، والضلال والضلالة مصدران، وكل شئ نحوه من المصادر يجوز إدخال الهاء فيها وإخراجها في الشعر، وأما في الكلام فيقتصر به على ما جاءت به اللغات.
ورجل مضلل أي لا يوفق لخير، صاحب غوايات وبطالات.
وفلان صاحب أضاليل، الواحدة أضلولة، قال: قد تمادى في أضاليل الهوى (14) والضلضلة: كل حجر [ قدر (15) ما ] يقله الرجل، أو فوق ذلك (أملس) يكون في بطون الاودية.
وليس في باب المضاعف كلمة تشبهها.
والضليل على بناء سكير: الذي لا يقلع عن الضلالة، قال رؤبة: قلت لزير لم تصله مريمه * ضليل أهواء الصبا يندمه (17)
__________
(14) لم نهتد إلى القائل.
(15) زيادة من " التهذيب " من أصل كتاب " العين ".
(16) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(17) الرجز في الديوان ص 149.
(*)

وماء ضلل: يكون تحت الصخرة لا تصيبه الشمس.
والضالة من الابل: ما يبقى بمضيعة لا يعرف ربها،
الذكر والانثى فيه سواء، ويجمع ضوال.
والتضلال مصدر كالتضليل، والضل مثله.
لض: اللضلاض: الدليل، ولضلضته: التفاته وتحفظه، قال: وبلد يعيا على اللضلاض (أيهم مغبر الفجاج فاضي) (18) باب الضاد مع النون ض ن، ن ض مستعملان ضن: الضن والضنة والمضنة، كل ذلك من الامساك والبخل، تقول: رجل ضنين.
وقوله تعالى: " وما هو على الغيب بضنين " (19)، أي بمكتوم لما أوحي إليه من القرآن.
وقرأت عائشة: " بظنين "، أي بمتهم.
وثوب مضنة.
وعلق مضنة أي [ هو شئ نفيس ] (20)
__________
(18) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وقد ورد البيت الاول منه فقط في الاصول المخطوطة.
(19) سورة التكوير، الاية 24.
(20) زيادة من " التهذيب " عن " الاصل " وهو كتاب " العين ".
(*)

يضن به [ ويتنافس فيه (21).
وهذا ضني من بين إخواني (أي أختص به واضن بمودته) (22).
وفي الحديث: " ولا تضطني مني " أي لا تتخلي بانبساطك، وهو " تفتعلي " من الضن.
نض: نضيض من الماء أي نض قليل، كأنما يخرج من حجر، وتقول: نض الماء ينض.
وفلان يستنض معروف فلان أي يستديمه وينال منه، قال رؤبة: إن كان خير منك مستنضا فاقني فشر القول ما أمضا وأصابني نض من أمره أي مكروه.
والنضنضة: صوت الحية، ونحوه من تحريك الحنكين.
وحية نضناض، إذا أخرجت لسانها تحركه.
ويقال: النض الدرهم الصامت.
وتقول: هذا نضاضة ولد أبويه، ونضاضة الماء وغيره أي آخره وبقيته.
__________
(21) ريادة من " التهذيب " عن " الاصل ".
(22) ورد في الاصول المخطوطة: " شبه الاختصاص اي تكرم عليه فيضن به ".
(23) الرجز في الديوان ص 80 وروايته في " التهذيب ":...فاقني فشر القول ما أنضا (*)

باب الضاد مع الفاء
ض ف، ف ض مستعملان ضف: الضفة والضفة، لغتان،: جانبا النهر، تقع عليهما النبائث، وتجمع ضفات وضفافا.
والضفف: العجلة في الامر، وتقول: لقيته على ضفف أي على عجلة، قال: وليس في رأيه وهن ولا ضفف (24) وماء مضفوف أي مزدحم عليه.
ورجل مضفوف في ماله بمعناه.
ودخلت في ضفة الناس أي جماعتهم.
ويقال: الضفف كثرة الايدي على الطعام.
وفي الحديث: "...كان يشبع على ضفف " (25).
وناقة ضفوف كثيرة اللبن.
وعين (26) ضفوف: [ كثيرة الماء ] (27).
__________
(24) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(25) وجاء في " التهذيب " 11 / 471: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يشبع من خبز ولحم الا على ضفف ".
(26) كذا في " التهذيب " وأما في " ط " فقد ورد: عنز.
(27) زيادة من " التهذيب " نقلا عن " العين ".
(*)

فض: الفض: تفريقك (حلقة من الناس) (28) بعد اجتماع، وتقول:
فضضتهم فانفضوا اي فرقتهم فتفرقوا، قال: إذا اجتمعوا فضضنا حجرتيهم * ونجمعهم إذا كانوا بداد (29) وفضضت الخاتم من الكتاب: كسرته، ومنه يقال: لا يفضض الله فاك.
ويقال: لا يفض الله، من " أفضيت " والافضاء: سقوط الثنايا من تحت ومن فوق.
والفض: كسر الاسنان (30).
والفضفضة: سعة الثوب، ودرع فضفاضة [ واسعة ] (31) وسحابة فضفاضة: [ كثيرة الماء ] (32).
والفضيض: ماء عذب تصيبه ساعة (يخرج) (33)، وتقول: افتضضته أي كنت أول من أخذ منه كما يفتض الرجل المرأة.
وفضاض: اسم رجل.
والفضة وتجمع على فضض.
__________
(28) زيادة من " التهذيب ".
(29) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(30) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة ففيها: كثر الانسان.
(31) زيادة من " التهذيب " نقلا عن " العين ".
(32) زيادة من " التهذيب " نقلا عن " العين ".
(33) زيادة من " التهذيب "، والذي جاء في الاصول المخطوطة: ساعتئذ.
(*)

باب الضاد مع الباء
ض ب، ب ض ضب: الضب يكنى أبا حسل.
والعرب تقول: الضب قاضي الطير والبهائم، وإنما اجتمعت إليه أول ما خلق [ الله ] الانسان فوصفوه له، فقال الضب: تصفون خلقا ينزل الطير من السماء ويخرج الحوت من الماء، فمن كان دا جناح فليطر، ومن كان ذا حافر فليحفر.
والضبة: حديدة يضبب بها الخشب، [ والجميع الضباب ] (34).
والضب: الغل في القلب، وهو يضب إضبابا من العداوة، قال: وفي صدره ضب من الغل كامن (35) والتضبب: السمن حين يقبل.
والضيبة: سمن ورب يجعل للصبي، وتقول: ضيبوا لصبيكم.
وأضب القوم: تكلموا، [ وأضبوا إذا سكتوا، وزعم أنه من الاضداد ] (36).
وأضب على الشئ: أشرف عليه.
__________
(34) زيادة من " التهذيب " مما اخذه من كتاب " العين " منسوبا إلى الليث.
(35) لم نهتد إلى القائل.
(36) زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(*)

والضب: داء يأخذ في الشفة فترم.
والضب والضبوب: سيلان الدم من الشفاه.
وأضبت السماء: من الضباب، وهو الذى يبدو كالغبار يغشى الارض بالغدوات، وسماء مضبة، وأضب يومنا يضب.
وامرأة ضبضب، ورجل ضباضب: فحاش جرئ.
(ورجل ضباضب أيضا أي قصير سمين مع غلظ) (37).
(وفي الحديث: " إنما بقيت من الدنيا ضبابة كضبابة الاناء " يعني في القلة وسرعة الذهاب.
بض: امرأة بضة تارة، مكتنزة اللحم في نصاعة لون.
وبشرة بضة بضيضة، وامرأة بضة بضاض، قال رؤبة: لو كان خرزا في الكلى ما بضا (38) وقال: كل رداح بضة بضباض (39)
__________
(37) زيادة من " التهذيب " ايضا، وقد علق الازهري فقال: قلت: الذي جاء في الحديث: أنما بقيت من الدنيا ضبابة كضبابة الاناء، بالصاد.
هكذا رواه أبو عبيد وغيره.
نقول: لعل ذلك داخل في باب " الابدال " فكثيرا ما يتعاقب الصاد والضاد.
(38) الرجز في " الديوان " ص 79.
(39) لم نهتد إلى الراجز.
(*)

وبض الحجر إذا خرج منه الماء، وما خرج منه (بضاضته) (40).
[ وبئر بضوض: يجئ ماؤها قليلا قليلا ] (41).
والبضباض: قالوا: الكمأة وليست بمحضة) (42).
باب الضاد مع الميم ض م، م ض مستعملان ضم: الضم: ضمك الشئ إلى الشئ، وضاممت فلانا أي قمت معه في أمر واحد.
والضمام: كل شئ يضم به شئ إلى شئ.
والاضمامة: الجماعة من الناس، ليس أصلهم واحدا ولكنهم لفيف، وتجمع على أضاميم، قال: والحقب ترفض منهن الاضاميم (43).
والضماضم: الاسد، والضمام أيضا، وضمضمته: صوته.
__________
(40) ما بين القوسين من " س " ولم نجدها في " ص " و " ط ".
(41) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(42) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(43) عجز بيت لذي الرمة، والبيت في الديوان ص 589.
وبات يلهث مما قد أصيب به * والحقب...(44) لم نجد ان " الضمام " من أسماء الاسد، ولعله من باب التشبيه ب " الداهية ".
(*)

وقيل: إضمامة من الكتب أي المضموم بعضها إلى بعض.
والضم والضمام: الداهية الشديدة.
وضمضم: اسم رجل.
والاضطمام: الضم، والرجل إذا ضم شيئا إلى شئ فقد اضطمه، قال: مخبوءة تفضحها الدمامه في نفس من يضطمها الندامة (45) مض: المضمضة: تحريك الماء في الفم.
وكحل يمض العين، ومضيضه: حرقته، (وأنشد: قد ذاق أكحالا من المضاض (46) وأمضني الامر أي بلغ مني المشقة ومضضت منه، (وقال رؤبة: فاقني فشر القول ما أمضا) (47) وكذلك الهم: يمض القلب أي يحرقه.
[ والمضماض: النوم.
يقال: ما مضمضت عيني بنوم أي أي ما نامت، قال رؤبة:
__________
(45) لم نهتد إلى الراجر.
(46) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(47) سبق الاستشهاد بهذا الرجز في " نضض "، وانظر الديوان ص 80.
(*)

من يتسخط فالاله راضي عنك ومن لم يرض في مضماض (48)
أي في حرقة ] (49).
وأمضني السوط، وأمضني الجرح، وقد يقول النحويون: مضني الجرح، وما كان في الجسد وسائره بألف.
ومضاض: اسم ابن عمرو الجرهمي.
والمض: مضيض الماء كما تمتصه (بفمك) (50)، ويقال: لا تمض مضيض العنز، يصف الشراب إذا شرب.
وفي الحديث: " ولهم كلب يتمضمض عراقيب الناس " (51)، أي يمض) (52).
(والمض: أن يقول الانسان بطرف لسانه شبه " لا " وهو " هيج " بالفارسية، وأنشد: سألتها الوصل فقالت مض وحركت لي رأسها بالنغض) (53)
__________
(48) الرجز في " التهذيب " وانظر الديوان ص 82.
(49) ما بين القوسين كله من " التهذيب " من أصل كتاب " العين ".
(50) انفردت " س " بذكر هذه التكملة.
(51) انظر " النهاية " لابن الاثير 4 / 68، والرواية فيه: " يتضمض ".
(52) ما بين القوسين من " التهذيب ".
(53) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

الثلاثي الصحيح باب الضاد والسين والراء معهما ض ر س يستعمل فقط
ضرس: الضرس: يذكر، فإذا قلت: رحى أنثت.
والضرس: العض الشديد بالضرس من " ضرسته الحرب ".
والضرس: ذهاب حدة الاسنان من حموضة.
والضرس: ما خشن من الاكام والاخاشب، ويجمع على ضروس.
وبئر مضروسة: تطوى بضروس عظام من الحجارة محرفة النواحي.
وناقة ضروس: تعض حالبها.
والتضريس: تحزيز ونبر في يا قوتة أو لؤلؤة أو خشبة.
وقدح مضرس: ليس بأملس.
والضروس من الابل: التي تقري جرتها أي تجمعها في شدقيها.
والضروس: الامطار المتفرقة، واحدها ضرس.
وجرير مضرس بالعقب إذا لوي عليه.
__________
(54) جاء في " اللسان ": والضرس ان يلوى على الجرير قد أو وتر.
(*)

باب الضاد والزاي والراء معهما ض ر ز يستعمل فقط ضرز: الضرز: ما صلب من الصخور.
والضرز: الرجل المتشدد، الشحيح.
باب الضاد والزاي والنون معهما
ض ز ن يستعمل فقط ضزن: الضيزن: النخاس.
ويقال للرجل إذا زاحم أباه في امرأته.
وجارية ضيزن، قال أوس بن حجر: والفارسية فيكم غير منكرة * فكلكم لابيه ضيزن سلف (55) شبههم بالمجوس يتزوج الرجل منهم امرأة أبيه، وامرأة ابنه.
باب الضاد والزاي والفاء معهما ض ف ز يستعمل فقط ضفز: ضفزت البعير ضفزا: لقمته لقما عظاما فاضطفز.
وكل لقمة ضفيزة.
__________
(55) البيت في الديوان ص 75 وروايته: والفارسية فيهم...فكلهم...(*)

وضفزت اللجام على الفرس، وضفزته لجامه: أدخلته في فيه.
باب الضاد والزاي والباء معهما ض ب ز يستعمل فقط ضبز: الضبز: شبه (56) اللحظ، وهو النظر من جانب العين.
[ والضبز: الشديد المحتال من الذئاب، وأنشد: وتسرق مال جارك باحتيال * كحول ذؤالة شرش ضبيز ] (57) باب الضاد والزاي والميم معهما ض م ز يستعمل فقط ضمز: الضمز من الاكام، الواحدة ضمزة، وهي أكمة صغيرة خاشعة، (وقال: موف بها على الاكام الضمز) (58) والضامز: الساكت.
وضمز البعير يضمز ضموزا أي لا يجتر.
وناقة ضموز وضامز أي لا يسمع لها رغاء.
__________
(56) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: شدة.
(57) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(58) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(*)

باب الضاد والطاء والراء معهما ض ر ط، ض ط ر يستعملان فقط ضرط: الضراط معروف، وقد ضرط يضرط ضرطا.
ورجل ضرط، من الضراط، نعت له، والضرط المصدر له،
والضراط الاسم.
ضطر: الضيطر: اللئيم، قال: صاح ألم تعجب لذاك الضيطر الاعفك الاحدل ثم الاعسر (59) وكذلك الضيطار.
والضوطر: العظيم (60).
باب الضاد والطاء والفاء معهما ض ف ط يستعمل فقط ضفط: الضفاطة: ضعف الرأي والعقل، ورجل ضفيط.
__________
(59) المصراع الاول في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
وفي الاصول المخطوطة: الاجدل.
(60) أورد الازهري في " التهذيب " بعد الضاد والطاء والراء ترجمة لمادة هي الضاد والطاء والنون (ضطن) التي أهملها الخليل فلم يدرجها في " العين "، وكأن الازهري أدرجها في كتابه ليفتعل ردا على الخليل فقال: قال الليث: الضيطن والضيطان الرجل الذي يحرك منكبيه وجسده حيث يمشي مع كثرة اللحم.
ثم عقب على ذلك القول الذي لم يرد في " العين " فقال: قلت هذا حرف مريب...(*)

والضفاطة: الدف عن ابن سيرين، [ قال ] (61): اين ضفاطتكم ؟ أي أين دفكم (62) ؟
[ والضفاط: الذى قد ضفط بسلحه، ورمى به ] (63).
باب الضاد والطاء والباء معهما ض ب ط يستعمل فقط ضبط: الضبط: لزوم شئ [ لا يفارقه ] (64) في كل شئ.
ورجل ضابط: شديد البطش والقوة والجسم.
ورجل أضبط، أي أعسر يسر، يعمل بيديه معا، وامرأة ضبطاء.
باب الضاد والدال والنون معهما ن ض د يستعمل فقط نضد: نضدت الشئ بعضه إلى بعض أو فوق بعض، والنضد الاسم، وهو من حر متاع البيت، ينضد بعضه فوق بعض.
والموضع الذي ينضد عليه: نضد أيضا كما قال النابغة:
__________
(61) زيادة يقتضيها السياق.
(62) جاء في " التهذيب " 11 / 492: وروي عن ابن سيرين أنه شهد نكاحا فقال: ابن ضفاطتكم ؟ فسروه انه الدف...سمي ضفاطة لانه لعب ولهو.
(63) زيادة من " التهذيب " من أصل كتاب " العين ".
(64) زيادة من " التهذيب " من أصل كتاب " العين ".
(*)

خلت سبيل أتي كان يحبسه *
ورفعته إلى السجفين فالنضد (65) وأنضاد الجبال: جنادل بعضها فوق بعض، وبلزق بعض، الواحد نضد.
وأنضاد القوم: جماعتهم وكثرتهم.
باب الضاد والدال والميم معهما ض م د، م ض د يستعملان فقط ضمد: ضمدت رأسه بالضماد: وهو خرقة تلف على الرأس (66) عند الادهان [ والغسل ونحو ذلك ] (67).
وقد يوضع على الرأس من قبل الصداع يضمد به.
وضمدت رأسه بالعصا، كما يقال: عممته بالسيف.
والضمد: حقد متضمد في القلب أي ثابت.
ويقال: الضمد الغيظ، وضمد عليه أي اغتاظ، قال النابغة: تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد (68) مضد: المضد: لغة في الضمد، في بابه، يمانية، من المقلوب.
__________
(65) البيت في " الديوان " (ط مصر) ص 26 وفي " التهذيب ".
(66) كذا في " التهذيب " عن " العين " فيما نسبه الازهري إلى الليث، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: تلف على رأس أو شئ...(67) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(68) عجز بيت وصدره كما في الديوان (ط.
مصر) ص 29: ومن عصاك فعاقبه معاقبة...(*)

باب الضاد والتاء والنون معهما ن ت ض يستعمل فقط نتض: نتض الجلد نتوضا إذا خرج عليه داء فأثار القوباء ثم انتشر أطباقا بعضها فوق بعض، وهي قشور كلما قشر جلد بدا جلد آخر.
وأنتض العرجون من الكربة، وهو ينتض عن نفسه كما تنتض الكمأة (69).
باب الضاد والثاء والباء معهما ض ب ث يستعمل فقط ضبث: الضبث: قبضك بكفك على الشئ.
وناقة ضبوث أي يشك في سمنها وهزالها حتى تضبث باليد، أي تجس.
باب الضاد والثاء والميم معهما ض ث م يستعمل فقط ضثم: الضيثم اسم من أسماء الاسد، [ فيعمل من ضثم ] (70).
__________
(69) وردت ترجمة هذه المادة في " التهذيب " على النحو الاتي: نتض المحار [ وهو تصحيف، وصوابه: الحمار كما في اللسان ] نتوضا إذا خرج به داء فأثار القوباء ثم تقشر طرانق بعضها من بعض وأنتض العرجون وهو شئ طويل من الكمأة ينقشر أعاليه، وهو ينتض عن نفسه كما تنتض
الكمأة الكمأة، والسن السن إذا خرجت فرفعتها عن نفسها..(70) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ": (*)

باب الضاد والراء والنون معهما ن ض ر، ر ض ن يستعملان فقط نضر: نضر الورق والشجر والوجه ينضر نضورا ونضرة ونضارة فهو ناضر: حسن.
[ وقد نضره ] (71) الله وأنضره.
والنضار: الخالص من جوهر التبر والخشب، [ وجمعه انضر ] (72).
ويقال: قدح نضار، يتخذ من أثل ورسي اللون يكون بالغور.
وذهب نضار، صار هنا نعتا.
والنضر (73): الذهب، [ وجمعه أنضر، وأنشد: كناحلة من زينها حلي أنضر بغير ندى من لا يبالي اعتطالها ] (74) وجارية غضة نضيرة، وغلام غض نضير.
وقد أنضر الشجر إذا اخضر (75) ورقه، وربما صار النضر نعتا، تقول شئ نضر ونضير [ وناضر ] (76).
__________
(71) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(72) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(73) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: والنضير الذهب.
وقد جاء في " اللسان " النضر والنضير الذهب مثل النضار.
(74) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
وما هو محصور بين القوسين فمن " التهذيب " مما أخذه الازهري من كتاب " العين " (175) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: انضر.
(76) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

وتقول للاخضر: ناضر كما تقول للابيض: ناصع، تريد خلوص اللون وصفاءه.
ويقال: نضر الله وجهه فنضر نضارة، وهكذا كلام العرب، وبعضهم يقول: فنضر، وبعضهم يقول: فنضر، كله من كلام العرب، إلا أن أحبها إليهم: فنضر نضارة.
ومن قال: نضر، قال: ينضر وجهه فهو ناضر، من فعله، قال الله: " وجوه يومئذ ناضرة "، ووجهه منضور، من فعل الله.
رضن: المرضون شبه المنضود من حجارة ونحوها، يضم بعضها إلى بعض.
قال الضرير: المنضود المتقارب في الوضع لان بعضه على بعض، والمرضون والموضوم والمبسوط (دونه).
(78) باب الضاد والراء والفاء معهما ض ف ر، ر ض ف، ف ر ض، ر ف ض مستعملات ضفر:
الضفر: حقف من الرمل طويل عريض، وقد يثقل، قال العجاج: عوانك من ضفر مأطور (79)
__________
(77) سورة القيامة، الاية 22.
(78) زيادة من " س ".
(79) الرجز في " التهذيب " والديوان ص 225.
(*)

والضفر: نسجك الشعر بعضه في بعض.
والضفير: خصلة من الشعر منسوجة على حدتها، وضفيرة بالهاء.
رضف: الرضف: حجارة على وجه الارض قد حميت.
وشواء مرضوف: يشوى على تلك الحجارة.
وحمل مرضوف: تلقى تلك الحجارة المسخنة (80) في جوفه حتى ينشوي.
والرضفة: سمة تكوى برضفة من حجارة حيثما كانت.
والرضف، مجزوم، عظام (81) في الركبة، كالاصابع المضمومة قد أخذ بعضها في بعض، الواحدة بالهاء، ومنهم من يثقل فيقول: رضفة.
فرض: الفرض: جند يفترضون، ويجمع فروضا.
والفرض: ما أعطيت من غير قرض، قال:
ألا ليس فتى الفتيا * ن بالرحض ولا البض ولكن مبتنى العرف * بفرض كان أو قرض (82)
__________
(80) جاء في " التهذيب ": والحمل المرضوف تلقى تلك الحجارة إذا احمرت في جوفه حتى...(81) جاء في " التهذيب ": جرم (كذا) عظام...وهو من اوهام المحققين فقد حسبوا كلمة " جرما ".
(82) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والفرض: الترس.
والفرض: الايجاب، تفرض على نفسك فرضا، والفريضة الاسم.
والفرض: الحز للفرضة في سية القوس والخشبة.
والفارض في قوله تعالى: " لا فارض ولا بكر " (83) أي لا مسنة.
ولحية فارضة أي ضخمة.
وفرائض الله: حدوده.
والفرضة: ما يشرب الماء من النهر (84).
ومرفأ السفينة حيث يركب، ويجمع على فرض وفراض.
رفض: الرفض: تركك الشئ والرفض: الشئ المتحرك المتفرق، ويجمع على أرفاض كأرفاض القوم في السفر.
وارفاض الشئ حيث يجمعه الريح في مواضع وتفرقه.
وارفض الدمع: سال ارفضاضا.
والروافض: جند تركوا قائدهم وانصرفوا، كل طائفة منها رافضه، وهم قوم أيضا لهم رأي وجدال يسمون الروافض، والنسبة إليهم رافضي.
__________
(83) تكملة الاية " لا فارض ولا بكر عوان " الاية 3 من سورة البقرة.
قال الفراء: الفارض الهرمة والبكر الشابة، انظر " التهذيب ".
(84) جاء في " التهذيب ": وقال الاصمعي: الفرضة المشرعة.
(*)

وترفض في معنى ارفض.
قال: حتى ترفض بالاكف خطامها (85) ورفضته ترفيضا ومرافض الارض: مساقطها من نواحي الجبال، واحدها مرفض.
والرفاض: الطرق المتفرقة أخاديدها (86)، قال: بالعيس فوق الشرك الرفاض (87) باب الضاد والراء والباء معهما ض ر ب، ر ض ب، ب ر ض، ر ب ض، ض ب ر مستعملات ضرب: الضرب يقع على جميع الاعمال، ضرب في التجارة، وفي الارض، وفي سبيل الله، يصف ذهابهم وأخذهم فيه.
وضرب يده إلى كذا، وضرب فلان على يد فلان: حبس عليه أمرا أخذ فيه وأراده، ومعناه: حجر عليه.
والطير الضوارب: المخترقات الارض، الطالبات الرزق.
وضرب الدهر من ضرباته أي كان كذا وكذا.
__________
(85) لم نهتد إلى القائل.
(86) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: والطريق الرفاض المتفرقة اخاديده (كذا).
(87) الرجز في " التهذيب " وهو لرؤبة، وانظر الديوان ص 82.
(*)

وضربت المخاض إذا شالت بأذنابها ثم ضربت بها فروجها ومشت فهي ضوارب.
والفحل من الابل ييضرب الشول ضرابا، وصاحبها أضربها الفحل.
وأضرب الريح والبرد النبات إضرابا هكذا تقول العرب وضرب النبات ضربا فهو ضرب إذا أضر به البرد.
وأضربت السمائم الماء إذا أنشفته حتى تسقيه الارض (88).
وأضرب فلان عن كذا أي كف، [ وأنشد: أصبحت عن طلب المعيشة مضربا * لما وثقت بأن مالك مالي ] (89) ورجل مضرب: شديد الضرب.
وضريب (90) القداح: هو الموكل بها.
والضرب: النحو والصنف، يقال: هذا ضرب ذاك وضريب ذاك أي مثله، قال: وما رأينا في الانام ضربا ضربك إلا حاتما وكعبا (91)
__________
(88) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: واضربت السماء الماء حتى أنشفته الارض.
(89) زيادة من " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(90) كذا في (اللسان) وكذلك ضارب، ومثله في " ص " و " ط " وأما في " س " ففيه: ضارب.
(91) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والضرب: العسل الخالص.
والضرب: الرجل الخفيف اللحم، ليس بجسيم، قال طرفة: أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه * خشاش كرأس الحية المتوقد (92) والاضطراب: تضرب الولد في البطن.
ويقال: اضطرب الحبل بين القوم إذا اختلفت كلمتهم.
ورجل مضطرب الخلق: طويل، غير شديد الاسر (93).
والضريب: الصقيع.
والضريب: النظير، والضريب: المضروب.
والضريب من اللبن إذا خلط المخض بالحقين.
والضريب: الشهد.
والضريب: البطين من الناس وغيرهم.
والضريبة: الطبيعة، يقال: إنه لكريم الضرائب.
والضريبة: غلة تضرب على العبد.
والضريبة: كل شئ ضربته بسيفك من حي أو ميت، [ وانشد لجرير:
__________
(92) البيت في (اللسان) وفي مطولة طرفة الدالية في كل طبعات الديوان.
(93) كذا في " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: واضطرب خلق الرجل: طوله ورخو مفاصله.
(*)

وإذا هززت ضريبة قطعتها * فمضيت لا كزما ولا مبهورا ] (94) والضريبة: مضرب السيف.
والضريبة: الصوف يضرب بالمطرق.
(والمضرب: المقيم في البيت، يقال: أضرب فلان في بيته، أي أقام فيه.
ويقال: أضرب خبز الملة فهو مضرب إذا نضج وآن له أن يضرب بالعصا وينفض عنه رماده وترابه، قال ذو الرمة يصف خبزة: ومضروبة في غير ذنب بريئة * كسرت لاصحابي على عجل كسرا) (95) [ والضارب: السابح في الماء، وقال ذو الرمة: كأنني ضارب في غمرة لجب ] (96) [ والضرائب: ضرائب الارضين في وظائف الخراج عليها ] (97).
__________
(94) زيادة من " التهذيب " والبيت في الديوان ص 291.
(95) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث،
والبيت في الديوان ص 771.
(96) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " كذلك، والشطر عجز بيت في الديوان ص 7 وروايته: ليالي اللهو تطبيني فأتبعه * كأنني ضارب في غمرة لعب (97) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " أيضا وهو مما أخذه الازهري من العين.
(*)

(والضارب: الوادي الكثير الشجر، يقال: عليك بذلك الضارب فانزله، وانشد: لعمرك إن البيت بالضارب الذي * رأيت وإن لم آته لي شائق) (98) رضب: الرضاب: ما يرضب الانسان من ريقه، كأنه يمتصه.
وإذا قبل جاريته رضب ريقها (99).
وسمي رضابا لبرده وبلله.
وقيل: الرضاب فتات المسك، وليس كذلك.
والرضب الفعل.
والراضب: ضرب من السدر، والواحدة راضبة.
برض: برض النبات يبرض بروضا، وهو [ اول ] (100) ما يعرف ويتناول منه النعم.
والتبرض: التبلغ بالبلغة من العيش، والتطلب له من هنا وهنا قليلا بعد قليل.
__________
(98) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والبيت في " اللسان " أيضا غير منسوب.
(99) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: ريقتها.
(100) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من العين.
(101) جاء في " التهذيب و " اللسان ": وتبرضت سمل الحوض إذا كان ماؤه قليلا، فاخذته قليلا قليلا.
(*)

وكذلك تبرض الماء من الحوض إذا قل (101)، تصيب في القربة من هنا وهنا، قال: وقد كنت براضا لها قبل وصلها * فكيف ولدت حبلها بحباليا (102) أي كنت أطالبها في الفينة بعد الفينة، فكيف وقد علق بعضنا ببعض، والابتراض منه.
وثمد برض أي قليل من الماء، قال: في العد لم يقدح ثمادا برضا والبراض بن قيس الكناني الذي فتك بعروة بن كثير الرحال، وهو الذي هاجت به حرب عكاظ.
والمبرض الذي يأكل شئ من ماله ويفسده، وكذلك البراض.
ربض: ربض البطن: ما ولي الارض من البعير وغيره، ويجمع على
أرباض (104)، وقوله: أسلمتها معاقد الارباض (105) أي معاقد الحبال على أرباض البطون.
__________
(102) لم نهتد إلى القائل.
(103) الرجز في " اللسان " لرؤبة وهو في الديوان ص 81.
(104) علق الازهري على هذا فقال: قلت: غلط الليث في الربض وفيما احتج له، فأما الربض فهو ما تحوى من مصارين البطن...(105) الشطر في " التهذيب " و " اللسان غير منسوب.
(*)

والربض: ما حول مدينة أو قصر من مساكن جند أو غيرهم، ومسكن كل قوم على حيالهم: ربض، ويجمع على أرباض.
ربض، ويجمع على أرباض.
والربضة: مقتل قوم قتلوا في بقعة واحدة.
والربيض: شاء برعاتها اجتمعت في مربضها.
وربض الرجل: امرأته.
وتزوج الرجل امرأة تربضه أي تعزبه أي تذهب عزوبته.
وكل شئ لا يبرك على أربعة فهو يربض ربوضا.
والارنبة رابضة أي ملتزقة بالوجه.
والربض في قول بعضهم الارطاة الضخمة، واحدها ربوض، قال:
بربض الارطى وحقف أعوجا (106) والربوض من نعت الارطى، ويقال من نعت البقرة الرابضة.
وفي الحديث: " احلب من اللبن ما يربض القوم " أي يسقيهم.
وقربة ربوض أي ضخمة عظيمة.
وشجرة ربوض، ودرع ربوض.
__________
(106) الرجز للعجاج كما في الديوان ص 355.
(*)

والرويبضة: الانسان المجهول، والجمع رويبضون ورويبضات.
وفي ذكر الفتنة: ويتكلم فيها الرويبضة، قيل: فما الرويبضة ؟ قال: الفويسق يتكلم في أمر العامة.
وفي حديث: " فانبعث لها واحد من الرابضة "، والرابضة ملائكة أهبطوا مع آدم يهدون الضلال.
ضبر: ضبر الفرس يضبر ضبرا إذا وثب في عدوه.
والضبر: جلدة تغشى خشبا فيها رجال، تقرب إلى الحصون لقتال أهلها، والجمع الضبور.
والضبر: شدة تلزيز العظام واكتناز اللحم، وجمل مضبور الخلق، قال: مضبر اللحيين بسرا منهسا (107) والضبر: الجماعة من الناس.
والاضبارة: حزمة من صحف أو سهام ونحوه، والضبارة
لغة فيها.
باب الضاد والراء والميم معهما ض ر م، ر ض م، ر م ض، م ر ض، ض م ر مستعملات ضرم: الضرم من الحطب: ما التهب سريعا، الواحدة ضرمة.
__________
(107) الرجز في " التهذيب " للعاج وهو في ديوانه ص 136.
(*)

والضرم: مصدر ضرمت النار تضرم ضرما.
وضرم الاسد إذا اشتد حر جوفه من الجوع، وكذلك غيره من اللواحم، قال: لا تراني والغا في مجلس * في لحوم القوم كالسبع الضرم (108) والضرم: شدة العدو، وفرس ضرم العدو وضرم الرفاق، قال: رفاقها ضرم وجريها حذم * ولحمها زيم والبطن مقبور يقول: إذا مشت على الرقاق اشتد جريها.
والضرام: الذى تضرم به النار.
والضرام: جماعة الضرم من الحطب.
واضطرمت النار، واضرمها غيرها في الحطب.
والضرام: ما يرى من اشتعال اللهب.
والضريم: اسم للحريق.
رضم: الرضم: حجارة مجتمعة غير ثابتة في الارض، كأنها منثورة في بطون الاودية، ويجمع الرضم على رضام.
وحجارة مرضومة بعضها فوق بعض.
__________
(108) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وبرذون مرضوم العصب إذا كان قد تشنج وصار فيه كالعقد [ وأنشد: مبين الامشاش مرضوم العصب ] (109) ورضام: اسم موضع.
رمض: الرمض: حر الحجارة من شدة حر الشمس، والاسم الرمضاء.
وأرض رمضة بالحجارة.
ورمض الانسان رمضا إذا مشى على الرمضاء.
والرمض: حرقة القيظ.
وقد أرمضني هذا الامر فرمضت، [ قال رؤبة: ومن تشكى مضلة الارماض أو خلة أحركت بالاحماض ] (110) والرمض: مطر قبل الخريف.
والرمضاء ملتهبة يعني شدة الحر.
ورمضان: شهر الصوم.
__________
(109) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة منه مما أخذه الازهري عن " العين ".
(110) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " أيضا، وهو من " العين ".
(*)

مرض: التمريض: حسن القيام على المريض، [ يقال: مرضت المريض تمريضا إذا قمت عليه ] (111).
وتمريض الامر: ان توهنه ولا تنضجه (112).
[ ويقال: قلب مريض من العداوة ومن النفاق، قال الله تعالى: " في قلوبهم مرض " (113)، أي نفاق ] (114).
والمراضان: واديان ملتقاهما واحد (115).
وقال فلان قولا فأمرض، أي قارب الصواب ولم يبلغه، قال: إذا ما قال أمرض أو أصابا (116) مضر: لبن مضير: شديد الحموضة، ويقال: إن مضر كان مولعا بشربه فسمي به.
__________
(111) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " وهو من " العين " أيضا.
(112) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ولا تحكمه.
(113) سورة البقرة، الاية 10.
(114) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(115) علق الازهري فقال: قلت المراضان والمرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة فيها احساء.
(116) عجز ثاني بيتين وردا في " التهذيب " و " اللسان " وقد نسبهما محقق " التهذيب " إلى الاقيشر الاسدي اعتمادا على احد نسخ " التهذيب " التي رمز إليها بالحرف (س)، وصدر البيت: " ولكن تحت ذاك الشيب حزم " والبيتان في مدح عبد الملك بن مروان.
(*)

والمضيرة: مريقة تطبخ بلبن وأشياء.
وتماضر: اسم امرأة.
وتمضر: اعتزى إلى مضر.
والتمضر: التعصب لمضر.
ضمر: الضمر من الهزال (ولحوق البطن)، والفعل: ضمر يضمر ضمورا فهو ضامر.
وقضيب ضامر: انضمر وذهب ماؤه.
والمضمار: موضع تضمر فيه الخيل، وتضميرها أن تعلف قوتا بعد السمن.
والضمير: الشئ الذي تضمره في ضمير قلبك.
وتقول: أضمرت صرف الحرف إذا كان متحركا فأسكنته.
فأسكنته.
والغناء مضمار الشعر أي به يختبر، قال:
تغن بالشعر إما كنت ذا بصر * إن الغناء لهذا الشعر مضمار (117) والضمر من الرجال: المهضم البطن، اللطيف الجسم، وامرأة ضمرة.
__________
(117) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والضمار من العدات: ما كان ذا تسويف، قال الراعي: حمدن مزاره ولقين منه * عطاء لم يكن عدة ضمارا (118) ولؤلؤ مضطمر أي فيه بعض الانضمام، قال: تلالؤ لؤلؤ فيه اضطمار (119) وتضمر وجهه أي انضمت جلدته من الهزال.
والضمران: من دق الشجر (120)، وقيل: هو الحمض.
والضمران اسم كلب.
والضومران والضيمران: نوع من الريحان (120).
والضمار من المال: ما لا يرجى رجوعه.
باب الضاد واللام والنون معهما ن ض ل يستعمل فقط نضل: نضل فلان فلانا أي فضله في مراماة فغلبه.
__________
(118) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيه: حمدن مزاره واصبن منه...وروايته في شعر الراعي [ ص 69 ] مطابقة
لرواية العين.
(119) عجز بيت للراعي كما في " اللسان "، وهو غير منسوب في " التهذيب " وصدره: تلالات الثريا فاستنارت وقد ورد من الصدر في " ص " و " ط " كلمة واحدة هي: " فاستقلت " بدلا من " فاستنارت ".
(120) جاء في الاصول المخطوطة بعد هذه العبارة قوله: اي شاه سفرم، وهي لغة فارسية.
(*)

وفلان يناضل عن فلان أي تكلم عنه بعذر ودفع (121).
[ وخرج القوم ينتضلون إذا استبقوا في رمي الاغراض.
وفلان نضيلي: وهو الذي يراميه ويسابقه ] (122).
[ والمناضلة: المفاخرة، قال الطرماح: ملك تدين له الملو * ك ولا يجاثيه المناضل (123) وانتضل القوم: إذا تفاخروا، وقال لبيد: فانتضلنا وابن سلمى قاعد * كعتيق الطير يغضي ويجل ] (124) باب الضاد واللام والفاء معهما ف ض ل يستعمل فقط فضل: الفضل معروف.
والفاضلة اسم الفضل.
والفضالة: ما فضل من كل شئ.
والفضلة: البقية من كل شئ.
__________
(121) وردت هذه العبارة في " التهذيب " عن العين على النحو الاتي:...عنه ودافع.
(122) زيادة من " التهذيب " من أصل العين.
(123) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 160 بحسب ما اثبت محقق " التهذيب " وأما في الديوان (ط دمشق) فالرواية:...ك أشم عصاء العواذل (124) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 195.
(*)

والفضيلة: الدرجة والرفعة في الفضل.
والتفضل: التطول على غيرك، [ وقال الله - عزوجل -: " يريد أن يتفضل عليكم " (125) معناه: يريد أن يكون له الفضل عليكم في القدر والمنزلة، وليس من التفضل الذي هو بمعنى الافضال والتطول ] (126).
والتفضل: التوشح.
ورجل فضل ومتفضل، وامرأة فضل ومتفضلة.
وعليها ثوب فضل، وهو أن تخالف بين طرفيه على عاتقها تتوشح به، قال: إذا تغرد فيه القينة الفضل (127) وافضل فلان على فلان: أناله من فضله وأحسن إليه.
وأفضل من الارض والطعام إذا ترك منه شيئا.
ولغة أهل الحجاز فضل يفضل (128) ورجل مفضال: كثير الخير.
والفضال مصدر كالمفاضلة.
والفضال جمع الفضلة من الخمر وغيرها.
__________
(125) سورة " المؤمنون " الاية 24.
(126) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(127) عجز بيت للاعشى ورد في " اللسان " والديوان من اللامية المشهورة: ودع هريرة...والبيت: ومستجيب تخال الصنج يسمعه * إذا ترجع...(128) جاء في " اللسان ": فضل يفضل مثل دخل يدخل، وفصل يفصل مثل حذر يحذر، وفيه لغة ثالثة مركبة منهما فضل، بالكسر، يفضل، بالضم، وهو شاذ.
(*)

[ والفضال: الثوب الواحد يتفضل به الرجل، يلبسه في بيته، وأنشد: وألق فضال الوهن عنك بوثبة * حوارية قد طال هذا التفضل ] (129) [ ويقال: فضل فلان على فلان إذا غلب عليه، وفضلت الرجل: غلبته، وأنشد: شمالك تفضل الايمان إلا * يمين أبيك نائلها الغزير ] (130)
باب الضاد والنون والفاء معهما ن ض ف، ض ف ن، ن ف ض مستعملات نضف: النضف هو الصعتر (131)، الواحدة نضفة [ وأنشد: ضلا بأقرية التفاح يومهما * ينبشان أصول المعد والنضفا ] (132)
__________
(129) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(130) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(131) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الصغير.
(132) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(*)

ضفن: الضفن: ضربك بظهر قدمك است الشاة ونحوها.
والاضطفان: أن تضرب به است نفسك.
والضفن لغة في الضفندد.
وامرأة ضفنة وضفنددة أي رخوة ضخمة.
وضفنت إلى القوم أضفن ضفنا إذا أتيتهم.
وضفنت مع الضيف إذا جئت معه، وهو الضيفن.
والضفن: الاحمق من الرجال مع عظم خلق.
نفض: النفض: ما تساقط من غير نفض في أصول الشجر من أنواع الثمر.
ونفوض الارض: راشانها، بمعنى التراب، وهي فارسية، إنما هي أشرافها، وقيل: تفوض الارض التراب يلقى على شط النهر من النهر.
والنفاضة: ما انتفض من التمر.
والنفضة: قوم يبعثون إلى عدوهم [ ينفضون الارض متجسسين لينظروا هل فيها عدو أو خوف ] (133).
واستنفض القوم: بعثوا النفضة.
__________
(133) ما بين القوسين من " التهذيب " و " اللسان " وعبارة الاصول المخطوطة: قوم يبعثون إلى عدوهم فينظرون هل فيها...(*)

وفلان نفيضة إذا كان ينفض الطريق وحده، قال الفرزدق: ترد المياه حضيرة ونفيضة * ورد القطاة إذا اسمأل التبع (134) وقال آخر: أقبلت تنفض الخلاء برجلي * ها وتمشي تخلج المجنون (135) والحضيرة: الجماعة من القوم، والنفيضة الواحدة (136).
والنافض: الحمى ورعدتها ونفضانها، ونفضت الحمى، وأخذته الحمى بنافض وصالب.
والانفاض: ذهاب الزاد، وأنفض القوم.
وأنفضت جلة التمر إذا نفضت ما فيها من التمر.
والنفض من قضبان الكرم بعد ما ينضر الورق وقبل أن يتعلق حوالقه وهو أغض ما يكون وأرخصه، وقد انتفض الكرم عند ذلك، والواحدة نفضة.
__________
(134) البيت غير منسوب في " التهذيب "، وهو في " اللسان " لسلمى الجهنية ترثي أخاها، وقال ابن بري صوابه سعدى الجهنية.
ولم نجده في ديوان الفرزدق.
(135) لم نهتد إلى القائل.
(136) اعقب هذه العبارة في الاصول المخطوطة ما يأتي: قال الضرير: كان ابن الاعرابي يجعل النفيضة المياه الخالية من أهلها.
وقال أبو ليلى: وانفض الحي إذا ذهبت ميرتهم وخفت أوعيتهم من طعامهم إذا نفضوها.
(*)

والنفض: ما مات من النحل في المعسل.
والنفض: ما كان من الارضين ليس بمعمور.
ونفض الثوب: ذهب صبغه.
وتنفض الرجل: قضى حاجته.
والنفاض: إزار من أزر الصبيان، قال: جارية بيضاء في نفاض (137) (ويقال: استنفض ما عنده أي استخرجه، وقال رؤبة: صرح مدحي لك واستنفاضي) (138)
باب الضاد والنون والباء معهما ن ض ب، ن ب ض، ض ب ن، مستعملات نضب: نضب الماء ينضب نضوبا إذا ذهب في الارض.
ونضب الدبر (139) إذا اشتد أثره في الظهر.
ونضبت المفازة إذا بعدت، وخرق ناضب: بعيد.
وانضبت القوس والوتر: لغة في " أنبضت "، قال العجاج: ترن إرنانا إذا ما أنضبا (140)
__________
(137) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(138) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 82، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(139) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الدم.
(140) لم نجده في ديوان العجاج.
(*)

وهو أن تمد الوتر ثم ترسله.
وتنضب اسم شجر.
نبض: الانباض في ذكر الوتر أجود، وكذلك القوس، قال مهلهل: أنبضوا معجس القسي وأبر ق * - نا كما توعد الفحول الفحولا (141) والعرق ينبض نبضانا أي يتحرك، وربما أنبضته الحمى
والوجع.
ومنبض القلب: حيث تراه ينبض، وحيث تجد همس نبضانه.
والنابض اسم للغضب (142).
والمنابض: المنادف في بعض الشعر، والواحد منبض مثل محبض، [ وأنشد: لغام على الخيشوم بعد هبابه * كمحلوج عطب طيرته المنابض ] (143) والبرق ينبض أي يلمع لمعانا خفيفا.
__________
(141) ورد البيت في " التاج " و " أساس البلاغة " لمهلهل ولكنه جاء في " التهذيب " منسوبا إلى النابغة ولم نجده في ديوان النابغة في جميع نشراته.
(142) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وقد ورد مصحفا في الاصول المخطوطة " عصب ".
(143) زيادة من " التهذيب "، مما أخذه الازهري عن " العين ".
(*)

ضبن: الضبن: ما بين الابط والكشح.
وتقول: اضطبنت شيئا أي حملته في ضبني، وربما أخذه بيد فرفعه إلى فويق سرته فقال: أضطبنه أيضا، فأوله الابط، ثم الحضن [ وأنشد: لما تفلق عنه قيض بيضته *
آواه في ضبن مضبوبه نصب ] (144) والضبنة: أهل الرجل لانه يضطبنها في كنفه، وقيل: يعانقها.
والضوبان: الجمل المسن، قال: فقربت ضوبانا قد اخضر نابه * فلا ناضحي وان ولا الغرب شولا (145) أي قل فيه الماء فانضم، ومنهم من يرفع " ضوبانا ".
باب الضاد والنون والميم معهما ض م ن يستعمل فقط ضمن: الضمن والضمان واحد، والضمين: الضامن.
__________
(144) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وروايته: آواه في ضبن مطني به نصب.
وهو كما أثبتناه من " اللسان " وفيه أنه للكميت، ولم نجده في " شعره ".
(145) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وكل شئ أحرز فيه شئ فقد ضمنه، [ وأنشد: ليس لمن ضمنه تربيت (146) أي ليس للذي يدفن في القبر تربيت أي لا يربيه القبر ] (147).
وتضمنته الارض والقبر والرحم، وضمنته القبر، قال: كأن لم يكن منها مقيلا ولم يعش * بها ساكنا أو ضمنته المقابر (148)
والمضمن من الشعر: ما لم يتم معنى قوافيه إلا في الذي قبله أو بعده كقوله: يا ذا الذي في الحب يلحى أما والله لو علقت منه كما علقت من حب رخيم لما (149) وهي أيضا مشطورة مضمنة، أي ألقي من كل بيت نصف وبني على نصف.
وكذلك المضمن من الاصوات، تقول للانسان: قف (قلى) (150) بإشمام (151) اللام الحركة، وعلى " فعل " بتسكين العين وتحريك اللام،
__________
(146) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (ربت) غير منسوب.
(147) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث وهو من " العين ".
(148) لم نهتد إلى القائل.
(149) في الاصول المخطوطة: " والله لو تعلم منه أما " والذي أثبتناه من " التهذيب " ومثله في " اللسان ".
(150) زيادة من " التهذيب ".
(*)

فيقال: هذا صوت مضمن لا يستطاع الوقوف عليه حتى يوصل بشمه (كذا).
والضامنة من كل بلد: ما تضمن وسطها.
والضمن: الذى به زمانة من بلاء أو كسر ونحوه، وفي الحديث (152):
" ومن اكتتب ضمنا بعثه الله ضمنا يوم القيامة ".
والضمان هو الداء نفسه، قال ابن أحمر: اليك إله الخلق أرفع رغبتي * عياذا وخوفا أن تطيل ضمانيا (153) والمصدر الضمن.
وذلك أنه قد أصابه بعض ذلك في جسده.
والمضامين من الاولاد: التي ضمنتها الارحام.
ونهي عن المضامين والملاقيح وحبل الحبلة (154)، وقال الشاعر في الضمن: ما خلتني زلت بعدكم ضمنا * أشكو إليكم حموة الالم (155)
__________
(151) كذا في " التهذيب "، أما في الاصول المخطوطة فقد ورد: بتشحيم.
(152) الحديث في التهذيب 12 / 47.
(153) البيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(154) وفي الحديث: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الملاقيح والمضامين...أنظر " اللسان ".
(155) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*)

الثلاثي المعتل باب الضاد والزاي و (وا ئ) معهما ض ي ز، ضء ز يستعملان فقط ضيز: تقول: ضزته حقه أي منعته، ضيزا.
وقوله تعالى: " تلك إذا قسمة ضيزى " (156)، أي ناقصة.
ضاز: ضأزه بضأزه ضأزا، وضازه يضيزه ضيزا (غير مهموز)، فهو ضائز وذاك مضيز (157)، وإذا همزت قلت: مضؤوز.
ويقال: قسمة ضزى وضوزى وضئزى (بالهمز) قال: فحظك مضؤوز وأنفك راغم (158) قال: وما لا يهمز كان حقه: ضاز يضيز مضيزا ومضازا إذا نقصه.
__________
(156) سورة النجم، الاية 22.
(157) هذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة مضوز.
(158) عجز بيت غير منسوب وتمامه في التهذيب وهو: إن تنأ عنا ننتقضك وإن تقم...(*)

باب الضاد والدال و (وائ) معهما ض أ د يستعمل فقط ضأد يقال: ضئد فهو مضئود أي زكم، والاسم الضؤودة.
وأضأده الله أي أزكمه فهو مضأد.
باب الضاد والراء و (وائ) معهما ض ور، ض ي ر، وض ر، ر وض، ور ض، أ ر ض، ض ر و، ر ض و مستعملات ضور:
التضور: صياح وتلو عند وجع من ضرب.
والثعلب يتضور في صياحه وضور حي من عنزة (159).
ضير: الضير المضرة، ولا ضير أي لا حرج ولا مضرة (160).
وضر: الوضر: وسخ الدسم واللبن، وغسالة السقاء والقصعة ونحوها، [ وأنشد:
__________
(159) لم نجد لها ذكرا في المظان التي رجعنا إليها.
(160) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال أبو أحمد: لا شك في ذلك، وقال الضرير: المضرة من ضر يضر، والضير مصدر ضار يضير.
وهو فيها يبدو، من حشو النساخ.
(*)

إن ترحضوها تزد أعراضكم طبعا * أو تتركوها فسود ذات أو ضار ] (161) روض: الروض والروضة، والريضان جمع الروض، والرياض جمع الروضة.
ورضت الدابة أروضها رياضة أي علمتها السير.
والروض: نحو من نصف القربة.
ويقال: أتانا بإناء يريض كذا وكذا رجلا، وقد أراضهم إذا أرواهم بعض الري.
ورض:
يقال: ورضت الدجاجة إذا كانت مرخمة على البيض، ثم قامت فوضعت بمرة واحدة.
وكذلك التوريض في كل شئ.
أرض: أرض وجمعها أرضون، والارض (162) أيضا جماعة.
وأرض أريضة أي لينة طيبة المقعد.
وروضة أريضة: لينة الموطئ، واسعة.
__________
(161) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والبيت غير منسوب.
وهو مما نقله الازهري من " العين ".
(162) في الاصول المخطوطة ورد ان: " ارض أيضا جماعة " كذا ويبدو أن فيه تصحيفا، والصواب: آرض على أفعل وهو ما أثبتناه من اللسان (أرض).
(*)

والارضة: دويبة بيضاء تشبه النمل تأكل الخشب وتظهر أيام الربيع.
وشحمة الارض معروفة (163).
والارض: الرعدة.
والارض: حافر الدابة، قال: ولم يقلب أرضها البيطار (164) والارض: الزكام.
وأرض فهو مأروض.
ضرو: الضرو الضاري من أولاد الكلاب السلوقية التي تصيد،
والجميع الضراء.
الضرو: ضرب من الشجر يجعل ورقه في العطر، وبعضهم يكسر الضاد، وجرة ضارية بالخل قد ضريت ضراوة.
والضراء: أرض مستوية تكون فيها السباع، والضراء: المشي فيها، يواريك عمن تكيده وتطلبه.
وللحم ضراوة كضراوة الخمر.
__________
(163) جاء في " اللسان " (شحم): وشحمة الارض: دودة بيضاء، وقيل هي عظاءة بيضاء غير ضخمة.
(164) الرجز في (اللسان) منسوبا إلى حميد ولعله الارقط.
(*)

رضو: يقال في لغة: رجل مرضو عنه، لان الرضا في الاصل من بنات الواو، وشاهده الرضوان، وهو اسم موضوع من الرضا، قال تعالى: " الا ابتغاء رضوان الله " (165).
والرضا، مقصور، والمراضاة من اثنين.
ورضوى جبل.
باب الضاد واللام و (وائ) معهما ض ؤ ل، ض ي ل يستعملان فقط ضؤل: ضؤل يضؤل ضالة [ وضؤولة (166).
ورجل ضئيل وقوم ضؤلاء على " فعلاء "، وضئيلون، والانثى ضئيلة، نعت للشئ في صغره وضعفه، والجميع ضآئل.
والضئيلة: حية كأنها أفعى، وفي الحديث: " إن العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليتضاءل من خشية الله حتى يصير مثل الوصع ".
ضيل: الضال: سدر، والواحدة ضالة.
__________
(165) سورة الحديد، الاية 27.
(166) زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(*)

باب الضاد والنون و (وا ئ) معهما ن ض و، ن ض ي، ض ن ي، وض ن، ن وض مستعملات نضو: نضا الحناء ينضو عن اللحية إذا ذهب لونه.
ونضاوة الحناء: ما يؤخذ من الخضاب بعد ما يذهب لونه في اليد والشعر، [ وقال كثير يخاطب عزة: ويا عز للوصل الذي كان بيننا * نضا مثل ما ينضو الخضاب فيخلق (167) ونضا الثوب عن نفسه الصبغ إذا ألقاه.
ونضت المرأة ثوبها عن نفسها، ومنه قول امرئ القيس: فجئت وقد نضت لنوم ثيابها * لدى الستر إلا لبسة المتفضل ] (168) ونضوت وانتضيته: استخرجته من غمده.
والدابة تنضو الدواب: تخرج من بينها.
ورملة تنضو سائر الرمال: تخرج منها.
ونضا السهم أي مضى، قال رؤبة: ينضون في أجواز ليل غاضي نضو قداح النابل النواضي (169)
__________
(167) البيت في " التهذيب "، وفي ديوان الشاعر ص 23، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه عن العين.
(168) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وسائر نسخ الديوان.
(169) الرجز في " التهذيب " والرواية فيه: المواضي والديوان ص 82.
(*)

والنضو من الابل: الذي قد أنضته الاسفار أي هزلته، والانثى نضوة.
والمنضي: الذي صار بعيره نضوا [ وقد أنضاه السفر ] (170).
وسهم نضو إذا فسد من كثرة ما رمي به [ حتى أخلق ] (171).
نضي: نضي السهم: قدحه، وهو ما جاوز من السهم الريش إلى النصل، وقال الاعشى: فمر نضي السهم تحت لبانه (172) ويقال: النضي الذي لم يرش من السهام ولم يزج.
ونضي الرمح: ما فوق المقبض من صدره، (وأنشد: وظل لثيران الصريم غماغم * إذا دعسوها بالنضي المعلب) (173)
__________
(170) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين " ونسبه إلى
الليث.
(171) زيادة من " التهذيب " ايضا عن " العين ".
(172) صدر البيت للاعشى وعجزه كما في " التهذيب ": وجال على وحشيه لم يعتم وروايته في الديوان (الصبح المنير): لم يثمثم.
(173) البيت لامرئ القيس كما في " التهذيب " وروايته في " الديوان ": يداعسها بالسمهري المعلب (*)

ويقال: النضي الذي قد خلق من الرماح والسهام.
(174) ضني: ضني الرجل ضنى شديدا إذا كان به مرض مخامر، كلما ظن أنه برأ نكس، قال: إذا ارعوى عاد إلى جهله * كذي الضنى عاد إلى نكسه (175) وقد أضناه المرض إضناء.
وضنيت: دويت.
ضنا: ضنأت المرأة تضنا [ ضنأ ] (176) وضنوءا إذا نفشت في الولد أي كثر ولدها.
وهي الضائنة أي كثر ضنؤها.
أي ولدها، وكذلك الماشية إذا كثر نتاجها.
وضنء كل شئ نسله.
__________
(174) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال عرام: النضي من
الرماح الذي لا يواريه شئ ولا علم عليه، قال: إذا دعسوها بالنضي المعلب (175) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(176) زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(*)

ضأن: والضئين: الضأن، الواحدة ضائنة، والاضؤن على أفعل، أقل العدد.
ورجل ضائن أي لين كأنه نعجة، ويقال: هو الذي لا يزال حسن الجسنم، قليل الطعم.
ورجل ضائن: في خلقه استرخاء.
وهو مضئان الخلق، ونقيضه ما عز الخلق.
وضن: الوضين: بطان البعير إذا كان منسوجا بعضه في بعض، يكون من السيور، وهو فعيل في موضع مفعول، وجمعه أوضنة، قال: إليك تعدو قلقا وضينها معترضا في بطنها جنينها (177) والوضن: نسج السرير وشبهه [ بالجوهر والثياب ] (178)، فهو موضون، وقولعه تعالى: " على سرر موضونة " (179) أي منسوجة بالدرر بعضها في بعض مضاعف.
نوض: النوض: وصلة ما بين العجز والمتن.
ولكل امرأة
__________
(177) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(178) زيادة من " التهذيب " مم أخذه الازهرى من " العين ".
(179) سورة الواقعة، الاية 15.
(*)

نوضان، وهما لحمتان منتبرتان مكتنفتا قطنها، يعني وسط الورك، قال رؤبة: (إذا اعتز من الرهو في انتهاض) (180) جاذبن بالاصلاب والانواض 181) والنوض: الحركة كالتذبذب والتعثكل، وناض ينوض نوضا.
انض: لحم أنيض: بقي فيه نهوءة، أي لم ينضج.
وآنضته إيناضا أي أنضجته فنضج، واللازم أنض أناضة فهو أنيض.
قال زهير: يلجلج مضغة فيها انيض * أصلت فهي تحت الكشح داء (182) باب الضاد والفاء و (وا ئ) معهما ض ف و، ف ض و، ف وض، ف ي ض، ض ي ف، وف ض مستعملات ضفو: ضفا الشعر يضفو أي كثرة.
(وشعر ضاف، وذنب ضاف، وأنشد قوله:
__________
(180) زيادة من " التهذيب ".
(181) الرجز في " التهذيب " وانظر ملحق الديوان ص 176.
(182) البيت في " التهذيب " والديوان ص 82.
(*)

بضاف فويق الارض ليس بأعزل) (183) وديمة ضافية تضفو ضفوا أي تخصب الارض.
وفرس ضافي العرف والذنب.
وفلان ضافي العطية أي كثيرة، قال: فجد علينا من جداك الضافي (184) (والضفو: السعة والخير والكثرة، وأنشد: إذا الهدف المعزال صوب رأسه * وأعجبه ضفو من الثلة الخطل) (185) فضو: الفضاء: المكان الواسع، والنعل فضا يفضو فضوا وفضاء فهو فاض، أي واسع، (وقال رؤبة: أفرخ قيض بيضها المنقاض عنكم كراما بالمكان الفاضي) (186)
__________
(183) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والشطر عجز بيت لامرئ القيس في ديوانه ص 134 وصدره: " ضليع إذا استدبرته سد فرجه " (184) لم نهتد إلى قائله.
(185) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو لابي ذؤيب الهذلي، انظر " أشعار الهذليين 1 / 43.
(186) الرجز لرؤبة كما في الديوان ص 82، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(*)

والفضا، مقصور،: الشئ المختلط كالتمر والزبيب في جراب واحد، قال: فقلت لها يا عمتى لك ناقتي * وتمر فضا في عيبتي وزبيب (187) وأفضى فلان إلى فلان أي وصل إليه، وأصله: أنه صار في فرجته وفضائه.
وألقيت ثوبي في الدار فضا أي لم استودعه أحدا.
وأفضى الرجل المرأة إذا جعل سبيليها سبيلا واحدا.
فوض: فوضت إليه الامر أي جعلتته إليه.
[ وقال الله - عزوجل -: " وأفوض أمري إلى الله " (188)، أي أتكل عليه ] (189).
وصار الناس فوضى أي متفرقين، وهو جماعة الفائض، ولا يفرد كما لا يفرد الواحد من المتفرقين.
ويقال: الوحش فوضى أي متفرقة متردة.
[ والناس فوضى: لا سراة لهم تجمعهم ] (190).
__________
(187) البيت في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: فقلت لها يا خالتي...(188) سورة غافر، الاية 443.
(189) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذ الازهري من " العين ".
(190) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

وشركة المفاوضة: الاشتراك في كل شئ، يقال: بينهم فوض إذا كانوا فيه شركاء.
وشاركته شركة مفاوضة أي في كل شئ، وشاركته شركة عنان، وهو أن يشتركا في شئ خاص.
فيض: فاض الماء والدمع والمطر والخير، يفيض فيضا أي: كثر.
وفاضت عينه، تفيض فيضا أي: سالت.
وأفاض دمعه يفيضه إفاضة.
وأفاض البعير جرته إفاضة أي دفعة.
وفاض صدر فلان بسره إذا امتلا فاظهره.
والحوض فائض أي ممتلئ فيضا وفيضوضة، وأفضته أنا.
وأفاض إناءه حتى كاد ينصب.
ويقال: ماؤها فيض وغيض.
الفيض: الكثير، والغيض: القليل.
وأفاض القوم من عرفات أي رجعوا ودفعوا، وكل دفعة إفاضة.
وأفاضوا في الحديث أي أخذوا فيه.
وحديث مستفاض: مأخوذ فيه، قد استفاضوه أي أخذوا فيه.

ومن قال: مستفيض فإنه يقول: هو ذائع في الناس، منبسط مثل الماء المستفيض.
وأفاض القوم بالقداح أي دفعوا بها.
وفض: الاوفاض مثل الاوضام للحم، واحدها وفض.
والابل [ تفض وفضا وتستوفض، أو فضها راكبها.
وقال ذو الرمة يصف ثورا وحشيا: طاوى الحشا فصرت عنه محرجة مستوفض من بنات القفر مشهوم ] (191) وأوفضبت الابل: عجلتها.
وقوله تعالى: " كأنهم إلى نصب يوفضون " (192) أي يسرعون.
والوفضة والاوفاض: الفرق والاخلاط من الناس.
[ وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه ] (193) أمر بصدقة أن توضع في الاوفاض " وهم الفرق والاخلاط.
ضيف: المضوفة أراد بها مفعلة من التضيف.
__________
(191) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " أيضا.
والبيت في ديوانه 1 / 430 (دمشق).
(192) سورة المعارج، الاية 43.
(193) المحصورة بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

وتضيفت فلانا: سألته أن يضيفني.
ونزلت به مضوفة من الامر أي شدة.
ويجمع الضيف على ضيوف وضيفان.
وفي لغة: هي ضيف، وهو وهما وهم وهن ضيف، قال الله - عزوجل -: " إن هؤلاء ضيفي " (194).
وقال: إذا جاء ضيف جاء للضيف ضيفن فأودى بما يقرى الضيوف الضيافن (195) والمضاف: الرجل الواقع بين الخيل والابطال، ولا قوة به، والملزق بالقوم هو المضاف.
والمضاف: الملجأ المخرج المثقل بالشر، تقول: جاءني فلان مضافا أي ملجأ.
وأضاف فلان فلانا أي ألجأه إلى ذلك الشئ.
والضيف: جانب الوادي.
وتضايف الوادي: تضايق.
وضفت فلانا اي نزلت به للضيافة، وأضفته: أنزلته.
و [ تقول ]: انا أضيفه إذا أملته اليك، ومنه يقال: هو مضاف إلى كذا.
أي: ممال إليه.
__________
(194) سورة الحجر، الاية 68.
(195) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*)

ومنه يقال: الدعي مضاف لانه مسند إلى قوم ليس منهم.
وضاف السهم يضيف ضيفا إذا عدل عن الهدف فهو من هذا، وصاف لغة فيه.
وتقول: هذه ناقة تضيف إلى فحل كذا، كأنها إذا سمعت صوته أرادت أن تأتيه، قال البريق الهذلي: من المدعين إذا نوكروا * تضيف إلى صوته الغيلم (196) الغيلم: الجارية تستأنس إلى صوته، وقيل: الغيلم الحسناء الجملاء.
وفي الحديث نهي عن الصلاة إذا تضيفت الشمس للغروب يعني إذا مالت للمغيب، وضافت ايضا مالت.
باب الضاد والباء و (وا ئ) معهما ض ي ب، ب ي ض، أ ب ض، ض ب أ ضيب: الضيب شئ من دواب البر على خلقة الكلب، ولست على يقين منه.
بيض: البيض معروف، ودجاجة بيوض، وهن بيض [ للجماعة مثل حيد جمع حيود، وهي التي تحيد عنك ] (197).
__________
(196) البيت في ديوان الهذليين 3 / 56 وروايته: من الابلخين أذا نوكروا...(197) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

وبيضة الحديد معروفة، وبيضة الاسلام: جماعاتهم.
والجارية بيضة الخدر لانها في خدرها [ مكنونة، قال امرؤ القيس: وبيضة خدر لا يرام خباؤها * تمتعت من لهو بها غير معجل ] (198) [ ويقال ابتيض القوم إذا استبيحت بيضتهم ] (199).
وابتاضهم العدو إذا استأصلهم.
وغراب بائض، وديك بائض، (200) [ وهما مثل الوالد ] (201).
وبيضة العقر مثل يضرب وذلك ان تغتصب الجارية (فتفتض) فتجرب بيضة، وتسمى تلك البيضة بيضة العقر.
(202) وبيضة البلد: تريكة النعامة.
والابيضان: الشحم واللبن.
__________
(198) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والبيت من مطولة امرئ القيس المشهورة.
(199) زيادة من " التهذيب " أيضا من أصل " العين ".
(200) علق الازهري فقال: قلت: يقال دجاجة بائض بغير هاء لان الديك لا يبيض.
(201) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(202) ذكره الازهري معلقا: قال غير الليث بيضة العقر بيضة يبيضها الديك مرة واحدة ثم لا تعود، تضرب مثلا لمن يصنع صنيعة إلى انسان ثم يربها بمثلها.
(*)

والبيضة الخصية.
والبيضة بيضة الرمل.
والبيضة: أصل القوم ومجمعهم.
أبض: الابض: العقل في الرجلين، وربما استعمل في الايدي، قال: أكلف لم يثن يديه آبض (203) أي عاقل، ويأبضه: يعقله.
والمأبضان: باطنا الركبتين وباطنا المرفقين.
والاباضية: قوم من الحرورية، لهم رأى وهوى.
ويقال للغراب: مؤتبض النسا، لانه يحجل كأنه مأبوض.
ضبا: ضبأ الذئب يضبأ ضبأ وضبوءا أي لزق بالارض أو بالشجر ليختل الصيد، [ ومن ذلك سمي الرجل ضابئا ] (204)، قال: إلا كميتا كالقناة وضابئا * بالفرج بين لبانه [ ويديه ] (205)
__________
(203) الرجز في " اللسان "، وجاء فيه، ونسبه ابن بري للفقعسي.
(204) زيادة من " التهذيب " مما نقل الازهري من " العين ".
(205) البيت في " التاج " بهذه الرواية الصحيحة، وأما في الاصول المخطوطة و " التهذيب " فقد وردت: ويده.
(*)

يعني الصياد.
وضبأ اي استخفى في فرج ما بين يدي فرسه ليختل به الوحش، وكذلك الناقة تعلم ذلك وأضبأ الرجل على شئ في نفسه، ومثله أضب أي أضمر.
وضبابئ: اسم.
[ والاضباء: وعوعة جرو الكلب إذا وحوح ] (206).
باب الضاد والميم و (وا ئ) معهما م ض ي، وم ض، أ م ض، ض ي م، أ ض م، وض م، ض أ م مستعملات مضي: مضى في أمره مضاء.
ومضى الشئ يمضي مضيا.
ويكنى الفرس أبا المضاء.
ومض: الومض والوميض من لمعان البرق وكل شئ صافي [ اللون ] (207)، وومض البرق وأومض، وأومضت فلانة بعينها إذا برقت له، تومض إيماضا فهي مومضة.
__________
(206) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(207) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

أمض: أمض الرجل يأمض فهو أمض إذا لم يبال المعاتبة وعزيمته ماضية في قلبه، وكذلك إذا أبدى بلسانه غير ما يريده فهو آمض.
ضيم: الضيم: الانتقاص، ويقال: ما ضمت أحدا، ولا ضمت أي ما ضامني أحد، يقال ذلك بمعنى فعل بي، بالضم، والكلام في هذا بالكسر.
وضامه في الامر، وضامه حقه.
(يضيمه ضيما) (208).
أضم: الاضم: الحسد والحقد في القلب، لا يقدر على أن يمضيه.
ورجل أضم، وقد أضم يأضم أضما.
وضم: وضمت اللحم: وقيته من التراب، وأوضمت له: اتخذت له وضما.
والوضم: كل شئ يوضع عليه للجزر.
والوضيمة: جمع، وهم القوم ينزلون على قوم، وهم قليل، فيحسنون إليهم ويكرمونهم.
__________
(208) ما بين القوسين من التهذيب 12 / 93 عن العين.
(*)

ضأم: الضأم والضأب: السلف، يقال: هما ضأبان وضأمان
إذا كانا سلفين.
باب اللفيف من حرف الضاد ض وي، ض وء، ض وض، ضء ض، أ ض و، أ ي ض، وضء مستعملات ضوي (209): الضوى، مقصور، مصدر الضاوي، وضوي يضوي ضوى فهو ضاو، [ وهذا الذي يولد بين الاخ والاخت وبين ذوي المحارم ] (210)، لان ذلك يضويه أي يوهن قوته.
وسمي الصبي ضاويا، مثقل، على تقدير فاعول، غير أن الياء تغلب على الواو في مثله، وكذلك كل فاعول يجئ من بنات الواو فاجعله ياء، قال ذو الرمة: أخوها أبوها والضوى لا يضيرها * وساق أبيها أمها اعتصرت عصرا (211) يريد الزند من خشبة واحدة، يقطع بنصفين.
__________
ادرج في هذه المادة الثلاثي اللفيف والمهموز الاخر فجاء ضوى وضوء وغيرهما.
(210) كذا في " التهذيب " وهو أصل في " العين " منسوبا إلى الليث، أما الاصول المخطوطة فقد ورد بايجاز مخل وهو: "..وهو الولد بين الحرائم ".
(211) البيت في الديوان ص 195.
(*)

وأضوى فلان: جاء ولده ضاويا.
وضوى إليه الخير أي صار.
وأضويت الامر: لم أحكمه، وأضواك الامر.
والضواة: هنة تخرج من حياء الناقة قبل خروج ولدها كمثانة البول، فإذا انفقأ خرج الولد في أثره، قال الشاعر يصف حوصلة قطاة: لها كضواة الناب شدت بلا عرى * ولا خرز كف بين نحر ومذبح (212) والضواة: قرحة تصيب الابل في مشافرها.
والضواة (213): ورم يصيب البعير في رأسه يغلب على عينيه، يصغر (214) له خطمه، ومنه يقال: بعير مضوي، وربما اعترى الشدق.
ضوأ: ضوأت عن هذا الامر تضوية أي كشفت عنه الضوء (215).
والضياء: ما أضاء لك، ويقال: أضاء البرق لنا، والسراج.
__________
(212) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(213) كذا ورد في الاصول المخطوطة، إلا أن الذي في " التهذيب " منسوبا إلى الليث هو " الضوى " وقد علق الازهري على " الضوى " هذا على أنه من تصحيف " الليث " أي الخليل.
(214) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد جاء: يصعب.
(215) وجاء هذه العبارة في " التهذيب " منسوبة إلى الليث على النحو الاتي: قال الليث: ضوأت عن الامر تضوئة أي حدت.
(*)

وضوأت عنه حتى وضح أي بينت عنه حتى أضاء.
ضوض: والضاضاة، لا تهمز: من زجر الراعي بالعنوز.
والضوضاة: جلبة الناس، وضوضوا أي صاحوا، وضوضيتم بهولاء.
ضأض: والضئضئ: كثرة النسل وبركته، وضئضئ الضأن من ذلك.
وضيأت المرأة: كثر ولدها (216)، قال حفص الاموي: أكرم ضنء وضئضئ عن * ساقي الحي ضئضئها ومضنؤها (217) أضو: بالغدير (218).
والاضين: جماعة الاضاة، مثل: سنين وسنة.
والاضين: جماعة الاضاة مثل سنين وسنة.
ويقال إضاة وأضاة بالكسر والفتح والجمع أضا، مقصور، على تقدير أكمة وأكم، وإضاء على تقدير إكام، وثلاث أضوات، والجمع أضون [ وقال ابو النجم: وردته ببازل نهاض ورد القطا مطائط الاياض ] (219)
__________
(216) علق الازهري فقال: هذا تصحيف وصوأبه ضنأت المرأة...(217) البيت في " اللسان " ضنأ غير منسوب.
(218) ورد بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال أبو ليلى: الاضاة عندنا موضع مستدير يكون في القاع من الارض فتندفع فيه السيول فيمتلئ ويتحير فيه الماء، وربما طفح فذهب بعض مائه، والجمع الاضا.
(219) زيادة من " التهذيب ".
مما أخذه الازهري عن " العين ".
(*)

اراد بالاياض الاضاء، وهو الغدر ان فقلب.
وأضني (220) هذا الامر، أي بلغ مني المشفقة، وهو يؤضني.
وقد ائتض فلان منه وله.
وأضتني إليه الحاجة.
أيض والايض (221): صيرورة الشئ شيئا غيره، وتحوله عن الحالة، ويقال: آض سواد شعره بياضا، قال: حتى إذا ما آض ذا أعراف * كالكودن الموكف بالاكاف (222) ويقال: افعل هذا أيضا اي عد لما مضى.
وتفسير " ايضا " زيادة كأنه من آض يئيض أي عاد يعود.
وضأ: والوضوء (223): اسم الماء الذي يتوضأ به، فأما من ضم الواو فلا أعرفه، لان الفعول اشاتقاقه من الفعل بالتخفيف نحو الوقود الوقود وكلاهما حسن في معناهما، ولانه ليس فعل يفعل، فلا تقول: وضأ يوضؤ، وانما يكون الفعول مصدر فعل.
ونحوه طهور ولا يجوز طهور.
والميضأة: مطهرة، وهي التي يتوضأ فيها أو منها.
__________
(220) نقول: كان حق هذا الفعل أن يدرج في باب المعتل.
(221) وقد أدرج " الايض " في باب اللفيف مع الضوي وألضوي والاضاء وألوضوء وغير ذلك.
(222) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والوضاءة مصدر الوضئ، وهو الحسن اللطيف، وقد وضؤ يوضؤ.
الرباعي من حرف الضاد ضفنس: رجل ضفنس أي رخو لئيم، وكذلك ضنبس وهو الضعيف.
والضرسامة: نعت سوء من الفسالة ونحوها.
ضرزم: الضرزمة: شدة العض والتضميم، ويقال: أفعى ضرزم أي شديدة العض، قال: يباشر الحرب بناب ضرزم (223) ضمرز: وامرأة ضمزر: غليظة.
ضبطر: والضبطر: الضخم المكتنز، يقال: أسد ضبطر، وجمل ضبطر وبيت ضبطر.
وانشد: أشبه أركانه ضبطنرا (224)
__________
(223) الرجز في " التهذيب " و " أللسان " غير منسوب.
(224) الرجز في " التهذيب " وأللسان غير منسوب.
(*)

ضفطر: الضفطار: من أسماء الضب القديم (225) إذا قبحت خلقته وهرم.
ضفرط: والضفرط: (الرخو البطن الضخم) (226)، وهو بين الضفرطة، وضفاريط الوجوه: (كسورها) بين الخد والانف، وعند اللحاظين، وكل واحد ضفروط.
ضفند: الضفند: الرخو الضخم، ويقال: امرأة ضفندة وضفنددة أي رخوة.
ضبرم: والضبارمة: الجرئ على الاعداء (227).
والضبارمة: الاسد الوثيق الخلق المكتنز.
ضنبس: ورجل ضنبس: ضعيف البطش سريع الانكسار.
__________
(225) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد جاء: القبيح.
(226) ما بين القوسين من اللسان (ضفرط).
(227) جاء بعد قوله: " الجرئ على الاعداء ": قال أبو زيد: ولكني ضبارمة جموح على الاقرأن...وهذأ في الاصول المخطوطة.
(*)

ضرسم: ورجل ضر سامة: نعت سوء من الفسالة ونحوها، ضفنط: ورجل ضفنط أي سمين رخو البطن بين الضفاطة.
الضفاطة.
والضفاطة: ضعف الرأي، والجهل، يقال منه: رجل ضفيط.
شرنض: [ رجل شرناض: ضخنم طويل العنق، وجمعه شرانيض ] (228).
__________
(228) زيادة من " التهذيب " وقد علق الازهري فقال: لم أسمعه لغير الليث.
(*)

حرف الصاد باب الثنائي باب الصاد والدال ص د، د، ص يستعملان فقط صد: تقول: صد يصد صدا وهو شدة الضحك والجلبة، قال الله - عزوجل -:
" إذا قومك منه يصدون (1) " اي يصدون ويضحكون.
وصددته عن كذا أصده صدا أي عدلته عنه وصددت عنه بنفنسي صدودا.
والصديد: الدم المختلط بالقيح في الجرح، وتقول: أصد إصدادا أي صار فيه الصديد والمدة.
وهو في القرآن، ما سال من أهل النار.
ويقال: بل هو الحميم أغلي حتى خثر.
والصداد: ضرب من الجرذان، ويقال: من دواب الارض، [ وأ نشد:
__________
(1) سورة الزخرف، الآية 57.
(*)

إذا ما رأى أشرا فهن انطوى لها * خفي كصداد الجديرة أطلس ] (2) والصدد: ما استقبلك، وهذه الدار على صدد هذه أي: قبالتها.
وصد صد: اسم امرأة.
باب الصاد والتاء ص ت يستعمل فقط صت: الصت شبه الصدم والقهر.
ورجل مصتيت: ماض (3) منكمش.
والصتيت: الصوت والجلبة في العسكر ونحوه، قال:
منهم ومن خيل لها صتيت (4) باب الصاد والراء ص ر، ر ص يستعملان صر: صر الجندب صريرا، وصرصر الاخطب صرصرة.
وصر الباب يصر، وكل صوت شبه ذلك فهو صرير إذا
__________
(2) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فهو: فاض.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(*)

امتد، فإذا كان فيه تخفيف وترجيع في إعادة ضوعف كقولك: صرصر الاخطب صرصرة.
وريح صرصر: ذات صر، ويقال: ذات صوت، والصرصر نعت لها من البرد.
والصر: البرد الذي يضرب كل شئ ويحسه (5)، ومنه قوله تعالى: " فيها صر " (6).
وصر الباب، وصرت الآذان إذا سمعت لها صوتا ودويا.
والصرة: شدة الصياح، وتقول: جاء في صرة.
وصرة الدراهم وغيرها معروفة.
والصرار: خرقة تشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل، يقال: صررتها بصرار.
وصر الحمار أذنيه أي سواهما، وأصر الحمار، من غير
ذكر الاذن.
والاصرار: العزم على شئ لا يهم بالقلوع عنه.
وأصرى، أفعلى: اسم من الاصرار، وبعضهم يقول: هذه كلمة أخذت من أصرى أي جد، ويقال من أصري أي جد فخفف أصري أي اقطعي (7)، والصرى على تقدير فعلى.
__________
(5) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد: يحسنه.
(6) سورة آل عمران، الاية 117.
وردت هذه العبارة في " اللسان " على النحو الاتي: وهو مني صري وأصري وصرى وأصرى وضري وضرى اي عزيمة وجد.
(*)

والصرورة من الرجال والنساء الذي لم يحج ولا يريد التزوج.
والصرصر: دويبة تحت الارض تصر أيام الربيع.
وقال أبو عمرو الصرصراني [ من ] البخت: العظيم.
والصرصور أيضا.
والصرصراني: الملاح.
والصرصران: ضرب من السمك البحري، أملس الجلد ضخم، قال: مرت كظهر الصرصران الادخن (8) رص: رصصت البنيان رصا إذا ضممت بعضه إلى بعض.
ورجل أرص الاسنان أي ركب بعضها بعضا، ومنه التراص في الصف.
والرصاصة والرصراصة: حجارة لازقة (9) بحوالي العين الجارية، قال الجعدي:
__________
(8) القائل هو رؤبة - ديوانه ص 162.
(9) في الاصول المخطوطة: لازمة.
(*)

حجاره غيل برصراصة كسين غثاء من الطحلب (10) ورصصت قتبي البعير إذا قاربت قيدهما إذا سمعت له قعقعة.
والرصاص معروف، ويقال: الرصاص.
باب الصاد واللام ص ل، ل ص مستعملان صل: صل اللجام صليلا إذا توهمت في صوته مدا، وان توهمت ترجيعا قلت: صلصل، وكل ذي صلابة يصلصل.
وتصل البيض إذا نقفتها بالسيوف.
(والطين) صلصال لتصلصله إذا حرك، فإذا طبخ فهو والخزف صلصال لتصلصله إذا حرك، فإذا طبخ فهو فخار، وخلق آدم من طين، ومكث في الشمس أربعين يوما حتى صار صلصالا.
والصلصلة والصلصلة: بقية الماء في الغدير، قال العجاج: صلاصل الزيت إلى الشطور (11)
__________
البيت في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: حجارة قلت برصراصة * كسين غشاء من الطحلب والرواية في الديوان ص 20: حجاة غيل برضراضة كسين طلاء...(11) البيت في الديوان ص 227.
(*)

والصلصل: طائر (تسميه العجم الفاختة)، ويقال: بل يشبهها.
والصلصل: ناصية الفرس.
والصل: الداهية من الشدائد، وهو ايضا نعت لكل خبيث.
وصل اللحم يصل صلولا إذا تغير.
وقرئ: " أئذا صللنا في الارض " (12) بمعناه.
والصليان: شجر له جعثن ضخم، ربما جرد وسطه ونبت ما حواليه، وجعثنه: اجتماع أصوله.
والصليان من أفضل المراعي، وهو خبرة البعير (13).
لص: اللصوصية والتلصص واللصوصة مصدر اللص.
والتلصيص كالترصيص في البنيان، قال رؤبة: لصص من بنيانه الملصص (14) واللصص في هذه اللغة كالرمص.
وأرض ملصة: كثيرة اللصوص.
واللصص: التزاق الاسنان بعضها ببعض.
واللص جمع الالص، وهو مقاربة الاسنان.
__________
(12) سورة السجدة، الاية 10.
(13) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة قوله: قال الضرير: الصلول في الارض خموم ثخم الموتى، أي أرواحها.
(14) من الابيات المفردة في ديوان رؤبة ص 176.
(*)

باب الصاد والنون ص ن، ن ص مستعملان صن: المصن: الرافع الرأس، ويقال: الغضبان، قال: أإبلي كلها مصنا (15) والصن: شبه سلة مطبقة [ يحمل ] (16) فيها الطعام، وقيل: بل هو الزبيل الكبير.
والصن: بول الوبر.
والصنان: ريح كالقنان من ريح الذفر.
وأصن الرجل: بدا صنانه.
نص: نصصت الحديث إلى فلان نصا أي رفعته، قال: ونص الحديث إلى أهله * فان الوثيقة في نصه (17) والمنصة: التي تقعد عليها العروس.
ونصصت ناقتي: رفعتها في السير.
__________
(15) الرجز في التهذيب غير منسوب، وهو في اللسان لمدوك بين حصن.
(16) زيادة من " التهذيب ".
(17) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والنصنصة: إثبات البعير ركبتيه في الارض وتحركه إذا هم بالنهوض.
والماشطة تنص العروس أي تقعدها على المنصة، وهي تنتص أي تقعد عليها أو تشرف لترى من بين النساء.
ونصنصت الشئ: حركته.
ونصصت الرجل: اتسقصيت مسألته عن الشئ، يقال: نص ما عنده أي استقصاه.
ونص كل شئ: منتهاه، وفي الحديث: " إذا بلغ النساء نص الحقاق فالعصبة أولى " اي إذا بلغت غاية الصغر إلى أن تدخل في الكبر فالعصبية أولى بها من الام، يريد بذلك الادراك والغاية.
وقوله: أحق بها أي يحفظونها وكينونتها عندهم (18).
وأنصته (19): استمعت له، ومنه قوله - سبحانه وتعالى -: " أنصتوا " (20).
__________
(18) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال: الضرير نص الحقاق إذا جرت عليهن الاحكام ويحسن أن تحاق أي تخاصم فتدفع عن نفسها.
(19) ترجمة هذه الكلمة مثبتة في مكانها من باب (الصاد والتاء والنون معهما)
ص 106.
(20) سورة الاعراف، الاية 204.
(*)

وقوله تعالى: " لات حين مناص " (21) أي لا حين مطلب ولا حين مغاث، وهو مصدر ناص ينوص (22)، وهو الملجأ.
باب الصاد والفاء ص ف، ف ص مستعملان صف: الصف معروف.
والطير الصواف: التي تصف أجنحتها فلا تركها.
والبدن الصواف: التي تصفف ثم تنحر.
وصففت القوم فاصطفوا.
والمصف: الموقف، والجمع المصاف.
وخيل صواف وصوافن: قد صسفت بين أيديها (23).
والصفيف: القديد إذا شر في الشمس، وتقول: صففته أصفه في الشمس صفا، وصففته تصفيفا، قال: صفيف شواء أو قدير معجل (34)
__________
(21) سورة ص، الاية 3.
(22) نقول ايضا وليس " ن وص " من هذه المادة الثنائية " نص " اي المضاعف.
(23) كذا في الاصول المخطوطة وجاء في الصحاح: وصفت الابل قوائمها فهي صافة وصواف.
وجاء في اللسان: وصفن يصفن صفوفا:
صف قدميه.
(صفن).
(24) عجز بيت لامرئ القيس في ديوانه ص 45 وصدره: فظل طهاة اللحم من بين منضج (*)

والصفة من البنيان والسرج ايضا (25).
والصفصف: الفلاة المستوية الملساء.
والصفصف: شجر الخلاف (26)، الواحدة بالهاء.
والصفصفة: دويبة تسميها العجم السيسك، دخيل.
وقوله تعالى: " عذاب يوم الصفة " (27) [ وذلك أن قوما ] عصوا ربهم فأرسل الله عليهم حرا وغما غشيهم من فوقهم فهلكوا.
فص: فص الامر: أهله، وفص العين: حدقتها (وأنشد: بمقلة توقد فصا أزرقا) (28) والفصفصة: الفسفسة، وهو القت الرطب.
وقال في فص الامر: ورب امرئ خلته مائقا * ويأتيك بالامر من فصه (29)
__________
(25) جاء في " اللسان ": الليث: الصفة من البنيان شبه ألبهو ألوأسع الطويل السمك.
وصفة الرحل وألسرج التي تضم العرقوتين والبدادين من أعلاهما وأسفلهما.
(26) ذكر في الاصول المخطوطة: انه شاهبيد (كذا)، يريد بالفارسية.
(27) سورة الشعراء، الآية 189، والذي في الاية هو: " عذاب يوم الظلة ".
وجاء في " اللسان ": وقيل: " في عذاب يوم الظلة ": وقيل: " يوم الصفة " وهذا يعني أن " الصفة " قراءة خاصة.
وقد علق الازهري فقال: قلت الذي ذكره الله في كتابه (عذاب يوم الظلة) لا عذاب يوم الصفة...ولا أدري ما عذاب يوم الصفة.
(28) الشطر في " التهذيب " غير منسوب.
(29) البيت في " اللسان " غير منسوب، وفيه رواية أخرى هي: ورب أمرئ تزدريه العيون...(*)

والفص: فص الخاتم.
[ والفص: السن من أسنان الثوم ] (30).
باب الصاد والباء ص ب، ب ص مستعملان صب: الصبب: تصوب نهر أو طريق يكون في حدور.
والصبابة: ما فضل في أصل إناء من شراب، قال: طربت إلى نور وهيج لوعتي * صبابات كأس روحها متوزع (31) والصبابة مصدر الرجل الصب، وامرأة صبة، وهو يصب إليها عشقا، وهو الوجد والمحبة.
والصبيب: عصارة الحناء، قال: من الاجن، حناء معا وصبيب (32) والصبيب: الدم والعصفر المخلص [ وأنشد: يبكون من بعد الدموع الغزر
دما سجالا كسجال العصفر ] (33)
__________
(30) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(31) لم نهتد إلى القائل.
(32) عجز بيت لعلقمة بن عبدة في " اللسان " وصدره: " فأوردتها ماء كان جمامه " وأنظر الديوان ص 14.
(33) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وما بين القوسين كله من " التهذيب " عن " العين ".
(*)

والتصبصب: شدة الخلاف والجرأة، يقال: تصبصب علينا فلان، قال: حتى إذا ما يومها تصبصبا (34) [ أي اشتد علي [ الحر ] ذلك اليوم ] (35).
وصبيت الماء صبا.
بص: بص يبص بصيصا، وفي لغة: وبص يبص وبيصا أي برق.
والبصبصة: تحريك الكلب ذنبه طمعا وخوفا.
والابل تفعله إذا حدي بها، قال: بصبصن إذ حدين، بالاذناب (36) باب الصاد والميم ص م، م ص مستعملان صم:
الصمم: ذهاب السمع، والاكتناز في جوف القنا، والصلابة في الحجر، والشدة في الامر.
وفتنة صماء.
__________
(34) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " للعجاج، ولم نجده في " الديوان ".
(35) زيادة من " التهذيب " عن العين.
وفيه (الخمر) وما اثبتناه فمن اللسان.
(36) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والصمة والصم: من أسماء الاسد.
ويقال: صمام صمام بمعنيين، أي تصاموا في السكوت، واحملوا في الحملة.
والتصميم: المضي في كل أمر.
وصمم في عضته إذا نيب (37) فلم يرسل ما عض، قال المتلمس: فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغا لنابيه الشجاع لصمما (38) والصمام: رأس القارورة، والفعل صممتها.
والصمان: أرض إلى جنب رمل عالج، وكل أرض كذلك، إلى جنب رمل، صلبة الحجارة، وكذلك الصمانة.
والصميم: العظم الذي هو قوام العضو مثل صميم الوظيف وصميم الرأس ونحوهما.
ومنه يقال: هو من صميم قومه، أي من خالصهم وأصلهم.
وأول من سمى السيف صمصامة عمرو بن معدي كرب حين وهب سيفه ثم قال:
__________
(37) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: ثبت (38) البيت في " اللسان " وفي " التهذيب " غير منسوب، وأنظر الديوان ص 34.
(*)

خليل لم أخنه ولم يخني * على الصمصامة السيف السلام (39) والصمصامة: اسم للسيف القاطع وللاسد.
ومن العرب من يجعل اسمه معرفة ولا يصرفه كقوله: تصميم صمصامة حين صمما (40) وصوت مصم يصم الصماخ.
وصميم الحر والشتاء: أشد حرا وبردا.
مص: مصصت الشئ وامتصصته، [ والمص في مهلة ] (41) ومصاصته: ما امتصصت منه.
والمصاص: نبات يسمى ؟ (42) إذا كان نديا رطبا، فإذا يبس قشره اتخذت منه الحبال.
ومصاص القوم: أصل منبتهم وأفضل سطتهم، قال رؤبة: الاك يحمون المصاص المحضا (43)
__________
(39) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ورواية الديوان ص 162.
خليلم لم أخنه ولم يخني * كذلك ما خلالي أو ندامي
(40) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(41) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(42) كذا جاء في الاصول المخطوطة، وقد وجدنا في التهذيب 12 / 130.
انه يسمى الثداء.
(43) الرجز في " التهذيب " والديوان ص 81.
(*)

والمصيصة: ثغر من ثغور الروم.
والماصة: داء يأخذ الصبي، وهو شعرات تنبت منثنية على سناسن القفا (44)، فلا ينجع فيه طعام ولا شراب حتى تنتف من أصولها.
ومصان ومصانة: [ شتم للرجل يعير برضع الغنم من أخلافها بفيه ] (45).
والمصمصة: غسل الفم بطرف اللسان دون المضمضة.
وفرس مصامص: أي شديد تركيب [ العظام ] (46) والمفاصل، [ وكذلك المصمص ] (47).
الثلاثي الصحيح باب الصاد والدال والراء معهما ص د ر، ر ص د، ص ر د، د ر ص مستعملات صدر: الصدر: أعلى مقدم كل شئ، وصدر القناة أعلاها، وصدر الامر أوله.
وصدرة الانسان: ما أشرف من أعلى صدره.
__________
(44) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد ورد: القفار.
(45) هذا ما ورد في " التهذيب " وهو ما في " العين " منسوبا إلى الليث، في حين جاء في الاصول المخطوطة: ومصان ومصانة من تمصه أمصاصا.
(46) زيادة من " التهذيب " وهو أصل ما في " العين " مما نسب إلى الليث.
(47) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(*)

والصدار: ثوب رأسه كالمقنعة، وأسفله يغشي الصدر والمنكبين تلبسه النساء.
والتصدير: حبل يصدر به البعير إذا جر حمله إلى خلف، فالحبل اسمه التصدير، والفعل التصدير.
والتصدر (48): نصب الصدر في الجلوس.
ويقال: صدر فلان فلانا إذا أصاب صدره بشئ.
والاصدر: الذي أشرفت صدرته.
ويقال: صدر فلان فلانا إذا أصاب صدره بشئ.
(وصدر فلان إذا وجع صدره) (49).
والصدر: الانصراف عن الورد وعن كل أمر، ويقال: صدروا وأصدرناهم.
وطريق صادر في معنى يصدر عن الماء بأهله، وكذلك يرد بهم مكان كذا وكذا، فهو وارد، [ وقال لبيد يذكر ناقتين: ثم أصدرناهما في وارد * صادر وهم صواه قد مثل ] (50)
[ أراد في طريق يورد فيه ويصدر عن الماء فيه، والوهم الضخم ] (51).
__________
(48) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: والتصدير.
(49) زيادة من " التهذيب " عن العين.
(50) البيت في " التهذيب " ونظر الديوان ص 185، وما بين القوسين مما أخذه الازهري من (العين).
(51) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(*)

والمصدر: أصل الكلمة الذي تصدر عنه الافعال.
[ وتفسيره: ان المصادر كانت أول الكلام، كقولك: الذهاب والسمع والحفظ، وانما صدرت الافعال عنها، فيقال: ذهب ذهابا، وسمع سمعا وسماعا وحفظ حفظا ] (52).
والمصدر من السهام: الذي صدره غليظ، وصدر السهم: ما فوق نصفه إلى المراش (53).
والمصدر: الاسد (54).
رصد: المرصد: موضع الرصد.
[ والرصد ] هم القوم الذين يرصدون كالحرس، والرصد الفعل (55).
والرصد: كلا قليل في أرض يرجى بها حيا الربيع، وتقول: بها رصد من حيا، وأرض مرصدة: بها شئ من رصد، ومنه إرصاد الانسان في المكافأة والخير، يقال: أنا مرصد لك بإحسانك
حتى أكافئك به، قال: وحية ترصد بالهواجر (56)
__________
(52) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(53) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الرأس (54) جاء في اللسان: ورجل أصدر: عظيم الصدر، ومصدر: قوي الصدر شديده وكذلك الاسد والذئب.
(55) زيادة من " اللسان " وقد سقطت في الاصول المخطوطة.
(56) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(*)

صرد: الصرد: طائر يصيد العصافير، أكبر منها شيئا.
ويوم صرد وليلة صردة، والاسم الصرد، قال رؤبة: بمطر ليس بثلج صرد (57) وإذا انتهى القلب عن شئ، قيل: صرد عنه وقد صرد صردا، وقوم صردى، قال: أصبح قلبي صردا لا يشتهي أن يردا (58) (ورجل صرد ومصراد، وهو الذي يشتد عليه البرد ويقل صبره عليه) (59).
وجيش صرد، كأنه من تؤدة سيره جامد.
والصراد: غيم رقيق تستخفه الريح الباردة، وقال: وهاجت الريح بصراد الفزع (60)
ويقال: صريد مثل زمال وزميل، وهو الترخيم.
والتصريد في السقني دون الري، قال النابغة:
__________
(57) الرجز في " التهذيب " ونظر الديوان ص 48.
(58) الرجز في " التهذيب " وقد جاء في " اللسان " وأشار إليه بقوله: كقول الساجع.
(59) زيادة من " التهذيب ".
(60) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وتسقي إذا ما شئت غير مصرد * بزوراء في أكنافها المسك كارع (61) وصرد له عطاءه أي أعطاه قليلا قليلا.
وصرد السهم من الرمية صردا: نفذ منه شباة حده، ونصل صارد: خارج من الرمية شيئا، فإذا خرج بعضه فهو نافذ، وإذا جاوز فهو مارق.
ويقال: الصرد الانفاذ، قال: ولكن خفتما صرد النبال (62) والصرد: الخطأ.
والصردان: عرقان أخضران تحت اللسان، قال: له صردان منطلقا اللسان (63) درص: الدرص: ولد الفأر والقنافذ وشبهه، والجمع الدرصة والدرصان.
والدرص، والدرص لغتان، [ وأنشد:
__________
(61) البيت في الديوان وروايته:...بصهباء في أكنافها المسك كارع وكذلك ورد العجز في " اللسان " (كرع).
(62) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " ومصادر أخرى للعين المنقري.
يخاطب جريرا والفرزدق، وصدره: " فما بقيا علي تركتماني " (63) عجز بيت تمامه في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وهو فيه ليزيد بن الصعق، وصدره: وأي الناس أعذر من شآم (*)

لعمرك لو تغدو علي بدرصها * عشرت لها مالي إذا ما تألت ] (64) باب الصاد والدال واللام معهما ص ل د، د ل ص مستعملان صلد: حجر صلد، وجبين صلد أي أملس يابس.
[ وإذا قلت: صلت، فهو مستو ] (65).
ورجل صلد اي بخيل جدا، وقد صلد صلادة.
ويقال: رجل صلود ايضا، وقال في الجبين: براق أصلاد الجبين الاجله (66) دلص: درع دلاص، ودروع دلص، ويجئ الدلاص بمعنى الجمع وهي اللينة الملساء.
ودلصت [ الدرع ] تدلص دلاصة.
وصخرة مدلصة اي دلصتها السيول فلينتها، قال ذو الرمة:
__________
(64) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وما بين القوسين مما أخذه الازهري من " العين ".
(65) زيادة من " التهذيب " مما تسب إلى الليث.
(66) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة كما في ديوانه ص 165.
(*)

صفا دلصته طحمة السيل أخلق (67) وحجر دلامص مدلص: شديد في استدارته.
والاندلاص: الامتلاص، وهو سرعة خروج الشئ وسقوطه.
باب الصاد والدال والنون معهما ص د ن، ص ن د، ن د ص مستعملات صدن: الصيدن من أسماء الثعالب، [ وأنشد: بنى مكوين ثلما بعد صيدن ] (68) * وملك أصيد صيدن، قال رؤبة: اني إذا استغلق باب الصيدن (69) والصيدان: أرض حجارتها صغار جدا.
والصيدان من حجارة الفضة، والقطعة بالهاء.
صند: وملك صنديد ضخم شريف (70).
__________
(67) وصدره كما في الديوان ص 396 إلى صهوة محالا كأنه وروايته في " اللسان ": إلى صهوة تتلو محالا كأنه.
(68) عجز بيت لكثير كما في " اللسان " وصدره: كأن خليفي زوزها ورحاهما (69) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 160.
(70) زعم الازهري 12 / 144 أن الليث أهمل (صند) وهو مستعمل.
(*)

وصنداد (71): اسم جبل.
والصيد (72): جمع الاصيد.
والصاد (73): ضرب من النحاس، والصاد: الكبير.
ندص: ندصت عينه ندوصا أي جحظت (74) وكادت تخرج من قلتها (كما تندص عين الخنيق) (75).
ورجل منداص: لا يزال يندص على قوم بما يكرهون أي يطرأ عليهم، ويظهر بسوء.
باب الصاد والدال والفاء معهما ص د ف، ف ص د، ص ف د مستعملات صدف: الصدف: غشاء خلق في البحر تضمه صدفتان مفروجتان (76) عن لحم فيه روح يسمى المحارة فيه اللؤلؤ.
__________
(71) الذي جاء في " معجم البلدان " هو " صندد " مثل " زبرج " وكذلك في
" الجمهرة ".
(72) كان من الحق إن تدرج كلمة " الصيد " في باب المعتل الثلاثي من الصاد.
(73) الكلمة مذكورة في مكانها من باب المعتل الثلاثي من (الصاد) ص 144.
وهو من فعل النساخ.
(74) كذا في " س " وقد صحفت في " ص " و " ط " فصارت " جحدت ".
(75) زيادة من " التهذيب ".
(76) كذا هو الوجه وكذلك في " التهذيب " في الاصول: مفرجان.
(*)

والصدفان: جبلان متصادفان أي متلاقيان بيننا وبين يأجوج ومأجوج.
وصادفت فلانا: لقيته.
والصدوف: الميل عن الشئ، وأصدفني عنه كذا.
والاصدف: من في يده اعوجاج، والمصدر الصدف، وناقة صدفاء.
فصد: الفصد قطع العروق.
وافتصد فلان: قطع عرقه ففصد.
والفصيد: دم جعل في معى من فصد عروق الابل، ثم شوي فأكل.
صفد: الصفد: الصفد (والصفد) (77): العطاء، وتقول أصفده إصفادا.
والصفد، مجزوم، هو الظل.
وصفدت يده إلى عنقه صفدا أي أوثقته، والاسم الصفاد، والجمع: الصفد والاصفاد.
__________
(77) كذا في " اللسان ".
(*)

باب الصاد والدال والميم معهما ص د م، د م ص، م ص د، ص م د مستعملات صدم: الصدم: ضرب شئ صلب بشئ مثله، ورجلان يعدوان فتصادما، وجيشان، مثله، يتصادمان.
وصدمهم أمر اي أصابتهم شدة.
وصدام: اسم فرس.
ورجل مصدم: مجرب.
والصدام: داء يأخذ رءوس الدواب.
وهذا صدم هذا أي يصادمه.
دمص: كل عرق من أعراق الحائط يسمى دمصا، ما خلا العرق الاسفل فإنه دهص.
والادمص: الذي رق حاجبه من أخر، وكثف من قدم، والمصدر الدمص، وربما قالوا: أدمص الرأس إذا رق منه مواضع، وقل شعره.
مصد:
المصد: ضرب من الرضاع، يقال: قبلها فمصدها مصدا.

صمد: الصمد عن الحسن: الذي أصمدت إليه الامور، فلا يعتني فيها أحد غيره.
وصمدت: قصدت.
وفي العربية: الصمد السيد في قومه، ليس فوقه أحد، ولا يقضى أمر دونه، قال: خذها حذيف فأنت السيد الصمد (78) ويقال: هو المصمت الذي ليس بأجوف.
والصمدة (والصمدة): صخرة راسية في الارض مستوية بمتن من الارض، وربما ارتفعت شيئا.
وصمدت صمد كذا أي قصدت قصده واعتمدته.
والصماد: عفاص القارورة، وصمدتها صمدا، قال الشاعر في الصمدة: مخالف صمدة وقرين أخرى * تجر عليه حاصبها الشمال (79) وقال رؤبة: وزاد ربي حسد الحساد غيظا وعضوا جندل الصماد (80)
__________
(78) لم نهتد إلى القائل.
(79) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(80) لم نجده في مجموع أشعاره.
(*)

باب الصاد والتاء والراء معهما ت ر ص مستعمل فقط ترص: ترص الشئ تراصة فهو تريص اي محكم شديد.
وأترصته إتراصا، قال: وشد يديك بالعقد التريص (81) باب الصاد والتاء واللام معهما ص ل ت يستعمل فقط صلت: الصلت: الاملس.
ورجل صلت الوجه والخد والجبين اي أملس.
وسيف صلت.
وقيل: لا يقال للسيف: صلت الا لما كان فيه طول.
وأصلت السيف أي جرده.
وسيف إصليت أي مصلت ماض في الضريبة.
وربما اشتق نعت " إفعيل " من " أفعل " مثل " إبليس " من " أبلسه الله ".
ورجل صليت الوجه أي صافي اللون.
ورجل منصلت: ماض في الحوائج، وأصلتي بمعناه.
ونهر منصلت: شديد الجرية.
__________
(81) الشطر في " اللسان " غير منسوب.
(*)

باب الصاد والتاء والنون معهما ن ص ت يستعمل فقط نصت: الانصات: السكوت لاستماع شئ، قال الله - عز وجل -: " وأنصتوا " (82).
ونصته ونصت له مثل نصحته ونصحت له.
باب الصاد والتاء والفاء معهما ص ف ت يستعمل فقط صفت: الصفتات: المجتمع من الناس الشديد.
وامرأة صفتاتة، ويقال: بلا هاء.
وقال بعضهم: لا تنعت المرأة بذلك.
باب الصاد والتاء والميم معهما ص م ت، م ص ت، ص ت م مستعملات صمت: الصمت: طول السكوت.
وأخذه الصمات.
وقفل مصمت: أبهم إغلاقه، وباب مصمت كذلك، قال: ومن دون ليلى مصمتات المقاصر (83) والصمات (84): إشرافك على أمر، وتقول: هو منه على صمات.
__________
(82) سورة الاعراف، الاية 204.
(83) لم نهتد إلى القائل، والشطر في " التهذيب " و " اللسان ".
(84) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: صمتات.
(*)

والصمتة: ما أصمتك من قضاء حاجتك.
مصت: المصت: لغة في المسط، فإذا جعلوا مكان السين صادا جعلوا مكان الطاء تاء، وهو أن يدخل يده فيقبض على الرحم، فيمسطها مسطا، ويمصت (ما فيها مصتا).
صتم: الصتم من كل شئ: ما عظم وتم واشتد، نحو: حجر صتم، وبيت صتم وجمل صتم.
واعطيته ألفا صتما اي تاما، [ وقال زهير: صحيحات ألف بعد ألف مصتم ] (85) والاصاتم جماعة الاصطمة بلغة تميم، جمعوها بالتاء على هذه اللغة لانهم كرهوا التفخيم " أصاطم " فردوا الطاء إلى التاء.
والحروف الصتم: التي ليست من الحلق.
باب الصاد والراء والنون معهما ر ص ن، ن ص ر يستعملان فقط رصن: رصن الشئ يرصن رصانة، وهو شدة الثبات ونحوه، وأرصنته إرصانا.
__________
(85) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب "، ورواية البيت كما في الديوان ص 26: فكلا أراهم أصبحوا يعقلونه * علالة ألف بعد ألف مصتم (*)

نصر: النصر: عون المظلوم.
[ وفي الحديث: " انصر أخاك ظالما أو مظلوما "، وتفسيره: أن يمنعه من الظلم إن وجده ظالما، وان كان مظلوما أعانه على ظالمه ] (86).
والانصار: جماعة الناصر، وأنصار النبي - صلى الله عليه وسلم -: أعوانه.
وانتصر الرجل: انتقم من ظالمه.
والنصير والناصر واحد، وقال الله عزوجل -: " نعم المولى ونعم النصير " (87).
والنصرة: حسن المعونة، [ وقال الله - عزوجل -: " من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة " (88)..الآية.
المعنى: من ظن من الكفار أن الله لا يظهر محمدا على من خالفه فليختنق غيظا حتى يموت كمدا فان الله يظهره ولا ينفعه موته خنقا، والهاء في قوله: " أن لن ينصره " للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ] (89).
__________
(86) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(87) سورة الانفال، الآية 40.
(88) سورة ألحج، الآية 15.
(89) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب "، مما أخذه الأزهري من " ألعين ".
(*)

وتنصر: دخل في النصرانية.
ونصرونة (90): قرية بالشام، ويقال: نصرى.
ونصر الغيب البلاد: أرواها (91).
باب الصاد والراء والفاء معهما ص ر ف، ر ص ف، ص ف ر، ف ر ص مستعملات صرف: الصرف: فضل الدرهم في القيمة، وجودة الفضة، وبيع الذهب بالفضة، ومنه الصيرفي لتصريفه أحدهما بالآخر.
والتصريف: اشتقاق بعض من بعض.
وصيرفيات الامور: متصرفاتها أي تتقلب بالناس.
وتصريف الرياح: تصرفها من وجه إلى وجه، وحال إلى حال، وكذلك تصريف الخيول والسيول والامور.
وصرف الدهر: حدثه.
وصرف الكلمة: إجراؤها بالتنوين.
__________
(90) جاء بعد هذه الكلمة وشرحها في الاصول المخطوطة: قال الضرير: هي ناصرة، وقد نسب النصارى إليها.
في الاصول: نصورية، وما أثبتناه فمن التهذيب 12 / 161 واللسان (النصر).
(91) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: والصنارة رأس مغزل المرأة،
وهو دخيل ليس من كلام العرب.
نقول: وليس من العلم أن ندرج هذه الكلمة في ترجمة (نصر) فهي تركيب آخر.
(*)

وقال الحسن: الصرف: التطوع، والعدل: الفريضة.
[ والصرف: أن تصرف إنسانا على وجه يريده إلى مصرف غير ذلك ] (92).
(والصرفة: كوكب واحد خلف خراتى الاسد، إذا طلع أمام الفجر فذاك أول الخريف، وإذا غاب مع طلوع الفجر فذاك أول الربيع، وهو من منازل القمر.
والعرب تقول: الصرفة: ناب الدهر، لانها تفتر عن البرد أو عن الحر في الحالتين) (93).
والصراف: حرمة الشاء والبقر والكلاب أي استحرامها، وصرفت الكلبة تصرف صرافا فهي صارف.
والصريف: صوت ناب البعير حين يصرف إذا حرق أحدهما بالآخر.
والصريف: صوت البكرة.
والصريف: اللبن الحليب ساعة يحلب.
[ والصريف: الخمر الطيبة، وقال في قول الاعشى: صريفية طيبا طعمها * لها زبد بين كوب ودن (94)
__________
(92) زيادة من " التهذيب " وهو المحصور بين القوسين مما أخذه الازهري من " العين ".
(93) زيادة من التهذيب 12 / 161 عن العين.
(94) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والصبح المنير وسائر نشرات الديوان الاخرى.
(*)

قال بعضهم: جعلها صريفية لانها أخذت من الدن ساعتئذ كاللبن الصريف ] (95).
وشراب صرف: غير ممزوج.
والصرف: كل شئ لم يخلط بشئ.
والصرفان: من أجود التمر، وضرب منه من أرزنه (96).
ويقال: الصرفان الموت، قال: أجند لا يحملن أم حديدا * أم صرفانا باردا شديدا (97) والصرف: الاديم الشديد الحمرة.
رصف: الرصف: حجارة مضمومة بعضها إلى بعض في مسيل، وكذلك إذا جعل من آخر مسيل لماء أو لمصير (98)، وجمعه رصاف.
والرصافة والرصافة: موضع.
والرصفة: عقبة تلوى على موضع الفوق من الوتر، وعلى أصل نصل السهم، وسهم مرصوف.
ورصف قدميه أي صفهما، وضم إحداهما إلى الاخرى.
__________
(95) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(96) كذا في " اللسان " وفي " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: اولته !
(97) من رجز في " التهذيب " شئ منه، وفي " اللسان " تمامه منسوب إلى الزباء.
(98) كذا هو الوجه، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: العصير.
والمصير: الموضع الذي تصير إليه المياه.
أنظر " اللسان ".
(*)

فرص: الفرص: شق (99) الجلد بحديدة (100 عريضة الطرف تفرصه بها فرصا غمزا:، كما يفرص الحذاء أذني النعل عند عقبهما بالمفراص ليجعل فيها الشراك.
والمفراص: الحديدة التي يقطع بها.
والفريصة: لحم عند نغض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب، وهما اللتان يفترصان عند الفزعة، يعني ارتعادهما، قال أمية: فرائصهم من شدة الخوف ترعد (101) وقال: صخم الفريصة لو أبصرت قمته * بين الرجال إذن شبهته جملا (102) والفرصة: النهزة، ويقال: أصبت فرصتك ونوبتك (103) ونهزتك، واحد.
وانتهزتها وافترصتها.
__________
(99) في الاصول المخطوطة شك، وفي التهذيب 12 / 166: شد وما أثبتناه فمن اللسان (فرص) عن العين.
(100) كذا في " ص " و " التهذيب " وأما في " ط " و " س " ففيهما: جريدة.
(101) عجز بيت تمامه في " شعرأء النصرانية " ص 207، وصدره: قيام على الاقدام عانين تحته (102) لم نهتد إلى القائل.
(103) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: رويتك.
(*)

والفرصة (104): قطعة من صوف أو قطن.
وفريص الرقبة: عروقها.
والفرصة: الريح التي يكون منها الحدب، والسين فيه لغة.
صفر (105): الصفر يقع في الكبد وشراسيف الاضلاع، يقال: إنه يلحس الانسان حتى يقتله.
ورجل مصفور: في بطنه صفر.
والانسان يصفر من الصفر جدا، وقال أعشى باهلة: لا يتأرى لما في القدر يرقبه * ولا يعض على شر سوفه الصفر (106) والصفار: صفرة تعلو اللون والبشرة من داء، وصاحبه مصفور أيضا، [ وأنشد: قضب الطبيب نائط المصفور ] (107) والصفرة: لون الاصفر، وفعله اللازم الاصفرار.
__________
(104) الفرصة مثلثة الفاء.
أنظر " اللسان ".
(105) جاء في " اللسان ": الصفر داء في البطن يصفر منه الوجه، والصفر
حية تلزق بالضلوع فتعظها...والصفر دابة تعض الضلوع والشراسيف، قال الاعشى بأهلة...(106) البيت في " اللسان " و " التهذيب " وفي ديوان الاعشين ص 268.
(107) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وديوان العجاج ص 240، وما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

وأما الاصفيرار فعرض يعرض للانسان، (يقال يصفار مرة ويحمار أخى.
ويقال في الاول: اصفر يصفر) (108).
والصفير من الصوت كما تصفر بالدواب إذا سقيت.
والصفارة: هنة جوفاء من نحاس يصفر فيها الغلام للحمام ونحوه، وللحمار للشرب.
والصفر: الشئ الخالي، يقال: صفر يصفر صفرا وصفورا فهو صفر صحر، والجميع والواحد والذكر والانثى فيه سواء.
والصفرية: نبات يكون في أول الخريف يخضر الارض ويورق الشجر.
والصفرية: زمان بين الخريف والوسمي.
وما يصيب المواشي فيغير الخلقة وهزة الجنبة يسمى الصغرة كما تسمي ما يرعى من الربيع الربعة.
والصفار [ والصفار ] (109): ما بقي في أسنان الدابة من التبن والعلف للدواب كلها.
وفي المثل: " ما بها صافر " أي أحد ذو صفير.
وبنو الاصفر: ملوك الروم، [ قال عدي بن زيد:
وبنو الاصفر الكرام ملوك الر * وم لم يبق منهم مأثور ] (110)
__________
(108) ما بين القوسين من " التهذيب ".
(109) زيادة من " اللسان ".
(110) البيت زيادة من " التهذيب " وهو في الديوان، وشعراء النصرانية ص 456 (*)

وأبو صفرة: كنية أبي المهلب.
والصفر: ما يتخذ من النحاس الجيد.
وصفر: شهر بعد المحرم، فإذا جمعوهما باسم واحد قالوا: الصفران، وكذلك إذا جمعوا رجبا وشعبان باسم واحد قالوا: رجبان فغلب على الاول المؤخر، وعلى الثاني المقدم.
باب الصاد والراء والباء معهما ص ب ر، ب ص ر، ص ر ب، ب ر ص مستعملات صبر: الصبر: نقيض الجزع.
والصبر: نصب الانسان للقتل، فهو مصبور، وصبروه أي نصبوه للقتل.
والصبر أخذ يمين إنسان، تقول: صبرت يمينه أي حلفته بالله جهد القسم.
والصبر في الايمان لا يكون إلا عند الحكام.
والصبر، بكسر الباء، عصارة شجرة ورقها كقرب السكاكين، طوال غلاظ، في (111) حضرتها غبرة وكمدة
مقشعرة المنظر، يخرج من وسطها ساق عليه نور أصفر تمه الريح كريهه.
__________
(111) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: أخضر (*)

والصبار: حمل شجرة طعمه أشد حموضة من المصل، له عجم أحمر عريض، يجلب من الهند، يسمى التمر الهندي وصبر الاناء: نواحيه وأصباره، ومنه يقال: شربها بأصبارها، وهو مثل.
وأصبار القبر: نواحيه.
والصبرة من الحجارة: ما اشتد وغلظ، ويجمع على الصبار، قال: كأن ترنم الهاجات فيها * قبيل الصبح، أصوات الصبار (112) وأم صبار (113): الحرب والداهية الشديدة.
وصبر كل شئ: أعلاه، ويقال: ناحيته، ويقال: صبر، وبصر مقلوبه.
ويقال: سدرة المنتهى صبر الجنة (114).
قال: صبرها أعلاها.
والصبر: سحاب مستو فوق السحاب الكثيف (115).
__________
(112) البيت للاعشي كما في ديوان الاعشين ص 244، وهو في " التهذيب " و " اللسان ".
(113) أم صبار وأم صبور كما في " اللسان ".
(114) جاء في " اللسان ": وفي حديث عبد الله بن مسعود: سدرة المنتهى...(115) جاء في " اللسان " وغيره: الصبير السحاب الابيض الذي يصبر بعضه فوق بعض درجا.
(*)

وصبير الخوان: رقاقته العريضة تبسط تحت ما يؤكل من الطعام (116).
وصبير القوم: الذي يصبر لهم ويكون معهم في أمورهم (117).
(والصبرة من الطعام مثل الصوفه بعضه فوق بعض) (118).
بصر: البصر: العين، مذكر، والبصر: نفاذ في القلب.
والبصارة مصدر البصير، وقد بصر، وأبصرت الشئ وتبصرت به، وتبصرته: شبه رمقته.
واستبصر في أمره ودينه إذا كان ذا بصيرة.
والبصيرة اسم لما اعتقد في القلب من الدين وحقيق الامر.
ويقال: رأى فلان لمحا باصرا أي أمرا مفزعا (119)، قال: دون ذاك الامر لمح باصر (120) وبصر الجرو تبصيرا: فتح عينه.
والبصيرة: الدرع، ويقال: ما لبس من السلاح فهو بصائر السلاح.
__________
(116) كذا في المعجمات كلها وأما في الاصول المخطوطة ففيها: وصبر الخوأن...(117) في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: وصبير القوم زعيمهم.
(118) زيادة من " التهذيب ".
(119) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " مما نسب إلى الليث فقد
جاء: أمرا مفروغا، وهو تصحيف يدل عليه الشاهد.
(120) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

[ ويقال: للفراسة الصادقة: فراسة ذات بصيرة.
والبصيرة: العبرة، يقال: أمالك بصيرة في هذا.
أي عبرة تعتبر بها، وأنشد: في الذاهبين الاولين * من القرون لنا بصائر (121) أي عبر ] (122).
وبصائر الدماء: طرائقها على الجسد.
والبصر: غلظ الشئ، نحو بصر الجبل، وبصر السماء والحائط ونحوه (123).
والبصرة: أرض حجارتها جص، وهكذا أرض البصرة، [ فقد ] نزلها المسلمون أيام عمر بن الخطاب، وكتبوا إليه: إنا نزلنا أرضا بصرة فسمتت بصرة، وفيها ثلاث لغات: بصرة وبصرة وبصرة.
وأعمها البصرة.
والبصرة نعت، وكل قطعة بصرة.
__________
(121) البيت مما نسب إلى قس بن ساعدة الايادي.
أنظر " البيان والتبيين " 1 / 309.
(122) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من العين.
(123) ورد بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: بالفارسية " بكال " ثم عقب على ذلك بقوله: وبلساننا ند بارد.
نقول: وليس من علاقة بين " البصر " وهو الغلظ وبين البارد الندي، ولعل شيئا قد سقط.
(*)

وقيل: البصرة الحجارة التي فيها بعض اللين، قال الشماخ: سواء حين جاهدها عليه * أغشاهن سهلا أم بصارا (124) أي جرت وجرى معها يعني الحمر.
صرب: الصرب: حقن اللبن أياما (في السقاء)، تقول: شربت لبنا صربا ومصروبا.
ورجل صارب: حقن بوله وحبسه.
وقدم اعرابي على أهله، وقد شبق لطول الغيبة فراودها فأقبلت تطيب وتمتعه، فقال: فقدت طيبا في غير كنهه أي في غير وجهه وموضعه، فقالت: فقدت صربة مستعجلا بها.
أرادت: في صلبك شهوة تريد أن تصبها.
برص: البرص داء.
وسام أبرص: مضاف غير مصروف، والجمع سوام أبرص.
ويقال: كان بيده برص.
قال تعالى " تخرج بيضاء من غير سوء " (125) فخرجت بيضاء للناظرين.
__________
(124) لم نجده في ديوان الشماخ.
(125) سورة النمل، الآية 12.
(*)

ربص: التربص: الانتظار بالشئ يوما.
والربصة الاسم، ومنه يقال: ليس في البيع ربصة أي لا يتربص به.
باب الصاد والراء والميم معهما ص ر م، م ر ص، ص م ر، م ص ر مستعملات صرم: الصرم دخيل.
والصرم: قطع بائن لحبل وعذق ونحوه.
والصرام: وقت صرام [ النخل ]، وصرم العذق عن النخلة، وأصرم النخل إذا حان (126) وقت اصطرامه.
والصريمة: إحكامك أمرا والعزم عليه.
وقوله تعالى: " وأصبحت كالصريم " (127) أي كالليل.
والصريمة: الرأي النافذ.
والصريمة: الرمل المتصرم من معظم الرمل، قال: به لا بظبي بالصريمة أعفرا (128)
__________
(126) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: بلغ.
(127) سورة القلم، الاية 20.
(128) عجز بيت للفرزدق يضرب مثلا عند الشماتة، جاء في " مجمع الامثال " 1 / 90: قال الفرزدق حين نعي إليه زياد بن أبيه فقال:
أقول له لما أتاني نعيئه * به لا بظبي بالصريمة أعفرا وقد ورد في الاصول المخطوطة: بالصريمة أعفر.
(*)

والصرمة: قطيع من الابل نحو ثلاثين.
والصرم: طائفة من القوم ينزلون بابلهم في ناحية الماء فهم أهل صرم، والجمع على أصرام، ثم يجمع على أصارم.
وصرم الرجل صرامة فهو صارم: ماض في أمره.
وناقة مصرمة، وذلك أن يصرم طبيها فيقرح عمدا حتى يفسد الاحليل فلا يخرج منه لبن، فييبس وذلك أقوى لها.
والصرمة: قطعة من السحاب، قال النابغة: تزجى مع الليل، من صرادها، صرما (129) وتصرمت الايام والسنة والامر أي انقضى.
وانصرم الامر والشئ إذا انقطع فذهب.
وأصرم الرجل: ساءت حاله وفيه تماسك بعد، والاسم الاصرام.
وصرام: الحرب، قال الكميت: على حين درة من صرام (130) وسيف صارم أي قاطع ذو صرامة.
__________
(129) عجز بيت للشاعر ورد كاملا في " اللسان " وصدره: " وهبت الريح من تلقاء ذي أرك " وكذلك في جميع نسخ الديوان.
(130) عجز بيت تمامه في " التهذيب " وصدره: جرد السيف تارتين من الدهر
وأنظر " الهاشميات " ص 11.
(*)

مرص: المرص: غمز الثدي بالاصابع، والمرس مثله، إلا أنه يمرس في الماء حتى يتميث (131) فيه، ومرس ومرص واحد.
رمص: الرمص: غمص (132) أبيض تلفظه العين فتوجع له.
وعين رمصاء [ وقد رمصت رمصا إذا لزمها ذلك ] (133).
صمر: صمر الماء يصمر صمورا إذا جرى من حدور في مستو، فسكن فهو يجري، وذلك الموضع يسمى صمر الوادي.
وصيمرة: أرض (من) مهرجان، وإليها ينسب الجبن الصيمري.
مصر: المصر: حلب بأطراف الاصابع، السبابة والوسطى والابهام.
وناقة مصور إذا كان لبنها بطئ الخروج، لا تحلب إلا مصرا.
__________
(131) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: يتمعث (132) كذا في " الاصول المخطوطة " وهو الوجه، وأما في " التهذيب " فهي: عمص.
(133) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

والتمصر: حلب بقايا اللبن في الضرع بعد الدر، وصار مستعملا في تتبع الغلة (134) ونحوها، يقال: لهم غلة يتمصرونها.
ومصر عليه الشئ إذا أعطاه قليلا قليلا.
والمصر: كل كورة تقام فيها الحدود وتغزى منها الثغور، ويقسم فيها الفئ والصدقات من غير مؤامرة الخليفة، وقد مصر عمر [ بن الخطاب ] سبعة أمصار منها: البصرة والكوفة، فالامصار عند العرب تلك.
وقوله تعالى: " اهبطوا مصرا " (135) من الامصار، ولذلك نونه، ولو أراد مصر الكورة بعينها كما نون، لان الاسم المؤنث في المعرفة لا يجرى.
ومصر هي اليوم كورة معروفة بعينها لا تصرف.
والمصير: المعى، وجمعه مصران كالغدير والغدران، والمصارين خطأ (136).
والممصر: ثوب مصبوغ فيه صفرة قليلة.
__________
(134) هذا هو الوجه كما في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: القلة.
(135) سورة يوسف، الاية 99.
(136) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال الضرير: ليس بخطأ أنما هو جمع الجمع.
(*)

باب الصاد واللام والنون معهما ن ص ل يستعمل فقط نصل: النصل للسيف حديدته، ونصل السهام.
ونصل البهمى ونحوها من النبات إذا خرجت نصالها.
وأنصلت السهم: أخرجت نصله.
ونصلته: جعلت له نصلا.
والمنصل: اسم السيف، ونصله: حديدته.
والنصيل: مفصل ما بين العنق والرأس من باطن، من تحت اللحيين.
ونصل الحافر نصولا: خرج من موضعه فسقط كما ينصل الخضاب وكل شئ نحوه.
ونصل فلان من موضع كذا إذا خرج عليك.
والتنصل شبه التبرؤ من جناية ذنب ونحوه.
[ ويقال للغزل إذا أخرج من المغزل: نصل.
ويقال: استنصلت الريح اليبيس إذا اقتلعته من أصله ] (137)
__________
(137) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

باب الصاد واللام والفاء معهما ل ص ف، ص ل ف، ف ل ص، ف ص ل مستعملات لصف: اللصف لغة في الاصف والواحدة لصفة، وهي ثمرة
حشيشة تجعل في المرق لها عصارة يصطبغ بها تمرئ الطعام.
ولصاف: أرض لبني تميم، قال النابغة.
بمططحبات من لصاف وثبرة (138) صلف: الصلف: مجاوزة قدر الظرف والبراعة والادعاء فوق ذلك.
وآفة الظرف الصلف.
وطعام صلف اي كالمسيخ الذي لا طعم له.
والصلف والصليف نعت للذكر.
والصليفان: صفحتا العنق.
وصلفت المرأة عند زوجها تصلف صلفا فهي صلفة من نساء صلفات وصلائف إذا لم تحظ عنده وأبغضها.
فلص: الانفلاص: التفلت من الكف ونحوه.
__________
(138) صدر بيت للنابغة وتمامه كما في الديوان ص 51.
بمصطحبات من لصاف وثبرة * يزرن إلالا، سيرهن التدافع (*)

ورشاء فلص إذا كان فلوتا.
فصل: الفصل: بون ما بين الشيئين.
والفصل من الجسد: موضع المفصل، وبين كل فصلين
وصل.
والفصل: القضاء بين الحق والباطل، واسم ذلك القضاء فيصل.
وقضاء فيصلي وفاصل.
وحكم فاصل.
والفصيلة فخذ الرجل من قومه الذين هو منهم.
والفصلان جمع الفصيل، وهو ولد الابل.
والفصيل: حائط قصير دون سور المدينة والحصن.
والانفصال مطاوعة فصل.
[ والمفصل: اللسان.
والمفصل أيضا: كل مكان في الجبل لا تطلع عليه الشمس، قال الهذلي: مطافيل أبكار حديث نتاجها * يشاب بماء مثل ماء المفاصل ] (139)
__________
(139) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

[ والفاصلة في العروض: ان يجمع ثلاثة أحرف متحركة والرابع ساكن مثل: فعلن.
وقال: فإذا اجتمعت أربعة أحرف متحركة فهي الفاضلة - بالضاد معجمة -، مثل: فعلهن ] (140).
باب الصاد واللام والباء معهما ص ل ب، ل ص ب، ب ص ل مستعملات
صلب: الصلب لغة في الصلب، وقد يقرأ: " بين الصلب والترائب " (141).
والصلب: الظهر وهو عظم الفقار المتصل في وسط الظهر والصلب من الجري ومن الصهيل: الشديد، وقال: ذو ميعة إذا ترامى صلبه (142) وربما جاء في معنى الصلب كالحول والقول والقلب أي المحتال، والقول من القول.
ورجل صلب: ذو صلابة، وقد صلب.
والصلابة من الارض: ما غلظ واشتد فهو صلب، والجميع الصلبة.
__________
(140) ما بين القوسين زيادة كذلك من " التهذيب " أيضا.
(141) سورة الطارق الآية 7.
(142) الشطر في " التهذيب " غير منسوب.
(*)

والصلب: موضع بالصمان أرضه حجارة.
والصلب: حجارة المسن، يقال: سنان.
مصلب أي قد سن على المسن.
ويقال الصلبة حجارة المسان، وهو عريض.
والصليب: المصلوب.
والصليب: ما يتخذه النصارى.
والصليب: ودك الجيفة.
والتصليب: خمرة للمرأة، ويكره للرجل أن يصلي في تصليب العمامة حتى يجعله كورا بعضه فوق بعض،.
وقد قيل: إنه التخاصر دون كور العمامة، ولكل وجه.
وتصلب لك فلان أي تشدد.
والصالب: الحمى التي لا تنفض، يذكر ويؤنث، وتقول: أخذته الحمى الصالب (143).
والصولب والصوليب: البذر الذي ينثر على الارض ثم يكرب عليه.
لصب: اللصب مضيق الوادي، وجمعه: لصوب.
__________
(143) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: أخذته الحمى بصالب.
(*)

[ ويقال: لصب السيف لصبا إذا نشب في الغمد فلم يخرج، وهو سيف ملصاب إذا كان كذلك.
ورجل لحز لصب: لا يعطي شيئا.
وطريق ملتصب: ضيق ] (144).
بصل: البصل معروف، والبصلة بيضة الرأس من حديد، وهي المحددة الوسط، شبهت بالبصلة، قال لبيد: (قردمانيا) (145) وتركا كالبصل (146) باب الصاد واللام مع الميم
ص ل م، ص م ل، م ص ل، م ل ص، ل م ص مستعملات صلم: الصلم: قطع الانف من أصله.
واصطلم القوم إذا أبيدوا من أصلهم.
[ واصطلم الاكلة الواحدة كل يوم ] (147).
والصيلم: الامر المفني المستأصل، ووقعة صيلمية (148) من ذلك.
__________
(144) ما بين القوسين كله زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري عن " العين ".
(145) زيادة من " التهذيب " و " اللسان "، وهو مما نقله الازهري عن " العين " (146) عجز بيت في " التهذيب " وهو بتمامه في " اللسان " والديوان ص 191: فخمة ذفراء ترتى بالعرى...(147) زيادة من " التهذيب "، مما أخذه الازهري عن " العين ".
(148) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد جاء: صيلمة.
(*)

والمصلم: الصغير الاذن، سمي به الظليم لصغر أذنه وقصرها.
والاصلم: المصلم من الشعر.
والمصلم: ضرب من السريع يجوز في قافيته " فعلن " و " فعلن " كقوله: ليس على طول الحياة ندم * ومن وراء الموت مالا يعلم (149) والصلامة (150): الفرقة من الناس، وتجمع صلامات، وكل
جماعة صلامة.
صمل: صمل الشئ يصمل صمولا أي صلب واشتد واكتنز، توصف به الخيل (151) والجمل والرجل، قال [ رؤبة ]: عن صامل عاس إذا ما اصلخمما (152) والصميل: (السقاء) (153) اليابس.
[ والصامل الخلق، وأنشد:
__________
(149) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو للمرقش الاكبر في " المفضلية " 54.
(150) الصلامة مثلثة الصاء كما في " اللسان ".
(151) كذا هو الوجه كما في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: الجبل، وهو تصحيف.
(152) ديوانه ص 184.
ونسب الرجز في الاصول المخطوطة إلى العجاج.
(153) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(*)

إذا ذاد عن ماء الفرات فلن نرى * أخا قربة يسقى أخا بصميل ] (154) [ ويقال: صمل بدنه وبطنه، وأصمله الصيام: أي أيبسه.
والصومل: شجرة بالعالية ] (155).
ورجل صمل، وامرأة صملة: شديدة البضعة والعظام، ولا يقال إلا لمجتمع الخلق.
والمصمئل: الداهية.
مصل: المصل معروف.
والمصول: تميز الماء عن اللبن، والاقط إذا علق مصل ماؤه فقطر منه.
وبعضهم يقول: مصلة واحدة مثل أقطة.
وشاة ممصل وممصال، وهي التي يصير لبنها في العلبة متزايلا قبل أن يحقن.
ملص: أملصت المرأة والناقة أي رمت بولدها.
وانملص الشئ من يدي اي انفلت انسلالا، وقد قضى عمر في الاملاص وهو الاسقاط.
__________
(154) زيادة من " التهذيب " أيضا مما أخذه الازهري عن " العين ".
(155) زيادة من " التهذيب ".
أيضا مما أخذه الازهري عن " العين ".
(*)

