الكتاب : كتاب العين
المؤلف : الخليل الفراهيدي

مصدر الكتاب : موقع يعسوب
 

كتاب العين
تأليف: الخليل الفراهيدي


41 فقد تغذى بعلم ربى * إذ كان في بيته وليدا 42 وامره من ماضيه امضى * على البرايا بيضا وسودا
__________
676.
النشيد: الشعر الذى ينشده القوم بعضهم بعضا وما يترنم به من النثر والشعر.
677.
صفق أي اضرب بباطن الراحة على الاخرى وبالفارسية (كف بزن، دست) 678 العود في المصراع الاول بمعنى الغصن بعدان يقطع وفى الثاني آلة من المعارف يضرب بها.
679.
طوق العز جيدا أي البسه اياه والجيد العنق.
680.
يرغم: يكره.
(*)

43 ورايه في الامور طرا (681) * كرمحه قد بدا سديدا 44 به رحى الحق مستدير * فقد غدا قطبه الوحيدا 45 له من المكرمات مالا * يحصى بلا مرية عديدا 46 كفاه آى (682) الكتاب مدحا * فلو ارومن (683) لن ازيدا 47 فاهتز عرش العلا لمولى * له الورى اصبحوا عبيدا 48 فبايعوه وخالفوه * لما راوا باسه شديدا 49 وحين غاب النبي عنهم * اكرم به غائبا فقيدا 50 مالوا عن الحق واستحلوا * ذمامه خالقوا العهودا 51 وصالح المؤمنين فيهم * اصبح مستضعفا فريدا 52 لولا القضا ربهم اتاهم * بصيحة اهلكت ثمودا 53 عودا على البدء قل وكرر * اكرم بيوم الغدير عيدا
__________
681.
طرا أي جميعا وهو منصوب على الحال.
682.
آى: جمع آية.
ارومن: اريدن.
(*)

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن احمد الفراهيدي 100 - 175 ه.

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن احمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرئي الجزء الاول

عدد المطبوع 1000 نسخة اسم كتاب: العين المؤلف: الخليل بن احمد الفراهيدي الناشر: مؤسسة دار الهجرة الطبعة: الثانية في ايران تاريخ النشر: 1409 ه حقوق الطبع محفوظة للناشر

منزلة كتاب العين في تاريخ علم اللغة تقدم علم اللغة في النصف الثاني من القرن العشرين خطوات واسعة بحيث غدا علما
جديدا له طرائقة العلمية التي ابتعدت عن التأمل الذاتي كما كان.
علم اللغة عند قدماء اللغويين.
لقد أصبح علم اللغة في الداراسات الحديثة مادة منهجية يدرسها الطلاب في مرحلتهم الجامعية في الاقسام اللغوية كما يدرسها غيرهم من طلاب علم النفس وعلم الاجتماع والفلسفة في سني تخصصهم واعدادهم.
إن علم اللغة في هذا الحيز من الدراسات اللغوية الحديثة علم قائم على المللاحظة والتجربة العلمية.
وهو من أجل ذلك مادة جددية.
غير أن هذا العلم الجديد مما يجهله طالب اللغة في جامعاتنا العربية.
انه ليس مادة " انشائية " تملى على الطلاب، بل هو بحث وتجربة علمية أقول: " انه ليس مادة انشائية " لا صرف النظر إلى حقيقته العلمية التي تبتعد عن السرد القصصي في كثير من المواد التي تفيد من التأمل والاستقراء والاستنتاج.
إن علم اللغة في عصرنا كسائر العلوم الانسانية التي أفادت من التقدم اعلمي ومما يدعى ب " التكنولوجيا " الحديثة.
إن الآلة الجديدة الدقيقة قد غزت ميدان هذا العلم، لا سيما ما كان منه متصلا ب " الاصوات ".
ثم إننا واجدون كل يوم نمطا جديدا من هذا الغزو العلمي الذي استعان به علماء اللغة في عصرنا الحاضر.
غير أن شيئا من ذلك ما زال بعيدا عن عالمنا العربي، مجهولا كل الجهل، فلم تدرس اللغة بوجه عام ولم تدرس العربية بوجه خاص الدراسة الموضوعية، ولم يستعن بشئ من مبتكرات العلم الحديث على فهم أصواتنا فهما جيدا تحليليا وتركيبيا دقيقا.
ثم إننا ما زلنا غير شاعرين بحاجتنا إلى الاخذ بشئ يسير في أساليب البحث الجديد.

ما زلنا ننكر أن اللغة التى يعرب بها الناس شئ يستحق القليل من العناية، وأنها نتيجة لذلك، لغة مرذولة في حين أنها مادة الحياة اليومية، وكأن صنيعنا هذا انتصار
للفصيحة التي لم نحسن الوصول إليها وفهمها بل افهامها إلى ناشئة المتعلمين منا.
إننا نعاني صعابا حين نعرب بلغتنا الفصيحة، ومن أجل ذلك لا نقيم اعرابها ولا نحسن أن نأتي بالابنية الفصيحة على نحو ما هو معروف في " صرف " العربية، ثم لا نجيد صوغ جملها على نحو يكفل الاعراب عن مقاصدنا اعرابا مفيدا صحيحا.
لقد نسي أصحابنا الغيارى على الفصيحة المعربة أن السلف من علماء اللغة الثقات كانو يعنون بلغات القبائل ولغات الناس وأنهم سجلوا في رسائلهم شيئا من ذلك.
إن البحث في تاريخ العربية يدلنا على أن العلم اللغوي القديم قد اتبع في تقييده وضبطه وسائل علمية ما زالت مقوبولة.
لقدا اهتموا بالفصيحة لاهتمامهم بلغة التنزيل ولغة الحديث، كما اهتموا بلغات العامة.
إن الخيل بن أحمد مثل من الامثال اضربه لادلل على جهلنا بتاريخ هذه اللغة.
لعل الكثيرين من الدارسين وذوي الاختصاص لا يعرفون سوى أن الخليل من النحاة المتقدمين الكبار.
ثم نبة فريق من المتخصصين إلى " الكتاب " كتاب سيبويه ومكانة الخليل في هذا " الكتاب " النفيس.
ولا يعدو علم اخرين بالخليل سوى أنه صاحب كتاب العين، ويذهب فريق آخر في علمه إلى أبعد من ذلك قليلا فيعرف قاصدا أم غير قاصد إلى هذه المعرفة أن " العين " ليس من صنع الخليل.
وما زلنا نردد أحيانا هذه المقولة المكذوبة المختلقة التي روجها الاقدمون وفي مقدمتهم الازهري صاحب " التهذيب ".
أن نفرا آخر من أهل العلم لا تعدو معرفته بالخليل سوى كونه مبتدعا لعلم موازين الشعر.
ومن العجيب أن الخليل بن أحمد لم يعرف على حقيقته في مختلف العصور على الرغم من أن معاصريه ومن خلفهم قد أفادوا من علمه الشئ الكثير.

كان النضر بن شميل من علماء اللغة المتقدمين يقول: " أكلت الدنيا بعلم الخليل بن
أحمد وكتبه وهو في خص لا يشعر به " (1) ولعل شيئا واحدا قد بقي معروفا عن الخليل هو أنه من علماء النحو المتقدمين، وأن كتاب سيبوية قد حفل بعلمه وآرائه في النحو واللغة.
ان اشياء كثيرة تتصل بعلم الخليل قد خفيت على جمهرة من الدارسين.
أقول: ان الخليل أحد الكبار العباقرة الذين هم مفخرة الحضارة العربية، وانه مبدع مبتكر، والا ابداع عند الخليل متمثل في عناصر عدة منها: أن الخليل قد وضع أول معجم للعربية فلم يستطع أحد ممن تقدمه أو ممن عاصره أن يهتدي إلى شئ من ذلك.
ولا بدلنا من أن نشير إلى أن علماء اللغة ممن تقدم الخليل وممن عاصره لم يستطيعوا استيفاء العربية بصنعة محكمة قائمة على الاستقراء الوافى.
وبسبب من ذلك قصروا عملهم على تصنيف الرسائل الموجزة المصنفات المختصرة التي تناولوا فيها موضوعا من الموضوعات كالابل والوحوش والخيل والجراد والحشرات وخلق الانسان وخلق الفرس والبئر والسراج واللجام ونحو ذلك من هذه المواد.
غير أن الخليل بن أحمد لم يصنع شيئا من ذلك فلم يعرض لهذه الابواب التي أشرنا إليها، ولكنه استقرى العربية استقراء أقرب إلى ما يد على ب " الاحصاء " في عصرنا الحاضر، فقيض له أن ينتهي إلى " كتاب العين " فكان أول معجم في العربية، وهو عمل جد كبير إذا عرفنا أنه من المعجمات الاولى في تاريخ اللغات الانسانية.
ومن غير شك أن أصحاب المصنفات الموجزة التي أشرنا إليها قد أفادوا من " كتاب العين " لقد استفروه استقراء وافيا فجردوا منه مصنفاتهم كما استقروا كتبا أخرى لا نعرفها ولم يفصحوا عنها.
__________
(1) الانباري، نزهة الالباء ص 48.
[ * ]

إن صنعة أول معجم في أية لغة من اللغات على نحو وترتيب جديدين لا سابق لهما،
لهو من أعمال الصفوة العباقرة الخالدين.
ولا أريد أن اعرض للرأى القائل إن الخليل قد اهتدى إلى شئ من علمه اللغوي والنحوي بسبب ما أفاده مما ترجم من العلم الا غريقي.
ذكر هذا جماعة من المستشرقين ثم خلف من بعدهم اخرون من المشارقة فأعادوا هذه المقولة التى تفتقر كل الافتقار إلى الدليل التاريخي.
قلت: إن الخليل قد احصى العربية احصاء تاما، وبذلك هيأ مادة مصنفة معروفة لمن جاء بعده من اللغوين الذين صنفوا معجمات لقد اهتدى الخليل إلى طريقة " التقليب " التي استطاع بها أن يعرف المستعمل من العربية والمهمل فعقد الكتاب على المستعمل وأهمل ما عداه.
حتى إذا تم احصاء اللغة من الثنائي إلى الثلاثي فالرباعي فالخماسي كان ذلك ايذانا ببدء مرحلة التدوين العلمي للعربية.
ومع ذلك لم يستطع معاصروه أن يضيفوا شيئا أو يقوموا بما قام به كما لم يستطع من خلفه أن يأتي بما أتى.
كان كل جهد الذين خلفوا الخليل أن يفيدوا من نظام العين فيصنفوا معجمات اتخذ أصحابها منه أساسا لهما كما فعل ابن دريد في الجمهرة والازهري في " التهذيب ".
ان عملية احصاء العربية وحدها تعد العملية الكبرى التي هيأت لجميع أصحاب المعجمات المطولة المادة التي عقدوا عليها أبوابهم وفصولهم.
ونستطيع أن نؤكد أن أضافه هؤلاء إلى ما جاء به الخليل لا تتناول المواد الاساسية بل هي اضافات ثانوية كزيادة في الشواهد من شعر وقرآن وحديث أو نسبة أبيات إلى أصحابها لم تنسب في " العين ".
ولعلنا نجد في المعجمات المطولة كلسان العرب وتاج العروس أشياء لا نجدها في

" العين " وذلك لان ابن منظور صاحب اللسان والزبيدي صاحب التاج وأمثالهما من المتأخرين قد سجلوا مواد لم تكن معروفة بفصاحها في عصر الخليل مثلا أو عصر الجوهري صاحب الصحاح المتوفي سنة 383 ه، ومعاصره ابن فارس المتوفى سنة 395 ه.
وهذا يعنى أن معيار الفصاحة في خلال القرون الثاني والثالث والرابع للهجرة غيره في القرون المتأخرة.
إذا عدنا إلى " العين " اهتدينا إلى أن الخليل كان قد فطن إلى شئ في التطور التاريخي للعربية.
لقد بدأ الخليل بذكر المضعف الثلاثي وهو يشعرنا بهذا البدء أن المضاعف الثلاثي قائم على الثنائي الذي يصار منه إلى الثلاثي.
وهو من أجل ذلك يدعوه ب " الثنائي ".
ومعنى هذا أن طريقة تضعيف عين الكلمة هي الطريقة الاولى في نقل الثنائي إلى الثلاثي، حتى إذا تم الثنائي على هذا النحو انتقل إلى الثلاثي فيستوفيه ثم يعرض لما زاد على الثلاثي في هذا البناء المرتب على الثنائي ثم نقل إلى المضعف، ثم إلى غير المضعف.
ومن هنا ندرك أن الخليل كان على علم واضح بأبنية العربية وتطورها التاريخي.
لقد ذهب الخليل إلى " أن العرب تشتق في كثير من كلامها أبنية المضعف في بناء الثلاثي المثقل بحرف التضعيف " (مقدمة التهذيب).
لقد سمى الخليل كتابه " العين " وهذا يعني أنه ابتدأ بصوت العين واتبع نظاما خاصا ابتدعه فلم يتبع النظام الابجدي ولم يتبع نظام الالفباء الهجائي.
إن الاصوات اللغوية عند الخليل على النحو الآتي: ع ح ه خ غ، ق ك، ج ش ض، ص س ز، ط د ت، ظ ث ذ، ر ل ن، ف ب م، وا ي همزة.
وقد أشار الخليل قي مقدمة العين إلى اهتدائه إلى عمله الكبير.
وهو في هذا العمل يضع البداية الاولى لعلم الاصوات في العربية.
نعم لقد حفل كتاب سيبويه بمادة مهمة في هذا الموضوع، وأكبر الظن أن سيبويه قد أفاد من الخليل كثير ذلك أنه في " الكتاب " قد

اعتمد على الخليل فهو ينقل عنه ويثبت أقواله وآراءه.
إن مقدمة " العين " على ايجازها، أول مادة في علم الاصوات دلت على أصالة علم الخليل وأنه صاحب هذا العلم ورائده الاول.
في هذه المقدمة بواكير معلومات صوتية لم يدركها العلم فيما خلا العربية من اللغات الا بعد قرون عدة من عصر الخليل.
لقد جاء في المقدمة قوله: " هذا ما ألفه الخليل بن أحمد البصري من حروف: ا ب ت ث مع ما تكملت به فكان مدار كلام العرب وألفاظهم، ولا يخرج منها عنه شئ.
أراد أن يعرف بها العرب في أشعارها وأمثالها ومخاطبتها، وألا يشذ عنه شئ من ذلك، فأعمل فكره فيه فلم يمكنه أن يبتدئ التأليف من أول اب ت ث، وهو الالف، لان الالف حرف معتل، فلما فاته الحرف الاول كره أن يبتدئ بالثاني وهو الباء إلا بعد حجة واستقصاء النظر، فدبر ونظر إلى الحروف كلها وذاقها فصير أولاها بالابتداء أدخل حرف منها في الحلق.
وانما كان ذواقه اياها أنه كان يفتح فاه بالالف ثم يظهر الحرف نحو: أب، أ ع، أ غ، فوجد العين ادخل الحروف في الحلق فجعلها أول الكتاب ثم ما قرب منها الا رفع فالارفع حتى أتى على اخرها وهو الميم.
في هذه المادة الاولى فائدة لغوية هي أن الخليل مبتدع طريقة علمية قائمة على تحليل أصوات الكلمة ومشاهدتها في طريقة اخراجها في حيز الفم.
وانت تحس أن الخليل كان على علم بالجهاز الصوتي وتركيبه واجزائه وما اشتمل عليه من احياز ومدارج فاستطاع أن يحدد مخارج الاصوات.
ومن المفيد أن نلاحظ أن مصطلح " صوت " لم يرد في مادة الخليل الصوتية، ولم يكن من مصطلح العلم اللغوي إلا في القرن الرابع الهجري فقد ورد في مصطلح ابن
جني " التصريف الملوكي ".

ان كلمة " حرف " تعني في مصطلح الخليل ما نعنية باستعمالنا كلمة صوت في عصرنا الحاضر ولنسمعه يقول: " فإذا سئلت عن كلمة وأردت أن تعرف موضعها فانظر إلى حروف الكلمة فمهما وجدت منها واحدا في الكتاب المقدم فهو في ذلك الكتاب ".
ان قوله " حروف الكلمة " يعني أصواتها وهو يشير إلى أنه ضمن مقدمته التي دعاها " الكتاب المقدم " هذه المواد الصوتية واللغوية.
قلت: ان هذه المقدمة تشتمل على مادة صوتية وأخرى لغوية وهو يخلط بين هذه وتلك لحاجته إلى ذلك، فهو يقول بعد تلك الاشارات الصوتية: " كلام العرب مبني على أربعة اصناف: على الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي " ثم يعرض لكل واحد من هذه الاصناف ويمثل له.
قال بعد أن تكلم على الخماسي: " والالف التي في " اسحنكك واقشعر واسحنفر واسبكر ليست من أصل البناء وإنما دخلت هذه الالفات في الافعال وامثالها من الكلام لتكون الالف عمادا وسلما للسان إلى حرف البناء، لان حرف اللسان لا ينطلق بالساكن من الحروف فيحتاج إلى ألف الوصل.
إلا أن دحرج وهملج وقرطس لم يحتج فيهن إلى الالف لتكون السلم فافهم..".
أقول: لم يرد الخليل بقوله: " والاف في...ليست من أصل البناء..." إنها من أحرف الزيادة فقد كان بوسعه أن يصرح بذلك، وإنما أراد أنها وسيلة لاخراج الصوت فكأن أي صوت لا يمكن للمعرب أن ينطقه ويأخذ الصوت مادته وصفته إلا بعد اعتماده على صوت الاف الاولى (الهمزة) قبله.
ومن أجل ذلك دعاها عمادا أو سلما،
وقوله: " لان حرف اللسسان لا ينطلق بالساكن من الحروف فيحتاج إلى الف

الوصل " يشير إلى أن إخراج الصوت وهو ساكن بصفته محتاج إلى وسيلة إلى اخراجه.
ويذهب الخليل بعيدا في هذ المقدمة فيحلل الاصوات وبكتب في مادتها وصفاتها فيقول: إعلم أن الحروف الذلق والشقوية ستة وهي، ر ل ن، ف ب ب م، وإنما سميت هذه الحروف ذلقا لان الذلاقة في المنطق إنما هي بطرف أسلة اللسان والشفتين وهما مدرجتا هذه الاحرف الستة، منها ثلاثة ذليقة: ر ل ن تخرج من ذلق اللسان من طرف غار الفم، وثلاثة شفوية: ف ب م، مخرجها ما بين الشفتين خاصة.
لا تعمل الشفتين في شئ من الحروف الصحاح إلا في هذه الا حرف الثلاثة فقط، ولا ينطلق طرف اللسان إلا بالراء واللام والنون ".
في هذا المادة الصوتية ندرك أن الخليل استطاع أن ينشئ في العربية معجمها في المصطلح اللغوي الصوتي لا نعرفه قبل الخليل بهذه السعة وهذا العمق.
ولقد تهيأ له أن يلم بالكلم في العربية فيميز بينها وبين الاعجمي الذي يتصف بصفات خاصة.
يقول: " فان وردت عليك لكمة رباعية أو خماسية معراة من الحروف الذلق أو الشفوية ولا يكون في تلك الكلمة من هذا الحروف حرف واحد أو اثنان أو فوق ذلك فاعلم ان تلك الكلمة محدثة مبتدعة، ليست في كلام العرب، لانك لست واجدا من يسمع في كلام العرب كلمة واحدة رباعية أو خماسية إلا وفيها من الحروف الذلق أو الشفوية واحد أو اثنان أو أكثر ".
وأما البناء الرباعي المنبسط فان الجمهور الاعظم منه لا يعرى من الحروف الذلق أو من بعضها، ألا كلمات نحو عشرجئن شواذ.
وقد أسهب الخليل في شرح صفات الكلم الدخيل غير العربي من الناحية الصوتية.
ولم يقتصر الخليل على وصف الاصوات مفردة بل عرض لها وهي مجموعة في كلمات لتوفر شئ

أو أشياء فيها فمن ذلك مثلا قوله:...ولكن العين والقاف لا تدخلان في بناء الاحسنتاه لانهما أطلق الحروف وأضخمها جرسا ".
ثم يقول: فإذا اجتمعا أو أحدهما في بناء حسن البناء لنصاعتهما، فان كان البناء اسما لزمته السين أو الدال مع لزوم العين أو القاف، لان الدال لانت عن صلابة الطاء وكزازتها، وارتقت عن خفوت التاء فحسنت.
وصارت حال السين بين مخرج الصاد والزاي كذلك..." ثم يقول: واما ما كان من رباعي منبسط معرى من الحروف الذلق حكاية مؤلفة نحو " دهداق " واشباهه فإن الهاء والدلال المتشابهتين مع لزوم العين أو القاف مستحسن، وإنما استحسنوا الهاء في الضرب للينها وهشاشتها وإنما هي نفس لا اعتياص فيها ".
أقول: كأن الخليل وقد ملك اللغة عرف دقائقها وكيف تتم أبنية الكلام فيها ومم تتألف مادة تلك الابنية، استطاع أن يقطع بصورة الكلمة وهندستها إن جازي لي أن استعبر هذا اللفظ، فهو يبتدع الكلمة التي لا يمكن أن تكون في العربية لانها عريت عن صفات الكلمة العربية.
وكأن الخليل اصطنع (دهداق) واشار إلى ذلك بقوله " حكاية مؤلفة " ليقول مقولته التي أشرنا إليها.
وقد أهمل الجوهري في " الصحاح " هذا المادة، والجوهري قد خلف الخليل بنحو أكثر من قرنين كاملين.
غير أن المتأخرين ومنهم الصاحب بن عباد في " المحيط " ذكر: دهدقت البضعة دهدقة " أي دارت في القدر إذا غلت.
وقال: دابة دهداق بالفتح
وتكسر أي هملاج.
وفي " الجمهرة ": دهدق اللحم دهدقة ودهداقا كسره وقطع عظامه.
أقول: وهذا يشير إلى أن الكلمة مولدة استحدثت فضمت إلى العربية المعجمية بعد الخليل لشيوعها.

ويتكلم الخليل على البناء المضاعف الثلاثي والرباعي فتلمح في كلامه ما اهتدى إليه الباحثون في عصرنا من أن الفعل الثلاثي قائم على الثنائي.
وأن هذا الثنائي يصار به إلى الثلاثي أما عن طريق التضعيف، وأما عن طريق زيادة صوت اخر.
وهذا الصوت الاخر قد يأتي صدرا في أول الفعل وهو ما يدعى باللغات الاعجمية " "، وقد يأتي حشوا في وسط الفعل الثلاثي ويدعى " " infixe، وقد يأتي كسعا في اخر الفعل ويدعي ".
" suffixe ومثل هذا قوله في الاسم الثلاثي: " حرف يبتدأ به وحرف يخشي به وحرف يوقف عليه ".
وإذا كان علي أن أوجز أقول: ان مقدمة العين مادة غزيرة في علم الا أصوات العربية وعلم وظائف الاصوات.
phonologie وهي بهذا تعد من أهم الوثاثق في علم اللغة التاريخي وذلك لتقدمها ولان صاحبها مبتدع مؤسس لم يأخذ علمه هذا عن معاصر له أو سابق عليه.

منزلة " العين " في المعجمات العربية كان الخليل فكر، وأطال التفكير في صنع كتاب في اللغة يحصر لغة العرب كلها، لا تفلت منه كلمة، ولا يشذ منها لفظ، وهداه عقله الناقد الفاحص إليه، وخطا في ذلك خطوات علمية محكمة، وأقام خطته على نظام رياضي دقيق.
بني الخطة على أساس من عدة الاصول التي تتألف منها للكلمة، ولم يعبأ بالزوائد، وقد توافرت لدية أبواب منتظمة محبوكة حبكا رياضيا متقنا.
عدة أبواب كتاب العين هي عدة الحروف السواكن يضاف إليها باب خاص بأحرف العلة، وأول أبواب الكتاب باب العين الي اتخذ منه اسم هذا المعجم، وينطوي فيه الكلمات المستعملة التي تتألف من العين مع ما يليها.
ويليه باب الحاء، وينطوي فيه الكلمات المستعملة التي تتألف من الحاء مع ما يليها.
ويليه باب الهاء وينطوي فيه الكلمات المستعملة التي تتألف من الهاء مع ما يليها.
ثم باب الخاء، وفيه الكلمات المستعملة التي تتألف من الهاء مع ما يليها.
ثم باب الغين وفيه الكلمات المستعملة التي تتألف من الغين مع ما يليها، وبالغنن تنهي مجموعة حروف الحلق، وهي تعادل نصف الكتاب.
فإذا انتهى من مجموعة أصوات الحلق بدأ بمجموعة اللهاة وفيها حرفان هما القاف والكاف وباب القاف يحتوي الكلمات التي تتألف من القاف مع ما يليها، وكذلك باب الكاف.
وهكذا ينتقل من مدرجة إلى ما يليها حتى ينتهي إلى مدرجة الشفتين، وفي صفحة الشفتين عنده ثلاثة أحرف صحاح هي الفاء والباء والميم، وأبواب هذه الحروف صغيرة جدا، لانها أنما تحتوي الكلمات التي تتألف منها مع ما يليها، ولا يلي الفاء إلا الباء والميم ولا يلي

الباء إلا الميم، ولا يلي الميم حرف ساكن فلم يبق منها إلا الكلمات التي تتألف منها مع أحرف العلة.
قال الخليل في باب الفاء: " لم يبق للفاء إلا اللفيف وشئ من المعتل ".
وقال في باب الباء: " منزلة الباء مثل منزلة الفاء لانها شفهية، وكذلك الميم في حيز واحد، وهو اخر الحروف الصحاح، ولذلك لم يكن له في شئ من الابواب تأليف لا في الثنائي ولا في الثلاثي و [ لافي ] الرباعي و [ لافي ] الخماسي، ولم يبق منها إلا الفيف ".
وقال في باب الميم: " الميم اخر الحروف الصحاح، وقد مضت مع ما مضى من
الحروف، فلم يبق للميم إلا اللفيف ".
فإذا انتهى من الحروف الصحاح عقد بابا للاحرف المعتلة، وهو اخر أبواب كتاب العين، واخر كلمة ترجمت فيه هي كلمة (آية).
وكل باب من تلك الابواب يتناول بالدرس الكلم مرتبة بحسب عدة أصولها، والكلم من حيث عدة أصولها تندرج في ستة أبواب: 1) باب الثنائي المشدد ثانية.
2) باب الثلاثي الصحيح.
3) باب الثلاثي المعتل.
4) باب اللفيف.
5) باب الرباعي.
6) باب الخماسي.
وليس بعد الخماسي باب، لانه " ليس للعرب بناء في الاسماء والافعال أكثر من خمسة أحرف، فمهما وجدت زيادة على خمسة أحرف في فعل أو اسم فاعلم انها زائدة على البناء، نحو قرعبلانة، أنما هو قرعبل، ومثل عنكبوت، إنما هو: عنكب ".
(1)
__________
(1) تهذيب اللغة 1 / 42.
[ * ]

وطريقته في ترتيب الكلام في داخل الباب الواحد أن يأخذ من الثنائي مثلا عق فيترجم لها ثم يترجم لمقلوبها قع قبل أن ينتقل إلى الكلمة التي تلي عق وهي عك.
وإذا وصل إلى باب الثلاثي الصحيح كانت المادة الاولى عنده هي المولفة من العين والهاء والقاف ولم يستعمل من وجوه هذه المادة إلا عهق وهقع فأثبتها وأهمل الا وجه الاخرى.
فإذا انتهى من الكلمة وتقليباتها انتقل إلى الكلمة التى تليها وهي المؤلفة من العين والهاء والكاف: عهك، ولم يستعمل غيرها فأثبتها وأهمل ما سواها من التقليبات.
وهكذا إلى أن انتهي الكلمات المبدوءة بالعين مع ما يليها من الحروف فيعقد بابا جديدا وهو باب الحاء مع ما يليه ويفعل فيه ما فعل في باب العين إلى أن تنهي أبواب الكتاب كلها.
وكان قد بدأ بالعين، لا لانها أول الحروف مخرجا، ولكنها أول الحروف نصاعة وثباتا، والهمزة عنده هي أول الحروف مخرجا، لانها نبرة في الصدر تخرج باجتهاد على حد تعبيره في الكتاب، ولم يبدأ بها " لانها حرف مضغوط مهتوت إذا رفه عنه انقلب ألفا أو واوا أو ياء ".
ولم يجعل البدء بالاف لانها ساكنة ابدا ولا بالهاء لهتتها وخفائها فهي كالالف، ولكنها أقوى منها في التأليف، لانها تقبل الحركة، ويبدأ بها، ومن أجل ذلك أخرها عن العين، لان العين عنده أنصع الحروف (1).
قال ابن كيسان فيما حكى السيوطي: " سمعت من يذكر عن الخليل انه قال: لم أبدأ بالهمزة: لانها يلحقها النقص والتغيير والحذف، ولا بالاف لانها لا تكون في ابتداء كلمة لا في اسم ولا فعل إلا زائدة أو مبدلة، ولا بالهاء لانها مهموسة خفية لا صوت لها، فنزلت إلى الحيز الثاني وفيه العين والحاء فوجدت العين أنصع الحرفين فابتدأت به ليكون أحسن في التأليف " (2).
__________
(1) المقدمة.
(2) المزهر 1 / 90 [ * ]

وما قاله أبو طالب المفضل بن سلمة، فيهما زعم السيوطي، أن صاحب العين ذكر " أنه بدأ كتابه بحرف العين، لانها أقصي الحروف مخرجا " (3) وهم محض، لانه لم يقل ذاك، ولا شيئا قريبا منه.
وكان وهما أيضا ما جعله الزبيدي أساسا لنفي نسبة " العين " إلى الخليل.
وكان قد استند إلى أمرين كلاهما ضعيف لا يصح الاستناد إليه.
الاول: ما لا حظه من خلاف في الظاهر بين ترتيب الاصوات في العين وترتيبها في الكتاب، ولو كان العين له، " لم يكن ليختلف قوله، ولا ليتناقض مذهبه ".
والثاني: ما لاحظه من إدخال الرباعي المضاعف في باب الثلاثي المضاعف، وهو مذهب الكوفيين خاصة، فيما زعم (1).
أما الاول فالجواب عنه هو ما قدمناه من بيان، ومن نقل عن ابن كيسان.
وأما الثاني فالجواب عنه أن الزبيدي لم يقع له مذهب الخليل على حقيقته، لان الثلاثي المضاعف عند الخليل أنما هو من الثناثيات، وأن الرباعي المضاعف إنما ينشأ من تكرار الثنائي فهو منه وليس من باب اخر، وإذا أخذا الكوفيون بهذا الرأي فيما بعد فلن يعني هذا أنه من مذهبهم وأنه خاص بهم.
* * * * والعين بهذا أول معجم في العربية ولعله معجم موعب، وقد أنجز في زمن لم تكن أذهان الدارسين ممهدة لتقبل مثله، مثله مثل أي عمل يبتكركان الخليل قد انفرد في انجازه، ولذلك بقي بعيدا عن متناول رواة اللغة السلفيين، ولم يخطر على بال أحدهم إذا ذاك أن يصنف كتابا يكون " مدار كلام العرب وألفاظهم، ولا يخرج منها عنه شئ ".
كما جاء في مقدمة " العين " ولم يكن ليكون مما اتجهت أذهانهم إليه، وانصبت عنابهم عليه.
__________
(3) المزهر 1 / 90 (1) انظر ما اقتبسه السيوطي من كلام الزبيدي في كتابة " استدراك الغلط الواقع في كتاب العين " المزهر 1 / 79 - ! 7.
[ * ]

وكان ابن دريد على حق إذ قال: وقد ألف أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفرهودي رضوان الله عليه كتاب العين، فأتعب من تصدى لغايته، وعنى من سما إلى نهايته، فالمنصف له بالغلب معترف، والمعاند متكلف، وكل من بعده له تبع، أقر بذلك أم
جحد، ولكنه رحمه الله ألف كتابا مشاكلا لثقوب فهمه، وذكاء فطنته " (1).
ولذلك أنكره حملة الرواية " المحافظون " مثل أبي حاتم السجستاني وأصحابه أشد الانكار، ودفعوه بأبلغ الدفع (2).
بحجة أن أصحاب الخليل غبروا مدة طويلة " لا يعرفون هذا الكتاب، ولا يسمعون به، ومنهم النضر بن شميل، ومؤرج ونصر بن علي وأبو الحسن الاخفش وأمثالهم، ولو أن الخليل ألف الكتاب لحملة هؤلاء عنه " (3).
لان أكثر من سموا لم يكن بالمتلقي المستوعب لكل ما هو جديد، ولان أبا الحسن الاخفش خاصة كان قد عاصر الخليل ولكنه لم يأخذ عنه، ولم يحك عنه حرفا واحدا، فكيف يحمل عنه علمه في العين وغيره.
ولان عدم علمهم، وعلم أشياخهم لا يعني عدم وجوده، ولم ينقدوه ولم يفحصوه ليعرفوا أنه من عمل الخليل أو من عمل غيره، بل تمسكوا بأوهى الاسباب ليملاوا الدنيا صخبا.
ويوجهوا الاذهان إلى إنكاره ورفضه.
وقد اتخذوا من انكاره وسيلة إلى نهب ما احتواه ليقيموا عليه كتبا زعموا أنها لهم أمثال الازهري والقالي وغيرهما.
وكان الازهري أشد المنكرين إنكار له، وأكثر أصحاب المعجمات إفادة منه.
زعم أن الكتاب ليس للخليل، وإنما هو لليث بن المظفر، نحله الخيلى " لينفقه باسمه ويرغب فيه من حوله " (4)
__________
(1) مقدمة الجمهرة ص 3.
(2) المزهر 1 / 84 (3) المزهر 1 / 84.
(4) مقدمة التهذيب 28.
[ * ]

وقد عقد الازهري في مقدمته بابا ذكر فيه الائمة الذين اعتمد عليهم فيما جمع في
كتابه " تهذيب اللغة "، ذكر أكثر الدارسين الذين صنفوا الكتب في اللغات، وفي علم القرآن وفي القراءات، بدأهم بأبي عمرو بن العلاء، وختمهم بأبي عبد الله نفطويه، ولم يكن الخليل بن أحمد واحدا من هؤلاء الاثبات فقد تجاهل مكانته في الدراسات اللغوية، ولم يذكره إلا على أنه أستاذ سيبويه، وأنه " رجل من الازد من فراهيد " وأن ابن سلام كان يقول: " استخرج من العروض واستنبط منه ومن علله ما لم يستخرجه أحد، ولم يسبقه إلى علمه سابق من العلماء كلهم " (1).
ولم يكن الخليل ليساوي عنه الازهرى حتى أصغر تلاميده الذين سلكهم في مصادره المعتمدة حتى كأن الخليل لا علاقة له باللغة ولا بالنحو ولا بالتأليف المعجمي، مع أنه اقتبس مقدمة لعين بكل تفصيلاتها، وجعلها مقدمة لمغجمه، نقل منها رأي الخليل في عدة حروف العربية، وأحيازها ومخارجها وصفاتها، وتأثير بعضها في بعض، حين تتألف وتتجاور في كلمات، وأخذ عنه تصنيف الكلم من حيث عدة أصولها، وأخذ عنه ما يأتلف من الاصوات وما لا يأتلف.
ولم يجعل الليث من مصادره، لان الليث، فيما زعم، من أولئك الذين ألفوا " كتبا أودعوها الصحيح والسقيم، وحشوها بالمزال والمصحف المغير " (2).
ولكننا حين نتصفح " تهذيب اللغة " ونقابله بما في كتاب العين نعجب من أمر الرجل الذي حاول في غير ذكاء أن يجمع بين تحامله على الليث وغضه من شأنه، ونهب ما في كتابه، على حد زعمه، ليبني كتابه عليه.
لقد كان " العين بكل ما فيه من ترجمات وبيانات وتفسيرات أساس كتابه الذي لم يزد عليه إلا روايات ونقولا عن غير الخليل، ولم يضف شيئا على ما فعله الخليل الذي يسميه بالليث أو بان المظفر إلا مفردات أهملها الخليل.
__________
(1) مقدمة التهذيب 10.
(2) مقدمة التهذيب ص 28.
[ * ]

أما ما كان يرد به على الليث، ويزعم أنه مصحف أو أنه غير معروف فأكثره مزاعم يبطلها مراجعة نصوص العين.
وقد وضح لدينا في كثير من الاحيان أن الازهري كان لا يتواني عن النيل من العين أو نسبة التخليط إليه ولو باطلا.
فقد جاء في التهذيب في ترجمة (سعد): " وخلط الليث في تفسير السعدان.
فجعل الحملة ثمر السعدان، وجعل حسكا كالقطب، وهذا كله غلط.
القطب: شوك غير السعدان يشبه الحسك والسعدان مستدير شوكه في وجهه.
وأما الحملة فهي شجرة أخرى وليست من السعدان في شئ " (1) وإنه لمن الواضح أن الازهري بهذا حاول أن يوهم من حوله بصحة تقويمه الليث حين جعله من غير الاثبات وممن ألفوا كتبا أو دعوها الصحيح والسقيم وحشوها بالمصحف إلى اخر ما تحامل به عليه.
غير أن ما نسبه إلى الليث هنا لم يقله الليث، وحقيقة ما جاء في العين مما اتفقت عليه النسخ وهو قوله: " والسعدان نبات له شوك كحسك القطب، غير أنه غليظ مفرطح كالفلكة، ونباته سمي الحلمة وهو من أفضل المراعي...ويقال الحملة نبت حسن غير السعدان " (2) فأين هذا مما زعمه الازهري.
تأبى بدرتها إذا ما استكرهت * إلا الحميم فإنه يتبصع بالصاد، أي: يسيل قليلا قليلا، فقال: ابن دريد " أخذ هذا من كتاب ابن المظفر فمر على التصحيف الذي صحفه " (3).
لم يكن الخليل مصحفا، ولا الليث كما يحلو للازهري ذلك، فقد عرض في العين في ترجمة (بصع) لكلتا الرواتين، يتبصع بالصاد المهملة، ويبضع بالضاد المهملة ولكن الازهري أخفي هذا ليضفي على زعمه شيئا من الوجاهة.
__________
(1) التهذيب 2 / 73.
(2) العين، ترجمة (سعد) في باب العين والسين والدال معهما.
(3) التهذيب 2 / 53.
[ * ]

ومن ذلك ما جاء في ترجمة (عصم): " والاعصم: الوعل، وعصمته بياض شبه زمعة الشاة في رجل الوعل في موضع الزمعة من الشاء ".
(1) قال الازهري: " الذي قاله الليث في نعت الوعل أنه شبه الزمعة تكون في الشاء محال ".
(2).
وتغافل عما ورد في الترجمة نفسها من قوله: " قال أبو ليلى: هي عصمة في إحدى يديه من فوق الرسغ إلى نصف كراعه " ثم أردفه بشاهد من قول الاعشي: فأرتك كفا في الخضا * ب معصما مل ء الجباره.
وذكره الرأيين يسد باب التحامل في وجه الازهري.
وأعجب من هذا كله فعلته في ترجمعة (سمع) فقد زعم أن الليث قال: " تقول العرب: سمعت أذني زيدا يفعل كذا، أي: أبصرته بعيني يفعل ذاك "، فعقب عليه بقوله: " قلت: لا أدري من أين جاء الليث بهذا الحرف، ليس من مذاهب العرب أن يقول الرجل: سمعت أذني بعني ابصرت عيني، وهو عندي كلام فاسد، ولا آمن أن يكون مما ولده أهل البدع والاهواء، وكأنه من كلام الجهمية " (3).
وجاء ابن منظور على عادته فنقل ذلك عنه من دون تحفظ.
إذا استطاع الازهري أن يثير الدخان حول " العين " ويكدر الهواء من حوله حينا من الدهر فلن يستطيع دخانه أن يثبت أبدا فسيتبد أمام الواقع الناصع، والحقيقة المجلوة، وقد أتيح لكتاب " العين " أن يبقي، وأن يستعصي على ما أراد له الازهري وأمثاله، وأن تتداوله أقلام النساخ على تعاقب العصور شاهدا على جحود أبناء العربية لكتابها الاول كتاب " العين ".
وهذا هو النص الذي شوهه الازهري، أو جاءه مشوها ولم يتحر فيه الصواب، وهو مما اتفقت فيه نسخ العين الموجودة.
__________
(1) انظر مادة " زمع " في التهذيب.
(2) المصدر نفسه.
(3) انظر مادة " سمع " في " التهذيب ".
[ * ]

قال الخليل في ترجمة (سمع): " وتقول: سمعت أذني زيدا يقول كذا وكذا، أي: سمعته، كما تقول: أبصرت عيني زيدا يفعل كذا وكذا، أي: أبصرت بعيني زيدا " (1).
فأين هذا مما خلط فيه الازهري وحرف وصحف، وهو كلام سليم لا غبار عليه، غير أن ما فعله الازهري هنا لقليل من كثير مما تعرض له العين من الازهري ومن حذا حذوه، وهو قليل من كثير مما ورط الازهري نفسه فيه من تحامل على الخليل، والغض من شأن عمله اللغوي الكبير من وراء حجاب سماه الليث أو ابن المظفر.
على أن كثير مما كان ينسبه الازهري إلى الليث كان ابن فارس ينسبه إلى الخليل، ومن ذلك أن الازهري قال: " وقال الليث: العسن: نجع العلف والرعي في الدواب " (2) وقال ابن فارس: " قال الخليل: العسن: نجوع العلف والرعي في الدواب " (3).
وإن كل ما كان ينسبه الازهري إلى الليث كان أبو علي القالي ينسبه في " بارعه " إلى الخليل.
من ذلك: (1) ما جاء في التهذيب في ترجمة (ضغط): " قال الليث ": " الضغط عصر شئ إلى شئ، والضغاط: تضاغط الناس في الزحام ونحو ذلك " (4) فقد جاء في البارع قوله: " وقال الخليل: الضغط: عصر شئ إلى شئ، والضغاط: تضاغط الناس في الزحام ونحوه " (5).
__________
(1) العين، باب العين والسين والميم معهما، (سمع).
(2) التهذيب 2 / 101.
(3) المقاييس 4 / 316.
(4) التهذيب 8 / 3.
(5) البارع ص 257.
[ * ]

(2) وما جاء في التهذيب في ترجمة (غضن)، قال: وقال الليث: الغضن والغضون: مكاسر الجلد في الجبين) (1).
وجاء في البارع: " وقال الخليل: الغضن والغضون مكاسر جلد الجبين " (2) (3) وما جاء في التهذيب في ترجمة (غضف): " قال الليث: الغضف: شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه [ له ] سعف أخضر مغش عليه.
ونواه مقشر بدون لحاء " (3).
فقد جاء في البارع هكذا: " وقال الخليل: الغضف بفتع الغين والضاد شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه [ له ] سعف مغش عليه، ونواه مقشر بدون لحاء " (4) وكان الدكتور عبد الله درويش قد فطن لهذا حين قال: " نرى أن الازهري في تهذيبه، حينما لم تسعفه الامور بما يرى به الخليل، كما فعل بابن دريد وغيره رأي أن يتحاشي أن يترجم للخليل حتى لا يتعرض لذكر العين تحت اسمه بالمرة [ كذا ] وعند ما نرى في مقدمته ذكر الخليل فإنما كان ذلك عرضا عند الكلام على اخرين كتلاميده مثلا.
وترى قبل أن نعرض للسبب الرئيسي لتجنب الازهري ذكر الخليل أن نذكر أن تعضب الازهري لم يكن فقط ضد [ كذا ] كتاب العين أو ابن دريد الذي رأى أن العين تأليف الخليل بل تعداه هذا إلى كل من ألف في المعجم من قبله " (5).
__________
(1) التهذيب 8 / 10.
(2) البارع ص 255.
(3) التهذيب 8 / 97.
(4) البارع ص 260 (5) المعاجم العربية ص 56.
[ * ]

وهكذا كانت الحال مع أبي علي القالي الذي أشاع نفي نسبة العين إلى الخليل في ربوع الاندلس التي رحل إليها، ولقن تلاميذه تللك الافعولة التي افتعلها ذهن أبي حاتم السجستاني، وحبه لنفسه وتعصبه على كل ما ليس بصريا، وما لم يصل إليه علمه وراح تلميذه أبو بكر الزبيدي يردد ما تلقاه عنه في غير وعي.
وإذا أنكر عليه من في الاندلس من الدارسين حملته على كتاب العين ونفي نسبته إلى الخليل والطعن عليه بالتخليط والخلل والفساد أخذ يدري حملات الدارسين عليه بالثناء على الخليل " أوحد العصر وقريع الدهر، وجهبذ الامة، وأستاذ أهل الفطنة، الذي لم ير نظيره، ولا عرف في الدنيا عديله ".
(1) ولكنه ما زال ينفي أن يكون العين كتاب الخليل مرددا مزاعم أبي حاتم الجستاني في نفيه نسبته إلى الخليل، محتجا بحجته، زاعما.
أن فيه من الخطأ " ما لا يذهب على من شدا شيئا من النحو، أو طالع بابا من الاشتقاق والتصريف " (2).
ولكنه لم يعزر زعمه بذكر أمثله التخليط والخلل والفساد، حتى إن السيوطي بعد أن اقتبس من كتابه المسمى ياستدراك الغلط الواقع في كتاب العين قال: " وقد طالعته إلى اخره فرأيت وجه التخطئة فما خطئ فيه غالبه من جهة التصريف والاشتقاق كذكر حرف مزيد في مادة أصلية، أو مادة ثلاثية في مادة رباعية، ونحو ذلك.
وبعضه ادعى فيه التصحيف، وأما أنه يخطأ في لفظة من حيث اللغة بأن يقال: هذه اللفظة كذب، أولا تعرف فمعاذ الله لم يقع ذلك " (3) وإذا كان الامر كما قال السيوطي لم يكن يقتضي كل تلك الضجة ولا كل ذلك التشهير، وكان من الانصاف لكتاب العين أن يحمل ما زعموا من تخليط وخلل وفساد على
أنه من عبث الوراقين وجهل النساخ، كان يسيرا.
لو حسنت النببة، أن يقوم الكتاب،
__________
(1) المزهر 1 / 80 (2) المزهر 1 / 86.
(3) المزهر 1 / 86.
[ * ]

ويصحح ما فيه من خطأ، وينبه على ما فيه من تصحيف لم يسلم منه كتاب في ذلك الزمان.
ولكن الزبيدي لم يفعل شيئا من ذلك، بل عمد، استجابة الامر المستنصر بالله إلى " اختصار الكتاب المعروف بكتاب العين المنسوب إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي بأن يؤخذ عنه عبونه، ويلخص لفظه ويحذف حشوه، ويسقط فضول الكلام المتكررة فيه، لتقر بذلك فائدته، ويسهل حفظه، ويخف على الطالب جمعه " (1).
لقد أراد أبو بكر الزبيدي باختصاره العين أن يحسن إليه فأساء إليه إذا حذف منه " شواهد القرآن والحديث وصحيح أشعار العرب " (2)، وتركه جسما بلا روح.
وأبو بكر الزبيدي تلميذ أبي علي القالي، وعنه تلقى الدعوة إلى التشهير بكتاب العين ورميه بالتخليط، والخلل والفساد، فقد ارتحل القالي إلى ربوع الاندلس وحمل معه السجستاني، وأشاعه في تلك الربوع، وألف معجما بناه على كتاب العين، لكنه سماه بالبارع غمزا لكتاب العين، وإيهاما بفضله عليه، كما فعل الازهري في المشرق حين سمى كتابه بتهذيب اللغة لذلك.
على أن أبا علي بتأثير شيخه ابي بكر بن دريد، وبالتزامه مقابلة نسخ العين بأمر من الحكم المستنصر بالله لم ير مناصا من الاعتراف بواقع الامر، وبتصحيح نسبة الكتاب إلى الخليل، ولذلك حين صنف (البارع) نسب كل ما فيه إلى الخليل، ولم ينسب شيئا فيه إلى الليث، كما دأب الازهري عليه، وقد مربنا أمثلة ذلك.
وقد أتيح لدارس محدث عني بتحقيق نص من البارع أن يوازن بين ما رواه عن
الخليل في هذا الجزء وهو معظمه وما جاء في نسختي كتاب العين اللتين وقف عليهما " فإذا بالكتابين [ يعني البارع والعين ] ومتطابقان حذو القذة بالقذة " (3).
وينتهي هذا الدرس إلى ان يقول: " بهذا يكون البارع أقدام نسخة وصلت إلينا من
__________
(1) الورقة (ء (من مختصر العين (نسخة مدريد).
(2) المزهر 1 / 88.
(3) البارع تحقيق الدكتور هاشم الطعان ص 66.
[ * ]

كتاب العين ".
ولو كان من هم هذا الدارس أن يوازن بين منا نقله من العين وما في نسخ العين لعرف أن " تهذيب اللغة " نسخة قديمة أخرى لكتاب العين زيد عليها نقول عن أعلام اخرين فعل القالي في البارع.
ومن المستغرب الن تجوز هذا الافعولة على الدارسين المحدثين فيستمسك بها للطعن في نسبة " العين " إلى الخليل بدون تثبت ولا تحقيق.
وبعد الوقوف على أهم نسخ العين الموجودة ومقابلتها بما في التهذيب والبارع والمقاييس والمحكم، وبما حكته أمات المعجمات هنا وهناك تراثا نصل إلى نقطتين مهمتين: الاولى: أن كتاب " العين " بتأسيسه وبحشوه، وببيانه وتفسيره واستشهاده، إنما هو كتاب الخليل، لانه بعمله وعقله أشبه.
الثانية: أن كتاب العين بالرغم مما قيل فيه، ومما مني به من جحود وتحامل وتشهير، وبالرغم مما فعل به تقادم الزمن وعبث الوراقين...كان مصدر إلهام اللغويين الذين احتذوه، ونهجوا نهجه، بل كان المادة الاساس لمعجماتهم وارائهم في اللغة وفقهها، كان مصدر إلهام اللغويين الذين احتذوه، ونهجوا نهجه، بل كان المادة الاساس لمعجماتهم وارائهم في اللغة وفقهها، كان نقلة عظيمة نقلت التأليف المعجمي من طور السذاجة إلى طور النضج والاكتمال.
وإذا كان أحمد بن فارس اللغوي والجوهري وغيرهما قد اختطوا لمعجماتهم رسما جديدا، وبنوها على أسس جديدة فقد كان ذلك، بلا ريب، من تأثير العين وتوجيهه.

طريقة الكشف عن الكلمات في " العين " عرفنا قبل قليل أن كل حرف من الحروف الصحاح يحتوي ستة أبواب، هي: باب الثنائي، وباب الثلاثي الصحيح، وباب الثلاثي المعتل، وباب اللفيف، وباب الرباعي، وباب الخماسي.
باب الثنائي من كل حرف يحتوى الكلمات الثنائية التي تبدأ بذلك الحرف.
وباب الثلاثي الصحيح يحتوى الكلمات الثلاثية التي تبدأ بذلك الحرف.
وكذلك سائر الابواب.
ومثال الثنائي من حرف العين: عق وعك إلى عم، وكل كلمة منها تمثل مجموعة على حدة، وفي كل مجموعة من الثنائي وجهان أو تقليبان، ففي مجموعة (عق): عق وقع، وفي مجموعة (عم): عم ومع.
ولا يترجم لمجموعة (عك) إلا بعد الانتهاء من مجموعة (عق) التي قبلها.
ومثال الثلاثي من حرف العين: عقر وعقم، وكل ثلاثي يمثل مجموعة على حدة تحتوى ستة أوجه أو تقليبات، فمجموعة (عقر) هي: عقر، عرق، قرع، قعر، زعق، رقع.
وقد تكون المجموعة كلها مستعلمة وقد يكون بعضها مستعملا وبعضها مهملا.
ولا يثبت من المجموعة إلا المستعمل.
ومثال الرباعي من حرف العين: عقرب وعلقم، وكل رباعي يمثل مجموعة تحتوي أربعة وعشرين وجها أو تقليبا، أكثر هل مهمل.
ومثال الخماسي من حرف العين: قرعبل، وكل خماسي يمثل مجموعة يندرج فيها عشرون ومئة وجه أو تقليب، ولا يستعمل منه إلا القليل القليل.
والذي جعل (قرعبل) من الخماس من حرف العين هو أن العين أحد أصولها.
وهكذا سائر الحروف الصحاح إلى الميم الذي هو آخرها.

وينبغي لمن يريد الوقوف على ترجمعة كلمة في كتاب العين: (1) أن يعرف ترتيب حروف الهجاء الذي قام عليه تأليف كتاب العين، وحروف الهجاء في كتاب العين مرتبة على النحو الآتي: ع ح ه خ غ - ق ك - ج ش ض - ص س ز - ط د ت - ظ ذ ث - ر ل ن - ف ب م - وا ئ.
ولابد قبل أن نحاول الكشف عن كلمة أن نعرف هذا الترتيب معرفة تامة، لنستطيع أن نحد موقع أي باب من أبواب الكتاب، وأبوابه، بناء على هذا الترتيب، هي: باب العين ثم باب الحاء، ثم باب الهاء إلى باب الميم.
(2) وأن نجرد الكلمة من الزوائد، فكلمة (لمعان) نجدها في باب الثلاثي من حرف العين أي: في باب العين واللام والميم معهما وتكون الكلمة حينئذ لمع ولا اعتبار اللالف والنون، لانهما زائدان على أصل البناء، وكلمة (لمع) هي في مجموعة (علم).
(وكلمة تعاطف) نجدها في باب الثلاثي من حرف العين وفي باب العين والطاء والفاء معهما.
إي: عطف، بعد تجريدها من الزائدتين التاء والالف.
وكلمة (قرعبلانة) نجدها في باب الخامسي من حرف العين، وفي باب العين والقاف والراء واللام والباء، بعد تجريدها من الالف والنون والهاء، لانهن زوائد.
(3) وأن نرد المعل ألى أصله في الكلمة المعتلة التي فيها إعلال، فكلمة (عطية) بعد تجريدها من الزائد هو الياء والهاء، وبعد إعادة المعل إلى أصله، في باب الثلاثي المعتل من حرف العين، وفي باب العين والطاء والواو ومعهما، أي: عطو، وكانت الواو معلة بسبب سكون الياء قبلها.
ومثلها كلمة (ميعاد)، نجدها في (وعد) في باب العين
والدال والواو معهما، وكانت الواو قد أعلت بكسر ما قبلها.
(4) وإذا لم يكن في الكلمة (عين) كان الاعتبار للحرف الاسبق في ترتيب الحروف، فكلمة (لهج) مثلا نجدها في باب الثلاثي من حرف الهاء، وفي باب الهاء والجيم

واللام معهما، لان الهاء في ترتيب الحروف أسبق من الجيم، والجيم أسبق من اللام.
وكلمة (فرط) نجدها في باب الثلاثي الصحيح من حرف الطاء، وفي باب الطاء والراء والفاء معهما، لان الطاء أسبق من الراء والراء أسبق من الفاء.
وكلمة (سلق) نجد في باب الثلاثي من حرف القاف، وفي باب القاف والسين واللام معهما، لان القاف أسبق من السين، والسين أسبق من اللام.
وكلمة (ميقات) مثلا نجدها في باب الثلاثي المعتل من حرف القاف، وفي باب القاف والتاء والواو معهما، والكلمة بعد تجريدها من الزيادة، وإعادة المعل إلى أصله تكون (وقت).
(5) وكلمة (وأي) نجدها في اخر باب من أبواب الكتاب، أعني باب الاحرف المعتلة، لانها تتألف من الواو الهمزة والياء وكلهن من أحراف العلة.

وصف نسخ كتاب العين اعتمدنا في التحقيق على المخطوطات التي استطعنا الحصول عليها، وهي ثلاث مخطوطات: 1 - نسخة السيد حسن الصدر المرموز لها بالحرف صلى الله عليه وآله.
ولدينا منها مصورة وهي مكتوبه بخط نسخي واضح، وفيها من الضبط بالشكل، وتاريخ كتابتها هو سنة اربع وخمسين وألف من الهجرة 1054 هجري.
وتقع في 432 لوحة، وفي كل صفحة ثلاثة وعشرون سطرا وفي كل سطر نحو ثماني
عشرة كلمة.
وقد جعلناها الاصل، لانها أقدم النسخ الثلاث وأقلهن خطأ أو تصحيفا.
واللوحة الاولى من هذه النسخة كتب في أعلاها وعند الزاوية اليمنى بخط مغاير لخط النسخة: كتاب العين في اللغة للخليل ابن أحمد رحمه الله وكتب تحت ذلك بخط الرقعة: من كتب مكتبة الامام المغفور له آية الله السيد حسن الصدر في الكاظمية وفي ثلث الصفحة من اسفل سطر ونصف بلغة فارسية كتب اسم الكتاب واسم المؤلف و...وتحت ذلك حروف الهجاء مرتبة على المخارج، كما رتبها الخليل.
وختمت الصفحة الاخيرة من المخطوطة بهذه العبارة: (فلو تكلفت من الآية اشتقاقا على قياس علامة معلمة لقلت: إية مأياه قد أييت فاعلم إن شاء الله.
هذا اخر كتاب

اللغة الموسوم بالعين، وقد وقع الفراغ من كتابته سنه أربع وخمسين بعد الالف وكاتبه الضعيف ابراهيم الاصفهاني.
ب - نسخة طهران المرموز لها بالحرف (ط) تقع في خمسين ومئتي ورقة، في الصفحة منها تسعة وعشرون سطرا وفي كل سطر نحو ثلاث وعشرون كلمة في (المعدل).
وتاريخ نسخها هو سنة سبع وثمانين وألف من الهجرة 1087 هج، وهي مكتوبة بخط نسخي جميل، وقد ضبطت بعض كلماته ببعض الضبط، واسم كاتبها كما دون في المخطوطة: ابن محمد يوسف مرتضى قلى افشار وهو ناسخ لا
يفرق بين المذكر والمؤنث، ولذلك كثر الخلط والخطأ من هذه الناحية كما كثر فيها التصحيف.
ولدينا منها مصورة كتب على اللوحة الاولى منها، وهي ليست من لوحات الكتاب: اسم الجهة التي تقتني هذه المخطوطة وهي مكتبة مجلس الامة الايراني، واسم الكتاب واسم المؤلف ورقم الكتاب.
أما الصفحة الاولى من الكتاب فكان فيها ما يأتي: (بسم الله الرحمن الرحيم وبحمد الله نبتدئ بالله نستهدي وعليه نتوكل وهو حسبنا ونعم الوكيل هذا ما ألفه الخليل ابن أحمد البصري رحمه الله عليه من حروف اب ت ث (بياض) ما تكلمت مدار كلام العرب وألفاظهم ولا يخرج منها عنه شي...).
وأما الصفحة الاخيرة فقد جاء فيها: (فلو تكلفت من الآية اشتقاقا على قيلس علامة معلمة لقلت اية، مأياة قد اييت فاعلم إن شاء الله تمت حروف المعتلة بحمد الله ومنه، اخر كتاب اللغة الموسوم بالعين عن الخليل بن أحمد رحمه الله عليه).
وبعد هذا سطران في الصلاة على النبي وذكر صفاته.
وختمت الصفحة بهذه العبارة:

(تمت كتاب لغة الموسوم بالعين بعون الله تعالى منه في يوم الثلثا عشرين من شهر ذى حجة الحرام من شهور سنة سبعة وثمانين بعد الالف من الهجرة النبوية المصطفوية على يد الضعيف النحيف المحتاج إلى رحمة الله الملك الغفار ابن محمد يوسف مرتضى قلى افشار عفي عنهما وغفر ذنوبهما وستر عيوبهما).
ج - نسخة مكتبة المتحف المرموز لها بالحرف (س) وهي مكتوبة بخط فارسي واضح وليس فيها أثر لضبط بالشكل، وفيها زيادة أحيانا
وفيها تصحيف إلا أنه أقل مما في (ط) وليس فيها ما في (ط) من خلط بين المذكر والمؤنث لان الناسخ عربي صليبة.
ولدينا منها مصورة تقع في أربع مئة لوحة ولوحة، وهي مقسومة نصفين متعادلين تقريبا، يقع النصف الاول في ثلاث ومئتي لوحة، والنصف الثاني في ثمان وتسعين ومئة لوحة.
وفي الصفحة منها خمسة وعشرون سطرا، وفي كل سطر نحو خمس عشرة كلمة في (المعدل).
وقد ثبت في اللوحة الاولى فهرس النصف الاول وأوله خطبة الكتاب واخره باب الخماسي من حروف الغين.
وفي الصفحة الاولى من الكتاب هذه العبارة: (هذا كتاب العين في اللغة العربية) للخليل بن أحمد الفراهيدي بسم الله الرحمن الرحيم بالله نستهدي وعليه نتوكل فهو حسبنا ونعم الوكيل هذا ما ألفه الخليل ابن أحمد البصري من حروف اب ت ث مما تكلمت به العرب في مدار كلامهم وألفاظهم فلا يخرج منها عنه شئ).
وختم النصف الاول بباب الخماسي من حرف الغين وزيادات من الرباعي واخر عبارة من هذا الباب: (" المتلغذم: الشديد الاكل " تم حرف الغين).

وكتب الناسخ بعد هذا: (وقد انجز النصف الاول من كتاب العين بقلم الجاني ذى المساوى محمد بن الشيخ طاهر السماوي في النجف في اليوم الخامس عشر من محرم الحرام من سنة ألف وثلاثمائة وأربع وخمسين من الهجرة على نسخة سقيمة بالتحريف فصححت هذه النسخة إلا ما قل بمراجعة كتب اللغة، وفرغت حامدا مصليا مستغفرا).
وبدئ النصف الثاني بأول باب القاف، وختم بهذه العبارة: (وقد نجز النصف
الثاني من الكتاب المسمي بالعين المنسوب إلى الخليل بن احمد بقلم أقل العباد ذي المساوي محمد بن الشيخ طاهر المعروف بالسماوي في النجف في اليوم التاسع والعشرين من صفر الخير سنة ألف وثلاثمئة وخمسين من الهجرة على نسخة كثيرة التحريف والتصحيف قاسيت فيها عرق القربة، وصححت فيها حسب الجهد حامدا الله مصليا على رسوله واله مسلما).

وجه الورقة الاولي من نسخة طهران ورمز إليها ب " ط "

ظهر الورقة الاخيرة من نسخة " ط " ملاحظة: لم نستطع تصوير نموذجين من النسخة " ص " لاسباب طباعية.

وجه الورقة الاولى من نسخة خزانة المتحف العراقي ورمز إليها ب " س "

ظهر الورقة الاخيرة من نسخة " س "

منهجنا في التحقيق إن الهدف الاول في التحقيق هو تقويم النص المراد تحقيقه، وإخراجه على صورة صحيحه سليمة، كما صدر عن مؤلفه أو قريبا من ذلك، وقد خطونا من أجل تحقيق هذا الهدف ما يأتي من خطوات: (1) اعتمدنا نسخة (الصدر) فجعلناها الاصل، لانها أقدم النسخ التى وصلت إلينا واتخذنا الصلى الله عليه وآله رمزا لها، وليست هي خلوا من التصحيف أو الخطأ، ولكنها أفضل
من النسختين الاخريين، وهي بخط نسخي واضح، مضبوط بالشكل جزئيا.
واعتمدنا في ضبط النص الذي انتهينا إليه بهد التحقيق والمقابلة بين النسخ الثلاث، كتب اللغة، والمعجمات المحققة المطبوعة التي بين أيدينا، ولا سيما المعجمات الآخذة عن (العين) المقتبسة لنصوصه، المحتفظة بألفاظه وعباراته، وفي مقدمتها تهذيب اللغة للازهري، والمحكم لابن سيده، وكان لسان العرب في مقدمة المعجمات العامة، لانه اعتمد المصادر التي اعتمدناها بل احتواها برمتها.
(3) وحاولنا ان نقلل من الهوامش أو الحواشي إلى أقل مقدار واف بالقصد، (4) ثم خرجنا معظم الشواهد من الشعر، واكتفينا بالاشارة إلى رواية الديوان، أو مصدر واحد من المصادر القديمة المحققة.
(5) وضبطنا الآيات الكريمة بالشكل، وأشرنا إلى سورها وأرقامها وحصرناها في أقواس التنصيص.
أما الاحاديث فقد خرجنا بعضها من كتب الصحاح وبعضها من صحاح كتب اللغة المعتمدة التي تستشهد بها.
(6) ورأينا في ترتيب المفردات داخل أبوابها اضطرابا، وخروجنا على النظام الذي وضعه الخليل، واحتذاه فيه الدارسون الذين نهجو على نهجه في معجماتهم، وليس من المقبول البتة أن تلتزم هذه المعجمات بنظام الخليل الدقيق ولا يلتزم به (العين) كتاب الخليل.

فأرجعناها إلى الترتيب الاصيل لينسجم الكتاب في ترتيب مفرداته مع ما اختطه الخليل وما سار عليه القالي والازهري وابن سيده وغيرهم.
فحين يكون الباب مثلا: باب العين والضاد والباء تكون الكلمة الاولى التي يترجم لها هي كلمة (عضب)، ثم يليها مقلوبها، وهكذا فإذا لم تكن الكلمة الاولى التي انعقد عليها الباب مستعملة فإن ما يليها من مقلوباتها أحق بتصدر الباب.
ولكن الذى في النسخ، في الغالب، غير هذا، وقد شاع فيها الاضطراب في
ترتيب مفردات المجموعة الواحدة، ونظن ذلك من عبث النساخ، ولنا من ترتيب الذي قام عليه مختصر العين للزبيدي قدوة، بل نظن ظنا أنه الترتيب الاصيل الذي كان عليه كتاب العين قبل أن يمسخه الزبيدي باختصاره.
(7) ووضعنا ما اقتضى السياق زيادته بين معقوفتين: [ ]، وما رأينا تقويمه بين زاويتين: ، وأشرنا في الهامش إلى الاصل الذي استبدلنا به، ولم يكن هذا كثيرا بل مواضع معدودات.
(8) ورمزنا نسخ العين بهذه الرموز.
[ ص ] للاصل وهي نسخة الصدر.
[ ط ] لنسخة طهران، نسخة مكتبة مجلس النواب.
[ س ] لنسخة السماوي وهى نسخة مكتبة المتحف في بغداد.
[ ك ] للجزء الذي طبعه الاب أنستاس الكرملي - 1913.
[ م ] الجزء المطبوع 1967.
(9) وقصدنا إلى تيسير الرجوع إلى هذا الاثر الجليل فرسمنا للدارس في هذه المقدمة طريق الوصول إلى كلماته، وعززنا ذلك بوضع فهرس للكلمات المترجم لها في كل جزء، مرتبة يحسب أوائلها على ترتيب الحروف المعجمة، أ ب ت ث ج ح خ الخ...لشياعه وعلم الدارسين به.
ووضع إزاء كل كلمة رقم الصفحة التي هي فيها.

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدى المخزومي
الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الاول من منشورات دار الهجرة ايران - قم

بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله نبتدئ ونستهدي (1)، وعليه نتوكل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
هذا ما ألفه الخليل بن أحمد البصري - رحمة الله عليه (2).
من حروف: ا، ب، ت، ث، مع ما تكلمت (3)، به فكان مدار كلام العرب وألفاظهم.
فلا يخرج منها عنه شئ.
أراد أن تعرف به العرب في أشعارها وأمثالها ومخاطباتها فلا يشذ (4) عنه شئ من ذلك، فأعمل (5).
فكره فيه فلم يمكنه أن يبتدئ التأليف من أول ا، ب، ت، ث، وهو الالف، لان الالف حرف معتل فلما فاته الحرف الاول كره أن يبتدئ بالثاني - وهو الباء - إلا بعد حجة واستقصاء النظر، فدبر ونظر إلى الحروف كلها وذاقها [ فوجد مخرج الكلام كله من الحلق ] (6) فصير أولاها بالابتداء ادخل حرف منها في الحلق (7).
وإنما كان ذواقه اياها أنه كان يفتح فاه بالالف ثم يظهر الحرف.
نحو اب.
ات، اح، اع، اغ، فوجد العين ادخل الحروف في الحلق، فجعلها أول الكتاب ثم ما قرب منها الا رفع فالارفع حتى أتى على آخرها وهو الميم.
فإذا سئلت عن كلمة وأردت أن تعرف موضعها.
فانظر إلى حروف الكلمة.
فمهما وجدت منها واحدا في الكتاب المقدم فهو في ذلك الكتاب.
__________
(1) في " ط " و " س ": بالله نستهدي.
(2) سقطت جملة الدعاء من " س "
(3) كذا في " ك " أما في " ط " و " ص " وز " س ": تكلمت.
وجاء في " س ": مما تكلمت به العرب في مدار كلامهم والفاظهم.
وفي " التهذيب " 2 ب ت ث التي عليها مدار كلام العرب والفاظها ولا يخرج شئ منها عنها.
اراد ان يعرف بذلك جميع ما تكلمت به العرب.
(4) في " س ": بحيث لا يشذ.
(5) كذ في " س " و " ك " أما في " ص " فاكمل.
وفي " ط " بياض.
(6) من التهذيب عن " العين ".
(7) سقطت عبارة " في الحلو " من " ك " [ * ]

وقلب الخليل ا، ب، ت، ث، فوضعها على قدر مخرجها من الحلق (1) وهذا تأليفه: ع، ح، ه، خ، غ، - ق، ك، - ج، ش، ض، - ص، س، ز - ط، د، ت - ظ، ث، ذ - ر، ل، ن - ف، ب، م - و، ا، ي، - همزة قال أبو معاذ عبد الله بن عائذ: حدثنى الليث (2) بن المظفر بن نصر بن سيار عن الخليل بجميع ما في (3) هذا الكتاب.
قال الليث (4).
قال الخليل: كلام العرب مبني على أربعة أصناف: على الثنائي والثلاثي، والرباعي، والخماسي، فالثنائي على حرفين نحو: قد، لم، هل، لو، بل ونحوه من الادوات والزجر (5) والثلاثي من الافعال نحو قولك: ضرب، خرج، دخل، مبني على ثلاثة أحرف ومن الاسماء نحو: عمر (6) وجمل وشجر مبني على ثلاثة أحرف.
والرباعي من الافعال نحو: دحرج، هملج، قرطس، مبني على أربعة أحرف
ومن الاسماء نحو: عبقر، وعقرب، وجندب، وشبهه.
والخماسي من الافعال نحو: اسحنكك (7) واقشعر واسحنفر واسبكر مبني على خمسة أحرف.
__________
(1) كذا في الاصول الا في " س " فقد ورد: فان الخليل وضع حروف اب ت ث على قدر مخرجها من الحلق.
وهذا تأليفها وترتيبها ووضعها.
(2) كذا في " ك " أما في سائر الاصول: لبث.
(3) سقطت " في " من " ص ".
(4) كذا في " ك " في سائر الاصول: ليث.
(5) كذا في الاصول أما في " ك ": والحروف.
وقد علق الدكتور درويش محقق المطبوعة ص 3 " م " على " الزجر " فقال: انها اسماء الافعال مثل صه.
(6) كذا في الاصول في " ك ": عمرو.
(7) كذا في " ك " في سائر الاصول: اسحنكل.
[ * ]

ومن الاسماء نحو: سفرجل، وهمرجل، وشمردل، وكنهبل، وقرعبل، وعقنقل، وقبعثر وشبهه.
والالف التي في اسحنكك واقشعر واسحنفر واسبكر ليست من أصل البناء، وإنما أدخلت هذه الالفات في الافعال وأمثالها من الكلام (1) لتكون الالف عمادا وسلما للسان إلى حرف البناء (2)، لان اللسان لا ينطلق بالساكن من الحروف فيحتاج إلى ألف الوصل (3) إلا أن دحرج وهملج وقرطس لم يحتج فيهن إلى الالف لتكون السلم فافهم إن شاء الله اعلم أن الراء في اقشعر واسبكرهما راءان أدغمت واحدة (4) في الاخرى.
والتشديد علامة الادغام.
قال الخليل: وليس للعرب بناء في الاسماء ولا في الافعال أكثر من خمسة أحرف،
فمهما وجدت زيادة على خمسة أحرف في فعل أو اسم، فاعلم أنها زائدة على البناء.
وليست من أصل الكلمة، مثل قرعبلانة، إنما أصل بنائها: قرعبل، ومثل عنكبوت، إنما أصل بنائها عنكب.
وقال الخليل: الاسم لا يكون أقل من ثلاثة أحرف.
حرف يبتدأ به.
وحرف يحشى به الكلمة، وحرف يوقف عليه، فهذه ثلاثة، أحرف مثل سعد وعمر ونحوهما من الاسماء (5).
بدئ بالعين وحشيت الكلمة بالميم ووقف على الراء.
فأما زيد وكيد فالياء متعلقة لا يعتد بها.
__________
(1) كذا في " ط " و " س " و " ك " في " ص ": الكلمة.
(2) كذا في الاصول أما في " ك " الحرف الساكن.
(3) الجملة ابتداء من قوله: (لان) إلى قوله: " الف الوصل " هي من " ك " في " ص ": لان حرف اللسان ينطلق بنطق الساكن من الحروف.
وفي " ط ": لان اللسان ينطلق بالساكن من الحروف.
(4) في " س " و " ك ": الواحدة.
(5) سقطت " من الاسماء " من " ط " و " س ".
(6) في " س ": بدئت.
[ * ]

فإن صيرت الثنائي مثل قد وهل ولو اسما أدخلت عليه التشديد فقلت: هذه لو مكتوبة، وهذه قد حسنة الكتبة،.
زدت واوا على واو، ودالا على دال، ثم أدغمت وشددت.
فالتشديد علامة الادغام والحرف الثالث كقول أبي زبيد الطائي (1) ليت شعري وأين مني ليت * إن ليتا وإن لوا عناء فشدد " لوا " حين جعله اسما.
قال ليث: قلت لابي الدقيش: هل لك في زبد ورطب ؟ فقال: أشد الهل وأوحاه (2)، فشدد اللام حين جعله اسما.
قال: وقد تجئ اسماء لفظها على حرفين وتمامها ومعناها على ثلاثة أحرف مثل يد ودم وفم، وإنما ذهب الثالث لعلة أنها جاءت سواكن وخلقتها (3) السكون مثل ياء يدي وياء دمي (4) في اخر الكلمة، فلما جاء التنوين ساكنا اجتمع ساكنان فثبت التنوين لانه إعراب وذهب الحرف الساكن، فإذا أردت معرفتها فاطلبها في الجمع والتصغير كقولهم: أيديهم في الجمع، ويدية في التصغير.
ويوجد أيضا في الفعل كقولهم: دميت يده، فإذ ثنيت الفم قلت: فموان، كانت تلك الذاهبة من الفم الواو.
قال الخليل: بل الفم أصله (فوه) كما ترى والجمع أفواه، والفعل فاه يفوه فوها، إذا فتح فمه للكلام
__________
(1) كذا في " ص " أما في " ط " و " س ": ابو زيد، وفي " ك ": ابن زيد الطائي.
والبيت في شعر ابي زبيد الطائي ص 24.
(2) " في " ط " و " ص " و " س " وأو خاه.
وفي " ك ": سد الهل وواخه.
وجاء في اللسان " هلل " قال ابن بري، قال ابن حمزة: روى أهل الضبط عن الخليل أنه قال لابي الدقيش أو غيره: هل لك في تمر وزبد ؟ فقال: أشد الهل وأوحاه.
وفي رواية: اسرع هل وأوحاه.
(3) في " م " و " ك ": وخلفها.
(4) في " م " و " ك ": مثل بأيد، وبأدم.
[ * ]

قال أبو أحمد حمزة بن زرعه: قوله: يد دخلها التنوين وذكر أن التنوين إعراب، (قلت (1) بل) الاعراب الضمة والكسرة التي تلزم الدال في " يد " في وجوه، والتنوين (يميز بين) (2) الاسم والفعل، ألا ترى أنك تقول: " تفعل " فلا تجد التنوين (3)
يدخلها، وألا ترى أنك تقول: رأيت يدك، (وهذه يدك) (4)، وعجبت من يدك فتعرب الدال وتطرح (5) التنوين.
ولو كان التنوين هو الاعراب لم يسقط.
فأما قوله: فموان " فإنه جعل الواو بدلا من الذاهبة.
فإن الذاهبة هي هاء وواو، وهما إلى جنب الفاء (6) ودخلت الميم عوضا منهما.
والواو في " فموين " دخلت بالغلط، وذلك أن الشاعر، يرى (7) مما قد أدخلت في الكلمة فيرى أن الساقط من " الفم " هو بعد الميم فيدخل الواو مكان ما يظن أنه سقط منه ويغلط (8) قال الخليل: إعلم أن الحروف الذلق (9) والشفوية ستة وهي: ر ل ن (10)، ف، ب م، وإنما سميت هذه الحروف ذلقا لان الذلاقة في المنطق إإنما هي بطرف أسلة اللسان والشفتين وهما مدرجتا هذه الاحرف الستة، منها ثلاثة ذليقة (11) ر ل ن، تخرج من ذلق اللسان من (طرف غار الفم) (12) وثلاثة شفوية: ف ب م، مخرجها من بين الشفتين خاصة، لا تعمل الشفتان في شئ، من الحروف الصحاح إلا في هذه الاحرف الثلاثة
__________
(1) كذا في " ك " وفي " ط " و " ص " و " س ": بياض.
(2) كذا في " س " وفي " ط " و " ص ": بياض، وفي " ك ": يوجد في.
(3) كذا في " ك " أما في " ط " و " ص " و " س ": لم تجد التنوين.
(4) كذا في " ك " أما في " ط " و " ص ": وهذه وعجبت من يدك.
(5) سقطت " تطرح " من " ط " و " ص " أما في " س ": ولم تجد.
(6) كذا في الاصول أما في " س ": الواو.
(7) كذا في " ط " و " ص " أما في " ك " و " س ": رأى.
(8) كذا في " ط " و " ص " أما في " س ": تلفظ.
(9) في " م ": الذلق بفتحتين.
(10) كذا في " س " أما في سائر الاصول: ران.
(11) كذا في الاصول أما في " ك ": ذولقية.
(12) سقطت من " س ".
[ * ]

فقط، ولا ينطلق اللسان إلا بالراء واللام والنون.
وأما سائر الحروف فإنها ارتفعت فوق ظهر اللسان من لدن باطن الثنايا من عند مخرج التاء إلى مخرج الشين بين الغار الاعلى وبين ظهر اللسان.
ليس للسان فيهن عمل (1) كثر من تحريك الطبقتين (2) بهن، ولم ينحرفن عن ظهر اللسان انحراف الراء واللام والنون.
وأما مخرج الجيم والقاف والكاف فمن بين عكدة اللسان وبين اللهاة في أقصي الفم.
وأما مخرج العين والحاء و (الهاء) (3) والخاء والغين فالحلق وأما الهمزة فمخرجها من أقصى الحلق مهتوتة مضغوطة فإذا رفه عنها لانت (4) فصارت الياء والواو والالف عن غير طريقة الحروف الصحاح.
فلما ذلقت الحروف الستة، ومذل بهن اللسان وسهلت عليه في المنطق كثرت في أبنية الكلام، فليس شئ من بناء الخماسي التام يعرى منها أو من بعضها.
قال الخليل: فإن وردت عليك كلمة رباعية أو خماسية معراة من حروف الذلق أو الشفوية ولا يكون في تلك الكلمة من هذه الحروف حرف واحد أو اثنان أو فوق ذلك فاعلم أن تلك الكلمة محدثة مبتدعة، ليست من كلام العرب لانك لست واجدا من يسمع (5) من كلام العرب كلمة واحدة رباعية أو خماسية إلا وفيها من حروف الذلق والشفوية واحد أو اثنان أو أكثر.
قال الليث: قلت: فكيف تكون الكلمة المولدة المبتدعة غير مشوبة بشئ من هذه الحروف ؟ فقال: نحو الكشعثج والخضعثج والكشعطج: (6) وأشباههن، فهذه مولدات لا تجوز في كلام العرب، لانه ليس فيهن (7) شئ من حروف الذلق والشفوية فلا تقبلن منها
__________
(1) كذا في الاصول أما في " ص ": اعمل.
(2) كذا في " ط " والتهذيب أما في " ص ": الطبقتين.
(3) سقطت من: " س " و " ك ".
(4) كذا في " ط " و " ك " و " س " أما في الاصل: " ما يحلق "، وفي التهذيب " فمن الحلق ".
(5) سقطت من " ص " و " ك ".
(6) في " س ": الكشغضج وفي " ص ": السعضج، وقد جاءت في التهذيب على النحو الذى اثبتناه.
(7) سقط من " س " و " ك ".
[ * ]

شيئا، وإن أشبه لفظهم وتأليفهم، فإن النحارير منهم ربما ادخلوا على الناس ما ليس من كلام العرب إرادة اللبس والتعنيت (1) وأما البناء الرباعي المنبسط فإن الجمهور الاعظم منه لا يعرى من الحروف الذلق أو من بعضها، إلا كلمات نحوا من عشر كئن شواذ (2) ومن هذه الكلمات: العسجد والقسطوس والقداحس والدعشوقة والهدعة والزهزقة وهي مفسرة في أمكنتها (3).
قال أبو أحمد حمزة بن زرعة هي كما قال الشاعر: ودعشوقة فيها ترنح دهثم (4) * تعشقها ليلا وتحتي جلاهق (5) وليس في كلام العرب دعشوقة ولا جلاهق، ولا كلمة صدرها (نر) وليس في شئ من الالسن ظاء غير العربية ولا من لسان إلا التنور فيه تنور.
وهذه الاحرف (6) قد عرين من الحروف الذلق، ولذلك (7) نزرن فقللن.
ولولا ما لزمهن من العين والقاف ما حسن على حال.
ولكن العين والقاف لا تدخلان في بناء إلا حسنتاه، لانهما أطلق الحروف وأضخمها جرسا.
فإذا اجتمعا أو أحدهما في بناء حسن البناء لنصاعتهما، فإن كان البناء اسما لزمته السين أو الدال مع لزوم العين أو القاف، لان الدال لانت عن صلابة الطاء
__________
(1) نقل السيوطي في المزهر 1 / 138 قول الخليل وقد أخذه السيوطي عن ابن فارس في " الصاحبي " من 3، وفي
" س ": فان المجاورين بينهم...وفي " ك ": فان دخيل النجار يرميهم بها..(2) في " ك " من عشرين هي كالشواذ.
(3) في " ك ": هن.
(4) في " ص ": ترمح وهنم، وفي " ط ": نرمح وهينم والذى اثبتناه مما يقتضيه المعني أو الوزن.
(5) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": حلامق.
(6) في " س " و " ك ": الحروف.
(7) كذا في " التهذيب " أما في الاصول: كذلك.
[ * ]

وكزازتها، وارتفعت عن خفوت التاء فحسنت.
وصارت حال السين بين مخرج الصاد والزاي كذلك، مهما جاء من بناء اسم رباعي منبسط معرى من الحروف الذلق والشفوية فإنه لا يعرى من أحد حرفي الطلاقة أو كليهما (1)، ومن السين والدال أو أحدهما، ولا يضر ما خالف من سائر الحروف الصتم.
فإذا ورد عليك شئ من ذلك فانظر ما هو من تأليف العرب وما ليس من تأليفهم نحو: قعثج ونعثج ودعثج لا ينسب إلى عربية ولو جاء عن ثقة لم ينكر ولم نسمع به (ولكن ألفناه ليعرف صحيح بناء كلام العرب من الدخيل) (2) وأما ما كان من رباعي منبسط معرى من الحروف الذلق حكاية مؤلفة نحو: دهداق وزهزاق (3) وأشباهه فان الهاء (4).
والدال المتشابهتين مع لزوم العين أو القاف مستحسن (5).
وإنما استحسنوا الهاء في هذا الضرب للينها (6) وهشاشتها.
وإنما هي نفس.
لا اعتياص فيها.
وإن كانت الحكاية المؤلفة غير معراة من الحروف الذلق فلن يضر كانت فيها الهاء أو لا نحو: الغطمطة (7) وأشباهها.
ولا تكون الحكاية مؤلفة حتى يكون حرف صدرها موافقا لحرف صدر ما ضم إليها في عجزها (8)، فكأنهم ضموا (د ه) إلى (د ق) فألفوهما، ولولا
ما جاء فيهما من تشابه به الحرفين ما حسنت الحكاية فيهما لان الحكايات الرباعيات لا تخلو من أن تكون مؤلفة أو مضاعفة.
فأما المؤلفة فعلى ما وصفت لك وهو نزر قليل.
ولو كان الهعخع من الحكاية لجاز
__________
(1) في " ص ": كلاهما.
(2) في " ص ": ولكن البناء ليعرف.
وفي " ك ": ولكن عانينا هذا العناء ليعرف.
(3) الزيادة من التهذيب.
(4) بياض في جميع النسخ.
(5) سقطت الكلمة " مستحسن " من " ص " و " س " و " ط ".
(6) في " ص ": للبثها.
(7) في " ص " العطمط.
وفي " س ": العصمطيط.
وفي " ك ": الدقدقة، وسقطت من " ط ": (8) في " ك " و " س ": وعجزها موافق لحرف عجز ما ضم إليها.
[ * ]

في قياس بناء تأليف العرب، وإن كانت الخاء بعد العين، لان الحكاية تحتمل من بناء التأليف ما لا يحتمل غير بما يريدون من بيان (1) المحكي.
ولكن لما كان الهعخع، فما ذكر بعضهم اسما خاصا، ولم يكن بالمعروف عند أكثرهم وعند أهل البصر والعلم منهم (2) رد ولم يقبل.
وأما الحكاية المضاعفة فانها بمنزلة الصلصلة (3) والزلزلة [ وما أشبهها ] (4) يتوهمون في حسن (5) الحركة ما يتوهمون في جرس الصوت (6) [ يضاعفون لتستمر ] (7) الحكاية في وجه التصريف.
والمضاعف في [ البيان ] (8) في [ الحكايات وغيرها ] (9).
ما كان حرفا عجزه مثل حرفي صدره وذلك بناء يستحسنه [ العرب ] (10) فيجوز فيه من تأليف الحروف جميع ما جاء من الصحيح والمعتل ومن الذلق [ والطلق ] والصتم، وينسب إلى الثنائي لانه
يضاعفه، ألا ترى الحكاية أن الحاكي يحكي صلصلة اللجام فيقول صلصل اللجام (11)، وإن شاء قال: صل، يخفف مرة اكتفاء بها وإن شاء أعادها مرتين أو أكثر من ذلك فيقول: صل، صل، صل، يتكلف من ذلك ما بدا له.
__________
(1) في " ك ": تبيان.
(2) في " ك " ولا سيما عند أهل البصر..(3) في " ص " و " ك ": الصل، أما في " ط ": الصم ويليه فراغ وفي " س ": بمنزلة ضم الصلة والزلة.
(4) كذا في التهذيب وبياض في " ص " و " ط ".
(5) كذا في " ط " والتهذيب وفي " ص ": أحسن أما في " ك " حسن.
(6) كذا في " التهذيب "، أما في " ص ": يصوت، وفي " ط ": بياض.
(7) كذا في التهذيب، أما في " ص ": بياض.
(8) كذا في " ط " و " س " أما في " ص ": بياض.
(9) كذا في " التهذيب " (10) كذا في " س " أما في " ك ": العربي ولم يرد في " ص " و " ط ".
(11) لم يرد في الاصول واثبتناه من التهذيب " اما في " ك ": ألا ترى في نقل حكاية جرس اللجام ان الحاكي...[ * ]