لمص: اللمص شئ يباع مثل الفالوذ لا حلاوة له، يأكله الفتيان مع الدبس.
باب الصاد والنون والفاء معهما ص ن ف، ن ص ف، ص ف ن مستعملات صنف: الصنف: طائفة من كل شئ، فكل ضرب من الاشياء صنف على حدة.
والصنفة والصنفة: قطعة من الثوب، وطائفة من القبيلة.
والتصنيف: تمييز الاشياء بعضها من بعض.
نصف: النصف: أحد جزأي الكمال، والنصف لغة رديئة.
وقدح نصفان: [ بلغ الكيل نصفه، وشطران مثله ] (159)، وقربان إلى تلك المواضع.
ونصف الماء الشجرة: بلغ نصفها، وكل شئ مثله، قال: إلى ملك لا تنصف الساق نعله * أجل لا وإن كانت طوالا محامله (157)
__________
(156) زيادة من " التهذيب " مما أخده الازهري عن " العين ".
(157) البيت في " اللسان " لابن ميادة وروايته فيه: ترى سيفه لا ينصف الساق نعله...(*)

والناصفة: صخرة تكون في مناصف أسناد الوادي.
والنصف: المرأة بين المسنة والحدثة.
والنصفة: اسم الانصاف، وتفسيره [ أن تعطيه من نفسك النصف ] (158) أي تعطي من نفسك ما يستحق من الحق كما تأخذه.
وانتصفت منه: أخذت حقي كملا حتى صرت وهو على النصف سواء (159).
والنصيف: النصف.
والنصفة: الخدام، واحدهم ناصف (160).
وغلام ناصف: ينصف الملوك أي يخدمهم.
والنصيف: الخمار.
والمنصف من الطريق ومن النهر (161) وكل شئ: وسطه.
ومنتصصف الليل والنهار: وسطه، وانتصف النهار، ونصف ينصف.
والمنصف: ما طبخ من الشراب حتى ذهب منه النصف.
والناصفة: مسيل عظيم يكون نصف الوادي.
__________
(158) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين ".
(159) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فهي: سراء.
(160) كذا في " التهذيب "، وأما في الاصول المخطوطة ففيها:..الواحدة ناصفة (161) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: النهار.
(*)

صفن: الصفن والصفن (162): وعاء الخصية.
وكل دابة وخلق شبه زنبور ينضد حول مدخله ورقا أو حشيشا أو نحو ذلك ثم يبيت في وسطه بيتا لنفسه أو لفراخه فذلك الصفن، وفعله التصفين.
والصافن: عرق باطن الصلب طولا متصل به نياط القلب، معلق به.
ويسمى الاكحل من البعير: الصافن.
والصفنة: دلو صغير لها حلقة على حده، فإذا عظمت فاسمها الصفن، وفعله التصفين.
والصفون: أن تصفن الدابة وتقوم على ثلاث قوائم
وترفع قائمة عن الارض، أو ينال سنبكها الارض لتستريح بذلك، وأكثر ما يصفن الخيل، والصافنات الخيل، وقال في العانة: كل صبير عانة صفونا (163) وقراءة عبد الله: " فاذكروا اسم الله عليها صوافن " (164)، أي معقولة إحدى يديها على ثلاث قوائم، و " صواف " قد صفت قدميها، و " صوافي " بالياء يريد خالصة لله.
وكل صاف قدميه صافن.
__________
(162) وكذلك الصفنة والصفنة كما في " اللسان ".
(163) لم نهتد إلى القائل.
(164) سورة الحج، الاية 36.
(*)

ويقال: الصافن الذي يجمع يديه ويثني طرف سنبك إحدى رجليه.
وقيل: الصافن فوق اليد.
باب الصاد والنون والباء معهما ن ص ب، ص ب ن، ن ب ص، ص ن ب مستعملات نصب: النصب: الاعياء والتعب، والفعل: نصب ينصب.
وأنصبني هذا الامر، وأمر ناصب أي منصب ومنه: كليني لهم يا أميمة ناصب (165) وكذلك خانق في موضع مخنوق، وكاس في موضع مكتس.
والنصب ضد الرفع في الاعراب.
والنصب: الشر والبلاء، قال ابن أبي خازم: تعناك نصب من أميمة منصب (166) والنصب: نصب الداء، تقول: أصابه نصب من الداء.
والنصب: النصيب، لغة، قال:
__________
(165) صدر بيت مطلع قصيدة بائية للنابغة في ديوانه في نسخه المختلفة وفي غيرها من مجاميع الشعر وعجزه: وليل أقاسيه بطئ الكواكب (166) الشطر صدر مطلع قصيدة لابن أبي خازم، والعجز فيه: " كذي الشوق لما يسله وسيذهب " ديوانه ص 7 (دمشق).
(*)

وليس له في مال وارثه نصب (167) والنصب: حجر كان ينصب فيعبد وتصب عليه دماء الذبائح وجمعه أنصاب.
والنصب: العلم.
والنصب: جماعة النصيبة، وهي علامة تنصب للقوم، اي علامة كانت لهم.
والنصيبة واحدة النصائب، وهي نصائب الحوض، وهي حجارة تنصب حوالي شفيره فتجعل له عضائد.
والنصب: رفعك شيئا تنصبه قائما منتصبا.
[ والكملة المنصوبة يرفع صوتها إلى الغار الاعلى ] (168).
وناصبت فلانا [ الشر والحرب ] (169) والعداوة ونحوها.
ونصبنا لهم حربا، وان لم تسم الحرب جاز.
وكل شئ استقبلته فقد نصبته.
وتيس أنصب، وعنزة نصباء، أي منتصب القرن.
وناقة نصباء: منتصبة مرتفعة الصدر.
والنصب جمع نصاب سكين.
ونصاب الشمس مغيبها.
__________
(167) لم نهتد إلى القائل.
(168) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين ".
(169) زيادة من " التهذيب " أيضا مما أخذه الازهري عن " العين ".
(*)

ونصاب كل شئ: أصله ومرجعه الذي يرجع إليه.
وتقول: رجع إلى مركبه ومنصبه أي أصل منبته وحسبه.
صبن: الصبن: تسوية الكعبين في الكف ثم تضرب بهما فيقال: أجل ولا تصبن.
وإذا صرف الساقي الكأس عمن هو أولى بها قيل: صبن، قال عمرو بن كلثوم: صبنت الكأس عنا أم عمر * وكان الكأس مجراها اليمينا (170) وإذا خبأ الانسان في كفه شيئا كالدرهم أو الخاتم [ ولا
يفطن له ] (171) قيل: صبن.
نبص: نبص الغلام ينبص بالطائر نبصا: يضم شفتيه ثم يدعوه.
صنب: الصناب: صباغ الخردل.
__________
(170) البيت من معلقة الشاعر، وهي في " المعلقات " ص 219 برواية: صددت الكأس...(171) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(*)

والصنابي من الدواب والابل: لون بين الحمرة والصفرة مع كثرة الشعر والوبر.
باب الصاد والنون والميم معهما ص ن م، ن م ص يستعملان فقط صنم: الصنم: جمعه أصنام.
نمص: النمص: رقة الشعر حتى تراه كالزغب.
ورجل أنمص الرأس أنمص بالحاجبين، وربما كان أنمص الجبين.
وامرأة نمصاء، وهي تتنمص: أي تأمر نامصة فتنمص شعر وجهها نمصا، أي تأخذه عنها بخيط فتنتفه.
والنميص والنموص من النبات: ما أمكنك جذه (172).
وما أمكنك من الشعر الانتتاف فهو نميص.
باب الصاد والفاء والميم معهما ف ص م يستعمل فقط فصم: الفصم: كسر الحلقة والخلخال.
__________
(172) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: أن تنتف.
(173) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

والفصم: أن ينصدع الشئ من غير أن يبين، وتقول: فصمته فانفصم اي انصدع.
والانفصام: الانقطاع، وإذا انصدعت ناحية من البيت قيل: فصم.
والدرة تنفصم إذا انصدعت ناحية منها.
الثلاثي المعتل باب الصاد والدال و (وائ) معهما ص د ي، ص دء، ص ي د، وص د، ء ص د، د ي ص مستعملات صدي، صدء: الصدى: الهام الذكر، ويجمع أصداء.
والصدى: الدماغ نفسه.
ويقال: بل هو الموضع الذي جعل فيه السمع من الدماغ، يقال: أصم الله صدى فلان.
وقيل: " بل أصم الله صداه " من صدى الصوت [ الذي يجيب صوت المنادي ] (173)، لقول الشاعر في وصف الدار: صم صداها وعفا رسمها * واستعجمت عن منطق السائل (174)
__________
(174) البيت في " اللسان " لامرئ القيس وهو في الديوان (ط السندوبي) ص 151.
(*)

وحجة من يقول: الصدى الدماغ قول العجاج (175): لهامهم أرضه وأنقح * أم الصدى عن الصدى وأصمخ والصدى: الصوت بين الجبل ونحوه يجيبك مثل صوتك والصدى: طائر تزعم العرب أن الرجل إذا مات خرج من أذنيه ويصيح: وافلاناه، فأبطله رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
وإن فلانا لصدى مال أي حسن القيام عليه.
والصدى: العطش الشديد، ولا يكون ذلك حى يجف الدماغ وييبس، ولذلك [ تنشق ] (176) جلدة جبهة من يموت عطشا، وتقول: صدي يصدى صدى، فهو صديان (177) وامرأة صديى، ولا يقال: صاد ولا صادية.
وقيل: يقال صاد وصادية، وقال ذو الرمة: صوادي الهام والاحشاء خافقة (178)
__________
(175) جاء في " التهذيب ": وتصديق من يقول الصدى الدماغ قول رؤبة
الرجز...نقول: ليس الرجز لرؤبة وهو للعجاج كما في الاصول المخطوطة وديوان العجاج ص 460.
(176) زيادة من " اللسان " وقد سقطت في الاصول المخطوطة، ولم نجد النص في " التهذيب ".
(177) وكذلك " صد " والانثى " صدية " بالتخفيف.
أنظر " اللسان ".
(178) صدر بيت لذي الرمة وعجزه كما في الديوان (ط أوربا) ص 72: تناول الهيم أرشاف الصهاريج (*)

والصداة فعل المتصدي، وهو الذي يرفع رأسه وصدره، يقال: جعل فلان يتصدى للملك لينظر إليه، قال: لها كلما صاحت صداة وركدة (179) يصف الهامة.
والتصدية: ضربك يدا على يد [ لتسمع بذلك انسانا ] (180)، يقال: صدى تصدية، [ وهو من قوله: " مكاء وتصدية " (181) وهو التصفيق ] (182).
والصوادي من النخيل: الطوال.
ويقال للرجل المنتصب لامر يفكر فيه ويدبره: هو يصاديه، قال الشاعر: بات يصادي أمر حزم أخصفا (183) والاخصف: الذي فيه لونان من سواد وبياض، وكذلك الشئ الذي يظلم ثم يبدو.
__________
(179) صدر بيت للطرماح جاء في " التهذيب " و " اللسان " وعجزه كما في الديوان ص 483: بمصدان أعلى أبني شمام البوائن (180) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(181) سورة الانفال، الاية 35.
(182) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(183) الرجز للعجاج - ديوانه (تحقيق الدكتور عزة حسن) ص 507، والرواية فيه: (محصفا) مكان (أخصاف).
(*)

والصدأ (184)، مهموز، بمنزلة الوسخ على السيف، وتقول: صدئ يصدأ صدأ.
وتقول: انه لصاغر صدئ أي لزمه صدأ العار واللوم.
ومن قال: صد، بالتخفيف، فانه يريد: صاغر عطشان.
وكل مصدر من المنقوص الملين يكون على بناء الصدى والندى فالنعت بالتخفيف نحو صد وند، تقول: ثوب ند وعطشان صد كما قال طرفة: ستعلم ان متنا غدا أينا الصدي (185) والصدأة: لون شقرة (186) يضرب إلى سواد غالب، يقال: فرس أصدأ والانثى صدآء، والفعل صدئ يصدأ وأصدأ يصدئ.
ورجل صداوي بمنزلة رهاوي، وصداء حي من اليمن.
وإذا جاءت هذه المدة فإن كانت في الاصل ياء أو واوا فانها
تجعل في النسبة واوا كراهية التقاء الياءات، ألا ترى أنك تقول: رحى ورحيان، فقد علمت أن ألف " رحى " ياء وتقول: رحوي لتلك العلة.
__________
(184) لقد أدرج هذا المهموز مع " صدي " المعتل ولم تفرد له ترجمة، كذا فعل الازهري في " التهذيب ".
(185) وصدر البيت كما في الديوان (ط أوربا) ص 30: كريم يروي نفسه في حياته (186) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: شعر.
(*)

وصداء، مشدد، عين عذبة معروفة في العرب، [ فقد ] (187) تزوجت امرأة لقيط بن عدي بعد موته برجل، فقال لها: أين أنا من لقيط ؟ فقالت ماء ولا كصداء، ومرعى ولا كالسعدان (188)، فذهبتا مثلا.
صيد: المصيدة (189): ما يصاد بها، [ لانها من بنات الياء المعتلة، وجمع المصيدة مصايد بلا همز، مثل معايش جمع معيشة ] (190).
والصيد معروف، [ والعرب تقول: خرجنا نصيد بيض النعام ونصيد الكمأة، والافتعال منه الاصطياد، يقال: اصطاد يصطاد فهو مصطاد، والمصيد مصطاد أيضا، وخرج فلان يتصيد الوحش: اي يطلب صبدها ] (191).
والصيد مصدر الاصيد، وله معنيان، يقال: ملك أصيد: لا يلتفت إلى الناس يمينا ولا شمالا.
والاصيد أيضا: من لا يستطيع الالتفات إلى الناس يمينا وشمالا من داء ونحوه، والفعل صيد
يصيد صيدا.
__________
(187) إضافة مفيدة.
(188) مثلان يضربان في الرجلين يكونان ذوي فضل غير ان لاحدهما فضلا على الآخر.
أنظر مجمع الامثال 2 / 275، 377.
(189) المصيدة مثل مسكنة والمصيدة مثل معيشة والمصيدة مثل مركبة كله بمعنى كما في " اللسان ".
(190) زيادة من " التهذيب " مما أخده الازهري من " العين ".
(191) زيادة من " التهذيب " مما أخده الازهري من " العين ".
(*)

وأهل الحجاز يثبتون الياء والواو في نحو صيد وعور، وغيرهم يقول: صاد يصاد وعار يعار كما قال: أعارت عينه أم لم تعارا (192) ودواء الصيد ان يكون (193) موضع من العنق (194) فيذهب الصيد قد كنت عن اعراض قومي مذودا * أشفي المجانين وأكوي الاصيدا (195) والصاد: حرف يصغر صويدة (196).
والصاد: ضرب من النحاس، والصاد: الكبير، قال: يضربنه بحوافر كالصاد (197) أي كالجندل.
__________
(192) عجز بيت تمامه في " اللسان " (عور) غير منسوب وهو: وسائلة بضهر الغيب عني...(193) كذا في " س " و " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما وقد صحف في
" ص " و " ط " فصار " يكون ".
(194) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد جاء: ودواء الصيد أن يكون بين عينيه فيذهب الصيد.
(195) ورد الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وقد آثرنا روايته على رواية الاصول المخطوطة وهي: أطوي المجانين وأسقي الاصيدا (196) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " فقد وردت: صديدة.
(197) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والمصاد: الجبل نفسه، يجمعه العرب على مصدان مثل مسلان جمع مسيل.
وصد: الوصيد: فناء البيت، والوصيد الباب.
أصد: الاصد والاصاد والوصاد اسم والايصاد المصدر.
والاصاد والاصد (198) هما بمنزلة المطبق، يقال أطبق عليهم الاصاد والوصاد والاصد (199).
وأصدت عليهم وأوصدته، والهمز أعرف.
" ونار مؤصدة " (200) أي مطبقة.
ديص: الغدة تديص بين اللحم والجلد.
والاندياص: الشئ ينسل من يدك، وتقول: انداص
علينا بشره، وإنه لمنداص بالشر أي مفاجئ به وقاع فيه.
__________
(198) جاء في الاصول المخطوطة دون سائر المظان: والاصد " فعلل " وهو بمنزلة...(199) كذا في " اللسان " وهو مما أخذه من " العين ".
(200) من الاية 20 من سورة البلد.
(*)

باب الصاد والتاء و (وا ئ) معهما ص وت، ص ي ت يستعملان فقط صوت: صوت فلان (بفلان) تصويتا أي دعاه.
وصات يصوت صوتا فهو صائت بمعنى صائح.
وكل ضرب من الاغنيات صوت من الاصوات.
ورجل صائت: حسن الصوت شديده.
ورجل صيت: حسن الصوت (201).
وفلان حسن الصيت: له صيت وذكر في الناس حسن.
باب الصاد والراء و (وا ئ) معهما وص ر، أ ص ر، ص ي ر، ص ور، ص ر ي مستعملات وصر: الوصرة، معربة،: الصك.
(202) [ وهي الاوصر، وأنشد: وما اتخذت صراما للمكوث بها * وما انتقيتك إلا للوصرات (203)
__________
(201) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فيما أخذه من (العين) فقد ورد: شديد الصوت.
(202) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: أنما هو الوصر وهو السجل يكتبه الملك لمن يقطعه.
(203) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وروايته فيه: وما أتخذت صداما...وهو غير منسوب فيهما.
(*)

وروي عن شريح: أن رجلين احتكما إليه، فقال أحدهما: ان هذا اشترى مني دارا وقبض مني وضرها، فلا هو يعطيني الثمن ولا هو يرد علي الوصر.
قال القبيبي: الوصر كتاب الشراء، والاصل: إصر سمي إصرا لان الاصر العهد، ويسمى كتاب الشروط، وكتاب العهود والمواثيق، وجمع الوصر أوصار، وقال عدي بن زيد: فأيكم لم ينله عرف نائله * دثرا سواما وفي الارياف أوصارا (204) أي أقطعكم فكتب لكم السجلات في الارياف ] (205).
أصر: الاصر: الثقل.
والاصر: الحبس [ وهو ] أن يحبسوا أموالهم بأفنيتهم فلا يرعونها لانهم لا يجدون مرعى، وكذلك الاصر يأصرونها ولا يسرحونها وهذا لشدة الزمان (206).
والايصر حبيل قصير يشد في أسفل الخباء إلى وتد،
ويجمع أياصر، وفي لغة أصارة (207).
__________
(204) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وشعراء النصرانية ص 469 والديوان ص 55 (تحقيق محمد حسين).
(205) ما بين القوسين كله من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(206) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال الضرير: الاصر الضيق والاصر العهد ويجمع على آصار.
(*)

وكل شئ عطفته على شئ فهو آصر من عهد أو رحم فقد أصرت عليه وأصرته.
ويقال: ليس بيني وبينه آصرة رحم تأصرني عليه، وما يأصرني عليه حق أي يعطفني.
والآصرة بوزن فاعلة: صلة الرحم والقرابة، يقال: قطع الله آصرة ما بيننا.
والمأصر: حبل يمد على نهر أو طريق تحبس به السفن أو السابلة لتؤخذ منهم العشور.
وكلا آصر: يحبس من ينتهي إليه لكثرته.
ويقال: كلا أصير أي ملتف.
ولم يسمع آصر (207).
صير: الصير: الشق، ومنه في الحديث: " من نظر في صير باب فقد دمر " (208) أي دخل.
والصير: شبه الصحناء (209 يتخذ بالشام، ويقال: كل صحناء (210) صير.
وصيرة (211) البقر موضع يتخذ من أغصان الشجر والحجارة كالحظيرة، وإذا كان للغنم فهو زريبة.
__________
(207) كذا في (س).
وصلى الله عليه وآله و (ط): ولم اسمع آصر.
(208) ورد الحديث في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما برواية " من أطلع في صير باب...(209) كذا في " التهذيب " وفي " ص " و " س " وقد صحف في " ط " فجاء " الشحناء ".
(210) كذا في الاصول وهو صواب.
(211) في الاصول: صير، وهو جمع صيرة.
(*)

وصير كل شئ مصيره.
والصيرورة مصدر صار يصير.
وصيور الامر آخره، ويقال: صار الامر مصيره إلى كذا وصيوره.
وصير الامر: شرفه، تقول: هو على صير أمره أي على شرفه.
وصير: اسم موضع على فيعل.
وصارة الجبل (212): رأسه.
ويقال: صيرة البقر وجمعها صير وصير.
صور: الصور: الميل، يقال: فلان يصور عنقه إلى كذا أي مال بعنقه ووجهه نحوه، والنعت أصور، قال الشاعر: فقلت لها غضي فاني إلى التي *
تريدين أن أصبو لها، غير أصور (213) وعصفور صوار: وهو الذي يجيب الداعي.
وقوله تعالى: " فصرهن اليك (214) " أي فشفقهن اليك، قال: فقال له الرحمن: صرها فإنها تأتيك طوعا عند دعوتك الشفع.
__________
(212) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " فقد ورد: وطار الجبل.
(213) لم نهتد إلى القائل.
(214) سورة البقرة من الآية 260.
(*)

ويقال: صرهن أي ضمهن، ويقال: قطعهن، قال أمية: فشتى فصرهن ثم ادعهن يأتيك زهرا بدار القطا (215).
وصورت صورة، وتجمع على صور، وصور لغة فيه، وقال الاعشى: وما أيبلي على هيكل * بناه وصلب فيه وصارا (216) بمعنى صور، وهي لغة.
والصور: النخل الصغار، ولم أسمع منه واحدا.
[ وفي حديث ابن عمر أنه دخل صور نخل ] (217).
والصوار والصوار: القطيع نم بقر الوحش، والعدد أصورة ويجمع على صيران.
وأصورة المسك (218): نافقاته، وسمعت من يقول في الواحد صوار وصيار (219).
__________
(215) لم نجده في ديوان أمية ابن أبي الصلت، ولعله لآخر يدعى أمية لم
نهتد إليه.
(216) البيت في " اللسان " وفي الديوان.
(217) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(218) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: وصورة المسك.
(219) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة العبارة: " فلا يدرى على أيهما أعتمد " ولعل هذا من أضافات النساخ.
(*)

قال أبو عمرو: والصوار ريح المسك، قال: إذا تقوم يضوع المسك أصورة * والعنبر الورد من أردانها شمل (220) ويقال: أصورة المسك قطع تجعل في أزرار القمص، قال: إذا راح الصوار ذكرت عيدا * وأذكرها إذا نفح الصوار (221) صري: صري الماء فهو صر.
والصرى: الدمع، واللبن، وهو أن يجتمع فلا يجري.
وفي اللبن أن يترك حتى يفسد طعمه، وتقول: شربت لبنا صرى، قالت الخنساء: فلم أملك غداة نعي صخر * سوابق عبرة حلبت صراها (222) ويقال: الصرى، مقصور: ما جمعته من الماء واللبن.
وصريت الناقة وأصرت: اجتمع اللبن في ضرعها.
__________
(220) البيت في " اللسان " وهو للاعشى والرواية فيه: والزنبق الورد...وأنظر الديوان ص 53 (تحقيق محمد حسين).
(221) البيت في " اللسان " غير منسوب والرواية فيه: إذا راح الصوار ذكرت ليلى.
(222) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 87 وقد ورد مصحفا في " ط " و " س " وهو: سوابق عبرة صلبت صراها.
(*)

وصري فلان في يد فلان أي بقي رهنا في يديه، قال رؤبة: رهن الحروريين قد صريت (223) وصرى يصري أي دفع يدفع، تقول: وما الذي يصريك عني أي يدفعك، يقال للانسان إذا سأل شيئا كأنه يقول: ما يرضيك عني، قال: لقد هلكت لئن لم يصرك الصاري (224) باب الصاد واللام و (وائ) معهما وص ل، ص ل و، ل ص و، ص ل ي، ل وص، أ ص ل، ص ول مستعملات وصل: كل شئ اتصل بشئ فما بينهما وصلة.
وموصل البعير: ما بين عجزه وفخذه، قال: ترى يبيس البول دون الموصل (225) [ وقال المتنخل:
ليس لميت بوصيل وقد * علق فيه طرف الموصل ] (226)
__________
(223) الرجز في " التهذيب " والديوان ص 26.
(224) لم نهتد إلى القائل.
(225) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لابي النجم ولكن الرواية فيهما: يبيس الماء.
(226) البيت في شرح أشعار الهذليين 2 / 14، وما بين القوسين زيادة من " الهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(*)

والوصيلة من الغنم كانت العرب إذا ولدت الشاة ذكرا قالوا: هذا لآلهتنا فتقربوا به، وإذا ولدت أنثى قالوا: وصلت أخاها فلا يذبحون أخاها، قال تأبط شرا: اجدك إما كنت في الناس ناعقا * تراعي بأعلى ذي المجاز الوصائلا (227) واتصل الرجل أي انتسب فقال: يا لفلان، قال: إذا اتصلت قالت لبكر بن وائل (228) صلو: الصلاة ألفها واو لان جماعتها الصلوات، ولان التثنية صلوان.
والصلا: وسط الظهر لكل ذي أربع وللناس.
وكل أنثى إذا ولدت انفرج صلاها، قال: كأن صلا جهيزة حين قامت *
حباب الماء يتبع الحبابا (229) وإذا أتى الفرس على أثر الفرس السابق قيل: قد صلى وجاء مصليا لان رأسه يتلو الصلا الذي بين يديه.
__________
(227) لم نستطع تخريجه.
(228) صدر البيت تمامه في " اللسان " للاعشى وعجزه: " وبكر سبتها والانوف رواغم " والبيت في " التهذيب " و " المحكم " وفي الديوان " الاعشين " ص 59.
(229) البيت في " اللسان " (حبب) غير منسوب.
(*)

وصلوات اليهود: كنائسهم واحدها صلاة (230).
وصلوات الرسول للمسلمين: دعاؤه لهم وذكرهم.
وصلوات الله على أنبيائه والصالحين من خلقه: حسن ثنائه عليهم وحسن ذكره لهم.
وقيل: مغفرته لهم.
وصلاة الناس على الميت: الدعاء.
وصلاة الملائكة: الاستغفار.
وفي الحديث: " ان للشيطان مصالي وفخوخا " والمصلاة أن تنصب شركا ونحوه ليقع فيه شئ فيصطاد، وتقول: صليت أي نصبت المصلاة وتجمع مصالي.
والصلا: الحطب.
والصلا: النار، وصلى الكافر نارا فهو يصلاها أي قاسى حرها وشدتها.
وصليت اللحم صليا: شويته، وإذا ألقيته في النار قلت: أصليته أصليه (231) إصلاء وصليته تصلية (232).
والصلا اسم للوقود إذا اصطلى به القوم، قال العجاج:
__________
(230) جاء في الاصول المخطوطة: وفي نسخة الحاتمي واحدها صلوثا.
(231) جاء في الاصول المخطوطة: أصليه يصليه.
(232) جاء في الاصول المخطوطة: صلى تصلية.
(*)

وصاليات للصلا صلي (233).
والصاليات: الاثافي لانهن قد صلين النار وصلي فلان بشر فلان وبرجل سوء.
وفلان لا يصطلي بناره أي لا يتعرض لحده.
وصلى عصاه إذا أدارها على النار يثقفها، قال: فلا تعجل بأمرك واستدامه * فما صلى عصاك كمستديم (234) وفي الحديث (235): " لو شئت لدعوت بصلاء " فالصلاء الشواء لانه يصلى بالنار.
والصليان: نبت على " فعلان "، ويقال: " فعليان " له سنمة عظيمة كأنها رأس القصبة، إذا خرجت أذنابها تجد بها الابل تسميها العرب خبزة الابل، فمن قال " فعليان " قال أ أرض مصلاة.
لصو: لصى فلان فلانا يلصوه ويلصو إليه إذا انضم إليه لريبة،
ويلصي أعربهما.
ويقال: لصاه يلصاه، قال العجاج: عف فلا لاص ولا ملصي (236)
__________
(233) الرجز في " الديوان " ص 311.
(234) البيت في " اللسان " لقيس بن زهير.
(235) في " اللسان ": وفي حديث عمر.
(236) الرجز في الديوان ص 315.
(*)

[ أي لا يصلى إليه ] (237).
لوص: اللوص من الملاوصة، وهو في النظر كأنه يختل ليروم أمرا.
وفلان يلاوص الشجرة إذا أراد قلعها بالفأس، فتراه يلاوص في نظره يمنة ويسرة كيف يأتي لها وكيف يضربها، قال خفاف: أمسى يلاوص عباس بمعوله * مد لصا قد نبت عنه المناقير (238) أصل: واستأصلت هذه الشجرة أي ثبت (239) أصلها.
واستأصل الله فلانا أي لم يدع له أصلا.
ويقال: إن النخل بأرضنا أصيل أي هو بها لا يفنى ولا يزول.
وفلان أصيل الرأي، وقد أصل رأيه أصالة، وإنه لاصيل الرأي والعقل.
[ والاصل أسفل كل شئ ] (240).
والاصيل: العشي، وهو الاصل، وتصغيره أصيلال.
__________
(237) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(238) لم نهتد إلى مظان البيت ولم نجده في " مجموع " شعره.
(239) كذا في " التهذيب " فيما أخذه الازهري من " العين "، وكذلك في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففي " س ": نبت، وفي " ص " و " ط ": أنبت.
(240) زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(*)

ولقيته مؤصلا أي بأصيل.
والاصلة: حية قصيرة تثب فتساور الانسان وتكون برمل عاقر شبيهة (241) بالرئة منضمة، فإذا انتفخت ظننتها بها (242)، ولها رجل واحدة تقوم عليها ثم تدور فتثب لا تصيب نفختها شيئا الا أهلكته لان السم فيها.
[ والاصيل: الهلاك، وقال أوس: خافوا الاصيل وقد أعيت ملوكهم * وحملوا من ذوي غوم بأثقال والاصيل: الاصيل، ورجل أصيل: له أصل ] (243).
صول: صال فلان، وصال الاسد صولا يصف بأسه قال: فصالوا صولهم فيمن يليهم * وصلنا صولنا فيمن يلينا (244) باب الصاد والنون و (وائ) معهما
ص ون، ص ن و، ن ص و، ن وص، ص ي ن، ن ص أ مستعملات صون: الصون: أن تقي شيئا مما يفسده، والحر يصون عرضه كما يصون ثوبه.
__________
(241) في الاصول المخطوطة: شبيها.
(242) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إلى الوجه في المعجمات.
(243) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " عن " العين " والبيت في ديوانه ص 103 (صادر).
(244) القائل هو عمرو بن كلثوم والبيت في مطولته المعروفة.
(*)

والصوان: ما تصون به ثوبا ونحوه، ويقال: ثوب صون لا ثوب بذلة.
والفرس يصون عدوه وجريه إذا ذخر منه ذخيرة لحاجته إليها، قال لبيد: فولى عامدا لطيات فلج * يراوح بين صون وابتذال (245) [ أي يصون جريه مرة فيبقي منه ويبتذله مرة فيجتهد فيه ] (246).
والصوان: ضرب من الحجارة فيها صلابة.
لونها كلون الارض، الواحدة بالهاء، قال: يتقي المرو وصوان الصوى * بوقاح مجمر غير معر (247)
صنو: فلان صنو فلان أي أخوه لابويه وشقيقه.
وعم الرجل: صنو أبيه.
والصنو من النخل: نخلتان أو ثلاث أو أكثر أصلهن واحد، وكل واحدة على حيالها صنو، وجمعه صنوان، والتثنية صنوان، ويقال لغير النخل.
__________
(245) البيت في ديوانه ص 80.
في الاصول: عائدا.
(246) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(247) لم نهتد إلى القائل.
(*)

نصو: الناصية قصاص من الشعر [ في مقدم الرأس ] (248).
ونصوته: قبضت على ناصيته فمددتها أنصوه نصوا، والمناصي: الذي يمدها.
وناصيت فلانا إذا قاتلته فأخذتما بناصيتيكما، قال أبو النجم: إن يمس رأسي أشمط العناصي * كأنما فرقه مناصي (249) ومفازة تناصي مفازة إذا كانت الاولى متصلة بالاخرى، فالآخرة تنصوا الاولى.
والنصي: نبات من أفضل المراعي، الواحدة نصية ورقه كورق الزرع شديد السبوطة (250)
وإذا اجتمعت جماعة من نخبة الناس وخيارهم قيل: هم نصية انتصوا اي اختيروا.
نوص: النوص: الحمار الوحشي لا يزال نائصا يرفع رأسه يتردد كأنه نافر أو كأنه جامح.
__________
(248) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(249) الرجز في " اللسان ".
(250) وردت " النصي " ترجمة مفردة في الاصول المخطوطة بعد ترجمة " صين " فلزم أن نردها إلى موضعها في " نصي ".
(*)

والفرس ينوص ويستنيص، وذلك عند الكبح والتحريك كقول حارثة بن بدر: غمر الجراء إذا قصرت عنانه * بيدي استناص ورام جري المسحل (251) عني الفيل.
والنوص: التباعد عن الشئ، قال امرؤ القيس: أمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص (252) أي تباعد عنها، (وهو التناصي) (253).
(والمناص: الملجأ) (254)، وفي قوله تعالى: " ولات حين مناص " (255).
أي: لا حين مطلب ولا حين مغاث وهو مصدر ناص ينوص، وهو الملجأ.
صين:
ودار صيني منسوب إلى الصين.
والصين بطيحة كانت بين النجف والقادسية بادل بها طلحة بن عبيد الله
__________
(251) البيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(252) البيت في " التهذيب " و " اللسان " بتمامه وصدره: فتقصر عنها خطوة وتبوص وأنظر الديوان ص 105 (تحقيق السندوبي).
(253) ما بين القوسين ذكر في ترجمة " صنو " في الاصول المخطوطة، وقد وضعناه في موضعه.
(254) ما بين القوسين ذكر في ترجمة " صنو " في الاصول المخطوطة وقد وضعناه في موضعه.
(255) سورة ص، الآية 3.
(*)

فأخذها مكان ضياعه في المدينة فنضب عنها وغرسها، يقال لها: نشاستق طلحة.
وصينستان أبعد من الصين كما يقال: سورستان.
نصأ: نصأت البعير والناقة، وهو ضرب من الزجر للمعيي، قال طرفة: وعنس كألواح الا ران نصأتها * على لا حب كأنه ظهر برجد (256) أي زجرتها، ويروى: نسأتها أي أخرتها عن عطنها.
باب الصاد والفاء و (وا ئ) معهما
ص وف، وص ف، ص ف و، ف ي ص، ص ي ف، ف ص ي أ ص ف مستعملات صوف: الصوف للضأن وشبهه، وكبش صاف ونعجة صافة، وكبش صوفاني ونعجة صوفانية.
وزغبات القفا تسمى صوفة القفا.
[ ويقال لواحدة الصوف صوفة ] (257) وتصغر صويفة.
__________
(256) البيت في " اللسان " والديوان (ط اوربا) ص 10 وروايته فيهما: أمون كألواح الاران نسأتها...(257) زيادة من التهذيب 12 / 247 منقولة من العين.
(*)

والصوفانة: بقلة زغباء قصيرة.
وصوفة اسم حي من تميم، وآل صوفان الذين كانوا يجيزون الحجاج من عرفات، يقوم أحدهم فيقول: أجيزي صوفة، فإذا أجازت قال: أجيزي خندف، فإذا أجازت أذن للناس في الافاضة، [ وفيهم يقول أوس بن معراء: حتى يقال أجيزوا آل صوفانا ] (258) وصف: الوصف: وصفك الشئ بحليته ونعته.
ويقال للمهر إذا توجه لشئ من حسن السيرة: قد وصف، معناه: أنه قد وصف المشي أي وصفه لمن يريد منه، ويقال: هذا مهر حين وصف.
[ وفي حديث الحسن: " أنه كره المواصفة في البيع " ] (259).
ويقال للوصيف: قد أوصف، وأوصفت الجارية.
ووصيف ووصفاء ووصيفة ووصائف.
صفو: الصفو نقيض الكدر، وصفوة كل شئ خالصه وخيره.
والصفاء: مصافاة المودة والاخاء.
والصفاء: مصدر الشئ الصافي.
__________
(258) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(259) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " كذلك.
(*)

واستصفيت صفوة أي أخذت صفو ماء من غدير.
وصفي الانسان: الذي يصافيه المودة (260).
وناقة صفي: كثيرة اللبن، ونخلة صفي: كثيرة الحمل، وتجمع صفايا.
والصفا: حجر صلب أملس، فإذا نعت الصخرة قلت: صفاة وصفواء، والتذكير: صفا وصفوان، واحده صفوانة، وهي حجارة ملس لا تنبت شيئا.
والصفي: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يصطفيه لنفسه أي يختاره من الغنيمة بعد الخمس قبل أن يقسم.
[ والاصطفاء: الاختيار، افتعال من الصفوة، ومنه النبي المصطفى، والانبياء المصطفون: إذا اختاروا، هذا بضم الفاء ] (261).
فيص:
تقول: قبضت على ذنب الضب فأفاص (من) (262) يدي حتى خلص ذنبه، وهو حين تنفرج أصابعك عن قبض ذنبه، ومنه التفاوص.
وما يفيص بكذا أي ما يبين.
__________
(260) في " التهذيب ": " وصفي الانسان أخوه الذي يصافيه الاخاء " عن " العين ".
(261) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(262) كذا في " س " و " اللسان " وقد سقطت في " ص " و " ط ".
(*)

[ الفيص من المفاوصة، وبعضهم يقول: مفايضة ] (263).
صيف: الصيف: ربع [ من أرباع ] (264) السنة، وعند العامة نصف السنة.
والصيف: المطر الذي يجئ بعد الربيع، قال جرير: وجادك من دار ربيع وصيف (265) والصيف من المطر والازمنة والنبات: ما يكون في الربع الذي يتلو الربيع من السنة، وهو الصيفي.
ويوم صائف وليلة صائفة.
وصاف القوم في مصيفهم إذا أقاموا في مكان صيفتهم.
وغزوة صائفة: [ أنهم ] كانوا يخرجون صيفا ويرجعون شتاء.
والصيفوفة: ميل السهم عن الرمية، وصاف يصيف، قال أبو زبيد (266):
فمصيف أو صاف غير بعيد
__________
(263) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين "، وقد ورد في الاصول المخطوطة في آخر الترجمة " صيف " قوله: " الفيص من المفاوصة ".
(264) زيادة من " التهذيب " من تمام عبارة " العين ".
(265) عجز بيت لجرير كما في الديوان ص 374 وصدره: بأهلي أهل الدار إذ يسكنونها (266) في الاصول: أبو ذؤيب، وما أثبتناه فمن التهذيب 12 / 250 واللسان (صيف)، والشطر عجز بيت صدره: كل يوم ترميه منها برشق.
وقد جاء في " اللسان " بيت آخر يلي البيت الشاهد وهو لابي ذؤيب وهو: = (*)

فصي: أفصى: اسم أبي ثقيف واسم أبي عبد القيس.
وكل شئ لازق بشئ ففصأته قلت: انفصى.
واللحم المتفسخ ينفضي عن العظم.
وتفصيت إذا تخلصت من بلية، والاسم الفصية.
ويقال: الفصية والله الفصية أي الخلاص مما يخاف إذا خفت أمرا أي جرى لك طير السعود.
وأفصى البرد أي أقلع.
وفصيت الشئ عن الشئ أي خلصته منه.
أصف: الاصف لغة في اللصف.
وآصف: كاتب سليمان بن داود - عليه السلام - الذي دعا الله - عزوجل - باسمه الاعظم، فرأى سليمان العرش مستقرا عنده.
__________
= " جوارسها تأوي الشعوف دوائبا * وتنصب ألهابا مصيفا كرابها " على أننا لم نجد البيت الشاهد في شعر الهذليين.
(*)

باب الصاد والباء و (وائ) معهما باب الصاد مع الباء ص وب، وص ب، ص ب و، ب وص، وب ص، ب ي ص، صء ب، ص بء مستعملات صوب: الصوب: المطر.
والصيب: سحاب ذو صوب (267).
وقال الله تعالى: " أو كصيب من السماء " (268) إلى قوله: " وبرق ".
وصاب الغيث بمكان كذا.
والصياب: الخيار من كل شئ، قال رؤبة: بيتك من كندة في الصياب (269) وصاب السهم نحو الرمية يصوب صيبوية [ إذا قصد ] (270)، وسهم صائب أي قاصد، قال: برمي ما تصوب به السهام (271)
والصواب: نقيض الخطأ.
والتصوب: حدب في حدور.
__________
(267) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: سمعت أعرابيا وقد أظلهم أمر خافوه يقول: نعوذ بالله من صيب.
(268) سورة البقرة، الآية 19.
(269) لم نجد الرجز في " مجموع أشعار العرب ".
(270) زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(171) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وتقول: صوبت الاناء ورأس الخشبة (272) ونحوه تصويبا [ إذا خفضته ] (273).
[ وكره تصويب الرأس في الصلاة ] (274).
[ والعرب تقول للسائر في فلاة تقطع بالحدس إذا زاغ عن القصد: أقم صوبك أي قصدك ].
وفلان مستقيم الصوب إذا لم يزغ عن قصده يمينا وشمالا في مسيره ] (275).
والصياب والصيابة: أصل كل قوم، قال ذو الرمة (276): مثاكيل من صيابة النوب نوح أي من صميم النوب.
والصاب: عصارة شجرة مرة، ويقال: هو عصارة الصبر، قال: قطع الغيظ بصاب ومقر (277).
__________
(272) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الخشب.
(273) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(274) كذلك زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(275) زيادة أخرى من " التهذيب ".
(276) ديوانه 2 / 1207 وصدر البيت: ومستشحجات بالفراق كأنها في الاصول المخطوطة: قال الطرماح...(277) أدرجت " الصاب " في ترجمة " صأب " فوضعناها في موضعها لانها غير مهموزة.
ولم نهتد إلى قائل الشطر.
(*)

وصب: الوصب: المرض وتكسيره، وتقول: وصب يوصب وصبأ، وأصابه الوصب، والجمع أوصاب أي أوجاع فهو وصب، وهو يتوصب يجد وجعا كما قال ذو الرمة: تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما * أن المريض إلى عواده، والوصب (278) والوصوب: ديمومة الشئ، فهو واصب دائم، قال الله - عز وجل -: وله الدين واصبا (279).
ومفازة واصبة: بعيدة لا غاية لها من بعدها.
صبو: الصبو الصبوة: جهلة الفتوة واللهو من الغزل.
ومنه التصابي والصبا، وصبا فلان إلى فلان صبوة.
والصبوة: جماعة الصبي والصبية لغة.
والصبا: مصدر، يقال: رأيته في صباه أي في صغره.
وامرأة مصب: كثيرة الصبيان.
وصابى فلان سيفه يصابيه إذا جعله في غمده مقلوبا.
والصبيان: رأدا الحنكين، قال:
__________
(278) البيت في الديوان ص 8.
(279) سورة النحل، الآية 52.
(*)

بين صبيي لحيه مجرفسا (280) والصبا: ريح تستقبل القبلة، وصبت تصبو على معنى أنها تحن إلى البيت لاستقبالها إياه (281).
بوص: البوص: ان تستعجل إنسانا في تحميلكه أمرا لا تدعه يتمهل في الروية أي في التقدير، قال: فلا تعجل علي ولا تبصني * فإني إن تبصني أستبيص (282) أي لا تعجل علي ولا تفتني بأمرك.
وساروا خمسا بائصا أي معجلا ملحا.
والبوص: عجيزة المرأة، قال ابو الدقيش: بوصها لين شحمة عجيزتها.
والبوصي: ضرب من السفن.
وبص: وبص الشئ يبص وبيصا أي برق (283)، قال:
__________
(280) الرجز في اللسان والتاج (جرفس) غير منسوب، ونسب في الاصول المخطوطة إلى رؤبة وليس في ديوانه.
(281) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال أبو سعيد: سمي الصبا لانها تتصبى البيت أي تلقاه قبلا أي مواجهة فتوزع بعضه على بعض، يسقى بها الله من شاء من بلاده.
(282) البيت في " اللسان " والتاج (بوص) من غير نسبة...ودالكني فاني ذو دلال (283) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: بريق.
(*)

قد رابني من شيبتي الوبيص (284) وانه لوابصة سمع أي يسمع كلاما فيعتمد عليه ويظنه ولما يكن منه على ثقة، وتقول: هو وابصة سمع بفلان، ووابصة سمع بهذا الامر.
[ وفي الحديث: رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم ".
أي بريقه.
وأوبصت النار عند القدح إذا ظهرت.
وأوبصت الارض: أول ما يظهر من نباتها.
ورجل وباص: براق اللون ] (285).
والوابصة: موضع.
بيص: يقال: هو في حيص بيص أي في اختلاط (من أمر لا مخرج له منه).
ومن قال: حيص بيص أخرجه مخرج الفعل الماضي، معناه:
كأن الارض حيطت عليه فليس يجد عنها مذهبا.
وبيص شيعة لحيص.
صأب: والصؤابة وادحة الصئبان، وهي بيضة البرغوث ونحوه من القمل وغيره.
__________
(284) لم نهتد إلى القائل.
(285) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

وقد صئب رأسه.
ويقال: شرب من الماء حتى صئب أي أفرط في الري.
صبأ: وصبأ فلان أي دان بدين الصابئين، وهم قوم دينهم شبيه بدين النصارى إلا أن قبلتهم نحو مهب الجنوب، حيال منتصف النهار، يزعمون أنهم على دين نوح، [ وهم كاذبون ] (286).
ويقال: صبأت يا هذا.
وصبأ ناب البعير إذا طلع حده، وهو يصبأ صبوءا.
باب الصاد والميم و (وائ) معهما ص وم، م وص، وص م، ص م ي، مستعملات صوم: الصوم: ترك الاكل وترك الكلام، وقوله تعالى: " اني نذرت للرحمن صوما " (287)، أي صمتا وقرئ به.
ورجال صيام، ولغة تميم صيم، والصوم قيام بلا عمل.
وصام الفرس على آريه: إذا لم يعتلف.
وصامت الريح إذا ركدت (288).
وصامت الشمس: استوت في منتصف النهار.
__________
(286) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(287) سورة مريم، الآية 26.
(*)

ومصام الفرس: موقفه.
والصوم عرة النعام، يقال: مزق النعام بصومه، قال الطرماح: في شناظي أقن بينها * عرة الطير كصوم النعام (288) [ وبكرة صائمة إذا قامت فلم تدر، وقال الراجز: شر الدلاء الولغة الملازمه والبكرات شرهن الصائمه ويقال: رجل صوم ورجلان صوم وامرأة صوم، ولا يثنى ولا يجمع لانه نعت بالمصدر، وتلخيصه: رجل ذو صوم وامرأة ذات صوم.
ورجل صوام قوام إذا كان يصوم النهار ويقوم الليل.
ورجال ونساء صوم وصيم، وصوام وصيام، كل ذلك يقال ] (289) والصوم: شجر [ في لغة هذيل ].
(290) وصم: الوصم: صدع أو كسر غير بائن في عظم ونحوه، في عود وكل شئ.
ووصم الرمح فهو موصوم، وهو صدع الانبوب طولا.
__________
(288) البيت في الديوان ص 395.
(289) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(290) زيادة من الصحاح.
(*)

ورجل موصوم الحسب: في حسبه وصم أي عيب، قال: ان في شكر صالحينا لما يد * حض فعل المرهق الموصوم (291) يعني: شكر صالحينا يغطي كفر موصومينا.
وجمع الوصم وصوم.
ويقال: أجد توصيما في جسدي أي تكسيرا من مليلة أو حمى، [ يقال ]: وصمته الحمى.
والتوصيم: الفترة والكسل في الجسد، قال لبيد: وإذا رمت رحيلا فارتحل * واعص ما يأمر توصيم الكسل (292) موص: الموص: غسل الثوب غسلا لينا يجعل في فيه ماء ثم يصبه على الثوب، وهو آخذه بين كتيه وإبهاميه يغسله ويموصه.
صمي: الانصماء: الاقبال نحو الشئ كما ينصمي الطائر إذا انقض على الشئ، قال جرير:
__________
(291) لم نهتد إلى القائل.
(292) البيت في " الديوان " ص 179.
(*)

إني انصميت من السماء عليكم * حتى اختطفتك يا فرزدق من عل (293) ورجل صميان: شجاع صادق الحملة.
وقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: " كل ما أصميت، ودع ما أنميت " فما أصميت هو ما وقع بفيك، وما أنميت هو ما تباعد عنك.
وقد أصمى الفرس على لجامه إذا عض عليه ومضى، قال: أصمى على فأس اللجام وقربه * بالماء يقطر تارة ويسيل (294) وصامى منيته: ذاقها.
باب اللفيف من حرف الصاد ص وو، ص وي، ص ئ، صء ي، صء صء، ص ي ص، ء ص ي، وص ص مستعملات صوو، صوي: الصوة: حجارة كأنها علامات في الطريق، وتجمع أصواء وصوى، قال: ترى أصواءها متجاورات (295)
__________
(293) البيت في الديوان ص 444 والرواية فيه: إني أنصببت من السماء عليكم
(294) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(295) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والصاوي: اليابس من النخلة، وقد صوت تصوي صويا وصيا.
صيأ وصأي: والصاء، ممدود، الماء الذي يكون في السلى كأنه الصديد.
وصيأت رأسك تصييئا أي غسلته فلم تنقه، قال: يا لعبيد أتوا يوما مصيأة (296) وصاءت الفأر تصئ صيئا أي صوتها، وكذلك صغار الطير تصئ، السنور يصئ، قال العجاج: لهن في شباته صئي (297) يعني مخالب السنور.
والكلاب عند الوجع من الضرب تصئ.
والصئي بوزن فعيل كله بكسر الفاء لمكان الهمزة، لان العرب في بعض لغاتها يكسرون الفاء في كل موضع عينها حرف من حروف الحلق نحو الضئين والبعير والشهيد.
وناس من أهل اليمن مما يلي الشحر وعمان يكسرون (فاء) فعيل كله فيقولون: للكثير " كثير ".
صصأصأ: والصيصاء: ما حشف من التمر فلم يعقد نواه، وما كان
__________
(296) لم نهتد إلى القائل.
(297) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 333.
(*)

من الحب لا لب له كحب البطيخ والحنظل وغيره، الواحدة صيصاءة، فعلالة، قال ذو الرمة: بأعقارها القردان هزلى كأنها * نوادر صيصاء الهبيد المحطم (298) وتقول للشيص من البسر صيصاءة.
والصأصأة: تحريك الجر وعينه قبل التفقيح والتبصير.
ويقال: أبصر وصأصأتم.
صيص: والصيصية: ما كان حصنا لكل شئ مثل صيصية الثور وهو قرنه، وصيصية الديك كأنها مخلب في ساقه.
وصيصية القوم: قلعتهم التي يتحصنون فيها كقلاع اليهود من قريظة حيث أنزلهم الله من صياصيهم.
والصياصي: شوك النساجين، قال دريد (299): كوقع الصياصي في النسيج الممدد (300) أصي: وأصاة اللسان: حصاته أي رزانته، ويروي لطرفة:
__________
(298) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في الديوان ص 630، والرواية فيه: بأعطانه القردان...(299) وهو دريد بن الصمة من جشم بن معاوية أحد الشجعان في الجاهلية وأدرك الاسلام شهد يوم حنين مع هوازن وقتل.
أنظر الشعر والشعراء
(ط بيروت) ص 635.
(300) عجز بيت تمامه في " التهذيب " وصدره: فجئت إليه والرماح تنوشه.
(*)

وان لسان المرء ما لم تكن له * أصاة على عوراته لدليل (301) ويروى: حصاة.
وطائر يسميه أهل العراق: ابن آصى، فعلى وهو شبيه بالباشق، إلا أنه أطول جناحا وأخبث صيدا، وهو الحدأ.
وصي: والوصاة كالوصية.
والوصاية مصدر الوصي، والفعل: أوصيت.
ووصيته توصية في المبالغة والكثرة.
وأما الوصية بعد الموت فالعالي من كلام العرب أوصى ويجوز وصى.
والوصية: ما أوصيت به.
والوصاية: فعل الوصي، وقد قيل: الوصي الوصاية.
وإذا أطاع المرعى للسائمة فاصابته رغدا قيل: وصى لها المرتع يصي وصيا ووصيا، قال: فما جابه المدرى حدول وصى لها (302) وصوص: الوصواص: خرق في الستر ونحوه على مقدار العين ينظر منه، قال: فعلن وصاوصا حذر الغيارى * إلى من في الهوادج والعيون (303)
__________
(301) البيت في الديوان (ط أوربا) ص 80 وروايته: وأن لسان المرء ما لم تكن له * حصاة...(302) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إليه.
(303) لم نهتد إلى القائل.
(*)

[ وأنشد: في وهجان يلج الوصواصا ] (304) والاسم منه الوصواص.
باب الرباعي من حرف الصاد دلمص، دملص: الدلامص: البراق، وذهب دلامص ودلمص ودمالص ودملص، أي براق يبرق بروقا شديدا، قال الاعشى: إذا جردت يوما حسبت خميصة * عليها وجريالا يضيئ دلامصا (305) صفرد: الصفرد: طائر أعظم من العصفور، يألف البيوت، وهو أجبن الطير، [ يقال: أجبن من صفرد ] (306).
فرصد: الفرصاد: شجر معروف، وأهل البصرة يسمون الشجرة فرصادا وحمله التوت، [ وأنشد: كأنما نفض الاحمال ذاوية * على جوانبه الفرصاد والعنب (307)
__________
(304) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(305) البيت في ديوانه ص 149.
(306) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(307) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

أراد بالفرصاد والعنب الشجر تين لا حملهما.
أراد كأنما نفض الفرصاد أحماله.
" ذاوية " نصب على الحال، والعنب كذلك، شبه أبعار البقر بحب الفرصاد والعنب ].
(308) والفرصاد حب العنب والزبيب، والفرصيد لغة فيه طائفية.
صيدل: الصيدلاني لغة عمت والجميع الصيادلة، والنون أعم.
صندل: الصندل خشب أحمر، ومنه الاصفر، طيب الريح.
والصندل والصنادل من الاحمر: الشديد الخلق الضخم الرأس، قال: أنعت عيرا صندلا صنادلا (309) صلدم: الصلدم: القوي الشديد الحوافر، [ والانثى صلدمة ] (310) قال: يخطفها بمخلب صلادم (311) [ وكذلك الصلادم، وجمعه صلادم ] (312).
__________
(308) ما بين القوسين كله من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(309) الرجز لرؤبة كما في الديوان ص 182.
(310) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(311) لم نهتد إلى القائل.
(312) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

بربص: ويقال: بربصت الارض إذا أرسلت فيها الماء فمخرتها النجود.
صنبر: والصنبور: الرجل اللئيم.
ونخلة صنبورة وهي الدقيقة العنق القليلة الحمل، وصنبر عنقها.
وصنبر أصلها إذا دق في الارض.
والصنبور أيضا: القصبة التي تكون في الاداوة من حديد أو رصاص يشرب بها.
والصنوبر: شجر أخضر صيفا وشتاء.
والصنبر والصنبر: ريح باردة في غيم، قال طرفة: من سديف حين هاج الصنبر (313) بنصر: البنصر الاصبع بين الوسطى والخنصر.
صطبل: الاصطبل: موقف الفرس شامية، والجمع الاصابيل.
__________
(313) عجز بيت ورد تاما في " التهذيب " وصدره: بجفان تعتري نادينا،،
وأنظر الديوان ص 60 وقد ضبط " الصنبر " بفتح الصاد وكسرها وفتح النون وكسرها مع تشديدها، أنظر " اللسان ".
(*)

بلنص: البلنصاة: بقلة، وتجمع البلنصى، وقد تسمى بلنصوصة، [ ويقال: انها طائر (314) ].
[ تربص: تربصنا الارض إذا أرسلت فيها الماء، فمخرتها لتجود ] (315).
__________
(ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
وردت هذه الكلمة " صرب " مدرجة مع الرباعي وهي ثلا ثية فأثرنا أيرادها في الحاشية وهي: الضربة من اللبن مثل الحلبة وشبهها، فإذا جمع الضربة إلى الضربة حتى يجتمع لبن " كثير " قيل: " مصطرب "، ثم أستعمل في غير اللبن حتى قيل لكل من أدخر شيئا " مصطرب " قال الكميت: فقد تركت الهوى واللهو وانصرفت * بي التجارب نحوا فيه مصطرب والمصطرب: المدخر من الصربة.
والصربة: الحقنة تحقن في السقاء.
(315) سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الاصول فأثبتناها من التهذيب 12 / 273.
عن العين.
(*)

حرف السين الثنائي الصحيح
باب السين والطاء ط س مستعمل فقط طس: الطست في الاصل طسة، ولكنهم حذفوا تثقيل السين فخففوا وسكنت فظهرت التاء التي في موضع هاء التأنيث لسكون ما قبلها، وكذكل تظهر في كل موضع سكن ما قبلها غير ألف الفتح، والجمع الطساس.
والطساسة: حرفة الطساس.
ومن العرب من يتم الطسة فيثقل السين ويظهر الهاء، فان قيل: التاء أصلية فانه ينتقض عليه قوله من وجهين: أحدهما أن الطاء مع التاء لا يدخلان في كلمة واحدة، والوجه الآخر: أن جمعه طساس ولا يصغرونه الا طسيسة.
ومن قال في جمعه الطسات فهذه التاء مع التأنيث بمنزلة التاء التي تجئ في جماعة المؤنث المجرورة في موضع النصب (1) فمن جعل هاتين *
__________
(1) كذا في " التهذيب " من أصل " العين "، وعبارة الاصول المخطوطة: فهذه التاء...بمنزلة التاء التي تجئ في جماعات النساء.
(*)

التاءين اللتين في البنت والطست أصلتين فإنه ينصبهما لانهما يصيران كالحروف الاصلية مثل أقوات وأصوات ونحوهما.
ومن نصب البنات فقال: هو على فعال ينتقض عليه مثل هنات وثبات (2) وذوات فنقول: ليس له أصل في الكلام فتجعل التاء شبيهة بالاصلية.
باب السين والدال س د، د س يستعملان سد: السدود: السلال تتخذ من قضبان لها أطباق، وتجمع على السداد أيضا، والواحد سد (3).
والسداد: الشئ الذي تسد به كوة أو منفذ سدا، ومنه قيل: في هذا سداد من عوز، أي يسد من الحاجة سدا.
والسد: ردم الثلمة، والشعب ونحوه.
والسداد: إصابة القصد.
والسداد (4): مصدر، ومنه السديد، قال: أعلمه الرماية كل يوم * فلما استد ساعده رماني (5)
__________
(2) سقطت الكلمة في " التهذيب "، وفي الاصول المخطوطة وردت " بنات " وهي غير واضحة، وقد آثرنا ما أثبتناه.
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: سدة.
(4) جاء في الاصول المخطوطة في لصق هذه الترجمة: في نسخة مطهر.
(5) البيت في " اللسان " وهو لمعن بن أوس في ديوانه 72.
(*)

أي لما تشدد لقصد الرمي، ومن قال: " اشتد " يقول: قوي ساعده.
والفعل اللازم من " سد " انسد.
والسدة والسداد: داء يأخذ في الانف، يأخذ بالكظم
ويمنع نسيم الريح.
والسدة: أمام باب الدار.
والسدد (6)، مقصور، من السداد، قال كعب: ماذا عليها وماذا كان ينقصها * يوم الترحل لو قالت لنا سددا (7) أي قولا سدادا أي سديدا، يعني صوابا.
وسددك الله: وفقك للقصد والرشاد.
والسدي: منسوب إلى قبيلة [ من اليمن ] (8).
والسد من السحاب: هو الذي يسد الافق، قال:
__________
(6) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: السد (بضم السين).
(7) لم نجد البيت في ديوان كعب بن زهير ولا في ديوان كعب بن مالك، غير أننا وجدناه منسوبا إلى الاعشى في " اللسان ".
(8) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من (العين).
وقد ورد في الاصول المخطوطة قول للاصمعي في لصق هذه الترجمة، وهي ومادة " سدس " بضم السين وهي: السدوس النيلج سمي به لانه خالف عمود الالوان: حمرة وصفرة وبياض وخضرة، والسدوس فارق هذه الالوان لذلك سدسها لان النيلج أخضر فيه كدرة ليس بصافي اللون، قاله الاصمعي.
(*)

وقد كثر المخايل والسدود (9) ورأيت سدا من جراد، أي قطعة سدت الافق.
وسدوس (10): قبيلة.
والسدوس: الطيلسان (11).
وأسدس البعير: صار سديسا.
والسدس من الورد: فوق الخمس.
وتقول: سدستهم أي صرت سادسهم.
دس: دسست شيئا في التراب، أو تحت شئ أي أخفيت، قال الله - عزوجل -: " أيمسكه على هون أم يدسه في التراب " (12)، [ اي يدفنه ] (13).
واندس فلان إلى فلان: يأتيه بالنمائم.
__________
(9) عجز بيت تمامه في " اللسان " غير منسوب، وهو: قعدت له وشيعني رجال * وقد كثر...(10) نقول: وردت هذه الترجمة في هذا الموضع من (سدد) وكان حقها ان تأتي إلى آخرها في ترجمة الثلاثي (سدس)، ويشار إليها في الترجمة اللاحقة (ستت) ولكننا أبقيناها وسنشير إليها حين تأتي ترجمة (سدس).
(11) وزاد في " اللسان " كلمة " الاخضر ".
(12) سورة النحل، الآية 59.
(13) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

والدسيسى: اسم من دس يدس، يمد ويقصر.
والدسيس: من تدسه ليأتيك بالاخبار.
والدساسة: حية بيضاء تحت التراب (14).
باب السين والتاء س ت مستعمل فقط ست: ستة وست في الاصل سدسة وسدس، فأدغموا الدال في السين فالتقى عندها مخرج التاء فغلبت عليها كما غلبت الحاء على العين والهاء في سعد، يقولون: كنت محهم أي معهم.
وبيانه أن تصغير ستة " سديسة "، وجميع تصريفها على ذلك، وكذكل الاسداس.
باب السين والراء س ر، ر س مستعملان سر: السر: ما أسررت.
والسريرة: عمل السر من خير أو شر، ويقال: سريرته خير من علانيته.
وأسررت الشئ: أظهرته، واسررته: كتمته، قال الشاعر:
__________
(14) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: صماء.
(*)

فلما رأى الحجاج جرد سيفه * أسر الحروري الذي كان أضمرا (15) ومن الاظهار أيضا قوله - عز وجل -: " وأسر وا الندامة لما
رأوا العذاب " (16).
والسرار: يوم يستسر فيه الهلال آخر يوم من الشهر أو قبله، وربما استسر ليلتين إذا تم الشهر.
والاسرة: طرائق في الرحم، ويقال في المثل: " داهية تفطر أسرة الارحمام الدم " (17)، قال (18): قتلوا ثمانية بظنة واحد * تلك المفطر من أسرتها الدم والسر والسرار بطن من الارض تنبت فيه أحرار البقول، ويكون في بحر الاودية وأسلاق القيعان، قال: إلى سرار الارض أو قعوده (19) والسر والسرار، والجميع الاسرار: خطوط راحة الكف، وأسارير جمع الجمع، قال:
__________
(15) البيت للفرزدق كما في " اللسان " ولم نجده في الديوان (ط.
صادر) وفي " اللسان " و " التهذيب ": قال شمر: لم أجد هذا البيت للفرزدق (16) سورة يونس، الآية 54.
(17) لم نهتد إلى المثل في كتب الامثال المطبوعة.
(18) كذا وجد البيت في الاصول ولم نجده في المظان التي بين أيدينا.
(19) لم نهتد إلى القائل.
(*)

بطعنة لم تخنها الكف والسرر (20) وقال: انظر إلى كف وأسرارها * هل أنت إن أو عدتني ضائري (21)
وجمع السرار أسرار وأسرة، وكذلك الخطوط في كل شئ، قال: بزجاجة صفراء ذات أسرة * قرنت بأزهر في الشمال مفدم (22) والسرة: الوقبة في وسط البطن.
والسرر: داء يأخذ في السرة، وبعير أسر وناقة سراء إذا بركت تجافت عن الارض من السرر، قال: ان جنبي عن الفراش لنابي * كتجافي الاسر فوق الظراب (23)
__________
(20) لم نهتد إلى القائل.
(21) البيت للاعشى كما في " اللسان " وأنظر الديوان ص 145.
(22) البيت في " اللسان " لعنترة وهو في ديوانه (ط المكتبة التجارية) ص 125 وجاء بعد هذا البيت في الاصول المخطوطة: قال الضرير: واحدتها إسرارة وأسرورة، وأسارير الوجه محاسنه لانك إذا رأيتها سررت (في الاصول المخطوطة: أستررت)، قال الخليل: جمعها أسرار أسرة وكذلك الخطوط في كل شئ، قال: بزجاجة صفراء...قال أبو عبد الله: يجوز أن تكون الاسرة في الشراب، ويجوز ان تكون في الزجاجة.
(23) البيت في " التهذيب " وهو غير منسوب.
وهو أول أربعة أبيات في " اللسان " لمعد يكرب المعروف بغلفاء يرثي أخاه شرحبيل.
(*)

ويقال: المسرة أطراف الريحان.
والسرور من النبات: أنصاف سوقها العلى، قال:
كبردية الغيل وسط الغري * ف إذا خالط الماء منها السرورا (24) وقيل: السرور أجواف العيدان، الواحدة سرر.
وسرر الصبي: ما تعلق من سرته حين يولد.
وعدد السرير أسرة، وجمعه سرر.
والسرار: مصدر ساررته من السر، وجمع السر أسرار.
والسرير: مستقر العيش الذي اطمأن عليه خفضه ودعته.
وسرير الرأس: مستقره على محرك عنقه، قال: ضربا يزيل الهام عن سريره (25) ومن روى بيت الاعشى: " خالط الماء منها السريرا " عنى به جميع أصلها الذي استقرت عليه أو غاية نعيمها، وقال: وفارق منها عيشة غيدقية * ولم يخش يوما أن يزول سريرها (26) قوله: سريرها يريد سارها.
__________
(24) البيت في " التهذيب " و " اللسان " للاعشى وفي الديوان ص 93.
(25) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(26) البيت في " التهذيب " غير منسوب.
(*)

والسر: كناية عن الجماع، قال: ولا تقر بن جارة إن سرها * عليك حرام فانكحن أو تأبدا (27) وسر القوم: أوسط حسبهم.
والسرار: مصدر السر في الحسب والمنبت من غير اشتقاق، قال: تخير من سرارة أثل حجر * ولاءم بينها نحت القيون (28) وامرأة سارة سرة: تسرك.
والسرية على فعلية: من تسررت، وغلط من يقول: تسريت.
والسرور: الفرح، وسررت أنا، وسررت فلانا.
والسر سور (29): العالم الفطن الدخال في الامور رس: الرس: بئر لبقية من قوم ثمود.
والرس في قوافي الشعر: صرف الحرف الذي بعد الالف للتأسيس نحو حركة عين فاعل في القافية حيثما تحركت حركتها جازت وكانت رسا للالف أي أصلا.
__________
(27) البيت للاعشى كما في الديوان ص 137.
(28) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والرسيس: الشئ الثابت اللازم مكانه، قال: رسيس الهوى من طول ما يتذكر (30) ويقال: أجد رسيس الحمى ورسها وذلك حين يبدو، وقال: إذا غير النأي المحبين لم أجد * رسيس الهوى من ذكر مية يبرح (31)
والرس: تزوير الحديث والكلام في نفسك وترويضه.
والرس: إحكام البناء مثل الرص، وبنيان مرسوس.
والرس والرسيس: ماءان لبني سعد، قال زهير: عفا الرس منها فالرسيس فعاقله (32) والرسرسة: مثل الرصرصة، وهو إثبات البعير ركبتيه على الارض للنهوض (33).
والرس: الحفر، وكل شئ أدخلته فقد رسسته.
__________
(29) كان الحق ان يدرج " سرسور " في الرباعي.
وقد جاء في الاصول عقب ذلك: السريس: الكيس من الرجال الحافظ لما في يديه، والسريس: العنين من الرجال، والجمع سرساء.
نقول: وهذا كله في ترجمة " سرس " الثلاثي الصحيح.
(30) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(31) البيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان " ص 78.
(32) عجز بيت للشاعر كما في شرح الديوان ص 126 وصدره: لمن طلل كالوحي عاف منازله (33) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال حماس: يقال: رسرس ورسس واحد.
(*)

باب السين واللام س ل، ل س يستعملان سل: السل: إخراجك الشعر من العجين ونحوه من الاشياء.
والانسلال: المضي والخروج من بين مضيق أو زحام.
وسللت السيف فانسل من غمده.
والسل والسلال: داء يأخذ الانسان ويقتل، وسل الرجل وأسله الله إسلالا [ فهو مسلول ] (34).
والاسلال: السرقة الخفية.
والسل والسليل والسلان: جماعة أودية بالبادية.
والسليل والسليلة: المهر [ والمهرة ] (35).
[ والسليل: دماغ الفرس ] (36).
والسليل: الولد، [ سمي سليلا، لانه خلق من السلالة ] (37).
والسليلة: عقبة أو عصبة أو لحمة إذا كانت شبه طرائق ينفصل بعضها عن بعض، [ وأنشد:
__________
(34) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(35) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
وجاء بعد هذه الكلمة: " وقال الاخفش في قوله تعالى: " سلالة من طين ": السلالة الوند، والسلالة النطفة وهو مما أقحم في النص إقحاما.
(36) زيادة من التهذيب 12 / 295 عن العين.
(37) زيادة من اللسان (سلل) للبيان.
(*)

لاءم فيه السليل الفقارا (38) قال: السليل لحمة المتنين ] (39).
وكذلك السلائل في الخيشوم، وهي لحمات عراض بعضها ملتزقات ببعض.
والتسلل: فعل جماعة القوم إذا انسلوا، [ ويتسللون وينسلون واحد ] (40).
وسلة الفرس: دفعته في سباقه، تقول: قد خرجت سلة هذا الفرس على سائر الخيل، قال: ألزا إذ خرجت سلته * وهلا تمسحه ما يستقر (41) الالز: الوثاب، والسلة: السبذة المطبقة كالجؤبة.
والمسلة: المخيط، وجمعه مسال.
والسلسل: الماء العذب الصافي يتسلسل في الحلق، وفي
__________
(38) عجز بيت ورد في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " للاعشى: واتمامه في الديوان: ودايا تلاحكن مثل الفؤو * س لاءم...(39) ما بين القوسين من أصل " العين ".
(40) ما بين القوسين كذلك من " العين ".
(41) البيت في " التهذيب " للمرار العدوي، وكذلك في " اللسان ".
(*)

صبب أو حدور إذا جرى.
وهو السلسال، وخمر سلسل قال الاخطل: أدب إليها جدولا يتسلسل (42) وقال: بردى يصفق بالرحيق السلسل (43) والسلة: الفرجة بين نصائب الحوض، [ وأنشد:
أسلة في حوضها أم انفجر (44) وفي حديث أبي زرع بن أبي زرع: " كمسل شطبة " أراد بالمسل: ما سل من شطب الجريدة، شبهه به لدقة خصره ] (45).
والسلاسل جمع السلسلة.
وبرق ذو سلاسل، ورمل مثله، وهو تسلسله الذي يرى في التوائه (46).
وماء سلاسل: عذب.
__________
(42) البيت للاخطل كما في " التهذيب " وهو في الديوان ص 50 وصدره: إذا خاف من نجم عليها ظماءة (43) عجز بيت لحسان بن ثابت وصدره كما في الديوان (ط.
السعادة 1331) ص 248 وصدره: يسقون من ورد البريص عليهم (44) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(45) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(46) كذا في " اللسان " وقد صحفت كلمة " التوائه " في الاصول المخطوطة فصارت: النواة.
(*)

قال زائدة: كل منتوج سليل لانه يسل من بطن أمه لانه يجبذ بالايدي سلا.
وفي بني فلان مسلة أي سرقة.
وفيهم سلة أي سيوف حداد.
والسلة حصى صغار مثل الجوز في بطون الاودية، لان الماء سلها من بين الجبال (47).
والسليل: اسم منزل بالبادية.
وذات السلاسل: أرض من أرض الشام غزاها عمرو بن العاص على عهد النبي - صلى الله عليه وآله - (48).
والمسلسل والمسنسن: طريق يسلك يتخلل البلاد كأنه حية.
ودابة سلسة (49) أي منقادة.
والسلس: السيف، وجمعه سلوس.
والسلس: الخيط ينظم فيه الخرز، وجمعه سلوس، قال:
__________
(47) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهي: الحلال.
(48) جاء بعد عبارة الدعاء: قال الاصمعي: من أرض السلان واحدها سال وهو مسيل ضيق غامض في الارض.
قال نصر: قضيب مسلسل يعني السيف الذي فيه وشي أو فرند.
(49) جمعت الاصول في ترجمة " سل " الثنائي الرباعي " سلسل " ثم الثلاثي الصحيح (سلس) وكذلك فعل الازهري في " التهذيب " وكان الحق أن يرد الرباعي إلى موضعه وكذلك الثلاثي.
(*)

وقلائد من حبلة وسلوس (50) لس: اللس: تناول الدابة الحشيش بجحفلتها إذا نتفته، قال زهير:
قد اخضر من لس الغمير جحافله (51) والملسوس: الذاهب العقل.
باب السين والنون س ن، ن س يستعملان سن: السن واحدة الاسنان.
وكبرت سن الرجل: يعنى به الهرم (52)، أخذ من السن التي نيبت (53) وليس من السنين، ومنه يقال: حديث السن وسنه حديث.
(54) وأسن الرجل: [ كبر ].
وناقة مسنة والجمع مسان.
__________
(50) عجز ثاني بيتين وردا في " اللسان " لعبد الله بن مسلم من بني ثعلبة وصدره ويزينها في النحر حلي واضح (51) ديوانه ص 131 وصدر البيت فيه: " ثلاث كأقواس السراء وناشط " (52) جاء في الاصول المخطوطة: كبر سن الرجل.
وهو مؤنث ليس غير.
(53) كذا هو وفي الاصول المخطوطة: ينبت.
(54) لعله ذكر كلمة " حديث " لانه فعيل بمعنى مفعول.
(*)

وسن من ثوم أي حبة من رأسه.
وأسنان المنجل ونحوه في كل شئ: أشره.
وسنان الرمح سنان مسنون سنين (55).
والمسن: الحجر الذي يسن عليه السكين، أي يحدد والسن: أن تسن الطين بيدك إذا طينت أو اتخذت منه فخارا.
ورجل مسنون الوجه: كان قد سن عن وجهه اللحم أي خفف.
وحمأ مسنون، قيل: هو المنتن.
والمسنون في كلام العرب المصور.
وما أحسن سنة وجهه أي دوائره.
والسنة: مالج الفرس في عدوه وإقباله وإدباره، قال في وصف الشول: إذا اشمعلت سنن رسابها (56) أي رفق بها.
والمسنون أخذ من سنة الوجه.
وأراد رجل ابتياع جمل، فسأل صاحبه عن سنه فكذبه،
__________
(55) سنين: فعيل بمعنى مفعول.
(56) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وجاء آخر ببكر يبيعه فسأله عن سنه فصدقه فقال: " صدقني سن بكره " (57) فذهبت مثلا.
والسنة: اسم الدبة أو الفهد.
والسناسن: حروف فقار الظهر العليا التي يسبق بعضها بين شطي سنام البعير، الواحد سنسن.
وسنسن: اسم أعجمي يسمي به أهل السواد.
والمسنن: طريق يسلك، والمسلسل مثله.
ويقال: السنة والمنة، فالسنة الدبة، والمنة القردة.
ويقال: السنينة من الرمل الشقيقة المنقطعة، وجمعها سنائن.
والسنينة: الرمح، وجمعها سنائن، قال مالك بن خالد الخناعي (58): فضول رجاع رقرقتها السنائن والرجاع: الغدران.
والسنن: أول القوم.
والسنة: العام القحط.
__________
(57) أنظر مجمع الامثال 1 / 392، يضرب مثلا في الصدق.
(58) كذا في " التهذيب " و " شرح أشعار الهذليين " 1 / 448 وهو في الاصول المخطوطة: الجندعي.
والشاهد عجز بيت صدره " أبينا الديان غير بيض كأنها " وقد صحف " الديان " ويعني " المدانية " فصارت " الديات " جمع " دية " في " التهذيب ".
(*)

نس: النس لزوم امضاء في كل أمر.
وهو سرعة الذهاب لورود الماء خاصة (59)، قال العجاج: وبلدة يمسي قطاها نسسا (60) والتنساس: التفعال منه، قال الحطيئة: طال بها حوزي وتنساسي (61)
والنس: الحث السريع، والناس المصدر، ونسه ينسه نسا وأنسست بعيري: حثثته في السوق.
والنسيس: جهد الانسان، قال أبو زبيد: إذا علقت مخالبه بقرن * فقد أودى إذا بلغ النسيس (62 أي بلغ مجهوده.
[ وأنشد: باقي النسيس مشرف كاللدن ]
__________
(59) هذه عبارة " التهذيب " وهي ما نقله الازهري من " العين " وأما عبارة الاصول المخطوطة فهي:...وهو الذهاب كورد الماء خاصة.
(60) كذا في الديوان ص 127 وأما رواية " التهذيب " فهي: وبند يمسى قطاه تسسا (61) من عجز بيت للشاعر تمامه كما في " التهذيب ": وقد نظرتكم إيناء صادرة * للورد طال...وروايته في الديوان ص 53: وقد نظرتكم عشاء صادرة * للخمس طال بها حبسي وتنساسي (62) البيت في " اللسان " وعجزه في " التهذيب ".
(63) ما بين القوسين كله من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

والنسنسة: سرعة الطيران، يقال: نسنس ونصنصن.
ويقال: طبخ اللحم حتى نس، والناس: الذي ذهب طعمه وبلله من شدة الطبخ، ونس ينس نسوسا، وأنسسنت
لحمك يا فلان.
والنسيس: البقية من الشئ، وأصله بقية الروح، يقال: ما بقي منه الا نسيسه، أي بقية روحه، قال الكميت: ولكن مني بر النسيس * أحوط الحريم وأحمي الذمار (64) أي لا ازال بهم بارا ما بقي في النسيس أي قوة وحياة ومنه قوله: فقد أودى إذا بلغ النسيس (65) والنسناس: خلق في صورة الناس، اشبهوهم في شئ وخالفوهم في شئ، وليسوا من بني آدم.
ويقال فيهم: كانوا حيا من عاد عصوا رسلهم فمسخهم الله نسناسا، لكل إنسان يد ورجل من جانب، ينقزون نقز الظبي، ويرعون رعي البهائم.
ويقال: إنهم انقرضوا، والذين هم على تلك الخلقة ليسوا من أصلهم ولا نسلهم، ولكن خلق على حدة.
__________
(64) لم نهتد إلى البيت في " شعر الكميت ".
(65) جاء بعد هذا العجز: قال الضرير: أنسس بمعنى أسوق، ويقال: قد نس من العطش أي جف، وهن تسس.
(*)

والنسانس جمع النسناس، قال: وما الناس الا نحن أم ما فعالهم * وإن جمعوا نسناسهم والنسانسا (66) باب السين والفاء
س ف، ف س يستعملان فقط سف: سففت السويق أسفه سفا إذا اقتمحته، والاقتماح لكل شئ يابس: [ سف ] (97).
والسفوف الاسم، والسفة: القمحة، ولسفة فعل مرة وأسففت الجرح دواء، وأسففت الوشم نئورا.
وإسفاف الخوص: نسجه بعضا في بعض، وكل شئ ينسج بالاصابع.
والسفيفة بطان عريض يشد به الرحل والوكاف (68).
والاسفاف: الدنو من الارض قال عبيد: دان مسف فويق الارض هيدبه * يكاد يدفعه من قام بالراح (69) يعني السحاب.
__________
(66) كذا جاء في المخطوطات ولم نطمئن إليه.
(67) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(68) هذا هو الوجه الصحيح، وفي الاصول المخطوطة: الوكف.
(69) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 34.
(*)

والسف: الحية التي تطير، قال: وحتى لو ان السف ذا الريش عضني * لما ضرني من فيه ناب ولا ثعر والثعر: السم.
والسفيف والاسفاف: المرور على وجه الارض كما يسف الطير.
وأسف الرجل إذا تتبع مداق الامور والاشياء كأنما يطلب اللقط في التراب، قال: وسام جسيمات الامور ولا تكن * مسفا إلى ما دق منهن دانيا والاسناف في النظر: دقته وحدته، شبه اللزوم واللصوق، ويقال: لا تسف النظر أي لا تحد.
والسفسفة: انتخال الدقيق من منخل ونحوه، قال: إذا مساحيج الرياح السفن * سفسفن في أرجاء خاو مزمن * كالطحن إذ يذري ذرى لم يطحن (72) والسفساف من الشعر ونحوه: أراؤه.
__________
(70) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(71) البيت في " اللسان " مما أنشد ابن برسي، غير منسوب.
(72) الرجز لرؤبة في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 162.
(*)

فس: المفسفس في شعر الكميت (73): اللئيم العطية.
والفسيفساء: ألوان من الخرز يؤلف بعضه إلى بعض، ثم يركب في حيطان البيوت من داخل كأنه نقش مصور، وأكثر من يتخذه أهل الشام، قال:
كصوت اليراعة في الفسفس (74) أي في البيت المصور بالفسيفساء.
والفسفسة: القت الرطب.
باب السين والباء س ب، ب س يستعملان سب: سبه فلان سبا.
والسبسب: المفازة.
والسبب: الحبل.
والسبب: كل ما تسببت به من رحم أو يد أو دين وكل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا سبب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ونسبه، وهذا في " الحديث ".
__________
(73) لم نهتد إلى البيت من شعر الشاعر.
(74) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

والاسلام أقوى سبب ونسب لان المسلم إذا تقر ب إلى أخيه المسلم ليس بينهما نسب.
ويقال للرجل الفاضل في الدين: ارتقى فلان في الاسباب، قال الله - عزوجل -: " فليرتقوا في الاسباب ".
(75) يقال: معناه إن كانوا يقدرون أن يصلوا بالسماء أسبابا فيرتقوا إليها فليفعلوا.
والسب: الثوب الرقيق، وجمعه سبوب.
وكذلك السبيبة وجمعها: سبائب.
والسب: الكثير السباب.
ويوم السباسب: يوم السعانين.
والسبب: سبب الامر الذي يوصل به، وكل فصل يوصل بشئ فهو سبب.
والسبب: الطريق لانك تصل به إلى ما تريد.
والسبابة: الاصبع بعد الابهام.
والسبة: العار.
بس: بس: زجر للحمار، تقول منه: بس بس.
(76)
__________
(75) سورة ص، الآية 10.
(76) وهو زجر للابل أيضا كما في " اللسان ".
(*)

وبسست وأبسست وهم يبسون ويبسون.
والمبس: المتلطف للناقة المسكنها بكلام حتى يحلبها.
وبسبس: اسم رجل.
(77) وأنبست الحيات إذا تفرقت في الارض (78).
والبسبس: شجر تتخذ منها الرحال.
(79) والبسابس: الكذب الذي ليس له أصل وكذلك الترهات.
والبسباسة: بقلة.
[ وأبس بالناقة إبساسا: دعاها للحلب: وإذا درت على الابساس
قيل: ناقة بسوس ] (80).
والبسوس: كانت ناقة ترعى فرماها كليب التغلبي فقتلها، ويقال: بل اسم المرأة التي كانت الناقة لها، وبذلك السبب هاجت الحروب بين بكر وتغلب حتى تفانوا فيقال: أشأم من البسوس.
__________
(77) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الاصمعي: يقال: بس سويقه يبسه بسا، وهو البسيسة إذا لته بسمن ونحوه حتى يجتمع.
(78) وجاء بعد هذا أيضا: قال نصر: القوم موبسون أي كثيرو اليبيس.
نقول: وهذا من " أيبس " وليس هذا موضعه.
(79) كذا ورد في الاصول المخطوطة، ولم نجده في غيرها.
ثم ان " البيس " (كذا) لم يرد في المعجمات فلم نهتد إلى ضبطه، وقد أقتصر في المعجمات على " البسبس ".
(80) نقل ما بين القوسين من باب الثلاثي المعتل في (أبس) كما سيأتي.
(*)

باب السين والميم س م، م س يستعملان سم: جمع السم (81) القاتل سمام.
والسم: خرت الابرة.
وكل مشاق الرجل والدابة سموم، واحدها سم.
والسموم: الثقوب كلها: المسمعان والمنخران والفم.
والسمان: عرقان في خيشوم الفرس، ويجمع السوام.
وسام أبرص: ضرب من كبار الوزغ، وتقول: ساما أبرص وسوام أبرص.
والسام والسامة: الموت.
والسامة: خاصة الرجل والفعل عمت وسمت (82)، قال: هو الذي أنعم نعمى عمت على الذين أسلموا لو سمت (83) والسمة والسم والسموم: الودع وأشباهه يستخرج
__________
(81) السم: مثلثة السين.
(82) كذا في الاصول المخطوطة.
وجاء في " اللسان ": السامة الخاصة، ويقال: كيف السامة والعامة ؟ (83) الرجز للعجاج كما في " الصحاح " وجاء أيضا في " اللسان " وروايته:...على البلاد ربنا وسمت وهو في الديوان ص 268 برواية " العين ".
(*)

من البحر، ينظم للزينة، ويقال:: كل خرق في ودع أو خرز، قال: يمد بعطفيه الوضين المسمما (84) أي وضين زمزين بالسموم.
والسمام، والسمامة واحدة،: ضرب من الطير دون القطا في الخلقة، يشبهه وليس به، قال النابغة: سمام تباري الطير (85) ويقال: هو طير يشبه الحمام الطوراني، وهو مذكر، ويسمى
اللواء سماما تشبيها به.
والسموم: الريح الحارة.
ونبات مسموم: أصابتنه السمائم.
والسمسم: حب دهن الحل، والسمسم: ضرب من الثعالب، وقال: فارقني ذأ لانه وسمسمه (86) والسمسم: موضع.
__________
(84) عجز بيت ورد تاما في " اللسان " وصدره: " على مصلخم ما يكاد جسيمه " ولم يرد في " التهذيب "، على انه قيل: مما أنشده الليث.
وهو غير منسوب.
(85) البيت الذي في الديوان (ط شكري فيصل) ص 51 وتمامه: سمام تبارى الطير خوصا عيونها * لهن رذايا بالطريق ودائع (86) الرجس لرؤبة - ديوانه ص 150 والرواية فيه: فارطني.
(*)

ولسمسمة: دويبة حمراء على خلقة الاكلة.
والسمامة والسماوة: الشخص من كل شئ (87).
والسم: الاصلاح، وسممت بين القوم وسملت أي اصلحت، قال الكميت: فكاسمك أنت اليوم في غير جفوة * ولا عنف في حكمه (88) بين السم (89) والسمسم (90) والسماسم زعموا أنه شجر السير (كذا) ؟
وسم الطريق: استواؤه وقصده.
مس: مسست الشئ بيدي مسا، ومست (91)، مخفف.
ورجل ممسوس من الجنون، وبه مس.
والمسوس من المياه: ما نالته الايدي، قال: لو كنت ماء كنت لا * عذبا يذاق ولا مسوسا (92) ومساس مصدر لا اسم، ويقال: لا مساس أي لا مماسة.
__________
(87) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الاصمعي: والسمام الخفيف الجسم، وذئب سمام أي لطيف خفيف، ومن سمسمائي.
(88) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: الحكم.
(89) لم نجد البيت في " شعر الكميت ".
(90) كذا في " س " وقد صحف في " ص " و " ط " فصار: السمل.
(91) جاء " مسس ": وربما قالوا: مست الشئ، يحذفون منه السين والاولى ويحولون كسرتها إلى الميم.
(92) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " أول بيتين لذي الاصبع العدواني.
(*)

والرحم المساسة والماسة: القريبة، ومسته مواس الخبل (93).
ويقال: مس المرأة ومماستها إتيانها.
والمسمسة و [ المسماس ]: اختلاط الامر واشتباهه، قال رؤبة:
إن كنت من أمرك في مسماس فاسط على أمك سطو الماس (94) خفف سين " الماس " كما يخففون في قولهم: مسست الشئ أي مسست، قال ابن مغراء: مسسنا السماء فنلناهم وطاء لهم (95) والماس: الذي لا يلتفت إلى موعظة.
ورجل ماس خفيف.
الثلاثي الصحيح باب السين والطاء والراء معهما ط ر س، س ط ر، س ر ط مستعملات طرس: الطرس: الكتاب يمحى ثم يعاد فيه، وفعله التطريس
__________
(93) كذا في " التهذيب " من أصل " العين "، ومثل في " اللسان "، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء مصحفا وهو: الخير.
(94) الرجز في ملحق الديوان ص 175.
(95) البيت في " اللسان " تاما، وهذا عجزه: حتى رأوا أحدا يهوي وثهلانا (*)

سطر: السطر سطر من كتب، وسطر من شجر مغروس ونحوه، قال: إني، وأسطار سطرن سطرا، *
لقائل يا نصر نصرا نصرا (96) يستغيث به: يا نصر انصرني ويقال: سطر فلان علينا تسطيرا إذا جاء بأحاديث تشبه الباطل.
والواحد من الاساطير إسطارة وأسطورة، (وهي) أحاديث لا نظام لها بشئ.
ويسطر معناه يؤلف ولا أصل له، [ وسطر يسطر إذا كتب ] (97).
[ وقال الله - عزوجل -: " ن والقلم وما يسطرون " (98)، أي وما يكتب الملائكة ] (99).
والسيطرة مصدر المسيطر، وهو كالرقيب الحافظ المتعده للشئ، والمصيطر لغة، وتقول: قد تسيطر علينا فلان [ وتقول: سوطر يسيطر في مجهول فعله، وانما صارت سوطر ولم تقل: سيطر
__________
(96) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وسائر كتب البلاغة، غير منسوب.
(97) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(98) سورة القلم، الآية 1.
(99) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

لان الياء ساكنة لا تثبت بعد ضمة، كما أنك تقول من آيست: أويس يؤيس.
ومن اليقين أوقن يوقن فإذا جاءت ياء ساكنة بعد ضمة لم تثبت، ولكنها يجترها ما قبلها فيصيرها واوا في حال، مثل قولك: أعيش بين العيشة، وأبيض وجمعه بيض، وهي فعلة وفعل، فاجترت
الياء ما قبلها فكسرته وقالوا: أكيس كوسى وأطيب طوبى، وانما توخوا في ذلك أوضحه وأحسنه، وأيا ما فعلوا فهو القياس، ولذلك يقول بعضهم في " قسمة ضيزى " (100) انما هي فعلى، ولو قيل: بنيت على فعلى لم يكن خطأ، ألا ترى أن بعضهم يهمزها على كسرتها، فاستقبحوا أن يقولوا: سيطر لكثرة الكسرات، فلما تراوحت، الضمة والكسرة كانت الواو أحسن.
وأما يسيطر فلما ذهبت منه مدة السين رجعت الياء ] (101).
سرط: السرط منه الاستراط وهو سرعة الابتلاع من غير مضغ.
والسرطراط والسرطراط: الفالوذج.
والسرطان من خلق الماء.
ويقال له بالفارسية خرخبق.
والسرطان: برج في السماء منه أنف الاسد.
__________
(100) سورة النجم، الآية 22.
(101) ما بين القوسين من بداية قوله: وتقول سوطر إلى الآخر من " التهذيب " مما أخده الازهري من " العين " وقد علق الازهري تعليقا طويلا على هذه الفوائد الصرفية.
(*)

والسرطان: داء يظهر بقائمة الدابة.
والسراط: القطاع.
باب السين والطاء واللام معهما ط س ل، س ط ل، س ل ط، ط ل س، ل ط س مستعملات طسل:
يقال: طسل السراب إذا اضطرب، [ وقال رؤبة: يقنع الموماة طسلا طاسلا ] (102) والطيسل: الغبار الرقيق.
سطل: السطل معروف.
والسيطل: الطسيسة الصغيرة، على صنعة تور له عروة كعروة المرجل، [ والسطل مثله، قال الطرماح: في سيطل كفئت له يتردد (103) وقال هميان بن قحافة في الطسل: بل بلد يكسى القتام الطاسلا أمر قت فيه ذبلا ذوابلا (104)
__________
(102) الرجز في الديوان ص 124.
(103) عجز بيت للشاعر ورد في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 145.
حبست صهارته فظل عثانه...(104) الرجز في " التهذيب " و " اللسان ".
(*)

وقالوا: الطاسل الملبس.
وقال بعضهم: الطاسل والساطل من الغبار: المرتفع، وأيد قول هميان قول رؤبة الاول ] (105).
سلط: السلاطة مصدر السليط [ من الرجال ] (106) والسليطة من النساء، والفعل سلطت إذا طال لسانها واشتد صخبها، ورجل سليط.
والسليط: الزيت، قال: ولكن ديامي أبوه وأمه * بنجران يعصرن السليط قرائبه (107) والسلطان في معنى الحجة، قال تعالى: " هلك عني سلطانيه " (108) أي حجتيه.
والسلطان: قدرة الملك، [ مثل قفيز وقفزان وبعير وبعران ] (109)، وقدرة من جعل ذلك له وإن لم يكن ملكا، كقولك: قد جعلت له سلطانا على أخذ حقي من فلان.
__________
(105) ما بين القوسين من بداية قوله: والسطل...إلى الآخر من " التهذيب " عن أصل " العين ".
(106) زيادة كذلك من " التهذيب ".
(107) البيت للفرزدق كما جاء " اللسان " والبيت في الديوان (ط صادر) ص 46 وروايته:...بحوران يعصرن السليط أقاربه (108) سورة الحاقة، الآية 29.
(109) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين "، وهي إشارة إلى ان " سلطان " جمع سليط.
(*)

والنون في " السلطان " زائدة، وأصله من التسليط.
والسلاط: الغليل، قال المتنخل: وأخشى أن ألاقي ذا سلاط (110) طلس: الطلس: كتاب قد محي ولم ينعم محوه.
وإذا محوت لتفسد خطه قلت: طلسته، فإذا انعمت محوه قلت: طرسته فيصير طلسا.
ويقال لجلد فخذ البعير: طلس لتساقط شعره ووبره.
والطلس والطلسة مصدر الاطلس، والاطلس من الذئاب: الذي قد تساقط شعره، وهو أخبث ما يكون.
والطلس والطلسة: غبرة في غبسة.
[ وفي حديث ابي بكر أن مولدا أطلس سرق فقطع يده ] (111).
والطيلسان، فتح اللام وكسره، ولم يجئ " فيعلان " مكسورا غيره، وأكثر ما يجئ " فيعلان " مفتوحا أو مضموما نحو الخيزران والجيسمان، ولكن لما صارت الكسرة والضمة أختين واشتركتا في مواضع [ كثيرة ] (112) دخلت الكسرة مدخل الضمة.
__________
(110) لم نجد هذا الشطر في القصيدة الطائية المثبتة في شعر الهذليين ص 1266 وهي نفسها في ديوان الهذليين.
(111) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(112) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(*)

لطس: اللطس: ضربك الشئ بشئ عريض، ويقال: لطسه البعير بخفه.
والملطاس: حجر عريض فيه طول، وربما سمي خف البعير وحافر الدابة ملطاسا، وقيل: جمع ملطاس ملاطيس، وهو
معول تكسر به الصخرة، تقول: قد ركبت في قوائمها حوافر أمثال الملاطيس، قال: وأبا كملطاس الصفا مقعبا (113) باب السين والطاء والنون معهما ن ط س، س ن ط، س ط ن مسعملات نطس: النطس ومنه التنطس وهو التقزز.
(114) والنطاسي والنطيس: العالم بالطب، وهو بالرومية النسطاس، وما أنطسه.
سنط: السناط: الكوسج [ من الرجال ] (115)، وفعله سنط، وكذلك
__________
(113) لم نهتد إلى القائل.
(114) جاء في " اللسان ": قال أبو عبيد: سئل ابن علية عن التنطس فقال: التقذر، وقال الاصمعي: هو المبالغة في الطهور.
وقال أبو زيد: أنه لشديد التنطس أي التقزز، وقال شمر: أمرأه تنطس أي تقزز من الفحش.
(115) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

عامة ما جاء على بناء " فعال "، [ وكذلك ما جاء على بناء المجهول ثلاثيا ] (116).
سطن: الاسطوانة معروفة.
ويقال للرجل الطويل الرجلين والظهر: أسطوان (117).
ونون الاسطوانة من أصل بناء الكلمة على تقدير أفعوالة، وبيانه قولهم أساطين مسطنة.
باب السين والطاء والفاء معهما ف ط س، ف س ط، ن ف ط، ط ف س مستعملات فطس: الفطس حب الآس، والواحدة فطسة.
والفطس: انخفاض قصبة الانف، والنعت أفطس، وفطس فطسا.
ويقال لخطم الخنزير: فطسة.
والفطيس: المطرقة للحدادين.
والفطوس: مصدر الفاطس، وهو الذي يموت من غير داء ظاهر، وفطس وفقس.
__________
(116) هذا أيضاح ورد في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: وكذلك عامة ما جاء على فعال ففعله على بناء الثلاثي المجهول.
(117) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: أسطوانة.
(*)

فسط: الفسطاط والفسطاط: ضرب من الابنية.
والفسطاط: مجتمع أهل الكورة حوالي مسجدهم، وهم الجماعة، ويقال: هؤلاء أهل الفسطاط.
والفسيط: علاقة (118) ما بين القمع (119) والنواة، وهو
الثفروق (120)، والواحدة فسيطة.
سفط: جمع السفط أسفاط.
ويقال: نفسي سفيطة أي قوية.
ويقال: انه لين سفاطة النفس.
طفس: الطفس: قذر الانسان إذا لم يتعاهد نفسه ولا يتنظف، وإنه لطفس، وانها لطفسة.
باب السين والطاء والباء معهما ب س ط، س ب ط، ط ب س مستعملات بسط: البسط نقيض القبض.
__________
(118) كذا في الاصول المخطوطة، وفي اللسان: " علاق "، وفي " التهذيب ": غلاف.
(119) صحف في " التهذيب " فصار: قمح بالحاء.
(120) صحف في " التهذيب " فصار: تغروق بالتاء.
(*)

والبسيطة من الارض كالبساط من المتاع، وجمعه بسط.
والبسطة: الفضيلة على غيرك، [ قال الله - عزوجل -: " وزاده بسطة في العلم والجسم " (121) ] (122).
والبسيط: الرجل المنبسط اللسان، والمرأة بسيطة، وقد بسط بساطة، والصاد لغة.
وبسط الينا فلان يده بما نحب ونكره.
وإنه ليبسطني ما بسطك ويقبضني ما قبضك أي [ يسرني ما سرك ويسوءني ما ساءك ] (123).
والابساط من النوق: التي معها أولادها، والواحد بسط (124).
والبسيط: نحو من العروض.
سبط: السبط: نبات كالثيل ينبت في الرمال، له طول، الواحدة سبطة، ويجمع على أسباط (*).
والساباط: سقيفة بين دارين من تحتها طريق نافذ.
والسبط من أسباط اليهود بمنزلة القبيلة من قبائل العرب، وكان بنو
__________
(121) سورة البقرة، الآية 247.
(122) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(123) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو من " العين " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: أي يسرني ويسوؤني.
(124) بعد هذا جاء قول للاصمعي في الاصول المخطوطة وهو: وناقة بسيط وهي التي تخلى لولدها لا تعطف على غيره.
(*) جاء بعد كلمة أسباط: " وهو بالفارسية كورواش ".
(*)

اسرائيل اثني عشر سبطا، عدة بني اسرائيل وهم بنو يعقوب بن اسحاق، لكل ابن منهم سبط من ولده.
قال تبع في يهود المدينة، بني قريظة وبني النضير: حنقا على سبطين حلا يثربا *
أولى لهم بعقاب يوم سرمد (125) والسبط: الشعر الذي لا جعودة فيه، ولغة أهل الحجاز: رجل سبط الشعر، وامرأة سبطة، وقد سبط شعره سبوطة (126) وسبطا (127).
وانه لسبط الاصابع أي طويلها، وسبط اليدين أي سمح الكفين، [ وقال حسان: رب خال لي لو أبصرته * سبط الكفين في اليوم الخصر ] (128) وسباط: اسم شهر بالرومية، وهو فصل بين الربيع والشتاء، وفيه يكون كما يزعمون تمام اليوم الذي تدور كسوره في السنين، فإذا تم ذلك اليوم في ذلك الشهر سمى أهل الشام تلك السنة عام الكبيس، يتيمن به إذا ولد في تلك السنة، أو قدم فيه إنسان.
__________
(125) لم نهتد إلى القول.
(126) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو ما جاء في " العين " الا أن الاصول المخطوطة قد أخلت بذلك فجاء فيها: وأمرأة سبوطة (كذا).
(127) وزاد في " اللسان ": وسبوط وسباطة.
(128) البيت في الديوان ص 168، وما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

والسبطانة: قناة جوفاء مضروبة بالعقب يرمى فيها بسهام ضغار تنفخ نفخا فلا تكاد تخطئ.
وسباط: الحمى النافض، قال المتنخل: كأنهم تملهم سباط (129) طبس: التطبيس والتطبين واحد.
والطبسان: كورتان من كور خراسان (130).
باب السين والطاء والميم معهما م س ط، س ط م، ط س م، ط م س، م ط س، س م ط مستعملات مسط: ومسط يمسط مسطا، وهو خرطك ما في المعى باصبعك ونحوه لتخرج ما فيه.
وإذا نزا على الفرس الكريمة فحل لئيم أدخل رجل يده فخرط ماءه من رحمها، يقال: مسطها ومصتها ومساها (يمسي ويمسو)، وكأنهم عاقبوا بين التاء والطاء في هذه الكلمة.
__________
(129) البيت في " اللسان " للمتنخل، وفي التهذيب إشارة إليه فأثبت المحقق انه " المنخل " (كذا)، والبيت في ديوان الهذليين 2 / 29.
وجاء بعد البيت في الاصول المخطوطة: قال الاصمعي: إذا ولدت الناقة قيل أسبطت فهي مسبط، وسبطت بولدها.
(130) زاد في " ص " و " ط ": من أرض الحرم، وهو الجروم في " معجم البلدان ".
(*)

والماسطة (131): ضرب من شجر الصيف اذأ رعته الابل
مسط بطونها فخرطها، [ وقال جرير: ياثلط حامضة تربع ما سطا * من واسط وتربع القلاما ] (132) سطم: يقال: أسطمة البحر لغة في أصطمه، وهي مجتمعه ووسطه، قال: له نواح وله أسطم (133) وأسطمة الحسب كذلك، والسين لغة فيهما جميعا، وقد مر في الصاد.
طسم: طسم حي ناصبوا عادا، انقرضوا وصاروا أحاديث.
وطسم الشئ طسوما أي درس، قال: أحاديث طسم إنما أنت حالم (134) طمس: طمس: لغة في [ طسم، أي: ] درس إلا أنه أعم.
__________
(131) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: والماسط.
(132) البيت في الديوان ص 542 وروايته: يا ثلط حامضة تروح أهلها * عن ماسط وتندت القلاما (133) لم نهتد إلى القائل.
(134) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وطمس النجم: ذهب ضوؤه، والقمر مثله.
وخرق طامس، وجبل طامس: لا نبات فيه ولا مسلك.
والطمس الآية التاسعة من آيات موسى - عليه السلام - حين طمس الله - تعالى - بدعوته على أموال فرعون فصارت حجارة.
وقيل: الآيات التسع: يده وعصاه والجراد والقمل ولضفادع والدم والسنون ونقص الثمرات.
وقوله - عزوجل -: " ربنا اطمس على أموالهم " (135) اي امسخها.
مطس: مطس العذرة يمطسها: رمى بها بمرة واحدة.
سمط: حمل مسموط: نتف منه الصوف وشوي، وسمط يسمط سمطا.
ويقال: بل هو الخمط والسمط: السلخ، وسمط يسمط.
والسمط يجمع على سموط، وهو المعاليق من السيور في السرج.
وسموط القلادة يكون لها معاليق على الصدر.
__________
(135) سورة يونس، الآية 88.
(*)

والسمط: الرجل الخفيف في جممه، والداهية في أمره، وأكثر ما يوصف به الصياد، [ وأنشد لرؤبة: سمطا يربي ولدة زعابلا ] (136)
والسامط: لبن ذهبت حلاوة الحلب منه ولم يتغير طعمه، وفعله سمط يسمط.
ويقال: نعل سمط وسمط إذا لم يكن فيها رقاع، ويقال: نعل أسماط.
[ والشعر المسمط: الذي يكون في صدر البيت أبيات مشطورة أو منهوكة مقفاة تجمعها قافية مخالفة لازمة للقصيدة حتى تنقضي.
وقال امرؤ القيس قصيدتين على هذا المثال يسميان السمطين فصدر كل قصيدة مصراعان في بيت، ثم سائره في سموط، فقال في إحداهما: ومستلئم كشفت بالرمح ذيله أقمت بعضب ذي سفاسق ميله فجعت به في ملتقى الخيل خيله تركت عتاق الطير يحجلن حوله (137) وقال: كأن على سرباله نضح جريال (138)
__________
(136) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(137) البيتان في الديوان (ط السندوبي) ص 173 وفيه: ذي شقائق...(138) لم نهتد إلى القائل، وليس فيه موطن شاهد.
(*)

وناقة سمط وأسماط: لا وسم عليها، كما يقال: ناقة غفل.
وقال العجاج يصف ثورا وحشيا وصيادا وكلابه فقال: عاين سمط قفرة مهفهفا وسر مطيات يجبن السوفا ] (139)
باب السين والدال والراء معهما س د ر، د س ر، س ر د، ر د س، د ر س مستعملات سدر: السدر شجر حمله النبق، والواحدة بالهاء، وورقه غسول.
وسدرة المنتهى في السماء السابعة لا يجاوزها ملك ولا نبي، قد أظلت السماوات والجنة.
والسدر: اسمدرار البصر، وسدر بصره سدرا إذا لم يكد يبصر الشئ حسنا، فهو سدر وعينه سدرة.
وفي عينه سمادير أي غشوة.
وسدر شعره يسدره سدرا إذا أرسله، قال: أثيث شعر على المتنين مسدور (140) وهو كالسدل للثوب.
والاسدران: المنكبان.
__________
(139) الرجز في الديوان ص 503.
(140) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وقال الحسن في الاثر: يضرب أسدريه ويخطر في مذرويه (141).
والسادر: الذي لا يقلع لا ينزع عما هو فيه من غيه وضلاله وتكلم فلان سادرا: غير متثبت في كلامه، ولم أسمع له فعلا، قال:
ولا تنطق العوراء في القول سادرا * فإن له فاعلم من الله واعيا (142) والسدير: اسم نهر [ بالحيرة، وقال عدي: سره حاله وكثرة ما يم * - لك والبحر معرضا والسدير ] (143) وسيف منسدر اي ماض، وانسدر عليهم الخير والشر أي انسدل (*).
والسدر: الثوب بلغة قوم.
دسو: الدسر: الدفع الشديد والطعن، ودسره بالرمح.
والدسار خيط من ليف تشد به ألواح السفينة، والمسامير ايضا تسمى دسرا في أمر السفينة، واحدها دسار، قال العجاج في الدسر:
__________
(141) يضرب مثلا للفارغ الذي لا شغل له.
(142) لم نهتد إلى القائل.
(143) أنظر الديوان ص 89 وفيه: سره ماله...(*) في الاصول المخطوطة: أنسد.
(*)

عن ذي قداميس لهام لو دسر (144) والبضع أيضا يستعمل فيه الدسر.
وجمل دوسر ودوسري ودوسراني: ضخم الهامة والمنكب (145).
سرد: سرد القراءة والحديث يسرده سردا أي يتابع بعضه بعضا
والسرد: اسم جامع للدروع ونحوها من عمل الحلق، وسمي سردا لانه يسرد فيثقب طرفا (146) كل حلقة بمسمار فذلك الحلق المسرد، قال الله - عزوجل: " وقدر في السرد " (147) اي اجعل المسامير على قدر خروق الحلق، لا تغلظ فتنخرم ولا تدق فتقلق.
والسراد والزراد والمسرد: المثقب، قال: كما خرج السراد من النقال (148)
__________
(144) الرجز في الديوان ص 16 وهو كذلك في الاصول المخطوطة وأما رواية التهذيب فهي: عن ذي قداميس كهام لو دسر.
(145) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال غيره: الدسر مسامير من خشب، وأهل الاندلس يعمدون إلى قشور شجر البلوط فيظاهرون بعضه على بعض ويدسرونه بمسامير الخشب ويركبون البحر فيه وانما يفعلون لخفته، وانه لا يغرق فإن دخله الماء أطالوه حتى يخرج الماء منه شبه الزورق.
(146) كذا في " التهذيب " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: صرفا، وفي " س ": حرفا.
(147) سورة سبأ، الآية 11.
(148) عجز بيت للبيد كما في " التهذيب " وصدره كما في الديوان ص 85.
يشك صفاحها بالروق شزرا (*)

وسميت النعل المخصوفة اللسان مسردا.
وسمي الزراد سرادا لان السين قريبة من الزاي كما قالوا للاسد: أزد، فإذا صغر " أزد " رجعوا إلى السين فقالوا: أسيد.
ردس: الردس: دكك أرضا أو حائطا أو مدرا بشئ صلب عريض يسمى مردسا، والفعل يردس، قال العجاج: يغمد الاعداء جوزا مردسا (149) درس: الدرس: ضرب من الجرب يبقى له أثر متفش في الجلد، قال العجاج: من عرق النضح عصيم الدرس (150) والدرس: بقية أثر الشئ الدارس، والمصدر الدروس.
ودرسته الرياح أي عفته.
والدرس: درس الكتاب للحفظ، ودرس دراسة، ودارست فلانا كتابا لكي أحفظ.
والدريس: الثوب الخلق، وكذلك من البسط ونحوها.
وقتل رجل رجلا من جلساء النعمان في مجلسه فأمر بقتله
__________
(149) ديوانه ص 135 (دمشق).
(150) الرجز في مجموع الاراجيز (ط أوربا) ص 78.
وفي ديوانه (ط دمشق) ص 474.
(*)

فقال: أيقتل الرجل جاره ويضيع ذماره، قال: نعم إذا قتل جليسه وحضب دريسه، ويجمع الدريس على الدرسان.
باب السين والدال واللام معهما س د ل، د ل س يستعملان فقط سدل: السدل: شعر منسدل كثير طويل، وقع على الظهر.
وكره السدل في الصلاة، وهو إرخاء الثوب من المنكبين إلى الارض.
دلس: ودلس في البيع وفي كل شئ إذا لم يبين له عينبه.
باب السين والدال والنون معهما س د ن، س ن د، ن د س مستعملات سدن: السدن: الستر، والسدانة: الحجابة (151).
والسدين: الحاجب، وسدنة البيت حجابه.
سند: السند: ما ارتفع من الارض في قبل جبل أو واد.
وكل شئ أسندت إليه شيئا فهو مسند.
__________
(151) جاء بعد هذه الكلمة في الاصول المخطوطة: قال أبو سعيد: السدين الصوف، وأنشد: كأن بياض لبته سدين (*)

والكلام سند ومسند كقولك: عبد الله رجل صالح، فعبد الله سند و [ رجل ] صالح مسند إليه.
وناقة سناد أي طويلة القوائم مسندة السنام.
والسند: ضرب من الثياب، قميص ثم يلبس فوقه قميص أقصر منه.
وكذلك قمص قصار من خرق مغيب بعضها تحت بعض، وكل ما ظهر من ذلك يسمى سمطا، قال العجاج في الثور وما على قوائمه من الوشي (152): كتانها أو سند أسماط (153) والمسند: الدهر لان الاشياء تسند إليه، تقول: كان كذا في زمان كذا.
والسناد في الشعر: اختلاف حرف المقيد والمردف نحو الدين مع الدين في القوافي، يقال: ساندت في شعرك كقوله: ألا هبي بصحنك فاصبحينا (154) ثم قال: تصفقها الرياح إذا جرينا (155)
__________
(152) كذا في " ص " وأما في " س " فقد سقطت كلمة " قوائمه " وفي " التهذيب ": ثورا وحشيا.
(153) الرجز في الديوان ص 250.
(154) صدر مطلع مطولة عمرو بن كلثوم، والعجز: ولا تبقي خمور الاندرينا (155) عجز بيت للشاعر صدره: " كان متوتهن متون غدر " انظر شرح القصائد السبع الطوال ص 416.
(*)

والسندأوة: الجرئ الشديد، قال:
سندأوة مثل الفنيق الحافر (156) والسناد: أن يسلخ شعر غيره فيسنده إلى نفسه فيدعيه أنه من شعره.
ندس: رجل ندس وندس أي فطن.
والندس: السريع الاستماع للصوت الخفي، ويكون الصوت الخفي ندسا، وقد ندس ندسا.
باب السين والدال والفاء معهما س د ف، ف س د، د س ف، س ف د مستعملات سدف: السدف: ظلام الليل، أو سواد شخص تراه من بعيد.
والسدفة طائفة من الليل، يقال أسدف الليل.
والسديف: شحم السنام.
[ والسدفة: الباب، وأنشد لامرأة من قيس تهجو زوجها: لا يرتدي مرادي الحرير: ولا يرى بسدفة الامير ] (175)
__________
(156) لم نهتد إلى القائل.
(157) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
وفيه: (برادي) في موضع (مرادي) وهو تصحيف والمرادي: الاردية.
(*)

دسف: الدسفان: الذي يطلب الشئ شبه الرسول، وجمعه قال أمية:
قال أميه: وأرسلوه يسوف العيث دسفانا (158) فسد: الفساد: نقيض الصلاح، وفسد يفسد، وأفسدته.
سفد: وسفدها سفادا، ولغة سفدها سفدا.
والسفافيد: جمع السفود.
باب السين والدال والباء معهما د ب س، س ب د يستعملان فقط دبس: الدبس: الكثير.
والدبس: عصارة الرطب والتمر.
والدبسة: لون في سواد الشعر أحمر مشرب سوادا.
__________
(158) عجز بيت لامية بن أبي الصلت وهو كما في الديوان ص 304: هم ساعدوه كما قالوا إلههم * وأرسلوه يسوف الغيب (كذا) دسفانا وفي " التاج ": يريد الغيب.
وفي الاصول المخطوطة: يسوق الغيث، والذي أثبتناه من " التهذيب ".
(*)

والدبوس: خلاص تمر يلقى في مسلا السمن فيذوب فيه، وهو مطيب للسمن.
والمسلا: البرمة التي يسلاون فيها السمن.
والدبوسية اسم كورة.
سبد: السبد: الشعر، وقولهم: " ماله سبد ولا لبد أي ماله ذو شعر ولا وبر متلبد، وبه سمي سبدا.
والسبد: الشؤم: [ حكاه عن أبي الدقيش في قوله: امرؤ القيس بن أروى مؤليا * ان رآني لابوأن بسبد قلت بحرا قلت قولا كاذبا * إنما يمنعني سيف ويد ] (159) وسبد رأسه وسمده اي استأصله، ويقال: التسبيد حلق الرأس فينبت بعد أيام شعره فذلك التسبيد.
والسبد طائر مثل الخطاف إذ أصابه المطر سال عنه (160).
__________
(159) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
والبيتان لابي دواد الايادي كما في " التاج " (سبد) والديوان ص 305 ورواية الثاني في " التهذيب ": قلت بحرا...(160) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: السبد ثوب أو نطع يسد به الحفر إذا مر القوم مجتازين فأرادوا أن يسقوا من قليب حفروا شبه حوض، وبسطوا في الحفر ثوبا أو = (*)

باب السين والدال والميم معهما د س م، د م س، س د م، س م د، م س د مستعملات دسم: الدسم كل شئ له ودك من اللحم والشحم، والنعت
دسم، والفعل دسم يدسم.
والدسام سداد كل خرق أو جحر، ودسمته أدسمه دسما والديسم (161): الثعلب.
سدم: السدم هم في ندم، [ وتقول: رأيته سادما، ورأيته سدمان ندمان.
وقلما يفرد السدم ] (162).
وماء سدم: وقعت فيه الاقمشة والجولان حتى يكاد يندفن، وقد سدم يسندم، ومياه أسدام.
ويقال: منهل سدوم وسدم، قال: ومنهلا وردته سدوما (163)
__________
نحو ثم صبوا الماء عليه فسقوا مطاياهم فذلك هو " السبد ".
وضل من جعله طائرا لقول الشاعر: حتى ترى المئزر ذا الفضول * مثل جناح السبد الغسيل فلما سمع الجناح ظن أنه طائر، وجناح الثوب: جانبه.
(161) كذا في " التهذيب " عن العين، وفي الاصول المخطوطة: الدسم.
(162) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(163) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

وقال: سدم المساقي آجنات صفرا (164) وسدوم: مدينة من مدائن لوط - عليه السلام -، وكان قاضيها يقال له: سدوم.
دمس: دمس الظلام وأدمس، والدمس: نفس الظلام إذا اشتد، وليل دامس.
والتدميس: إخفاء الشئ تحت التراب، ويخفف ايضا.
[ وأنشد: إذا ذقت فاها قلت علق مدمس * أريد به قيل فغودر في سأب (165) ] (166) والد ودمس: ضرب من الحيات محر نفش الغلاصيم ينفخ نفخا فيجرح (167) ما أصاب، والجميع الدودمسات والدواميس.
سمد: السمد من السير: [ الدأب، ويقال ]: سمدت الابل تسمد سمودا أي لم تعرف الاعياء، وأنشد:
__________
(164) الرجز في " اللسان " لابي محمد الفقعسي، وروايته:...المرخيات صفرا (165) البيت في " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين " غير منسوب.
(166) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(167) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: يحرق.
(*)

سوامد الليل خفاف الازواد (168) والسمود في الناس: الغفلة والسهو عن الشئ، وقوله - عز وجل -: " وأنتم سامدون " (169)، أي ساهون لاهون، ويقال: دع عنك
سمودك.
[ وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه خرج إلى المسجد والناس ينتظرونه للصلاة قياما، فقال: " مالي أراكم سامدين " ] (170) والسامد: القائم، وكل رافع رأسه فهو سامد، وسمد يسمد ويسمد سمودا.
والسماد: تراب قوي يسمد به النبات.
وسمد شعره: أخذه كله.
مسد: المسد: ليف لين يتخذ من النخل.
والمسند: إدآب السير في الليل، وأنشد: يكابد الليل عليها مسندا (171) والمساد: نحني السمن أو العسل، قال أبو ذؤيب:
__________
(168) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو لرؤبة كما في " الديوان " ص 39.
(169) سورة النجم، الآية 1.
(170) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(171) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*)

غدا في خافة معه مساد [ فأضحى يقتري مسدا بشيق (172) والخافة: خريطة يتقلدها المشتار ليجعل فيها العسل ] (173).
والمسد: المحور إذا كان من حديد.
وجارية ممسودة: مطوية ممشوقة.
باب السين والتاء والراء معهما س ت ر، ت ر س، يستعملان فقط ستر: جمع الستر ستور وأستار في أدنى العدد، وتسرته أستره سترا وامرأة ستيرة: ذات ستارة، والسترة: ما استترت به [ من شئ كائنا ما كان ] (174)، وهو الستار والستارة (175).
والسترة: ما استتر الوجه به (176).
__________
(172) البيت في ديوان الهذليين 1 / 87 والرواية: تأبط خافة فيها حساب.
(173) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(174) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " أيضا.
(175) بعد هذا ورد في صلى الله عليه وآله و (ط) ترجمة لكلمة (أسترى)، وكان معقها أن تكون في الثلاثي المعتل، وقد خلت (س) منها، فأثرنا وضعها في هذه الحاشية كما هي فيها: واستريت الشئ أخترته قال فلم أر عاما كان أكثر ووجه غلام يسترى وغلامة أي جارية وغلام أخذوا أسرا أحسن وجوها منهم، (كذا).
(176) أنفردت نسخة " س " بهذا.
(*)

والستار: موضع.
[ ويقال: ما لفلان ستر ولا حجر، فالستر الحياء والحجر العقل ] 177).
ترس: الترسة جمع ترس.
وكل شئ تترست به فهو مترسة لك.
باب السين والتاء واللام معهما س ت ل، س ل ت يستعملان فقط ستل: الستل من قولك تساتل علينا الناس أي خرجوا من موضع واحدا بعد واحد تباعا متساتلين.
وكذلك ما جرى قطرانا فهو تساتل، نحو الدمع واللؤلوء إذا انقطع سلكه.
والستالة: الرذالة من كل شئ.
سلت: السلت: شعير لا قشر له [ أجرد، يكون ] (178) بالغور، وأهل الحجاز يتبردون بسويقه في الصيف.
والسلت: قبضك على الشئ [ أصابه قذر أو لطخ فتسلته عنه سلتا ] (179).
__________
(177) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " وهي من أصل " العين ".
(178) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(179) هذه عبارة " التهذيب " عن " العين " وأما عبارة الاصول المخطوطة فهي: " قبضك على الشئ حتى تخرج ما فيه " (*)

- وسلت أنفه بالسيف سلتا: قطعه كله، وهو من الجدعان أسلت، وامرأة سلتاء لا تتعاهد يديها ورجليها بالحناء،
وامرأتان سلتاوان، ونسوة سلتي مثل غوثي.
واسم ما يخرج من المعى سلاتة، وكل ما يطحر ويرمى به، شئ من شئ فهو على عفالة نحو مزاقة ومضاغة وسلافة وشبهها.
باب السين والتاء والنون معهما س ت ن، س ن ت يستعملان فقط ستن: ستن الفرس يستن ستانا (180): اضطرب ورقص.
سنت: وأسنت القوم أي أصابتهم سنة شديدة من القحط، قال: ورجال مكة مسنتون عجاف (181) باب السين والتاء والباء معهما س ب ت، ب س ت يستعملان فقط سبت: سبت اليهودي يسبت يتخذ السبت عيدا.
والسبات: النوم الغالب الكثير (182).
__________
(180) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهو: أستناتا.
(181) عجز بيت ورد في " التهذيب " غير منسوب، وتمامه في " اللسان " لابن الزبعري، وصدره: عمرو العلا هشم الثريد لقومه (182) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال أبو عبيد: أي سبات الليل والنهار.
(*)

والمريض يسبت سبتا فهو مسبوت.
والسبات من النوم:
شبه غشية.
وسبت رأسه إذا جزه مستأصلا.
[ والسبت برهة من الدهر، وقال لبيد: وغنيت سبتا قبل مجرى داحس ] (183) لو كان للنفس اللجوج خلود (184) والسبت: ضرب من السير، وبعير سبوت إذا سار تلك السيرة.
والسبت: الجرئ المقدم، وهو السنبت، قال ابن أحمر: لانت خير من غلام بتا تصبح سكرانا وتمسي سبتا (185) والنعل السبتية: [ ما ] دبغ باقرظ، قال عنترة: يحذى نعال السبت ليس بتوأم (186) بست: بست من مدائن سجستان، قال:
__________
(183 (ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الليث من " العين ".
وجاء في الاصول قبل هذا: قال الاصمعي: إذا جرى الابطال في البسر ولان فهو المنسبت.
(184) كذا في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 116، وأما في " س " فقد ورد: " لو كان للنفس اللجوج سبوت " وأضاف بمعنى خلود (185) لم نستطع تخريج البيت.
(186) الشطر من مطولته، راجع ديوانه، وشروح المعلقات، وصدر البيت فيها: " بطل كأن ثيابه في سرحة ".
(*)

أيا قبرا ببست يجن معنى * عليك ولا على بست السلام (187) والبستان معروف.
باب السين والتاء والميم معهما م ت س، س م ت يستعملان فقط متس: المتس لغة في المطس.
والمطس: الفعل بالجعس.
سمت: السمت: حسن النحو، وسمت يسمت سمتا.
وهو حسن السمت.
والسمت: السير بالحدس والظن على غير الطريق، قال: ليس بها زيغ لسمت السامت (188) والتسميت: ذكر الله على الشئ.
والتسميت: دعاؤك للعاطس إذا حمد الله، وبالشين ايضا.
باب السين والراء واللام معهما ر س ل، س ر ل يستعملان فقط رسل: الرسل: الذي فيه استرسال (189) ولين.
__________
(187) لم نهتد إلى القائل.
(188) الشطر في " التهذيب " غير منسوب، وكذلك في " اللسان " وروايته فيه: ليس بها ريع...(189) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه: أسترخاء.
(*)

وناقة رسلة القوائم أي سلسة لينة المفاصل: [ وأنشد: برسلة وثق ملتقاها * موضع جلب الكور من مطاها ] (190) والرسل: جماعات الابل.
والرسل: القطيع من كل شئ، وجمعه أرسال، قال: [ و ] رسلا واردة بعد رسل والرسل يذكر ويؤنث.
والرسل: الهيئة والسكون، يقال: تكلم على رسلك.
والرسل: اللبن.
والاسترسال إلى شئ كالاستئناس والطمأنينة، [ يقال: غبن المسترسل اليك ربا ] (191).
والترسل في الامر والمنطق كالتمهل والتوقر والتثبت.
والرسول بمعنى الرسالة [ يؤنث ويذكر، فمن أنث جمعه أرسلا، وقال: قد أتتها أرسلي ] (192) والرسل جمع الرسول، وفي لغة: هي رسول وهن رسول.
والرسائل جمع الرسالة وامرأة مراسل: كان لها زوج والخطاب يراسلونها الخطبة،
__________
(190) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(191) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(192) زيادة كذلك من " التهذيب " وهي من " العين ".
والقول: جزء من بيت لابي كبير الهذلي، وتمامه في 2 / 99 من ديوان الهذليين: وجليلة الانساب ليس گمثلها * ممن تمتع قد أتتها أرسلي (*)

وقال: وقالوا تزوج ذات مال مراسلا * فقلت عليكم بالجوار الصعالك (193) وناقة مرسال: وهي الرسلة القوائم، الكثيرة شعر الساقين، الطويلة.
سرل: السراويل عربت، وتجمع سراويلات.
وسرولته: ألبسته إياه فتسرول.
والعرب [ تقول ]: سروال.
باب السين والراء والنون معهما ر س ن، ن س ر، س ن ر مستعملات رسن: الرسن: الحبل، وجمعه الارسان، والمرسن: الانف، [ وجمعه المراسن ] (194).
نسر: النسر: طائر معروف.
والنسران: نجمان في السماء يقال لاحدهما الواقع وللآخر الطائر، معروفان (195).
__________
(193) لم نهتد إلى القائل.
(194) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(195) كذا عبارة " العين " التي وردت في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة فهو: نسر الطائر ونسر الواقع في السماء.
(*)

والنسر: نتف اللحم بالمنقار.
ومنقار البازي ونحوه منسر.
والمنسر: ما بين المائة إلى المائتين (196)، ويقال: ما بين الثلاثين إلى الاربعين، قال: وأدرك منسر منا جذاما (197) والناسور في العربية: العرق الغبر، يقال: أصابه غبر في عرقه، ومنه يقال: داهية الغبر أي بلية لا تكاد تذهب.
ونسر الحافر: لحمة يابسة يشبهه الشعراء بالنوى قد أقتمها الحافر [ وجمعه نسور ] (198) قال: صحيح النسر والاشعر والعرقوب والكعب (199) [ وقال سلمة بن الخرشب: غدوت به تدافعني سبوح * فراش نسورها عجم جرير ] (200) والنسرين من الرياحين ترجمة الفارسية.
والمنسر: الجيش الذي لا يمر بشئ الا اقتلعه نسره كما يفعل الطائر.
__________
(196) أراد من " الخيل " أنظر " اللسان ".
(197) لم نهتد إلى القائل.
(198) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(199) لم نهتد إلى القائل.
(200) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

والمنسر: اللص.
سنر: السنور والسنورة.
والسنور: السلاح الذي يلبس.
باب السين والراء والفاء معهما س ر ف، ر س ف، ف ر س، ر ف س، س ف ر، ف س ر مستعملات سرف: الاسرف وسرف موضعان بالحجاز.
والاسراف نقيض الاقتصاد.
وللحم سرف كسرف الخمر، وهو الضراوة.
والمسروفة من الشاء: التي تقطع أذنها أصلا.
وفي المثل: أصنع من سرفة، وهي دويبة صغيرة تنقب الشجر وتبني فيه بيتا، وسرف الشجر أي أصابته السرفة.
والسرف: الجاهل، وقال: إن امرءا سرف الفؤاد يرى * عسلا بماء سحابة شتمي (201)
والسرف: الخطأ، يقال (202): اردتكم فسرفتكم، قال:
__________
(201) البيت لطرفة كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 90.
(202) في " اللسان "، أبو زياد الكلابي في حديث ومعناه أغفلتكم.
(*)

ما في عطائهم من ولا سرف (203) أي لا يخطئون ويضعونه موضعه.
رسف: الرسف والرسيف والرسفان: مشية المقيد، [ وقد رسف في القيد يرسف رسيفا فهو راسف ] (204).
والمرسفة: الممشى لما نجدها ووجدنا المرسف.
فرس: هذا فرس وهذه فرس والفروسة، مصدر الفارس، لا فعل له والفراسة مصدر التفرس.
والفرس: دق العنق.
والفريسة فريسة الاسد، ونادى منادي عمر فقال: لا تنخعوا ولا تفرسوا، أي لا تكسروا العنق.
وأبو فراس: كنية الاسد، وكنية الفرزدق أيضا.
والفريس: حلقة الحبل من خشب، قال: فلو كان الرشا مئتين باعا * لكان ممر ذلك في الفريس (205)
__________
(203) عجز بيت لجرير كما في " التهذيب " والديوان ص 389.
(204) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(205) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

رفس: الفرسة: الصدمة بالرجل في الصدر.
سفر: السفر: قوم مسافرون وسفار، والاسفار جماعة السفر.
والسفر: بياض النهار، وأسفرت: أصبحت، وأسفر الصبح، تقول: رح بنا إلى المنزل بسفر أي قبل الليل.
ووجه مسفر: منير مشرق سرورا وحسنا.
وسفرت الشئ عن الشئ سفرا أي كشطته فانسفر وذهب قال: سفر الشمال الزبرج المزبرجا (206) وانسفرت الابل: تصرفت فذهبت.
والسفير: ما تساقط من الشجر أيام الخريف، سفرت به الريح.
ويقال: اعلفوه سفيرا.
وسفرت البيت بالمسفرة أي كنسته بالمكنسة سفرا.
والسفير: الكناسة.
والسفور: سفر المرأة نقابها عن وجهها فهي سافر وهن سوافر، قال توبة: فقد رابني منها الغداة سفورها (207)
__________
(206) الرجز للعجاج أنظر الديوان ص 384.
(207) لم نهتد إليه.
(*)

والسفار: خيط يشد طرفه على خطام البعير فيدار عليه، ويجعل بقيته زمامها، وربما كان السفار من حديد، والجمع أسفرة.
والسفير: رسول بعض القوم إلى قوم، وهم السفراء.
والاسفار أجزاء التوراة، وجزء منه سفر، والتوراة خمسة أسفار أي كتب.
سفر يخرج من بني اسرائيل من مصر، وسفر لسيرة الملوك، وسفر الوصية وسفر مكرر.
والسفرة: الكتبة، وملائكة السماء والارض سفرة اي كتبة، وهم الكتبة الذين يحصون أعمال أهل الارض من قوله سبحانه: " بأيدي سفرة " (208).
ويقال: سفرت الكتاب أي كتبت أسفره سفرا.
والسفسير: الفيج والتابع والخادم.
وسفرة الطعام تتخذ للمسافر (209).
فسر: الفسر: التفسير وهو بيان وتفصيل للكتاب، وفسره يفسره فسرا، وفسره تفسيرا.
__________
(208) سورة عبس، الآية 15.
(209) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال النضر: ويسمى أسافل البر الذي يبقى على الارض عند الجزاز السفير.
وقال الاصمعي: بعير مسفر وناقة بالهاء أي قوية على السير.
(*)

والتفسرة: اسم للبول الذى ينظر فيه الاطباء، يستدل به على مرض البدن، وكل شئ يعرف به تفسير الشئ فهو التفسرة.
باب السين والراء والباء معهما س ر ب، س ب ر، ب س ر، ب ر س، ر س ب، ر ب س مستعملات سرب: السرب: مال القوم، والجميع السرب، قال: لعل الخيل تعجل سرب تيم (210) وفلان آمن السرب أي لا تغزى نعمه من عزه.
وقوله الله - عزوجل -: " وسارب بالنهار " (211) أي ساع في أموره نهارا يسرب في حوائجه بالنهار سروبا.
ويراد بآمن السرب آمن القلب.
والسرب: قطيع من الظباء والجواري والقطا.
والسربة: الطائفة من السرب، قال ذو الرمة: سوى ما أصاب الذئب منه وسربة * * أطافت به من أمهات الجوازل (212)
__________
(210) لم نهتد إلى القائل.
(211) سورة الرعد، الآية 10.
(212) البيت في " اللسان " والديوان ص 497.
(*)

يصف بقية ماء في الحوض.
وفلان منساح السرب يراد به [ شعر ] (213) صدره [ وبدنه ] (214).
والمسرب: الموضع الذي يسرب فيه الظباء والوحش لمراعيها.
والماء يسرب أي يجري فهو سرب أي قاطر من خرز السقاء، وسرب سربا.
والمسربة: شعرات تنبت في وسط الصدر إلى أصل السرة كقضيب.
ومسارب الدواب: مراقها من حوالي بطونها وأرفاغها وآباطها.
والسراب: الآل.
وسربت سربا وهو المحفور سفلا لانفاذ له، وإنما انسرب الماء في موضع سرب أي قطع.
وسرب قربتك حتى تعيبها أي تتبع عيوبها فتذهبها حتى تكتم الماء.
وقوله تعالى: " فاتخذ سبيله في البحر سربا " (215)، أي دخولا
__________
(213) من التهذيب 12 / 417 واللسان (سرب).
في الاصول: سعة صدره.
(214) من التهذيب واللسان.
في الاصول المخطوطة: بلده.
(215) سورة الكهف، الآية 61.
(*)

رسب: الرسوب: الذهاب في الماء سفلا، والفعل: رسب يرسب.
وسيف رسوب يغيب في الضريبة ماضيا.
وبنو راسب: حي من العرب، وبنو راسب (216): اسم ذي الحيتين وهو الضحاك.
بسر: البسر الاعجال، وبسر الفحل قلوصا أي ضربها قبل حينها.
والباسر: القاهر بسرا أي قهرا.
وابتسر الفحل الناقة أي قهرها على نفسها حتى ينزو عليها.
والبسور: العبوس، ويبسر فهو باسر من هم أو فكر.
والبسر من التمر قبل أن يرطب، والواحدة بسرة، وأبسر النخل صار بسرا بعد ما كان بلحا، وفي الحديث: " لا تبسروا " أي لا تخلطوا البسر بالتمر للنبيذ، وقد بسره بسرا.
والبسرة: ما قد ارتفع من النبات عن وجه الارض شيئا ولم يطل، وهو غض أطيب ما يكون، وقيل: البسرة البهمى خاصة تخرج في فرعها في وسط الربيع ثم يمسكها البرد فتصمع تلك البسرة ثم تتفقأ عن السفى (217) الذي يكون للبسرة، قال ذو الرمة: رعت بارض الهممى جميما وبسرة (218)
__________
(216) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " فهو: بنو رسب.
(217) في الاصول المخطوطة: السفاء.
(218) صدر بيت عجزه كما في " التهذيب " والديوان ص 529.
وصمعاء حتى آنفتها فصالها (*)

والبياسرة: قوم من أهل السند يؤاجرون (219) أنفسهم من
أهل السفن لمحاربة عدوهم، وهو رجل بيسري.
والبسار: مطر يصيب أهل السند أيام الصيف لا يقلع عنهم ساعة فتلك أيام البسار (220).
والباسور معربة (221).
سبر: السبر: التجربة، وسبر (222) ما عنده أي جربه.
وسبر الجرح بالمسبار أي نظر ما مقداره.
والسبار: فتيلة تجعل في الجرح، قال: ترد على السابري السبارا (223) والسبر: الاسد.
والسبرة: الغداة الباردة، ومنه إسباغ الوضوء في السبرات والسبر: طائر دون الصقر، قال: حتى تعاوره العقبان والسبر (224)
__________
(219) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " من أصل ما أخذه الازهري من " العين " فهو: يستأجرهم أهل السفن لمحاربة عدوهم.
(220) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فهو: البسار.
(221) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الاصمعي: بسر فلان الحاجة أي طلبها من غير موضع طلب.
(222) كذا هو الوجه كما في المعجمات، وفي الاصول المخطوطة: أسبر.
(223) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وفي الاصول المخطوطة:...السابرين السبارا.
(224) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

ربس: الربس منه الارتباس، يقال: عنقود مرتبس، [ ومعناه انهضام حبه وتداخل بعضه في بعض ] 225.
وكبش ربيس وربيز أي مكتنز أعجز.
وارتبس الامر أي اختلط بعضه ببعض.
والريباس معرب.
برس: البرس: القطن، [ وهو قطن البردي ] (226) قال: سبائخ من برس وطوط (227) باب السين والرءا والميم معهما ر س م، ر م س، م س ر، م ر س، س ر م، س م ر مستعملات رسم: الرسم بقية الاثر.
وتر سمت: نظرت إلى رسوم الدار والروسم: لويح فيه كتاب منقوش يختم به الطعام [ والجميع الرواسيم ] (228).
وقيل: قرحة بروسم (228) أي بوجه الفرس.
__________
(225) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(226) زيادة كذلك من " التهذيب ".
(227) لم نهتد إلى القائل.
(228) زيادة من " التهذيب " أيضا.
كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد وردت بقول صاحب
التهذيب: وقد جاء في الشعر: قرحة روسم.
(*)

وناقة رسوم ترسم رسما أي تؤثر في الارض من شدة وطئها.
والروسم: رسم الدار.
سرم: السرم: باطن طرف الخوران من الدبر.
والسرم: ضرب من زجر الكلاب، تقول: سرما سرما إذا هيجته.
مرس: المرس: الحبل، ويسمى مرسا لكثرة مرس الايدي إياه.
ومرس الحبل يقع بين الخطاف والبكرة فأنت تعالجه لتخرجه.
ورجل مرس: شديد الممارسة ذو جلد وقوة.
والمرس كالمرث، ومرثت دواء في الماء ومرسته.
وامترسته الالسن في الخصومات: أخذ بعضها بعضا.
وفحل مرس ومراس، وهو ذو المراس الشديد، قال: أذى الدواهي وامتراس الالسن (230) وقال: مراس الاواني عن نفوس عزيزة (231)
__________
(230) الرجز لرؤبة - ديوانه ص 164.
(231) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والمرس: السير الدائم.
والمرمريس: الصعب العالي من الجبال.
رمس: الرمس: التراب، ورمس القبر: ما حثي عليه، وقد رمسناه بالتراب (232).
والرمس تراب تحمله الريح فترمس به الآثار أي تعفوها.
ورياح روامس.
وكل شئ نثر عليه التراب فهو مرموس قال لقيط بن زرارة: يا ليت شعري اليوم دختنوس * إذا أتاها الخبر المرموس أتحلق القرون أم تميس * لا بل تميس انها عروس (233) وهذا رماس هذا أي غطاؤه، يرمس به أي يغطى.
مسر: المسر فعل الماسر (234)، يقال: هو يمسر الناس أي يغريهم،
__________
(232) ورد هذا مشوشا في الاصول المخطوطة وهو: الرمس تراب في حالين، الرمس ماء (كذا) حشي في القبر، يقال رمسناه بالتراب.
والذي أثبتناه من " التهذيب " وهو ما أخذه الازهري من " العين ".
(233) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " بهذه النسبة.
(234) كذا في " س " و " التهذيب " و " اللسان " وأما في " ص " و " ط "
فقد ورد: الماسور.
(*)

والميسر: كل نعت وفعل يقمر عليه فهو القمار.
سمر: السمر: شدك شيئا بالمسمار.
والسمر: حديث الليل، والفعل المسامرة، وهم سمار، والسامر: الموضع الذي يجتمعون فيه للسمر، وقال: وسامر طال فيه اللهو والغزل (235) ويروى: والسمر.
والسمرة: لون إلى سواد [ خفي ] (236)، وفتاه سمراء، وحنطة سمراء.
والمسمر: مكان يسمر فيه المسمر، وهو أن يحمي مسمارا فيدنيه من العين دون أن تمس العين حرارته، فتصل حرارته إلى العين فتذيبها.
والسمر: ضرب من شجر الطلح، والواحدة سمرة.
والمثل [ لا أفعل ذلك ] (237) السمر والقمر، فالسمر ههنا سواد الليل.
وفلان سمير فلان أي يسامره.
والسماسرة: جمع السمسار، معربة، وهم الذين يبيعون.
ومن قال: سمر عينه أراد سمرها بالمسمار.
__________
(235) في " التهذيب ":...وسامر طال فيه اللهو والسمر (236) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(237) زيادة في " التهذيب " من كلام الفراء، وقد آثرنا اتباتها ليتضح المثل.
(*)

باب السين واللام والنون معهما ل س ن، ن س ل يستعملان فقط لسن: اللسان: ما ينصق، يذكر ويؤنث، والالسن بيان التأنيث في عدده، والالسنة في التذكير (238).
ولسن فلان فلانا يلسنه أي أخذه بلسانه، وقال طرفة: وإذا تلسنني ألسنها * إنني لست بموهون فقر (239) ورجل لسن: بين اللسن.
وشئ ملسن: جعل طرفه كطرف اللسان.
ولسن الرجل أي قطع طرف لسانه فهو ملسون.
واللسان: الكلام من قوله - عزوجل -: " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه " (240).
نسل: النسل: الولد لتناسل بعضه بعد بعض.
والنسلان: مشية الذئب إذا أعنق وأسرع، والماشي ينسل أي يسرع نسلانا.
__________
(238) هذه عبارة الاصول المخطوطة ولم نجدها في " التهذيب " وهي تفيد ما ذكره الازهري مأخوذا من مصدر آخر وهو: واللسان يذكر ويؤنث، فمن أنثه جمعه ألسنا، ومن ذكره جمعه ألسنة.
(239) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 54.
(240) سورة أبراهيم، الآية 4.
(*)

وقوله تعالى: " إلى ربهم ينسلون " (241)، أي يهرولون ويسرعون.
وأما ينسل نسولا فخروج الشئ من الشئ وسقوطه كنسيل شعر الدابة إذا نسل فسقط قطعا قطعا، والقطعة: نسالته.
وكذلك نسال الطير وهو ما تحات من أرياشها.
ونسل الشئ إذا مضى، قال في اهتزاز الرمح: عسلان الذئب أمسى قاربا * برد الليل عليه فنسل (242) وقال أبودواد في نسال الطير: من الطير مختلف لونه * يحط نسالا ويبقي نسالا (243) وعلى هذا المعنى قول امرئ القيس: فسلي ثيابي من ثيابك تنسل (244)
__________
(241) سورة يس، الآية 51.
(242) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وفي " اللسان " (عسل) هو للبيد ولم نجده في ديوانه وجاء في " اللسان " أيضا: وقيل للنابغة الجعدي وهو في " الديوان " المجموع ص 90 أعتمد جامعه على " اللسان ".
(243) في (ط) أبو داود.
(244) عجز بيت صدره: وان تك قد ساءتك مني خليقة.
وأنظر شرح
القصائد السبع الطوال ص 46.
(*)

باب السين واللام والفاء معهما س ل ف، ف ل س، ف س ل، س ف ل مستعملات سلف: أسلفته مالا: أقرضته، والسلف من القرض.
والسلف: كل شئ قدمته فهو سلف، والفعل سلف يسلف سلوفا: والقوم إذا أرادوا أن ينفروا فمن تقدم من نفيرهم فسبق فهو سلف لهم، قال: نحن منعنا منبت النصي * بسلف أرعن عنبري (245) والسلفة: ما يتسلف الرجل فيأكل قبل غدائه.
والامم السالفة الماضية امام الغابرة، قال: ولاقت مناياها القرون السوالف * كذلك تلقاها القرون الخوالف (246) أي يموت من بقي كما مات من مضى.
والسالفة: أعلى العنق.
[ وسالفة الفرس وغيرها: هاديته، أي ما تقدم من عنقه ] (247).
والسلف: جراب ضخم، والجميع سلوف.
__________
(245) لم نهتد إلى الراجز.
(246) البيت في " التهذيب " غير منسوب.
(247) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " (*)

وسلافة كل شئ: خلاصته.
والسلف (248): غرلة الصبي.
والسلفان: أولاد الحجل واحدها سلف.
والسلفة: الطعام يتعلل به قبل الغداء (249)، وكذلك اللهنة، وقد سلفتهم.
والمسلف من النساء: التي بلغت خمسا واربعين ونحوها.
والسلفة: جلد رقيق يجعل بطانة للخفاف أحمر وأصفر والسلوف من نصال السهام: ما طال [ وأنشد: شك كلاها بسلوف سندري ] (250) وسلفت الارض بالمسلفة إذا سويتها للزرع، وأرض مسلوفة اي مستوية.
والسلفان: رجلان تزوجا بأختين، [ وكل واحد منهما سلف لصاحبه ] (251)، والمرأة سلفة لصاحبتها [ إذا تزوجت أختان بأخوين ] (252).
والسلافة من الخمر أفضلها يتحلب من غير عصر ولا مرث.
__________
(248) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " مما أخذه صاحبه من " العين " فهو: سلفة: والذي في " اللسان " هو في ما في الاصول المخطوطة.
(249) تكررت " السلفة " فقد ذكرت قبل أسطر بعبارة أخرى.
(250) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(251) زيادة من " التهذيب ".
(252) زيادة كذلك.
(*)

وهذا سلفي وأنا سلفه.
فلس: وأفلس الرجل إذا صار ذا فلوس بعد الدراهم [ والفلس معروف، وجمعه فلوس ] (253).
[ وقد فلسه الحاكم تفليسا ] (253).
والتفليس في اللون إذا كان على جلده لمع كالفلوس، ودانة مفلس: فيها لمع كالفلوس.
والفلس: خاتم من رصاص يختم به عنق من يعطى الجزية.
فسل: الفسل: الرذل النذل الذي لا مروءة له ولا جلد، وفسل فسالة.
والفسيل: صغار النخل، والواحدة بالهاء.
وفسالة الحديد: ما تناثر منه عند الضرب إذا طبع.
سفل: وأسفل وأعلى، وسفل وعلو، وتسفل وتعلى، وسافلة وعالية، وسفلى وعليا، وسفال وعلاء، وسفول وعلو نقائض.
وسفلة وعلية وسفلة.
__________
(253) زيادة كذلك من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

باب السين واللام والباء معهما س ل ب، ل س ب، ب ل س، ل ب س، ب س ل مستعملات سلب: كل لباس على الانسان سلب، وسلب يسلب: اخذ سلبه، والسلب: ما يسلب به، والجميع الاسلاب ] (254.
والسلوب من النوق: التى يؤخذ ولدها، وجمعه سلائب.
وقيل: هي الناقة إذا ألقت ولدها لغير تمام وجمعه سلب، وأسلبت: فعلت ذلك ويقال للشاء أسلبت.
ويقال: السلب: الطوال، وفرس سلب القوائم وبعير مثله والسليب: الشجرة أخذت أغصانها وورقها.
وامرأة مسلب: سلبت على زوجها أو غيره أي محد.
وفرس سلب القوائم: خفيف نقلها.
ورجل سلب اليدين بالطعن: خفيفهما.
وثور سلب القرن بالطعن اي خفيفه.
وشجر السلب يكون فيه الليف الابيض، الواحدة سلبة، هذلية.
والسلب: ليف المقل وهو المسد.
لسب: لسبته الحية تلسبه لسبا.
__________
(254) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

وجوز لسب لصب نقيض الفرك.
*
ولسبت السمن ألسبه لسبا لعقته.
بلس: المبلس: الكئيب الحزين المتندم.
وسمي إبليس لانه أبلس من الخير أي أويس، وقيل: لعن.
والمبلس: البائس.
والبلسان: شجر حبه يجعل في الدواء، ولحبه دهن [ يتنافس فيه ] (255).
لبس: اللباس: ما واريت به جسدك، ولباس التقوى: الحياء، ولبس يلبس.
واللبس: خلط الامور بعضها ببعض إذا التبست.
واللبوس: الدرع، وكل ما تحصنت به، قال: البس لكل حالة لبوسها (256) وثوب وملاءة لبيس، وجمعه لبس لانه مفعول (257).
واللبسة: ضرب من الثياب، ولبس لبسا ولبسة واحدة.
واللبسة: بقلة.
__________
(255) زيادة كذلك من " التهذيب "، وقد ورد في " التهذيب ": " الملسان " بدلا من البلسان.
(256) الرجز في " اللسان " ويأتي بعده: أما نعيمها وإما بؤسها.
(257) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: المفعول به.
(*)

سبل:
المسبل: اسم خامس سهام القداح.
والسبيل: يذكر ويؤنث، وجمعه سبل.
والسابلة: المختلفة في الطرقات للحوائج، وجمعه سوابل.
وسبيل سابل كقولهم: شعر شاعر.
والسبلة: ما على الشفة العليا من الشعر تجمع الشاربين وما بينهما، وامرأة سبلاء لها هناك شعر.
وسبلت المرأة: نبتت سبلتها.
والسبل: المطر.
والسبولة: سنبلة الذرة والارز.
وأسبل الزرع اي سنبل.
والفرس أسبل ذنبه، والمرأة (اسبلت) ذيلها.
ورجل مسبال: عادته إسبال ثيابه اي إرساله.
وطريق مسبول اي مسلوك.
وسبلت مالا في سبيل الله اي وقفته.
والسبال جمع السابل.
وسبلل بلدة.
بسل: بسل يبسل بسولا فهو باسل، وهو عبوسة الشجاعة والغضب، وأسد باسل.
واستبسل الرجل إذا وطن نفسه عليه واستيقن به.

وأبسل نفسه للموت: وطنها عليه واستيقن به.
والانسان يبسل بعمله إبسالا أي يخذل ويوكل إليه، ويبسل: يسلم.
والبسل: المحرم الذي لا تتأول حرمته، قال: سواد دجوجي وبسل محرم (258) والبسل: الحلال، قال: دمي إن أسيغت هذه، لكم بسل (259) وبسلت الراقي: أعطيته بسلته، وهو ما يعطى على رقيته، وابتسل الراقي: اخذ على رقيته.
[ وإذا دعا الرجل على صاحبه يقول: قطع الله مطاك، فيقول الآخر: بسلا أي آمين، وانشد: لا خاب من نفعك من رجاكا * بسلا وعادى الله من عاداكا ] (260)
__________
(258) لم نهتد إلى القائل.
(259) عجز بيت تمامه في " اللسان " لابن همام وروايته: أيثبت ما زدتم وتلغى زيادتي * دمي إن أحلت هذه، لكم بسل (260) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " والرجز في اللسان منسوب إلى المتلمس، وهو في ديوان المتلمس ص 307 من المنسوب إلى الشاعر مما لم يرد في مخطوطة الديوان.
(*)

باب السين واللام والميم معهما س ل م، س م ل، م س ل، م ل س، ل س م، ل م س كلهن مستعملات
سلم: السلم: دلو مستطيل له عروة واحدة، وجمعه: سلام، قال: سلم ترى الدالح منه أزورا (261) والسلم: لدغ الحية.
والملدوغ يقال له: مسلوم، وسليم.
وسمي به تطيرا [ من اللديغ ]، لانه يقال: سلمه الله.
ورجل سليم، أي: سالم، وقد سلم سلامة.
والسلام: الحجارة، لم أسمع واحدها، ولا سمعت أحدا يفردها، وربما أنث على معنى الجماعة، وربما ذكر، وقيل: واحدته: سلمة، قال: زمن الفطحل إذ السلام رطاب (262) والسلام: ضرب من دق الشجر.
والسلام يكون بمعنى السلامة.
وقول الناس: السلام عليكم، أي: السلامة من الله عليكم.
وقيل: هو اسم من اسماء الله، وقيل: السلام هو الله، فإذا قيل: السلام عليكم [ فكأنه ] يقول: الله فوقكم.
والسلامى: عظام الاصابع والاشاجع والاكارع، وهي كعابر كأنها كعاب، والجميع: السلاميات
__________
(261) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى الراجز.
(262) اللسان (فطحل) غير منسوب أيضا.
(*)

ويقال [ إن ] آخر ما يبقى [ فيه ] المخ..في السلامى وفى العين.
والسلم: ضرب من الشجر، الواحدة بالهاء، وورقه:
القرظ، [ يدبغ به، ويقال ] للمدبوغ بالقرظ: مقروظ، وبقشر السلم: مسلوم.
والاسلام: الاستسلام لامر الله تعالى، وهو الانقياد لطاعته، والقبول لامره.
والاستلام للحجر: تناوله باليد، وبالقبلة، ومسحه بالكف.
ويقال: أخذه سلما، أي: أسره.
والسلم: ما أسلفت به.
وقوله عز اسمه: " أم لهم سلم يستمعون فيه " (263).
يقال: هي السلم، وهو السلم، أي: السبب والمرقاة، والجميع: السلاليم.
والسلم: ضد الحرب، ويقال: السلم والسلم واحد.
سمل: السمل: الثوب الخلق.
والسملة: الخلق من الثياب، فإذا نعت، قيل: ثوب سمل.
وأسمل الثوب إسمالا، أي: أخلق.
وسمل يسمل سملا.
__________
(263) سورة " الطور " 38.
(*)

والسمل: فق ء العين..سملت عينه: أدخلت [ المسمل ] فيها قال أبو ذؤيب (264): فالعين بعدهم كأن حداقها * سملت بشوك فهي عور تدمع
والسمل، [ وواحدها: سملة ]: بقية الماء في الحوض.
والسمال: بقايا الماء في فقر الصفا.
والسمل: الاصلاح (265)، [ يقال: سمل بينهم سملا: أصلح ] (266).
واسمال الظل: قلص.
ولز بأصل الحائط.
والسموأل: اسم رجل في الجاهلية.
أوفى أهل زمانه.
والسوملة: فنجانة صغيرة.
مسل: المسلان (267)، وواحدها مسيل: مسايل ماء ظاهر من الارض.
ملس: الملس: النجاء، أي: السرعة..والملس أيضا: سل الخصيتين بعروقهما.
خصني مملوس.
__________
(264) ديوان الهذليين - القسم الاول ص 3.
(265) في الاصول: الصلح.
(266) من التاج (سمل).
(267) قال الازهري معلقا على قول عمرو عن أبيه: " المسيل: السيلان...": هذا عندي على توهم ثبوت الميم أصلية في المسيل، كما جمعوا المكان: أمكنة، وأصله: مفعل من (كان).
(*)

والملوسة: مصدر الاملس.
وأرض ملساء، وسنة ملساء، سنون أماليس وأمالس.
ورمان إمليس وإمليسي: أطيبه وأحلاه، ليس له عجم.
لسم: ألسمته حجته: ألزمته إياها، وكما يلسم ولد المنتوجة ضرعها.
لمس: اللمس: طلب الشئ باليد من ههنا وهنا ومن ثم.
لميس: اسم امرأة.
وإكاف ملموس الاحناء، أي: قد أمر عليه اليد (268)، فإن كان فيه ارتفاع أو أود نحت.
والملامسة في البيع: أن تقول: إذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع.
باب السين والنون والفاء معهما س ن ف، س ف ن، ن س ف، ن ف س مستعملات سنف: السناف للبعير بمنزلة اللبب للدابة.
بعير مسناف، إذا كان يؤخر الرحل، والجميع: مسانيف.
وأسنفته: شددته بسناف..وأسنفوا أمرهم، أي:
__________
(268) في الاصول المخطوطة: القد بالقاف، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 11 / 456.
(*)

أحكموه.
وصار الاسناف مثلا في رجل قد دهش فلم يدر أين يشد السناف: قد عي فلان بالاسناف، قال عمرو (269): إذا ما عي بالاسناف حي * من الامر المشبه أن يكونا
والسنف: ثياب توضع على أكتاف الابل كالاشلة على مآخيرها.
والواحد: سنيف.
سفن: السفن: جلد [ الاطوم، وهي ] سمكة في البحر يجعل على قوائم السيوف، وقد يسفن به الخشب أي: يحك حتى يلين، فإذا كان مثله من غير سفن فهو مسفن..والسفن: الحديدة التي ينحت بها، قال الاعشى (270): وفي كل عام له عزوة * تحت الدوابر حت السفن والريح تسفن التراب: تجعله دقاقا، قال (271): إذا مساحيج الرياح السفن والسفن: جماعة السفينة.
نسف: النسف: انتساف الريح الشئ كأنه يسلبه.
وربما أنتسف الطائر الشئ عن وجه الارض بمخلبه.
وطير شبه
__________
(269) عمرو بن كلثوم - معلقته - شرح القصائد السبع الطوال ص 398.
(270) ديوانه ص 23.
(271) رؤبة - ديوانه ص 162.
(*)

الخطاطيف ينتسف الشئ من الهواء سميت: النساسيف، الواحد: الخطاطيف ينتشف الشئ من الهواء سميت: النساسيف، الواحد: نساف، وقيل إنه الخطاف بعينه، ويسمى خطاف المطر، لانه يجئ مع المطر وهو أكبر من الخطاف..والنسفة والنشفة: من
حجارة الحرة تكون نخرة فيها نخاريب ينسف بها الوسخ عن الاقدام في الحمام..وكلام نسيف، أي: خفي، هذلية.
والمنسف: المنخل، ونسف الطعام به نسفا.
ويقال: اعزل النسافة [ وكل من الخالص ] (272).
واتخذ فلان في جنب بعيره نسيفا إذا تحاص عنه الوبر من أثر قدمه.
وانتسف ما في أيديهم، أي: اختطفه.
وفرس نسوف السنبك إذا دنا من الارض في عدوه..ويقال للحمار الذي يشد على الحمار فيكدمه: ترك به نسيفا.
نفس: النفس، وجمعها النفوس: لها معان.
النفس: الروح الذي به حياة الجسد، وكل إنسان نفس حتى آدم عليه السلام، الذكر والانثى سواء.
وكل شئ بعينه نفس.
ورجل له نفس، أي: خلق وجلادة وسخاء.
__________
(272) زيادة مفيدة من اللسان (نسف).
(*)

والنفس: التنفس، أي: خروج النسيم من الجوف.
وشربت الماء بنفس، وثلاثة أنفاس.
وكل مستراح منه نفس.
وشئ نفيس: متنافس فيه.
ونفست به علي نفسا ونفاسة: [ ضننت ].
ونفس الشئ نفاسة، أي: صار نفيسا.
وهذا المكان أنفس من ذاك، أي: أبعد شيئا.
والنفاس: ولادة المرأة، فإذا وضعت كانت نفساء حتى تطهر.
ونفست فهي منفوسة، وغاية نفاسها: أربعون يوما.
والنافس: الخامس من القداح.
باب السين والنون والباء معهما س ن ب، ن س ب، ن ب س، ب س ن، ب ن س مستعملات سنب: السنبة: الدهر، قال: إذا سنبة خلفتها بعد سنبة * تقحمت أخرى فعل من لم يخلد (273) نسب: النسب في القرابات..فلان نسيبي، وهؤلاء أنسبائي.
ورجل نسيب منسوب: ذو حسب ونسب.
__________
(273) لم نهتد إلى البيت فيما بين أيدينا من مظان، ولا إلى قائله.
(*)

والنسبة: مصدر الانتساب، والنسبة: الاسم.
والنسب في الشعر: ما كان نسيبا.
شعر منسوب وجمعه: مناسيب، وهو الشعر في النساء..وما أحسن نسيبه، أي: ما أحسن قوله في النساء، قال الكميت: إذ أنت أغيد من أشعارك النسب والنيسسب والنيسبان: الطريق المستدق الواضح.
كطريق النمل والحية، وطريق حمر الوحش إلى المورد، وهو طريقة واحدة.
نبس: [ يقال ]: ما نبس فلان بكملة، أي: ما تكلم، ينبس نبسا.
بسن: يقال: هو حسن بسن، [ وهو ] إتباع.
والباسنة: جوالق غليظ.
بنس: بنس، أي: تأخر وتخلف، يبنس فلان.
باب السين والنون والميم معهما س ن م، س م ن، ن س م، ن م س، م س ن مستعملات سنم: السنم: رأس شجرة من دق الشجر، على رأسها شبه ما يكون على رأس القصب، إلا أنه لين تأكله الابل، أكلا خضما.
وأفضل السنم سنمة تسمى.
الاسنامة، من أعظمها سنمة.

وجمل سنم: عظيم السنام، وناقة سنمة، قال (274): يسفن عطفي سنم همرجل وأسنمت النار: عظم لهبها فارتفع، قال لبيد (275): [ مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان ] نار ساطع أسنامها سنام: اسم جبل بالبصرة، يقال إنه يسير مع الدجال إذا خرج.
وأسنمة الرمل: ظهوره المرتفعة من أثباجها، يقال: أسنمة
وأسنمة بالرفع، فمن قال: أسنمة جعلها اسما لرملة بعينها، ومن قال: أسنمة بالكسر جعلها جماعة السنام.
وتسنمت الحائط، إذا علوته من عرضه.
وسنام الحمى: موضع.
سمن: السمن: نقيض الهزال..سمن يسمن..ورجل مسمن: سمين.
وأسمن الرجل: اشترى سمينا أو أعطاه أو ملكه.
واستسمنته: وجدته سمينا.
والسمنة: دواء تسمن به النساء، وامرأة مسمة:
__________
(274) أبو النجم - التقفية للبندنيجي ص 576.
(275) ديوانه ص 306.
(*)

سيمنة: بالادوية، [ وفي الحديث ] (276): " ويل للمسمنات يوم القيامة من فترة في العظام " (277).
ومسمنة - خفيفة: سمينة، أسمنتها إسمانا.
وسمنت الطعام أسمنه سمنا، إذا علمته بالسمن.
والسمن: سلاء اللبن.
والسمانى: طائر شبه الفروجة، الواحدة: سماناة، وقيل: إنه السلوى.
والسمنية: قوم من أهل الهند لهم دين على حدة، دهريون.
والسمان: هذه الاصباغ التي يزخرف بها، قال: فما أحدثت فيه العهود كأنما * تلعب بالسمان فيه الزخارف أكب عليه كاتب بدواته * يقيم عليه مرة ويخالف (278) وسمنان: بلدة.
والتسمين: أن تقسم شيئا بين الشركاء فيكون في الانصباء فضل لبعضهما على بعض فيرد كل من في يده فضل على
__________
(276) في الاصول: وقيل.
(277) التهذيب 13 / 21.
(278) لم نهتد إلى الشعر ولا إلى قائله.
(*)

الذي خسر نصيبه، يعطيه ذاك ورقا، فهذا يسمى التسمين، كأنه يسمن بصاحبه حتى يساوي الذي عليه الفضل.
نسم: النسم: نفس الروح.
[ يقال ]: ما بها ذو نسم، أي: ذو روح.
والنسمة في العتق: المملوك ذكرا كان أو أنثى..وكل إنسان نسمة.
ونسيم الانسان: تنفسه..ونسيم الريح: هبوبها، قال امرؤ القيس (279): [ إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ] *
نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل ومنسم البعير: خفه، [ ومنسما البعير: كالظفرين في مقدم خفه، بهما يستبان أثر البعير الضال ].
ولخف الفيل منسم.
والمنسم: الصدر، قال: بها نسم الارواح من كل منسم (280)
__________
(279) طويلته - ديوانه ص 15.
(280) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(281) جاء بعد هذا نص استظهرنا أنه مقحم في الاصل، وليس منه، فلم نثبته، وهو: " قال عصمة: النميسة فأرة صغيرة لا تبقي على شئ، خشناء تقرض الثياب.
الذكر تميس، والانثى: تميسة، وصغروها لخبثها، ولا يقال: فأر نمس، ولكن أقول: تميس وتميسة "، هذا ولم نكد نجد له أثرا فيما بين أيدينا من معجمات.
(*)

نمس: النمس: فساد السمن، وفساد الغالية.
وكل طيب ودهن تغير وفسد فسادا لزجا فقد نمس ينمس نمسا، والنعت: نمس، وقد يقال للشعر إذا توسخ وأصابه دهن: نمس.
والنمس: سبع من أخبث السباع.
ونمس من الرجال، خبيث منهم.
والنمس: دواب سود الواحدة: نمسة.
والناموس: قترة الصياد.
ولما نزل جبريل على النبي عليهما السلام قيل: جاء الناموس الاكبر الذي كان يأتي موسى عليه السلام.
ويقال: هو وعاء لا يوعى فيه إلا العلم.
وناموس الرجل: صاحب سره، وقد نمس ينمس نمسا.
ونامسته منامسة، أي: ساررته (281).
مسن: مسنه بسوط مسنا، أي: ضربه، قال رؤبة (822): وفي أخاديد السياط المسن وبالشين أيضا.
__________
(282) ديوانه ص 165..وفي الاصول المخطوطة: العجاج، وليس كذلك.
(*)

باب السين والباء والميم معهما ب س م مستعمل فقط (283) بسم: بسم يبسم بسما: فتح شفتيه كالمكاشر.
ورجل بسام، وامرأة بسامة، وبسم وابتسم وتبسم بمعنى واحد، [ وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم: أن كان جل ضحكه التبسم ] (284).
باب الثلاثي المعتل من السين باب السين والطاء و (وائ) معهما س ط و، س وط، ط وس، وس ط، ط س ي، ط ي س، ط سء مستعملات سطو: السطو: البسط على الناس بقهرهم من فوق، [ يقال ]: سطوت عليه وبه، قال الله عزوجل: " يكادون يسطون بالذين يتلون
عليهم آياتنا " (285).
والسطو: شدة البطش، وإنما سمي الفرس ساطيا، لانه يسطو على سائر الخيل، فيقوم على رجليه، ويسطو بيديه.
[ والفحل يسطو على طروقته ] (286).
__________
(283) زيد عليه في الاصول المخطوطة (مسب) وهو من تخليط النساخ، لان (مسب) من الاوجه المهملة، والمذكور في ترجمتها هو (مسأب) وهو من الثلاثي المعتل: وسيجئ ذكره فيه.
(284) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 23.
(285) سورة " الحج " 72.
(286) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 25.
(*)

والسطو: أن يسطو الراعي فيدخل يده في رحم الناقة، فيخرج ولدها مقطعا، وربما نشب الولد في بطنها، فيستخرج، ويفعل بالمرأة إذا خيف عليها.
وسطو الخيل إذا جرت، ألا تبقي شيئا، ولا تبال كيف وقعت حوافرها.
وربما سطا الراعي [ على ] الرمكة إذا نزا عليها فحل لئيم، فيمس رحمها بيده [ فيستخرج الوثر، وهو ماء الفحل ] (287)، كي لا تحمل، قال رؤبة (288): إن كنت من أمرك في مسماس فاسط على أمك سطو الماس ويقال: اتق سطوته، أي: أخذته.
سوط: السوط: معروف.
والسوط: خلطك الشئ بالشئ، قال: " مسوط لحمها بدمي ولحمي " (289).
والمسوط: الذي يساط به، والسواط..وسوط أمره تسويطا، أي: خلط [ فيه ]، قال: فسطها ذميم الرأي غير موفق * فلست على تسويطها بمعان (290)
__________
(287) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 25.
(288) ديوانه ص 175.
حديث علي مع فاطمة - اللسان (سوط).
(290) التهذيب 13 / 24، واللسان (سوط)، غير منسوب أيضا.
(*)

والسويطاء: مرقة كثيرة [ التمر ] (291) والماء.
وسط: الوسط، مخففا يكون موضعا للشئ، تقول: زيد وسط الدار، فإذا نصبت السين صار اسما لما بين طرفي كل شئ.
ووسط فلان جماعة من الناس، وهو يسطهم، إذا صار في وسطهم.
وسمي واسط الرحل [ واسطا ]، لانه وسط بين الآخرة والقادمة، وجمعه: أواسط..وواسطة (292) القلادة: جوهرة تكون في وسط الكرس المنظوم.
وفلان وسيط الحسب في قومه، وقد وسط وساطة
وسطة..ووسطه توسيطا.
قال (293): وسطت من حنظلة الاصطما وفلان وسيط الدار، وامرأة وسيطة...والواسط: النبات، هذلية.
وواسط: كورة.
والوسط من الناس وكل شئ: أعدله، وأفضله، ليس بالغالي ولا المقصر.
__________
(291) في صلى الله عليه وآله و (ط): الترنم، وفي (س) الترم، والصواب: ما أثبتناه مما روي في التهذيب عن العين.
(292) من (س)، وهو موافق لما روي عن العين في التهذيب 13 / 25.
(293) رؤبة - ديوانه ص 183 إلا أن الرواية في الديوان: وصلت من حنضلة الاسطما (*)

طوس: الطاووس: طائر حسن، ويقال للشئ الحسن: إنه لمطوس، قال رؤبة (294): أزمان ذات الغبغب المطوس طسي: طسأ: طسيت نفسه فهي طاسية: أي: تغيرت من أكل الدسم فرأيته متكرها، وقد يهمز.
والاسم: الطسأة..وهذا الشئ أطسأني.
طيس:
الطيس: العدد الكثير، قال رؤبة (295): عددت قومي كعديد الطيس * إذ ذهب القوم الكرام ليسي باب السين والدال و (وا ئ) معهما س د و، س ود، د س و، د وس، وس د، ود س، س ي د، س د ي، سء د، ء س د مستعملات سدو: السدو: مد اليد نحو الشئ كما تسدو الابل في سيرها بأيديها، وكما يسدو الصبيان إذا لعبوا بالجوز فرموا بها في الحفرة، والزدو لغة في السدو، صبيانية، مثل أزد للاسد...وفلان يسد وسدو كذا، أي: ينحو نحوه.
__________
(294) ديوانه ص 175.
في الاصول: الغثغث بثاءين مثلثين، وهو تصحيف.
(295) ديوانه ص 175.
(*)

سود: السود سفح مستو بالارض، كثير الحجارة، خشنها، والغالب عليها لون السواد.
والقطعة منها: سودة، وقلما يكون إلا عند جبل فيه معدن، والجميع: الاسواد.
والسواد: نقيض البياض.
والسواد: لطخ الشفتين من أكل شئ، وما يصيب الثوب من زرع مأروق، ونحوه..والسواد: الشخص.
والسواد: [ إدناء ] السواد من السواد، أي: سواد الانسان
يعني: شخصه، قال (296): فأدن إذن سوادك من سوادي وسئلت ابنة الخس من أين يكون [ لك ] الولد، فقالت: قرب الوساد وطول السواد.
والسواد: [ السرار ].
ساودته مساودة وسوادا، أي: ساررته.
والسودد: معروف.
والمسود: الذي سوده قومه عليهم، والمسود: الذي ساده غيره، والسؤدد، لغة طيئ.
وأسود فلان: ولد له ولد أسود..وفلان أسود من فلان، في السودد.
__________
(296) من (س)..في صلى الله عليه وآله و (ط): كقول عمر، وليس في ديوانه، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.
(*)

وسودت الشئ: غيرت بياضه سوادا، وسدته لغة، وسودته، قال (297): سودت فلم أملك سوادي وتحته * قميص من القوهي بيض بنائقه والسودانية: طائر يأكل العنب والتمر، ويسمى: سوادية..والسودان: جمع الاسود.
والاسودان: التمر واللبن.
ويقال: التمر والماء..وأسودة: بئر بجنب جبل أسود.
والاساود: حيات سود، واحدها: أسود، [ ويقال ]: أسود
سالخ.
والسويداء: حبة الشونيز (298).
[ وسواد القلب وسواديه وأسوده وسوداؤه: حبته ].
يقال: رميته فأصبت سواد قلبه، فإذا صغروه ردوه إلى سويداء، ولا يقولون: سويد (299) قلبه، كما يقولون: حلق الطائر في كبد السماء وكبيداء السماء ولا يقولون: في كبيد (300) السماء.
والسواد: ما حوالي الكوفة من القرى والرساتيق، وقد يقال:
__________
(297) القائل: نصيب بن رباح - اللسان (سود).
وشعر نصيب ص 110 (298) حبة الشونيز: هي الحبة الخضراء.
(299) من (س)..في صلى الله عليه وآله و (ط): سوداء، وكذا في التهذيب 13 / 33، واللسان (سود) ولكن ما بعده يؤيد ما أثبتناه من (س).
(300) في صلى الله عليه وآله و (ط): كبيدات، وليس بالصواب.
(*)

كورة كذا، وسوادها لما حوالي مدينتها وقصبتها وفسطاطها من رساتيقها وقراها.
والسواد: جماعة من الناس تراهم، ويقال: كثرت القوم بسوادي ونحوه.
دسو: دسا يدسو دسوا، ودسوة، وهو نقيض زكا يزكو زكاء وزكاة، وهو داس لا زاك.
ودسى نفسه..ودسى يدسى لغة.
ويدسو أصوب.
ودسا كقولك: غوى.
دوس:
الدوس: قبيلة، وأبو هريرة منهم.
والدوس: الدياس، والبقر التي تدوس الكدس هي: الدوائس.
يقال: ألقوا الدوائس في بيدرهم..والمدوس: الذي يداس به الكدس يجر عليه جرا.
والجميع: مداوس.
والمدوس: خشبة يشد عليها مس يدوس بها الصيقل السيف حتى يجلوه، وجمعه: مداوس، قال: وأبيض كالصقيع ثوى عليه * قيون بالمداوس نصف شهر (301) والدوس: شدة الوطئ بالاقدام حتى يتفتت ما وطئ
__________
(301) اللسان (دوس)، غير منسوب أيضا..في الاصول: (فلان) في موضع (قيون).
(*)

بالاقدام والقوائم [ كما يتفتت قصب السنابل، فيصير تبنا ومن هذا يقال ]: طريق مدوس.
والخيل تدوس القتلى بالحوافر.
والمداس: المكان الذي يداس فيه الطعام، والجميع: مداوس.
وسد: وسد فلان فلانا، وتوسد، أي: وضع رأسه على وسادة، والاسادة لغة..وهو اسم وقع على وسائد، وهي لغة بني تميم، وكذلك لغتهم في كل واو مكسورة في الادوات على فعال وفعالة، والجميع: وسائد..أما الوساد بغير الهاء فكل شئ يوضع تحت الرأس، وإن كان من التراب أو الحجارة، وجمع الوساد: وسد.
ودس:
الوادس من النبات: ما غطى وجه الارض، ولما يتشعب شعبه بعد، إلا أنه كثير ملتف..وأودست الارض وودست..والتوديس: رعي الوادس من النبات.
ويقال: ما أدري أين ودس فلان، أي: أين ذهب..سيد: السيد: الذئب، وربما سمي به الاسد، قال: كالسيد ذي اللبدة المستأسد الضاري (302) والسيدانة: الذئبة.
وامرأة سيدانة: جريئة.
__________
(302) الشطر في اللسان (سيد) بغير نسبة أيضا.
(303) في التهذيب والصحاح واللسان: الانثى: سيدة.
(*)

سدي: سديت ليلتنا، أي: كثر نداها، قال: يمسدها القفر وليل سدي (304) والسدى: الندى القائم، وقلما يقال: يوم سد، إنما يوصف به الليل.
والسدى والسداء: المعروف، يمد ويقصر، يقال: أسدى فلان إلى فلان معروفا.
وسدى عليه يسدي، قال: وما رأينا أحدا من أحد * سدى من المعروف ما تسدي (305) والسدى: خلاف اللحمة، الواحدة بالهاء.
وإذا نسج الانسان كلاما أو أمرا بين قوم قيل: سدى بينهم.
والحائك يسدي الثوب، ويتسداه لنفسه، وأما التسدية فله ولغيره، وكذلك ما أشبه هذا، وقوله [ جل وعز ]: " أيحسب الانسان أن يترك سدى " (306)، أي: هملا، وأسديت الامر إسداء، أي: أهملته وقيل: السدى: البلح الاخضر بشماريخه، قال: فعم مخلخلها وعث مؤزرها * عذب مقبلها طعم السدى فوها (307)
__________
(304) التهذيب 13 / 39 واللسان (سدا) غير منسوب.
(305) لم نقف عليه في غير الاصول.
(306) سورة (القيامة) 36.
(307) لم نهتد إلى القائل.
(*)

الواحدة: سداة.
والمسدي: الديك، قال: غناء المسدي بأبشارها (308) يعني: يبشر بالصبح.
سأد: السأد: دأب السير في الليل..أسأد ليله، أي.
أدأب السير فيه، قال لبيد (309): يسئد السير عليها راكب * رابط الجأش على كل وجل أسد: الاسد: معروف، وجمعه: أسد وأساود، والمأسدة له معنيان، يقال لموضع الاسد: مأسدة، ويقال للاسد: مأسدة، كما يقال:
مسيفة للسيوف، ومجنة للجن، ومضبة للضباب، ويقال: آسدت بين الكلاب والقوم، أي: هارشت وأغريت..والمؤسد: الكلاب الذي يوسد كلبه للصيد، يدعوه ويغريه.
واستأسد فلان: صار في جرأته كالاسد، قال أبو النجم (310): مستأسد ذبانه في غيطل * يقول للرائد: أعشبت انزل واستأسد النبات: طال، وذهب كل مذهب.
__________
(308) لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله.
(309) ديوانه ص 176.
(310) التهذيب 13 / 43 واللسان (أسد).
(*)

باب السين والتاء و (وا ئ) معهما ت وس، ت ي س، سءت مستعملات توس: يقال: فلان من توسه كذا وكذا، أي: من أصل خلقته.
وفي الحديث (311): من سوسي، لغة في توسي.
تيس: التيس: الذكر من المعزى.
وعنز تيساء، أي: طويلة القرنين، كقرني التيس، وهي بينة التيس.
واستتيست عنزك، أي: أشبهت التيس.
وتقول العرب إذا استكذبت الرجل: تيسي، أي: كذبت،
ولم يعرف أصل هذه الكلمة.
والتيس: جبل باليمن، وفلان يتكلم بالتيسية، أي: بكلام أهل ذلك الجبل.
سأت: السأت: شدة الخنق..سأته سأتا..سأته وزرده وذعته كله بمعنى: خنقه.
__________
(311) حديث جابر، وهو في اللسان (توس): " كان من توسي الحياء ".
(*)

باب السين والراء و (وا ئ) معهما س ر و، س ور، ر س و، ور س، س ر ي، س ي ر، ي س ر، س رء، سء ر، ء س ر، رء س، ء ر س مستعملات سرو: السرو: سخاء في مروءة..سرو يسرو، وسرا يسرو، وسري يسرى، فهو: سري من قوم سراة، ولم يجئ على فعلة غيرها.
والسري: النهر فوق الجدول، ودون الجعفر.
والسرية: خيل تبلغ أربع مئة أو نحوه.
والسروة: سهم صغير قصير، وجمعه: سراء قال أبو الدقيش: بل هو السهم ذو القطبة والقطبة: حديدة في رأس السهم يرمى به الهدف، قال: وقد رمى بسراه اليوم معتمدا * في المنكبين وفي الساقين والرقبه (312)
وقيل: السروة: النصل الدقيق الاجرد المدمج مثل المسلة، وجمعه: سروات.
وسرو حمير: محلة حمير.
وسراة كل شئ: ظهره، والجميع: سروات.
وسراة النهار: ارتفاعه.
وسر والارض: ما انحدر من حزونة الجبل.
__________
(312) نسب في اللسان (سرا) إلى النمر.
(*)

وسروت عنه الثوب: أي: كشفت، وسرى عنه همه، بالتشديد: أي: القاه.
سور: السورة في الرأس: تناول الشراب، والرأس يسور سورا وسؤورا وسؤرا.
وساورت فلانا: تناولت رأسه.
والمسورة: متكأ من أدم، وجمعها: المساور.
وفلان ذو سورة في الحرب، أي: ذو بطش شديد.
والسور: حائط المدينة، ونحوه.
وتسورت الحائط، وسرته سورا، قال العجاج (313): سرت إليه في أعالي السور والسوار من الكلاب: الذي يأخذ بالرأس..والسوار: الرجل الذي يسور في رأسه الشراب، قال الاخطل (314): وشارب مربح، بالكاس نادمني *
لا بالحضور ولا فيها بسوار أي: بذي عربدة وخفة.
والسور: جمع السورة.
والسوار القلب: سوار المرأة والجميع: أسورة وأساور، والكثير: سور.
__________
(313) ديوانه، ص 244.
(314) ديوانه 1 / 168.
(*)

والاسوار: من أساورة كسرى، أي: قواده.
رسو: رسوت لفلان من هذا الامر أو الحديث، أي: ذكرت له طرفا منه.
ورسوت الحديث: أحكمته فيما بينك وبين نفسك..ورسا الجبل يرسو، إذا ثبت أصله في الارض..ورست السفينة: انتهت إلى قرار الماء، فبقيت لا تسير.
والمرساة: أنجر يشد بالحبال فيرسل في البحر فيمسك بالسفينة ويرسيها فلا تسير.
وألقت السحابة مراسيها: ثبتت في موضع وجادت بالمطر، قال سليمان: إذا قلت أكدى البرق ألقى المراسيا (315) والفحل من الابل إذا تفرق عنه شوله فهدر بها وراغت إليه وسكنت، قيل: رسابها.
قال رؤبة (316): إذا اشمعلت سننا رسابها
والمرسى: مصدر من أرسيت السفينة.
ورست قدماه في الموقف والحرب، أي: ثبتت.
وقدر راسية: لا تبرح مكانها، ولا يستطاع تحويلها.
__________
(315) لم نهتد إليه، ولا إلى تمامه.
(316) التهذيب 13 / 56، واللسان (رسا)، وفي ديوانه ص 170.
(*)

ورس: الورس: صبغ، وفعله: التوريس.
والوارس: نبت أصفر كأنه لطخ يخرج على الرمث بين آخر الشتاء، إذ أصاب الثوب لونه، وقد أورس الرمث فهو مورس.
والورسي من الاقداح النضار: من أجودها.
سير: السير: معروف..سار يسير سيرا ومسيرا.
وسيرت الثوب والسهم: جعلت فيهما خطوطا.
والسيراء: برود يخالطها حرير.
والسير: الشراك، والجمع: سيور.
سري: السرى: سير الليل، وكل شئ طرق ليلا فهو سار.
سرى يسري سرى وسريا.
والسارية من السحاب: التي تجئ بين الغادية والرائحة ليلا، والعرب تؤنث السرى، قال: هن الغياث إذا تهولت السرى (317)
وسرى وأسرى، لغتان، وقرئ: " سرى بعبده ليلا " (318).
وسرى به وأسرى به سواء.
__________
(317) لم نهتد إليه، ولا إلى تمامه.
(318) القراءة: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا " - أول سورة الاسراء (*)

والسارية: أسطوانة من حجارة أو آجر.
وسرى عن فلان، أي: تجلى عنه الغضب، أو غشية عرضت له.
وسرى عرق الشجرة يسري في الارض سريا: دب دبيبا فيها ليلا ونهارا.
سرا: سرأت الجرادة، أي: ألقت بيضها.
وسرؤها: بيضها، وكذلك سرء السمكة.
وما أشبهه من البيض فهي سروء، والواحدة سرأة.
وربما قيل: سرأت المرأة إذا كثر ولادها وولدها، وفي الشعر أحسن.
والسراء: شجر تتخذ منه القسي العربية، الواحدة: سراءة، قال زهير (319): ثلاث كأقواس السراء وناشط * قد اخضر من لس الغمير جحافله سأر: السأر من السؤر، [ تقول ]: أسنأر فلان طعامه وشرابه، أي:
أبقى منه بقية، وبقية كل شئ: سؤره، كقول طرفة (320):
__________
(319) ديوانه ص 131.
(320) ديوانه (صنعة ثعلب) ص 131.
(*)

ورأتني سؤر السيوف يقبض * - ن يمينا ومفرقا وشمالا وأسأر الحاسب، أي: حسب فأفضل من حسابه شيئا، وفي الشعر أجود لقلة استعماله، قال (321): في هجمة يسأر منها الفائض أي: يفضل الفائض من حساب المئة، لانه إذا بلغ إلى تسعة وتسعين لم يقدر على قبض الفضل لتمام المئة.
وأسأروا في الحوض: [ تركوا فيه ] بقية، قال (322): جرع الخصي سؤرة الثمائل ويقال للمرأة إذا جاوزت الشباب ولم يعدمها الكبر: إن فيها لسؤرا، أي: بقية، قال (323): [ إزاء معاش لا يزال نطاقها ] * من الكيس فيها سؤرة وهي قاعد أسر: أسر فلان فلانا: شده وثاقا، وهو مأسور.
وأسر بالاسار، أي: بالرباط، والاسار: مصدر كالاسر.
ودابة مأسور المفاصل، أي: شديد لامها، والاسر: قوة المفاصل والاوصال.
وشد الله أسر فلان، أي: قوة خلقه، قال الله عز
__________
(321) لم نهتد إلى الرجز.
(322) لم نهتد إلى الرجز.
(323) حميد بن ثور الهلالي - ديوانه ص 66، والرواية فيه: (سورة).
(*)

وجل: " وشددنا أسرهم " (324)، وكل شيئين مما يبين طرفاهما فشددت أحدهما بالآخر برباط واحد فقد أسرتهما كما يؤسر طرفا عرقوتي القتب ونحوه، قال الاعشى (325): وقيدني الشعر في بيته * كما قيد الآسرات الحمارا وأسرت السرج والرحل: ضممت بعضه إلى بعض بسيور، والسيور تسمى: تأسير.
رأس: رأس كل شئ: أعلاه، ثلاثة أرؤس، والجميع: الرؤوس.
وفحل أرأس: وهو الضخم الرأس، وأنا رأسهم ورئيسهم، وترأست عليهم ورأسوني على أنفهسم.
والرؤاس: عظم الرأس فوق قدره، وصاحبه: رؤاسي.
وكلب رؤوس: يسارو رأس الصيد.
ورجل رئيس مرؤوس، رأسه السرسام فأخذ برأسه.
وسحابة رائسة: [ التي ] تتقدم السحاب.
وبعض يقول: إن السيل يرأس الغثاء والقمام رأسا، وهو جمعه إياه ثم يحتمله، ويقال: أعطني رأسا من ثوم.
والضب ربما رأس الافعى، وربما ذنبها، وذلك أن الافعى تأتي جحر الضب فتحرشه فيخرج أحيانا مستقبلها برأسه،
__________
(324) سورة " الانسان " 28.
(325) ديوانه ص 53.
(*)

فيقال: خرج مرئسا، وربما احترشه الرجل، فيجعل عودا في فم جحره فيحسبه أفعى فيخرج مرئسا أو مذنبا.
وفلان يرأس الضباب، أي: يأخذ رؤوسها.
ورأس فلان فلانا: أصابه بضربة على رأسه.
ويقال للقوم، إذا كثروا وعزوا: هم رأس، قال عمرو بن كلثوم (326): برأس من بني جشم بن بكر * ندق به السهولة والحزونا أرس: (328) أرسة بن مر: اسم جبل.
يسر: يقال: إنه ليسر، خفيف، ويسر: أي: لين الانقياد، سريع المتابعة، يوصف الانسان والفرس، قال: إني على تحفظي ونزري * أعسر إن مارستني بعسر ويسر لمن أراد يسري (328) ويقال: إن قوائم هذا الفرس ليسرات خفاف، إذا كن طوعه.
الواحدة: يسرة.
__________
(326) البيت من معلقته - شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص 401.
(327) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 213.
(328) التهذيب 13 / 57، واللسان (يسر) من غير نسبة.
(*)

ورجل أعسر يسر، وامرأة عسراء يسرة، أي: تعمل بيديها معا.
واليسرة: فرجة ما بين الاسرة من أسرار الراحة، يتيمن بها، وهي من علامات السخاء.
واليسار: اليد اليسرى.
والياسر كاليامن، والميسرة كالميمنة، مجراها في التصريف واحد.
والايسار: الذين يجتمعون على الجزور في الميسر، الواحد: يسر.
واليسر أيضا: ضريب القداح.
واليسر: اليسار، أي: الغنى والسعة.
وقد يسر فرسه فهو ميسر، أي: مصنوع سمين.
وفرس حسن التيسور، أي: حسن السمن، قال المرار (329): قد بلوناه على علاته * وعلى التيسور منه والضمر ويقال: خذ ما تيسر واستيسر.
وإذا سهلت ولادة المرأة قيل: أيسرت، وإذا دعي لها، قيل: أيسرت وأذكرت.
__________
(329) المرار بن منقذ - المفضليات ص 84، والرواية فيها: وعلى التيسير...(*)

باب السين واللام و (وائ) معهما س ل و، س ول، وس ل، ول س، ل وس، س ل ي، س ي ل، ل ي س، س لء، سء ل، ء س ل، ء ل س مستعملات سلو: سلا فلان عن فلان يسلو سلوا، وفلان في سلوة من عيشة، أي: في رغد يسليه الهم.
والسلوان: ماء من شربه ذهب همه، فيما يقال، قال (330): لو أشرب السلوان ما سليت * ما بي غنى عنك وإن غنيت ويقال: السلوان: تراب القبر ينقع في ماء يشربه العاشق، فيتسلى به، قال أبو الدقيش: السلوة: خرزة تدلك على صخرة فيخرج من بين ذلك ماء فيسقى المهموم أو العاشق من ذلك الماء، فيسلو وينسى، قال (331): فقلت له يا عم حكك واجب * إن أنت شفيت اليوم يا عم مابيا * فخاض شرابا باردا في زجاجة * فخلط فيه سلوة ودناليا وتسلى فلان: تشبه بالسالين الذين قد سلوا عن الشئ.
__________
(330) رؤبة - ديوانه ص 25.
(331) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والسلوى: طير أمثال السمانى، الواحدة: سلواة، قال (332): وإني لتعروني لذكراك هزة * كما انتفض السلواة بلله القطر ويروى: العصفور.
والسلوى: العسل قال (333): [ وقاسمها بالله جهدا لانتم ] * ألذ من السلوى إذا ما نشورها وبنو مسلية: حي من اليمن.
ورجل مسلي: منسوب إليهم.
سول: سولت لفلان نفسه أمرا، وسول له الشيطان، أي: زين وأراه إياه.
والاسول من النبات: الذي في أسفله استرخاء، وقد سول يسول سولا.
وسل: وسلت إلى ربي وسيلة، أي: عملت عملا أتقرب به إليه.
وتوسلت إلى فلان بكتاب أو قرابة، أي: تقربت به إليه، قال لبيد (334): [ أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم ] * بلى، كل ذي لب إلى الله واسل
__________
(332) أبو صخر الهذلي - الامالي 1 / 148.
(333) خالد بن زهير، كما في اللسان (سلا).
(334) ديوانه ص 256.
(*)

لوس: اللوس: أن يتتبع الانسان الحلاوات وغيرها فيأكلها..لاس يلوس لوسا، وهو ألوس.
ولس: الولولس: الناقة التي تلس في سيرها ولسانا.
والابل يوالس بعضها بعضا، وهو ضرب من العنق.
والموالسة: شبه المداهنة في الامر.
سلي: السلى: [ الجلدة الرقيقة ] (335) التي يكون فيها الولد، وهما: سليان، وجمعه: أسلاء.
وسلي فلان عن فلان: ذهل عنه، وتناساه..سليته وسلوت عنه.
وهاذ الشئ يسلي همي تسلية، قال: عجبت لصاحبي يحي * يسليني لاسلاها (336) سيل: السيل: معروف، وجمعه: سيول.
ومسيل الماء، وجمعه أمسلة (337): وهي مياه الامطار إذا سالت.
__________
(335) زيادة من اللسان (سلى) للتوضيح.
(336) لم نهتد إلى البيت، غير الاصول، ولا إلى قائله.
(337) جمع مسيل على أمسلة، على توهم أن الميم فيه أصلية، كما جمعوا المكان على الامكنة.
(*)

والسيال: شجر سبط الاغصان عليه شوك أبيض، أصوله أمثال ثنايا الجواري.
قال الاعشى (338): باكرتها الاغراب في سنة النو * م فتجري خلال شوك السيال والسيلان: سنخ قائم السيف والسكين ونحوهما.
ليس: ليس: كلمة جحود، قال الخليل: معناه: لا أيس، فطرحت الهمزة وألزقت اللام بالياء، ودليله: قول العرب: أئتني به من حيث أيس وليس، ومعناه: من حيث هو ولا هو.
والليس: مصدر الاليس، وهو الشجاع الذي لا يروعه الحرب، قال (339): أليس عن حوبائه سخي وقد ليس يليس.
والاليس: الرجل الثقيل الذي لا يبرح مكانه، وجمعه: ليس.
والاليس: الضعيف الرأي.
سلا: سلات السمن أسلؤه سلا، وهو إذابة الزبد،
__________
(338) ديوانه ص 5.
(339) العجاج - ديوانه ص 332.
(*)

والسلاء الاسم.
والسالئة: المرأة التي تسلا السمن، وتقول: هذا سمن سلاء وسمن السلاء.
وسلاه مئة سوط [ أي: ضربه ].
والسلاء: شوك النخل، الواحدة بالهاء.
سأل: سأل يسأل سؤالا ومسألة.
والعرب قاطبة تحذف همزة سل، فإذا وصلت بفاء أو واو همزت، كقولك: فاسأل، واسأل...[ وجمع المسألة: مسائل، فإذا حذفوا الهمزة، قالوا: مسلة.
والفقير يسمى: سائلا ] (340).
أسل: الاسل: نبات له أغصان كثيرة دقاق، لا ورق له، ولا يكون أبدا إلا وفي أصله ماء راكد.
يتخذ منه الغرابيل بالعراق.
الواحدة: أسلة، ويجمع الاسل بغير الهاء.
ويسمى القنا أسلا تشبيها بطوله واستوائه، قال: تعدو المنايا على أسامة في الخيس عليه الطرفاء والاسل (341) وأسلة اللسان: طرف شباته، أي: مستدقة.
وأسلة الذراع: مستدق الساعد مما يلي الكف، وكف أسيلة الاصابع: وهي اللينة السبطة.
وخد أسيل: سهل لين، وقد أسل أسالة...
__________
(340) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 67.
(341) التهذيب 13 / 74، واللسان (أسل) بدون عزو أيضا.
(*)

ومأسل: اسم جبل.
ألس: الالس: الكذب.
والمألوس: الضعيف البخيل: شبه المخبل، قال (342): كابي الزناد لئيم الاصل ذي أبن * ولبه ذاهب والعقل مألوس باب السين والنون و (وائ) معهما س ن و، ن س و، ن وس، وس ن، س ي ن، ن س ي ن سء، ء س ن، ء ن س مستعملات سنو: السانية: الناقة يسقى عليها للارضين.
سنت السانية تسنو سنوا وسناية، إذا استقت.
وسنوت الماء سنوا وسناوة.
والسانية اسم الغرب وأداته، والجميع: السواني.
والسحاب يسنو المطر، والقوم يستنون، إذا استنوا لانفسهم، قال رؤبة (343): بأي غرب إذ غرفنا نستني والمساناة: الملاينة في المطالبة.
ويقال: إن فلانا لسني الحسب، وقد سنا يسنو سنوا.
__________
(342) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(343) ديوانه ص 160.
(*)

وسناء: ممدود..والسنا مقصور: حد منتهى ضوء البدر والقمر.
والسنا: نبات له حمل إذا يبس فحركته الريح سمعت له زجلا والواحدة: سناة، قال حميد:
صوت السنا هبت به علوية * هزت أعاليه بسهب مقفر نسو: النسوة والنسوان والنسون كله: جملة النساء، لا واحد له من لفظه.
نوس: النوس: تذبذب الشئ.
ناس ينوس نوسا.
وأصل الناس: أناس، إلا أن الالف حذفت من الاناس فصارت: ناسا.
وسمي ذو نواس، لذؤابتين كانتا عليه تتحركان.
وسن: الوسن: ثقلة النوم..وسن فلان: أخذه شبه النعاس، وعلته سنة، ورجل وسن وسنان، وامرأة وسنانة وسنى، أي: فاترة الطرف.
سين: السين: حرف هجاء يذكر ويؤنث فمن أنث فعلى توهم الكلمة، ومن ذكر فعلى توهم الحرف.

وطور سناء: جبل.
وسينين: اسم جبل بالشام.
نسي: نسي فلان شيئا كان يذكره، وإنه لنسي، أي: كثير النسيان، من قوله عزوجل: " وما كان ربك نسيا (344) ".
والنسي: الشئ المنسي الذي لا يذكر.
يقال: منه قوله تعالى: " وكنت نسيا منسيا (345) ".
ويقال: هو خرقة الحائض إذا رمت به.
ونسيت الحديث نسيانا.
ويقال: أنسيت إنساء، ونسيت: أجود، قال الله [ تعالى ]: " فإني نسيت الحوت (346) "، ولم يقل: أنسيت، ومعنى أنسيت: أخرت.
وسمي الانسان من النسيان.
والانسان في الاصل: إنسيان، لان جماعته: أناسي وتصغيره أنيسيان، يرجع المد الذي حذف وهو الياء، وكذلك إنسان العين، جمعه: أناسي، قال (347): [ إذا استوحشت آذانها استأنست لها ] * أناسي ملحود لها في الحواجب وقال الله عزوجل: " وأناسي كثيرا (348) ".
والانسان: صخرة في رأس الجبل، قال:
__________
(344) سورة (مريم) 64.
(345) سورة (مريم) 23.
(346) سورة (الكهف) 63.
(347) ذو الرمة - ديوانه 1 / 215.
(348) سورة " الفرقان " 49.
(*)

علوت على إنسان نيق مثبت * ربيئة أقوام يخافون من دهم والانسان (349): الانملة (350)، قال: تمري بإنسانها إنسان مقلتها * إنسانة، في سواد الليل، عطبول (351)
والنسا: عرق يأخذ من منشق ما بين الفخذين، فيستمر في الرجلين.
وهما: نسيان اثنان، وجمعه: أنساء.
وجمل أنسى، أي: أخذه داء في نساه حتى يقطع.
نسا: نسئت المرأة فهي نسء، إذا تأخر حيضها.
ونسأت الشئ: أخرته.
ونسأته: بعته بتأخير.
والاسم: النسيئة.
والنسئ: المذق في اللبن الحليب، قال (352): سقاني أبو زبان إذ عتم القرى * نسيئا وما هذا بحين نسئ ونسأت ناقتي: دفعتها في السير، والمنسأة: العصا تنسأ بها.
والمنتسأ من الابل: المباعد لجربه، والانتساء: التباعد..وما أجد عنه منتسا.
ومنسأ، أي: متباعد، قال (353):
__________
(349) في الاصول: والانسانة.
(350) في الاصول: الارملة، وهو تحريف.
(351) البيت في اللسان (أنس) من غير عزو أيضا.
(352) لم نهتد إليه.
(353) القائل: هو مالك بن رغبة الباهلي، كما في اللسان (نسأ)، والرواية في اللسان: إذا أنسؤوا..(*)

إذا ما انتسوا فوت الرماح أتتهم * عوائز نبل كالجراد تطيرها ونسأ في الظمء: زاد فيه، قال (354): هما غزوتان جميعا معا * سأنسا شبا قفلها المبهم
والنسيئة: تأخير الشئ ودفعه عن وقته، ومنه النسئ، وهو شهر كانت العرب تؤخره في الجاهلية، من الاشهر الحرم، قال (355): ألسنا الناسئين على معد * شهور الحل نجعلها حراما وذلك أن العرب إذا نفروا من الموسم قال بعضهم: أحللت شهر كذا، وحرمت شهر كذا.
والناسئ: الرجل المؤخر الامور غير المقدم، وكذلك: النساء وبعت الشئ بنسأة: كما تقول: بكلاة، أي: بنسيئة.
وكان عبيد بن عميرة يقول في قوله عز وجل: ما ننسخ من آية أو ننسها (356) "، أي: نؤخرها، وننسها، أي: نتركها.
والمنسأة: العصا، لان صاحبها ينسأ من نفسه وعن طريقه الاذى، وبها سميت عصا سليمان عليه السلام: منسأة.
__________
(354) لم نهتد إليه.
(355) هو عمير بن قيس بن جذل الطعان، كما في التهذيب 13 / 83.
(356) سورة (البقرة) - 106.
(*)

أسن: أسن الماء يأسن أسنا وأسونا فهو آسن، أي: متغير الطعم.
وأسن الرجل أسنا فهو أسن، إذا دخل بئرا فأصابه ريح الماء الآسن فغشي عليه أو مات، وأسن، إذا دار رأسه من ريح تصيبه، قال (357):
يغادر القرن مصفرا أنامله * يميد في الرمح ميد المائح الاسن وتأسن عهد فلان ووده، أي: تغير، قال رؤبة (358): راجعة عهدا من التأسن وتأسن علي تأسنا، أي: اعتل وأبطأ.
والاسن: قديم الشحم، ويقال: العسن، والجميع: الآسان.
و [ يقال ]: هذا على آسان ذاك، أي: شبيهه.
والاسينة: سير من سيور تضفر جميعا، فتجعل نسعا أو عنانا كأعنة البغال، وكذلك كل قوة من قوى الوتر: أسينة، والجميع: أسائن.
__________
(357) زهير - ديوانه ص 121.
(358) ديوانه ص 161.
(*)

أنس: الانس: جماعة الناس، وهم الانس، [ تقول ]: رأيت بمكان كذا أنسا كثيرا، أي: ناسا.
وإنسي القوس: ما أقبل عليك، والوحشي: ما أدبر عنك.
وإنسي الانسان: شقه الايسر، ووحشية: شقه الايمن، وكذلك في كل شئ.
والاستئناس والانس والتأنس واحد، وقد أنست بفلان، وقيل: إذا جاء الليل استأنس كل وحشي، واستوحش كل إنسي.
والآنسة: الجارية الطيبة النفس التي تحب قربها وحديثها.
وآنست فزعا وأنسته، إذا أحست ذاك ووجدته في نفسك.
والبازي يتأنس، إذا جلى ونظر رافعا رأسه.
وآنست شخصا من مكان كذا، أي: رأيت..وآنست من فلان ضعفا، أو حزما، [ أي: علمته ].
وكلب أنوس، وهو نقيض العقور، وكلاب أنس.
باب السين والفاء و (وائ) معهما س ف و، س وف، ف س و، وس ف، س ف ي، س ي ف، ء س ف، ف سء، فء س مستعملات سفو: سفوان: اسم موضع لبني تميم عند جبل يقال له: سنام ببادية البصرة.
وبغلة سفواء: دريرة في اقتدار خلقها، وتلزز مفاصلها،

والذكر: أسفى، ولا توصف به الخيل، لان ذلك لا يكون إلا مع ألواح وطول قوائم، وتوصف به الحمر، قال (359): ليس بأقنى ولا أسفى ولا سغل * يسقى دواء قفي السكن مربوب والسفا في الفرس: خفة الناصية، يقال: فرس أسفى سفواء، ولا يقال ذلك في خفة الناصية إلا للفرس..والسفا: شوك البهى..أسفت البهى، أي: شوكت.
سوف: التسويف: التأخير من قولك: سوف أفعل كذا.
والسوف:
الشم.
والساف: من سافات البناء، ألفه واو في الاصل.
والمسافة: بعد المفازة والطريق، وجمعه: مساوف.
وبلاد مساويف: مجدبة.
والسواف في الابل: فناء يقع في مال العرب.
يقال: قد أساف فلان، أي: ذهب ماله، وساءت حاله.
والاسواف: موضع بالبادية (360).
فسو: الفسو: معروف، الواحدة: فسوة، والجميع: الفساء، والفعل: فسا يفسو فسوا.
والفسو: اسم لزم حيا من العرب معروفين، يقال لهم: الفساة، وهم: عبد القيس، وقيل لهم: بنو فسوة.
__________
(359) سلامة بن جندل - ديوانه ص 100.
(360) فيما روي عن العين في التهذيب 13 / 92: موضع بالمدينة معروف.
(*)

وسف: الوسف: تشقق يبدو في فخذ البعير وعجزه أول ما يبدو عند السمن والاكتناز، ثم يعم جسده فيتوسف جلده، أي: يتقشر، وربما توسف الجلد من داء أو قوباء، ووسف وسفا، إذا أصابه ذلك.
سفي: الريح تسفي التراب والورق واليبيس [ سفيا ] (361).
والسافياء: ريح تحمل ترابا كثيرا عن وجه الارض تهجمه على الناس.
والسفى: ما سفت به الريح من كل ما ذكرت.
وشعاع السنبل وكل ما على أطرافه شوك فهو سفى.
الواحدة بالهاء.
والسفى: التراب، والجميع: أسفية.
والسفاء بالمد هو السفه والجهل والطيش، قال (362): كم أزالت رماحنا من قتيل * ساق قوما بغرة وسفاء والسفى: السحابة القليلة العرض، العظيمة القطر.
سيف: السيف: معروف، وجمعه: سيوف وأسياف.
وجارية سيفانة، أي: شطبة كأنها نصل سيف، ولا
__________
(361) في الاصول - سفرا، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 93.
(362) لم نهتد إلى القائل.
(*)

يوصف به الرجل.
واستاف القوم وتسايفوا، [ أي: تضاربوا بالسيوف ].
وبرد مسيف: [ فيه كصور السيوف ].
وقوم سيافة: حصونهم سيوفهم.
والسائفة: اسم رملة.
والسيف: ساحل البحر.
والسيف: ما كان ملتزقا بأصول السعف من خلال الليف، وهو أردؤه وأخشنه، قال: والسيف والليف على هدابها (363) والسائفة: مسترق الرمل، والجميع: السوائف.
والسيف: موضع، قال لبيد (364): ولقد يعلم صحبي كلهم * بعدان السيف صبري ونقل أسف: الاسف: الحزن في حال.
والغضب في حال، فإذا جاءك أمر ممن هو دونك فأنت أسف، أي: غضبان، وإذا جاءك ممن فوقك، أو من مثلك فأنت أسف، أي: حزين.
[ فقوله عزوجل ]: " فلما آسفونا انتقمنا منهم " (365)، أي: أغضبونا.
و [ قولهم ]: آسفني الملك، أي: أحزنني...وأسف فلان يأسف فهو أسف متأسف.
__________
(363) التهذيب 13 / 96، واللسان (سيف) من غير نسبة أيضا.
(364) ديوانه 186.
(365) سورة " الزخرف " 55.
(*)

والاسيف: السريع البكاء والحزن...والاسيف: العبد، لانه مقهور محزون، قال: كثر الناس فما بينهم * من أسيف يبتغي الخير وحر (366) والاسيفة والاسافة: الارض القليلة النبات.
وإساف: اسم صنم كان لقريش.
[ ويقال: إن إسافا ونائلة كانا رجلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خلوة، فوثب إساف على نائلة فمسخهما الله حجرين.
فسأ: تفسأت الملاءة، أي: تفتتت وتشققت من غير مزق.
قلما
يتكلم به.
فأس: الفأس: الذي يفلق به الحطب، يقال: فأسه يفأسه، أي: يفلقه.
وفأس القفا هو مؤخر القمحدوة.
وفأس اللجام: الذي في وسط الشكيمة بين المسحلين.
باب السين والباء و (وا ئ) معهما وس ب / س ب ي، س ي ب، ب ي س، ي ب س، س بء، سء ب، ب سء، ء س ب، بء س، ء ب س مستعملات وسب: الوسب من الغنم: ما كثر صوفه، ومن الارض: ما كثر عشبه، أو يبيسه، وقد أوسبت.
__________
(366) التاج (أسف) بدون عزو أيضا.
(*)

سبي: السبني: معروف.
تسابى القوم: سبى بعضهم بعضا..وهؤلاء سبي كثير.
وقد سبيتهم سبيا وسباء.
وسبت الجارية قلب الفتى تسبيه، أي: ذهبت به.
والسابياء.
كالحولاء من الناقة، فيها الولد.
وإذا كثر نسل الغنم سميت السابياء..ويقع اسم السابياء على المال الكثير، والعدد الكثير، [ وتقول ]: يروح وعليه سابياء من ماله، قال:
الم تر أن بني السابياء * إذا قارعوا نهنهوا الجهلا (367) واسابي الدماء: طرائقها.
الواحدة: إسبية.
وبنو السابياء: قوم في بني فزارة، ويقال لهم: بنو العشراء.
سيب: السيب: المعروف والعطاء، قال (367): بسطت لهم سيبي بكف مشيعة * تجود إذا ما خادع النفس جودها [ والسيب: مجرى الماء، وجمعه: سيوب، وقد ساب الماء يسيب، إذا جرى ] (369).
__________
(367) التهذيب 13 / 102، واللسان (سبي) من غير نسبة أيضا.
(368) لم نهتد إلى القائل.
(369) من التهذيب 13 / 98 مما روي فيه عن العين.
(*)

والحية تسيب وتنساب، إذا مرت مستمرة.
وسيبت الدابة أو الشئ: تركته يسيب حيث شاء.
والسائبة: العبد، يعتق ثم يجعل سائبة لله لا يكون ولاؤه لمن يعتقه، ويضع ماله حيث شاء بعد موته.
والسيوب: الركاز..والسياب والسيا، يخفف ويشدد: البلح.
وسايبت النخلة ثمرتها قبل أن تدرك، أي: القتها.
والبعير إذا نتج سنتين، وأدرك نتاج نتاجه يرعى حيث شاء، لا يركب ولا يستعمل.
بيس (370): بيسان: موضع.
يبس: اليبس نقيض الرطوبة واللين..يبس ييبس يبسا، يقال [ هذا ] لكل شئ كانت له الندوة والرطوبة خلقة.
ويقال لما كان [ ذلك ] فيه عرضا: جف.
وطريق يبس: لا ندوة فيه، قال وجل وعز: " فاضرب لهم في البحر طريقا يبسا " (371).
واليبيس: الكلا الكثير اليابس.
وأيبست الارض والخضر: صارت يبسا ويبيسا.
__________
(370) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 214.
(371) سورة " طه " 77.
(*)

وأرض موبسة: أيبسها الله.
والشعر اليابس: أردؤه، ولا يرى فيه سحج ولادهن.
ويد يابسة: جاسية من غير يبس، كنع عرض لها فيبسها.
ووجه يابس: قليل الخير.
وايبس [ يا رجل ]، أي: اسكت.
والايابس: ما كان مثل عرقوب وساق..والايبسان: عظما الوظيف في اليد والرجل.
سبأ:
سبأ: اسم رجل يجمع عامة قبائل اليمن، وهو اسم بلدة أيضا سكنتها ملكتهم بلقيس.
وسبأت الخمر، أي: اشتريتها واسمها: السبيئة، ومصدرها: السباء، قال لبيد (372): أغلي السباء بكل أدكن عاتق * أو جونة قدحت وفض ختامها والاشتراء: الاستباء لنفسك.
وسبأته النار: محشته فأحرقت شيئا من أعاليه..وسبأته السياط: لذعته.
وسبأ على يمين كاذبة، أي: مر عليها غير مكترث.
__________
(372) ديوانه ص 314.
(*)

سأب: السأب: زق أو وعاء من أدم للشراب، وجمعه: سوائب، قال: إذا ذقت فاها قلت علق مدمس * أريد به قيل فغودر في سأب (373) وسأبته سأبا، أي: خنقته شديدا.
بسأ: بسأ بهذا الامر: مرن عليه واستمر فلم يكترث لقبحه، وما قيل له فيه، وكذلك إذا كان عملا أو أمرا وطن نفسه عليه فاستمر وصبر قيل: بسأ به يبسأ بسأ.
وبسأ به يبسأ بسأ وبسوءا، وبسئ يبسأ بسأ، إذا أنس به.
أسب: الاسب: شعر الفرج، أصله: وسب، واشتقاقه من وسب العشب والنبات.
بأس: البأس: الحرب.
ورجل بئس، قد بؤس بآسة، أي: شجاع.
والبأساء: اسم للحرب، والمشقة، والضرر.
والبائس: الرجل النازل به بلية، أو عدم يرحم لما به قد بؤس يبؤس بؤسا وبؤسي، ومنه اشتقاق بئس، وهو نقيض صلح، يجري مجرى نعم في المصادر، إلا أنهم إذا صرفوه قالوا بئسوا ونعموا، وإذا جعلوه نعتا
__________
(373) لم نهتد إلى القائل، والقول في التهذيب 13 / 104 من غير نسبة أيضا (*)

قالوا: نعيم وبئيس، كما يقرأ [ قوله تعالى ]: " بعذاب بئيس " (374) على فعيل، ولغة لسفلى مضر: نعيم وبئيس يكسرون الفاء في فعيل إذا كان الحرف الثاني منه من حروف الحلق الستة، وبلغتهم كسر الضئين ورئيس ودهين، وأما من كسر كثير، وأشباه ذلك من غير حروف الحلق فإنهم ناس من أهل اليمن، وأهل الشحر، يكسرون كل فعيل وهو قبيح إلا في الحروف الستة، وفيها أيضا يكسرون صدر كل فعل يجئ على بناء عمل، نحو قولك: شهد وسعد، ويقرءون: " وما شهدنا إلا بما علمنا " (375).
والمبأسة: اسم للفقر، وهي التي عنى عدي بن زيد حين قال: " في غير مبأسة "...(376) أبس:
الابس: يكون توبيخا، ويكون ترويعا..أبسته بما صنع آبسه أبسا، قال (377): ولا تأبسنه بالذي، كان، فاعله أي: لا تلمه، واعف عنه.
وقال العجاج (378): ليوث هيجاء لم ترم بأبس
__________
(374) سورة " الاعراف " 165.
(375) سورة " يوسف " 81.
(376) لم نقف على البيت الذي فيه هذه العبارة، لا في ديوانه ولا فيما بين أيدينا من مظان.
(377) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(378) ديوانه ص 483.
(*)

أي: بزجر وترويع.
وابسته تأبيسا [ إذا قابلته بمكروه ].
وأبسه يأبسه أبسا، أي: ذلله، والمؤابس: المذلل.
والابس: السلحفاة.
باب السين والميم و (وا ئ) معهما س م و، س وم، وس م، وم س، م س و، م وس / م س ي، م ي س / سء م، مء س، ء س م، ء م س، مستعملات سمو: سما [ الشئ ] يسمو سموا، أي: ارتفع، وسما إليه بصري، أي ارتفع بصرك إليه، وإذا رفع لك شئ من بعيد فاستبنته قلت:
سما لي شئ، قال (379): سمالي فرسان كأن وجوههم وإذا خرج القوم للصيد في قفار الارض وصحاريها قلت: سموا، وهم السماة، أي: الصيادون.
وسما الفحل إذا تطاول على شوله سموا.
والاسم: أصل تأسيسه: السمو، وألف الاسم زائدة ونقصانه الواو، فإذا صغرت قلت: سمي.
وسميت، وأسميت، وتسميت بكذا، قال (*): باسم الذي في كل سورة سمه
__________
(379) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(*) الرجز في الزاهر 1 / 148.
(*)

وسماوة الهلال: شخصه إذا ارتفع عن الافق شيئا، قال (380): سماوة الهلال حتى احقوقفا يصف الناقة وأعوجاجها تشبيها بالهلال.
والسماوة: [ ماء ] (381) بالبادية، وسميت أم النعمان بذلك، وكان اسمها ماء السماوة، فسمتها الشعراء: ماء السماء، وتتصل هذه البادية بالشام وبالحزن حزن بني [ جعدة ] (382)، وأم النعمان من بني ذهل بن شيبان.
والسماء: سقف كل شئ، وكل بيت..والسماء: المطر الجائد، [ يقال ]: أصابتهم سماء، وثلاث أسمية، والجميع: سمي.
والسماوات السبع: أطباق الارضين.
والجميع: السماء
والسماوات.
والسماوي: نسبة إلى السماوة.
سوم: السوم: سومك في البياعة، ومنه المساومة والاستيام.
ساومته فاستام علي.
والسوم: من سير الابل وهبوب الريح إذا كانت مستمرة في سكون.
سامت تسوم سوما، قال لبيد (383):
__________
(380) العجاج - ديوانه ص 496.
(381) في الاصول: (فلاة)، وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب 13 / 116.
(382) في الاصول: (جدعة) والتصحيح من معجم البلدان 2 / 254 (صادر).
(383) ديوانه ص 306.
(*)

[ ورمى دوابرها السفا وتهيجت ] * ريح المصايف سومها وسهامها وقال (384): يستوعب البوعين من جريره * مالد لحييه إلى منحوره * سوما إذا ابتل ندى غروره * أي: استمرارا في عنقه ونجائه.
والسوم: أن تجشم إنسانا مشقة وخطة من الشر تسومه سوما كسوم العالة، والعالة بعد الناهلة، فتحمل على شرب الماء ثانية
بعد النهل فيكره ويداوم عليه لكي يشرب.
والسوام: النعم السائمة، وأكثر ما يقال للابل خاصة.
والسائمة تسوم الكلا، إذا داومت رعيه.
والرعاة يسومونها أي: يرعونها، والمسيم الراعي.
وسوم فلان فرسه تسويما: أعلم عليه بحريرة، أو شئ يعرف بها.
والسام: الهرم، ويقال: الموت، والسامة إذا جمعت قلت: سيم، وبعض يقول في تصغيرها: سييمة، وبعض يجعل ألفها واوا على قياس القامة والقيم..والسام: عرق في جبل كأنه خط ممدود، يفصل بين الحجارة وجبلة الجبل.
فإذا كانت السامة ممدها من تلقاء
__________
(384) لم نهتد إلى الراجز، ولم نقف على الرجز فيما بين أيدينا من مظان.
(*)

المشرق إلى المغرب لم تخلف أبدا أن يكون فيها معدن فضة قلت أو كثرت.
والسيما: ياؤها في الاصل واو، وهي العلامة التي يعرف بها الخير والشر، في الانسان..قال الله عزوجل: " يعرفونهم بسيماهم (385) " يعني: الخشوع.
وسم: الوسم، والوسمة الواحدة: شجرة ورقها خضاب.
والوسم: أثر كي.
وبعير موسوم: وسم بسمة يعرف بها، من قطع أذن أو كي.
والميسم: المكواة، أو الشئ الذي يوسم به سمات الدواب، والجميع: المواسم، قال الفرزدق (386):
لقد قلدت جلف بني كليب * قلائد في السوالف ثابتات * قلائد ليس من ذهب ولكن * مواسم من جهنم منضجات وفلان موسوم بالخير والشر، أي: عليه علامته.
وتوسمت فيه الخير والشر، أي: رأيت فيه أثرا.
قال (387).
__________
(385) سورة " الاعراف " 48.
(386) نقائض جرير والفرزدق 2 / 769، وديوانه 1 / 108 (صادر).
(387) لم نهتد إلى القائل.
(*)

توسمته لما رأيت مهابة عليه، وقلت: المرء من آل هاشم وفلانة ذات ميسم وجمال، وميسمها أثر الجمال فيها، وهي وسيمة قسيمة، وقد وسمت وسامة، بينة الوسام والقسام، قال (388): [ ظعائن من بني جشم بن بكر ] * خلطن بميسم حسبا ودينا والوسمي: أول مطر السنة، يسم الارض بالنبات فيصير فيها أثرا من المطر في أول السنة.
وأرض موسومة: أصابها الوسمي وهو مطر يكون بعد الخر في (389) في البرد، ثم يتبعه الولي في آخر صميم الشتاء، ثم يتبعه الربعي.
وموسم الحج موسما، لانه معلم يجتمع فيه، وكذلك مواسم أسواق العرب في الجاهلية.
ومس: المومسات: الفواجر مجاهرة.
مسو: المسو، لغة في المسي، وهو إدخال الناتج يده في رحم الناقة أو الرمكة فيمسط ماء الفحل من رحمها استلآما للفحل كراهية أن تحمل له.
__________
(388) عمرو بن كلثوم - معلقته.
(389) في الاصول: (بعد الحر في البرد)، والتصويب من اللسان (وسم).
(*)

موس: الموس: تأسيس اسم الموسى، وبعضهم ينون موسى لما يحلق به.
وموسى عليه السلام: يقال: اشتقاق اسمه من الماء والشجر، فالمو: ماء، والسا: شجر لحال التابوت في الماء.
مسي: المسي: من المساء، كالصبح من الصباح.
والممسى كالمصبح..والمساء: بعد الظهر إلى صلاة المغرب.
وقال بعض: إلى نصف الليل.
[ وقول الناس ]: كيف أمست ؟ أي: كيف كنت في وقت المساء، وكيف أصبحت ؟ أي: كيف صرت في وقت الصبح ؟ ومسيت فلانا: قلت له: كيف أمسيت..وأمسينا نحن: صرنا (390) في وقت المساء.
ميس:
الميس: شجر من أجود الشجر [ خشبا ]، وأصلبه، وأصلحه لصنعة الرحال، ومنه تتخذ رحال الشام، فلما كثر قالت العرب: الميس: الرحل.
والميس: ضرب من الميسان، أي: ضرب من المشني في تبختر وتهاد، كما تميس الجارية العروس.
__________
(390) في الاصول: (سرنا) بالسين المهملة، والتصويب مما روي عن العين في التهذيب 13 / 122.
(*)

والجمل ربما ماس بهودجه في مشيه فهو يميس ميسانا، قال (391): لا: بل تميس إنها عروس وميسان: اسم كورة من كور دجلة، والنسبة إليها: ميساني وميسناني، قال العجاج (392): وميسنانيا لها مميسا يصف الثوب، وقوله: مميسا، أي: مذيلا مطولا.
سام (393): سئمت الشئ سآمة: مللته.
مأس: مأست بينهم إذا أرشت.
ورجل مأس: لا يلتفت إلى موعظة.
والمأس: الحد قال (394): أما ترى رأسي أزرى به * مأس زمان انتكاث مؤوس
والماس: الجوهر يقطع به الصخرة.
اسم: أسامة: من أسماء الاسد..يقال: أشجع من أسامة.
__________
(391) لم نهتد إلى الراجز.
(392) ديوانه ص 126.
(393) الكلمة وترجمتها من مختصر العين - الورقة 214.
(394) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول مما بين أيدينا من مظان (*)

أمس (395): أمس: ظرف مبني على الكسر، وينسب إليه: إمسي.
باب اللفيف من السين س ئ، س ي ي، س وي، س وء، سء و، ء وس، ء ي س، آ س، وي س، س وي، ء س ي، ء س و، س ي ه، أ س، وس وس، س ا س، سء سء مستعملات سيأ: السئ بوزن الشئ: اللبن القليل قبل نزول الدرة، من تأليف سين وياء وهمزة فهي ثلاثة أحرف مؤلفة، قال (396): كما استغاث بسئ فز غيطلة * [ خاف العيون فلم ينظر به الحشك ] سيي: السي: المكان المستوي.
وهما سيان، أي: مثلان، أراد بهما:
سواءان، غير أن العرب تقول: هما سواء، وكذلك في الجميع والواحد.
وإذا جمعوا سيان قالوا: سواسية ولم يقولوا: سواسين كذا وكذا، وهم سواء، هذا [ هو ] العالي من كلام العرب، قال: سيان أفلح من يعطي ومن يعد سوي: سويت الشئ فاستوى..وقوله في البيع: لا يسوى ولا يساوي، أي: لا يكون هذا مع هذا سيين من السواء.
__________
(395) الكلمة وترجمتها من مختصر العين - الورقة 214، (396) زهير - ديوانه 177.
(*)

وساويت هذا بهذا، أي: رفعته حتى بلغ قدره ومبلغه، كما قال الله عز وجل: " حتى إذا ساوى بين الصدفين (397) "، أي: الجبلين، اي: ردم طريقي يأجوج ومأجوج بالقطر، أي: سوى أحدهما بالآخر، أي: رفعه حتى بلغ طوله طولهما.
والمساواة والاستواء واحد، فأما يسوى فإنها نادرة، لا يقال منه سوي ولا سوى، وكما أن (نكر) جاءت نادرة، ولا يقال منه (ينكر)، وإذا رجعوا إلى الفعل قالوا: ينكر، كذلك إذا رجعوا إلى الفعل من يسوى قالوا: ساوى، وقال بعضهم: يساوي ويسوى واحد، إلا أن يسوى مولد، ولا يقال منه فعل ولا يفعل، ولا يصرف..ويجمع السي: أسواء، كما قال: الناس أسواء وشتى في الشيم (398) * وكلهم يجمعهم بيت الادم
أي: على اختلاف أخلاقهم، أي: هم كبيت فيه الادم فمنه الجيد والوسط والردئ.
والسواء، ممدود: وسط كل شئ.
وسوى، مقصور، إذا كان في موضع (غير) ففيها لغتان بكسر السين، مقصور، وبفتحها ممدود.
ويقال: هما على سوية من الامر، أي: على سواء وتسوية واستواء.
__________
(397) سورة " الكهف " 96.
(398) اللسان (سوا) غير منسوب أيضا.
(*)

والسي: موضع بالبادية أملس.
والسوية: قتب أعجمي للبعير، والجميع: السوايا.
والسوي: الذي سوى الله خلقه، لا دمامة فيه ولا داء.
وقوله جل وعز: " مكانا سوى "، أي: معلما قد علم القوم به، وقال الضرير في قوله تعالى: " مكانا سوى ": سوى وسوى واحد، أي: مستويا تدركه الابصار.
وتصغير سواء وسوى: سوي، ويجمع على سواسية وأسواء.
سوء: والسوء نعت لكل شئ ردئ.
ساء يسوى، لازم ومجاوز..وساء الشئ: قبح فهو سيئ.
والسوء: اسم جامع للافات والداء.
وسؤت وجه فلان وأنا أسوءه، مساءة ومساية لغة، تقول: أردت مساءتك ومسايتك، وأسأت إليه في الصنع.
واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهم.
وأساء فلان خياطة هذا الثوب، وسؤت فلانا، وسؤت له وجهه، وتقول: [ ساء ما فعل فلان صنيعا يسوء، أي: قبح صنيعه صنيعا ] (399).
والسيئ والسيئة: عملان قبيحان، يصير السيئ نعتا للذكر من الاعمال، والسيئة للانثى، قال: " والله يعفو عن السيئات والزلل (400) "
__________
(399) ما بين المعقوفين مما روي عن العين في التهذيب 13 / 131.
الان ما يقابله في الاصول قاصر الدلالة.
(400) لم نهتد إلى تمام البيت في المظان، ولا إلى قائله.
(*)

والسيئة: اسم كالخطيئة.
والسوءى، بوزن فعلى: اسم للفعلة السيئة، بمنزلة الحسنى للحسنة، محمولة على جهة النعت في حد أفعل وفعلى كالاسوأ والسوءى، رجل أسوأ، وامرأة سوءى، أي: قبيحة.
سوأة: اسم أبي حي من قيس بن عامر.
والسوأة: فرج الرجل والمرأة، قال الله عزوجل: " فبدت لهما سوآتهما (401) "، والعرب إذا أرادوا شيئين من شيئين هما من خلقة في نفس الشئ، نحو القلب واليد، قالوا: قلوبهما وأيديهما ونحو ذلك.
والسوأة: كل عمل وأمر شائن..ويقال: سوأة لفلان، نصب، لانه ليس بخبر إنما هو شتم ودعاء.
والسوأة السوءاء: المرأة المخالفة.
وتقول في النكرة: رجل سوء، وإذا عرفت، قلت: هذا الرجل السوء، ولم تضف..وتقول: هذا عمل سوء، ولم تقل
[ العمل ] (402) السوء، لان السوء يكون نعتا للرجل، ولا يكون السوء نعتا للعمل لان الفعل من الرجل وليس الفعل من السوء، كما تقول: [ قول صدق، والقول الصدق، ورجل صدق، ولا تقول ] (403): الرجل الصدق لان الرجل ليس من الصدق.
__________
(401) سورة " طه " 121.
(402) مما روي عن العين من التهذيب 13 / 132.
في الاصل: عمل.
(403) سقط ما بين المعقوفين من الاصول، وما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 132 وفي اللسان (سوأ).
(404) في الاصول: لشئ، وهو تصحيف ظاهر.
(*)

وأما السوء فكل ما ذكر بسيى (404) فهو السوء..ويكنى بالسوء عن البرص، قال [ عزوجل ]: " تخرج بيضاء من غير سوء " (405)، أي: برص..ويقال: لا خير في قول السوء، فإذا فتحت السين فهو على ما وصفنا.
وإذا ضممت السين فمعناه: لا تقل سوءا.
وتقول: استاء فلان من السوء، [ وهو ] بمنزلة اهتم من الهم، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " أن رجلا قص عليه رؤيا فاستاء لها (406) "، أي: الرؤيا ساءته فاستاء لها إنما هو افتعل منه.
سأو: السأو: بعد الهمه والنزاع.
تقول انك لذوسأو بعيد الهمة قال ذو الرمة:
كأنني من هوى خرقاء مطرف *.
دامي الاظل بعيد السأو مهيوم (407) يعني: همه الذي تنازعه إليه نفسه.
واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهم.
أوس: أوس: قبيلة من اليمن، واشتقاقه منة آس يؤوس أوسا، والاسم: الاياس، وهو من العوض.
أسته أؤوسه أوسا: عضته أعوضه
__________
(405) سورة " طه " 22.
(406) اللسان (سوأ).
(407) ديوانه 1 / 382، والرواية فيه: الشأو بالمعجمة.
(*)

عوضا..واستآسني فأسته، أي: استعوضني فعوضته قال [ الجعدي ] (408): ثلاثة أهلين افنيتهم * وكان الاله هو المستآسا وتقول: إذا التوى عليك أخ بأخوته فاستأيس الله من أخوتك خيرا منه.
ويقال للذئب: أوس وأويس، قال (409): ما فعل اليوم أويس بالغنم [ وأوس: زجر العرب للمعز والبقر، تقول: أوس أوس ] (410).
أيس: أيس: كلمة قد أميتت، وذكر الخليل أن العرب تقول: ائتني به من حيث أيس وليس، ولم يستعمل أيس إلا في هذا، وإنما معناها كمعنى
من حيث هو في حال الكينونة والوجد والجدة، قال: إن (ليس) معناها: لا أيس، أي: لا وجد.
والتأييس: الاستقلال، يقال: ما أيسنا فلانا خيرا، أي: استقللنا منه خيرا، أي: أردته، لاستخرج منه شيئا فما قدرت عليه، وقد أيس يؤيس تأييسا، قال كعب بن زهير (411):
__________
(408) التهذيب 13 / 137 واللسان (أوس).
في الاصول: قال لبيد، وليس في ديوانه (409) في اللسان (أوس): قال الهذلي، وفي ديوان الهذليين 3 / 96: قال رجل من هذيل.
(410) مما روى عن العين في التهذيب 13 / 137.
(411) ديوانه ص 10.
(*)

وجلدها من أطوم ما يؤيسه طلح بضاحية المتنين مهزول والاياس: انقطاع المطمع، واليأس: نقيض الرجاء..يئست منه بأسا، وآيست فلانا إياسا، فأما أيسته فهو خطأ إلا أن يجيئ في لغة على التحويل، وهو قبيح جدا.
وتقول: أيأسته فاستيأس، والمصدر منه إياس.
فأما العامة فيحذفون الهمزة الاخيرة، ويفتحون الياء عليها، فيقولون: أيسته إياسا.
وتقول في معنى منه: قد يئست أنك رجل صدق، أي: علمت.
قال عزوجل: " أفلم ييأس الذين آمنوا (412) "، وقال الشاعر (413): ألم ييأس الاقوام أني أنا ابنه * وإن كنت عن عرض العشيرة نائيا
آس: الآس: شجر ورقه العطر، الواحدة بالهاء..والآس: شئ من العسل، تقول: أصبنا آسا من العسل، كما تقول: كعبا من السمن، قال مالك بن خالد الخناعي [ الهذلي ] (414): والخنس لن يعجز الايام ذو حيد * بمشمخر به الظيان والآس [ والآس: القبر...والآس: الصاحب ] (415).
__________
(412) سورة " الرعد " 31.
(413) لم نهتد إلى القائل.
(414) ديوان الهذليين 3 / 2.
في الاصول: قال لبيد.
(415) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 138.
(*)

ويس: ويس: كلمة في موضع رأفة واستملاح، كقولك للصبي: ويسه ما أملحه.
سوي: أسوى [ فلان ] حرفا من كتاب الله، أي: أسقط وأغفل.
أسويته أنا: مثله.
أسي: الاسى، مقصور: الحزن على الشئ..أسي يأسى أسى فهو أسيان، والمرأة: أسيى والجميع: أسايا، وأسيانون، وأسييات..ويجوز في الوحدان: أسيان وأسوان، قال (416):
ماذا هنالك من أسوان مكتئب * وساهف ثمل في صعدة قصم أي: كسر.
وأسيته أوسيه تأسية، أي: عزيته، وتأسى مثل تعزى.
آسية: اسم امرأة فرعون.
والآسية، بوزن فاعلة: ما أسس على بنيان فأحكم، ثم أسس ثم رفع فوقه بناء غير ذلك من سارية أو نحوها.
وإن منزلة فلان عند الملك آسية، على وزن فاعولة، لا تزول.
__________
(416) نسب في اللسان إلى رجل من الهذليين، وليس في ديوان الهذليين (*)

اسو: والاسو: علاج الطبيب الجراحات بالادوية والخياطة، أسا يأسو أسوا، قال (417): أرفق من أسو الطبيب الآسي وقيل: الآسية: المعالجة والمداوية: والجمع: آسيات وأواس.
وأما أواسي المسجد فواحدتها: آسية، وهي السارية.
وجعل الاعشى (418) الاسى مصدر الاسوة، وإنما الاسى جماة الاسوة من المواساة والتاسي.
تقول: هؤلاء القوم أسوة في هذا الامر، أي: حالهم فيه واحدة.
وفلان يأتسي بفلان، أي: يرى أن له فيه أسوة إذا اقتدى به وكان في مثل حاله، والجمع: الاسى، ويقال: إسوة وإسى، وفلان يأتسى لفلان،
أي: يرصى لنفسه ما رضيه، قال (419): هلا ذكرت أسى في مثلها عبر * بل وافق الشوق من معتاده وفقا أي: وقع موافقا، يقول: لم تذكر ذاك وذكرت غيره، ويقول: الشوق غلب الاسى.
سيه: وسية القوس: رأس قابها.
__________
(417) لم نهتد إلى الراجز.
(418) إشارة إلى قوله: عنده الحزم والتقى وأسى ألصر * ع وحمل لمضلع الاثقال (419) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.
(*)

أس: الراقون إذا رقوا الحية ليأخذوها ففرغ أحدهم من رقيته قال لها: أس فتخضع وتلين.
والاس: أصل تأسيس البناء، والجميع: الاساس، وفي لغة: الاسس، والجميع: الآساس، ممدود.
وأس الرماد: ما بقي في الموقد، قال: فلم يبق إلا آل خيم منصب * وسفع على أس ونؤي معثلب (420) وأسست دارا: بنيت حدودها، ورفعت من قواعدها، ويقال: هذا تأسيس حسن.
والتأسيس في الشعر ألف تلزم القافية وبينها وبين أحرف
الروي حرف يجوز رفعه وكسره ونصبه، نحو: مفاعلن، فلو جاء مثل (محمد) في قافية لم يكن فيه تأسيس، حتى يكون نحو: مجاهد، فالالف تأسيسه، وإن جاء شئ من غير تأسيس فهو المؤسس، وهو عيب في الشعر، غير أنه ربما اضطر إليه، وأحسن ما يكون ذلك إذا كان الحرف الذي بعد الالف مفتوحا، لان فتحته تغلب على فتحة الالف، كأنها تزال من الوهم، كما قال العجاج (421): مبارك للانبياء خاتم * معلم آي الهدى معلم
__________
(420) النابغة - ديوانه ص 74.
(421) التهذيب 13 / 142.
(*)

فلو قال خاتم بكسر التاء لم يحسن.
وسوس: الوسوسة: حديث النفس.
والوسواس: الصوت الخفي من ريح تهز قصبا ونحوه، وبه يشبه صوت الحلي، قال الاعشى (422): تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت * كما استعان بريح عشرق زجل وتقول: وسوس إلي، ووسوس في صدري، وفلان موسوس، أي: غلبت عليه الوسوسة.
والوسواس: اسم الشيطان، في قوله [ تعالى ]: " من شر الوسواس " (423).
والوسواس في بيت ذي الرمة (424):
فبات يشئزه ثأد ويسهره * تذاؤب الريح والوسواس والهضب: [ همس الصائد وكلامه ] (425).
ساس: السوس والساس.
العثة التي تقع في الثياب والطعام.
تقول: سيس الطعام فهو مسوس.
__________
(422) ديوانه ص 55.
(423) سورة " الناس ".
(424) ديوانه 1 / 90.
(425) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 136.
(*)

والسوس (426): حشيشة تشبه القت.
والسياسة: فعل السائس الذي يسوس الدواب سياسه، يقوم عليها ويروضها.
والوالي يسوس الرعية وأمرهم.
والسوس: داء يكون بعجز الدابة بين الفخذ والورك، يورثه ضعف الرجل.
والنعت: أسوس.
والسواس: شجر، الواحدة بالهاء، من أفضل ما يتخذ منه زند، لانه قلما يصلد، قال الطرماح (427): وأخرج، أمه لسواس سلمى * لمعفور الضرا ضرم الجنين أبو ساسان: كنية كسرى، والحصين بن المنذر...ومن جعل: ساسان: فعلان، فتصغيره: سويسان.
والسيساء: منسج الحمار والبغل، وجعله الراجز مجتمع دايات
البعير، قال (428): قفا كسيساء البعير قافلا سأسأ: السأسأة: من قولك: سأسأت بالحمار، أي: قلت له: سأسأ ليحبس.
__________
(426) من التهذيب 13 / 134 مما روي فيه عن العين، ومن اللسان: (سوس).
في الاصول: السويس.
(427) ديوانه ص 522.
في صلى الله عليه وآله و (ط): لمعفور الضنى.
في (س) لمغفور الجنى.
(428) رؤبة - ديوانه ص 125، والرواية فيه: كسيساء المعنى...(*)

باب الرباعي من السين السين والطاء س ر م ط، س ر ط م، ط م ر س، ط ر م س، ط ل م س، س ل ط م، ف ن ط س، ف ر ط س، ر س ط ن، ن س ط ر، س ف ن، س ب ط ر، ط ر ف س، ف ل س ط مستعملات سرمط: السرومط: الطويل من الابل، قال: بكل سام سرمط سرومط (429) سرطم: السرطم: البين من القول ومن الرجال.
والسرطم: الواسع
الحلق، السريع البلع مع جسم وخلق.
طمرس: الطمرس: اللئيم الدنئ.
والطمروس: الخروف.
طرمس: الطرمسة: الانقباض والنكوص.
والطرمساء: الظلمة الشديدة طلمس: الطلمساء: الظلمة أيضا.
سلطم: السلاطم: الطوال.
__________
(429) التهذيب 13 / 145 واللسان (سرمط) غير منسوب أيضا.
(*)

فنطس: فرطس: فنطيسة الخنزير: خطمه، وهي الفرطيسة، والفرطسة: فعله إذا مد خرطومه.
رسطن: الرساطون: شراب لاهل الشام من الخمر والعسل.
نسطر: النسطورية: أمة من النصارى يخالفون بقيتهم.
بالرومية: نسطورس.
سفنط: الاسفنط: ضرب من الخمر.
سبطر: السبطر: الماضي، قال: كمشية خادر ليث سبطر (430) واسبطر الشئ، أي: امتد وتوسع، قال (431): ولما رأيت الخيل تجري كأنها * جداول شتى أرسلت فاسبطرت طرفس (432): طرفس الرجل، إذا حدد النظر.
__________
(430) التهذيب 13 / 146 واللسان (سبطر) غير منسوب أيضا.
(431) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول فيما لدينا من مظان.
(432) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها مما روي عن العين في التهذيب 13 / 148.
(*)

فلسط: فلسطين: كورة بالشام، نونها زائدة، يقال: مررنا بفلسطين، وهذ فلسطون.
السين والدال د ف ن س، د ر ف س، ف ر د س، د ر وس، د ر ي س، س ن د ر، س ر ن د، س ب ن د، س ن د س، س ر م د س م د ر مستعملات دفنس: الدفنس: المرأة الحمقاء.
[ والدفنس ] والدفناس: الاحمق
درفس: الدرفس: الضخم من الابل، الواحدة بالهاء.
والدرفس: خرقة الدابة، والدرفس: الحرير.
فردس: الفردوس: جنة ذات كرم.
وكرم مفردس، أي: معرش، قال (433): وكلا كلا ومنكبا مفردسا والفردسة: الصرع القبيح، [ يقال ]: أخذه ففردسه.
أي: ضرب به الارض.
__________
(433) العجاج - ديوانه ص 135.
(*)

دروس: دربس: الدرواس والدرياس: الضخم الرأس، الغليظ الرقبة، قال رؤبة (434): كأنه ليث عرين درواس سندر: السندري: ضرب من السهام والنصال محكم الصنعة.
والسندرة: ضرب من الكيل جزاف، ويقال: السندرة: الكيل الوافي.
دربس: الدرابس: الضخم قال: لو كنت أمسيت طليحا ناعسا *
لم تلف ذا راوية درابسا سرند: السرندى: الجرئ من الرجال الذي لا يهوله شئ، قال: أطف لها عباقية سرندى * جرئ الصدر منبسط اليمين (435) واسرنديته، إذا أتيته في جرأة..وجعل النعاس يسرنديه ويغرنديه، إذا غلب عليه، قال:
__________
(434) ديوانه ص 67.
(435) اللسان (عبق) غير منسوب أيضا.
(*)

ما لنعاس الليل يغرنديني * أزجره عني ويسرنديني (436) سبند: السبندى: الجرئ من كل شئ.
سندس: السندس: ضرب من البزيون يتخذ من المرعزى [ ولم يختلفوا فيهما أنهما معربان ] (437).
سرمد: السرمد: دوام الزمان من ليل ونهار.
والسرمد: دوام العيش.
سمدر: السمادير: ضعف البصر، وقد اسمدر بصره.
السين والتاء
ت ر م س، س ب ر ت، س ل ت م، س ب ن ت، ت ر م س مستعملات ترمس: الترمس: شجر له حب مضلع محزز، وبه سمي الجمان (438): ترامس.
والمترس الخلق: الموثق المضبر.
__________
(436) التهذيب 13 / 150 واللسان (سرد) من غير نسبة أيضا.
(437) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 153.
(438) في الاصول: الحمار بالراء وهو تصحيف ظاهر، والتصويب من
__________
(436) التهذيب 13 / 150 واللسان (سرد) من غير نسبة أيضا.
(437) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 153.
(438) في الاصول: الحمار بالراء وهو تصحيف ظاهر، والتصويب من من اللسان (ترمس).
(*)

سبرت: السبروت والسبريت: الفقير المحتاج.
قال حسان بن قطيب: ولا الذي يخضعك السبروت (439) والسبروت: الغلام الامرد.
والسبروت: القاع لا نبات فيه.
سلتم: السلتم: من أسماء الغول.
والسلتم: السنة الشديدة، والداهية أيضا، وجمعه: سلاتم، [ تقول ]: رماه الله بسلتم، أي: بداهية.
سبنت: السبنتى: الجرئ المقدم من كل شئ.
والسبنتى: النمر ترمس: الترمسة: الحفرة، [ يقال ]: حفر فلان ترمسة تحت الارض.
السين والراء س ر ن ف، ف ر س ن، ف ر ن س، س ن م ر، ن ب ر س، ب ر ن س، س م س ر مستعملات سرنف: السرناف: الطويل.
__________
(439) لم نقف على الرجز في غير الاصول.
(*)

فرسن: الفرسن: فرسن البعير.
فرنس: الفرناس: الاسد..والفرنسة: حسن تدبير المرأة لبيتها امرأة مفرنسة ومفرنسة أيضا، أي: قوية على الامور.
سنمر: سنمار: اسم رجل كان يبني الآطام فبنى لاحيحة بن الجلاح أطما فقال أحيحة: إني لاعرف موضع حجر في هذا الاطم لو نزع لتداعى، فقال: سنمار، وأنا أعرفه، فقال أرنيه، فقال: هو ذا فدفعه من رأس الاطم فوقع ميتا.
نبرس: النبراس: السراج.
برنس: البرنس: كل ثوب رأسه منه ملتزق به، دراعة كان أو ممطرا أو جبة.
والتبرنس: مشي الكلب، وإذا مشى الانسان على نحو ذلك قيل: تبرنس قال (440): ومستنكر لي لم أكن ببلاده * ففاجأته من غربة أتبرنس
__________
(440) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.
(*)

سمسر (441): السمسار: الذي يبيع البر للناس، [ والسمسار: فارسية معربة، والجميع: السماسرة ] (442).
السين واللام س مء ل، س وم ل، س ر ب ل، ب ل س ن، ب س م ل مستعملات سمال: السموأل: اسم رجل.
واسمأل الظل: قلص.
سومل: السوملة: الفنجانة الصغيرة.
سربل: السربال: القميص، وجمعه: سرابيل.
بلسن:
البلسن: العدس.
بسمل: بسمل الرجل، إذا كتب: بسم الله، قال: لقد بسملت هند غداة لقيتها * فيا حبذا ذاك الدلال المبسمل (443)
__________
(441) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 217.
(442) ما بين المعقوفتين من اللسان (سمسر) مما روي عن العين.
(443) التهذيب 13 / 155 والزاهر 1 / 103، واللسان (بسمل) غير منسوب أيضا.
(*)

باب الخماسي من السين (*) طرطبيس، دردبيس، سلسبيل، فنطليس مستعملات طرطبيس: الطرطبيس: الناقة الخوارة الحلب.
والطرطبيس العجوز المسترخية.
دردبيس: الدردبيس: العجوز المسترخية، [ والدردبيس: الداهية وهي العجوز الكبيرة ] (444).
سلسبيل (445): السلسبيل: عين في الجنة.
فنطليس:
الفنطليس: من أسماء الذكر.
تم الخماسي، وبه تم حرف السين والحمد لله كثيرا
__________
(*) لم يعقد هذا الباب في الاصول المخطوطة، فعقدناه مستهدين بخطة الكتاب العامة، وبما فعله الزبيدي في مختصر العين والازهري في التهذيب، وكانت المفردات الخماسية قد خلطت بالرباعية بفعل النساخ، فاستخلصناها، وهي معدودة.
(444) ما بين المعقوفين تكملة من مختصر العين الورقة 217.
(445) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 217 (*)

...

بسم الله الرحمن الرحيم حرف الزاي باب الثنائي من الزاي باب الزاي والطاء ز ط مستعمل فقط زط: الزط: جيل من السودان، [ والزط: أعراب جت بالهنديه، وهم جيل من أهل الهند، إليهم تنسب الثياب الزطية ] (1).
باب الزاي والراء ز ر، ر ز مستعملان
زر: الزر: الشل، وهو الطرد، قال: يزر الكتائب بالسيف زرا (2) وزره: طعنه.
والزر: العض.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 159.
(2) التهذيب 13 / 161 واللسان (زرر) بدون عزو أيضا.
(*)

والزر: جويزة الجيب، وجمعه: أزرار..وأزررت [ القميص ]، أي: اتخذت له أزرارا.
وزررته: علقته بالعرى.
والزرير: نبات له نور أصفر يصبغ به.
والزرزور، وجمعه: زرازير: هنات كالقنابر ملس الرؤوس، تزرزر بأصواتها زرزرة.
وعيناه تزران في رأسه [ زريرا ]، إذا توفدتا.
رز: رززت السكين والسهم في الحائط فارتز، أي: ثبت فيه.
وأرزت الجرادة، إذا أدخلت ذنبها في الارض لتبيض.
والرز: الصوت تسمعه من بعيد، قال (3): فتسمعت رز الانيس فراعها * عن ظهر غيب والانيس سقامها باب الزاي اللام زل، لز مستعملان زل:
زل السهم عن الدرع زليلا، والانسان عن الصخرة يزل زليلا.
فإذا زلت قدمه قيل: زل زلا وزلولا، وإذا زل في مقال أو نحوه قيل: زل زلة وزللا، قال سليمان بن يزيد العدوي:
__________
(3) لبيد - ديوانه ص 311 برواية: وتوجست...(*)

وإذا رأيت ولا محالة زلة * فعلى صديقك فضل حلمك فاردد واتخذ فلان زلة للناس، أي: صنيعا.
وأزله الشيطان عن الحق، أذا، أضله.
[ والزليل: مشي خفيف، زل يزل زليلا، قال (4): وعادية سوم الجراد وزعتها * فكلفتها سيدا أزل مصدرا لم يعن بالازل الارسح، ولا هو من صفة الفرس ولكنه أراد: يزل زليلا خفيفا ] (5).
والمزلة: المكان الدحض.
والمزلة: الزلل في الدحض.
والزلة، عراقية: اسم لما يحمل من المائدة لقريب أو صديق، وإنما اشتق ذلك من الصنيع إلى الناس.
والازلال: الانعام، من أزللت إليه نعمة، أي: أسديت، واصطنعت عنده.
والازل: الارسح، وقد زل زللا، فهو أزل، [ وهي زلاء ].
والازل: الصغير المؤخر، الضخم المقدم.
والسمع الازل: سبع بين الذئب والضبع.
__________
(4) التهذيب 13 / 165 واللسان (زلل) غير منسوب أيضا.
(5) ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 13 / 165.
(*)

والزلزلة: تحريك الشئ [ والزلزال أيضا ].
والزلزال (6): كلمة مشتقة، جعلت اسما للزلزلة.
والزلازل: البلايا.
لز: اللز: لزوم الشئ بالشئ.
ولزاز الباب: نجافها، وهي خشبة يلز بها الباب.
ورجل ملز في خصوماته وأموره.
وإنه للزاز خصم، أي: شديد الخصومة، قال (7): لزاز خصم معك ممرن ورجل ملزز الخلق، أي: مجتمع [ الخلق ].
ولزه، أي: طعنه.
باب الزاي والنون ز ن، ن ز مستعملان زن: أبو زنة: كنية [ القرد ] (8).
والازنان: الابن، وهو مصدر المأبون..أزنه بخير، أي: أبنه.
وفلان يزن بخير أو بشر.
ولا يقال: يؤبن إلا بشر، قال (9):
__________
(6) في الاصول: و (الزلزل) بدون ألف.
(7) رؤبة، ديوانه ص 146 والرواية فيه:
وعض خصم...(8) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 168 في الاصول: كنية الفرجة.
(9) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.
(*)

لا يزنون في العشيرة بالسو * ء ولا يفسدون ما صلحا نز: النز: ما تحلب من الارض من الماء.
وأنزت الارض، أي: صارت ذات نز، ونزت: تحلب منها النز وصارت هذه الارض منابع النز ومواقع الوز.
وظليم نز: لا يكاد يستقر في مكان.
والمنز: مهد الصبي.
وغلام نز، أي: خفيف، وغلمان نزون، أي: خفاف.
باب الزاي والفاء ز ف، ف ز مستعملان ز ف: زفت العروس إلى زوجها زفا.
وتزف الريح زفيفا، أي: تهب هبوبا ليس بالشديد وهو ماض في ذاك.
وزف الطائر زفيفا ترامى بنفسه، قال: زفيف الزبانى بالعجاج القواصف (10) والزفزفة: تحريك الريح يبس الحشيش وصوتها، قال (11): زفزفة الريح الحصاد اليبسا بوالزفزاف: النعام الذي يزفزف في طيرانه، يحرك جناحيه إذا عدا وجاء فلان يزف زفيف النعامة، أي: من سرعته.
__________
(10) الشطر في التهذيب 13 / 170، واللسان (زفف) غير منسوب وهو لذي الرمة - شرح ديوانه 3 / 1622 وصدره: " بوهبين لم يترك لهن بقية " (11) العجاج - ديوانه ص 127.
(*)

والزف: صغار ريش النعام والطائر.
والمزفة: المحفة التي تزف فيها العروس.
والقوم يزفون في مشيهم، أي: يسرعون في سكون.
فز: الفز: ولد البقرة، قال (12): كما استغاث بسئ فز غيطلة * [ خاف العيون ولم ينظر به الحشك ] أفزه يفزه: أفزعه..واستفزه: أخرجه من داره..واستفزوه: ختلوه حتى ألقوه في مهلكة (13).
باب الزاي والباء ز ب، ب ز مستعملان زب: الزب: ملؤك القربة إلى رأسها، [ تقول: زببتها فازدبت، والزباب، خفيفة: ضرب من عظيم الجرذان.
والزبيب: معروف، والزبيبة الواحدة.
وفعل الزبيب: التزبيب.
والزبيبة: قرحة تخرج في اليد [ تسمى: العرفة ] (14).
__________
(12) زهير - ديوانه ص 177.
(13) من اللسان (فزز).
في الاصول: في الجهل.
(14) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 172، واللسان (زبب) غير منسوب أيضا.
(*)

والزبب: مصدر الازب، وهو كثرة شعر الذراعين والحاجبين والعين، والجميع: الزب.
وبعير أزب: كثير الوبر.
والزب: اللحية بلغة اليمن، قال: ففاضت دموع الجحمتين بعبرة * على الزب حتى الزب في الماء غامس (15) وزب الصبي: معروف، [ وهو ذكره بلغة أهل اليمن ] (16).
والتزبب في الكلام: التزيد.
وأبو زبان (17): كنية.
بز: البز: ضرب من الثياب.
والبزازة: حرفة البزاز.
والبز [ أيضا ]: ضرب من المتاع.
والبز: السلب، [ يقال ]: غزوته فبززته.
ويقال: من عز بز، أي: من غلب سلب.
والابتزاز: التجرد من الثياب.
وابتزت من ثيابها، أي: جردت.
والبزة: الشارة الحسنة من الثياب، قال (18):
__________
(15) التهذيب 13 / 172، واللسان (زبب) غير منسوب أيضا.
(16) من العين رواية التهذيب 13 / 172.
(17) إذا جعلناه: فعلان من (زب).
والا فهو من باب (زبن): فعال.
(18) خالد بن زهير الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الاول ص 165.
(*)

كنت إذا أتوته من غيبي * يشم عطفي ويبز ثوبي والبزابز: الشديد من الرجال.
باب الزاي والميم ز م، م ز مستعملان زم: زم: فعل من الزمام، [ تقول ]: زممت الناقة أزمها زما والزمام: الخيط الذي في أنفها، والجميع: الازمة.
والعصفور يزم بصوت له ضعيف، والعظام من الزنابير يفعلن ذلك.
والذئب يذهب بالسخلة زاما، أي: رافعا رأسه، وقد ازدم سخلة فذهب بها.
والزمزمة، تكلف العلوج الكلام عند الاكل والشرب من غير استعمال اللسان والشفة، ولكنه صوت تديره في خياشيمها وحلوقها.
والزمزمة: الجماعة من الناس.
وزمزم: بئر في مسجد مكة عند البيت.
والرعد يزمزم ثم يهدهد، قال (19): هدا كهد الرعد ذي الزمازم التهذيب 13 / 175 واللسان (زمم) غير منسوب أيضا (*)

مز: المز: اسم الشئ المزيز.
مز يمز مزازة، وهو الذي يقع موقعا في بلاغته وكثرته وجودته والمز من الرمان: ما كان طعمه بين حموضة وحلاوة.
والمزة: الخمر اللذيذة الطعم.
وهي: المزاء، جعل ذلك اسما لها، ولو كان نعتا لقلت: مزى، قال (20): [ لا تحسبن الحرب نوم الضحى ] * وشربك المزاء بالبارد والتمزز: شرب المزاء وأكل الرمان [ المز ]..والتمزز: المص.
تمززته: تمصصته قليلا قليلا، والمزة: المصة، قال أبودواد: تمززتها ومعي فتية * يميتون مالا ويحيون مالا الثلاثي الصحيح من الزاي باب الزاي والطاء والراء معهما ط ز ر، ط ر ز مستعملان طزر: الطزر: بيت إلى الطول.
[ والطزر: هو النبت الصيفي ] (21) فارسيه معربة.
__________
(20) ابن عرس في جنيد بن عبد الرحمن المزي، كما في التهذيب 13 / 176 واللسان (مزز).
(21) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 178.
(*)

طرز: الطراز: الثوب الحسن المعلم، ومنه: رجل طراز مطرز، لتعليمه الثياب، ويقال للرجل القديم: إنه لمن الطراز الاول..والطراز: العلم نفسه.
[ والطراز: الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد ] (22).
باب الزاي والدال والراء معهما ز ر د، د ر ز مستعملان زرد: الزرد: حلق يتخذ منها المغفر، ومنه الزراد [ وهو صانعه ].
والزرد: الابتلاع.
ازدرد الطعام.
والزرد الخنق.
درز: الدرز: درز الثوب ونحوه، وهو معرب، وجمعه: الدروز.
باب الزاي والدال والنون معهما ز ن د مستعمل فقط زند: الزند والزندة: خشبتان يستقدح بهما، العليا: زند، والسفلى: زندة.
والزندان: عظمان في الساعد، أحدهما أرق من الآخر ] (23)
__________
(22) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 178.
(23) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 181.
(*)

فطرف الزند الذي يلي الابهام هو الكوع، وطرف الزند الذي يلي
الخنصر هو: الكرسوع والرسغ: مجتمع الزندين، ومن عندهما تقطع يد السارق.
والمزند: اللئيم.
باب الزاي والدال والباء معهما ز ب د مستعمل فقط زبد: الزبد: زبد السمن قبل أن يسلا، والقطعة منه: زبدة.
والزبد: لعاب أبيض على مشفر الجمل، وأكثر ما يكون في الاغتلام.
والبحر واللبن زبد، وهو ما يرتفع فوقه إذا حلبت..أزبد اللبن والبحر.
وتزبد الانسان: خرج على شدقيه زبد من الغضب.
والزبد: الرفد..زبدته [ أزبده ] زبدا: رفدته ووهبت له، قال زهير (23): أصحاب زبد وأيام لهم سلفت * [ من حاربوا أعذبوا عنهم بتنكيل ]
__________
(24) ديوانه ص 311.
(*)

باب الزاي والتاء والراء معهما ت ر ز مستعمل فقط ترز: ترز الرجل، إذا مات ويبس بلا روح، [ والتارز: اليابس بلا
روح ] (25)، قال (26): [ قليل التلاد غير قوس وأسهم ] * كأن الذي يرمي من الوحش تارز وقال أبو ذؤيب (27): فكبا كما يكبو فنيق تارز * بالخبت إلا أنه هو أبرع باب الزاي والتاء والنون معهما ز ت ن مستعمل فقط زتن: الزيتون من الشجر والجبل: معروف، والنون فيه زائدة.
باب الزاي والتاء والفاء معهما ز ف ت مستعمل فقط زفت: الزفت: القير، ويقال لبعض أوعية الخمر: المزفت، ونهي أن ينبذ فيه.
__________
(25) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 185.
(26) الشماخ - ديوانه ص 183.
(27) ديوان الهذليين - القسم الاول ص 15.
(*)

باب الزاي والتاء والميم معهما ز م ت مستعمل فقط زمت: الزميت: الساكن، والمزمت: الساكت، وفيه زماتة، [ والزميت أيضا ]، قال:
والقهبر صهر ضامن زميت (28) باب الزاي والياء والنون معهما ز ن ر، ر ز ن، ن ز ر، ر ن ز مستعملات زنر: الزنار: ما يتزنر به أهل الذمة، والزنارة أيضا.
والزنانير: الحجارة، الواحدة: زنيرة وزنارة.
رزن: شئ رزين.
رزن رزانة، وأنا أرزنه رزنا، ثقلته بيدي لاعرف ثقله.
وامرأة رزان: ذات وقار وعفاف، ورجل رزين: وقور.
والارزن: شجر يتخذ منه العصي.
نزر: نزر الشئ ينزر نزارة ونزرا فهو نزر.
وعطاء منزور: قليل، وامرأة نزور: قليلة الولد، قال (29):
__________
(28) التهذيب 13 / 186، واللسان (زمت) غير منسوب.
(29) كثير، كما في اللسان (نزر) والرواية في الاصول: شرار الطير...(*)

بغاث الطير أكثرها فراخا * وأم الصقر مقلاة نزور وقد يقال للقليل الكلام: نزور.
والتنزر: التقلل.
ونزره: ألح عليه، وفي الحديث: " لا تنزروا العلماء "، أي: لا تلحوا عليهم.
رنز:
الرنز: لغة في الارز.
باب الزاي والراء والفاء معهما ز ر ف، ز ف ر، ف ز ر، ف ر ز مستعملات ز ر ف: ناقة زروف: طويلة الرجلين، واسعة الخطو.
والزرافة: دابة له خلق حسن عند الله مستشنع عند الناس، شبه البعير.
وأزرف القوم: أعجلوا في هزيمة وخوف وبحثوه.
والزرافات.
المواكب، وكل جماعة زرافة وقال الحجاج: " إياي وهذه الزرافات " (30).
زفر: الزفر: الزفير، والفعل: يزفر، وهو أن يملا صدره غما ثم يزفر به، والشهيق مد النفس، ثم يزفر، أي: يرمي به ويخرجه من صدره.
__________
(30) اللسان (زرف).
(*)

والمزفور [ من الدواب ]: الشديد تلاحم المفاصل، تقول: ما أشد زفرة هذا البعير، أي: هو مزفور الخلق.
والزفر: السيد.
وزفر: اسم رجل مدحه القطامي.
والزفر: القربة، والزافر: الذي يعين على حمل القربة، قال (31): [ رئاب الصدوع غياث المضو * ع ] لامتك الزفر النوفل والزوافر: الاماء.
والزافرة: العشيرة، [ يقال ]: جاء فلان في
زافرته.
وزافرة الرمح والسهم: نحو الثلث منه.
فزر: الفزور: الشقوق والصدوع، وتفزر الحائط والثوب ونحوه [ إذا تشقق ] (32).
والفزر: ابن الببر، والفزارة: أمه، والفزرة: أخته، والهدبس: أخوه، قال: ولقد رأيت فزارة وهدبسا * والفزر يتبع فزره كالضيون (33) والفازر: طريق يأخذ في رملة ودكادك لينة كأنها صدع في الارض منقاد طويل..وكل شئ قطع شيئا فقد فزره.
__________
(31) الكميت - التهذيب 13 / 194 واللسان (زفر).
(32) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 191.
(33) التهذيب 13 / 190، واللسان (فزر) غير منسوب أيضا.
(*)

وفزارة [ أبوحي من غطفان، وهو فزارة ] بن ذبيان..والفزر: لقب لسعد بن زيد مناة.
فرز: فرز له نصيبه من الدار، أي: عزل، وقد فرزت فهي مفروزة وأفرزته فهو مفرز.
وفرزان: اسم أعجمي من الشطرنج.
باب الزاي والراء والباء معهما
ز ر ب، ز ب ر، ر ز ب، ب ز ر، ب ر ز مستعملات زرب: الزرب والزريبة: موضع الغنم.
والزربة: قترة الرامي.
والزرابي، وواحدتها: زربية: من القطوع الحيريه وما كان على صنعتها.
زبر: الزبر: طي البئر، تقول: زبرتها، أي: طويتها.
الزبور: الكتاب.
والزبور: اسم الكتاب الذي أنزل على داود.
والزبرة من الكاهل: الهنة الناتئة من الاسد، وهو شعر مجتمع على موضع الكاهل منه، وكل شعر مجتمع كذلك فهو زبرة.
والزبرة: قطعة من الحديد ضخمة.
والازبر: الضخم زبرة الكاهل، والانثى: زبراء.
وكان للاحنف خادم تسمى زبراء، فكانت إذا غضبت قال الاحنف: هاجت زبراء، فذهبت مثلا حتى قيل لكل من غضب: هاجت زبراؤه.