ويجوز في حكاية المضاعفة (1) ما لا يجوز في غيرها من تأليف الحروف، ألا ترى أن الضاد والكاف إذا ألفتا فبدئ (2) بالضاد فقيل: (ضك) (3) كان تأليفا لم يحسن في أبنية الاسماء والافعال ألا مفصولا بين حرفيه بحرف لازم أو أكثر من ذلك الضنك والضحك وأشباه ذلك.
وهو جائز في المضاعف نحو الضكضاكة من النساء.
فالمضاعف جائز فيه كل غث وسمين من الفصول (4) والاعجاز والصدور وغير ذلك.
والعرب تشتق في كثير من كلامها أبنية المضاعف (5) من بناء الثلاثي (6) المثقل بحرفي التضعيف ومن الثلاثي المعتل، ألا ترى أنهم يقولون: صل اللجام يصل صليلا، فلو حكيت ذلك قلت: صل تمد اللام (7) وتثقلها، وقد خففتها في الصلصلة وهما جميعا صوت ] (8) اللجام (9)، فالثقل (10) مد والتضاعف ترجيع يخف (11) فلا [ يتمكن لانه على حرفين ] (12) فلا يتقدر (13) للتصريف حتى يضاعف أو يثقل 4 فيجئ كثير منه متفقا ] (14) على ما وصفت لك، ويجئ منه كثير مختلفا نحو قولك: 4 صر الجندب صريرا ] (15) وصرصر الاخطب صرصرة، فكأنهم توهموا في صوت الجندب مدا و [ توهموا ] (16) في صوت الاخطب ترجيعا.
ونحو ذلك كثير مختلف.
__________
(1) كذا في الاصول أما في " التهذيب " و " س ": المضاعف.
(2) كذا في " ص " و " ط " أما في " ك ": إذا التقتا بدئ، وفي " س ": إذا التقتا اقتداء..(3) كذا في " ك " و " س " و " التهذيب " أما في " ص " و " ط ": ضل.
(4) كذا في " ك " أما في سائر الاصول: المفصول.
(5) كذا في " ك " والتهذيب " أما في " ص " و " ط ": بالمضاعف وفي " س ": للمضاعف.
(6) في " التهذيب ": الثنائي.
(7) في " ص ": صل اللام تمد اللام ".
(8) كذا في التهذيب، وفي " ص " و " ط ": بياض.
(9) في " ص ": الحمام، وبياض في " ط " وقد اثبته من " التهذيب ".
(10) في " ص ": الثقيل، وفي " س ": فالمثقل.
(11) في " ك ": ترجيع وتخفيف في اعادة، وفي " س ": " والمضاعف ترجيع يخف ".
وفي " التهذيب ": و " التضعيف ترجيع لان الترجيع يخف ".
(12) زيادة من " التهذيب ".
(13) في " ص ": فلا ينفد.
أما في ط فالكلمة مهملة وفي التهذيب: فلا ينقاد.
وفي " ك ": فلا تتعد بالتصريف.
(14) زيادة من التهذيب.
(15) زيادة من " التهذيب ".
(16) " زيادة من التهذيب ".
[ * ]

وأما ما يشتقون من المضاعف من بناء الثلاثي المعتل، فنحو قول العجاج: ولو أنخنا جمعهم تنخنخوا وقال في بيت آخر: لفحلنا إن سره التنوخ (1) ولو شاء قال في البيت الاول (ولو أنخنا جمعهم تنوخوا) (2) ولكنه اشتق (التنوخ) من تنوخناها فتنوخت، واشتق (التنخنخ) من أنخناها، لان أناخ [ لما جاء ] (3) مخففا حسن إخراج الحرف [ المعتل ] (4) منه، وتضاعف الحرفين الباقيين في (تنخنخنا تنخنخا)، ولما ثقل قويت الواو فثبتت في التنوخ فافهم.
قال الليث: قال الخليل: في العربية تسعة وعشرون حرفا: منها خمسة وعشرون حرفا صحاحا لها أحيانا ومدارج (5)، وأربعة أحرف جوف وهي (6): الواو والياء والالف اللينة.
والهمزة، وسميت جوفا لانها تخرج من الجوف فلا تقع في مدرجة من مدارج اللسان، ولا من مدارج الحلق، ولا من مدرج اللهاة، إنما هي هاوية في الهواء فلم يكن لها حيز تنسب إليه إلا الجوف.
وكان يقول كثيرا: الالف اللينة والواو والياء هوائية أي أنها في الهواء.
قال الخليل: فأقصي الحروف كلها العين ثم الحاء ولولا بحة في الحاء لاشبهت العين لقرب مخرجها من العين، ثم الهاء ولولا هتة في الهاء، وقال مرة (ههة) لاشبهت (7) الحاء لقرب مخرج الهاء من الحاء، فهذه ثلاثة أحرف في حيز واحد بعضها أرفع من
__________
(1) بياض في " ط " والبيت بشطرية، في ديوان العجاج ص 462.
(2) في " ط ": بياض.
(3) كذا في " التهذيب ".
(4) كذا في " التهذيب ".
(5) كذا في " م " و " ص " و " ك " و " س " أما في " ط " وتهذيب اللغة 1 / 48: مدراج.
(6) في " ص ": خوف اما في 3: حرف، وفي التهذيب: واربعة احرف يقال لها جوف.
(7) في " ص ": لاشتبهت وما اثبتناه من الاصول الاخرى.
(*)

بعض ثم الخاء والغين في حيز واحد كلهن حلقية، ثم القاف والكاف لهويتان، والكاف أرفع (1) ثم الجيم والشين والضاد في حيز واحد، الصاد والسين والزاء في حيز واحد، ثم الطاء والدال والتاء في حيز واحد، ثم الظاء والذال والثاء في حيز واحد، ثم الراء واللام والنون في حيز واحد ثم الفاء والباء والميم في حيز واحد، ثم الالف والواو والياء في حيز واحد والهمزة في الهواء لم يكن لها حيز تنسب إليه.
قال الليث: قال الخليل: فالعين والحاء والخاء والغين حلقية، لان مبدأها من الحلق، والقاف والكاف لهويتان، لان مبدأهما من اللهاة.
والجيم والشين والضاد شجرية لان مبدأها من شجر الفم.
أي مفرج الفم، والصاد والسين والزاء أسلية، لان مبدأها من أسلة اللسان وهي مستدق طرف اللسان.
والطاء والتاء والدال نطعية، لان مبدأها من نطع الغار الاعلى.
والظاء والذال والثاء لثوية، [ لان مبدأها من اللثة.
والراء واللام والنون ذلقية ] (2)، لان مبدأها من ذلق (3) اللسان وهو تحديد طرفي ذلق اللسان.
والفاء والباء والميم شفوية، وقال مرة شفهية لان مبدأها من الشفة.
والياء والواو والالف والهمزة هوائية في حيز واحد، لانها لا يتعلق بها شئ، فنسب كل حرف إلى مدرجته وموضعه الذي يبدأ منه.
وكان الخليل يسمي الميم مطبقة (4) لانها تطبق الفم إذا نطق بها، فهذه صورة
الحروف التي ألفت منها العربية على الولاء، وهي تسعة وعشرون حرفا: ع ح ه خ غ، ق ك، ج ش ض، ص س ز، ط د ت، ظ ذ ث، ر ل ن، ف ب م، فهذه الحروف الصحاح، وائ فهذه تسعة وعشرون حرفا منها أبنية كلام العرب.
__________
(1) كذا في الاصول أما في " ص ": اربع.
(2) زيادة من التهذيب.
(3) في " م " ذلك.
(4) في " ط ": مطلقة.
(*)

قال الليث: قال الخليل: أعلم أن الكلمة الثنائية تتصرف على وجهين نحو: قد، دق، شد، دش (1).
والكلمة الثلاثية (2) تتصرف على ستة أوجه، وتسمى مسدوسة (3) وهى نحو: ضرب ضبر، برض بضر، رضب ربض،.
والكلمة الرباعية تتصرف على أربعة وعشرين وجها وذلك أن حروفها وهي أربعة أحرف تضرب في وجوه الثلاثي الصحيح وهي ستة أوجه فتصير أربعة وعشرين وجها، يكتب مستعملها.
ويلغى مهملها، وذلك نحو عبقر تقول منه.
عقرب، عبرق، عقبر، عبقر، عرقب، عربق، قعرب، قبعر، قبرع، قرعب، قربع، رعقب، رعبق، رقعب، رقبع، ربقع، ربعق، بعقر، بعرق، بقعر، بقرع، برعق، برقع.
والكلمة الخماسية تتصرف على مئة وعشرين وجها، وذلك أن حروفها، وهي خمسة أحرف تضرب في وجوه الرباعي، وهي أربعة وعشرون حرفا فتصير مئة وعشرين وجها يستعمل أقله ويلغى أكثره.
وهي نحو: سفرجل، سفرلج، سفجرل، سجفرل، سجرلف، سرفجل،
سرجفل، سلجرف، سلرفج، سلفرج، سجفلر، سرفلج، سجفرل، سلفجر، سرجلف، سجرلف، سرلجف، سجلفر، وهكذا.
وتفسير (4) لثلاثي الصحيح أن يكون ثلاثة أحرف ولا يكون فيها واو ولا ياء ولا ألف [ لينة ولا همزة ] (5) في أصل البناء (6)، لان هذه الحروف يقال لها حروف العلل.
__________
(1) في " ط ": تر، دق، شد، دس.
(2) في " التهذيب ": الثلاثية الصحيحة.
(3) كذا في " ك "، والتهذيب أما في " ص " و " ط ": مسدوسا، وفي " س ": مسدسا.
(4) كذا في " ط " و " س " أما في " ص " و " ك ": تقسيم.
(5) زيادة من التهذيب.
(6) كذا في " س " والتهذيب أما في " ص " و " ط ": الباء.
(*)

فكلما سلمت كلمة على ثلاثة أحرف من هذه الحروف فهي ثلاثي صحيح مثل: ضرب، خرج، دخل، والثلاثي المعتل مثل: ضرا، ضرى ضرو، خلا، خلي، خلو لانه جاء (1).
مع الحرفين ألف أو واو أو ياء فافهم.
وقال الخليل: بدأنا في مؤلفنا هذا بالعين وهو أقصى الحروف، ونضم إليه ما بعده حتى نستوعب كلام العرب الواضح والغريب، وبدأنا الابنية بالمضاعف، لانه أخف على اللسان وأقرب مأخذا للمتفهم.
المضاعف باب العين مع الحاء والهاء والخاء والغين قال الخليل بن أحمد: إن العين لا تأتلف مع الحاء في كلمة واحدة لقرب مخرجيهما إلا أن يشتق فعل من جمع بين كلمتين مثل (حي على) كقول الشاعر:
ألا رب طيف بات منك معانقي (2) * إلى أن دعا داعي الفلاح فحيعلا يريد: قال: " حى على الفلاح " أو كما قال الآخر: فبات خيال طيفك لي عنيقا * إلى أن حيعل الداعي الفلاحا أو كما قال الثالث: أقول لها ودمع العين جار * ألم يحزنك حيعلة المنادي فهذه كلمة جمعت من " حي " ومن " على " وتقول منه: " حيعل يحيعل حيعلة، وقد أكثرت من الحيعلة أي من قولك: (3) " حي على ".
وهذا يشبه قولهم: تعبشم الرجل وتعبقس، ورجل عبشمي إذا كان من عبد شمس أو من عبد قيس، فأخذوا من كلمتين متعاقبتين كلمة، واشتقوا فعلا، قال (4):
__________
(1) في " ك ": جامع.
(2) في " م " معانيقي.
(3) في " ك " و " س ": قول.
(4) لعبد يغوث بن وقاص الحارثي (المفضليات قصيدة 30 ص 158.
(*)

وتضحك مني شيخة عبشمية * كأن لم ترى قبلى أسيرا يمانيا نسبها إلى عبد شمس فأخذ العين والباء من (عبد) وأخذ الشين والميم من (شمس)، واسقط الدال والسين، فبنى من الكلمتين كلمة، فهذا من النحت فهذا من الحجة في قولهم: حيعل حيعلة، فإنها مأخوذة من كلمتين (حى على).
(وما وجد من ذلك فهذا بابه، وإلا فإن العين مع هذه الحروف: الغين والهاء والحاء والخاء مهملات) (1).
__________
(1) ما بين القوسين من " ك " وسقطت من سائر النسخ.
(*)

باب الثنائي الصحيح العين مع القاف وما قبله مهمل عق، قع قال الليث: قال الخليل: العرب تقول: عق الرجل عن ابنه يعق إذا حلق عقيقته وذبح عنه شاة وتسمى الشاة التي تذبح لذلك: عقيقة.
قال ليث: توفر اعضاؤها فتطبخ بماء وملح وتطعم المساكين.
ومن الحديث كل امرئ مرتهن بعقيقته.
وفي الحديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين بزنة شعرهما ورقا.
والعقة: العقيقة وتجمع عققا.
والعقيقة: الشعر الذي يولد الولد به.
وتسمى الشاة التي تذبح لذلك عقيقة، يقع اسم الذبح على الطعام، كما وقع اسم الجزور التي تنقع على النقيعة وقال زهير في العقيقة: أذلك أم أقب البطن جأب * عليه من عقيقته عفاء، (1) وقال امرؤ القيس: يا هند لا تنكحي بوهة * عليه عقيقته أحسبا ويقال: أعقت الحامل إذا نبتت العقيقة على ولدها في بطنها فهي معق وعقوق، العقوق: عقق، قال رؤبة: قد عتق الاجدع بعد رق * بقارح أو زولة معق وقال: وسوس يدعو مخلصا رب الفلق * سرا وقد أون تأوين العقق
__________
(1) في ديوان زهير " رواية الاعلم " ص 124 الرواية: أذلك أم شتيم الوجه جأب.
[ * ]

وقال أيضا: كالهروي انجاب عن لون السرق (1) * طير عنها النسر (2) حولي العقق أي جماعة العقة.
وقال عدي بن زيد في العقة أي العقيقة: صخب التعشير نوام الضحى (3) * ناسل عقته مثل المسد ونوى العقوق: نوى هش لين رخو الممضغة، تعلفه الناقة العقوق إلطافا لها فلذلك أضيف إليها، وتأكله العجوز.
وهي من كلام أهل البصرة، ولا تعرفه الاعراب في بواديها.
وعقيقة البرق: ما يبقى في السحاب من شعاعه، وجمعه العقائق، قال عمرو بن كلثوم بسمر من قنا الخطي لدن * وبيض كالعقائق يختلينا (4) وانعق البرق إذا تسرب في السحاب، وانعق الغبار: إذا سطع، قال رؤبة (5): إذا العجاج المستطار انعقا قال أبو عبد الله: أصل العق الشق.
وأليه يرجع عقوق الوالدين وهو قطعهما، لان الشق والقطع واحد، يقال: عق ثوبه إذا شقه.
عق والديه يعقهما عقا وعقوقا، قال زهير: فأصبحتما منها على خير موطن * بعيدين فيها عن عقوق ومأثم وقال اخر: ان البنين شرارهم أمثاله * من عق والده وبر الابعدا
__________
(1) كذا في " ط " والديوان ص 108 أما في " ص " و " م " و " ك " و " س ": ليل البرق.
؟ (2) في " م ": النس ء.
(3) رواية الديوان ص 44: صيب التعشير زمزام الضحى.
وفي كتاب الخيل لابي عبيدة: صخب التعشير مرزام الضحى.
(4) كذا في معجم مقاييس اللغة 4 / 6 وفي جمهرة اشعار العرب ص 77 أما في " ط " يحتلينا وسائر الاصول الاخرى
يجتلينا.
(5) كذا في " ك " و " ملحق ديوان رؤبة ص 180 " أما في سائر الاصول: العجاج.
[ * ]

وقال أبو سفيان بن حرب (لحمزة سيد الشهداء، يوم أحد حين مر به وهو مقتول: " ذق عقق " أي ذق جزاء ما فعلت) (1) يا عاق لانك قطعت رحمك وخالفت آباءك.
والمعقة والعقوق واحد، قال النابغة: أحلام عاد وأجسام (2) مطهرة * من المعقة والافات والاثم والعقيق: خرز أحمر ينظم ويتخذ منه الفصوص، الواحدة عقيقة.
(والعقيق واد بالحجاز كأنه عق أي شق، غلبت عليه الصفة غلبة الاسم ولزمته الالف واللام كأنه جعل الشئ بعينه) (3)، وقال جرير: فهيهات هيهات العقيق وأهله * وهيهات خل بالعقيق نواصله (4) أي بعد العقيق: والعقعق: طائر طويل الذيل أبلق يعقعق بصوته وجمعه عقاعق.
(قع:) القعاع: ماء مر غليظ، ويجمع أقعة.
وأقع القوم إقعاعا: أذا حضروا فوقعوا على قعاع.
والقعقاع: الطريق من اليمامة إلى الكوفة، قال ابن أحمر: ولما أن بدا القعقاع لحت * على شرك تناقله نقالا والقعقعة: حكاية صوت (السلاح والترسة) (5) والحلي والجلود اليابسة والخطاف والبكرة أو نحو ذلك، قال النابغة: يسهد من نوم العشاء سليمها (6) * لحلي النساء في يديه قعاقع
__________
(1) سقط ما بين القوسين من " ص " و " س " واثبتناه من " ك " وقد امتد السقط إلى آخر المادة في " ط ".
(2) كذا في الاصول جميعها أما في اللسان " عقق ": أجساد، وكذلك في الديوان ص 235.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) البيت في الديوان ص 476 والنقائض وروايته: فأيهات أيهات العقيق وأهله.
والبيت من شواهد اسم الفعل.
انظر اوضح المسالك لابن هشام 2 / 119.
(5) ما بين القوسين من " ك ".
(6) في الديوان 198 الرواية: يسهد من ليل التمام سليمها.
وكذلك في " اللسان " (قعع).
[ * ]

القعاقع جمع قعقعة، قال: إنا إذا خطافنا تقعقعا * وصرت البكرة يوما أجمعا ذلك أن الملدوغ يوضع في يديه شئ من الحلي حتى يحركه به فيسلي به الهم، ويقال: يمنع من النوم لئلا يدب فيه السم.
ورجل قعقعاني: إذا مشى سمعت لمفاصل رجليه تقعقعا.
وحمار قعقعاني: إذا حمل على العانة (1) صك لحييه.
والقعقاع مثل القعقاني، قال رؤبة: شاحى لحيي قعقعاني الصلق * قعقعة المحور خطاف العلق والاسد ذو قعاقع، إذا مشى سمعت لمفاصله صوتا، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا: ولا برم تهدي النساء لعرسه (2) * إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا والقعاقع: ضرب من الحجارة ترمى بها النخل لتنثر من تمرها (3).
قال زائدة: القعقعان (4): ضرب من التمر.
والقعقع: طائر أبلق ببياض وسواد، طويل المنقار والرجلين ضخم، من طيور البر يظهر أيام الربيع ويذهب في الشتاء.
وقعيقعان: اسم جبل بالحجاز، تنحت منه الاساطين، في حجارته رخاوة، بنيت أساطين مسجد البصرة.
ويقال للمهزول قد صار عظاما يتقعقع من هزاله.
والرعد يقعقع بصوته.
__________
(1) في النسخ المخطوطة وكذلك في " م ": الغاية، وقد اثبتنا الصواب من اللسان والتاج (قعقع).
(2) في المفضليات ص 528: ولا برما تهدى النساء لعرسه.
(3) في " م ": ثمرها.
(4) في اللسان: القعقاع: ضرب من التمر.
[ * ]

باب العين والكاف (ع ك، ك ع) (عك: (1)) العكة عكة السمن أصغر من القربة، وتجمع عكاكا وعكا.
والاكة لغة في العكة فورة الحر شديدة في القيظ، تجعل الهمزة بدل العين.
قال الساجع: وإذا طلعت العذرة، لم يبق بعمان بسرة، ولا لاكار برة، وكانت عكة نكرة على أهل البصرة " (2).
وتجمع عكاكا.
والعكة: رملة حميت عليها الشمس (3).
وحر عكيك، ويوم عكيك، أي شديد الحر، قال طرفة: تطرد القر بحر صادق * وعكيك القيظ إن جاء بقر يصف جارية.
وعكيك الصيف: إذا جاء بحر مع سكون الريح.
وعك بن عدنان أو معد، وهو أبو قوم (4) باليمن.
والعكوك: الرجل القصير الملزز المقتدر الخلق، إلى القصر كله.
والمعك - مشدد الكاف - من الخيل: الذي يجري قليلا فيحتاج إلى الضرب.
والعكنكع: الذكر الخبيث من السعالي، قال الراجز يذكر امرأة وزوجها: كأنها وهو إذا استبا معا * غول تداهي شرسا عكنكعا (كع:) رجل كع، كاع - بالتشديد - وقد كع كعوعا: إذا تلكأ وجبن، قال: وإني لكرار بسيفي لدى الوغى * إذا كان كع القوم للرحل لازما
__________
(1) سقط اكثر هذه المادة من " ط ".
(2) سقطت " نكرة " من " ط " وسائر النسخ الخطية وقد اثبتناها من اللسان (عكك).
(3) في " م " رحلة حميث طلعت عليها الشمس والتصحيح من " ط " ومعجم مقاييس اللغة 4 / 10.
(4) في " ك ": اليوم في اليمن.
[ * ]

وأكعه الفرق عن ذلك، فهو لا يمضي في حزم ولا عزم، وهو العاجز الناكص على عقبيه.
وكعكعة الخوف تجري مجرى الاكعاع، قال: كعكعته بالرجم والتنجه (1) والكعك: الخبز اليابس، قال: (2) يا حبذا الكعك بلحم مثرود * وخشكنان بسويق مقنود ويقال: أكعه الرجل عن كذا يكعه إذا حبسه عن وجهه.
باب العين والجيم (ع ج، ج ع مستعملان) (عج:) العج: رفع الصوت، يقال: عج يعج عجا وعجيجا.
وفي الحديث: " أفضل
الحج العج والثج) فالعج رفع الصوت بالتلبية، والثج صب الدماء، يعني الذبائح، قال ورقة بن نوفل: ولوجا (3) في الذى كرهت قريش * وإن عجت بمكتها عجيجا وقال العجاج: حتى يعج ثخنا من عجعجا والعجاج: الغبار، والتعجيج إثارة الريح الغبار، وفاعله العجاج والمعجاج، تقول: عججته (4) الريح تعجيجا، وعججت البيت دخانا حتى تعجج، أي امتلا بالدخان.
والبعير يعج في هديره عجيجا وعجا، قال:
__________
(1) كذا في ديوان رؤبة اما في " م ": الجبة.
(2) كذا في " ط " واللسان (كعك) جاء في اللسان: وسويق مقنود أو مقند معمول بالقند وهو عصارة السكر إذا جمد.
(3) كذا في " ط " و " ص " أما في " م ": ولوجافي.
(4) كذا في الاصول أما في " ك ": عجعجته.
[ * ]

أنعت قرما بالهدير عاججا (1) وعجعجت بالناقة: عطفتها إلى شئ (2).
(جع:) جعجعت الابل: حركتها للاناخة، قال الاغلب: (3) عود إذا جعجع بعد الهب * جرجر في حنجرة كالجب وجعجعت بالرجل: حبسته في مجلس سوء.
والجعجاع من الارض: معركة الابطال.
قال أبو ذؤيب:
فأبدهن حتوفهن فهارب * بدمائه أو بارك متجعجع.
__________
(1) كذا في الاصول أم في " م " عجيجا.
(2) في " م ": الشئ.
(3) كذا في " التاج " وأضاف: قال الصاغاني ليس الرجز للاغلب وانما هو للركين (كذا) والصواب هو دكين بن رجاء الراجز.
انظر ترجمته في ارشاد الاريب 11 / 113.
والاغاني 8 / 149.
والسمط 652.
ورواية الصاغاني للبيت: عود، إذا جرجر بعد الهب.
[ * ]

باب العين والشين (ع ش، ش ع مستعملان) (عش:) العش: ما يتخذه الطائر في رؤوس الاشجار للتفريخ، ويجمع عششة.
واعتش الطائر إذا اتخذ عشا، قال يصف الناقة: (1) يتبعها ذو كدنة جرائض * الخشب الطلح هصور هائض بحيث يعتش الغراب البائض قال: (البائض) وهو ذكر، فإن قال قائل: الذكر لا يبيض، قيل: هو في البيض سبب ولذلك جعله بائضا، على قياس والد بمعنى الاب، وكذلك البائض، لان الولد من الوالد (2)، والولد والبيض في مذهبه شئ واحد.
وشجرة عشة: دقيقة القضبان، متفرقتها، وتجمع عشات، قال جرير: فما شجرات عيصك في قريش * بعشات الفروع ولا ضواح
العيص: منبت خيار الشجر، وامرأة عشة، ورجل عش: دقيق عظام اليدين والرجلين، وقد عش يعش عشوشا، قال العجاج يصف نعمة البدن: أمر منها قصبا خدلجا * لا قفرا عشا ولا مهبجا وقال اخر: لعمرك ما ليلى بورهاء عنفص * ولا عشة خلخالها يتقعقع والرجل يعش المعروف عشا، ويسقي سجلا عشا: أي قليلا نزرا ركيكا (3)، وعطية معشوشة: قليلة قال:
__________
(1) البيت لابي محمد الفقعسي انظر اللسان (جرض).
(2) في " ص " و " ط ": لان الولد من الولد.
(3) كذا في " ط " و " ص " و " س " أما في " ك ": بكيا.
[ * ]

يسقين لا عشا ولا مصردا وقال رؤبة: حجاج ما نيلك بالمعشوش (1) * ولا جدا ويلك بالطشيش المعشوش: القليل.
والمعش: المطلب، والمعس بالسين لغة فيه، قال الاخطل: معفرة لاينكه السيف وسطها * إذا لم يكن فيها معش لطالب (2) وأعششته عن أمره، أي أعجلته، وكذلك إذا ما تأذى بمكانك فذهب كراهة قربك.
قال الفرزدق يصف قطاة: ولو تركت نامت ولكن أعشها * أذى من قلاص كالحني المعطف الحني: القوس، وقول الفرزدق:
عزفت بأعشاش وما كنت تعزف * وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف فأعشاش اسم موضع، وفى الحديث " نهى عن تعشيش الخبز " وهو أن يترك منضدا حتى يتكرج، ويقال: عشش الخبز أي تكرج.
وقول العرب: عش ولا تغتر: أي عش إبلك هنا ولا تطلب أفضل منه، فلعلك لا تجده، ويفوتك هذا فتكون قد غررت بمالك.
__________
(1) الرواية نفسها في اللسان (عشش) أما في الديوان ص 78.
حارث ما سجلك بالمعشوش (2) رواية البيت في الديوان ص 56: إذا لم يكن فيها معس لحالب..وفي التاج (عشش): والمعش المطلب قاله الخليل.
وقال ابن سيده نقلا عن غير الخليل: هو المعس بالسين المهملة.
وفي المحكم " عسس): والمعس المطلب.
وفي اللسان (عسس، عشش) بيت الاخطل وروايته: "...معس لحالب ".
[ * ]

(شع:) شعشعت الشراب: مزجته، قال عمرو بن كلثوم: مشعشعة كأن الحص فيها * إذ ما الماء خالطها سخينا يعني أنها ممزوجة.
ويقال للثريدة الزريقاء (1): شعشعتها بالزيت إذا سغبلتها به.
والشعشع والشعشاع والشعشعان: الطويل العنق من كل شئ، قال العجاج: تحت حجاجي شذقم مضبور * في شعشعان عنق مسجور وقال: يمطون من شعشاع (2) غير مودن أي غير قصير.
وأشعت الشمس أي نشرت شعاعها وهو ما ترى كالرماح ويجمع على شعع
وأشعة.
وشعاع السنبل: سفاه مادام عليه يابسا قال أبو النجم: لمة قفر كشعاع السنبل وتطاير القوم شعاعا، أي متفرقين، قال سليمان: وطار الجفاة الغواة العمون * شعاعا تفرق أديانها أي عمون عن دينهم، ولو ضربت على حائط قصبا فطارت قطعا قلت: تفرقت شعاعا، قال: لطار شعاعا رمحه وتشققا
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " واللسان (سغبل، شعع) أما في " م " الزبدة الزلقاء.
(2) في " م ": شعاع.
[ * ]

باب العين والضاد (ع ض، ض ع) (عض:) العض (1) بالاسنان والفعل منه عضضت أنا وعض ويعض.
وتقول: كلب عضوض وفرس عضوض.
وتقول: برئت إليك من العضاض والنفار والخراط والحران والشماس.
والعض: الرجل السئ الخلق، قال: (2).
ولم أك عضا في الندامى ملوما والجمع أعضاض.
والعض: الشجر الشائك، وبنو فلان معضون أي يرعون العض.
وإبل معضة: ترعاه، وشارسة ترعى الشرس، وهو ما صغر من شجر الشوك والعض: النوى المرضوخ تعلفه الابل، قال الاغشي:
من شراة الهجان صلبها العض ورعي الحمى وطول الحيال وطول الحيال ألا تحمل الناقة.
والتعضوض: ضرب من التمر (أسود، شديد الحلاوة.
موطنه هجر وقراها) (3) (ضع (4):) الضعضعة: الخضوع والتذلل.
وضعضعه الهم فتضعضع، قال أبو ذؤيب: وتجلدي للشامتين أريهمو * أني لريب الدهر لا أتضعضع وفي الحديث: " ما تضعضع امرؤ لاخر يريد به عرض الدنيا إلا ذهب ثلثا دينه " " يعني خضع وذل) (5).
__________
(1) كذا في الاصول أما في " م ": العض: الشد بالاسنان.
واكثر هذه المادة مضطرب بتقديم شئ على آخر.
(2) هو حسان بن ثابت.
والشاهد عجز بيت صدره: وصلت به كفي وخالط شيمتي انظر الديوان ص 370.
(3) ما بين القوسين زيادة من " ك " (4) اتصلت هذه المادة بسابقتها في " ص ".
(5) ما بين القوسين من " ك ".
[ * ]

باب العين والصاد (ع ص، ص ع مستعملان) (عص:) العصعص: أصل الذنب.
ويجمع عصوصا وعصاعص، قال ذو الرمة: (1) توصل منها بامرئ القيس نسبة * كما نيط في طول العسيب العصاعص (صع:)
الصعصعة: التفريق.
صعصعتهم فتصعصعوا.
وذهبت الابل صعاصع أي نادة متفرقة في وجوه شتى.
وصعصعة بن صوحان سيد معروف من رجال علي بن أبي طالب رضي الله عنه - (2)
__________
(1) في " م " وسائر النسخ: رؤبة، وقد علق الدكتور عبد الله درويش بقوله: ليس في ديوانه.
والتصحيح من " ط " والبيت ليس في ديوان ذي الرمة.
وقد رجحت هذه النسبة لانه لا يمكن ان ينسب إلى رؤبة لانه غير رجز.
وفي ملحق ديوان ذي الرمة بيت من وزنه وقافيته.
(2) جملة الدعاء سقطت من " م ".
[ * ]

باب العين والسين (ع س، س ع مستعملان) (عس:) عسعست السحابة أي دنت من الارض ليلا في ظلمة وبرق.
وعسعس الليل: أقبل ودنا ظلامه من الارض، قال في عسعسة السحابة: فعسعس حتى لو يشاء إذا دنا * كأن لنا من ناره متقبس (1) ويروي " لكان ".
والعس: نفض الليل عن أهل الريبة.
(عس يعس عسا فهو عاس، وبه سمي العسس الذي يطوف للسلطان بالليل) (2)، ويجمع العساس (3) والعسسة والاعساس.
والمعس: (4) المطلب والعس: القدح الضخم ويجمع على عساس وعسسة.
وعسعس: موضع.
والعسعاس: من أسماء الذئب.
ويقع على كل سبع إذا تعسعس وطلب الصيد بالليل.
والعسوس: ناقة تضرب برجلها فتصب اللبن.
(وقيل: هي
التي أثيرت للحلب مشت ساعة ثم طوفت فإذا حلبت درت) (5).
(سع:) السعسعة: الاضطراب من الكبر تسعسع الانسان: كبر وتولى حتى يهرم، قال
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " و " س " أما في " م ": كان له من ناره متقبس وفي المحكم واللسان والتاج: عسعس حتى لو يشاء ادنى * كان له من ناره مقبس وجاء في اللسان: انشد هذا البيت ابو البلاد النحوي قال: وكانوا يرون ان هذا البيت مصنوع.
(2) سقط من " ك " ما بين القوسين.
(3) في " م " العساعس.
(4) وكذلك المعش (عشش).
(5) ما بين القوسين من " ك ".
[ * ]

رؤبة: قالت ولم تأل به أن يسمعا * يا هند ما أسرع ما تسعسعا من بعد أن كان فتى سرعرعا أي شابا قويا.
وعن عمر: أن الشهر قد تسعسع فلو صمنا بقيته.
ويروى: تشعشع والاول أصح وأفصح.

باب العين والزاي (ع ز، زع مستعملان) (عز:)
العزة لله تبارك وتعالى، والله العزيز يعز من يشاء ويذل من يشاء.
من اعتز بالله أعزه ألله.
ويقال: عز الشئ، جامع (1) لكل شئ إذا قل حتى يكاد لا يوجد من قلته.
يعز عزة، وهو عزيز بين العزازة، وملك أعز أي عزيز، قال الفرزدق: إن الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعز وأطول والعزاء: السنة الشديدة، قال العجاج: (2) ويعبط الكوم في العزاء إن طرقا وقيل: هي الشدة.
والعزوز: الشاة الضيقة الاحليل التي لا تدر بحبلة فتحلبها بجهدك (3).
ويقال: قد تعززت.
وعز الرجل: بلغ حد العزة، ويقال: إذا عز اخوك فهن ".
واعتز بفلان: تشرف به.
والمعازة: المغالبة في العز.
وقوله تعالى: " وعزني في الخطاب " (4) أي غلبني، ويقال أعزز علي بما أصاب فلانا أي أعظم (5) علي، ولا يقال: أعززت.
__________
(1) كذا في " ط " وسائز الاصول اما في " م ": جاء عز مع كل شئ.
(2) من الغريب ان يكون القائل العجاج ذلك لان البيت ليس رجزا، وقد ورد في اللسان غير منسوب.
(3) كذا في " ط " دون ان يكون في النص الفعل (تحلبها) وكذلك في " ص " أما في " ك ": التى لا تدر بحلبة فتحلب يجهد.
(4) سورة ص 23.
(5) في " ك ": اعززت بما أصابه فلانا أي عظم.
[ * ]

والمطر يعزز الارض تعزيزا إذا لبدها.
ويقال للوابل إذا ضرب الارض السهلة فشددها حتى لا تسوخ فيها الرجل: قد عززها.
وقد أعززنا فيها: أي وقعنا فيها.
والعزاز:
أرض صلبة ليست بذات حجارة، لا يعلوها الماء، قال الراجز: يروي العزاز أي سيل فائض.
(1) وقال العجاج: من الصفا القاسي (2) ويدعسن الغدر * عزازه ويهتمرن (3) ما انهمر (زع:) الزعزعة: تحريك الشئ لتقلعه وتزيله.
(زعزعه زعزعة فتزعزع) (4) والريح تزعزع الشجر ونحوه، قال: (5) فوالله لولا الله لا شئ (6) غيره * لزعزع من هذا السرير جوانبه
__________
(1) في " ط ": يروى العزا يسيل فائض.
(2) سقط من " ط ".
(3) كذا في " ط " و " ص " واللسان (عزز)، أما في " م ": ويهمرن، وفي اللسان ايضا (همر): وينهمرن.
والرجز في ديوان العجاج ص 17 والرواية فيه: ويدهش الغدر.
(4) ما بين القوسين من " ك ".
(5) في التاج نسب البيت إلى أم الحجاج بن يوسف، ولم ينسب في اللسان.
(6) في التاج: فوالله لولا الله لا رب غيره.
[ * ]

باب العين والطاء (ع ط، ط ع مستعملان) (عط:) العط: شق الثوب طولا أو عرضا من غير بينونة.
عطعطت الثوب: شققته.
وجذبت بثوبه فانعط، قال أبو النجم:
كأن تحت درعها المنعط * شطا رميت فوقه بشط إذا بدا منها الذي تغطي وقال ساعدة بن جؤية: (1) بضرب في القوانس ذي فروغ * وطعن مثل تعطيط الرهاط (2) والعطعطة: تتابع الاصوات واختلاطها في الحرب، وهي أيضا حكاية أصوات المجان إذا غلبوا فقالوا: عيط عيط، فإذا صاحوا بها وأراد قائل أن يحكي كلامهم قال: هم يعطعطون وقد عطعطوا.
(طع:) الطعطعة: حكاية صوت اللاطع والمتمطق إذا ألصق لسانه بالغار الاعلى، ثم لطع من طيب شئ يأكله، أو كأنه أكله، فذلك الصوت الطعطعة.
والطعطع: المطمئن من الارض.
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " وديوان الهذليين 2 / 24، واللسان: فروغ.
في " م ": قروع.
(2) في ديوان الهذليين 2 / 18 وفي اللسان (عطط) والمحكم ان القائل المتنخل الهذلي.
[ * ]

باب العين والدال (ع د، د ع مستعملان) (عد:) عددت الشئ عدا: (حسبته وأحصيته) (1).
قال عزوجل: " نعد لهم عدا " (2) يعني أن الانفاس تحصى إحصاء ولها عدد معلوم.
وفلان في عداد الصالحين.
أي يعد فيهم.
وعداده في بنى فلان: إذا كان ديوانه معهم.
وعدة المرأة: أيام قروئها.
والعدة جماعة قلت أو كثرت.
والعد مصدر كالعدد والعديد: الكثرة، ويقال: (ما أكثر عديدة) (3).
وهذه الدراهم عديدة هذه: إذا كانت في العدد مثلها.
وإنهم ليتعددون على عشرة آلاف أي يزيدون في العدد.
وهم يتعادون: إذا اشتركوا فيما يعدد به بعضهم على بعض من المكارم وغير ذلك من الاشياء كلها.
والعدة: ما يعد لامر يحدث فيدخر له.
وأعددت الشئ: هيأته.
والعد: مجتمع الماء، وجمعه أعداد، وهو ما يعده الناس.
فالماء عد.
وموضع مجتمعه عد، قال ذو الرمة: دعت مية الاعداد واستبدلت بها * خناطيل (4) آجال من العين (5) خذل ويقال: بنو فلان ذوو عد وفيض يغنى بهما (6).
ويقال: كان ذلك في عدان شبابه.
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) سورة مريم 84.
(3) ما بين القوسين سقط من " ك ".
(4) كذا في " ط " و " ص " والديوان ص 503 أما في " م " خناطل.
(5) كذا في الاصول كلها والديوان واللسان أما في " م ": العيش.
(6) كذا في الاصول كلها أما في " ك ": يعني بهما الثروة.
[ * ]

وعدان ملكه: وهو أفضله وأكثره، قال العجاج: (1) ولي على عدان ملك محتضر (2) قال: واشتقاقه من أن ذلك كان مهيأ معدا، وقال: والملك مخبوء على عدانه (3).
والعداد: اهتياج وجع اللديغ، وذلك إذا تمت له سنة مذ يوم لدغ هاج به الالم.
وكأن اشتقاقه من الحساب من قبل عدد الشهور والايام، كأن الوجع يعد ما يمضي السنة، فإذا تمت عاودت الملدوغ، ولو قيل: عادته لكان صوابا.
وفي الحديث: " ما زالت أكلة خيبر تعادني (4) فهذا أو ان قطع أبهري "، (أي تراجعني، ويعاودني ألم سمها في أوقات معلومة، قال الشاعر: يلاقي من تذكر آل سلمى * كما يلقى السليم من العداد (5) وقيل: عداد السليم أن تعد سبعة أيام، فإن مضت رجوت له البرء.
وإذا لم تمض قيل: هو في عداده) (6) (دع:) دعه يدعه، الدع: دفع في جفوة.
وفي التنزيل العزيز: " فذلك الذي يدع اليتيم " (7) أي يعنف به عنفا شديدا دفعا وانتهارا، أي يدفعه حقه وصلته (8).
قال: ألم أكف أهلك فقدانه * إذا القوم في المحل دعوا اليتما
__________
(1) سقط أكثر الشاهد في " ط ".
(2) في " م ": ملك بضم الميم.
(3) كذا في " ص " و " ط " و " س " أما في " م " محبو.
ولعلها " مخبوء ".
(4) في " م ": تعاودني والتصحيح من " ط " و " ص " واللسان والصحاح والنهاية في غريب الحديث.
(5) البيت في الصحاح (عدد) وروايته: الاقي من تذكر آل ليل...(6) ما بين القوسين زيادة من " ك ".
(7) سورة الماعون 2.
(8) كذا في " ط " و " ص " أما في " م ": أو لم يدفعه حقه وصلته.
ومثله في " ك ".
[ * ]

والدعدعة تحريكك جوالقا أو مكيالا ليكتنز (1)، قال لبيد: المطعمن الجفنة المدعدعه * والضاربون الهام تحت الخيضعه والدعدعة: أن يقال للرجل إذا عثر: دع دع أي قم، قال رؤبة: وإن هوى العاثر قلنا دعدعا * له وعالينا بتنعيش (2) منعا والدعدعة: عدو في بطء والتواء، قال: أسعى على كل قوم كان سعيهم * وسط العشيرة سعيا غير دعداع والدعداع: الرجل القصير.
والراعي يدعدع بالغنم: إذا قال لها: " داع داع " (3) فإن شئت جررت ونونت، وإن شئت على توهم الوقف.
والدعاعة: (4) حبة سوداء، تأكلها بنو فزارة، (وتجمع الدعاع) (5) والدعاعة: نملة ذات جناحين شبهت بتلك الحبة.
__________
(1) في " م ": لتكثرة، والتصحيح من " ص " و " ط " ومختصر العين " واللسان " (دعع).
(2) كذا في الاصول أما في " م ": بتنعش.
(3) كذا في " ص " و " ط " و " س " ومعجم المقاييس والمحكم أما في " ك ": دع دع.
(4) كذا في " ص " و " ط " واللسان (دعع) اما في " م ": الدعدعة: (5) سقط ما بين القوسين من " ك ".
وهي في " م ": الدعادع.
[ * ]

باب العين والتاء (ع ت، ت ع مستعملان) (عت:) العت: ردك القول على الانسان مرة بعد مرة، تقول: عتت قوله عليه أعته عتا.
ويقال: عتته تعتيتا.
وتعتت فلان في الكلام تعتتا: تردد فيه، ولم يستمر في كلامه.
(والعتعت: الطويل التام من الرجال.
وأنشد: لما رأتني مودنا عظيرا * قالت أريد العتت الذفرا (1) فلا سقاها الوابل الجورا * إلاهها ولا وقاها العرا) (2) (تع:) التعتعة: أن يعيا الرجل بكلامه ويتردد من عي أو حصر.
ويقال: ما الذي تعتعه ؟ فتقول: العي.
وبه شبه ارتطام الدابة في الرمل، قال الشاعر: (3) يتعتع في الخبار إذا علاه * ويعثر في الطريق المستقيم
__________
(1) كذا في اللسان (عتت) ومعجم المقاييس أما في " م " و " ك ": الذكرا.
(2) ما بين القوسين ساقط من " ص " و " ط " وهو من " س " و " ك ".
(3) الشاعر هو أعشى همدان.
انظر ديوان الاعشين ص 341.
[ * ]

باب العين والظاء (ع ظ يستعمل فقط) (عظ:) العظعظة: نكوص الجبان والتواء السهم وارتعاشه في مضيه إذا لم يقصد قال رؤبة: (1) لما رأونا عظعظت عظعاظا * نبالهم وصدقوا الوعاظا ويقال: في أمثال العرب: لا تعظني وتعظعظ (2)، أي اتعظ أنت ودع موعظتي.
والعظ: الشدة في الحرب.
كأنه من عض الحرب إياه، ولكن لم يفرق بينهما كما يفرق بين الدعث والدعظ لاختلاف الوضعين، قال الشاعر: بصير (3) في الكريهة والعظاظ
وتقول: عظته الحرب بمعني عضته.
والرجل الجبان يعظعظ عن مقاتله: إذا نكص عنه، قال العجاج: وعظعظ الجبان والزئني (4) أراد الكلب الصيني.
__________
(1) الرواية في ملحق الديوان ص 81: نبلهمو.
(2) في اللسان: لا تغطيني وتعظعظي.
(3) في " م ": بصير والتصحيح من " ص " و " ط " و " س " واللسان.
(4) في " م ": الزئتي وكذلك في اللسان والتصحيح من " ص " و " ط ".
[ * ]

باب العين والذال (ذ ع يستعمل فقط) (ذع:) الذعذعة: تحريك الريح الشئ حتى تفرقه وتمزقه، يقال: قد ذعذعته، وذعذعت الريح التراب: فرقته وسفته فتذعذع، قال النابغة: غشيت لها منازل مقويات (1) * تذعذعها مذعذعة حنون باب العين والثاء (ع ث، ث ع مستعملان) (عث:) العثة: السوسة، عثت (2) العثة الصوف تعثه عثا: أي أكلته.
والعثعث: ظهر الكثيب إذا لم يكن عليه نبات، قال القطامي: كأنها بيضة غراء (3) خد لها * في عثعث ينبت الحوذان والعذما (ثع:)
الثعثعة: حكاية كلام الرجل يغلب عليه الثاء والعين فهي لثغة في كلامه
__________
(1) البيت غير منسوب في اللسان (عنن، ذعع) وروايته: غشيت لها منازل مقفرات وقد خلا الديوان من البيت.
(2) كذا في " ص " و " ط " و " س " و " ك " أما في " م " عشت.
(3) كذا في الاصول كلها والديوان أما في " م ": عزاء.
[ * ]