وزبر فلان فلانا يزبره زبرا وزبرة: انتهره.
وكبش زبير، أي: ضخم مكتنز..وكيس زبير: أعجر مملوء.
وزئبر الثوب: ما يرتفع من قطنه، وزئبر القطيفة: ما تعلق منها.
والجميع: الزابر.
والزبر: الشديد، قال الفقعسي (34): أكون ثم أسدا زبرا
رزب: المرزاب: الميزاب، والجميع: مرازيب وميازيب.
والمرزبة: شبه عصية من حديد، وكذلك: الارزبة، ويخففون الباء، إذا قالوا بالميم.
بزر: البزر: كل حب ينثر على الارض للنبات، [ وتقول ]: بزرته وبذرته.
والبزر: الهيج بالضرب.
والمبزر: مثل خشبة القصارين.
والبيزر أيضا: خشب يبزر به الثياب في الماء.
وبزر الكتان: حبه.
وبزور النبات: حبوبه الصغار.
__________
(34) هو أبو حسان المرار بن سعيد الفقعسي، كما في التكملة.
في التهذيب 13 / 198، واللسان (زبر) أبو محمد ورواية التكملة (زبر): " هيجت مني أسدا زبرا ".
(*)

برز: رجل برز، أي: طاهر الخلق عفيف..وامرأة برزة: موثوق برأيها، وفضلها، وعفافها.
والفعل: برز يبرز برازة.
قال العجاج (35) في الرجل البرز: برز وذو العفافة البرزي والبراز: المكان الفضاء من الارض، البعيد الواسع.
وتبرز فلان: خرج إلى البراز.
وقيل تبرز في التغوط، كناية عنه.
أي:
خرج إلى براز من الارض.
وبرز [ فلان ] يبرز بالتخفيف، أي: ظهر بعد الخفاء...وإذا تسابقت الخيل قيل لسابقها: قد برز عليها.
وأبرزت الكتاب والشئ، أي: أظهرته.
وكتاب مبروز، مبرز أي: منشور، قال (36): أو مذهب جدد على ألواحه * الناطق المبروز والمختوم والبراز: المبارزة من القرنين في الحرب، وتبارزا تبارزا، وبارز القرن مبارزة وبرازا.
باب الزاي والراء والميم معهما ز ر م، ز م ر، ر ز م، ر م ز، م ز ر، م ر ز كلهن مستعملات زرم: الزرم من السنانير والكلاب: ما يبقى جعره في دبره، والفعل: زرم، والسنور يسمى: أزرم.
__________
(35) ديوانه ص 316.
(36) لبيد - ديوانه ص 119، برواية: على ألواحهن الناطق...(*)

والازرام: القطع.
وأزرم بوله: قطعه.
وزرم البول نفسه: انقطع فهو زرم، قال (37): [ أو كماء المثمود بعد جمام ] * زرم الدمع لا يؤوب نزورا وزرم عطاؤه، أي: قل.
زمر: الزمر بالمزمار، والجميع: المزامير..زمر الزامر، يزمر زمرا.
والزمار: صوت النعام.
زمرت النعامة تزمر زمارا.
والزمرة: فوج من الناس، ويقال: جماعة في تفرقة، بعض على أثر بعض.
والزمارة: الزانية.
وفي الحديث: " نهى عن كسب الزمارة " (38).
رزم: الارزام: صوت الرعد.
ورزمت الناقة ترزم رزوما، أي: قامت من إعياء أو هزال فهي رازمة، والجميع: رزمى..ويقال: أرزمت الناقة إرزاما، وهو صوت تخرجه من حلقها، لا تفتح به فاها.
__________
(37) عدي بن زيد - اللسان (رزم)، وديوانه ص 63.
(38) حديث أبي هريرة - اللسان (زمر).
(*)

والرزمة من الثياب ما شد في ثوب واحد، [ يقال ]: رزمت الثياب ترزيما.
رمز: الرمازة: من أسماء الدبر، والفعل: رمز يرمز، أي: ينضم.
والرمز باللسان: الصوت الخفي.
ويكون [ الرمز ]: الايماء
بالحاجب بلا كلام، ومثله الهمس.
ويقال للرجل الوقيد: ارتمز.
وقد يقال للجارية الغمازة الهمازة بعينها، واللمازة بفمها: رمازة، ترمز بفمها، وتغمز بعينها.
ويقال: الرمز: تحريك الشفتين.
مزر: المزر: نبيذ الشعير والحبوب، ويقال: نبيذ الذرة خاصة.
والمزارة: مصدر المزير، وهو القوي النافذ في الامور.
والمزر: الذوق، والشرب القليل، ويقال: الشرب بمرة.
قال (39): تكون بعد الحسو والتمزر في فمه مثل عصير السكر مرز: المرز: دون القرص، تقول: مرزه مرزا.
وقام عمر ليصلي على جنازة فمرز حذيفة يده، كأنه أراد أن يكفه عن الصلاة
__________
(39) في التهذيب 13 / 209: وأنشدنا الاموي.
وفي اللسان (مزر): وأنشد الاموي يصف خمرا.
(*)

عليها، لان الميت كان من المنافقين، فأمسك عنه عمر، وكان عمر بعد ذلك لا يصلي على جنازة إذا لم يتابعه حذيفة، لان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرهم لحذيفة.
باب الزاي واللام والنون معهما ل ز ن، ن ز ل مستعملان لزن:
اللزن: اجتماع القوم عل البئر للاستقاء حتى ضافت بهم وعجزت عنهم، وكذلك في كل أمر وشدة وازدحام..والماء ملزون، ولزن القوم يلزنون [ ويلزنون ] لزنا ولزنا.
نزل: النازلة: الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالقوم وجمعها: النوازل.
ونزل فلان عن الدابة، أو من علو إلى سفل، والنزلة: المرة الواحدة.
قال [ تعالى ]: " ولقد رآه نزلة أخرى " (40).
أي: مرة أخرى.
والنزل: ما يهيأ للقوم والضيف إذا نزلوا.
والنزل: ريع ما يزرع.
والنزال: المنازلة في الحرب، أن ينزلا معا فيقتتلا.
ويقال: نزال نزال، بالكسر، أي: انزلوا للحرب.
__________
(40) سورة " النجم " 13.
(*)

باب الزاي واللام والفاء معهما ز ل ف، ز ف ل، ف ل ز مستعملات زلف: المزلفة: قرية تكون بين البر وبلاد الريف، والجميع: مزالف.
والزلف المصانع، واحدتها: زلفة، قال لبيد (41): حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف وألقي قتبها المحزوم
والزلف: جمع الزلفة، وهي الزلفى وهي: القربة..وزلفة من الليل: طائفة من أوله.
والزلفة: الصحفة، وجمعها: زلف.
وأزلفته: قربته.
وازدلف: اقترب، وسميت المزدلفة، لاقتراب الناس إلى منى بعد الافاضة من عرفات.
زفل: الازفلة: الجماعة من الناس.
فلز: الفلز [ والفلز ]: نحاس أبيض يجعل منه قدور عظام مفرغة.
وقيل: الفلز: الحجارة..ورجل فلز: غليظ شديد.
__________
(41) ديوانه ص 123.
(*)

باب الزاي واللام والباء معهما ز ب ل، ل ز ب، ل ب ز، ب ز ل مستعملات زبل: الزبل: السرقين (42) وما أشبهه، والمزبلة: ملقاه.
والزبيل: الجراب، والزنبيل أيضا.
وجمعه: زنابيل، وهو عند العامة ما يتخذ من الخوص بعروتين.
[ وجمع الزبيل: زبل وزبلان ] (43).
لزب: اللزب: الازبة.
والازب: الشدة والصلابة.
ولزب لزوبا، أي: لزق، والطين اللازب منه، قال النابغة (44):
[ ولا يحسبون الخير لا شر بعده ] * ولا يحسبون الشر ضربة لازب واللزوب أيضا: الضيق والقحط.
لبز: اللبز: الاكل الجيد، يقال: لبز يلبز لبزا فهو لا بز.
واللبز: ضرب الناقة بجمع خفها ضربا لطيفا في تحامل، قال (45): خبطا بأخفاف ثقال اللبز
__________
(42) في (ط): ألسرقس، وهو تصحيف.
(43) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 216.
(44) ديوانه ص 64.
(45) رؤبة - ديوانه ص 46.
(*)

بزل: ناقة بازل، وبعير بازل [ الذكر والانثى فيه ] سواء، لان هذا شئ ليس لها فيه فعل إنما هو بزل نابه يبزل بزولا، أي: فطر وانشق، والجميع: بزل وبزل في الذكور، وفي الاناث: بزل وبوازل وبزل يشتركان فيه...وبزل نابه ونابه بازل.
والبزل: تصفية الشراب ونحوه، والمبزل: الذي يصفى به، ويكون في موضع من الوعاء، شبه طبي فيه خرق، فذلك نفسه المبزل، وبزل الخمر وابتزلها وتبزلها: ثقب إناءها، قال: تحدر من نواطب ذي ابتزال (46)
والناطبة: شئ يتخذ فيه خروق كثيرة يصفى به.
باب الزاي واللام والميم معهما ز ل م، ز م ل، ل ز م، ل م ز مستعملات زلم: الزلم، والزلم، وجمعه: أزلام، وهي القداح التي لا ريش لها، كانت العرب تستقسم بها عند الامور إذا هم بها أحدهم، مكتوب عليها: افعل..لا تفعل، قال (47): فرمى فأخطأه وجال كأنه * زلم على...(48) الاماعز منعب
__________
(46) التهذيب 13 / 217 واللسان (بزل) من غير نسبة أيضا.
(47) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.
(48) في مكان النقاط كلمة لم نتبينها، فهي في (ص): سرز.
وهي في (ط): برز: وهي في (س): بزو.
(*)

أي: سريع، والزلمة تكون للمعزى متعلقة في حلوقها كالقرط، فإذا كانت في الاذن فهي زنمة والنعت: أزلم وأزنم والانثى: زلماء وزنماء.
والازلم الجذع: الدهر الشديد، قال (49): يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة * ألقى علي يديه الازلم الجذع زمل: الدابة تزمل في عدوها ومشيها زمالا، إذا رأيتها تتحامل على يديها بغيا ونشاطا، قال (50):
تراه في إحدى اليدين زاملا والزاملة: البعير يحمل عليه الطعام والمتاع.
والزميل: الرديف على البعير والدابة هكذا يتكلم به العرب.
والازدمال: احتمال الشئ كله بمرة واحدة.
والتزمل: التلفف بالثياب، ومنه قوله [ عزوجل ]: " يا أيها المزمل " (51)، أي: المتزمل، فأدغم التاء في [ الزاي ] (52).
والزميل: الرذل من الرجال والزميلة والزمال أيضا، وكله قيل.
__________
(49) الاخطل - ديوانه 1 / 365.
(50) رؤبة - ديوانه ص 125.
(51) أول سورة " المزمل ".
(52) في الاصول: في الميم..والصواب ما أثبتناه.
(*)

والازمل: الصوت، والجميع: الازامل.
لزم: اللزوم: معروف، والفعل: لزم يلزم، والفاعل: لازم، والمفعول: ملزم، ولازم لزاما، وقوله [ تعالى ]: " فسوف يكون لزاما " (53)، قيل: [ هو ] يوم القيامة، وقيل: يوم بدر.
والملزم: خشبتان مشدودة أو ساطهما بحديدة، تكون مع الصياقلة والابارين يجعل في طرفها قناحة فيلزم ما فيها لزوما شديدا.
لمز: اللمز، كالغمز [ في الوجه ] تلمزه بفيك بكلام خفي، وقوله
[ تعالى ]: " ومنهم من يلمزك في الصدقات " (54، أي: يحرك شفتيه بالطلب.
ورجل لمزة: يعيبك في وجهك لا من خلفك، وهو من اللمز.
ورجل همزة: يعيبك من خلفك.
باب الزاي والنون والفاء معهما ز ف ن، ن ز ف، ن ف ز مستعملات زفن: الزفن، الرقص.
والزفن، بلغة عمان: ظلة يتخذونها فوق سطوحهم تقيهم ومد البحر، أي: حره ونداه.
__________
(53) سورة " الفرقان " 33.
(54) سورة " التوبة " 58.
(*)

نزف: نزف دم [ فلان ] فهو نزيف منزوف، أي: انقطع عنه، قال الله عزوجل: " ولاهم عنها ينزفون " (55)، أي: لا تنزف الخمر عقولهم.
والسكران نزيف، أي: منزوف عقله.
والنزف: نزح الماء من البئر أو النهر شيئا بعد شئ.
والفعل: ينزف، والقليل منه: نزفة.
وأنزف القوم: نزف ماء بئرهم.
والنزف: الدمع.
ويقال للرجل الذي عطش حتى يبست عروقه وجف لسانه: نزيف، قال: شرب النزيف ببرد ماء الحشرج (56)
والحشرج: كوز، ويقال: بل حفيرة تحفر للماء.
[ وقالت بنت الجلندى ملك عمان حين ألبست السلحفاة حليها ودخلت البحر فصاحت وهي تقول: نزاف نزاف، ولم يبق في البحر غير قذاف..أرادت: انزفن الماء فلم يبق غير غرفة ] (57).
نفز: نفز الظبني ينفز نفزا، إذا وثب في عدوه.
والتنفيز: أن تضع سهما على ظفرك، ثم تنفزه بيدك
__________
(55) سورة " الصافات " 47.
(56) للتهذيب 13 / 226، واللسان (نزف) بدون عزو أيضا.
(57) مما روي عن العين...في التهذيب 13 / 227، وفي اللسان (نزف).
(*)

الاخرى، فتديره حتى يدور فيستبين لك اعوجاجه أو استقامته..والمرأة تنفز ابنها كأنما ترقصه.
والنفيزة: زبدة تتفرق في المخض، فلا تجتمع.
باب الزاي والنون والباء معهما ز ب ن، ن ز ب، ن ب ز مستعملات زبن: المزابنة: بيع التمر في رأس النخل بالتمر.
والزبن: دفع الشئ عن الشئ، كالناقة تزبن ولدها عن ضرعها برجلها.
والحرب تزبن الناس إذا صدمتهم، وحرب زبون.
وزبنه: منعه، قال: إذا زبنته الحرب لم يترمرم (58)
وزبينة: اسم حي من العرب.
والزبانية: ملائكة موكلون بتعذيب أهل النار.
نزب نزب تيس الظباء عند السفاد ينزب نزبا ونزيبا، وهو صوته.
__________
(58) لم نهتد إلى قائل الشطر، وإلى تمام البيت.
(*)

نبز: النبر: مصدر النبز، وهو اسم كاللقب، والتنبيز: التسمية.
والاسماء على وجهين: أسماء نبز كزيد وعمرو.
وأسماء عام مثل فرس ودار ورجل ونحو ذلك.
باب الزاي والنون والميم معهما ز ن م، ز م ن، ن ز م، م ز ن مستعملات زنم: زنمتا العنز من الاذن، وزنمتا الفوق من السهم، والزنمة: اللحمة المتدلية في الحلق، تسمى ملازة.
والزنمة والزنمة شئ واحد.
والزنمة: سمة تحز ثم تترك.
والزنيم: الدعي، ومنه قوله [ تعالى ]: " عتل بعد ذلك زنيم " (59).
والمزنم: المستعبد، قال (60): [ فإن نصابي إن سألت ومنصبي * من الناس ] قوم يقتنون المزنما
والمزنم: صغار الابل، وكل مستلحق (61) فهو مزنم.
زمن: الزمن: من الزمان.
والزمن: ذو الزمانة، والفعل: زمن يزمن زمنا وزمانة، والجميع: الزمنى في الذكر والانثى.
وأزمن الشئ: طال عليه الزمان.
__________
(59) سورة " القلم " 13.
(60) المتلمس - الاصمعيات ص 244.
(61) في الاصول: مستحلق، والصواب ما أثبتناه، وهو المستلحق بالنسب.
(*)

نزم: النزم: شدة العض، والمنزم: السن بلغة أهل اليمن كلهم، قال (62): ولا أظنك إن عضتك نازمة * من النوازم الا سوف تدعوني مزن: مزن [ فلان ] يمزن مزونا، إذا مضى لوجهه والمزن: السحاب، والقطعة: مزنة.
والمازن: بيض النمل.
ومازن: حي من تميم..[ ومزينة: قبيلة من مضر، وهو ]: مزينة بن أد بن طابخة.
باب الزاي والباء والميم معهما ب ز م مستعمل فقط بزم:
الابزيم: ما على طرف المنطقة، ذو لسان يدخل في الطرف الآخر.
ولغة فيه: إبزام.
والبزيم: حزمة من بقل، وكذلك: الوزيم.
__________
(62) البيت في التهذيب 13 / 233، واللسان (بزم) غير منسوب أيضا، وقد ورد فيهما في ترجمة (بزم) بالباء والزاي، أما (نزم) بالنون والزاي فقد أهملت فيهما، ولكن ترجمت بالتاج (نزم)، وقال في التاج: إنها أهملت عند الجماعة.
(*)

باب الثلاثي المعتل من الزاي باب الزاي والدال و (وا ئ) معهما ز د و، ز ود، ز ي د، زء د، ء ز د مستعملات زدو: الزدو: لغة في السدو، وهو من لعب الصبيان [ بالجوز (63) ]، والغالب عليه الزاي.
زود: الزود: تأسيس الزاد، وهو الطعام الذي يتخذ للسفر والحضر.
والمزود: وعاء الزاد، وكل منتقل بخير أو عمل فهو متزود.
وزويدة: اسم امرأة من المهالبة.
زيد: زدته زيدا وزيادة.
وزاد الشئ نفسه زيادة.
وإبل كثيرة الزيايد،
أي: الزيادات، قال: ذات سروح جمة الزيايد (64) ومن قال: الزوائد فإنها جماعة الزائدة، وإنما قالوا: الزوائد في قوائم الدابة، ويقال للاسد: إنه لذو زوائد، وهو الذي يتزيد في زئيره
__________
(63) في الاصول: المزادة، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 236.
(64) الرجز في التهذيب 13 / 235 واللسان (زيد) غير منسوب.
(*)

وصولته..والناقة تتزيد في سيرها، أي: تتكلف فوق قدرها..والانسان يتزيد في كلامه وحديثه، إذا تكلف فوق ما ينبغي، قال عدي: إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع * وقل مثل ما قالوا ولا تتزيد (65) وزيادة الكبد: قطيعة معلقة منها، والجميع: الزيايد.
والمزادة: مفعلة من الزيادة، والجميع: المزايد.
زاد: الزؤد: الفزع.
زئد الرجل فهو مزؤود.
أزد: أزد: حي من العرب.
باب الزاي والتاء و (وا ئ) معهما ز ي ت، ت ي ز مستعملان زيت:
الزياتة: حرفة الزيات.
يقال: زت رأسه فهو مزيت وازدت ازدياتا، أي: ادهنت بالزيت، وهو عصارة الزيتون.
وازدات فلان، أي: ادهن بالزيت فهو [ مزدات ] (*)، وتصغيره.
بتمامه: مزيتيت.
__________
(65) ديوانه ص 105 برواية: ولا تتزند.
بالنون.
(*) من التهذيب 13 / 237 عن العين.
وفي الاصول مزديت.
(*)

تيز: التياز: الرجل الملزز الذي يتتيز في مشيه كأنه يتقلع من الارض تقلعا، قال القطامي (66): إذا التياز ذو العضلات قلنا إليك إليك ضاق بها ذراعا باب الزاي والراء و (وا ئ) معهما ز ور، وز ر، ر وز زور: الزور: وسط الصدر.
والزور: ميل في وسط الصدر.
وكلب أزور: استدق جوشن زوره وخرج كلكله كأنه قد خصر جانباه، وهو في غير الكلاب ميل لا يكون معتدل التربيع.
قال أعرابي: الزور للزائر، أي: صدر الدجاجة للضيف.
ومفازة زوراء، أي: مائلة عن القصد والسمت.
والازور: الذي ينظر إليك بمؤخر عينه، قال (67): تراهن خلف القوم زورا عيونها والزيار: سفاف يشد به الرحل إلى صدر البعير، بمنزلة
اللبب للدابة، ويسمى هذا الذي يشد به البيطار جحفلة الدابة: زيارا.
والزوراء: مشربة مستطيلة، شبه التلتلة، قال النابغة:
__________
(66) ديوانه ص 40.
(67) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.
(*)

وتسقي إذا ما شئت غير مصرد * بزوراء في حافاتها المسك كارع (68) والمزور من الابل: الذي إذا سله المزمر من بطن أمه اعوج صدره فيغمزه ليقيمه، فيبقى فيه من غمزه أثر يعلم أنه مزور.
والانسان يزور كلاما، أي: يقومه قبل أن يتكلم به، قال (69): أبلغ أمير المؤمنين رسالة * تزورتها من محكمات الرسائل والزور: الذي يزورك، واحدا كان أو جميعا، ذكرا كان أو أنثى.
والزور: قول الكذب، وشهادة الباطل، ولم يشتق تزوير الكلام منه، ولكن من تزوير الصدر.
وزر: الوزر: الجبل يلجأ إليه، يقال: مالهم حصن ولا وزر.
والوزر: الحمل الثقيل من الاثم، وقد وزر يزر، وهو: وازر، والمعفول: موزور.
والوزير: الذي يستوزره الملك، فيستعين برأيه، وحالته:
الوزارة.
وأوزار الحرب: آلتها، لا تفرد، ولو أفرد لقيل: وزر، لانه
__________
(68) ديوانه ص 53 برواية في أكنافها المسك...(69) نصر بن سيار - اللسان (زور).
(*)

يرجع إلى الحمل الثقيل، قال الضرير: أفرده، وأقول: وزر، لان السلاح وزر الرجل وحصنه، قال الاعشى (70): وأعددت للحرب أوزارها * رماحا طوالا وخيلا ذكورا روز: الروز: التجربة [ تقول ]: رزت فلانا ورزت ما عنده.
والراز: رأس البنائين، وحرفته الريازة، وجمع الراز: الرازة.
زري: الزري: أن يزري [ فلان ] على صاحبه أمرا، إذا عابه وعنفه ليرجع فهو زار عليه، قال (71): نبئت نعمى على الهجران زارية * سقيا ورعيا لذاك الغائب الزاري وإذا أدخل الرجل على غيره أمرا (72) فقد أزرى به وهو مزر.
والازراء: التهاون بالناس.
زير: الزير: الذي يكثر مجالسة النساء، والزير مشتق من الفارسية.
__________
(70) ديوانه ص 99.
(71) لم نهتد إليه.
(72) في التهذيب 13 / 246 عن العين: وإذا أدخل على أخيه عيبا.
(*)

زرا: المزرئ: تأسيس قولك: أزرأ فلان إلى كذا، أي: صار إليه وأوى إليه.
زار: الزأرة: الاجمة ذات الحلفاء والقصب.
وزأر الاسد يزأر زئيرا وزئارا.
والفحل يزأر في هديره زأرا إذا رده في جوفه، ثم مده، قال رؤبة: يجمعن زأرا وهديرا محضا (73) أزر: الازر: الظهر، وآزره، أي: ظاهره وعاونه على أمر.
والزرع يؤازر بعضه بعضا، إذا تلاحق والتف.
وشد فلان أزره، أي: شد معقد إزاره، وائتزر أزرة، ومنه قول الله عزوجل: " اشدد به أزري " (74).
والمئزر: الازار نفسه.
آزر: اسم والد إبراهيم عليه السلام.
رزا: ما رزأ فلان فلانا، أي: ما أصاب من ماله شيئا.
والرزء: المصيبة، والاسم: الرزيئة والمرزئة، وهذا يكون
__________
(73) ديوانه ص 80، وفيه (محضا) مصحفة إلى (مخضا) بالخاء المعجمة.
(74) سورة " طه " 31.
(*)

في صعير الامر وكبيره، حتى يقال: إن فلانا لقليل الرزء للطعام، وأصابه رزء عظيم من المصائب، والجميع: الارزاء، قال لبيد (75): وأرى أربد قد فارقني ] * ومن الارزاء رزء ذو جلل وإنه لكريم مرزأ، أي: يصيب الناس من ماله ونفعه.
وقوم مرزءون، وهم الذين تصيبهم الرزايا في أموالهم وخيارهم.
أرز: الارز: معروف.
والارز: شدة تلاحم وتلازم في كزازة وصلابة.
وإن فلانا لاروز، أي: ضيق بخيل شحا، قال (76): فذاك بخال أروز الارز ويقال للدابة: إن فقارها لآرزة، أي: متضايقة متشددة، قال (77): بآرزة الفقارة لم يخنها قطاف في الركاب ولا خلاء وما بلغ فلان أعلى الجبل إلا آرزا، أي: منقبضا عن الانبساط في مشيه من شدة إعيائه، يقال: أعيا فلان فآرز، أي: وقف لا يمضي.
__________
(75) ديوانه ص 197.
(76) رؤبة - ديوانه ص 65.
(77) زهير - ديوانه ص 63.
(*)

وسئل فلان شيئا فآرز، أي: انقبض عن أن يجود به وامتنع: ومن لم يعرف هذا قال: أرز فأخطأ مثقلا.
باب الزاي واللام و (وا ئ) معهما ز ول، ز ي ل، ء ز ل مستعملات زول: الزول: الفتى الخفيف الظريف.
ووصيفة زولة، أي: نافذة في الرسائل والحوائج.
وفتيان أزوال.
والمزاولة: المعالجة في الاشياء.
والزوال: ذهاب الملك.
وزوال الشمس كذلك..زالت الشمس زوالا، وزالت الخيل بركبانها زوالا، وزال زوال فلان وزويله، قال (78): هذا النهار بدالها من همها * ما بالها بالليل زال زوالها ونصب النهار على الصفة (79).
اختلفوا في [ ما ] يعنيه، فقال بعضهم: أراد به: أزال الله زوالها، دعاء عليها..وقال بعضهم: [ معناه ]: زال الخيال زوالها، والعرب تلقي الالف، والمعنى: أزال، كما قال ذو الرمة (80):
__________
(78) الاعشى - ديوانه ص 27 برواية: الضم في (النهار)، والضم والفتح في (زوالها).
(79) يعني بالنصب على الصفة: النصب على الظرفية.
(80) ديوانه 2 / 923.
(*)

[ وبيضاء لا تنحاش منا وأمها ] * إذا ما التقينا زيل منا زويلها ولم يقل: أزيل.
زيل: و [ يقال ]: ما زال [ فلان ] يفعل كذا، يريد دوام ذلك، والتزيل: التباين، [ تقول ]: زيلت بينهم، أي: فرقت.
وقولهم: ما زيل فلان يفعل ذلك لا يراد به معنى مفعول مجهول، ولكن يراد به معنى فعل فكسروا الزاي (81) مع الياء.
وبيان ذلك أنهم لا يقولون في المستقبل: ما يزال، ولكن يردونه إلى يزال.
أزل: الازل: شدة الزمان، [ يقال ]: هم في أزل من العيش والسنة، وأزل من شدائد البلوى.
وأزلت الفرس أزلا: قصرت حبله، ثم أرسلته في المرعى.
باب الزاي والنون و (وا ئ) معهما ز ون، وز ن، ن ز و، ز ن ي، ز ي ن، ي ز ن ز نء، ء ز ن مستعملات زون: الزون: موضع تجمع فيه الاصنام وتنصنب وتزين.
__________
(81) في الاصول: بالزاي.
(*)

والزوان: حب يكون في البر يسميه أهل السواد (82): الشيلم، الواحدة: زوانة.
والزونة: المرأة القصيرة، والرجل: زون.
وزن: الوزن: معروف.
[ والوزن: ثقل شئ بشئ مثله، كأوزان الدراهم، ويقال: وزن الشئ إذا قدره، ووزن ثمر لنخل إذا خرصه ] (83).
ووزنت الشئ فاتزن..[ وزن يزن وزنا ] (84).
والميزان: ما وزنت به...[ ورجل وزين الرأي، وقد وزن وزانة، إذا كان متثبتا ] (85).
وجارية موزونة: فيها قصر.
والوزين: الحنظل المطحون.
كانت العرب تتخذه من هبيد (86) الحنظل، يبلونه (87) باللبن، ويأكلونه.
__________
(82) في (س) من الاصول: أهل الشام، وكذلك فيما روي عن العين في التهذيب 13 / 256.
(83) ما بين القوسين من التهذيب 13 / 256، 257 عن العين.
(84) من مختصر العين - الورقة 222.
(85) مما رواه الازهري عن العين في التهذيب 13 / 258.
(86) الهبيد: الحنظل، وقيل: حبه.
(87) مما رواه الازهري عن العين في التهذيب 13 / 258، ومن اللسان والتاج (وزن).
(*)

نزو: النزو: الوثبان، ومنه نزو التيس.
ولا يقال ينزو إلا في الدواب والشاء والبقر في معنى السفاد.
والنازية: حدة الرجل المتنزي إلى الشر، [ ويقال ]: إن قلبه لينزو إلى كذا، أي: ينزع إليه.
وقصعة نازية القعر، أي: قعيرة، وإذا لم تسم قعرها قلت: هي نزية، أي: قعيرة.
والنزاء: النزوان في الوثبان.
زني: زنى يزني زنا وزناء.
و [ هو ] ولد زنية.
زين: الزين: نقيض الشين.
زانه الحسن يزينه زينا.
وازدانت الارض بعشبها، وازينت وتزينت.
والزينة جامع لكل ما يتزين به، قال (88): وإذا الدر زان حسن وجوه * كان للدر حسن وجهك زينا يزن: اليزني: ضرب من الاسنة والرماح ينسب إلى اليمن.
وذو يزن: ملك من ملوك اليمن.
__________
(88) لم نهتد إلى القائل.
(*)

زنأ: زنأ في الجبل يزنأ وزنوءا، أي: صعد، قال (89): أزنأني الحب في سهى تلف * ما كنت لولا الرباب أزنؤها وزنأت بين القوم: حرشت بينهم.
والزناء، ممدود: الضيق والاسر.
وأزنأ [ الرجل ] بوله إزناء.
وزنأ بوله يزنأ زنوءا، أي: احتقن، ونهي أن يصلي الرجل وهو زناء.
أزن: الازن: لغة في اليزن، مثل الالب في اليلب.
باب الزاي والفاء و (وا ئ) معهما ز وف، وز ف، ف وز، ز ف ي، ز ي ف، ء ز ف مستعملات زوف: الزوف: [ يقال ]: الغلمان يتزاوفون، وهو: أن يجئ أحدهم إلى ركن الدكان، فيضع يده عى حرفه، ثم يزوف زوفة فيستقل من موضعه، ويدور حوالي ذلك الدكان في الهواء حتى يعود إلى مكانه، وإنما يتعلمون بذلك الخفة للفروسية.
وزف: وأما وزف يزف وزفا فيجري مجرى زف يزف زفا، وهو
__________
(89) لم نهتد إلى القائل.
(*)

سرعة المشي، قال الله عزوجل [ في قراءة من قرأ ]: " فأقبلوا إليه
يزفون (90) "، أي: يسرعون.
فوز: الفوز: الظفر بالخير، والنجاة من الشر.
[ يقال ]: فاز بالجنة ونجا من النار، وقوله [ عزوجل ]: " فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب (91) "، أي: منجاة.
وفوز الرجل تفويزا: ركب المفازة ومضى فيها، قال الشاعر: لله در رافع أنى اهتدى [ خمسا إذا ما سارها الجيش بكى ] [ ما سارها من قبله إنس يرى ] فوز من قراقر إلى سوى (92) ومنه يقال لمن مات: فوز، أي: صار في مفازة بين الدنيا والآخرة.
ويقال: بل سميت (93)، تطيرا من الفلاة وهي المهلكة، كما قيل للديغ: سليم.
وإذا خرج قدح قوم في القمار قيل: قد فاز، قال الطرماح (94): وابن سبيل قريته أصلا * من فوز قدح منسوبة تلده
__________
(90) سورة " الصافات " 94.
(91) سورة " آل عمران " 388.
(92) الرجز في معجم البلدان (ترجمة قراقر) 4 / 318.
(93) يعني تسمية الفلاة بالمفازة.
(94) ديوانه ص 199 برواية: من فوز حمك...(*)

والفازة: من أبنية الحزق وغيرها تبنى في العساكر.
وفز: الوفزة: أن ترى الانسان مستوفزا، قد استقل على رجليه ولما يستو قائما، وقد تهيأ للافز والوثوب [ والمضي ] (95)، يقال: ما لي أراك مستوفزا لا تطمئن ! ! زفي: الريح تزفي الغبار والتراب والحساب، وكل شئ، إذا طردته ورفعته على وجه الارض، كما تزفي الامواج السفينة.
والزفيان: شدة هبوب الريح، لانها تزفي كل شئ تمر به، تسوقه معها، قال العجاج (96): يزفيه والمفزع المزفي من الجنوب سنن رملي زيف: [ يقال ]: زافت عليهم دراهم كثيرة، وهي تزيف عليه زيفا.
والجمل يزيف في مشيه زيفانا.
والمرأة تزيف في مشيها كأنها تستدير.
والحمامة تزيف عند الحمام الذكر، إذا تمشت بين يديه مدلة، أي: اقترب ودنا.
__________
(95) تكملة مما رواه الازهري عن العين.
في التهذيب 13 / 263.
(96) ديوانه ص 324.
(*)

أزف: أزف الشئ يأزف أزفا وأزوفا.
والآزفة القيامة.
والمتآزف: المكان الضيق.
والمتآزف: الخطو المتقارب، و [ المتآزف: القصير من الرجال ]، قال (97): فتى قد قد السيف لا متآزف * * ولا رهل لباته وبآدله باب الزاي والباء و (وا ئ) معهما ب ز و، ز ب ي، ز ي ب، زء ب، ء ز ب، ء ب ز مستعملات بزو: أخذت منه بزو كذا وكذا، أي: عدل كذا وكذا.
والبازي يبزو في تطاوله وتأنسه.
ورجل أبزى، أي: في ظهره انحناء عند العجز في أصل القطن (98)، وربما قيل: هو أبزى أبزخ كالعجوز البزواء البزخاء [ التي ] إذا مشت [ ف ] كأنها راكعة، وقد بزيت تبزى بزى.
والتبازي في المشي كأنه سعة الخطو، قال (99): وتبازيت كما يمشي الاشق
__________
(97) التهذيب 13 / 266 بدون عزو، وعزي في اللسان إلى العجير (السلولي).
(98) في الاصول: (القطا)، والتصويب مما رواه عن العين في التهذيب 13 / 268.
(99) في الاصول: قال رؤبة..لم يكن الرجز في ديوانه، وقد ورد الرجز في اللسان (شقق) برواية: وتباريت بالراء، غير منسوب.
(*)

وأبزيت بفلان، إذا بطشت به وقهرته.
زبي: الزبية: حفرة يتزبى الرجل فيها للصيد، وتحتفر للذئب فيصطاد فيها..[ وقوله: بلغ السيل الزبى: يضرب مثلا للامر يتفاقم ويجاوز الحد حتى لا يتلافى ] (100).
والزابيان: نهران في أسفل الفرات (101)، وربما سموهما مع ما حواليهما من [ الانهار ] (102): الزوابي، [ وأما العامة ] فيحذفون الياء ويقولون: الزاب، كما يقولون للبازي: باز.
زيب: الازيب: ريح من الرياح، بلغة هذيل أراها: الجنوب، وفي الحديث: " إن لله ريحا يقال لها: الازيب " (103).
والازيب: الرجل المتقارب الخطو.
زأب: الزاب: أن تزأب شيئا، فتحتمله بمرة واحدة.
__________
(100) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 17 / 270.
(101) جاء في معجم البلدان 3 / 124: " وبين بغداد وواسط زابان آخران أيضا، ويسميان: الزاب الاعلى والزاب الاسفل.
أما الاعلى فهو عند قوسين، وأظن مأخذه من الفرات..وأما الزاب الاسفل من هذين فقصبته نهر سابس قرب مدينة واسط.
(102) في الاصول: (من الامطار).
والتصحيح مما روي عن العين في التهذيب 17 / 270 ومن اللسان والتكملة (زبي).
(103) الحديث في اللسان (زيب).
(*)

وازدأب الشئ إذا احتمله، والازدئاب: الاحتمال شبه الاحتضان، وزأبت القربة، أي: حملتها، وزعبت لغة.
أزب: الازب: الذي تدق مفاصله يكون [ ضئيلا ] (104)، فلا تكون زيادته في ألواحه وعظامه، ولكن في بطنه وسفلته، كأنه ضاوي محثل.
أبز: يقال: فلان يأبز في عدوه، أي: يستريح ساعة ويمضي ساعة.
باب الزاي والميم و (وا ئ) معهما وز م، م وز، ز ي م، م ز ي، م ي ز، زء م ء ز م مستعملات وزم: الوزم والوزيم: حزمة من بقل، وبعضهم يقول: وزيمة، قال: أتونا ثائرين فلم يؤوبوا بأبلمة تشد على وزيم (105).
والوزمة: الاكلة من اليوم إلى مثلها من الغدمرة.
ورجل متوزم: شديد الوطئ، هذلية.
__________
(104) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 266..في الاصول: (صبيا).
(105) اللسان (وزم) غير منسوب أيضا.
(*)

موز:
الموز: معروف، الواحدة: موزة.
زيم: تزيم اللحم يتزيم، إذا صار زيما زيما، وهو شدة اكتنازه واجتماعه، ومنه قيل: اجتمعوا فصاروا زيما زيما.
وزيم: اسم فرس سابق، قال: هذا أوان الشد فاشتدي زيم (106) مزي: المزي والمزية: تمام وكمال في كل شئ.
وفلان يتمزى به، أي: يتشبه به.
ميز: [ الميز: التمييز بين الاشياء، تقول ] (107): مزت الشئ أميزه ميزا، وقد انماز بعضه من (108) بعض، وميزته.
وامتاز القوم: تنحى بعضهم عن بعض.
وإذا أراد الرجل أن يضرب عنق رجل يقول له: ماز عنقك، ويقال: ماز رأسك، أي: مد عنقك.
أو يقول: ماز ويسكت من غير أن يذكر الرأس.
__________
(106) الرجز في التهذيب 17 / 272، واللسان (زيم)، غير منسوب أيضا.
(107) ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 17 / 272.
(108) في الاصول: (عن).
(109) سورة " يس " 59.
(*)

ويقال: امتاز القوم، واستمازوا، قال الله [ عزوجل ]: " وامتازوا
اليوم أيها المجرمون " (109)، وقال الاخطل (110): [ فإلا تغيرها قريش بملكها ] * يكن عن قريش مستماز ومزحل زأم: زأمت الرجل: ذعرته فأنا زائم، وذاك مزءوم..ولغة أخرى: زئم، أي: ذعر وفزع، [ يقال ]: رجل زئم، أي: فزع.
والموت الزؤام: الموت الوحي.
أزم: الاوازم، وواحدها: آزمة: الانياب.
[ وأزمت يد الرجل آزمها أزما.
وهو أشد العض.
وأزم علينا الدهر يأزم أزما، إذا ما اشتد وقل خيره ].
وسئل الحارث بن كلدة: ما الدواء ؟ ؟ قال: الازم، أراد به: الحمية، وألا يؤكل الا بقدر، ومعناه القبض للاسنان، ويقال: له أزمة ووزمة ووجبة إذا كان له أكلة واحدة في النهار.
[ وتقول: سنة أزمة وأزوم ] (111).
__________
(110) ديوانه 1 / 33.
(*)

باب اللفيف من الزاي ز ي ي، ز وي، وز ي، ز وز ي، وز وز، ء ز ى زء ز، ء وز، وز ي مستعملات زيي: الزاي والزاء لغتان، فالزاي ألفها يرجع في التصريف إلى الياء،
فتكون من تأليف زاي وياءين، وتصغيرها: زيية.
والزي: حسن الهيئة من اللباس، [ يقال ]: تزيا فلان بزي حسن، وقد زييته تزية.
زوي: وزويت الشئ عن موضعه زيا، في حال التنحية وفي حال الانقباض، كقوله (112): يزيد يغض الطرف عني كأنما * زوى بين عينيه علي المحاجم أي: قبض، وزوى فهو: مزوي.
وتزوت الجلدة في النار، أي: تقبضت من مسها.
وزاوية البيت اشتققت منه، [ يقال ]: تزوى فلان في زاوية.
والزاوية: موضع بالبصرة.
وزي: الوزى: من أسماء الحمار المصك الشديد.
__________
(111) ما بين القوسين في هذه الترجمة فمما روي عن العين في التهذيب 17 / 274.
(112) الاعشى - ديوانه 79.
(*)

زوزى: الزوزاة: شبه الطرد والشل، [ تقول ]: زوزيت به.
والزيزاة من الارض: الاكمة الصغيرة، والجميع: الزيازي.
والزيزاة: الريش.
وزوز: الوزواز: الرجل الطائش، الخفيف في مشيه وعمله، قالت: فلست بوزواز ولا بزونك * [ مكانك حتى يبعث الخلق باعثه ] (113) والزونك: القصير.
الاز: ضربان عرق يأتز، أو وجع في خراج.
وفلان يأتز، أي: يجد أزا من الوجع.
والازز: امتلاء البيت من الناس، يقال: البيت منهم أزز إذا لم يكن فيه متسع، لا يشتق منه فعل، ولا يجمع.
والاز: أن تؤز إنسانا، أي: أن تحمله على أمر برفق واحتيال حتى يفعله كأنه يزين له.
أززته فائتز.
وقوله [ عزوجل ]: " إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا " (114)، أي: تزعجهم إلى المعصية، و [ تغريهم ] بها.
__________
(113) البيت في اللسان (زنك) منسوبا إلى أمرأة ترثي زوجها.
(114) سورة " مريم " 83.
(*)

وأزت القدر أزيزا، وائتزت أئتزازا.
والازيز: صوت النشيش، وفي الحديث: لجوفه أزيز كأزيز المرجل " (115).
والازز: حساب من مجاري القمر، وهو فضول ما يدخل بين الشهور والسنين.
أزي: أزى الشئ يأزي بعضه إلى بعض، نحو اكتناز اللحم، وما
انضم من نحوه، قال (116): عض السقال فهو آز زيمه زأز: [ تقول ]: تزأزأ عني فلان إذا هابك وفرق منك..وزأزأني الخوف.
أوز: الاوز: من طير الماء، والواحدة بالهاء..ورجل إوز، وامرأة إوزة، أي: غليظة لحمية في غير طول، لا يحذف ألفها.
وإوزة على فعلة، ومأوزة على مفعلة، وكان ينبغى أن تقول: مأوزة، ولكنه قبيح.
ومن العرب من يحذف الف إوزة ويقول: وزة، ويقال من ذلك: موزة.
__________
(115) الحديث في التهذيب 17 / 280، واللسان (أزز).
(116) العجاج - ديوانه 436، برواية: عض الصقال.
(*)

وزي: الايزاء: وضعك شيئا على مصب الماء في مجراه إلى الحوض..أوزى إيزاء.
[ وأوزى ظهره إلى الحائط: أسنده ]، قال (117): لعمر أبي عمرو لقد ساقه [ المنى ] * إلى جدث يوزى له بالاهاضب والازاء: مصب الماء في الحوض، وتقول: آزيت إذا صببت على الازاء.
وفلان بإزاء فلان، إذا كان قرنا له.
وإزاء المعيشة: ما سبب من رغدها وخفضها، وقوله (118): إزاء معاش ما تحل إزاءها * من الكيس فيها سورة وهي قاعد يريد: قيمة المال.
والازاء: المحاذاة ]، تقول: هو بإزاء فلان، أي: بحذائه.
وأزيته أزيا، أي: أتيته من وجه مأمنه لاختله.
وكل شئ ينضم إلى شئ فقد أزى إليه يأزي أزيا.
__________
(117) صخر الغي الهذلي - ديوان الهذليين 2 / 51، والرواية فيه: ساقه (المنى) وهو المقدار، وهي موافقة لرواية اللسان (وزى).
في (ص، ط)، وفي (س): الصوى.
(118) حميد بن ثور الهلالي - ديوانه ص 66 برواية: إزاء معاش لا يزال نطاقها * شديدا وفيها سورة وهي قاعد (*)

باب الرباعي من الزاي الزأي والدال زردم: الزردمة: الابتلاع.
والزردمة: موضع الازدرام في الحلق.
دلمز: الدلمز: الماضي القوي، والد لامز أيضا.
الزأي والراء فنزر:
الفنزر، يؤنث: [ بيت صغير ] (119) يتخذ على رأس خشبة طولها ستون ذراعا، أو نحوه يكون الرجل فيه ربيئة للقوم.
زرفن: الزرفين والزرفين، لغتان: [ حلقة الباب ] (120).
زرنب: الزرنب: ضرب من الطيب، وقيل: الزرنب: نبات طيب الريح.
زنبر: الزنبور: طائر يلسع.
والجميع: زنابير.
وزنبر: من أسماء الرجال.
__________
(119) مما روي عن العين في التهذيب 17 / 287.
(120) مما روي عن العين في التهذيب 17 / 287.
(*)

والزنبرية: الضخمة من السفن.
زالزنبري: الثقيل من الرجال، قال: كالزنبري يقاد بالاجلال (121) زأبر الزئبر: زئبر الخز والقطيفة والثوب ونحوه.
[ ومنه اشتق ]: ازبأرت الهرة إذا وفى شعرها وكثر.
قال: المرار بن منقذ الفقعسي (122): فهو ورد اللون في ازبئراره * وكميت اللون ما لم يزبئر
والمزبئر: المقشعر من الناس والدواب المرزاب: لغة في الميزاب.
والمزربة: شبه عصية من حديد.
باب الخماسي من الزاي زندبيل: الزندبيل (123): الفيل.
كمل حرف الزاي بحمد الله ومنه
__________
(121) الشطر في التهذيب 17 / 286، واللسان (زنبر) غير منسوب.
(122) اللسان (زبر)، منسوب أيضا.
(123) الكلمة وترجمتها من مختصر العين - الورقة 223.
(*)

حرف الطاء باب الثنائي باب الطاء والثاء ط ث، ث ط مستعملان طث: الطث: لعبة للصبيان، يرمون بخشبة مستديرة تسمى المطثة.
ثط: الثطط: مصدر الاثط والثط أصوب، [ فمن قال: رجل أثط ] قال: ثط يثط ثططا، ومن قال: رجل ثط ثطاطة وثطوطة، وبثط ويثط لغتان.
وقوم ثط.
والثطاء: التي لا إسب لها...والثطاء: دويبة.
باب الطاء والراء ط ر مستعمل فقط طر: الطر: كالشل، يطرهم بالسيف طرا.
وسنان مطرور وطرير: محدد.

ورجل طرير: ذو طرة وهيئة حسنة.
وفتى طار: طر شاربه.
وطرة الثوب: شبه علمين، يخاطان بجانبي البرد على حاشيته.
وطرة الجارية: أن يقطع لها في مقدم ناصيتها كالطرة تحت التاج.
والطرار، وواحدها طرة: تتخذ من رامك تلزق بالجنبين، والطرور: اسم منه.
باب الطاء واللام طل: الطل: المطر الضعيف القطر الدائم، وهو أرسخ المطر ندى.
[ تقول ]: طلت الارض.
وتقول: رحبت الارض وطلت.
ومن قال: طلت ذهب إلى معنى: طلت عليك السماء، ورحبت عليك الارض، أي: اتسعت.
والطل: المطل للديات وإبطالها.
والاطلال: الاشراف على الشئ.
وطلل السفينة: جلالها، والجميع: الاطلال.
وطلل الدار: يقال: [ إنه ] موضع في صحنها يهيأ لمجلس أهلها، قال أبو الدقيش: كأن يكون بفناء كل حي دكان

عليه المأكل والمشرب، فذلك الطلل، قال جميل (1): رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضي الغداة من جلله لط: اللط: إلزاق الشئ، والناقة تلط بذنبها، أي: تلزقه بفرجها وتدخله بين فخذيها.
واللط: [ الستر والاخفاء ] كما [ يقال ]: لط فلان الحق بالباطل.
والملطاط: حرف من الجبل في أعلاه.
وملطاط البعير: حرف في وسط رأسه.
والالطاط: الالحاح..ألط عليه: ألح.
واللطلط: الغليظ من الاسنان، قال جرير: تفتر عن قرد المنابت لطلط * مثل العجان وضرسها كالحافر واللطلط والطاء: [ العجوز ] الدرداء التي سقطت أسنانها [ وتأكلت ] وبقيت أصولها، وهي: الجعماء واللطعاء [ أيضا ].
باب الطاء والنون ط ن مستعمل فقط طن: الطن: ضرب من التمر.
والطن: الحزمة من القصب والحطب.
__________
(1) ديوانه - ص 188.
(*)

والطنين: صوت الاذن والطست، ونحوه..وطن الذباب، إذا طار فسمعت لطيرانه صوتا، قال (2): كذباب طار في الجو فطن والطنطنة في الصوت: الكلام الكثير.
والاطنان: سرعة القطع، [ يقال ]: ضربته بالسيف فأطننت ذراعه، وقد طنت ذراعه يحكي بذلك صوتها حين قطعت.
باب الطاء والفاء ط ف مستعمل فقط طف: الطف: طف الفرات، وهو الشاطئ.
والطفاف: ما فوق المكيال.
والتطفيف: أن يؤخذ أعلاه فلا يتم كيله، فهو طفان، والتجميم والتطفيف واحد، وإناء طفان.
وأطف فلان لفلان، أي: طبن له وأراد ختله.
واستطف لنا شئ، أي: بدا لنا حده.
والطفيف: الشئ الخسيس الدون.
والطفطفة: معروفة [ وجمعها: طفاطف ] (3).
وبعض العرب يسمي كل لحم مضطرب طفطفة، قال:
__________
(2) لم نهتد إلى قائل الشطر.
(3) مما روي في التهذيب 13 / 301 عن العين.
(*)

وتارة ينتهس الطفاطفا (4) وقال أبو ذؤيب (5): قليل لحمها إلا بقايا * طفاطف لحم ممحوص مشيق ويروى: منحوص.
باب الطاء والباء ط ب، ب ط مستعملان طب: الطب: السحر، والمطبوب: المسحور.
والطب: من تطبب الطبيب.
والطب: العالم بالامور.
[ يقال ]: هو به طب، أي: عالم.
وبعير طب، أي: يتعاهد مواضع خفه أين يضعه.
والطبة: شقة مستطيلة من الثوب.
والطبب: طرائق شعاع الشمس إذا طلعت.
والطبطبة: شئ عريض يضرب بعضه ببعض.
والطبطابة: خشبة عريضة يلعب الفارس بها بالكرة.
والمتطبب: الطبيب، وقوله (6):
__________
(4) الرجز في التهذيب 13 / 301، واللسان (طفف)، غير منسوب أيضا.
(5) ديوان الهذليين 1 / 87.
(6) عبيد بن الابرص - ديوانه ص 106 برواية (فلا أحفل) في مكان (فإن البين).
(*)

إن يكن طبك الفراق [ فإن ال *
بين أن تعطفي صدور الجمال ] أي: طويتك وشهوتك.
والطبابة من الخرز: السير بين الخرزتين.
والطبابة: الكردة من الارض.
والطبابة: القطعة من السحاب، والجميع: طبب.
بط: بط الجرح بطا، والمبط: المبضع.
والبطة: الدبة بلغة مكة..والبط: معروف، الواحدة: بطة.
[ يقال ]: بطة أنثى، وبطة ذكر..والبطبطة: صوت البط.
والبطيط: العجيب من الامر، قال: ألم تتعجبي وتري بطيطا (7) باب الطاء والميم ط م، م ط مستعملان طم: الطم: طم الشئ بالتراب، قال ذو الرمة (8): كأن [ أجلاد ] حاذيها وقد لحقت * أحشاؤها من هيام الرمل مطموم
__________
(7) التهذيب 13 / 303، واللسان (طيب) غير منسوب أيضا.
(8) ديوانه 1 / 424.
ورواية الاصول: كانما جاز حاذيها...(*)

وطم على طمك، أي: جاء بأكثر مما في يدك.
وطم إناءه، أي: ملاه، ويقال: جاءوا بالطم والرم، في مثل،
أي: بأمر عظيم (9).
والرجل يطم في سيره طميما، أي: يمضي ويخف.
والطامة: التي تطم على ما سواها، أي: تزيد وتغلب.
وطم البحر: غلب سائر البحور...وبحر طمطام، وطم البحر إذا زاد على مجراه أيضا، والطم: البحر.
والطمطم، والطمطمي، والطمطماني: هو الاعجم الذي لا يفصح.
مط: المط: سعة الخطو، وقد مط يمط..وتكلم فمط حاجبيه، أي: مدهما.
ومط كلامه، أي: مده وطوله.
والمطيطاء والمطواء: التمطي.
والمطائط: مواضع حفر قوائم الدواب في الارض، تجتمع فيها الرداغ، قال: فلم يبق إلا نطفة في مطيطة * من الارض فاستصفينها بالجحافل (10)
__________
(9) في اللسان (طم): " أي: بالمال الكثير ".
(10) لم نهتد إلى القائل.
والبيت في التهذيب 13 / 309 واللسان (مصط) مع اختلاف يسير.
(*)

أبواب الثلاثي الصحيح من الطاء باب الطاء والدال والراء معهما ط ر د مستعمل فقط
طرد: طردته أطرده طردا، أي: نحيته.
والطرد: مطاردة الصيد، أي: علاج أخذه.
والطريدة: صيد أقبلت عليه الكلاب والقوم يطردونه ليأخذوه.
والطريدة: قصبة يوضع فيها سكين يبرى بها القداح.
والمطاردة: مطاردة الفرسان وطرادهم، وهو حملة بعضهم على بعض في الحرب وغيرها.
والمطرد: رمح قصير يطعن به حمر الوحش.
والريح تطرد الحصى والجولان على وجه الارض، وهو عصفها وذهابها بها.
والارض ذات الآل تطرد السراب طردا.
وتقول: طردت فلانا فذهب، ولا يقال: فاطرد في مطاوعة الفعل.
واطرد الماء: [ جرى ].
وجدول مطرد: [ سريع الجرية، وأمر مطرد ] (11): مستقيم على جهته.
وأطردت فلانا: تركته طريدا شريدا.
__________
(11) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 311.
(*)

باب الطاء والثاء والراء معهما (12) ط ث ر، ط ر ث مستعملان طثر: لبن خاثر طاثر، أي: عكر.
وطثر اللبن: زبد.
ورجل طيثار (13): لا يبالي على من أقدم.
وأسد طيثارة: لا يبالي على ما أغار.
طرث: الطرثوث: نبات كالفطر مستطيل دقيق يضرب إلى الحمرة، وهو دباغ للمعدة، منه مر، ومنه حلو، يجعل في الادوية، والجميع: طراثيث.
باب الطاء والثاء واللام معهما ث ل ط مستعمل فقط ثلط: الثلط: هو سلح الفيل ونحوه إذا كان رقيقا.
__________
(12) جاء في الاصول قبل هذا الباب باب زعم النساخ أنه باب الطاء والتاء والنون معهما، ولم نجد لهذا الباب أثرا في مختصر العين، ولا في تهذيب الازهري، وتبين لنا أن مادة هذا الباب: (الانتياط) من باب المعتل فأسقطناه وسنثبته في بابه.
(13) مما رواه الازهري عن العين في التهذيب 13 / 313، واللسان (طثر) في الاصول: (طثار).
(*)

باب الطاء والثاء والنون معهما ن ث ط مستعمل فقط نثط: النثط: خروج الكمأة من الارض.
والنبات إذا صدع الارض وظهر.
وفي الحديث: " كانت الارض تميد فوق [ الماء ] (14)
فنثطها الله بالجبال فصارت لها أوتادا " (15).
باب الطاء والثاء والباء معهما ث ب ط مستعمل فقط ثبط: ثبطه عن الامر تثبيطا، إذا شغله عنه.
باب الطاء والثاء والميم معهما ط م ث مستعمل فقط طمث: الطمث: الافتضاض.
وطمثت الجارية: افترعتها، وقول الله عز وجل: " لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان " (16).
أي: لم يمسسهن.
والطامث: لغة في الحائض.
وطمثت البعير طمثا، إذا عقلته.
__________
(14) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 315، واللسان، (نثط)..في الاصول: فوق الجبال.
(15) الحديث في التهذيب 13 / 315، واللسان (نثط).
(16) سورة " الرحمن " 56.
(*)

باب الطاء والراء واللام معهما ر ط ل مستعمل فقط رطل: الرطل: مقدار نصف من، وتكسر الراء فيه.
والرطل من الرجال: الذى فيه قضافة.
باب الطاء والراء والنون معهما ط ر ن، ر ط ن، ن ط ر مستعملات طرن: الطرن: الخز، والطاروني ضرب منه: [ وفي النوادر: طرين الشرب، وطريموا، إذا اختلطوا من السكر ] (17).
رطن: الرطانة: تكلم الاعجمية.
تقول: رأيتهما يتراطنان، وهو كل كلام لا تفهمه العرب.
نطر: الناطر: الذي يحفظ الزرع، سوادية، غير عربية.
باب الطاء والراء والفاء معهما ط ر ف، ط ف ر، ف ط ر، ف ر ط مستعملات طرف: الطرف: تحريك الجفون في النظر.
[ يقال ]: شخص بصره فما يطرف.
__________
(17) ما بين القوسين سقط من الاصول، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 318.
(*)

والطرف: اسم جامع للبصر، لا يثنى ولا يجمع.
والطرف: إصابتك عينا بثوب أو غيره، والامس: الطرفة.
[ تقول ]: طرفت عينه، وأصابتها طرفة.
وطرفها الحزن بالبكاء.
قال (18):
والعين مطروفة إنسانها غرق وقال (19): فلا يغرك من فتاة ضحكها * واعمد لاخرى صامت ما تطرف طرح الهاء من صامت على لزوم الصموت كالطبيعة فيها، كما يقال: تصلى صلاة الصبح والشمس طالع * وتسجد للرحمن والقلب كاره طرح الهاء من (طالع) للزوم الطلوع لها طوعا أو كرها.
ومنتهى كل شئ طرفه.
والاطراف: اسم الاصابع، لا يفرد إلا بالاضافة إلى الاصبع، يقال: أشار بطرف إصبعه، قال (20): يبدين أطرافا لطافا عنمه وأطراف الارض: نواحيها، الواحد: طرف.
والطرف: الطائفة من الشئ، [ تقول ]: أصبت طرفا من الشئ.
والطرف: اسم يجمع الطرفاء، قلما يستعمل إلا في الشعر،
__________
(18) لم نهتد إلى القائل.
(19) لم نهتد إلى القائل.
(20) رؤبة - ديوانه ص 150.
(*)

الواحدة: طرفة، وجمع ذلك: الطرفاء، ممدود، وقياسه: قصبة وقصب وقصباء، وشجرة وشجر وشجراء.
والطرف: الفرس تقول: هو كريم الاطراف، يعني: الآباء والامهات.
ويقال: هو المستطرف، ليس من نتاج صاحبه، الانثى: طرفة، قال: وطرفة شدت دخالا مدمجا (21) وقد يوصف بالطرفة النجيب والنجيبة، قال حسان: نحث الخيل والنجب الطروفا (22) والطرف من مال الرجل، هو: الطارف والمستطرف الذي قد استفاده، ولم يكن أصليا من ميراث ولا اعتقار قبل ذلك، والطارف في الكلام أحسن.
وفي الشعر الطرف والطارف والطريف سواء، قال: بذلت له من كل طرف وتالد (23) والشئ الطريف: المستحدث المستطرف، وهو الطريف وما كان طريفا، ولقد طرف يطرف، والاسم: الطرفة.
وأطرفته شيئا لم يملك مثله فأعجبه.
وإبل طوارف: تطرف مرعى بعد مرعى، إذا أكثرت من ذا ثم تتناول من غيره، قال:
__________
(21) العجاج - ديوانه ص 386، والرواية فيه: مدرجا، وما في التهذيب 13 / 322، واللسان (طرف) مطابق لرواية العين.
(22) لم نقف عليه، ولم نجده في ديوانه (صادر).
(23) لم نهتد إلى القائل.
(*)

إذا طرفت في مربع بكراتها * أو استأخرت عنها الثقال القناعس (24) وناقة طرفة: لا تثبت في مرعى واحد، إنما تتطرف من النواحي.
ورجل طرف: لا يثبت على امرأة ولا على صاحب.
وسباع طوارف: تشل الصيد، قال: تنفي الطوارف عنه دعصا بقر (25) والطراف: بيت سماؤه من أدم، وله كسران، وليس له كفاء، وهو ضرب من الابنية للاعراب، قال طرفة (26): رأيت بني غبراء لا ينكرونني * ولا أهل هذاك الطراف الممدد والمطرف: ثوب كانت الرجال والنساء يلبسونه، والجميع: مطارف، قال: فلو أن طرفا صاد طرفا بطرفه * لصدت بطرفي طرف ذات المطارف (27) وأطرفت شيئا، أي: أصبته، ولم يكن لي.
وبعير مطرف، أي: أصيب من قوم آخرين، قال (28):
__________
(24) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1139.
(25) لم نهتد إلى قائل الشطر ولا إلى تمامه.
(26) معلقته - ديوانه ص 27.
(27) لم نكد نقف عليه في غير العين، ولم نهتد إلى القائل.
(28) ذو الرمة - ديوانه 1 / 382.
(*)

كأنني من هوى خرقاء مطرف * دامي الاظل بعيد الشأو مهيوم طفر: الطفر: وثوب في ارتفاع، كما يطفر الانسان حائطا، أي:
يثبه إلى ما وراءه.
وطيفور: طويئر صغير.
فطر: الفطر: ضرب من الكمأة، وهو المروزي ونحوه، الواحدة بالهاء والفطر: شئ قليل من اللبن يحلب ساعتئذ، تقول: ما احتلبناها إلا فطرا، قال المرار: عاقر لم يحتلب منها فطر (29) وفطرت الناقة أفطرها فطرا، أي: حلبتها بأطراف الاصابع، قال [ الفرزدق ] (30): [ شغارة تقذ الفصيل برجلها ] * فطارة لقوادم الابكار وفطر ناب البعير: طلع.
وفطرت العجين والطين، أي: عجنته واختبزته من ساعته، وإذا تركته ليختمر قلت: خمرته، وهو الفطير والخمير.
__________
(29) التهذيب 13 / 325، واللسان (فطر).
(30) ديوانه 1 / 361 (صادر)، في الاصول: قال جرير.
(*)

وفطر الله الخلق، أي، خلقهم، وابتدأ صنعة الاشياء، وهو فاطر السماوات والارض.
والفطرة: التي طبعت عليها الخليقة من الدين.
فطرهم الله على معرفته بربوبيته.
ومنه حديث النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه
وينصرانه ويمجسانه " (31).
وانفطر الثوب وتفطر، أي: انشق.
وتفطرت الجبال والارض: انصدعت.
وتفطرت يده، أي: تشققت.
وفطرت إصبعه، أي: ضربتها وغمزتها فانفطرت دما، قال خلف: وأرنبة لك محمرة * نكاد نفطرها باليد وفطرت وأفطرت الرجل وفطرته.
كل يقال من الفطر بمعنى ترك الصوم.
وفي الحديث: " أفطر الحاجم والمحجوم " (32).
فرط: الفرط: الحين من الزمان (33).
والفرط: ما سبق من عمل وأجر.
وفرط له ولد: [ مات صغيرا ].
وفي الدعاء: " اللهم اجعله لنا فرطا " [ أي: أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه ] (34).
__________
(31) الحديث في التهذيب 13 / 326، واللسان (فطر) مع شئ من الاختلاف في عبارة النص.
(32) اللسان (فطر).
(33) من (س)..في (ص وط): الحين من الزمان بعد الحين.
(34) من اللسان (فرط) لتوضيح القصد.
وينظر الزاهر 1 / 412.
(*)

والفارط: الذي يسبق القوم إلى الماء...والفارطان: كوكبان متباينان أمام سرير بنات نعش، شبها بالفارط الذي يبعثه القوم لحفر القبر، قال أبو ذؤيب (35): وقد بعثوا فراطهم فتأثلوا * قليبا سفاها كالاماء القواعد
وأفراط الصباح: أوائل تباشيره، الواحد: فرط، قال (36): باكرته قبل الغطاط اللغط وقبل جوني القطا المخطط وقبل أفراط الصباح الفرط وفرط إلينا من فلان خير أو شر، أي: عجل، ومنه قوله [ عزوجل ]: " إنا نخاف أن يفرط علينا، أو أن يطغى " (37)، أي: يسبق ويعجل..وفرط علينا، أي: عجل علينا بمكروه.
والافراط: إعجال الشئ في الامر قبل التثبت.
وأفرط [ فلان ] في أمره، أي: عجل فيه وجاوز القدر.
والسحابة تفرط الماء في أول الوسمي، إذا عجلت فيه.
قال كعب بن زهير (38): تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه * من صوب سارية بيض يعاليل
__________
(35) ديوان الهذليين 1 / 122.
(36) رؤبة - ديوانه ص 84.
(37) سورة " طه " 45.
(38) ديوانه ص 7.
(*)

والفرط: الامر الذي يفرط فيه صاحبه، وتقول: كل أمر من فلان فرط.
وفرط فلان في جنب الله، أي: ضيع حظه من عند الله في اتباع دينه ورضوانه.
وفرط الله عنه ما يكره، أي: نجاه، يستعمل في الشعر.
وكل شئ جاوز قدره فهو مفرط.
طول مفرط، وقصر مفرط.
وتفارطته الهموم، أي: لا تصيبه الهموم إلا في الفرط.
وفرس فرط: [ السريع ] الذي يتقدم الخيل ويسبقها، قال لبيد (39): [ ولقد حميت الحي تحمل شكتي ] * فرط، وشاحي، إذ غدوت، لجامها باب الطاء والراء والباء معهما ط ر ب، ر ط ب، ب ط ر، ر ب ط مستعملات طرب: الطرب: الشوق.
والطرب: ذهاب الحزن، وحلول الفرح..طرب يطرب طربا فهو طرب.
وطرب في غنائه تطريبا، [ إذا رجع صوته ] (40)، وأطربني هذا الشئ.
__________
(39) ديوانه ص 315.
(40) من التهذيب 13 / 335.
(*)

والاطراب: نقاوة الرياحين، واذكاؤها.
واستعمل الطرب في الابل في قوله:...كالابل الطراب (41) أي: طربت للحداء.
واستطرب القوم، أي: طربوا للهو طربا شديدا (42).
رطب: الرطب، والواحدة: رطبة: النضيج من البسر قبل إتماره.
وقد أرطبت النخلة، و [ أرطب ] البسر: [ صار رطبا ]، وأرطب القوم: [ أرطب نخلهم ].
ورطبت [ القوم ] ترطيبا: أطعمتهم رطبا.
والرطب: الرعي الاخضر من البقول والشجر، اسم جامع لا يفرد.
وأرض مرطبة، معشبة: ذات رطب وعشب.
والرطب: الناعم.
وجارية رطبة: رخصة.
والرطب: الشئ المبتل بالماء، والشئ الرخص في الممضغة.
والرطبة: روضة الفسفسة ما دامت خضراء، والجميع: الرطاب.
والرطابة: مصدر الرطب، وقد رطب يرطب رطابة، وقد يقال للغلام الذي فيه لين: إنه لرطب.
__________
(41) يبدو أنه شئ من بيت لم نهتد إليه، ولا إلى قائله.
(42) جاء بعد هذا: ترجمة (طرطب) وهي من الرباعي، فأثرنا نقلها إلى بابها وسنثبتها فيه إن شاء الله.
(*)

بطر: البطر، في معنى، كالحيرة والدهش، يقال: لا يبطرن جهل فلان حلمك، أي: لا يدهشك.
وفي معنى: كالاشر وغمط النعمة، يقال: بطر فلان نعمة الله، أي: كأنه مرح حتى جاوز الشكر فتركه وراءه.
والبيطرة: معالجة البيطار الدواب من الداء، قال (43): شك الفريصة بالمدرى فأنفذها * شك المبيطر إذ يشفي من العضد وقال الطرماح (44): [ يساقطها تترى بكل خميلة ] * كبزغ البيطر الثقف رهص الكوادن وهو يبيطر الدواب، أي: يعالجها.
ورجل بطرير، وامرأة بطريرة، وأكثر ما يقال للمرأة.
قال أبو الدقيش: هي التي قد بطرت حتى تمادت في الغي.
ربط: ربط يربط ربطا.
والرباط: هو الشئ الذي يربط به، وجمعه: ربط.
والرباط: ملازمة ثغر العدو، والرجل مرابط.
__________
(43) النابغة - ديوانه ص 10.
(44) ديوانه ص 509، وفيه: كطعن البيطر..(*)

والمرابطات: الخيول [ التي رابطت ] (45)، وفي الدعاء: " اللهم انصر جيوش المسلمين، وسراياهم ومرابطاتهم "، يريد: خيلهم المرابطة، وقوله [ جل وعز ]: " اصبروا ورابطوا " (46)، يريد: رباط الجهاد، ويقال: هو المواظبة على الصلوات الخمس في مواقيتها.
والرباط: المداومة على الشئ.
ورجل رابط الجأش، وربط جأشه، أي: اشتد قلبه وحزم
فلا يفر عند الروع، كما قال لبيد (47): رابط الجأش على فرجهم * أعطف الجون بمر بوع متل وارتبطت فرسا، أي: اتخذته للرباط.
و [ يقال ]: ربط الله بالصبر على قلبه.
باب الطاء والراء والميم معهما ط ر م، ط م ر، ر ط م، ر م ط، م ط ر، م ر ط كلهن مستعملات طرم: الطرم في قول: الشهد، وفي قول: الزبد.
قال الشاعر: [ فمنهن من يلفى كصاب وعلقم ] * ومنهن مثل الشهد قد شيب بالطرم (48)
__________
(45) من اللسان (ربط)..في الاصول: (الذين رابطوا).
(46) سورة " آل عمران " 200.
(47) ديوانه ص 186.
(48) اللسان (طرم) غير منسوب أيضا.
(*)

يعني: الزبد..وقال: [ فأتينا بزغبد وحتي ] بعد طرم وتامك وثمال (49) والطرم: الكانون.
والطرمة: البثرة في وسط الشفة السفلى، والترفة في العليا، فإذا جمعوا قالوا: طرمتين، بتغليب الطرمة على الترفة.
والطريم: السحاب الكثيف، قال رؤبة (50): * في مكفهر الطريم الشر نبث وقيل: الطريم ما يكون فوق الماء من دمن وغثاء.
والطرامة: خضرة في الاسنان، وقد أطرمت أسنانه.
والطارمة، دخيل: وهو بيت كالقبة، من خشب.
طمر: طمر فلان شيئا، أي: خبأه حيث لا يدرى.
والمطمورة: حفرة، أو مكان تحت الارض قد هيئ خفيا، يطمر فيه طعام أو مال (51).
والطمر: الثوب الخلق.
والطمرور: نعت الفرس الجواد.
__________
(49) اللسان (طرم) غير منسوب أيضا.
(50) ديوانه ص 171.
(51) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 343.
في الاصول: أو ماء.
(*)

والطمور: شبه الوثوب..وطامر بن طامر، أي: برغوث بن برغوث.
رطم: رطمت الشئ رطما فارتطم، أي: أوحلته فوحل.
وارتطم فلان في أمر فلا مخرج له منه.
والرطوم: من نعت الحر الكبيرة الواسعة.
رمط:
الرمط: مجمع العرفط ونحوه من شجر العضاه كالغيضة.
وأنكره بعض وقال: إنما هو الرهط والرهاطة، وهو ما اجتمع من العرفط.
مطر: المطر: الاسم [ وهو الماء المنسكب من السحاب ]، والمطر: فعله.
والمطرة: الواحدة.
ويوم مطير: ماطر.
وواد مطير: ممطور.
ومطرتنا السماء تمطرهم مطرا، وأمطرتهم [ السماء ] وهو أقبحهما.
وأمطرهم الله مطرا أو عذابا.
ورجل مستمطر: طالب خير من إنسان..ومكان مستمطر: قد احتاج إلى المطر، وإن لم يمطر، قال خفاف [ بن ندبة ]:

لم يكس من ورق مستمطر عودا (52) يصف القحط، وقال رؤبة (53): * والطير تهوي في السماء مطرا يعني: مسرعة.
وجاءت الخيل متمطرة، [ أي: مسرعة ] يسبق بعضها بعضا.
مرط: المرط: نتفك الشعر والريش والصوف عن الجسد، [ تقول ]: مرطت شعره فانمرط، وقد تمرط الذئب إذا سقط شعره
وبقي شئ قليل، فهو أمرط.
والامرط: من لا شعر على جسده إلا قليل، فإن ذهب كله فهو أملط، وقد مرط مرطا.
وسهم أمرط: سقط قذذه.
وسهم مراط: لا ريش عليه والجميع [ مرط ] (54)، وقيل: قد يقال: سهم مرط، وجمعه: أمراط، قال ذو الرمة:...كالقداح الامراط (55)...والمريطاء: ما بين الصدر إلى العانة.
__________
(52) الشطر في التهذيب 13 / 343، واللسان (مطر).
(53) ديوانه ص 174.
(54) مقتضى القياس.
وفي الاصول: مرطة.
(55) هذا شئ من بيت لم نهتد إليه في ديوانه، ولا في المظان المتيسرة.
في (ص وط) من الاصول: الاقداح الامراط.
(*)

والمروط: سرعة المشي والعدو، والخيل يمرطن مروطا.
وفرس مرطى: سريع، وهو يعدو المرطى: [ وهو ضرب من السير ]، قال: يعدو بي المرطى والريح معتدل (56) والمرط: رداء من صوف أو خز أو كتان، وجمعه: مروط.
باب الطاء واللام والنون معهما ن ط ل مستعمل فقط
نطل: الناطل: مكيال يكال به اللبن ونحوه، وجمعه: النواطل والنيطل: الداهية الشنعاء، والجميع: النياطل.
والنئطل [ أيضا ] مهموز.
باب الطاء واللام والفاء معهما ط ل ف، ط ف ل، ل ط ف، ف ل ط مستعملات طلف: الطلف: شبه الاخذ، وقيل: الطلف: الفضل، وهو زيادة تفضل.
وقيل: هذا الشئ طلف، أي: مجان.
ويقال: أطلفني،
__________
(56) صدر بيت لم نهتد إلى تمامه، ولا إلى قائله، غير أن في اللسان بيتا يشبهه لطفيل الغنوي، وهو قوله: تقريبه المرطى والجوز معتدل * كأنه سبد بالماء مغسول والتقريب ضرب من العدو، فلعله هو باختلاف في الرواية.
(*)

[ و ] (57) أسلفني، فالطلف: العطاء المجان، والسلف: الذي يقتضى.
[ ويقال ]: أطلفه وأطلف عليه، أي: أعطاه مجانا، وأفضل عليه.
طفل: غلام طفل، إذا كان رخص القدمين واليدين.
وامرأة طفلة الانامل، أي: رخصتها في بياض، بينة الطفولة، قال الاعشى (58): حرة طفلة الانامل ترتب سخاما تكفه بخلال
والفعل: طفل يطفل طفولة، مثل: رخوصة ورخاصة.
والطفل: الصغير من الاولاد للناس والبقر والظباء ونحوها.
وتقول: فعل ذلك في طفولته، أي: هو طفل ولا فعل له، لانه ليس له قبل ذاك حال فتحول منها إلى الطفولة.
وأطفلت المرأة والظبية [ والنعم ] (59) إذا كان معها والد طفل، فهي مطفل قال لبيد (60): فعلا فروع الايهقان وأطفلت * بالجلهتين ظباؤها ونعامها أدخل النعام اضطرارا إلى القافية.
__________
(57) من اللسان (طلف).
في الاصول: (أي)، وهو لا ينسجم مع ما بعده.
(58) ديوانه ص 5.
(59) زيادة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 348.
(60) ديوانه ص 298.
(*)

والطفل: طفل الغداة وطفل العشي من لدن [ ان ] تهم الشمس بالذرور إلى أن يستمكن الصبح من الارض..طفلت الشمس تطفل طفلا.
ثم تضئ وتصبح، ويقال: طفلت تطفيلا، أي: وقع الطفل في الهواء، وعلى الارض وذلك بالعشي، قال لبيد (61): فتدليت عليه قافلا * وعلى الارض غيايات الطفل والتطفيل من كلام العرب (62): أن يأتي الرجل وليمة أو صنيعا
لم يدع إليه، فكل من فعل فعله نسب إليه، وقيل (63): طفيلي.
لطف: اللطف: البر والتكرمة.
وأم لطيفة بولدها تلطف [ إلطافا ].
واللطف: من طرف التحف ما ألطفت به أخاك ليعرف به برك.
وأنا لطيف بهذا الامر، أي: رفيق بمداراته.
واللطيف: الشئ الذي لا يتجافى، من الكلام وغيره، والعود ونحوه، كلام لطيف، وعود لطيف، لطف لطافة..وإن فيها للطافة خلق: غير جسيمة.
__________
(61) ديوانه ص 189.
(62) فيما روي عن العين في التهذيب 13 / 349: من كلام أهل العراق.
(63) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): ويقال.
(*)

فلط: أفلطني، في لغة تميم: بمعنى أفلتني، وهي قبيحة.
ولقيت فلانا أفلاطا، أي: بغتة..هذلية.
باب الطاء واللام والباء معهما ط ل ب، ط ب ل، ب ط ل، ل ب ط، ب ل ط مستعملات طلب: الطلب: محاولة وجدان الشئ.
والطلبة: ما كان لك عند آخر من حق تطالبه به.
والمطالبة: أن تطالب إنسانا بحق لك عنده، ولا تزال تطالبه وتتقاضاه بذلك.
والغالب في باب الهوى: الطلاب والمعنى واحد.
والتطلب: طلب في مهلة من مواضع.
وكلا مطلب: بعيد المطلب، وقد أطلب الكلا، أي: تباعد وطلبه القوم.
والمطلب: ابن عبد مناف.
طبل: الطبل: معروف.
وفعله: التطبيل، وحرفته: الطبالة، ويجوز: طبل يطبل، وهو ذو الوجه الواحد والوجهين.
ويقال لكثير الكلام الكذب: لا تطبل علينا.
بطل: بطل الشئ يبطل بطلا، أي: ذهب باطلا.

والباطل: نقيض الحق، قال النابغة (64): [ لعمري، وما عمري علي بهين ] * لقد نطقت بطلا علي الاقارع وأبطلته: جعلته باطلا.
وأبطلت: جئت بكذب، وادعيت غير الحق.
والتبطل: فعل البطالة، وهو اتباع اللهو والجهالة.
والبطل: الشجاع الذي يبطل جراحته ولا يكترث لها، ولا تكفه عن نجدته، وإنه لبطل بين البطولة.
وبطلني فلان: منعني عملي.
وتقول: البطل الرجل هذا، أي: إنه بطل، والبطل الشئ هذا، أي: إنه باطل، وجمع البطل: أبطال.
لبط: لبط فلان بفلان الارض لبطا، أي: صرعه صرعا عنيفا.
ولبط بفلان، إذا صرع من عين أو حمى، أو أمر يغشاه شبه مفاجأة.
بلط: بلاط الارض: متنها الصلب من غير جمع، يقال: لزم [ فلان ] بلاط الارض.
والبلاط: ما بلطت به الارض من حجارة أو آجر يفرش
__________
(64) ديوانه ص 49.
(*)

بها فرشا مستويا بها، أملس، فهي مبلوطة، وبلطناها بلطا، وبلطناها تبليطا.
ويقال: بلطت الارض وملطت، إذا سويت.
والبلوط: ثمر شجر له حمل يؤكل، ويدبغ بقشره.
والتبليط، عراقية: أن تضرب فرع أذن بطرف سبابتك ضربا يوجعه، [ تقول ]: بلطت أذنه تبليطا.
وأبلط المطر الارض، أي: أصاب بلاطها، وهو ألا ترى على متنها (65) ترابا وغبارا، قال رؤبة (66): تفضي إلى أبلاط جوف مبلط باب الطاء واللام والميم معهما ط ل م، ط م ل، ل ط م، م ط ل، م ل ط مستعملات
طلم: الطلمة: الخبزة، وقيل: الطلمة، بنصب السلام.
والتطليم: ضربك الخبز.
طمل: الطمل: الرجل الفاحش الذي لا يبالي ما أتى وما قيل له..تقول: إنه لملط طمل، والجميع: طمول.
وهو بين الطمولة، وقيل: الاطمال: اللصوص الخبثاء، قال (67):
__________
(65) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): مثلها، وفي التهذيب 13 / 352: مشيها.
(66) ديوانه ص 84.
(67) لبيد، ديوانه ص 94.
والصدر فيه " وأسرع في الفواحش كل طمل " (*)

أطاعوا في الغواية كل طمل * يجر المخزيات ولا يبالي لطم: اللطم: ضرب الخد، وصفحات الجسم ببسط اليد.
والملاطم: الخدود.
والفعل: لطم يلطم لطما..واللطيم، بلا فعل، من الخيل: الذي يأخذ خديه بياض.
ورجل ملطم، أي: لئيم.
والملطم: الخد..وفرس أسيل الملطم، وجمعه: الملاطم.
واللطيمة: سوق فيها أوعية العطر ونحوه من البياعات.
وكل سوق يحمل إليها غير الميرة فهو اللطيمة من حر البياعات، غير ما يؤكل، قال النابغة (68): [ على ظهر مبناة جديد سيورها ] *
يطوف بها وسط اللطيمة بائع واللطيمة: المسك في قول ذي الرمة (69): [ كأنه بيت عطار يضمنه ] * * لطائم المسك يحويها وتنتهب يعني: أوعية المسك.
مطل: المطل: مدافعتك العدة، والدين، وليانه، [ يقال ]:
__________
(68) ديوانه ص 44.
(69) ديوانه 1 / 85.
(*)

ما طلني بحقي، ومطلني حقي.
وهو مطول ومطال قال رؤبة (70): داينت أروى والديون تقضى فمطلت بعضا وأدت بعضا ويروى: فامتطلت..وفي الا حديث: " مطل الغني ظلم " (71) والمطل أيضا: مد المطال حديدة البيضة التى تذاب للسيوف حتى تحمى وتضرب وتمد وتربع.
يقال: مطلها المطال، وهو الطباع، ثم يطبعها بعد المطل، فيجعلها صفيحة.
والمطيلة: اسم الحديدة التي تمطل من البيضة، ومن الزبرة..والمطال: الحداد.
والزبرة: العلاة التي يضرب عليها.
والمطالي: من مناقع الماء.
ملط: الملط: الرجل الذي لا يرفع له شئ إلا ألمأ عليه،
فذهب به سرقة واستحلالا، والجميع: الملوط، والاملاط، وقد ملط ملوطا.
والملاط: الذي يملط أرحام الخيل والابل، يدهن يده ثم يدخل بها حياء الناقة، لينظر أي شئ في رحمها من داء، وربما نزع ولدها.
__________
(70) ديوانه ص 79.
(71) الحديث في التهذيب 13 / 361.
(*)

والملاطان جانبا السنام مما يلي مقدمه.
والملطاء، بوزن الحرباء، ممدود، مذكر: هي الشجة التي يقال لها: المسحاق، [ يقال ]: شج رأسه شجة ملطاء.
والاملط: الرجل الذي لا شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية، والفعل: ملط يملط ملطا وملطة، وكان قيس بن الاحنف أملط.
وقيل: المليط: الذي أعجل عن التمام من الولد، والذي لم يخرج شعره.
والملاط: الذي يملط الطين، والملاط: هو الطين الذي يجعل بين سافي البناء.
باب الطاء والنون والفاء معهما ط ن ف، ط ف ن، ف ط ن، ن ط ف، ن ف ط مستعملات طفن: الطفانية: نعت سوء في الرجل والمرأة.
طنف: الطنف: نفس التهمة.
ورجل مطنف، أي: متهم.
طنفته: اتهمته.
ويطنف فلان بهذه السرقة، وإنه لطنف بهذا الامر، أي: متهم.
فطن: رجل فطن بين الفطنة، والفطن.
وقد فطن لهذا الشئ يفطن فطنة فهو فاطن.
وأما الفطن فذو فطنة بين

الفطنة.
ولا يمتنع كل فعل من النعوت من أن يقال: قد فعل، وفطن، أي: صار فطنا إلا القليل.
وفطنته لهذا الامر تفطينا ففطن، قال رؤبة (72): وقد أعاصي في الشباب الميال موعظة الادنى وتفطين الوال يعني بالتفطين: تأديبه إياه، وبيانه له الشر.
نطف: النطف: التلطخ بالعيب، قال الكميت: فدع ما ليس منك ولست منه * هما، ردفين، من نطف قريب وفلان ينطف بسوء.
أي: يلطخ، وفلان ينطف بفجور، أي: يقذف به.
والنطف: عقر الجرح، ونطف الجرح، أي: عقر.
والنطف: اللؤلؤ، الواحدة: نطفة، وهي الصافية الماء،
وقيل: الواحدة: نطفة، والجميع: النطف.
تشبيها بقطرة الماء.
والنطفة: الماء الصافي، قل أو كثر، والجميع: النطف والنطاف.
وليلة نطوف: [ قاطرة ] تمطر حتى الصباح.
والنطف:
__________
(72) ليس في مجموع شعره، ولم نهتد إليه في غيره.
(*)

الصب، و [ القطر ].
والناطف: القاطر.
وأنف نطوف: كثير القطران.
ووصيفة منطفة: مقرطة بتومتين، قال (73): كأن ذا فدامة منطفا والتنطف: التقزز.
والنطفة: التي يكون منها الولد.
والناطف: القبيط.
نفط: النفط، والنفط لغة: حلابة جبل في قعر بئر توقد به النار.
والنفاطات: ضرب من السرج يرمى فيها بالنفط و [ يستصبح بها ].
والنفاطة أيضا: الموضع الذي يستخرج منه النفط.
والنفط: قيح يخرج في اليدين من العمل ملان ماء، وقد نفطت يده، وأنفطها العمل، وإن انفقأت تلك النفطة فهي أيضا كذلك لم تصلب، فإذا صلبت صارت: مجلة.
__________
(73) العجاج - ديوانه ص 491.
(*)

باب الطاء والنون والباء معهما ط ن ب، ط ب ن، ن ط ب، ن ب ط، ب ط ن مستعملات طنب: الطنب: حبل الخباء [ والسرادق ] ونحوهما..وأطناب الشجر: عروقها، وأطناب الجسد: عصب يصل المفاصل والعظام ويشدها.
والاطناب: البلاغة في المنطق في مدح أو ذم.
والاطنابة: سير يوصل بوتر القوس العربية، ثم يدار على كظرها، وقوس مطنبة.
طبن: طبن فلان لهذا الامر يطبن طبانة وطبنا، إذا فطن له فهو طبن..وقيل: الطبن في الخير، والتبن في الشر.
ويقال: هو أطبن، أي: غامض شديد [ الغموض ].
والطبن: خطة يخطها الصبيان، يلعبون بها، يسمونها الرحى، وقيل: هي الطبنة.
وأطبأن: لغة في اطمأن.
نطب: النواطب: خروق تجعل في مبزل الشراب، وفيما يصفى به الشئ، فيتصفى منه ويبتزل.
والواحدة: ناطبة.

نبط: النبط: الماء الذي ينبط من قعر البئر إذا حفرت، وقد نبط ماؤها ينبط نبطا ونبوطا، وقد أنبطنا الماء، أي: استنبطناه، يعني: انتهينا إليه.
والنبط: ما يتحلب من الجبل كأنه عرق يخرج من أعراض الصخر.
والنبط والنبطة: بياض يكون تحت إبط الفرس، وكل دابة وبهيمة، وربما عرض حتى يغشى البطن والصدر.
وشاة نبطاء: موشحة، أو نبطاء مجوزة (74)، أي: [ البياض ] محيط بجوزها، وهو الصدر، فإن كانت بيضاء فهي نبطاء بسواد، وإن كانت سوداء فهي نبطاء ببياض، قال ذو الرمة (75): كمثل الجواد الانبط البطن قائما * تمايل عنه الجل واللون أشقر والنبط والنبيط: كالحبش والحبيش في التقدير، وسموا به، لانهم أول من استنبط الارض، والنسبة إليهم: نبطي، وهم قوم ينزلون سواد العراق، والجميع: الانباط.
وعلك الانباط: هو الكاماني المذاب يجعل لزوقا للجرح.
__________
(74) كذا في الاصول، وهو الصواب.
وقد صحف محقق التهذيب 13 / 371 ما جاء فيه من نص للعين فقد صحف (مجوزة) إلى (محورة) بحاء وراء مهملتين آخذا ذلك من اللسان الذي صحف هو أيضا.
(75) ديوانه 2 / 626، برواية، كلون الحصان...(*)

بطن: البطن في كل شئ خلاف الظهر، كبطن الارض وظهرها، وكالباطن والظاهر، وكالبطانة والظهارة، يعني: باطن الثوب وظاهره، قال الله عزوجل: " متكئين على فرش بطائنها من إستبرق " (76) وفي بعض التفسير: بطائنها: ظواهرها.
وبطانة الرجل: وليجته من القوم الذين يداخلهم ويداخلونه في دخلة أمرهم..وبطانته: سريرته.
وكذلك يقال: أهل بطانته، ولحاف مبطون ومبطن.
والباطنة من الكوفة والبصرة ونحوهما: مجتمعهم في وسطها.
والظاهرة: ما تنحى.
وبطن الراحة وظهر الكف، وباطن الابط، ولا يقولون: بطن.
وباطن الخف: [ الذي تليه الرجل ] (77).
والنعمة الباطنة: التي قد خصت، والظاهرة: التي عمت، قال الله عزوجل: " وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة (78) ".
والبطنة: امتلاء البطن من الطعام، وهي الاشر من كثرة المال أيضا، ومنه قيل: نزت به البطنة.
__________
(سورة " الرحمن " 54.
(77) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 375.
(78) سورة " لقمان " 20.
(*)

ورجل بطين: ضخم (79) البطن، ورجل بطين: كثير المال
أيضا، قال رؤبة (80): وكرز يمشي بطين الكرز لا يحذر الكي بذاك الكنز ورجل مبطون: قد بطن، وبه البطن.
وألقت الدجاجة ذا بطنها: كناية عن مزقها، أي: سلحها.
وألقت المرأة ذا بطنها، أي: ولدت، ونثرت للزوج بطنها، أي: أكثرت ولدها.
والبطان للبعير كالحزام للدابة، وجمعه: بطن، والعدد: أبطنة..وتبطينك الدابة: ضربك بطنها بالسوط.
وتبطنت في هذا الامر، أي: دخلت فيه حتى عرفت باطنه..وتبطنت الارض والكلا، أي: جولت فيه.
ورجل مبطان: يغيب بالعشيات عن الناس في الشرب وغيره، قال متمم (81): لقد كفن المنهال تحت ردائه * فتى غير مبطان العشيات أروعا ورجل مبطان، [ إذا كان لا يزال ضخم البطن ] يأكل أكلا شديدا دون أصحابه.
__________
(79) في الاصول: ضخيم.
(80) ديوانه ص 65.
(81) العقد الفريد 3 / 263.
(*)

وتقول: أنت أبطن بهذا الامر خبرة، وأطول به عشرة، أي:
أخبر بباطنه.
باب الطاء والنون والميم معهما ط م ن، ن م ط مستعملان طمن: اطمأن الرجل، واطمأن قلبه، واطمأنت نفسه إذا سكن واستأنس.
والمطمئن من الارض، أرض منخفضة، وهي: المتطأمنة نمط: النمط: ظهارة الفراش..والنمط: جماعة من الناس أمرهم واحد، وفي الحديث: " خير الناس النمط الاوسط " (82).
وقول علي عليه السلام: " عليكم بالنمط الاوسط " (83)، يعني الطريقة.
ونمط من العلم والمتاع وكل شئ، أي: نوع منه.
باب الطاء والفاء والميم معهما ف ط م مستعمل فقط فطم: فطمت الصبي أمه تفطمه، أي: تقطعه عن الرضاع والغلام فطيم مفطوم، والجارية: فطيمة مفطومة، وفطمت فلانا عن عادته.
__________
(82) الحديث في اللسان (نمط).
(83) نص القول في التهذيب 13 / 378، واللسان (نمط): " خير هذه الامة النمط الاوسط، يلحق بهم التالي، ويرجع إليهم الغالي ".
(*)

باب الطاء والباء والميم معهما ب ط م مستعمل فقط بطم: البطم: شجرة الحبة الخضراء، الواحدة: بطمة.
باب الثلاثي المعتل من الطاء باب الطاء والدال و (وا ئ) معهما ط ود، وط د، ء ط د مستعملات طود: الطود: الجبل العظيم، وجمعه: أطواد.
وطد: وطدت الارض أطدها طدة، إذا أثبتها بالوطئ، أو بالردس حتى تتصلب.
والميطدة: خشبة يوطد بها المكان فيصلب لاساس بناء أو غيره.
ومنه اشتق توطيد السلطان والملك ونحوه، وجاء في شعر القطامي: الطادي يريد به: الواطد، على القلب حيث يقول (84): [ ما اعتاد حب سليمى حين معتاد ] * ولا تقضى بوادي دينها الطادي أطد: بالاطيد، أي: الشديد الوكيد، وفي شعر آخر: أطد، واشتقاق ذلك كله من: وطد.
__________
(84) ديوان القطامي ص 78.
(*)

باب الطاء والذال و (وأ ئ) معهما ذء ط مستعمل فقط ذاط: الذأط: الامتلاء.
باب الطاء والثاء و (وا ئ) معهما ثء ط، ث طء، ث ط و ومستعملات ثاط: الثأطة: دويبة.
والثأط: الحرمد (85)، وهو الحمأة.
ثطأ: الثطأة: دويبة، يقال لها: الثطاة.
ثطو (86): الثطا: إفراط الحمق، يقال: رجل ثط، بين الثطا.
وجاء في الحديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بامرأة سوداء ترقص صبيا لها وهي تقول: ذؤال، يا ابن القوم يا ذؤالة * يمشي الثطا ويجلس الهبنقعه (87) فقال عليه السلام: لا تقولي ذؤال، فإنه شر السباع (88) ".
__________
(85) في (س) القرمد.
(86) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتنا ذلك من التهذيب 14 / 5 مما روى فيه عن العين.
(87) القول في التهذيب 14 / 5 وفي اللسان (ثطا).
(88) الحديث في التهذيب واللسان.
(*)

أرادت: أنه يمشي مشي الحمقى، كما يقال: يمشي بالحمق.
ومنه: قولهم: فلان من ثطاته لا يعرف قطاته من لطاته.
والقطاة: موضع الرديف من الدابة، واللطاة: غرة الفرس، أراد أنه لا يعرف، من حمقه مقدم الفرس من مؤخره.
ويقال إن أصل الثطا من الثأطة، وهي: الحمأة، وقيل للذي يفرط في الحمق: ثأطة مدت بماء، وكأنه مقلوب.
باب الطاء والراء و (وا ئ) معهما ط ر و، ط ور، وط ر، ور ط، ط ي ر، ر ي ط، ط رء، ء ط ر، ر ط أ مستعملات طرو: الطراوة: مصدر الشئ الطري..طري يطرى طراوة وطراءة.
وقلما يستعمل، لانه ليس بحادث.
وأطرى فلان فلانا: مدحه بأحسن ما يقدر عليه.
والمطراة: ضرب من الطيب و [ يقال ]: عود مطرى.
والطرا: يكثر به العدد، يقال: هم أكثر من الطرا والثرى.
ويقال: الطرا في هذه الكلمة: كل شئ من الخلق لا يحصى عدده وأصنافه.
وفي أحد القولين: كل شئ على وجه الارض، مما ليس من جبلة الارض من التراب والحصى ونحوه فهو الطرا.
والاطرية: طعام يتخذه أهل الشام ليس له واحد، وبعضهم يكسر الالف فيقول: إطرية...مثل: زبنية.

طور: الطور: جبل معروف.
رجل طوري وطوراني.
والطور: التارة، [ يقال ] طورا بعد طور، أي: تارة بعد تارة.
والناس أطوار، أي: أصناف، على حالات شتى، قال: والمرء يخلق طورا بعد اطوار (89) والطوار: ما كان على حذو الشئ أو بحذائه.
[ يقال ]: هذه الدار على طوار هذه الدار، أي: حائطها متصل بحائطها على نسق واحد.
و [ نقول ]: معه حبل بطوار هذا الحائط، أي: بطوله.
وطار فلان يطور طورا، أي: كأنه يحوم حواليه ويدنو منه.
وطر: الوطر: كل حاجة كان لصاحبها فيها همة فهي وطره.
ولم أسمع لها فعلا أكثر من قولهم: قضيت وطري، [ أي: حاجتي، وجمع الوطر: أوطار ] (90).
ورط: الوراط: الخديعة في الغنم، وهو أن يجمع بين متفرق أو يفرق بين مجتمع.
والورطة: بلية يقع فيها الانسان..أورطه يورطه إيراطا.
__________
(89) الشطر في التهذيب 14 / 11، وفي اللسان (طور)، غير منسوب أيضا (90) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 14 / 10.
(*)

طير: الطير: اسم جامع مؤنث.
الواحد: طائر، وقلما يقال للانثى: بطائرة.
والطيرة: مصدر قولك: اطيرت، أي: تطيرت، والطيرة لغة، ولم اسمع في مصادر افتعل على فعلة غير الطيرة والخيرة، كقولك: اخترته خيرة، نادرتان (19).
ويجمع الطير على أطيار جمع الجمع.
وطائر الانسان: عمله الذي قلده في قوله تعالى: " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه " (92).
والطائر: من الزجر في التشؤم والتسعد.
وزجر فلان الطير فقال: كذا وكذا، أو صنع كذا وكذا، جامع لكل ما يسنح لك من الطير وغيره.
والطيران: مصدر طار يطير.
والتطاير: التفرق والذهاب، وقول الله تبارك اسمه: " قالوا: اطيرنا بك وبمن معك " (93)، أي: هربناهم وأنجيناهم.
والمطير من البرود والثياب: ما صور فيه صور الطيور نسجا وغيره.
__________
(91) بعده بلا فصل قول لسهل بن محمد أبي حاتم السجستاني آثرنا إسقاطه لانه ليس من النص، وهذا هو: " قال سهل بن محمد أبو حاتم: الطير: جماعة مؤنثه، ويقال: هي الطير، والواحد الذكر هو الطائر، والانثى: طائرة وجمعها: الطوائر ".
(92) سورة " الاسراء " 13.
(93) سورة " النمل " 47.
(*)

ويقال: فجر مستطير، [ إذا انتشر ضوؤه في الافق ].
وغبار مستطار [ إذا انتشر في الهواء ] (94).
هذا كلام العرب، وقيل: يجوز: [ أن يقال ]: غبار مستطير، يعني: منتصب، وفي الحديث: " إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلوا، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا وصلوا "، يعني بالمستطير: المعترض في الافق.
ويقال: كلب مستطير، كما يقال للفحل: هائج.
وفرس مستطار، أي: حديد الفؤاد، ماض طيار.
ريط: الريطة: ملاءة ليست بلفقين: كلها نسج واحد، وجمعها: رياط.
طرأ: طرأ فلان علينا يطرأ طروءا، أي: خرج علينا مفاجأة من مكان بعيد، ومنه اشتق الطرآني.
وطرآن: جبل فيه حمام كثير، إليه ينسب الحمام الطرآني، والعامة تسميها: الطورانية غلطا.
أطر: الاطر: عوجك الشئ تقبض على أحد طرفيه ثم تأطره فيتأطر، قال العجاج (95):
__________
(94) ما بين المعقوفتين زيادة من اللسان (طير) لبيان المعنى.
(95) ديوانه، ص 35 برواية: يمكن السيف...(*)

نضرب بالسيف إذا الرمح انأطر وأطرت الشئ: عطفته، وكل شئ عطفته فقد أطرته أطرا.
والاطرة: عقبة تلوى على ريش السهم، وفي كل موضع يشد فهو: أطرة، بعد ألا يكون جلازا (96).
والاطار إطار الدف، وإطار المنخل، وإطار الفم وهو الحيد الشاخص ما بين مقص الشارب وطرف - الشفة المحيط بالفم وإطار البيت: كالمنطقة حول البيت..والاطار: قضبان الكرم، يلوى للتعريش، وكل شئ محيط بالشئ فهو إطار له، والتاطر: لزوم المرأة لبيتها حتى لا تبرح، قال (97): تأطرن حتى قلت لسن بوارحا * وذبن كما ذاب السديف المسرهد رطا: الارطاة: شجرة تسميها العجم (سنجد)، والجميع: الارطى.
باب الطاء واللام و (وا ئ) معهما ط ول، ل وط، ط ل ي، ل ي ط، ل طء، ء ط ل مستعملات طول: طال فلان فلانا، أي: فاته في الطول، قال:
__________
(96) في (س): جلادا بالدال المهملة.
(97) في التهذيب 14 / 9 غير منسوب أيضا، ونسب في اللسان إلى عمر بن
أبي ربيعة وليس في ديوانه.
(*)

تخط بقرنيها برير أراكه * وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها (98) أي: طاولها فلم تنله.
وطال الشئ يطول طولا فهو طويل..والاطول: نقيض الاقصر.
والطوال: إذا كان أهوج الطول، امرأة طوالة، قال: ألم تر إنني وأبا يزيد * لفي حرب مما طلة طواله (99) والطول: الحبل الطويل، ويقال: لقد طال طولك يا فلان، إذا طال تماديه في أمر وتراخيه عنه.
وقد يقال: طال طيله.
والطول: القدرة.
وإن فلانا لذو طول، أي: ذو قدرة.
ويقال: إنه ليتطول على الناس بفضله وخيره.
واشتقاق الطائل من الطول..ويقال: للخسيس الدون: هذا غير طائل، والتذكير والتأنيث فيه سواء، قال: لقد كلفوني خطة غير طائل (100) والطيال: لغة في الطوال.
والطوال: مدى الدهر، يقال: لا آتيك طوال الدهر.
والطول: طول في المشفر الاعلى على الاسفل.
يقال جمل أطول وبه طول.
__________
(98) البيت في التهذيب 14 / 17، واللسان (طول) غير منسوب أيضا.
(99) لم نهتد إلى القائل.
(100) الشطر في التهذيب 14 / 18 واللسان (طول) غير منسوب أيضا.
(*)

والمطاولة في الامر هي التطويل..والتطاول في معنى: هو الاستطالة على الناس إذ هو رفع رأسه ورأى أن له عليهم فضلا في القدر.
وهو في معنى آخر، أن يقوم قائما، ثم يتطاول في قيامه، ثم يرفع رأسه ويمد قوامه للنظر إلى الشئ.
والطول: اسم حبل تشد به قوائم الدابة، ثم ترسل في المرعى، وكانت العرب تتكلم به، يقال طول لفرسك الطول، أي: أرخ له حبله في مرعاه، قال طرفة: لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى * لكالطول المرخى وثنياه باليد لوط: لاط فلان في هذا الامر لوطا شديدا، أي: ألح.
واللوط: مدر الحوض، يعمدون إلى الطين الحر، فيحفرون له ممدرة إلى جنب الحوض، فإذا أراد أن يملا الحوض، وهو جاف، تقول: مدرته ولطته لئلا ينشف الماء.
والتاط حوضا أي: لاطه لنفسه.
والالتياط: أن يلتاط الانسان ولدا يدعيه ليس له، تقول: التاطه واستلاطه، قال: فهل كنت إلا بهثة واستلاطها * شقي من الاقوام وغد ملحق (101)
__________
(101) التهذيب 14 / 24 برواية وملحق.
وفي اللسان (لوط) غير منسوب أيضا.
(*)

وقول أبي بكر: الولد ألوط، أي: ألصق بالقلب..لاط به يلوط لوطا..ويقال للشئ إذا لم يوافقك: ما يلتاط هذا بصفري: أي: لا يلصق بقلبي، وهو يفتعل من لاط لوطا.
ولوط: اسم نبي، كان ذا قرابة لابراهيم عليهما السلام، بعثه الله إلى قومه فكذبوه [ وأحدثوا ما أحدثوا ] فاشتق الناس من اسمه فعلا لمن فعل فعل قومه.
طلي: الطلا: الولد الصغير من كل شئ، حتى لقد شبه رماد الموقد بين الاثافي بالطلا، والطلايين أمهاته، قال العجالج (102): طلا الرماد استرئم الطلي.
والاطلاء (103): جماعة الطلا وكذلك: الطليان [ والطليان ] (104) جماعه.
قال زهير (105): بها العين والآرام يمشين خلفه * وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم والطلى: جماعة الطلية، وهي صفحة العنق، وبعض يقول: طلوة وطلى.
__________
(102) ديوانه ص 312.
(103) في الاصول المخطوطة: والطلى.
(104) مما روي عن العين في التهذيب 14 / 19.
(105) معلقته.
(*)

والطلاء من القطران، ممدود: ضرب منه، شبه به خاثر المنصف (106).
والطلاء: اسم من أسماء الشراب.
وكل شئ طلي به شئ فهو طلاء.
والطلاوة: الريق الذي يجف على الاسنان من الجوع.
والطلاوة: الحسن، يقال: سمعت كلاما عليه طلاوة.
ليط: الليط: قشر القصب اللازق به، وقشر كل شئ كانت له صلابة ومتانة كالقناة، والقطعة منه: ليطة.
وكذلك القوس العربية، تمسح وتمرن كي تصفو ويصير لها ليط، تقول: عاتكة الليط واللياط، أي: لازقة الليط، صلبته.
وتليطت ليطة، أي: تشظيتها، أي: اشتققتها، وأخذت شقة منها.
والليط: اللون، هذلية.
لطأ: اللطء: لزوق الشئ بالشئ.
ورأيت فلانا لاطئا بالارض.
ورأيت الذئب لاطئا للسرقة، وهذه أكمة لاطئة.
واللاطئة: خراج يخرج بالانسان فلا يكاد يبرأ منه، ويزعمون أنها من لسعة الثطأة.
واللاطئة: ضرب من القلانس.
__________
(106) المنصف من الشراب: الذي يطبخ حتى يذهب نصفه.
(*)

أطل: الاطل: لغة في الايطل، وهو الشاكلة، والقرب تحت الشاكلة.
تقول إنه للاحق الايطلين، وجمعه: أياطل، والآطال:
جماعة الاطل، والايطل: أحسن وأعرف..ونظيره قولهم للمجنون: به أولق، وقد ألق يؤلق ألقا.
باب الطاء والنون و (وا ئ) معهما ط ن و، ن ط و، وط ن، ن وط، ط ن ي، ط ي ن، ط نء مستعملات طنو: الطنو: الفجور، يقال: طنا إليها، وقوم طناة: زناة، وقيل: ما طنوت، وما طنيت...وما تطنيت لكذا، أي: ما تعرضت له، يعني: ما تسكعت له، وما دنوت منه.
نطو: الانطاء: لغة في الاعطاء.
والنطاة: حمى تأخذ أهل خيبر، وقيل: النطاة عين بخيبر تأخذ بحمى شديدة.
وطن: الوطن: موطن الانسان ومحله.
وأوطان الاغنام: مرابضها التي تأوي إليها، ويقال: أوطن فلان أرض كذا، أي: اتخذها محلا ومسكنا يقيم بها، قال رؤبة (107):
__________
(107) ديوانه ص 163.
(*)

حتى رأى أهل العراق أنني * أوطنت أرضا لم تكن من وطني والموطن: كل مكان قام به الانسان لامر.
وواطنت فلانا على هذا الامر، أي: جعلتما في أنفسكما أن تعملان وتفعلاه، فإذا أردت: وافقته قلت: واطأته.
وتقول: وطنت نفسي على الامر فتوطنت، أي: حملتها عليه فذلت، قال كثير (108): وقلت لها يا عز: كل مصيبة * إذا وطنت يوما لها النفس ذلت نوط: النوط: مصدر ناط ينوط نوطا، تقول: نطت القربة بنياطها نوطا، أي: علقتها.
والنوط: علق شئ يجعل فيه تمر ونحوه، أو ما كان يعلق من محمل وغيره.
والمنوط: جراب صغير يجعل فيه التمر وما شاكله.
والنوط: جليلة صغيرة تسع خمسين منا، أو أقل، وجمعه [ نياط ] (109) تستخف لحمل الزاد إلى مكة، أو إلى سفر.
وناط عني فلان، أي: تباعد.
(108) التهذيب 4 / 28.
(109) من التهذيب 14 / 28..في الاصول: نوطة.
(*)

وفلان منوط بفلان إذا أحبه وتعلق بحبله (110).
والنياط: عرق غليظ قد علق به القلب من الوتين، وجمعه: أنوطة، وإذا لم ترد به العدد جاز أن تقول للجميع: نوط، لان الياء في النياط في الاصل: واو.
وإنما قيل لبعد المفازة: نياط، لانها منوطة بفلاة أخرى تتصل بها لا تكاد تنقطع.
قال الخليل: المدات الثلاث منوطات بالهمز، ولذلك قال بعض العرب في الوقوف: افعلئ وافعلا وافعلؤ.
فهمزوا الياء والالف والواو حين وقفوا.
قال العجاج (111): وبلدة نياطها نطي أي: بعيد، إنما أراد: نيط، فقلب، كما قالوا قوس وقسي، وفي الحديث: " أما أنا فآخذ في نيطي بعد الموت " معناه: طريقه بعيد، وسفره بعيد.
والتنوط: طائر مثل العصفور، وفي لغة أخرى: تنوط على تفعل، وهذه نادرة.
طني: الطنى: لزوق الرئة بالاضلاع، حتى ربما اسودت وعفنت، وأكثر ما يصيب ذلك الابل، قال (112): من داء نفسي بعد ما طنيت * مثل طنى الابل وما ضنيت
__________
(110) في (س): بحبه.
(111) ديوانه ص 317، ونسب في اللسان إلى رؤبة وهو سهو.
(112) رؤبة - ديوانه ص 25 برواية، مثل طنى الاسن...(*)

طين: الطين: معروف..طنت الكتاب طينا: ختمته بطينة، وطينت البيت تطيينا...والطيانة: حرفة الطيان.
والطيان في وصف الثور: الطاوي البطن [ من الطوى
وهو الجوع ] (113).
طنا: الطنء في بعض الاشعار: اسم للرماد الهامد.
[ والطنء: الفجور، ويقال: قوم طناة زناة ] (114).
باب الطاء والفاء و (وا ئ) معهما ط ف و، ط ف ي، ط وف، وط ف، ف وط، ط ي ف، ط فء، ف طء مستعملات طفو: طفي: طفا الشئ فوق الماء يطفو طفوا، وقد يقال للثور الوحشي إذا علا رملة: طفا فوقها.
قال العجاج (115): وإن تلقته العقاقيل طفا وفي الحديث: " اقتلوا ذا الطفيتين "، أراه شبه الخطين على ظهره بطفيتين.
والطفية من خوص المقل، وهي حجازية، وجمعها: طفى.
والطفية: حية لينة خبيثة، قيل: هي بتراء قصيرة الذنب.
__________
(113) تكملة مما روي في التهذيب 14 / 26 عن العين.
(114) من التهذيب 14 / 27 عن العين.
(115) ديوانه ص 504.
(*)

طوف: الطوف: قرب ينفخ فيها، ثم يشد بعضها إلى بعض
كهيئة سطح فوق الماء، يحمل عليها الميرة، ويعبر عليها.
والطوفان: الماء الذي [ يغشى (116) ] كل مكان، ويشبه به الظلام، قال العجاج: وعم طوفان الظلام الاثأبا الاثأب: شجر مثل الطرفاء، أكبر (117) منه.
والطوفان: مصدر طاف يطوف.
فأما طاف بالبيت يطوف [ فالمصدر ]: طواف.
وأطاف بهذا الامر، أي: أحاط به، فهو مطيف.
وطائفة من الناس والليل، أي: قطعة، والطائف الذي بالغور سمي به الحائط الذي بنوا حولها في الجاهلية، حصنوها به، قال نحن بنينا طائفا حصينا * نقارع الاعداء عن بنينا والطائف: العاس [ بالليل ].
والطوافون: المماليك.
وطف: الوطف: كثرة شعر الحاجبين والاشفار، واسترخاؤه.
وسحابة وطفاء: كأنما بوجهها حمل ثقيل.
ويقال في الشعر: ظلام أوطف.
__________
(116) في صلى الله عليه وآله و (ط): يغسل.
وفي (س): يسيل، وما أثبتناه فمن اللسان (طوف).
(117) في (ط) من الاصول المخطوطة: أكثر بالثاء.
(*)

فوط: الفوط: ثياب تجلب من الهند، الواحدة: فوطة، وهي غلاظ قصار تكون مآزر.
طيف:
كل شئ يغشى البصر من وسواس الشيطان فهو طيف.
وما في الاشعار من الطيف، نحو قوله (118): أرقني زائر طيف أرقا يعني: أنه يرى خيالها في منامه، فذلك طيفها.
طفا: طفئت النار تطفأ طفوءا: سكن لهبها وبرد جمرها، وأطفأتها.
فطأ: الفطأ (119) في سنام البعير..بعير أفطأ الظهر.
فطئ يفطأ فطأ.
وتفاطأ فلان: وهو أشد من التقاعس...وتفاطأ فلان في مشيه، أي: تمايل من السمن، وهو يتفاطأ تفاطؤا.
__________
(118) رؤبة - ديوانه ص 108، غير أن الرواية فيه: " أرقني طارق هم أرقا ".
(119) ألفطأ: الفطس.
(*)

باب الطاء والباء و (وا ئ) معهما وط ب، وب ط، ط ب ي، ط ي ب، ب طء ء ب ط، ب وط مستعملات وطب: الوطب: سقاء اللبن، وجمعه: وطاب وأوطاب.
وقيل: وطبة ووطوب.
وبط:
وبط رأي فلان في هذا الامر وبوطا، إذا ضعف، ولم يكن ذا أصالة واستحكام، قال الكميت:...ولا وابطين انتظارا (120) أي: بطيئين.
ويقال: مالك توبط القوم، أي تثبطهم عما يريدون، أو تكرههم عنه، والاسم: الوبوط (121).
طبي: كل شئ صرف شيئا عن شئ فقد طباه يطبيه عن رأيه وأمره.
قال العجاج (122): لا يطبيني العمل المقذي * ولا من الاخلاق دغمري المقذي: الذي يركبه القدى، والدغمري: الذي تريد أن تدغمره، أي: تخفيه.
__________
(120) جزء من بيت لم نهتد إليه.
(121) كذا ضبط في صلى الله عليه وآله.
(122) ديوانه ص 316.
والاول منهما في التهذيب 14 / 42 برواية: المقذي بذال مشددة مكسورة بعدها ياء خفيفة.
وفي اللسان (طبي) بتصحيف المقذي إلى المفدى بفاء بعدها دال مشددة مفتوحة بعدها ألف مقصورة.
والرجز في كليهما منسوب.
(*)

والطبي: من أطباء الضرع.
وكل شئ لا ضرع له نحو الكلبة فلها أطباء.
ورجل طباة: أي: أحمق ذو شر.
ويقال: [ فلان ] يطبى
بالشر الناس، أي: يفعله بهم..ومالك تطباني بشرك ! !، أي: نرميني به...وما أنا لك بطبي، أي: بتابع...والطباة: الذي يطبى غيره بشر نفسه، أي: يرميه به.
طيب: طاب يطيب طيبا فهو طيب والطيب على بناء فعل، والطيب.
نعت، والطيب: الحلال.
وطابة: مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
والطابة: الخمر، لم يعرفوه.
وطوبى: اسم شجرة في الجنة أصلها في دار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي كل دار من دور أمته غصن منها.
[ ويقال ]: ما أطيب هذا، وأيطبه، وأطيب به وأيطب.
ومطايب اللحم وكل شئ، لا يكاد يفرد، فإن أفرد فواحده: مطاب ومطابة، وهو أطيبه.
والطيبات من الكلام: أفضله وأحسنه.
وطاب القتال، أي: حل.
وفي الحديث: " يكره أن يستطيب الرجل بيمينه (123) "، أي: يستنجي، والطهور من الطيب.
وذهب منه الاطيبان: الطعام والنكاح.
__________
(123) الحديث في التهذيب 14 / 40.
(*)

بطأ: البطء: الابطاء..بطؤ في مشيه يبطؤ بطءا وبطاء فهو بطئ.
ويقال: ما أبطأ بك عنا، وقوم بطا، وفلان بطوء مثل: بطوع.
وباطية اسم مجهول أصله.
أبط: تأبط فلان سيفا أو شيئا، إذا أخذه تحت إبطه، ومنه سمي: تأبط شرا.
بوط: البوطة: التي يذيب فيها الصاغة ونحوهم من الصناع.
باب الطاء والميم و (وا ئ) معهما ط م ا، م ط ا، ء ط م، وط م، م ي ط مستعملات طمى: طمى الماء يطمي طميا، ويطموا طموا وطميا فهو طام وذلك إذا امتلا البحر أو النهر أو البئر، قال: إذا رجزت قحطان يوم عظيمة * رأيت بحورا من بحورهم تطمو (124)
__________
(124) لم نهتد إليه، ولم نتبين (زجر)، أهي زجر أم رجز أم غير ذلك.
(*)

مطا: مطي في الشمس: مد، وكل شئ مددته فقد مطوته، ومنه: المطو في السير، ومنه يقال: يتمطى، إنما هو تمديد جسده.
والمطيطاء: التبختر، ومنه قوله عزوجل: " ذهب إلى أهله يتمطى (125) "، أي: يتبختر.
أطم:
الاطم: حصن بناه أهل المدينة من حجارة.
وتأطم السيل إذا ارتفع في وجهه طحمات كالامواج، ثم يكسر بعضه على بعض، قال رؤبة (126): إذا ارتمى في وأده تأطمه وتأطمت الحيطان، إذا همت بالسقوط.
والاطوم السلحفاة البحري الذي يجعل من جلده (الزيل (127)): وربما شبه جلده البعير الاملس به.
والاطوم: سمكة في البحر قد رأيت جلدها، وكان أصحابنا يقولون: إنها بقرة، حتى رأيت جلدها يتخذ منه الخفاف للجمالين، قال الشماخ (128):
__________
(125) سورة " القيامة " 33.
(126) ديوانه ص 155.
والرواية فيه: إذا رمى في زاره تأطمه ".
(127) هكذا ضبطت في صلى الله عليه وآله، وهكذا رسمت في (ط) و (س) بدون ضبط.
(128) ديوانه ص 275، والرواية فيه: كضاحية الصيداء...(*)

وجلدها من أطوم ما يؤيسه * طلح كضاحية الصحراء مهزول وطم (129): وطمت الشئ أطمه: أرخيته.
ميط (130): قولهم: ما زلنا بالهياط والمياط: الهياط: المزاولة، والمياط:
الميل.
ويقال أماط الله عنك الاذى، أي: نحاه..ويقال: أرادوا بالهياط الجلبة والصخب، وبالمياط التباعد والتنحي والميل.
باب اللفيف من الطاء ط ئ، ط وي، وطئ، وط وط، ط وط، ء ط - ء ط ي ط، طء طء، ط ا ي، وا ط مستعملات طاء: الطاء: حرف من حروف العربية، ترجع ألفها إلى الياء، إذا هجيته جزمته، كما تقول: طاء مرسلة اللفظ بلا إعراب، فإذا وصفته وصيرته اسما أعربته كإعراب الاسم، تقول: هذه طاء مكتوبة طويلة، لما وصفته أعربته.
طوي: تقول: طويت الصحيفة أطويها طيا، فالطي: المصدر،
__________
(129) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 228.
(130) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من التهذيب 14 / 46 مما روي فيه عن العين.
(*)

وطويتها طية واحدة، أي: مرة واحدة.
وإنه لحسن الطية، لا يراد به المرة الواحدة، ولكن ضرب من الطي مثل: الجلسة والمشية يراد: نوع منه، قال ذو الرمة (131): أم دمنة نسفت عنها الصبا سفعا * كما تنشر بعد الطية الكتب
فكسر الطاء [ لانه ] (132) أراد نوعا من الطي في الحسن أو القبح.
والفعل اللازم: الانطواء، يقال للحية وما يشبهها: انطوى ينطوي انطواء فهو منطو، على منفعل..ويقال: اطوى يطوي اطواء إذا أردت به: افتعل فأدغم التاء في الطاء، فهو مطو على مفتعل.
والمطوى: شئ تطوى عليه المرأة غزلها.
والطية تكون منزلا، وتكون منتوى، تقول: مضى فلان لطيته، أي: لنيته التي انتواها.
ويقال: طوى الله لك البعد، أي: قربه..وفلان يطوي البلاد، أي: يقطعها بلدا عن بلد.
وقد تخفف الطية في الشعر، كما قال الطرماح (133): [ ولا كفل الفروسة شاب غمرا ] * أصم القلب حوشي الطيات
__________
(131) ديوانه 1 / 15.
(132) زيادة اقتضاها السياق.
(133) ديوانه ص 20 برواية: وحشي.
(*)

أي: بعيد الهمة.
ويقال: فلان حوشي إذا كان خبيث الفؤاد والحركات.
وطوى فلان كشحه، أي: ذهب لوجهه، قال: وصاحب قد طوى كشحا فقلت له: إن انطواءك هذا عنك يطويني (134) وطوى عني نصيحته، [ أي: كتمها ] (135).
وأطواء الناقة: طرائق شحم في جنبيها وسنامها، طي فوق طي.
ومطاوي الحية والامعاء والشحم والبطن والثوب: أطواؤها وغضونها، الواحد: مطوى.
وكذلك مطاوي الدرع إذا ضمت غضونها، قال: وعندي حصداء مسرودة * كأن مطاويها مبرد (136) والاطواء كذلك، الواحد: طي.
والطوي: البئر المطوية.
والطي [ فيها ]: طي الحجارة.
وطوى: جبل بالشام، ويقال: بل طوى واد في أصل الطور.
وطوى فلان نهاره جائعا يطوي طوى فهو طاو..والطيان: الطاوي البطن، والمرأة: طيى، وطاوية، قال عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظله * حتى أنال به كريم المأكل
__________
(134) في التذيب 14 / 47 بدون نسبة أيضا.
(135) من التهذيب 14 / 47.
(136) التهذيب 14 / 48، واللسان (طوى) غير منسوب أيضا.
(*)

وطيئ: قبيلة بوزن: فيعل، والهمزة فيها أصلية، والنسبة إليها: طائي.
وما به طوئي، أي: أحد، قال: وبلدة ليس بها طوئي (137) وطأ: الموطئ: الموضع..وكل شئ يكون الفعل منه على فعل يفعل فالفعل منه مفتوح العين، إلا ما كان من بنات الواو على بناء وطئ يطأ وطأ..وإنما ذهبت الواو من يطأ فلم تثبت كما تثبت في وجل يوجل، لان وطئ يطأ مبني على توهم
فعل يفعل مثل ورم يرم، غير أن الحرف الذي يكون في موضع اللام من يفعل من هذا الحد إذا كان من حروف الحلق الستة فإن أكثر ذلك عند العرب مفتوح، ومنه: وايقر على أصل تأسيسه مثل: ورم يرم، وأما وسع يسع فقد فتحت يسع لتلك العلة.
والوطئ،: بالقذم والقوائم، تقول: وطأته بقدمي إذا أردت به الكثرة، ووطأت لك الامر، إذا هيأته، ووطأت لك الفراش، وقد وطؤ يوطؤ وطأ ووطاءة.
والوطئ بالخيل أيضا، يقال: وطئنا العدو وطأة شديدة.
والوطأ: الاخذة.
وجاء في الحديث: " اللهم اشدد وطأتك
__________
(137) الراجز هو العجاج - ديوانه ص 319، والرواية فيه: وخفقة...(*)

على مضر، أي: خذهم أخذا شديدا، فأخذهم الله بالسنين "..والوطأة: هم أبناء السبيل من الناس، سموا وطأة، لانهم يطئون الارض.
والايطاء من قولك: أوطأت فلانا دابتي حتى وطئته.
والايطاء في الشعر: اتفاق قافيتين على كلمة واحدة، أخذ من المواطأة، وهي الموافقة على شئ واحد.
[ يقال ]: أوطأ الشاعر في البيتين، أي: جاء [ مثلا ] بقافية على (راكب)، والاخرى على (راكب) وليس بينهما في المعنى وفي اللفظ فرق، فإن اتفق المعنى ولم يتفق اللفظ فليس بإيطاء، [ وإذا اختلف المعنى واتفق اللفظ فليس بإيطاء [ أيضا ] (139).
وأوطأت فلانا وتواطأنا، أي: اتفقنا على أمر.
ووطئت الجارية، أي: جامعتها.
والوطئ من كل شئ: ما سهل ولان، حتى إنهم يقولون: رجل وطئ ذو خير حاضر، وقد وطؤ يوطؤ وطاءة.
ودابته وطيئة، بينة الوطاءة.
و [ يقال ]: ثبت الله وطأته، أي: أمره.
وأرض مستوية، لا وطاء بها ولا رباء، أي: لا انخفاض بها ولا [ صعود ] (140).
__________
(138) الحديث في التهذيب 14 / 49.
(139) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 14 / 50.
(140) من التهذيب 14 / 50..في الاصول: ولا صعوبة..وما أثبتناه أنسب للسياق.
(*)

ووطأت له المجلس توطئة: جعلته وطيئا.
قال (141) فقمنا راجعين إلى كرمى * وطئ الرحل ذي حسب تليد والوطيئة: طعام للعرب من التمر [ واللبن ] (142).
وطوط: الوطواط: الجبان من الرجال، شبه بضرب من الخطاطيف لحيده ونكوصه، ويقال: الوطواط: خطاطيف الجبال، سود طوال الجناحين.
طوط: الطاط: الفحل الهائج، يوصف به الرجل الشجاع، قال (143): خطارة مثل الفنيق الطاط
والجميع: الطاطون، وفحول طاطة، ويجوز في الشعر: فحول طاطات وأطواط.
والطوط: قطن البردي.
والطوط: الحية، قال (144): ما إن يزال لها شأو يقومها * مقوم مثل طوط الماء مجدول يعني الزمام، شبهه بالحية.
__________
(141) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر لدينا من مظان.
(142) زيادة من اللسان (وطأ).
(143) العجاج - ديوانه ص 248.
(144) لم نهتد إلى القائل.
(*)

أط: أطيط: الاط والاطيط: صوت تقبض المحامل، أط أطيطا، وكل شئ ثقيل يحمل بعضه على بعض يئط.
والاطاط: الصياح..وأطيط الابل: أنينها من ثقل الحمل، أو صوت هزة عليها.
طأطأ: الطأطأة: مصدر طأطأ فلان رأسه طاطأة وقد تطأطأ إذا خفض..والفارس إذا نهز دابته بفخذيه ثم حركه للحضر قيل: طأطأ فرسه.
طاية: الطاية صخرة عظيمة في رملة أو أرض لا حجارة بها.
وأط: الواط: ما اطمأن من الارض، قال (145): إذا ارتمى في واطه تأطمه يصف البحر أو الماء.
باب الرباعي من الطاء الطاء والثاء طرمث: الطرموث: الرغيف.
__________
(145) رؤبة - ديوانه ص 155، ولكن الرواية فيه: " إذا رمى في زأره تأطمه ".
(*)

الطاء والراء طربل: الطربال: علم يبنى.
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا مررتم بطربال مائل فأسرعوا المشي (146) ".
قال المفسرون: هو حائط، أو ركن أو نحوه، مائل، قال جرير: ألوى بها شذب العروق مشذب * فكأنما وكنت على طربال (147) برطل: البرطيل: حجر أو حديد فيه طول ينقر به الرحى، خلقته كذلك، ليس مما يطوله الناس، ولا يحددونه، وقد يشبه به خطم النجيبة، قال (148): كأن ما فات عينيها ومذبحها *
من خطمها ومن اللحيين برطيل والبرطلة: المظلة الصيفية.
طرطب: الطرطب، مثقلة الباء: الثدي الضخم المسترخي، وبعض يقول: طرطبة للواحدة فيمن يؤنث الثدي.
(146) الحديث في التهذيب 14 / 56.
(147) ديوانه 2 / 960.
(148) كعب بن زهير - ديوانه ص 12.
(*)

والطرطبة: صوت الحالب بالمعز ليسكنها..والطرطبة [ تكون ] بالشفتين، يقال: طرطب بها.
وقيل: فلان يطرطب، أي: يكثر الضراط، قال المغيرة بن حبناء: فإن استك الكوماء عيب وعورة * يطرطب فيها ضاغطان وناكث (149) بربط: البربط: معرب، وهو من ملاهي العجم.
[ والبربيطياء: موضع ينسب إليه الوشي ] (150).
طنبر: الطنبور: الذي يلعب به، معرب، [ وقد استعمل في لفظ العربية ] (151).
فرطم: الفرطومة: منقار الخف، إذا كان طويلا محدد الرأس، وفي
الحديث: " إن شيعة الدجال شواربهم طوال، وخفافهم مفرطمة.
__________
(149) البيت في اللسان (طرطب) منسوب أيضا.
هذا و (طرطب) وترجمتها إلى هنا منقولة من أبوأب الثلاثي الصحيح، باب الطاء والراء والباء معهما.
(150) مما روي في التهذيب 14 / 59 عن العين.
(151) تكملة من اللسان (طنبر) في روايته عن العين.
(*)

برطم: البرطمة: عبوس في انتفاخ [ وغيظ، تقول ] (152): رأيته مبرطما..وما الذي برطمه ؟ تفطر: التفاطير: أول نبت يقع في مواقع من الارض مختلفة، قال (153): تفاطير وسمي رواء جذورها يعني: أصول التفاطير.
الطاء واللام طلنف: المطلنفئ: اللاطئ بالارض، تقول: اطنفأت اطلنفاء، إذا لزقت بالارض.
بلنط: البلنط: شئ يشبه الرخام، إلا أن الرخام أهش وأرخى، قال في وصف ساقي الجارية:

برطم: البرطمة: عبوس في انتفاخ [ وغيظ، تقول ] (152): رأيته مبرطما..وما الذي برطمه ؟ تفطر: التفاطير: أول نبت يقع في مواقع من الارض مختلفة، قال (153): تفاطير وسمي رواء جذورها يعني: أصول التفاطير.
الطاء واللام طلنف: المطلنفئ: اللاطئ بالارض، تقول: اطنفأت اطلنفاء، إذا لزقت بالارض.
بلنط: البلنط: شئ يشبه الرخام، إلا أن الرخام أهش وأرخى، قال في وصف ساقي الجارية: وساريتي بلنط أو رخام * يرن خشاش حليهما رنينا (154) تم حرف الطاء بحمد الله ومنه
__________
(152) مما روي عن العين في التهذيب 14 / 57.
(153) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(154) نسب في التهذيب 14 / 57 واللسان (بلنط) إلى عمرو بن كلثوم، ولم نجده في قصيدته.
(*)

كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 8
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 8

كتاب العين لابي عبد الرحمن بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه

كتاب العين لابي عبد الرحمن بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الثامن مؤسسة دار الهجرة

اسم كتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسسه دار الهجرة الطبعة: الثانية المطبعة: الصدر تاريخ النشر: 1410 ه عدد المطبوع: 1000 نسخة حقوق الطبع محفوظة للناشر

حرف الدال
الثنائي الصحيح باب الدال والظاء د ظ يستعمل فقط دظ: الدظ الشل بلغة أهل اليمن، يقال: دظظناهم في الحرب، ونحن ندظهم دظا.
باب الدال والثناء دث يستعمل فقط دث: دث فلان دثة، وذلك التواء في جنبه وبعض جسده.
والتدثيث: التليين، ودثثت الامر الصعب ودثيته: لينته.
والديايثة جمع الديوث، وهو المحتمل لما يناله من سوء في حرمته.
__________
(1) وانكر الازهري الدظ.
(2) قال الازهري في " التهذيب ": اهمله الليث.
نقول: وهو موجود في " العين " وعبارة " العين " في ترجمة " دثث " موجودة في " اللسان ".
(*)

باب الدال والراء در، رد مستعملان در: در اللبن يدر درا، وكذلك الناقة إذا حلبت فأقبل منها
على الحالب شئ كثير، قيل: درت.
وإذا اجتمع في الضرع من العروق (وسائر الجسد قيل: در اللبن) (3) ودرت العروق إذا امتلات دما.
ودرت السماء إذا كثر مطرها، وسحابه مدرار وناقة درور، وقال: وقالوا لدنياهم أفيقي فدرت (4) وروي عن عمربن الخطاب أنه أوصى عماله حين بعثهم فقال في وصية لهم: أدروا لقحة المسلمين) (5)، أراد بذلك فيئهم وخراجهم، والاسم من كل ذلك الدرة.
وفي الشتم يقال: لادردره، أي لاكثر خيره، ولله درك أي خيرك وفعالك.
والدرير من الدواب: السريع المكتنز الخلق، المقتدر، قال: درير كخذروف الوليد أمره * تتابع كفيه بخيط موصل (6)
__________
(3) زيادة من " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين ".
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين "، و " لقحة المسلمين " هي " حلوبة المسلمين " في الاصول المخطوطة.
(6) البيت لامرئ القيس كما في " اللسان "، وفي مطولته المشهورة.
انظر السبع الطوال ص 88.
(*)

والدر: العظام من اللؤلؤ، والواحدة درة.
وكوكب دري أي ثاقب مضئ وجمعه دراري.
ودراية (7) من أسماء النساء.
والدردور: موضع من البحر يجيش ماؤه، وقلما تسلم السفينة منه، يقال: لججوا فوقعوا في الدردور.
(8) والدردر: موضع منابت الاسنان قبل نباتها وبعد سقوطها.
(ويقال: درد الرجل فهو أدرد إذا سقطت أسنانه وظهرت درادرها، وجمعه الدرد) (9).
(ومن أمثال العرب السائرة: أعييتني بأشر فكيف أرجوك بدردر) (10) ودرة السلطان: ما يضرب بها.
رد: (الرد مصدر رددت الشئ).
وردود الدراهم واحدها رد، وهو ما زيف فرد على ناقده بعدما أخذ منه.
(11) والرد: ما صار عمادا للشئ الذي تدفعه وترده.
والردة: مصدر الارتداد عن الدين.
__________
(7) كذا - " س " و " التهذيب " واما في " ص " و " ط " فهي: درانة.
(8) كذا عبارة " التهذيب " عن " العين " واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: وقلما تسلم السقيفة إذا وقعت فيها.
(9) ما بين القوسين مما اخذه الازهري من " العين ".
(10) زيادة كذلك مما اخذه الازهري من " العين ".
(11) كذا في " التهذيب " وهي " من " العين "، وفي الاصول المخطوطة: والرد اسم لما رد بعدما اخذ والجميع الردود مثل ردود الدراهم.
(*)

والردة: تقاعس في الذقن.
وان كان في الوجه بعض القباحة ويعتريه شئ من جمال، يقال: هي جميلة ولكن في وجهها بعض الردة.
ورداد اسم الرجل المجبر ينسب إليه المجبرون لانه يرد العظم المنكسر إلى موضعه.
باب الدال واللام دل، ل د، مستعملان دل: الدل دلال المرأة إذا تدللت على زوجها تريه جراءة عليه في تغنج وتشكل كأنها تخالفه وليس بها خلاف.
والرجل يدل على أقرانه في الحرب يأخذهم من فوق.
والبازي يدل على صيده.
والدالة: مما يدل الرجل على من له عنده منزلة أو قرابة قريبة: شبه جراءة منه.
والدلالة: مصدر الدليل (بالفتح والكسر).
والدليلاء، يمد ويقصر، ومعناه ما دلكم عليه.
والدلدل: شئ أعظم من القنفذ، ذوشوك طوال.
والتدلدل كالتهدل.
والدلدل اسم بغلة رسول الله - صلى الله عليه وآله -
لد: اللد: فعلك باللدود حين تلد به، وهو الدواء يوجر في

أحد شقي الفم، وتقول: لددته ألده لدا، والجمع ألدة.
وأخذ اللدود من لديدي الوادي، وهما جانباه، والوجور في وسط الفم.
واللديدان: صفقا العنق من دون الاذنين، وجانبا كل شئ لديداه، قال رؤبة: على لديدي مصمئل صلخاد (12) والتلدد في التلفت، أن يعطف بعنقه مرة كذا ومرة كذا.
واللدد مصدر الالداي السئ الخلق الشديد الخصومة، العسر الانقياد.
ورجل ألندد ويلندد: كثير الخصومات شرس المعاملة، قال: عقيلة شيخ كالوبيل ألندد (13) وهذيل تقول: لده عن كذا أي حبسه.
باب الدال والنون دن، ن د يستعملان دن: الدن ما عظم من الرواقيد كهيئة الحب، إلا أنه طويل مستوي الصنعة في أسفله كهيئة قونس البيضة.
__________
(12) الرجز لرؤبة، ديوانه ص 41، برواية (مصمتك) والصواب ما أثبتناه من التهذيب 14 / 68، واللسان (لدد).
(13) القائل: طرفة بن العبد - معلقته - ديوانه ص 39.
(*)

والدنين والدنينة: أصوات النحل والزنابير ونحوها (وأنشد: لدندنة النحل في الخشرم) (14) والدندنة من هينمة الكلام الذي لا يفهم.
والدندن: أصول الشجر البالي، وجمعه دنادن.
(15) ند: الند: ماكان مثل الشئ يضاده في أموره.
والنديد والند سواء، وجمع الند أنداد.
وند البعير ندودا: انفرد ؟ واستعصى: وأندت البعير فند.
ويوم التناد (16): يوم التناص أي ينادي بعضهم بعضا، أصحاب الجنة أصحاب النار، وقرئ: يوم التناد (17) بتشديد الدال أي يندون فينفرون، هكذا في بعض التفسير.
والتنديد: أن تندد بانسان أي تسمع الناس بعيوبه وتشتمه.
ويندد: اسم موضع، قال: لو كنت بالشروين شروى يندد (18) والند: ضرب من الدخنة من غير فعل.
__________
(14) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(15) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غير الخليل: الدنان: السيف الكهام الردي.
(16) كان الحق الا يكون " التناد " في ترجمة " ندد " ولكن الذي سوغ ذلك هو القراءة الخاصة، فالتناد بتشديد الدال من " ندد " وقد ورد ذكرها (17) سورة غافر، الاية 32.
(18) لم نهتد إلى القائل.
(*)

باب الدال والفاء دف، ف د يستعملان دف: الدف والدفة: الجنب لكل شئ، قال: ووانية زجرت على وجاها * قريح الدفتين من البطان (19) والدف لغة أهل الحجاز في الدف الذي يضرب به، والدفاف عامله.
ودفتا الطبل: اللتان على رأسه.
ودفتا المصحف: ضمامتاه من جانبيه.
والدفيف: أن يدف الطائر على وجه الارض بتحريك جناحيه، ورجلاه في الارض، وهو يطير ثم يستقل، قال الراجز: والنسر قد ينهض وهو دافي (20) فخفف وكسر على كسرة (دافف) وحذف الفاء.
والدافة: قوم يسيرون سيرا لينا ليس بالشديد، وهم يدفون دفيفا.
وداففت الرجل دفافا ومدافة، وهو إجهازك عليه أي مبادرة
إلى قتله، والآمر الذي يأمر يقول: داف الرجل اي ائت عليه، ويخفف في لغة جهينة فيقال: دافيته، ويأمر فيقول: داف يا هذا.
__________
(19) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(20) الرجز في " اللسان غير منسوب، ونسب في التهذيب 14 / 7 3 إلى رؤبة وليس في ديوانه.
(*)

وتداف القوم: ذكر بعضهم بعضا، ولا أراه مأخوذا في الامر من هذا.
فد: الفديد: صوت كالحفيف، وقد فد يفد فديدا ومنه الفدفد (21): قال النابغة: أوابد كالسلام إذا استمرت * فليس يرد فدفدها التظني (22) وفلاة فدفد: لا شئ فيها وبها (كذا)، قال: قلائص إذا علون فدفدا (23) وفي الحديث: (هلك الفدادون إلا من أعطاها في نجدتها ورسلها)، والفدادون هنا أصحاب الابل، يقول: إلامن أخرج زكاتها في شدتها ورخائها.
ويقال: فديد من الابل، يصف الكثرة.
باب الدال والباء د ب، ب د يستعملان دب: دب النمل يدب دبيبا، والمدب موضع دبيب النمل.
ودب القوم يدبون دبيبا إلى العدو أي مشوا على هينتهم ولم يسرعوا.
__________
(21) في " اللسان " الفدفدة وهي عبارة " العين " المنسوبة إلى الليث.
(22) البيت في الديوان ص 197 والرواية: اوابد كالسهام إذ استمرت * فليس يرد مذهبها التظني (23) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والديدبة: العجروف من النمل، وذلك أنه أوسع خطوا وأعجل نقلا.
والدبابة: آلة تتخذ في الحروب يدخل فيها الرجال بسلاحهم، ثم تدفع في أصل حصن فينقبون وهم في جوفها.
والدبة لزوم حال الرجل في فعاله، وتقول: ركب فلان دبة فلان واخذ بدبته أي يعمل بعمله ويركب طريقته.
والدب من السباع مضر عاد، والانثى دبة، والجميع دببة.
وكل شئ مما خلق الله يسمى دابة، والاسم العام الدابة لما يركب، وتصغيرها دويبة، الياء ساكنة وفيها إشمام من الكسرة، وكذلك كل ياء في التصغير إذا جاء بعدها حرف مثقل في كل شئ وديابوذ (24): ثوب له سدان، ويقال: هو كساء، ليست بعربية، وهو بالفارسية دوبود فعربت.
بد: البد: بيت فيه أصنام وتصاوير، وهو إعراب (بت) بالفارسية، (وأنشد: لقد علمت تكاكرة ابن تيري
* غداة البد أني هبرزي) (25)
__________
(24) كذا في " اللسان "، واما في الاصول المخطوطة فقد جاءت: ديابود (بالدال)، وليس موضعها هذا.
(25) البيت في " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين ".
(*)

ويقال: ليس لهذا الامر بد أي لا محالة.
والتبدد: التفرق، وذهب القوم في الامر بداد بداد أي تفرقوا.
وجاءت الخيل بداد بداد اي واحدا واحدا.
(26) واستبد فلان (برأيه) أي انفرد بالامر.
(27) والبداد: لبد يشد مبدودا على الدابة الدبرة، تقول: بد عن دبرها أي شق.
والبدد مصدر الابد، وهو الذي في يديه تباعد عن جنبيه.
وبرذون أبد، والحائك أبدا أبدا.
وفلاة بدبد: لا أحد فيها.
ورجل له جسم وباد، وباده: طول فخذيه، والبادان: باطنا الفخذين.
ورجل أبد أي عظيم الخلق، وامرأة بداء.
باب الدال والميم دم، م د يستعملان دم: الدم: الفعل من الدمام، وهو كل دواء يلطخ به على ظاهر
العين، قال:
__________
(26) اصلحنا هذه العبارة مما ورد في المعجمات واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: التبدد التفرق، وذهب القوم بداد بداد وجاءت الخيل بداد بداد وفي الامر تفرقوا وتفرقوا (كذا).
(27) ما بين القوسين من " التهذيب ".
(*)

تجلو بقادمتي حمامة أيكة * بردا تعل لثاته بدمام (28) يعني النؤور قد طليت به حتى رسخ.
ويقال للشئ السمين كأنما دم بالشحم دما (وقال علقمة: كأنه من دم الاجواف مدموم) (29) ويدم الصدع بالدم والشعر المحرق يجمع بينهما، ثم يطلى الصدع فيعض عليه ويشد، وقد دممنا يديه بالشعر والصوف والدمام دما.
(30) والدمامة مصدر الشئ الدميم.
وأساء فلان وأدم أي أقبح، والفعل اللازم: دم يدم، ولغة ثانية على قياس فعل يفعل، وليس في باب التضعيف على (فعل يفعل) غير هذا.
وتقول: دممت يا هذا، وإذا أردت اللازم قلت: دممت.
والدأماء: بيت اليربوع غير القاصعاء والنافقاء، والجميع الدأماوات.
والدمدمة: الهلاك المتأصل.
__________
(28) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو مما أخذه الازهري من " العين ".
(29) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 59: عقلا ورقما تظل الطير تخطفه (30) هذا هو الوجه وهو من " س " واما في " ص " و " ط " فهو: وقد دممناه يدمه بالشعر والصوف الدمام.
(*)

مد: المد: الجذب، والمد: كثرة الماء أيام المدود.
ومد النهر، وامتد الحبل، هكذا قالته العرب.
والمدد: ما أمددت به قوما في الحرب وغيره من الطعام والاعوان.
والمادة: كل شئ يكون مددا لغيره، ويقال: دعوا في الضرع مادة اللبن، والمتروك في الضرع هو الداعية، وما اجتمع إليه هو المادة.
والمادة: أعراب الاسلام، وأصل العرب وهم الذين نزلوا البوادي.
والمداد: ما يكتب به، يقال: مدني يا غلام، أي أعطني مدة من الدواة، وأمددني جائز، فإن قلت: أمدني خرج على مجرى.
المدد بها والزيادة ويكون في معنى المدد (31).
والمديد: شعير يجش ثم يبل فتضفره الابل.
والمدة: الغاية، وتقول: هذه مدة عن غيبته، وله مدة أي غاية في بقاء عيشه.
ومد الله عمرك اي جعل لعمرك مدة طويلة.
والمد نصف صاع، والصاع خمسة أرطال وثلث، ويقال: إنه مثل القفيز السناني (كذا).
ولعبة للصبيان يقال لها: مداد قيس.
__________
(31) كذا في " ص " و " ط " واما في " س " ففيه: معنى المداد.
(*)

والتمدد كتمدد السقاء، وكذلك كل شئ يبقى فيه شبه المد.
والامتداد في الطول، وامتد بهم السير أي طال.
وأمد الجرح اي: اجتمعت فيه المدة.
وسبحان الله مداد كلماته من المد لا من المداد (32) الذي يكتب (به)، ولكن معناه على قدر كثرتها وعددها.
والامدة: المساك في جانبي الثوب إذا ابتدئ في عمله، والتثنية أمدان بوزن أفعلان.
والمديد: بحر من العروض نحو قوله: يالبكر انشروا لي كليبا * يالبكر أين أين الفرار (33) الثلاثي الصحيح باب الدال واللام والتاء معهما ت ل د يستعمل فقط تلد: التلاد: كل ما ترثه عن أبيك وغيره فهو تالد وتليد ومتلد.
والتليدة من الجواري هي التي تولد في ملك قوم وعندهم أبواها.
__________
(32) إشارة إلى قوله تعالى: " قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي..." سورة الكهف الاية 109.
(33) البيت لعدي بن ربيعة التغلبي وهو من شواهد كتب العروض.
(*)

باب الدال واللام والظاء معهما د ل ظ يستعمل فقط دلظ: دلظ يدلظ دلظا وهو الدفع الشديد.
والدلظ: الزحم بالمناكب في القتال والمزاحمة، ومنه الدوالظة.
والدلاظ وهو الصدم، قال البراض بن قيس: فيالك شدة ما قد شددنا * صبرنا للصفائح والدلاظ (34) والدلنظى: الجمل الضخم الغليظ المناكب، وناقة دلنظاة، واشتق من الدلظ، والجميع الدلائظ والدلاظى، وما كان دلنظى.
وقداد لنظى اد لنظاء.
باب الدال والثاء والراء معهما د ث ر، ث رد يستعملان فقط دثر: الدثور: كثرة المال، ويقال: هم أهل دثر (ومال دبر بمعناه) (35).
ودثر اي درس فهو داثر، (وروي عن الحسن أنه قال:
حادثوا هذه القلوب بذكر الله فانها سريعة الدثور) (36) والدثار من فعل المتدثر.
__________
(34) لم نستطع تخريج البيت في مصادرنا المتيسرة.
(35) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(36) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*)

ثرد: الثريدة معروفة.
والتثريد في الذبيحة: تفسيخ الجلد وترك الاجهاز عليها، والكلالة (37) أداة للذبح.
باب الدال والثاء واللام معهما د ل ث يستعمل فقط دلث: يقال: الدلاث (من الابل) (38): السريع، (قال كثير: دلاث العتيق ما وضعت زمامه * منيف به الهادي إذا احتث ذامل (39) والمتدلث: المسرع، واندلث على وجهه أي مشى مسرعا ؟ ؟.
باب الدال والثاء والنون معهما ث ن د يستعمل فقط ثند: الثندوة: لحم الثدي، وجماعتها ثندوات.
والمثدن: الكثير اللحم المسترخي.
__________
(37) كذا في الاصول المخطوطة فقط ولم نجد " الكلالة " في مصدر آخر وبهذا المعنى.
(38) زيادة من " التهذيب ".
(39) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ولم نجده في الديوان (ط احسان عباس).
(*)

باب الدال والثاء والميم معهما د م ث وث م د يستعملان فقط دمث: الدماثة: اللين، والدمث المكان السهل والدميث: السهل الخلق، وقد دمث دمثا، والاسم الدماثة.
ثمد: الثمد: الماء القليل يبقى في الارض الجلد.
ويقال: الثمد: الماء القليل يظهر في الشتاء ويذهب في الصيف.
والاثمد: حجر الكحل.
باب الدال والراء والنون معهما د ر ن، ر د ن، ن د ر، ر ن د، د ن ر، ن ر د مستعملات درن: الدرن: تلطخ الوسخ، وثوب درن وأدرن داخل عليه ويجوز في الشعر، (قال رؤبة يمدح رجلا.
إن امرؤ دغمر لون الادرن
* سلمت عرضا ثوبه لم يدكن) (40) والفعل درن يدرن.
والدرين: اليبيس الحولي، ويقال ما في الارض من اليبيس إلا الدرانة.
__________
(40) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو مما اخذه الازهري من " العين " وفي الديوان ص 164 والرواية فيه: إذا امرؤ...(*)

والد رينة: الاحمق بلغة ناس من أهل الكوفة.
(41) ودرانة على فعلانة: من أسماء الجواري.
ردن: الردن: مقدم كم القميص.
والاردن: أرض بالشام، وقيل هو نهر بالحجر بين تيه بني إسرائيل وبين أرض الشام.
والرادني من الابل: ماجعد وبره، وهو منها كريم جميل يضرب إلى السواد شيئا.
وليل مردن، اي مظلم.
وعرق مردن: قد نمس الجسد كله.
والردن: الخز ويقال: الحرير.
رند: الرند: ضرب من العود يدخن به.
ندر: ندر الشئ إذا سقط، وانما يقال ذلك لشئ من بين شئ أو
من جوف شئ، وكذلك نوادر الاشياء تندر.
والاندري (42)، والجميع الاندرون، وهم الفتيان الذين يجتمعون من مواضع شتى، قال
__________
(41) كذا في " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين " واما في الاصول المخطوطة ففيها: رعينه (كذا).
(42) كذا في " التهذيب " وذلك ما نقله الازهري من " العين " واما في الاصول المخطوطة ففي " س ": الاندروني، وفي " ص " و " ط ": الاندروي.
(*)

ولا تبقي خمور الاندرينا (43) وقيل: الاندر موضع، وهي قرية أبي عبيد الوزير.
ويقال: إنما يكون ذلك في الندرة بعد الندرة اي الاحيان، (وكذلك الخطيئة بعد الخطيئة) (44).
والاندر: البيدر في لغة أهل الشام.
(ويقال للرجل إذا خضف: ندر بها) (45).
دنر: دنر وجه فلان إذا أشرق وتلالا ودينار مدنرأي مضروب دينارا.
وبرذون مدنراللون اي أشهب على متنيه وعجزه سواد مستدير يخالطه شهبة.
نرد: النرد: الكعب الذي يلعب به.
ومن لعب بالنرد فكأنما غمس يديه في لحم الخنزير.
باب الدال والراء والفاء معهما
ردف، ف رد، رف د، د ف ر، ف در مستعملات ردف: الردف: ماتبع شيئا فهو ردفه، وإذا تتابع شئ خلف شئ فهو الترادف، والجميع: الردافى، قال:
__________
(43) عجز بيت لعمرو بن كلثوم كما في " التهذيب " وغيره، وصدره كما في " السبع الطوال " ص 37 وهو مطلع مطولته: " ألا هبي بصحنك فاصبحينا " (44) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(45) زيادة كذلك.
(*)

عذافرة تقمص بالردافى (تخونها نزولي وارتحالي) (46) ويقال: جاء القوم ردافى اي بعضهم يتبع بعضا.
ورديفك: الذي تردفه خلفك، ويرتدفك، ويردفه غيرك.
ونزل بالقوم أمر قد ردف لهم أمر أعظم منه.
والرداف: هو موضع مركب الردف، وقال: لي التصدير فاتبع في الرداف (47) ويقال: برذون لا يردف ولا يرادف اي يدع رديفا يركبه.
والرديف: كوكب قريب من النسر الواقع، والرديف في قول أصحاب النجوم هو النجم الناظر إلى النجم الطالع، (وقال رؤبة: وراكب المقدار والرديف
* افنى خلوفا قبلها خلوف (48) فراكب المقدار هو الطالع، والرديف هو الناظر إليه).
(49) والردف: الكفل.
(50) وأرداف النجوم: تواليها أي ترادفها.
__________
(46) عجز بيت للبيد كما في " التهذيب " منقولا من " العين " وفي الديوان ص 76.
(47) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " مما أخذه الازهري من " العين ".
(48) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " مما أخذه الازهري من " العين " وهو في الديوان رؤبة ص 178.
(49) ما بين قوسين من أصل " العين ".
(50) كذا في الاصول المخطوطة، وأما عبارة " التهذيب " فهي: توابعها.
(*)

والترادف: كناية عن فعل قبيح وذلك أنه إذا عمل أحدهما عمل إثم ردفه الآخر.
فرد: الفرد ما كان وحده، يقال: فرد يفرد، وانفرد انفرادا.
وأفردته: جعلته واحدا.
والفريد: الشذر، الواحدة فريدة، وهو بلسان العجم الجاورسق، والجميع الجوارس، قال: وأكراس در فصلت بالفرائد (51) وجاء القوم فرادى، وعددت الخرز والدراهم (52) أفرادا اي واحدا واحدا.
وقوله تعالى: (لقد جئتمونا فرادى) جميع فردان.
والله الفرد: تفرد بالربوبية والامر دون خلقه.
ومن صفة الفارس في طراده قال: واستطرد لهم فكلما استفرد رجلا كر عليه فجدله، يريد انه يندر من أصحابه فيطارد ساعة، فلما أمكنته الفرصة قتل منهم واحدا ومضى.
والفراد: بياع الفريد، والفارد والفرد: الثور.
رفد: الرفد: المعونة بالعطاء، وسقي اللبن، والقول، وكل شئ.
__________
(51) لم نهتد إلى القائل.
(52) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهي من اصل " العين " واما في الاصول المخطوطة فهي: النجوم.
(*)

ورفدته بكذا، ورفدني أي أعانني بلسانه، وترافدوا على فلان بألسنتهم إذا تناصروا، قال: رفدت ذوي الاحساب منهم مرافدي (53) والواحد مرفد، ومن هذا سميت رفادة السرج لانها تدعم السرج من تحته حتى يرتفع.
والرفادة: شئ كانت قريش ترافد به في الجاهلية، فيخرجون أموالا بقدر طاقتهم فيشترون بها الجزور والطعام والزبيب للنبيذ، فلا يزالون يطعمون الناس حتى ينقضي الموسم.
وأول من سن ذلك هاشم بن عبد مناف.
والمرفد: عس تحلب فيه الرفود من النوق التي تملا
مرفدها، والرفد المصدر.
وارتفدت مالا إذا سألته أن يرفدك، وارتفدت مالا إذا أصبته من كسب، قال الطرماح: عجبا ما عجبت من جامع الما * ل يباهي به ويرتفده ويضيع الذي قد اوجبه الل * - ه عليه فليس يعتقده (54) (والترفيد نحو من الهملجة، وقال أمية بن أبي عائذ الهذلي: وإن غض من غربها رفدت * وسيجا وألوت بجلس طوال (55)
__________
(53) لم نهتد إلى القائل.
(54) البيت الاول في " التهذيب " و " اللسان " وروايته فيه: " من واهب المال " والبيتان في الديوان ص 197 ورواية البيت الثاني فيه: " ويضيع الذي يصيره الله ".
(55) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وهو من شواهد " العين " مما أخذه الازهري، وانظر ديوان الهذليين 2 / 175.
(*)

وأراد ب " الجلس " أصل ذنبها).
(56) والرافدان: دجلة والفرات.
دفر: الدفر: وقوع الدود في الطعام واللحم ونحوهما.
والدنيا دفرة اي منتنة، وهي أم دفر أيضا.
ويقال للامة: يادفار.
فدر: فدرالفحل فدورا إذا فتر عن الضراب.
والفدور: الوعل العاقل في الجبال.
والفادرة: الصخرة الضخمة تراها في رأس الجبل، شبهت بالوعل.
والفدرة: قطعة من الجبل دون الفنديرة.
والفدرة: قطعة من اللحم المطبوخ البارد، وهو الفادر أيضا.
(ويقال للوعل: فادر، وجمعه فدر، وقال الراعي: وكأنما انبطحت على أثباجها * فدر بشابة قد يممن وعولا) (57) باب الدال والراء والباء معهما د ر ب، ب ر د، ر ب د، د ب ر، ب د ر مستعملات درب كل مدخل من مداخل الروم درب من دروبها.
__________
(56) وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(57) ما بين القوسين من كلام صاحب " العين " مما أخذه الازهري ونقله صاحب " اللسان ".
(*)

والدرب باب السكة الواسعة، وربما كان ما بين.
والدربة: عادة وجرأة على الحرب وكل أمر.
ورجل مدرب: دربته الشدائد حتى قوي ومرن عليها،
قال: ومن يحرص على كبر فإني * أنا الكهل المدرب بالكلوم (58) والدرب: داء في المعدة.
ومازال فلان يعفو عن فلان حتى اتخذها دربة.
ودرب الانسان بالشئ إذا عمله حتى بسأ به أي أتقن.
(59) ودربت البازي على الصيد (60) أي ضريته.
وشيخ مدرب أي مجرب (61)، والدربة: كثرة العبر حتى يتدرب بالذنوب.
برد: البرد: مطر كالجمد.
وسحاب برد: ذو قر وبرد، (وقد برد القوم إذا أصابهم البرد).
(62)
__________
(58) لم نهتد إلى القائل.
(59) سقطت " حتى " من " ط " و " س ".
وفي " س ": " بسابة " بدلا من " بسأبه "، وصحفت " اتقن " في " ط " و " س " إلى " اس " (كذا).
(60) كذا في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الطائر.
(61) سقطت عبارة " وشيخ مدرب اي مجرب " من " س " وانتهت بذلك ترجمة " درب " واما في " ط " فقد بقي من هذا الكلام كله عبارة: يتدرب بالذنوب.
(62) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*)

(وأما قول الله - عزوجل -: (وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء)، (63) ففيه قولان: أحدهما: وينزل من السماء من أمثال جبال فيها من برد، والثاني: وينزل من السماء من جبال فيها برد.
و " من " صلة).
(64) والابردان: الغداة والعشي، وبرد يبرد برودة.
وبردت الخبز بالماء: صببته عليه فبللته، واسم ذلك الخبز المبلول البريد والمبرود، تطعمه النساء للسمنة، وتقول: اسقني شربة أبرد بها كبدي.
وبرد القر، وأبردوا: صاروا في وقت القر آخر النهار.
وبردت الماء تبريدا.
وبرد عليه حق كذاوكذا درهما أي لزمه ذلك.
والبرود: كحل تبرد به العين من الحر.
وفي الحديث: (أبردوا بالظهر فان شدة الحرمن فيح جهنم).
ويقال: جئناك مبردين إذا جاءوا وقد باخ الحر.
والبرادة: الكوازة.
(65)
__________
(63) سورة النور، الآية 43.
(64) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": سويقا.
(65) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين " فهي " الكوارة " وقد علق الازهري فقال: ولا ادري أهي من
كلام العرب اومن كلام المولدين.
نقول: لم نجد الكوارة بهذا المعنى في المعجمات ولعلها " الكوازة " بالزاي كما وردت في الاصول المخطوطة، على انها لغة " سائرة " قائمة على الكوز ! (*)

والبريد: ستة أميال يتم بها فرسخان.
والبريد: الرسول المبرد على دواب البريد، (وإبراده إرساله) (66)، وقال الراجز: رأيت للموت رسولا مبردا (ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انه قال: (إذا أبردتم إلي بريدا فاجعلوه حسن الوجه حسن الاسم).
(67) (وقال بعض العرب: الحمى بريد الموت، أراد أنها رسول الموت تنذر به.
وسكك البريد، كل سكة منها اثنا عشر ميلا، والسفر الذي يجوز فيه قصر الصلاة أربعة برد، وهي ثمانية واربعون ميلا بالاميال الهاشمية التي في طريق مكة.
وقيل لدابة البريد: بريد لسيره في البريد، وقال الشاعر: إني انص العيس حتى كأنني * عليها بأجواز الفلاة بريد (68)) (69) والبرد: سحكك الحديد بالمبرد اي السوهان (بالفارسية).
والبرد: ثوب من برود العصب والوشي.
والبردد: كساء (مربع أسود فيه صغر ونحو ذلك) (70) تلتحف به العرب.
__________
(66) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(67) زيادة كذلك من " التهذيب " من اصل " العين ".
(68) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(69) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(70) ما بين القوسين من " التهذيب " ايضا.
(*)

وقوله تعالي: (لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا) (71)، يقال: نوما.
وبردى: نهر دمشق، قال حسان: يسقون من ورد البريص عليهم * بردى يصفق بالرحيق السلسل (72) وضربه حتى برد أي مات.
وبرد فلان في أيديهم أي صارفي أيديهم لا يفدي ولا يطلب.
وبردا الجراد: جناحاه، قال ذوالرمة: إذا تجاوب من برديه ترنيم (73) ربد: ربد السيف فرنده، هذلية.
والربدة في لون النعام قطعة كدراء، وأخرى (74) سوداء ونحوها من لون مختلط غير حسن.
والاربد: ضرب من الحيات (خبيث).
(75) وتربد وجهه من الغضب، كأنه تسود منه مواضع.
وإذا اضرعت الناقة قيل: ربدت، وتربد ضرعها إذا رأيت فيه لمعا من سواد ببياض خفي، قال:
__________
(71) سورة النبأ، الآية 24.
(72) البيت في الديوان ص 248.
(73) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 578: كأن رجليه مقطف عجل.
(74) في الاصول المخطوطة: وآخرة.
(75) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*)

إذا والد منها تربد ضرعها * جعلت له السكين إحدى القلائد (76) وإنما ذكر (والد) لان الولد في بطنها، فإذا وضعت فهي والدة لان الذكر لا يلد، فكل نعت لا يشترك فيه الذكر فهو للاناث بغير الهاء إذا اردت الاسم، فإن أردت الفعل ألحقت الهاء.
والمربد: متسع بالبصرة كان موقف العرب ومتحدثهم، وكذلك مربد المدينة، والمربد: كل موضع للابل، والمربد: شبه حجرة في كل دار مما يلي المرافق بمنزلة الدار المستديرة، ومثل المتوضأ وبئر الماء.
والمربد: الذي يجعل فيه التمر عند الجداد لييبس.
(وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن مسجده كان مربدا ليتيمين في حجر معوذ بن عفراء فاشتراه منهما معاذ بن عفراء فجعله للمسلمين، فبناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسجدا).
(77) دبر:
دبر كل شئ خلاف قبله ماخلا قولهم: جعل فلان قولي دبر أذنه أي خلف أذنه ودبراذنه (78).
__________
(76) البيت في " التهذيب " وهو مما اخذه الازهري من " العين " غير منسوب وكذلك في " اللسان ".
(77) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(78) انفردت بذلك نسختا " ص " و " ط ".
وعبارة الاصول: هي " ماخذ قولك "، وما اثبتناه فمن التهذيب 8 / 110 عن العين.
(*)

ويقال للقوم في الحرب: ولوهم الدبر وإلادبار والادبار التولية نفسها.
ومالهم من مقبل ولا مدبر (79) اي مذهب في إقبال وادبار.
(وأدبار السجود (80)) أي أواخر الصلوات.
(وإدبار النجوم) (81)، عند الصبح في آخر الليل إذا أدبرت مولية نحو المغرب.
والدابر: التابع، ودبر يدبر دبرا أي تبع الاثر، وقوله تعالى: (والليل إذا أدبر) (82) أي ولى ليذهب، ومن قرأ: (دبر) أي تبع النهار.
وقطع الله دابرهم أي آخر من بقي منهم.
وجعل الدبرة عليهم أي الهزيمة.
والدبور: ريح من قبل القبلة دابرة نحو المشرق، وجمعه دبر، والدبائر أصوب.
والدابرة من الطائر اصبع من خلف وهي للديك، أسفل من
الصيصية يطأ بها، وبها يضرب البازي.
ودابرة الحافر: ماولي مؤخر الرسغ، قال: أفنى دوابرهن الركض في الاكم
__________
لم نجد هذا الا في الاصول المخطوطة.
(80) سورة ق الآية 40.
(81) سورة الطور، الآية 49.
(82) سورة المدثر، الآية 33.
(*)

ومثل للعرب: (ما يدري فلان قبيلا من دبير)، القبيل: ما وليك، والدبير: ما خالفك.
ويقال: الدبيرفتل الكتان والصوف، والقبيل فتل القطن.
ودبار: اسم ليلة الاربعاء في الجاهلية.
والدبار: الهلاك، ودبر القوم يدبرون دبارا.
ودبر ظهر الدابة، والاسم الدبر، ودابة دبرة.
وأدبر أمره أي تولى إلى الفساد.
ودابرته: عاديته.
والمدابر من المنازل نقيض المقابل (83).
والدبرة: الكردة من مزرعة ومبقلة، وتجمع على دبار.
(84) والدبران: نجم بين الثريا والجوزاء من منازل القمر، نحس من برج الثور.
والتدبير: عتق المملوك بعد الموت.
والتدبير: نظر في عواقب الامور، وفلان يتدبر أعجاز
أمور قد ولت صدورها.
واستدبر من أمره ما لم يكن استقبل، أي نظر فيه مستدبرا فعرف ما عاقبة ما لم يعرف من صدره.
واستدبر فلان فلانا من حينه، أي حين تولى تبع أمره.
__________
(83) في الاصول المخطوطة: المفاعل.
(84) جاء في " اللسان " الكردة هي " كرده " بالفارسية.
(*)

والدبر: النحل، والجميع الدبور.
والتدابر: المصارمة والهجران، وهوأن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه.
بدر: البدر: القمر ليلة البدر وهي أربع عشرة، وسمي بذلك لانه يبادر بالطلوع عند غروب الشمس، (85) (لانهما يتراقبان في الافق صبحا).
(86) (والبدرة كيس فيه عشرة آلاف درهم أو ألف والجميع: البدور، وثلاث بدرات).
(87) ويقال لمسك السخلة مادام يرضع: مسك فاذافطم فمسكه البدرة.
والبادرة: ما يبدر من حدة الرجل عند الغضب، يقال: فلان مخشي عند البادرة، وأخاف حدته وبادرته.
والبادرتان: جانبا الكركرتين، ويقال: عرقان اكتنفاها (وأنشد:
تمري بوادرها منها فوارقها (88)
__________
(85) جاء في " التهذيب " من عبارة " العين ": لانه يبادر بالغروب عند طلوع الشمس.
(86) من " التهذيب " مما في " العين ".
(87) هذه عبارة " التهذيب " وهي ما في " العين " وقد آثرناها على ما في الاصول المخطوطة وهي: وجمع بدرة الدراهم بدور وثلاث بدرات عشرة آلاف درهم والف درهم في كيس (كذا).
(88) الشطر في " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين " وكذلك في " اللسان "، غير منسوب.
(*)

يعني فوارق الابل وهي التي أخذها المخاض ففرقت نادة، فكلما أخذها وجع في بطنها مرت، اي ضربت بخفها بادرة كركرتها، وقد تفعل ذلك عند العطش).
(89) والبيدر مجمع الطعام حيث يداس وينقى.
وابتدر القوم أمرا وتبادر روا أي بادر بعضهم بعضا فبدر بعضهم فسبق وغلب عليهم.
وبوادر الانسان وغيره: اللحمة التي بين المنكب والعنق، قال: وجاءت الخيل محمرا بوادرها (90) باب الدال والراء والميم معهما د ر م، ر د م، م ر د، ر م د، م د ر، د م ر مستعملات درم:
الدرم: استواء الكعب وعظم الحاجب ونحوه إذا لم ينبتر فهو أدرم، (والفعل درم يدرم فهو درم).
(91) ودرم: اسم رجل من بني شيبان ذكره الاعشى فقال: ولم يود من كنت تسعى له * كما قيل في الحرب أودى درم (92)
__________
(89) ما بين القوسين من اصل " العين " كما في " التهذيب ".
(90) صدر ثاني بيتين جاءا في " اللسان " لخراشة بن عمرو العبسي، والعجز: زورا وزلت يد الرامي عن الفوق.
(91) زيادة من " التهذيب " ايضا.
(29) من التهذيب ايضا والبيت في الديوان ص 39.
(*)

(والدرامة من النساء: السيئة المشي) (93)، قال: من البيض، لا درامة قملية * تبذ نساء الناس دلا وميسما (94) والدرم في الاسنان: كسرها وانثلامها.
والدرمان: مشية الارنب والفأرة والقنفذ ونحوها، والفعل درم يدرم.
والدرامة: اسم القنفذة والارنب.
والدرامة: نعت للمرأة القصيرة.
وبنو دارم من تميم، فيها بيتها وشرفها.
ردم: ردمت الثلمة والباب أردم ردما أي سددته، والاسم
الردم وجمعه ردوم، وثوب مردم وملدم إذا رقع ؟ ؟، وقال عنترة: هل غادر الشعراء من متردم (95) أي مرقع مستصلح.
والردم: سد ما بيننا وبين يأجوج ومأجوج.
مرد: المرد: حمل الاراك.
__________
(93) زيادة من " اللسان " يقتضيها الشاهد بعدها.
(94) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(95) صدر مطلع مطولة عنترة كما في الديوان (بتصحيح امين سعيد) ص 122 (*)

والمرد: دفعك السفينة بالمردي أي خشبة يدفع بها الملاح السفينة، والفعل مرد يمرد مردا.
ومراد: حي في اليمن، ويقال: الاصل من نزار.
والمرادة: مصدر المارد.
والمريد: من شياطين الانس والجن.
وقد تمرد عليه أي عصى واستعصى.
ومرد على الشئ أي عتا وطغى، وكذلك قوله تعالى: (مردوا على النفاق) (96).
والتمراد: بيت صغير يجعل في بيوت الحمام لمبيضه، فإذا كانت نسقا بعضها فوق بعض فهي التماريد، وقد مردها صاحبها تمريدا وتمرادا بالكسر.
والتمراد: بالفتح، اسم.
والتمريد: تمليس الطين والتسوية كما مرد صرح سليمان - عليه السلام - ومرد الامرد مرودة ومردا، وجمعه مرد.
وتمرد فلان زمانا ثم خرج وجهه، وذلك أن يبقى حسنا أمرد.
ورملة مرداء: لا تنبت شجرة إلا نبذامن بقول، أي قليلا، وهي صلبة الموطئ.
__________
(96) سورة التوبة، الآية 102.
(*)

وامرأة مرداء: لم يخلق لها إسب.
رمد: الرمد: وجع العين، وعين رمداء، ورجل أرمد ورمد.
وقد رمدت عينه وأرمدت.
وصار الرماد رمددا أي هباء أدق ما يكون، [ والرماد دقاق الفحم من حراقة النار (97) ].
والمرمد من اللحم: الشواء يمل في الجمر، ورمدته فهو مرمد.
ورمدت الناقة ترميدا فهي مرمدة إذا أنزلت شيئا من اللبن عند النتاج أو قبيله.
ورمد القوم وأرمدوا: هلكوا.
وارمد الظليم، اي أسرع، قال: وارمد مثل شهاب النار منصلتا * كأنه خشرم بالقاع يأتلق (98)
مدر: المدر: قطع طين يابس، الواحدة مدرة.
والمدر: تطيينك وجه الحوض بالطين الحر لئلا ينشف الماء.
__________
(97) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(98) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والممدرة: موضع فيه طين حر يستعد لذلك.
ومدرت الحوض أمدره.
ورجل أمدر الجنبين أي عظيمهما، ويقال: منتبرهما.
والامدر من الظباء: الذي يرى على جسده لمع من سلحه والمدرار: المطر الغزير الديمة (99)، قال: وسقاك من نوء الثريا مزنة * سحرا تحلب وابلا مدرارا (100) دمر: الدمار: استئصال الهلاك، يقال: دمر القوم يدمرون دماراأي هلكوا.
ودمر عليهم: مقتهم (101).
ودمرهم الله تدميرا.
(102) (وقال الله - عزوجل -: " فدمرناهم تدميرا ")، (103) يعني فرعون وقومه الذين مسخوا قردة وخنازير.
(104) والمدمر: اسم الصياد.
__________
(99) كذا في " س " واما في " ص " و " ط ": الغزيرة الدائمة.
نقول: وليس " مدرار " من ترجمة " مدر " لانها من " درر " كما في
المعجمات.
(100) لم نهتد إلى القائل.
(101) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: ودمر عليهم مفسدهم.
(102) كذا في " التهذيب " وهو من " العين "، وفي الاصول المخطوطة: ودمر عليهم تدميرا.
(103) سورة الفرقان، الآية 36.
(104) ما بين القوسين من " التهذيب " وهو من اصل " العين ".
(*)

وتدمر: اسم مدينة بناها الشياطين بإذن سليمان بن داود - عليه السلام -، قال: يبنون تدمر بالصفاح والعمد (105) والتدمري من اليرابيع: ضرب لئيم الخلقة علب اللحم أي عضل.
يقال: هومن معزى اليرابيع، وأما ضأنها فهو شفاريها، وعلامة الضأن فيها أن له في وسط ساقه ظفرا في موضع صيصية الديك، ويوصف به الرجل اللئيم.
والدمور: الدخول على القوم بلا إذن، ودمر يدمر دمرا ودمورا.
باب الدال واللام والنون معهما ل د ن، ن د ل يستعملان فقط لدن:
لدن بمعنى (عند)، وتقول: وقفوا له من لدن كذا الى المسجد ونحو ذلك: إذا اتصل مابين الشيئين، وكذلك في الزمان: من لدن طلوع الشمس إلى غروبها، أي من حين، قال: فما زال مهري مزجر الكلب منهم * لدن غدوة حتى دنت لغروب (106)
__________
(105) عجز بيت للنابغة وصدره كما في " اللسان ": وخيس الجن إني قد اذنت لهم وانظر الديوان ص 13.
(106) البيت من شواهد استعمال " لدن " وانظر " اللسان " غير منسوب.
(*)

وقال الله - عزوجل - (قد بلغت من لدني عذرا).
(107) واللدن: اللين من كل شئ، ولدن لدونة، ورمح لدن، وقناة بالهاء،: لينة المهزة.
ندل: الندل: الوسخ من كل شئ من غير استعمال (في العربية).
(108) وتندلت بالمنديل أي تمسحت به من أثر الوضوء أو الطهور، وتمندلت، ويقال: أندل عنه الوسخ أي ألقه.
باب الدال واللام والفاء معهما د ل ف يستعمل فقط دلف: يقال: دلف الشيخ يدلف دلفانا ودليفا، وهو فوق الدبيب كما تدلف الكتيبة نحو الكتيبة في الحرب، قال طرفة:
لا كبير دالف من هرم * أرهب الناس ولا أكبو لضر (109) باب الدال واللام والباء معهما د ل ب، ب ل د، ل ب د، د ب ل مستعملات دلب: الدلب شجرة العيثام، ويقال: شجرالصنار، وهو بالصنار أشبه، والواحدة دلبة.
__________
(107) سورة الكهف، الآية 76.
(108) زيادة من " التهذيب ".
(109) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 54 وروايته فيه:...* ارهب الليل ولا كل الظفر (*)

بلد: البلد: كل موضع مستحيز من الارض، عامر أو غير عامر، خال أو مسكون، والطائفة منه بلدة، والجميع البلاد.
والبلداسم يقع على الكور.
والبلد المقبرة، ويقال: هو نفس القبر، وربما عني بالبلد التراب.
وبيضة البلد: بيضة تتركها النعامة في قي من البلاد، ويقال: هو أذل من بيضة البلد.
وقوله تعالى: (لاأقسم بهذا البلد) (110) يعني مكة نفسها.
وبلدة النحر: الثغرة وما حواليها، قال: أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة
* قليل بها الاصوات الابغامها (111) والبلدة: موضع (لا نجوم فيه) (112) بين النعائم وسعد الذابح ليس فيه كواكب عظام تكون علما، وهي من منازل القمر، وهي من آخر البروج، سميت بلدة وهي من برج القوس خالية إلامن كواكب صغار.
والبلدة: بلجة مابين الحاجبين.
__________
(110) سورة البلد، الآية 1.
(111) البيت في " التهذيب " و " اللسان " فيما اخذه الازهري من الليث، والقائل: ذو الرمة وهو في الديوان ص 638.
(112) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*)

والبلادة نقيض النفاذ والمضاء في الامر، (ورجل بليد إذا لم يكن ذكيا) (113)، وفرس بليد، إذا تأخر عن الخيل السوابق، وقد بلد بلادة.
والتبلد: نقيض التجلد، وهو من الاستكانة والخضوع، قال: ألا لا تلمه اليوم ان يتبلدا (114) وبلد الرجل أي نكس (115) وضعف في العمل وغيره حتى في الجود، قال: جرى طلقا حتى إذا قيل سابق * تداركه أعراق سوء فبلدا (116) والمبالدة كالمبالطة بالسيوف والعصي إذا اجتلدوا بها على الارض، ويقال: اشتق من بلاد الارض (117).
وبلدوا بها: لزموها فقاتلوا على الارض.
ورجل بالد، في القياس: مقيم ببلده.
والابلاد آثار الوشم في اليد، وبه شبه ما بقي من آثار الدار، قال جرير: حي المنازل بالبردين قد بليت * للحى لم يبق منها غير أبلاد (118)
__________
(113) زيادة من " التهذيب كذلك.
(114) صدر مطلع قصيدة للاحوص كما في " شعره ص 56 وعجزه ": فقد غلب المحزون ان يتجلدا (115) في الاصول المخطوطة: تكسر.
(116) البيت في " التهذيب " غير منسوب.
(117) كذا في " س " و " التهذيب " واما في " ص " و " ط " ففيهما: بلاط.
(118) انظر الديوان ص 153.
(*)

لبد: لبد يلبد لبودا: لزم الارض يتضاؤل الشخص.
وصبيان الاعراب إذا رأوا سمانى قالوا: سمانى لبادى البدي لا تراعي (119)، أي لا تفزعي والبدي لاتري، ولا يزالون يقولون ذلك (120) وهي لاباءة ؟ ؟، ويدورون بها حتى يأخذوها.
وكل شعروصوف تلبد فهو لبد، ولبدة الاسد شعر كثير تلبد على زبرته، وقد يكون مثل ذلك على سنام البعير، قال: كأنه ذو لبد ولهمس (121) * واللبادة: لباس من لبود.
ولبد آخر نسور لقمان بن عاد وسمي به، أي أنه قد لبد فلا يموت.
واللبد واللبد: الرجل اللازم لموضع لا يفارقه.
ومال لبد أي لا يخاف فناؤه من كثرته.
وصار القوم لبدة ولبدا في شدة ازدحامهم.
وماله سبد ولا لبد أي ماله ذو شعر وصوف ووبرمن المال أو مالهم خيل وإبل وبقر فذهبت مثلا.
__________
(119) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: لا تري.
(120) كذا في " س " واما في " التهذيب " و " ص " و " ط " ففيهما: ولا تزال تقول ذلك.
(121) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

دبل: الدبلة شبه كتلة من ناطف أو حيس أو شئ معجون، ودبلته تدبيلا أي جعلته دبلا.
والدبيل موضع باليمامة، وجمعه دبل قال الشاعر: لولا رجاؤك ما تخطت ناقتي * عرض الدبيل ولا قرى نجران (122) بدل: البدل: خلف من الشئ، والتبديل: التغيير.
واستبدلت ثوبا مكان ثوب، وأخا مكان أخ، ونحو ذلك
المبادلة.
والابدال: قوم يقيم الله بهم الدين وينزل الرزق، أربعون بالشام وثلاثون في سائر البلدان، إذا مات واحد منهم يقوم مقامه مثله ولا يؤبه لهم.
ويقال: واحد منهم بعقبة حلوان ربي بها، اسمه ذؤيب بن برتملى (كذا) (123)، ويقال: قرأ القرآن وأبدال الشام.
والبأدلة: لحمة بين الابط والثندوة، والرعثاوان أعاليهما، قال: فتى قد قد السيف لا متآزف * ولا رهل لباته وبآدله (124)
__________
(122) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(123) كذا في " س " واما في " ص " و " ط ": زريب بن برتملى، ولم نجد هذا في سائر المعجمات.
(124) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

باب الدال واللام والميم معهما د ل م، ل د م، دم ل، م ل د مستعملات دلم: الادلم: الطويل الاسود من الرجال، ومن الجبال (125) كذلك في ملوسة الصخر غير جد شديد السواد، (قال رؤبة: كأن دمخا ذا الهضاب الادلما يصف جبلا).
(126)
وبلاد الديلم معروفة.
والديلم: مجتمع النمل والقردان عند أعقاب الحياض وأعطان الابل.
لدم: اللدم: ضرب المرأة صدرها وعضديها في النياحة.
والالتدام فعلها بنفسها، ولدمت صدرها والتدمت مثله، قال: لدم الغلام وراء الغيب بالحجر (127) وأم ملدم: الحمى، يقال: أنا أم ملدم (128) آكل اللحم وأمص الدم.
__________
(125) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " واما في " التهذيب " فهو: الخيل (126) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من اصل " العين " ولم نجد الرجز في ديوان رؤبة.
(127) عجز بيت تمامه في " اللسان " لابن مقبل وصدره ؟ ؟ فيه وفي الديوان ص 99 وللفؤاد وجيب تحت ابهره (128) كذا في " س " و " اللسان " واما في " ط " و " ص " ففيهما: ابن ملدم (*)

واللدم: ضربك خبز الملة إذا أخرجته منها.
ولدمت الثوب: رقعته.
ورجل ملدم ضغن.
واللدم واللديم: صوت الشئ يقع على الارض.
دمل: الدمال: السرقين ونحوه، ومارمى به البحر من خشارة ما
فيه (من الخلق ميتا) (129) نحو الاصداف والمناقيف والنباح (130)، وهو شئ تتخذ منه سبحة (131)، قال الكميت في السرقين: رأى إرة منها تحش لفتنة * وإيقاد راج أن يكون دمالها (132) ويقال: أدملت الارض اي سمدتها بالسرقين، ودملتها: أصلحتها.
وداملت الرجل: داريته لاصلح ما بيننا واندمل أي تماثل من العلة والجرح، ودمله الدواء.
والدمل، ويجمع الدماميل، قال:
__________
(129) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(130) كذا في الاصول المخطوطة وفي التهذيب 14 / 136 وفي اللسان (دمل) و (نبح) (131) كذا في الاصول المخطوطة وجاء في الجزء الثالث من العين ص 252: " والنباح: مناقف صغار بيض تحمل من مكة، تجعل في القلائد والوشح.
الواحدة نباحة ".
ونقل الازهري في التهذيب 5 / 118 هذا النص عن العين.
ثم نقلها اللسان (نبح) عن التهذيب.
(132) البيت في " اللسان " و " الصحاح ".
(133) لم نهتد إلى القائل.
(*)

قذى بعينك أم بظهرك دمل (133) (وأنشد: وامتهد الغارب فعل الدمل) (134)
ملد: الاملد: الشاب الناعم، وامرأة ملداء أملود أملدانية، وشاب أملود أملداني شبه بالقضيب الناعم، قال: بعد التصابي والشباب الاملد (135) والمصدر الملد.
باب الدال والنون والفاء معهما د ن ف، ن دف، ف ن د، د ف ن، ن ف د، ف د ن مستعملات دنف: الدنف: المرض المخامر الملازم، ورجل دنف، وفعله دنف وأدنف.
وامرأة دنفة ورجل مدنف أيضا، فإذا قلت: رجل دنف فالرجل والمرأة فيه سواء وكذلك الجمع لانه مصدر، قال: والشمس قد كادت تكون دنفا (136) (أي حين اصفرت) (137).
ندف: الندف: طرق القطن بالمندف، والفعل يندف.
__________
(134) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين ".
(135) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين ".
(136) الرجز للعجاج كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 493.
(137) زيادة من " التهذيب " ايضا.
(*)

والدابة تندف في سيرهاندفا، وهو سرعة رجع اليدين.
والنديف: القطن الذي يباع في السوق مندوفا.
(والندف: شرب السباع الماء بألسنتها).
(138) والندف: الاكل السريع بنهمة.
فند: الفند: إنكار العقل من هرم، يقال: شيخ مفند، ولا يقال: عجوز مفندة لانها لم تكن في شبيبتها ذات رأي فتفند في كبرها.
وفي التفسير (لولا أن تفندون) (139) أي تكذبون، وقيل: تعذلون وتجهلون وتوبخون، فصار الفند في مواضع كثيرة الكذب.
وأفند: تكلم بالفندمن الكلام وبلغ وقت الهرم، قال النابغة: الا سليمان إذ قال الاله له * قم في البرية واحددها عن الفند (140) وقال رؤبة: يا أيها القائل قولا فندا (141) والفند: الشمراخ من الجبل.
__________
(138) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(139) سورة يوسف، الاية 94.
(140) انظر الديوان ص 13.
(141) لم نجده في ديوان رؤبة.
(*)

نفد:
نفد الشئ نفادا أي فني.
وأنفد القوم: نفد زادهم، واستنفدوا: نفد ما عندهم.
دفن: الدفين: المدفون، وتدافن القوم: دفن بعضهم بعضا.
والدفن والدفن: بئرأوحوض أو منهل سفت الريح فيه التراب فاندفن.
وبئر دفان ودفن، وجمع دفن دفان، قال: دفن وطام ماؤه كالجريال (142) والمدفان: السقاء البالي والمنهل الدفين ايضا، وهومدفان.
(143) والمدفان والدفون من الناس والابل: الذي يأبق ويذهب على وجهه من غير حاجة ولاأمر، يقال: ان فيه لدفنا.
والداء الدفين: الذي لا يعلم حتى يظهر منه شره وعره.
فدن: الفدن: القصر المشيد، (وجمعه أفدان، وأنشد: كما تراطن في أفدانها الروم) (144) والفدان يجمع أداة ثورين (145) في القران، قال عنترة:
__________
(142) لم نهتد إلى القائل.
(143) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو من عبارة " العين "، واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: السماء التالي والمنهل الدفن ايضا.
(144) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين "، ولم نهتد إلى صاحب الشاهد.
(145) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها
اداة الثور.
(*)

فوقفت فيها ناقتي فكأنها * فدن لاقضي حاجة المتلوم (146) باب الدال والنون والباء معهما ن د ب، ب د ن، ب ن د مستعملات ندب: الندب: أثر جرح قد أجلب، قال ذو الرمة: ملساء ليس بها خال ولاندب (147) والندب: الفرس الماضي، وندب ندابة نقيض بلد بلادة.
والنادبة تندب بالميت بحسن الثناء: وافلاناه، واهناه، والندبة الاسم.
والندب ان تندب إنسانا أو قوما الى أمر في حرب تدعوهم إليه والى غيره فينتدبون أي يتسارعون، وانتدبوا له من قبل أنفسهم من غير أن يندبوا.
وجرح نديب أي ذوندب.
ورجل ندب: أريب لبيب متيقظ.
بدن: البدن من الجسد ما سوى الشوى والرأس.
والبدن: شبه درع الا أنه قصير قدر ما يكون على
__________
(146) والبيت كما في " الديوان " ص 122.
(147) عجز بيت صدره كما في الديوان ص 4:
تريك سنة وجه غير مقرفة (*)

الجسد، قصير الكمين، ويجمع على أبدان، [ وقال الله - جل وعز: (فاليوم ننجيك ببدنك) ].
(148) وبدن الرجل: صار بدينا فهو مبدن، ورجل بادن ومبدن وامرأة مبدنة أي سمينان جسيمان.
وبدن تبدينا اي أسن.
والبدنة: ناقة أو بقرة، الذكر والانثى فيه سواء، يهدى إلى مكة، والجميع البدن.
بند: البند دخيل، ويقال فلان كثير البنود (أي كثير الحيل).
(149) والبند ايضا كل علم من الاعلام للقائد، والجميع البنود، وتحت كل بند عشرة آلاف (رجل، أو أقل أو أكثر)، (150) قال: يا صاحب الاعلام والبنود باب الدال والنون والميم معهما ن د م، م د ن، د م ن مستعملات ندم: الندم والندامة واحد، وندم فلان فهو نادم سادم، وهو ندمان سدمان اي نادم مهتم، وجمعه ندامى سدامى وندام سدام.
(151)
__________
(148) ما بين القوسين من " التهذيب من اصل " العين ".
(149) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(150) زيادة كذلك من اصل " العين ".
(151) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " فقد جاء: نديم سديم (*)

ونديم الرجل: شريبه وندمانه (152)، وجمعه الندماء والندامى.
والتندم: التحسر، وهوان يتبع الانسان امرا ندما وقيل التقدم قبل التندم.
مدن: المدينة فعيلة تهمزفي الفعائل، لان الياء زائدة، ولا تهمز ياء المعايش لان الياء أصلية.
(والمدينة اسم مدينة الرسول - عليه السلام - خاصة،) (153) والنسبة إلى المدينة مدني، للانسان، وحمامة مدينية، فرق بين الانسان والحمامة.
وكل أرض يبنى بها حصن في أصطمتها فهو مدينتها، (والنسبة إليها مدني.
ويقال للرجل العالم بالامر: هو ابن بجدتها، وابن مدينتها، قال الاخطل: ربت وربا في كرمها ابن مدينة * يظل على مسحاته يتركل (154) وابن مدينة اي العالم بأمرها.
ويقال للامة: مدينة أي مملوكة، والميم ميم مفعول، ومدن الرجل إذا أتى المدينة) (155).
__________
(152) كذا في " ص " واما في " ط " و " س " فقد ورد: وندمه.
(153) من التهذيب 14 / 145 عن العين.
(154) البيت في الديوان ص 5 وروايته ربت وربا في حجرها ابن مدينة (155) ما بين القوسين كله من " التهذيب " من اصل العين.
(*)

دمن: الدمن: ما تلبد من السرقين وصار كرسا على وجه الارض، وكذلك ما اختلط من البعر والطين عند الحوض، قال لبيد: راسخ الدمن على أعضاده * ثلمته كل ريح وسبل (156) واسم البقعة وخصوص الموضع الدمنة.
والدمنة: مااندمن من الحقد في الصدر.
وفلان يدمن الخمر والشرب أي يديم شربها، ومدمن الخمر: الذي لا يقلع عن شربها.
والمدمن: موضع الدمنة من النار.
باب الدال والفاء والميم معهما ف د م يستعمل فقط فدم: الفدم: العيي عن الحجة والكلام، وفدم فدامة، (والجميع فدم) (157).
، قال الشاعر: فانكرت إنكار الكريم ولم أكن * كفدم عبام سيل شيئا فجمجما (158) والفدام: شئ تشده العجم على أفواهها عند السقي،
الواحدة فدامة.
__________
(156) البيت في الديوان ص 184.
(157) من " التهذيب " من اصل " العين ".
(158) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والفدام: مصفاة الكوز والابريق ونحوه، وإبريق مفدم، ومفدوم قال أبو الهندي: مفدمة قزا كأن رقابها * رقاب بنات الماء تفزع للرعد (159) الثلاثي المعتل باب الدال والتاء و (واي) معهما وت د يستعمل فقط وتد: الوتد معروف، وجمعه أوتاد، وتقول: تد يا فلان وتدا.
باب الدال والذال و (واي) معهما ذود: الذود من الابل من الثلاث إلى العشر.
وذدته أذوده عن كذا أي دفعته.
دوذ: والداذي: نبت.
باب الدال والثاء و (واي) معهما ث د ي، داث، ث اد مستعملات
ثدي: الثدي ثدي المرأة، وامرأة ثدياء ضخمة الثديين.
وذو الثدية الذي قتله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - بالنهروان.
__________
(159) البيت في " اللسان " ورواية العجز فيه: رقاب بنات الماء افزعها الرعد وصدره في " التهذيب ".
(*)

ثاد، داث: الثأداء والدأثاء: الامة.
والثأد: الطين المبتل وثئدت الارض تثأد ثأدا، قال: ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد (160) باب الدال والراء و (واي) معهما دور، دي ر، دري، درا، راد، ر ي د، رود، ادر، ورد، ردا، ردي مستعملات دور: الدواري: الدهر الدوار بالناس، قال العجاج: والدهر بالانسان دواري ويقال: دار دورة واحدة وهي المرة الواحدة يدورها.
والدور قد يكون مصدرا (في الشعر) (161)، ويكون لوثا واحدا من دور العمامة، ودور الحبل بالشئ (162)، ويكون لوثا واحدا من
والدوار:، أن يأخذ الانسان في رأسه كهيئة الدوران، تقول: ديربه أي غشي عليه.
والدوار: صنم كانت العرب تنصبه، يجعلون موضعا حوله يدورون فيه، واسم ذلك الصنم والموضع الدوار، قال: كما دار النساء على الدوار (163)
__________
(160) لم نهتد إلى القائل.
(161) زيادة من " التهذيب ".
(162) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " و " اللسان " فقد جاء: ودور الخيل وغيره.
(163) لم نهتد إلى القائل.
(*)

(ومنه قول امرئ القيس: عذارى دوار في ملاء مذيل) (164) ويثقل في لغة فيقال دوار (ويقال دوار).
(165) والمدار: موضع للشئ الذي تدير به كالحبل تديره على شئ، وموضعه من ذلك الشئ مدار.
والمدار يكون كالدوران فيجعل اسما نحو مدار الفلك.
والدائرة: الحلقة، والشئ المستدير.
والدارة: دارة القمر.
وكل موضع يدار به شئ يحجزه فاسمه دارة، نحو الدارات التي تتخذ في المباطح (166) ونحوها يجعلون فيها الحمر (167) ونحوها (وأنشد: ترى الاوزين في أكناف دارتها * فوضى وبين يديها التبن منثور (168)
ومعنى البيت أنه رأى حصادا ألقى سنبله بين يدي تلك الاوز فقلعت حبا من سنابله فأكلت الحب وافتحصت التبن).
(169)
__________
(164) عجز بيت من مطولته وصدره: " فعن لنا سرب كأن نعاجه " انظر السبع الطوال ص 93.
(165) زيادة من " التهذيب ".
(166) كذا في " التهذيب " واما في الاصول المخطوطة واللسان ففيها: المباطخ.
(167) كذا في الاصول المخطوطة، ويعضد ذلك البيت الشاهد، واما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: الخمر.
(168) البيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان " وهو من شواهد " العين " ولم يرد في الاصول المخطوطة.
(169) مابين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

والدائرة: الدولة، يقال: الدوائر تدور، والدوائل تدول.
والدار: كل موضع حل به قوم فهو دارهم، وأما الدار فاسم جامع للعرصة والبناء والمحلة، وثلاث أدؤر، وجاءت المهزة لان الالف التي كانت في الدار صارت في (أفعل) في موضع تحرك فألقي عليها الصرف بعينها ولم ترد الى أصلها فانهمزت.
(ومداورة الشؤون: معالجتها.
والدوارة: من أدوات النقاش والنجار، لها شعبتان تنضمان وتنفرجان لتقدير الدارات).
(170) دير:
الدير: البيعة، وساكنه وعامله ديراني وديار.
والديور: الواحد، الفرد من الناس، يقال: ليس بها ديار ولا ديور.
(والديار فيعال من (دار يدور).
(171) دري: درى يدري درية ودريا ودريانا ودراية، ويقال: أتى فلان الامر من غير درية أي من غير علم، والعرب ربما حذفوا الياء من قولهم: لا أدر (في موضع لاأدري، (172) يكتفون بالكسرة
__________
(170) مابين القوسين من " التهذيب " ايضا من اصل " العين.
(171) زيادة ايضا من " التهذيب ".
(172) زيادة من " التهذيب ".
(*)

فيها كقول الله - عزوجل: (والليل إذا يسر (173))، والاصل يسري).
(174) درء: والدريئة من أدم وغيره يتعلم عليها الطعان، قال: ظللت كأني للرماح دريئة (175) وأدرأت دريئة اي اتخذتها.
والدريئة: ماتتستر به فترمي الصيد، وتقول منه: دريت الصيد أدري دريا (176)، قال: فان كنت لاأدري الظباء فإنني * أدس لها، تحت التراب، الدواهيا (177) والدريئة، بالهمز،: الحلقة.
وتقول: حي بني فلان ادرأوا فلانا كأنهم اعتمدوه بالغارة والغزو، وقال: أتتنا عامر من أرض حزم * معلقة الكنائن تدرينا (178)
__________
(173) سورة الفجر، الآية 4.
(174) مابين القوسين من " التهذيب ".
(175) صدر بيت تمامه في " اللسان " لعمرو بن معد يكرب الزبيدي وعجزه: " أقاتل عن أبناء جرم وفرت "، والبيت في الديوان ص 45 وروايته: وقفت.
(176) إنما خلط المهموز بالمعتل هنا وفي غير هذا الموضع، لان الهمزة معدودة في أحرف العلة، كما مر في المقدمة.
(177) البيت في " التهذيب " واللسان غير منسوب.
(178) البيت في " اللسان " لسحيم بن وثيل الرياحي، والرواية فيه: " أثتنا عامر من ارض رام ".
(*)

والدرء: العوج في العصا والقناة وكل شئ تصعب إقامته، قال: إن قناتي من صليبات القنا * على العداة أن يقيموا درأنا (179) وطريق ذو دروء ممدود، أي ذو كسور ونحو ذلك من الاخاقيق وإنه لذو تدرأ في الحرب أي ذومنعة (180) وقوة على أعدائه، قال:
لقد كنت في الحرب ذا تدرأ (181) والتدارؤ: التدافع.
ودرأ فلان عليناودرئ مثله (دروءا إذا خرج مفاجأة) (182).
ودرأته عني، أي دفعته.
وتدرأ: اسم وضع للدرء (183) كما يسمى تتفل وترتب، تريد به جاء الناس ترتبا أي طرا.
وتقول: اللهم إني أدرأ بك في نحر فلان لتكفيني شره.
ودرأت عنه الحد أي اسقطته من وجه عدل، قال الله - عز وجل -:
__________
(179) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(180) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " ففيه: سعة.
(181) صدر بيت تمامه في " اللسان " للعباس بن مرداس، وروايته: وقد كنت في الحرب ذا تدرا * فلم اعط شيئا ولم امنع (182) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(183) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه: للدفع.
(*)

(ويدرأ عنها العذاب أن تشهد اربع شهادات).
(184) والتعطيل: ان تترك إقامة الحد، ويقال في هذا المعنى بعينه: درأت عنه الحد درءا، ومن هذا الكلام اشتقت المدارأة بين الناس، وفي معنى آخر كان بينهم درو أي تدارؤ في أمر فيه اختلاف واعوجاج ومنازعة، قال الله عزوجل: (فادارأتم فيها) (185) أي تدارأتم.
ودرأ فلان علينا دروءا: خرج علينا مفاجأة.
والتدارؤ: التدافع.
وتقول هذيل: ادريت الصيداي ختلته.
وادرأت الناقة بضرعها فهي مدرئ إذا أرخت ضرعها عند النتاج.
وكوكب دري على فعيل: من توقده كأنه يدرأ دروءا، كأنه يخرج نفسه من السماء.
والمدرى: سرخاره: أعجمية، وشبه بها قرن الثور، فمن أنثه ؟ ؟ قال: مدراة على توهم الصغيرة من المدارى، (وهي حديدة يحك بها الرأس).
(186) (ومنه قول النابغة: شك الفريصة بالمدرى فأنفذها * شك المبيطر إذ يشفي من العضد).
(187)
__________
(184) سورة النور، الآية 8.
(185) سورة البقرة، الآية 72.
(186) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(187) زيادة من " اللسان " وهو من اصل " العين " وفي الديوان ص 10 (*)

والداري: الملاح الذي يلي الشراع أو منسوب إلى موضع يقال له دارين.
والمدرية: المدراة نفسها في لغة، وهي التي حددت حتى صارت مدراة.
رأد: ورأد الضحى: ارتفاعها، ويقال: ترجل رأدالضحى وترأد.
وترأدت الحية اي اهتزت في انسيابها (188)، قال الشاعر:
كأن زمامهاأيم شجاع ترأد في غصون معضئله (189) أي ملتفة، قال: إنما هي معضئلة قد اعضأل بعضها الى بعض.
ومثله: حدائق روض مزهئر عميمها (190) انما هو على قياس ازهأر، واعضأل النبت.
والجارية الممشوقة ترأد في مشيتها.
ويقال للغصن الذي نبت من سنته أرطب ما يكون وأرخصه: رؤد والواحدة بالهاء.
والجارية الشابة رؤد، ورؤد شبابها.
والرأد: أصول منبت الاسنان في اللحيين، وجمعه آراد.
ورادت (191) المرأة ترود رودانا فهي رادة، غير مهموز، إذا كانت طوافة في بيوت جاراتها لا تثبت في بيتها.
__________
(188) كذا في " التهذيب " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: اجتيازها.
(189) في التهذيب 14 / 162 واللسان (رأد): مغطئله.
(190) لم نهتد إلى القائل.
(191) جرى نفر من اصحاب المعجمات على ان يقربوا بين المهموز والمعتل، ويخلطوا بين ما كان من الواو وما كان من الياء وهذا نموذج من ذلك وقد اشرنا إلى هذا في غير هذا الموضع.
(*)

ريد: الريد: الحيد من حيود الجبل، وجبل ذوحيود، وذو ريود، إذا كانت له حروف ناتئة من الصخر في أعراضه لافي أعاليه
والريد: الامر الذي تريده وتزاوله.
والرئد، بالهمز، الترب، وهذا رئدك أي تربك.
وقيل: الرئد اسم من (أراد).
ورويد تصغير الرود من غير أن يستعمل الرود فيه، فإذا أردت ب (رويد) الوعيد نصبتها بلا تنوين وجازيت بها، قال: رويد تصاهل بالعراق جيادنا * كأنك بالضحاك قد قام نادبه (192) وإذا أردت ب (رويد) المهلة والارواد في الشئ فانصب ونون، تقول: امش رويدا يافتى، وإذا عمل عملا، قلت: رويدا رويدا، أي أرود وأرود في معنى (رويدا) المنصوبة.
رود: الرود: مصدر فعل الرائد، يقال: بعثنا رائد ايرود لنا الكلا والمنزل، ويرتاده بمعنى واحد أي يطلب وينظر فيختار أفضله، وجاء في الشعر: بعثوا رادهم اي رائدهم.
(ومن أمثالهم: الرائد لا يكذب أهله، يضرب مثلا للذي لا يكذب إذا حدث.
__________
(192) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب وهو مما اخذه الازهري من " العين ".
(193) ما بين القوسين من التهذيب مما اخلت به الاصول المخطوطة.
(*)

ويقال: راد أهله يرودهم مرعى أو منزلا ريادا، وارتاد لهم ارتيادا.
وفي الحديث: (إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله) أي يرتاد مكانا دمثا لينا منحدرا لئلا يرتد عليه بوله).
(193) (والرائد: الذي لا منزل له).
(194) وإلارادة اصلها الواو، ألا ترى انك تقول: راودته أي أردته على أن يفعل كذا، (وتقول: راود فلان جاريته عن نفسها، وراودته هي عن نفسه إذا حاول كل منهما من صاحبه الوطئ والجماع، ومنه قول الله - عزوجل -: (تراود فتاها عن نفسه) (195)، فجعل الفعل لها).
(196) (والروائد من الدواب: التي ترتع ومنه قول الشاعر: كأن روائد المهرات منها (197) ويقال: راد يرود إذا جاء وذهب، ولم يطمئن، ورجل رائد الوساد إذا لم يطمئن عليه، لهم أقلقه، وبات رائد الوساد، وأنشد: تقول له لما رأت جمع رحله * أهذا رئيس القوم.
راد وسادها (198)
__________
(194) زيادة اخرى اصلها " العين ".
(195) سورة يوسف، الآية 30.
(196) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(197) الشطر في " اللسان " غير منسوب (198) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*)

دعا عليها بألا تنام فيطمئن وسادها.
وفي الحديث: (الحمى رائد الموت) اي رسول الموت كالرائد
الذي يبعث ليرتاد منزلا).
(199) والريدة اسم يوضع موضع الارتياد والارادة.
(والريدة: ريح ريدة لينة الهبوب، وأنشد: إذا ريدة من حيث ما نفحت له * أتاه برياها خليل يواصله (200) ويقال: ريح رود أيضا).
(201) ادر: الادرة والادر مصدران، ورجل آدر وامرأة عفلاء، لا يشتق لها فعل من هذا لان هذا نفخة في الصفن، والادرة اسم تلك النفخة، والآدر نعت، والفعل أدر يأدر.
ورد: الورد اسم نور (202)، ويقال: وردت الشجرة اي خرج نورها، وفغم نورها أي خرج كله.
والورد لون يضرب إلى صفرة حسنة من ألوان الدواب وكل شئ، والانثى وردة وقد ورد وردة، وقيل: ايراد يوراد في لغة، على قياس ادهام.
__________
(199) ما بين القوسين من قوله: الروائد من الدواب إلى قوله: ليرتاد منزلا، كله من " التهذيب " من اصل " العين ".
(200) البيت في " التهذيب " و " اللسان " مما افاده الازهري من " العين ".
(201) ما بين القوسين من " التهذيب " ايضا من اصل " العين ".
(202) كذا في " التهذيب " عن " العين " وكذلك في " س " واما في " ص " و " ط " ففيهما: لون.
(*)

ويصير لون السماء يوم القيامة وردة كالدهان.
(203) والورد من أسماء الحمى، وقد ورد الرجل فهو مورود أي محموم: قال الشاعر: إذا ذكرتك النفس ظلت كأنها * عليها من الورد التهامي أفكل (204) والورد: وقت يوم الورد بين الظمئين، وهو وقتان، وورد الوارد يرد ورودا.
والورد أيضا اسم من ورد يرد يوم الورد.
ووردت الطير الماء ووردته أورادا، وقال: كأوراد القطا سمل النطاف (205) والورد: النصيب من قراءة القرآن لانه يجزئه على نفسه أجزاء: فيقرؤه وردا وردا.
وقوله تعالى: (ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا) (206)، يفسر عطاشى، معناه: كما تساق الابل يوم وقتها وردا وردا.
والوريد: عرق، وهما وريدان ملتقى صفقتي العنق، ويجمع أوردة، والورد أيضا جمعه.
__________
(203) اشارة إلى الآية: " فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان " الآية 37 من سورة الرحمن.
(204) لم نهتد إلى القائل.
(205) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: كأوراد القطا سهل البطاح.
(206) سورة مريم، الآية 87.
(*)

وأرنبة واردة إذا كانت مقبلة على السبلة وقوله تعالى: " (فأرسلوا واردهم) (207) أي ساقيهم.
ردء: الردء مهموز، وبقول: ردأت فلانا بكذا (أو كذا) (208) أي جعلته قوة له وعمادا كالحائط تردؤه بردء من بناء تلزقه به، وأردأته أي أعنته وصرت له ردءا أي معينا.
والردوء: الاعوان: وترادأوا اي تعاونوا.
وقد أردأ هذا الامر على غيره أي زاد، يهمز ويلين، وأربأ وأرمأ مثله، قال: وأسمر خطيا كأن كعوبه * نوى القسب قد أردى ذراعا على العشر (209) والرداءة مصدر الشئ الردئ، وقد ردؤ الشئ يردؤ رداءة.
وإذا أصبت شيئا أو فعلته فعلا رديئا فأنت مردئ.
ردي: ردي يردى ردى فهو رد أي هالك، وأرداه الله، قال:
__________
(207) سورة يوسف، الآية 19.
(208) زيادة من " التهذيب ".
(209) البيت كذا في " س "، وهو في " ص " و " ط " جاء محرفا وهو: لون القسب أردا ذراعا كالعمر.
والبيت في " اللسان " (رمى) وهو لحاتم الطائي وروايته: نوى القسب قد ارمى ذراعا على العشر (*)

تنادوا فقالوا: أردت الخيل فارسا * فقلت: أ عبد الله ذلكم الردي (210) والتردي: التهور (211) في مهواة والمتردية التي تردت في بئر أو هوة فهلكت، وتأنيثه على معنى الشاة.
والاردية جمع الرداء، ومنه التردي والارتداء.
والردي والرديان في الاقبال والادبار، ورأيت الخيل تردي رديانا ورديا.
والرديان: مشي الحمار من آريه إلى متمعكه، قال ذوالرمة: بها السحم تردي والحمام الموشح (212) والردي أن تأخذ صخرة أو شيئا صلبا تردي به حائطا أو شيئا صلبا فتكسره.
والمرداة: صخرة يردى بها الشئ ليكسر.
وفلان مردى حرب أي يصدم الحرب.
والمرادي: الذي يرادي حائطا بمرداته ليهده.
وقوائم الابل مراد لثقلها وشدة وطئها نعت لها خاصة، وكذلك مرادي الفيل.
__________
(210) لم نهتد إلى القائل.
(211) من التهذيب 14 / 168 واللسان (ردي) عن العين.
في الاصول: تهوى، وهو تصحيف.
(212) عجز بيت صدره كما في الديوان ص 85: إذا احتملت مي فهاتيك دارها.
(*)

باب الدال واللام و (وءي) معهما دل و، ل دي، دول، دءل، ء دل، ول د، ل ود مستعملات دلو: جمع الدلو الدلاء، والعدد أدل، (والكثير) (213) دلي ودلي.
والدلاة: الدلو، وأدليتها: أرسلتها في البئر، (وقول الله عزوجل -: (فأدلى دلوه قال يا بشرى)، (214) ودلوتها: ملاتهاو نزعتها من البئر ملاى، (قال الراجز: ينزع من جماتها دلو الدال (215) أي نزع النازع) (216).
والدالية شئ يتخذ من خوص وخشب يستقى به بحبال يشد في رأس جذع طويل، والانسان يدلي شيئا في مهواة ويتدلى هو نفسه.
وأدلى فلان بحجته أي احتج بها، وأدلى بها الى الحاكم: رفعها إليه.
(217)
__________
(213) زيادة ضرورية (214) سورة يوسف، الآية 19.
(215) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(216) مابين القوسين زيادة من " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين ".
(217) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " عن " العين " فهي: وادلى بمال فلان إلى الحاكم إذا دفعه إليه.
(*)

لدى: لدى معناها عند، يقال: رأيته لدى باب الامير، وجاءني أمر من لديك أي من عندك، وقد يحسن من لدنك بهذا المعنى، ويقال في الاغراء: لديك فلانا كقولك عليك فلانا، كقول القطامي: إذا التياز ذو العضلات قلنا * لديك لديك ضاق بها ذراعا (218) ويروى: إليك إليك على الاغراء.
دول: الدولة والدولة لغتان، ومنه الادالة، قال الحجاج: ان الارض ستدال مناكما أدلنا منها أي نكون في بطنها كماكنا على ظهرها.
وبنو الدول: حي من بني حنيفة.
دءل: بنو الدئل حي بكربن عبد مناف بن كنانة.
والدألان: مشية فيها ضعف وعجلة.
والدؤلول: الداهية من دواهي الدهر الشديدة، والجمع الدآليل.
ادل: الا دل: ضرب من اللبن يتغير عن محضه فيصير إدلا.
__________
(218) البيت كذلك في الديوان ص 40 وهو في " س ": " إذا ما التزت العضلات قلنا ".
(*)

ولد:
الولد اسم يجمع الواحد والكثير، والذكر والانثى سواء والوليد: الصبي، والوليدة: الامة.
واللدة: مثلك في السن.
وولد الرجل وولده في معنى، وولده ورهطه في معنى ويقال: ماله وولده أي ورهطه، ويقال: ولده.
والولدة: جماعة الاولاد، قال يصف صيادا: سمطا يربي ولدة زعابلا (219) (ويقال في تفسير قوله تعالى: (لم يزده ماله وولده إلا خسارا) (220) أي رهطه ].
(221) وشاة والد: حامل، والجميع ولد، وانها لبينة الولاد.
والولادة: وضع الوالدة ولدها.
وجارية مولدة: ولدت بين العرب ونشأت مع أولادهم، ويغذونها غذاء الولد ويعلمونها من الادب مثل ما يعلمون أولادهم، وكذلك المولد من العبيد.
وكلام مولد: مستحدث لم يكن من كلام العرب.
(وأما التليدة من الجواري فهي التي تولد في ملك قوم وعندهم أبواها).
(222)
__________
(219) الرجز في " التهذيب " لرؤبة، وهو في الديوان ص 127، وروايته في " التهذيب " شمطا.
(220) سورة نوح، الآية 21.
(221) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(222) مابين القوسين زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*)

لود: الالود: الذي لا يكاد يميل إلى غزل أو عشق، ولا ينقاد لامر، وقد لود يلود لودا، وقوم ألواد، وهذه من النوادر.
باب الدال والنون و (وءي) معهما دون، دي ن، ودن، دنء، د ن و، ن د و، ن د ي، نءد مستعملات دون: تقول في الاغراء: دونك هذا الشئ وهذا الامر أي عليك.
ودونك زيد في المنزلة والقرب والبعد، وزيد دونك أي هو أحسن منك في الحسب.
وكذلك الدون يكون صفة ويكون نعتا على هذا المعنى، ولا يشتق منه فعل، وتقول: هذا دون ذاك في التقريب والتحقير، فالتقريب منصوب لانه صفة، والتحقير مرفوع.
دين: جمع الدين ديون، وكل شئ لم يكن حاضرا فهو دين.
وأدنت فلانا أدينه أي أعطيته دينا.
ورجل مديون: قدركبه دين، ومدين أجود.
ورجل دائن: عليه دين، وقد استدان وتدين وادان بمعنى واحد، قال: قالت أميمة ما لجسمك شاحبا * وأراك ذاهم ولست بدائن (223)
__________
(223) لم نهتد إلى القائل.
(*)

ورجل مدان، خفيفة، ورجل مدين أي مستدين.
والدين جمعه الاديان، والدين: الجزاء لا يجمع لانه مصدر، كقولك: دان الله العباد يدينهم يوم القيامة أي يجزيهم، وهو ديان العباد.
والدين: الطاعة، ودانوا لفلان أي أطاعوه.
وفي المثل: كما تدين تدان أي كما تأتي يؤتى اليك، قال النابغة: بهن أدين من يأتي أذاتي مداينة المداين فليدني (224) والدين العادة لم اسمع منه فعلا الا في بيت واحد، قال: يادين قلبك من سلمى وقد دينا (225) أي قد عود قلبك، فمن كسر (القلب) فعلى الاضافة، ومن رفعلى ؟ ؟ الفعل، أي عود قلبك يا هذا ودين قلبك.
والمدينة: الامة، والمدين: العبد، قال الاخطل: ربت وربا في كرمها ابن مدينة * يظل على مسحاته يتركل (226) وقوله تعالى: (غير مدينين) (227) أي غير محاسبين.
وقوله تعالى: (أئنا لمدينون) (228) أي مملوكون بعد الممات، ويقال: لمجازون.
__________
(224) انظر الديوان ص 197.
(225) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(226) البيت في الديوان ص 5 وروايته: ربت وربا في حجرها ابن مدينة...(227) سورة الواقعة من الآية 86.
(228) سورة الصافات من الآية 53.
(*)

ودن: او دين (229) من الامطار: ما يتعاهد موضعه لا يزال يرب به ويصيبه، قال الطرماح: دفوف اقاح معهود ودين (230) وودنت فلانا أي بللته.
وقول الطوماح: (معهود ودين) انما هو ودين مبلول، الواو من نفس الكلمة.
(231) والودن: حسن القيام على العروس، ويقال: ودنوه وأخذوا في ودانه (وأنشد: بئس الودان للفتى العروس * ضربك بالمنقار والفؤوس (232) وفي حديث ذوالثدية: إنه لمودن اليد).
(233) والمودن من الناس: القصير العنق الضيق المنكبين مع قصر الالواح واليدين، يهمز ويلين.
__________
(229) كذا في الاصول المخطوطة واما في " التهذيب " فقد جاء: الدين.
(230) تمام البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 528 وصدره: " عقائل رملة نازعن منها " (231) اورد الازهري في " التهذيب " من عجز بيت الطرماح " معهود ودين " برفع " دين " وحمله على الخطأ، وانه جعل المادة " دين " من الامطار..نقول: والحقيقة ان المادة " ودن " كما في الاصول المخطوطة وليس " دين "
كما ادعى، وعلى ذلك فلا خطأ في مادة " العين " وقد افتعله الازهري في حين افرد في " التهذيب " " ودن " ولم يشر إلى ما جاء في " العين " منها.
(232) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(233) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*)

وأودنت الشئ: قصرته وودنته فهو مودون، قال: وأمك سوداء مودونة (234) والمودونة: دخللة من الدخاليل قصيرة العنق صغيرة الجثة.
دنؤ، دنو: دنؤ يدنؤ دناءة فهو دنئ، أي حقير قريب من اللؤم.
والدنو، غير مهموز، دنافهودان ودني، وسميت الدنيا لانها دنت وتأخرت الآخرة، وكذلك السماء الدنياهي القربى الينا.
ورجل دنياوي، وكذلك النسبة إلى كل ياء مؤنثة نحو حبلى ودهنا وأشباه ذلك، وأنشد: بوعساء دهناوية الترب مشرف (235) وتقول: هو ابن عمه ديناودينة أي لحا.
والمدني من الناس: الضعيف الذي إذا آواه الليل لم يبرح ضعفا.
وقد دنى فلان في نخله ومنبته.
236) ودانيت بين الشيثين: قاربت بينهما، (وقال ذوالرمة:
__________
(324) البيت بتمامه في " التهذيب " و " اللسان " وهو لحسان بن ثابت وعجزه فيهما وفي الديوان ص 54: كأن اناملها الحنطب (235) كذا في الاصول المخطوطة وأما روايته في " التهذيب " و " اللسان " فهي:...دهناوية الثرب طيب.
(236) وردت هذه العبارة في " التهذيب " مع شئ من العبارة السابقة فجاءت ملفقة وهي:...الذي إذا آواه الليل لم يبرح...وقد دنى في مبيته (كذا).
(*)

دانى له القيد في ديمومة قذف * قينيه وانحسرت عنه الاناعيم) (237) ودانيالغة في دانيال اسم نبي من بني إسرائيل.
ندو: النادي: مجلس يندواليه من حواليه، ولا يسمى ناديا من غير أهله، وهو الندي، ويجمع أندية، وسمي به لانهم يندون إليه ندوا وندوة، وبه سمي دار الندوة بمكة، كانت دارالبني هاشم إذا حزبهم أمرندوا إليها فاجتمعوا للمشاورة، (وأناديك: أشاورك وأجالسك في النادي).
(238) والندوة: دارة القمر.
وندوة الابل: (موضع شرب الابل)، وتقول منه: نديت الابل أنديها تندية، واسم الموضع المندى.
وتفسير ندوة الابل أن تندومن المشرب إلى مرعى قريب ثم تعود الى الماء من الغد أو من يومها، وكذلك تندو من الحمض إلى
الخلة، قال الشاعر: دانية سرته من مأبضه قريبة ندوته من محمضه (239)
__________
(237) البيت من " التهذيب " من أصل " العين " وهو في الديوان ص 570.
(238) زيادة من " التهذيب ".
(239) الرجز في " اللسان " لهميان: وروايته: وقربوا كل جمالي عضه * قربته ندوته من محمضه بعيدة سرته من مغرضه (*)

ويقال: أحمضت الابل، وفي المثل: (ان هذه الناقة تندوالى توق كرام) أي تنزع إليها في النسب، (وأنشد: تندو نواديها إلى صلاخدا).
(240) ندى: الندى على وجوه: ندى الماء، وندى الخير، وندى الشر، وندى الصوت، وندى الحضر، وندى الدخنة، فأما ندى الماء فمنه المطر، يقال: أصابه ندى من طل ويوم ندوليلة ندية، والمصدر من هذا الندوة.
والندى: ما أصابك من البلل.
وندى الخير هو المعروف، وأندى فلان علينا ندى كثيرا، وان يده لندية بالمعروف، ويقال: ما نديني من فلان شئ أكرهه إي ما أصابني.
ومانديت كفي له بشئ، ولا نديت بشئ يكرهه أي ما تلطخت، (قال النابغة:
ما إن نديت بشئ أنت تكرهه * اذن فلا رفعت سوطي إلي يدي) (241) وفي الحديث: (من لقي الله ولم يتندمن الدماء الحرام بشئ دخل الجنة من أي باب شاءه).
__________
(240) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " عن العين، غير منسوب.
(241) انظر الديوان ص 20.
(*)

وندى الصوت: بعد همته ومذهبه وصحة جرمه، قال: بعيد ندى التغريد أرفع صوته * سحيل وأدناه شحيج محشرج (242) وقوله: أصابه المنديات اشتق من ندى الشرأي البلايا.
وناداه اي دعاه بأرفع الصوت.
وندى الحضر: بقاؤه ومده، (وقال الجعدي أو غيره: كيف ترى الكامل يفضي فرقا * إلى ندى العقب وشدا سحقا (243) وفلان أندى صوتا من فلان أي أبعد مذهبا وأرفع صوتا).
(244) والندى: الكرام والسخاء.
ناد: الناد: الداهية، ويقال: أصابتهم داهية نآد ونؤود.
ونأدته الدواهي أي دهته.
ندء: والندأة والندأة، لغتان، وهي التي يقال لها ؟ ؟ قوس قزح.
والندأة في لحم الجزور: طريقة مخالفة للون اللحم.
وندأت اللحم في الملة (245): دفنته حتى ينضج، فذلك اللحم الندئ،
__________
(242) لم نهتد إلى القائل.
(243) البيت في " التهذيب " وهو من أصل " العين ".
(244) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(245) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الماء.
(*)

باب الدال والفاءو (وءي) معهما ف ود، ف ي د، فء د، وف د، ود ف مستعملات فود: الفود أحد فودي الرأس، وهما معظم شعراللمة مما يلي الاذنين.
وكذلك فوداجناحي العقاب، (وقال خفاف: متى تلق فوديها على ظهر ناهض ] (246) فيد، فاد: فيد: منزل بالبادية.
والفياد من أسماء البوم.
والفياد من الرجال هو الذي يلف ما قدر عليه من شئ فأكله، (وأنشد: وليس بالفيادة المقصمل ] (247) والفيادة: المتبختر في مشيته.
والفائدة: ما أفاد الله العباد من خير يستفيدونه ويستحد ثونه،
وقد فادت له من عندنا فائدة، وجمعها الفوائد.
ويقال: أفاد فلان خير أو استفاد.
وسمي الفؤاد لتفؤده اي لتوقده.
وفئد الرجل فهو مفؤود أي أصابه داء في فؤاده.
__________
(246) البيت في " التهذيب " و " اللسان " مما أخذه الازهري من " العين ".
(247) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو من أصل " العين ".
(*)

وافتأد القوم: أوقدوا نارا ولهوجوا عليها لحما.
وفأدت النار: سجرت خشبها، والمفأد: المسجر، والمفتأد: موضع النار في الارض.
وفأدت لحما: شويته، قال: سفودشرب نسوه عند مفتأد (248) وفد: واحد الوفد وافد، وهو الذي يفد عن قوم إلى ملك في فتح أو قضية (249) أو أمر، والقوم أوفدوه.
والوافد من الابل والقطا وغيرها: ما سبق سائر السرب في طيرانه وو روده.
وتوفدت الاوعال فوق الجبال أي أشرفت.
ودف: استودفت لبنا في الاناء ونحوه إذا فتحت رأسه فأشرفت عليه، ويكون أن تصب فوقه لبنا كان أوماء، قال العجاج: فغمها حولين ثم استودفا (250)
دفا، دفو: الدفاء: نقيض حدة البرد.
والدفء: ما يدفئك، وثوب دفئ أي مدفئ.
__________
(248) عجز بيت للنابغة كما في " التهذيب " وانظر الديوان (شكرى) ص 11.
(249) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: نهية.
(250) الرجز في الديوان ص 495.
(*)

ورجل دفئ بوزن فعل: قد لبس ما يدفئه، (ويقال للاحمق: إنه لدفئ الفؤاد) (251).
وادفيت واستدفيت أي لبست ما يدفئني (252)، ودفئت من البرد.
ومطردفئي يكون في الصيف بعد الربيع.
والدفأ، مقصور مهموز: الدفء نفسه الا أن ألدفء كأنه اسم شبه الظمء، (والدفأ شبه الظمأ ومما لا همز فيه من هذا الباب) (253)، ومصدر الادفى، والانثى دفواء من الطير: وهو ما طال جناحاه من أصول قوادمه وطرف ذنبه، أو طالت قوادم ذنبه، قال الطرماح: شنج النساأدفى الجناح كأنه * في الدار بعد الظاعنين مقيد (254) والادفى من الاوعال: ما طال قرناه وامتدأ على ظهره جدا.
والدفواء من النجائب: الطويلة العنق إذا سارت كادت تضع هامتها على ظهر سنامها، ومع ذلك طويلة الظهر.
__________
(251) ادرجنا هذه المادة في موضعها الصحيح وكانت مدرجة في ترجمة (دوف) في الاصول المخطوطة.
(252) كذا في " التهذيب " من أصل " العين " وفي الاصول المخطوطة: دفأ (كذا).
(253) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(254) البيت في " الديوان " ص 130.
(*)

دوف: الدوف: خلط الزعفران والدواء بماء فيبتل، وتقول منه: دفته وأدفته.
والديافي من الزيت منسوب إلى بلد بالشام أو بالجزيرة.
فدي: (255) الفدى جمع فدية.
والفداء ما تفدي به وتفادي، والفعل الافتداء، وفديته، تفدية: قلت له: أفديك.
وتفادى القوم: استتر بعضهم ببعض مخافة، وتفديته وفديته واحد.
والفداء: جماعة الطعام من البر والشعير وغيرهما، وهو الانبار، وجمعه أفدية.
باب الدال والباءو (وءي) معهما د بء، ب د و، ب دء، ب ي د، ءب د، دء ب، ء دب، وب د مستعملات
دبا: الدباء: (القرع) (256) والواحدة دباءة.
(وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الدباء والحنتم والنقير، وهي أوعية كانوا ينتبذون فيها وضريت
__________
(255) سقطت هذه المادة من " ص " و " ط " واثبتناها من " س ".
(256) زيادة من " التهذيب " وقد سقطت في الاصول المخطوطة.
(*)

فكان النبيذ يغلي فيها سريعا ويسكر فنهاهم عن الانتباذ فيها، ثم رخص - عليه الصلاة والسلام - في الانتباذ فيها بشرط ان يشربوا ما فيها وهو غير مسكر، قال: إذا أقبلت: قلت: دباءة) (257) * من الخضر مغموسة في الغدر (258) بدو، بدء: بدا الشئ يبدو بدوا وبدوا أي ظهر.
وبدأني فلان بكذا.
وبدا له في هذا الامر بداء وبداوا.
والبادية اسم للارض التي لاحضر فيها أي لامحلة فيها دائمة، فإذا خرجوا من الحضر إلى المراعي والصحارى قيل: بدوا بدوا.
(259) ويقال: أهل البدو وأهل الحضر.
والبدء، مهموز، وبدأ الشئ يبدأ أي يفعله قبل غيره، والله بدأ الخلق وأبدأ واحد.
والبدئ: الشئ المخلوق، وربما استعملوه في أمر عجيب،
قالوا: أمر بدئ أي عجيب.
والبداء يكني عنه الفعل أبدى يبدي.
والبدء من الرجال: السيد الذي يعد في أول من يعد في سادات قومه.
__________
(257) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(258) البيت في " التهذيب " 14 / 201 وهو من اصل " العين " غير منسوب.
(259) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غيره: بدوا واسمه البدو.
(*)

واعطيته بدءامن اللحم، وجمعه أبداء، يقال: نحضة أي قطعة، ويقال: عضوتام قال طرفة: وهم أبسار لقمان إذا * أغلت الشتوة أبداء الجزر (260) وقال ابو عمرو: الابداء: المفاصل، والواحد بدى، مقصور، ويقال: بدء، وجمعه بدوء مثال بدوع.
ورجل مبدوء أي مجدوراصابه الجدري.
وتقول: فعل ذلك عودا وبدءا، أوفي عوده وبدئه، اوفي عودته وبدأته.
وبئر بدئ: ليست بعادية:، ابتدئت فحفرت بديئا حديثا.
بيد: البيد من قولك: باد يبيد، وأباده الله.
والبيداء: مفازة لا شئ فيها، (وبين المسجدين ارض ملساء اسمها البيداء).
(261)
وفي الحديث: (ان قوما يغزون البيت فإذا نزلوا البيداء، وهي مفازة بين مكة والمدينة ملساء، بعث الله ملكا فيقول: يا بيداء بيدي ؟ ؟ بهم فيخسف بهم.
) وبيد بمعنى (غير)، ويقال: بمعنى (على)، وميد لغة فيها، وأتان بيدانة اي تسكن البيداء.
__________
(260) البيت في " الديوان " ص 67.
(261) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين.
(*)

ابد: وأتان أبد: في كل عام تلد (262)، وقيل: الابد الوحشية، ويقال: ابل (263) أبد، وليس في كلام العرب فعل إلا أن يتكلف متكلف فيبني كلمة محدثة على فعل فيتكلم بها، فأما ما جاء عن العرب فهو الذي جمعناه، ويقال: إبل وخطب ونكح.
وآباد الدهر: طوال الدهر، والابيد مثل الآباد.
والآبدة: الغريبة من الكلام، والجميع أوابد، والاوابد: الوحش.
وتأبد فلان: طالت غربته.
وتأبدت الدار: خلت من أهلها.
دءب: الدؤوب: المبالغة في السير، وأدأب الرجل الدابة إدآبااذا اتعبها، والفعل اللازم دأبت الدابة تدأب دؤوبا.
وقوله تعالى: (كدأب آل فرعون) (264) أي كعادتهم وحالهم.
ادب:
رجل أديب مؤدب يؤدب غيره ويتأدب بغيره.
والآدب: صاحب المأدبة، وقد أدب القوم أدبا، وأدبت أنا.
والمأدوبة: المرأة التي صنع لها الصنيع.
والمأدبة والمأدبة، لغتان: دعوة على الطعام.
__________
(262) من اسجاعهم المعروفة، انظر " اللسان ".
(263) كذا في " س " واما في " ص " و " ط ": لبن ابد.
(264) سورة آل عمران، الآية 11.
(*)

وبد: الوبد: سوء الحال، يقال: وبدت حاله توبدوبدا، قال: ولو عالجن من وبدكبالا (265) باب الدال والميم و (وءي) معهما دوم، دي م، ءد م، م د ي، ء م د، م ي د، د م ي، وم د، مء د، دء م مستعملات دوم، ديم: ماء دائم: ساكن.
والدوم مصدردام يدوم.
ودام الماء يدوم دوما وأدمته إدامة إذا سكنته، وكل شئ سكنته فقد أدمته.
والديمة: المطر الذي يدوم دوما يوما وليلة أو أكثر.
(وفي حديث عائشة: أنها سئلت هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يفضل بعض الايام على بعض فقالت: كان عمله
ديمة ].
(266) ووادي الدوم: موضع.
والمدامة: الخمر، سميت به لانه ليس من الشراب شئ يستطاع إدامة شربه غيرها.
والتدويم: تحليق الطائر في الهواء ودورانه، ودوم تدويما أي يدور ويرتفع.
__________
(265) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو من اصل " العين ".
(266) ما بين القوسين من " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين ".
(*)

وتدويم الشمس: دورانها كأنها تدور في مضيها، قال ذوالرمة: والشمس حيرى لهافي الجو تدويم (267) يعني كأنها لا تمضي من بطئها أو كأنها تدور على رأسه، ومنه أشتقت الدوامة لدورانها.
ودومت الكلاب اي أمعنت في طلب الصيد.
وتدويم الزعفران: دوفه وإدارته في دوفه، (قال.
وهن يدفن الزعفران المدوفا).
(268) والدوم: شجرالمقل، الواحدة دومة.
واستدامة الامر: الاناة فيه والنظر، قال: فلا تعجل بأمرك واستدمه * فما صلى عصاك كمستديم (269) (وتصلية العصا: إدارتها على النار لتستقيم)، (270) أي ما قوم
أمرك كالتأني.
(271) ومفازة ديمومة أي دائمة البعد.
__________
(267) وصدر البيت كما في الديوان ص 578: معر وربا رمض الرضراض يركضه.
(268) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(269) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو من " العين ".
(270) زيادة من " التهذيب " ايضا.
(271) كذا هو الوجه كما في " التهذيب " وفي الاصول المخطوطة: المتأني.
(*)

ادم: الادم: الاتفاق، وأدم الله بينهما يأدم أدما، وآدم بينهما ايداما فهو مؤدم بينهما، قال: والبيض لا يؤد من الا مؤدما (272) أي لايحببن إلا محببا.
ويقال: بينهما أدمة وملحة أي خلطة.
وقالوا: الادمة في الناس شربة من سواد، وفي الابل والظباء بياض، يقال: ظبية أدماء، ولم أسمع أحدا يقول للذكر من الظباء ؟ ؟ آدم وإن كان قياسا.
وأديم كل شئ: ظاهر جلده، وأدمة الارض: وجهها، وقيل: سمي آدم - عليه السلام - لانه خلق من أدمة الارض، وقيل: بل من أدمة جعلت فيه.
(والادام والادم: ما يؤتدم به مع الخبز، وأدمت الخبز أدما: جعلت فيه الادم والسمن واللحم واللبن،
كله أدم، والادام جماعة، وثلاثة آدمة).
(273) مدي: المدى: بعد الصوت، ويغفر للمؤذن مدى صوته.
(والمدية: الشفرة، والجمع المدى.
والمدى: القفيز والمكيال.
__________
(272) الرجز في " التهذيب " واللسان " غير منسوب.
(273) ما بين القوسين كله من " ص " و " ط " وسقط من " س ".
(*)

والمدى: الحوض لا نصاب له، وجمعه أمدية).
(274) امد (275): الامد منتهى كل شئ وآخره.
ميد (276): المائدة: الخوان، اشتقت من الميد، وهو الذهاب والمجئ والاضطراب.
ومادت المرأة: ماست وتبخترت كما يميد الغصن.
والرمح المياد.
دمي (277): الدم معروف، والقطعة منه دمة واحدة وكأنه اصله (دمي) لانك تقول: دميت يده.
والمدمى من الخيل الاشقر الشديد الحمرة، شبه لون الدم، وكل شئ فيه سواد وحمرة فهو مدمى.
وبقلة لها زهرة يقال لها دمية الغزلان.
والدمية: الصنم والصورة المنقشة.
وشجة دامية: دميت ولما تسل، وقيل: إذا سالت، والاول أصوب لان الدامعة سائلة، والدامية التي تدمى ولم تدمع بعد.
__________
كذا في " س " وسقط من " ص " و " ط ".
(275) كذا في " س " وسقط من " ص " و " ط ".
(276) كذا في " س " وسقط من " ص " و " ط ".
(277) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

ومد: يوم ومد، وليلة ومدة، وأكثر ما يقال لليل.
وإنما الومدة ندى يجئ في صميم الحرمن من قبل البحر، يقع على الناس ليلا، قال: تسقى ببردالماء ما جادت تجد * من حر أيام ومن ليل ومد (278) ماد: المأد من النبات: ما قد ارتوى، وقد مأد يمأد مأدا.
وأماده الري والربيع: جرى فيه الماء أيام الربيع.
وجارية مأدة الشباب، وتسمى يمؤدو ويمؤودة إذا كانت تارة.
والمأد: النز الذي يظهر في الارض قبل أن ينبع، شامية (279).
دءم: الدأم إذا رفعت حائطا فدأمته على شئ في وهدة بمرة، وتقول: دأمته.
وتدأمت عليه الامواج والاهوال والهموم، وقال: تحت ظلال الموج اذتدأما (280)
__________
(278) لم نهتد إلى القائل.
(279) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وركل مؤد: شاك في السلاح (كذا).
نقول: وموضع هذه المادة في " أدي " وليس " مأد ".
(280) الرجز لرؤبة - ملحق الديوان ص 184.
(*)

باب اللفيف من الدال دد، دود، دي د، دوو، دوء، دءي، ءدو، ء ود، ودء، وءد، ءي د، ء دي، ودي، ودد، ءدد، ي د ي مستعملات دد: حكاية الاستنان للطرب، وضرب الاصابع في ذلك، وان لم تضرب بعد ان يجري في بطالة فهو دد.
قال الطرماح: واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم * آل الضحى ناشطا من داعيات دد (281) ويروى ايضا: من داعب ددد.
ولما جعله نعتا للداعب كسعه بدال ثالثة لان النعت لا يتمكن حتى يتم ثلاثة أحرف فما فوق ذلك فصار " ددد " نعتا للداعب اللاعب، فإذا أرادوا اشتقاق الفعل منه لم ينقد لكثرة الدالات فيفصلون بين حرفي الصدر بهمزة فيقولون: دأدد يدأدد، وانما اختاروا الهمزة لانها أقوى من سائر الحروف الجوفية ونحوه كذلك.
وفي الدد ثلاث لغات، تقول: هذا دد، وهذا ددا، وهذا ددن.
دود، ديد: وطعام مدود ومديد، وقد اداد أي وقع فيه الدود.
(282)
__________
(281) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 157 (282) جاء في حشر هذه المادة في الاصول المخطوطة: المديو أسم الضرب الثاني من العروض.
نقول: وليس هذا موضعه فهو من " مدد ".
(*)

داد: والدأدأة: ضرب من العدو، ومر فلان يتدأدا اي مر يدفع بعضه بعضا لايفتر.
دوو، دوء: الدو: موضع بالبادية أملس كأنه الراحة، قال: جنينة من مجتنى عويص بالدو أو صحرائه القموص والدوية: مفازة ملساء بلغة تميم، وداوية لاهل الحجاز بلغتهم، قال ذوالرمة: داوية ودجى ليل كأنهما (284) ودوي الصوت، يقال منه: دوى الصوت يدوي تدوية.
والدوى: داء يأخذ في الصدر في باطنه، ويقال: إنه لدوي الصدر، قال: وعينك تبدي ان صدرك لي دوي (285) ورجل دو، وهو يدوى دوى شديدا، وامرأة دوية، الواو مكسورة خفيفة على (فعلة)، وإن خففتها للنعت فالواو ساكنة مع
الياء، والاشمام فيه أحسن من الاسكان، وناس من أهل الحجاز يفتحون ماكان من نحو (دو) ويقولون: رجل دوى وامرأة دوى سواء، لانه تحويل، قال:
__________
(283) لم نهتد إلى القائل.
(284) صدر بيت في الديوان ص 576 وروايته: دوية ودجى ليل كأنهما * يم تراطن في حافاته الروم (285) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

يكر عليه الدهر حتى يرده * دوى شنجته جن دهر وخابله (286) ويروي: (دو)، مكسورمنون، وهوفي موضع النصب ولم يقل: (دويا) وعليه لغتهم هكذا في جميع الاعراب مثل قولك: رأيت قاض وهذا قاض، قال رؤبة: ذلك وال لست راء واليا * كهؤلا وان يوما ساعيا (287) والفعل دوي يدوى دوى، وهو الداء الباطن، وكل بناء على دوى وندى، مكسور، ويكون الفعل منه مكسورا فان النعت منه مخفف إلا أن يضطر شاعر إلى غيره.
والدواء، ممدود،: الشفاء، وداويته مداواة، ولو قلت: دواء جازفي القياس، ويقال: دووي فلان يداوى فتظهر الواوين ولا تدغم إحداهما في الاخرى، لان الاولى هي مدة الالف التي في (داوى)، فكرهوا إدغام المدة في الواو، فيلتبس (فوعل) ب
(فعل).
(288) وأما الداء، مهموز، فاسم جامع لكل مرض ظاهر وباطن حتى يقال: داء الشح أشد الادواء، والحمق داء لا دواء له.
(ومنه قول المرأة: كل داء له داء أرادت كل عيب في الرجال فهو فيه)، وهومن تأليف دال وواو همزة، ورجل داء وامرأة داءة، وفي لغة أخرى: رجل ديئ وامرأة ديئة على فيعل وفيعلة.
__________
(286) لم نهتد إلى القائل.
(287) لم نجده في ديوان رؤبة.
(288) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: يفعل.
(*)

ولقد داء يداء دوءا وداء كله يقال، والدوء أصوب لانه يحمل على المصدر وهذه الكلمة (289) تتصرف على ستة أوجه: دوأ، دأو، ودأ، وأد، أود، أدو مستعملة في أماكنها.
والدوء: مصدر الفعل من الداء.
الدوء: الازم، والازم: الحمية، والآزم: الممسك عن الطعام.
ويقال: برئت اليك من كل داء تداؤه الابل مثل تداعه.
والدواة إذا عدت، يقال: ثلاث دويات، وكذلك ما أشبهه مثل النوى نويات، فإذا جمعت من غير عدد قلت: هي الدوى والدوي: قال العباس: أمن آل ليلى عرفت الطولا * كخط الدوى ماثلات مثولا
وقال: عرفت الديار كخط الدوي * يحبره الكاتب الحميري دأي: والدأي: شبه الختل والمراوغة وكذلك الدأو، والفعل منه دأى يدأى دأيا ودأوا، وقال: دأوت له لتأخذه * فهيهات الفتى حذرا (290)
__________
(289) في الاصول: وهذه الضمة، وهو تصحيف.
(290) البيت في " اللسان " (أدو) وروايته: أدوت له الآخذه.
ورواية " التهذيب ": دأوت له...(*)

نصب (حذرا) على القطع، وفي مثل: كالذئب يأدو * للغزال يأكله (291) ويقولون أيضا: يدأى له.
والدأي جمع الدأية، وهي فقار الكاهل في مجتمع ما بين الكتفين من كاهل البعير خاصة، والجمع الدأيات، وهي عظام ما هنالك، كل عظم دأية، قال: نصف على دأياته تجرما (292) ادو: والاداوة: مطهرة للماء والجمع الاداوى.
والادو: ختل منه قال: لكن أدوت لآخذه * فأصبت خرقا أروعا (293)
ويقولون: أدا الرجل يأدو أدوا.
أود: والاود مصدر آد يؤود أودا، وتقول: أدت العود فأنا أؤوده أودافانآد، وتفسيره: عجته فانعاج، قال (294): لم يك ينآد فأمسى انآدى
__________
(291) كذا في " اللسان " (أدو) غير منسوب، وقد ورد في " اللسان " أيضا (دأي) والرواية: كالذئب يدأى للغزال يختله.
(292) لم نهتد إلى القائل.
(293) لم نهتد إلى القائل.
(294) البيت في " التهذيب " للعجاج، ولم نجده في ديوانه (ط بيروت).
(*)

وتقول: آدني هذا الامر، يؤودني أودا وأ وودا إذا بلغ منك المشقة.
ويقال: آده الكبر.
ومنه التأود وهو كالتثني والتعوج للقضيب وغيره، وقال: تثنى إذا قامت لشئ تريده * تأودعسلوج على شط جعفر (295) وتقول: ما آدك فهو لي آئد، أي ما أثقلك فهولي مثقل.
والاود: العوج، وأود يأود أودا فهو أود.
وموضع بالبادية يسمى أود، بالتشديد، قال: أم بالجنينة من مدافع أود (296) ودأ:
ويقال: وداته فتودأ، أي سويته فاستوى، قال: وللارض كم من صالح قد تودأت * عليه فوارته بلماعة قفر (297) وتودأت الاخبار أي خفيت.
وودأت الارض إذا كانت محفورة فسويتها.
__________
(295) عجز البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
وجاء بعده في الاصول المخطوطة: قال الضرير: ودأته اي دفنته، وأنشد البيت قال: ويروى تلمأت عليه، مثل معناه.
(296) لم نهتد إلى القائل.
(297) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*)

وأد: الموؤودة: الوئيد، كانت العرب إذا ولدت بنت دفنوها حين وضعت حتى تموت مخافة العار والحاجة، والفعل: وأد يئد وأدا، فهو وائد، والمفعول: موؤود كما تقول: واعد وموعود، قال الفرزدق: وجدي الذي منع الوائدا * ت وأحيى الوئيد فلم يوأد (298) والوئيد: دوي تسمع صوته في الارض كحائط يسقط من بعيد فتسمع لهده وئيدا.
والتؤاد من التؤدة، تقول: أتأد وتوأد وهو التمهل والتأني والرزانة.
أيد، إدي: الايد: القوة، وبلغة تميم الآد، ومنه قيل: أد فلان فلانا إذا أعانه وقواه.
والتأييد: مصدر أيدته أي قويته.
وقوله تعالى: (والسماء بنيناها بأيد) (299) أي بقوة.
وإياد كل شئ ما يقوى به من جانبيه، وهما إياداه، وإياد العسكر الميمنة والميسرة، وكل شئ كان واقيا لشئ فهو إياده، قال العجاج:
__________
(298) البيت في الديوان (ط صادر) 1 / 173 وروايته: ومنا الذي منع الوائدات...(299) سورة الذاريات، الآية 47.
(*)

عن ذي إيادين لهام ذودسر * بركنه أركان دمخ لانقعر (300) وأدى فالن ما عليه أداء وتأدية، وفلان آدى للامانة من فلان.
غير أن العامة قد لهجوا بالخطأ، يقولون: فلان أدى للامانة، وهذا في النحو غير جائز.
وألف الاداة هي الواو، لانك تقول: أدوات، لكل ذي حرفة أداة، وهي آلته يقيم بها حرفته.
وأداة الحرب: السلاح، ورجل مؤد: كامل السلاح، قال: مؤدين يحمون السبيل السابلا (301) ودي:
والمودى: الهالك، بغيره مز، وأودى فلان: هلك، وأودى به الموت أي أهلكه، واسم الهلاك من ذلك الودى، بالتخفيف، وقل ما يستعمل.
(والمصدر الحقيقي الايداء).
(302) والتوادي: الخشبات التي تصربها أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل، وقد وديت الناقة بتوديتين أي صررت أخلافها بهما، ووديت الناقة تودية.
والوادي كل مفرج بين جبال وآكام، وتلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا، والجميع الاودية، على تقدير فاعل وأفعلة،
__________
(300) الرجز في الديوان ص 16.
(301) القائل: رؤبة، ديوانه ص 122.
(302) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

وإنما جاءت هذه العلة لاعتلال آخره، وكذلك نادوأندية ونجوى وأنجية، ولم يسمع بمثله في الصحيح، ألا ترى أنهم يقولون: قوم ظلمة وقوم عتاة ولم يقل عتاة من العتو، ولكنهم غيروا البناء فقالوا (فعلة) ثم أسكنوا الواو فاعتمدت على فتحة التاء فصارت ألفا.
والوادي ؟ ؟: فسيل النخل الذي يقلع للغرس، الواحدة ودية.
وتقول: ودى فلان فلانا إذا أدى ديته، قال جميل: ليقتلوني ثم لا يدوني (303) ويأدونه لغة.
(وأصل الدية ودية فذفت الواو كما قالوا: شية من الوشي).
(304) وتقول: ودى الحمار فهو واد إذا أنعظ، ويقال: ودى بمعنى
قطر منه الماء عند الانعاظ، (وقال الاغلب: كأن عرق أيره إذا ودى * حبل عجوز ضفرت سبع قوى) (305) والودى: الماء الذي يخرج أبيض رقيقا على أثر البول من الانسان.
ودد، أدد: الود مصدر وددت، وهو يود من الامنية ومن المودة ود يود مودة، ومنهم من يجعله على فعل يفعل.
__________
(303) البيت في الديوان (تحقيق حسين نصار) ص 215.
(304) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(305) انفرد " العين " بهذا الشاهد.
(*)

والوداد والوداد مصدر مثل المودة.
وهذا ودك ووديدك كما تقول: حبك وحبيبك، قال: فإن كنت لي ودا فبين مودتي * ليغشاكم ودي ويسري بكم بغضي (306) والود: الوتد بلغة تميم، فإذا صغروا رد وا التاء فقالوا وتيد.
والود: صنم لقوم نوح، وكان لقريش صنم يدعونه ودا، ومنهم من يهمز فيقول: (أد)، وبه سمي عبد ود، ومنه سمي أدبن طابخة جدتميم أوجد معد بن عدنان.
والاد: الامر الفظيع، تقول: فعلت فعلا إدا.
ولقد أدت فلانا داهية تؤده أدا، قال رؤبة: ويتقي الفحشاء والنياطلا * والادو الاداد والعضائلا (307) والادادة واحدة الاداد، (308) من قوله تعالى: (لقد جئتم شيئا إدا) (309)، أي أمرا فظيعا.
__________
(306) لم نهتد إلى القائل.
(307) لم نجد المصراع الشاهد في الرجز في ديوان رؤبة بل وجدنا الاول وروايته: النآطلا.
غير ان الشاهد في " التهذيب " و " اللسان " عن " العين ".
(308) جاء في " التهذيب " من أصل " العين ": وواحد الادد إدة...(309) سورة مريم، الآية 90.
(*)

دادا، دودى: والدأدأة: صوت وقع الحجارة في المسيل.
والدأداء، مسدود، والجمع الدآدئ وهي ثلاث ليال: خمس وست وسبع وعشرون.
وليلة دأداء: أشد الليالي ظلمة.
الدوداة: أرجوحة للصبيان، والجمع الدوادي، قال: كأنني فوق دوداة تقلبني (310) ويقال على غيرقياس: الدءادي.
وتدأدأ الرجل إذا مال عن شئ فترجح، ويقال: تدأدأ، ودأدأته حركته.
يدي: اليد معروفة، ويدالنعمة هي السابغة.
ويد الفأس ونحوها: مقبضها، ويد القوس: سيتها.
ويد الدهر: مدى (311) زمانه، ويد الريح: ملكها (312)، قال لبيد: إذ أصبحت بيد الشمال زمامها (313) قال: لما ملكت الريح تصريف السحاب وصفت بملك اليد.
وهذه الضيعة في يدفلان، أي في ملكه، ولا يقولون: في
__________
(310) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين ".
(311) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه مد.
(312) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: سلطانها.
(313) عجز بيت صدره كما في الديوان ص 315: وغداة ريح قد وزعت قرة (*)

أيدي فلان، ولكن يقولون، (بين يدي) لكل شئ (أمامك)، (قال الله: (من بين أيديهم ومن خلفهم).
(314) وكقولهم: يثور الرهج بين يدي المطر، ويهيج السباب بين يدي القتال، وقال الله تعالى: (بين يدي عذاب شديد).
(315) ويقال: يدي فلان من يده إذا شلت، ورجل ميدي أي مقطوع اليدمن أصلها.
و (يديت يده اي ضربت يده، واليداء: وجع اليد.
وأيديت عنده يدا، أي أنعمت عليه).
(316) وأيداه الله، والمصدر اليدأ والايد.
وتقول: ايديت عن فلان يدا بيضاء: من النعمة.
وإن فلانا لذو مال ييدي به ويبوع أي يبسط به يديه وباعه.
وذهب القوم أيدي سبا، وأيادي سبا، أي متفرقين في كل وجه، وكذلك الريح وغيره.
وجمع يد الانسان والاشباح أيدي، وجماع يد النعمة أياد ويدي، قال: فإن له عندي يديا وأنعما (317)
__________
(314) سورة الاعراف، الآية 16.
(315) سورة سبأ، الاية 46.
(316) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(317) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والنسبة إلى اليديدي على النقصان، والى الاب أبوي، لانهم يقولون: يدان فلا تظهر الياء، ويقولون: أبوان باظهار الواو، قال العجاج: بالدار إذ ثوب الصبا يدي (318) ويقال: ثوب يدي أي واسع، ويقال: عند جدة الثوب، كأنما رفعت عنه الايدي ساعتئذ، ويقال: بل أراد أن الايدي تتعاوره.
وتقول: هم يد واحدة على من سواهم إذا كان امرهم واحدا (319) واعطيته مالا عن ظهر يد يعني تفضلا غير قرض ولا مكافأة.
وخلع فلان يده من الطاعة.
ويقال: ثوب قصير اليد إذا كان يقصر عن أن يلتحف به.
باب الرباعي فندر: الفنديرة: قطعة ضخمة من تمرمكتنز، أو صخرة تتقلع من عرض جبل، وتجمع فنادير، قال: كأنها من ذرى هضب فنادير يصف الابل.
فرند: دخيل معرب، اسم للثوب، وفرند السيف: وشيه.
__________
(318) الرجز في الديوان ص 313.
(319) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة ترجمة " يمؤود " وهو ماء من مياه العرب، قال: حي المنازل من رسم يمؤود * اودى وكل حديد مرة مودي نقول: وليس هذا موضعه فهو من " مأد ".
(*)

بندر: البنادرة والدرابنة دخيل، هم التجار الذين يلزمون المعادن، واحدهم بندارة.
أردب: الاردبة: قرميد شبه البرابخ.
(320) والاردب: مكيال ضخم.
بلدم:، البلدم: الثقيل في المنطق، البليد المخبر.
ومقدم الصدر
بلدم.
دنباوند: بلدة فيها الضحاك وهو بيوراسب ذوالحيتين.
الساحر، يقال: إنه محبوس في جبلها.
__________
(320) البرابخ: مجاري البول.
واحدها: بربخ.
(*)

حرف التاء الثنائي الصحيح باب التاء والراء ت ر، ر ت مستعملان تر: الترارة: امتلاء الجسم من اللحم، وري العظم، ورجل تار، وقصرة تارة، والفعل تر يتر.
والترور: وثبة النواة من الحيس، يقال: تريتر ترورا.
وأتررت يده بالسيف إترارا.
(وضرب فلان يدفلان بالسيف فأترها وأطرها وأطنها).
(1) والغلام يترالقلة بمقلاة، (وقال طرفة: تقول وقد ترالوظيف وساقها * ألست ترى أن قد أتيت بمؤيد) (2)
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 40.
(*)

وتر الوظيف أي انقطع فبان وسقط.
والترترة ان تقبض على يدي رجل ثم تترتره أي تحركه.
والتركلمة تتكلم بها العرب إذا غضب أحدهم على الآخر، قال: والله لاقيمنك على التر، وهو الحبل الذي يمتد ليمسح به الارض.
والترة: (3) الباطل وهي الترهات أيضا.
والتار: الغائب المنفرد من قومه.
رت: الرتة: عجلة في الكلام، وتقول: رجل أرت، ورت يرت رتا.
والرت: شئ يشبه بالخنزير البري، والجمع الرتوت.
باب التاء واللام ت ل، ل ت يستعملان تل: التل: الرابية من التراب مكبوس (4) ليس خلقة.
والتليا: العنق، (قال لبيد: يتقيني بتليل ذي خصل) (5)، أي يعنق ذي خصل.
__________
(3) كذا في الاصول المخطوطة وليس في مادة " ترر " في معجمات العربية شئ من هذا فليس فيها الا " الترهية ".
(4) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: مكنوس.
(5) عجز بيت وصدره كما في الديوان ص 190: وتأييت عليه ثانيا.
وهذا العجز من " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين ".
(*)

والتليل: الصريع، وجمعه تلى (6).
والتلة: شئ من وصف الابل.
والمتل: القوي الشديد، أسد وريح متل.
وتللته في يديه: دفعته إليه سلما.
والتلتلة الاقلاق (والحركة).
(7) والتلتلة: المشربة تتخذ من قيقاءة الطلع.
ورجل متل: منتصب في الصلاة قال: على ظهر عادي كأن أرومه * رجال يتلون الصلاة قيام (8) أي يقضونها.
وتل فلان فلانا أي صرعه، وما أسوء تلته اي صرعته.
وتلوه في قبره متلا اي أوردوه (9).
والتلتلة مثل الترترة في التحريك.
لت: اللت: الفعل من اللتات، وكل شئ يلت به سويق وغيره نحو السمن وشبهه.
والخيل تلت الحصى لتا.
__________
(6) كذا هو الوجه وأما الاصول المخطوطة ففيها: تلي.
(7) زيادة من " التهذيب ".
(8) البيت للبعيث ؟ ؟ كما في " التهذيب " و " اللسان "، وقد علق الازهري على رواية الخليل فقال: الصحيح: " يتلون " على ما لم يسم فاعله (9) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: بروه (كذا).
(*)

باب التاء والنون ت ن يستعمل فقط تن: التن: الترب، يقال: صبوة أتنان.
والتن: الصبي الذي يقصعه المرض فلا يشب، وقد أتنه المرض.
والتنين من الحيات: أعظمها، وربما بعث الله سحابة فاحتملتها، وذلك فيما يقال والله أعلم: أن دواب الارض تشكوها الى الله فيرفعها عنها.
والتنين: نجم من نجوم الحساب وليس بكوكب ولكنه بياض خفي يكون جسده في شبيه من الماء وذنبه دقيق أسود فيه التواء يكون في البرج السابع من رأسه، وهو يتنقل كتنقل الكواكب الجواري، واسمه بالفارسية (هشت أبير) في حساب النجوم، وهومن النحوس (10).
باب التاء والفاء ت ف، ف ت يستعملان تف: التف: وسخ الاظفار، والاف: وسخ الاذن.
والتفيف من التف كالتأفيف من الاف، ويقال: أفة لك: وأف وأف وأف.
__________
(10) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: النتن معروف، نتن ينتن نتنا، وأنتن إنتانا، والفاعل: منتن:
ومنتن، ومنتن من نتن.
نقول: وهذه المادة من الثلاثي وليس هذا موضعها فالباب مقصور على الثنائي.
ومثل هذا جاء في (التهذيب).
(*)

فت: الفتيت كل شئ مفتوت إلا أنهم خصوا الخبز المفتوت.
والفتيت الشئ الذي يقع فينقطع.
والفتة: بعرة أو روثة مفتوتة توضع تحت الزندة.
والفتات: أن تأخذ الشئ بإصبعك فتصيره فتاتا، أي دقاقا.
باب التاء و الباء ب ت، ت ب يستعملان بت: البت من الطيالسة يسمى الساج، مربع غليظ، لونه أخضر، والجميع البتوت.
والبت: القطع المستأصل، يقال: بتت الحبل فانبت أي قطعته.
وتقول: أعطيته هذه القطيعة بتابتلا.
والبتة اشتقاقها من القطع، غير أنه مستعمل في كل أمر لا رجعة فيه ولا التواء.
وأبت فلان طلاق فلانة، أي طلقها طلاقا باتا.
والمجاوز منه الابتات في كل شئ من هذا.
(11) ورجل أحمق بات: شديد الحمق.
وانقطع فلان عن فلان فانبت وانقبض.
__________
(11) جاء بعد هذا: قال الضرير: لا أعرف إلا " بت ".
(*)

(وانبت حبله عنه أي انقطع وصاله وانقبض، وأنشد: فحل في جشم وانبت منقبضا * بحبله من ذوي العز الغطاريف) (12) (وفي الحديث أنه - عليه السلام - كتب لحارثة بن قطن ومن بدومة الجندل من كلب: أن لنا الضاحية من البعل ولكم الضامنة من النخل، ولا يؤخذ منكم عشر البتات) (13).
والبتات يعني متاع البيت.
وفي الحديث: (ان المنبت لاأرضا قطع ولا ظهرا أبقى)، فالمنبت الذي عطب ظهره وبقي منقطعا به.
والبتات: الزادبتته أهل اي زودوه تبتيتا، وتبتتنا أي تزودنا تب: التب الخسار، وتبأله، نصب لانه مصدر محمول على فعله كما تقول: سقيا لفلان، معناه: سقي فلان سقيا، وتب يتب تبابا وتبا، ونم يجمع اسما مسندا إلى ما قبله.
وتببت القوم اي قلت لهم: تبا لكم.
وتبالفلان تتبيبا، ويقال: تبا لفلان تبيبا، والتباب الهلاك، قال: أرى طول الحياة وإن تأتى * تصيرد الدهور إلى تباب (14)
__________
(12) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(13) كذلك من " التهذيب " من أصل " العين ".
(14) البيت في " التهذيب " و " اللسان " للفرزدق، وانظر الديوان ص 296.
(*)

واستتب له الامر أي تهيأ.
ورجل تاب اي ضعيف، وجمعه أتباب.
باب التاء والميم ت م، م ت يستعملان تم: تم الشئ يتم تماما، وتممه الله تتميما وتتمة.
وتتمة كل شئ ما يكون تماما لغايته كقولك: هذه الدارهم تمام هذه المائة، وتتمة هذه المائة.
والتم: الشئ التام، يقال: جعلته تما، أي بتمامه.
والتميمة: قلادة من سيور، وربما جعلت العوذة التي تعلق في أعناق الصبيان، قال: وكيف يضل العنبري ببلدة * بها قطعت عنه سيور التمائم (14) (وفي حديث ابن مسعود: (ان التمائم والرقى والتولة من الشرك).
(15) واتممته إتماما: علقت عليه التميمة.
واستتم نعمة الله بالشكر.
والتمتمة في الكلام ألا يبين اللسان، يخطئ موضع الحرف
فيرجع إلى لفظ كأنه التاء والميم.
__________
(15) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*)

ورجل تمتام.
وتمم الرجل إذا صار تميمي الرأي والهوى.
والتمام: أطول ليلة في السنة، ويقال: ليلة التمام ثلاث لا يستبان فيها نقصان من زيادة، وقيل: بل ليلة اربع عشرة، وهي ليلة البدر، وهي الليلة التي يتم فيها القمر فيصير بدرا.
والتميم في لغة،: التمام، قال رؤبة: جرت تميمالم تخنق جهضا (16) والتميم: الشديد.
ويقال: أبى قائلها الاتما أي أبى الا ان يتم على ما قال.
مت: المت كالمد، الا أن المت يوصل بقرابة ودالة يمت بها، (وأنشد فقال: إن كنت في بكرتمت خؤولة * فأنا المقابل في ذرى الاعمام) (17) ومتى اسم والديونس - عليه السلام - بوزن فعلى، وذلك أنهم لما لم يكن في كلامهم في آخر الاسم بعد فتحة على بناء (متى) حملوا الياء على الفتحة التي قبلها فجعلوها ألفا (كما يقولون: من غنيت غنى، ومن تغنيت تغنى، وهي بلغة السريانية متي).
(18)
__________
(16) الرجز في " الديوان " ص 80 وروايته: جرت تماما...(17) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين ".
(18) كذا في " التهذيب ".
(*)

الثلاثي الصحيح باب التاء والثاء والنون معهما ث ت ن فقط ثتن: وثتن اللحم وتثتن: تغير.
باب التاء والثاء واللام معهما ث ت ل يستعمل فقط ثتل: الثيتل: الذكر من الاروى، وجمعه ثياتل.
باب التاء والراء واللام معهما ر ت ل يستعمل فقط رتل: الرتل: تنسيق الشئ، وثغر رتل: حسن المتنضد، ومرتل: مفلج.
ورتلت الكلام ترتيلا إذا أمهلت فيه وأحسنت تأليفه، وهو يترتل في كلامه، ويترسل إذا فصل بعضه من بعض.
والرتيلاء: دابة تسم فتقتل.
باب التاء والراء والنون معهما ر ت ن، ت ن ر، ن ت رمستعملات
رتن: المرتنة: الخبزة المشحمة، والترتين: خلط الشحم بالعجين.

تنر: التنور عمت بكل لسان، وصاحبه تنار، وجمعه تنانير.
نتر: النتر: جذب فيه جفوة، والانسان ينتترفي مشيه كأنما يجذب جذبا.
والنواتر: القسي التي تقطعت أوتارها.
باب التاء والراء والفاء معهما ت ر ف، ف ت ر، ف ر ت، ر ف ت مستعملات ترف: الترف: تنعيم الغذاء، وصبي مترف، والمترف: الموسع عليه عيشه، القليل فيه همة، وأترفه الله.
والترفة والطرمة في وسط الشفة السفلى، وهي هنة ناتئة خلقة، والنعت أترف.
والترفة كل ما ترفت به نفسك تتريفا إذا خففت عنها.
فتر: فترفتورا: سكن عن حدته، ولان بعد شدته.
وطرف فاتر: فيه فتوروسجو، وليس بحاد النظر.
ويجدفي جسده فترة، أي ضعفا، كما تقول: كبر فلان
كبرا، وعليه كبرة.
والفتر: مقدار ما بين طرف الابهام وطرف المشيرة، وفترت الشئ فترا بفتري، وشبرته شبرا بشبري.

والفترة: مابين كل رسول إلى رسول.
رفت: رفت الشئ بيدي رفتا فارفت كما يرفت العظم البالي والمدر ونحوه حتى يصير رفاتا فيترفت اي يتكسر.
فرت ماء فرات اي عذب، والفروتة مصدر، ولو قيل: ماءفرت، لكان صوابا.
باب التاء والراء والباء معهما ر ت ب، ت ر ب، ت ب ر، ب ت ر، ب ر ت مستعملات رتب: الرتوب: الانتصاب كما يرتب الصبي الكعب إرتابا، والمصلي يرتب أي ينتصب.
والرتب: ما أشرف من الارض كالدرج.
ورتبة ؟ ؟ كقولك: درجة، ويجمع على رتب كمايقال: درج سواء.
والرتبة واحدة من رتبات الدرج ورتبته ورتبته سواء.
والمرتبة: المنزلة عند الملوك ونحوها.
وترتب فلان اي علا رتبة اي درجة.
والمراتب في الجبال والصحارى من الاعلام التي يرتب عليها
العيون والرقباء.