باب العين والراء (ع ر، ر ع مستعملان) (عر:) العر والعر والعرة: الجرب، قال النابغة: فحملتني ذنب امرئ وتركتني (1) * كذي العر يكوى غيره وهو راتع وقال الاخطل: إن العداوة تلقاها وإن قدمت (2) * كالعر يكمن حينا ثم ينتشر والعرة اللطخ والعيب، تقول: أصابتني من فلان عرة، وإنه ليعر قومه: إذا أدخل عليهم مكروها.
وعررته: أصبته بمكروه.
ورجل معرور: ملطوخ بشر، قال الاخطل: نعر أناسا عرة يكرهونها * فنحيا كراما أو نموت فنعذرا ورجل معرور: وقع العر في إبله.
واستعر بهم الجرب: فشا.
والعرة الشدة في الحرب والاسم منه العرار والعرار.
والعر: سلح الحمام ونحوه، قال: (3) في شناظي أقن بينها * عرة الطير كصوم النعام
والمعرة: ما يصيب من الاثم.
وحمار أعر: إذا كان السمن في صدره وعنقه أكثر مما في سائر جسده.
والتعار: السهر والتقلب على الفراش، ويقال: لا يكون ذلك إلا مع كلام وصوت،
__________
(1) الرواية في الديوان ص 200: لكلفتني ذنب امرئ وتركته.
(2) الرواية في الديوان: ان الضغينة تلقاها وان قدمت (3) الشاعر هو الطرماح انظر الديوان ص 97.
[ * ]

أخذ من عرار الظليم وهو صوته، يقال: عر الظليم يعر عرارا، قال لبيد: تحمل أهلها إلا عرارا * وعزفا بعد أحياء حلال والعر والعرة الغلام والجارية.
والعرار والعرارة المعجلان عن وقت الفطام (1).
والمعتر: الذي يتعرض ليصيب خيرا من غير سؤال.
ورجل معرور: أصابه ما لا يستقر عليه.
والمعرور: المغرور: والعرارة: السؤدد: قال الاخطل: إن العرارة والنبوح لدارم * والمستخف، أخوهم، الاثقالا والعرعر: شجر لا يزال أخضر، يسمي بالفارسية (سروا)، والعرار: نبت، قال: لها مقلتا أدماء طل (2) خميلها * من الوحش ما تنفك ترعى عرارها ويقال: هو شجر له ورق أصفر.
والعرعرة: استخراج صمام القارورة، قال مهلهل: وصفراء في وكرين عرعرت رأسها * لابلي إذا فارقت في صاحبي العذرا
والعرعرة: رأس السنام.
والعراعر: الرجل الشريف: قال الكميت: قتل الملوك وسار تحت لوائه * شجر العرا وعراعر الاقوام (3) وهو جمع العراعر، وشجر العرا: الذي يبقى (4) على الجدب (5)، يقال: يعني به سوقة الناس.
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " و " س " و " ك " والتهذيب 1 / 103 أما في م: العظام.
(2) كذا في جميع الاصول أما في " م ": ظل.
(3) كذا في " ص " و " ط " أما في " ك " و " س " و " م ": خلع الملوك وسار تحت لوائه.
والبيت في معجم مقاييس اللغة واللسان وهو لمهلهل.
وزاد في اللسان: ويروى لشرحبيل بن مالك بمدح معديكرب بن عكب.
(4) كذا في الاصول كلها واللسان أما في " م ": لا يبقي.
(5) في " م ": الجذب والتصحيح من الاصول المخطوطة واللسان.
[ * ]

(رع:) شاب رعرع: حسن الاعتدال.
رعرعه الله فترعرع، ويجمع الرعارع.
قال لبيد: تبكي على أثر الشباب الذي مضى * ولكن أخدان الشباب الرعارع (1) وترعرع الصبي: أي تحرك ونبت.
والرعاع من الناس: الشباب ويوصف به القوم إذا عزبت أحلامهم، قال معاوية لرجل (2): (إني أخشى عليك رعاع الناس) أي فراغهم.
__________
(1) كذا في جميع الاصول أما في اساس البلاغة (رعع): وتبكي.
وجاء في اللسان: قال لبيد وأضاف وقال ابن بري: وقيل للبعيث.
وجاء ايضا مادة (شيع): اخوان الشباب.
(2) جاء في اساس البلاغة: " وفي الحديث: اني اخاف عليك رعاع الناس ".
[ * ]

باب العين واللام (ع ل، ل ع مستعملان) (عل:) العلل: الشربة الثانية، والفعل: عل القوم إبلهم يعلونها علا وعللا، والابل تعل نفسها عللا، قال: (1) إذا ما نديمي علي ثم علي * ثلاث زجاجات لهن هدير والام تعلل الصبي بالمرق والخبز ليجتزئ به عن اللبن، قال لبيد: إنما يعطن من يرجو العلل والعلالة بقية اللبن، وبقية كل شئ، حتى بقية جري الفرس، قال الراجز: أحمل أمي وهي الحماله * ترضعني الدرة والعلاله أي بقية اللبن: والعلة: المرض، وصاحبها معتل.
والعلة: حدث يشغل صاحبه عن وجهه، والعليل: المريض.
والعل القراد الضخم، قال: (2) عل طويل الطوى كبالية السفع متى يلق العلو يصطعده.
أي متى يلق مرتقى يرقه.
(والعل: الرجل الذي يزور النساء.
والعل: التيس الضخم العظيم، قال: وعلهبا من التيوس علا وبنو العلات: بنو أمهات شتى لرجل واحد) (3).
قال القطامي: كأن الناس كلهمو لام * ونحن لعلة علت ارتفاعا
__________
(1) البيت للاخطل.
انظر الديوان ص 154.
(2) البيت للطرماح ص 119.
(3) ما بين القوسين ساقط من " ص " و " ط ".
[ * ]

والعلعل: اسم الذكر، وهو رأس الرهابة أيضا.
والعلعال: الذكر من القنابر.
ويقال: عل أخاك: أي لعل أخاك، وهو حرف يقرب من قضاء الحاجة ويطمع، وقال العجاج: عل الاله الباعث الاثقالا * يعقبني من جنة ظلالا ويقال: لعلني في معنى لعلي، قال: (1) وأشرف من فوق البطاح لعلني * أرى نار ليلى أو يراني بصيرها (لع:) قال زائدة: جاءت الابل تلعلع في كلا خفيف أي تتبع قليلة.
وتلعلع وتلهله واحد.
واللعلع: الساب نفسه، واللعلعة: بصيصه.
والتلعلع: التلالؤ، والتلعلع: التكسر، قال العجاج: (2) ومن همزنا رأسه تلعلعا واللعاع: ثمر الحشيش الذي يؤكل.
والكلب يتلعلع إذا دلع لسانه من العطش.
ورجل لعاعة: يتكلف الالحان من غير صواب.
وامرأة لعة: عفيفة مليحه.
ولعلع: موضع، قال: (3) فصدهم عن لعلع وبارق * ضرب يشظيهم على الخنادق
__________
(1) البيت لتوبة بن الحمير.
انظر اللسان (بصر) وروايته فيه: وأشرف بالغور اليفاع لعلني (2) البيت لرؤبة وهو في ديوانه ص 93 وكذلك في اللسان (لعلع).
(3) لم اهتد إلى الرجز ولا إلى القائل.
[ * ]

باب العين والنون (ع ن، ن ع مستعملان) (عن:) العنة: الحظيرة (من الخشب أو الشجر تعمل للابل أو الغنم أو الخيل تكون على باب الرجل) (1).
والجمع العنن، قال الاعشى: ترى اللحم من ذابل قد ذوى * ورطب يرفع فوق العنن وعن لنا كذا يعن عننا وعنونا: أي ظهر أمامنا.
والعنون من الدواب: المتقدمة في السير، قال النابغة: كأن الرحل شد به خنوف (2) * من الحونات هادية عنون ورجل عنين: وهو الذي لا يقدر أن يحبس ريح نفسه.
وتقول: إنه ليأخذ في كل فن وسن وعن بمعنى واحد.
والعنان من اللجام: السير الذي بيد الفارس الذي يقوم به رأس الفرس، ويجمع على أعنة وعنن.
وعنان السماء: ما عن لك منها أي: بدا لك إذا نظرت إليها، ويقال: بل عنان السماء: السحاب، الواحدة عنانة، ويجمع على أعنان وعنان، قال الشماخ: طوى ظمأها في بيضة الصيف (4) بعدما * جرت في عنان الشعريين الاماعز ويقال: أعنان السماء: نواحيها.
وعننت الكتاب أعنه عنا وعنونت وعنويت عنونة وعنوانا.
__________
(1) ما بين القوسين من (ك).
(2) البيت في اللسان (عنن) وفيه رواية اخرى: كأن الرحل شد به خذوف.
(3) كذا في الاصول واللسان أما في " م ": عن.
(4) في رواية الكامل (تحقيق ابي الفضل): القيظ.
وأشار في الحاشية إلى ان في احدى نسخ الكامل الخطية " الصيف ".
وفي شرح شواهد المغني: جمرة القيظ.
[ * ]

ويقال: من ترك عنعنة تميم وكشكشة ربيعة فهم الفصحاء، أما تميم فإنهم يجعلون بدل الهمزة العين، قال شاعرهم: إن الفؤاد على الذلفاء قد كمدا * وحبها موشك عن يصدع الكبدا وربيعة تجعل مكان الكاف (1) المكسورة شيئا، قال: تضحك مني أن رأتني أحترش * ولو حرشت لكشفت عن حرش ويقال: بل يقولون: عليكش وبكش.
ويقال: بل يبدلون في كل ذلك.
والعنان: الشوط، يقال جرى عنانا وعنانين، قال: لقد شد بالخيل الهديل عليكمو * عنانين يبدي الخيل ثم يعيدها (نع:) النعنعة: حكاية صوت، تقول: سمعت نعنعة وهي رنة في اللسان إذا أراد أن يقول: " لع " فيقول: " نع ".
والنعنع: الذكر المسترخي.
والنعنع: بقلة طيبة الريح وهو الفوذينج، قال: زائدة: الذي أعرفه: النعناع.
__________
(1) في " م ": الغاء.
[ * ]

باب العين والفاء (ع ف، ف ع مستعملان) (عف:) العفة: الكف عما لا يحل.
ورجل عفيف، يعف عفة، وقوم عفون، قال
العجاج: عف.
(1) فلا لاص ولا ملصي أي لا قاذف ولا مقذوف، وأعففته عن كذا: كففته، وامرأة عفة بينة العفاف والعفافة (2) بقية اللبن في الضرع.
والعفعف: (3) ثمر الطلح.
(فع:) الفعفعة: حكاية بعض الاصوات، وبعض أصوات الجراء والسباع وشبهها، وهذيل تقول للقصاب " الفعفعاني "، قال صخر: (4) فنادى أخاه ثم قام بشفرة * إليه فعال الفعفعي المناهب يقال للجزار: الفعفعي والفعفعاني.
__________
(1) كذا في جميع الاصول الخطية أما في " م " عف (بفتح الفاء مع التشديد).
(2) كذا في الاصول أما في " م " العفافة (بفتح العين).
(3) في " م ": العفف.
(4) هو صخر الغي الهذلي.
والبيت من قصيدة له.
انظر ديوان الهذليين 2 / 55، وروايته فيه:...إليه اجتزاز الفعفعي المناهب.
[ * ]

باب العين والباء (ع ب، ب ع مستعملان) (عب:) العب: شرب الماء من غير مص، يعب عبا، والكباد يكون منه.
والعب: صوت الغرب إذا غرف الماء يعب عبا، وعباب الامر وغيره: أوله.
واليعبوب: الفرس الكثير العدو والعرق، وكذلك الجدول الكثير الماء الشديد الجرية.
والعبعب: ضرب من الاكسية، ناعم رقيق، وهو نعمة (1) الشباب أيضا، والعبيبة: شراب يتخذ من مغافر العرفط، وهو عرق كالصمغ يكون حلوا، يضرب بمجدح حتى ينضج ثم يشرب.
قال زائدة: هو بالغين، وهو شراب يضرب بالمجدحة ثم يجعل في سقاء حار يوما وليلة ثم يمخض فيخرج منه الزبد.
(بع:) البعاع: ثقل السحاب، بع السحاب والمطر بعا وبعاعا: إذا ألح بالمكان والبعاع أيضا: نبات، قال أمرؤ القيس: ويأكلن من قو بعاعا وربة (2) * تجبر بعد الاكل فهو نميص قال زائدة: (بعاعا) (3) لا شئ، إنما هو (لعاعا)، وبطن قو: واد.
قال: والبعبعة: صوت التيس أيضا.
والبعبعة: حكاية بعض الاصوات.
__________
(1) في " م ": نعمة (بكسر النون).
(2) الديوان ص 181 وروايته: ويأكلن من قو لعاعا وربة...(3) في اللسان والقاموس: البعاع بنت.
[ * ]

بابا العين والميم (م ع، ع م مستعملان) (عم:) الاعمام والعمومة: جماعة العم والعمة، والعمات أيضا جمع العمة.
ورجل معم: كريم الاعمام، ومنه معم (1) مخول، قال امرؤ القيس: بجيد معم في العشيرة مخول
والعمامة: معروفة، والجمع العمائم، واعتم الرجل، وهو حسن العمة والاعتمام.
قال ذو الرمة: تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها * واعتم بالزبد الجعد الخراطيم وعمم الرجل: إذا سود، هذا في العرب، وفي العجم يقال: توج، لان تيجانهم العمائم.
قال العجاج: وفيهم إذ عمم المعمم واستعم الرجل إذا اتخذه عما، وتعممته: دعوته عما، وعمم: سود فألبس عملمة التسويد.
وشاة معمة (2): بيضاء الرأس.
والعميم: الطويل من النبات، ومن الرجال أيضا، ويجمع على عمم.
وجارية عميمة.
وعمة أي طويلة.
والعم: الطوال من النخيل (3)، التامة، واستوى الشاب والنبات على عمة وعميمه: أي تمامه.
وعم الشئ بالناس يعم عما فهو عام إذا بلغ المواضع كلها.
والعماعم:
__________
(1) في المحكم: معم (بالكسر والفتح): كريم الاعمام.
(2) انفرد المقاييس بين المعجمات بقوله: شاة معمة: سوداء الرأس.
(3) في " ك ": الخيل.
[ * ]

الجماعات، والواحدة عمعمة " عما " معناه " عن ما " فأدغم وألزق فإذا تكلمت بها مستفهما حذفت منه الالف كقول الله - عزوجل - " عم يتساءلون " (1).
والعامة خلاف الخاصة.
والعامة: عيدان يضم بعضها إلى بعض في البحر ثم تركب.
والعامة: الشخص
إذا بدا لك.
(مع:) المعمعة: صوت الحريق، وصوت الشجعان في الحرب واسعارها، كل ذلك معمعة.
قال (2): سبوحا جموحا وإحضارها * كمعمعة السعف الموقد وقال (3): ومعمعت في وعكة ومعمعا والمعمعة: شدة الحر، وكذلك المعمعان.
وكان عمر (4) يتتبع اليوم المعمعاني فيصومه، قال (5): حتى إذا معمعان الصيف هب له * بأجة نش عنها الماء والرطب وأما " مع " فهو حرف يضم الشئ إلى الشئ: تقول: هذا مع ذاك (6)
__________
(1) سورة النبأ 1.
(2) البيت لامرئ القيس.
انظر الديوان ص 158 وفيه رواية أخرى: سبوحا جموما...والجموم: الكثير الجرى.
(3) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 91.
(4) جاء في اللسان: وفي حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -: كان يتتبع اليوم المعمعاني فيصومه.
(5) البيت لذى الرمة كما في اللسان (نشش) والديوان ص 11.
(6) في " ك ": مع هذا.
[ * ]

باب الثلاثي الصحيح
من حرف العين قال الخليل: لم تأتلف العين والحاء مع شئ من سائر الحروف إلى اخر الهجاء فاعلمه، وكذلك مع الخاء.
باب العين والهاء والقاف (ع ه ق.
ه ق ع مستعملان) (ع ق ه، ق ع ه مهملان) (هقع:) الهقعة دائرة حيث تصيب رجل الفارس جنب الفرس يتشاءم بها (1).
هقع البرذون يهقع هقعا فهو مهقوع، قال الشاعر: إذا عرق المهقوع (2) بالمرء أنعظت * حليلت وازداد حرا عجانها أنعظت: أي علاها الشبق والنعظ هنا: الشهوة، ويروى " وابتل منها إزارها " فأجابه المجيب: فقد يركب المهقوع من لست مثله * وقد يركب المهقوع زوج حصان والهقعة: ثلاثة كواكب فوق منكبي الجوزاء، مثل الاثافي، وهى منازل القمر، إذا طلعت مع الفجر اشتد حر الصيف.
(عهق:) العوهق: الغراب الاسود، والبعير الاسود الجسيم، ويقال: هو اسم جمل كان في الزمن الاول، ينسب إليه كرام النجائب، يقال: كان طويل القرا (3)، قال رؤبة:
__________
(1) كذا في الاصول أما في " م ": يشاءم.
(2) كذا في الاصول أما في " م ": الهقوع.
(3) كذا في الاصول أما في " م ": الفرى.
[ * ]

جاذبت أعلاه بعنس ممشق * خطارة مثل الفنيق المحنق (1) قرواء فيها من بنات العوهق * ضرب وتصفيح كصفح الرونق (2) والعوهق: الثور الذي لونه آخذ (3) إلى السواد.
والعوهق: الخطاف الجبلي الاسود، والعوهق: لون كلون السماء مشرب سوادا.
قال زائدة: العوهق: الحمامة إلى الورقة، وأنشد (4): يتبعن ورقاء كلون العوهق * بهن جن وبها كالاولق زيافة المشي أمام الاينق * لا حقة الرحل عتود المرفق يصف نوقا تقدمتها ناقة من نشاطها.
قال عرام: العوهق من الظباء الطويلة.
العوهق: كوكب إلى جنب الفرقدين (على نسق طريقهما مما يلي القطب) (5) قال: بحيث بارى الفرقدان العوهقا * عند مسد (6) القطب حين استوسقا والعيهقة: عيهقة النشاط والاستنان، قال: (7) إن لريعان الشباب عيهقا قال الضرير: هو بالغين وهو الجنون، وقد عاقب بين العين والغين: قال زائدة: هو بالعين المهملة (8)).
__________
(1) خلا ديوان " رؤية من هذا الرجز.
(2) في " ط " والصحاح: الرونق أما في " ص " و " ك " و " م ": الزورق.
(3) كذا في " ص " و " ط " أما في " ك " و " س ": واحد.
(4) الرجز لسالم بن قحفان.
انظر اللسان (عهق).
(5) ما بين القوسين من " ك ".
(6) في اللسان ومعجم مقاييس اللغة (عهق): عند مسك القطب...(7) الرجز لرؤبة انظر الديوان ص 109.
(8) في القاموس: بالعين والغين.
[ * ]

باب العين والهاء والكاف (ه ك ع يستعمل من وجوهها هكع) (هكع:) يقال: هكع يهكع هكوعا: أي سكن واطمأن، قال الطرماح (1): ترى العين فيها من لدن متع الضحى * إلى الليل في الغيضات وهي هكوع باب العين والهاء والجيم (ع ه ج.
ه ج ع مستعملان) (عهج:) العوهج: ظبية حسنة اللون طويلة العنق، يقال: هي التي في حقويها خطتان سوداوان.
والناقة الفتية: عوهج.
والنعامة: عوهج، لطول عنقها، قال العجاج: كالحبشي التف أو تسبجا * في شملة أو ذات زف عوهجا شبه الظليم بحبشي لف على نفسه كساء.
وعن عرام: يقال للناقة الفتية وللمرأة الفتية عوهج.
(هجع:) الهجوع: نوم الليل دون النهار، يقال: لقيته بعد هجعة.
وقوم هجع وهجوع وهاجعون، وامرأة هاجعة، ونسوة هواجع وهاجعات.
ورجل هجع أي أحمق غافل سريع الاستنامة.
الهجعة ومثلها الجعة (2)، عن أبي سعيد: نبيذ الشعير والذرة، وعن أبي عبيد: نبيذ الشعير.
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (هكع)، وفي الديوان ص 304 (2) في " م " الجعة (بفتح الجيم وتشديد العين).
[ * ]

باب العين والضاد والهاء (ع ض ه مستعمل فقط) (عضه:) العضيهة: الافك والبهتان والقول الزور.
وأعضهت إعضاها أي أتيت بمنكر.
وعضهت فلانا عضها، وهو أيضا من كلام الكهنة وأهل السحر.
والاسم العضيهة.
قال الشاعر: أعوذ بربي من النافثات * ومن عضه العاضه المعضه (1) والعضاة: من شجر الشوك كالطلح والعوسج حتى الينبوت والسدر، يقال: هي من العضاه ونحوها مما كان له أرومة تبقى على الشتاء.
يقال: عضاهة واحدة، وعضة أيضا على قياس عزة، تحذف منها الهاء الاصلية كما حذفت من الشفة، ثم ردت في الشفاه.
والتعضية: قطع العضاه واحتطابه.
وبعير عضه: يأكل العضاه، قال: وقربوا كل جمالي عضه * قريبة ندوته عن محمضه (2) أي بإبطه لانه به ينهض:
__________
(1) كذا في الاصول أما في الصحاح (عضه) فالرواية:...ت ومن عقد العاضه المعضه.
(2) الرجز لهميان بن قحافة السعدي.
انظر اللسان (عضه).
[ * ]

باب العين والهاء والزاي
(ع ز ه، ه ز ع مستعملان) (عزه:) العزهاة: اللئيم من الرجال، الذي لا يخالط الناس، ولا يطرب للسماع، ولا يحب اللهو، وجمعه عزهون، تسقط منه الهاء والالف الممالة، لانها زائدة، لا تستخلف فتحة.
ولو كانت أصلية، مثل ألف مثنى لاستخلفت فتحة كقولهم: مثنون، وكل ياء ممالة مثل ياء عيسى وموسى على فعلي وفعلى فهو مضموم بلا فتحة، تقول: عبسون وموسون.
وأعشى ويحيى مفتوحان في الجميع لانهما على أفعل ويفعل فيقال: أعشون ويحيون، وقيل: هو خطأ إنما هو عشو، قال: كيفما تجعلين حرا كريما * مثل فسل مخالف عزهاة جمع اللؤم والفجور جميعا * واتباع الردى وأمر الدناة (هزع:) تقول: لقيته بعد هزيع من الليل، أي بعد مضي صدره.
والاهزع من السهام: ما يبقى في الكنانة وحده.
وهو أردؤها، يقال: ما في الجعبة إلا سهم هزاع وأهزع، قال: وبقيت بعدهم كسهم هزاع وقال رؤبة (1): لا تك كالرامي بغير أهزعا
__________
(1) الرجز في الديوان ص 91.
[ * ]

(يعني كمن ليس في كنانته أهزع ولا غيره.
وهو الذي يتكلف الرمي ولا سهم معه) (1) والتهزع شبه التكسر والعبوس.
يقال: تهزع فلان لفلان، واشتقاقه من هزيع الليل، وتلك ساعة وحشة.
باب العين والهاء والطاء
(ه ط ع مستعمل فقط) (هطع:) المهطع: المقبل ببصره على الشئ لا يرفعه عنه، قال الله - عز وجل -: " مهطعين مقنعي رؤوسهم " (2) وفي قول الخليل: هطع هطوعا، قال (3): تعبدني نمر بن سعد وقد أرى * ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع يقول: كان ذليلا لي فصار فوقي.
قال عرام: أهطع في العدو إذا أسرع.
وبعير مهطع: في عنقه تصويب خلقة.
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) سورة ابراهيم 43.
(3) البيت في اللسان غير منسوب.
[ * ]

باب العين والهاء والدال (ع ه د، ع د ه، د ه ع مستعملات) (عهد:) العهد: الوصية والتقدم إلى صاحبك (بشئ) (1)، ومنه اشتق العهد الذي يكتب للولاة، ويجمع على عهود.
وقد عهد إليه يعهد عهدا.
والعهد: الموثق وجمعه عهود.
والعهد: الالتقاء والالمام الالتقاء والالمام يقال: ما لي عهد بكذا، وإنه لقريب العهد به.
والعهد: المنزل الذي لا يكاد القوم إذا انتأوا عنه رجعوا إليه، قال: هل تعرف العهد المحيل أرسمه (2) والمعهد: الموضع الذي (كنت عهدته أو عهدت فيه هوى لك، أو كنت) (3) تعهد به شيئا، يجمع المعاهد.
والعهد من المطر: أن يكون الوسمي قد مضى قبله وهو
الولي، ثم يردفه الربيع بمطر يدرك اخره بلل أوله وندوته، ويجمع على عهاد.
وكل مطر يكون بعد مطر فهو عهاد، قال: هراقت نجوم الصيف فيها عهادها * سجالا لنجم المربع المتقدم (4) وقال أبو النجم: ترعى السحاب العهد والغيوما وعهدت الروضة فهي معهودة أي أصابها عهاد من المطر، قال الطرماح: (5) عقائل رملة نازعن منها * دفوف أقاح معهود ودين والمعاهد: الذمي لانه معاهد ومبايع على ما عليه من إعطاء الجزية والكف عنه.
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) الرجز في اللسان والمحكم لذى الرمة وهو في ديوان.
رؤبة ص 149.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) البيت في اللسان (عهد) وروايته: اراقت نجوم الليل فيها سجالها * عهادا لنجم المربع المتقدم (5) البيت في معجم المقاييس 4 / 170 واللسان والتاج (ودن).
[ * ]

وهم أهل العهد، فإذا أسلم ذهب عنه اسم المعاهد.
والعهدة: كتاب الشراء وجمعه عهد.
ويقال للشئ الذي فيه فساد: أن فيه لعهدة ولما يحكم بعد.
وعهيدك: الذي يعاهدك وتعاهده، قال نصر بن سيار (1): فللترك أوفى من نزار بعهدها * فلا يأمنن الغدر يوما عهيدها والتعاهد: الاحتفاظ بالشئ، وإحداث العهد به، وكذلك التعهد والاعتهاد، قال الطرماح (2): ويضيع الذي قد أوجبه الله عليه فليس يعتهد وأعهدته: أعطيته عهدا.
(عده:) يقال: في فلان عيدهية وعيدهة أي أكبر وسوء خلق.
والعيدة: السئ الخلق من الابل، قال رؤبة: (3) وخاف صقع القارعات الكده * وخبط صهميم اليدين عيده أشدق يفتر افترار الافوه (دهع:) دهع الراعى بالنوق ودهدع بها: إذا قال لها " دهاع أو دهداع " الاول مجرور.
قال زائدة: ودهدع بالسخل إذا أشلاه.
__________
(1) البيت في اللسان من غير عزو.
(2) لم نجد البيت في الديوان.
(3) البيت في الديوان ص 166 وروايته فيه: وخبط صهميم اليدين عيد هي.
[ * ]

باب العين والهاء والتاء (ع ت ه مستعمل فقط) (عته:) عته الرجل يعته عتها وعتاها (1) فهو معتوه أي مدهوش من غير مس وجنون.
والتعته: التجنن، قال رؤبة: بعد لجاج لا يكاد ينتهي * عن التصابي وعن التعته وعته به: أولع به.
وتعته في كذا: أسرف فيه.
وكل من حاكى غيره فيما قد عته فهو عتيه بمعني معتوه.
والقوم عته في هذا.
واشتقاق العتاهية والعتاهة من عته، مثل كراهية وكراهة، وفراهية وفراهة.
__________
(1) اضاف صاحب القاموس عتها (بفتحتين).
[ * ]

باب العين والهاء والراء (ع ه ر، ه ع ر، ه ر ع مستعملات) (عهر:) العهر: الفجور، عهر إليها يعهر عهرا: أتاها ليلا للفجور ويعاهرها: يزانيها.
وكل منهما عاهر، قال: لا تلجأن سرا إلى خائن * يوما ولا تدن إلى عاهر (1) وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " الولد للفراش وللعاهر الحجر ".
(هعر:) الهيعرة: المرأة التي لا تستقر مكانها نزفا من غير عفة.
يقال: عيهرت وهيعرت، وهذه الياء لازمة، إلا أنها لزمت لزوم الحرف الاصلي، لان العين بعد الهاء لا تأتلف إلا بفضل لازم.
(هرع:) الهراع والاهراع والهرع: شدة السوق.
يهرعون: يساقون ويعجلون وتهرعت الرماح إليه إذا أقبلت شوارع، قال: عند الكريهة والرماح تهرع (2) أراد: تتهرع.
وأهرعوها: أشرعوها ثم مضوا بها.
ورجل هرع: سريع المشي والبكاء.
والهرعة: (3) القملة الكبيرة.
وكذلك الهرنع والحنبج.
__________
(1) البيت في معجم مقاييس اللغة (عهر) والرواية فيه: يوما ولا تلجئه للعاهر
(2) الشطر في اللسان (هرع) وروايته: عند البدبهة والرماح تهرع (3) في المحكم: الهرعة القملة الصغيرة وقيل الضخمة.
وفي القاموس: الهرنعة القملة الكبيرة.
وفي اللسان الوجهان.
[ * ]

باب العين والهاء واللام (ع ه ل، ع ل ه، ه ل ع، ل ه ع مستعملات) (عهل:) العيهل: الناقة السريعة، قال: وبلدة تجهم الجهوما زجرت فيها عيهلا رسوما مخلصة الانقاء أو زعوما وامرأة عيهلة: لا تستقر إنما هي تردد إقبالا وإدبار، وعيهل أيضا بغير الهاء.
فأما الناقة فلا يقال إلا عيهل (1) بغير الهاء قال: ليبك أبا الجدعاء ضيف ومعيل (2) * وأرملة تغشى الدواجن عيهل وأنشد غيره: (3) فنعم مناخ ضيفان وتجر * وملقى زفر عيهلة بجال (عله:) العلهان: من تنازعه نفسه إلى الشئ، عله يعله علها، وعله الرجل: إذا اشتد جوعه، والعلهان: الجائع.
وامرأة علهى، ويجمع على علاه ونسوة علاهى.
وعله الرجل: إذا وقع في الملامة.
والعلهان: الظليم.
والعالة: النعامة.
والعله: خبث النفس والحدة والانهماك، قال:
بجرد يعله الداعي إليها * متى ركب الفوارس أو متى لا (4)
__________
(1) في المحكم واللسان: عيهلة للناقة أيضا.
وفي معجم المقاييس: ناقة عيهل وعيهلة.
(2) البيت في اللسان وروايته: ليبك أبا الجدعاء ضعيف معيل.
بزنة اسم المفعول في " معيل " من المضعف " عيل ".
(3) البيت من " ك " دون سائر النسخ المخطوطة، وهو في اللسان ايضا (بجل).
(4) البيت في اللسان وروايته: وجرد يعله.
[ * ]

والعله: أذى الخمار (1).
وعلهان: رجل من بني تميم، قال جرير: جيئوا بمثل قعنب والعلهان (هلع:) الهلع: بعد الحرص.
رجل هلع هلوع هلواع هلواعة: جزوع حريص.
يقال: جاع فهلع أي قل صبره، قال عمرو بن معد يكرب الزبيدي: (2) كم من أخ لي ماجد * بوأته بيدي لحدا ما إن جزعت ولا هلع * ت ولا يرد بكاي رشدا والهلاع: الجزع وأهلعني: أجزعني.
وناقة هلواعة: حديدة سريعة مذعان، قال الطرماح: (3) قد تبطنت بهلواعة * عبر أسفار كتوم البغام والهوالع من النعام: الواحد هالع وهالعة، وهي الحديدة في مضيها.
وهلوعت فمضيت: إذا عدوت فأسرعت.
ويقال: ماله هلع ولا هلعة: أي ماله جدي ولا عناق.
(لهع:)
اللهع: المسترسل إلى كل شئ.
وقد لهع ولهاعة فهو لهع.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة واللسان (عله) أما في " م ": الحمار (بالحاء المهملة).
(2) الديوان ص 591 (3) البيت في المقاييس 4 / 207 واللسان والتاج.
وروايته في اللسان:...غبر أسفار...[ * ]

باب العين والهاء والنون (ع ه ن، ه ن ع، ن ه ع مستعملات) (عهن:) العهن: المصبوغ ألوانا من الصوف.
ويقال: كل صوف عهن.
قال عرام: لا يقال إلا للمصبوغ، والقطعة عهنة والجمع عهون.
والعهنة انكسار في قضيب من غير بينونة إذا نظرت إليه حسبته صحيحا وإذا هززته انثنى.
وقضيب عاهن أي منكسر.
وسمي الفقير عاهنا لانكساره.
قال زائدة: لا أعرف العهنة في ذلك، ونحن نسميه الشرج، انشرجت القوس والقناة أي أصابها انكسار غير بات.
قال غير الخليل: العواهن السعف الذي يقرب من لب النخلة (1).
ومال عاهن، يغدو من عند أهله ويروح عليهم.
وأعطاهم من عاهن ماله أي من تلاده، قال: وأهل الاولى اللائي على عهد تبع * على كل ذي مال غريب وعاهن (هنع:) الهنع: التواء في العنق وقصر، والنعت أهنع وهنعاء، وأكمة هنعاء أي قصيرة.
وظليم أهنع ونعامة هنعاء: لالتواء (2) في عنقها حتى يقصر لذلك، كما يفعل الطائر الطويل العنق من نبات البر والماء
(نهع:) النهوع: تهوع لا قلس معه.
نهع نهوعا.
__________
(1) في معجم مقاييس اللغة 4 / 176 القول لابن الاعرابي.
(2) في " ك ": لا التواء.
[ * ]

باب العين والهاء والباء (ع ه ب، ه ب ع مستعملان) (عهب:) العيهب: البليد من الرجال الضعيف عن طلب وتره، قال (1): حللت به وتري وأدركت ثؤرتي * إذا ما تناسى خله كل عيهب قال أبو سعيد: أعرفه الغيهب، وربما عاقبوا.
يقال: غهبت عن هذا أي سهوت عنه وجهلته.
(هبع:) الهبوع: مشي كمشي الحمر البليدة.
ويقال: الحمر كلها تهبع، وهو مشيها خاصة.
ويقال: الهبوع أن يفاجئوك من كل جانب، قال (2): فأقبلت حمرهمو هوابعا * في السكتين تحمل الا لاكعا ويقال: هو مد العنق، قال رؤبة (2): كلفتها ذاهبة (3) هجنعا * عوجاتهن الذابلات الهبعا الهبع: الفصيل ينتج في حمارة القيظ، والانثي هبعة.
ويقال: ما له هبع ولا ربع
__________
(1) جاء في اللسان (عهب) البيت للشويعر ثم قال:: انه محمد بن حمران بن ابي حمران الجعفي.
(2) الرجز في اللسان وروايته: فأقلبت حمرهم هوابعا
(3) كذا في الديوان ص 89، وفي المحكم واللسان انه للعجاج.
(3) وفي اللسان: قال ابن السكيت: العرب تقول: ماله هبع ولا ربع: فالريع ما نتج في أول الربيع، والهيع ما نتج في الصيف.
[ * ]

باب العين والهاء والميم (ع ه م، ع م ه، ه م ع مستعملات) (عهم:) العيهامة: الناقة الماضية ويقال: هي الطويلة الضخمة الرأس، قال لبيد (1): وردت بعيهامة حرة * فعنت شمالا وهبت جنوبا وقال ذو الرمة: هيهات خرقاء إلا أن يقربها * ذو العرش والشعشعانات العياهيم والذكر: عيهام.
وعيهمتها: سرعتها.
وقال بعضهم: عياهمة مثل عذافرة، وعياهم عذافر...وعيهم: اسم موضع، قال لبيد (2): بوادي السليل بين علوى وعيهم (عمه:) عمه يعمه عمها.
فهو عمه وهم عمهون: إذا تردوا في الضلالة.
(همع:) الهيمع: الموت الوحي، قال: (3) إذا بلغوا مصرهم عاجلوا * من الموت بالهيمع الذاعط وبالغين خطأ لان الهاء لا تجتمع مع الغين في كلمة واحدة.
وتهمع الرجل أي تباكى.
وسحاب همع أي ماطر، قال: (4) تنكر رسمها إلا بقايا * خلا عنها جداهمع هتون
__________
(1) خلا ديوان لبيد من البيت.
(2) لم أجده في الديوان.
(3) البيت لا سامة الهذلي.
انظر ديوان الهذليين 2 / 103.
(4) البيت للطرماح انظر الديوان ص 176 والرواية فيه:...* عفا عنها جدا همع هتون [ * ]

وعين همعة: سائلة الدمع.
ورجل همع: لا يزال تدمع عينه.
وهمع الدمع هموعا أي انهمل، قال رؤبة (1): بادرن من طل وليل أهمعا أي هامع.
وذبحته ذبحا هميعا أي سريعا.
__________
(1) الرجز في الديوان ص 90 وروايته فيه: بادرن من ليل وطال أهمعا.
[ * ]

باب العين والخاء والشين (خ ش ع مستعمل فقط) (خشع:) الخشوع: رميك ببصرك إلى الارض.
وتخاشعت: تشبهت بالخاشعين.
ورجل متخشع متضرع.
والخشوع والتخشع والتضرع واحد، قال: ومدجج يحمي الكتيبة لا يرى * عند الكريهة ضارعا متخشعا (1) وأخشعت أي طأطأت الرأس كالمتواضع.
والخشوع المعنى من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن وهو الاقرار بالاستخدام، والخشوع في البدن والصوت والبصر (2) قال الله - عز وجل -: " خاشعة أبصارهم " (3): " وخشعت الاصوات للرحمن " (4).
أي سكنت.
والخشعة: قف (5) غلبت عليه السهولة، قف خاشع وأكمة خاشعة أي ملتزمة لاطئة بالارض.
وفي الحديث: " كانت الكعبة خشعة على الماء فدحيت منها الارض " (6).
__________
(1) كذا في الاصول أما في التاج (خشع) والرواية فيه: عند البديهة ضارعا متخشعا (2) كذا في " ص " و " ط " أما في " م " و " ك ": في الصوت والبصر.
(3) سورة المعارج 44 (4) سورة طه 108.
(5) كذا في الاصول كلها أما في " ك ": قضى (6) الحديث في اللسان والمحكم وفيهما: "...فدحيت من تحتها الارض.
[ * ]

باب العين والخاء والضاد (خ ض ع مستعمل فقط) (خضع:) الخضوع: الذل والاستخذاء.
والتخاضع: التذلل والتقاصر.
والخضيعة: صوت بطن الفرس، قال (1): كأن خضيعة بطن الجوا * د وعوعة الذئب في الفدفد والاخضع والخضعاء الراضيان بالذل، قال العجاج: وصرت عبدا للبعوض أخضعا * يمصني مص الصبي المرضعا والخيصعة: معركة الابطال، قال لبيد: المطعمون الجفنة المدعدعه الضاربون الهام تحت الخيضعه (2)
ويقال: هو غبار المعركة.
__________
(1) البيت لامرئ القيس في ملحق الديوان ص 459 عن مجالس ثعلب 449، وكذلك في اللسان.
(2) الرجز في الديوان ص 7 والرواية فيه: الضاربون الهام تحت الخضعه.
وفي اللسان: الخيضعة واضاف: قيل أراد الخضعة من السيوف فزاد الياء هربا من الطي..[ * ]

باب العين والخاء والزاي (خ ز ع مستعمل فقط) (خزع:) الخزوع: تخلف الرجل عن أصحابه في مسيرهم.
وسميت خزاعة بذلك.
لانهم ساروا مع قومهم من سبأ أيام سيل العرم، فلما انتهوا إلى مكة تخزعوا عنهم فأقاموا وسار الاخرون إلى الشام.
واسم أبيهم حارثة بن عمرو، قال حسان (1): فلما هبطنا بطن مر تخزعت * خزاعة عنا في الحلول الكراكر
__________
(1) كذا في اللسان أما في معجم البلدان (مر) فالبيت منسوب فيه إلى عوف بن أيوب الانصاري.
وهو في ديوان حسان (ط.
صادر) ص 119 والرواية فيه:...خزاعة عنا في حلول كراكر [ * ]

باب العين والخاء والدال (خ د ع مستعمل فقط) (خدع:) خدعة خدعا وخديعة، والخدعة المرة الواحدة.
والانخداع: الرضا بالخدع.
والتخادع: التشبه بالمخدوع.
والخدعة: الرجل المخذوع.
ويقال: هو الخيدع أيضا.
والخدعة: قبيلة من تميم، قال (2): من عاذري من عشيرة ظلموا * يا قوم من عاذري من الخدعة (3) والمخدع: الذي خدع مرارا في الحرب وفي غيرها، قال أبو ذؤيب: فتنازعا وتواقفت خيلاهما * وكلاهما بطل النزاع مخدع وغول خيدع، وطريق خيدع: مخالف للقصد، جائر عن وجهه لا يفطن له، وخادع أيضا، قال الطرماح: خادعة المسلك أرصادها * تمسي وكونا فوق ارامها والاخداع: إخفاء الشئ، وبه سميت الخزانة مخدعا.
والاخدعان: عرقان في اللبتين لانهما خفيا وبطنا ويجمع على أخادع، قال (4): وكنا إذا الجبار صعر خده * ضربناه حتى تستقيم الاخادع ورجل مخدوع: قطع أخدعاه.
__________
(1) كذا في ص و " ط " أما في سائر النسخ: خدع (2) في الخزانة 4 / 589 ان القائل الاضبط بن قريع و.
البيت في ص 7 من كتاب المعمرين لابي، حاتم وقد اخطأ محقق " م " في الافادة من حاشية 4 من معجم مقاييس اللغة 2 / 161.
وعجز البيت في " المعمرين ": والمسى والصبح لا فلاح معه (3) الخدعة كهمزة: الخادع (القاموس).
(4) قائل البيت هو الفرزدق.
انظر الديوان ص 519.
[ * ]

باب العين والخاء والتاء (خ ت ع مستعمل فقط) (ختع:)
الختوع: ركوب الظلمة والمضي (1) فيها على القصد بالليل كما يختع الدليل بالقوم تحت الليل، قال رؤبة: أعيت أدلاء الفلاة الختعا والختعة: النمرة الانثى.
والختيعة: شئ يتخذ من الادم يغشي بها الابهام لرمي السهام.
باب العين والخاء والذال (خ ذ ع مستعمل فقط) (خذع:) الخذع: تحزير اللحم في مواضع من غير أن يكون قطعا في عظم أو صلابة، إنما هو كما يخذع القرع بالسكين.
والخذيعة: طعام يتخذ من اللحم بالشام.
ومن روى بيت أبي ذؤيب: وكلاهما بطل اللقاء مخدع (2) يقول: إنه مقطع بالسيف في مواضع.
__________
(1) في " ك ": والمعني.
(2) وروى البيت في (خدع) بالدال المهملة.
كما روي بالذال المعجمة (اللسان).
وصدر البيت: فتنازلا وتواقفت خيلاهما [ * ]

باب العين والخاء والراء (خ ر ع مستعمل فقط) (خرع:)
الخرع: رخاوة في كل شئ.
ورجل خرع العظم أي رخو العظم.
قال: لا خرع العظم ولا موصما (1) ومنه اشتق اسم الخروع، وهي شجرة تحمل.
حبا كأنه بيض العصافير يسمى سمسما هنديا.
والخريعة: المرأة التي لا تمنع يد لامس فجورا، وقد انخرعت له ضعفا ولينا.
وانخرعت اعضاء البعير: أي زالت عن مواضعها.
وتخرع الرجل: انكسر وضعف.
والخرع: شقك الثوب.
والتخرع: التشقق والتفتت المفسد، قال العجاج (2): ومن غمزنا رأسه تخرعا أي تفتت من شدة الغمز.
واخترع فلان باطلا وكذبا أي اشتقه والخريع: مشفر البعير المدلى المشقق وجمعه خرائع، قال الطرماح: خريع النعو مضطرب النواحي * كأخلاق الغريفة ذا (3) غضون
__________
(1) نسب الرجز إلى رؤبة وابية العجاج في اللسان والتاج ولكل منهما أرجوزة بهذه القافية، الا أن الشطر ليس في كل منهما (2) والرجز في ديوان رؤبة ص 93 كذلك في اللسان.
(3) كذا في الديوان ص 176 أما في سائر الاصول المخطوطة: ذى.
[ * ]

باب العين والخاء واللام (خ ل ع، خ ع ل مستعملان) (خلع:) الخلع: اسم، خلع رداءه وخفه وخفه وقيده (1) وامرأته، قال: وكل أناس قاربوا قيد فحلهم * ونحن خلعنا قيده فهو سارب والخلع كالنزع إلا أن في الخلع مهلة.
واختلعت المرأة اختلاعا وخلعة.
وخلع العذار: أي الرسن فعدا على الناس بالشر لا طالب له فهو مخلوع الرسن، قال: وأخرى تكادر (2) مخلوعة * على الناس في الشر أرسانها والخلعة: كل ثوب تخلعه عنك.
ويقال: هو ما كان على الانسان من ثيابه تاما.
والخلعة: أجود مال الرجل، يقال: أخذت خلعة ماله أي خيرت فيها فأخذت الاجود فالاجود منها.
والخليع: اسم الولد الذي يخلعه أبوه مخافة أن يجني عليه، فيقول: هذا ابني قد خلعته فإن جر (3) لم أضمن، وإن جر عليه أطلب.
فلا يؤخذ بعد ذلك بجريرته، كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو المخلوع أيضا، والجمع الخلعاء، ومنه يسمى كل شاطر وشاطرة خليعا وخليعة، وفعله اللازم خلع خلاعة أي صار خليعا.
والخليع: الصياد لانفراده عن الناس، قال امرؤ القيس: وواد كجوف العير قفر قطعته * به الذئب يعوي كالخليع المعيل (4)
__________
(1) كذا في جميع الاصول أما في " س ": وفائدة.
(2) كذا في الاصول أما في رواية التاج: تكاد.
(3) كذا في جميع الاصول أما في " ك ": جرم.
(4) البيت في مصادر عدة كالمعلقات وغيرها وديوان الشاعر في طبعاته المختلفة.
وقد علق محقق " م " فأشار إلى خلو ديوان الشاعر من البيت " ط المعارف) وهو موجود في قسم الزيادات ص 372.
[ * ]

ويقال: الخيلع ههنا الصياد، ويقال: هو ههنا الشاطر: والمخلع من الناس: الذي كأن به هبة أو مسا (1) ورجل مخلع: ضعيف رخو.
وفي الحديث: " خلع ربقة الاسلام من عنقه " إذا ضيع ما أعطى من العهد وخرج على الناس.
والخولع: فزع يبقى في الفؤاد حتى يكاد يعتري صاحبه الوسواس منه.
وقيل: الضعف والفزع، قال جرير:
لا يعجبنك أن ترى لمجاشع * جلد الرجال وفي الفؤاد الخولع والمتخلع (2): الذي يهز منكبيه إذا مشى ويشير بيديه.
والمخلوع الفؤاد: الذي انخلع فؤاده من فزع.
والخلع: زوال في المفاصل من غير بينونة، يقال: أصابه خلع في يده ورجله.
والخلع: القديد يشوى فيجعل في وعاء بإهالته.
والخالع: البسرة إذا نضجت كلها.
والخالع: السنبل إذا سفا.
وخلع الزرع خلاعة.
والمخلع من الشعر: ضرب من البسيط يحذف من أجزائه كما قال الاسود بن يعفر (3): ماذا وقوفي على رسم عفا * مخلولق دارس مستعجم (4) قلت للخليل: ماذا تقول في المخلع ؟ قال: المخلع من العروض ضرب من البسيط وأورده.
والخيلع: القدح الذي يفوز أولا والجمع أخلعة (5) والخيلع من أسماء الغول، قال عرام: هي الخلوع لانها تخلع قلوب الناس ولم نعرف الخليع.
(6) (خعل:) الخيلع والخيعل مقلوب (7)، وهو من الثياب غير منصوح الفرجين تلبسه
__________
(1) كذا في جميع الاصول أما في " س ": هنة ومساو.
(2) كذا في " ص " و " ط ": أما في " م ": المختلع.
(3) في " م ": أسود.
(4) في " م ": رواية البيت: ماذا وقولى على رسم عفا * مخلولوق دارس مستعجم.
(5) في " ك ": خلعاء.
(6) في " س ": ولم يعرف الخليل الخليع.
(7) في " م ": والخيعل مقلوب.
[ * ]

العروس وجمعه خياعل، قال (1)
السالك الثغرة اليقظان كالئها * مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل (وقيل: الخيعل قميص لا كمين له) (2).
والخيعل والخيلع من أسماء الذئب.
__________
(1) قائل البيت المتنخل الهذلي.
انظر ديوان الهذليين 2 / 34.
(2) ما بين القوسين زيادة من " ك ".
وفي اللسان مثله عن الازهري.
[ * ]

باب العين والخاء والنون (خ ن ع، ن خ ع مستعملان) (خنع:) الخنع: ضرب من الفجور.
خنع إليها: أتاها ليلا للفجور.
ووقفت منه على خنعة: أي فجرة.
وخنع فلان لفلان أي ضرع إليه إذا لم يكن صاحبه أهلا لذلك.
وأخنعته الحاجة إليه: أخضعته، والاسم الخنعة.
وفي الحديث: " أخنع الاسماء إلى الله من تسمى باسم ملك الاملاك " أي أذلها، قال الاعشي: هم الخضارم إن غابوا وإن شهدوا * ولا يرون إلى جاراتهم خنعا والخنع جمع خنوع.
أي لا يخضعون لهن بالقول، بل يغازلونهن (1).
وخناعة: قبيلة (2): (نخع:) النخاع والنخاع والنخاع، ثلاث لغات: عرق أبيض مستبطن فقار العنق متصل بالدماغ، قال: ألا ذهب الخداع فلا خداعا * ة أبدى السيف عن طبق نخاعا (يقول: مضى السيف في قطع طبق العنق فبدا النخاع) (3).
ونخعت الشاة:
قطعت نخاعها.
ومنه يقال: تنخع الرجل: إذا رمى بنخاعته (4)، (وهي نخامته.
وفي الحديث: " النخاعة في المسجد خطيئة ".
قال: هي البزقة التي تخرج من
__________
(1) كذا في " ك " و " م " أما في " س " و " ط ": لها بالقول يغازلونها.
(2) وفي اللسان: وهو خناعة بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر وكذلك في القاموس.
(3) سقط ما بين القوسين من " ك ".
(4) كذا في " ك " و " س " و " م " أما في " ص ": ببجاعة وفي " ط " نخاعة.
[ * ]

أصل الفم مما يلي النخاع) (1) والمنخع: مفصل الفهقة بين العنق والرأس من باطن.
وفي الحديث: " لا تنخعوا الذبيحة، ولا تفرسوا، ودعوا الذبيحة حتى تجب فإذا وجبت فكلوا ".
الفرس: كسر العنق.
والنخع: أن يبلغ القطع إلى النخاع.
وفي الحديث: " أنخع الاسماء إلى الله - أي أقتله - " من تسمى بملك الملوك ".
__________
(1) ما بين القوسين زيادة من " ك " وقد خلت سائر الاصول منه.
[ * ]

باب العين والخاء والفاء (خ ف ع مستعمل فقط) (خفع: (1)) خفع الرجل: إذا دير به فسقط، وانخفعت كبده من الجوع، وانخفعت رئته إذا انشقت من داء، قال جرير: (2) يمشون قد نفخ الخزير بطونهم * وغدوا وضيف بني عقال يخفع إي تحترق كبده من الجوع.
والخوفع: الذي به اكتئاب ووجوم شبه النعاس.
باب العين والخاء والباء
(خ ب ع، ب خ ع مستعملان) (خبع:) الخبع: الخب ء في لغة تميم، يجعلون بدل الهمزة عينا (3).
وخبع الصبي خبوعا: أي فحم من شدة البكاء حتى انقطع نفسه.
(بخع:) بخع نفسه: قتلها غيظا من شدة الوجد، قال ذو الرمة: (4) ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه بخعت به بخوعا أي أقررت به على نفسي، وبخع بالطاعة: أي أذعن وانقاد وسلس.
__________
(1) في اللسان والقاموس (خفع) بالبناء للمجهول عن ابن بري.
(2) رواية البيت في الديوان ص 349: يغدون قد نفخ...(3) في " س ": يجعلون الهمزة عينا.
(4) وعجز البيت كما في الديوان واللسان (بخع): بشئ نحته عن يديك المقادر.
[ * ]

باب العين والخاء والميم (خ م ع، خ ع م مستعملان) (خمع:) الخوامع: الضباع لانها تخمع خموعا وخمعا إذا مشت وكل من خمع في مشيته كأن به عرجا فهو خامع.
والخماع اسم لذلك الفعل.
قال عرام: الخميع والخموع: المرأة الفاجرة وخماعة (1): اسم امرأة.
(خعم:)
الخيعامة: نعت سوء للرجل.
باب العين والقاف والشين (ع ش ق، ق ع ش، ق ش ع.
ش ق ع مستعملات) (عشق:) عشقها عشقا والاسم العشق، قال رؤبة: فعف عن إسرارها بعد العسق (2) * ولم يضعها بين فرك وعشق وفلان عشيق فلانة، وفلانة عشيقته، وهؤلاء عشاق وعشاشيق (3) فلانة.
(قعش:) القعش: عطف الشئ كالقعص.
قعشت العصا من الشجرة إذا عطفت رؤوسها إليك.
والقعوش من مراكب النساء، قال رؤبة: جدباء فكت أسر القعوش يصف سنة جدباء باردة أحوجت إلى أن حلوا قعوشهم فاستوقدوا حطبها.
__________
(1) في القاموس: بنو خماعة بنت جشم بطن.
، (2) كذا في " ص " و " ط " أما في " م ": الغسق.
وقد ورد الشاهد في " عسق ".
(3) في " م ": عشاشق.
[ * ]

(قشع:) القشع: بيت من أدم.
وربما اتخذه من جلود الابل صوانا (1) للمتاع، ويجمع على قشوع، قال متمم: إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا والقشعة: قطعة سحاب تبقى في نواحي الافق بعد ما ينقشع الغيم.
وكل شئ يغشى وجه ثم يذهب فقد انقشع وانقشع الهم عن القلب.
وانقشع البلاء والبرد: أي
ذهب، وقشعت الريح السحاب فتقشع وانقشع: أذهبته فذهب، والقشع: السحاب الذاهب عن وجه السماء.
وأقشع القوم عنه.
أي تفرقوا بعد اجتماعهم عليه، والقشعة العجوز التي قد انقشع لحمها، قال الشاعر: (2) لا تجتوي القشعة الخرقاء مبناها * الناس ناس وأرض الله سراها (قوله: مبناها: حيث تنبت القشعة.
والاجتواء: ألا يوافقك المكان ولا هواؤه) (3) (شقع:) شقع في الاناء: كرع فيه.
ومثله قبع وقمع ومقع، وكله من شدة الشرب.
__________
(1) في " س " صوانا.
(2) رواية البيت في " اللسان ": لا تجتوى...وأما في الاصول المخطوطة: تجتري (3) ما بين القوسين من " ك ".
[ * ]

باب العين والقاف والضاد (ق ع ض، ق ض ع مستعملان) (قعض:) القعض: عطفك رأس الخشبة كعطفك عروش الكرم والهودج (1)، يقال: قعضها فانقعضت أي حناها فانحنت، قال رؤبة يخاطب امرأته: (1) إما تري دهري حناني خفضا أطر الصناعين العريش القعضا فقد أفدي مرجما منقضا (قضع:) قضاعة: اسم كلب الماء.
والقضع: القهر.
وإن قضاعة قهروا قوما فسموا بذلك، (وقيل: هو اسم رجل سمي بذلك لانقضاعه عن أمه (2).
وقيل: هو من القهر
لانه قهر قوما فسمي به.
وهو أبوحي من اليمن واسمه قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ.
وتزعم نسابة مضر أنه قضاعة بن معد بن عدنان.
قال: وكانوا أشداء على أعدائهم في الحروب ونحوها) (3).
__________
(1) سقطت الكلمة من الاصول وقد اثبتناها من " ك ".
(2) الرجز في ديوان رؤبة ص 80 والرواية فيه: أما ترى دهرا حناني خفضا (2) في المحكم واللسان: مع أمه، وفي القاموس: مع قومه.
(3) ما بين القوسين زيادة من " ك ".
[ * ]

باب العين والقاف والصاد (ع ق ص، ق عص، ق ص ع، ص ع ق، ص ق ع مستعملات) (عقص:) العقص: التواء في قرن الشاة والتيس، ويستعمل في كل ذي قرن، يقال: شاة عقصاء أي ملتوية القرن.
وهو ايضا دخول الثنايا في الفم.
والنعت أعقص وعقصاء.
ويجمع على عقص.
والعقص اخذك خصلة من شعر فتلويها ثم تقعدها حتى يبقى فيها التواء.
ثم ترسلها، فكل خصلة عقيصة، وجمعها عقائص وعقاص.
قال امرؤ القيس: غدائره مستشزرات إلى العلا * تضل العقاص في مثنى ومرسل (1) (والمعقص: سهم ينكسر نصله فيبقى سنخه في السهم فيخرج ويضرب حتى يطول ويرد إلى موطنه فلا يسد مسده لانه طول ودقق، قال الاعشى: ولو كنتم نخلا لكنتم جرامة * ولو كنتم نبلا لكنتم معاقصا) (2) (قعص:) القعص: القتل.
ضربه فقعصه وأقعصه: أي قتله في مكانه، قال يصف الحرب:
فأقعصتهم وحكت بركها بهم * وأعطت النهب هيان بن بيان ومات فلان قعصا أي أصابته ضربة أو رميه (3) فمات مكانه.
والقعاص: داء يأخذ في الصدر كأنه يكسر العنق، ويقال: هو القعاس، واشتقاقه من القعس وهو انتصاب النحر وانحناؤه نحو الظهر، وهو أقعس، والانثي قعساء.
والقعاص أيضا داء يأخذ الدواب فيسيل من أنوفها شئ، قعصت فهي مقعوصة.
وشاة قعوص: تضرب حالبها وتمنع الدرة.
__________
(1) في " ص " ختمت المادة بعد بيت امرئ القيس (غدائره) بالعبارة الآتية: وكان ذو العقيص قد خصل شعره عقيصتين فأبقاهما.
أما في " ط " و " س " فقد انتهت المادة بيت امرئ القيس: " غدائره ".
(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) في " ك ": ريبة.
[ * ]

ويقال: ما كنت قعوصا، ولقد قعصت قعصا، قال الشاعر: قعوص شري درها غير منزل (قصع:) القصع: ابتلاع جرع الماء.
والبعير يقصع جرته إذا ردها إلى جوفه قال: ولم يقصعنه نغب (1) والماء يقصع العطش: أي يقتله، وقصع صؤابا أو قملة: أي قتلها بين ظفريه.
وقصعت رأس الصبى: ضربته ببسط الكف على هامته، وقصع الله شبابه: أي ذهب به وقتله.
وغلام قصع وقصيع (إذا كان قميئا لا يشب) (2)، وقد قصع يقصع قصاعة.
(والجارية بالهاء) (3) إذا كانت قميئا (لا تشب ولا تزداد) (4).
والقصاع جمع القصعة.
والقاصعاء: جحر اليربوع الاول الذي يدخل فيه، اسم جامع له.
ولا تجوز السين في الكلمة التى جاءت القاف فيها قبل الصاد إلا أن تكون الكلمة سينية لا لغة فيها للصاد.
(صعق:) الصعاق: الصوت الشديد للثور والحمار، صعق صعاقا، قال رؤبة: صعق ذبانة في غيطل (5) (أي يموت الذباب من شدة نهيقه) (6) إذا دنا منه.
قال رؤبة يصف حمارا وأتانه: ينصاع من حيلة ضم مدهق (7)
__________
(1) البيت الذي الرمة وتمامه: حتى إذا زلجت عن كل حنجرة * إلى الغليل ولم يقصعنه تغب انظر الديوان ص 16.
والبيت في اللسان (نغب).
(2) ما بدتا لقوسين من " ك ".
(3) ما بين القوسين سقط من " ك ".
(4) ما بين القوسين ساقط من " ك " و " م " وقد اثبتناها من " ص " و " ط " و " س ".
(5) الرجز في اساس البلاغة لابي النجم وروايته فيه: مستسأسد ذبانه في غيطل (6) ما بين القوسين في " م ": أي يموت الذباب من شدة نهيقه.
(7) سقط الشطر الاول من الرجز من " ك ".
[ * ]

إذا تتلاهن صلصال الصعق وحمار صعق الصوت أي شديده.
والصعاق: الشديد الصوت.
الصاعقة: صيحة العذاب.
والصاعقة: الوقع الشديد من صوت الرعد، يسقط معه قطعة من نار يقال: إنها من صوت الملك، ويجمع صواعق.
والصعق: المغشي عليه.
صعق صعقا: غشي عليه من صوت يسمعه أو حس أو نحوه.
وصعق صعقا: مات.
(صقع:)
الصقع: الضرب ببسط الكف، صقعت رأسه بيدي، والسين لغة فيه.
والديك يصقع بصوته، والسين جائز.
وخطيب مصقع: بليغ، وبالسين أحسن.
والصقيع: الجليد يصقع النبات، وبالسين قبيح.
والصوقعة من العمامة والرداء ونحوهما: الموضع الذي يلي الرأس، وهو أسرع وسخا، وبالسين أجود.
والصوقعة وقبة الثريد، وبالسين أحسن، والصقع: ناحية من الارض أو البيت، والصاد قبيح، والصقع: ما تحت الركية وحولها من نواحيها، والجمع: الاصقع.
والاصقع من العقبان والطير: ما كان على رأسه بياض، باللغتين معا.
وان أردت الاصقع نعتا فجمعه على صقع.
قال الحارث بن وعلة الجرمي: خدارية صقعاء لثق رشها * بطخفة يوم ذو أهاضيب ماطر والاصقع: طوير كأنه عصفور في ريشه خضرة، ورأسه أبيض يكون بقرب الماء.
والجمع صقع وأصاقع.
قال الخليل (1): كل صاد قبل القاف إن شئت جعلتها سينا لا تبالي متصلة كانت بالقاف أو منفصلة، بعد أن تكونا في كلمة واحدة، إلا أن الصاد في بعض الاحيان أحسن، والسين في مواطن أخرى أجود.
__________
(1) لم ينسب القول في المحكم إلى الخليل، وذكره صاجب اللسان عن ابن سيده في المحكم.
[ * ]

باب العين والقاف والسين (ع س ق، ق ع س، س ق ع مستعملات) (عسق:) العسق: لزق الشئ بالشئ.
عسق بها عسقا.
وعسقت الناقة بالفحل: أربت به ولازمته، قال رؤبة: فعف عن اسرارها بعد العسق (1)
ويقال: في خلقه عسر وعسق أي التواء يصفه بسوء الخلق وسوء المعاملة.
والعسق العرجون الردئ " أزدية " (2) (قعس:) القعس: نقيض الحدب.
قعس قعسا فهو أقعس، والانثى قعساء، وجمعه قعس.
والقعساء من النمل: الرافعة صدرها وذنبها، ويجمع قعسا، (وقعساوات على غلبة الصفة) (3).
القعاس: التواء يأخذ في العنق من ريح كأنما يكسره إلى الوراء.
ورجل أقعس: أي منيع.
وعز أقعس: ثابت ممتنع، قال العجاج: (4) والعزة القعساء للاعز وقال: تقاعس العز بنا فاقعنسسا
__________
(1) تقدم الشاهد في " عشق ".
(2) في المحكم واللسان (عسق): أسدية.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) الرجز في ديوان العجاج ص 64 والرواية فيه: والعزة الغلباء للاعز.
[ * ]

والاقعناس: التقعس، شبع السين بالسين للتوكيد.
وتقاعس فلان: إذا لم ينفذ ولم يمض لما كلف.
والقوعس: الغليظ العنق الشديد الظهر من كل شئ.
(سقع:)
السقع مستعمل في الصقع (5) في بابه.
__________
(5) أشار الخليل واللغويون بعده إلى هذه الحقيقة الصوتية التي بحثوها في الابدال.
[ * ]

باب العين والقاف الزاء (ع ز ق، ق ز ع، ز ع ق.
ز ق ع مستعملات) (عزق:) المعزقة: المسحاة، قال ذو الرمة: إذا رعشت أيديكم بالمعازق (1) والمعزق، المر من الحديد ونحوه مما يحفر به، ويجمع معازق.
والعزق علاج في عسر.
رجل عزق ومتعزق وعزوق: فيه شدة وبخل وعسر في خلقه.
والعزوق (2): حمل الفستق في السنة التي لا يعقد لبه وهو دباغ.
وعزوقته: تقبضه.
وأنشد: ما يصنع العنز بذي عزوق * يثيبه العزوق في جلده (3) وذلك لانه يدبغ جلده بالعزوق.
(قزع:) القزع: قطع السحاب، الواحدة وهي رقيقة الظل (4) تمر تحت السحاب الكثير.
قال: مقانب بعضها يبرى لبعض * كأن زهاءها قزع الظلال والقزع من الصوف: ما تناتف في الربيع، ورجل مقزع: ليس على رأسه إلا شعيرات تتطاير في الريح، قال ذو الرمة: مقزع أطلس الاطمار ليس له * إلا الضراء وإلا صيدها نشب
والمقزع من الخيل: ما نتفت ناصيته حتى ترق، وانشد:
__________
(1) البيت في الديوان ص 408 وفي معجم المقاييس واللسان والتاج وروايته: يثير بها نقع الكلاب وانتم * تثيرون قيعان القرى بالمعازق.
(2) كذا في المحكم واللسان أما في القاموس: عزوق (بفتح الواو وتشديدها).
(3) كذا في " ط " أما في سائر الاصول: جلدها.
(4) كذا في " ط " أما في سائر الاصول: دقيقة تظل.
[ * ]

نزائع للصريح وأعوجي * من الخيل المقزعة العجال وسهم مقزع ء خفف ريشه.
والقزع: السهم الذي خف ريشه.
وكبش أقزع، وشاة قزعاء: سقط بعض صوفهما.
والفرس يقزع بفارسه: إذا مر يسرع به وفي الحديث (1): يخرج رجل في اخر الزمان يسمى أمير الغصب له أصحاب منحون مطرودون مقصون عن أبواب السلطان يأتونه من كل أوب، كأنهم قزع الخريف، يورثهم الله مشارق الارض ومغاربها.
وقال في وصف السحاب: وهاجت الريح بطراد القزع ونهى عن " القزع " وهو أخذ بعض الشعر وترك بعضه.
(زعق:) الزعاق: ماء مر غليظ.
وأزعق القوم: أي حفروا فهجموا على ماء زعاق.
قال علي بن أبي طالب: دونكها مترعة دهاقا * كأسا زعاقا مزجت زعاقا (2) وبئر زعقة: ملحة الماء.
وطعام زعاق: مزعوق: أي كثر ملحه فأمر.
والزعقوقة: فرخ القبج، ويجمع الزعاقيق، وأنشد:
كأن الزعاقيق والحيقطان * يبادرن في المنزل الضيونا (ويقال: أرض مزعوقة ومذعوقة وممعوقة ومبعوقة ومشحوذة ومسحورة ومسنية بمعنى واحد أي أصابها مطر وابل شديد.
وزعقت الريح التراب: أثارته) (3).
__________
(1) جاء في اللسان (قزع): وفي حديث علي حين ذكر يعسوب الدين فقال: يجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف، وكذلك في الفاموس.
وقد وهم الجوهري فنسب الحديث إلى الرسول صلى الله عليه وآله.
(2) جاء في اساس البلاغة (زعق): ويروى لعلي بن ابي طالب - رضي الله عنه - يوم حنين البيت: (3) ما بين القوسين زيادة من " ك ".
[ * ]

(زقع: (1)) زقع زقعا وزقاعا لاشد ضراط الحمار.
قال زائدة (2): أعرفه صقع بضرطة لها رطبة منتشرة ذات صوت.
والزقاقيع: فراخ القبج (3)
__________
(1) سقطت مادة (زقع) كلها من " ك " و " ط ".
(2) سقط قول زائدة من " ص ".
(3) في مادة (زعق): الزعاقيق: فراخ القبج.
[ * ]

باب العين والقاف الطاء (ق ط ع، ق ع ط مستعملان) (قطع:) قطعته قطعا ومقطعا فانقطع، وقطعت النهر قطوعا.
والطير تقطع في طيرانها قطوعا، وهن قواطع أي ذواهب ورواجع.
وقطع بفلان: انقطع رجاؤه.
ورجل منقطع به أي انقطع به السفر دون طية.
ويقال قطعه.
ومنقطع كل شئ حيث تنتهي غايته.
والقطعة: طائفة من كل شئ والجمع القطعات القطع والاقطاع (1).
والقطعة فعلة واحدة.
وقال بعضهم: القطعة (2) بمعني القطعة.
وقال أعرابي: غلبني فلان على قطعة أرضي.
والاقطع: المقطوع اليد، والجمع قطعان، والقياس أن تقول: قطع لان جمع أفعل فعل إلا قليلا، ولكنهم يقولون: قطع الرجل لانه فعل به.
ويقال: ما كان قطيع اللسان، ولقد قطع قطاعة: إذا ذهبت السلاطة منه.
وأقطع الوالي قطيعة أي: طائفة من أرض الخراج فاستقطعته.
وأقطعني نهرا ونحوه، وأقطعت فلانا: أي جاوزت به نهرا ونحوه.
وأقطعني قضبانا: أذن لي قطعها.
ويسمى القضيب الذي تبرى منه السهام القطع، ويجمع على قطعان (3) وأقطع، قال أبو ذؤيب.
وتميمة من قابض متلبب * في كفه جشا أجش وأقطع (4) يعني بالجشأ الاجش: القوس، والاقطع: السهام، والفرس الجواد يقطع الخيل تقطيعا إذا خلفها ومضى، قال أبو الخشناء: (5)
__________
(1) كذا في " ط " و " ك " أما في " ص ": والجمع القطعان والقطع والاقطاع، وأما في " س ": والجمع اقطاع وقطعان وقطاع.
(2) في " ك ": القطيعة.
(3) في " ط ": أقطعة.
(4) والبيت في ديوان الهذليين 1 / 7 وروايته: وتميمة من قانص متلبب...وفي اللسان وروايته:...في كفه جش أجش وأقطع.
(5) في اساس البلاغة ان قائل البيت الجعدي، ومثله في التاج: قال النابغة الجعدي...[ * ]

يقطعهن بتقريبه * ويأوي إلى حضر ملهب ويقال للارنب السريعة مقطعة النياط، كأنها تقطع عرقا في بطنها من العدو.
ومن قال: النياط بعد المفازة فهي تقطعه أي تجاوزه.
(ويقال لها أيضا مقطعة الاسحار ومقطعة) (1) السحور، جمع السحر وهي الرئة.
والتقطيع: مغس تجده في الامعاء.
قال عرام: مغص لا غير.
والمغص: أن تجد وجعا والتواء في الامعاء، فإذا كان الوجع معه (شديدا فهو التقطيع.
وجاءت الخيل مقطوطعات: أي سراعا، بعضها في إثر بعض.
وفلان منقطع القرين في الكرم والسخاء إذا لم يكن له مثل، وكذلك منقطع العقال في الشر والخبث أي لا زاجر له، قال الشماخ: رأيت عرابة الاوسي يسمو (2) * إلى الخيرات منقطع القرين والمنقطع: الشئ نفسه، وانقطع الشئ: ذهب وقته، ومنه قولهم: انقطع البرد والحر.
وأقطع: ضعف عن النكاح.
وانقطع بالرجل والبعير: كلا، وقطع بفلان فهو مقطوع به.
وانقطع به فهو منقطع به: إذا عجز عن سفره من نفقة ذهبت أو قامت عليه راحلته، أو أتاه أمر لا يقدر أن يتحرك معه.
وقيل: هو إذا كان مسافرا فأقطع به وعطبت راحلته ونفذ زاده وماله، وتقول العرب: فلان قطيع القيام أي) (3) منقطع، إذا أراد القيام انقطع من ثقل أو سمنة، وربما كان من شدة ضعفه، قال: رخيم الكلام قطيع القيا * م أمسى الفؤاد بها فاتنا (4)
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) في شرخ القصائد السبع الطوال لابن الانباري: ينمي.
(3) ما بين القوسين سقط من الاصول كلها واثبتناه من " ك ".
(4) البيت في التاج وروايته فيه:
امسي فؤادي بها فاتنا.
[ * ]

أي مفتونا، كقولك: طريق قاصد سابل أي مقصور مسبول، ومنه قوله تعالى: " في عيشة راضية " (1) أي مرضية.
ومنه قول النابغة: كليني لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسيه بطئ الكواكب أي منصب.
ورخيم وقطيع فعيل في موضع مفعول، يستوي فيه الذكر والانثى، تقول: رجل قتيل وامرأة قتيل.
وربما خالف شاذا أو نادرا بعض العرب (2) والاستقطاع: كلمة جامعة (لمعاني القطع) (3).
وتقول أقطعني قطيعة وثوبا ونهرا.
تقول في هذل كله استقطعته.
وأقطع فلان من مال فلان طائفة ونحوها من كل شئ أي أخذ منه شيئا أو ذهب ببعضه.
وقطع الرجل بحبل: أي اختنق ومنه قوله [ تعالى ]: " ثم ليقطع " (4) أي ليختنق.
وقاطع فلان وفلان سيفيهما: أي نظرا أيمها أقطع.
والمقطع: كل شئ يقطع به.
ورجل مقطاع: لا يثبت على مؤاخاة أخ.
وهذا شئ حسن التقطيع أي القد.
ويقال لقاطع الرحم: إنه لقطع وقطعة.
من " قطع رحمه " إذا هجرها.
وبنو قطيعة: حي من العرب، والنسبة إليهم قطعي، وبنوا قطعة: بطن أيضا.
والقطعة في طئ كالعنعنة في تميم وهي: أن يقول: يا أبا الحكا وهو يريد يا أبا الحكم، فيقطع كلامه عن إبانة بقية الكلمة.
ولبن قاطع: (5).
وقطعت عليه العذاب تقطيعا: أي لونته وجزأته عليه.
__________
(1) سورة الحاقة 21.
(2) جاء في " ص " و " ط ": إن فلانا منقطع القرين.
وقد وردت هذه الجملة في أعلى هذه المادة.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) سورة الحج 15.
(5) كلمة حامض في " ك " دون سائر الاصول.
[ * ]

والقطيع: طائفة من الغنم والنعم ونحوها.
ويجمع على قطعان وقطاع وأقطاع، (وجمع الاقطاع أقاطيع) (1).
والقطع: نصل صغير يجعل في السهم وجمعه أقطاع.
والقطيع: السوط المقطوع طرفه، قال: لما علاني بالقطيع علوته * بأبيض عضب ذي سفاسق مفصل والقطيع: شبه النظير.
تقول: (هذا قطيع هذا أي شبهه في خلقه وقده) (2) والاقطوعة: علامة تبعث بها الجارية إلى الجارية أنها صارمتها، قال: (3) وقالت بجاريتيها اذهبا * إليه بأقطوعة إذ هجر وما إن هجرتك من جفوة * ولكن أخاف وشاة الحضر وانقطاع كل شئ: ذهاب وقته.
والهجر مقطعة للود: أي سبب قطعه، ومقطع الحق: موضع التقاء الحكم فيه، وهو ما يفصل الحق من الباطل، قال زهير: وإن الحق مقطعة ثلاث * شهود أو يمين أو جلاء (4)) ينجلي: ينكشف.
ولصوص قطاع، وقطع (وهذه تخفيف تلك) (5) والمقطع: ما بقطع الاديم والثوب ونحوه.
والمقطعات من الثياب: شبه الجباب ونحوها من الخز والبز والالوان.
ومثله من الشعر الاراحيز، ومن كل شئ.
قال غير الخليل: هي الثياب المختلفة الالوان على بدن واحد، وتحتها ثوب على لون اخر.
ويقال للرجل الكثير الاختراق قطيع.
وقطعات الشجر: أطراف أبنها إذا قطعت أغصانها.
(ومقطعة السحر من الارانب) (6): هنات صغار من أسرع الارانب.
قال:
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) كذا في " ك " أما في " ص " و " ط " و " س ": هذا قطيع من الثياب الذي قطع منه.
(3) البيت الاول في اللسان من غير غرو.
(4) ورواية البيت في الديوان ص 75 وكذلك في " ط ":...يمين أو نفار أو جلاء.
(5) ما بين القوسين من " ك ".
(6) كررت العبارة بين القوسين في " ك ".
[ * ]

مرطي مقطعة سحور بغاتها * من سوسها التأببر مهما تطلب (1) والقطع من الثياب: ضرب منها على صنعة الزرابي الحيرية لان وشيها مقطوع وتجمع على قطوع، قال: (2) أتتك العيس تنفخ في براها * تكشف عن مناكبها القطوع والقطع: بهر يأخذ الفرس فهو مقطوع، وبه قطع، قال أبو جندب: وإنى إذا أنست بالصبح مقبلا * يعاودني قطع جواه ثقيل ورواية عرام: وإني إذا ما آنس الناس مقبلا يعاودني قطع علي ثقيل وكذلك إن انقطع عرق في بطنه أو مشحمه، فهو مقطوع.
والقطع: طائفة من الليل، قال: افتحي الباب فانظري في النجوم * كم علينا من قطع ليل بهيم ويجوز قطع، لغتان.
وفي التنزيل: " قطعا من الليل مظلما " (3) وقرئ: قطعا.
(قعط:) يقال: اقتعط بالعمامة: إذا اعتم بها، لم يدرها تحت الحنك.
قال عرام: القعط: شبه العصابة.
والمقطعة: ما تعصب به رأسك.
ويقال: قطعت العمامة: في معنى اقتطعتها.
وأنكر مبتكر قعطت بمعنى اقتعطت.
__________
(1) البيت في التاج وروايته فيه:...من سوسها التوتير مهما تطلب.
(2) القائل في اللسان هو الاعشى، وقال ابن بري: انه لعبد الرحمان بن الحكم بن ابي العاص، وقيل لزياد الاعجم.
(3) سورة يونس 27 ولم ترد الآية في " ص " و " ط ".
[ * ]

باب العين والقاف والدال (ع ق د، ع د ق، ق ع د، ق د ع، د ق ع، د ع ق) (عقد:) الاعقاد والعقود: جماعة عقد البناء وعقده تعقيدا أي جعل له عقودا.
وعقدت الحبل عقدا، ونحوه فانعقد.
والعقدة: موضع العقد من النظام ونحوه.
وتعقد السحاب: إذا صار كأنه عقد مضروب مبني.
وأعقدت العسل فانعقد، قال: (1) كأن ربا سال بعد الاعقاد (وعقد اليمين: أن يحلف (2) يمينا لا لغو فيها ولا استثناء فيجب عليه الوفاء بها.
(وعقدة كل شئ: إبرامه) (3).
وعقدة النكاح: وجوبه.
وعقدة البيع: وجوبه والعقدة: الضيعة ويجمع على عقد.
(واعتقدت مالا) (4): جمعته.
وعقد قلبه على شئ: لم ينزع عنه.
واليعقيد: طعام يعقد بالعسل.
وظبية عاقد: تعقد طرف ذنبها.
ويقال: بل العواقد: عواطف ثواني الاعطاف، قال النابغة: (5) ويضربن بالايدي وراء براغز * حسان الوجوه كالظباء العواقد واعتقد الشئ: صلب.
واعتقد الاخاء والمودة بينهما: أي ثبت والاعقد من
التيوس والظباء: الذي في قرنه عقدة.
(ورجل أعقد، وقد عقد يعقد عقدا أي في لسانه عقدة) (6) وغلظ في وسطه فهو عسر الكلام، قال الله عزوجل: (واحلل عقدة من لساني) (7).
__________
(1) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 41.
(2) في " ك ": وعقد اليمين ترى ان يحلف...(3) في " ك ": واعقدت كل شئ احكمت ابرامه والذي اثبتناه مواقف للاصول ومعجم المقاييس والمحكم واللسان.
(4) في " ط ": واعتقدت مالا وأخا.
(5) البيت في الديوان والرواية فيه: ويعقرون بالايدي وراء براغز.
(6) ما بين القوسين من " ك ".
(7) سورة طه 27.
[ * ]

والعقد مثل العهد، عاقدته عقدا مثل عاهدتة عهدا.
وعقد القلادة: ما يكون طوار العنق غير متدل.
والمعاقد: (مواضع العقد من النظام) (1) ونحوه قال: (2) منه معاقد سلكه لم توصل والعقد من الرمل: ما تراكم واجتمع وجمعه أعقاد.
ومن قال: عقدة فإنه يجمع على عقدات.
قال (3): بين النهار وبين الليل من عقد * على جوانبه الاسباط والهدب والعقدان: ضرب من التمر.
قال زائدة سمعت به وليس من لغتي، وأعرف القعقعان من التمر.
وجمل عقد
ممر الخلق، قال النابغة: الديوان.
فكيف مزارها إلا بعقد * ممر ليس ينقضه الخؤون وقال اخر: موترة الانساء معقودة القرى * زفونا إذا كل العتاق المراسل (4) والعاقد: الناقة التي تعقد بذنبها عند اللقاح فيعلم أنها قد حملت
__________
(1) في " م ": مواضع العقد من العقد من النظام.
(2) البيت لعنترة في الديوان (ط المكتب الاسلامي) والرواية فيه: كالدر أو فضض الجمان تقطعت * منه عقائد سلكه لم يوصل (3) البيت لذي الرمة انظر الديوان ص 4.
(4) كذا في " ص " و " ط " واساس البلاغة اما في " م " فراوايته: ممروءة الانساء معقودة القرى * ذفونا إذا كل العتاق المراسل [ * ]

(عدق:) العودق على تقدير فوعل، وهي العودقة أيضا: حديدة لها ثلاث شعب يستخرج بها الدلو من البئر، وهو الخطاف.
والرجل يعدق بيده (يدخل يده) (1) في نواحي الحوض (2) كأنه يطلب شيئا في الماء ولا يراه.
يقال: اعدق بيدك.
قال: زائدة: أقول: يعودق بيده في نواحى البئر لا يعدق.
(قعد:) قعد يقعد قعودا (خلاف قام) (3) والعقدة: المرة الواحدة.
والعقد: القوم الذين لا ديوان لهم.
والمقعد والمقعدة اللذان لا يطيقان المشي.
والمقعدات: فراخ القطا والنسر قبل أن تنهض للطيران (4)، قال ذو الرمة:
إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى * عليهن رفضا من حصاد القلاقل القلاقل: أول ما ينبت من البقل، وأول ما تدوي له خشخشة إذا حركته الريح.
يقول: الريح تطرح عليهن كسارات القلاقل.
والمقعدات أيضا الضفادع.
والمقعد: الثدى الناهد على النحر، قال النابغة: والبطن ذو عكن لطيف طيه * والاتب تنفجه بثدي مقعد والقعدة ضرب من القعود، يقال: قعد قعد الدب وقعدة الرجل: مقدار ما أخذ من الارض، يقال: أتانا بثريدة مثل قعدة الرجل.
و [ ذو ] القعدة: اسم شهر كانت العرب تقعد فيه ثم تحج في ذي الحجة.
والقعدة: ما يقتعده الرجل من الدواب للركوب خاصة.
والقعود والقعودة من الابل: ما يقتعدها الراعى فيركبها ويحمل عليها زاده.
ويجمع على القعدان.
وقعيدتك: امرأتك، قال الاسعر الجعفي:
__________
(1) ما بين القوسين من ك.
(2) في ك: البئر.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) كلمة " للطيران " زيادة من " ك ".
[ * ]

لكن قعيدة بيننا مجفوة * باد جناجن صدرها ولها عنا (1) وقال اخر: إنني شيخ كبير * ليس في بيتي قعيده (ومثل قعيدة قعاد والجمع قعائد.
قال عبد الله بن أوفى الخزاعي في امرأته: منجدة مثل كلب الهرا * ش إذا هجع الناس لم تهجع فليست تباركه محرما * ولو حف بالاسل المشرع فبئس قعاد الفتى وحده * وبئست موفية الاربع (2)
وقعيدك: جليسك.
وقعيدا كل حي: حافظاه الموكلان به عن يمينه وشماله.
والقعيدة: ما أتاك من خلفك من ظبي أو طائر.
وامرأة قاعد، وتجمع قواعد وهن اللواتي قعدن عن الولد فلا يرجون نكاحا.
والقواعد: أسس البيت، الواحدة قاعد وقياسه قاعدة بالهاء، وقعائد الرمل وقواعده: ما ارتكن بعضه فوق بعض.
وقواعد الهودج: خشبات أربع معترضات في أسفله قد ركب الهودج فيهن.
والاقتعاد مصدر اقتعد من قولك: ما اقتعد فلانا عن السخاء إلا لوم أصله.
ومنه قول الشاعر: فاز قدح الكلبي واقتعدت مع * زاء (3) عن سعيه عروق لئيم ورجل قعدد وقعددة: جبان لئيم قاعد عن الحرب، قال الحطيئة للزبرقان: دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي قال حسان لعمر: ما هجاه ولكن ذرق عليه.
والقعدد أقرب القرابة إلى الحي، يقال: هذا أقعد من ذاك في النسب أي أسرع انتهاء وأقرب أبا وورثت فلانا بالقعود: أي لم يوجد
__________
(1) كذا في " ص " و " م " والمحكم أما في " ط " و " ك ": غنى، وفي الاصمعيات: جنى.
(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) كذا في الاصول كلها واللسان والتاج (معز) أما في " م ": مغراء.
[ * ]

في أهل بيته أقعد نسبا مني إلى أجداده.
والاقعاد والقعاد: داء يأخذ في أوراك الابل، وهو شبه ميل العجز إلى الارض، أقعد البعير فهو مقعد، ولا يعتري ذلك إلا الرجيلة أي النجيبة، والمقعدة من الابار: التي أقعدت فلم ينته بها إلى الماء فتركت، قال الراجز (وهو عاصم بن ثابت الانصاري) (1) أبو سليمان وريش المقعد * ومخبأ من مسك ثور أجرد (2) وضالة مثل الجحيم الموقد
يعني: أنا أبو سليمان ومعي سهامي راشها المقعد، وهو اسم رجل كان يريش السهام.
والضالة من شجر السدر يعمل منها السهام.
شبه السهام بالجمر لتوقدها.
وقعدت الرخمة: جثمت.
وما قعدك واقتعدك ؟ أي حبسك والقعد: النخل الصغار وهو جمع قاعد كما قالوا: خادم وخدم.
وقعدت الفسيلة وهي قاعد: صار لها جذع تقعد عليه.
وفي أرض فلان من القاعد كذا وكذا أصلا، ذهبوا إلى الجنس والقاعد من النخل: الذي تناله اليد) (3) (قدع:) القدع: كفك انسانا عن الشئ بيدك أو بلسانك أو برأيك فينقدع (4) لمكانك، قال: قياما تقدع الذبان عنها * بأذناب كأجنحة النسور وامرأة قدعة: قليلة الكلام كثيرة الحياء.
ونسوة قدعات (5).
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) الشطر الثاني في " ك " دون سائر الاصول.
(3) ما بين القوسين من " ك " وقد خلت الاصول الاخرى منه.
(4) كذا في الاصول أما في " م ": فيقدع.
(5) في " م " ورد: وامرأة قدوع تأنف من كل شئ.
ثم يأتي قول الطرماح، ومعنى هذا انه سقط منها ما يقرب من ثلاثة أسطر.
ان البيت وهو قول الطرماح يأتي في عقب قول عرام شاهدا عليه قد سقط من " م ".
[ * ]

والتقادع: التهافت في الشئ كتهافت الفراش في النار.
وتقادع القوم: إذا مات بعضهم في إثر بعض.
والقدوع: الكاف عن الصوت.
قال عرام: وقدوع إذا كان يأنف من كل شئ وبالذال أيضا قال الطرماح: إذا ما رأنا شد للقوم صوته * وإلا فمدخول الغناء قدوع (دقع:)
الدقعاء: التراب المنثور على وجه الارض.
وأدقعت: التزقت بالارض فقرا.
والداقع: الذي يطلب مداق الكسب.
والداقع: الكئيب المهتم، قال الكميت: ولم يدقعوا عندما نابهم * لوقع الحروب ولم يخجلوا أي لم يخضعوا للحرب.
(دعق:) دعقت الدواب في الارض لشدة الوطئ حتى تصير فيها اثار من دعقها، قال رؤبة: في رسم آثار ومدعاس دعق * يردن تحت الاثل سياح الدسق قال الضرير: الاثر والرسم واحد، لكن اختلف اللفظان (فجاز له الجمع بينهما) (1) وأراد بالدعق: الدفع الكثير، وأراد بالدسق الدسع (ولكن ألجأت الضرورة فجعل العين قافا) (1) الدسع: القئ، وهو أخف القئ يغلب المتقي (2)
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) وقد ختمت المادة في " ك " بالقول: (ورجل عادق الرأس ليس له صيور يصير إليه فيقال عدق بظنه عدقا إذا رجم بظنه ووجه الرأى إلى ما يستيقنه).
وليس هذا مكانه في هذه المادة وكان يجب ان يكون في المادة السابقة.
[ * ]