وما في عيشه رتب ولا في هذا الامر (رتب ولاعتب) (19) أي: هو سهل مستقيم.
وقوله: وكان لنا فضل على الناس ترتبا (20) أي جميعا، ويقال: ثابتا.
(21) ترب التراب والترب واحد، وإذا أنثوا قالوا: تربة.
وأرض طيبة التربة أي خلقة ترابها، فإذا أردت طاقة واحدة، قلت: ترابة واحدة، ولا تدرك بالبصر إلا بالتوهم.
ولحم ترب إذا تلوث بالتراب، (ومنه حديث علي - عليه السلام -: (لئن وليت بني أمية لانفضنهم نقض القصاب الوزام التربة) ] (22) وتربت الكتاب تتريبا.
والتيرب: التراب.
وقوله: وهذا الشئ عليك ترتب اي واجب.
وأترب الرجل إذا كثر ماله.
وفي الحديث: (تربت يداك) اي هو الفقر، وترب إذا خشر، وأترب: استغنى.
__________
(19) ما بين القوسين من التهذيب 14 / 279 عن العين.
في س: ولا عيب وفي ص وط: ولا عتب.
(20) القائل: زيادة بن زيد العذري، وهو ابن أخت هدبة.
[ اللسان - رتب ].
(21) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وقال غيره: لازما.
(22) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

والترباء: نفس التراب، قال: لاضربنه حتى يعض بالترباء.
وريح تربة حملت ترابا.
(وفي الحديث: خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الاحد، والشجريوم الاثنين).
(32) والترب والتريب: اللدة، وهما تربان، وقوله - عز وجل -: (عربا أترابا) (24) أي نشاطا أمثالا.
والتريبة: ما فوق الثندوتين إلى الترقوتين، وقيل: كل عظم منه تريبة، وتجمع الترائب.
تبر: التبر: الذهب والفضة قبل أن يعملا.
ويقال: كل جوهر قبل ان يستعمل تبرمن النحاس والصفر، كل قوم صيغة من تبرهم * وبنو عبدمناف من ذهب (25) والتبار: الهلاك والفناء، وتبر يتبر تبارا، وتبرهم الله تتبيرا.
بتر: البتر: قطع الذنب ونحوه إذا استأصلته.
وأبترت الدابة فبترت، وأبترت الذنب وبترته، وبترت الشئ فانبتر.
__________
(23) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(24) سورة الجمعة، الآية 37.
(25) البيت في اللسان (تبر)، غير منسوب أيضا.
(*)

والابتر: الذي لاعقب له، ومن ذلك قوله عزوجل: (إن شانئك هو الابتر) (26).
برت: البرت: الفأس بلغة اليمن، والبرت بلغتهم السكر الطبرزد.
وقال مزاحم: المبرت والبريت في شعررؤبة اسم اشتق من البرية في قوله: ينشق عني الخرق والبريت فكأنما أسكن الياء فصارت الهاء تاء فغلبت، وجعله اسما للبرية، وهو الصحراء، والجمع البراريت، فصارت التاء كأنها أصلية في التصاريف كما لزمت التاء في عفريت.
والبرت: الدليل الهادي ولم أسمع له جمعا.
باب التاء والراء والميم معهما ر ت م، م ر ت، م ت ر، ت م ر مستعملات رتم: الرتم خيط يعقد على الاصبع أو الخاتم للعلامة وهي الرتيمة.
والرتمة: نبات من دق الشجر، ومن دقته شبه بالرتم، ورتمت ارتم رتما، قال: هل ينفعنك اليوم إن همت بهم * كثرة ما توصي وتعقاد الرتم (27)
__________
(26) سورة الكوثر، الآية 3.
(27) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين ".
(*)

مرت: مرت: أرض مرت، ومكان مرت بين المروتة، قال: مرت يناصي خرقها مروت.
(28) متر: المتر: السلح إذا رمي به.
والنار إذا قدحت رأيتها تتماتر أي تتساقط.
تمر: أتمرت النخلة، وأتمر الرطب، [ والتمرحمل النخلة ] (29).
والتتمير: القديد ييبس فيصير تتميرا، اسما له.
وتمرني فلان: أطعمني تمرا، ويقال عليك بالمران والسمنان.
ورجل تامر اي ذوتمر.
والتمرة: طائر أصغر من العصفور.
والمتمئر: الشاب.
وتمرة الغراب: أطيب التمر لانه لا يقصد إلا الطيب فإذا سقطت بادرواإلى أخذها.
__________
(28) الرجز لؤبة في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 25 وروايته فيه: مرت نياصي حزمها مروت
والمرت: الارض التي لا نبات فيها.
(29) الزيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(30) في " ص " و " ط ": المتير وهو المتمئر.
وفي " س ": المتمر.
(*)

باب التاء واللام والنون معهما ن ت ل يستعمل فقط نتل: [ قال الاعشى: لا يتنمى لهافي القيظ يهبطها * إلا الذين لهم، فيما أتوا، نتل ] (31) زعموا ان العرب كانوا يملؤون بيض النعام ماء في الشتاء ويدفنونها في الفلوات البعيدة من الماء، فإذا سلكوها في القيظ استثاروا البيض وشربوا ما فيها من الماء، فذلك النتل.
والنتل: الجذب إلى قدم، واستنتل الرجل من بين أصحابه أي تقدم.
(32) ونتلت الجراب: نثرت ما فيها.
باب التاء واللام والفاء معهما ت ل ف، ل ف ت، ف ل ت، ت ف ل، ف ت ل مستعملات تلف: التلف: عطب وهلاك في كل شئ، والفعل تلف يتلف تلفا.
وفي الحديث: " القرف أدنى للتلف "، يريد بالقرف أمرا يتهمه ويتخوف عاقبته.
(33)
__________
(31) البيت في " التهذيب " وانظر الديوان ص 59 والرواية: في القيظ يركبها (32) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: النتل الاستقدام امام كل شئ.
(33) جاء في " التهذيب " في موضع هذا " الحديث ": والعرب تقول: ان من القرف التلف، والقرف مداناة الوباء.
وهذا كله مما نسب إلى الليث اي من " العين ".
(*)

والمتلفة: مهواة مشرفة على تلف، والمتالف: المهالك.
وأتلف فلان ماله: أفناه إسرافا، [ وقال الفرزدق: وقوم كرام قد نقلنا * قراهم فأتلفنا المنايا وأتلفوا ] (34) وأتلفنا المنايا: وجدناها ذات تلف أي ذات إتلاف ووجدناها كذلك.
لفت ؟ ؟: اللفت: لي الشئ عن جهته كما تقبض على عنق انسان فتلفته، قال رؤبة: ولفت كسار العظام خضاد (35) واللفت والفتل واحد.
ولفت فلانا عن رأيه أي صرفته عنه، ومنه الالتفات ويقال: لفت فلان مع فلان، كقولك صغوه معه، ولفتاه شقاه.
[ وفي حديث حذيفة: " من أقرأ الناس للقرآن منافق لا يدع منه واوا، ولا ألفا، يلفته بلسانه كما تلفت البقرة الخلا
بلسانها " ].
(36) والالفت من التيوس: الذي قد اعوج قرناه والتويا.
__________
(34) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين " وهو في الديوان ص 29 وروايته: واضياف ليل.
(35) كذا في الديوان ص 41، واما في الاصول المخطوطة فقد جاء،: مصحفا ومحرفا.
(36) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*)

واللفوت: العسر الخلق.
(37) واللفيتة: مرق يشبه الحيس، وقريبا منه.
قال أبو الدقيش: اللفوت من النساء التي لها زوج وولد من زوج آخر، فهي تلتفت إلى الولد.
فلت: الفلتة آخر يوم من الشهر الذي بعده الشهر الحرام كآخر يوم من جمادى الآخرة وذلك أن الرجل يرى فيه ثأره، فربما توانى فيه، فإذا كان الغد، دخل الشهر الحرام ففاته، فيسمى ذلك اليوم فلتة، قال: فسائل لقيطا وأشياعها * ولا تدعن واسألن جعفرا غداة العروبة من فلتة * لمن تركوا الدار والمحضرا (38) والفلتة: الامر الذي يقع من غير إحكام، يقال: كان ذلك الامر
فلتة أي مفاجأة.
وأفلتني فلان اي انفلت مني، وأفلتني أيضا: خلصني (39).
وتفلت فلان إلى فلان، والى هذا الامرأي نازع إليه.
وفرس (40) فلتان صلتان أي نشيط حديد الفؤاد.
__________
(37) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: " وفي نسخة ابي عبد الله: ": القسي الخلق.
(38) لم نهتد إلى القائل.
(39) كذا في " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: خلطني.
(40) كذا في الاصول المخطوطة واما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ورجل فلتان...(*)

وتفلت إلى الشر: تعرض له، والفلتان: المفلت إلى الشر، والفلتان جمع.
وثوب فلوت: لا ينضم طرفاه من صغره يفلت من اليد.
[ " وأفلت فلان بجريعة الذقن " يضرب مثلا للرجل يشرف على هلكة، ثم يفلت كأنه جرع الموت جرعاثم أفلت منه.
والافلات يكون بمعنى الانفلات لازما، وقد يكون واقعا، يقال: افلته من الهلكة أي خلصته ].
تفل: التفل: رميك بالبزاق، والتفل: البزاق نفسه.
والتفل: سوء ريح جلد الانسان، ورجل تفل، وامرأة
تفلة متفال.
والتتفل (42) الثعلب.
فتل: ناقة فتلاء إذا كان في ذراعها فتل وبانت عن الجنب.
والفتيل: سحاة في شق النواة.
وتفتل الشعر أي التوى بعضه ببعض.
والفتل: لي الشئ كليك الحبل، وفتل الفتيلة فتلا.
__________
(41) زيادة من " التهذيب " مما افاده الازهري من " العين ".
(42) لكلمة " تتفل " عدة صور للضبط فهي: بفتح التاء الاولى وضم الفاء، وضمها وفتحهما وكسرهما...انظر اللسان.
(*)

باب التاء واللام والباء معهما ت ب ل، ب ت ل، ب ل ت، ت ل ب، ل ت ب مستعملات تبل: التبل: الذحل، وتبلني فلان، اي وترني.
وتنبلهم الدهر: رماهم بصروف الموت، قال: ودهرخابل تبل والرجل يعشق المرأة فتتبل فؤاده ثم لم تبله.
وتوبلت القدر توبلة: جعلت فيه التوابل، الواحد تابل.
(43) بتل: البتل: كلمة توصل بالبت، تقول: اعطيته بتابتلا، وأصله
القطع، وبتلته، قطعته.
وتبتل إليه تبتيلا، فالتبتل الانقطاع إلى الله تعالى، أي أخلص إليه إخلاصا.
والبتول: كل امرأة تنقبض عن الرجال فلا حاجة لها فيهم ولا شهوة، ومنه التبتل وهو ترك النكاح، (قال ربيعة بن مقروم الضبي: لو أنها عرضت لاشمط راهب، * عبد الاله، صرورة متبتل) (44)
__________
(43) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الزوزني: عن الثقة تبلت.
(44) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات.
(*)

ونخل متبتل: قدتدلت عذوقه.
والبتيل: فسيل النخل يبتل عنه اي يقطع عنه ويعزل.
والبتيلة: كل عضو بلحمه مكتنز من أعضاء اللحم على حياله، قال: إذا المتون مدت البتائلا (45) وامرأة مبتلة: تامة الاعضاء والخلق، وجمل مبتل، وناقة مبتلة.
والبتل: أسفل الجبل، الواحد بتيل.
(والبتل: تمييز الشئ من الشئ).
(46) بلت: المبلت بلغة حمير: المهر المضمون، قال:
وما زوجت إلا بمهر مبلت (47) تلب: التلب: كلمة توصل بالتب، يقال: تباله تباتلبا.
واتلاب صدره على الطريق أي استقام.
لتب: اللتب: اللبس، ولتب عليه ثوبه، والتتب وهو لبس كأنه لا يريد أن يخلعه.
ولتب عليك لتوبا أي ثبت.
__________
(45) الشطر في " التهذيب " من اصل " العين ".
(46) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(47) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

باب التاء واللام والميم معهما ت ل م، ل ت م، ت م ل، م ت ل مستعملات تلم: التلم: مشق الكراب في الارض بلغة اليمن، والجميع الاتلام.
والتلام: الصاغة، والواحد تلم.
(48) لتم: اللتم: طعن منحر البعير بالشفرة، يقال: لتم نحره، ولطم خده، ولدم صدره.
تمل: التميلة: دويبة تكون بالحجاز مثل الهر، والجميع
التملان (49).
والتملول: البرغست بلسان العجم، والغملول ايضا مثل المتل من الرماح وغيره، (مفعل) من (تل)، وهو الدفع، وتل في يده شيئا اي دفع.
باب التاء والنون والفاء معهما ن ت ف، ن ف ت، ت ن ف، ف ت ن مستعملات نتف: النتف: نزع الشعر والريش وما أشبهها، والنتافة ما انتتف من ذلك.
وأنتف الشئ: أمكن نتفه.
__________
(48) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير عن الحارثي: التلم الغلام يتخذه الرجل، وقيل بل التلام الحملاج، قال: " كالتلاميذ بأيدي التلام " أراد ب " التلموذ الحملاج "، و " التلام الصاغة "، والحملاج الذي ينفخ فيه.
(49) في " التهذيب ": التميلات.
(*)

نفت: نفتت القدر تنفت نفتانا إذا غلا المرق فيها فلزق بجوانب القدر فيبس عليه، فذلك النفت، وانضمامه النفتان حيث يهم ؟ ؟ المرق بالغليان (50)، يقال: نفتت القدر إذا رمت مثل السهام تنفت نفتا.
تنف:
التنوفة: الارض القفر، والجميع التنائف.
فتن: فتن فلان يفتن فهو فاتن أي مفتتن، والفتون مصدره، وهو اللازم، ويقال: فتنه غيره، وأنشد: رخيم الكلام قطيع الرجا * م أمسى فؤادي بها فاتنا (51) أي مفتتنا.
والفتن: إحراق الشئ بالتار كالورق الفتين أي المحترق، وقوله تعالى، (يوم هم على النار يفتنون) (52)، أي يحرقون.
وكان أصحاب النبي - صلى الله عليه و (على) آله وسلم - يفتنون بدينهم، أي يعذبون ليردوا عن دينهم، ومنه قوله تعالى: (والفتنة أشد من القتل) (53)، والفتنة: العذاب.
والفتنة: أن يفتن الله قوما أي يبتليهم.
__________
(50) في " التهذيب ": حيث يهم القدر (كذا) بالغليان.
(51) البيت في " اللسان " غير منسوب، وروايته: رخيم الكلام قطيع القيام (52) سورة الذاريات، الآية 13.
(53) سورة البقرة، الآية 191.
(*)

والفتن: ما يقع بين الناس من الحروب، ويقال في أمر العشق: فتن بها وافتتن بها أي عشقها.
والفتان: الشيطان، والفتان جماعة.
وقوله تعالى: (ما أنتم عليه بفاتنين) (54)، أي مضلين، عن
الحسن ومجاهد.
وفتن وأفتن واحد، قال: لئن فتنتني لهي بالامس أفتنت * سعيدا فأمسى قد قلا كل مسلم (55) أي اختارها على كل مسلم، وقول امرئ القيس: كأني ورحلي والفتان ونمرقي (56) أي غاشية الرحل.
باب التاء والنون والباء معهما ت ب ن، ب ن ت، ن ب ت مستعملات تبن: (التبن: يروي العشرين وهو أعظم الاقداح، ثم الصحن، مقارب له، ثم العس يروي الثلاثة والاربعة).
والتبن: العس الضخم في قول أبي المقدام لقوله: ثم تبنا رأيته مكيالا (57)
__________
(54) سورة الصافات، الآية 162.
(55) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(56) انظر الديوان (السندوبي) ص 58 وعجزه: " على ظهر عير وارد الخبرات " (57) لم نهتد إلى القائل.
(*)

ورجل تبن فطن وطبن، وقيل: التبن: الفطن في الخير، والطبن في الشر.
وتبن: ذوتبن وتبانة.
وتبن لفلان أي فطن لوجه غيلته وخديعته.
وهوتبن بالخير، لا يقال منه فاعل.
ويقال: تبنت أي دققت النظر في الامور، ولايقال للامر اللازم في القلب: إن في قلبه لامرا تبنا.
والتبان: شبه سراويل، والتبابين: الاقبية القصار الاكمام (58).
والتبن معروف، والواحدة تبنة، والتبن لغة.
ومنه قول امرئ القيس: غير بانا ت على وتره (59) ويقال: هوبانات على هذا الامر، أي مقبل عليه بنفسه، منكب.
ويقال: البانات ههنا كل قطعة من العقب بانة.
ويقال: أراد: بائنة.
ثم رجع إلى بانات بلغته.
نبت: النبت: الحشيش، والنبات فعله، ويجرى مجرى اسمه.
(تقول: أنبت الله النبات إنباتا ونباتا، ونحو ذلك).
__________
(58) في الاصول المخطوطة: كمام.
(59) ديوانه (ابو الفضل) ص 123.
(*)

والرجل ينبت الحب تنبيتا، إذا غرسه وزرعه.
والنبتة: ضرب من فعل النبات لكل شئ، تقول، إنه لحسن النبتة.
والمنبت: الاصل، والموضع الذي ينبت فيه الشئ، وقول الله تعالى:
(والله أنبتكم من الارض نباتا) (60)، ويفسر كالنبات.
وأحسن من ذلك قال: ترى الفتى ينبت إنبات الشجر (61) أي كما أنبتكم فنبتم نباتا، وربما رفعوا مصدرا إلى فعل غيره بعدان يكون الاشتقاق واحدا، قال: ترى الفتى ينبت إنبات الشجر أي كما أنبت الله الشجر، ونحو ذلك قول رؤبة: صحراء لم ينبت بها تنبيت (62) بكسر التاء وتغيير البناء، وكل صواب.
والرجل ينبت الجارية، أي يغذوها ويحسن القيام عليها رجاء فضل ربحها.
والينبوت: شجر الخشخاش، الواحدة ينبوتة وخشخاشة وخروبة.
والنبيت: حي من الانصار.
__________
(60) سورة نوح، الآية 17.
(61) لم نهتد إلى القائل.
(62) الرجز في الديوان ص 25.
(*)

باب التاء والنون والميم معهما ت ن م، م ت ن مستعملان تنم: التنوم: شجرله حمل صغاره كمثل خلقة الخروع،
ينفلق عن حب يأكله أهل البادية، وكيمفا زالت الشمس تبعها بأعراض الورق.
متن: المتن والمتنة لغتان، يذكر ويؤنث، وهما متنتان لحمتان معصوبتان بينهما صلب الظهر معلوتان بعقب، والجميع المتون.
ومتنته: ضربت متنه بالسياط.
والمتين: القوي من كل شئ، ومتن متانة.
والمتن في الارض: ما ارتفع وصلب، وجمعه متان.
ومتن كل شئ: ما ظهر منه، ومتن القدر والمزادة: وجهها البارز.
والمتن: متن السيف.
والمماتنة: المباعدة في الغاية، وسار سيرا مماتنا، أي بعيدا.
والمتن: أن يشقق صفن الدابة فيستخرج أنثياه بعروقهما، ومتنته متنا، فالدابة ممتون.
باب التاء والباء والميم معهما ب ت م يستعمل فقط بتم: البتم (63): بلاد بناحية ؟ ؟ ف غاتة ؟ ؟، ويقال: حصن.
__________
(63) جاء في " اللسان ": البتم بفتح فسكون، والبتم بضم ففتح مع التشديد.
(*)

الثلاثي المعتل باب التاء والراء و (وءي) معهما وت ر، ر ت و، ت ور مستعملات وتر: الوتر لغة في الوتر، وكل شئ كان فردا فهو وتر واحد، والثلاثة وتر، واحد عشر وتر، والفعل أوتر يوتر.
والوتر والترة: ظلامة في دم.
والوتر معروف، وجمعه أوتار.
والوتيرة من الارض (64)، والوتيرة: الطريقة.
والوتيرة: المداومد، وهي من التواتر.
والوتيرة في قول زهير: نجاء مجد ليس فيه وتيرة * وتذبيبها عنها بأسحم مذود (65) وهو التعريج في المشي، يصف بقرة في حضرها.
والوتيرة: العقبة، قال بريق الهذلي: لما رأيت بني نفاية أقبلوا * يمشون كل وتيرة وحجاب (66)
__________
(64) جاء بعد كلمة " الارض " هذه قوله: شاذ، ولم نجد لها وجها، ولعل شيئا سقط من النص وبقيت هذه الكلمة نافرة في موضعها هذا.
(65) البيت في ديوان زهير ص 229 بهذه الرواية وهي كذلك في الاصول المخطوطة واما في " اللسان " فقد جاء: يذب بها..(66) لم نجد البيت في مجاميع شعر الهذلييين.
(*)

والمواترة: المتابعة، وفي الحديث: (لم يزل على وتيرة حتى مات).
وقيل هي المداومة.
والوتيرة: خرزة بيضاء تعلق في أعناق الابل والصبيان بمزلة التميمة، قال عياض بن حزرة الهذلي (67) لها قرحة مثل الوتيرة زانها * عبيق...(68) والوتيرة: حلقة أو شئ يتعلم عليها الطعن والرمي، يقال: أخذ وتيرة يتعلم عليها.
وليس في الامر وتيرة، أي غميزة ولافترة.
وقد وترت القوس توتيرا.
والوترة: جليدة بين الابهام والسبابة، ويقال: توتر عصب فرسه (69) ونحو ذلك.
والوترة في الانف: صلة مابين المنخرين.
والوتيرة: غرة الفرس إذا كانت مستديرة.
وقوله تعالى: (ثم أرسلنا رسلنا تترى) (70) فمن لم ينون جعلها مثل سكرى وجماعته، ومعناه: وترى، جعل بدل الواو تاء، ومن نون يقول: معناه: أرسلنا بعثا، فجعل (تترى) فعل الفعل، وقيل: تترى أي رسولا بعد رسول.
__________
(67) لم نقف على " عياض " بين شعراء هذيل في مصادر الهذليين.
(68) كذا ورد في الاصول المخطوطة.
(69) كذا في " التهذيب " من اصل " العين "، واما في الاصول المخطوطة فقد
ورد: عرشه.
(70) سورة " المؤمنون " الآية 44.
(*)

رتو: الرتوفي المشي، وهو الخطو، وكل خطوة رتوة، ورتا رتوة أي قام قومة.
وفلان يترتى في مشيه شيئا شيئا أي خطواثم خطوا.
والرتو: شدة الشئ بالشئ مثل الزر بالعروة.
ويقال: رتافي ذرعه، كمايقال: فت في عضده، ورتاوفت بمعنى أوهنت قوته.
تور: التور تذكره العرب، وتارة ألفها واو، والجميع التير.
واستوأر القوم: فزعوا، والوحش ايضا إذا نفرت، قال الكميت: فاستوأرت بقري...(71) وأتأرت إليه النظر إذا حددته.
باب التاء واللام و (وء ي) معهما ت ل و، ت ول، ل ي ت، تءل، ءت ل، ءل ت، ت لء مستعملات تلو: تلافلان القرآن يتلو تلاوة.
وتلا الشئ: تبعه تلوا.
والامهات هن المتالي، تلاهن أولادهن، الواحد متل.
والتلو: ولد الحمار، وكل شئ تلا يتلو شيئا فهو تلوه.
والتلية: الحاجة.
وأتليت فلانا على فلان، أي: أحلته.
__________
(71) لم نستطع معرفة تمام البيت.
(*)

تول: التولة، ويقال: التولة: التعاويذ، والتولة الواحدة.
ليت: الليت: صفحة العنق، و (الجمع): ليتة (72).
وليتي لغة في ليتني، وليت أداة النصب، وهو التمني، وتقول: ليتني فعلت، وليت لي كذا.
تال: التألان: الذي كأنه (ينهض) برأسه إذا مشى، يحركه إلى فوق، مثل الذي يعدو وعليه حمل ثقيل.
اتل: الاتلان: أن تقارب الخطوفي غضب، وتقول: أتل يأتل، ومثله أتن يأتن، قال: أراني لاآتيك إلا كأنما * أسأت، وإلا أنت غضبان تأتل (73) الت: اللات (74) معروف.
وقول الله - عزوجل -: (وما ألتناهم من عملهم من شئ) (75)، أي ما أنقصناهم، وألت يألت، ويقال: يلئت،
ويقال: ولت يلت ولتا.
__________
(72) في اللسان: جمع الليت: أليات وليتة.
(73) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(74) ليس موضع " اللات " في " ألت " ولكن هكذا ورد في الاصول المخطوطة و " التهذيب ".
(75) سورة الطور، الآية 21.
(*)

وقيل: أللاتني عن حقي، أي صرفني عنه.
تلا: والتلاء: أن تكبت على السهم: فلان جاري، ويقال أتله سهما.
باب التاء والنون و (وءي) معهما ت ي ن، ي ت ن، وت ن، ن تء، ءت ن مستعملات تين: واحد التين تينة.
والتينة: الرماعة من أسماء الدبر ترمع أي تتحرك.
والتنين: حية.
يتن: اليتن: الولد المنكوس، وأيتنت المرأة فهي موتن، والولد موتن، ويقال: آتنت بمعناه أيضا.
وتن: الوتن: عرق يسقي الكبد، وثلاثة أوتنة، وجمعه وتن.
ورجل موتون: انقطع وتينه، وهي نياط القلب، وقيل:
الوتين: عرق القلب (76).
نتا: النتوء (77): خروج الشئ من موضعه من غير بينونة فهو ناتئ معلق، ونتأ ينتأ.
__________
(76) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: غير الخليل: التانئ المقيم.
نقول: وليس هذا موضعها.
(77) كذا في الاصول المخطوطة، وقد تحولت في " التهذيب " إلى " التنوء " و " التانئ ".
(*)

اتن: الاتون: أتون الحمام والجصاصة ونحوهما.
والاتون: الثبوت في المكان، وأتن ووتن بالمكان، أي أقام به.
والاتان: العانة وثلاث أتن.
باب التاء والفاء و (وءي) معهما ف وت، ف ت ويستعملان فقط فوت فاتني يفوتنى فأنا مفوت، وبينهما فوت فائت كما تقول: بائن.
وبينهما تفوت وتفاوت، وتقول: أدرك أمر كذا قبل الموت، فيقول: إنه لايفتات، أي لا يفوت، يفتعل من الفوت.
ولا أفتاته أي لاأسبق عليه.
فتو:
الفتي والفتية: الشاب والشابة، والقياس (فتو) فتاء.
وفعل ذلك في فتائه، ممدود مهموز، وجماعة الفتي فتية وفتيان، وتفتي فلان أي تشبه بالفتيان.
ويجمع الفتى على الافتاء، (وجمع الفتاة فتيات) (78).
والفقيه يفتي أي يبين المبهم، ويقال: الفتيافيه كذا، وأهل المدينة يقولون: الفتوى.
__________
(78) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

باب التاء والباء و (وءي) معهما ت وب، ب ي ت، ءت ب، تء ب مستعملات توب: تبت إلى الله توبة ومتابا، وأنا أتوب إلى الله ليتوب علي قابل التوب، أي قابل التوبة، تطرح الهاء.
والتوبة: الاستحياء، يقال: ما طعامك بطعام توبة، أي لا يستحيى منه ولا يحتشم.
بيت: البيت من بيوت الناس، وبيت من أبيات الشعر.
وبيوتات العرب: أحياؤها.
وبيت بيتاأي بنيته.
وبيت بنو فلان قولهم أي قدروه وأصلحوه، شبه بتقدير أبيات الشعر، وبينوا هذا العمل بياتا أي عملوه ليلا، قال عبيد بن هلال:
أتوني فلم أرض مابيتوا * وكانو أتوني بشئ نكر (79) والبيتوتة: دخولك في الليل، تقول: بت أصنع كذا إذا كان بالليل، وبالنهار ظللت.
ومن فسربات على النوم فقد أخطأ، والاترى انك تقول: بت أراعي النجوم، معناه: بت أنظر إليها، فكيف نام وهو ينظر إليها ؟.
وتقول: أباتهم الله إباتة حسنة فباتوا بيتوتة صالحة.
__________
(79) لم نهتد إلى تخريج البيت.
(*)

وأتاهم الامر بياتا، (أي أتاهم في جوف الليل) (80).
وبات يصلي.
والمبيت يجمع كل المعاني.
إتب: الاتب: غير الازار، والارباط له كالتكة، وليس على خياطة السراويل، ولكنه قميص مخيط الجانبين.
تاب: وأتاب فلان من هذا الامرأي استحيى فهو يتئب إتئابا.
باب التاء والميم و (وءي) معهما ت وم، ت ي م، ي ت م، م وت، ء م ت، ءت م مستعملات توم: أول أسماء السهام: الفذ، ثم التوأم، ثم الرقيب، ثم الحلس ثم النافر، ثم المسبل، ثم المعلى، والذي ليس له نصيب المنيح والسفيح والوغد.
والتمة: القرط.
والتوأمان: ولدان في بطن واحد، وأتأمت المرأة فهي متئم.
والتوأم من كواكب الجوزاء.
وأتامت المرأة إذا أفضيت، والاسم المتأمة والتآم، قال الحطيئة:
__________
(80) زيادة من " التهذيب "، وجاء بعده في الاصول المخطوطة: قال الضرير: قد يكون " بات " نائما (كذا).
(*)

فماتتآم جارة ؟ ؟ آل لاي * ولكن يضمنون لها قراها (81) وأتأم الرجل وأتمأت المرأة، أي ذبح شاته الربيبة، واسم شاته التئمة.
تيم: تيم: قبيلة.
يتم: لا يقال: يتيم إلا بفقدان الاب، ويتم ييتم يتما، وأيتمه الله (82).
موت: ميت في الاصل مويت مثل سيد وسويد، فأدغمت الواو في الياء وثقلت الياء، وقيل: ميوت وسيود.
(83) ويخفف فيقال: ميت.
والميتة في البر والبحر: مالا تدرك ذكاته.
والميتة: الموت بعينه، ويقال: مات ميتة سوء.
والموتة: الجنون.
__________
(81) انظر الديوان (تحقيق نعمان) ص 117.
(82) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: ويتم البهائم من قبل الامهات.
(83) جاء في الاصول المخطوطة: ان القول الاول ورد في نسختي الحاتمي والزوزني، وأما القول الثاني فقد ورد في نسخة مطهر.
وهو من عمل النساخ.
(*)

ومؤتة: موضع.
(84) ويقال: وقع في المال الموتان، وهو الموت في النعم والمواشي.
وموتان الارض: التي لم تحي بعد.
وأمات الرجل، إذا مات له إنسان، فهو مميت.
ورجل موتان الفؤاد: غير ذكي ولافهم.
ورجل يبيع الموتان، أي يبيع غير ذي روح.
امت: في القرآن (عوجا ولا أمتا) (85).
والامت: أن تصب في السقاء ماء فلا تملؤه فينثني، وذلك الثني هوالامت، وإذا ملئ وتمدد فلا أمت فيه.
وهذا شئ مأموت، أي معروف، قال رؤبة: هيهات منها ماؤها المأموت (86) أتم: والمأتم: الجماعة من الرجال والنساء في فرح أو حزن.
باب اللفيف من التاء
التاء: حرف من حروف المعجم لايعرف.
وتاوته لغتان كقولك: ذاوذه، وتقول: هذي فلانة، كقولك: هذه، وفي لغة: هاتا فلانة، وهي بغير هاء أحسن كقول الشاعر:
__________
(84) مؤتة مهموزة موضعها " مأت " وليس " موت "، ولعلها أدرجت هنا على ان الهمزة تسهل.
(85) من الآية: " لا ترى فيها عوجا ولا أمتا " الآية 107 من سورة طه.
(86) الرجز في الديوان ص 25، وروايته في " التهذيب ": أيهات منها...(*)

ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * فإن صاحبها قد تاه في البلد (87) وعلى هاتين اللغتين قالوا: تيك وتلك وتالك كما قالوا: ذلك، وهي أقبح اللغات، فإذا ثنيت لم تقل: الاتان، وتانك، وتين، وتينك، في الجر والنصب في اللغات كلها، وإذا صغرت لم تقل إلاتيا، وبهاسميت المرأة (تيا).
و (التي) هي معرفة (تا) لا يقولونها في المعرفة الاعلى هذه اللغة، وجعلوا احدى اللامين تقوية للاخرى استقباحا ان يقولوا (التي)، وانما أرادوا بها الالف واللام المعرفة، والجميع اللاتي، واللواتي جمع اللاتي، ويلقون التاء فيقولون: اللاتي، ممدودة [ وقد تخرج الياء فيقال: اللاء ] بكسرة تدل على الياء.
وتصغير (التي) اللتيا، ويجمع اللتات.
وإنما صار تصغيرته وذه وما فيهما من اللغات تيا، لان التاء والذال من ذه، وته، كل واحدة هي نفس الكلمة وما لحقها من
بعدها فإنه عمادللتاء، لكي ينطلق به اللسان، فلما صغرت لم تجدياء التصغير حرفين من أصل البناء تجئ بعدها كما جاءت في سعيد وعمير.
والتصغير على اربعة أنحاء: تقريب وتقليل وتصغير وتحقير، ولكنهما وقعا بعد التاء، فجاءت بعد فتحة، والحرف الذي قبل ياء التصغير بجنبها لا يكون الا مفتوحا، ووقعت التاء الى جنبها فانتصبت، وصارما
__________
(87) البيت للنابغة انظر الديوان ص 26.
(*)

بعدها قوة لها، ولم ينضم قبلها شئ لانه ليس قبلها حرفان، وجميع التصغير صدره مضموم، والحرف الثاني منصوب، ثم بعدهما ياء التصغير، ومنعهم ان يرفعوا الياء التي في التصغير، لان هذه الاحرف دخلت عماد اللسان في آخر الكلمة فصارت الياء التي قبلها في غير موضعها، لانها بنيت للسان عمادا، فإذا وقعت في الحشولم تكن عمادا، وهي في بناءالالف التي كانت في تا، قال الشاعر في تصغير التي: مع اللتيا واللتيا والتي (88) والتصغير على أربعة أنحاء فتدبر وتفهم.
توو: التو: الحبل يفتل طاقا واحد الا يجعل له قوى مبرمة، والجميع الاتواء.
(وفي الحديث: (الاستجمار بتوأي بفردو وترمن الحجارة والماء لا بشفع)).
(89) ويقال: جاء فلان توا، اي وحده.
ويقال: وجه فلان من خيله للغارة بألف تو، أي بألف رجل جريدة متخففين.
وإذا عقدت عقدا بإدارة الرباط مرة واحدة قلت: عقدته بتوواحد، قال: جارية ليست من الوخشن * لا تعقد المنطق بالمتنن * الا بتو واحد أوتن (90)
__________
(88) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(89) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(90) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

أي نصف تو، والنون في (تن) زائدة، والاصل فيها (تا) خفيفة خففها من (تو) فان قلت على أصلها (تو) خفيفة مثل (لو) جاز، غير أن الاسم إذا جاءت في آخره واو بعد فتحة حملت على الالف، وانما يحسن في (لو) لانها حرف أداة وليست باسم، فلو حذفت من (يوم) الميم وتركت الواو والياء وأنت تريد إسكان الواو، ثم تجعل ذلك اسما تجريه بالتنوين، وغير التنوين في لغة من يقول: هذا حار قد جاء، مرفوعا، لقلت في محذوف (يوم): هذا (يا) قد جاء، وكذلك في لوم ولوح، ومنعهم أن يقولوا في (لو) لان (لو) هكذا أسست، ولم تجعل اسما كاللوح.
فإذا أردت به نداء قلت: يالوأقبل، فيمن يقول: ياحارلان نعت اللو، بالتشديد، يالو، تقوية للواو، ولو كان اسمه (حوا) ثم أردت حذفذ إحدى الواوين قلت: يا حار أقبل، بقيت الواو وألفا بعد
الفتحة، وليس في جميع الاسماء واو معلقة بعد فتحة الا أن يجعل اسما.
والتوى، مقصور (91): ذهاب المال الذي لا يرجى، وتوي يتوى توى: ذهب.
وأتوى فلان ماله فتوي فهوتو.
(92)
__________
(91) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: التواء مقصور.
(92) كذا هو الوجه، وفي " التهذيب ": الثأثأة.
(*)

تأتأ: التأتأة (93) في الصوت، وتأتأت بالتيس عند السفاد (93).
أتي: وتقول: أتاني فلان أتيا وإتيانا وأتية واحدة، ولايقال: إتيانة واحدة (لان المصادر كلها إذا جعلت واحدة ردت إلى بناء (فعلة)، (94) وذلك إذا كان منها الفعل على (فعل) أو (فعل)، فإذا أدخلت في الفعل زيادات فوق ذلك أدخلت فيها زيادتها في الواحدة كقولك: إقبالة واحدة، ومثل تفعل تفعلة واحدة واشباه ذلك.
وذلك في الشئ الذي يحسن ان تقول: فعلة واحدة وإلا فلا، قال: إني، وأتي ابن غلاق ليقريني، * كغابط الكلب يبغي الطرق في الذنب (95) اتو:
الاتو: الاستقامة في السير والسرعة، ويأتو البعير أتوا.
وتقول العرب: أتوت فلانا من ارض كذا، أي سرت إليه، ويجوز في معنى أتيته، قال: يا قوم، مالي وأبا ذؤيب، * كنت إذا أتوته من غيب يشم عطفي ويبزثوبي * كأنني أربته بريب (96)
__________
(93) في " اللسان ": تأتأ التيس عند السفاد.
(94) ما بين القوسين من " اللسان " وهو كلام الخليل واضحا غير أنه ورد مبهما بسبب جهل الناسخ في الاصول المخطوطة.
(95) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(96) البيتان لخالد بن زهير كما في " اللسان ".
(*)

والايتاء: الاعطاء.
ويقال: هات في معنى آت على فاعل، فدخلت الهاء على الالف.
والمؤاتاة: حسن المطاوعة.
وتأتى لفلان أمره وأتاه الله تأتية، قال: تأتى له الدهر حتى انجبر (97) والآتي والاتي لغتان، والصواب: الاتي.
والاتي جماعة، وكذلك الآتاء الجماعة، وهو وقع في النهر من خشب أو ورق ونحوه مما لا يحبس الماء.
والاتي عند العامة النهر الذي يجري فيه الماء إلى الحوض
والجمع الاتي والآتاء، وقالت طائفة من الناس: الاتي السبيل الذي لا يدرى من اين أتى.
وأتيت للماء تأتيا إذا حرفت له مجرى، قال الشاعر: وبعض القول ليس له عناج * كسيل الماء ليس له إتاء (98) وقال: خلت بسبيل أتي كان يحبسه * ورفعته إلى السجفين فانضد (99)
__________
(97) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(98) البيت في " اللسان " (عنج) غير منسوب.
(99) البيت للنابغة كما في " اللسان " (نضد) والديوان ص 4 وفيه: خلت سبيل...(*)

يقال: أراد به أتي التوى، وهو مجراه، ويقال: عنى به ما يحبس المجرى من ورق أو حشيش.
ورجل أتي إذا كان غريبا في قوم ليس منهم، وأتاوي.
والاتاوة: الخراج، وكل قسمة تقسم على قوم مما يجبى، وقد يجعلون الرشوة إتاوة.
وتقول: آتيت فلانا على امره مؤاتاة، ولا تقول: واتيته الا في لغة قبيحة لليمن، وأهل اليمن يقولون: واتيت وواسيت وواكلت ونحو ذلك، ووامرت من أمرت، وانما يجعلونها واوا على تخفيف الهمزة في يؤاكل ويؤامر ونحو ذلك.
باب الرباعي من التاء تنبل: التنبالة والتنبال: القصير الرذل من الرجال، وتقديره: تفعال، ويقال بوزن فعلال، وبين التنبالة، قال النابغة: ماض يكون له حد إذا نزلت * حرب يوائل منهاكل تنبال (100)
__________
(100) انظر الديوان ص 122 (*)

حرف الظاء الثنائي الصحيح باب الظاء والراء ظ ريستعمل فقط ظر: الظر: قطعة حجر لها حد كحد الفأس والسكين، وتقول: ظررت مظرة، وذلك أن الناقة إذا أبلمت وهو داء يأخذها في حلقة الرحم فيضيق، فيأخذ الراعي مظرة، ويدخل يده في بطنها من ظبيتهاثم يقطع من ذلك الموضع هنة مثل الثؤلول.
وقد يقال للحجرظرر، يذكر إذا كان محددا، والجميع الظران، وقيل الظران جمع الظرير، نعت كالحزين والحزان، غير أن الظران أعظم حجارة، وهي أشد من المرد، وهي حجارة القداح، وأشد بياضا وادق.
والاظرة من الاعلام التي يهتدى بها مثل الامرة، ومنها ما
يكون ممطولا صلبا تتخذ منه الرحى.
باب الظاء واللام ظ ل، ل ظ يستعملان ظل: (ظل فلان نهاره صائما، ولا تقول العرب: ظل يظل الا لكل عمل بالنهار، كما لا يقولون: بات يبيت الا بالليل، ومن العرب

من يحذف لام ظللت ونحوها حيث يظهران) (1)، فأما أهل الحجاز فيكسرون الظاء على كسرة اللام التي ألقيت، فيقولون ظلناوظلتم، والمصدر الظلول، (والامر منه ظل واظلل، وقال الله - عزوجل -: " ظلت عليه عاكفا " (2) وقرئ: ظلت عليه، فمن فتح فالاصل فيه (ظللت عليه، ولكن اللام حذفت لثقل التضعيف والكسر، وبقيت الظاء على فتحها، ومن قرأ: ظلت، بالكسر، حول كسرة اللام على الظاء، وقد يجوز في المكسور نحو: عمت، بذاك أي هممت، وأحسست ؟ ؟ تريد أحسست، وحلت في بني فلان، بمعنى حللت وليس بقياس إنما هي أحرف قليلة معدودة) (3).
وتميم تقول: ظلت.
وسواد الليل يسمى ظلا، قال: وكم هجعت وما أطلقت عنها * وكم دلجت وظل الليل داني (4) ومكان ظليل: دائم الظل دامت ظلاله.
والظلة كهيئة الصفة، وعذاب يوم الظلة، يقال: عذاب يوم
الصفة، والله أعلم.
والمظلة: البرطلة، والظلة والمظلة سواءو هما ما يستظل به من الشمس، ويقال: مظلة.
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(2) سورة طه الآية 97.
(3) ما بين القوسين من قوله: والامر ظل وأظل إلى آخره من اصل " العين " (4) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والاظلال: الدنو، يقال: أظلك فلان، أي كأنه ألقى عليك ظله من قربه، (وأظل شهر رمضان، أي دنامنك).
(5) ويقال: لا يجاوز ظلي ظلك.
وملاعب ظله: طائر يسمى بذلك، وهما ملاعبا ظلهما وملاعبات ظلهن في لغة، فإذا جعلته نكرة أخرجت الظل على العدة فقلت: هن ملاعبات (أظلالهن).
والاظل: باطن منسم البعير، والجميع الاظلال، قال: تشكوالوجى من أظل وأظلل (6) أظهر التضعيف، وانما هو أظل، (وقال ذوالرمة: دامي الاظل بعيد السأو مهيوم) (7) والظل لون النهار تغلب عليه الشمس.
والظل من الخيال ستر من الجن.
والمظلة تتخذ من الخشب يستظل بها.
والظليلة: مستنقع ماء قليل في مسيل، وينقطع السيل ويبقى ؟ ؟
ذلك الماء فيه، قال رؤبة: غادرهن السيل في ظلائلا (8)
__________
(5) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(6) الرجز في " اللسان " (وجي) للعجاج وهو في الديوان ص 155.
(7) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 569 وصدره: كأنني من هو هوى خرقاء مطرف (8) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 121 (*)

لظ: الالظاظ: الالحاح على الشئ، وألظ به، ومنه الملاظة في الحرب.
ورجل ملظاظ: ملظ شديدالايلاع بالشئ، ملج، قال: عجبت والدهرله لظيظ ويقال: رجل كظ لظ، أي عسر متشدد.
والتلظلظ واللظلظة من قولك: حية تتلظلظ، وهو تحريك رأسها من شدة اغتياظها.
وحية تتلظى من حبثها وتوقدها، والحر يتلظى كأنه يلتهب مثل النار، وسميت النارلظى من لزوقها بالجلد، ويقال: اشتقاقه من الالظاظ، فأدخلوا الياء كما أدخلوها على الظن فقالوا: تظنيت، وانما هو: تظننت، وفي الحديث: (ألظوا بياذا الجلال والاكرام) أي سلموا بها وداوموا عليها، أي على هذه الكلمة.
(وأما قولهم في الحر: يتلظى فكأنه يتلهب كالنارمن
اللظى) (9).
باب الظاء والنون ظ ن يستعمل فقط ظن: الظنين: المعادي، والظنين: المتهم، والاسم الظنة.
وهوموضع ظنتي أي تهمتي، واضطننت: افتعلت.
__________
(9) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

والظنون: الرجل السئ الظن بكل أحد.
والتظني: التحري، وهومن التظنن، حذفت النون الاخيرة وجعلوا اشتقاق الفعل على ميزان (تفعلي)، قال فليس يردفد فدها التظني (10) والظنون: البئر التي لا يدرى أفيها ماء أم لا.
والظن يكون بمعنى الشك وبمعنى اليقين كما في قوله تعالى: (يظنون أنهم ملاقوا ربهم) أي يتيقنون.
وقد يجعل الظن اسما فيجمع كقوله: أتيتك عاريا خلقا ثيابي * على دهش تظن بي الظنون (12) وتقول: اطننته وتظننت عنده، أردت افتعلت فصيرت التاء طاء ثم أدغمت الظاء في الطاء حتى حسن الكلام، ولو تركت الظاء مع التاءلقبح اللفظ.
وفلان يطن به، أي يفتعل، أي يتهم به، مدغمة، فثقلت الظاء مع الطاء فقلبت طاء، قال:
وماكل من يطنني أنا معتب * ولاكل ما يروى علي أقول (13)
__________
(10) لم نهتد إلى القائل.
(11) سورة البقرة، الآية 46.
(12) لم نهتد إلى القائل.
(13) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*)

باب الظاء والفاء ف ظ يستعمل فقط فظ: رجل فظ: ذوفظاظة، أي فيه غلظ في منطقه وتجهم (والفظظ خشونة في الكلام).
(14) والفظ: ماء الكرش، والعرب إذا اضطرت شقوا الكرش وشربوا منها الماء، ويقال: افتظ ماءها وافتظوا ماءها.
باب الظاء والباء ظ ب، ب ظ مستعملان ظب: قولهم: ما به ظبظاب أي قلبته، يريد به الداء.
والظابان، يقال،: السلفان المتزوجان بأختين.
بظ: بظ يبظ أوتاره بظا، وهو تحريك الضارب أوتاره ليهيئها للضرب، وفي لغاة بالضاد، والظاء أحسن.
ويقال: بظ على كذا، أي ألح عليه، ويقال: بظي يبظى بظى (15) فهو باظ إذا اكتنز لحما وسمنا.
باب الظاء والميم م ظ يستعمل فقط مظ: المظ شجرة الرمان، والمماظة المشارة والمتازعة، وماظظته وشاررته، وكذلك المظاظ.
__________
(14) زيادة من اصل " العين " مما أخذه الازهري في " التهذيب ".
(15) في " اللسان ": يظا يبظو بظوا.
(*)

قال: إن لليلى غلمة غلاظا * معاودين عندها المظاظا باب الثلاثي الصحيح من الظاء باب الظاء والراء والنون معهما ن ظ ر يستعمل فقط نظر: نظر إليه ينظر نظرا، ويجوز التخفيف في المصدر تحمله على لفظ العامة (17) في المصادر، وتقول: نظرت إلى كذاو كذا من نظر العين ونظر القلب.
وقوله تعالى: (ولا ينظر إليهم يوم القيامة) (18)، أي لا يرحمهم.
وقد تقول العرب: نظرت لك، أي عطفت عليك بما عندي، وقال الله - عزوجل: (لا ينظر إليهم)، ولم يقل: لا ينظر لهم فيكون
بمعنى التعطف.
ورجل نظور: لا يغفل عن النظر إلى ما أهمه.
والمنظرة: موضع في رأس الجبل فيه رقيب يحرس أصحابه من العدو.
ومنظرة الرجل: مرآته إذا نظرت إليه أعجبك أوساءك، وتقول: انه لذو منظرة بلا مخبرة.
__________
(16) لم نهتد إلى الراجز.
(17) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: الغاية (18) سورة آل عمران، الآية 77 (*)

والمنظر مصدر كالنظر، وان فلانا لفي منظرومسمع أي فيما أحب النظر إليه والاستماع، قال: لقد كنت عن هذا المقام بمنظر (19) أي بمعزل فيما أحببت.
وقال أبو زبيد لغلامه وكان في خفض ودعة، فقاتل حيا من الاراقم فقتل: قد كنت في منظر ومستمع * عن نصر بهراء غير ذي فرس (20) (والمنظر: الشئ الذي يعجب الناظر إذا نظر إليه فسره).
(21) (وتقول العرب: ان فلانا لشديدا لناظر إذا كان بريئامن التهمة، ينظر بملء عينيه، وشديد الكاهل اي منيع الجانب).
(22) والنظرة من الجن تصيب الانسان مثل الخطفة (23)، ونظر
فلان: أصابته نظرة فهو منظور.
ونظار كقولك انتظر، اسم وضع في موضع الامر.
وناظر العين: النقطة السوداء الخالصة في جوف سواد العين، (وبها يرى الناظر ما يرى).
(24)
__________
(19) لم نهتد إلى القائل.
(20) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين ".
(21) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(22) زيادة اخرى ايضا.
(23) كذا في " س " واما في " ص " و " ط " فهي: لحظة.
(24) زيادة من " التهذيب ".
(*)

ونظير الشئ: مثله لانه إذا نظر إليها كأنهما سواء في المنظر وفي التأنيث نظيرة، وجمعه نظائر، وتقول: ماكان هذا نظيرا لهذا، ولقد انظر به وما كان خطيرا، ولقد أخطر به.
ويقول القائل للمؤمل يرجوه: انما انظر إلى الله ثم اليك، أي أتوقع فضل الله ثم فضلك.
ونظرت فلانا وانتظرته بمعنى، فإذا قلت: انتظرت فلم يجاوزك فعله فمعناه وقفت وتمهلت (25) ونحو ذلك.
وتقول: انظرني يا فلان، أي استمع الي، وكذلك قوله تعالى: (وقولوا انظرنا) (26).
ويقول المتكلم لمن يعجله: انظرني ابتلع ريقي.
وبعث فلان شيئا فأنظرته، أي أنشأته، والاسم منه النظرة.
واشتريته بنظرة اي بانتظار، وقوله - عزوجل - (فنظرة إلى
ميسرة) (27)، أي إنظار.
واستنظر المشتري فلانا: سأله النظرة.
والتنظر: توقع من ينتظره.
وبفلان نظرة، أي سوء هيئة.
(والمناظرة: أن تناظر أخاك في أمر إذا نظرتما فيه معا كيف تأتيانه ؟) (28).
__________
(25) هذا هو الوجه واما في الاصول المخطوطة ففيها: امتهلت.
(26) سورة البقرة، الآية 104.
(27) سورة البقرة، الآية 28.
(28) زيادة من " التهذيب " من " العين ".
(*)

باب الظاء والراء والفاء معهما ظ ر ف، ظ ف ريستعملان ظرف: ظرف يظرف ظرفا، وهم الظرفاء، وفتية ظروف في الشعر أحسن ونسوة ظراف وظرائف.
والظرف وهو البراعة وذكاء القلب، لا يوصف به السيد والشيخ الا الفتيان الا زوال، والفتيات الزولات، ويجوز في الشعر ومصدره الظرافة.
والظرف: وعاء كل شئ، حتى الابريق ظرف لما فيه.
والصفات نحو أمام وقدام تسمى ظروفا، وتقول: خلفك زيد، إنما انتصب لانه ظرف لما فيه وهوموضع لغيره.
ظفر:
جماعة الاظفار أظافير، لان الاظفار بوزن الاعصار، وتقول: أظافير وأعاصير، وإن جاء بعض ذلك في الاشعار جاز كقوله: حتى تغامز ربات الاخادير (29) أراد جماعة الاخدار، والاخدار جماعة الخدر.
ويقال للرجل القليل الاذى: إنه لمقلوم الظفر.
ويقال للرجل المهين الضعيف: إنه لكليل الظفراي لاينكي عدوا، قال: لست بالفاني ولاكل الظفر (30)
__________
(29) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(30) عجز بيت لطرفة كما في " التهذيب " وانظر الديوان ص 54 وروايته: لا كبير دالف من هرم * ارهب الليل ولا كل الظفر (*)

وظفر فلان في وجه فلان إذا غرز ظفره في لحمه فعقره، وكذلك التظفيرفي القثاء والبطيخ والاشياء كلها، وان قلت: ظفره فجائز.
والاظفار: شئ من العطر شبيه بالظفر مقتلع من أصله يجعل في الدخنة لا يفرد منه الواحد، وربما قالوا: أظفارة واحدة، وليس بجائز في القياس.
ويجمعونها على أظافير، وهذا في الطيب، وإذا أفرد شئ من نحوها ينبغي ان يكون ظفرا وفوها وهم يقولون: أظفار وأظافير وافواه وأفاويه لهذين العطرين.
والظفرة: جليدة تعشى العين تنبت من تلقاء الماقي،
وربما قطعت، وإن تركت غشيت بصر العين حتى يكل.
ويقال: ظفر فلان فهو مظفور، وعين ظفرة، وقد ظفرت عينه.
والظفر: الفوز بما طالبت، والفلج على من خاصمت، وظفرت بفلان ظفرا فأنا ظافر، وظفر الله فلانا على فلان، وأظفره إظفارا مثله.
وفلان مظفر أي لايؤوب الا بالظفر فثقل نعته للكثرة والمبالغة، وإن قيل: ظفر الله فلانا أي جعله مظفراجاز، وظفرت فلانا تظفيرا، أي دعوت له بالظفر، وظفرته على فلان: غلبته عليه، وذلك إذا سئل: أيهما ظفر فأخبر عن واحد غلب الآخر فقد ظفره.
وظفره بالاظفار: خدشه بها.

باب الظاء والراء والفاء معهما ظ ر ب، ب ظ ر يستعملان فقط ظرب: الظرب من الحجارة ماكان أصله ناتئافي جبل أو أرض حزنة، وكان طرفه النانئ محددا، وإذا كان خلقة الجبل كذلك سمي ظربا، ويجمع الظراب، قال: شدايشظي الجندل المظربا (31) وقال: كتجافي الاسر فوق الظراب (32)
وكان عامر بن الظرب من فرسان بني حمان بن عبد العزى العدواني حكيم العرب من قيس.
والظربان والظرابي: شئ أعظم من الجرذعلى خلقة الكلب، منتن الريح كثير الفساء يفسو في جحر الضب حتى يخرج فيأكله وتشتم فتقول: يا ظربان.
بظر: قال ابو الدقيش: امرأة بظرير شبه لسانها بالبظر، وهو معروف.
(وامرأة بظريروهي الصخابة الطويلة اللسان، وروى بعضهم: بطرير لانها قد بطرت وأشرت).
(33)
__________
(31) الرجز في " اللسان " و " التهذيب " منسوب إلى رؤبة ولم نجد الرجز في الديوان وورد في الاصول غير منسوب.
(32) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لمعد يكرب المعروف بغلفاء يرثي اخاه وهو: ان جنبي عن الفراش لنابي...(33) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين " (*)

وقول ابي الدقيش إلى الصواب أقرب.
ورجل أبظر: في شفته العليا طول مع نتوء وسطها، ولو قيل للرجل الصخاب أبظرجاز.
وأمة بظراء وإماء بظر، ومصدره بظرمن غير أن يقال: بظرلانه لازم وليس بحادث.
وفلان يمص فلانا ويبظربه.
وروي عن علي أنه أتي في فريضة وعنده شريح، فقال له علي: ما تقول فيها أيها العبد الابظر ؟ (ويقال للتي تخفض الجواري مبظرة).
(34) باب الظاء واللام والفاء معهما ظ ل ف، ل ف ظ يستعملان فقط ظلف: الظلف: ظلف البقرة وما أشبهها مما يجتر، وهو ظفرها.
غير أن عمرو بن معد يكرب قال اضطرارا: وخيلي تطأكم بأظلافها (35) أي بحوافرها.
__________
(34) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(35) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: وخيل...ولم نجده في ديوانه.
(*)

والاظلوفة: أرض ذات حجارة حداد إذا كانت خلقة تلك الارض جبلا ؟ ؟، وجمعه اظاليف.
ومكان ظليف خشن فيه رمل كثير.
والظلفة: طرف حنوالقتب وحنو الاكاف وأشباه ذلك مما يلي الارض من جوانبها.
وظلفته عن هذا الامر ظلفا إذا طمع في شئ لا يجمل به فكففته، قال:
لقد أظلف النفس عن مطعم * إذا ما تهافت ذبانه (36) والظليف: الذليل السئ الحال في معيشته.
(وذهب به مجانا وظليفا إذا أخذه بغير ثمن، وأنشد: أيأكلها ابن وعلة في ظليف * وبأمن هيثم وابنا سنان) (37) لفظ: اللفظ: الكلام ما يلفظ بشئ الاحفظ عليه.
واللفظ: ان ترمي بشئ كان في فيك، والفعل لفظ يلفظ لفظا.
والارض تلفظ الميت اي ترمي به، والبحر يلفظ الشئ يرمي به إلى الساحل، والدنيا لافظة ترمي بمن فيها إلى الآخرة.
__________
(36) البيت في " اللسان " غير منسوب، وروايته في الاصول المخطوطة: لقد اظلف النفس عن مطمع (37) البيت في " التهذيب " غير منسوب من اصل " العين ".
(*)

وفي المثل: (أسخى من لافظة) يعني الديك.
ولفظ فلان: مات.
كل طائر يزق فرخه فهو لافظه (38) باب الظاء واللام والميم معهما ظ ل م، ل م ظ يستعملان فقط ظلم:
تقول: لقيته أول ذي ظلم، وهو إذا كان أول شئ سد بصرك في الرؤية، ولا يشتق منه فعل، ويقال: لقيته أدنى ظلم.
والظلم: الثلج، ويقال الماء الجاري على الاسنان من صفاء اللون لامن الريق، قال كعب: تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت (39) ويقال: الظلم ماء البرد، ويقال: الظلم صفاء الاسنان وشدة ضوئها، قال: إذا مارنا الرائي إليها بطرفه * غروب ثناياها أضاء وأظلما (40)
__________
(38) كذا في الاصول المخطوطة واما في " التهذيب " فقد ورد: وكل طائر يزن انثاه فهو لاقطة.
(39) صدر بيت من قصيدة كعب بن زهير اللامية وعجزه: كأنه منهل بالراح معلول.
انظر الديوان ص 7.
(40) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: إذا ما اجتلى الرائي...(*)

والظليم: الذكر من النعام، والجميع الظلمان، والعدد أظلمة.
والظلم: أخذك حق غيرك.
والظلامة: مظلمتك تطلبها عند الظالم.
وظلمته تظليما إذا أنبأته انه ظالم.
وظلم فلان فاظلم، اي احتمل الظلم بطيب نفسه، افتعل وقياسه اظتلم فشدد وقلبت التاء طاء فأدغمت الظاء في الطاء، وان شئت غلبت الظاء كما غلبت الطاء.
وإذا سئل السخي ما لا يجد يقال هو مظلوم، قال زهير:...ويظلم أحيانا فيظلم (41) أي يحتمل الظلم كرمالا قهرا.
وظلمت الارض: لم تحفر قط ثم حفرت، قال النابغة: والنؤي كالحوض في المظلومة الجلد (42) وظلمت الناقة: نحرت من غير داء ولا كبر.
(والظلمة: ذهاب النور، وجمعه الظلم) (43)، والظلام اسم للظلمة، لا يجمع، يجرى مجرى المصدر) كمالايجمع نظائره نحو السواد والبياض) (44).
__________
(41) من عجز بيت لزهير تمامه في الديوان ص 152 وهو: هو الجواد الذي يعطيك نائله * عفوا ويظلم احيانا فيظلم (42) عجز بيت تمامه في " التهذيب " و " اللسان " وهو: الا اواري لايا ما أبينها...وانظر الديوان ص 3.
(43) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(44) زيادة اخرى من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*)

وليلة ظلماء (ويوم مظلم) (45): شديد الشر.
وأظلم فلان علينا البيت: إذا أسمعك ما تكره) (45).
والظلم: الشرك، قال الله - عزوجل -: (ان الشرك
لظلم عظيم).
(46) لمظ (47): اللمظ: ما تلمظ به بلسانك على أثر الاكل، وهو الاخذ باللسان مما يبقى في الفم والاسنان، واسم ذلك الشئ لماظة، قال: لماظة أيام كأحلام نائم (48) وفي الحديث: (النفاق في القلب لمظة سوداء) يعني النقطة.
واللمظ: البياض في جحفلة الفرس فإذا جاوز إلى الانف فهو أرثم.
باب الظاء والنون والفاء معهما ن ظ ف مستعمل فقط نظف: (النظافة: مصدر النظيف، والفعل اللازم منه: نظف، والمجاوز: نظف ينظف تنظيفا.
__________
(45) زيادة اخرى من " التهذيب " من أصل " العين ".
(46) سورة لقمان، الآية 13.
(47) سقطت ترجمة " لمظ " من " س ".
(48) لم نهتد إلى القائل، والشطر في " اللسان " غير منسوب.
(*)

واستنظف الوالي ما عليه من الخراج، أي: أستوفى، ولا يستعمل التنظيف في هذا المعنى) * باب الظاء والنون والباء معهما ظ ن ب يستعمل فقط
ظنب: الظنبوب: حرف الساق اليابس من قدم (49).
والظنبوب: مسمار يكون في جبة السنان حيث يركب في عالية الرمح، والجميع الظنابيب، قال سلامة: إنا إذا ما أتانا صارخ فزع * كانت إجابتهم قرع الظنابيب (50) عنى بالبيت ان تقرع ظنابيب الخيل بالسياط ركضا الى العدو، وقيل: عنى قرع الظنبوب أي المسمار في جبة السنان حيث يركب، كل قد قيل، واسم ذلك المسمار الكلب.
باب الظاء والنون والميم معهما ن ظ م يستعمل فقط نظم (51): النظم نظمك خرزابعضه إلى بعض في نظام واحد، وهوفي كل شئ حتى قيل: ليس لامره نظام، أي لا تستقيم طريقته.
__________
(*) سقط هذا الباب من الاصول وأثبتناه من التهذيب 14 / 389 عن العين.
(49) كذا في اللسان والتهذيب.
في الاصول: من قدم الانسان.
(50) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 125 والرواية فيه: كان الصراخ قرع الظنابيب.
(51) جاءت كلمة " مظنة " قبل ترجمة " نظم " بمعنى " المعلم " وجمعها مظان.
وليس هذا موضعها بل هي في " ظنن.
(*)

والنظام: كل خيط ينظم به لؤلؤ أو غيره فهو نظام،
والجميع نظم، وفعلك النظم والتنظيم، (قال: مثل الفريد الذي يجري على النظم) (52) (والانتظام: الاتساق.
وفي حديث أشراط الساعة: وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه.
والنظام: العقد من الجوهر والخرز ونحوهما، وسلكه خيطه.
والنظام: الهدية والسيرة).
(53) وليس لامرهم نظام، أي ليس له هدي ولا متعلق يتعلق به.
وتقول: في بطنها أناظيم، والنظام: بيض الضب كأنه منظوم في خيط، وفي بطنها نظامان، وكذلك نظاما السمكة، وقد نظمت السمكة فهي ناظم وذلك حين يمتلئ من أصل ذنبها الى أذنها بيضا.
والنظم درونحوه مما ينظم.
__________
(52) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(53) زيادة أخرى.
(*)

الثلاثي المعتل باب الظاء والراء و (وءي) معهما ظء ر يستعمل فقط ظئر: الظئر سواء للذكر والانثى من الناس، والجميع الظؤورة
(وتقول: هذه ظئري) (54).
ويقال: ظاء رت فلانة، بوزن فاعلت، إذا أخذت ولدا ترضعه (على) أظاروظؤور، وأصله في الابل.
وكل مشتركتين في ولد ترضعانه فهما ظئران، ويجمع [ على ] أظآر وظؤور، وأصله في الابل.
ويقال لاب الولد من صلبه هو مظائر لتلك المرأة.
ويقال: اظأرت لولدي ظئرا، اي اتخذت، وهو افتعلت فأدغمت التاء في باب الافتعال فحولت مع الظاء طاء لان الطاء من فخام حروف الشجر التي قربت مخارجها من التاء، فضموا إليها حرفا فخما مثلها ليكون أيسر على اللسان لتباين مدرجة الحروف الفخام من مدارج الحروف الخفت، وكذلك تحويل تلك التاء مع الضاد والصاد طاء لانها من الحروف الفخام.
والظؤور من النوق: التي تعطف على ولد غيرها، أو على بو، وتقول: ظئرت فأظأرت، فهي ظؤور ومظؤورة، وجمع الظؤور أظآر وظؤار، قال: مثل الروائم بوابين أظآر (55)
__________
(54) زيادة كذلك.
(55) لم نهتد إلى القائل.
(*)

(وقال متمم: فما وجد أظآر ثلاث روائم * رأين مجرامن حوار ومصرعا (56)
وقال الآخر في الظؤار: يعقلهن جعدة من سليم * وبئس معقل الذود الظؤار) (57) وظاءرني فلان على أمر لم يكن من بالي فان قلت ظأرني فأظأرت حسن، وهو شبه راودني.
والظؤار توصف به الاثافي لتعطفها حول الرمادشبه الناقة.
والظئار: أن تعالج الناقة بالغمامة في أنفها فتكتب في منخريها بخلبة شديدة حتى تظأر لكيلا تجد ريح التي تظأرعليه، والغمامة الخثي أو السرقين يجعل في أنفها ثم تشرط بالدرجة، والظئار عطفها على البو، قال: كأنف الناب خرمها الظئار (58) وإذا أرادوا ذلك حشوا ثفرها بدرجة وكتبوا منخرها بسير لئلا تشمه فتجد ريحه، ثم يلقى على رأسها كساء، وتنزع الدرجة
__________
(56) البيت في التهذيب " واللسان ".
(57) البيت في " التهذيب " واللسان " غير منسوب، وما بين القوسين من اصل " العين ".
(58) لم نهتد إلى القائل.
(*)

منها نزعا عنيفا، ثم يدنى الرأم منها فترى انها ولدته ساعتئذ فتدر عليه (59).
باب الظاء واللام و (وءي) معهما ل ظ ي يستعمل فقط
لظي: اللظي هو اللهب الخالص، ولظى من أسماء جهنم، لاينون لانها اسم لها، وكذلك سقراسم لها، وأسماء الاناث لاتصرف في المعرفة فرقا بين الذكر والانثى.
ولظيت النار تلظى لظى معناه تلزق لزوقا.
والحر في المفازة يتلظى كأنه يلتهب التهابا.
باب الظاء والفاءو (وء ي) معهما وظ ف، ف ي ظ يستعملان فقط وظف: الوظائف جمع الوظيفة، والوظيفة في كل شئ: ما يقدر ؟ ؟ كل يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب.
والوظيف لكل ذي اربع فوق الرسغ إلى الساق، والعدد أوظفة، (والجمع: وظف ووظائف)، قال: أبقت لنا وقعات الدهر مكرمة * ماهبت الريح والدنيا لها وظف (60)
__________
(59) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غيره: لو فعل بها امر الخثي لماتت، ولكن ربما جعلوا ثم البدأة وهي خرقة لينة أو حجر املس كيلا يخاف على الرحم بفعل ذلك ليستنزل به اللبن.
وقال غيره: ظوئرت فانظأت.
(60) البيت في " التهذيب " من اصل العين " غير منسوب.
(*)

وهي شبه الدول مرة لهؤلاء ومرة لهؤلاء، أي جعلت وظيفة
للناس.
(وقد وظفت له توظيفا، ووظفت على الصبي كل يوم حفظ آيات من كتاب الله توظيفا) (61).
فيظ: فاظت نفسه فيظا وفيظوظة، وهي تفيظ وتفوظ أي خرجت فهي فائظة، قال: وفائظا وكلا روقيه مختضب (62) باب الظاء والباءو (وء ي) معهما وظ ب، ظ ب ي، ظء ب، ظ بء، ب ظ و، ب ي ظ مستعملات وظب: وظب يظب وظوبا، وهو المواظبة على الشئ والمداومة والتعاهد.
ويقال للروضة إذا تدوولت بالرعي حتى لم يبق فيها كلا انها لموظوبة اي موطوءة اي مأكول ما فيها، ولشدما وظبت.
وواد موظوب: معروف من الاودية، وكذلك العشب والارض، قال: بكل واد جديب الارض موظوب (63)
__________
(61) مابين القوسين زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(62) لم نهتد إلى القائل.
(63) عجز بيت لسلامة بن جندل كما في " اللسان " وروايته فيه: كنا نحل إذا هبت شآمية * بكل واد حديث البطن موضوب وجاء في الديوان ص 119: " بكل واد حطيب البطن مجدوب " (*)

ظبي: ظبية، وثلاث أظب وظباء.
والظبي اسم رمل.
والظبية: جهاز المرأة والناقة، يعني حياءها (64).
والظبة: حد السيف في طرفه، والخنجر وشبهه، والجمع الظباة والظبى والظبون.
ويقال: هومن ظبوة كما أن برة من بروة، ولو جمع ظبوات في الشعر على قياس سنوات جاز، قال:.
وقوم كرام أنكحتنا بناتهم * ظبات السيوف والرماح المداعس (65) ويقال: الظبية جراب صغير من مسك البهمة من الغنم.
(والظبية شبه العجلة والمزادة.
وإذا خرج الدجال تخرج امرأة قدامه تسمى ظبية، وهي تنذر المسلمين).
(66) ظأب: ويقال: ظأبت الرجل: شتمته وخوفته.
والضأب: السلف، ولم أسمعهم يصفون به الا الرجل، ويقال: ظأم، والباء
__________
(64) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: فرجها.
(65) لم نهتد إلى القائل.
(66) من " التهذيب " من اصل " العين " وقد اخلت به الاصول المخطوطة.
(*)

أجود، وإن يجمع فالظأبون، ولم أسمع منه فعلا، وقد مر في باب التضعيف في لغة من يشدد الباء.
والظأب: الجلبة، قال أوس: له ظأب كما صخب الغريم (67) ظبأ: (68) الظبأ: الظرف الذي يجعل فيه اللبن.
والظبأ: سمة على الفرس.
والظبأ: واد لهذيل.
بظو: قال الاغلب: خاظي البضيع لحمه خظابظا (69) و (بظا) صلة ل (خظا).
وقال أبو الأسود لابن أخيه وقد أعرس: كيف وجدت أهلك، قال: خظيت وبظيت، قال: أماخظيت فقد عرفته، فما بظيت ؟ قال عربية لم تبلغك، قال: يا ابن أخي لا خير في عربية لم تبلغني بيظ: البيظ، يقال: ماء الرجل، ولم أسمع منه فعلا، فان جمع فقياسه البيوظ والابياظ.
__________
(67) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين " وتمامه: يصوع عنوقها احوى زنيم * له ظأب كما...ولم نجده في الديوان.
(68) لم نهتد إلى هذه المادة في سائر المعجمات.
(69) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما.
(*)

باب الظاء و الميم و (وءي) معهما ظ م ي، ظ مء مستعملان ظمي، ظمأ: الظمى، بلا همز، قلة دم اللثة، ويعتريه الحسن (70) والملاحة، ورجل أظمى وامرأة ظمياء، والجمع الظمي، وظمي ظمى وظماءة.
وعين ظمياء: رقيقة الجفن.
وساق ظمياء: معترقة اللحم، ووجه ظمآن: قليل اللحم.
وإذا عنيت به نفسك، قلت: ظمئت بوزن برئت، ويجوز في الشعر اضطرارا مد الظمى ونحوه كالخطاء والكلاء ونحو هما من المهموز حتى يصير بوزن (فعال).
والظمى، بلاهمز،: ذبون الشفة من العطش وغيره، وكل ما ذبل من الحرفهوظم.
ورجل ظمآن وامرأة ظمأى، ورجال ظماء، ونساء ظمئات وظماء.
الظمء (71): حبس الابل عن الماء الى غاية الورود فيما بين الشربتين فهوظمء، والجميع الاظماء.
__________
(70) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب "، واما في " اللسان " فقد ورد: الحبش.
(71) جاء في الاصول المخطوطة " الظمو " وفي " اللسان " انه لغة في الظمء.
(*)

وظمء الحياة من وقت سقوط الولد الى وقت موته عاجلا وآجلا.
وإذا كانت اللثة قالصة لازقة بالشفة قيل ظمياء.
(72) والرمح إذا كان يابسا صلبا فهو أظمى.
(73) اللفيف من حرف الظاء ظ ي ي، ظء ظء مستعملان ظيي: الظيان شئ من العسل، ويجي في الشعرالظي بلانون، ولا يشتق منه فعل فتعرف ياؤه، وفعل في تصغيره ظييان، وقيل: ظويان.
وقال بعضهم: الظيان نبات باليمن، الواحدة ظيانة، ويقال: ظيانة فعالة.
وأرض مظينة، وأديم مظين (74).
والظاء عربية لم تعط احدا من العجم، وسائر الحروف اشتركوا فيها، وهي في الهجاء من (ظييت) بناؤها من (ظ ي ي).
وكلمة مظيأة: فيها ظاء.
ومن الظيان عطرمظيى.
وتصغيرها ظييانة وظويانة من (ظويت).
ظأظأ: ويقال: ظأظأيظأظئ ظأظأة، وهو حكاية بعض كلام الاعلم الشفة العليا، والاهتم الثنايا العلى وفيه غنة، رأيتهم
يحكون ذلك.
__________
(72) في الاصول المخطوطة: " ظمئى ".
(73) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال مبتكر: اقول: عين ظمئى يا هذا وساق ظمئى.
(74) جاء في " اللسان ": ارض مظيأة وأديم مظيأ.
(*)

باب الذال باب الثنائي الصحيح باب الذال والراء ذ ر، رذ يستعملان ذر: الذر: صغار النمل.
والذر مصدر (ذررت) وهو أخذك الشئ بأطراف أصابعك تذره ذر الملح على الخبز، وتذر الدواء في العين، والذرور اسم الدواء اليابس للعين.
والذريرة: فتات قصب من الطيب يجاء به من الهند، كأنه قصب النشاب.
والذرارة: ما تناثر من الشئ الذي تذره.
والذرية فعلية من (ذررت) لان الله ذرهم في الارض فنثرهم فيها، كما أن السرية من (تسررت)، والجميع الذراري، وإن خفف جاز.
وذرور الشمس: طلوعها وسقوطها على الارض، وذر قرن الشمس، أي طلع قال:
صورة الشمس على صورتها * كلما تغرب شمس أو تذر (1)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(*)

رذ: الرذاذ: مطر كالغبارواحدها رذاذة.
ويوم مرذ، وأرذت السماء إرذاذا ورذاذا.
باب الذال واللام ذ ل، ل ذ يستعملان ذل: الذل مصدر الذلول أي المنقادمن الدواب، ذل يذل، ودابة ذلول: بينة الذل، ومن كل شئ أيضا، وذللته تذليلا.
ويقال للكرم إذا دليت عناقيده قد ذلل تذليلا.
والذل: مصدر الذليل، ذل يذل وكذلك الذلة.
والذلذل: أسفل القميص والقباء ونحوه ذلك، ويقال: شمر ذلاذلك، قال: وعلمها في السعي رفع الذلاذل (2) لذ: شراب لذو لذيذ يجريان مجزى واحدا في النعت، ويلذ لذاذة.
ولذذت الشئ: وجدته لذيذا، ويجمع اللذ لذاذا، قال: تلوم على لذ من العيش أغيد (3)
وتقول: ما كنت لذا، ولقد لذذت بعدي.
__________
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*)

باب الذال والنون ذن يستعمل فقط ذن ذن يذن ذنينا إذا سال من أنف الفحل ماء خاثر، ومن المزكوم.
والذءنون.
نبات أمثال العراجين ينبت، الواحدة بالهاء، وهي مستطيلة، يأكلها الناس من نبات الفطر.
باب الذال والفاء ف ذ، ذ ف يستعملان فذ: الفذ أول سهم القداح.
والفذ الفرد، ويقال: كلمة شاذة فذة.
ويجمع الفذ على الفذوذ والفذاذ.
وأتانا بتمر فذأي لم يأخذ بعضه بعضا.
ذف: الذفيف: الخفيف، وذف يذف ذفافة، وخفاف ذفاف.
وماءذفاف والجمع ذفف: وأذفة، أي قليل.
وذففت على الرجل أي أجهزت عليه.
باب الذال والباء
ب ذ، ذ ب يستعملان بذ: تقول العرب بذ يبذ بذا إذا خرج شئ على الآخر في حسن أو عمل كائنا ما كان.

والبذاذة: سوء الهيئة، ورجل باذ الهيئة، ولقدبذد وأبذه غيره.
ذب: ذب يذب ذبوبا وهو يبس السفة، وقد ذبت شفتاه.
وهماذا بتان، والجميع الذواب.
وهو يذب في الحرب عن حريمه وأصحابه، أي يدفع عنهم ذبا.
والمذبة التي تذب بها الذباب، والذباب اسم واحد للذكر والانثى، والغالب في الكلام التذكير كما أن الغالب في العقاب التأنيث فلا يقولون أبدا إلا: هذه عقاب، وانقضت عقاب.
ويجمع الذباب على أذبة، فإن كثر فهو الذبان.
وذباب السيف: رأسه الذي فيه ظبته.
وجاء في الحديث: (كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف)، وثمرة السوط: طرفه.
والذبذبة: تردد شئ في الهواء معلق.
والذباذب: أشياء تعلق من الهوادج، أول رأس البعير للزينة، الواحد ذبذب، ورجل مذبذب ومتذبذب أي متردد بين بين أمرين وبين رجلين لا يثبت على صحابته لاحد.
والذباذب: ذكر الرجل لانه يتذبذب أي يتردد.

باب الذال والميم ذ م يستعمل فقط ذم: الذم: اللوم في الاساءة، ومنه التذمم، فيقال من التذمم: قد قضيت مذمة صاحبي، أي أحسنت أن لاأذم.
ويقال: افعل كذاو كذا وخلاك ذم، أي خلاك لوم.
والذمام: كل حرمة تلزمك، إذا ضيعتها، المذمة، ومنه سمي أهل العهد أهل الذمة الذين يردون الجزية على رؤوسهم من المشركين كلهم.
والذم: المذموم الذميم.
وفي حديث يونس - عليه السلام - (أن الحوت قاءه زريا ذما) أي مذموما مهزولا يشبه الهالك.
والذميم: بثرأمثال بيض النمل تخرج على الانف من الحر ونحوه، الواحدة ذميمة، ويجمع على ذمام، قال: وترى الذميم على مراسنهم * يوم الهياج كمازن الجثل (4) ويروى: النمل.
وركية ذمة: قليلة الماء، والجمع الذمام.
__________
(4) البيت في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وروايته فيه...على مناخرهم.
(*)

باب الثلاثي الصحيح من الذال باب الذال والراء واللام معهما ر ذ ل يستعمل فقط رذل: الرذل: الدون من كل شئ، مصدره الرذالة، وقد رذل، والجميع الارذال، والارذلون والرذلون، ورذالة كل شئ أردؤه.
ورجل رذل أي وسخ، وامرأة رذلة، وثوب رذيل اي ردئ.
باب الذال والراء والنون معهما ن ذ ر يستعمل فقط نذر: النذر: ما ينذر الانسان فيجعله على نفسك نحبا واجبا.
والنذر: اسم الانذار.
والنذر: جماعة النذير، وتقول.
أنذرتهم فنذروا ولم يستعملوا مصدرا.
(5) والتناذر: إنذار بعضهم بعضا.
والنذير: اسم الشئ الذي يعطى.
وربما جعلت اليهودية ولدها نذيرة للكنيسة، والجمع النذائر.
ونذر القوم بالعدو أي علموا بمسيرهم.
ومناذراسم رجل، ومنذر كذلك.
__________
(5) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: لكني اقول: انذروا إنذارا ويقال: جاءهم الانذار والنذير والنذارة.
(*)

باب الذال والراء والفاء معهما ذ ر ف، ذ ف ر يستعملان فقط ذرف: ذرفت عينه دمعها ذرفا وذرفانا، وذرف الدمع نفسه يذرف ذروفا، وذرفتها تذريفا وتذرافا وتذرفة، قال: ما بال عيني دمعها ذروف (6) ومذارف العين: مدامعها.
ذفر: الذفر مصدر الاذفر، وهو سوء ريح الابط، والاسم الذفرة.
ومسك أذفر أي ذكي جيد.
والذفرى من القفا: الموضع الذي يعرق من البعير وكل شئ، وهما ذفريان عن يمين النفزة من الانسان وشمالها، قال: والقرط في حرة الذفرى معلقة (7) ومنهم من يصرف ذفرى البعير فينون، كأنهم يجعلون الالف أصلية، وكذلك يجمعون على الذفارى.
والذفرة: النجيبة الغليظة الرقبة.
والذفر: القوي الشديد.
__________
(6) القائل: رؤبة - ملحق الديوان ص 178.
(7) لم نهتد إلى القائل.
(*)

باب الذال والراء والباء معهما ذ ب ر، ب ذ ر، ر ب ذ، ذ ر ب مستعملات ذبر: الذبر، بلغة هذيل خفية يذبرها ذبرا.
وبعضهم يقول: ذبر الكتاب (8) اي كتب، وبعض يقول: الذبور الفقه بالشئ والعلم به، وقيل: ذبره أي فهمه وقتله علما.
بذر: بذرت الشئ والحب بذرا، بمعنى نثرت، ويقال للنسل: البذر، يقال: هؤلاء بذر سوء.
والبذر اسم جامع لما بذرت من الحب.
والبذير: من لايستطيع ان يمسك سر (نفسه).
(9) ورجل بذير وبذور: مذياع، وقوم بذر: مذاييع، والفعل والمصدر في القياس بذر بذارة.
(وفي الحديث: (ليسوا بالمساييح البذر)) (10)، ويقال بذر بذرا.
والتبذير: إفساد المال وإنفاقه في السرف، [ قال الله - عزوجل: (ولا تبذر تبذيرا) ] (11).
__________
(8) في التهذيب 14 / 425 عن العين: " وبعض يقول: زبر: كتب، بالزاي ".
(9) سقطت من الاصول المخطوطة واثبتناها من " التهذيب " و " اللسان ".
(10) زيادة من التهذيب من اصل " العين ".
(11) سورة الاسراء: الآية 29.
(*)

[ وقيل: التبذير إنفاق المال في المعاصي، وقيل: هوأن يبسط يده في إنفاقه حتى لا يبقي منه ما يقتاته، واعتباره بقوله - عزوجل -: " ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " ] (12) [ ويقال: طعام كثير البذارة أي كثير النزل، وهو طعام بذر اي نزل، وقال: ومن العطية ما ترى * جذماء ليس لهابذاره ] ربذ: الربذة: موضع.
والربذ: خفة القوائم في المشي، وخفة الاصابع في العمل، وانه لربذ، قال جرير: خزرلهم ربذ إذا ما استأمنوا * وإذا تتابع في الزمان الامرع (13) والربذة: صوفة يؤخذ بها القطران فيهنأ بها البعير، وشبهت الخرقة التي تلقيها الحائض بها فسميت الربذة.
والربذة تميمية، والثملة حجازية وهما صوفة الهناء.
وشئ ربيذ اي بعضه على بعض.
ذرب: الذرب: الحاد من كل شئ، لسان ذرب، وسيف ذرب أي حاد.
__________
(12) سورة الاسراء: الآية 29، وما بين القوسين من اصل " العين ".
(13) البيت في الديوان ص 349 وروايته: خور لهم زبد إذا ما استأمنوا *...(*)

وسم ذرب ومذروب، وقدذرب ذربا وذرابة.
والذربة و (الذربة) (14): السليطة من النساء، قال: إني لقيت ذربة من الذرب (15) وفلان ذرب: منكر.
وتذريب السيف: أن ينقع في السم فإذا أنعم سقيه أخرج فشحذ.
وذرب الجرح إذا ازدادا تساعا ولا يقبل البرء، قال الكميت: أنت الطبيب بأدواء القلوب إذا * خيف المطاول من أسقامها الذرب (16) والذرب من الامراض مأخوذ من الجرح، وهو الذي لا يبرأ، واستعير من الجرح للمرض، قال الغنوي: إذا أساها طيب زادها مرضا (17) باب الذال والراء والميم معهما ر ذ م، ذ م ر، م ذ ر مستعملات رذم: قصعة رذوم، رذمت أي امتلات حتى ان جوانبها لتصبب.
__________
(14) هي الذربة مثل كسرة، وقال الازهري والاصل ذربة مثل كلمة.
(15) الرجز لاعشى بني مازن كما في " اللسان ".
(16) لم نجده في شعر الكميت.
(17) لم نهتد إلى تخريجه.
(*)

ورذمته أر ذمه، وقل ما يستعمل الا بفعل مجاوز، قال: لا تملا الدلو صبابات الوذم الاسجال رذم على رذم (18) الرذم ههنا: الامتلاء، والرذم الاسم، والرذم المصدر.
ذمر: الذمر: اللوم والحض معا، والقائد يذمر أصحابه أي يلومهم ويسمعهم ما يكرهون ليكون أجدلهم في القتال.
والتذمر: اشتق منه، وهوأن يقصر الرجل في أمر فيلوم نفسه ويعاتبهاكي يجد في الامر.
والقوم يتذامرون في الحرب.
وذمار الرجل: كل شئ يلزمه الدفع عنه، وإن ضيعه لزمه الذمراي اللوم.
والمذمر للناقة كالقابلة للنساء، وذلك أنه يذمراي يلمس إذا خرج، وهو القبض على علباويه، فإن كان ذكرا أو أنثى عرفه بذلك، قال الكميت: وقال المذمر للناتجين * متى ذمرت قبلي الارجل (19) وذامر فلان فلانا فذمره اي غلبه في المذامرة.
والمذمر: الكاهل والعنق وما حوله إلى الذفرى من أصل الاذن.
__________
(18) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(19) البيت في " اللسان " و " التهذيب ".
(*)

مذر: مذرت البيضة إذا غرقلت وفسدت، وقد امذرتها الدجاجة.
والتمذر: خبث النفس.
والمذروان: فرعا الاليتين، قال: أحولي تنفض استك مذرويها لتقتلني فهاأنا ذا عمارا (20) باب الذال واللام والنون معهما ن ذ ل يستعمل فقط نذل: النذل والنذيل من تزدريه في خلقته وعقله، ونذل نذالة وهم الانذال.
باب الذال واللام والفاء معهما ف ل ذ، ذ ل ف يستعملان فقط فلذ: الفلذ: كسرك قطعة من كبدأوفضة أو ذهب، وافتلذت فلذة من كبد، أي قطعت قطعة.
وفلذت له من مالي فلذة: اعطيته منه شيئا، والفلذ الاسم، والفلذ مصدر.
__________
(20) البيت لعنترة كما في " اللسان " يهجو عمارة بن زياد العبسي: وانظر
الديوان ص 64.
(*)

والفلذة قطعة من كبد، وفي الحديث: (ترمي بأفلاذ كبدها)، يعني ما فيها من الكنوز والاموال.
ذلف: الذلف: غلظ واستواء في طرف الانف وليس بجد غليظ تعتري منه الملاحة.
باب الذال واللام والباء معهما ذ ب ل، ب ذ ل يستعملان فقط ذبل: الذبل: جلد السلحفاة البحرية.
والذبل: أسورة العاج والقرون.
والذبول: مصدر الذابل، وهو دفة كل شئ كان ريان من الناس والنبات ثم ذبل.
والتذبل: مشية للنساء إذا مشين مشية الرجال إذا كانت مع ذلك دقيقة.
والذبالة: الفتيلة.
والذبلة: البعرة، والذبلة: الريح الهيف، والجمع: الذبلات.
بذل: البذل نقيض المنع، وكل من طابت نفسه لشئ فهو باذل.
والبذلة من الثياب: ما يلبس ولا يصان.
ورجل متبذل: يلي الاعمال بنفسه.

باب الذال واللام والميم معهما ل ذ م، ذ م ل، م ذ ل، م ل ذ مستعملات لذم: لذم بالشئ أي لهج وأولع به، قال: ثبت اللقاء في الحروب ملذما (21) ذمل: الذميل: ضرب من العدو، وهو الذملان، وذمل يذمل.
مذل: الامذلال: الاسترخاء والفترة، قال: ويجري في العظام امذلالها (22) والمذيل: المريض، وهو الذي لا يتقار وهو في ذلك ضعيف، وقد مذل مذلا، ومذل مذالة.
ورجل مذل به: طيب النفس، ومذلت به نفسي.
والمذل: القلق، تقول: مذل بسره ويمذل اي أخذه القلق حتى أفشاه وأظهره، قال: فلاتمذل بسرك، كل سر * إذا ما جاوز الاثنين فاشي (23) والاسم المذال.
__________
(21) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو مما في اصل " العين ".
(22) لم نهتد إلى القائل.
(23) البيت لقيس بن الخطيم كما في " التهذيب " و " اللسان ".
وانظر الديوان ص 79.
(*)

ملذ: ملذ يملذ ملذا، وهوأن ترضي صاحبك بكلام لطيف وتسمعه ما يسره، وليس معه فعل، ورجل ملاذ ملذاني، قال: تسليم ملاذ على ملاذ (24) باب الذال والنون والفاء معهما ن ف ذ يستعمل فقط نفذ: النفاذ: الجواز والخلوص من الشئ، ونفذت أي جزت، وطريق نافذ: يجوزه كل احد ليس بين قوم خاص دون العامة، (ويقال: هذا الطريق ينفذ الى مكان كذاوكذا، وفيه منفذ (25) للقوم أي مجاز).
ونفذ السهم وأنفذته، والنفذ يستعمل في إنفاذ الامر، تقول: قام المسلمون بنفذ الكتاب، أي بإنفاذ ما فيه.
(26) (وقال قيس بن الخطيم: طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر * لها نفذ لولا الشعاع أضاءها (27) أراد بالنفذ المنفذ.
__________
(24) الرجز في " التهذيب " غير منسوب
(25) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(26) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: الفانيذ فارسية، نقول وليس هذا موضعها.
(27) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 22.
(*)

يقول: نفذت الطعنة: أي جاوزت الجانب الآخر حتى يضئ نفذها خرقها، ولولا انتشار الدم الفائر لابصر طاعنها ما وراءها، أراد أن لها نفذا أضاءها لولا شعاع دمها، ونفذها نفوذها إلى الجانب الآخر).
(28) باب الذال والنون والباء معهما ذ ن ب، ن ب ذ يستعملان فقط ذنب: الاذناب جمع الذنب.
والذنب: الاثم والمعصية، والجمع الذنوب.
والمذنب: مسيل الماء بحضيض الارض وليس بجد واسع:، وإن كان في سفح أو سند فهو التلعة.
ويقال لمسيل مابين التلعتين ذنب التلعة.
والذانب: التابع للشئ على أثره.
والمستذنب الذي يتلو الذنب لا يفارق أثره، قال: مثل الاجير استذنب الرواحلا (29) والذنوب: الفرس الواسع هلب الذنب.
والذنوب: ملء دلومن ماء، ويكون النصيب من كل شئ
كذلك، قال: لنا ذنوب ولكم ذنوب
__________
(28) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(29) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
وهو لرؤبة - ديوانه ص 126.
(*)

والذناب آخر كل شئ، قال: ونأخذ بعده بذناب عيش * أجب الظهر ليس له سنام (30) الذناب أيضا من مذانب المسايل، وهو شبيه ان يكون جماع الذنب، وقد يجمعون على الذنائب.
والذنابى: موضع منبت الذنب.
(31) والتذنوب، الواحدة تذنوبة هي البسرة المذنبة التي قد أرطب طرفها من قبل ذنبها.
وذنب الجراد: سمن وسمنه في أذنابه.
والتذنيب: التعاظل للضباب والفراش والجراد ونحوها، والتذنيب: إخراجها أذنابها من حجرتها وضربها على أفواه جحرتها (32).
نبذ: النبذ: طرحك الشئ من يدك أمامك أو خلفك.
والمنابذة: انتباذ الفريقين للحرب، ونبذنا عليهم على سواء أي نابذناهم الحرب إذا أنذرهم وأنذروه.
والمنبوذ: ولد الزنا المطروح.
والنبائذ: واحدها نبيذة، وهم المنبوذون، منه المنابذة والمنبوذة: المهزولة التي لاتؤكل.
__________
(30) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
وهو للنابغة ديوانه ص 232.
ومن شواهد الكتاب.
(31) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: هو الذنب نفسه.
والذنبان نبات، الواحدة بالهاء، وبعض يسميه ذنب الثعلب.
(32) اللسان " ذنب ".
(*)

باب الذال والنون والميم معهما م ن ذ يستعمل فقط منذ: النون والذال فيها أصليتان، وقد تحذف النون في لغة وقيل ان بناء (منذ) مأخوذ من قولك: (من إذ) وكذلك معناها من الزمان إذا قلت: منذ كان، كان معناه: من إذ كان ذلك، (فلما كثر في الكلام طرحت همزتها) (33)، وجعلتا كلمة واحدة ورفعت على توهم الغاية.
(34) باب الذال والباء والميم معهما ب ذ م يستعمل فقط بذم: البذم مصدر البذيم، وهو العاقل الغضب من الرجال، يعلم ما يغضب له، وبذم بذامة، قال:
كريم عروق النبعتين مطهر * ويغضب مما فيه والبذم بغضب (35) وبذيمة: اسم رجل.
__________
(33) من (ط) وقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (س).
(34) الكلام على " منذ " هذا في " التهذيب " من اصل " العين "، وهو نفسه في الاصول المخطوطة إلا ان فيها زيادة تأتي بعد قوله " اصليتان " غير واضحة هي: " وتعقب الذال سكون النون ولذلك ترفع إذا القيت الف الوصل لانها ترد إلى الاصل، وكان اصلها الرفع ".
وهذه الزيادة لم ترد في " التهذيب " وقد عبر عنها بما اثبتناه من الاصول المخطوطة الذي ورد هو نفسه في " التهذيب ".
(*)

باب الثلاثي المعتل من الذال باب الذال والراء و (وئ) معهما ذرء، ذرو، وذر، رذي، ذء ر مستعملات ذرء: الذرأة: شيب يبدو في فودي الرأس قبل سائره، قال: فقد علتني ذرأة بادي بدي وذرئ فلان فهو أذرأ، والمرأة ذرآء.
(وذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرءاأي خلقهم).
(36) والذرء من قولك: ذرأنا الارض اي بذرناها، وزرع ذرئ بوزن فعيل.
ويقال: ذرأت الوضين: بسطته على وجه الارض).
(37).
والذرئة في حديث عمر: النساء.
ذرو: الذرو: ذروالريح التراب تحمله ثم تثيبه.
والمذراة: الخشبة التي تذرى بها الحبوب تذرية، وذريت الحب تذرية.
__________
(35) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو من شواهد " العين ".
(36) هذه من " س " وسقطت في " ص " و " ط ".
(37) وجاء بعد هذا في " س "، وفي موضع آخر في " ص " و " ط " قال الضرير: سمعت ابن الاعرابي يقول: درأت بالدال، وانشد: تقول إذا ذرأت لها وضيني * أهذا دينه ابدا وديني (*)

وذروته: والذرو اسم لماذروته بمنزلة النفض اسم ما تنفضه الشجر من الثمر المتساقط، قال الراجز: كالطحن أو أذرت ذرا لم يطحن (38) يعني ذرو الريح دقاق التراب.
والذرى: ماكنك من الريح الباردمن حائط أو غيره.
وتذريت من برد الشمال بحائط وبفلان (39) ونحوه.
والابل الشول إذا أحست بالبرد تذرت اي استترت بعضها ببعض، وبالعضاه من برد الريح.
والذرى: ما أذرت العين من الدمع، أي صبت تذري إذراء.
والاذراء: ضربك الشئ ترمي به أو نصرعه ؟ ؟ ؟.
وضربته بالسيف فأذريت رأسه، وطعنته فأذريته عن فرسه أي صرعته.
والسيف يذري ضريبته، أي يرمي بها، وقد يوصف به الرمي من غير قطع، كقوله في الحرب: شهباء تذري لهبا وجمرا (40) والذرة: حب، الواحدة ذرة أي أرزن.
والذروة: أعلى السنام وكل شئ.
__________
(38) الرجز لرؤبة كما في " التهذيب " والديوان ص 162.
(39) لا توجد كلمة " فلان " في النص نفسه في " اللسان ".
(40) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والذروة: أرض بالبادية، وجمع الذروة ذرى وذروات.
والذرو من الكلام كأنه طرف من الخبر، قال صخر بن حبناء: أتاني عن صغيرة ذرو قول: * وعن عيسى فقلت له كذاكا (41) أي دع هذا.
وقال جرير: يقلن ولو تلاحقت المطايا * كذاك القول ان عليك عينا (42) أي كف عن هذا القول ودعه.
وذروت له من الخبر ذروا.
وتقول: مر بجيفة فكادت تذريه أي تصرعه.
وجمع الذروة ذرى، ولولا الواو كان ينبغي ان تكون جماعة فعلة فعل نحو: خرقة وخرق، ولكن الواو خلقت من الضمة فضمت الكلمة عليها كراهية أن تلتبس بنات الواو من هذا الحد ببنات الياء نحو: فرية وفرى، فأما رشوة من بنات الواو ونحوها فتضم إذا جمعت.
والذري والذرو: عدد الذرية، يقال: أنمى الله ذروك، أي ذريتك.
__________
(41) لم نهتد إلى تخريج البيت.
(42) لم نجده في الديوان.
(*)

وذر: عضد وذرة.
والوذرة: قطعة عظم لالحم فيها.
ويقال في الشتم: يا ابن شامة الوذر، كأنه شبه القذف.
والعرب قد أماتت المصدر من (يذر) والفعل الماضي، واستعملته في (الحاضر) والامر، فإذا أرادوا المصدر قالوا: ذره تركا، أي اتركه.
رذي: الرذي: المهزول (43) الذي لايستطيع براحا، والانثى رذية، وقد رذي يرذى رذاوة ورذى، ويجمع على أرذياءعلى وزن أشقياء، وقد أرذيته.
وفي حديث يونس - عليه السلام -: (فقاءت الحوت رذيا).
ذءر: وذئر فلان فهوذئراي مغتاظ، ومثله: السبع ذئرعلى عدوه، إذا اغتاظ واستعدله أن رآه واثبه.
وأذأرته أنا، قال: لما أتانا عن تميم أنهم ذئروا بقتلى عامر وتغضبوا (44) والذأر المصدر.
__________
(43) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " ففيه المتروك.
(44) البيت لعبيد بن الابرص كما في " اللسان " وروايته: لمال اتاني...وانظر الديوان ص 6.
(*)

والسرقين ؟ ؟ ؟ المختلط بالتراب يسمى ذئرة، فإذا طلي على أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل فهو الذئار، والفعل ذئرت، ويسمى ذلك قبل الخلطة خثة.
وأذأرته بالشئ: أولعته وحرشته، وأذأرته: ألجاته.
باب الذال واللام و (وئ) معهما ذ ي ل، ذء ل، وذ ل، ل وذ، ذ ول مستعملات ذيل: ما أسبل فأصاب الارض من الرداء والازار، وذيل المرأة لكل ثوب تلبسه إذا جرته على الارض من خلفها.
وذيل الريح: ماجرته على الارض من التراب والقتام (45)، وجمعه ذيول وربما قالوا: أذيال، لان الياء إذا تحركت تحولت ألفا نحو: القال من القول: والقاب من القوب، وهما في الوزن سواء لخفتهما، فأجروا الواو الظاهرة مجرى الالف لسكونها فحملوا
ذلك على ميزان ما جاء من نحو الجدث والجمل وغيرهما، وأجمال للعدد، ودخلت ألف القطع فرقا بين العدد وبين الجماع، ودخلت الالف بعد الميم مدة ومدت من فتح الميم، ليختلف لفظ الجمع من.
لفظ الواحد، لانه لو قال: أجمل لاشتبه بالنعت نحو أحمر وأصفر.
وما كان ثانية من الحروف الصحاح ساكنا نحو: سرج وبعل، فإنهم زادوا الالف أيضا في أوله للعدد، ولو لم تكن العين والراء.
__________
(45) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: القمام.
(*)

للنزع ؟ ؟ ؟ منها مدة، وقد سكن الحرف الذي قبلها لمجئ ألف القطع، فلما سكن الحرفان حركوا الآخر منهما، فلم يكن له وجه إلا الضمة، لانه لو فتح لاشتبه بالنعت ولو كسر لاشتبه بالامر.
ويقال لذنب الفرس إذا طال: ذيل، وفرس ذيال إذا تذيل في مشيه واستنانه.
وقد أذيل الفرس إذا أسئ القيام عليه حتى يهزل.
وأذلته: أهنته.
ويقال للحلقة اللطيفة من حلق الدروع وغيرها مذالة، قال: من الماذي والحلق المذال (46) ذءل: ذؤالة اسم معرفة للذئب لا ينصرف، وسمت العرب عامة السباع بأسماء معارف، يجرونها مجرى الرجال والنساء، ويذكرون (ذؤالة) ولا يجعلون فيه ألفاولاما.
والذألان: ابن آوى.
واختلفوا فقال بعضهم ذئلان، وقال بعضهم: ذؤلان لجماعة ذؤالة.
والذألان، مفتوحة الهمزة: مشية في سرعة وميس، فإذا كانت المشية في انخزال وضعف قيل: تذأل، وقيل بالدال أيضا، قال: مرت بأعلى سحرين تذأل (47)
__________
(46) لم نهتد إلى القائل.
(47) لم نهتد إلى الراجز.
(*)

وذل: الوذيلة: قطعة من شحم السنام والالية.
ويقال للقطعة من الفضة: وذيلة وتجمع وذائل.
لوذ: اللوذ: مصدر لاذ يلوذ لوذا، واللياذ مصدر الملاوذة، وهوأن يستتر بشئ مخافة ان تراه وتأخذه.
(48) واللاذة واللاذ: ثياب من حرير ينسج بالصين تسميه العرب والعجم اللاذ.
والملاذ: الملجأ، ويجمع الملاوذ.
وألواذ المكان: نواحيه، والواحد لوذ.
ذول: الذال: تصغيرها ذويلة، وكل حرف من حروف الهجاء يتبعه ألف.
بعد حرف حرف صحيح فانها ترجع إلى الواو وإن كانت بعد الالف.
مدة مثل الحاء والباء فانها ترجع إلى الياء، تقول في طاء طيية وفي حاء.
حيية.
باب الذال والنون و (وا ئ) معهما ء ذ ن يستعمل فقط اذن: يقال للرجل: هو أذن، وللمرأة: هي أذن، وللقوم كذلك، أي يسمع من كل أحد.
__________
(48) بعد هذا جاء في الاصول المخطوطة: قال الضرير: اللواد ؟ ؟ لا غير.
(*)

والاذن العروة أي عروة الكوز ونحوه، والاكواب: كيزان لا أذن لها.
والاذن: الاستماع للشئ، قال في سماع يأذن الشيخ له وحديث مثل ماذي مشار (49) ورجل أذنة: يستمع لكل شئ، وأمنة يأمن بكل إنسان.
وأذنت بهذا الشئ اي علمت، وآذنني: أعلمني، وفعله بإذني، أي بعلمي، وهوفي معنى بأمري، وكذلك الذي يأذن بالدخول على الوالي وغيره.
والاذان اسم للتأذين، كما أن العذاب اسم للتعذيب، قال: حتى إذا نودي بالاذين (50) حوله إلى فعيل.
والتأذن من قولك: تأذنت لافعلن كذا، يراد به إيجاب الفعل في ذلك، أي سأفعل لا محالة.
ويقال: هل سمعت الاذان من المئذنة.
وتأذنت: تقدمت كالامير يتأذن قبل العقوبة، ومنه: (وإذ تأذن ربك) (51).
__________
(51) سورة الاعراف: الآية 166.
(49) البيت في " اللسان " لعدي بن زيد، ولم نجده في الديوان.
(50) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*)

باب الذال والفاء و (وئ) معهما ذ ي ف، ذءف، وذ ف يستعملان فقط ذيف، ذءف: الذيفان والذئفان: السم الذي يذأف ذأفا.
والذأف: سرعة الموت، بهمزة ساكنة.
وذف: التوذف: التبختر، وقيل: التوذف الاسراع، قال يعطي النجائب بالرحال كأنها * بقر الصرائم والجياد توذف (52) باب الذال والباءو (وئ) معهما ذء ب، ذ وب، ب ذ ي، ب ذء مستعملات ذء ب: الذئب: كلب البر، والانثى ذئبة.
والذئبة من القتب والاكاف ونحوه: ما تحت مقدم ملتقى.
الحنوين، وهو الذي يعض على منسج الدابة.
والمذؤوب: هو الذي وقع الذئب في غنمه، وكذلك إذا أفزعته الذئاب.
والصانع يذأب القتب إذا أجاد صنعته.
ويقال للذي افزعته الجن: تذأبته وتذعنته، وكذلك تذأبته الريح أي تناولته من كل جانب.
__________
(52) البيت في " اللسان " لبشر بن ابي خازم، وهو في الديوان ص 156.
(*)

والذؤابة ذؤابة مضفورة من شعر، وكذلك موضعها من الرأس، وكذلك ذؤابة العز والشرف، والجميع الذوائب، والقياس الذآئب مثل دعابة ودعائب، ولكنه لما التقت همزتان لم تكن بينهما الا ألف لينة لينوا الاولى منهما لان العرب تستثقل التقاء همزتين في كلمة واحدة.
والذئب يتذأب الانسان، أي يختله، والريح تتذأبه: تتصرف عليه، قال ذو الرمة: إذا ما استدرته الصبا وتذاءبت يمانية تمري الذهاب المنائح (53) الذئبة: داء يأخذ الدابة، يقال: برذون مذؤوب.
وأرض مذأبة: كثيرة الذئاب.
ذوب: الذوب من العسل ما قد أخرج فخلص من شمعه، والشمع الموم.
والذوبان مصدر ذاب يذوب، وكل شئ أذبته فما خرج منه من الدسم فهو ذوابته، وما أذبت فهو المذوب.
ذيب: والاذيب: الماء الكثير.
بذي: بذء:
بذي الرجل إذا ازدري به.
__________
(53) البيت في الديوان ص 98.
(*)

ورجل بذي إذا نطق بهجر، وامرأة بذية: بينة البذاءة، وقد بذؤ، قال: هذر البذيئة ليلها لم تهجع (54) باب الذال والميم و (وئ) معهما ذءم، ذمء، ذم ي، وذم، مءذ، م ذي مستعملات ذءم: ذأمته ذأما فهو مذؤوم، أي حقرته فهو محقور، ويقال: ما يلزمك منه لوم ولا ذم ولاذأم ولا عيب.
ذمء، ذمي: الذماء: حشاشة النفس، ويقال: بل هي قوة قلبه، قال: فأبدهن حتوفهن فهارب بذمائه أو بارك متجعجع (55) وذم: الوذام والوذمة: الحزة من الكرش المعلقة منها.
والوذم والوذمة الواحدة: من السيور التي تشد بها عروة الدلو.
والايذام من قولك: أوذمت: وهو كلزوم الشي وإيجابه عليك.
__________
(54) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين ".
(55) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لابي ذؤيب الهذلي، وانظر ديوان الهذليين 1 / 9.
(*)

وتقول: وذمت وتوذيما، أي شددت ثؤ لول المبسور بشعرة أو عقبة، وهي لحمات أيضا تكون في رحم النقاة تمنعها من الولد.
مئذ (56): المئذ: جيل من الهند بمنزلة الكرد يغزون المسلمين في البحر.
مذي: المذي أرق ما يكون من النطفة، والفعل: أمذيت إمذاء.
وأمذيت الفرس ومذيته، أي أرسلته يرعى.
والمذاء: أن تجمع بين الرجال والنساء، ثم تخليهم حتى يماذي بعضهم بعضا أي يلاعب.
والماذي من أسماء الدروع، والماذي: الحديد كله الدرع والبيض والمغفر والسلاح أجمع مما كان من الحديد فهو الماذي.
ودرع ماذية، وسيف ماذي، قال: من الماذي والحلق المذال (57) باب اللفيف من الذال إذ، إذا: إذ لما مضى وقد يكون لما يستقبل، وإذا لما يستقل.
وإذا جواب توكيد الشري ينون في [ الاتصال ] ويسكن في الوقف.
وإذا أضيفت إلى إذ كلمة جعلت غاية للوقت، تنون وتجر،
__________
(56) في " التهذيب ": (ميذ).
(57) لم نهتد إلى القائل.
(*)

كقولك: يومئذ وساعتئذ، وكتابتها ملتزقة، فإن وصلتها بكلام يكون صلة ولا يكون خبرا، كقول الشاعر: عشية إذا يقول بنو لؤي (58) كانت في الاصل حيث جعلت (تقول) صلة أخرجتها من حد الاضافة إلى قولك: (إذا تقول) جملة، فإذا أفردتها نوتنها لالتزاقها بالكلمة التي معها كأنها كلمة واحدة، كقولك: عشيتئذ بنو فأن يقولون كذا، لان (تقول) هاهنا خبر، وفي البيت صلة، وانما جاءت في سبع كلمات موقتات في حينئذ ويومئذ وليلتئذ وساعتئذ وغداتئذ وعامتئذ وعشيئذ، ولم يقل: الآنئذ، وإنما خصت هؤلاء الكلمات بها لان أقرب ما يكون في الحال قولك: الآن، فلمالم يتحول هذا الاسم عن وقت الحال، ولم بتباعد عن ساعتك التي أنت فيها، لم يتمكن، ولذلك نصبت في كل وجه، فلما أرادوا أن يتباعدوا بها ويحولوها من حال إلى حال ولم تنقد ان يقولوا: الآنئذ عكسوا ليعرف بها وقت ما تباعد من الحال، فقالوا: (حينئذ) ولكن قالوا: الآن لساعتك في التقريب، وفي التبعيد: حينئذ ونزل بمنزلتها الساعة وساعتئذ، وصار في حدهما اليوم ويومئذ والحروف التي وصفنا على ميزان ذلك مخصوصة بتوقيت لم يخص به سائر اسماء الازمنة الا ببيان وقت نحو: لقيته سنة خرج ورأيته شهر يقدم الحاج، كقوله: في شهر يصطاد الغلام الدخلا (59)
__________
(58) لم نهتد إلى القائل.
(59) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*)

فمن نصب الكلام فانه يجعل الاضافة إلى هذا الكلام أجمع كمه قالوا: زمن الحجاج أمير.
اذي: الاذى: كل ما تأذيت به، ورجل أذي، أي شديد التأذي، وأذي يأذى أذى.
ذءي، ذءو: يقال: ذأي يذأى ويذءو، ذأيا وذأ وا، وهو ضرب من عدو الابل، يوصف به حمار الوحش، تقول: حمار مذأى، مقصور بهمزة.
(60) ذئ: ذيأت اللحم، وقد تذيأ إذا انفصل عن العظم بفساد أو طبخ.
وذء: وذأته عيني تذؤه وذءا أي نبت تنبو.
ذوي: ذوى يذوي ذيا، وهو أن لا يصيب النبات والحشيش ريه، أو يضربه الحر فيذبل ويضعف، ولغة أهل بيشة ذأى، قال: اقام به حتى ذأى العود والتوى (61)
__________
(60) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وفي نسخة مذياء.
(61) لم نهتد إلى القائل.
(*)

ذو: ذواسم ناقص تفسيره صاحب، كقولك: ذومال، أي صاحبه، والتثنية ذوان، والجمع ذوون.
وليس في كلام العرب شئ يكون اعرابه على حرفين غير سبع كلمات وهن: ذو، وفو، وأخو، وحمو، وامرء وابنم...فأما (فو) فمنهم من ينصب الفاء في كل، ومنهم من يتبع الفاء الميم، والاول أحسن.
والانثى ذات، ويجمع ذوات مال، فإذا وقفت على ذات، فمنهم من يرد التاء الى هاء التأنيث، وهو القياس، ومنهم من يدع التاء على حالها ظاهرة في الوقف لكثرة ما جرت على اللسان.
وهن ذوات مال، وهما ذواتا مال، وقد يجوز في الشعر ذاتا مال، وإتمامها في التثنية أحسن، قال: وخرق قد قطعت بلا دليل * بعنسي رجلة ذاتي نقال (62) والذوون: هم الادنون الاولون، قال الكميت: وقد عرفت مواليها الذوينا (63) أي الاخصين، وجاءت هذه النون لذهاب الاضافة.
__________
(67) لم نهتد إلى القائل.
(63) الشطر في " اللسان " و " التهذيب "، وفي طبقات ابن المعتز ص 197 جاء البيت كاملا برواية مختلفة:
فلا اعني بذاكم اسفليكم * ولكني أريد به الدوينا (*)

ولقيته ذاصباح، من ذات صباح، وذات يوم أحسن، لان ذاوذات يراد بهما في هذا المعنى وقت مضاف إلى اليوم والصباح.
وتقول: قلت ذات يده، وذا هاهنا اسم لما ملكت يداه، كأنها تقع على الاموال، وكذلك قولهم: عرفه من ذات نفسه، كأنه يعني به سريرته المضمرة.
وتقول في بعض الجواب: لابذي تسلم، كأنه قال (لا والله يسلمك، ماكان كذاوكذا)، فتقول: لا (وسلامتك ماكان كذاوكذا)، كمايقال: لمن قال: ماذا صنعت ؟ خير وخيرا، أي الذي صنعت هو خير، والنصب على وجه الفعل، ومنه قوله - عزوجل -: (قل العفو)، أي الذي تنفقون هو العفو من أموالكم، فإياه فأنفقوا، في قراءة من يرفع، والنصب على وجه الفعل.
وتقول في اليمين: لا أفعل، وإذا اقسم عليه قال: لاهاالله.
ذا: لم يهمزوا ولا يريدون بها إذن، ولكنها مثل: تعلمتها لعمر الله ذاقسما (64) والانثى في الاصل: ذاة، ولكنها كثرت على ألسنتهم فصار اكثرهم يقول (ذات) وهي ناقصة، وإتمامها ذواة مثل نواة، فحذفوا منها الواو، فإذا ثنوا أتموها فقالوا: ذواتان كقولك: نواتان، وإذا ثلثوا رجعوا إلى ذات فقالوا: ذوات، ولو جمعوا على التمام لقالوا: ذويات كنويات.
وتصغها ؟ ؟ ذوية، وقد سمعنا في الشعر من يبني على حذف الواو
كقوله: ذاتافلزم القياس، وقد وبناؤه على ذات وذاتا.
__________
(64) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وأماذه وذي وذا في هذه وهذي وهذا فأسماء مكنيات وليس في البناء فيها غير الذال والالف التي بعدها زائدة.
وبيان ذلك أن تصغيرها (ذبا) كأنه بوزن (فعا) كما ينبغي في القياس، أو يكون بوزن (فعيلى) لوتم لان ياء التصغير لا تعتمد إلا على ضمة، ولم يردوا الحرف الذي في موضع العين فالتزقت ياء التصغير بالحرف الاول من الكلمة فاعتمدت على الفتحة، وإذا صغروا ذه وذي ردوهما الى بنائهما.
والذي: تعريف (ذا) فلما قصرت قووااللام بلام أخرى، فمنهم من يقول: اللذيسكن الذال، ويحذف الياء التي بعدها وإنهم لما أدخلوا في الاسم لام المعرفة طرحوا الزيادة التي بعد الذال وسكنت الذال، فلما ثنوا حذفوا النون فأدخلوا على الاثنين بحذف النون، كما أدخلوا على الواحد باسكان الذال، وكذلك فعلوا في الجميع.
وإن قال قائل: ألا قالوا: اللذو والجميع بالواو، فقل: ان الصواب ذلك في القياس، ولكن العرب اجمعت على (الذي) بالياء في الجر والرفع والنصب.
وقد بلغنا عن الحسن في مواعظه أنه قال: اللذون فعلوا وفعلوا، وقال: وان الذي حانت ؟ ؟ بفلج دماؤهم * هم القوم كل القوم يا أم خالد (65) وقال آخر: أبني أمية إن عمي اللذا
* قتلا الملوك وفككا الاغلالا (66)
__________
(65) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(66) البيت في " اللسان " للاخطل وروايته: ابني كليب وفي الديوان 1 / 108 بالرواية نفسها.
(*)

وكذلك يقولون: اللتا والتي، قال الشاعر: هما اللتا أقصدني سهماهما * يا جارتي اليوم لاأنساهما (67) فإذا صغرت (الذي) رجعت إلى الاصل فقلت، (اللذيا) و (اللتيا)، وإذا جمعت (اللذيا) قلت: هم (اللذيون) و هن (اللتيات) فعلوا ذلك، لما جاءت الكلمة بالياء المشددة التي بعد الذال أجريت مجرى الاسماء التي تجمع بالواو والنون، فكانت الذال في (الذي) مفردة في (اللذ) فلما قويت بالياء ثم جمعت بالواو والنون غلبت الياء الواو فثبتت وأزالت الواو عن موضعها.
وذا: وتقول: وذأته فاتأذ، أي زجرته فانزجر.
باب الرباعي من الذال ب ر ذ ن، ذ رم ل مستعملان فقط برذن: البرذنة سيرة البرذون والفرس، والفرس يبرذن في مشيه، أي يمشي مشي البرذون.
ذرمل:
الذرملة: السلح (68) بهذا تم حرف الذال ولاخماسي له والحمد لله
__________
(67) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(68) كذا في التهذيب 15 / 55، وفي اللسان والتاج (ذرمل) وقد صحفت الكلمة في الاصول إلى (الشيخ).
(*)

باب الثاء الثنائي الصحيح باب الثاء والراء ث ر، ر ث يستعملان ثر: عين ثرة أي غزيرة الماء، وقد ثرت تثرو (تثر) ثرا وثرارة، وعين السحاب مثله وطعنة ثرة: واسعة.
وكل نعت في حد المدغم إذا كان على تقدير (فعل) فأكثره على تقدير (يفعل) نحو: طب يطب وثريثر، وقد يختلف في نحو: خب يخب فهوخب.
وكل شئ في باب التضعيف فعله من (يفعل) مفتوح العين فهوفي (فعيل) مكسور في كل شئ (نحو: شح يشح وضن، يضن فهو شحيح وضنين).
(1) (ومن العرب من يقول: شح يشح وضن يضن).
(2) وما كان من نعت على مثال أفعل فعلاء (3) في باب التضعيف فالفعل منهما على (فع يفع) (4) والاصل فعل يفعل.
__________
(1) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(2) زيادة اخرى من اصل " العين ".
(3) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: فعلان.
(4) أراد بذلك ما كان من " اصم " وصماء وأشم وشماء، والفعل: صممت يارجل تصم...كما جاء في " التهذيب " وهو قول الفراء.
(*)

وكذلك ماكان من نعت على بناء (فعل) فأكثره (يفعل)، وناقة ثرة وثرور، أي كثيرة اللبن.
والثرثرة في الكلام: الكثرة، وفي الاكل الاكثار والتخليط، ورجل ثرثاروا مرأة ثرثارة وقوم ثرثارون.
وثرثار: نهر بالجزيرة.
رث: الرث: الثوب البالي، وحبل رث وثوب رث، ورجل رث الهيئة في لبسه.
والفعل: رث يرث ويرث رثاثة ورثوثة.
والرثة: أسقاط البيت من الخلقان ونحوه، والجميع رثت (5).
وإذا ضرب الرجل في الحرب فأثخن فحمل من موضعه حيا، ثم يموت من بعد ذلك قيل: ارتث فلان.
والمرث الذي قدرث حبله أو ثيابه.
(6)
__________
(5) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: هذا خطأ، والجميع رثاث.
(6) جاءت بعد هذا في الاصول المخطوطة مادة " رث ي " والرثية وجع
يأخذ في الركبتين، قال: فلست بذي رثية إمر * إذا قيد مستكبرا أصحبا نقول: وليس هذا موضعه فهو من المعتل (*)

باب الثاء واللام ل ث، ث ل يستعملان تث: التث السحاب التثاثا: دام بالمكان لا يبرح، قال: ألث بها عارض ممطر (7) ولثلث السحاب: تردد في مكان كلما ظننت أنه ذهب عاد، قال: لثلاثة مدجوجن ملثلث (8) ورجل لثلاث: بطئ في كل أمر، كلما ظننت أنه أجابك إلى القيام في حاجتك تقاعس (9)، (وأنشد لرؤبة: لا خير في ودامرئ ملثلث) (10) ولم يلث أن صنع كذا، أي لم يلبث.
ولثلث البعير رحله إذا أنتقه أي زعزعه، قال: قد طال مالثلثت رحلي مطيته * في دمنة وسرت صفوا بأكدار (11)
__________
(7) لم نهتد إلى القائل.
(8) لم نهتد إلى القائل.
(9) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: والاث فلان اي أبطأ.
نقول: وليس هذا موضعه بل هو من باب المعتل.
(10) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين " والرجز في الديوان ص 170.
(11) البيت للكميت كما في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: لطالما لثلثت..(*)

ثلث: (12) الثلاثة: من العدد.
وثلثت القوم أثلثهم ثلثا، (إذا أخذت ثلث أموالهم).
(13) وقد يقال: ثلثت الرجلين أي كانااثنين فصرت لهما ثالثا.
وثلاث ومثلث لا تدخل عليهما اللام ولا يصرفان.
والمثلث من الاشياء: ماكان على ثلاثة أثناء.
والمثلوث من الحبل: ما كان على ثلاث قوى، وكذلك ما ينسج ويضفر، والمضفور والمفتول.
والمثلوث: ما أخذ ثلثه.
والثلاثاء: لما جعل اسما جعلت الهاء التي كانت في العدد مدة، فرقا بين الحالين، وكذلك الاربعاء من الاربعة، فهذه الاسماء جعلت بالمد توكيد اللاسم، كما قالوا: حسنة وحسناء، وقصبة وقصباء، حيث ألزموا النعت إلزام الاسم، وكذلك الشجراء والطرفاء، وكان في الاصل نعتا فجعل اسما، لان حسنة نعت، وحسناء اسم من الحسن موضوع، والواحد من كل ذلك بوزن (فعلة).
__________
(12) جعل صاحب العين مادة " ثلث " مع الثنائي المضاعف " ثلل " وكذلك
فعل الازهري في " التهذيب " وكان الصواب ان يكون " ثلث " مع الثلاثي الصحيح.
وقد اختلطت المادتان " ثلث وثلل " في الاصول المخطوطة وقد آثرنا ابقاء " ثلث " لطولها في هذا الموضع وفصل " ثلل " عنها وستأتي بعدها.
(13) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*)

وإذا أرسلت الخيل في الرهان، فالاول السابق، والثاني المصلي لانه يتلو أصلا الذي قبله، ثم يقال بعد ذلك: ثلث وربع وحمس، قال: سبق عباد وصلت لحيته وثلثت بعدهما مرزبته (14) والثليث في وجه واحد الثلث، ولكن أحسن ما تكلمت به العرب ان يقال: عشروثلث وكذلك المثلاث والمثلث كقولك: جاءوا مثلث مثلث وموحد موحد ومثنى مثنى، لايجر، وكذلك ثلاث، ثلاث، ورباع رباع، اي ثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة لايجر.
* * *.
والثلاثي: ما نسب إلى ثلاثة أشياء، أو كان طوله ثلاثة أذرع ثوب ثلاثي ورباعي.
وغلام ثلاثي ورباعي وخماسي، ولايقال سداسي، لانه إذا تمت له ستة أشبار صار رجلا.
(15) والثلث في الابل: ظمء يومين بعد شربين، ولكن لم يستعمل انما يخرج في القياس على الاظماء.
__________
(14) لم نهتد إلى القائل.
(*) جاء بعد هذا: " والمثلث مجاوزة فعل اي صيرته ثلاثة " ولم نهتد إلى
تقويمها.
(15) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: الليث بلاد باليمن.
ولاث عمامته، واللوث السمن.
نقول: وليس هذا موضعه فهو من باب المعتل.
(*)

ثل: وثل عرشه أي زال قوام أمره، واثله الله.
ويقال: لعرش الكرم، وعرش العريش الذي تتخذ منه ظللة ونحوه من الاشياء إذا انهدم: قدثل.
والثلة: قطيع من الغنم غير كثير، قال: آليت بالله ربي لاأسالمهم * حتى يسالم رب الثلة الذيب (16) وقول لبيد: وصداء ألحقتهم بالثلل (17) أي بالثلال، يعني أغناما أي يرعونها فقصر.
والثلة: جماعة من الناس كثيرة.
والثلة: تراب البئر.
والثلة: الهلاك، وكذلك الثلل والثلال، قال الكميت: (18) تناوم أيقاظ واغضاء أعين * على مخزيات أن يهيج ثلالها باب الثاء والنون ن ث، ث ن يستعملان نث:
النث: نشر الحديث الذي كتمانه أحق، ونث ينث نثا، ونثث ينثت تنثيثا إذا عرق من سمنه.
__________
(16) لم نهتد إلى القائل.
(17) تمام البيت في " اللسان " والديوان ص 193 وهو: فصلقنا في مراد صلقة...(18) لم نجده في شعر الكميت.
(*)

ثن: الثنة: شعرات مشرفات على رسغ الدابة من خلف.
والثنة: ما دون السرة من أسفل البطن فوق العانة من الانسان ومن كل شئ.
باب الثاء والفاء ف ث يستعمل فقط فث: الفث: نبت يؤكل في الجدب.
باب الثاء والباء ب ث يستعمل فقط بث: بث الشئ: تفريقه.
وبثثت الشئ والخبر: نشرته، وابتثثته أيضا.
يقال: بث الخيل في الغارة، وبث الكلاب كلابه على الصيد.
باب الثاء والميم م ث، ث م يستعملان مث: المث: مسحك أصابعك بمنديل أو حشيش أو نحوه من دسم، قال: نمث بأطراف الجياد أكفنا (19) * ونمش مثله.
__________
(19) صدر بيت لامرئ القيس كما في الديوان في مختلف طبعاته وكذلك في " اللسان " وعجزه: " إذا نحن قمنا عن شواء مضهب " وقد روي في " اللسان " (مشش).
(*)

وتقول للرجل الاكول الضخم البطن: انه ليمث كأنه زق، وكأنه يخرج منه الدسم من سمنه.
ثم: ثم معناه هناك للتبعيد، وهنالك للتقريب.
وثم: حرف من حروف النسق لا تشرك ما قبلها بما بعدها، الا أنها تبين الآخر من الاول، ومنهم من يلزمها هاء التأنيث فيقول: ثمت كان كذا وكذا قال: ثمت جئت حية أصما * أرقم يسقي من يعادي السما (20) والثمة: قبضة من حشيش، أو أطراف شجربورقه يغسل به شئ يقال: امسحها بثمة أو تربة.
والثمام: ما كسر من أغصان الشجر فوضع نضدا للثياب
ونحوه، وإذا يبس فهو الثمام.
وقيل: بل هو شجر اسمه الثمام، الواحدة ثمامة.
وثممت الشئ أثمه ثما: أصلحته وأحكمته، قال هميان (21): وملات حلابها الخلانجا * منها وثموا الاوطب النواشجا (22)
__________
(20) الراجز هو رؤبة.
ديوانه ص 183، ورواية الثاني في الديوان: ضخما يحب الخلق الاضخما (21) هو هميان بن قحافة كما في " اللسان " يصف الابل وألبانها (22) وجاء في " اللسان " قبلهما: حتى إذا ما قضت الحوائجا وملات حلابها...(*)

باب الثلاثي الصحيح من الثاء باب الثاء والراء والنون معهما ن ث ر يستعمل فقط نثر: النثر: رميك الشئ بيدك متفرقا، ويقال: أخذ درعا فنثرها على نفسه، ويسمى الدرع النثرة إذا كانت سلسة الملبس.
والنثرة: الفرجة التي بين الشاربين حيال وترة الانف، وكذلك هي من الاسد.
والنثرة: كوكب في السماء كأنه لطخ سحاب حيال كوكبين صغيرين تسميه العرب نثرة الاسد، وهومن منازل الشمس والقمر، وهوفي علم النجوم من بروج السرطان.
والنثارة: فتات ما يتناثر من الخوان ونحوه.
والنثرة للدواب: شبه العطس للناس، إلا أنه ليس بغالب، ولكنه شئ يفعله بأنفه، تقول: نثر الحمار ينثر نثيرا.
والانسان يستنثر إذا استنشق، ثم استخرجه بنفس الانف.
وامرأة نثور: كثيرة الولد، يقال: نثرت بطنها.
ويقال للرجل يجأ بطن الآخر بالسكين: قد نثر أمعاءه.