باب العين والقاف والتاء (ع ت ق، ق ت ع مستعملان) (عتق:) أعتقت الغلام إعتاقا فعتق.
وهو يعتق عتقا وعتاقا وعتاقة.
وحلف بالعتاق.
والعبد عتيق أي معتق (1).
(ولا يقال عاتق إلا أن ينوي فعل القابل فيقال: عاتق غدا) (2).
وامرأة عتيقة: حرة من الاموة.
وجارية عاتق شابة أول ما أدركت.
وامرأة عتيقة: جميلة كريمة.
عتقت عتقا.
وكلما وجدت من نعت النوق في الشعر عتيقة فاعلم أنها نجيبة.
والعتيق.
القديم من كل شئ.
وقد عتق عتقا وعتاقة: أي أتى عليه زمن طويل.
والبيت العتيق: هو الكعبة لانه أول بيت وضع للناس، قال الله تعالى: " وليطوفوا بالبيت العتيق " (3).
والعاتق من الطير: فوق الناهض، وأول ما ينحسر ريشه الاول وينبت له ريش جلدي أي شديد صلب.
وقيل: العاتق من الطير ما لم يسن ويستحكم.
والجمع عتق وجمعها عواتق.
والعاتقان: ما بين المنكبين والعاتق من الزقاق: الواسع الجيد.
والعاتق من نعت المزادة: إذا كانت واسعة.
وشرب العتيق: وهو الطلا والخمر، ويقال: هو الماء والخمر العتيقة: التي قد عتقت زمانا حتى عتقت، قال الاعشى: وسبيئة مما تعتق بابل * كدم الذبيح سلبتها حربالها
__________
(1) الكلمة من " ك " دون سائر الاصول.
في الاصول: الغابر ويبدو أنه تصحيف وما أثبتناه فمستفاد من (المقاييس) كما في الهامش رقم (2).
(2) كذا في الاصول المخطوطة و " م " أما في معجم مقاييس اللغة 4 / 219: ولا يقال عاتق في موضع عتيق الا ان تنوي فعله في قابل فتقول: عاتق غدا.
(3) سورة الحج 29.
[ * ]

السبيئة: الخمر تنقل من بلد إلى بلد، والجريال: لونها الاحمر، يعني: شربتها حمراء وبلتها صفراء.
والمعتقة: ضرب من العطر.
وعتيق الطير: البازي، قال: فانتضلنا وابن سلمى قاعد * كعتيق الطير يغضى ويجل والعتيق: اسم أبى بكر الصديق.
(قتع:) القتع: دود أحمر تكون في الخشب تأكله، الواحدة قتعة.
قال عرام: وهي القادحة أيضا، قال: غداة غادرتهم قتلى كأنهم * خشب تقصف في أجوافها القتع (1) (وهي الارض أيضا والطحنة والعرانة والحطيطة والبطيطة واليسروعة والهرنبصاة وقاتعة الله مثل كاتعة، وقيل: هي على البدل) (2).
__________
(1) البيت للبيد.
انظر الديوان ص 159 وروايته فيه: فانتضلنا وابن سلمى قاعد اما في " م ": فانتصلنا (بالصاد).
ورواية سائر الاصول موافقة للديوان.
(2) البيت في الجمهرة (قتع) وروايته فيه: غادرتهم باللوى قتلى كأنهمو * خشب تنقب في اجوافها القتع.
[ * ]

باب العين والقاف والظاء (ق ع ظ مستعمل فقط) (قعظ:) القعظ: إدخال المشقة تقول: أقعظني فلان.
إذا أدخل عليك المشقة في أمر كنت عنه بمعزل.
باب العين والقاف والذال (ع ذ ق، ق ذ ع، ذ ع ق مستعملات) (عذق:) العذق: العنقود من العنب.
العذق: النخلة بحملها.
وقال غبره: العذق: الكباسة (1) وهي العنقود على النخلة أو عنقود العنب.
والعذق من النبات: ذو الاغصان، وكل غصن له شعب، والعذق: موضع، وخبراء العذق: موضع معروف بناحية الصمان، قال رؤبة: (2) بين القرينين وخبراء العذق (قذع:) القذع: سوء القول من الفحش ونحوه، قذعته قذعا: رميته بالفحش، قال: يا أيها القائل قولا أقذعا وتقول: أقذع القول إقذاعا أي أساءه.
وامرأة قذوع: تأنف من كل شئ.
(ذعق:) الذعاق بمنزلة الزعاق.
قال الخليل (3): سمعناه فلا ندري ألغة هي أم لثغة.
قال زائدة داء زعاق وذعاق أي قاتل.
__________
(1) في " م ": الكباشة.
(2) كذا في الاصول أما في الديوان ص 105 فالرواية: بين القريين وخبراء العذق.
(3) كذا في المحكم واللسان.
[ * ]

باب العين والقاف والثاء (ق ع ث مستعمل فقط) (قعث:) أقعثني العطية: أجزلها، قال رؤبة: أقعثني منه بسيب مقعث * ليس بمنزور ولا بريث والقعث: الكثرة.
وإنه لقعبث أي كثير واسع من المعروف ونحوه.
قال مبتكر الاعرابي: اقتعث وقعث، وعذم له من ماله واعتذم، (وعثم
له واعتثم) (1) ومطر قعيث أي كثير.
قال زائدة: الاقتعاث (2): الكيل الجزاف.
باب العين والقاف والراء (ع ق ر، ع ر ق، ق ع ر، ق ر ع، ر ع ق، ر ق ع مستعملات) (عقر:) العقر (3): كالجرح.
سرج معقر وكلب عقور (4) يعقر الناس.
وعقرت الفرس: كشفت قوائمه بالسيف، وفرس عقير معقور وكذلك يفعل بالناقة فإذا سقطت نحرها مستمكنا منها.
وكل عقير معقور، وجمعه، عقرى، قال لبيد: لما رأى لبد النسور تطيرت * رفع القوادم كالعقير الاعزل ويروى: كالفقير الاعزل، أي مكسور الفقار، شبه هذا النسر القشعم حين أراد أن يطير بالفرس المعقور المائل.
وعقرت ظهر الدابة إذا أدبرته، قال امرؤ القيس:
__________
(1) سقط ما بين القوسين من " ص " و.
" ط ".
(2) كذا في " ط " و " ك " و " س " أما في " م " و " ص ": الاقتعاث.
وجاء في اللسان: الاقعاث الاكثار من العطية.
وأقعث العطية واقتعثها: أكثرها.
(3) كذا في الاصول أما في " ك ": العقر والعقر: العقم.
وفي " م " قديم وتأخير في اجزاء كثيرة من النص.
(4) في معجم مقاييس اللغة 4 / 93: قال الخليل: سرج معقر وكلب عقور.
[ * ]

عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل وانعقر واعتقر ظهر الدابة بالسرج، قال (1): وإن تحنى كل عود وانعقر والعقر مصدر العاقر، وهي التي لا تحمل يقال: امرأة عاقر وبها عقر، ونسوة عواقر وعقر.
وقد عقرت تعقر، (وعقرت) تعقر أحسن لان ذلك شئ ينزل بها وليس من فعلها بنفسها.
وفى الحديث: " عجز عقر ".
والعقر: دية فرج المرأة إذا غصبت.
وبيضة العقر: بيضة الديك تنسب إلى العقر لان الجارية العذراء تبلى بها فيعلم شأنها فتضرب بيضة العقر مثلا لكل شئ لا يستطاع مسه رخاوة وضعفا (ويضرب ذلك مثلا للعطية القليلة التي لا يزيدها معطيها ببر يتلوها) (2) ويقال للرجل الابتر الذي لم يبق له ولد من بعده (3) كبيضة العقر: والعقر: قصر يكون معتمدا لاهل القرية يلجأون إليه.
قال لبيد بن أبي ربيعة يصف ناقته: كعقر الهاجري إذا ابتناه * بأشباه حذين على مثال يعني الجسم في عظم القصر والقوائم والاساطين.
وعقر الدار محلة بين الدار والحوض كان هناك بناء أو لم يكن، قال أوس بن مغراء: أزمان سقناهم عن عقر دارهم * حتى استقروا وأدناهم بحورانا ويقال: وعقر الدار وعقر الدار بالرفع والنصب.
وعقر الحوض: موقف الابل إذا وردت.
قال امرؤ القيس واصفا صائدا حاذقا بالرمي يصيب المقاتل: فرماها في فرائصها * من إزاء الحوض أو عقره وقال (4):
__________
(1) اثبتناها من " ك ".
(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) كذا في " ص " و " ط " و " س " أما في " م " و " ك ": من صلبه.
(4) البيت لذي الرمة.
انظر الديوان ص 13.
[ * ]

بأعقاره القردان هزلى كأنها * بوادر صيصاء الهبيد المحطم يعني أعقار الحوض.
قال الخليل: (سمعت أعرابيا فصيحا من أهل الصمان يقول: كل فرجة تكون
بين شيئين فهو عقر وعقر لغتان، ووضع يديه على قائمتي المائدة (1) ونحن نتغدى فقال: ما بينهما عقر ".
والعقر: غيم ينشأ من قبل العين فيغشي عين الشمس وما حواليها، ويقال: بل ينشأ في عرض السماء ثم يقصد على حاله من غير أن تبصره إذا مر بك ولم تسمع رعده من بعيد.
قال حميد (2): وإذا أحزألت في المناخ رأيتها * كالعقر أفردها الغمام الممطر يصف الابل.
والنخلة تعقر: تقطع رؤوسها فلا يخرج من ساقها شئ حتى تيبس فذلك العقر، والنخلة عقرة (3) وكذلك يكون في الطير فقد تضعف (4) قوادمها فتصيبها آفة فلا ينبت ريشها أبدا.
يقال: طائر عقر وعاقر.
والعقار: ضيعة الرجل، يجمع عقارات.
والعقار: الخمر التي لا تلبث أن تسكر.
والعقار والمعاقرة: إدمان شربها، يقال: ما زال فلان يعاقرها حتى صرعته، قال العجاج: صهباء خرطوما عقارا قرقفا وعقر الرجل: بقي متحيرا دهشا من غم أو شدة.
وعقيرة الرجل: صوته إذا غنى أو قرأ أو بكى.
وعقيرته.
ناقته.
وعقيرته: ما عقر من صيد.
ويقال امرأة عقرى حلقى:
__________
(1) كذا في " ط " و " م " و " ك " أما في " ص " و " س ": القاعدة.
(2) هو حميد بن ثور والبيت في الديوان ص 85 وروايته:...كالطود أفردها الغمام والممطر وفي معجم المقاييس...كالعنز أفرده العماء الممطر (3) كذا في الاصول كلها أما في اللسان والقاموس: عقيرة.
(4) كذا في " ك " و " س " و " م " أما في " ص " و " ط ": تنبت.
[ * ]

توصف بالخلاف والشؤم.
ويقال: عقرها الله: أي عقر جسدها وأصابها بوجع في حلقها واشتقاقه من أنها تحلق قومها وتعقرهم: أي تستأصلهم من شؤمها عليهم.
ويقال في ! الشتيمة: عقرا له وجدعا (1) (عرق:) العرق: ماء الجسد يجري من أصول الشعر وان جمع فقياسه أعراق مثل حدث وأحداث وسبب وأسباب.
وقد عرق يعرق عرقا.
واللبن عرق يتحلب في العروق ثم ينتهي إلى الضروع، قال الشماخ: (2) تمسي وقد ضمنت ضراتها عرقا * من طيب الطعم صاف غير مجهود ولبن عرق: فاسد الطعم، وهو الذي يجعل في سقاء ثم يشد على بعير ليس بينه وبين جنبه شئ فإذا أصابه العرق فسد طعمه وتغير لونه.
وعرقت الفرس تعريقا: أي أجريته حتى عرق، قال الاعشى: يعالى عليه الجل كل عشية * ويرفع نقلا بالضحى ويعرق وعرق الشجرة وعروق ز كل شئ أطنابه تنبت من أصول ويقال: استأصل الله عرقاتهم (3)، بنصب التاء أي شأفتهم، لا يجعلونه كالتاء الزائدة في التأنيث.
وقال بعضهم: العرقاة إنما هي أرومة الاصل التي تتشعب منها العروق على تقدير سعلاة، وهى عرق يذهب في الارض سفلا.
ويقال: العرقات جمع العرق، الواحدة عرقة، وهي الارومة التي تذهب سفلا في الارض من عروق الشجر في الوسط، وتأؤه كتاء جمع التأنيث، ولكنهم ينصبونه كقولهم:
__________
(1) في الاصول: قال سيبويه: وقد قالوا: عقرته، أي قلت له عقرا.
اسقطناه لانه زيادة من النساخ.
(2) البيت في الديوان ص 23 (نشر الشنقيطي) وروايته فيه
تضحى وقد ضمنت ضراتها عرقا * من ناصع اللون حلو غير مجهود (3) في اللسان والقاموس بفتح التاء وكسرها لغتان.
[ * ]

رأيت بناتك لخفته على اللسان لانه مبني على فعال والعرق: نبات أصفر يصبغ به وجمعه عروق.
والعرب تقول: إنه لمعرق له في الحسب والكرم، وفي اللؤم والقرم (1) ويجوز في الشعر إنه لمعروق.
وعرقة أعمامه وأخواله تعريقا، وأعرقوا فيه إعراقا، وعرق فيه اللئام، وأعرق فيه اعراق العبيد والاماء إذا خالطه ذلك وتخلق بأخلاقهم.
وتداركه أعراق خير وأعراق شر.
قال (2): جرى طلقا حتى إذا قيل سابق * تداركه أعراق سوء فبلدا وجرت الخيل عرقا اي طلقا.
وأعرق الفرس: صار عريقا كريما.
وأعرق الشجر والنبات: امتدت عروقه.
والعريق من الناس والخيل: الذي فيه عرق من الكرم.
والعراق: شاطئ البحر على طوله، وبه سمى العراق لانه على شاطئ دجلة والفرات.
وتقول: رفعت من الحائط عرقا وجمعه أعراق.
وفى الحديث: (ليس لعرق ظالم حق)، وهو الذي يغرس في أرض غيره، وذلك أن الرجل يجئ إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا أو يحدث فيها حدثا يستوجب به الارض.
وعراق المزادة والرواية: الخرز المثنى الذي في أسفله، ويجمع على عرق، وثلاثة أعرقة، وهو من أوثق خرزها، قال ابن أحمر: من ذى عراق نيط في خرز * فهو لطيف طيه مضطمر والعرقوة: خشبة معروضة على الدلو، ورب دلو ذات عرقوتين.
للقتب عرقوتان وهما خشبتان (3) على جانبيه.
والعرقوة: كل أكمة كأنها جثوة قبر فهي مستطيلة.
والعرقوة من الجبال: الغليظ المنقاد في الارض ليس يرتقى لصعوبته وليس بطويل.
والعرق: جبل صغير، قال الشماخ:
__________
(1) سقطت (القرم) في " م " و " ك ".
(2) البيت في اللسان من غير عزو.
(3) في " م " و " ك ": خشببة.
[ * ]

ما إن يزال لها شأؤ يقومها * مجرب مثل طوط العرق مجدول (1) وقال يصف الغرب (2): رحب الفروع مكرب العراقي والعراق: العظم الذي قد أخذ عنه اللحم، قال: فألق لكلبك منها عراقا وتقول: عرقت العظم أعرقه عرقا واتعرقه إذا أكلت لحمه، فإذا كان العظم بلحمه فهو عرق.
ورجل معروق ومعترق: إذا لم يكن على قصبه لحم، وكذلك المهزول، قال رؤبة يصف صيادا وامرأته: غول تصدى (3) لسبنتى معترق * كلحية الاصيد من طول الارق وفرس معترق: معروق أي مهزول قليل اللحم.
قال امرؤ القيس: قد أشهد الغارة الشعواء تحملني * جرداء معروقة اللحين سرحوب (ويروى: معروقة الجنبين وإذا عري لحياها من اللحم فهو من علامات عتقها،) (يصفه بقلة لحم وجهها وذلك أكرم لها.
) (4) والعرق والعرقات: كل شئ مصطف أو مضفور.
والعرق: الطير المصطفة في السماء، الواحدة عرقة.
والعرقة: السفيفة (5) المنسوجة من الخوص قبل ان يجعل زبيلا ويسمى الزبيل (6) عرقا وعرقة واشتقاقه منه، قال أبو كبير:
__________
(1) خلا الديوان في طبيعته من هذا البيت، وهو من غير نسبة في اللسان والتاج وروايته:
...مقوم مثل طوط العرق مجدول وهو في " م " وسائر النسخ: مجرب مثل طود العرق مجدول.
(2) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 116.
(3) في الديوان ص 107: تشكى.
(4) ما بين القوسين ساقط من " ك ".
(5) كذا في الاصول أما في " م ": السعفة.
(6) في " م ": الذبيل.
[ * ]

نغدو فنترك في المزاحف من ثوى * ونقر في العرقات من لم يقتل يعني نأسرهم فنشدهم في العرقات وهي النسوع.
(قعر:) قعر كل شئ: أقصاه ومبلغ أسفله.
يقال: بئر قعرة وقصعة قعيرة: قد قعرت قعارة واقعرتها إقعارا.
وامرأة قعر ويقال قعرة نعت سوء لها في الجماع.
وقعرت الشجرة فانقعرت: قلعتها فانقلعت من أرومتها.
والرجل يقعر في كلامه إذا تشدق وتكلم بأقصى قعر فمه، وهو يقعر تقعيرا أي يبلغ قعر الاشياء من الامور ونحوها.
(قرع:) القرع: ذهاب شعر الرأس من داء.
رجل أقرع وامرأة قرعاء ونساء قرع ورجال قرعان ويجوز قرع إلا أن فعلان في جماعة أفعل في النعوت أصوب.
ونعام قرع، ويقال: (ما تسن إلا قرعت) (1) وفي المثل: " استنت الفصال حتى القرعى " أي سمنت، يضرب مثلا لمن تعدى طوره وادعى ما ليس له.
ودواء القرع الملح وجباب ألبان الابل، فإذا لم يجدوا ملحا
نتفوا أوباره ونضحوا جلده بالماء ثم جروه على السبخة.
وتقرع جلده: تقوب عن القرع.
وقرع الفصيل تقريعا: فعل به ما يفعل به إذا لم يوجد الملح، قال أوس بن حجر يذكر الخيل (2): لدى كل أخدود يغادرن دارعا * يجركما جر الفصيل المقرع وهذا على السلب لانه ينزع قرعه بذلك كما يقال: قذيت العين اي نزعت قذاها، وقردت البعير.
والقرع: حمل اليقطين الواحدة قرعة.
__________
(1) ما بين القوسين ساقط من " ك ".
(2) البيت في اللسان (قرع).
[ * ]

ويقال: أقرع القوم وتقارعوا بينهم والاسم القرعة.
وقارعته فقرعته اصابتني القرعة دونه.
واقرعت بين القوم: أمرتهم أن يقترعوا على الشئ، وقارعت بينهم ايضا، وفلان قريع فلان أي يقارعه، والجمع قرعاء.
والقريع من الابل: الفحل، ويسمي قريعا لانه يقرع الناقة أي يضربها، (وثلاثة أقرعة) (1)، قال الفرزدق: وجاء قريع الشول قبل إفالها * يزف وجاءت خلفه وهي زفف وقال ذو الرمة (2): وقد لاح للساري سهيل كأنه * قريع هجان عارض الشول جافر ويروى: وقد عارض الشعرى سهيل...واستقر عني فلان جملي فأقرعته إياه أي أعطيته ليضرب أينقه.
والقرعة: سمة خفية على وسط أنف البعير والشاة.
والمقارعة والقراع: المضاربة بالسيف في الحرب، قال: قراع تكلح الروقاء منه * ويعتدل الصفا منه اعتدال والقارعة: القيامة.
والقارعة: الشدة.
وفلان أمن قوارع الدهر: أي شدائده.
وقوارع القرآن نحو آية الكرسي، يقال: من قرأها لم تصبه قارعة.
وكل شئ ضربته فقد قرعته.
قال: (3) حتى كأني للحوادث مروة * بصفا المشرق كل يوم تقرع والشارب يقرع جبهته بالاناء إذا استوفى ما فيه.
قال: كأن الشهب في الآذان منها * إذا قرعوا بحافتها الجبينا اي احمرت آذانهم لدبيب الخمر فيهم كأنها شهب اي شعل النار.
__________
(1) في " ك ": والجمع أقرعة.
(2) لم يرد البيت الا في " ك ".
(3) البيت لابي ذؤيب كما في ديوان الهذليين وفي اللسان (شرق).
[ * ]

والمقرعة والمقراع: خشبة في رأسها سير يضرب بها البغال والحمير.
والاقراع: صك الحمير بعضها بعضا بحوافرها، قال رؤبة: حرا (1) من الخردل مكروه النشق * أو مقرع من ركضها دامي الرنق (رعق:) الرعاق: صوت يسمع من قنب (2) الدابة كرعيق ثفر الانثى، يقال: رعق رعقا ورعاقا.
(رقع:) رقعت الثوب رقعا، ورقعته ترقيعا في مواضع، والفاعل راقع، قال: (3) قد يبلغ الشرف الفتى وردأوه * خلق وجيب قميصه مرقوع والرقيع: الاحمق يتفرق (4) عليه رأيه وأمره، وقد رقع رقاعة.
ويقال: رجل أرقع ومرقعان، وامرأة رقعاء ومرقعانة أي حمقاء.
والارقع والرقيع: اسمان للسماء الدنيا (كأن الكواكب رقعتها) (5)، ويقال لان كل واحدة من السماوات رقيع
للاخرى، قال أمية بن أبي الصلت: (6) وساكن أقطار الرقيع على الهوى * وبالغيث والارواح كل مشهد أي يشهد لا إله إلا الله.
والرقعة ما يرقع بها.
والرقعة: قطعة أرض بلزق أخرى أوسع
__________
(1) الرجز في الديوان ص 106 وروايته فيه: خرا (بالخاء المعجمة).
(2) في " م ": قنب (بالنون).
(3) البيت لابن هرمة.
انظر اللسان (رقع).
(4) كذا في الاصول أما في " م ": يتمزق.
(5) ما بين القوسين من " ك ".
(6) وزاد في التاج بقوله: يصف الملائكة.
[ * ]

منها.
والرقع: الهجاء، يقال: رقعه رقعا شديدا إذا هجاه، قال: (1) فلا تقعدن على زخة * وتضمر في القلب رقعا وخيفا ويروى: وجدا وخيفا، البيت لابي كبير الهذلي.
والارتقاع: الاكتراث، قال: ناشدتها بكتاب الله حرمتنا * ولم تكن بكتاب الله ترتقع
__________
(1) في الصحاح لصخر الغي وروايته فيه: وتضمر في القلب وجدا وخيفا.
[ * ]

باب العين والقاف واللام (ع ق ل، ع ل ق، ق ل ع، ل ع ق، ل ق ع مستعملات) (عقل:) العقل: نقيض الجهل.
عقل يعقل عقلا فهو عاقل.
والمعقول: ما تعقله في
فؤادك.
ويقال: هو ما يفهم من العقل، وهو والعقل واحد، كما تقول: عدمت معقولا أي ما يفهم منك من ذهن أو عقل.
(1) قال دغفل: فقد أفادت لهم حلما وموعظة * لمن يكون له إرب ومعقول وقلب عاقل عقول، قال دغفل: بلسان سؤول، وقلب عقول وعقل بطن المريض بعدما استطلق: استمسك.
وعقل المعتوه ونحوه والصبي: إذا ادرك وزكا.
وعقلت البعير عقلا شددت يده بالعقال أي الرباط، والعقال: صدقة عام من الابل ويجمع على عقل، قال عمرو بن العداء الكلبي: سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا * فكيف لو قد سعى عمرو عقالين والعقيلة: المرأة المخدرة، المحبوسة في بيتها وجمعها عقائل، وقال عبيد الله بن قيس الرقيات: (2) درة من عقائل البحر بكرء * لم تخنها مثاقب اللآل
__________
(1) في الاصول جاءت هذه العبارة، " قال الزوزني: المعقول والعقل واحد ".
أكبر الظن ان قول الزوزني هذا مما دس في العين، ولعله تعليق أضيف التي النص.
ومما يقوى هذا أني لم اهتد إلى أحد بهذه النسبة معاصرا للخليل أو متقدما عليه.
(2) في " م " و " ص " و " ط ": قيس الرقيات.
والبيت في الديوان ص 112 والرواية فيه:...لم تنلها مثاقب الال [ * ]

يعني بالعقائل الدر، واحدتها عقيلة، وقال امرؤ القيس في العقيلة وهو يريد المرأة المخدرة:
عقيلة أخدان لها لا دميمة * ولا ذات خلق ان تأملت جأنب (1) وفلانة عقيلة قومها وهو العالي من كلام العرب.
ويوصف به السيد.
وعقيلة كل شئ: أكرمه.
وعقلت القتيل عقلا: أي وديت ديته من القرابة لا من القاتل، قال: (2) إني وقتلي سليكا ثم أعقله * كالثور يضرب لما عافت البقر والعقل في الرجل اصطكاك الركبتين، وقيل: التواء في الرجل، وقيل: هو أن يفرط الروح في الرجلين حتى يصطك العرقوبان وهو مذموم، قال: أخا الحرب لباسا إليها جلالها * وليس بولاج الخوالف أعقلا وبعير أعقل وناقة عقلاء: بينا العقل وهو التواء في رجل البعير واتساع، وقد عقل عقلا.
والعقال - ويخفف ايضا -: داء يأخذ الدواب في الرجلين، يقال: دابة معقولة، وبها عقال: إذا مشت كأنها تقلع رجليها من صخرة (3) وأكثر ما يعتريه في الشتاء.
والعقل: ثوب تتخذه نساء الاعراب، قال علقمة بن عبدة: عقلا ورقما تظل الطير تتبعه (4) * كأنه من دم الاجواف مدموم ويقال: هي ضربان من البرود.
والعقل: الحصن وجمعه العقول.
وهو المعقل ايضا وجمعه معاقل، قال النابغة: وقد أعددت للحدثان حصنا * لو أن المرء تنفعه العقول.
__________
(1) في الديوان ص 41: عقيلة أتراب.
(2) البيت لانس بن مدركة الخثعمي.
انظر الحيوان 1 / 18 وهو شاهد نحوي في نصب الفعل بأن مضمرة بعد ثم العاطفة على اسم صريح ليس في تقدير الفعل وهو " قتلي ".
(3) في " م ": من ضمرة والتصحيح من الاصول والمقاييس 4 / 73.
(4) البيت في اللسان وروايته: عقلا ورقما تكاد الطير تخطفه.
[ * ]

وقال: ولاذ بأطراف المعاقل معصما * وأنسي أن الله فوق المعاقل والعاقل من كل شئ: ما تحصن في المعاقل المتمنعة، قال حفص الاموي: تظل خوف الرماة عاقلة * إلى شظايا فيهن أرجاء وفلان معقل قومه: أي يلجأون إليه إذا حزبهم أمر، قال الفرزدق: كان المهلب للعراق سكينة * وحيا الربيع ومعقل الفرار والعاقول: المعرج والملتوي من النهر والوادي، ومن الامور الملتبس المعوج.
(وأرض عاقول: لا يهدى لها) (1).
والعقنقل من الرمال والتلال: ما ارتكم واتسع، ومن الاودية: ما عرض واتسع بين حافتيه، والجمع عقاقل وعقاقيل، قال العجاج: إذا تلقته الدهاس خطرفا * وإن تلقته العقاقيل طفا يصف الثور الوحشي وظفره.
والخطرفة: مشية كالتخطي.
ويقال في الصرعة: عقلته عقلة شغزبية فصرعته.
ومعلقة: موضع بالبادية.
وعاقل: اسم جبل، قال: لمن الديار برامتين فعاقل (علق:) العلق: الدم الجامد قبل أن ييبس، والقطعة علقة.
والعلقة: دويبة حمراء تكون في الماء، تجمع على علق.
والمعلوق: الذي أخذ العلق بحلقه إذا شرب.
والعلوق: المرأة التي لا تحب غير زوجها.
ومن النوق: التي
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
[ * ]

تألف الفحل ولا ترأم البو، ويقال: هي التي يعلق عليها ولد غيرها، قال: أفنون التغلبي: وكيف ينفع ما تعطي العلوق به * رئمان أنف إذ ماضن باللبن (1) والمرأة إذا أرضعت ولد غيرها يقال لها علوق ويجمع على علائق، قال: وبدلت من أم علي شفيقة * علوقا وشر الامهات علوقها والعلق: ما يعلق به البكرة من القامة، قال رؤبة: قعقعة المحور خطاف العلق (2) والعلق: المال الذي يكرم عليك، تضن به، تقول: هذا علق مضنة.
وما عليه علقة إذا لم يكن عليه ثياب فيها خير.
والعلاقة: ما تعلقت به في صناعة أو ضيعة أو معيشة معتمدا عليه، أو ما ضربت عليه يدك من الامور والخصومات ونحوها التي تحاولها.
وفلان ذو معلاق: أي شديد الخصومة والخلاف، ويقال: مغلاق وإنما عاقبوا (على حذف المضاف) (3)، وقال: (4) إن تحت الاحجار (5) حزما وعزما * وخصيما ألد ذا معلاق ومعلاق الرجل: لسانه إذا كان بليغا.
وعلقت بفلان: أي خاصمته.
وعلق بالشئ: نشب به، قال جرير: إذا علقت مخالبه بقرن * أصاب القلب أو هتك الحجابا وعلقت فلانة: أي أحببتها.
وعلق فلان يفعل كذا: أي طنق وصار.
وتقول:
__________
(1) البيت في آخر المادة في " ك " وروايته في اللسان: أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به...(2) سبق الاستشهاد بالبيت في (قعقع).
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) نسب البيت في معجم المقاييس واللسان إلى المهلهل.
(5) كذا في الاصول أما في " س ": الاشجار.
[ * ]

علقت بقلبي علاقة جني، قال جرير: أو ليتني لم تعلقني علائقها * ولم يكن داخل الحب الذي كانا وقال جميل: ألا أيها الحب المبرح هل ترى * أخا علق يفري بحب كما أفري (1) والمعلاق: ما علق من العنب ونحوه.
وأهل اليمن يقولون: مغلوق، أدخلوا الضمة والمدة، كأنهم أرادوا حذو بناء المدهن والمنخل ثم مدوا.
وتمامه أن يكون ممدودا لانه على حذو المنطيق والمحضير.
وكل شئ علق عليه فهو معلاقة.
ومعلاق الباب: مزلاجه يفتح بغير المفتاح.
والمغلاق يفتح بالمفتاح.
يقال: علق الباب وأزلجه، وتعليق الباب: نصبه وتركيبه.
وعلاقة السوط: سير في مقبضه.
والعلقة: شجرة تبقى في الشتاء.
وكل شئ كانت علقة فهو بلغة والابل تعلق منه فتستغني به حتى تدرك الربيع وقد علقت به تعلق علقا إذا اكلت منه فتبلغت به.
والعليقي: شجر معروف.
والعلقة من النبات لا تلبث أن تذهب.
والعلقى: شجر، واحدته علقاة، قال العجاج: فكر في علقى وفي مكور (2) * بين ثواري الشمس والذرور والعولق: الغول، والكلبة الحريصة على الكلاب، قال الطرماح: عولق الحرص إذا أمشرت * سادرت فيه سوور المسامي (3) يعني أنهم يودعون ركابهم ويركبونها ويزيدون في حملها.
والعليق.
القضيم إذا علق
__________
(1) البيت في الديوان (ط صادر 1961) ص 23 والرواية فيه:
...* أخا كلف يغري بحب كما أغرى.
(2) البيت في الديوان ص 29 وروايته فيه: فحط في علقي وفي مكور وكذا في اللسان (3) ورد البيت في الديوان ص 106 وروايته:.
ابشرت فيه سوءور المسام.
[ * ]

في عنق الدابة.
والعليق: الشراب، قال لبيد: (1) اسق هذا وذا وذاك وعلق * لا تسم الشراب إلا عليقا وكل شئ يتبلغ به فهو علقة.
وفي الحديث: " وتجتزئ بالعلقة " أي تكتفي بالبلغة من الطعام.
وفي حديث الافك: " وإنما يأكلن العلقة من الطعام ".
وقولهم: ارض من الركب بالتعليق، يضرب مثلا للرجل يؤمر بأن يقنع ببعض حاجته دون إتمامها كالراكب عليقة من الابل ساعة بعد ساعة.
) (2) ويقال: العيلق ضرب من النبيذ يتخذ من التمر.
ومعاليق العقد: الشنوف يجعل فيها من كل ما يحسن فيه.
والعلاق: ما تتعلق به الابل فتجتزئ به وتتبلغ، قال الاعشي: وفلاة كأنها ظهر ترس * ليس الا الرجيع فيها علاق (والعليق: نبات أخضر يتعلق بالشجر ويلتوي عليه فيثنيه) (3).
والعلوق: التي قد علقت لقاحا.
والعلوق أيضا: ما تعلقه الابل أي ترعاه، وقيل: نبت، قال الاعشى: هو الواهب المائة المصطفا * ة لاق العلوق بهن احمرارا (4) (أي حسن النبت ألوانها.
وقيل: إنه يقول: رعين العلوق حين لاط بهن الاحمرار من السمن والخصب.
ويقال: أراد بالعلوق الولد في بطنها، واراد بالاحمرار حسن لونها عند اللقح) (5).
والعلوق: الناقة السيئة الخلق القليلة الحلب، لا ترأم البو، ويعلق
__________
(1) ليس البيت في ديوان لبيد.
وجاء في اللسان قول الازهري: ويقال للشراب عليق وأنشد لبعض الشعراء واظن انه للبيد وانشاده مصنوع.
وروايته: لا نسمي...وروايته في " ط " لا يسمي الشراب...(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) ما بين القوسين ساقط من " س " و " ك ".
(4) كأن البيت ملفق من أصل بيتين في الديوان ص 51، ص 84 هما بأجود منه بأدم العشا * ر لاط العلوق بهن احمرارا هو الواهب المائة المصطفا * ة اما مخاضا واما عشارا (5) ما بين القوسين ساقط من " ك ".
[ * ]

عليها فصيل غيرها، وتزبن ولدها ايضا لانها تتأذى بمصه إياها لقلة لبنها، قال الكميت والرؤوم الرفود ذا السر * منهن علوقا يسقينها وزجورا (قعل:) القعال: ما تناثر عن نور العنب وعن فاغية الحناء وشبهه، الواحدة: قعالة.
وأقعل النور: إذا انشق عن قعالتة.
والاقتعال: أخذك ذلك عن الشجر في يدك إذا استنفضته.
والمقتعل: السهم الذي لم يبربريا جيدا، قال لبيد: فرشقت القوم رشقا صائبا * ليس بالعصل ولا بالمقتعل (1) (والاقعيلال: الانتصاب في الركوب) (2).
(قلع:) قلعت الشجرة واقتلعتها فانقلعت.
ورجل قلع: لا يثبت على السرج.
وقد قلع قلعا وقلعة.
والقالع: دائرة بمنسج الدابة يتشاءم به.
ويجمع قوالع.
والمقلوع: الامير المعزول.
قلع قلعا وقلعة، قال خلف بن خليفة: (3)
تبدل بآذنك المرتشي * وأهون تعزيره القلعة أي أهون أدبه أن تقلعه.
والقلعة: الرجل الضعيف الذي إذا بطش به لم يثبت، قال: يا قلعة ما أتت قوما بمرزئة * كانوا شرارا وما كانوا بأخيار والقلعة من الحصون: ما يبنى منها على شعف الجبال الممتنعة.
وقد أقلعوا بهذه البلاد قلاعا: أي بنوها.
والمقلعة من السفن: العظيمة تشبه بالقلع من الجبال، وقال
__________
(1) البيت في الديوان ص 194 وروايته: فرميت القوم رشقا صائبا.
(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) البيت غير منسوب في التاج وروايته في " ط ": تبدل بآذانك المرتشي [ * ]

يصف السفن: مواخر في السماء اليم مقلعة * إذا علوا ظهر موج ثمت انحدروا شبه السفن العظام بالقلعة (1) * بعظمها وارتفاعها، وقال: (2) تكسر فوقه القلع السواري * وجن الخاز باز بها جنونا يصف السحاب.
والقلعة: القطعة من السحاب.
واقلعت السماء: كفت عن المطر.
واقلعت الحمى: فترت فانقطعت.
والقلعة: صخرة ضخمة تنقلع عن جبل، منفردة صعبة المرتقى.
والقلعي: الرصاص الجيد.
والسيف القلعي: ينسب إلى القلعة العتيقة.
والقلعة: موضع بالبادية تنسب إليه السيوف، قال الراجز: محارف بالشاء والاباعر * مبارك بالقلعي الباتر والقلاع: الطين الذي يتشقق إذا نضب عنه الماء والقطعة منه قلاعة.
واقلع
فلان عن فلان أي كف عنه.
وفي الحديث: " بئس الماء القلعة لا تدوم لصاحبها " لانه متى شاء ارتجعه.
(لعق:) اللعوق: اسم كل شئ يلعق، من حلاوة أو دواء.
لعقته العقه لعقا.
لا تحرك مصدره لانه فعل واقع، ومثل هذا لا يحرك مصدره.
وأما عجل عجلا وندم ندما فيحرك، لانك لا تقول: عجلت الشئ ولا ندمته لان هذا فعل غير واقع.
والملعقة: خشبة معترضة الطرف يؤخذ بها ما يلعق.
واللعقة: اهم ما تأخذه بالملعقة.
واللعقة: المرة الواحدة فالمضموم اسم.
والمفتوح فعل مثل اللقمة واللقمة والاكلة والاكلة.
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " و " س " اما في " م ": القلع.
(2) البيت لابن احمر كما في معجم المقاييس والمحكم واللسان والرواية.
تفقا فوقه القلع السواري.
[ * ]

واللعاق: بقية ما بقي في فمك مما ابتلعت، تقول: ما في فمي لعاق من طعام كما تقول: أكال ومصاص.
وفي الحديث: " ان للشيطان لعوقا ونشوقا يستميل (1) بهما العبد إلى هواه ".
فاللعوق اسم ما يلعقه.
، والنشوق: اسم ما يستنشقه.
(لقع:) لقعت الشئ: رميت به، القعة لقعا.
واللقاعة على بناء شداخة (2): الرجل الداهية الذي يتلقع بالكلام يرمي به رميا، قال: باتت تمنيها الربيع وصوبه * وتنظر من لقاعة ذي تكاذب لقعة بعينه: أصابه بها.
ولقعه ببعرة: رماه بها.
واللقاع: الكساء الغليظ.
وقال بعضهم: هو اللفاع لانه يتلفع به وهذا أعرف.
__________
(1) كذا في الاصول أما في " ص " يستمسك.
(2) كذا في الاصول أما في " ك ": تفاحة.
[ * ]

باب العين والنون والقاف (ع ن ق، ق ع ن، ق ن ع، ن ع ق، ن ق ع مستعملات) (عنق:) العنق: من سير الدواب.
والنعت معناق ومعنق وعنيق.
وسير عنيق.
وبرذون عنق.
ولم اسمع عنقه، قال رؤبة: لما رأتني عنقي دبيب * وقد أرى وعنقي سرحوب ويجوز للشاعر ان يجعل العنق من السير عنيقا.
والمعنق من جلد الارض: ما صلب وارتفع وما حواليه سهل، وهو منقاد في طول نحو ميل أو اقل، وجمعه معانيق.
والعنق معروف يخفف ويثقل ويؤنث.
وقول الله تعالى: " فظلت أعناقهم لها خاضعين (1) " أي جماعاتهم، ولو كانت الاعناق خاصة لكانت خاضعة وخاضعات.
ومن قال: هي الاعناق، والمعني على الرجال، رد نون " خاضعين " على أسمائهم المضمرة.
وتقول: جاء القوم " رسلا رسلا وعنقا عنقا إذا جاءوا فرقا " (2)، ويجمع على الاعناق.
واعتنقت الدابة: إذا وقعت في الوحل فأخرجت أعناقها، قال رؤبة: خارجة أعناقها من معتنق أي من موضع أخرجت اعناقها منه.
والمعتنق: مخرج أعناق الجبال من السراب، أي اعتنقت فأخرجت أعناقها.
والاعتناق من المعانقة، ويجوز الافتعال في موضع المفاعلة، غير أن المعانقة في حال المودة، والاعتناق في الحرب ونحوها،
تقول: اعتنقوا في الحرب ولا تقول: تعانقوا والقياس واحد، وقال زهير: يطعنهم ما ارتموا حتى إذا اطعنوا * ضارب حتى ما ضاربوا اعتنقا وتعنقت الارنب في العانقاء (وتعنقتها، كلاهما مستعمل: دست عنقها فيه
__________
(1) سورة الشعراء 4.
(2) في الاصول: " جاء القوم رسلا ورسلا وعنقا وعنقا " وما أثبتناه موافق لما جاء في التهذيب وللسياق.
[ * ]

وربما غابت تحته، وكذلك البربوع والعانقاء) (1).
وهو جحر مملوء ترابا رخوا يكون للارنب واليربوع إذا خافا.
وربما دخل ذلك التراب فيقال: تعنق اليربوع لانه يدس عنقه فيه ويمضي حتى يصير تحته.
والعنقاء: طائر لم يبق في أيدي الناس من صفتها غير اسمها.
ويقال بل سميت به لبياض في عنقها كالطوق وقال: إذا ما ابن عبد الله خلى مكانه * فقد حلقت بالجود عنقاء مغرب والعنقاء: الداهية.
والعنقاء: اسم ملك، قال: (2) ولدنا بني العنقاء وابني محرق * فأكرم بنا خالا وأكرم بنا ابنما والاعنق: الطويل العنق.
والاعنق: الكلب الذي في عنقه بياض كالطوق.
والعناق: الانثى من أولاد المعز، ويجمع العنوق.
وقولهم: العنوق بعد النوق، أي صرت راعيا للغنم بعد النوق، يقال ذلك لمن تحول من رفعة إلى دناءة، قال إذا مرضت منها عناق رأيته * بسكينه (3) من حولها يتصرف (4) وعناق الارض: حيوان أسود الرأس طويل الظهر أصغر من الفهد ويجمع على عنوق.
(قعن:) اشتق منه اسم قعين وهو في أسد وفي قيس أيضا.
ويقال: أفصح العرب نصر
قعين أو قعين نصر.
والقيعون من العشب: نبت على فيعول مثل قيصوم، وهو ما طال منه.
يقال: اشتقاقه من القعن كاشتقاق القيصوم من القصم.
ونحو هذه الاشياء اشتقت من الاسماء
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) البيت لحسان بن ثابت.
انظر اللسان (بنو).
(3) كذا في الاصول أما في " م ": بسكينة.
(4) كذا في الاصول، أما في معجم المقاييس (عنق): يتلهف.
[ * ]

وأميتت أصولها، ولكن يعرف ذلك في تقدير الفعل.
قيل: يكون القيعون من القيع كالزيتون من الزيت (قنع:) قنع يقنع قناعة: أي رضي بالقشم فهو قنع وهم قنعون، وقوله تعالى: " القانع والمعتر " فالقانع: السائل، والمعتر: المعترض له من غير طلب، قال: (1) ومنهم شقي بالمعيشة قانع وقنع يقنع قنوعا: تذلل للمسألة فهو قانع، قال الشماخ: لمال المرء يصلحه فيغني * مفاقره أعف من القنوع (2) ويروي " من الكنوع " بمنزلة القنوع.
ورجل قنع أي كثير المال.
والقنوع بمنزلة الهبوط - بلغة هذيل - من سفح الجبل، وهو الارتفاع أيضا، قال: بحيث استفاض (3) القنع غربي واسط نهارا ومجت في الكثيب الاباطح والقناع: طبق من عسيب النخل وخوصه.
والاقناع.
مد البعير رأسه إلى الماء ليشرب، قال يصف ناقة:
تقنع للجدول منها جدولا شبه حلق الناقة وفاها بالجدول تستقبل به جدولا في الشرب.
والرجل يقنع الاناء للماء الذي يسيل من جدول أو شعب.
والرجل يقنع يده في القنوت اي يمدها فيسترحم ربه.
والقناع أوسع من المقنعة.
وتقول: ألقى فلان عن وجهه قناع
__________
(1) قائل البيت لبيد.
انظر الصحاح (قنع).
وصدر البيت فمنه سعيدا آخذ بنصيبه (2) ورد البيت في التاج (كنع) وروايته: مفاقره أعف من الكنوع (3) كذا في الاصول أما في " م ": استعاض [ * ]

الحياء.
وفلان مقنع: أي يرضى بقوله.
وتقول: قنعت رأسه بالعصا أو بالسوط: أي علوته به ضربا.
؟ والقنعة وجمعها القنع وجمع القنع القنعان: وهو ما جرى بين القف والسهل من التراب الكثير، فإذا نضب عنه الماء صار فراشا يابسا، قال: (1) وايقن أن القنع صارت نطافه * فراشا وأن البقل ذاو ويابس المقنعة من الشاء: المرتفعة الضرع، ليس في ضرعها تصوب، قنعت بضرعها، وأقنعت فهي مقنع.
واشتقاقه من اقناع الماء ونحوه كما ذكرنا.
(نعق:) نعق الراعي بالغنم نعيقا: صاح بها زجرا.
ونعق الغراب ينعق نعاقا ونعيقا.
وبالغين أحسن.
والناعقان: كوكبان أحدهما رجل الجوزاء اليسرى والآخر منكبها الايمن وهو الذي يسمى الهقعة، وهما اضوأ كوكبين في الجوزاء.
(نقع:) نقع الماء في منقعة السيل ينقع نقعا ونقوعا: اجتمع فيها وطال مكثه.
وتجمع المنقعة (2) على المناقع.
وهو المستنقع: أي المجتمع.
واستنقعت في الماء: أي لبثت فيه متبردا.
وأنقعت الدواء في الماء إنقاعا.
والنقوع: شئ ينقع فيه زبيب وأشياء ثم يصفى ماؤه ويشرب.
واسم ذلك نقوع.
ونقع السم في ناب الحية: في أنيابها السم ناقع اجتمع فيه كقوله (3).
__________
(1) قائل البيت ذو الرمة.
انظر الديوان ص 313 وروايته في اللسان: وابصرن أن القنع صارت نطافه.
(2) كذا في الاصول أما في " م ": منقعة.
(3) البيت للنابغة وتمام البيت وبت كأني ساورتي ضئيلة * من الرقش في أنيابها السم ناقع انظر الديوان.
[ * ]

وانتقع لون الرجل وامتقع أصوب: تغير.
والرجل إذا شرب من الماء فتغير لونه، يقال: نقع ينقع نقوعا، قال: (1) لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة * تدع الصوادي لا يجدن غليلا والماء ينقع العطش نقعا ونقوعا، قال حفص الاموي: أكرع عند الورود في سدم * تنقع من غلتي وأجزؤها والنقيع: شراب يتخذ من الزبيب ينقع في الماء من غير طبخ.
والنقيعة هي العبيطة من الابل.
وهي جزور توفر أعضاؤها فتنقع في أشياء علاجا لها، قال: كل الطعام تشتهي ربيعه * الخرس والاعذار والنقيعه وقال المهلهل:
إنا لنضرب بالصوارم هامهم * ضرب القدار نقيعة القدام (2) القدام: القادمون من سفر، جمع قادم.
وقيل القدام بفتح القاف وعن غير الخليل: والقدام: الجزار.
يقال: نقعوا النقيعة، ولا يقال: أنقعوا لانه لا يريد إنقاعها في الماء.
والنقع: الغبار.
قال الشويعر واسمه عبد العزى: فهن بهم ضوامر في عجاج * يثرن النقع أمثال السراحي (3) قال ليث: قلت للخليل: ما السراحي، قال: أراد الذئاب ولكنه حذف من السرحان الالف والنون فجمعه على سراحي، والعرب تقول ذلك كثيرا كما قال: (4)
__________
(1) البيت لجرير.
انظر الديوان ص 354 وروايته فيه: لو شئت قد نقع الفوءاد بمشرب...(2) البيت في الصحاح (نقع) وروايته فيه: انا لنضرب بالسيوف رؤوسهم (3) في " ك ": السراج.
(4) البيت للبيد في اللسان (تلع).
[ * ]

درس المنا بمتالع فأبان اراد المنازل فحذف الزاء واللام.
ونقع الصوت: إذا ارتفع.
ونقع بصوته، وأنقع صوته: إذا تابعه ومنه قول عمر (في نسوة اجتمعن يبكين على خالد بن الوليد: " وما على نساء بني المغيرة أن يهرقن من دموعهن على ابي سليمان) ما لم يكن نقع أو لقلقة.
يعني بالنقع اصوات الخدود إذا ضربت، قال لبيد: (1) فمتى ينقع صراخ صادق * يحلبوها ذات جرس وزجل
ونقع الموت يعني كثر.
وما نقعت بخبره نقوعا: أي ما عجت به ولا صدقت ما عجت به أي ما أخذته ولا قبلته.
والنقع: ما اجتمع من الماء في القليب.
والنقيع: البئر الكثيرة الماء، تذكره العرب، وجمعه أنقعة.
والمنقع والمنقعة: إناء ينقع فيه الشئ.
والانقوعة: وقبة الثريد التي فيها الودك.
وكل شئ سال إليه الماء من مثعب ونحوه فهو أنقوعة.
__________
(1) البيت في الديوان ص 191 وروايته فيه: يحلبوه ذات جرس وزجل.
[ * ]

باب العين والقاف والفاء (ع ق ف، ع ف ق، ق ع ف، ق ف ع، ف ق ع) (عقف) عقفت الشئ أعقفه عقفا: أي عطفته.
والعقافة: خشبة في رأسها حجينة يمد بها الشئ كالمحجن.
وهو أعقف وعقفاء: إذا كان فيه انحناء.
والاعقف: الفقير المحتاج، ويجمع على عقفان، قال يزيد بن معاوية: (1) يا أيها الاعقف المزجي مطيته * لا نعمة تبتغي عندي ولا نشبا والعقفاء (2) من النبات.
والعقاف: داء يأخذ في قوائم الشاة حتى تعوج شاة عاقف ومعقوفة (3) أيضا.
وربما اعترى كل الدواب.
قال أبو سعيد: هو القفاع لانه يقفعها.
والعقف: العطف.
(عفق:) عفق يعفق عفقا: إذا مضى راكبا رأسه، ومن الابل.
تقول: ما يزال يعفق عفقا ثم يرجع: أي يغيب غيبة.
والابل تعفق عفقا وعفوقا: إذا أرسلت في مراعيها فمرت على وجهها.
وربما عفقت عن المرعى إلى الماء ترجع إليه بين كل يومين.
وكل
وارد صادر: عافق.
وهو شبه الخنوس إلا أنه يرجع، قال الراجز: ترعى الغضا من جانبي مشفق * غبا ومن يرع الحموض يعفق (4) اي من يرع الحمض تعطش ماشيته سريعا فلا يجد بدا من العفق (لان الحمض
__________
(1) البيت في الاصمعيات ص 47 لسهم بن حنظلة الغنوي وروايته فيه: لا نعمة تبتغى عندي ولا نسبا وفي المحكم حاشية (عفق) عن بعض النسخ انه ليزيد بن معاوية.
وهو غير منسوب في اللسان.
(2) جاء في اللسان (ع ق ف): حكى الازهري عن الليث: العقفاء ضرب من البقول معروف.
(3) في " م ": معقوقفة.
(4) الرجز في اللسان وروايته: يغفق (بالغين المعجمة) وفي " ط ": ومن يكى يرعى الحموض يعفق.
[ * ]

يعطش فيبعث على شرب الماء (1).
وقال رؤبة: (2) صاحب عادات من الورد العفق * يرمي ذراعيه بجثجاث السوق عفاق: اسم رجل، قال: إن عفاقا أكلته باهله * تمششوا عظامه وكاهله (قعف:) القعف: شدة الوطئ واجتراف التراب بالقوائم، قال: يقعفن باعا كفراش الغضرم * مظلومة، وضاحيا لم يظلم قال زائدة: هو القعث.
والقاعف: المطر الشديد يقعف بالحجارة أي يجرفها من وجه الارض.
(قفع:)
القفع: (3) ضرب من الخشب يمشي الرجال تحته إلى الحصون في الحرب.
والقفعاء: حشيشة خوارة خشناء الورق من نبات الربيع لها نور أحمر مثل الشرار، صغار ورقها (4) مستعليات من فوق وثمرتها متقفعة من تحت، قال: بالسي ما تنبت القفعاء والحسك (5) وأذن قفعاء: كأنما أصابتها نارا فتزوت من أعلاها إلى أسفلها.
ورجل قفعاء: اي
__________
(1) ما بين القوسين ساقط من " ك ".
(2) البيت في الديوان ص 105 وروايته: صاحب عادات من الورد العفق، * ترمى ذراعيه...(3) جاء في اللسان: القفع جنن كالمكاب من خشب يدخل تحتها الرجال إذا مشوا إلى الحصون في الحرب، قال الازهري: هي الدبابات التي يقاتل تحتها واحدتها قفعة.
(4) في " م ": وأوراقها.
(5) البيت لزهير انظر الديوان ص 171 وصدر البيت: جونية كحصاة القسم مرتعها.
[ * ]

: اي ارتدت أصابعها إلى القدم.
تقول: قفعت قفعا.
وربما قفعها البرد فتقفعت ونظر اعرابي إلى قنفذة قد تقبضت فقال: أترى البرد قفعها أي قبضها.
والفقاعي: الرجل الاحمر الذي يتقسر أنفه من شدة حمرته.
والمقفعة: خشبة تضرب بها الاصابع.
والقفاع: نبات متقفع كأنه قرون صلابة إذا يبس، يقال له كف الكلب.
والقفعة: هنة تتخذ من خوص مستديرة يجنى فيها الرطب.
وذكر الجراد عند عمر فقال: ليت عندنا قفعة أو قفعتين.
وتسمى هذه الدوارات التي يجعل فيها الدهانون السمسم المطحون (قفعات).
وهي هنات يوضع بعضها على بعض حتى يسيل منها الدهن.
وشهد عند بعض القضاة قوم عليهم خفاف لها قفع أي
هنات مستديرة تتذبذب.
(فقع:) الفقع (1) ضرب من الكمأة، واحدتها فقعة، قال النابغة: (2) حدثوني الشقيقة ما يم * نع فقعا بقرقر أن يزولا يهجو النعمان، شبهه بالفقع لذلتها وأنها لا أصل لها.
والفقع يخرج في أصل الاجرد.
وهي هنات صغار، وربما خرج في النفض الواحد منه الكثير، والظباء تأكله.
وهي اردأ الكمأة طعما واسرعها فسادا، فإذا يبس آض له جوف أحمر إذا مس تفتت.
ويقال: انك لاذل من فقع قي قاع.
والفقاع: شراب يتخذ من الشعير سمي به للزبد الذي يعلوه.
والفقاقيع: هنات كالقوارير تتفقع فوق الماء والشراب، الواحدة فقاعة قال عدي بن زيد يصف الخمر: (3)
__________
(1) جاء في اللسان: الفقع بالفتح والكسر الابيض الرخو من الكماة.
وهو أردؤها، وجمعه: فقعة (2) في " ك ": الواحد منه الفقع والكثير الفقعة.
(3) البيت في " اللسان " (فقع).
[ * ]

وطفا فوقها فقاقيع كاليا * قوت حمر يثيرها التصفيق اي التمزيج.
والتفقيع: أخذك ورقة من الورد ثم تديرها بإصبعك ثم تغمزها فتسمع لها صوتا إذا انشقت.
والتفقيع: صوت الاصابع.
والفقع: الضراط.
وإنه ليفقع بمفقاع: وهو المقلاع إذا رميت به سمعت له فقعا أي صوتا.
وأصفر فاقع: وهو أنصعه وأخلصه.
وقد فقع يفقع فقوعا.
وأفقع، الرجل فهو مفقع: أي فقير مجهود، أصابته فاقعة من فواقع الدهر
فاقعة من فواقع الدهر أي بائقة من البوائق يعني الشدة.
فقير مفقع مدقع، فالمقفع: أسوأ ما يكون من حالات.
والمدقع: الذي يبحث في الدقعاء من الفقر.

باب العين والقاف والباء (ع ق ب، ع ب ق، ب ع ق، ب ق ع، ق ب ع، ق ع ب كلهن مستعملات) (عقب:) العقب: العصب الذي تعمل منه الاوتار، الواحدة عقبة، وخلاف ما بينه وبين العصب أن العصب يضرب إلى صفرة والعقب يضرب إلى ربياض وهو أصلبها (1) وأمتنها.
والعقب: مؤخر القدم، تؤنثه العرب، وتميم تخففه.
وتجمع على أعقاب، وثلاث أعقبة (2).
وعقب الرجل: ولده وولد ولده الباقون من بعده.
وقولهم: لا عقب له: أي لم يبق له ولد ذكر.
وتقول: ولى فلان على عقبه وعقبيه: أي أخذ في وجه (3) ثم انثنى راجعا.
والتعقيب: انصرافك راجعا من أمر أردته أو وجه.
والمعقب: الذي يتتبع عقب إنسان في طلب حق أو نحوه، قال لبيد: (4) حتى تهجر في الرواح وهاجه * طلب المعقب حقه المظلوم وقوله عزوجل -: " ولم يعقب (5) " أي لم ينتظر.
والتعقيب: غزوة بعد غزوة بعد غزوة وسير بعد سير.
وقوله عزوجل -: " لا معقب لحكمه " (6) أي لا راد لقضائه.
والخيل تعقب في حضرها إذا لم تزدد إلا جودة.
ويقال للفرس الجواد: إنه لذو عقو وذو عقب، فعفوه أول عدوه، وعقبه ان يعقب بحضر اشد من الاول، قال:
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " أما في " م ": اصعبها.
(2) كذا في الاصول أما في " م " ثلاثة اعقبة.
(3) كذا في الاصول أما في " ك " وجهه.
(4) البيت من شواهد النحو في رفع " المظلوم " وهو نعت للمعقب على المعنى، وهو مخفوض في اللفظ ومعناه فاعل.
(5) سورة القصص 31.
(6) سورة الرعد 41.
[ ]

لا جري عندك في عقب وفي حضر وكل شئ يعقب شيئا عقيبه كقولك: خلف يخلف بمنزلة الليل والنهار إذا قضى أحدهما عقب الآخر فهما عقيبان كل واحد منهما عقيب صاحبه، ويعتقبان ويتعاقبان: إذا جاء أحدهما ذهب الآخر.
وعقب الليل النهار والنهار الليل: أي خلفه.
وأتى فلان إلى فلان خبرا فعقب بخير منه أي أردف.
ويقال: عقب أيضا مشددا.
قال: (1) فعقبتم بذنوب غير مر وقال ابو ذؤيب: أودى بني وأعقبوني حسرة * بعد الرقاد وعبرة ما تقلع قوله: فأعقبوني مخالف للالفاظ المتقدمة وموافق لها في معنى.
ولعلهما لغتان.
فمن قال عقب لا يقول أعقب كمن قال: بدأت به لا يقول: أبدأت، قال جرير: عقب الرذاذ خلافهم فكأنما * بسط الشواطب ب ء بينهن حصيرا وعقب الامر: آخره، قال:
محذور عقب الامر في التنادي ويجمع أعقاب الامور.
وعاقبة كل شئ: آخره، وعاقب أيضا بلا هاء ويجمع عواقب وعقبا.
ويقال: عاقبة وعواقب وعاقب وعقب (مشدد ومخفف) تقول لي ميالة الذوائب * كيف أخى في عقب النوائب (2) وأعقب هذا الامر يعقب عقبانا وعقبى، قال ذو الرمة: (3)
__________
(1) عجز بيت فد ورد في اللسان (عقب).
(2) كذا في الاصول أما في " س ": عواقب النوائب.
(3) البيت في الديوان ص 501 وروايته: اعاذل قد جربت في الدهر ما كفي * ونظرت في اعقاب حق وباطل.
[ * ]

أعاذل قد جربت في الدهر ما مضى * وروأت في أعقاب حق وباطل يعنى أواخره.
وأعقبه الله خيرا منه والاسم العقبى شبه العوض والبدل.
وأعقب هذا ذاك: أي صار مكانه.
وأعقب عزه ذلا: أي ابدل منه، قال: كم من عزيز أعقب الذل عزه * فأصبح مرحوما وقد كان يحسد والبئر تطوى فتعقب الحوافي بالحجارة من خلفها، تقول: أعقبت الطي.
وكل طرائق (1) يكون بعضها خلف بعض فهي أعقاب، كأنها منضودة، عقبأ على عقب، قال الشماخ: (2) اعقاب طي على الاثباج منضود.
يصف طرائق شحم ظهر الناقة.
وقد استعقبت من كذا خيرا وشرا.
واستعقب من أمره الندامة.
وتعقب بمعناه.
وتعقبت ما صنع فلان: اي تتبعت أثره.
والرجلان يتعاقبان الركوب بينهما والامر، يركب هذا عقبة وهذا عقبة.
والعقبة فيما قدروا بينهما فرسخان.
والعقوبة: اسم المعاقبة، وهو أن يجزيه بعاقبة ما فعل من السوء، قال النابغة: (3) ومن عصاك فعاقبه معاقبة * تنهى الظلوم ولا تقعد على ضهد والعقبة: مرقة تبقى في القدر المعارة إذا ردوها إلى صاحبها.
وفلان وفلان يعقبان فلانا: إذا تعاونا عليه، وقوله تعالى: (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) (4) أي يحفظونه بأمر الله.
__________
(1) كذا في الاصول أما في " ك ": طرق.
(2) البيت في الديوان ص 23 والرواية فيه: أطباق ني على الاثباج منضود (3) البيت في الديوان ص 21 وروايته: تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد (4) سورة الرعد 11.
[ * ]

والعقبة: طريق في الجبل وعر يرتقى بمشقة وجمعه عقب وعقاب.
والعقاب: طائر، تؤنثها العرب إذا رأته لانها لا تعرف إناثها من ذكورها، فإذا عرفت قيل: عقاب ذكر.
ومثله العقرب، ويجمع على عقبان وثلاث (1) أعقب.
والعقاب: العلم الضخم تشبيها بالعقاب الطائر، قال الراجز: ولحق تلحق من أقرابها * تحت لواء الموت أو عقابها (2) والعقاب: مرقى في عرض جبل، وهي صخرة ناتئة ناشزة، وفي البئر من حولها، وربما كانت من قبل الطي، وذلك أن تزول الصخرة من موضعها.
والمعقب: الذي ينزل في البئر فيرفعها ويسويها.
وكل ما مر من العقاب نجمعه عقبان.
واليعقوب: الذكر من الحجل والقطا، وجمعه يعاقيب.
ويعقوب: اسم اسرائيل، سمي به لانه ولد مع عيصو أبي
الروم في بطن واحد.
ولد عيصو قبله، ويعقوب متعلق بعقبه خرجا معا.
واشتقاقه من العقب.
وتسمى الخيل يعاقيب لسرعتها.
ويقال: بل سميت بها تشبيها بيعاقيب الحجل.
ومن أنكر هذا احتج بأن الطير لا تركض ولكن شبه بها الخيل، قال سلامة بن جندل: (3) ولى حثيثا وهذا الشيب يتبعه * لو كان يدركه ركض اليعاقيب.
ويقال: أراد بالتعاقيب الخيل نفسها اشتقاقا من تعقيب السير والغزو بعد الغزو.
وامرأة معقاب: من عادتها أن تلد ذكرا بعد أنثى.
ومفعال في نعت الاناث لا
__________
(1) في " م ": ثلاثة.
(2) في " م ": أعقابها أما في " ط ".
والحصن تلحق من اقرابها (3) البيت في الديوان (تحقيق قبادة) وفي اللسان (عقب).
[ * ]

تدخله الها.
وفى الحديث: " قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم نصارى نجران: السيد والعاقب "، فالعاقب من يخلف السيد بعده.
(عبق:) العباقية على تقدير علانية.
الرجل ذو شر ونكر، قال.
أطف لها عباقية سرندى * جرئ الصدر منبسط اليمين (1) والعبق: لزوق الشئ بالشئ.
وامرأة عبقة ورجل عبق: إذا تطيب بأدنى طيب فيقي ريحه أياما، قال (2): عبق العنبر والمسك بها * فهي صفراء كعرجون القمر.
أي لزق.
(قعب:) القعب: القدح الغليظ، ويجمع على قعاب قال: تلك المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا والقعبة: شبه حقة مطبقة يكون فيه سويق المرء.
والتعقيب في الحافر (3): إذا كان مقعبا (4) كالقعبة في استدارتها، وهكذا خلقته، قال العجاج (5):
__________
(1) البيت في معجم المقاييس وروايته: اتيح لها عباقية سرندى (2) البيت لمرار بن منقذ.
انظر المفضليات 1 / 90 وروايته: فهي صفراء كعرجون العمر وعرجون العمر: نخلة السكر.
وفي المحكم: العمر (بالعين المهملة) وجاء في الحاشية: ان في بعض النسخ: القمر بالقاف.
(3) في " ط " القعب.
(4) في " ط ": مفنيا.
(5) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 73.
[ * ]

ورسغا وحافرا مقعبا وأنشد ابن الاعرابي: يترك خوار الصفا ركوبا * بمكربات قعبت تقعيبا (قبع:) قبع الخنزير بصوته قبعا وقباعا.
وقبع الانسان قبوعا: أي تخلف عن أصحابه.
والقوابع: الخيل المسبوقة قد بقيت خلف السابق، قال: يثابر حتى يترك الخيل خلفه * قوابع في غمى عجاج وعثير والقباع: الاحمق.
وقباع بن ضبة كان من أحمق أهل زمانه، يضرب مثلا لكل أحمق.
ويقال: يا ابن قابعاء.
ويا ابن قبعة، يوصف بالحمق.
ومن النساء القبعة الطلعة: تطلع مرة وتقبع أخرى فترجع.
وقبيعة السيف: التى على رأس القائم، وربما اتخذت القبيعة من الفضة على رأس السكين.
وقبع: دويبة، يقال من دواب البحر، قال: (1) مأبالي أن تشذرت لنا * عاديا أم بال في البحر قبع وقبعت السقاء: إذا جعلت راسه فيه وجعلت بشرته الداخلة.
(بعق:) البعاق: شدة الصوت.
بعقت الابل بعاقا.
والمطر الباعق: الذي يفاجئك بشدة، قال:
__________
(1) جاء في التاج (قبع) البيت لخلف بن خليفة وروايته: ما أبالى انشذرت لنا.
[ * ]

تبعق فيه الوابل المتهطل والانبعاق: أن ينبعق الشئ عليك مفاجأة، قال ابو دؤاد: بينما المرء آمنا راعه را * ئع حتف لم يخش منه انبعاقه وقال: تيممت بالكديون كيلا يفوتني * من المقلة البيضاء تفريط (1) باعق الباعق: المؤذن إذا انبعق بصوته.
والكديون (2) يقال الثقيل من
الدواب.
وبعقت الابل: نحرتها.
(بقع:) البقع: لون يخالف بعضه بعضا مثل الغراب الاسود في صدره بياض، غراب أبقع، وكللب أبقع.
والبقعة: قطعة من أرض على غير هيأة التى على جنبها.
كل واحدة منها بقعة، وجمعها بقاع وبقع.
والبقيع: موضع من الارض فيه أروم شجر من ضروب شتى، وبه سمي بقيع الغرقد بالمدينة.
والغرقد: شجر كان ينبت هناك، فبقي الاسم ملازما للموضع وذهب الشجر..والباقعة: الداهية من الرجال.
وبقعتهم باقعة من البواقع: أي داهية من الدواهي.
وفى الحديث: " يوشك ان يعمل عليكم بقعان أهل الشام " يريد خدمهم (3) لبياضهم، وشبههم بالشئ الابقع الذي فيه بياض، يعنى بذلك الروم والسودان.
__________
(1) في " ط " تقريظ، وفي اللسان: قال الازهري ورواه غيره: تفريط ناعق.
(2) في القاموس الكديون بوزن فرعون دقاق التراب عليه دردي الزيت تجلى به الدروع وهذا بعيد عن عبارة " العين "، ولعل صاحب العين قدوهم يدل على هذا قوله: " يقال " التى وردت في " ط " و " ص ".
(3) في " ط ": خرفهم.
[ * ]

باب العين والقاف والميم (ع ق م، ع م ق، م ع ق، ق ع م، ق م ع، م ق ع كلهن مستعملات) (عقم:) (1)
حرب عقام وعقام، لغتان، أي شديدة مفنتة لا يلوي فيها أحد على أحد، قال: حفافاه موت ناقع وعقام والعقم: المرط، ويقال: بل هو ثوب يلبس في الجاهلية، ويقال،: كل ثوب أحمر عقم.
وعقمت الرحم عقما.
وذلك هزمة تقع فيها فلا تقبل الولد.
وكذلك عقمت المرأة فهي معقومة وعقيم.
ورجل عقيم ورجال عقماء.
ونسوة معقومات وعقائم وعقم.
قال الاصمعي: يقال: عقم الله رحمها عقما ولا يقال: أعقمها.
ويقال: عقمت المرأة تعقم عقما.
وفي الحديث: " تعقم أصلاب المشركين " أي تيبس وتسد.
والريح العقيم: التي لا تلقح شجرا ولا تنشئ سحابا ولا مطرا.
وفي الحديث: " العقل عقلان: فأما عقل صاحب الدنيا فعقيم، وأما عقل صاحب الآخرة فمثمر " والملك عقيم أي لا ينفع فيه النسب لان الابن يقتل على الملك أباه، والاب ابنه.
والدنيا عقيم أي لا ترد على صاحبها خيرا.
ويقال: ناقة معقومة أي لا تقبل رحمها الولد، قال: معقومة أو عازر جدود
__________
(1) كذا في الاصول أما في اللسان: عقم بالبناء للمجهول ومثل فرح.
وفي القاموس: فمثل فرج وكرم ونصر وعني.
[ * ]

والاعتقام: الدخول في الامر، قال رؤبة (1): بذي دهاء يفهم التفهيما * ويعتفي بالعقم التعقيما
وقال: ولقد دريت بالاعتفا * ء والاعتقام فنلت نجحا (2) يقول: إذا لم يأت الامر سهلا عقم فيه وعفا حتى ينجح.
والمعاقم: المفاصل.
ويقال للفرس إذا كان شديد الرسغ: إنه لشديد المعاقم، قال النابغة: يخطو على معج عوج معاقمها * يحسبن أن تراب الارض منتهب والتعقيم: إبهام الشئ حتى لا يهتدى له.
(عمق:) بئر عميقة وقد عمقت عمقا.
وأعمقها حافرها.
(والعمقى (3): نبت.
وبعير عامق، وإبل عامقة: تأكل العمقى، وهو أمر من الحنطل، قال الشاعر: فأقسم أن العيش حلو إذا دنت * وهو إن نأت عني أمر من العمقى والعمقى أيضا: موضع في الحجاز يكثر فيه هذا الشجر، قال أبو ذؤيب: لما ذكرت أخا العمقى تأدبني * هم وأفرد ظهري الاغلب الشيح والعمق كزفر: موضع بمكة، وقول ساعدة بن جؤية: لما رأى عمقا ورجع عرضه * هدرا كما هدر الفنيق المصعب أراد: العمق فغير.
وما في النحئ عمقه، كقولك: ما به عقبة أي لطخ ولا
__________
(1) الرجز في الديوان ص 85 وروايته: بشيظمي يفهم التفهيما * يعتقم الاجدال والخصوما ويعتفي بالعقم التعقما (2) كذا في ط أما في " م " فرواية البيت: ولقد دريت بالاعتقام والاعتقال فنلت نجحا (3) من هنا إلى آخر المادة ساقط من الاصول كلها واثبتناه من " ك ".
واستعنا على تحقيقه بما في المقاييس والجمهرة والمحكم واللسان.
[ * ]

وضر من رب ولا تمن.
وعمق النظر في الامور تعميقا وتعمق في كلامه: تنطع.
وتعمق في الامر: تشدق فيه فهو متعمق.
وفي الحديث: " لو تمادى الشهر لو اصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم.
والمتعمق: المبالغ في الامر المنشود فيه، (الذي يطلب أقصى غايته) والعمق والعمق: ما بعد من أطراف المفاوز.
والاعماق، أطراف المفاوز البعيدة، وقيل: الاطراف ولم تقيد، ومنه قول رؤبة: وقاتم الاعماق خاوي المخترق * مشتبه الاعلام لماع الخفق وأعامق: موضع، قال الشاعر.
وقد كان منا منزلا نستلذه * أعامق، برقاواته فأجادله (معق:) المعق: البعد في الارض سفلا.
بئر معيقة، ومعقت معاقة.
وبئر معقة أيضا والعمق والمعق لغتان، يختارون العمق احيانا في بئر ونحوها إذا كانت ذاهبة في الارض، ويختارون المعق أحيانا في الاشياء الاخر مثل الاودية والشعاب البعيدة في الارض، إلا أنهم لا يكادون يقولون: فج معيق، بل عميق.
والمعنى كله يرجع إلى البعد والقعر الذاهب في الارض.
والفج العميق.
المصر البعيد.
ويصفون أطراف الارض بالمعق والعمق، قال رؤبة: كأنها وهي تهادى في الرفق * من جذبها شبراق شد ذي معق (1)
__________
(1) كذا في الديوان ص 108 ورواية الرجز فيه: كأنها..* من ذروها شبراق شد ذي معق
وكذا في اللسان (معق).
وذو معق اي ذو بعد في الارض [ * ]

أي ذي بعد في الارض، وقال أيضا: وقاتم ألعماق خاوي المخترق يريد الاطراف البعيدة.
والامعاق (1) كذلك، والاماعق: أطراف المفاوز البعيدة.
(والمعق: الشرب الشديد) (2)، ومنه قول رؤبة: وان همى من بعد معقا (3) * عرفت من ضرب الحرير عتقا اي من بعد بعد بعدا، وقد تحرك مثل نهر ونهر.
(قعم:) قعم وأقعم الرجل: إذا أصابه الطاعون فمات من ساعته.
وأقمعته الحية: لدغته فمات من ساعته.
والقعم: ردة في الانف أي ميل، قال الراجز: علي ضفان (4) مهدمان * مشتبهان الانف مقعمان والمقعمة: مسمار في طرف الخشبة معقف الرأس (قمع:) قمعت فلانا فانقمع: أي ذللته فذل واختبأ فرقا.
والقمع ما فوق السناسن من سنام البعير من أعلاه، قال علينا قرى الاضياف من قمع البزل
__________
(1) انظر الاعماق في " عمق ".
(2) كذا في " م " و " ك " وسقط من " ص " و " ط " و " س ".
(3) كذا في الديوان ص 108 وروايته: وان همرن بعد معق معقا
وجاء في " ك " المعق: المقلع وهو الشرب الشديد.
تعليق: وأرى ان اضافة " المقلع " حدث سهوا.
وجاء في اللسان: حكى الازهري عن الليث: العمق والمعق الظ الشديد.
(4) في " ط ": خفان.
(5) لم ترد هذه الكلمة في جميع المعجمات ولعلها المقمعة في المادة التالية لها.
[ * ]

والقمع: شئ يصب به الشراب في القربة ونحوها، وجمعه أقماع (1) ويكون الواحد قمع وقمع جميعا، ويكون لاشياء كثيرة مثل ذلك.
والمقمعة: خشبة يضرب بها الانسان على رأسه والجميع المقامع.
والمقمعة: مسمار يكون في طرف الخشبة معقف الرأس.
قال عرام: المقمعة: المقطرة وهي الاعمدة والحوزة ايضا، قال: ويمشي معد حوله بالمقامع والاذنان: قمعان.
(مقع:) المقع: شدة الشرب.
والفصيل يمقع: إذا رضع أمه.
وامتقع لونا وانتقع (2): أي تغير.
والميقع: داء يأخذ البعير مثل الحصبة فيقع فلا يقوم فينحر، قال جرير: جرت فتاة مجاشع في مقفر * غير المراء كما يجر الميقع (3)
__________
(1) في " م " و " ط ": مقامع.
(2) وفي اللسان: وكذلك ابتقع.
(3) في الديوان ص 350: الميكع.
[ * ]

(باب العين والكاف والشين معهما) (ع ك ش، ش ك ع مستعملان فقط) (عكش:) ] عكش على القوم: حمل عليهم.
* عكاشة: اسم.
قلت للخيل: من أين قلت (عكش) مهمل، وقد سمت العرب بعكاشة ؟ قال: ليس على الاسماء قياس.
وقلنا لابي الدقيش.
ما الدقيش ؟ قال: لا أدري، ولم (1) أسمع له تفسيرا.
قلنا: فتكنيت بما لا تدري ؟ قال: الاسماء والكنى علامات، من شاء تسمى بما شاء، لا قياس ولا حتم.
(شكع:) شكع الرجل شكعا فهو شاكع إذا كثر أنينه وضجره من شدة المرض.
وشكع الغضبان أي: طال غضبه.
والشكاعى نبات دقيق العود رخو.
ويقال للمهزول: كأنه عود شكاعى، وكأنه شكاعى.
قال ابن أحمر (3): شربت الشكاعى والتددت ألدة * وأقبلت أفواه العروق المكاويا
__________
(*) هذا زيادة من مختصر العين.
(1) في ط: لا أسمع.
(2) في ص: دقق، وفي س: رقيق، وما أثبتناه فمن ط، (3) هو عمرو بن أحمر الباهلي شاعر إسلامي والبيت في التهذيب 1 / 295 وفي اللسان (شكع) وفي (ك) بعد البيت: " يصف تداويه بها وقد شفي بطنه " وهذه عبارة اللسان في هذه المادة.
وفي التهذيب 1 / 295: والمحكم 1 / 154 سقى أي أصابه الاستسقاء وما جاء في اللسان وفي ك مصحف.
[ * ]

(باب العين والكاف والسين معهما)
(ع ك س، ك ع س، ك س ع، [ ع س ك ] (1) مستعملات) (عكس:) العكس: ردك اخر الشئ على أوله.
قال: (2) وهن لدى الاكوار (3) يعكسن بالبرى * على عجل منها ومنهن نزع (4) ويقال: عكست أي عطفت على معني النسق.
ويكس: يطرد.
والعكيس من اللبن: الحليب يصب عليه الاهالة ثم يشرب، ويقال: بل هو مرق يصب على اللبن.
قال: (5)).
فلما سقيناها العكيس تملات * مذاخرها وارفض رشحا وريدها مذاخرها: حوايا بطنها.
والتعكس: مشي كمشي الافعى، كأنه قد يبست عروقه.
والسكران يتعكس (6) في مشيه إذا مشي كذلك.
(كعس:) الكعس: عظام السلامى، وجمعه: كعاس، وهو أيضا عظام البراجم من الاصابع، ومن الشاء أيضا وغيرها،
__________
(1) زيادة اقتضاها السياق.
(2) لم ينسب في نسخة ولا في مرجع.
وهو في التهذيب 1 / 297 وفي اللسان (عكس).
(3) في م: الادوار ولعله تصحيف.
(4) هو كذلك في النسخ، وفي التهذيب 1 / 297 وفي اللسان (عكس): يكسع.
(5) لم ينسب في إحدى النسخ ونسب في اللسان (عكس) إلى أبي منصور الاسدي ولعله تصحيف.
ونسب في التهذيب إلى منظور الاسدي ولعله منظور بن حبة الدبيري الاسدي أو أبن مرثد وحبة أمه شرح اختيارات المفضل هامش 1 / 420.
والرواية في التهذيب: " لما سقيناها العكيس تمذحت " ولعله تصحيف.
(6) في س: ينعكس بالنون وهو تصحيف.
[ * ]

(كسع:) الكسع: ضرب يد أو رجل على دبر شئ.
وكسعهم، وكسع أدبارهم أذا تبع أدبارهم فضربهم بالسيف.
وكسعته بما ساءه إذا تكلم فرميته على إثر قوله بكلمة تسوءه بها.
وكسعت الناقة بغبرها (1) إذا تركت بقية اللبن في ضرعها (2) وهو أشد لها، قال: (3) لا تكسع الشول بأغبارها * إنك لا تدري من الناتج هذا مثل.
يقول: إذا نالت يدك ممن بينك (4) [ وبينه ] (5) إحنة فلا تبق على شئ، لانك لا تدري ما يكون في غد، وقال الليث: لا تدع في خلفها لبنا تريد قوة ولدها، فإنك لا تدري من ينتجها، أي لمن يصير ذلك الولد.
وقال أبو سعيد: الكسع كسعان، فكسع للدرة، وهو أن ينهز الحالب ضرعها فتدر، أو ينهزه الولد.
والكسع (6) لاخر: أن تدع ما اجتمع في ضرعها، ولا تحلبه حتى يتراد اللبن في مجاريه ويغزر.
وقوله: لا تكسع الشول بأغبارها أي: احلب وافضل.
والكسع (7) حي من اليمن رماة.
قال: (8)) ندمت ندامة الكسعي لما * رأت عيناه ما عملت يداه والكسعة: ريش أبيض يجتمع تحت ذنب العقاب ونحوها من الطير.
وجمعه: كسع والكسعة الحمير والدواب كلها، سميت كسعة لانها تكسع من خلفها.
__________
(1) هذا من (س).
وفي ط: بغيرها وهو تصحيف.
(2) في ط: هو وما أثبتناه فمن س.
(3) لم ينسب في النسخ، ونسب في اللسان (كسع) إلى الحارث بن حلزة وفي اختيارات المفضل 3 / 1729 كذلك.
(4) في ط وس: بينكما وهو محرف.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) في (س): وكسع.
(7) في الجزة المطبوع: وكسع وما في النسخ أولى.
(8) لم ينسب في نسخ المخطوطة ولا في المراجع.
[ * ]

(سكع:) سكع فلان إذا مشي متعسفا، لا يدري أين يسكع من أرض الله، أي أين يأخذ.
قال: (1) ألا إنه في غمرة يتسكع (عسك:) [ تقول: ] (2) عسكت بالرجل أعسك عسكا إذا لزمته ولم تفارقه.
(باب العين والكاف والزاي معهما) (ع ك ز مستعمل فقط) (عكز:) العكازة: عصا في أسفلها زج يتوكا عليها، ويجمع عكازات وعكاكيز (3) (باب العين والكاف والدال معهما) (ع ك د، د ع ك، د ك ع [ مستعملات ] (4) [ و ] (5) ع د ك، ك د ع، ك ع د (مهملات) (عكد:) العكدة: أصل اللسان وعقدته.
وعكد الضب عكدا.
أي: سمن وصلب لحمه فهو عكد.
__________
(1) نسب في اللسان (سكع) إلى سليمان بن يزيد العدوي.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) في المخطوطة: عكاكز وما أثبتناه أولى.
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ]

واستعكد الضب إذا لاذ بحجر أو جحر.
واستعكد الطائر إلى كذا: انضم إليه مخافة.
البازي ونحوه.
قال: (1) إذا استعكدت (2) منه بكل كداية * من الصخر وافاها لدى كل مسرح (3) هذه ضباب استعصمت من الذئب فهو لا يقدر أن يحفر الكدية وهو ما صلب من الارض وكذلك الكداية.
دعك الاديم ونحوه (4) والثوب والخصم دعكا إذا لينه ومعكه.
قال: (5) قرم قروم صلهبا ضباركا * من آل مر جخدبا (6) مداعكا (دكع:) الدكاع داء يأخذ الخيل والابل في صدورها، وهو كالخبطة في الناس.
دكع فهو مدكوع.
قال القطامي: (7) ترى منه صدور الخيل زورا * كأن بها نحازا أو دكاعا
__________
(1) القائل هو الطرماح بن حكيم - ديوان الطرماح (دمشق) ص 113.
(2) في الديوان ط دمشق: استترت.
(3) في الجزء المطبوع: ممرح والصواب ما أثبتناه وقد جاء في المخطوطة والديوان ص 113 والتهذيب 1 / 300 واللسان (عكد).
(4) (ونحوه) في ط بعد الثوب، وما أثبتناه هنا فمن س.
(5) القائل هو العجاج - ديوان ص 85 (بيروت).
(6) في المخطوطة مجذبا وهو تصحيف والصواب ما أثبتناه وهو من الديوان.
(7) اللسان (دكع) 8 / 90 صادر.
[ * ]

(باب العين والكاف والتاء معهما) (ع ت ك، ك ت ع، مستعملان فقط) (عتك:) عتك فلان عليه يضربه: لا ينهنهه عنه شئ.
وعتك فلان يعتك عتوكا: ذهب في الارض وحده.
وعتك الشئ: إذا قدم وعتق.
وعاتكة: اسم امرأة.
عتيك (1): قبيلة من اليمن، والنسبة إلية: عتكي.
(كتع:) الكتع: من أولاد الثعالب وهو أردؤها (2).
ويجمع: كتعان.
ورجل كتع: لئيم.
وقوم كتعون وأكتع: حرف يوصل به " أجمع " تقوية له (ليست له عربية) (3) ومؤنثه كتعاء.
تقول: جمعاء كتعاء وجمع كتع وأجمعون أكتعون، كل هذا توكيد.
(باب العين والكاف والظاء معهما) (ع ك ظ، ك ع ظ مستعملان فقط) (عكظ:) عكاظ اسم سوق كان العرب يجتمعون فيها كل سنة شهرا ويتناشدون ويتفاخرون ثم يفترقون، فهدمه الاسلام، وكانت فيها وقائع.
يقول فيها دريد بن الصمة: (4) تغيبت عن يومي عكاظ كليهما * وإن يك يوم ثالث أتغيب وهو من مكة على مرحلتين أو ثلاث، قريب من ركبة والركبة من السي (5).
يقال: أديم عكاظي، منسوب إلى عكاظ، وسمي به لان العرب كانت
__________
(1) في س: والعتيك.
(2) في ط: أرداوها وهو خطأ في الرسم.
(3) عبارة لم يقع لى تفسيرها.
(4) البيت في اللسان (عكظ) 7 / 448 صادر.
(5) جاء في معجم البلدان (ط اوربا) 2 / 809: قال الحفصي: ركبة بناحية السي، والسي على ثلاث مراحل من
مكة، وهي كذاني " ط " وفي " س ": السحر، وفي الجزء المطبوع: السير.
[ * ]

تجتمع كل سنة فيعكظ بعضها بعضا بالمفاخرة والتناشد، أي يدعك ويعرك.
وفلان يعكظ خصمه بالخصومة: يمعكه.
(كعظ:) الكعيظ المكعظ: القصير الضخم من الناس.
(باب العين والكاف والثاء معهما) (ك ث ع مستعمل فقط) (1) (كثع:) يقال: شفة ولثة كاتعة، أي: كادت تنقلب من كثرة (2) دمها، وامرأة مكثعة، والفعل كثعت تكثع كثوعا.
قال أبو أحمد: مكثعة (3) على غير قياس وعسى أن (4) تكلمت به العرب.
وعن غير الخليل: لبن مكثع، أي: قد ظهر زبدة فوقه.
(باب العين والكاف والراء معهما) (ع ك ر، ع ر ك، ك ع ر، ر ك ع مستعملات، و [ ر ع ك ] (5) مهمل (عكر:) عكر على الشئ يعكر عكورا وعكرا، وهو انصرافه عليه بعد مضيه [ عنه ] (6) واعتكر الليل إذا اختلط سواده والتبس.
قال: (7) تطاول الليل علينا واعتكر
__________
(1) في ط بياض وهذا من س.
(2) في س: شدة.
(3) ضبطت في اللسان بالثاء، وجاء في القاموس المحيط: امراة مكثعة كمحدثة أي بكسر الثاء أيضا.
(4) كذا في س.
وفي ص.
ط: قد.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) هذه من س أما ط فقد سقطت منها.
(7) وورد في الاساس غير منسوب أيضا.
[ * ]