والنثر: اسم للجوز والسكر وما ينثر من الاشياء، والنثار الفعل، يقال: أما شهدت نثار فلان، وما أصبت من نثر فلان، أي مانثر.
ويقال: رضوا فتناثروا موتى.
(23) باب الثاء والراء والفاء معهما ر ف ث، ف ر ث، ث ف رمستعملات رفث: الرفث: الجماع، رفث إليها وترفث، وهذه كناية.
وفلان يرفث، أي يقول: الفحش، وقال ابن عباس: الرفث ما قيل عند النساء، وقوله - عزوجل -: (فلارفث ولا فسوق) (24)، إنما نهى عن قول الفحش.
فرث:
الفرث: السرقين مادام في الكرش.
يقال ضربته حتى فرثت كبده في جوفه أي فتتتها.
وأفرثت الكرش والجلة: نثرت فرثها وتمرها.
وأفرث اصحابه: سعى بهم فألقاهم في بلية ونحوها.
ثفر: ثفرالدابة وغيرها من السباع بمنزلة الحياء من الناس، وهو القبل.
__________
(23) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: النثر هو الفعل، والنثار لكل ما ينثر.
(24) سورة البقرة، الآية 197.
(*)

والثفر: السير في مؤخر السرج، يلي الذنب، وجمعه أثفار.
والمثفار من الدواب التي ترمي بسرجها الى مؤخرها.
والاستثفار: ادخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه، قال: تعدو الذئاب على من لاكلاب له * وتتقي مربض المستثفر الحامي (25) والرجل يستثفر بإزاره عند الصراع، اذالواه على فخذيه، ثم أخرجه من بين فخذيه فشد طرفه في حجزته.
فثر: الفاثور عند العامة الطست خان، وأهل الشام يتخذون خوانا من رخام يسمونها الفاثور، قال:
والاكل في الفاثور بالظهائر (26) وقوله: (في الفاثور)، أي على الفاثور، كما قال تعالى: (ولاصلبنكم في جذوع النخل) (27)، أي على جذوع النخل.
وفي بعض كلام أهل الشام والجزيرة: على الفاثور الواحد، يعني على البساط الواحد.
والفواثير: الجواسيس، الواحد فاثور في كلام أرمينية.
__________
(25) البيت للنابغة كما في " اللسان " و " الديوان " (ط بيروت).
(26) لم نهتد إلى القائل.
(27) سورة الاعراف، الآية 124.
(*)

باب الثاء والراء والباء معهما ث ر ب، ث ب ر، ب ث ر، ب ر ث، ر ب ث مستعملات ثرب: الثرب: شحم رقيق بغثي الكرش والامعاء، والجمع ثروب.
وقوله - عزوجل -: (لاتثريب عليكم اليوم) (28)، أي لا لوم عليكم، والتثريب: الافساد، والتثريب بالذنب، لاأثرب عليك.
ثبر: الثبر: أرض حجارتها كحجارة الحرة الا أنها بيض، تقول: انتهينا إلى ثبرة كذا، أي حرة كذا.
وثبير: اسم جبل.
والثبور: الهلاك.
والمثابر: الملح المداوم على الشئ، قال: فثابر بالرمح حتى نحا * ه في كفل كسراة المجن (29) والمثبر: مسقط الولد بالارض إذا ولد للناقة والمرأة أيضا.
وثبر البحر إذا جزر بعد ما مد، يثبرثبرا.
بثر: البثر: خراج صغار، الواحدة بثرة، وقد بثر (30) جلده يبثر بثرا وبثورا.
__________
(28) سورة الاسراء، الآية 102.
(29) لم نهتد إلى القائل.
(30) وفي " اللسان " بثر يبثر بثرا مثل فرح.
(*)

وصار الغدير بثرا: ذهب ماؤه وبقي شئ قليل، ثم نشر على وجه الارض منه شبه عرمض.
برث: البرث: شبه جبل من رمل إلا أن برثه صلب أي تربه.
ويقال: بل البرث اسهل الارض وألينها، وجمعه البروث.
ربث: الربث: حبسك انساناعن أمر، يقال: ربثته عن حاجته ربثا، والاسم: الربيثة.
ويبعث إبليس يوم الجمعة شياطينه إلى الناس فيأخذون عليهم بالربائث، أي يذكرونهم بالحوائج ليربثوهم بها عن الجمعة،
قال: جري كريث أمرها ربيث (31) وكريث اي مكروث، وربيث اي مربوث.
والربيثي (32): اسم مشتق من هذا.
باب الثاء والراء والميم معهما ث م ر، ث ر م، ر ث م، م ر ث، ر م ث مستعملات ثمر: الثمر: حمل الشجر.
__________
(31) الشاهد في " اللسان " غير منسوب.
(32) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الربيثاء.
(*)

والثمر: أنواع المال، والولد ثمرة القلب.
وأثمرت الشجرة.
والعقل المثمر عقل المسلم، والعقل العقيم عقل الكافر.
وثمر ؟ ؟ ا لله: مالك.
والثامر: نور بقلة تسمى الحماض، وهو أحمر شديد الحمرة، قال: من علق كثامر الحماض (33) وقد أثمر السقاء اذاآن أن يحمض، وسقاء مثمر.
يقال: الثامر اسم للثمرة، ومن أنشد: (كثمر الحماض عنى به الحمل.
وثمرت للغنم اي خبطت الشجر لها لينتثر الورق.
ثرم: وثرمت الرجال فثرم (34)، وثرمت ثنيته فانثرمت، والنعت أثرم.
رثم: ورثمت أنفه، أي دققته.
__________
(33) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(34) جاء في الاصول المخطوطة: وفي نسخة: أثرم.
(*)

والرثم: بياض على أنف الفرس (35)، ورثم فهو أرثم.
والرثم: تخديش وشق من طرف الانف حتى يخرج الدم فيقطر، وهو كسر من طرف منسم البعير، يقال: رثم منسمه فسال منه الدم، قال ذوالرمة: تثني النقاب على عرنين أرنبة * شماءمارنها بالمسك مرثوم (36) جعل لطخ المسك بالمارن تشبيها بالدم.
مرث: المرث: مرثك الشئ تمرثه في ماء شبه دواء وغيره حتى يتفرق فيه.
والصبي يمرث امه، أي يرضعها.
ويمرث الكسرة: يمصها ويكدمها.
والمراثة: ما بقي في فيه.
رمث: الرمث: ضرب من الحطب، وهومن المراعي، وهي ضروب كلها تسمى رمثا، والواحدة رمثة.
والغالب عليها عند العامة آنها شجرة تشبه الغضى، ولكنها ينبسط ورقها، شبيه بالاشنان.
__________
(35) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: بياض على القلب (كذا).
(36) البيت في الديوان ص.
(*) 572

والرماثة: الرمازة.
والرمث: الطوف (37) في الماء وجمعه أرماث.
ويقال: الارماث خشب يضم بعضه إلى بعض، ثم يركب في البحر، الواحد رمث: قال جميل: تمنيت من حبي علية أننا * على رمث في الشرم ليس لناوفر (38) باب الثاء واللام والنون معهما ن ث ل يستعمل فقط نثل: يقال: أخذ درعه فنثلها عليه.
والنثل: نثرك الشئ كله بمرة.
ونثل الرجل: سلح.
باب الثاء واللام والفاء معهما ث ف ل يستعمل فقط
ثفل: الثفل (39): نثرك الشئ بمرة.
والثفل: ما رسب خثارته وعلا صفوه من كل شئ.
وثفل القدر والدواء ونحوه.
__________
(37) كذا هو الوجه واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الطرف، الظرف.
(38) الشاهد في " التهذيب " و " اللسان " لابي صخر الهذلي، وهو لجميل كما في " العين " في ديوانه (نشر حسين نصار) ص 93.
(39) جاء في الاصول المخطوطة: الثفل في نسخة الحاتمي ومطهر: نثرك...والنثل لم يكن الا في نسخة الزوزني.
(*)

والثفال: البعير الثقيل البطئ.
والثفال: أديم ونحوه يبسط تحت الرحى، يقع عليه الطحن، أي الدقيق.
باب الثاء واللام والباء معهما ل ب ث، ث ل ب، ب ل ث مستعملات لبث: اللبث: المكث، ولبث لبثا.
واللبث: البطئ.
ثلب: الثلب: البعير الهرم.
والثلب: الشيخ، هذلية.
والاثلب (40): التراب، وفي لغة: فتات الحجارة.
وفي الحديث: (وللعاهر الاثلب).
والثلب: شدة اللوم، والاخذ باللسان.
وهو المثلب يجرى في العقوبات.
بلث: البلث: الحرك (41)، الواحدة بلثة.
__________
(40) هو الاثلب (بكسر الهمزة وفتحها).
(41) كذا وجدنا في الاصول المخطوطة ولم نجده في معجم آخر، والذي وجدناه من اصل المادة هو البليث كما جاء في " اللسان " وهو نبث.
(*)

باب الثاء واللام والميم معهما م ث ل، ث م ل، ل ث م، ث ل م مستعملات مثل المثل: الشئ يضرب للشئ فيجعل مثله.
والمثل: الحديث نفسه.
وأكثر ما جاء في القرآن نحو قوله - عزوجل - (مثل الجنة التي وعد المتقون) (42) فيها أنهار، فمثلها هو الخبر عنها.
وكذلك قوله تعالى: (ضرب مثل فاستمعوا له) (43)، ثم أخبر: أن الذين تدعون من دون الله، فصارخبره عن ذلك مثلا، ولم تكن هذه الكلمات ونحوها مثلا ضرب لشئ آخر كقوله تعالى: (كمثل الحمار يحمل)، (44) و (كمثل الكلب) (45).
والمثل: شبه الشئ في المثال والقدر ونحوه حتى في المعنى.
ويقال: ما لهذا مثيل.
والمثال: ما جعل مقدارا لغيره، وجمعه مثل، وثلاثة أمثلة.
__________
(42) سورة الرعد، الآية 37.
(43) من الآية 73 من سورة الحج، والآية: " يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له.
(44) من الآية 5 من سورة الجمعة، والآية: مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا.
(45) من الآية 176 من سورة الاعراف والآية: فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث.
(*)

والمثول: الانتصاب قائما، والفعل: مثل يمثل، قال لبيد: ثم أصدرنا هما في وارد * صادر وهم صواه قد مثل (46) والتمثيل: تصوير الشئ كأنه تنظر إليه.
والتمثال: اسم للشئ الممثل المصور على خلقة غيره، كسرت التاء حيث جعلت اسما بمنزلة التجفاف وشبهه، ولو أردت مصدرا لفتحت، وجاءت (تفعال) في حروف قليلة نحو تمراد وتلقاء، وإنما صار (تلقاء) اسما لانه صارفي حال (لدن)، وفي حال (حيال)، وما كان مصدرا فالتاء مفتوحة يجرى مجرى المصدر في كلام العرب، لا يجمع ولا يصغر، وهذا أمثل من ذلك، أي أفضل.
ثمل: الثميلة: الماء القليل الباقي في الحوض والسقاء.
والثملة: خرقة الهناء، وتكون ايضا من الصوف ونحوه.
والثمل: الظل.
والثمل: السكر.
والمثمل: السم لانه يثمل من يلجأ إليه.
__________
(46) البيت في " التهذيب " وروايته:...صواه كالمثل.
وانظر الديوان ص 115.
(*)

لثم: اللثم: وضعك فاك على في آخر، ومنه اللثام، أي شدك الفم بالمقنعة.
ثلم: الثلمة معروفة، ثلمة الحائط ونحوه.
ملث: ملث الظلام ونحوه أي اختلاط السواد.
باب الثاء والنون والفاء معهما ن ف ث يستعمل فقط نفث: النفث: نفثك في العقد ونحوها، يقال: نفث ينفث نفثا، ومن ذلك قوله تعالى: (ومن شر النفاثات في العقد) (47) يعني السواحر.
باب الثاء والنون والباء معهما ن ب ث، ب ث ن، ث ب ن، مستعملات
نبث: النبيثة: التراب الذي ينبث من البئر والنهر، أي يخرج، والجمع النبائث.
وكان أبو دلامة عند أبي ليلى، وهو على القضاء، وكانت عنده شهادة لرجل، فقال ابن أبي ليلى: لاتقبل شهادته، فأبي الا ان
__________
(47) سورة العلق، الآية 4.
(*)

يشهد.
وكان ابن أبي ليلى يغمز في نسبه، فلما جلس للشهادة أنشد: إن الناس غطوني تغطيت عنهم * وان بحثوا عني ففيهم مباحث وان حفروا بئري حفرت بئارهم * فسوف يرى آثارهم والنبائث (48) فأجاز شهادته.
بثن: البثنة اسم رملة لينة، ويصغر بثينة، وبهاسميت المرأة بثينة للينها.
والبثنية بلاد بالشام.
ثبن: ثبنت ثبانا، وتثبنت إذا جعلت شيئا في الوعاء ثم حملته بين يديك.
والثبان: طرف الرداء، ثبنه ثبنا وثبانا (49).
وثبنة: موضع.
والثبنية: جنس من الحنطة.
__________
(48) البيتان في " اللسان " وروايتهما...* وان بحثوني كان فيهم مباحث وان نبثوا بئري نبثت بئارهم * فسوف ترى ماذا ترد النبائث (49) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وهو الكبان والخبان.
نقول: ولم نهتد إلى معناها وعلاقتها بالمادة " بثن " من قريب أو بعيد.
(*)

باب الثلاثي المعتل من الثاء باب الثاء والراء و (وائ) معهما ت رى، ث ار، وث ر، روث، ورث، رث ي، ري ث، ثءر، ر ثء، ءث ر مستعملات ثرو: تقول: إنه لذو ثروة من المال وعدد من الرجال.
والثروة: كثرة العدد..وثراهم الله: كثرهم.
والثراء، ممدود: عدد المال نفسه.
والمثري: الكثير الثراء.
والثرى، مقصور: التراب، وكل طين لا يكون لازبا إذا بل، قال العجاج (50): كالدعص أعلى تربه مثري المثري: هو المفعول من الثري.
وتثرى الفرس بالعرق تثريا، وثري أيضا ثري شديدا، (إذا ندي بعرقه).
ثار: الثور: الذكر من البقر، والقطعة من الاقط، وبرج من بروج السماء، وبه سمي السيد، وبه كني عمرو بن معد يكرب: أبا ثور، ومنهم من يقول بالتاء، وبالثاء أعرف وأحسن، والمنزل
__________
(50) ديوانه ص 315.
(*)

الذي ذكره ذوالرمة ببرقة الثور (51).
والثور: الفراش، قال النجاشي: ولست إذا شب الحروب غزاتها * من الطيش ثوراشاط في جاحم اللظى (52) وثور: جبل: جبل بمكة.
والثور: العرمض على وجه الماء وغه من قول الشاعر (53): إني وعقلي سليكا بعد مقتله * كالثور يضرب لما عافت البقر إذا عافت البقر الماء من العرمض ضرب بعصا حتى يتفرق عن وجه الماء، وقيل: بل يضرب الثور من البقر فيقحمه الماء، فإذا رأته البقر واردا وردت.
وثور: حي، وهم إخوة ضبة.
والثور: مصدر ثاريثور الغبار والقطا إذا نهضت من موضعها.
وثار الدم في وجهه: تفشى فيه، وظهر..والمغرب ما لم يسقط ثورالشمس، والثور: الحمرة التي بعد سقوط الشمس لانها تثور، (أي: تنتشر).
وثورت كدورة الماء، فثار، وكذلك: ثورت الامر.
__________
(51) يشير إلى قول ذي الرمة: 1 / 187.
بصلب المعى أو برقة الثور لم يدع لها جدة جول الصبا والجنائب (52) لم نهتد إلى البيت فيما تيسر لنا من مظان.
(53) الشاعر هو: انس بن مدرك الخثعمي - اللسان (ثور).
(*)

واستثرت الصيد إذا أثرته، قال (54): أثار الليث في عريس غيل * له الويلات مما يستثير أثاره، أي: هيجه.
وثر: الوثير: الفراش الوطئ، وكل وطئ وثير، ومنه: امرأة وثيرة، أي، سمينة عجزها.
روث: الروثة: طرف الارنبة حيث يقطر الرعاف.
والروث: روث ذات الحافر.
ورث: الايراث: الابقاء للشئ.
يورث، أي: يبقي ميراثا.
وتقول: أورثه العشق هما، وأورثته الحمى ضعفا فورث يرث.
والتراث: تاؤه واو، ولايجمع كما يجمع الميراث.
والارث: ألفه واو، لكنها لما كسرت همزت بلغة من يهمز الوساد والوعاء، وشبهه كالوكاف والوشاح.
وفلان في إرث مجد.
وتقول: إنما هو مالي من كسبي وإرث آبائي.
رثي:
رثى فلان فلانا يرثيه رثيا ومرثية، أي: يبكيه ويمدحه، والاسم: المرثية.
__________
(54) لم نهتد إلى القائل.
(*)

ولا يرثي فلان لفلان، أي: لا يتوجع إذا وقع في مكروه، وإنه ليرثي لفلان مرثية ورثيا.
والمترثي: المتوجع المفجوع، قال الراجز (55): بكاء ثكلى فقدت حميما * فهي ثرثي بأباوابنيما معناه: وابني على الندبة، و (ما) ههنا وجوب وتوكيد.
كما قيل: أحبب حبيبك هوناماكي ما يكون بغيضك يوماما.
اي: لا تحب حبيبك حباشديدا، ولكن أحببه هونافعسى أن يكون بغيضك يوما، ويفسر (ما) ههنا هكذا.
ريث: الريث: الابطاء، يقال: راث علينا فلان يريث ريثا، وراث علينا خبره.
واسترثته واستبطأته.
وإنه لريث، وقول الاعشى (56): (كأن مشيتها من بيت جارتها) * مر السحابة، لاريث ولاعجل من رواه بكسر الجيم جعل الريث نعتا مخففا مثل الهين (57) واللين وأشباههما.
__________
(55) الراجز: رؤبة - ديوانه ص 185.
(56) ديوانه ص 55.
(57) في الاصول: العين.
(*)

وما قعد فلان إلاريث ما قال، وما يسمع موعظتي إلاريث أتكلم، قال يصف امرأة: لاترعوي الدهر إلا ريث أنكرها * أنثوبذاك عليها لا أحاشيها (58) أي: إلا بقدر ما أنكرها ثم تعاود.
ثار: الثأر: الطلب بالدم.
ثأر فلان لقتيله، أي: قتل قاتله، يثأر، والاسم: الثؤرة، قال: (59) حللت به وتري وأدركت ثؤرتي * إذا ما تناسى ذحله كل عيهب العيهب: الجاهل، (والضعيف عن طلب وتره)، وعهبت الامر، أي: جهلته.
وأثار فلان من فلان، أي: أدرك ثأره منه.
رثأ: الرثيئة، مهموز اللبن (الحامض) (60) يحلب عليه فيخثر.
رثأت اللبن أرثوه رثا.
أثر: الاثر: بقية ما ترى من كل شئ ومالايرى بعد ما يبقي علقة.
__________
(58) البيت في التهديب 15 / 125، واللسان (ريث)، غير منسوب أيضا.
(59) الشويعر، وهو محمد بن حمران بن أبي حمران الجعفي، كما في اللسان والتاج (عهب).
(60) في الاصول: الخالص.
(*)

والاثر: خلاص السمن.
وأثر السيف: ضربته.
وذهبت في إثر فلان، أي: استقفيته، لا يشتق منه فعل ههنا، قال (61): بانت سعادفقلبي اليوم متبول * متيم إثرمن لم يجز، مكبول فألقى الصفة.
وأثر الحديث: أن يأثره قوم عن قوم، أي: يحدث به في آثارهم، أي: بعدهم، والمصدر: الاثارة.
والمأثرة: المكرمة، وإنما أخذت من هذا، لانها يأثرها قرن عن قرن، يتحدثون بها.
ومأثر كل قوم: مساعي آبائهم.
والاثير الكريم، تؤثره بفضلك على غيره، والمصدر: الاثرة.
(تقول): له عندنا إثرة.
واستأثر الله بفلان، إذا مات، وهو ممن يرجى له الجنة واستأثرت على فلان بكذا وكذا، أي: آثرت به نفسي عليه دونه.
وأثر السيف: وشيه الذي يقال له: الفرند، و (قولهم): سيف مأثورمن ذلك، ويقال: هو أثير السيف مثل ذميل (فعيل)،
__________
(61) كعب بن زهير - مطلع قصيدته المعروفة به، والرواية في ديوانه ص 6: متيم إثرها لم يجز...(*)

وأثر السيف (فعل) مخفف، قال: كأنهم أسيف بيض يمانية * عضب مضاربها باق بها الاثر (62) (فثقل) بضمتين.
وقال: كأن بقايا الاثر فوق متونه * مدب الدبى فوق النقا وهو سارح (63) المئثرة، مهموز: سكين يؤثر بها باطن خف البعير فحيثما ذهب عرف به أثره.
والميثرة، خفيفة: شبه مرققة تتخذ للسرج كالصفة، تلقى على السرج، ويلقى عليها السرج.
وقد أثرت أن أفعل كذاوكذا، وهوهم في عزم.
وتقول: افعل يا فلان هذاآثراما، أي إن أخرت ذلك الفعل فافعل هذا إمالا.
والآثر: بوزن فاعل.
وتفسير (إمالا): أن (لا) و (ما) صلة فجعلت كلمة واحدة فأميلت.
والآثر والواثر: لغتان هو الذي يؤثر تحت خف البعير المعروف الرقيق بذلك.
باب الثاء واللام و (وائ) معهما ث ول، وث ل، ل وث ثول:
الثول: الذكر من النحل، ويقال: الثول: جماعة النحل، لا واحد له.
__________
(62) التهذيب 15 / 121 واللسان (أثر) غير منسوب أيضا.
(63) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والثول: شبه جنون في الشاء، (يقال: شاة ثولاء، وقد ثولت تثول ثولا، والذكر: أثول.
وثل: واثلة كل شئ: أصله.
و (واثلة: اسم رجل).
(64) لوث: اللوث: إدارة الازار والعمامة ونحوهما مرتين، والكور في العمامة أحسن.
واللوث: في ثقل الجسم لكثرة اللحم.
ناقة ذات لوث ولا يمنعها ذلك من السرعة، قال: (65) بذات لوث عفرناة ؟ ؟ (إذا عثرت * فالتعس أدنى لهامن أن أقول: لعا) وأصابتنا ديمة لوثاء، أي: تلوث النبات بعضه على بعض كتلويثك التبن بالقت، وفي كل شئ، وكذلك التلوث في الامر.
واللائث من الشجر والنبات: ما التبس بعضه على بعض.
تقول العرب: لائث، ولاث، على القلب، قال العجاج (66): لاث بها الاشاءو العبري ولث:
الولث: عقد العهد بين القوم، يقال: كان بينهم ولث من العهد.
__________
(64) من مختصر العين - الورقة 248.
(65) الاعشى - ديوانه ص 103.
(66) ديوانه ص 314.
(*)

لثي: اللثى: ماسال من ساق الشجر خاثرا.
واللثا: وطئ الاخفاف، إذا كان معه ندى من ماء أو دم.
ولثيت الشجرة لثى إذا وقع فيها اللثى، وألثت (ما حولها) فهي ملثية (إذا لطخته به) (67).
ثيل: الثيل: جراب قنب البعير، وقيل: بل هو قضيبه، لا يقال القنب إلا للفرس.
جمل أثيل: عظيم الثيل، وجمال ثيل.
والثيل: نبات يشتبك في الارض.
والثيل: حشيش.
ليث: تليث الرجل، إذا صار ليثي الهوى، يعني: بني ليث، وليث مثله، قال رؤبة: (68) دونك مدحا من أخ مليث ولايثت فلانا، إذا زاولته مزاولة الليث من الشدة والممارسة، قال العجاج (69): شكس إذا لايثته، ليثي
__________
(67) التكملة من التهذيب 15 / 132.
(68) ديوانه ص 171.
(69) ديوانه ص 332.
(*)

ثال: (والثؤلول: خراج) (70)، ويقال من الثؤلول: ثؤلل الرجل، وقد تثألل جسده بالثآليل.
اثل: الاثل: شجر يشبه الطرفاء، إلا أنه أعظم منها وأجود منها عودا، تصنع منه الاقداح الصفر الجياد.
وتقول: أثل الله ماله، أي: كثره، وقد أثل فلان تأثيلا، إذا كثر ماله.
وتأثل ملكه وأمواله.
وتأثل فلان: في معنى أثل..قال (71): أثل ملكا خندفا فدعما وقد أثل يأثل أثولا، وهو آثل، قال رؤبة (72): ربابة ربت وملكاآثلا باب الثاء والنون و (وائ) معهما ن ث و، وث ن، ث ن ي نثو: النثا، مقصور: ما أخبرت عن رجل من سوء أو صالح، لا يشتق منه فعل.
تقول: حسن النثا، وقبيح النثا، وقد يقال: نثاه ينثوه.
__________
(70) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 126.
(71) رؤبة - اللسان (أثل).
(72) ديوانه ص 122.
(*)

وثن: الوثن: صنم يعبد، وجمعه: الاوثان والوثن.
والواتن والواثن بالتاء والثاء: الشئ المقيم الراكدفي مكانه، قال رؤبة (73): على أخلاء الصفاء الوثن ومن روى: الوتن فإنه يرد إلى تلك اللغة، واشتقاقه من الوتين، ويقال: المواتنة: الملازمة والمقاربة، وفي قلة التفرق، كما أن الوتين أقرب الحشاإلى القلب.
ثني: الثني من كل شئ: ما يثني بعضه على بعض أطباقا، كل واحدثني، حتى قيل: أثناء الحية مطاويها إذا انطوت، فإذا أردت أثناء الشئ بعضه على بعض، قلت: ثنيته ثنيا، حتى إن الرجل يريد وجها فيثنيه عوده على بدئه، وذهابه على مجيئه.
ويقال: لا يثني فلان عن قرنه ولاعن وجهه.
وثنيت الشئ تثنية: جعلته اثنين.
وثنى رجله عن دابته: ضم ساقه إلى فخذه فنزل عن دابته.
وثنيت الرجل فأنا ثانيه، وأنت أحد الرجلين، لا يتكلم به إلا كذلك.
لا يقال: ثنيت فلانا، أي: صرت ثانيه، كراهية الالتباس، وتقول: صرت له ثانيا، أو معه ثانيا.
__________
ديوانه ص 163.
(*)

واثنان: اسمان قرينان لا يفردان، كما أن الثلاثة: أسماء مقترنة لا تفرق.
واثنتان: على تقدير: اثنة إلى اثنة لاتفردا ن.
والالف في اثنين ألف وصل.
وربما قالوا: ثنتان، كما قالوا: هي ابنة فلان، وهي: بنته.
والتثني: التلوي في المشية.
والثنية: أعلى ميل في رأس جبل يرى من بعيد فيعرف.
والثنية: أحب الاولاد إلى الام، قال المهلهل: ثكلتني على الثنية أمي * يوم فارقته دوين الصعيد.
والثني من غير الناس: ما سقطت ثنيتاه الراضعتان، ونبتت له ثنيتان أخريان، فيقال: قد أثنى.
والظبي لا يزداد على الاثناء، ولا يسدس إلا البعير.
وجاءوا مثنى، لا يصرف، وثنى ثنى (أيضا).
والمثنى: الثاني من أوتار العود.
والمثاني: آيات فاتحة الكتاب، وفي حديث آخر: المثاني: سور أولها: البقرة، وآخرها: براءة.
وفي ثالث: المثاني: القرآن كله، لان القصص والانباء تثنى فيه.
والثني: ضم واحد إلى واحد، والثني: الاسم، يقال: ثني هذا الثوب.
والثني: بعد البكر، قال: أبا دوابها الحيين كعبا ومذحجا * وبالبيض فتكا غير ثني ولا بكر (74)
__________
(74) لم نهتد إليه في غير الاصول مما بين أيدينا من مظان.
(*)

أي: ليست تلك من فعلاتهم ببكرولاثني.
والثناء: تعمدك لشئ تثني عليه بحسن أو قبيح.
والثناء: ثني عقال البعير ونحوه إذا عقلته بحبل مثني، وكل واحد من ثنييه فهو ثناء.
وعقلت البعير بثنايين، يظهرون الياء بعد الالف، وهي المدة التي كانت فيها، ولو مد مدالكان صوابا، كقولك: كساء وكساوان وكساءان وسماء وسماوان وسماءان.
والثنى من الرجال، مقصور: الذي بعد السيد، (وهو الثنيان) (75)، قال (76): ترى ثنانا إذا ما جاء، بدأهم وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا انث: الانثى: خلاف الذكر من كل شئ.
والانثيان: الخصيتان، والانثيان: الاذنان، قال: (وكنا إذا القيسي نب عتوده) * ضربناه تحت الانثيين على الكرد (77) والمؤنث ذكر في خلق أنثى.
والاناث: جماعة الانثى، ويجئ في الشعر: أناثى.
فإذا قلت للشئ تؤنثه، فالنعت بالهاء، مثل: المرأة، فإذا قلت: يؤنث فالنعت مثل الرجل، بغير هاء، كقولك: مؤنثة ومؤنث.
__________
(75) زيادة من اللسان (ثني) للتوضيح.
(76) القائل هو: أوس بن مغراء - اللسان (ثني).
(77) البيت في التهذيب 15 / 146، واللسان (أنث) منسوب إلى ذي الرمة.
(*)

باب الثاء والفاء و (وائ) معهما ث ف ي، ث فء، ف ثء، ءث ف مستعملات ثفي: الاثفية: أفعولة من ثفيت: حجارة تنصب عليها القدور، ويقال: فعلوية من أثفت.
يقال: قدرمؤثفة ومثفاة أعرف وأعم.
ويقال: قدر مؤثفاة بوزن مفعلاة، وإنما هي مؤفعلة، لان أثفى يثفي: أفعل يفعل، ولكنهم ربما تركوا ألف أفعل ثابتة في يؤفعل، لان أفعل أخرجت من حد فعل الثلاثي فجعلت بوزن الرباعي، وكذلك: فعل وفاعل كأنها صارت عندهم بوزن فوعل وفعيل وأشباه ذلك فأتموها في يفعل بتمام ماكان فيها من الفعل الماضي.
وفي بعض الاشعار: كرات غلام من كساء مؤرنب (78) أثبتوا الالف التي كانت في أرنب وهي أفعل فتركوها في مؤفعل.
ويقال: رجل مؤنمل، أي: غليظ الانامل، وقال: (79) وصاليات ككما يؤثفين أي: كمايدعين أثافي.
ويقال: أنت ككزيد، أي كرجل مثل زيد، ولكن العرب لما حذفوا همزة يؤفعل كان في ضمه بيان، وفصل بين غابر (فعل) و (أفعل) بضمة الياء وفتحها فأمنوا اللبس، واستخفوا ذلك فتركوا الهمزة.
__________
(78) التهذيب 15 / 149، واللسان (ثفا)، غير منسوب أيضا.
(79) القائل: حطام المجاشعي - التهذيب 15 / 149، واللسان (ثفا).
(*)

ويقال: رجل مثف وامرأة مثفية، أي، مات لها ثلاثة ازواج، وقيل: رجل مثفى وامرأة مثفاة.
ثفا: الثفاء: الخردل، بلغة أهل الغور، والواحدة بالهاء.
وقيل: بل الخردل المعالج بالصباغ، والمدة فيها أصلية.
وقيل: الثفاء: الحرف.
فثا: فثأت الشمس الماء: كسرت من برده.
وفثأت عنك فلانا: كسرته عنك (بقول وغيره) (80).
أثف: أثفته آثفه أثفا: تبعته، والآثف: التابع.
وتأثفناه: صرنا حواليه كالاثافي.
والاثفية: معروفة وهي: فعلية في قول من قال: أثفت.
وهي: أفعولة فيمن قال: ثفيت.
باب الثاء والباء و (وا ئ) معها ث وب، وث ب، ث ب ي، ث ي ب، ثء ب مستعملات ثوب: ثاب يثوب ثؤوبا، أي: رجع بعد ذهابه.
وثاب البئر إلى مثابه، أي: استفرغ الناس ماءه إلى موضع وسطه.
والمثابة: الذي يثوب إليه الناس، كالبيت جعله الله للناس مثابة، أي: مجتمعا بعد التفريق، وإن لم يكونوا تفرقوا من
__________
(80) تكملة من التهذيب 15 / 151.
(*)

هنالك، فقد كانوا متفرقين..والمثوبة: الثواب.
وثوب المؤذن إذا تنحنح للاقامة ليأتيه الناس.
والثوب: واحد الثياب، والعدد: أثواب، وثلاثة أثوب بغيره مز، وأما الاسؤق والادؤر فمهموزان، لان (أدؤن على دار)، و (أسؤق) على ساق.
والاثوب حمل الصرف فيها على الواو التي في الثوب نفسها، والوا وتحتمل الصرف من غير انهماز.
ولو طرح الهمز من (أدؤر) وو (أسؤق) لجاز على أن ترد تلك الالف إلى أصلها، وكان أصلها الواو، كما قالوا في جماعة (الناب) من الانسان: أنيب، بلا همز بردا لالف إلى أصله، وأصله الياء.
وإنما يتبين الاصل في اشتقاق الفعل نحوناب، وتصغيره: نييب وجمعه: أنياب.
ومن الباب: بويب، وجمعه: أبواب، وإنما يجوز في جمع الثوب: أثوب لقول الشاعر (81): لكل حال قد لبست أثوبا وثب: يقال: وثب وثباو وثوبا ووثاباووثيبا، والمرة الواحدة: وثبة.
وفي لغة حمير: ثب معناه: اقعد.
والوثاب: الفراش بلغتهم.
والموثب: المكان الذي يثب منه.
والثبة: اسم موضوع من الوثب
__________
(81) القائل: معروف بن عبد الرحمن - اللسان (ثوب) مع اختلاف في
الرواية.
(*)

وتقول: اتثب الرجلان إذا وثب كل واحد منهما على صاحبه.
وتقول: أوثبته.
والميثب السهل من الرمل، قال: قريرة عين حين فضت بخطمها * خراشي قيض بين قوزوميثب (82) ثبى: الثبة: العصبة من الفرسان، ويجمع: ثبات وثبين، قال عمرو بن كلثوم (83): فأما يوم لا نخشى عليهم * فنصبح في مجالسنا ثبينا والثبى أيضا مثل: الثبات، وما كان من المنقوص مضموما أو مكسورا فإنه لا يجمع بالتمام.
والثبة: وسط الحوض يثوب إليه بقية الماء، ومن العرب من يصغرها: ثويبة، يقول: هومن ثاب يثوب، والعامة يصغرونها على ثبية، يتبعون اللفظ.
والثبة من الخيل لا يختلفون في تصغيرها على ثبية، والذين يقولون: ثويبة في تصغيرثبة الحوض لزموا القياس فردوا إليهما النقصان في موضعها، كما قالوا في تصغير (رئة) رؤية، والذين يلزمون اللفظ يقولون: ريية، على قياس قوة وقوية، وإنما تكتب الهمزة على التليين، لانها لاحظ لهافي الهجاء والكتابة إنما ترد في ذلك إلى الياء والواو والالف اللينة، فإذا جاءت في كلمة
__________
(82) التهذيب 15 / 158، واللسان (وثب) غير منسوب ايضا.
(83) قصيدته المعروفة.
(*)

قلينها، فإن صارت ياء فاكتبها ياء نحو: الريات وإن صارت واوافي التليين فأسقطها من الكتابة نحو: المسالة، ويجرون، أي: يجأرون، ولذلك لانكتب في الجزء واو السكون ما قبلها.
وتقول بغير الهمزة: جزو، ومن كتب الواوفي جزو فإنما ذلك تحويل، وليس تليينا.
والبصراء من الكتبة يحذفون الواو من جزو، لانهم يكتبونها على التليين، فإذا قلت: جزءحولت صرفها على الزاي، وسقطت الهمزة، وإذا قلت: جزوحولت الهمزة واوا.
ثيب: الثيب: التي قد تزوجت وبانت بأي وجه كان بعدأن مسها، ولا يوصف به الرجل، إلا أن يقال: ولد الثيبين، وولد البكرين.
ثاب: الثأب: أن يأكل الانسان شيئا.
أو يشرب شيئا تغشاه له فترة كثقلة النعاس من غير غشي عليه، يقال: ثئب فلان ثأباوهي من الثؤباء.
والثؤباء: ما اشتق منه التثاؤب بالهمز.
والاثاب: شجر ينبت في بطون الاودية بالبادية، وهو شبيه بالذي تسميه العجم: النشك الواحدة: أثابة.
باب الثاء والميم و (وائ) معهما ث وم، وث م، م ي ث، ث مء، ء ث م مستعملات
ثوم: الثوم: معروف.
والثومة: قبيعة السيف التي على مقبضه.
وثومة: اسم رجل من بني كلاب.

وثم: الوثيم: المكتنز لحما.
وقد وثم يوثم وثامة.
ووثم الفرس الحجارة بحافره يثمهاوثما، إذا كسرها.
والمواثمة في العدو: المضابرة كأنه يرمي بنفسه، قال: وفي الدهاس مضبرمواثم (84) والوثيمة: الحجر.
والميثم: الذي يكسر كل ما مر به.
ميث: ماث يميث ميثا.
إذا ذاب الملح والطين في الماء، حتى امات امياثا.
وأمثته فهو مماث (وميثته)، فهو مميث.
وميثت الرجل: لينته.
والميثاء: الرملة اللينة، وجمعها: ميث.
ثما: الثمء: طرحك الكمأة في السمن ونحوه، (تقول): ثمأث الكمأة أثمؤها ثمأ.
أثم: أثم فلان يأثم إثما، أي: وقع في الاثم، كقولك: حرج إذا وقع في الحرج.
وتأثم، أي: تحرج من الاثم وكف عنه.
والاثام في جملة التفسير: عقوبة الاثم
والاثيم والاثام والاثيمة: في كثرة ركوب الاثم.
والآثم: الفاعل.
__________
(84) الرجز في التهذيب 15 / 162، واللسان (وثم) غير منسوب ايضا.
(*)

باب اللفيف من الثاء ثءي، ثءو، ث وي ثاي: الثأي: أثر الجرح، وإذا وقع بين القوم جراحات قيل: قدعظم الثأي بينهم.
والثأى: خرم الخرز.
وأثأيت خرزالاديم.
أي: باعدت أو قاربت فلا يكتم الماء، قال (85): وفراء غرفية أثأى خوارزها * (مشلشل ضيعته بينها الكتب) ويجوز للشاعر أن يؤخر الهمزة حتى تصير بعد الالف فتصير: ثاء على القلب، ومثله: رأى وراء، ونأى وناء، وقال: نعم أخو الهيجاء في اليوم اليمي (86) أراد: في اليوم اليوم، بوزن فعل فقلب.
وقال زهير (87): (فصرم حبلها إذ صرمته) * وعادك أن تلاقيها العداء معناه: وعداك.
ثأو: الثأوة: بقية قليل من كثير.
والثأوة: المهزولة من الغنم.
__________
(85) ذو الرمة - ديوانه 1 / 11.
(86) الرجز في التهذيب 15 / 164 بدون عزو ايضا.
(87) ديوانه ص 62.
(*)

ثوي: الثواء: طول المقام، وقد ثوى يثوي ثواء.
ويقال للمقتول: قدثوى.
ويقال للغريب المقيم ببلدة: هوثاويها.
والمثوى: الموضع.
وأثويته: حبسته عندي.
والثوي: بيت في جوف بيت، وقيل: هو البيت المهيأ للضيف.
والثوي: الضيف نفسه.
والثوة: خرق كهيئة الكبة على الوتد يمخض عليها السقاء.
ورب البيت: أبو مثواي، وربة البيت: أم مثواي.
ثأثأ: ثأثأت الابل، أي: سقيتها حتى ذهب عطشها، ولم أروها.
وثأ: إذا أصاب العظم وصم لا يبلغ الكسر قيل: أصابه وثء ووثأة.
وقدوثئت رجله.
أثي: أثى يأثي فلان أثيا وأثوا وإثاوة وإثاية، أي: نم عليه وسعى به إلى السلطان، وأصله الواوفي أثى يأثي، ولكن حملوه على (يفعل) كما قالوا: خدى يخدي، ثم رجعوا في المصدر إلى الواو، فقالوا: خدوة وإثاوة.

وتأثينا: نم بعضنا على بعض.
وأثوت مثل أثيت، إذا سعيت به.
أث: أث النبات والشعريئث أثاثة فهوأثيث، ويوصف به الشعر الكثير والنبات الملتف، قال (88): وفرع يغشي المتن أسود فاحم * أثيث كقنو النخلة المتعثكل (والاثاث: أنواع المتاع، من متاع البيت ونحوه) (89).
باب الرباعي من الثاء باب الثاء والراء ث رم ل، ب ر ث ن ثرمل: ثرمل القوم من الطعام والشراب ما شاءوا، أي: أكلوا.
والثرملة: من أسماء الثعالب.
برثن: البراثن، وواحدها: البرثن: مخالب الاسد.
وقالوا: كأن براثنه الاشافي.
تم الرباعي وبه تم حرف الثاء ولاخماسي له والحمد لله
__________
(88) امرؤ القيس - معلقته..(89) تكملة مما نقل من العين في التهذيب 15 / 166.
(*)

باب الراء باب الثنائي من الراء باب الراء والنون رن مستعمل فقط رن: الرنة: الصيحة الحزينة، يقال: عود ذو رنة.
والرنين: الصياح عند البكاء.
والارنان: الصوت الشديد، يقال: أرن الحمار في نهيقه، وأرنت القوس في إنباضها، وأرنت النساء في مناحتهن، والشاء في نتاجها، وسحابة مرنان، أي: مصوتة، قال العجاج يصف قوسا.
ترن إرنانا إذا ما أنضبا * إرنان محزون إذا تحوبا أراد: أنبض فقلب.
باب الراء والفاء رف، ف رمستعملان رف: الرف: رف البيت، والجميع: الرفوف.
والرف: شبه المص والتشفف.
رففت أرف رفا.

والرف: أكل الرفيف، وهو الحنظل وشبهه، سمي رفيفا لانه يؤكل بالمشافر.
والرفوفة: تحريك الطائر جناحه في الهواء وهو لا يبرح مكانه.
والرفيف والوريف: النبات الذي يهتز خضرة وتلالؤا، وقد رف يرف رفيفا،، وورف يرف وريفا، قال الاعشى: ومهاترف غروبه * يشفي المتيم ذاالحرارة (1) يذكر ثغر امرأة.
والرفراف: الظليم يرفرف بجناحيه، ثم يعدو.
والرفرف: كسر الخباء ونحوه، وهو أيضا خرقة تخاط في أسفل السرادق والفسطاط ونحوه.
والرفرف: ضرب من الثياب خضرتبسط، والواحدة: رفرفة.
وضرب من السمك (يقال) له: رفرف.
والرفة (2): عناق الارض، تصيد كما يصيد الفهد.
فر: الفرار والمفر لغتان، وقيل: بل المفر: المهرب، وهو الموضع الذي يهرب إليه.
ورجل فرور وفرورة من الفرار.
ورجل فرورجلان فر ورجال فرلايثني ولايجمع.
__________
(1) ديوان الاعشى، ص 153.
(2) نقلنا هذه الكلمة من باب معتل الراء، لانها من هذا الباب.
(*)

والفر: مصدر فررت عن أسنان الدابة، أي: كشفت عنها.
وافتر عن ثغره إذا تبسم.
وفرفلان عما في نفسه، وفرعن هذا الامر، أي: فتشه.
والفرفرة: الطيش والخفة، ورجل فرفار، وامرأة فرفارة.
ومازال فلان في أفرة شر من فلان، (أي: في أول).
والفر: الرجل الفار، وأفررته: ألجأته إلى الفرار.
والفرفور: الحمل السمين، والفرار: ولد النعجة.
باب الراء والباء رب، ب رمستعملان رب: الربيون: الذين صبروا مع الانبياء، نسبوا إلى العبادة والتأله في معرفة الربوبية لله، والواحد: ربي.
ومن ملك شيئا فهو ربه، لا يقال بغير الاضافة إلا لله عزوجل.
ورجل ربابي نسب إلى الرباب، حي من ضبة.
والرباب: السحاب الذي فيه ماء، الواحدة: ربابة، وأربت السحابة بهذه البلدة: أدامت بها المطر، قال: أرب بها عارض ممطر (3)
__________
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وأرض مرباب: أرب بها المطر، ومرب أيضا، لا يزال بها مطر، وكذلك مصل، فيها صلال من مطر، أي: أمطار متفرقة، شئ بعد شئ، قال (4): (بأول ما هاجت لك الشوق دمنة)
* بأجزع مقفارمرب محلل ورببت قرابة فلان ربا، أي: زدت فيها لئلا يعفوا أثرها.
ورببت الصبي والمهر، يخفف ويثقل، قال الراجز: كان لنا وهو فلو نرببه (5) والربيبة: الحاضنة.
ورببته ورببته: حضنته.
وربيبة الرجل: ولد امرأته من غيره، والربيب: يقال لزوج الام لها ولد من غيره، ويقال لامرأة الرجل إذا كان له ولدمن غيرها: ربيبة وهو الراب، وهي: الرابة، والجميع: الرواب والربى: الشاة من حين تلد إلى عشرين يوما، ويقال: الشاة في ربابها إلى ذلك الوقت، قال: حنين أم البو في ربابها (6) والسقاء يربب: (أي: يجعل فيه الرب).
والشي يربب بخل أو عسل.
__________
(4) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1453 برواية: بأجرع مر باع...(5) اللسان (ربب) غير منسوب ايضا.
(6) اللسان (ربب) وقد نسب فيه إلى منتجع بن نبهان.
(*)

والجرة تربب فتضرى تربيبا.
ودهن مربب: مطبوخ بالطيب، قال في وصف الزق (7): لناخباء وراووق ومسمعة * لدى حضاج، بجون القار، مربوب ويروى: لدى حضجر، وهو الزق العظيم.
والربرب: القطيع من بقر الوحش.
والربة: نبات في الصيف، والجميع: الربب.
والرب: السلاف الخاثرمن كل شئ من الثمار.
والارباب: الدنومن كل شئ، قال ذوالرمة في وصف الشول (8): فيقبلن إرباب ويعرضن رهبة * صدود العذارى واجهتها المجالس ورب: كلمة تفرد واحدا من جميع يقع على واحد يعنى به الجميع، كقولك: رب خير لقيته، ويقال: ربتماكان ذلك، وكل يخفف الباء، كقوله (9): الارب ناصر لك من لوي * كريم لو تناديه أجابا
__________
(7) سلامة بن جندل - اللسان (حضج).
برواية (النار)، وديوانه ص 234.
(8) ديوانه 2 / 1140.
(9) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والربابة: خرقة تجعل فيها القداح، هذلية، واشتقاقه من رببت الشئ، أي: جمعته، قال (10): (بأول ما هاجت لك الشوق دمنة * بأجرع مقفار) مرب محلل بر: البر: خلاف البحر، ونقيض الكن، تقول: خرجت برا وجلست برا، على النكرة تستعمله العرب.
والبرية: الصحراء.
والبر: الباربذوي قرابته.
وقوم بررة وأبرار.
وتقول: ليس ببر وهو بارغدا.
والمصدر والاسم: البر، مستويان.
وبرت يمينه، أي: صدقت، وأبرها الله، أي: امضاها على الصدق، وأبررت يميني إبرارا.
وبر الله حجك فهو مبرور.
وفلان يبرك، (أي): يطيعك، قال: يبرك، الناس ويفجرونكا (11) والبرير: حمل الاراك.
وقد أبر عليهم، أي: غلبهم.
وابترفلان، أي: انتصب منفردا من أصحابه.
والبربرة: كثرة الكلام، والجلبة باللسان، قال:
__________
(10) ذكر قبل قليل.
(11) الرجز في التهذيب 15 / 190، واللسان (برر) غير منسوب ايضا.
(*)

(...) كل غدوربربار (12) وبربر: جيل من الناس سيئ الخلق، ويقال إنهم من ولد بربن قيس بن عيلان.
والبر: الحنطة.
والبربور: الجشيش من البر.
باب الراء والميم رم، م رمستعملان رم: الرم: إصلاح الشئ الذي فسد بعضه، من نحو حبل
بلي فترمه، أودارترم شأنهامرمة.
ورم الامر: إصلاحه بعد انتشاره، قال:...ورم به * أمور أمته والامر منتشر (13) ورم العظم: صار رميما، أي: متفتتا.
ورم الحبل: انقطع.
والرمة (والرمة): القطعة من الحبل، وبهاسمي ذوالرمة.
ودفعت الدابة إليك برمته، أي: ببقية حبل على عنقه.
والرمة: العظام البالية.
والشاة ترم الحشيش بمرمتيها، أي: بشفتيها.
وأرم القوم: سكتوا على أمر في أنفسهم.
__________
(12) لم نهتد إليه فيما بين ايدينا من مظان.
وفي الاصول في مكان النقاط كلمة لم نتبين معناها، هي في (س): (بالنصر من)، وفي صلى الله عليه وآله و (ط): (بالعصر)...(13) لم نهتد إلى قائل البيت: ولا إلى تمامه.
(*)

وترمرم القوم: حركوا أفواههم للكلام (ولما يقولوا) (14)، قال يصف الملك: إذا ترمرم أغضى كل جبار (15) والرمرام: كل حشيش في الربيع.
(ويقال): مالك عن هذا الامرحم ولارم، أي: بد، أماحم فمعناه: ليس يحول دونه قضاء غيره، و (أما) رم فصلة كقولهم: حسن بسن.
وفي مثل: (جاء فلان) بالطم والرم، فالرم ما
كان على وجه الارض من فتات.
مر: المر: المرور، قال (16): حتى يمر بالروا يامرا والمر: المرة، تقول: في المرة الاولى، والمرالاول.
والمر: المعزق يعزق به الطين، يعني: المسحاة.
والمر: دواء.
والمر: نقيض الحلو، يقال: مرعيشه، وأمر عيشه، يقال (17): ما أمر فلان وما أحلى..والمرار: نبت لا يستطاع ذوقه من مرارته، والحارث بن آكل المرار، من ملوك اليمن كان في سفر فأصابهم الجوع، فأكل المرار حتى شبع فنجاومات أصحابه فلم يطيقوه.
__________
(14) في الاصول: ولما قالوا.
(15) الشطر في التهذيب 15 / 193، واللسان (رمم) غير منسوب.
(16) لم نهتد إلى الراجز.
(17) في الاصول: (ولا يقال).
(*)

والمرة: مزاج من أمزجة الجسد، وهو داء يهذي منه الانسان.
والمرة: شدة الفتل.
والمرة: شدة أسر الخلق.
وقوله (عزوجل): (ذومرة فاستوى) (18)، أي: سوي، يعني: جبريل عليه السلام خلقه الله قويا سويا.
وذو مرة سوي، أي قوي صحيح البدن.
والمرير: الحبل المفتول..وقد أمررته إمرارا، وأمر ممر.
والمريرة: عزة النفس، قالت الخنساء: مثل السنان تضئ الليل صورته * جلد المريرة حروابن أحرار والامرار: نقيض النقض في كل شئ، قال (19): لا يأمنن قوي نقض مرته * إني أرى الدهر ذانقض وإمرار والمرمر: الرخام..والمرمر: ضرب من تقطيع ثياب النساء.
والرمل: يمور ويتمرمر.
وامرأة مرمارة الخلق: إذا مشت تمرمر في خلقتها.
وكل شئ انقادت طريقته فهو مستمر.
ومن كلام المتصلفين: تمرمر فلان، أي: تأمر على أصحابه.
__________
(18) سورة " النجم " 6.
(19) لم نهتد إلى القائل.

والمريراء: حب أسود يكون في الحنطة والطعام يمر منه.
ومران: اسم موضع بالحجاز.
وبطن مر: معروف.
ومرار بن منقذ: شاعر.
والمرارة: (تكون) لكل ذي روح إلا البعير فإنه لامرارة له.
ولقيت منه الامرين، أي: الداهية، أو (الامر العظيم).
باب الثلاثي الصحيح من الراء باب الراء واللام والفاء معهما
رف ل تستعمل فقط رفل: الرفل: جر الذيل، وركضه بالرجل.
امرأة رافلة ورفلة، أي: تترفل في مشيها، أي: تجر ذيلها إذا مشت وماست في ذلك.
وامرأة رفلاء، أي: لا تحسن المشي في الثياب.
عن أبي الدقيش.
وفرس رفل، وثوررفل إذا كان طويل الذنب.
وبعير رفل (يوصف به على وجهين: إذا كان طويل الذنب، وإذا كان) (20) واسع الجلد، قال (21): جعد الدرانيك رفل الا جلاد والرفن: لغة في الرفل، ولا يشتق الفعل إلا باللام.
__________
(20) من التهذيب 15 / 201 ما نقل فيه من العين.
(21) رؤبة - ديوانه ص 41.
(*)

وامرأة مرفال: كثيرة الرفول في ثوبها.
وشعررفال: طويل، قال: بفاحم منسدل رفال (22) وقوله (23): (أوزيربيض) ترفل المرافلا أي: تمشي كل ضرب من الرفل، وهذا كقولهم: يمشي المماشي، ويأكل المآكل، أي: يفعل كل نوع من ذلك، ولو قيل: امرأة رفلة تطول ذيلها وترفل فيه كان حسنا.
ورفلوا فلانا ترفيلا، أي: سودوه على قومه..والترفيل:
بر الملك، قال (24): إذا نحن رفلنا امر أساد قومه * وإن لم يكن من قبل ذلك يذكر والرجل يرفل في سيفه وحمائله.
وقيل امرأة رفلاء ورفلة، أي: خرقاء، وهي التي لا تحسن عملا.
(والمرفل من أجزاء العروض: مازيد في آخر الجزء سبب آخر فيصير (متفاعلان) مكان (متفاعلن).
__________
(22) الرجز في التهذيب 15 / 201 واللسان (رفل) غير منسوب ايضا.
(23) - رؤبة - ديوانه ص 123.
(24) ذو الرمة - ديوانه 2 / 654.
(*)

باب الراء واللام والباء معهما رب ل، ب ر ل مستعملان فقط ربل: الربلة: باطن الفخذ، مما يلي القبل إلى مؤخر العجز.
وامرأة ربلة: ضخمة الربلات...وامرأة ربلاء رفعاء.
أي: ضيقة الارفاغ.
قال: كأن مجامع الربلات منها * فئام ينظرون إلى فئام (25) والربل أيضا: ما اخضر من الشجر من دقه وجله في القيظ بعد ما يبس.
وتربل الشجر وأربلت الارض.
وأرض مربال: لا يزال بها ربل، إذا أصاب نباتها برد الليل في
آخر الصيف فنبت بلا مطر، قال ذوالرمة (26): ربلا وأرطى نفت عنه ذوائبه * كواكب الحر حتى مات الشهب والرئبال: الاسد، ويقال: ذئب رئبال، ولص رئبال، وهو من الجرأة وارتصاد الشر، وقد فعل ذلك من رأبلته وخبثه.
وقد تر أبل، أي: تشبه بالاسد.
برل: البرءولة، والجمع: البرائيل: ريش سبط لاعرض له على عنق الديك ونحوه من الخلق، فإذا نفشه للقتال قيل: برأل
__________
(25) التهذيب 15 / 202، واللسان (ربل) بدون عزو ايضا.
(26) ديوانه 1 / 76.
(*)

الديك، وتبرأل ريشه وعنقه.
الواحدة: برءولة.
والبرائل: للديك خاصة.
ولنحوه إن كان.
باب الراء واللام والميم معهما رم ل مستعمل فقط.
رمل: الرمل: معروف، والجميع: رمال، والقطعة منه: رملة.
وأرمل القوم: فني زادهم.
ورملت الثوب: لطخته لطخا شديدا.
ورملت الطعام ترميلا: جعلت فيه رملا وترابا.
والارملة: التي مات زوجها، ولايقال: شيخ أرمل إلا أن يشاء شاعرفي تمليح كلامه، كقول جرير:
هذي الارامل قد قضيت حاجتها * فمن لحاجة هذا الارمل الذكر يعني بالارمل: نفسه.
وغلام أرمولة، كقولك بالفارسية: زاذه.
وأرملت النسج، إذاسخفته تسخيفا، ورققته، قال: كأن نسج العنكبوت المرمل (27) ورملت الحصير: نسجته.
ورملت السرير: زينته بالجوهر ونحوه
__________
(27) التهذيب 15 / 206، واللسان (رمل) بدون عزو.
وهو للعجاج - ديوانه ص 158.
(*)

والروامل: نواسج الحصر.
والرملان والرمل واحد، وهو فوق المشي ودون العدو.
والرمل: ضرب من الشعر يجئ على: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
باب الراء والنون والفاء معهما رن ف، ن ف ر، ف رن مستعملات رنف: الرانف: جليدة طرف الروثة، وطرف غرضوف الاذن.
وما استرخى من ألية الانسان.
والرانف: ألية اليد.
نفر:
النفر: من الثلاثة إلى العشرة.
يقال: هؤلاء عشرة نفر، أي: عشرة رجال، ولايقال: عشرون نفرا، ولا ما فوق العشرة.
وهؤلاء نفرك، أي: رهطك الذين أنت منهم.
والنفر النفير، والجماعة: أنفار، وهم الذين إذا حزبهم أمر اجتمعوا ونفروا إلى عدوهم، قال (28): ونفر قومك في الانفار مكتوب والنفر: نفر الحجاج في الثاني والثالث.
وامرأة نافرة، وهي التي نفرت من زوجها لاضراره بها مذعورة من فرقه.
__________
(28) لم نهتد إلى القائل.
(*)

والمنافرة: المحاكمة إلى من يقضى في خصومة أو مفاخرة، قال زهير: (29) فإن الحق مقطعه ثلاث * يمين أونفار أو جلاء ونافرت فلانا إلى فلان، فنفرني، أي: غلبني، وقضى لي.
وكأنما جاءت المنافرة في بدء ما استعملت، أنهم كانوا يسألون احاكم: أئنا أعز نفرا.
فرن: الفرني: طعام، الواحدة: فرنية، وهي: خبزة مسلكة مصعنبة، تشوى، ثم تروى لبنا وسمنا وسكرا، ويسمى ذلك المختبز: فرنا.
باب الراء والنون والباء معهما
ر ن ب، ر ب ن، ن ر ب، ن ب ر، ب ر ن مستعملات رنب: الارنب: معروف، للذكر والانثى، وقيل الارنب: الانثى، والخزر: الذكر.
وألف أرنب زائدة، ولا تجئ كلمة في أولها ألف فتكون أصلية إلا أن تكون ثلاثة أحرف مع الالف مثل الارض.
والامر..والمرنب: جرذفي عظم اليربوع، قصير الذنب.
ويقال: كساء مرنباني ومؤرنب، فأما المرنباني فالذي لونه لون الارنب.
وأما المؤرنب فالذي يخلط غزله بوبر الارنب، وقيل: بل هو كالمرنباني، كلاهما مخلوط بوبر الارانب.
__________
(29) ديوانه ص 75.
(*)

ربن: أربنت الرجل: أعطيته ربونا، وهو دخيل، وهونحو عربون.
نرب: النيرب: النميمة.
ورجل نيرب: ذو نيرب، أي نميمة.
نيرب ينيرب نيربة، وهو خلط القول بعضه ببعض، كما تنيرب الريح التراب على الارض فتنسجه.
ولا تطرح منه الياء، لانها جعلت فصلا بين الراء والنون.
والنيرب: الرجل الجلد.
نبر:
النبر بالكلام: الهمز، وفي الحديث: (أن رجلا قال: يا نبئ الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا تنبر باسمي) (30) أي: لا تهمز..وكل شئ رفع شيئا فقد نبره.
وانتبر الامير فوق المنبر.
(وسمي المنبر منبرا لارتفاعه وعلوه) (31).
وانتبر الجرح، إذا ورم.
ورجل نبار بالكلام: فصيح بليغ، قال: بمعرب من فصيح القوم نبار (32) والنبرة: شبه ورم في الجسد ونحوه.
__________
(30) الحديث في اللسان (نبر) وجاء في التهذيب 15 / 215 برواية: " انا معشر قريش لا ننبر ".
(31) من التهذيب 15 / 214.
(32) لم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه.
(*)

والنبر: ضرب من السباع ليس بدب ولاذئب.
برن: البرني: ضرب من التمر أحمر مشرب صفرة، كثير اللحاء، عذب الحلاوة، ضخم.
والبراني بلغة أهل العراق: الديكة الصغار أول ما تدرك، الواحدة: برنية.
والبرنية: شبه فخارة ضخمة خضراء من القوارير الثخان الواسعة الافواه.
باب الراء والنون والميم معهما ر ن م، ر م ن، ن م ر، م ر ن مستعملات
رنم: الترنيم: ما استلذذت من صوت الطرب وتطريب الصوت، وهو ترنم الصوت للقوس والعود والحمامة ونحوها.
وهويرنم الصوت، ويترنم في صوته.
رمن: الرمان: معروف، من الفواكه، الواحدة: رمانة.
نمر: النمر: سبع أخبث من الاسد.
ويقال للرجل السيئ الخلق: نمر، وقد نمرو تنمر.
ونمروجهه، أي غبره وعبسه.

والنمر من السباع لونه أنمر.
وسحاب نمر: فيه آثار كآثار النمر، قال أعرابي: أرنيها نمرة أركهامطرة.
ويثنى، فيقال: أرنيها نمرتين أركهما مطرتين.
ويجمع: أرنيهن نمرات أركهن مطرات.
والنمير من الماء: العذب الهنئ المرئ، المسمن الناجع، قال (33): (كبكر مقاناة البياض بصفرة) غذاها نمير الماء غير المحلل أي: لم ينزل به أحد.
وأنمار: حي من ربيعة هم اليوم في اليمن.
والنامرة: مصيدة يربط فيها شاة، للذئب.
مرن: مرن الشئ يمرن مرونة، إذا استمر، وهو لين في صلابة.
ومرنت يده على العمل: صلبت واستمرت.
ومرن وجه فلان على هذا الامر، وإنه لمرن الوجه، قال (34): لزازخصم مرن ممرن والمارن: مالان من الانف، وفضل عن القصبة.
والمارن من الرماح: مالان.
والمران: الرماح الصلبة اللدنة.
__________
(33) امرؤ القيس - معلقته.
(34) رؤبة - ديوانه ص 164، والرواية فيه: وعض خصم محك ممرن.
(*)

باب الراء والفاء والميم معهما ف ر م مستعمل فقط فرم (35): الفرام: تضييق المرأة فلهمها بعجم الزبيب.
وقد استفرمت المرأة فهي مستفرمة، إذا احتشت.
والفرما: مدينة من عمل مصر.
باب الراء والباء والميم معهما ب ر م مستعمل فقط برم: البرم: الذ ي لايياسر القوم، ولا يدخل معهم في الميسر،
وجمعه: أبرام، قال: إذا عقب القدور عددن مالا تحث حلائل الابرام عرسي (36) والبرم: ثمر الاراك وشبهه من الاشجار.
وبرمت بكذا، أي ضجرت منه برما، ومنه: التبرم، وأبرمني فلان إبراما (أي: أضجرني).
والابرام: إحكام الشئ، وأبرمت الامر: أحكمته.
والبرام: جمع البرمة، وهو قدر من حجر.
والبريم: خليط ينظم فيه خرز فتشده المرأة على حقويها.
__________
(35) سقطت الكلمة من الاصول المخطوطة، واثبتناها من مختصر العين - الورقة 250، ومما روي عن العين في التهذيب 15 / 219.
(36) البيت في التهذيب 15 / 220 بدون عزو ايضا.
(*)

والبرم: قنان صغار من الجبال، الواحدة: برمة، يعني حبال الرمل فافهم.
والبريم: كل ذي لونين.
والنضر بن بريم: كان من سادات حمير.
باب الثلاثي المعتل من الراء باب الراء واللام و (وائ) معهما ور ل، رول رء ل مستعملات ورل: الورل: على خلقة الضب، أعظم منه، يكون في الرمال والصحاري، وجمعه: الورلان، والعدد، الاورال.
رول: الروال: بزاق الدابة، يقال: ترول في مخلاته.
والرائل والرائلة: سن تنبت للدابة تمنعه من الشراب والقضم، قال (37): يظل يكسوها الروال الرائلا ورولت الخبز بالسمن والودك ترويلا إذا دلكته به.
ورول الفرس، إذا أدلى ليبول.
رال: الرأل: فرخ النعام، والجميع: الرئال..والراء لاتجئ أبدا بعد اللام.
__________
(37) رؤبة - ديوانه ص 126، والرواية فيه: " من مج شدقيه الروال الرئلا ".
(*)

باب الراء والنون و (وائ) معهما ر ن و، رون، ن ور، ر ي ن، ي رن، ن ي ر، ر نء، ء ر ن مستعملات رنو: رنا يرنو إليها رنوا، إذا نظر إليها، ورنوته أرنوه رنا ورنوا فأناران، قال: إذا هن فصلن الحديث لاهله * حديث الرنا فصلنه بالتهانف (38) وفلان رنو فلانة، أي: يديم النظر إليها حيث ذهبت.
وأرناني حسن ما رأيت، أي: أعجبني (وحملني على الرنو) (39).
وكأس رنوناة، أي: دائمة.
والرنو: اللهومع شغل القلب، قال العجاج (40): فقد أرانى ولقد أرني أي: ألهى وألهي.
وأرني إرناء: نظر ورنا، أي: أدام النظر، قال: أرنى لبهجتها وحسن حديثها (41)
__________
(38) البيت في التهذيب 15 / 227، واللسان (رنا) غير منسوب ايضا.
(39) زيادة من اللسان للتوضيح.
(40) ديوانه ص 187.
(41) لم نهتد إلى قائل الشطر.
ولا إلى تمام البيت.
(*)

والراني: الطرب، ورنوت: طربت، وهذه كلمة سائرة في أفواه العرب.
وحكي عن امرأة من بني يربوع سئلت عن رجل، فقالت: في القبة يرنى، أي: يغنى ليطرب، قال: فما سكتت حتى رنوت لصوتها، أي: طربت.
وفلان رنوالاماني، أي: هو صاحب أماني يتوقعها، قال: يا صاحبي إنني أرنوكما * لا تحرماني إنني أرجوكما (42) رون:
يوم أرونان، وليلة أرونانة، أي: شديد صعب.
لا فعل له، وأروناني وأرونانية أيضا، قال (43): فظل لنسوة النعمان منا * على سفوان يوم أرونان نور: النور: الضياء، والفعل: نار وأنار ونورا وإنارة، واستنار.
أي: أضاء.
والنور: نور الشجر، والفعل: التنوير، وتنوير الشجرة: إزهارها.
والنوار: نور الشجر.
وتنورت نارا: قصدت إليها.
والنائرة: الكائنة تقع بين القوم.
__________
(42) الرجز في التهذيب 15 / 227، واللسان (رنا) غير منسوب.
(43) النابغة الجعدي - اللسان (رون).
(*)

والمنارة، مفعلة من الانارة، وبدء ذلك أنهم كانوا ينورون في الجاهلية ليهتدى ويقتدى بها.
والمنارة: الشمعة ذات السراج.
والمنارة: ما يوضع عليه المسرجة، قال (44): (وكلاهما في كفه يزنية) فيها سنان كالمنارة أصلع والمنارة: للمؤذن.
والنؤور: دخان الفتيلة، يتخذ كحلا أو وشما.
والنورة: يطللى بها.
وفلان ينور على فلان، إذا شبه عليه أمرا، وليست الكلمة
بعربية محضة، واشتقاقه: أن امرأة كانت تسمى نورة من أسحر الناس، فكل من فعل فعلها قيل له: قد نور فهو منور.
وامرأة نوار: وهي العفيفة النافرة عن الشر والقبيح، والجميع: النور، أو هي التي تكره الرجال.
وبقرة نوار: تنفر من الفحل، قال: من نساء عن الفواحش نور (45) ونرت فلانا، أي: أنفرته بقول أو فعل.
__________
(44) ابو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 20.
(45) عجز بيت لم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه.
(*)

رين: الرين: الطبع على القلب..ران يرين على قلبه، أي: طبع، وقوله عزوجل: (بل ران على قلوبهم) (46).
قال الحسن: الذنب على الذنب حتى يسود القلب.
وهذا من الغلبة عليه.
ورين بفلان، أي: (وقع) فيما لا يستطيع الخروج منه.
وران النعاس والخمر في الرأس: رسخ فيه رينا وريونا، قال الطرماح (47): مخافة أن يرين النوم فيهم * بسكر سناتهم كل الريون والرءون في هذا غلط.
والموت يرين على الانسان فيذهب به، ويقال: أصبح فلان قدرين به، أي: ذهب.
يرن: اليرون: دماغ الفيل..ويرنا: اسم رملة..واليرون أيضا.
الرجل، قال النابغة (48): وأنت الغيث ينعش من يليه * وأنت السم خالطه اليرون نير: نيرالثور: الخشبة التي على عنقه، وجمعه: أنيار.
__________
(46) سورة " المطففين " 14.
(47) ديوانه ص 543.
(48) ديوانه ص 266 برواية...ينفع ما يليه.
(*)

ونير الثوب: علمه..ونير الطريق: أخدوده الواضح، قال: دنانيرنا من نيرثورولم تكن * من الذهب المضروب عند القساطر (49) رنا: اليرناء (50): الحناء.
أرن أرن يأرن أرنا وإرانا، أي: نشط.
والفاعل: أرن وأرون، كمايقال: مرح ومروح.
والاران: سرير الميت، قال (51): وعنس كألواح الا ان نسأتها (على لاحب كأنه ظهربرجد) وأران القوم: هلكت مواشيهم، أو هزلت فهم مرينون.
باب الراء والفاء و (وائ) معهما ف ر و، ف ور، ور ف، وف ر، ر ي ف، ف ر ي، ء ر ف، ر فء، رء ف، ف رء، فء ر ء ف ر، ء ف ر، ء رف مستعملات فرو: فروة الرأس: جلدته بشعرها.
والفرو: معروف، وجمعه فراء، وإذا كان الفر وكالجبة فاسمه: فروة.
__________
(49) البيت في اللسان (نير) غير منسوب أيضا.
(50) من مختصر العين - الورقة 250.
(51) طرفة - ديوانه ص 10، برواية: أمون كألواح...(*)

فور: الفور: فور القدر والنار، والدخان والغضب.
والفوارة: العين تجيش وتفور بمائها..وفي الكرش فوارتان في باطنهما غدتان من كل ذي لحم: يقال ماء الرجل يقع في الكلية، ثم في الفوارة، ثم في الخصية، وتلك الغدة لاتؤكل.
وجاء القوم من فورهم، أي: جاشوا للحرب فأقبلوا من وجههم ذلك، وكل جائش فائر.
والفيرة: حلبة تطبخ حتي إذا فارت فوراتها ألقيت في معصرة فصفيت، ثم يلقى عليها تمر فتتحساها المرأة النفساء.
والفائر: المنتشر العصب من الدواب وغيرها.
وفار العرق يفور فورا، أي: انتفخ قال (52):
(لها رسغ أيدمكرب) * فلا العظم واه ولا العرق فارا وقال زهير (53): تهوي على ربذات غير فائرة * (تحذى وتعقد في أرساغها الخدم) ورف: الوارف من الشجر: النضر الذي يهتز من ريه ؟ ؟، وهو الوريف كذلك.
__________
(52) القائل: عوف بن الخرع (التهذيب 15 / 248.
(53) ديوانه ص 156.
(*)

وورف الشجر يرف وريفا (ووروفا) إذا رأيت لخضرته بهجة من ريه ونعمته، قال: ذات غصون يهتز وارفها (54) وفر: الوفر: المال الكثير الذي لم ينقض منه شئ، وهو موفور.
والوافر: التام، وقد وفرناه فرة، ووفورا، والمستعمل: وفرناه توفيرا.
الوفرة من الشعر: ما بلغ الاذنين..وشعر موفر.
والوافر: ضرب من الشعر.
ريف:
الريف: الخصب والسعة في المأكل والمطعم.
فري: الفري: الشق..خلقت الاديم ثم فريته، إذا أعلمت عليه علامات المقاطع ثم قطعته.
وفريت الشئ بالسيف وبالشفرة: قطعته وشققته.
وفريته: أصلحته.
والفرية: الجلبة.
ويقال: للرجل الشجاع: ما يفري أحد فريه، خفيفة، ومن ثقل فقد غلط.
وفرى يفري فلان (الكذب) إذا اختلقه.
والفرية: الكذب والقذف.
__________
(54) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت (*)

والفري: الامر العظيم في قوله: عزوجل: (لقد جئت شيئا فريا) (55).
(والفرية: المزادة) وفرية وفراء: واسعة، فإذا قلت: مفرية فهي مشقوقة، والتفري: التشقق، ويقال: تبجست الارض بالعيون وتفرت، قال زهير (56): (رعوا مارعوا من ظمئهم ثم أوردوا) * غماراتفرى بالسلاح وبالدم رفا: رجل رفاءبين الرفاءة والرفاية.
والثوب مرفو، (أي، ملؤوم خرقه).
والرفاء: يكون الاتفاق، وحسن الاجتماع، ويكون من الهدوء والسكون، وفي الحديث: (بالرفاء والبنين) (57)..والمرافأة: المحاباة في البيع.
رافأته في البيع مرافأة، قال: ولما أن رأيت أبارد يم * يرافئني ويكره أن يلاما (58) وأما بيت أبي خراش: رفوني وقالوا: يا خويلد لاترع * فقلت، وأنكرت الوجوه: هم هم
__________
(55) سورة " مريم " 27.
(56) معلقته - ديوانه ص 25.
(57) الحديث في التهذيب 15 / 243.
(58) البيت في التهذيب 15 / 243 غير منسوب أيضا.
(*)

فإنه من الهدوء والسكون.
وأرفأت السفينة: قربتها إلى الشط.
إرفاء.
واليرفئي: راعي الغنم.
راف: الرأفة: الرحمة، وقد رؤف يرؤف رأفة، ويقال: رأف يرأف، فهو رأف ورؤوف.
فرا: الفرأ، مقصور: الفتي من حمرالوحش، ومن ترك الهمز قال: فرا.
فار: الفأر، مهموز، والواحدة: فأرة، والجميع: الفئران.
وأرض مفأرة، ويقال: فئرة.
وفأرة المسك: نافجته.
افر: أفرت القدر تأفر أفرا، إذا جاشت واشتد غليانها، كأنما تنزو نزوا، قال: باخوا وقدر الحرب تغلي أفرا (59) والمئفر من الرجال: الذي يسعى بين يدي الرجل يعينه ويخدمه، ويقال: إنه ليأفر بين يديه، وقد اتخذ مئفرا، قال: لم ينجهم منك النجاء المئفر (60)
__________
(59) الرجز في التهذيب 15 / 246، واللسان (أفر) بدون عزو ايضا.
(60) لم نهتد إلى تمام البيت ولا إلى قائله.
(*)

والانسان يأفر أفرا، إذا وثب ومشى عدوا.
ارف: الارفي: اللبن المحض الطيب، ويقال أيضا للبن الظباء.
أرفت الدار تأريفا، أي: قسمتها وحددتها.
وبنيت أرف الدار، وهي: المعالم.
الواحدة: أرفة، ورفة خفيفة.
باب الراء والباءو (وائ) معهما رب و، روب، ب رو، ورب، ب ور، وب ر، ب ري،
ري ب، رءب، ربء، ب رء، ء رب، بءر، ءب ر، مستعملات ربو: رباالجرح والارض والمال وكل شئ يربو ربوا، إذا زاد.
وربافلان، أي: أصابه نفس في جوفه.
ودابة بهاربو.
والرابية: ما ارتفع من الارض.
والربوة والربوة والربوة: لغات: أرض مرتفعة، والجميع: الربى.
ويقال (إن) الربوة في قوله تعالى: (إلى ربوة ذات قرار ومعين) (61) هي أرض فلسطين، وبها مقابر الانبياء، ويقال: بل هي دمشق، وبعض يقول: بيت المقدس، والله أعلم.
وتقول: ربيته وتربيته، (أي: غذوته) (62).
وربا المال يربو في الربا، أي: يزداد..؟ ؟...؟ ؟ - ه: مرب.
والربا في كتاب الله عزوجل: حرام.
__________
(61) سورة " المؤمنون " 50.
(62) زيادة مفيدة من الصحاح (ربا).
(*)

والربية هي الربا خاصة، وفي حديث (يرفع عنهم الربية) (63) يعني: ماكان عليهم في الجاهلية من رباودماء.
روب: الرائب: اللبن كثفت دوايته، وتكبد لبنه وأتى محضه.
وقال أهل البصرة وبعض أهل الكوفة: هذا هو المروب، فأما الرائب فالذي أخذ زبده.
والمروب: وعاء أو إناء يروب فيه اللبن.
والروبة: بقية من لبن رائب تترك في المروب كي (64) يكون إذا صب عليه اللبن أسرع لروبه.
(والروبة: الطائفة من الليل) (65)، وسمي رؤبة بن العجاج، لانه ولد في نصف الليل.
والروب أيض: أن يروب الانسان من كثرة النوم حتى يرى ذلك في وجهه وثقله، ورجل روبان، وجمعه: روبى، ويقال: الواحد: رائب، قال بشر (66): فأما تميم.
تميم بن مر * فألفاهم القوم روبى نياما
__________
(63) الحديث في التهذيب 15 / 274 مع اختلاف في الرواية.
(64) في " ص " و " ط " من الاصول، كي.
وفي (س) منها: ليكون، وفيما نقل عن العين في التهذيب 15 / 250 كي،.
وفي اللسان (رئب) حتى.
والعبارة في الاصول: " كي إذا صب عليه اللبن يكون اسرع لروبه " وكل ما فعلنا هو ان قدمنا (يكون).
(65) زيادة من التهذيب 15 / 253 واللسان (روب) اقتضاها السياق.
(66) بشر بن ابي الاسدي - ديوانه ص 190.
(*)

برو: تقول: هذه برة مبروة، أي: معمولة، وهي: الحلقة.
(يقال): ناقة مبراة: في أنفهابرة.
(والبرة) كذلك: الحلقة من الذهب والفضة ونحوهما إذا كانت دقيقة معطوفة الطرفين، ويجمع على: البرى والبرين.
ورب: الورب: العضو، يقال: عضومورب، أي: موفر، قال الكميت: وكان لعبد القيس عضومورب أي: صار لهم نصيب وافر.
والمواربة: مداهاة الرجل ومخاتلته، وفي الحديث: (مواربة الاريب جهل وعناء) (67)، لان الاريب لا يخدع عن عقله.
بوز: البوار: الهلاك.
يقال: هوبوروهي بور، وهمابور (وهم بور، وهن بور)، هذا في لغة، وأما في اللغة الفضلى فهو بائر، وهما بائران، وهم بور، أي: ضالون هلكى، ومنه قول الله عز وجل: (وكنتم قوما بورا) (68).
وسوق بائرة، أي: كاسدة، وبارت البياعات، أي: كسدت.
والبور: التجربة.
برت فلانا وبرت ما عنده: جربته،
__________
(67) الحديث في اللسان (أرب).
(68) سورة " الفتح " 12.
(*)

ويقال: برت الناقة أبورها، أي من الفحل، لانظرأحامل هي أم لا، وذلك الفحل: مبور إذا كان عارفا بالحالين، قال (69): (بضرب كآذان الفراء فضوله) * وطعن كإيزاغ المخاض تبورها والبورية: البارية (70).
وبر:
الوبر: صوف الابل والارنب وما أشبههما.
والوبر: والانثى وبرة: دويبة غبراء على قدر السنور، حسنة العينين، شديدة الحياء، تكون بالغور.
ووبار: أرض كانت محلة عاد، وهي بين اليمن ورمال يبرين، لما أهلك الله عاداورث الله محلهم الجن فلا يتقاربها أحد من الانس، وهي التي ذكر الله في قوله: (أمدكم بأنعام وبنين) (71)، وقال: مثلما كان بدء أهل وبار (72) ونبات أوبر: شبه الكمأة، صغار، في نفض واحد شئ كثير، الواحد: بنت أوبر، وابن أوبر.
بري: بريت العود أبريه بريا، وكذلك القلم.
وناس يقولون: بروت، وهم الذين يقولون: قلوت البر أقلوه، والياء أصوب.
__________
(69) القائل: مالك بن زغبة - اللسان (بور).
(70) البارية والبورية: الحصير المنسوج.
(71) سورة " الشعراء " 133.
(72) في التهذيب 15 / 265، واللسان (وبر)، غير منسوب ايضا.
(*)

والمباراة: أن يباري الرجل الرجل، فيصنع كما يصنع، يغالب أحدهما الاخر، (وهما يتباريان).
وبرى فلان لفلان إذا عرض له، وهو يبري له بريا، وينبري له انبراء.
قال ذوالرمة:
تبري له صعلة خرجاء خاضعة * فالخرق دون بنات البيض منتهب والبري: السهم الذي قد أتم بريه، ولم يرش ولم ينصل.
والقدح أول ما يقطع، ويقتضب يسمى: قطعا، والجميع: قطوع، ثم يبرى فيسمى: بريا، وذلك قبل أن يقوم، فإذا قوم، وأنى له أن يراش وينصل فهو: القدح، فإذا ريش وركب نصله صار سهما.
ريب: الريب: الشك.
والريب: صرف الدهر وعرضه وحدثه.
والريب: مارابك من أمر تخوفت عاقبته، قال أبو ذؤيب (73): (فشربن ثم سمعن حسادونه * شرف الحجاب) وريب قرع يقرع أي: سمعن قرع سهم بقوس.
__________
(73) ديوان الهذليين 1 / 7.
(*)

ورابني هذا الامر يريبني، أي: أدخل علي شكاوخوفا، وفي لغة رديئة: أرابني.
وأراب الامر، أي: صارذاريب.
وأراب الرجل: صار مريبا ذاريبة.
وارتبت به، أي: ظننت به.
رأب: رأب الشعاب الصدع يرأبه إذا شعبه.
والرؤبة: الخشبة أو الشئ يوصل به الشئ المكسور فيرأب به.
والمرأب: المشعب.
ربأالقوم على الشئ يربؤون إذا أشرفوا عليه.
والربيئة: عين القوم الذي يربألهم على مر بأمن الارض، ويرتبئ، أي: يقوم هناك.
ومربأة البازي: منارة يربأ عليها، قال: بات على مرباته مقيدا (74) ويقال: أرض لارباء فيها ولاوطاء، ممدودان.
ورأبأت فلانا: حارسته وحارسني، قال ابن هرمة: باتت سليمى وبت أرمقها * كصاحب الحرب بات يربؤها
__________
(74) الرجز في التهذيب 15 / 275، واللسان (ربأ) بدون نسبة ايضا.
(*)

برأ: البرء، مهموز: الخلق.
برأ الله الخلق يبرؤهم برءآ، فهو بارئ.
والبرء: السلامة من السقم تقول: برأيبر أو يبرؤ برءا وبرؤءا.
وبرئ يبرأ بمعناه.
والبراءة من العيب والمكروه، ولايقال إلا: برئ يبرأ، وفاعله: برئ كما ترى، وبراء، وامرأة براء، ونسوة براء، في كل
ذلك سواء.
وبراء على قياس فعلاء: جميع البرئ، ومن ترك الهمز قال: براء.
ويقال: بارأت الرجل، أي: برئ إلي وبرئت إليه، مثل بارأت المرأة، أي: صالحتها على المفارقة.
وتقول: أبرأت الرجل من الدين والضمان، وبرأته.
والاستبراء: أن يشتري الرجل الجارية فلا يطؤها حتى تحيض.
والاستبراء: إنقاء الذكر بعد البول.
ارب: قطعت اللحم آرابا، والواحد: إرب، أي: قطعا، ويقال في الدعاء: أربت يده، أي: قطعت يده.
وأربت من يديك، أي: سقطت آرابك.
والارب: الحاجة المهمة، يقال: ما إربك إلى هذا الامر، أي: (ما) حاجتك إليه.
والاربة والارب والمأربة أيضا.

والارب: مصدر الاريب العاقل.
وأرب الرجل يأرب إربا.
والمؤاربة: مداهاة الرجل ومخاتلته، وفي الحديث: مؤاربة الاريب جهل وعناء) لان الاريب لا يخدع عن عقله، قال: على ذي الاربة اللبق الرفيق (75) والتأريب: التحريش.
وتأرب فلان علينا، أي: تعسر وخالف والتوى.
والمستأرب من الاوتار: الجيد الشديد، قال:..من نزع أحصد مستأرب (76) بأر: بأرت الشئ وابتأرته وائتبرته، لغات، أي: خبأته.
وفي الحديث: (إن عبدالقي الله ولم يبتئر خيرا).
وبأربت بؤرة، أي: حفيرة فأنا أبأرها بأرا، وهي حفيرة صغيرة للنار توقد فيها.
والبئار أيضا: حافر البئر.
ابر: الابر: ضرب العقرب بإبرتها، وهي تأبر.
والابر: تلقيح النخل، ومثله: التأبير، يأبرها و يؤبرها.
والابر: علاج الزرع بما يصلحه من السقي والتعاهد،
__________
(75) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.
(76) من بيت للنابغة الجعدي، كما في اللسان (أرب).
(*)

قال طرفة: (77) ولي الاصل الذي في مثله * يصلح الآبرزرع المؤتبر أي: صاحبه.
والابار: صانع الابر، وصنعته: الابارة وأبرفلان عليه، أي: غلبه.
والابرة: عظيم مستومع طرف الزند مما يلي الذراع إلى طرف الاصبع، قال: حيث تلاقي الابرة القبيحا (78) القبيح: طرف الزندنفسه.
وفي الحديث: (خير المال مهرة مأمورة، وسكة مأبورة).
يريد، (بمأبورة): طريقة مستقيمة.
والابار: صانع الابرة، وصنعته: الابارة.
والابار: حافر البئر كالبئار.
باب الراء والميم و (وائ) معهما روم، ورم، م ور، رم ي، ري م، م ري، م ي ر، ي م ر، رء م، أرم، مءر، ء م ر، م رءمستعملات روم: الروم: طلب الشئ.
والمرام: المطلب.
رام يروم روما ومراما: طلب.
__________
(77) ديوانه ص 57.
(78) الرجز في التهذيب 15 / 262، واللسان (ابد) بدون نسبة.
(*)

ورم: الورم: معروف، وقدورم يرم ورما فهو وارم.
ومورم الاضراس: أصول منابتها.
مور: المور: الموج.
والمور: مصدر مار يمور، وهو الشئ يتردد في عرض كالداغصة في الركبة.
والبعير يمور عضداه، إذا ترددا في عرض جنبيه.
والطعنة تمور، إذا مالت يمينا أو شمالا.
والدماء تمور في وجه الارض، إذا انصبت فترددت.
وانمارت لبدة الفحل، وعقيقة الجحش، إذا سقطت عنه
أيام الربيع.
وكل طائفة منه: موارة، قال (79): فانما رعنهن موارات المزق والمور: تراب وجولان تمور به الريح.
وفي القرآن: (يوم تمور السماء مورا) (80).
وناقة موارة: سريعة في سيرها، والفرس يكون موار الظهر، قال: على ظهر موار الملاط حصان (81)
__________
(79) رؤبة ص 105.
(80) سورة " الطور " 9.
(81) الشطر في اللسان (مور) غير تام، وغير منسوب.
(*)

رمي: رمى يرمي رميا فهو رام، قال تعالى: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) (82).
والرمي: قطع صغار من السحاب رقاق، قدر الكف، أو أكبر شيئا، والجميع: الارماء.
وأرمى فلان في هذا الشئ، أي: زاد فيه، قال (83): وأسمر - خطياكأن كعوبه * نوى القسب قدأرمى ذراعا على العشر والرماء: الربا، والارتماء: أن يترامى الشئ بين الشيئين.
والمرماة: السهم الذي يتعلم به الرمي ى وفي الحديث: (لو أن أحدكم دعي إلى مرماتين لاجاب) (*)، (وقد) يفسر
بأنهما: مابين ظلفي الشاة، وليس بمعروف.
والرمية: الصيد الذي ترميه فتصرعه ذكرا كان أو أنثى، قال امرؤ القيس (84): فهولاتنمي رميته * ماله لاعدمن نفره ريم: الريم: البراح، والفعل: رام يريم، وتقول: ما يريم يفعل كذا، أي: ما يبرح.
والريم: اسم لما يروم من الاشياء كلها.
__________
(82) سورة " الانفال " 17.
(83) القائل: حاتم طيئ - اللسان (رمي).
(84) ديوانه ص 125.
(*)

والريم: أن يقسم الجزورعلى أجزاء يسوى بينها، فما فضل في يد الجزار من قطعة لحم، أو عظم فتلك الفضلة: الريم، قال (85): وكنتم كعظم الريم لم يدر جازر * على أي بدأي مقسم اللحم يجعل وقال العجاج (86): بالريم والريم على المزجور أي: من زجر فعليه الفضل، وكانوا في زمن الحجاج يستقرضون على أعطياتهم فإذا كان على الرجل في عطائه فضل قيل له: عليك ريم، أي: دينك أكثر من عطائك، قال المخبل: فأقع كما أقعى أبوك على استه *
يرى أن ريمافوقه لا يعادله (87) مري: المري: بلاهمز: الناقة الكثيرة اللبن، قال: إذامامري الحرب قل غزارها (88) والمري، بالتخفيف: مسحك ضرع الناقة تمريها بيدك كي تسكن للحلب والريح تمري السحاب مريا.
والمري: معروف.
__________
(85) القائل: شاعر من حضرموت، كما في اللسان (ريم).
(86) ديوانه ص 223.
(87) البيت في التهذيب 15 / 281، واللسان (ريم) غير منسوب فيهما.
(88) لم نهتد إليه.
(*)

والمرية: الشك في الامر، ومنه: الامتراء والتماري في القرآن، (يقال: تمارى يتمارى تماريا وامترى امتراء، إذا شك) (89).
مير: الميرة بلاهمز: جلب القوم الطعام للبيع، وهم يمتارون لانفسهم، ويميرون غيرهم ميرا.
يمر: اليامورمن دواب البحر (90)، يجري عليه الحكم إذا صيد في الحرم.
رام: الرأم، مهموز: هوالبو، قال: كأمهات الرأم أومطا فلا (91)
وقدرئمته رأما ورأمانا فهي رائم ورؤوم.
وأرأمناها، أي: عطفناها على رأم، والناقة رؤوم رائمة.
والآرام: الظباء البيض، واحدها: رئم.
والروائم في وصف الديار: الاثافي، (لانها) قدرئمت الرماد.
ورئم الجرح رئمانا، إذا انضم فوه للبرء.
وكل من أحب شيئا وألفه فقدرئمه.
__________
(89) من التهذيب 15 / 285 مما نقل فيه من العين.
(90) كذا في الاصول المخطوطة..في التهذيب 15 / 299 فيما روي فيه عن العين: (دواب البر).
(91) في التهذيب 15 / 282، واللسان (رام) بدون نسبة.
(*)

أرم: الارام: ملتقى قبائل الرأس، وبذلك سمي الرأس الضخم مؤرما..وبيضة مؤرمة: واسعة الاعلى.
والارمي: من أعلام قوم عاد، كانوا يبنونه كهيئة المنارة، وكهيئة القبور، قال أبو الدقيش: الاروم: قبورعاد، وكذلك الارم، قال (92): بها أروم كهوادي البخت (ويقال): ما بها إرم، أي: ما بها أحد.
وإرم كان أباعاد الاولى.
والارومة: أصل كل شجرة.
وأصل الحسب: أرومته، والجميع: أروم وأرومات.
وأروم الاضراس: أصول منابتها.
والارومة، بضم الالف: غلط، لانها اسم واحد، ولا يجئ اسم واحد على فعولة إلا في المصادر.
والارم: الحجارة هكذا جمع.
قال: يلوك من حردعلي الارما ويقال: بل الارم: الاضراس، يقال: إنه ليحرق عليه الارم، قال: أخبرت أحماء سليمى إنما * باتوا غضابا يحرقون الارما (93)
__________
(92) رؤبة - ديوانه ص 24 برواية: لها نعاف...(93) اللسان (أرم) بدون عزو.
(*)

مار: المئرة: العداوة، وجمعها: المئر.
ماءرت بين القوم مماءرة، أي: عاديت.
وامتأر فلان على فلان، أي: احتقد.
امر: الامر: نقيض النهي، والامر واحد من أمور الناس.
وإذا أمرت من الامر قلت: اؤمرياهذا، فيمن قرأ: (وأمر اهلك بالصلاة) (94).
لا يقال اؤمر ولا اؤخذ منه شيئا، ولا اؤكل، إنما ؟ ؟ يقال:: مر وخذوكل في الابتداء بالامر، استثقالا للضمتين، فإذا تقدم قبل الكلام واو أوفاء قلت: وأمر، فأمر، كما قال عزوجل -: (وأمر أهلك بالصلاة)، فأما كل من أكل يأكل فلا يكاد يدخلون فيه الهمزة مع الفاء والواو، ويقولون: وكلاوخذا، وارفعاه
فكلاه، ولا يقولون فأكلاه.
وهذه أحرف، جاءت عن العرب نوادر، وذلك أن أكثر كلامها في كل فعل أوله همزة مثل: أبل يأبل، وأسر يأسر أن يكسروا يفعل منه وكذلك أبق يأبق، فإذا كان الفعل الذي أوله همزة ويفعل منه مكسورا مردودا إلى الامر قيل: ايسر يا فلان، ايبق يا غلام، وكأن أصله ائسر بهمزتين فكرهوا جمعا بين همزتين، فحولوا إحداهما ياء إذ كان ما قبلها مكسورا، وكان حق الامر من أمر يأمر أن يقال اؤمراؤخذ،
__________
(94) سورة طه - 132.
(*)

اؤكل بهمزتين فتركت الهمزة الثانية وحولت واواللضمة فاجتمع في الحرف ضمتان بينهما واو والضمة من جنس الواو، فاستثقلت العرب جمعا بين ضمتين وواو فطرحوا همزة الواو، لانه بقي بعد طرحها حرفان فقالوا: مر فلانا بكذا وكذا، وخذ من فلان وكل، ولم يقولوا: اكل ولا امر ولا أخذ، إلا أنهم قالوا في أمر يأمر إذا تقدم قبل ألف أمره واو أو فاء أو كلام يتصل به الامر من أمر يأمر، فقالوا: الق فلانا وأمره فردوه إلى أصله.
وإنما فعلوا ذلك لان ألف الامر إذا اتصلت بكلام قبلها سقطت الالف في اللفظ، ولم يفعلوا ذلك في كل وخذ إذا اتصل الامر بهما بكلام قبله، فقالوا: الق فلانا وخذ منه كذا، ولم نسمع وأخذكما سمعنا وأمر.
قال الله تعالى: (وكلا منها رغدا) (95) ولم يقل: وأكلا.
فإن قيل: لم ردوا مر إلى أصلها ولم يردواوكلا، ولا (وخذ) قيل: لسعة كلام العرب، ربما ردوالشئ إلى أصله، وربما بنوه على ما سبق، وربما كتبوا الحرف
مهموزا، وربما تركوه على ترك الهمزة، وربما كتبوه على الادغام وكل ذلك جائز واسع.
والامرة: البركة.
وامرأة أمرة، أي: مباركة على زوجها.
وأمر الشئ أي: كثر.
والامرة: الانثى من الحملان.
والامر الضعيف من الرجال، قال امرؤ القيس (96):
__________
(95) سورة " البقرة " 35.
(96) ديوانه ص 129.
(*)

ولست بذى رثية إمر * إذا قيد مستكرها أصحبا والامرة الامارة، وهو أمير مؤمر.
والامار: الموعد، قال (97): إلى أمار وأمار مدتي وأمر ولدها، أي: كثر ما في بطنها.
وأمر بنو فلان أمارة، أي: كثروا وكثرت نعمهم.
مرء: المرئ: رأس المعدة والكرش اللازق بالحلقوم.
(وهو مجرى الشراب) والطعام، وهو أحمر مستطيل جوفه أبيض.
ومرئ الطعام أضيق من الحلقوم.
والمروءة: كمال الرجولية، وقدمرؤ الرجل، وتمرأ إذا تكلف المروءة، (وهو) مرئ بين المروءة.
ومرؤ الطعام، وهو مرئ بين المراءة.
ويقال: ماكان (الطعام)
مريئا، وقد مرؤ مراءة، واستمرأ، وهذا الشئ يمرئني الطعام.
والمرأة: تأنيث المرء، ويقال: مرة بلا ألف.
باب اللفيف من الراء ورء، وري، وءر، ء ري، ءي ر، ءرر، ي رر، ورا، ء ور، ري ر، رءرء، رأي، روي، ري أ، روء مستعملات ورا: الوراء، ممدود: ولد الولد، لقول الله عزوجل: (ومن وراء
__________
(97) العجاج - ديوانه ص 273.
(*)

إسحاق يعقوب) (98).
وسأل الشعبي (رجلا رأى معه صبيا) (99): هذا ابنك ؟ قال: نعم: من وراء.
ووراء ممدود: خلاف قدام.
وتصغير وراء: ورية.
تقول رأيته ورية ذلك الموضع وقديدمه.
وري: الرئة، محذوفة من (ورى)، والوارية: سائطه داء يأخذ في الرئة، وربما أخذ منه السعال، فيقتل صاحبه، (يقال): وري الرجل فهو موروفيمن قال بالتخفيف، ومن قلب الهمزة ياء قال: موري، قال هشام بن المغيرة: (هلم إلى أمية) إن فيها شفاء الواريات من السقام (100) والثوريري الكلب إذا طعنه في رئته، قال المراربن منقذفي وصف رجل:
كم ترى من شانئ يحسدني * قد وراه الغيظ، ذوصدروغر وفي الحديث: (لان يملا الانسان جوفه قيحا حتى يريه خير له من أن يملاه شعرا) (101).
قوله: حتى يريه، هومن الوري على مثال الرمي، ومنه يقال: رجل موري، غير مهموز، وهوأن يدوى جوفه، قال الراجز: قالت له وريا إذا تنحنحا (102)
__________
(98) سورة " هود " 71.
(99) من اللسان (وري) لتوضيح حديث الشعبي.
(100) البيت تاما في اللسان (وري)، برواية: (من الغليل) وهو فيه من انشاد ابن الاعرابي، غير منسوب.
(101) الحديث في اللسان (وري) باختلاف طفيف في اللفظ.
(102) الرجز في التهذيب 15 / 303 واللسان (وري) بلا نسبة ايضا.
(*)

تدعو عليه بالوري، وهو مصدره.
وقال العجاج (103) يصف الجراحات: عن قلب ضجم توري من سبر يقول: إن سبرها إنسان أصابه منها الوري.
وقال عبد بني الحسحاس (104): وراهن ربي مثل ما قد ورينني * وأحمى على أكبادهن المكاويا والرئة: تهمز ولا تهمز، وهي موضع الريح والنفس.
وجمعها: الرئات والرئين، وتصغيرها: روية ومن همز الواو قال: رؤية.
قال (105):
(وينصبن القدور مشمرات) ينازعن العجاهنة الرئينا والتورية: إخفاء الخبرو (عدم) (106) إظهار السر، تقول: وريته تورية.
وار: تقول: وأرت إرة، وهذه إرة موءورة، وهي مستوقد النار تحت الاتون وتحت الحمام، وتحت أتون الجرار والجصاصة وذلك إذا احتفرت حفرة لايقادك النار، وأنا أئرها إرة ووأرا، وتجمع الارة
__________
(103) ديوانه ص 44.
(104) ديوانه ص 24.
(105) القائل: الكميت - شعر الكميت 2 / 648.
برواية (يخالسن).
(106) في الاصول: وإظهار السر.
(*)

على الارين والارات، قال: كمثل الدواخن فوق الارينا (107) و (وأرت الرجل أتره ؟ ؟ وأرا: ذعرته وفزعته) (107)، قال لبيد (108): تسلب الكانس لم يؤار بها شعبة الساق إذا الظل عقل يصف ناقته أنها تسلب من الثور الكانس ظله، وذلك أنه إذا رأها نفر من كناسه فخرج من تحت شعب أرطاتها، (ويروى: لم يؤربها، بوزن لم يعرمن الاري أي: لم يلصق بصدره الفزع)، كقولك: إن في صدرك علي لاريا، أي: لطخا من حقد، تقول: قد أرى علي صدره..وبعضهم يقول: لم يؤربها.
من رواها كذا بالهمز
قال: لم يدخل الفزع جنان رئته.
أري: وأري القدر: ما يلتزق بجوانبها من الحرق، وكذلك من العسل ما التزق بجوانب العسالة، قال (109): (إذا ما تأوت بالخلي بنت به * شريجين) مما تأتري وتتيع أي: مما يلتزق ويسيل، وائتراره: التزاقه.
وهو (كذلك) في بيت زهيرفي وصف البقر (110):
__________
(107) من التهذيب 15 / 309، واللسان (وأر) لتوجيه الشاهد من قول لبيد.
(108) ديوانه ص 175.
(109) القائل: الطرماح - ديوانه ص 297.
(110) ديوانه ص 57.
(*)

يشمن بروقه ويرش أري ال * جنوب على حواجبها العماء ومنهم من يقول في بيت لبيد: لم يوأربها من أوار الشمس، وهو شدة حرها، أي: لم يحترق بها.
ويقال: قدأرت قدرك يا فلان تأري، وإنما تأري عن الحب والتمر إذا لم يسط، والاري أن يلزق بأسفلها مثل: الجلبة مما يطبخ فيها فقد أرت أريا، والذي يلزق نفسه أيضا الاري.
والتأري: التوقع لما في القدر، قال الحارث الباهلي (111): لا يتأرى لما في القدر يرقبه *
ولا يعض على شرسوفه الصفر يقول: يأكل القفار الذي لاأدم فيه.
وقوله: لا يتأرى، أي: لا ينتظر غدا القوم، ولا ما في قدرهم أن يطعموه منه.
ويقال: لا يتأرى لذلك، أي: لا ينتظر، ولا يهمه.
وإن بينهم لاري عداوة، أي: أشدها وألزقها وأقدمها.
وأري الندى: ما وقع من الندى على الذي هو مثل العشب والشجر والصخر فلا يزال يلتزق بعضه ببعض.
والدابة تأري إلى الدابة، إذا انضمت إليها وألفت معها معلفا واحدا، وبذلك سمي المعلف: آريا، فهوفي التقدير: فاعول، قال (112): يعتاد أرباضا لها آري
__________
(111) هو أعشى باهلة، والبيت في اللسان (أري).
(112) القائل: العجاج - ديوانه ص 324 برواية: واعتاد...(*)

والواري: الشحم السمين، والوري مثله.
وزند وار للذي يوري النار سريعا.
يري الزند ويورى لغتان، وأوريت زندا.
وتقول للرجل الكريم: إنه لواري الزناد، ووريت بك زنادي، أي: رأيت منك ما أحب من النضح والنجابة والسماحة.
ورجل يوري بالامر، إذا أراد أمرا وهو يظهر للناس غيره.
وأوريت النار إذا كانت خامدة فأججتها.
إير: إير: موضع بالبادية قال (113):
على أصلاب جأب أخدري * من اللائي تضمنهن إير والاير: ريح حارة ذات إيار، ياؤها في الاصل واومثل واوالريح صارت ياء لكسرة ما قبلها، وتصغيرها: رويحة وأويرة.
وقال بعضهم: بل الاير: الشمال الباردة بلغة هذيل، قال: وإنا مساميح إذا هبت الصبا * وإنا مساميح إذا الايرهبت وناس يقولون: هو جمع الاوار في هذا البيت كأنهم يجعلون الاوار من حر السموم.
ارر: الارار: شبه ظؤرة يؤر * بها الراعي رحم الناقة إذا
__________
(113) الشماخ ؟ ؟ - ديوانه ص 153.
(*)

مارنت، وممارنتها: أن يضربها الفحل فلا تلقح.
وتفسير يؤربها الراعي: أن يدخل يده في رحمها فيقطع ما هناك بالارار ويعالجه.
والار: أن يأخذ الرجل إرارا، وهو غصن من شوك القتاد وغيره فيضربه بالارض حتى تبين أطراف شوكه، ثم يبله، ثم يذر عليه ملحا مدقوقا فيؤربه ثفرالناقة حتى يدميها.
يقال: ناقة ممارن، والفعل: أرهايؤرها.
والارير: حكاية صوت الماجن عند القمار والغلبة.
أريأر أريرا.
يرر: اليرر: مصدر الاير، تقول: صخرة يراء، وحجرأير.
قال أبو الدقيش: إنه لحاريار، عنى به رغيفا أخرج من التنور، وكذلك إذا حميت الشمس على شئ حجرا كان أو غيره ؟ ؟ فلزمته حرارة
شديدة قيل: إنه لحار يار إذا كان له صلابة، ولايقال للماء ولا للطين، والفعل: ير يير يررا، وتقول في الجزم: يبر ؟ ؟، ولا يوصف به على نعت أفعل وفعلاء إلا الصفا والصخرة، ولايقال إلا ملة حارة يارة، وكل شئ نحو ذلك، إذا ذكروا (اليار) لم يذكروه إلا وقبله: (حار).
ورا الورى، مقصور: الانام الذي على ظهر الأرض، قال: ويسجد لي شعراء الورى * سجود الوزاغ لثعبانها (114)
__________
(114) لم نهتد إليه.
(*)

اور: الاوار: حر التنور من بعيد.
ويقال: إرة في ورة، فالارة: النار بعينها، والورة: الحفرة.
والمستأور: الفزع، قال: كأنه بزوان نام عن غنم * مستأورفي سواد الليل مذءوب (115) رير: الرير والرار، لغتان: المخ الذائب في العظم، كأنه خيط أو ماء، قال (116): (على عمائمنا تلقى وأرحلنا) * على زواحف تزجى، مخهارير والرير: الماء الذي يخرج من فم الصبي كأنه خيوط.
رأرأ:
الرأرأة: تحديق النظر، وتحريك الحدقتين في ذلك..رأرأت بصري.
ورأرأت عيناه.
ويقال: رأرأ السحاب والسراب، أي: لمح كلمح البصر، وهو دون اللمع.
رأي: الرأي: رأي القلب، ويجمع على الآراء، تقول: ما أضل آراءهم، على التعجب و (راءهم) أيضا.
__________
(115) البيت في اللسان (أور) غير منسوب.
(116) الفرزدق - طبقات الشعراء 3 ورواية الديوان المطبوع:...تزجيها محاسير.
(*)

ورأيت بعيني رؤية.
ورأيته رأي العين، أي: حيث يقع البصر عليه.
وتقول من رأي القلب: أرتأيت، قال: ألا أيها المرتئي في الامور * سيجلو العمى عنك تبيانها (117) وتقول: رأيت رؤيا حسنة، قال (118): عسى أرى يقظان ما أريت * في النوم رؤيا أنني سقيت ولاتجمع الرؤيا.
ومن العرب من يلين الهمزة فيقول: رويا، ومن حول الهمزة فإنه يجعلها ياء، ثم يكسر فيقول: رأيت ريا حسنة.
والري: ما رأت العين من حال حسنة من المتاع واللباس.
والرئي: جني يتعرض (للرجل) يريه كهانة وطبا، تقول:
معه رئي.
وبعض العرب تقول: ريت بمعنى رأيت، وعلى هذا قرئ (قوله تعالى): (أريت الذي ينهي عبدا إذا صلى) (119)، وقال: أقسم بالله أبو حفص عمر * مارايها من نقب ولادبر * فاغفر له اللهم إن كان فجر (120)
__________
(117) البيت في اللسان (رأى) غير منسوب.
(118) رؤبة - ديوانه ص 25.
(119) سورة " العلق " 10.
(120) الاول والثاني في اللسان (رأي) بدون نسبة.
(*)

وتراءى القوم: رأى بعضهم بعضا، قال عزوجل: (فلما تراءى الجمعان) (121).
(وتقول): تراءى لي فلان، أي: تصدى لك لتراه.
وتراءى له تابعه من الجن إذا ظهر له ليراه.
والمرآة التي ينظر فيها والجميع: المرائي، ومن لين الهمزة قال: المرايا.
وتراءيت في المرآة: نظرت فيها، وفي الحديث: (لا يتمرأى أحدكم في الماء) (122)، أي: لا ينظروجهه فيه، وأدخلت الميم في حروف الفعل.
وتقول في يفعل وذواتها من رأيت: يرى وهوفي الاصل: يرأى ولكنهم يحذفون الهمزة في كل كلمة تشتق من (رأيت) إذا كانت الراء ساكنة.
تقول: رأيت كذا، فحذفت همزة أرأيته، وأنامروهو مرى، بحذف الهمزة، إلا أنهم يثبتون في موضعين، قالوا: رأيته فهو
مرئي، وأرأت الناقة إذاأرأى ضرعها أنها أقربت وأنزلت وهي مرأى، بهمزة، والحذف فيها صواب.
وقد يقولون: استريت واسترأيت، أي: (طلبت الرؤية).
وتقول في الظن: ريت أن فلانا أخوك، ومنهم من يثبت الهمزة فيقول: رئيت، فإذا قلت (أرى) وذواتها حذفت، ومن قلب الهمزة من (رأى) قال: راءك، كقولك: نأى وناء.
والترية، مشددة الراء، إن شئت همزت وإن شئت لينت وثقلت الياء، وإن شئت طرحت الهمزة وخففت الياء فقلت: ترية.
والترية،
__________
(121) سورة " الشعراء " 61.
(122) الحديث في اللسان (راي).
(*)

مكسورة الراء خفيفة، كل هذا لغات، وهو ما تراه المرأة من (بقية) محيضها من صفرة أو بياض، قبل أو بعد.
وأما البصر بالعين فهو رؤية، إلا أن تقول: نظرت إليه رأي العين وتذكر العين فيه.
وما رأيته إلا رأية واحدة، قال ذوالرمة (123).
إذا ما رأها رأية هيض قلبه * بها كانهياض المتعب المتتمم والعرب تحذف الهمزة فيما غير من الفعل في قولك: ترى ويرى ونرى وأرى ونحوه، وفيما زادمن الفعل في أفعل، واستفعل، وتهمز فيما سوى ذلك إلا أنهم يقولون: أرأت الناقة والشاة أي: استبان حملها.
وتقول للذي يريك شيئا فهو مرء والناقة مرئية، وإن شئت خففت ولينت الهمزة، والشاعر إذا احتاج إلى تثقيلة ثقل، كما قال: وأبدت البيض الحسان أسوقا *
غير مريات ولكن فرقا (124) وتقول رأيت فلاناترئية إذا رأيته المرآة لينظر فيها.
واعلم أن ناسا من العرب لا يرون أن يهمزوا الهمزة الاولى من الرئاء كراهية تعليق ألف بين همزتين، ولذلك قالوا: ذؤابة فهمزوا، ثم جمعوا الذوائب بلاهمز كراهية (الذآئب)، وأمامن همز الرئاء فمن أجل المدة التي بعد الالف ليس من بعدها شئ يعتمد عليه فقد يسقط في الوقوف، وفي اضطرار الشعر فيما يقصرون من الممدود، ولذلك جاز الهمز فيها ولم يجز في الذوائب.
__________
(123) ديوانه 2 / 1173 برواية: إذا نال منها نظرة...(124) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر من مظان.
(*)

والري: ما أريت القوم من حسن الشارة والهيئة، قال جرير: وكل قوم لهم ري ومختبر * وليس في تغلب ري ولاخبر وتقول: أرني يا فلان ثوبك لاراه، فإذا استعطيته شيئا ليعطيكه لم يقولوا إلا أرنا بسكون الراء، يجعلونه سواء في الجمع والواحد والذكر والانثى كأنها عندهم كلمة وضعت للمعاطاة خاصة، ومنهم من يجريها على التصريف فيقول: أرني وللمرأة أريني، ويفرق بين حالاتهما، وقد يقرأ: (أرنا اللذين أضلانا (125)) على هذا المعنى بالتخفيف والتثقيل، ومن أراد معنى الرؤية قرأها بكسر الراء، فأما (أرنا الله جهرة) (126) و (أرنا مناسكنا) (127) فلا يقرأ إلا بكسرالراء.
واعلم أن ناسا من العرب لما رأوا همزة (يرى) محذوفة في كل
حالاتها حذفوها أيضا من (رأى) في الماضي وهم الذين يقولون: ريت (وفلان يتراءى برأي فلان إذا كان يرى رأيه ويميل إليه ويقتدي به) (128).
فأما الترائي في الظن فإنه فعل قد تعدى إليك من غيرك، فإذا جعلت ذلك في الماضي وأنت تريد به معنى ظننت قلت رئيت.
ومنهم من يحذف الهمزة منها أيضا فيكسر الراء، ويسكن الياء.
فيقول:
__________
(125) سورة " فصلت " 29.
(126) سورة " النساء " 153.
(127) " البقرة " 128.
(128) مما أخذ الازهري من العين في التهذيب 15 / 325.
(*)

ريت، وهي أقبحها، ومنهم من يقول في الماضي: رأيت في معنى ظننت، وهو خلف في القياس، كيف يكون في الماضي معروفا وفي الغابر مجهولا من فعل واحد في معنى واحد.
روي: الرواء: حسن المنظرفي البهاء والجمال، (يقال): امرأة لها رواء وشارة حسنة.
والرواء: حبل الخباء، أعظمه وأمتنه، وذلك لشدة ارتوائه في غلظ فتله.
وكل شجرة أوعضو امتلا قيل: قد ارتوى، وإنما قالوا: روي إذا أرادوا الري من الماء والاعضاء والعروق من الدم، ولا ترتوي العرو لانها تغلظ، وليس معنى ارتوائها كارتواء القوم إذا حملواريهم من الماء، كل هذا من روي يروى ريا.
والراوي:
الذي يقوم على الدواب، وهم: الرواة، ولم أسمعهم يقولون: ويت الخيل.
وأكثر ما يقال ذلك في الرياضة والسياسة.
فأما الرجل الراوية فالذي قدتمت روايته واستحق هذا النعت استحقاق الاسم، وفي هذا المعنى يدخلون الهاء في نعت المذكر، فإذا أردت وجه الفعل من غير مبالغة قلت: هو راوي هذا الشئ.
وارتوت مفاصل الدابة إذا اعتدلت وغلظت.
وفرس ريان الظهر إذا سمن متناه.
وارتوت النخلة إذا غرست في قفر، ثم سقيت في أصلها.
وارتوى الحبل إذا كثر قواه وغلظ في شدة فتل.

والتروية: أن تروي شيئا فيكثر عليك حتى يشتدريه، كما تقول: رويت السويق من الماء وغيره، فإذا أردت وجه الفعل من غير مبالغة قيل: أرويته.
والتروية: يوم قبل عرفة، سمي به لان القوم يتروون من مكة ويتزودون ريا من الماء.
والري: مصدر روي يروى وهو ريان والمرأة: ريا والجميع: رواء للذكر والانثى فيه.
والرواء من الماء: الذي يكون للوارد فيه ري، قال جرير (129): بئر رواء عذبة الشروب وقال ابن أحمر يذكر قطاة وفرخها: تروي لقى ألقي في صفصف * تصهره الشمس فما ينصه (130)
تروي معناه: تستقي، يقال: قد روى، معناه: قد استقى على الراوية.
والراوية: أعظم من المزادة، ويجمع: الروايا، ويجعل الشاعر القطا روايا لافراخها.
والريا: ريح طيبة من نفحة ريان، قال (131): (إذا قامتا تضوع المسك منهما * نسيم الصبا جاءت) بريا القرنفل
__________
(129) ليس في ديوانه.
(130) التهذيب 15 / 314، واللسان (روي).
(131) امرؤ القيس - مطولته.
(*)

وقال آخر: فلو أن محموما بخيبر مدنفا * تنشق رياهالاقلع صالبه (132) ولا يشتق منها فعل، ولاتجمع.
والرواية: (رواية) الشعر والحديث.
ورجل راية: كثير الرواية.
والجميع: رواة.
والمروى: اسم موضع بالبادية.
والروي: حروف قوافي الشعر اللازمات، تقول: (هاتان) قصيدتان على روي واحد.
ريا: الراية: من رايات الاعلام، وإن جعلت الراي جميعا بغير الهاء استقام، وكذلك الراية التي تجعل في عنق الغلام، وهما من تأليف راء وياء ين.
وتصغير الراية: ريية.
والفعل: رييت ريا، ورييت ترية، والامر: اريه وريه والتشديد أحسن.
وعلم مري بالتخفيف، وإن شئت بينت الياءات فقلت: علم مريي بلا تشديد ولا همز ولكن ببيان الياءات.
وروء: الراء، ممدود، والواحدة: راءة: شجرله ثمرة بيضاء، الهمزة فيها أصلية وتصغيرها: رويئة.
__________
(132) نسب في التهذيب 15 / 315.
والاساس (نشق) واللسان (روي) إلى المتلمس.
وهو في ديوانه (الصيرفي) ص 274.
(*)

وروأت في الامر إذا أثبت النظر فيه، والاسم: الرويئة و (الروية)، قال: لا خير في رأي بغير روية * ولا خير في جهل تعاب به غدا (133) باب الرباعي من الراء الراء واللام ف ر ف ل، رءب ل، ب رء ل مستعملات فرفل: الفرافل: سويق ينبوت عمان.
رابل (134): الرئبال: من أسماء الاسد والذئب.
برال (135): البرائل: ما استدار من ريش الطائر حول عنقه، والجميع: البرائل، وقدبرأل الديك وتبرأل.
الراء والنون رفءن، ف ر ن ب مستعملان
رفان (136): ارفأن الناس: سكنوا.
فرنب (137): الفرنب: الفأرة.
تم الرباعي، وبه تم حرف الراء، ولاخماسي له
__________
(133) لم نهتد إلي القائل، ولا إلي القول فيما توفرنا عليه من مظان.
(134) الكلة وترجمتها من مختصر (العين) - الورقة 253 -.
(135) من مختصر العين - الورقة 253.
(136) من مختصر العين - الورقة 253.
(137) من مختصر العين - الورقة 253.
(*)

باب اللام باب الثنائي من اللام باب اللام والفاء ل ف، ف ل مستعملان لف: اللفف: كثرة لحم الفخذين، وهوفي النساء نعت، وفي الرجال عيب، تقول: رجل ألف، أي: ثقيل، قال نصر بن سيار: ولو كنت القتيل وكان حيا * لشمرلاألف ولاسؤوم واللفيف: ما اجتمع من الناس من قبائل شتى، ليس أصلهم واحدا، يقال: جاء القوم بلفهم ولفيفهم.
واللفف: مالففوامن ههنا وههنا، كما يلفف الرجل شهود زور.
واللف في المطعم: الاكثار منه مع التخليط.
وحديقة لفة، ويقال: لف، والجميع الالفاف، وهي الملتفة الشجر.
وألف الرجل رأسه، إذا جعله تحت ثوبه.
وألف الطائر رأسه إذا جعله تحت جناحه، قال أمية (1): ومنهم ملف رأسه في جناحه * يكاد لذكرى ربه يتفصد
__________
(1) امية بن ابي الصلت - ديوانة ص 177.
(*)

فل: الفل: المنهزم (2)، والجميع: الفلول والفلال.
والتفليل: تفلل في حد السيف، وفي غروب الاسنان ونحو ذلك قال النابغة (3): ولاعيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب ويقال: الفلول الجماعة، والواحد: فل، ويقال: الفلول: مصدر.
والاستقلال: أن تصيب من الموضع العسر شيئلا قليلا من موضع طلب حق أو فلا يستفل إلا شيئا صغيرا أو يسيرا.
والفليل: ناب البعير إذا انكسر منه شئ.
والفلفل: معروف يحمل من الهند...والمفلفل: ضرب من الثياب عليه صعاريرمن الوشي كالففلفل.
والفليل: السيف.
والفليل: الشعر، هذلية.
باب اللام والباء ل ب، ب ل مستعملان لب:
لب كل شئ من الثمار: داخله الذي يطرح خارجه، وحو اللوزوما إليه.
__________
(2) في العين رواية الازهري في التهذيب 15 / 235: المنهزمون.
(3) ديوانة ص.
6.
(*)

ولب الرجل ما جعل في قلبه من العقل وجمع اللب: ألباب.
واللباب جامع في كل ماخلا الانسان، لا يقال في موضع اللب من الانسان: لباب.
ولباب القمح، يعني الحنطة، ولباب الفستق.
واللباب من الابل: خيارها وأفضلها.
ولباب الحسب: محضه واللباب: الخالص من كل شئ، قال: وأهل العز.
والحسب اللباب (4) وقال (5): سبحلا أبا شرخين أحيا بناته * مقاليتها فهي اللباب الحبائس يصف الابل.
وقال الحسن في وصف الفالوذج: لباب القمح بلعاب النحل.
واللبابة: مصدر اللبيب، والفعل منه: لبب (6) يلب.
ورجل ملبوب، أي: موصوف باللب.
ولبابة: من أسماء النساء، قال حسان: وجارية ملبوبة ومنجس * وطارقة في طرقها لم تشدد (7) واللب: موضع اللبب من الصدر.
واللبب: البال، يقال: ذاك الامر منه في بال رخي، وفي لبب رخي.
واللبب من
__________
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام البيت.
(5) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1136.
(6) حكى الازهري عن العين بعد ان اورد النص: وقد لببت، التهذيب 15 / 338.
(7) التهذيب 15 / 338،، واللسان (لبب) منسوب أيضا.
(*)

الرمل: شبه حقف، قال ذوالرمة (8): براقة الجيد واللبات واضحة * كأنها ظبية أفضى بهالبب وأما قول أبي ذؤيب (9): ونميمة من قانص متلبب * في كفه جشءأجش وأقطع فإنه كل من جمع ثيابه وتحزم فقد تلبب، وهو ههنا المتسلح، شبهه بمن جمع ثيابه.
واللبة من الصدر: موضع القلادة، وهي واسطة حواليها اللؤلؤ وخرز قليل وسائرها خيط.
والتلبيب: مجمع ما في موضع اللبب من ثياب الرجل، يقال: أخذ فلان بتلبيب فلان.
ولببته، إذا جعلت في عنقه ثوبا أو حبلا، وقبضت على موضع تلبيبه، (وأنت) (10) تعتله.
والصريخ يصرخ إلى القوم ويلبب، لانه يجعل كنانته أو قوسه في عنقه ثم يقبض على تلبيب نفسه ويصرخ.
قال: إنا إذا الراعي اعترى ولببا ويقال: هو في هذا الموضع: التردد.
واللبلبة: فعل الشاة بولدها إذا لحسته بشفتها.
__________
(8) ديوانه 1 / 26.
(9) ديوان الهذليين 1 / 7 (10) في الاصول: وهو.
(*)

واللبلاب: حشيشة يتداوى بها.
بل: البلل اسم من (بل).
والبلة: والبلل الدون.
وبلة اللسان: وقوعه على مواضع الحروف، واستمراره على المنطق، يقال: ما أحسن بلة لسانه، أو ما يقع لسانه إلا على بلته.
والبلال: البلل وهو الاسم، والواحد مثله، ويقال: هو جمع بلة، قال الساجع: اضربوا أميالا تجدوا بلالا.
ويقال: بلال ههنا اسم رجل.
والبليل: الريح الباردة.
ويقال: بل فلان من مرضه وأبل واستبل، أي: برأ، والاسم منه: البل.
وفي الحديث: (وهي لشارب حل وبل)، البل: المباح بلغة حمير، وقال: إذابل من داء به ظن أنه * نجاوبه الداء الذي هو قاتله (11) وبل فلان بفلان، أي: وقع في يديه، قال: بلت به غير طياش ولارعش (12) وقال طرفة (13): (إذا ابتدر القوم السلاح وجدتني) منيعا إذا بلت بقائمه يدي
__________
(11) اللسان والتاج (بلل)، بدون نسبة أيضا.
(12) لم نهتد ألى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(13) مطولته.
(*)

والبل: مصدر الابل من الرجال، وهو الذي لا يستحي ولايبالي ما قال، قال: ألا تتقون الله ياال عامر * وهل يتقي الله الابل المصمم (14) ويقال للانسان إذا حسنت حاله بعد الهزال: قدابتل وتبلل.
والبلبل: طائر يكون في أرض الحرم، حسن الصوت، يألف الحرم.
والبلبلة: ضرب من الكيزان في جنبه بلبل ينصب منه الماء.
والبلبلة: وسواس الهموم في الصدر، وهو البلبال، والجميع: البلابل.
والبلبلة: بلبلة الالسن المختلفة، يقال والله أعلم: إن الله عزوجل لما أراد أن يخالف بين ألسنة بني آدم بعث ريحا فحشرتهم من كل أفق إلى بابل فبلبل الله بها ألسنتهم، ثم فرقتهم تلك الريح في البلاد.
وفي الحديث (كان الناس بذي بلى (15)) ويروى: بذي بليان، مكسورة الباء، مشددة اللام، يقال: أراد بذلك، والله أعلم، تفرق الناس وتشتت أمورهم.
قال: ينام ويذهب الاقوام حتى * يقال: أتوا على ذي بليان (16)
__________
(14) اللسان (بلل) بلا نسبة أيضا.
(15) الحديث في اللسان (بلل).
(16) اللسان (بلل) بلا نسبة أيضا.
(*)

يعني: أنه أطال النوم ومضى أصحابه حتى صاروا متفرقين إلى مواضع لايعرف مكانهم فيها.
باب اللام والميم ل م، م ل مستعملان لم: لم، خفيفة: من حروف الجحد بنيت كذلك.
ولم، اللام مفصولة من الميم، إنما هي لام ضمت إلى (ما)، ثم حذفت الالف، كما قالوا: بم، ونحو ذلك غير أنها لما كانت كثيرة الجري على اللسان أسكنت الميم، وقد تسكن في (بم) في لغة رديئة.
ولم: عزيمة فعل قد مضى فلما جعل الفعل معها على حد العفل الغابر جزم، وذلك قولك: لم يخرج زيد، وإنما معناه: لا خرج زيد، فاستقبحوا هذا اللفظ في الكلام فحملوا الفعل على بناء الغابر فإذا أعيدت (لا) و (لا) مرتين أو أكثر حسن حينئذ لقول الله عز وجل: (فلاصدق ولاصلى) (17)، أي: لم يصدق ولم يصل، وإذالم تعد (لا) فهوفي المنطق قبيح، وقد جاء في الشعر، قال: إن تغفر اللهم تغفرجما * وأي عبد لك لاألما (18) أي: لم يلم.
(وأما (ألم) فالاصل فيها (لم) أدخل فيها ألف استفهام.
وأما (لم) فإنها (ما) التي تكون استفهاما وصلت باللام) (19).
__________
(17) سورة " القيامة " 31.
(18) التهذيب 15 / 347 بلا نسبة أيضا.
(19) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 347.
(*)

وأما (لما) فعلى معنيين: أحدهما: من جمع (ما) و (لم) فجعلت لما بناء واحدا.
وثانيهما: بمعنى (إلا) كقوله تعالى: (إن كل نفس لما عليها حافظ) (20).
ومنهم من يقول: لا، بل الالف في (لما أصلية والميم منها في موضع العين، وهو بوزن فعل.
واللمم: الجمع الكثير الشديد، (تقول): كتيبة ملمومة، وحجر ملموم، وطين ملموم، قال أبو النجم.
: ملمومة لما كظهر الجنبل (21) يصف هامة العبير.
والآكل يلم الثريد، فيجعله لقما عظاما ثم يأكله أكلا لما.
واللمم: مس الجنون.
ورجل ملموم: به لمم.
واللمم: الالمام بالذنب الفينة بعد الفينة، ا ؟ ؟ يقال: بل هو الذنب الذي ليس من الكبائر، ومنه قوله (تعالى): (الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم) (22).
والالمام: الزيارة غبا.
والفعل: الممت به، ويجوز في الشعر: ألممت عليه.
والملمة: الشديدة من شدائد الدهر.
واللمة: شعر الرأس إذا كان فوق الوفرة.
__________
(20) سورة " الطارق " 4.
(21) سبق الاستشهاد بهذا في باب الرعي من الجيم.
(22) سورة " النجم " 32.
(*)

ولمة الوتد: ما تشعث من رأسه الموتود بالفهر.
واللمة، مخففة: الجماعة من الرجال والنساء أيضا، قال الكميت: فقد أراني والايفاع في لمة * في مرتع اللهولم يكرب لي الطول (23) أي: في جماعة.
وفي الحديث: جاءت فاطمة إلى أبي بكر في لميمة من حفدها ونساء قومها.
(24) واللملمة: إدارة الحجر واستدارة الطين، قال: لما لممناعزنا الململما (25) وتقول: أعوذ بالله من اللامة والسامة، فأما اللامة فما يخاف من مس، أي: فزع، ومن جعل السامة المنية فإن الكلام محال، لان.
الموت لااستعاذة منه، ومن جعله بلية جاز.
والعين اللامة، هي التي تصيب الانسان ولا يقولون: لمته العين، ولكنه نعت من اللمم على حذو الذراع والفارس ونحوهما مما يحمل على النسب بذي وذات.
ويلملم: هو ميقات أهل اليمن، الموضع الذي يحرمون منه إلى مكة.
(24) حديث فاطمة في اللسان (لمم).
(25) لم نهتد إلى الراجز.
* ((23) البيت في التاج (كرب) منسوب إلى الكميت أيضا، وعجزه في اللسان (كرب) بلا نسبة.
(*)

مل: الملة: الرماد والجمر: يقال: مللت الخبزة أملها في الملة ملافهي مملولة، وكل شئ تمله في الجمر فهو مملول.
والمملول: الممتل من الملة، قال حميد (26): كأنه غول علاه غول كأنه في ملة مملول يصف الفيل: أي: كأنه مثال ممثل مما يعبد في بعض ملل الاديان من المشركين.
وطريق ممل: قد سلك حتى صار معلما، قال أبو داود: رفعناها ذميلا في * ممل معمل لحب (27) وملة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الامر الذي أوضحه للناس.
وامتل الرجل: أخذفي ملة الاسلام، أي: قصد ما أمل منه.
والملل والملال: أن تمل شيئا، وتعرض عنه.
ورجل ملولة، وامرأة كذلك، قال: وأقسم مابي من جفاء ولا ملل (28) وملل: اسم موضع في طريق البادية على طريق مكة، قال: على ملل يا لهف نفسي على ملل (29)
__________
(26) اكبر الظن أنه حميد الارقط لا حميد بن ثور، لان ابن ثور لا يعرف له رجز.
البيت الثاني في اللسان (ملل) بلا نسبة.
(27) التهذيب 15 / 350، واللسان (ملل).
(28) الشطر في اللسان (ملل) بلا نسبة.
(29) لم نهتد إليه.
(*)

والاملال: إملال الكتاب ليكتب.
والململة: أن يصير الانسان من جزع أو حرقة كأنه يقفه على جمر.
والملمول: المكحال.
وبعير ملامل: أي: سريع.
ابواب الثلاثي الصحيح من اللام باب اللام والنون والفاء معهما ن ف ل، ف ل ن متسعملان فقط نفل: النفل: الغنم، والجميع: الانفال.
ونفلت فلانا: أعطيته نفلا وغنما.
والامام ينفل الجند، إذا جعل لهم ما غنموا.
والنافلة: العطية يعطيها تطوعا بعد الفريضة من صدقة أو صلاح أو عمل خير.
والنافلة: ولد الولد.
والنفل: ضرب من النبات من دق الشجر.
والنوفل: السيد من الرجال..ويقال لبعض السباع: نوفل.
والانتفال: شبه الانتفاء، وهو التنصل من الامر، يقال: قال لي فلان قولا فانتفلت منه، أي: أنكرت أن أكون فعلته.

وانتفل فلان من بني فلان، أي: انتقل.
وانتفل من معونتهم ونصرهم، قال: أمنتفلا من نصربهثة خلتني * ألا إنني منهم وإن كنت أينما (30) والنوفلة: المملحة.
فلن: أما فلان فيقال في تقديره: فعال: وتصغيره: فلين.
وبعض يقول: هو في الاصل: فعلان حذفت منه واوأوياء، كما حذفت من الانسان، وتصغيره في هذا القول: فليان، وحجتهم في قولهم: فل بن فل، كقولهم: هي بن بي، وهيان بن بيان.
وفلان وفلانة: كناية عن أسماء الناس، معرفة، لا يحسن فيه الالف واللام، ويقال: هذا فلان آخر، لانه لانكرة له، ولكن العرب إذا سموا به الابل قالوا: هذا الفلان، وهذه الفلانة، فإذا نسبت قلت: فلان الفلاني لان كل اسم ينسب إليه فإن الياء تلحقه تصيره نكرة، وبالالف واللام يصير معرفة في كل شئ.
باب اللام والنون والباء معهما ل ب ن، ن ب ل مستعملان فقط لبن: اللبن: خلاص الجسد، ومستخلصه من بين الفرث والدم، وإذا أرادوا الطائفة القليلة قالوا: لبنة.
__________
(30) البيت في التهذيب 15 / 357 في روايته عن العين، وفي اللسان (نفل) الا ان الرواية فيهما: أمنتفلا من نصر بهثة دائبا * وتنفلي من آل زيد فبئسما (*)

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لخديجة (ما يبكيك، فقالت درت لبنة القاسم فذكرته) (31)، ويقال: درت دريرته.
وناقة لبون ملبن، قدألبنت، إذا نزل لبنها في ضرعها، وإذا كانت ذات لبن في كل أحايينها فهي لبون.
وولدها في تلك الحال: ابن لبون.
وكل شجرة لهاماء أبيض فهو لبنها.
واللبنى: شجرة لها لبن كالعسل، يقال له: عسل لبنى.
واللبان: الكندر.
واللبانة: الحاجة، لامن فاقة، بل من همة.
ولبينى: اسم ابنة إبليس عليهما لعنة الله.
واللبان: الصدر.
واللبنة: واحدة اللبن، والملبن: الذي يضرب به اللبن، والملبن أيضا: شبه محمل ينقل فيه اللبن ونحوه.
والتلبين: فعلك حين تضربه، وكل شئ ربعته فقد لبنته.
واللبنة: رقعة في الجيب.
وفرس ملبون: يسقى اللبن.
ورجل لابن تأمر في قوله (32):
وغررتني وزعمت أن.
*.
ك لابن بالصيف تامر
__________
(31) التهذيب 15 / 363.
(32) الحطيئة - ديوانه ص 168، برواية: اغررتني..(*)

أي: ذولبن وذو تمر.
وأما قوله (33): فهل لبينى من هوى التلبن * راجعة عهدا من التأسن فقد اشتق هذا الفعل من اسمها، كقولهم: تمضر، أي: صار مضري الهوى.
والتلبين: مرق من ماء النخالة، يجعل فيها اللبن.
وبنات اللبن: معى في البطن معروفة.
نبل: النبل: في الفضل والفضيلة، وأما النبالة فهي أعم، تجري مجرى النبل، وتكون مصدرا للشئ النبيل الجسيم، قال: كعثبها نبيل (34) وهو يعيبها بذلك.
والنبل: في معنى جماعة النبيل، كما أن الادم جماعة الاديم، وكرم (قد يجئ جماعة) كريم، قال (35): (وأن يعرين إن كسي الجواري * فتنبوا لعين) عن كرم عجاف وفي بعض القول: رجل نبل.
وامرأة نبلة وقوم نبال.
وفي المعنى الاول: قوم نبلاء.
__________
(33) رؤبة - ديوانه ص 161.
(34) لم نهتد إليه.
(35) ابو خالد القناتي، كما في اللسان (كرم).
(*)

والنبل: عظام المدر والحجارة ونحوها، الواحدة: نبلة، ويقال للصغار أيضا: نبل، وهذا من الاضداد.
وقال رجل من العرب توفي أخوه فأورثه إبلا فعيره رجل بأنه فرح بموت أخيه لما ورثه، فقال الرجل: أفرح أن أرزأ الكرام وأن * أورث ذودا شصائصا نبلا إن كنت أزننتني بها كذبا * جزء، فلاقيت مثلها عجلا (36) يعني: صغار الاجسام.
والنبل: اسم للسهام العربية، وصاحبها: نابل، وحرفته النبالة، وهو أيضا النبال، وإذا رجعوا إلى واحد قالوا: سهم.
وتقول: نبلت فلانا بكسرة أو بطعام أنبله نبلا إذا ناولته شيئا بعد شئ، قال: فلا تجفواني وانبلاني بكسرة (37) باب اللام والنون والميم معهما ن م ل مستعمل فقط نمل: النمل: قروح تخرج في الجنب، ورقيتها: (أن يقال):
العروس تحتفل، وتقتال وتكتحل، غير أن لا تعصي الرجل...
__________
(36) البيتان في التهذيب 15 / 359 واللسان (نبل) بلا عزو ايضا.
(37) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(*)

والنمل، والجميع: النمال، والواحدة: نملة، قال (38): تدب دبيبا في العظام كأنه * دبيب نمال في نقا يتهيل ورجل نمل: نمام، قال الكميت: ولا أزعج الكلم المحفظا * ت للاقربين ولا أنمل (39) أي: لا أمشي بالنميمة، وهي: النملة.
ورجل نمل الاصابع: لا يكاد يكف عن العبث بأصابعه، وكذلك (يقال) للفرس الذي لا يكاد يستقر: إنه لنمل القوائم.
والنمل: الخدر، تقول: نملت يده نملا.
والانملة: المفصل الاعلى الذي فيه الظفر من الاصبع.
ورجل مؤنمل الاصابع أي: غليظ أطرافها.
ويقال له: نمل، نعت له في الغلظ..والنمل: الرجل الذي لا ينظر إلى شئ إلا عمله.
والنملة: مشق في حافر الدابة.
والنأملة: مشي المقيد.
ينأمل في قيده.
والبعير ينأمل في مشيه.
وكتاب منمل: مكتوب، هذلية.
__________
(38) الاخطل - ديوانه 1 / 19.
(39) التهذيب 15 / 365 غير منسوب، واللسان (نمل) منسوب إلى الكميت
ايضا.
(*)

باب اللام والفاء والميم معهما ل ف م، ف ل م مستعملان فقط لفم: اللفام: النقاب على طرف الانف مثل اللثام على الفم، وقد لفمت فاهابلفام، إذا نقبته.
فلم: الفيلم: المشط الكبير، وإنما هو المدرى.
والفيلم: العظيم، قال البريق الهذلي (40): ويحمي المضاف إذا ما دعا * إذا فرذو اللمة الفيلم باب اللام والباء والميم معهما ب ل م، م ل ب مستعملان فقط بلم: أبلمت الناقة، إذا ضبعت فورم حياها.
(والمبلم: الناقة البكر التي لم تنتج، ولم يضربها الفحل) (41).
والابلمة: ما يشد على حرزة البقل والرياحين.
والبلم: صغار السمك.
(والبيلم: قطن القصب) (42) ملب (42): الملاب: نوع من القطن، والملاب: نوع من العطر.
__________
(40) ديوان الهذليين 3 / 57، ورواية الصدر فيه:
يشذب بالسيف اقرانه (41) من مختصر العين - الورقة 255.
(42) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول واثبتناها من مختصر العين - الورقة 255 ومن التهذيب في روايته عن العين 15 / 368.
(*)

باب الثلاثي المعتل من اللام باب اللام والنون و (وائ) معهما ل ون، ن ول، ن ي ل، ل ي ن، ء ون، نء ل مستعملات لون: اللون: معروف، وجمعه: ألوان، والفعل: التلوين والتلون.
واللينة: كل لون من النخل والتمر هولينة.
نول: نيل: النول: اسم للقبلة، ومنه قول امرئ القيس (43): إذا قلت هاتي نوليني تمايلت * علي هضيم الكشح ريا المخلخل والنوال: العطاء.
ونوله: أعطاه: قال طرفة (44): إن تنوله فقد تمنعه * وتريه النجم يجري بالظهر والنول: خشبة من أداة الحائك..والمنوال: الحائك الذي ينسج الوسائد ونحوها وأداته المنصوبة تسمى أيضا منوالا، قال الكميت: كميتا كأنها هراوة منوال (45) ويقال: مانولك أن تفعل ذاك معناه (ليس) من حقك أن تفعل
ذلك، (وقد أنال لك أن تفعل) (46).
__________
(43) معاقته.
(44) ديوانه ص 50.
(45) الشعر في التهذيب 15 / 373.
، واللسان (نول)، ولم نهتد إلى تمام البيت (46) ما بين المعقوفتين من مختصر العين - الورقة 257، ومعناه كما في اللسان (نول): ان لك ان تفعل.
(*)

والنيل: نهر بمصر، ونهر بالكوفة.
والنيل مانلت من معروف إنسان، وأناله معروفه، أي: أعطاه.
والنال: المنالة: والمنال: مصدر نلت، والفعل نال ينال.
ويقال: مانلت له بشئ، أي: ماجدت.
ونلته شيئا: أعطيته.
لين: يقال في فعل الشئ اللين: لان يلين لينا وليانا..وشئ لين، ولين، مخفف، مثل: هين.
نال: ويقال: نأل ينأل نألا إذا نهض بحمله، ويقال: إذا تحرك.
والنألان: ضرب من المشي كأنه ينهض برأسه إلى فوق.
باب اللام والفاء و (وائ) معهما ف ل و، ف ول، ول ف، ل ي ف، ف ل ي، ف ي ل، ل فء، ء ل ف، فء ل، ء ف ل مستعملات فلو: الفلاة: المفازة، والجميع: الفلوات، والفلا.
والفلو: الجحش والمهر والجميع: الافلاء.
وقد فلوناه عن أمه، أي: فطمناه.
وافتليناه لانفسنا، أي: اتخذناه، وقال: نقود جيادهن ونفتليها * ولا نغذو التيوس ولا القهادا (47) وقال (48): ملمع لاعة الفؤاد إلى جح * - ش فلاه عنها فبئس الفالي
__________
(47) التهذيب 15 / 374، واللسان (فلو) بلا نسبة أيضا.
(48) الاعشى - ديوانه ص 7.
(*)

فول: الفول: حب يقال له: الباقلى.
الواحدة: فولة.
ولف: الولف (والولاف) والوليف ضرب من العدو، والفعل: ولف يلف ولفا وولافا ووليفا، (قال رؤبة (49): ويوم ركض الغارة الولاف) (50).
ليف: الليف: معروف، والقطعة: لفة.
فلي: الفلاية من فلي الرأس، والتفلي: التكلف، وإذا رأيت الحمر كأنها تتحاك دفقا فإنها تتفالى قال (51): ظلت تفالى وظل الجأب مكتئبا * (كأنه عن سرارالارض محجوم) ويجمع الفلو: أفلاء.
والفالية: خنفساء رقطاء ضخمة في الصحارى.
أبو
الدقيش: إنها سيدة الخنافس.
فيل: الفيل: معروف.
والتفيل: معالجته، وحافظه: فيال، وحرفته: الفيالة.
__________
(49) ديوانه ص 100.
(50) ما بين المعقوفتين مما روي عن العين في التهذيب 15 / 381.
(51) ذو الرمة - ديوانه 1 / 443.
(*)

والتفيل أيضا: زيادة الشباب، قال: حتى إذا ما حان من تفيله (52) وتفيل رأي فلان، أي: أخطأ في فراسته.
وفيلت رأيه.
والمفايلة: لعبة يلعب بها فتيان الاعراب وصبيانهم تسمى الفيال، ومن نصب الفاء جعله أسما، ومن كسر الفاء جعله مصدرا، قال (53): (يشق حباب الماء حيزومها بها) * كما قسم الترب المفايل باليد لفا: اللفاء، ممدود: التراب والقماش على وجه الارض، قال (54): (فما أنا بالضعيف فتزدريني) ولاحظي اللفاء ولا الخسيس ولفأت الريح السحاب عن وجه السماء، (أي: فرقته) (55)، وكذلك لفأت التراب عن وجه الارض.
ولفأت اللحم عن العظم بالسكين، والتفأته، والقطعة
منه: لفأة، قال في وصف السحاب: ظلت ركاما والريح تلفؤها (56)
__________
(52) اللسان (فيل)، غير منسوب.
(53) طرفة - مطولته.
(54) أبو زيد الطائي، كما في اللسان (لفأ).
(55) زيادة مفيدة من اللسان (لفأ).
(56) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
(*)

الف: ألف في العدد: عشر مئة، والجميع: آلاف.
وقد آلفت الابل، ممدودة صارت ألفا.
والالفان: مصدر ألفت الشئ فأنا آلفه من الالفة.
والالفة: مصدر الائتلاف.
وإلفك وأليفك: الذي يألفك.
وأوالف الطير: التي قد ألفت مكة، قال (57): أوالفا مكة من ورق الحمي وتقول: قد آلفت هذه الطير موضع كذا، وهن مؤلفات، أي: لا تبرح.
والالف والاليف.
كلاهما حرف.
وقول الله عزوجل (لايلاف قريش) (58)، إنما جاءت هذه اللام، والله أعلم، في (لايلاف قريش) على معنى سورة الفيل، إنما أهلك الله الفيل كي تسلم قريش من شرهم، فيسلموا في بلدهم ليؤلفهم الله،
فهذه اللام تلك.
وكل شئ ضممت بعضه إلى بعض فقد ألفته تأليفا.
فال: الفأل: معروف، وقد تفاءلت بكذا، وذلك ضد الطيرة.
__________
(57) العجاج - ديوانه ص 295.
(58) اول سورة " قريش ".
(*)

افل: أفلت الشمس تأفل أفولا.
وكل شئ غاب فقد أفل، وهو آفل.
وإذا استقر اللقاح في قرار الرحم قيل: قدأفل، والآفل في هذا المعنى: هي الحملت.
ويقولون: لبوءة آفل وآفلة إذا حملت.
والافيل: الفصيل، والجميع: الافال، قال: وجاء قريع الشول قبل إفالها (59) باب اللام والباءو (وائ) معهما ل وب، ول ب، ب ول، وب ل، ب ل و، ب ل ي، ي ل ب، ل ب ي مستعملات لوب: اللوب واللواب: العطش، وقد لايلوب، والواحد: لائب، والجميع لوب ولوائب.
يقال: إبل لوب، ونخل نوائب، قال: حتى إذا ما حان من لوابها (60) وقال:
وحالفها في بيت لوب عوامل (61) ويروى: في بيت نوب أي: عظام سود طوال.
واللابة: الحرة السوداء، والعدد: لابات، والجميع: لاب ولوب.
__________
(59) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(60) لم نهتد إلى الراجز.
(61) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(*)

والابل إذا اجتمعت فكانت سوداء سميت: لابة، وفي الحديث: ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا).
وإنما جرى هذا أول مرة بالمدينة وهي بين حرتين.
فلما تمكن هذا الكلام جرى على أفواه الناس في كل بلدة، فصار كأنه بين حدين.
ولب: الوالبة: الزرعة تنبت من عروق الزرعة الاولى.
تخرج الوسطى، وهي الام، وتخرج الاوالب بعد ذلك فتتلاحق.
بول: البول: معروف، وقد بال يبول..والبال: بال النفس، وهو الاكتراث، ومنه اشتق: باليت، والمصدر: المبالاة.
وفي مواعظ الحسن: لا يبالهم بالة، ولم أبال ولم أبل على القصر.
والبال أيضا: رخاء العيش، تقول: إنه لناعم البال ورخي البال.
وبل: الوابل: المطر الغليظ القطر.
وسحاب وابل، والوابل:
المطر نفسه، كما تقول: ودق ووادق.
والوبيل من المراعي: الوخيم، لايستمرأ.
(تقول): استوبل القوم هذه الارض، قال: لقد عشيتها كلاوبيلا (62) وقوله عزوجل: (أخذا وبيلا) (63)، أي: شديدا في العقوبة.
__________
(62) لم نهتد إليه.
(63) سورة " المزمل " 16 (*)

وفي الحديث: (أيما مال أديت زكاته فقد ذهبت أبلته (64)) أي: وبلته، فجعل الهمزة بدل الواو، وهي الوخامة.
والوبال اشتقاقه من الشدة وسوء العاقبة، وكذلك الموبل بمعناه.
والوابلة: طرف الفخذفي الورك، وطرف العضد في الكتف، ويجمع: أوابل.
والوبيل: خشبة القصار التي يدق عليها الثياب، قال (65): فمرت كهاة ذات خيف جلالة * عقيلة شيخ كالوبيل يلندد بلو: بلي: بلي الشئ (يبلى) بلى فهو بال والبلاء لغة في البلى، قال: والمرء يبليه بلاء السربال (66) والبلية: الدابة التي كانت تشدفي الجاهلية على قبر صاحبها، رأسها في الولية حتى تموت، قال (67):
كالبلايا رؤوسهافي الولايا * مانحات السموم حرالخدود بلي: حي، والنسبة إليه: بلوي.
وناقة بلوسفر من مثل نضو، وقد أبلاها السفر، قال (68): منازل ما ترى الانصاب فيها * ولا حفر المبلي للمنون
__________
(64) التهذيب 15 / 387.
(65) طرفة - مطولته.
(66) التهذيب 15 / 390 وقد نسب فيه إلى العجاج.
(67) التهذيب 15 / 391، والصحاح (ولي).
(68) الطرماح - ديوانه ص 520.
(*)

يعني: الناقة البلو، تقول: بليتها.
وتقول: الناس بذي بلي وذي بلي، أي: متفرقون.
وأما (بلى) فجواب استفهام (فيه حرف نفي)، كقولك: ألم تفعل كذا، فتقول: بلى.
وبلي الانسان وابتلي (إذا امتحن) (69)، قال: بليت، وفقدان الحبيب بلية * وكم من كريم يبتلى ثم يصبر والبلاء، في الخير والشر.
والله يبلي العبد بلاء حسنا وبلاء سيئا.
وابليت فلانا عذرا، أي: بينت فيما بيني وبينه مالا لوم علي بعده.
والبلوى: هي البلية، والبلوى: التجربة، بلوته أبلوه
بلوا.
يلب: اليلب والالب، لغتان: البيض من جلود الابل، والجميع: اليلب أيضا، وهي أن تؤخذ البيضة، فيجعل عليها جلود حتى تغشى كلها كهيئة ما تعمل الدباب، ثم يترك على البيضة حتى ييبس.
ثم يقلع عنها ويجعل على الرؤوس بمنزلة البيضة، قال (70) علينا البيض واليلب اليماني * وأسياف يقمن وينحنينا
__________
(69) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 391.
(70) عمرو بن كلثوم - مطولته.
(*)

واليلب في قول بعضهم: الفولاذ من الحديد.
قال يصف البكرة التي يستقى عليها: ومحور أخلص من ماء اليلب (71) لبي (72): التلبية: الاجابة، تقول: لبيك، معناه: قربامنك وطاعة، لان الالباب القرب، أدخلوا الياء كيلا يتغير المعنى، لانه لو قال: لببتك صار من اللبب، واشتبه.
يقولون من التلبية: لبيت بالمكان، ولبيت معناه: أقمت به، وألببت أيضا، ثم قلبوا الباء الثانية إلى الياء استثقالا (للباءات)، كما قالوا: تظنيت من الظن، وأصله: تظننت.
لبأ (72): اللبأ، مهموز مقصور: أول حلب عند وضع الملبئ.
وتقول: لبأت الشاة ولدها: أرضعته اللبأ، وهي تلبؤه.
وقد
التبأها ولدها، أي: رضع لبأها.
ولبأت القوم: سقيتهم لبأ، والتبأت أنا، أي: شربت لبأ.
واللبأة: لغة في اللبوة، وهي الانثى من الاسود.
الب: الالب: الصغو.
يقال: ألبه معه.
وصار الناس علينا ألبا واحدا في العداوة والشر.
وقد تألبوا عليه تألبا، إذا تضافروا عليه.
__________
(71) اللسان (يلب) غير منسوب.
(72) حق هذا الحرف ان يكون في باب الثنائي من اللام (لب) إلا ان قلب الباء ياء في بعض تصاريفه جعله من هذا الباب وكان الجوهري في الصحاح قد ذكره باب (لبي) تابعه ابن منظور في اللسان ايضا.
(*)

والالب: الطرد، قال: يألبها حمران أي ألب (73) أي: يطردها طردا شديدا.
بال: البئيل: الصغير النحيف الضعيف، مثل: الضئيل.
وقد بؤل يبؤل بآلة.
والبألة: القارورة بلغة بلحارث، وهي بالنبطية بالتاء.
إبل: الابل المؤبلة: التي جعلت قطيعا قطيعا، نعت في الابل خاصة.
والابول: طول الاقامة في المرعى والموضع.
ورجل آبل: ذو إبل.
وحمارآبل: مقيم في مكانه لا يبرح.
وأبلت الابل تأبل أبلا، أي: اجتزات بالرطب عن الماء.
وتأبل الرجل عن امرأته تأبلا، أي اجتزأ عنها، كما يجتزئ الوحش عن الماء، قال لبيد (74): وإذا حركت غرزي أجمرت * أو قرابي عدوجون قد أبل أي: اجتزأ عن الماء (بالرطب).
__________
(73) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر من مظان (74) ديوانه ص 176.
(*)

والابيل: من رءوس النصارى، وهو الايبلي.
وقوله (عزوجل): (وأرسل عليهم طيرا أبابيل (75)) أي: يتبع بعضها بعضا إبيلا إبيلا، أي: قطيعا خلف قطيع، وخيل أبابيل كذلك.
والابل: الرطب، وقال بعضهم: اليبيس.
والابل: الشديد الخصومة، قال: مارس القوم إذا لاقيتهم * بأريب أو بخلاف أبل (76) وأبل عليهم، وأبرأيضا، أي: غلبهم خبثا.
وقيل: الابالة: الحزمة من الحطب.
باب اللام والميم و (وائ) معهما ل وم، م ل و، م ول، ول م، ل م ي، م ل ي، م ي ل،
ل مء، لء م، م لء، ء ل م، ء م ل مستعملات لوم: اللوم: الملامة، والفعل: لام يلوم.
ورجل ملوم ومليم: قد استحق اللوم.
واللوماء: الملامة، قال: ألاياجارتي غضي * عن اللوماء والعذل واللومة: الشهدة.
واللامة، بلاهمز، واللام: الهول، قال (77): ويكادمن لام يطير فؤادها * (إن صاح مكاءالضحى المتنكس)
__________
(75) سورة " الفيل " 3.
(76) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين ايدينا من مظان.
(77) المتلمس - ديوانه ص 184 برواية: من جزع.
(*)

ملو: الملاوة: ملاوة العيش، تقول: إنه لفي ملاوة من عيش، أي: أملي له، ومن ذلك قيل: تفلان، والله تبارك وتعالى يملي لمن يشاء فيؤجله في الخفض والسعة والامن، قال: ملاوة ملئتها كأني * ضارب صنجي نشوة مغني (78) والملوان: الليل والنهار.
والملاوة: فلاة ذات حروسراب، وأمليت الكتاب: لغة في أمللت.
مول:
المال: معروف.
وجمعه: أموال.
وكانت أموال العرب: أنعامهم.
ورجل مال: أي: ذومال، والفعل: تمول.
والمولة: اسم العنكبوت.
ولم: الوليمة: طعام يتخذ على عرس، والفعل: أولم يولم.
لمي: اللمى، مقصور: من الشفة اللمياء، وهي اللطيفة القليلة الدم، والنعت: ألمى ولمياء.
وكذلك: لثة لمياء، قليلة اللحم والدم، قال ذو الرمة (79): لمياء في شفتيهاحوة لعس * وفي اللثات وفي أنيابها شنب
__________
(78) الرجز للعجاج - ديوانه ص 189.
(79) ديوانه 1 / 32.
(*)

ملي: الملي: الهوي من الدهر وهو الحين الطويل من الزمان، ولم أسمع منه فعلا ولا جمعا.
والاملاء: هو الاملال على الكاتب.
ميل: الميل: مصدر مال يميل، وهو مائل.
والميل: مصدرالاميل، ميل يميل ميلا وهو أميل.
والميلاء من الرمل: عقدة ضخمة معتزلة.
والميل: مناريبنى للمسافر في أنشاز الارض وأشرافها.
والميل أيضا: المكحال.
والاميل من الرجال: الجبان، وهوفي تفسير الاعراب: الذي لا ترس معه.
لما (80): ألمأاللص على الشئ فذهب به، أي: وقع عليه ووثب.
والارض إذا عهدت فيها حفرا، ثم رأيتها قد استوت قلت: تلمأت، قال: وللارض كم من صالح قد تلمأت * عليه فوارته بلماعة قفر لام: اللئيم: مصدره اللؤم واللامة، والفعل: لؤم يلؤم.
__________
(80) التهذيب 15 / 401، واللسان (لمأ) غير منسوب.
(*)

واللامة: الدرع.
تقول: استلام الرجل، أي: لبس لامته.
واللام من كل شئ: الشديد.
وإذا اتفق الشيئان قيل: التأما.
وألامت الجرح بالدواء.
وألامت القمقم أو الشئ، إذا سددت صدوعه.
وريش لؤآم: إذا كان ريش به السهم فالتأم الظهران ووافق بعضه بعضا، قال (81): يقلب سهماراشه بمناكب * ظهارلؤام فهو أعجف شارف ملا:
الملا: جماعة من الناس يجتمعون ليتشاوروا ويتحادثوا، والجميع: الاملاء، قال: وقال لها الا ملاءمن كل معشر * وخير أقاويل الرجال سديدها (82) ومالات فلانا على الامر، أي: كنت معه في مشورته.
والممالاة: المعاونة: مالات على فلان، أي: عاونت عليه.
ويقال: ما كان هذا الامر عن ملا منا، أي: عن تشاور واجتماع.
والملء: من الامتلاء، والملء: الاسم، ملاته فامتلا، وهو ملان مملوء ممتلئ ملئ.
وشاب مالئ العين حسنا، قال:
__________
(81) اوس بن حجر - ديوانه ص 71.
(82) لم نهتد إليه.
(*)

بهجمة تملاعين الحاسد (83) والملاة: ثقل يأخذ في الرأس كالزكام من امتلاء المعدة، فالرجل منه مملوء.
والملاة (84): كظة من كثرة الاكل.
والملاة: فلاة ذات حروسراب، ويجمع: ملا، مقصور.
والملاءة: الريطة، والجميع: الملاء.
والملاءة: مصدر الملئ (الغني) الذي عنده ما يؤدى، ملؤ يملؤ ملاءة فهو ملئ.
وقوم ملاء على فعلاء، ومن خفف قال: ملاء.
الم: الالم: الوجع، والمؤلم: الموجع.
والفعل: ألم يألم ألما فهو: ألم.
والمجاوز: ألم يؤلم إيلاما، فهو مؤلم.
امل: الامل: الرجاء، تقول: أملته آمله، وأملته أؤمله تأميلا.
والتأمل: التثبت في النظر، قال (85): تأمل خليلي هل ترى من ظعائن * تحملن بالعلياء من فوق جرثم والاميل: حبل من الرمل معتزل، على تقدير فعيل، قال (86) يصف الثور:
__________
(83) الرجز في اللسان (ملا) بلا نسبة.
(84) في اللسان (ملا): والملء: كظة...(85) زهير - ديوانه ص 9 برواية: تبصره خليلي...(86) العجاج - ديوانه ص 503.
(*)

فانصاع مذعور أو ما تصدفا * كالبرق يجتاز أميلا أعرفا وقال بعضهم: أراد: الاميل فخفف.
باب اللفيف من اللام لو، إمالا، لي، ألا، إلا الالاء، لاي، لؤلؤ، إلى، ايل، لام الاستغاثة، الل، يلل، ليل، لوي، ولي، اول، لات، اولى، أولاء، اولو، أولات مستعملات لو: لو: حرف أمنية، كقولك: لو قدم زيد، (لو أن لناكرة (87))
فهذا قد يكتفى به عن الجواب.
وقد تكون (لو) موقوفة بين نفي وأمنية [ إذا وصلت ب (لا) ] (88).
كقولك: لولا أكرمتني، أي: لم تكرمني، ولايكون جواب (لو) إلا بلام إلا في اضطرار الشعر.
وقوله (عزوجل): (ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا) (89)، إنما اختار من اختار قراءتها بالتاء (حملا) على نظائرها، نحو قوله (عزمن قائل): (ولو ترى إذا فزعوا فلا فوت) (90)، وأشباه ذلك يكتفى بالكلام بها دون جوابها، لان (لو) لاتجئ إلا وفيها ضمير جوابها، فإن أظهرت الجواب أو لم تظهره فكل حسن.
__________
(87) سورة " البقرة " 167.
(88) تكملة من العين في رواية التهذيب 15 / 414 عنه.
(89) سورة " البقرة " 165 (90) سورة " سبأ " 51 (*)

لا: لا: حرف ينفى به ويجحد، وقد تجئ زائدة، وإنما تزيدها العرب مع اليمين، كقولك لاأقسم بالله لاكرمنك، إنما تريد: أقسم بالله.
وقد تطرحها العرب وهي منوية، كقولك، والله أضربك، تريد: والله لاأضربك، قالت الخنساء (91): فآليت آسى على هالك * واسأل باكية مالها أي: آليت الاسى، ولا إسأل.
فإذا قلت: لا والله أكرمك كان أبين، فإن قلت: لا والله لاأكرمك كان المعنى واحدا.
وفي القرآن: (ما منعك ألا تسجد (92))، وفي قراءة
أخرى: (أن تسجد) والمعنى واحد.
وتقول: أتيتك لتغضب علي أي: لئلا تغضب علي.
وقال ذوالرمة (93): كأنهن خوافي أجدل قرم * ولي ليسبقه بالامعز الخرب أي: لئلا يسبقه، وقال: ما كان يرضى رسول الله فعلهم * والطيبان أبو بكر ولا عمر (94) صار (لا) صلة زائدة، لان معناه: والطيبان أبو بكر وعمر.
ولو قلت: كان يرضى رسول الله فعلهم والطيبان ؟ ؟ أبو بكر ولا عمر لكان محالا، لان الكلام في الاول واجب حسن، لانه جحود، وفي الثاني متناقض.
__________
(91) ديوانها 120.
(92) سورة " الاعراف " 12 (93) ديوانه 1 / 73.
(94) البيت في التهذيب بدون عزو.
(*)

وأما قوله: (فلا اقتحم العقبة) (95) ف (لا) بمعنى (لم) كأنه قال: فلم يقتحم العقبة.
ومثله قوله عزوجل: (فلاصدق ولا صلى) (96)، إلا أن (لا) بهذا المعنى إذا كررت أفصح منها إذا لم تكرر، وقد قال أمية (97): وأي عبد لك لاألما أي: لم تلمم.
[ وإذا جعلت (لا) اسما قلت (98) ]: هذه لاء مكتوبة، فتمدها لتتم الكلمة اسما، ولو صغرت قلت: هذه لوية مكتوبة إذا كانت صغيرة الكتبة غير جليلة.
لن: وأما (لن) فهي: لاأن، وصلت لكثرتها في الكلام، ألا ترى أنها تشبه في المعنى (لا)، ولكنها (أوكد) (99).
تقول: لن يكرمك زيد، معناه: كأنه يطمع في إكرامه، فنفيت عنه، ووكدت النفي بلن فكانت أوكد من (لا).
لولا: وأما (لولا) فجمعوا (فيها بين (لو) و (لا) في معنيين، احدهما: (لو لم يكن *، كقولك: لولا زيد لاكرمتك، معناه: لو لم
__________
(95) سورة " البلد " 11 (96) سورة " القيامة " 31 (97) امية بن ابي الصلت.
التهذيب 15 / 420.
(98) زيادة لتقويم العبارة.
(99) زيادة اقتضاها السياق.
سقطت من الاصول.
(*)

يكن.
والآخر: (هلا)، كقولك: لولا فعلت ذاك، في معنى: هلا فعلت، وقد تدخل (ما) في هذا الحد في موضع (لا)، كقوله تعالى: (لوما تأتينا بالملائكة) 100، أي: هلاتأتينا، وكل شئ في القرآن فيه (لولا) يفسر على (هلا) غير التي في (سورة) الصافات: (فلولا أنه كان من المسبحين (101)) أي: فلولم يكن.
إمالا: وأما قولهم: إما لا فافعل كذا فإنما هو: إن لا تفعل ذاك فافعل ذا، ولكنهم لما جمعوا هؤلاء الاحرف فصرن في مجرى اللفظ مثقلة، فصار
(لا) في آخرها كأنه عجز كلمة فيها ضمير ما ذكرت لك في كلام طلبت فيه شيئا فرد عليك أمرك، فقلت: إما لا فافعل ذا.
وتقول: الق زيداوإلا فلا، معناه: وإلا تلق زيدافدع، قال (102): فطلقها فلست لهابكفء * وإلا يعل مفرقك الحسام فأضمر فيه: وإلا تطلقهايعل، وغير البيان أحسن.
لي: لي: حرفان متباينان قرنا، اللام: لام (الملك) (103)، والياء ياء الاضافة.
__________
(100) سورة " الحجر " 7.
(101) سورة " الصافات " 143.
(102) الاحوص - ديوانه ص 190 برواية: فلست لها بأهل...والاشق.
(103) من التهذيب 15 / 428 في روايته عن العين، واللسان (لا) في روايته عن العين أيضا.
في الاصول: لام الاضافة.
(*)

الا: ألا، معناها في حال: هلا، وفي حال: تنبيه، كقولك: ألا أكرم زيدا، وتكون (ألا) صلة بابتداء الكلام، كأنها تنبيه للمخاطب، وقد تردف (ألا) بلا أخرى فيقال: ألالا، كما قال: فقام يذود الناس عنها بسيفه * وقال: ألالامن سبيل إلا هند (104) ويقال للرجل: هل كان كذا وكذا فيقول: ألا لا.
جعل (ألا) تنبيهاو (لا) نفيا.
ألا: وأما (ألا) ثقيلة، فإنها جمع (أن) و (لا)، وكذلك (لئلا) هي: لان لا، تقول: أمرتك ألا تفعل ذلك، ولكن النون تدغم في اللام، وفي لغة تتبين ولابدل (ألا) في اللغتين من غنة.
إلا: إلا: استثناء، كقولك: ما رأيت أحدا إلا زيدا.
ويكون إيجابا لشئ يؤكده، فيكون معناها معنى (لكن) كقولك: زيد إلي غيروادإلا أني آخذ بالفضل، وقال (105): وجارة البيت أراها مخرما * كما براها الله، إلا أنما * مكارم السعي لمن تكرما
__________
(104) التهذيب 15 / 423، غير منسوب.
(105) العجاج - ديوانه ص 262.
برواية: كما قضاها الله.
(*)

فأوجب المعنى بأن أرادان يقول: وجار البيت أراها محرمأ إنما مكارم السعي لمن تكرم..وتقول: شتمني زيد إلا أني عفوت عنه، تريد: ولكن عفوت عنه، وهذه التي في الاستئناف والتوكيد ممالة.
وأما قوله: وإلا فلا، فإنها لاتمال، لانها من كلمتين شتى، ألا ترى إلى قوله: واإلايعل.
معناه: وإن لم.
الالاء: الالاء: شجرورقه وحمله دباغ، وهو أخضر الشتاء والصيف، قال:
يخضر ما اخضر الالاء والآس (106) الواحدة: ألاءة.
وأرض مألاة: كثيرة الالاء كقولك: مأسة ومقصبة، وتأليفها من لام بين همزتين، وهو شجر يدبغ به الادم، له ساق شبيه بالشيح.
تقول: أديم مألوء، أي: مدبوغ بالالاء، وتصغيره: ألياءة، قال (107): إذا الظباء والمها تدخسا * في ضاله وفي الالاءكنسا ولغة للعرب في كل جماعة ليس في آخرها علامة التأنيث، الهاء والياء الموقوفة المرسلة، والالف الممدودة، وكانت من غير جماعة الآدميين مما يفهم ولا يفهم.
أن يذكر ويجعل فعله واحدا، وأكثر ما يجئ في الاشعار.
__________
(106) الراجز رؤبة - ديوانه ص 68.
(107) العجاج - ديوانه ص 129.
(*)

لاي: اللاي بوزن اللعا: الثور الوحشي، قال: يعتاد ادحية يقين بقفرة * ميثاء يسكنها اللاى والفرقد (108) وقال: حبوناه بنافذة مرش * كدبر اللاء ليس له شفاء (109) وإنما أراد اللاى فقلبت الهمزة.
ولاي بوزن لعي: لم أسمع أحدا يجعلها معرفة، يقولون:
لاياعرفت، وبعدلاي فعلت، أي: بعد جهد ومشقة، كقوله: فلايابلاي ما حملنا غلامنا (110) وتقول: ما كدت أحمله إلا لايا.
واللاواء بوزن فعلاء، ويجمع على فعلاوات: الشدة والبلية، قال (111): وحالت اللاواءدون نشغتي لؤلؤ: اللؤلؤ: معروف، وصاحبه لئال، قال: درة من عقائل البحربكر * لم تخنها مثاقب اللئال (112)
__________
(108) البيت في التاج (لاى) غير منسوب.
(109) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما تيسر من مظان.
(110) الشطر في اللسان (لاى) بدون عزو.
(111) العجاج - ديوانه ص 272.
(112) التهذيب 15 / 429 غير منسوب.
(*)

حذفت الهمزة الآخرة حتى استقام على فعال، ولولا اعتلال الهمزة ما حسن حذفها، ألا ترى أنهم لا يقولون لبياع السمسم: سمساس، وحذوهما في القياس واحد، وإنما جاز في اللئال حذف الهمزة، لان الهمزة معتلة، لما يدخل عليها من التليين والسقوط في مواضع كثيرة.
واللئالة: حرفة اللئال، وصنعته كسائر الصناعات، نحو السراجة والحياكة.
وتلالؤ النجم والنار بريقهما.
لالات النار لالاة إذا توقدت فاللالاة كأنها فعل منها جاوز لهبها وتوقدها، لانك إذا وصفتها قلت: تلالات، كما تقول للثور الوحشي: لالابذنبه إذا حرك ذنبه فلمع، لانه أبيض الذنب، قال: تلالات الثريا فاستقلت * تلالؤ لؤلؤ (فيها) اضطماد (113) وإذا قلت: لالات النار جعلت الفعل لها ليس للجمر، ولكنها لالالهبها.
ولالات المرأة بعينها، ورأرأت، أي: برقتها، وتلالئ: نقلب كفيها، قال: فقام علي نوح بالمآلي * يلالئن الاكف إلى الجيوب (114)
__________
(113) كذا رسم في الاصول المخطوطة، وكذا ضبط في صلى الله عليه وآله ولم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر من مظان.
(114) لم نهتد إلى القائل.
(*)

إلى: إلى: حرف من حروف الصفات.
والالاء: النعم، واحدتها: إلى.
وألية: يمين ومنهاألوة، قال: يكذب أقوالي ويحنث ألوتي (115) وتفتح الهمزة أيضا، وقال:
أتاني على النعمان جورألية * يجوربهامن متهم بعد منجد (116) والالية: محمولة على فعولة، وألوة على فعلة، والفعل: آليت إيلاء.
وتقول: ما أليت عن الجهد في حاجتك.
وما ألوتك نصحا، والمصدر: الالي والالو، بمنزلة العتي والعتو، إلا أن الالي أكثر، وقال (117) في الفترة والعجز: آل وما في ضبرهاألي ولولا اضطراره إلى (118) إقامة البيت لكان البيت قد وصفه بالعجز وهو يريد معنى غير آل.
__________
(115) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
(116) لم نهتد إلى القائل.
(117) العجاج - ديوانه ص 329.
(118) من صلى الله عليه وآله..في (ط) و (س): على.
(*)

والالوة: عوديدخن به ويتبخر يسمى عودالالوة، وهو أجود العود.
(وألا يألو، أي: لم يدع) قال: * نحن فضلنا جهدنا لم نأتله (119) وتقول عن الائتلاء: تألى، إذا اجترأ على أمر غيب فحلف عليه.
والائتلاء والايلاء واحد.
والالية: ألية الشاة وألية الانسان.
وكبش أليان،
ونعجة أليانة، ويجوز في الشعر: آلى بوزن أفعل، وألياء بوزن فعلاء.
وألية الخنصر: اللحمة التي تحتها، وهي ألية اليد.
والمئلاة: خرقة مع النائحة سوداء تشير بها، والجميع: المآلي، قال (120): كأن مصفحات في ذراه * وأنواحا عليهن المآلى ايل: جاء في التفسير أن كل اسم في آخرإيل نحو (جبرائيل) فهو معبد لله، كما تقول: عبد الله، وعبيدالله.
وإيل: اسم من أسماء الله عزوجل بالعبرانية.
وإيلياء: هي مدينة بيت المقدس، ومنهم من يقصر، فيجعله إلياء.
وأيلة: اسم بلدة.
وأيلول: اسم شهر من شهور الروم أول الخريف.
__________
(119) كذا في الاصول، ولم نهتد إلى القائل، ولم نتبين القول.
(120) لبيد - ديوانه ص 90.
(*)

والايل: الذكر من الاوعال، والجميع: الايايل، وإنما سمي بهذا الاسم، لانه يؤول إلى الجبال فيتحصن فيها، قال (121): من عبس الصيف قرون الايل وهو أيضا جماعة بكسر الهمزة.
والايال، بوزن فعال.
وعاءيؤال فيه شراب أو عصير أو نحو ذلك، يقال: ألت الشراب أؤوله أولا، قال: ففت الختام وقد أزمنت *
وأحدث بعد إيال إيالا (122) وهو: الخثر، وكذلك بول الابل (التي جزأت بالرطب)، قال (123): ومن أيل كالورس نضحاكسونه * متون الصفامن مضمحل وناقع والمصدر منه: الاول والاول.
والموئل: الملجأمن وألت وكذلك المأل من ألت.
والرجل يؤول من مألة بوزن معالة (124) قال: لايستطيع مالامن حبائله * طير السماء ولا عصم الذرى الودق (125)
__________
(121) ابو نجم - التقفية ص 460.
(122) البيت في اللسان (أول)، غير منسوب.
(123) ذو الرمة 2 / 798.
(124) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 442، في الاصول: فعالة (125) التهذيب 15 / 442، واللسان (وأل) غير منسوب.
(*)

المآل في هذا الموضع: الملجأ والمحترز، غير أن وأل يئل لا يطرد في سعة المعاني اطرادآل يؤول إليه، إذا رجع إليه، تقول: طبخت النبيذ والدواء فآل إلى قدر كذاوكذا، إلى الثلث أو الربع، أي: رجع.
والآل: السراب.
وآل الرجل: ذوقرابته، وأهل بيته.
وآل البعير: ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه، قال الاخطل (126): (من اللواتي إذا لانت عريكتها) * يبقى لها بعده آل ومجلود وآل الخيمة: عمدها، قال: فلم يبق إلا آل خيم منضد (127) هذا اسم لزم الجمع.
وآل الجبل: أطرافه ونواحيه.
والآلة: الشديدة من شدائد الدهر، قالت الخنساء (128): سأحمل نفسي على آلة * فإما عليها وإمالها لام الاستغاثة: تقول في الاعتزاء: يالفلان، يالتميم بنصب اللام، إنها لام مفردة، ولكنها تنصب في الذي يندب، وتكسر في المندوب إليه، وإنما
__________
(126) ديوانه 1 / 98.
برواية: كان لها بعده...(127) لم نهتد إلى قائل الشطر، ولا إلى تمام البيت.
(128) ديوانها ص 121.
(*)

هي لام أضيفت إلى الاسم يدعى بها المندوب إليه، كقولك: يالزيد ويا للعجب، وذلك إذا كان ينزل به أمر فادح، ويا للحسرة ويا للندامة فتنصب اللام في ذلك ونحوه، فإذا كانت اللام مع المندوب إليه أيضا فاكسرها فرقا بين المعنيين كقولك يالزيد للعجب ويا للقوم للندامة، قال (129):
تكنفها الوشاة فأزعجوها * فيا للناس للواشي المطاع يستغيث بالله على الواشي، وقال طرفة (130): تحسب الطرف عليها نجدة * يالقومي للشباب المسبكر وأما قول جرير (131): قد كان حقك أن تقول لبارق * يا آل بارق، فيم سب جرير فإنما أراد بذلك جماعة نسبت إلى بارق.
لالل: الال: الربوبية.
قال أبو بكر: (لما تلي عليه سجع مسيلمة): (ما خرج هذا من إل) (132).
(والال) في قوله (تعالى): إلا ولا ذمة (133))، يقال في بعض التفسير في: هو الله عزوجل.
__________
(129) قيس بن ذريح، كما في " الكتاب " 1 / 319.
(130) ديوانه ص 49.
(131) ديوانه ص 233 (صادر).
(132) الحديث في اللسان (ألل).
(133) سورة " التوبة " 8، 10.
(*)

والال: قربى الرحم، قال (134): لعمرك إن إلك في قريش * كإل السقب من رأل النعام وإلال: جبل بمكة هو جبل عرفات، قال (135): بمصطحبات من لصاف وثبرة * يزرن إلا لاسيرهن التدافع
وأل يئل ويؤل أليلا وألا، والاليلة: الاسم، وهو ما يجد الانسان من وجع الحمى ونحوها في جسده دون الانين، قال: وفي الصدر البلابل والاليل (136) وقال (137): أما ترين أشتكي الالائلا * من قحم الدين وثقلا ثاقلا وأل الرجل يؤل ويئل ألا إذا أسرع.
وأل لونه يؤل ألا، إذا صفا وبرق.
والالة: أداة الحرب، وكل الادوات التي يعمل بها ألة.
والالة: الحربة ونحوها من الاسنة التي تتخذ على هيئة رأس الحربة، والجميع: الال والالال، قال: قياما بالحراب وبالالال (138) وإنما سمي ألة، لانه دقيق.
__________
(134) حسان بن ثابت، كما في اللسان (ألل).
(135) النابغة - ديوانه ص 51.
(136) لم نهتد إلى القائل.
(137) رؤبة - ديوانه ص 123.
(138) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(*)

والتأليل: تحريفك الشئ كما يحرف رأس القلم.
ويجعل طرف السكين ذاحدين فيكون مؤللا، قال: له شوكة أللتها الشفار * يؤلف فردا إلى فردة (139)
ويروى: (مخالطة اللين والحدة).
وأذن مؤللة: محددة، قال طرفة (140): مؤللتان تعرف العتق فيهما * كسامعتي شاة بحومل مفرد والالل والاللان: وجها السكين، ووجها كل شئ عريض، ألة، أو سنان ونحو هما حتى القداح التي يضرب بها في التساهم، وكل شئ له عرض ولايكون مدحرجا، وكل شيئين يضمان كالاصبعين والسنين أو الورقين المتطابقين ومخرجهما واحد ينضمان فوجهاهما اللذان يلتقيان: الاللان.
يلل: واليلل من الالل، وهو قصر الاسنان والتزاقها بالدردر مع اختلاف بنية يتبعه، وقديل الرجل، ويلت المرأة، فهوأيل وامرأة يلاءخلاف الاروق، والجميع: يل الذكور والاناث فيه سواء، واليلل هو الاسم، قال (141): (رقميات عليها ناهض) * تكلح الاروق منهم والايل
__________
(139) لم نهتد إلى القائل.
(140) طرفة - مطولته.
(141) لبيد - ديوانه ص 195.
(*)

ليل: الليل: ضد النهار، والليل: ظلام وسواد.
والنور والضياء ينهر، أي: يضئ.
والليل يليل إذا أظلم، فإذا أفردت أحدهما من
الاخر قلت: ليلة ويوم وتصغير (ليلة): لييلية، أخرجوا الياء الآخره من مخرجها في الليالي، إنما كان أصل تأسيس بنائها: ليلاة فقصرت.
وتقول: ليلة ليلاء، أي: شديدة الظلمة، قال الكميت:...وليلهم الاليل (142) وهذا في اضطرار الشعر أما في الكلام ف (ليلاء).
وتقول العرب: وقع القوم في لولاة شديدة، وذلك إذا تلاوموا فقالوا: لولا ولولا.
لوي: لويت الحبل ألويه ليا.
ولويت الدين لياولسانا، أي: مطلته، قال (143): تسيئين لياتي وأنت ملية * وأحسن يا ذات الوشاح التقاضيا (ولويته عليه، إي: آثرته) قال (144): فلو كان في ليلى سبدى من خصومة * للويت أعناق الخصوم الملاويا
__________
(142) لم نجد في المظان غير ما وجدناه في الاصول، ولم نهتد إلى تمامه.
(143) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1306.
(144) مجنون ليلى، كما في اللسان (لوى) عن ابن بري.
(*)

يقول: لئن آثرت أن أخاصمك لالوين دينك لياشديدا.
والالواء: أن ترفع شيئا فتشير به، تقول: ألوى الصريخ يثوبه، وألوت المرأة بيدها، قال الشاعر:
فألوت به طار منك الفؤاد * فألفيت حيران أو مستحيرا (145) ويروى: مستعيرا، يصف معصم الجارية.
وألوت الحرب بالسوام، إذا ذهبت بها وصاحبها ينظر إليها.
والرجل الالوى المجتنب منفردا، والانثى: لياء، قال: حصان تقصدالالوى * بعينيها وبالجيد (146) ونسنوة ؟ ؟ ليان، وإن شئت: لياوات، والتاء والنون في الجماعات، لا يمتنع منهما شئ، من أسماء الرجال والنساء ونعوتهما، وإن اشتق منه فعل فهو: لوي يلوى لوى، ولكنهم استغنوا عنه بقولهم: لوى رأسه..ومن جعل تأليفه من لام وواوين قال: لواء ولوة مثل حواءوحوة.
ولويت عن هذا لامر، إذا التويت عنه، قال (147): إذا التوى بي الامر أولويت من أين آتي الامر إذ أتيت واللوى مقصور: داء يأخذ في المعدة من طعام، وقدلوي الرجل يلوى فهولولوى شديدا.
__________
(145) لم نهتد إليه.
(146) البيت في اللسان (لوي) غير منسوب ايضا.
(147) رؤية - ديوانه ص 26.
(*)

واللواء، ممدود: لواء الوالي.
واللوى، مقصور: منقطع الرملة.
ولؤي: ابن غالب.
ولاوي: ابن يعقوب.
ولي: الولاية: مصدر الموالاة، والولاية مصدر الوالي، والولاء: مصدر المولى.
والموالي: بنو العم.
والموالي من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من يحرم عليه الصدقة.
والمولى: المعتق والحليف والولي.
والولي: ولي النعم.
والموالاة: اتخاذ المولى: والموالاة أيضا: أن يوالي بين رميتين أو فعلين في الاشياء كلها.
وتقول: أصبته بثلاثة أسهم ولاء.
و (تقول): على الولاء، أي: الشئ بعد الشئ.
والولي: المطر الذي يكون بعد الوسمي، (يقال): وليت الارض وليا فهي مولية، وقد ولاها المطر والغيث.
قد ولاها المطر والغيث.
والولية: الحلس، والولايا: جمعه.
قال: كالبلايا رؤوسهافي الولايا * مانحات السموم حرالخدود (148)
__________
(148) البيت في اللسان (ولي) غير منسوب.
(*)

وولى الرجل، أي: أدبر.
واستولى فلان على شئ، إذا صار في يده..واستولى الفرس على الغاية، أي: بلغها.
ويل:
الويل: حلول الشر.
والويلة: الفضيحة والبلية، وإذا قال: واويلتاه، فإنما معناه: وافضيحتاه.
ويفسرعليه هذه الآية: (يا ويلتنا مالهذا الكتاب (149))، ويجمع على الويلات، قال: ومنتقص بظهر الغيب مني * له الويلات ماذا يستثير (150) وتقول: ويلت فلانا، إذا أكثرت له من ذكر الويل، وهما يتوايلان.
وتقول: ويلا له وائلا، كقولك: شغل شاغل، وشعر شاعر من غير اشتقاق فعل، قال رؤبة (151): والهام تدعو البوم ويلا وائلا وتقول: ولولت المرأة، إذا قالت: واويلها، لان ذلك يتحول إلى حكاية الصوت، فولوت أقوى الحرفين في الحكاية وأنصعهما ثم تضاعفهما، قال (152): كأنما عولتها من التأق * عولة ثكلى ولولت بعد المأق
__________
(149) سورة " الكهف " 49.
(150) لم نهتد إلى القائل.
(151) ديوانه ص 124.
(152) رؤبة - ديوانه ص 107.
(*)

أي: بعد البكاء.
ويقال: الويل: باب من أبواب جهنم، نعوذ بالله منها.
وال: ب ؟ ؟ الوأل والوعل مختلفان في المعنى، وقد ينشد بيت ذي
الرمة (153) على وجهين: حتى إذا لم يجد وعلا ونجنجها * مخافة الرمي حتى كلها هيم فمن قال: وعلا، أراد: يدا، ومن قال: وألا أراد ملجأ.
والموئل: الملجأ، تقول: وألت إليه، أي: لجأت فأنا أئل وألا والوألة: أبعار الغنم قد اختلطت بأبوالها في مرابضها، قال: لم تغن حول الديار وألتها * بين صفايا الرباب يلبؤها (154) أي: يحلب لبأها.
والرباب الغنم الحديثة النتاج.
والمواءلة: ملاوذة الطائر بشئ مخافة الصقر.
والوائل: اللاجئ، فإذا جمعت قلت: أوائل تصير الواو الاولى همزة كراهية التقاء الواوين، قال: يوائل إحدى الداخلات الاوائل من المواءلة.
__________
(153) ديوانه ص 1 / 442.
(154) لم نهتد إليه.
(*)

اول: فأما الاوائل من الاول فمنهم من يقول: تأسيس بنائه من همزة وواو ولام.
ومنهم من يقول: تأسيسه من واوين بعدهما لام، ولكل حجة، قال في وصف الثور والكلاب: جهام تحث الوائلات أواخره (155) رواية أبي الدقيش.
وقال أبو خيرة: تحث الاولات أواخره.
والاول والاولى بمنزلة أفعل وفعلى.
وجمع أول: أولون: وجمع أولى: أوليات، كما أن جمع الاخرى: أخريات.
فمن قال: إن تأليفها من همزة وواو ولام فكان ينبغى أن يكون (أفعل) منه: آول، ممدود (كما) تقول من آب يؤوب: آوب، ولكنهم احتجوا بأن قالوا: أدغمت تلك المدة في الواو لكثرة ما جرى على الالسن.
ومن قال: إن تأليفها من واوين ولام (جعل الهمزة ألف أفعل وأدغم إحدى الواوين في الاخرى وشددهما) (156).
وتقول: رأيته عاما أول يافتى، لان أول على بناء أفعل، ومن نون حمله على النكرة، (ومن لم ينون فهو بابه) (157)، قال أبو لنجم (158): ماذاق بقلا منذ عام أول
__________
(155) الشطر في التهذيب 15 / 456، واللسان (وأل) غير منسوب أيضا.
(156) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 456.
(157) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 456.
(158) انظر في اللسان (محل).
(*)

ويروى: ثفلا.
والتأول والتأويل: تفسير الكلام الذي تختلف معانيه، ولا يصح إلا ببيان غير لفظه قال: نحن ضربناكم على تنزيله * فاليوم نضربكم على تأويله (159) لات:
وأما (لات) فإنها ينفى بهاكما ينفى ب (لا) إلا أنها لا تقع إلا على الازمان، قال الله عزوجل: (ولات حين مناص) (160)، ولولا أن (لات) كتب في القرآن بالتاء لكان الوقوف عليها بالهاء، لانها هاء التأنيث أنثت بها (لا).
وتزيد العرب في (الآن) و (حين) تاء فتقول: تالآن وتحين مثل (لات حين مناص)، وإنما هي: لاحين مناص، قال أبو وجزة السعدي: العاطفون تحين لامن من عاطف * والمطعمون زمان لامن مطعم ومن جعل الهاء في قوله العاطفون تحين صلة في وسط الكلام، فقال: العاطفونه فقد أخطأ إنما هذا على السكت.
ومن احتج ب (لات حين مناص) أن التاء منفصلة من حين فلا حجة فيه، لانهم قد كتبوا اللام منفصلة فيما لا ينبغي أن يفصل، كقوله (تعالى): (مال هذا الكتاب) (161) فاللام في (لهذا) منفصلة من (هذا)، وقد وصلوا في غير
__________
(159) التهذيب 15 / 459.
(160) سورة " ص " 3.
(161) سورة " الكهف " 49.
(*)

موضع وصل فكتبوا: (ويكأنه).
وربما زادوا الحرف ونقصوا، وكذلك زادوا في قوله [ تعالى ]: (أولي الايدي والابصار) (162) فالايد القوة بلاياء، والبصر العقل، وكذلك كتبوا في موضع آخر: (داود ذا الايد) (163).
اولى:
الاولى بالشئ: الاحق به من غيره، وهم الاولون، والاثنان: الاوليان، وكذلك كل كلمة في آخرها ألف إذا جمعته بالنون كان اعتماد الواو والياء اللتين قبل النون على نصبه، نحو: مثنى.
وأولى: معروف، وهو وعيد وتهدد وتلهف.
اولاء: أولاء: يقصر في لغة تميم، وأهل الحجاز يمدون أولاء، والهاء في أوله زيادة للتنبيه إذا قلت هؤلاء، وقلما يقال هؤلائك في المخاطبة، وهو جائز في الشعر.
اولو واولات: أولو وأولات: مثل: ذوو وذوات في المعنى، ولا يقال إلا للجميع من الناس وما يشبهه.
تم باب اللفيف من اللام وبه تم حرف اللام، ولارباعي ولاخماسي له
__________
(162) سورة " ص " 45.
(163) سورة " ص " 17.
(*)

باب النون باب الثنائي من النون باب النون والفاء ن ف، ف ن مستعملان نف: النفنف: الهواء.
وكل شئ بينه وبين الارض مهوى فهو نفنف.
قال ذوالرمة (1):
ترى قرطها في واضح الليت مشرفا * على هلك في نفنف يترجح وقال (2): إذا علون نفنفا فنفنفا يريد: المفازة.
فن: الفن: الحال، والفنون: الضروب، يقال: رعينا فنون النبات، وأصبنا فنون الاموال، ويجمع على أفنان أيضا، قال: قد لبست الدهر من أفنانه * كل فن ناعم منه حبر (3)
__________
(1) ديوانه 2 / 1202.
(2) العجاج - ديوانه، ص 507 والرواية فيه: ترمي المردى نفنفا فنفنفا (3) التهذيب 15 / 465.
واللسان (فنن) بدون عزو.
(*)

وأفانين الشباب: أوائله، ويقال: الافانين: أشياء مختلفة، مثل، ضروب الرياح، وضروب السيل، وضروب الطبخ، ونحوها.
والرجل يفنن الكلام، أي: يشتق في فن بعد فن.
والتفنن: فعلك.
والتفنين: فعل الثوب إذا بلي من غير تشقق.
والفنن: الغصن، وجمعه: أفنان.
باب النون والباء ن ب، ب ن مستعملان نب:
نب التيس ينب نبيبا.
وقال عمر لوفد أهل الكوفة حين شكوا سعدا: ليكلمني بعضكم، ولاتنبوا عندي نبيب التيوس.
بن: البنة: ريح مرابض الغنم والبقر والظباء.
وتقول: أجد لهذا الثوب بنة طيبة من عرف تفاح أو سفرجل.
والابنان: اللزوم، تقول: أبنت السحابة، إذا لزمت ودامت.
وأبن القوم بمحلة، أي: أقاموا بها، قال: يا أيها الركب المبنون (4)...أي: المقيمون.
والبنان: أطراف الاصابع من اليدين (والرجلين).
(5)
__________
(4) جزء من بيت لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله.
(5) تكملة مما روي في التهذيب 15 / 468 عن العين.
(*)

والبنان في كتاب الله (6): الشوى، وهي الايدي والارجل.
ويجئ في الشعر: البنانة للاصبع الواحدة، قال: لاهم كرمت بني كنانه * ليس لحي فوقهم بنانه (7) أي: ليس لاحد عليهم فضل قيس إصبع.
وبنانة: حي من اليمن.
وثابت البناني: من قريش.
باب النون والميم ن م، م ن مستعملان
نم: النميمة والنميم: هما الاسم، والنعت: نمام، والفعل: نم ينم نما ونميما ونميمة..ونمى تنميمة.
والنميمة: صوت الكتابة، ويقال: همس الكلام، كما قال أبو ذؤيت (8): ونميمة من قانص متلبب * (في كفه جشءأجش وأقطع) يريد: أن الحمر سمعت حسامن نميمة القانص.
__________
(6) إشارة إلى قوله تعالى " واضربوا منهم كل بنان " - سورة " الانفال " 12.
(7) التهذيب 15 / 468 بدون عزو ايضا.
(8) ديوان الهذليين 1 / 7.
(*)

والنمنمة: خطوط متقاربة قصار شبه ماتنمنم الريح دقاق التراب.
ولكل وشي نمنمة.
والنمنم: البياض الذي يكون على الاظفار، الواحدة: نمنمة، قال رؤبة يصف قوسا رصع مقبضها بسيور منمنمة: رصعا كساها شية نميما (9) أي: نقشها.
وكتاب منمنم: منقش.
من: المن: كان يسقط على بني إسرائيل من السماء، إذ هم في التيه،
وكان كالعسل الحامس حلاوة.
وسئل النبي صلى الله عليه و (على) آله وسلم عن الكمأة، فقال: بقية من المن، وماؤها شفاء للعين.
والمن: قطع الخير، وقوله (عزوجل): (لهم أجرغير ممنون) (10)، أي: غير مقطوع.
والمن: الاحسان الذي تمن على من لا يستثيبه.
والمنة: الاسم، والله المنان علينا بالايمان والاحسان في الامور كلها، الحنان بنا.
والمنة، يقال: قوة القلب، ويقال: انقطاع قوة القلب، قال: فلا تقعدوا وبكم منة * كفى بالحوادث للمرء غولا (11)
__________
(9) ديوان رؤبة ص 185.
(10) سورة " فصلت " 8.
(11) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(*)

وفلان ضعيف المنة، وليس لقلبه منة.
ومن ومن: حرفان من أدوات الكلام.
والمنون: الموت، وهو مؤنث، قال: كأن لم يغن يوما في رخاء * إذاما المرء منته المنون (12) وسميت منونا، لانها تمن الاشياء، أي تنقصها.
باب الثلاثي الصحيح من النون قال الخليل: لم يبق للنون من الكلام ما يجتمع منه ثلاثة أحرف صحاح مستعملة.
باب الثلاثي المعتل من النون
باب النون والفاءو (وائ) معهما ن ف ي، ن ي ف، ف ن ي، ي ف ن، نء ف، ء ن ف، ء ف ن مستعملات نفي: نفيت الرجل وغيره نفيا إذا طردته، فهو منفي، قال الله تعالى: (أو ينفوا من الارض) (13).
ويقال: معناه: السجن.
والانتفاء من الولد: أن يتبرأ منه.
والنفاية من الدراهم وغيرها: المنفي القليل مثل البراية والنحاتة.
ونفي الريح: ما نفي من التراب في أصول الحيطان ونحوه، وكذلك نفي المطر، ونفي القدر.
__________
(12) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(13) سورة " المائدة " 33 (*)

قال: صواريين ينضح في لحاهم * نفي الماء في خشب وقار (14) وكذلك نفي الرحى: ما ترامت به من دقيق.
ونفي البعير: ما ترامى به من الحصى.
والنفية، وبعض يقول: النفنفة: شئ يعمل من خوص شبه طبق على وجه الارض ينفي به الطعام.
وقال بعضهم: يقال له أيضا: الزعنفة، والجميع: زعانف ونفانف.
ونفى الشئ ينفي نفيا، أي: تنحى.
نيف:
النيف، مثقل: هو الزيادة، تقول: عشرة دراهم ونيف.
وتقول: أنافت هذه الدراهم على عشرة، وأناف الجبل، وأناف البناء.
وناقة نياف وجمل نياف، وهو الطويل في ارتفاع، وبعضهم يقول: نياف، على: (فيعال) إذا ارتفع في سيره، قال: يتبعن نياف الضحى عزاهلا ويروى: زياف الضحى.
فني: الفناء: نقيض البقاء، والفعل: فني يفنى فناء فهو فان.
والفناء: سعة أمام الدار، وجمعه: الافنية.
__________
(14) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(*)

والفنا: شجرة الثعلب لها حب كالعنب، وقيل: لا يقال شجرة الثعلب ولكن عنب الثعلب: قال (15): كأن فتات العهن في كل منزل * نزلن به حب الفنا لم يحطم ورجل من أفناء القبائل، إذا لم يعرف من أي قبيلة هو.
والافاني: نبت، الواحدة: الافانية، كأنها بنيت على فعالية.
ناف: نئفت أنأف الشئ نأفا، أي: أكلته أكلا شديدا.
يفن: اليفن: الشيخ الكبير، قال:
دع عنك قول اليفن المحمق (16) (والياء فيه أصلية، وقال بعضهم: هو على تقديريفعل، لان الدهرفنه وأبلاه) (17).
انف: الانف معروف، والجميع: الانوف.
وبعير مأنوف، أي: يساق بأنفه، لانه إذا عقره الخشاش انقاد، وفي الحديث: (إن المؤمن كالبعير الانف حيثما قيد انقاد) (18)، أي: مأنوف، كأنه جعل في أنفه خشاش يقاد به.
__________
(15) زهير - ديوانه، ص 12.
(16) في الاصول المخطوطة: الممحق.
(17) زيادة مما روي في اللسان (يفن) عن العين.
(18) التهذيب 15 / 481...كالجمل الانف.
(*)

والانف: الحمية، ورجل حمي الانف (إذا كان أنفا يأنف أن يضام) (19).
والانف من المرعى والمسالك، والمشارب: ما لم يسبق إليه..كلا أنف، وكأس أنف، ومنهل أنف، قال (20): إن الشواء والنشيل والرغف * والقينة الحسناء والكأس الانف * (للطاعنين الخيل والخيل قطف).
والانف أيضا: الذلول المنقاد لصاحبه.
وقال بعضهم: الانف: الذي يأنف من الزجر والسوط والحث فهو سمح موات، يعني:
الدواب.
وائتنفت ائتنافا، وهو أول ما تبتدئ به من كل شئ من الامر والكلام كذلك، وهومن أنف الشئ، يقال: هذا أنف الشد، أي: أوله، وأنف البرد أوله.
وتقول: آنفت فلانا إينافا فأنا مؤنف.
(وأتيت فلانا أنفا، كما تقول: من ذي قبل) (21).
افن: أفن الرجل أفنا فهو مأفون، أي: أحمق، لا رأي له يرجع إليه.
__________
(19) تكملة ما روي عن العين في التهذيب 15 / 481.
(20) لقيط بن زرارة، كما في اللسان (رغف).
(21) زيادة مما روي عن العين في اللسان (أنف).
(*)

باب النون والباء و (وائ) معهما ن ب و، ن وب، ب ون، ب ي ن، ن اب، ب ن ي، ن بء، ء ب ن، ء ن ب مستعملات نبو: نبا بصره عن الشئ ينبو نبوا، ونبوة: مرة واحدة، (أي: تجافى)، قال: نبت عين ليلى نبوة ثم راجعت * ولا خير في عين نبت لاتراجع ونبا السيف عن الضريبة، إذا لم يقطع.
ونبافلان عن فلان، إذا لم ينقد له.
نبابفلان منزله، إذا لم يوافقه.
وإذالم يستمكن السرج أو الرحل في الظهر، قيل: نبا، قال: عذافر ينبو بأحنا القتب (22) نوب: النوب: النحل.
والنوبة: ضرب من السودان.
والنوب: القرب (خلاف البعد)، هذلية.
قال أبو ليلى: النوب: السود من النحل، وأنشد: (إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها) * وخالفها في بيت نوب عواسل (23)
__________
(22) الشطر في التهذيب 5 / 485، واللسان (نبا) بلا عزو ايضا.
(23) ابو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 143..في الاصول: عوامل.
(*)

والبنوة: مصدر الابن، ويقال: تبنيته، إذا ادعيت بنوته.
والنسبة إلى (الابناء): بنوي، وإن شئت فأبناوي، نحو أعرابي ينسب إلى الاعراب.
بون: يقال: بينهما بون بعيد.
والبوان: من أعمدة الخباء عند الباب، والجميع: الابونة والبوائن.
بين: وأما البائن فأحد الحالبين اللذين يحلبان الناقة.
والآخر يسمى المستعلي، قال (24):
يبشر مستعليا بائن * (من الحالبين بأن لاغرارا) والبان: شجر، الواحدة: بانة.
والبينونة: مصدر بان يبين بينا وبينونة، أي: قطع.
والبين: الفرقة، والاسم: البين أيضا.
والبين: الوصل، قال عزمن قائل: (لقد تقطع بينكم (25)، أي: وصلكم.
و (يقال): بانت يد الناقة عن جنبها بينونة وبينونا.
وقولك: بينافلان..معناه: بينما.
__________
(24) الكميت، كما في اللسان (بين).
(25) سورة " الانعام " 94.
(*)

وقوس بائن، وهي التي بان وترها عن كبدها، تنعت به القوس العربية.
والبيان: معروف.
وبان الشئ وأبان وتبين وبين واستبان، والمجاوز يستوى بهذا.
والبين من الرجال: الفصيح، وقال بعضهم: رجل بين وجهير إذا كان بين المنطق وجهير المنطق.
ناب: الناب: السن الذي خلف الرباعية، وهو الناب مذكر، وأنياب: جمعه.
والناب: الناقة المسنة، والجميع: نيب وأنياب.
والنائبة: النازلة، يقال: ناب هذا الامر نوبة، أي: نزل.
ونابتهم
نوائب الدهر.
وأناب فلان إلى الله إنابة، فهو منيب، إذا ناب ورجع إلى الطاعة.
وناب عني فلان في هذا الامر نيابة، إذا قام مقامك.
وتناوبنا الخطب والامر نتناوبه، إذا قمتمابه نوبة بعد نوبة، قال: تناوبه المنية كل يوم * وتحلبه الحوادث لا تشيب (26) وانتاب الرجل القوم، إذا أتاهم مرة بعد مرة.
__________
(26) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت فيما تيسر من مظان، ولم نهتد إلى ضبط الشطر الثاني.
(*)

بني: بنى البناء البناء يبني بنياوبناء، وبنى، مقصور.
والبنية: الكعبة، يقال: لاورب هذه البنية.
والمبناة: كهيئة الستر غير أنه واسع يلقى على مقدم الطراف، وتكون المبناة كهيئة (القبة) (27) تجلل بيتا عظيما، ويسكن فيها من المطر، ويكنون رحالهم ومتاعهم، وهي مستديرة عظيمة واسعة لو ألقيت على ظهرها الخوص تساقط من حولها، ويزل المطر عنها زليلا، قال (28): على ظهر مبناة جديد سيورها * يطوف بها وسط اللطيمة بائع نبأ: النبأ، مهموز: الخبر، وإن لفلان نبأ، أي: خبرا.
والفعل: نبأته وأنبأته واستنبأته، والجميع: الانباء.
والنبأة: النغية، وهوصوت يشك فيه ولا يتيقن.
والنبأة، والبغمة والطغية والعضرة والنغية بمعنى واحد.
والنبوة، لولا ما جاء في الحديث لهمز، والنبي صلى الله عليه و (على) آله وسلم ينبئ الانباء عن الله عزوجل.
والنبي، يقال: الطريق الواضح يأخذك إلى حيث تريد، وقول اوس بن حجر (29):
__________
(27) من التهذيب 15 / 494...في الاصول: كهيئة الستر.
(28) النابغة - ديوانه ص 44.
(29) ديوانه ص 11.
(*)

(لاصبح رتما دقاق الحصى) مكان النبي من الكاثب هو ما سهل من الارض، (وهو رمل بعينه).
والثور النابئ: الذي ينبأ من أرض إلى أرض، أي: يخرج.
والنبأة: صوت الكلاب ونحوها، قال عدي بن زيد في الثور (30): وله النعجة المرئ تجاه ال * - ركب، عدلا بالنابئ المخراق أي: يخترق من أرض إلى أرض.
أبن: أبان: اسم رجل وجبل.
ويقال: فلان يؤبن بخير وبشر، أي: يزن به، فهومأبون.
ويقال: لايؤبن إلا في الشر.
والابنة: عقدة في العصا، وجمعها: أبن، قال: وأرزنات ليس فيها ابن (31) وتقول: ليس في حسب فلان أبنة، كقولك: ليس فيه وصمة.
والابن: مصدر المأبون، والفعل: أبن يأبن أبنا، أي: عاب.
والتأبين: مدح الميت عند مرثيته، قال الراجز (32): فامدح بلالا غير مامؤبن
__________
(30) اللسان (نبأ) والديوان ص 153.
(31) لم نهتد إليه.
(32) الراجز: رؤبة - ديوانه ص 162.
(*)

أنب: التأنيب: التوبيخ واللوم.
والاناب: ضرب من العطر يضاهي المسك.
والانب الباذنجان.
والانبوب: ما بين العقدتين في القصب والقناة.
وأنبوب القرن: مابين العقد إلى الطرف، قال (33): بسلب أنبوبه مدري ويقال لاشراف الارض إذا كانت رقاقا مرتفعة: أنابيب، قال العجاج في وصف ورود العير الماء: بكل أنبوب له امتثال (34)
أي: انتصاب.
باب النون والميم و (وائ) معهما ن م ا، ن وم، ن ي م، ي م ن، ي ن م، م ي ن، ء ن م، نء م، ء م ن، مء ن، م ن ا، م نء مستعملات نما: نما الشئ ينمونموا، ونمى ينمي نماء أيضا.
وأنماه الله: رفعه، وزاد فيه إنماء، ونماه أيضا، قال النابغة (35): إلى صعب المقادة منذري * نماه في فروع المجدنامي ونما الخضاب ينمونموا إذا زاد حمرة وسوادا.
__________
(33) العجاج - ديوانه ص 332.
(34) التهذيب 15 / 485.
(35) ديوانه ص 165.
(*)

ونميت فلانا في الحسب، أي: رفعته، فانتمى في حسبه، وفي الحديث: (كل ما أصميت ودع ما أنميت) (36)، أي: مابرح من مكانه من الطير فغاب عنك.
والشئ ينتمي، أي: يرتفع من مكان إلى مكان.
وتمنى الشئ تنميا، إذا ارتفع، قال القطامي (37): فأصبح سيل ذلك قد تنمى * إلى من كان منزله يفاعا أي: من كان عن هذا بمعزل أدركه شره.
والاشياء كلها على وجه الارض نام وصامت، فالنامي: مثل النبات والشجر ونحوه، والصامت: كالحجر والجبل ونحوه.
والنامي: الزائد، لانه أخذ من النماء.
والنامية من الابل: السمينة.
نوم: رجل نوم ونومة: (كثير النوم)، ورجل نومة أيضا، أي: خامل الذكر، وفي الحديث: (إنما ينجو من شر ذلك الزمان كل مؤمن نومة، أولئك مصابيح العلم وأئمة الهدى) (38).
والمنام: معروف، وقوله عزوجل: (إذ يريكهم الله في منامك قليلا) (39)، أي: في عينك.
__________
(36) الحديث في التهذيب 15 / 518.
ديوانه ص 32.
(38) الحديث في التهذيب 15 / 520.
(39) سورة الانفال " 43 ".
(*)

ويقال: نام الرجل ينام نوما فهو نائم، إذا رقد.
وفي النداء يانومان للكثير النوم.
(ورجل نويم ونومة، أي: مغفل) (40).
واستنام فلان إلى فلان، إذا أنس به واطمأن إليه، (فهو مستنيم إليه) (41).
واستنام أيضا، إذا تناوم شهوة للنوم، قال (42): إذا استنام راعه النجي نيم: النيم: قال أبو ليلى: النيم: الفرو الرقيق، وأنشد لذي الرمة (43):
حتى انجلى الصبح عنها في ملمعة * مثل الاديم لهامن هبوة نيم يمن: يمن الرجل فهو ميمون.
والميمن: الذي أتى باليمن والبركة، قال النابغة (44): ولكن ما أتاك عن ابن هند * من الحزم الميمن والتمام
__________
(40) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 520.
(41) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 520.
(42) العجاج - ديوانه ص 325.
(43) ديوانه 1 / 411، ورواية الصدر فيه: " يجلى بها الليل عنا في ملمعة " (44) ديوانه ص 161.
(*)

وقال بعضهم: الميمن: الذي ينسب إلى اليمن والبركة.
(واليمن: نظير البركة) (45).
واليمن: أرض وجيل من الناس.
واليمن: ماكان على يمين القبلة من بلاد الغور، قال (46): بيتك في اليامن بيت الايمن.
اليامن: نعت.
وفي حديث عمر: (زودتنا أمنا بيمينتيها من الهبيد) (47)، فإنما هي تصغير يمين، تقول: أعطتني كفا بيمينها هبيدا.
واليمين: اليد اليمنى، والايمان: جمعه.
وثلاث أيمن وأشمل.
واليمين: من القسم، والايمان جماعته أيضا.
وأخذنا يمنا ويسرا، وهم اليامنون والياسرون.
وأيمن: حرف وضع للقسم، فإذالقيته ؟ ؟ الالف واللام سقطت النون، مثل قوله: أيم الحق، وتقول: أيمن ربك، (واليمين): يؤنث، والجميع: الايمان والايمن.
والعرب تقول: ليمنك وأيمنك في الحلف، يريدون به اليمين، ويقال: بل يريدون بها أيمن.
ويقال: لاأيمنك، كقولك: لا والله.
__________
(45) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 522.
(46) رؤبة - ديوانه ص 163.
(47) الحديث في التهذيب 15 / 524 باختلاف في العبارة.
(*)

وأيمن: جماعة، أي: يمينا بعد يمين، قال زهير (48): فتجمع أيمن مناومنكم * بمقسمة تمور بها الدماء والمقسمة: اليمين، أي: تحلفون ونحلف، فيكون قد جمع اليمين.
وتمور: تسفك.
ينم: الينم، بلغة اليمن: نظير البركة.
مين: المين: الكذب، تقول: منت أمين مينا.
ورجل ميون: كذوب.
أنم: الانام: ما على ظهر الارض من جميع الخلق، ويجوز في الشعر:
الانيم.
نام: النئيم: صوت فيه ضعف.
وصوت الهام نئيم، وصوت الضفادع نئيم.
والفعل: نأم ينئم نئيما.
أمن: الامن: ضد الخوف، والفعل منه: أمن يأمن أمنا.
والمأمن: موضع الامن.
والامنة من الامن، اسم موضوع من أمنت.
__________
(48) ديوانه، ص 78.
(*)

والامان: إعطاء الامنة.
والامانة: نقيض الخيانة، والمفعول: مأمون وأمين.
ومؤتمن من ائتمنه.
والايمان: التصديق نفسه، وقوله تعالى: (وما أنت بمؤمن لنا) (49)، أي: بمصدق.
والتأمين من قولك: آمين، وهواسم من أسماء الله.
وناقة أمون، وهي الامينة الوثيقة، وهذا فعول جاء في معنى المفعول، ومثله: ناقة عضوب، يعضب فخذها حين تحلب حتى تدر.
مأن: المؤونة: فعولة من مانهم يمونهم، أي: يتكلف مؤونتهم.
والمائنة: اسم مايمون، أي: يتكلف من المؤونة.
ومأنة الصدر: لحمة سمينة في أسفل الصدر كأنها لحمة فضل، وكذلك مأنة الطفطفة.
منا: المنا: الموت، وكذلك المنية، والمنايا: جماعة، قال (50): لعمر أبي عمر لقد ساقه المنا * إلى جدث يوزى له بالاهاضب يوزى له: يقاس له على قدره.
ومنى، مقصور: موضع معروف بمكة.
__________
(49) سورة " يوسف " 17.
(50) صخر الغي - ديوان الهذليين 2 / 50.
(*)

والمنى: جماعة المنية، وهي ما يتمناه الرجل.
والامنية: أفعولة، وربما طرحت الالف، فقيل: منية على فعلة، وجمعها: منى.
والمنا: الذي يوزن به، والجميع: الامناء.
(ويحكى بمن الاعلام والكنى والنكرات في لغة أهل الحجاز إذا قال: رأيت زيداقلت: من زيدا، وإذا قال: رأيت رجلا قلت): منايا فتى، وتقول في النصب والخفض إذا استفهمت عن رجل أو قوم قلت: منا للرجل وإن قال: مررت برجل قلت: منا، ومنين للرجلين ومنين للرجال.
وتقول في الرفع: منو للواحد ومنان للاثنين، ومنون للجميع، قال: أتوا ناري فقلت: منون أنتم * فقالوا: الجن قلت: عموا ظلاما (51) والمني: ماء الرجل من شهوته الذى يكون منه الولد، والفعل:
أمنيت.
وتمنى كتاب الله، أي: تلاه، وقوله (عزوجل): (إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته) (52)، أي: تلا، قال: تمنى كتاب الله أول ليله * وآخره لاقى حمام المقادر (53)
__________
(51) من ابيات الكتاب 1 / 402 غير منسوب.
ونسبه ابو زيد الانصاري في نوادره (ص 123) إلى شمير (تصغير شمر بالشين المعجمة) بن الحارث الضبي وقيل هو سمير بالسين المهملة.
ونسب إلى تأبط شرا (التصريح 2 / 283).
(52) سورة " الحج " (53) البيت في اللسان (منا)، غير منسوب ايضا.
(*)

في (مرثية) عثمان بن عفان.
والمنا: الحذاء، تقول داري منادارك، أي: حذاءها.
ومنيت بكذا، أي: ابتليت.
ومناة: اسم صنم لقريش.
منا: منأت الاديم في الدباغ أمنؤه منأ، إذا أنقعته في الدباغ.
والمنيئة: المدبغة.
والمنيئة: الجلد ما كان في الدباغ.
باب اللفيف من النون ن اء، ن ئ، نءي، ن وي، نءنء، ن ون، ءن ن، ءن ا، ون ي، ون ن، وء ن، ء ون، ء ي ن مستعملات ناء:
النوء، مهموز: من أنواء النجوم، وذلك إذا سقط نجم بالغداة فغاب مع طلوع الفجر، وطلع في حياله نجم في تلك الساعة على رأس أربعة عشر منزلا من منازل القمر سمي بذلك السقوط والطلوع نوءا من أنواء المطر والحر والبرد، وذلك من قولك: ناء ينوء.
والشئ إذا مال إلى السقوط تقول: ناء ينوء نوءا بوزن ناع، وإذا نهض في تثاقل يقال: ناء ينوء به نوءا إذا أطاقه، قال في وصف الرأل: ينؤن ولم يكسين إلا منازعا * من الريش تنواء الفصال الهزائل (54) وينوء الحمل الثقيل بالبعير، أي: يميل، أي: يثقله.
__________
(54) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إليه في غيرها من المظان المتيسرة.
(*)

والمرأة تنوء بها عجيزتها تنواء.
وقوله (تعالى): ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) (55)، أي: بأربعين رجلا، تكاد تعجز بحمله، والمفتح: الكنز، والمفتاح: الذي يفتح به الباب.
نيأ: والنئ: مصدر للشئ النيئ، وهو الذي لم ينضج، مهموز.
وفعله الصحيح من تأليف حروفه: ناءينئ نيئا، وهو نيئ، وأنأت اللحم إناءة إذا لم تنضجه، ولكن العرب إذا أرادت أن تستعمل الهاء في هذا المعنى قالت: أنهأت اللحم إنهاء، وهذا مشتق من قولهم: لحم نهئ، وكل شئ لم ينضج فهونهئ، حتى الثمار وغيرها.
نهؤينهؤ نهاءة.
ناي: النأي: البعد.
نأى ينأى نأيا..وأنأيته إنئاء، إذا أبعدته، والاسم: المصدر، النأي.
والنؤي: حفرة تحفر حول الخباء، وقد انتأت المرأة نؤيا حول بيتها، والجميع: النؤى، على فعل.
والمنتأى: موضعه، قال (56): حسرت عنه الرياح فأبدت * منتأ كالقرو رهن انثلام
__________
(55) سورة " القصص " 76.
(56) الطرماح - ديوانه 391.
(*)

ونأيت الدمع عن عيني بإصبعي نأيا، قال (57): إذا ما التقينا سال من عبراتنا * شآبيب ينأى سيلها بالاصابع والانتياء: الافتعال من النأي، (قال) (58): فإنك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أن المنتأي عنك واسع والعرب تقول: نأى فلان ينأى، إذا بعد، وناء عني بوزن ؟ ؟ (ناع) على القلب، قال: إذا رآك غنيا لان جانبه * وإن رآك فقيرا ناء واغتربا (59) والمناوأة: المناهضة، وناوأنا العدو: ناهضناه.
نوي: النوى: التحول من دار إلى دار أخرى، كما كانوا ينتوون منزلا بعد منزل.
والفعل: الانتواء والمصدر: النية (والنوى)،
قال:...* عدته نية عنها قذوف (60) وقال الطرماح (61): آذن الناوي ببينونة * ظلت منها كصريع المدام
__________
(57) ذو الرمة - ديوانه 2 / 758 غير ان الراوية فيه: ولما تلاقينا جرى من عيوننا * دموع كففنا ماءها بالاصابع (58) النابغة - ديوانه ص 52.
(59) لم نهتد إليه.
(60) التهذيب 15 / 556 بدون عزو.
(61) ديوانه ص 400.
(*)

الناوي: الذي أزمع على التحول.
والعرب تؤنث النوى، قال (62): فما للنوى لابارك الله في النوى * وهم لنا منهاكهم المراهن وتقول في الشعر: نوى القوم، أي: انتووا.
والنوى: نوى التمر وأشباهه من كل شئ، والجميع: النوى، والواحدة.
نواة.
وقد نوت وأنوت البسرة، إذا انعقدت نواتها، وثلاث نويات.
قال أبو ليلى: أكل الرجل التمر ونوى، أي: رمى بنواته وأنشد: ويأكل التمر ولا ينوي النوى (63) والنية: ما ينوي الانسان بقلبه من خير أو شر.
والنوى والنية: واحد، وهي: النية، مخففة، ومعناها: القصد.
والنوى: الوجه الذي يقصده.
ونوت الناقة تنوي نيا، إذا كثر نيها، قال أبو الدقيش: الني: الفعل، والني: الاسم، وهو الشحم السمين..والني: اللحم...والني: ذوالني، قال أبو ذؤيب (64): قصر الصبوح لها فشرج لحمها * بالني فهي تثوخ فيها الاصبع
__________
(62) الطرماح - ديوانه ص 474.
(63) لم نهتد إلى الراجز.
(64) ديوان الهذليين 1 / 16.
(*)

وقال في نوت الناقة: عرفاء قد رفع المرار سنامها * فنوت وأردف نابها بسديس أي: أسدست وبزلت، أراد أن يقول: أردف سديسها بناب فقلب.
وناقة ناوية: كثيرة الني.
والنوى: مخفض الجارية، وهو ما يبقى من البظر إذا قطع المتك.
وقالت بعضهن: ما ترك النخج لنامن نوى، والنخج: النكاح.
نأنأ: النأنأة: الضعف والعجز في الامر، قال: لعمرك ما سعد بخلة آثم *
ولا نأنأ عند الحفاظ ولاحصر (65) وقال أبو بكر: (طوبى لمن مات في نأنأة الاسلام (66)، أي: بدء الاسلام.
وتقول من نأنأة العجز: رجل نأنأ ونأناء، ونأنأ هو نأنأة، والنساء نأنأن، فإذا أمرتهن قلت: نأنئن.
وتنأنأت أنا، إذا ضعفت.
ونأنأت الرجل: نهنهته عما يريد وكففته.
__________
(65) امرؤ القيس، كما في التهذيب 15 / 543، واللسان (نأنأ).
(66) الحديث في اللسان (نأنأ).
(*)

نون: النون: حرف فيه نونان بينهما واو، وهي مدة، ولو قيل في الشعر: نن كان صوابا.
والنون: (الحوت) والجميع: النينان، وذو النون: يونس عليه السلام.
والنون: شفرة السيف، ويقال: الذي في كلا صفحتيه شطبة، قال: وذو النونين قصال مقط (67) والنونان: الجلمان.
ونينوى: المدينة التي أرسل إليها يونس.
ان: أن، خفيفة: نصف اسم وتمامه بفعل، كقولك: أحب أن ألقاك، أي: أحب لقاءك، فصار (أن) و (ألقاك) في الميزان اسما واحدا.
وإن، خفيفة: حرف مجازاة في الشرط..وجحود بمنزلة (ما)، كقولك: إن لقيت ذاك، أي: ما لقيت.
وإن وأن ثقيلة، مكسورة الالف ومفتوحة الالف، وهي تنصب الاسماء، فإذا كانت مبتدأ ليس قبلها شئ يعتمد عليه، أو كانت مستأنفة بعد كلام قدتم ومضى، فأتيت بها لامر يعتمد عليها كسرت الالف، وفيما سوى ذلك تنصب ألفها.
__________
(67) لم نهتد إلى القائل.
(*)

وإذا وقعت على الاسماء والصفات فهي مشددة، وإذا وقعت على اسم أو فعل لا يتمكن في صفة، أو تصريف فخففها، تقول: بلغني أن قد كان كذا يخفف من أجل (كان) لانها فعل، ولولا (قد) لم يحسن على حال مع الفعل حتى تعتمد على (ما)، أو على الهاء في قولك: إنما كان زيد غائبا.
كذلك بلغني أنه كان كذا فشددها إذا اعتمدت على اسم.
ومن ذلك: قولك: إن رب رجل: فإذا اعتمدت قلت: إنه رب رجل ونحو ذلك، وهي في الصفات مشددة، فيكون اعتمادها على ما بعد الصفات، إن لك، وإن فيها، وإن بك وأشباهها.
وللعرب في (إن) لغتان: التخفيف والتثقيل، فأما من خفف فإنه يرفع بها، إلا أن ناسا من أهل الحجاز يخففون، وينصبون على توهم الثقيلة، وقرئ: (وإن كلا لما ليوفينهم) (68) خففوا ونصبوا (كلا).
وأما (إن هذان لساحران) فمن خفف فهو بلغة الذين يخففون
ويرفعون، فذلك وجه، ومنهم من يجعل اللام في موضع (إلا)، ويجعل (إن) جحدا، على تفسير: ما هذان إلا ساحران، وقال الشاعر: أمسى أبان ذليلا بعد عزته * وإن أبان لمن أعلاج سوراء (69)
__________
(68) سورة " هود " 111.
(69) لم نهتد إلى الشاعر.
(*)

ويقال: (تكون) (إن) في موضع (أجل) فيكسرون ويثقلون، فإذا وقفوا في هذا المعنى قالوا: إنه.
تكون الهاء صلة في الوقوف، وتسقط (الهاء) إذا صرفوا (70)..وبلغنا عن عبد الله بن الزبير أن أعرابيا أتاه فسأله فحرمه، فقال: لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال ابن الزبير: إن وراكبها، أي: أجل.
فأما تميم فإنهم يجعلون ألف كل أن وأن، منصوبة، من المثقل والمخفف: عينا، كقولك: أريد عن أكلمك، و (بلغني عنك مقيم).
وأن الرجل يئن: من الانين، قال (71): تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما * أن المريض إلى عواده، الوصب ورجل أننة: (كثير الكلام والبث والشكوى) (72)، وهو البليغ القوالة، والجميع، الانن، ولا يشتق منه فعل.
ومن الانين يقال: أن يئن أنينا، وأناوأنة، وإذا أمرت قلت: اينن لان الهمزتين إذا التقتا فسكنت الاخيرة اجتمعوا على تليينها.
ويقال للمرأة: إني، كمايقال للرجل: اقرر، وللمرأة قري.
وإنما يقاس حرف التضعيف على الحركة والسكون بالامثلة من الفعل فحيثما سكنت لام الفعل فأظهر حرفي التضعيف على ميزان ما
__________
(70) أي: إذا وصلوا.
(71) ذو الرمة - ديوانه 1 / 42.
(72) من التهذيب 15 / 562 عن العين.
(*)

كان في مثاله، نحو قولك للرجل في الامر: افعل مجزومة اللام، فتقول في باب التضعيف: اغضض واقرر وامدد، فإذا تحركت لام الفعل فمثال ذلك من التضعيف مدغم الحرفين، يقال للمرأة: افعلي فتحركت اللام قلت: غضي وقري وإني وجدي فهذا قياس المجزوم كله في باب التضعيف، لذلك قلت: اينن.
انا: أنى، معناها: كيف ؟ ومن أين ؟.
أنى شئت: (كيف شئت ؟) ومن أين شئت ؟ قال الكميت: (أنى ومن أين آبك الطرب (73)) وقوله عزوجل: (أنى لك هذا (74)).
أي: من أين لك هذا ؟ وقوله (عزوجل): (أنى يكون له الملك علينا)، أي كيف يكون ؟، وقال (75): ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه * أتى توجه والمحروم محروم أي: أينما توجه، وكيفما توجه.
أنا، فيها لغتان، حذف الالف وإثباته، وأحسن ذلك أن
نثبتها في والوقوف، وإذا مضيت عليها قلت: أن فعلت.
وإذا وقفت قلت: أنه، وإن شئت: أنا وحذفها أحسن.
__________
(73) الشطر في التهذيب 15 / 551 غير منسوب.
(74) سورة " آل عمران " 37.
(75) البيت لعلقمة كما في التهذيب 15 / 552.
(*)

وقوله تعالى: (لكنا هو الله ربي (76) معناه: لكن أنا، فحذفت الهمزة وحذفت (إحدى نوني) لكن فالتقت نونان فأدغمتها في صاحبتها.
والاني والانى، مقصور: ساعة من ساعات الليل، والجميع: آناء، وكل إني ساعة.
والانى، مقصور أيضا: الادراك والبلوغ، وإنى الشئ بلوغه وإدراكه، فتقول: انتظرنا إنى الطعام، أي: إدراكه، و (قوله تعالى): (غير ناظرين إناه (77)، أي: غير منتظرين نضجه وبلوغه.
وقوله (تعالى): (وحميم آن (78)، أي: قدانتهى حره، والفعل: أنى ياني أنى.
وقوله (تعالى): (من عين آنية (79)، أي: سخنة.
وقال العباس بن مرداس: فجئنا مع المهدي مكة عنوة * بأسيافنا والنقع كاب وساطع علانية والخيل يغشى متونها * حميم وآن من دم الجوف ناقع والايناء، ممدود: قد يكون بمعنى الابطاء.
آنيت الشئ، أي:
أخرته، وتقول للمبطئ: آنيت وآذيت.
__________
(76) سورة " الكهف " 38.
(77) سورة " الاحزاب " 53.
(78) سورة " الرحمن " 44.
(79) سورة الغاشية " 5.
(*)

وأنى الشئ يأني أنيا إذا تأخر عن وقته، ومنه قوله: والزادلاآن ولاقفار (80) أي: لابطئ، ولاجشب غير مأدوم.
وتقول: ما أنى لك، وألم يأن لك، أي ألم يحن لك ؟ والانى: من الاناة والتؤدة، قال العجاج (81): طال الانى وزايل الحق الاشر وقال: أناة وحلما وانتظار ابهم غدا * فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر (82) ويقال: إنه لذوأناة، إذا كان لا يعجل في الامور، أي: تأنى، فهوآن، أي متأن، قال: الرفق يمن والاناة سعادة * فتأن في رفق تلاق نجاحا (83) والاناة: الحلم (84)، والفعل: أني، وتأتى، واستأنى، أي: تثبت، قال: وتأن إنك غير صاغر (85) ويقال للمتمكث في الامر: المتأني.
وفي الحديث: (آذيت وآنيت) (86)، أي: أخرت المجئ وأبطأت،
__________
(80) التهذيب 15 / 553، واللسان (أني) غير منسوب ايضا.
(81) ديوانه، ص 9.
(82) لم نهتد إليه.
(83) لم نهتد إليه (84) من صلى الله عليه وآله..في (ط، س): الفعل.
(85) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا الى قائله.
(86) الحديث كاملا في التهذيب 15 / 554، وفي اللسان (أني).
(*)

وقال الحطيئة (87): وآنيت العشاء إلى سهيل * أو الشعرى فطال بي الاناء واستأنيت فلانا، أي: لم أعجله.
ويقال: استان في أمرك، أي: لا تعجل، قال: استأن تظفرفي أمورك كلها * وإذا عزمت على الهوى فتوكل (88) واستأنيت في الطعام، أي: انتظرت إدراكه.
ويقال للمرأة المباركة الحليمة المواتية: أناة، والجميع: الانوات.
قال أهل الكوفة: إنما هي من الونى وهو الضعف، ولكنهم همزوا الواو.
والاناء، ممدود: واحد الانية، والاواني: جمع الجمع.
جمع فعال على أفعلة، ثم جمع أفعلة على أفاعل.
وني: الونى: الفترة في العمل، ومنه: التواني، يقال: ونى يني ونيا فهو وان.
قال العجاج (89):
فماونى محمد مذأن غفر * له الاله ما مضى وما غبر أن أظهر الدين به حتى ظهر
__________
(87) ديوانه ص 98.
(88) البيت في التهذيب 15 / 554 غير منسوب ايضا.
(89) ديوانه، ص 8.
(*)

والعرب تقول: لايني فلان يفعل كذا، أي: لا يزال، قال (90): فما ينون إذا طافوا بحجهم * يهتكون لبيت الله أستارا وناقة وانية، أي: طليح.
والفعل: ونت ونيا، لا يقال إلا هكذا، قال: ووانية زجرت على وناها * قريح الدفتين من البطان (91) ونن: الون الصنج الذي يضرب بالاصابع، وهو: الونج، ويقال: هو مشتق من كلام العجم.
وان: الوأنة: المقتدر الخلق، الرجل والمرأة فيه سواء.
اون: الاونان: جانبا الخرج، يقال: خرج ذوأونين.
والاونان: العدلان، والاوانان أيضا.
ويقال للاتان إذا أقربت وعظم بطنها: قدأونت تأوبنا.
وإذا أكلت وشربت وانتفخت * خاصرتاك فقد أونت تأوينا، قال (92):
سراوقدأون تأوين العقق العقق: التي استبان حملها، ونبتت العقيقة على ولدها في بطنها.
__________
(90) التهذيب 15 / 555، واللسان (ونى) غير منسوب ايضا.
(91) صدر البيت في التهذيب 15 / 555، واللسان (ونى) والرواية فيهما: على وجاها..بدون عزو ايضا.
(92) رؤبة - ديوانه ص 108.
(*)

والاوان: الحين والزمان، تقول: جاء أوان البرد، قال العجاج (93): هذا أوان الجد إذ جد عمر وجمع الاوان: آونة.
والآن: بمنزلة الساعة إلا أن الساعة جزء مؤقت من أجزاء الليل والنهار.
وأما الآن فإنه يلزم الساعة التي يكون فيها الكلام والامور ريثما يبتدئ ويسكت.
والعرب تنصبه في الجر والنصب والرفع، لانه لا تتمكن في التصريف، فلا يثنى ولا يثلث ولا يصغر، ولا يصرف ولا يضاف إليه شئ.
اين: أين: وقت من الامكنة، تقول: أين فلان ؟ فيكون منتصبا في الحالات كلها.
وأما الاين من الاعياء فإنه يصرف، وهو يجري مجرى الكلام في كل شئ.
والعرب لا تشتق منه فعلا إلا في الشعر، فقالوا: آن
يئين أينا.
والاوان: شبه أزج غير مشدود الوجه، والايوان: لغة فيه، قال: إيوان كسرى ذي القرى والريحان (94) وجماعة الاوان: أون.
وجماعة الايوان: أواوين وإيوانات.
تم باب اللفيف من النون، وبه تم باب النون ولارباعي ولا خماسي له * 0 هامش) * (93) ديوانه ص 9.
(94) التهذيب 15 / 545، واللسان (اون) غير منسوب ايضا.
(*)

باب الفاء قال الخليل بن أحمد: قد مضت العربية مع سائر الحروف التي تقدمت، فلم يبق للفاء إلا شئ من المعتل واللفيف.
باب الثلاثي المعتل من الفاء باب الفاء والميم و (وائ) معهما فء م، ف وم مستعملان فام: الفئام: الجماعة من الناس (وغيرهم) (1)، قال: كأن مجامع الربلات منها * فئام ينهضون إلى فئام (2) (والفئام: وطاء الهودج، والجميع: فؤم.
ورحل مفام: موسع.
والمفام من الابل: الواسع الجوف، ويقال: أفئم دلوك، أي: زد فيها) (3).
فوم:
الفوم: يقال: الحنطة.
والفامي: الشكري.
__________
(1) زيادة من مختصر العين - الورقة 261.
(2) البيت في اللسان (فأم) غير منسوب ايضا.
(3) ما بين المعوقتين من مختصر العين - الورقة 261.
(*)

والفم: أصل بنائه: الفوه، حذفت الهاء من آخرها، وحملت الواو على الرفع والنصب والجر فاجترت الوا وصروف النحو إلى نفسها فصارت كأنها مدة تتبع الفاء.
وإنما يستحسنون هذا اللفظ في الاضافة.
أما إذا لم تضف فإن الميم تجعل عمادا للفاء، لان الياء والواو والالف يسقطن مع التنوين، فكرهواأن يكون اسم بحرف مغلق فعمدت الفاء بالميم، إلا أن الشاعر قد يضطر إلى إفراد ذلك بلا ميم، فيجوز في القافية، كقوله (4): خالط من سلمى خياشيم وفا يعني: وفما.
باب اللفيف من الفاء ف ئ، فء و، فء ف، ف ي ف، ف وف، ف و، ف ي، وف ي، آ ف، ء ف ف مستعملات فيا: الفئ: الظل، والجميع: الافياء، يقال: فاءالفئ، إذا تحول عن جهة الغداة.
وتفيأت الشجر: دخلت في أفيائها.
وفيأت المرأة تفيئ شعرها، أي: تحرك رأسها من الخيلاء، قال رؤبة (5):
__________
(4) العجاج - ديوانه ص 492.
(5) ديوانه ص 121 (*)

كأنما فيأن أثلا جاثلا شبه مشيهن بفئ الظلال.
والفئ: الغنيمة، والفعل منه أفاء، قال عزوجل: (ما أفاء الله على رسوله) (6).
والفئ: الرجوع، تقول: إن فلانا لسريع الفئ عن غضبه.
وإذاآلى الرجل من امرأته ثم كفريمينه ورجع إليها قيل: فاء يفئ فيئا.
والمفيوءة هي المقنوءة، من الفئ.
فأو: الفأو: من قولك: فأوت رأسه بالسيف فأوا، وفأيته فأيا، وهو ضربك قحفه حتى ينفرج عن الدماغ.
والانفياء: الانفراج.
ومنه اشتقاق الفئة، وهي طائفة من الناس والجميع: فئات وفئون.
فافا: الفأفأة في الكلام: إذا كان الفاء يغلب على اللسان.
فأفأفلان في كلامه يفأفئ فأفأة.
ورجل فأفأة، وامرأة فأفاءة.
فيف: الفيف: المفازة التي لاماء فيها، مع الاستواء والسعة، وإذا أنثت فهي الفيفاء.
__________
(6) سورة " الحشر " 7.
(*)

والفيفاء: الصحراء الملساء، والفيافي: جمعها، قال: فصبحهم ماء بفيفاء فقرة * وقد حلق النجم اليماني فاستوى (7) وهي الفعلاء من الفيف، قال رؤبة (8): مهيل أفياف لهافيوف أي: لهامن جوانبها صحارى.
وجمع الفيف: أفياف وفيوف.
وفيف الريح: موضع بالبادية، قال عمرو بن معديكرب (9): أخبر المخبر عنكم أنكم * يوم فيف الريح أبتم بالفلج أي: بالظفر، وقال ذوالرمة (10): والركب يعلو بهم صهب يمانية * فيفا عليه لذيل الريح نمنيم فوف: الافواف: ضرب من عصب اليمن.
برد أفواف، وبرد مفوف.
والفوف: المصدر من قولك: مافاف فلان بخير ولا زنجر، قال: فما جادت لنا سلمى * بزنجير ولا فوفه (11)
__________
(7) لم نهتد إلى القائل.
(8) ديوانه ص 178.
(9) التهذيب 15 / 581، وديوانه ص 47.
(10) ديوانه 1 / 415 (11) اللسان (فوف) بدون عزو.
(*)

وذلك أن يسأل الرجل، فيقول، (وهو) يضرب بظفر إبهامه على ظفر سبابته: ولامثل ذا، والاسم منه: الفوفة، والزنجرة: ما يأخذ بطن الظفر من طرف الثنية إذا أخذتها به.
فو: الفوة: عروق تستخرج من الارض، تصبغ بها الثياب، ولفظها على تقدير: حوة وقوة، ويقال لها بالفارسية: روينه.
ولو وصفت بها أرضا، لا يزرع فيها غيره قلت: هذه مفواة من المفاوي.
وثوب مفوى، لان الهاء فيها للتأنيث وليست بأصيلة.
في: في: حرف من حروف الصفات.
وفي: تقول: وفى يفي وفاء فهو واف..وفيت بعهدك، ولغة أهل تهامة: أوفيت.
ووفى ريش الجناح فهو واف، وكل شئ بلغ تمام الكمال، فقد وفى وتم.
وكذلك يقال: درهم واف يعني أنه درهم يزن مثقالا.
وكيل واف.
ورجل وفي: ذووفاء.
وتقول: أوفى على شرف من الارض، إذا أشرف فوقها.
والميفاة: الموضع الذي يوفي فوقه البازى لايناس الطير أو غيره.

وإنه لميفاء، ممدودة، على الاشراف إذا لم يزل يوفي على شرف بعد شرف، قال رؤبة (12): أتلع ميفاء رؤوس فوره والمؤافاة: أن توافي إنسانا في الميعاد، تقول: وافيته.
وتقول: أوفيته حقه، ووفيته أجره كله وحسابه ونحو ذلك.
والوفاة: المنية.
وتوفي فلان، وتوفاه الله، إذا قبض نفسه.
آف: الآفة: عرض مفسد لما أصاب من شئ.
والجميع: الآفات.
ويقال: آفة الظرف: الصلف.
وآفة العلم: النسيان.
إذا دخلت الآفة على قوم قيل: قدإفوا، ويقال في لغة: قدإيفوا.
أفف: الاف والافف: من التأفيف.
تقول: قدأففت فلانا، إذا قلت له: أف، وفيه ثلاث لغات: الكسر والضم والفتح بلا تنوين، وأحسنه الكسر، فإذانونت فارفع، تقول: أف، لانه يصير اسما بمنزلة قولك: ويل له.
والعرب تقول: أفة له مؤنثة مرفوعة، لا يقال ذلك إلا بالتنوين، إما مرفوعا وإما منصوبا، والنصب على طلب الفعل كأنك تقول: أففت أفا.
وتقول: الاف والتف: الاف: وسخ الاذن، والتف: وسخ الاظفار.
ويقال: عليهم اللعنة والتأفيف.
تم باب الفاء بتمام اللفيف ولارباعي له ولاخماسي، والحمد لله كثيرا
__________
(12) ديوانه ص 174.
(*)

باب الباء قال أبو عبد الرحمن: الباء بمنزلة الفاء.
ولم يبق للباء شئ من التأليف لافي الثنائي، ولافي الثلاثي ولافي الرباعي ولافي الخماسي، وبقي منه اللفيف، وأحرف من المعتل معربة مثل: البوم ولميبة، وهي فارسية، وبم العود.
ويبنيم وهوموضع.
باب اللفيف من الباء ب وء، ب وو، بءو، بءبء، ب ب ب، ب وب، ب ي ي، ء وب، وء ب، وبء، ءب ي، ءب ومستعملات بوا: الباءة والمباءة: منزل القوم حين يتبوءون في قبل واد، أو سند جبل، ويقال: (بل هو) كل منزل ينزله القوم، يقال: تبوءوا منزلا.
وقال تعالى: (ولقدبو أنا بني إسرائيل مبوأ صدق) (1).
وقال طرفة (2): طيبو الباءة سهل ولهم * سبل إن شئت في وعث وعر وقال: وبؤئت في صميم معشرها * فتم في قومها مبوؤها (3)
__________
(1) سورة " يونس " 93.
(2) ديوانه ص 57 برواية: طبب الباءة...في وحش وعز.
(3) لم نهتد إليه.
(*)

والمباءة: معطن (4) الابل، حيث تناخ في الموارد، يقال: أبأنا الابل إباءة، ممدودة، أي: أنخنا بعضها إلى بعض، قال: (حليفان) بينهما مئرة * يبيئان في عطن ضيق (5) ويروى: يبوءان، أي: ينزلان، والمئرة: العداوة.
وقال: (لهم منزل رحب المباءة آهل (6)) ويقال: إن فلانا لبواء بفلان، أي: إن قتل به كان كفوا..وأبأت بفلان قاتله، إذا قتلته به، واستبأتهم قاتل أخي، أي: طلبت إليهم أن يقيدوه، واستبأته مثل: استقدت به، قال: فإن تقتلوا منا الوليد فإننا * أبأنابه قتلى تذل المعاطسا (7) وقال زهير (8): فلم أر معشرا أ سروا هديا * ولم أرجاربيت يستباء والبواء في القود، تقول: اقتل هذا بقتيلك فإنه بواء به، أي: هو يعادله في الكفاءة، قال: فقلت لهم: بوءوا بعمرو بن مالك * ودونك مشدود الرحالة ملجما (9)
__________
(4) في الاصول: معدن.
(5) البيت في التهذيب 15 / 594، واللسان (بوأ) غير منسوب ايضا.
في الاصول: خليطان.
(6) لم نهتد إلى القائل، ولا الى تمام البيت.
(7) لم نهتد إلى القائل.
(8) ديوانه ص 79.
(9) لم نهتد إلى القائل.
(*)

يعني: فرسا.
والبواء: المثل، تقول: دونك هذا فخذه بواء، وقال أبو الدقيش: العرب تقول: كلمناهم فأجابونا عن بواء واحد، أي: أجابونا جوابا واحدا.
وتقول: هم في هذا الامر بواء سواء، أي: أكفاء نظراء.
وبوأت الرمح نحو الفارس، إذا قابلته فسددت الرمح نحوه.
وأبي فلان بفلان، أي: قتل به، قال الشاعر: ألا تنتهي عناملوك وتتقى * محارمنا لا يبأء الدم بالدم (10) ويروى: لايبؤؤ الدم بالدم، أي: حذارأن تبوء دماؤهم بدماءمن قتلوه.
وقيل: تباوأت، أي: توازنت واستوت.
وباء بإثمي، أي: استولى عليه.
ويقال: باءفلان بدم فلان، إذا أقر به على نفسه، واحتمله طوعا علما بوجوبه.
وباء فلان بذنبه، إذا احتمله كرها لا يستطيع دفعه عن نفسه فقد باء به كما باءت اليهود بالغضب من الله.
وباء فلان من أمره هذا
بما عليه وماله.
والابواء: موضع.
__________
(10) نسب البيت في التهذيب 15 / 598، واللسان (بوأ) إلى التغلبي.
(*)

بوو: البو، غير مهموز: جلدحوار يحشى تبنا فتعطف عليه الناقة.
والرماد: بوالاثافي.
باو: البأو: من الزهو والافتخار والكبر.
بأى يبأى فلان على أصحابه بأواشديدا، قال (11): إذا ازدهاهم يوم هيجا أكمخوا * بأوا ومدتهم رجال شمخ أكمخوا، أي: رفعوا رؤوسهم من الكبر.
بأبأ: البأبأة: قول الانسان لصاحبه: بأبي أنت، ومعناه: أفديك بأبي، ويشتق من ذلك فعل، فيقال: بأبأبه.
ومن العرب من يقول: وابأبا أنت، جعلوها كلمة مبنية على هذا التأسيس.
والبأبأة: هدير الفحل، في ترجيعه بتكرار، قال رؤبة (12): بخبخه مراومرا بأببا البخبخة: هدير الفحل دون الكبش والتيس، وكذلك البغبغة،
وقال (13): يسوقها أعيس هدارببب
__________
(11) العجاج - ديوانه ص 460 / 461، برواية: جبال شمخ.
(12) ديوانه ص 170.
(13) رؤبة - ديوانه 169.
(*)

يعني: بهذا الهدير.
ببب: ببة: لقب رجل من قريش كان كثير اللحم..ويوصف به الاحمق الثقيل.
ويقال: هم ببان واحد، أي: سواء.
وببان على تقدير فعلان، ويقال: على تقدير فعال، والنون (على هذا) أصلية، ولا يصرف منه فعل، وهو والبأج بمعنى واحد.
وقال عمربن الخطاب: لولا أن يكون الناس ببانا واحد ا لفعلت كذا وكذا.
بوب: الباب: معروف.
والفعل منه، التبويب.
والبابة في الحدود والحساب ونحوه: الغاية.
والبابة: ثغرمن ثغور الروم.
وباب الابواب: من ثغور الخزر.
والبواب: الحاجب.
ولو اشتق منه فعل على (فعالة) لقيل: بوابة، بإظهار الواو، ولا يقلب ياء، لانه ليس بمصدر محض، إنما هو اسم.
وأهل البصرة في أسواقهم يسمون الساقي الذي يطوف
عليهم بالماء: بيابا.
(والبأببة: هدير الفحل، في ترجيعه تكرار له، قال رؤبة: بغبغة مراومرا بأببا (14)
__________
(14) ليس موضع هذا الشاهد هنا، وقد مر بنا في ترجمة (بأبأبأ ؟ ؟) وقد صحف المحقق هنا (التهذيب 15 / 612) (البأبأة) إلى البابية و (بأببا) بباءين موحدتين إلى بابيا، بباء موحدة وياء مثناة، كما وهم الازهري بوضع هذه الكلمة هنا.
(*)

وبيبة: اسم، قال: ندسنا أبا مندوسة القين بالقنا * ومار دم من جاربيبة ناقع وبالبحرين موضع يعرف ب (بابين)، وفيه يقول قائلهم: إن ابن بور بين بابين وجم والبوباة: الفلاة، وهي: الموماة) (15).
بيي: في مثل تضربه العرب: هي بن بي، ومنهم من يقول: هيان بن بيان، وهو بمنزلة طامربن طامر، لا يذكر أصله وفعله.
قال أمية بن أشكن الجندعي: هل لكما في تراث تذهبان به * إن التراث لهيان بن بيان (16) ويقال: إن هي بن بي من ولد آدم ذهب في وجه الارض فلم يحس منه عين ولا أثر، وفقد فذهب مثلا.
وحياه الله وبياه.
حياه: من التحية، وبياه: أضحكه وبشره، قال:
بيا المسافر فاهتبلها فرصة * واحب النديم وحيه بسلام (17) اوب: يقال: آب فلان إلى سيفه، أي: رد يده إلى سيفه.
وآب الغائب يؤوب أوبا، أي: رجع.
__________
(15) ما بين المعقوفتين من التهذيب 15 / 612 مما نقل فيه عن العين.
(16) لم نهتد إلى البيت فيما بين ايدينا من مظان.
(17) لم نهتد إليه.
(*)

والاوب: ترجيع الايدي والقوائم في السير، والفعل من ذلك: التأويب، قال (18): كأن أوب ذراعيها، وقد عرقت * وقد تلفع، بالقور، العساقيل والاوب، في قولك: جاءوا من كل أوب: أي: من كل وجه وناحية.
والمؤاوبة: تباري الركاب في السير، قال (19): وإن تؤاوبه تجده مئوبا والتأويب: من سير الليل.
أوبت الابل تأويبا، والتأويبة: مرة لاغير.
ويقال: التأويب: سير النهار إلى الليل.
وتقول: لتهنك أوبة الغائب، أي: إيابه وجوعه.
والمآب: المرجع.
والمتأوب: الجيد الاوب، أي: سريع الرجوع.
وآبت الشمس إيابا، إذا غابت في مآبها، أي: مغيبها، قال تبع (20):
فرأى مغيب الشمس عند مآبها * في عين ذي خلب وثأط حرمد أي: أسود.
ومآبة البئر: حيث يجتمع إليه الماء في وسطها، وهي: المثابة أيضا.
__________
(18) كعب بن زهير - ديوانه ص 16.
(19) الرجز في التهذيب 15 / 609 وفي اللسان (أوب) بلا عزو ايضا.
(20) البيت منسوب إلى تبع ايضا في اللسان (أوب).
(*)

واب: وأب الحافر يئب وأبا، إذا انضمت سنابكه.
تقول: إنه لوأب الحافر.
وحافروأب، أي: شديد.
وتقول: لم يتئب فلان أن يفعل كذا، أي: لم ينقبض..والذمي لا يتئب أن يكفر لمسلم مهيب ونحوه، قال (21): إذا دعاها أقبلت لاتتئب وبأ: الوباء، مهموز: الطاعون، وهو أيضا كل مرض عام، تقول: أصاب أهل الكورة العام وباء شديد.
وأرض وبئة، إذا كثر مرضها، وقد استوبأتها.
وقد وبؤت (توبؤ) وباءة، إذا كثرت أمراضها ابي: الابى، مقصور: داء يأخذ المعزفي رؤسها، فلا تكاد
تسلم..أبيت العنز تأبى أبى شديدا.
وعنز أبية، وتيس أب، قال: فقلت لكنازتحمل فإنه * أبى لاأظن الضأن منه نواجيا وأبى فلان يأبى إباء، أي: ترك الطاعة، ومال إلى المعصية، قال الله عزوجل: (فكذب وأبى) (22).
ووجه آخر: كل من ترك أمراورده، فقد أبي.
__________
(21) رؤبة - ديوانه ص 169.
(22) سورة " طه " 56.
(*)

ورجل أبي: ذوإباء، وقوم أبيون وأباة، خفيف، قال: (أبي الضيم من قوم أباة) (23) أبو: أبوت الرجل آبوه، إذا كنت له أبا.
ويقال: فلان يأبو هذا اليتيم إباوة، أي: يغذوه، كما يغذو الوالد ولده.
ويقال: في المثل: لا أبالك كأنه يمدحه.
وتصغير الاب: أبي، وتصغير الآباء على وجهين: فأجودهما: أبيون، والآخر: أبياء لان كل جماعة على أفعال فإنها تصغر على حدها.
والابوة: الفعل من الاب، كقولك: تأبيت أبا، وتبنيت ابنا وتأممت أما.
وفلان بين الابوة والبنوة والامومة.
ويجوز في الشعر أن تقول: هذان أباك، وأنت تريد أباك وأمك ومن العرب من يقول: أبوتنا أكرم الآباء، يجمعون (الاب) على فعولة، كما يقولون: هؤلاء عمومتنا وخؤولتنا.
ومنهم من يجمع الاب: أبين قال الراجز: أقبل يهوي من دوين الطربال * وهو يفدى بالابين والخال (24)
__________
(23) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(24) الرجز في التهذيب 15 / 602.
(*)

وتقول: هم الابون، وهؤلاء أبوكم، يعني: آباؤكم والابة: الخزي، قال ذوالرمة (25): إذا المرئي شب له بنات * عصبن برأسه إبة وعارا تم اللفيف من الباء بحمد الله ومنه، وبتمامه تم باب الباء ولا رباعي له ولاخماسي
__________
(25) ديوانه 2 / 1391.
(*)

باب الميم قال الخليل: الميم آخر الحروف الصحاح، وقد مضت العربية مع ما مضى من الحروف، فلم يبق للميم إلا اللفيف..باب اللفيف من الميم م ي م، م وم، م اء، مء ي، وء م، آم، ء م م، ي م، ء م ا، ومء، ي وم، ء م ه، م ا، ء م، ء م ا مستعملات
ميم: الميم: حرف هجاء، ولو قصرت في اضطرار الشعرجاز.
قال الخليل: رأيت يمانياسئل عن هجائه فقال: بابا، مم مم.
وأصاب الحكاية على اللفظ، ولكن الذين مدوا أحسنوا بالمد.
والميمان هما بمنزلة النونين (من الجلمين) (1).
والميم مطبقة، لانك إذا تكلمت بها أطبقت.
والميم من الحروف الصحاح الستة المذلقة التي هي في حيزين: حيز الشفتين، وحيزذولق اللسان.
وهي من التأليف: الحرف الثالث للفاء والباء، وهي آخر الحروف من الحيز الاول وهو الحيز الشفوي.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 15 / / 616 (*)

موم: الموم: البرسام، يقال: رجل مموم، وقدميم يمام موما وموما، ولايكون: يموم لانه مفعول مثل: برسم، قال: (إذا توجس ركزامن سنابكها) أو كان صاحب أرض أو به الموم (2) وإنما الموم بالفارسية، اسم الجدري يكون كله قرحة واحدة والموماة: المفازة الواسعة الملساء.
ماء: الماء: مدته في الاصل زيادة، وإنما هي خلف من (هاء) محذوفة.
وبيان ذلك أنه في التصغير: مويه، وفي الجميع: مياه.
ومن العرب من يقول: هذه ماءة، كبني تميم، يعنون الركية بمائها.
ومنهم من يونثها، فيقول: ماة واحدة، مقصورة.
ومنهم: من
يمدها فيقول: ماء كثير على قياس شاة وشاء.
والماوية: حجر البلور، قال طرفة (3): وعينان كالماويتين استكنتا * بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد وثلاث ماويات وماوي، ولو تكلف منه فعل لقيل مموأة بوزن امرأة.
ويقال: تسمى القردة الانثى: مية، وهي اسم امرأة أيضا.
__________
(2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 449 برواية: توجس قرعا.
(3) معلقته - ديوانه ص 18.
(*)

مأى: المأى: النميمة.
مأيت بينهم، لا يكون إلا بالشر، فإذا ضربت بعضهم ببعض فقدمأيت بهم، قال: ومأى بينهم أخونكرات * لم يزل ذانميمة مئاء (4) وقال العجاج (5): ويعتلون من مأى في الدحس وامرأة مئاءة: نمامة على وزن فعالة..ومستقبله: يمأى.
والمئة: حذف من آخرها واو..وقيل: حرف لين لا يدرى أواوهو (أم) (6) ياء.
والجميع: المئون، والمئين على تقدير (المسلمون) و (المسلمين).
ومنهم من يجعل النون خلفا في الجماعة من الحرف المحذوف.
و (يكون) الاعراب في المئين على النون.
تقول: مئين كما ترى، وقبضت مئينا.
وقيل: المحذوف من المئة ياء، وأصلها: مئية مثل: معية، وهو مثل قول الشاعر: أدنى عطيته إياي مئيات (7) ولولا ذلك لقال: مئوات، والدليل على أنه ياء: أنك تقول: مأيت القوم بنفسي، أي: أتممتهم مئة.
ولو كانت واوالقلت: مأوتهم.
__________
(4) البيت في التهذيب 15 / 618 غير منسوب ايضا.
(5) ديوانه ص 482.
(6) في الاصول: (أو)، كذلك فيما نقل عن العين في التهذيب 15 / 618.
(7) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(*)

وام: التوأم: على تقدير: فوعل، ولكنهم استقبحوا واوين فاستخلفوا مكان الواو الاولى تاء.
وكذلك التولج، واشتقاقه من ولج، ونحو ذلك كذلك.
فإذا أدخلت التاء في التوأم لزمت التصريف لزوم الحرف الاصلي فقالوا: أتأمت المرأة، أي: ولدت توأما، وامرأة متآم أي: تلد التوأم كثيرا.
وتقول للباكي: إنه ليبكي بدمع توأم، إذا قطر قطرتين معا، قال: أعيني جودا بالدموع التوائم (8) وقال لبيد (9): (علهت تردد في نهاءصعائد) * سبعا تؤاما كاملا أيامها والتوأم: ولدان معا، لا يقال: هما توأمان، ولكن يقال: هذا توأم هذه، وهذه توأمته، فإذا جمعا فهما توأم، قال: ذاك قرم وذا بذاك شبيه * وهما توأم وهذا كذاكا (10)
والتوأمان: كوكبان.
والمواءمة: المباراة، والتواؤم: التباري والتفاخر، قال (11): يتواءمن بنومات الضحى * حسنات الدل والانس الخفر ويقال: فلانة توائم صواحبها وئاما شديدا، إذا تكلفت ما يتكلفن من الزينة وغيرها.
__________
(8) لم نهتد إليه.
(9) ديوانه ص 310.
(10) لم نهتد إليه.
(11) القائل: المرار كما في التهذيب 15 / 623 واللسان (وأم).
(*)

والموأم: العظيم الرأس.
والموائم: المقارب، وهو الوسط من الامرين.
والموائم: الموافق.
آم: الايم من الحيات: الابيض اللطيف، قال: كأن زمامهاأيم شجاع * ترأد في غصون معضئله (12) شبه تحريك الزمام بحية بين أغصان متشابكة.
والايام: الدخان، قال أبو ذؤيب: فلما اجتلاها بالايام تحيزت * ثبات عليها ذلها واكتئابها وامرأة أيم قدتأيمت، * إذا كانت ذات زوج، أو كان لها قبل ذلك زوج فمات، وهي تصلح للازواج، لان فيها سؤرة من شباب.
والايامى: جمعها..تقول: أمت المرأة تئيم أيمنا، وأيمة واحدة، وتأيمت، قال (13):
مغايرا أو يرهب التأييما والآمة: العيب، قال عبيد: مهلا أبيت اللعن مه * - لا، إن فيما قلت آمه.
والآمة من الصبي، فيما يقال: هي.
ما يعلق بسرته حين يولد، ويقال مالف فيه من خرقة، وما خرج معه، قال حسان: وموءودة مقرورة في معاوز * بآمتها، مرسومة لم توسد
__________
(12) البيت في اللسان (رأد) و (عضل) غير منسوب ايضا.
(13) رؤبة - ديوانه ص 185.
(*)

والاوام: حر العطش في الجوف، ولم أسمع منه فعلا، ولو جاء في شعر: (أومه تأويما) لما كان به بأس.
أمم: اعلم أن كل شئ يضم إليه سائر ما يليه فإن العرب تسمي ذلك الشئ أما.
فمن ذلك: أم الرأس وهو: الدماغ...ورجل مأموم.
والشجة الآمة: التي تبلغ أم الدماغ.
والاميم: المأموم.
والاميمة: الحجارة التي يشدخ بها الرأس، قال: ويوم جلينا عن الاهاتم * بالمنجنيقات وبالامائم (14) وقولهم: لاأم لك: مدح، وهوفي موضع ذم.
وأم القرى: مكة، وكل مدينة هي أم ما حولها من القرى.
وأم القرآن: كل أية محكمة من آيات الشرائع والفرائض
والاحكام.
وفي الحديث: (إن أم الكتاب هي فاتحة الكتاب) (15) لانها هي المتقدمة أمام كل سورة في جميع الصلوات.
وقوله (تعالى): (وإنه في أم الكتاب لدينا) (16)، أي: في اللوح المحفوظ
__________
(14) الرجز في التهذيب 15 / 631 غير منسوب ايضا.
(15) الحديث في التهذيب 15 / 632.
(16) سورة " الزخرف " 4.
(*)

وأم الرمح: لواؤه، ومالف عليه، قال: وسلبنا الرمح فيه أمه * من يد العاصي وما طال الطول (17) طال الطول أي: طال تطويلك.
والام في قول الراجز: ما فيهم من الكتاب أم * ومالهم من حسب يلم (18) يعني بالام: ما يأخذون به من كتاب الله عزوجل في الدين.
وما فيهم أم: يعني ربيعة.
يهجوهم أنه لم ينزل عليهم القرآن، إنما أنزل على مضر.
وحسب يلم، أي: حسب يصلح أمورهم.
والامة: كل قوم في دينهم من أمتهم، وكذلك تفسير هذه الآية: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون (19))، وكذلك قوله تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة (20))، أي: دين واحد وكل من كان على دين واحد مخالفا لسائر الاديان فهو أمة على حدة، وكان إبراهيم عليه السلام أمة.
وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه
قال: (يبعث يوم القيامة زيد بن عمرو أمة على حدة، وذلك أنه تبرأ من أديان المشركين، وآمن بالله قبل مبعث النبي عليه السلام، وكان لا يدري كيف الدين، وكان يقول: اللهم إني أعبدك، وأبرأ إليك من
__________
(17) البيت في التهذيب 15 / 632، واللسان (أمم) غير منسوب ايضا.
(18) لم نهتد إلى الراجز.
(19) سورة " الزخرف " 24.
(20) سورة " الانبياء " 92.
(*)

كل ما عبد دونك، ولا أعلم الذي يرضيك عني فأفعله، حتى مات على ذلك (21) وكل قوم نسبوا إلى نبي وأضيفوا إليه فهم أمة..وقد يجئ في بعض الكلام أن أمة محمد صلى الله عليه وآله هم المسلمون خاصة، وجاء في بعض الحديث: أن أمته من أرسل إليه ممن آمن به أو كفربه، فهم أمته في اسم الامة لا في الملة.
وكل جيل من الناس هم أمة على حدة.
وكل جنس من السباع أمة، كما جاء في الحديث: (لولا أن الكلاب أمة لامرت بقتلها فاقتلوا منهاكل أسود بهيم)، وقول النابغة: حلفت، فلم أترك لنفسك ريبة * وهل يأثمن ذوأمة وهو طائع (22) من رفع الالف جعله اقتداء بسنة ملكه، ومن جعل (إمة) مكسورة الالف جعله دينا من الائتمام، كقولك: ائتم بفلان إمة.
والعرب تقول: إن بني فلان لطوال الامم يعني: القامة والجسم، كأنهم يتوهمون بذلك طول الامم تشبيها، قال الاعشى:
فإن معاوية الاكرمين * صباح الوجوه طوال الامم (22) والائتمام: مصدر الامة.
ائتم بالامام إمة، وفلان أحق بإمة هذا المسجد، أي: بإمامته، وإماميته.
وكل من اقتدي به، وقدم في الامور فهو إمام، والنبي عليه السلام إمام الامة، والخليفة: إمام
__________
(21) الحديث إلى قوله: قبل مبعث النبي، في اللسان (أمم).
(22) ديوانه ص 51.
(23) سورة " الحجر " 79.
(*)

الرعية.
والقرآن: إمام المسلمين..والمصحف الذي يوضع في المساجد يسمى الامام.
والامام إمام الغلام، وهو ما يتعلم كل يوم، والجميع: الائمة على زنة الاعمة.
إلا أن من العرب من يطرح الهمزة ويكسر الياء على طلب الهمزة، ومنهم من يخفف يومئذ فأما في الائمة فالتخفيف قبيح.
والامام: الطريق، قال (تعالى): (وإنما لبإمام مبين) (23).
والامام: بمنزلة القدام، وفلان يؤم القوم، أي: يقدمهم.
وتقول: صدرك أمامك، ترفعه، لانك جعلته اسما، وتقول: أخوك أمامك، تنصب، لان أمامك صفة، وهو موضع للاخ، يعني به مابين يديك من القرار والارض، وأما قول لبيد (24): فغدت كلا الفرجين تحسب أنه * مولى المخافة خلفها وأمامها فإنه رد الخلف والامام على الفرجين، كقولك: كلاجانبيك مولى المخافة يمينك وشمالك.
والامامة: النعمة.
وتقول: أين أمتك يا فلان، أي: أين تؤم.
والامم: الشئ اليسير الهين الحقير، تقول: لقد فعلت شيئا ما هو بأمم ودون.
__________
(24) ديوانه ص 311.
(*)

والامم: الشئ القريب، كقول الشاعر: كوفية نازح محلتها * لاأمم دارها ولا سقب (25) وقال: تسألني برامتين سلجما * لو أنها تطلب شيئا أمما (26) وأم فلان أمرا، أي: قصد.
والتيمم: يجري مجرى التوخي، يقال: تيمم أمرا حسنا، وتيمم أطيب ما عندك فأطعمناه، وقال (تعالى): (ولا تيمموا الخبيث منه) (27)، أي: لا تتوخوا أردأ ما عندكم فتتصدقوا به.
والتيمم بالصعيد من ذلك.
والمعنى: أن تتوخوا أطيب الصعيد، فصار التيمم في أفواه العامة فعلا للمسح بالصعيد، حتى (إنهم) يقولون: تيمم بالتراب، وتيمم بالثوب، أي: بغبار الثوب، وقول الله عزوجل: (فتيمموا صعيدا طيبا) (28)، أي: توخوا، قال: (فعمدا على عمد تيممت مالكا) (29) وتقول: أممت ويممت.
ويممت فلانا بسهمي ورمحي، أي: توخيته به دون ما سواه، قال (30):
__________
(25) لم نهتد إليه.
(26) الرجز في التهذيب 15 / 640، واللسان (أمم) غير منسوب ايضا.
(27) سورة " البقرة " 267.
(28) سورة " المائدة " 6، وسورة " النساء " 43.
(29) لم نهتد إلى تمامه، ولا إلى قائله.
(30) القائل: عامر بن مالك ملاعب الاسنة كما في اللسان (أمم).
(*)

يممته الرمح شزرا ثم قلت له: هذي المروءة لا لعب الزحاليق يقول: قتل مثلك هو المروءة.
ومن قال في هذا البيت: أممته فقد أخطأ، لانه قال: شزرا ولايكون الشزر إلا من ناحية، ولم يقصد به أمامه.
والام: القصد، فعلا واسما (31).
يم: اليم: البحر الذي لا يدرك قعره، ولاشطاه..ويقال (32): اليم: لجته.
وتقول: يم الرجل فهو ميموم، إذا وقع في اليم وغرق فيه.
ويقال: يم الساحل، إذا طما عليه اليم فغلب عليه.
واليمامة: الحمامة.
واليمام: طير على الوان شتى يأكل العنب.
وأهل الشام يقولون: اليمام يألف كما يألف الحمام.
واليمامة: موضع من محلة العرب، وكان اسمها: الجو فسميت بامرأة كانت تسكنها، اسمها يمامة، فسميت باسمها.
اما:
الامة: المرأة ذات العبودية، وقد أقرت بالاموة.
قال: (تركت الطير حاجلة عليه) * كما تردي إلى العرسات آمي (33)
__________
(31) في (س): واحدا.
(32) في الاصول: ولا يقال..وما اثبتناه فمن التهذيب 15 / 642 في روايته عن العين.
(33) اللسان (أما) برواية: العرشات بالشين المعجمة.
(*)

أي: إماء، ويجمع أيضا على إموان وأموات ويقال: ثلاث آم، وهو على: (أفعل).
وتقول: تأميت أمة، أي: اتخذت أمة، وأميت أيضا، قال (34): يرضون بالتعبيد والتأمي ولو قيل: تأمث، أي: صارت أمة كان صوابا.
ويقال في جمع أمة: إماء وآم أيضا قال يزيد: إذا تبارين معا كالأمي * في سبسب مطرد القتام يعني: قطا كأنهن إماء يبتدرن شيئا.
وأمية: اسم رجل، والنسبة إليه: أموي.
وما: الايماء: الاشارة بيدك، أو برأسك كإيماء المريض برأسه للركوع والسجود.
وقد يقول العرب: أومأ برأسه، أي: قال: لا ؟ قال ذوالرمة (35):
(صياما تذب البق عن نخراتها) * بنهز كإيماء الرؤوس الموانع
__________
(34) رؤبة ديوانه ص 143.
(45) ديوانه 2 / 799.
(*)

يوم: اليوم: مقداره من طلوع الشمس إلى غروبها، والايام جمعه.
واليوم: الكون، يقال: نعم الاخ فلان في اليوم، أي: في الكائنة من الكون إذا نزلت، قال: نعم أخو الهيجاء في اليوم اليمي (36) أراد أن يشتق من الاسم نعتا فكان حده أن يقول: في اليوم اليوم فقلبه كما قلبوا: القسي والاينق والايطب.
وتقول العرب لليوم الشديد: يوم ذو أيام، ويوم ذوأياييم لطول شره على أهله.
والايام في أصل البناء: أيوام، ولكن العرب إذا وجدوا في كلمة واوا، وياء في موضع واحد، والاولى منهما ساكنة أدغموا وجعلوا الياء هي الغالبة، كانت قبل الواو أو بعدها، إلا في كلمات شواذ تروى مثل: الفتوة والهوة.
امه: الامه: النسيان.
وقد أمه يأمه أمها، أي: نسي.
والام هي: الوالدة، والجميع: الامهات ويقال: تأمم فلان أما، أي: اتخذ لنفسه أما.
وتفسير الام في كل معانيها: أمة، لان تأسيسه من حرفين صحيحين، والهاء فيه أصلية، ولكن العرب حذفت تلك الهاء إذا أمنوا اللبس.
__________
(36) الرجز في التهذيب 15 / 645، وفي اللسان (يوم) غير منسوب ايضا.
(*)

ويقول بعضهم في تصغير (أم): أميمة.
والصواب: أميهة، ترد إلى أصل تأسيسها ومن قال: أميمة صغرهاعلى لفظها، وهم الذين يقولون: (في الجمع): أمات، قال: (وقد جمع بين اللغتين): إذا الامهات قبحن الوجوه * فرجت الظلام بأماتكا (37) ومن العرب من يحذف ألف (أم) كقول عدي بن زيد: أيها العائب عندم زيد * أنت تفدي من أراك تعيب (*) إنما أراد عدي بن زيد: عندي أم زيد، فلما حذفت الالف التزقت (ياء) عندي بصدر الميم فالتقى ساكنان فسقطت الياء لذلك فكأنه قال: عندم.
ما: ما: حرف يكون جحدا (كقوله تعالى: (ما فعلوه إلا قليل منهم) (38).
ويكون جزما (كقوله تعالى: (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له) (39).
ويكون صلة كقوله تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم) (40)، أي: بنقضهم ميثاقهم.
ويكون اسما يجرى في غير الآدميين.
__________
(37) التهذيب 15 / 630 بدون عزو.
* ديوانه ص 116.
(38) سورة " النساء " 66.
(39) سورة " فاطر " 2.
(40) سورة " النساء " 155.
(*)

ام: أم: حرف استفهام على أوله، فيصير في المعنى كأنه استفهام بعد استفهام، وتفسيرها في باب (أو)..ويكون (أم) بمعنى (بل)، ويكون (بل) الاستفهام بعينها، كقولك: أم عندكم غدا حاضر ؟، أي: أعندكم، وهي لغة حسنة.
ويكون (أم) مبتدأ الكلام في الخبر، وهي لغة يمانية، يقول قائلهم: هومن خيار الناس أم يطعم الطعام أم يضرب الهام.
وهو يخبر.
اما: أما: استفهام جحد، تقول: أما تستحي من الله ؟ أما عندك زيد ؟.
فإذا قلت: أما إنه لرجل كريم، وأما والله لئن سهرت كل ليلة لادعنك نادما، وأما لو علمت بمكانك لازعجنك..فإنها توكيد لليمين يوجب به الامر.
فإذا قلت: إماذا وإماذا بكسر الالف فهذا اختيار في شئ من أمرين.
وهي في الاصل: إن و (ما) صلة لها، غير أن العرب تلزمها في أكثر الكلام، تقول: إما أن تزورني وإما أن أزورك، بتكرارها مرتين.
وتقول العرب: إما أن تفعل كذاوكذا، أو تفعل كذا، فيجعلون التكرار بأو وهم يريدون بها: إما.
وتقول: افعل كذا إما مصيبا وإمامخطئا، فلو قلت في هذا المعنى: إن مصيبا وإن مخطئا جازذلك.
وتقول العرب على هذا المعنى: إن أصبت أو أخطأت.

فأما إذا كان نحو: تجهز فإما أن تزور فلانا وإما فلانا فإن (ما) لا تخرج من هذا الكلام، لان (ما) إذا وقعت (على) نحو (أن) لزمت.
وأما ما يحسن خروج (ما) منه فإذا وقعت على فعل أو نعت أو اسم، كقولك: أعطني من غلمانك إما فلانا وإما فلانا فلو شئت قلت: إن فلانا وإن فلانا، وكذلك جاء في الشعر.
وأما (أما) بالفتح فتوجب كل كلام عطفته كإيجاب أول الكلام، وجوابها بالفاء كقولك: أما زيد فأخوك، وأما عمرو فابن عمك.
تم باب الميم، بحمدالله ومنه بتمام اللفيف منه ولا رباعي له ولاخماسي

باب الحروف المعتلة (وائ) قال الخليل بن أحمد: (مضت العربية مع الحروف التي فسرتها فلم يبق للواو ولا للالف ولاللياء (ولا للهمزة) إلا اللفيف وجمع لفيف هذه الاحرف في موضع واحد فافهم إن شاء الله.
باب اللفيف من (وائ)
اوى، أو، اوا، اي، ايا، واى، وي، وا، آء، ايايا، واو، يؤيؤ مستعملات اوى: تقول العرب: أوى الانسان إلى منزله يأوي أويا وإواء والاوي: أحسن، وآويته إيواء.
والتأوي: التجمع..وتأوت الطير، إذا انضم بعضها إلى بعض، فهن أوي، ومتأويات قال العجاج (1): كما تدانى الحدأ الاوي يصف الاثافي، وقد شبه كل أثفية بحدأة بوزن فعلة.
__________
(1) ديوانه ص 312.
(*)

وتقول: أويت لفلان آوي أوية وأية ومأوية ومأواة إذا رحمته ورثيت له، قال (2): (على أمر من لم يشوني ؟ ؟ ضرأمره) * ولو أنني استأويته ما أوى ليا وابن آوى: لا يصرف على حال، ويحمل على (أفعل) مثل: أحوى.
أو: أو: حرف عطف يعطف به ما بعده على ما قبله، فإذا وصفت (أو) نفسها أنثتها.
ويقال: أو: تكون بمعنى الواو، وتكون بمعنى (بل)، وتفسر هذه الآية: (إلى مئة ألف أو يزيدون) ؟ ؟ (3) أي: بل يزيدون ومعناه: ويزيدون
والالف زائدة.
وتقول للرجل: احذر البئر لا تقع فيها، فيقول: أو يعافي الله، أي: بل يعافي الله.
وتكون (أو) بمعنى (حتى)، قال امرؤ القيس (4): فقلت له: لا تبك عيناك إنما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا أي: حتى نموت.
وقال يزيد بن معاوية: حتى يصادف مالا أويقال فتى * لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا
__________
(2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1305.
(3) سورة " الصافات " 147.
(4) ديوانه ص 66.
(*)

فينصبون بأو كما ينصبون بحتى.
وتكون (أو) في موضع تكرار (أم).
تقول في الخبر: كان كذا أو كذا، تعطف آخر كلامك على أوله، إلا أن (أو) (تعني الشك في) (5) أحدهما..وتقول في الاستفهام: أعندك تمر أو عنب.
لست تستفهم عن أحدهما على يقين من الآخر ولكنك في شك منهما فأردت أن تكرر الاستفهام، ولو علمت أيهما هذا استفهمت لتخبر باليقين منهما فقلت: أعمرو عندك أم زيد ؟ فإذا كان الفعل على الامرين جميعا فهو بأو، وإذا وقع بأحدهما فهو بأم..وتقول: أولم تفعل كذا بنصب الواو، لانها ليست بأو التي
وصفناها، ولكنها الواو المفردة جاءت قبلها ألف الاستفهام، كما جاءت قبل الفاء و (ثم) و (لا) فقلت: أفلا..أثم.
إلا كأنك قلت: ولم تفعل..وتقول: أضربتني أو ضربت زيدا كقولك: ضربتني ثم ضربت زيدا.
وأوة بمنزلة فعلة، تقول: أوة لك كقولك: أولى لك، وآوة، ممدودة مشددة.
المعنى فيهما واحد، وقد يكون ذلك في موضع (الاولى) وآوة في موضع مشقة وهم وحزن.
ومنهم من يقول: أوه منك، قال: فأوه من الذكرى إذا ما ذكرتها * ومن بعد أرض بيننا وسماء (6)
__________
(5) عبارة الاصول: (إلا أن أو يشك من احدهما).
(6) البيت في التهذيب 15 / 660 برواية: (فأو..)، وهو غير منسوب ايضا (*)

ويروى: فأومن الذكرى...والتأوي: من التلهف، تقول: أوة لك وأوهة لك لهذا الشئ اوا: آء، ممدودة: في زجر الخيل في العساكر ونحوها، قال: في جحفل لجب جم صواهله * تسمع بالليل، في حافاته، آء وتقول في النداء: آ فلان.
أي: تقول في النداء: أي فلان، وقد يمد: آي فلان.
وقد تكون (أي): تفسيرا للمعانى: أي كذاوكذا.
وأما (أي) فإنها تدخل في اليمين كالصلة والافتتاح، ومنه قول
الله عزوجل: (إي وربي إنه لحق) (7) (المعنى: نعم والله) (8) وأما (أي) مثقلة، فإنها منزلة (من) و (ما).
تقول: أيهم أخوك وأيتهن أختك ؟ وأيما الاخوين أحب إليك.
وأيا ما تحب منهم تجعل (ما) صلة، وكذلك في (أيما الاخوين) (ما) صلة.
وأي لاتنون، لان (أي) مضاف.
وقوله تعالى: (أيا ما تدعوا) (9): (ما) صلة (أيا) يجعل مكان اسم منصوب، كقولك: ضربتك، فالكاف: اسم المضروب، فإذا أردت تقديم اسمه غير ظهوره قلت: إياك ضربت فتكون (إيا) عمادا للكاف لانها لاتفرد من الفعل...ولا تكون (إيا) مع كاف ولاهاء ولاياء في
__________
(7) سورة " يونس " 54.
(8) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 657.
(9) سورة " الاسراء " 110.
(*)

موضع الرفع والجر، ولكن تكون كقول المحذر: إياك وزيدا.
فمنهم من يجعل التحذير وغير التحذير مكسورا، ومنهم من ينصبه في التحذير ويكسر ما سوى ذلك، للتفرقة.
و (أيان): بمنزلة (متى) (10)..يختلف في نونها، فيقال: هي أصلية، ويقال: هي زائدة.
و (كأين) في معنى: (كم)، يقال: الكاف فيها زائدة، والنون بمنزلة التنوين، وأصل بنائها: (أي) ويقال: بل النون مع أي أصل، والكاف زائدة لازمة كما لزمت كاف (كم) ونحوها.
ايا: الآية: العلامة، والآية: من آيات الله، والجميع: الآي.
وتقديرها:
فعلة.
قال الخليل: إن الالف التي في وسط الآية من القرآن، والايات العلامات هي في الاصل: ياء، وكذلك ما جاء من بناتها (11) على بنائها نحو: الغاية والراية وأشباه ذلك..فلو تكلفت اشتقاقها من (الآية) على قياس علامة معلمة لقلت: آية مأياة قد أييت فاعلم إن شاء الله (12).
__________
(10) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 656..في الاصول: (من)، وهو تصحيف.
(11) أي: من بنات الياء.
(12) كانت الفقرة من قوله: " قال الخليل " إلى قوله: " إن شاء الله " قد ختم بها الكتاب فنقلناها إلى موضعها هنا في ترجمة (آية).
(*)

وأى: الوأي: ضمان العدة.
وأيت لك به على نفسي أئي وأيا، أي: ضمنت له عدة.
الامر: إله به على نفسك، وللانثى: إي، وللاثنين: إيا، وللجماعة: أوا يا رجال: وإين يانسوة..فإذا وقفت قلت: إه، وفي النهي: لاتئه على تقدير: عه ولا تعه، ولما تمت (تع) حرفين انطلق اللسان بهما في الوقوف، فإن شئت اعتمدت على الهاء، وإن شئت لم تفعل، وكذلك كل مجزوم إذا كان آخره ياء أو واوا أو ألفا، نحو يرمي ويعدو ويسعى، وإن طال فوق ذلك.
والوأى: من الدواب والنجائب: السريعة المقتدرة الخلق، والنجيبة من الابل يقال لها: الوآة بالهاء.
والوأى: الحمار الوحشي والانثى: وآة أيضا، والجميع: الوأيات، قال: كل وآة ووأى ضافي الخصل (13) وي: وي: كلمة تكون تعجبا، ويكنى بها عن الويل، تقول: ويك إنك لا تسمع موعظتي، وقال عنترة (14): (ولقد شفى نفسي وأذهب سقمها * قيل الفوارس) ويك عنتر أقدم وتقول: وي بك يا فلان، تهديد، وقال:
__________
(13) اللسان (وأى).
(14) معلقته - ديوانه ص 30.
(*)

وي لامها من دوي الجو طالبة * ولا كهذا الذي في الارض مطلوب (15) وإنما أراد (وي) مفصولة من اللام فلذلك كسر اللام.
(وقد تدخل (وي) على كأن المخففة والمشددة، قال الله تعالى: (ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء) (16).
قال الخليل: هي مفصولة، تقول: (وي) ثم تبتدئ، فتقول: (كأن) (17).
وا: وا: حرف ندبة، كقول النادبة: وافلاناه.
آء:
الآء، والواحدة: آءة: شجر لها حمل يأكله النعام، وتسمى (هذه) الشجرة: سرحة، وثمرها، الآء، وتصغيرها: أويأة.
وتأسيس بنائها من تأليف واو بين همزتين، فلو قلت من الآء، كما تقول من النوم: منامة على تقدير مفعلة لقلت: مآءة، ولو اشتق منه فعل كما يشتق من القرظ، فقيل: مقروظ، فإن كان يدبغ به أو يؤدم به طعام، أو يخلط به دواء قلت: هومؤوء مثل معوع، ويقال من ذلك: أؤته بالآء آء.
__________
(15) البيت في اللسان (ويا) غير منسوب ايضا.
(16) سورة " القصص " 82.
(17) تكملة ما روي في التهذيب 15 / 653 عن العين.
(*)

ايايا: أيايا: زجر للابل، وتقول من أيايافي الزجر: أييت بالابل أؤيي بها تأيية، قال ذوالرمة (18): إذا قال حاديها أيايا اتقينه * بمثل الذرى مطلنفئات العرائك واو: الواو: من تأليف واو وياء وواو..تقول العرب: كلمة موأوأة، أي: مبنية من بنات الواو، ويقال: كلمة مؤياة، وإنما همزوا موأوأة كراهة اتصال الواوات والياءات...ولو صغرت الواو والياء لقلت من الواو: أوية، ومن الياء: أيية.
وقال بعضهم: كلمة مويات، خفيفة، من الواو، وكلمة ميوات من الياء، جعل ألف الواو ياء، وألف الياء واوا ليفصل بين الحرفين
بحرف مخالف لهما.
قال الخليل: مدة الواو منها تصير إلى أصلها، وكذلك ألف الياء من الياء لا تهمز إنما مدوا في لغة اليمن ياء فعلى ذلك يبنى ويحتذى.
يؤيؤ: اليؤيؤ: طائر شبه الباشق، والجميع: اليآيئ واليآئي واعلم أن العرب يشتقون من هجاء الحروف أفعالا، فيقولون: دال مدولة، وواو مأوية، أي: قد بنيت من الواو، وقد أويتها.
كلمة مأوية أي: في بنائها واو تغلب على تصريفها.
__________
(18) ديوانه 3 / 1737 ورواية صدر البيت فيه: " إذا قال حادينا: " أيا " عسجت بنا " (*)

وفيها قولان: منهم من يقول: واو موياة يجعل الالف التي بين الواوين ياء ليخالف بين الحروف.
ومنهم من يجعلها واوا كسائر الالفات التي تجئ بين الحرفين في الهجاء، نحو ألف (كاف) و (صاد) و (قاف) ونحو ذلك، كلها واوات.
فمن جعل الالف التي بين الواوين واوا استبدل من الواو الاولى همزة كراهية التقاء الواوات في نحو المأوية، وكذلك في المؤياة إذا كانت فيه الياء تستبدل من الياء الاولى همزة، ومن قال في الواو: مؤياة قال من الياء: ميواة يجعل ألف الواو ياء، كما يجعل ألف الياء واوا تفرقة بينهما.
وقال الخليل: وجدت كل ياء وألف في الهجاء لا يعتمد على شئ بعدها يرجع في التصريف إلى الياء، نحو ألف يا وبا وطا وظا ونحو ذلك
الياء لا تهمز إنما مدوا في لغة اليمن ياء فعلى ذلك يبنى ويحتذى.
يؤيؤ: اليؤيؤ: طائر شبه الباشق، والجميع: اليآيئ واليآئي واعلم أن العرب يشتقون من هجاء الحروف أفعالا، فيقولون: دال مدولة، وواو مأوية، أي: قد بنيت من الواو، وقد أويتها.
كلمة مأوية أي: في بنائها واو تغلب على تصريفها.
__________
(18) ديوانه 3 / 1737 ورواية صدر البيت فيه: " إذا قال حادينا: " أيا " عسجت بنا " (*)

وفيها قولان: منهم من يقول: واو موياة يجعل الالف التي بين الواوين ياء ليخالف بين الحروف.
ومنهم من يجعلها واوا كسائر الالفات التي تجئ بين الحرفين في الهجاء، نحو ألف (كاف) و (صاد) و (قاف) ونحو ذلك، كلها واوات.
فمن جعل الالف التي بين الواوين واوا استبدل من الواو الاولى همزة كراهية التقاء الواوات في نحو المأوية، وكذلك في المؤياة إذا كانت فيه الياء تستبدل من الياء الاولى همزة، ومن قال في الواو: مؤياة قال من الياء: ميواة يجعل ألف الواو ياء، كما يجعل ألف الياء واوا تفرقة بينهما.
وقال الخليل: وجدت كل ياء وألف في الهجاء لا يعتمد على شئ بعدها يرجع في التصريف إلى الياء، نحو ألف يا وبا وطا وظا ونحو ذلك بهذا تم باب حروف العلة وبتمامه تم بحمدالله ومنه (كتاب العين)، عن ابي عبد الرحمن الخليل بن احمد الفراهيدي رحمه الله