واعتكرت الريح إذا جاءت بالغبار.
قال: (1) وبارح معتكر الاشواط يصف بلدا.
أي: من ساره يحتاج إلى أن يعيد شوطا بعد شوط في السير.
واعتكر العسكر: أي رجع بعضه على بعض فلا يقدر على عده.
قال رؤبة: (2) إذا أرادوا أن يعدوه اعتكر والعكر: ردئ النبيذ والزيت.
يقال: عكرته تعكيرا.
والعكر: القطيع الضخم من الابل فوق خمسمائة (3) قال: (4) فيه الصواهل والرايات والعكر قال حماس: (5) رجال معتكرون، أي كثير.
عرك عركت الاديم عركا: دلكته.
وعركت القوم في الحرب عركا.
قال جرير (6): قد جربت عركي في كل معترك (7) واعترك القوم للقتال والخصومة، والموضع: المعترك، والمعركة.
وعريكة البعير: سنامه إذا عركه الحمل.
قال سلامة بن جندل: (8) نهضنا إلى أكوار عيس تعركت * عرائكها شد القوى بالمحازم
__________
(1) لم أهتد إلى تخريجه.
(2) ونسب في اللسان إلى رؤبة أيضا.
ديوان رؤبة ص 172 برلين 1903.
(3) في ط وس: الخمسمائة، هو خطأ والصواب: خمس مائة، وجاءت العبارة صوابا في مختصر الزبيدي.
وورقة 16 من المصورة 56 17 \ ms مدريد قال: (والعكر فوق خمس مائة من الابل).
(4) لم أهتد إلى تخريجه.
(5) سقطت عبارة (قال حماس) من س.
(6) ديوان جرير ص 324.
(7) عجزه: (غلب الاسود فما بال الضغابيس).
(8) شعراء النصرانية ص 487.
ديوان سلامة بن جندل ص 253 تحقيق قباوة (حلب 1968).
[ * ]

أي: انكسرت أسنمتها من الحمل.
وقال: (1) خفاف الخطى مطلنفئات العرائك أي: قد هزلت فلصقت أسنمتها بأصلابها.
وفلان لبن العريكة: أي: ليس ذا إباء فهو سلس.
وأرض معروكة عركتها السائمة بالرعي فصارت جدبة.
وعركت الشاة عركا: جسستها وغبطتها، لانظر سمنها، الغبط أحسن الجس، أما العرك فكثرة الجس.
وناقة عروك: لا يعرف سمنها من هزالها إلا بجس اليد لكثرة وبرها.
ولقيته عركة بعد عركة: أي مرة بعد مرة، وعركات: مرات.
وأمرأة عارك، أي: طامث.
وقد عركت تعرك عراكا، قال: (2) لن تغسلوا أبدا عارا أظلكم * غسل العوارك حيضا بعد أطهار ويروى: لن ترحضوا، ورحض العوارك.
ورجل عرك، وقوم عركون، وهم الاشداء الصراع.
والعرك عرك [ مرفق البعير جنبه ] (3) قال [ الطرماح ]: (4) قليل العرك يهجر (5) مرفقاها * خليف رحى كقرزوم القيون أي: (كعلاة) (6) القيون.
والخليف: (7) ما بين العضد والكركرة.
ويهجر: يتنحى عن.
والرحى: [ الكركرة ] (8).
__________
(1) القائل ذو الرمة، وصدره (إذا قال حادينا أيا عسجت بنا) شرح ديوان ص 1737 (دمشق).
(2) البيت للخنساء ديوانها ص 35 وقد جاء الصدر في الديوان هكذا: " لا نوم أو تغسلوا عارا أظلكم ".
(3) هذه الزيادة من مختصر العين وقد أبدلناها بعبارة المخطوطة: " والعرك عرك المرفق الجنب من الضاغط يكون بالبعير ".
(4) في النسخ المخطوطة: جرير مكان الطرماح والبيت للطرماح ديوانه ص 538 والمقاييس.
(5) في النسخ المخطوطة: تهجر بالتاء المثناة من فوق.
وقرزون بدل قرزوم.
(6) العلاة: سندان الحداد والجمع علا (بفتح العين).
(7) في ط: خليقة وفي س: الخليفة وما أثبتناه اولى.
(8) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ]

والعركرك: الركب الضخم من أركاب النساء.
وأصله من الثلاثي ولفظه خماسي، إنما هو من العرك فأردف بحرفين (1).
وعركت القوم في الحرب عركا.
قال: [ زهير ]: وتعرككم عرك الرحى بثفالها (2) (كعر:) كعر الصبي كعرا فهو كعر: إذا امتلا بطنه من كثرة الاكل.
وكعر البطن، وكل شئ يشبه هذا المعنى فهو الكعر.
وأكعر البعير اكتنز سنامه وكبر، فهو مكعر.
قال الضرير: إذا حمل [ الحوار ] (3) أول الشحم فهو مكعر.
(كرع:) كرع في الماء يكرع كرعا وكروعا: إذا تناوله بفيه.
وكرع في الاناء: أمال عنقه نحوه فشرب.
قال [ النابغة ]: وتسقي إذا ما شئت غير مصرد * بزوراء في أكنافها المسك كارع (4) قوله: بزوراء، أي: بسقاية يشرب بها.
سميت زوراء لا زورار البصر فيها من شدة ما صقلت.
ورجل كرع: غلم، وامرأة كرعة: غلمة.
وكرعت المرأة إلى الفحل تكرع كرعا.
والكراع من الانسان ما دون الركبة، ومن الدواب ما دون الكعب.
تقول: هذه (5) كراع، وهو الوظيف نفسه.
__________
(1) هذا ما في س.
في ط زيادة لا معني لها فقد جاءت العبارة " بحرفين من حروف ".
(2) عجزه: " وتلقح كشافا ثم تحمل فتتئم ".
(3) زيادة اقتضاها المعني، من التهذيب 1 / 310.
(4) في التهذيب: " بصهباء في حافاتها المسك كارع ".
وفيه عن شمر: " انشدنيه أبو عدنان: بزوراء في أكنافها المسك كارع ".
وفي اللسان (كرع): " بصهباء في أكنافها المسك كارع ".
(5) في س: هذا وفي التهذيب: " هذه كراع، وهي الوظيف ".
ئلوظيف: لكل ذي أربع: ما فوق الرسغ إلى الساق.
[ اللسان 9 / 358 / 0 [ * ]

قال: (1) يا نفس لا تراعي * إن قطعت كراعي * إن معي ذراعي * رعاك خير راعي وثلاثة أكرع.
قال سيبويه: الكراع: الماء الذي يكرع فيه.
الاكرع من الدواب.
الدقيق القوائم، وقد كرع كرعا، وكراع كل شئ طرفه، مثل كراع الارض، أي: ناحيتها.
والكراع: اسم الخيل، إذا قال الكراع والسلاح فانه الخيل نفسها.
ورجلا الجندب كراعاه قال أبو زيد: (2) ونفى الجندب الحصى بكراعي * ه وأذكت نيرانها المعزاء
[ والكراع أنف سائل من جبل أو حرة ] (3) ويقال [ الكراع ] (4) من الحرة ما استطال منها.
قال الشماخ: (5) وهمت بورد القنتين فصدها * مضيق الكراع والقنان اللواهز (ركع:) كل قومة من الصلاة ركعة، وركع ركوعا.
وكل شئ ينكب لوجهه فتمس ركبته الارض أو لا تمس [ ها ] (6) بعد أن يطأطئ رأسه فهو راكع.
قال لبيد: (7) أخبر أخبار القرون التي مضت * أدب كأني، كلما قمت، راكع
__________
(1) في تاج العروس: قال الساجع، والظاهر انه شعر لا سجع.
(2) هو أبو زبيد الطائي حرملة بن المنذر.
(3) زيادة من مختصر العين، لان عبارة المخطوطة مرتبكة، ونصها: والكراع يقال من الحرة ما استطال منها ".
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) هو الشماخ بن ضرار.
جمهرة أشعار العرب 322.
(6) زيادة اقتضاها السياق.
(7) هو لبيد بن ربيعة العامري والبيت من قصيدته: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع * وتبقى الجبال بعدنا والمصانع ديوانه 170 - 171.
لسان العرب 8 / 132.
[ * ]

وقال: ولكني أنص العيس تدمى * أضلاها وتركع بالحزون (1) (باب العين والكاف واللام معهما) (ع ك ل، ع ل ك، ك ل ع، ل ك ع مستعملات وك ع ل، ل ع ك مهملتان) (عكل:)
عكل يعكل السائق الخيل والابل عكلا إذا حازها وضم قواصيها (2) وساقها قال [ الفرزدق ] (3) وهم على صدف الاميل تداركوا * نعما تشل إلى الرئيس وتعكل والعكل لغة في العكر.
وعكل قبيلة فيهم غفلة وغباوة.
يقال لكل من به غفلة: عكلي.
قال: (4) [ جاءت به عجز مقابلة ] (5) * ما هن من جرم ولا عكل والعوكل ظهر الكثيب، الواو إشباع.
وبناؤه ثلاثي.
قال: (6) بكل عقنقل [ أو رأس ] برث * وعوكل كل قوز [ مستطير ] (7) (علك:) علكت الدابة اللجام علكا [ حركته في فيها ] (8) قال [ النابغة ]
__________
(1) تدمى من س أما ما في ط ف (قدما) وهو تصحيف.
وفي الجزء المطبوع: أنفى بدل أنفي وهو تصحيف واضح.
(2)، (3) في ط وس وفي الجزء المطبوع: نواحيها وهو تصحيف.
ولم ينسب البيت في المخطوطة ونسب في اللسان (عكل).
(4) لم ينسب في المخطوطة ولا المراجع.
(5) صدر البيت عن المحكم 1 / 165، واللسان (عكل).
(6) لم ينسب في المخطوطة ولا المراجع.
(7) في ط وس: وبكل برث وما أثبتناه هنا فمن المحكم واللسان، وفيهما أيضا مستطيل وما أثبتناه هنا فمن المحكم واللسان.
(8) زيادة اقتضاها السياق عن المحكم 1 / 165.
[ * ]

[ خيل صيام وخيل غير صائمة ] (1) * تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما والعلكة: الشقشقة عند الهدير.
قال رؤبة:
يجمعن زأرا وهديرا محضا (2) * في علكات يعتلين النهضا أي: إن ناهضت فحولا غلبتها.
وسمي العلك لانه يعلك، أي: يمضغ.
(كلع:) الكلع: شقاق أو وسخ يكون بالقدم.
كلعت رجله كلعا، وكلع البعير كلعا وكلاعا: انشق فرسنه والنعت: كلع [ والانثى كلعة ] (3) ويقال لليد أيضا.
وإناء كلع مكلع إذا التبد عليه الوسخ.
قال حميد بن ثور: (4) وجاءت بمعيوف الشريعة مكلع * أرشت عليه بالاكف السواعد السواعد: مجارى اللبن في الضرع.
والكلعة: داء يأخذ البعير (فيجرد شعره عن مؤخره ويسود) (5) ورجل كلع، أي أسود، سواده كالوسخ.
وأبو الكلاع: ملك من ملوك اليمن.
(لكع:) لكع الرجل يلكع لكعا ولكاعة فهو ألكع ولكع ولكيع ولكاع وملكعان ولكوع.
وامرأة لكاع ولكيعة وملكعانة، كل ذلك يوصف به [ من به ] الحمق والموق واللؤم.
ويقال
__________
(1) عن اللسان (علك).
(2) في س والجزء المطبوع 229: راو.
وفي ط: رأر.
أما (زأر) ففي التهذيب 1 / 313 واللسان زأر) (3) تكملة من س.
أما ط فالنص فيها مرتبك: " والنعت أن يقال أيضا كلعة للانثى ".
(4) ديوانه ص 47.
(5) استبدلت هذه العبارة المحصورة بين قوسين المنقولة من مختصر العين بعبارة المخطوطة المرتبكة وهي: * " داء يأخذ البعير في مؤخره وهو أن يجرد الشعر عن مؤخره وينشق ويسود ".
[ * ]

اللكع اللئيم من الرجال (1).
ويقال: لا يقال: ملكعان إلا في النداء، يا ملكعان ويا مخبثان ويا محمقان ويا مرقعان.
وقال: (2) عليك بأمر نفسك يا لكاع * فما من كان مرعيا كراعي ويقال: اللكع العبد.
(باب العين والكاف والنون معهما) (ع ك ن، ع ن ك، ك ن ع، ن ك ع مستعملات ون ع ك، ك ع ن مهملان) (عكن:) العكن: الاطواء في بطن الجارية السمينة، ويجوز جارية عكناء، ولم يجزه الضرير، قال: ولكنهم يقولون: معكنة.
وواحدة العكن: عكنة.
قال [ الاعشي ]: (3) إليها وإن حسرت أكلة * يوافي لاخرى عظيم العكن وتعكن الشئ تعكنا، أي: آرتكم بعضه على بعض، وانثني.
(عنك:) العانك: لون من الحمرة.
دم عانك، وعرق عانك: في لونه صفرة.
والعانك من الرمل: الذي في لونه حمرة.
قال ذو الرمة: (4) على أقحوان في حناديج حرة * يناصي حشاها عانك متكاوس والعنك: سدفة من الليل.
يقال مضي من الليل عنك.
والعنك: الباب بلغة اليمن
__________
(1) هذه العبارة في ط وقد سقطت من س.
(2) لم ينسب في المخطوط، ولا في المراجع التي أوردته كالاساس والتاج.
(3) ديوان الاعشى ص 23.
(4) شرح ديوان ذي الرمة 2 / 1126.
[ * ]

(كنع:) الكنع: تشنج في الاصابع وتقبض.
وقد كنع كنعا فهو كنع، [ أي ] (1) شنج.
قال: (2) أنحى أبو لقط حزا بشفرته * فأصبحت كفه اليمنى بها كنع وقال ابن أحمر: ترى كعبه قد كان كعبين مرة * وتحسبه قد عاش دهرا مكنعا وتكنع فلان بفلان، أي تضبث به وتعلق.
وكنع الموت يكنع كنوعا، أي: اقترب قال الاحوص: يلوذ حذاء الموت والموت كانع (3) وكنعت العقاب إذا ضمت جناحيها للانقضاض، فهي كانعة جانحة.
قال: (4) قعودا على أبوابهم يثمدونهم * رمى الله في تلك الاكف الكوانع وأكنع الشئ: لان وخضع.
قال: (5) من نفثه والرفق حتى أكنعا والاكتناع: العطف.
اكتنع عليه، أي: عطف.
والاكتناع: الاجتماع.
قال: (6) ساروا جميعا حذار الكهل فاكتنعوا * بين الاياد وبين الهجفة الغدقه
__________
(1) من س.
(2) لم نعثر على نسبة له.
(3) صدره كما في التاج: " نحوسهم أهل اليقين فكلهم ".
(4) لم نعثر على نسبة له، ولم يذكر من البيت في التهذيب واللسان إلا عجزه.
وذكر البيت في التاج مرويا هكذا: قعود على آبارهم يثمدونها * رمى الله في تلك الانوف الكوانع (5) لم ينسب في المخطوطة ونسب ألى العجاج في التهذيب واللسان منسوب، محقق الجزء الاول من كتاب العين 1967
إلى العجاج أيضا ولكنه عثر عليه في ديوان رؤبة كما قال ص 232.
وهو الصحيح.
(6) ذكر في التاج غير منسوب، وقد ذكر محقق الجزء الاول المطبوع من العين أن البيت من شواهد سيبويه وأنه في ص 47 ط ألا أنه لم يذكر بين شواهد سيبويه ولم يكن له وجود في الصفحة المشار إليها.
[ * ]

وكنعان بن سام بن نوح إليه ينسب الكنعانيون وكانوا يتكلمون بلغة تقارب العربية (1) (نكع:) الانكع: المتقشر الانف مع حمرة لون شديدة.
وقد نكع ينكع.
ونكعة الطرثوث: نبت من أعلاه إلى أسفله قدر إصبع، وعليه قشر أحمر كأنه نقط.
ونكعه مثل كسعه إذا ضرب بظهر قدمه على دبره.
قال: (2) بني ثعل لا تنكوا.
العنز إنه * بني ثعل من ينكع العنز ظالم يقول: العنز سمحة الدرة، تحتاج إلى أن تنكع كما تنكع النعجة، يقول: أحسنوا الحلب.
ويقال: أنكعه الله، أي: أبغضه.
(باب العين والكاف والفاء معهما) (ع ك ف، ع ف ك مستعملان فقط) (عكف:) عكف يعكف ويعكف عكفا وعكوفا وهو إقبالك على الشئ لا تصرف عنه وجهك.
قال العجاج يصف حميرا وفحلا: (3) فهن يعكفن به إذا حجا * عكف النبيط يلعبون الفنزجا أي: وقفن وثبتن.
وقرئ (4) " يعكفون على أصنام لهم " (5) ويعكفون.
ولو قيل:
__________
(1) في الجزء المطبوع: تضارع العربية، وليس في المخطوطة (تضارع) ولعله أخذها عن التهذيب 1 / 319 أو من المحكم 1 / 168 أو من اللسان 8 / 316.
(2) لم ينسب، ونسبه سيبويه إلى رجل من بني أسد 1 / 436، وهو من شواهد الكتاب، وفيه (شربها) مكان (إنه).
(3) ديوان العجاج 354، 355 مكتبة دار الشرق بيروت.
واللسان 9 / 255.
(4) من س.
، وفي ط: قرئت.
(5) البقرة 187.
[ * ]

عكف في المسجد لكان صوابا، ولكن يقولون: اعتكف.
قال الله عزوجل: " والعاكفين " (1) وعكفت الطير بالقتيل.
ويقال للنظم إذا نضد فيه الجوهر: عكف تعكيفا.
قال الاعشى: (2) وكأن السموط عكفها السل * ك بعطفي جيداء أم غزال (عفك:) الاعفك الاحمق.
وقال أبو ليلى: الاعفك: الذي لا يحسن عملا، ولا خير عنده.
قال: (3) صاح ألم تعجب لقول الضيطر * الاعفك الاحدل ثم الاعسر (باب العين والكاف والباء معهما) (ع ك ب، ع ب ك، ك ع ب، ك ب ع، ب ك ع مستعملات وب ع ك مهمل) (عكب:) العكب: غلظ في لحي الانسان.
وأمة عكباء: علجة جافية الخلق من آم عكب.
وفي لغة الخفجيين: عكبت حولهم الطير فهي طير عكوب أي: عكوف.
قال شاعرهم: (4)
تظل نسور من شمام [ عليهم ] (5) * عكوبا من العقبان عقبان يذبل
__________
(1) البقرة 125.
(2) ديوانه ص 5.
واللسان 9 / 255 (صادر).
(3) البيت في التهذيب 1 / 322.
وفي اللسان (عفك) 10 / 468 (صادر).
(4) البيت في التهذيب 1 / 323 وفي اللسان 1 / 626 منسوب إلى مزاحم العقيلي، وفيها (عليهم) مكان (عليها) في المخطوطة (5) في المخطوطة (عليها) والظاهر أنها (عليهم).
[ * ]

(عبك:) يقال: ما ذقت عبكة ولا لبكة.
العبكة: قطعة من شئ أو كسرة.
واللبكة: لقمة من ثريدة ونحوها.
قال عرام: العبكة ما ثردته من خبز، وعبكت بعضه فوق بعض، واللبك سمن تصبه على الدقيق، أو السويق ثم ترويه.
(كعب:) الكعب: العظيم لكل ذي أربع، وكعب الانسان: ما أشرف فوق رسغه عند قدمه، وكعب الفرس: عظم الوظيف، وعظم ناتئ من الساق من خلف.
والكعبة: البيت الحرام، وكعبته تربيع أعلاه.
وأهل العراق يسمون البيت المربع: كعبة.
وإنما قيل: كعبة البيت فاضيف إليه، لان كعبته تربع أعلاه.
وبيت لربيعة كانوا يطوفون به يسمونه: ذا الكعبات.
قال [ الاسود بن يعفر ] (1) أهل الخورنق والسدير وبارق * والبيت ذي الكعبات من سنداد وكعبت الجارية تكعب كعوبة وكعابة فهي كعاب، وكاعب.
وتكعب ثدياها.
وثدى كاعب ومتكعب.
وقد كعب تكعيبا.
كل ذلك قد قيل.
والثوب المكعب المطوي الشديد الادراج كعبته تكعيبا.
والكعبة:
الغرفة.
والكعب من القصب ونحوه معروف.
ويجمع على كعوب.
والكعب من السمن قدر صبة أو كيلة.
قال عرام: إذا كان جامدا ذائبا لا يسمى كعبا.
ويقال: كعبت الشئ إذا ملاته تكعيبا.
وكعاب الزرع عقد قصبه وكعابره.
__________
(1) في ص وط وس قال الاعشي وليس في ديوانه والبيت للاسود بن يعفر النهشلي وهو من قصيدة من روي الدال ورقمها في المفضليات 44 ونص البيت فيها: أهل الخورنق والسدير وبارق * والقصر ذى الشرفات من سنداد ووجه الرواية.
" ذى الكعبات " فقد جاء في اللسان 1 / 718: " وكان لربيعة بيت يسمونه الكعبات وقيل: ذا الكعبات وقد ذكره الاسود بن يعفر في شعره فقال: " والبيت ذى الكعبات من سنداد ".
[ * ]

(كبع:) الكبع: نقد الدرهم ووزنها.
قال الراجز: (1) قالوا لي اكبع قلت: لست كابعا أي: الغرام (2) قالوا له: انقد لنا، وزن لنا.
(بكع:) البكع: شدة الضرب المتتابع، تقول: بكعناه بالعصا والسيف بكعا وبكعته بالكلام إذا وبخته، بكعه يبكعه بكعا (باب العين والكاف والميم معهما) (ع ك م، ك ع م، ك م ع، م ع ك مستعملات [ و ] م ك ع، ع م ك مهملان) (عكم:) يقال: عكمت المتاع أعكمه عكما إذا بسطت ثوبا وجمعت فيه متاعا فشددته فيكون حينئذ عكمة.
والعكمان عدلان يشدان من جانبي الهودج.
قال أبو ليلى: هما شبه الحقيبتين تكون فيهما ثياب النساء [ و ] (3) تكون على البعير والهودج فوقهما، وأنشد:
أيا رب (4) زوجني عجوزا كبيرة * فلاجد لي يا رب في الفتيات تحدثني عما مضي من شبابها * وتطعمني من عكمها تمرات وعكم فلان عنا (5) عكاما، أي: رد عن زيارتنا.
قال: (6) ولاحته من بعد الحرور ظماءة * ولم يك عن ورد المياه عكوم
__________
(1) لم نقف له على نسبة.
(2) في الجزء المطبوع: غرماء ولا ندرى من أين.
(3) تكملة من س.
(4) هذا من (س) وفي (ط) والجزء المطبوع: يا رب.
(5) في س: عن عملنا.
(6) لم نقف على نسبة له، وقد درت (عكوم) منصوبة في نسخ المخطوطة التي تحت أيدينا وكذلك في الجزء المطبوع ص 238 غير أنه ورد في التهذيب 1 / 328 ولسان العرب مرفوعا، والظاهر أنه الصواب.
[ * ]

أي: منصرف، وتقول: ما عن هذا الامر عكوم، أي: لا بد من مواقعته.
ويقال للدابة إذا شربت فامتلا بطنها: ما بقيت في جوفها هزمة ولا عكمة (1) إلا امتلات.
قال: (2) حتى إذا ما بلت العكوما * من قصب الاجواف والهزوما يقال: الهزم: داخل الخاصرة، والعكم داخل الجنب.
(كعم:) كعم يكعم الرجل المرأة كعما وكعوما: إذا قبلها فاعتكم فاها، والكعام: شئ يجعل (3) في فم البعير، ويجمع: أكعمة، كعمته أكعمه كعما.
قال ذو الرمة: (4) يهماء خابطها بالخوف مكعوم (5) وتقول: كعمه الخوف فلا ينبس (6) بكلمة.
والكعم: شئ من الاوعية يوعى فيه
السلاح، وجمعه: كعام.
(كمع:) كامعتها: ضممتها إلى [ أصونها (7) ].
والمكامع: المضاجع، واشتقاقه من ذلك.
والكميع الضجيع.
قال ذو الرمة: (8) ليل التمام إذا المكامع ضمها * بعد الهدو من الخرائد تسطع
__________
(1) فس س: ما بقي وكذلك في الجزء المطبوع.
وجاء في التهذيب 1 / 328 مطابقا لما جاء في ط وهو ما أثبتناه.
(2) البيت في التهذيب 1 / 328 واللسان 1 / 415 وفي النسخ والتهذيب واللسان: بلت وفي الجزء المطبوع بكت وهو تصحيف.
(3) كذا في النسخ وفي الجزء المطبوع: شمل وهو تصحيف.
(4) ديوان ذى الرمة 1 / 407 (دمشق) 1972 وصدر البيت كما في الديوان واللسان (كعم): بين الرجا والرجا من جنب واصية) الرجا: الجانب.
جيب: مدخل واصية: فلاة متصلة بأخرى.
(5) كذا في النسخ والتهذيب 1 / 328 والمحكم 1 / 172 واللسان كعم، وفي الجزء المطبوع: تيهاء.
(6) من (س).
وفي (ط): يئس.
(7) كذا في التهذيب وسقطت من الاصول المخطوطة.
(8) في ديوان ذي الرمة (ط دمشق) 1 / 718 - 744 قصيدة من روي هذا البيت ووزانه عدتها 48 بيتا وليس فيها هذا البيت، كما لم نجده في التهذيب ولا في المحكم ولا في اللسان، وانما ورد في التاج (كمع) غير منسوب.
[ * ]

(معك:) المعك: دلكك الشئ في التراب.
والتمعك: الفعل اللازم، والتمعيك متعد (1) وهو التقلب في التراب، كما تتمعك الدابة.
ومعكته بالقتال والخصومة [ لويته ] (2) ومعكني ديني، أي لو اني.
وقال: (3))
لزاز خصم ممعك (4) مهون ورجل معك: شديد الخصومة قال زهير: (5)...ولا * تمعك بعرضك إن الغادر المعك (باب العين والجيم والشين معهما) (ج ش ع - ش ج ع يستعملان فقط) (جشع:) الجشع: الحرص الشديد على الاكل وغيره.
وقوم جشعون.
وجشع يجشع.
(شجع:) الشجع في الابل: سرعة نقل القوائم.
جمل شجع، وناقة شجعة.
ويقال: شجعاء.
ويقال: هو الذي يعتريه جنون من الابل، وهو خطأ، إذ لو كان جنونا لما وصف به
__________
(1) من س.
في ط: متعدي.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) لم ينسب في المخطوطة ولم تذكره المراجع.
(4) ممعك بكسر فسكون ففتح: مطول.
(5) هذا ورد الاستشهاد به في النسخ وفي التهذيب، وورد كاملا في اللسان (معك) وصدره كما في الديوان ص 47 واللسان: اردد ديارا ولا تعنف عليه ولا ".
[ * ]

قوائمها في قوله: (1) على شجعات لا شخات (2) ولا عصل يعني بالشجعات: قوائم الابل، وقال سويد (3) يصف النوق: بصلاب الارض فيهن شجع
والشجعة من النساء: الجريئة الجسورة على الرجال في كلامها وسلاطتها واللبؤة الشجعاء الجسوره الجريئة، وكذلك الاشجع من الاسد، والاشجع من الرجال الذي كأن به جنونا.
قال الاعشي: (4) بأشجع أخاذ على الدهر حكمه *...ومن قال: الاشجع: الممسوس من الرجال فقد أخطأ.
لو كان كذلك ما مدحت به الشعراء.
والاشجع في اليد والرجل: العصب الممدود فوق السلامى ما بين الرسغ إلى أصول الاصابع التي يقال لها: أطناب الاصابع، فوق ظهر الكف، ويقال: بل هو العظم الذي يصل الاصبع بالرسغ، لكل إصبع أشجع، وإنما احتج الذي قال هو العصب بقولهم: للذئب والاسد ونحوه: عارى الشاجع.
فمن جعل الاشاجع العصب قال: تللك العظام هي الاسناع.
الواحد: سنع.
والشجاع: بعض الحيات، وجمعه: شجعان وثلاثة أشجعة، ورجل
__________
(1) الشطر مثبت في التهذيب 1 / 232.
(2) في اللسان والتاج والجزء المطبوع من العين: شحاب بالحاء أو مهملة وهو تصحيف، وصوابه: شخات بالخاء المعجمية وهي فعال جمع شخت وهو الدقيق من الاصل لا من الهزال.
(3) هو سويد بن أبي كاهل، عاش في الجاهلية والاغسلام.
صدر البيت في المفضليات 193 (دار المعارف)، واللسان (شجع): " فركبناها على مجهولها ".
(4) البيت كاملا في الديوان 145 وفي التهذيب 1 / 332.
وفي اللسان (شجع) وعجزه في التهذيب واللسان: " فمن أيما تأتي الحوادث أفرق ".
وفي الديوان: فمن أيما تجني...[ * ]

شجاع وشجعة، وشجعة.
وامرأة شجاعة، ونسوة شجاعات وشجائع.
وقوم شجعاء وشجعة وشجعة على تقدير صحبة وغلمة.
ورجل شجيع، أي: شجاع، مثل: عجيب وعجاب.
واشجاعة: شدة القلب عند البأس.
تقول: تشجعوا فحملوا.
ورجل أشجع يرجع معناه إلى الشجاع.
أشجع: حي من قيس.
بنو شجع (1) حي من كنانة.
(باب العين والجيم والضاد معهما) (ض ج ع يستعمل فقط) (ضجع:) ضجع فلان ضجوعا، أي نام، فهو ضاجع، وكذلك اضطجع، وأصل هذه الطاء تاء، ولكنهم استقبحوا أن يقولوا: اضتجع.
وأضجعته: وضعت جنبه بالارض.
وضجع هو ضجعا.
وكل شئ خفضته فقد أضجعته.
وضجيعك الذي يضاجعك في فراشك.
والضجاع في القوافي: أن تميلها: قال (2) يصف الشعر: والاعوج الضاجع من إكفائها يعني إكفاء القوافي.
وتقول: أضجع رأيه لغيره.
(باب العين والجيم والسين معهما) (ع ج س، ع س ج، ج ع س، س ج ع مستعملات.
س ع ج، ج س ع مهملان)
__________
(1) في س: بنو أشجع.
وليس صوابا.
(2) القائل رؤبة كما في المحكم 1 / 176 وفيه: من إقوائها.
[ * ]

(عجس:) (1) العجس: شدة القبض على الشئ.
ومعجس القوس: مقبضها، قال: (2) انتضوا معجس القسي وأبرق * نا كما توعد الفحول الفحولا وقيل: عجس القوس عجزها.
وعجس القوم: اخرهم وعجزهم.
وعجاساء الليلة: ظلمتها.
قال العجاج: (3)) " منها عجاساء إذا ما التجت.
" والعجاساء المسان من الابل.
قال: (4) وإن بركت منها عجاساء جلة * بمحنية أشلى العفاس وبروعا (عسج:) العسج: مد العنق في المشي.
والعوسج: شجر كبير الشوك، وهو ضروب شتى، وقال في العسج: (5) والعيس من عاسج أو واسج خببا
__________
(1) في المخطوطة بنسخها الموجودة قدمت (سجع) ثم عسج ثم جعس، ورأينا في هذا خروجا على الاساس، فالباب ما يزال أساسه العين، وينبغي تقديم ما يبدأ من هذه التقليبات بالعين، وهكذا سار الازهري وابن سيده في محكمه، وهكذا كان ترتيب كتاب العين كما يدل عليه كتاب مختصر العين لابي بكر الزبيدى فقد بدا بعجس ثم عجس، ثم جعس، ثم سجع.
ولم يلتفت محقق الجزء الاول المطبوع إلى ذلك فقد بدأ بمادة سجع وهي آخر مواد هذا الباب.
(2) القائل هو المهلهل.
الاغاني ج 5 / 178 (بولاق).
في النسخ الموجودة والجزء المطبوع: (أنبضوا) وهو تصحيف وصوابه (انتضوا) كما في الاغاني.
(3) في النسخ: التحمت وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه وما أثبتناه فمن الديوان (ص 270 دمشق) والتجت: اختلطت فصارت مثل لجة البحر بعضها في بعض من الظلم.
(4) القائل هو الراعى كما في التهذيب 1 / 337 واللسان (عجس)..والجلة: المسان من الابل.
والعفاس وبروع اسما ناقتين.
(5) قائله ذو الرمة غيلان بن عقبة العدوي.
ديوانه 1 / 47 (دمشق) واللسان (عسج) 2 / 324.
وعجز البيت: ينحزن من جانبيها وهي تنسلب [ ينحزن: يستحثثن.
تنسلب: تنسل ].
[ * ]

وقال: (1) عسجن بأعناق الظباء وأعين ال * جاذر وارتجت لهن الروادف (جعس:) الجعس: العذرة.
جعس يجعس جعسا.
والجعسوس: اللئيم القبيح الخلقة والخلق، والجمع: الجعاسيس.
قال العجاج: (2) ليس بجعسوس ولا بجعشم (3) (سجع:) سجع الرجل إذا نطق بكلام له فواصل كقوافي الشعر من غير وزن كما قيل: لصها بطل، وتمرها دقل، إن كثر الجيش بها جاعوا، وإن قلوا ضاعوا (4) يسجع سجعا فهو ساجع وسجاع وسجاعة.
والحمامة تسجع سجعا إذا دعت، وهي سجوع ساجعة، وحمام سجع سواجع.
قال: (5) إذا سجعت حمامة بطن وج وقال: (6) وإن سجعت هاجت لك الشوق سجعها * وإن قرقرت هاج الهوى قرقريرها (2) أي: قرقرتها.
__________
(1) لم ينسب في المخطوطة ولا في التهذيب 1 / 338 ولكنه نسب في المحكم 1 / 177 إلى جرير ومن اللسان كذلك (عسج) 2 / 324.
(2) ديوان العجاج (بيروت): ليس بجعشوش بالشين المعجمة: إلا أنه في (جعس) حكي عن ابن السكيت في كتاب القلب والابدال.
جعسوس بالسين المهملة.
وقال: " يقال هو من جعاسيس الناس " قال: ولا يقال بالشين " 6 / 39.
(3) في ط وس: بجعثم وهو تصحيف.
(4) هذا السجع في صفته سجتان - التاج (سجع) 5 / 376.
(5) لم نقف عليه كاملا إلا في التاج.
وعجزه كما في التاج: " على بيضاتها تدعو الهديلا ".
(6) جاء في التاج (سجع) 5 / 376: وأنشد أبو ليلى، ثم أورد البيت، كما جاء في (ط).
[ * ]

(باب العين والجيم والزاي (1) معهما) (ع ج ز، ز ع ج، ج ز ع مستعملات ع ز ج، ج ع ز، ز ج ع مهملات) (عجز:) أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه وإدراكه.
والعجز نقيض الحزم.
وعجز يعجز عجزا فهو عاجز ضعيف.
قال الاعشي: (2) فذاك ولم يعجز من الموت ربه والعجوز: المرأة الشيخة.
ويجمع عجائز، والفعل: عجزت.
وعجزت تعجز عجزا، وعجزت تعجيزا، والتخفيف أحسن.
ويقال للمرأة: اتقي (3) الله في شيبتك، وعجزك، أي: حين تصيرين عجوزا.
وعاجز فلان: حين ذهب فلم يقدر عليه.
وبهذا التفسير: " وما أنتم بمعجزين في الارض " (4) والعجز: مؤخر الشئ، وجمعه أعجاز.
والعجوز: الخمر.
والعجوز: نصل السيف.
قال أبو المقدام:
وعجوزا رأيت في بطن كلب * جعل الكلب للامير حمالا (5) يريد: ما فوق النصل من جانبيه حديدا أو فضة.
والعجيزة عجيزة المرأة إذا كانت ضخمة، وامرأة عجزاء وقد عجزت عجزا قال: من كل عجزاء سقوط البرقع
__________
(1) في س والجزء المطبوع: الزاء.
(2) عجز البيت كما في الديوان ص 217 وفي التهذيب 1 / 340 وفي اللسان 5 / 370 وفي التاج 4 / 52: ولكن أتاه الموت لا يتابق (3) من س.
في ط: اتق.
(4) سورة العنكبوت 22.
(5) في المحكم 1 / 180 وفي اللسان (عجز).
في فم كلب.
[ * ]

بلهاء لم تحفظ، ولم تضيع وتجمع العجيزة عجيزات، ولا يقولون: عجائز مخافة الالتباس.
والعجزاء من الرمل خاصة رملة مرتفعة كأنها جبل ليس بركام رمل، وهي مكرمة المنبت وجمعه: عجز، لانه نعت لتلك الرملة.
والعجز داء يأخذ الدابة في عجزها فتثقل.
والنعت: أعجز وعجزاء.
والعجزة وابن العجزة آخر ولد الشيخ...(1) ويقال: ولد لعجزة، أي: ولد بعدما كبر أبواه.
قال: (2) واستبصرت في الحي أحوى أمردا * عجزة شيخين يسمى معبدا (جزع:)
الجزع: الواحدة: جزعة من الخرز.
قال امرؤ القيس: (3) كأن عيون الوحش حول خبائنا * وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب والجزع: قطعك المفازة عرضا.
قال: جازعات بطن [ العقيق ] (4) كما تم * ضي رفاق أمامهن رفاق وجزعنا الارض: سلكناها عرضا خلاف طولها.
وناحيتا الوادي: جزعاه، ويقال: لا يسمى جزع الوادي جزعا حتى تكون له سعة تنبت الشجر وغيره، واحتج بقول لبيد: كأنها * أجزاع ببشة أثلها ورضامها (5)
__________
(1) في ط: بعد آخر ولد الشيخ " ويقال هرمة بن هرمة ".
وفي س " يقال هرمة " ولم نر ذلك إلا زيادة مقحمة لا علاقة لها بالمادة.
(2) أثبتهما المحكم 1 / 180 واللسان 5 / 372 (صادر).
(3) في المحكم 1 / 182، واللسان (جزع) 8 / 48.
والتاج (جزع) 5 / 300.
(4) من التهذيب 1 / 344، والمحكم 1 / 181، واللسان 8 / 47.
وفي ط وس: العتيك.
(5) البيت من معلقة لبيد وصدره كما في شرح القصائد السبع الطوال 531 (دار المعارف): حفزت وزايلها السراب كأنها.
[ * ]

قال: ألا ترى أنه ذكر الاثل ! ويقال: بل يكون جزعا بغير نبات وربما كان رملا.
ومعه: أجزاع.
والجازع: الخشبة التي توضع بين الخشبتين منصوبتين عرضا (1) لتوضع عليها عروش الكرم وقضبانها، ليرفعها عن الارض، فإن نعتها قلت: خشبة جازعة، وكذلك كل خشبة بين شيئين ليحمل عليها (شئ فهي) (2) جازعة.
والمجزع من البسر ما قد تجزع فأرطب بعضه وبعضه بسر بعد.
وفلان يسبح بالنوى المجزع أي: الذي يصير على هيئة الجزع من الخرز.
والجزعة من الماء واللبن: ما كان أقل من نصف السقاء [ أو ] (3) نصف.
الاناء والحوض.
والجزع: نقيض الصبر.
جزع على كذا جزعا فهو [ جزع و ] (4) جازع وجزوع.
وفي الحديث: أتتنا جزيعة (5) من الغنم.
(زعج:) الازعاج: نقيض القرار، أزعجته من بلاده فشخص، ولا يقال: فزعج.
ولو قيل: انزعج وازدعج لكان صوابا وقياسا.
قال الضرير: لا أقوله، ولكن يقال: أزعجته فزعج زعجا.
__________
(1) في ط: عرضا منصوبتين وفي س: عرضا المنصوبتين.
(2) من س.
في ط: فمتى.
(3) في ط وس: (و).
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) من س.
في ط: جزلعة: جاء في اللسان: " وفي الحديث: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما والى جزيعة من الغم فقسمها بيننا، الجزيعة: القطعة ومن الغنم تصغير جزعة بالكسر وهو القليل من الشئ ".
اللسان (جزع) 8 / 49 صادر.
[ * ]

(باب العين والجيم والدال مهمل) (ع ج د، ج ع د، ج د ع، د ع ج مستعملات د ج ع، ع د ج مهملان) (عجد:) العجد: الزبيب، وهو حب العنب أيضا، ويقال: بل هو ثمرة غير الزبيب شبيهة به، ويقال: بل هي العنجد.
لا يعرف عرام إلا العنجد.
(1) (جعد:)
رجل جعد الشعر، وشعر جعد، وقد جعد يجعد جعودة.
وجعدها صاحبها تجعيدا.
ويجمع الجعد جعادا.
وقال: (2) قد تيمتني طفلة أملود * بفاحم زينه التجعيد ورجل جعد اليدين: بخيل بملك يده.
قال: (3) ما قابض الكفين إلا جعد ويقال للقصير الاصابع: جعد الاصابع.
وزبد جعد إذا صار على خطم البعير بعضه فوق بعض.
قال: واعتم بالزبد الجعد الخراطيم (4)
__________
(1) بعد هذا في ط: " قال بعض الناس، حب العنب الفرصم ".
وفي س: " وقال بعض الناس: حب العنب هو الفرم " لم نهتد إلى معنى ذلك وعلاقته بالمادة ولم نجد في المصادر اللغوية ما يشير إلى شئ من هذا.
(2) لم ينسب في المخطوطة ولا في التهذيب 1 / 349 ولا في اللسان 3 / 122 صادر.
(3) لم ينسب في المخطوطة ولا في المراجع.
(4) القائل هو وذالرمة، وصدر البيت: " تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها " وبداية العجز في الديوان: وابتل.
وفي المخطوطة والتهذيب 1 / 349 والمحكم 1 / 183: واعتم.
[ * ]

والجعودة في الخدين أيضا.
وثرى جعد يعني التراب الندي.
(يقال: ثرى جعد ثعد: ند) (1).
والذئب يكنى أبا جعدة من بخله.
قال: (2) هي الخمر تكنى [ بأم ] (3) الطلا * كما الذئب يكنى أبا جعده يعني: هذه كنية باطلة ككنية الذئب.
وبنو جعدة: حي من قيس.
وبعير جعد:
كثر الوبر.
والجعدة: حشيشة تنبت على شاطئ الانهار لها رعثة مثل رعثة الديك طيبة الريح تنبت بالربيع وتيبس في الشتاء، وهي من البقول تحشى بها المرافق (4)).
قال أبو ليلى: هي من الاصول التي تشبه البقول.
لها أصل مجتمع وعروق كثيرة، والبقلة: التي لها عرق واحد.
(جدع:) الجدع: قطع الانف والاذن والشفة، جدعته أجدعه جدعا وهو مجدوع وأنا جادع.
وأذا لزمت النعت فهو أجدع والانثي جدعاء.
وبه جدع، ولا يقال: قطع.
ولا يقال: قد جدع ولكن جدع، ألا ترى أنك تقول: رجل أقطع وبه قطع، ولا يقال قطع.
والجدعة: موضع الجدع من المجدوع [ قال سيبويه، يقال: جدعته، أي: قلت له: جدعا ] (5) والجداع (6): السنة التي تذهب بكل شئ وجديع: اسم الكرماني الازدي.
والجدع: السئ الغذاء، وقد أجدعته.
(دعج:) الدعج: شدة سواد العين وشدة بياضه.
رجل أدعج، وامرأة دعجاء، وعين
__________
(1) ما بين القوسين من (س) وما في ط فهو: " قال في ثرى عمد جعد " وهو غير مفهوم.
(2) نسب في التهذيب 1 / 350 إلى عبيد بن الابرص وكذلك في اللسان (جعد) ولم نجده في ديوانه (دار المعارف بمصر).
(3) من س.
وقد سقطت من ط.
(4) في اللسان عن النضر: تحشى بها الوسائد 3 / 123.
(5) أكبر الظن أن المحصور بين القوسين مقحم وليس من الاصل.
(6) وبدون (أل): جداع.
[ * ]

دعجاء.
ويقال: الدعج: شدة سواد سواد العين، وشدة بياض بياضها.
والدليل على ذلك بيت جميل حيث يقول:
سوى دعج العينين والنعج الذي * به قتلتني حين أمكنها قتلي وقال العجاج: (1)) تسور في أعجاز ليل أدعجا جعله أدعج لشدة سواده وبياض الصبح.
(باب العين والجيم والظاء معهما) (يستعمل ج ع ظ فقط) (جعظ:) يقال الجعظ للسئ الخلق الذي يتسخط عند الطعام.
(باب العين والجيم والذال معهما) (يستعمل ج ذ ع فقط) (جذع:) الجذع من الدواب قبل أن يثني بسنة، ومن الانعام هو أول ما يستطاع ركوبه.
والانثي جذعة، ويجمع على جذاع وجذعان وأجذاع أيضا.
والدهر يسمى جذعا لانه جديد.
قال: (2) يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة * ألقى على يديه الازلم الجذع صير الدهر أزلم لان أحدا لا يقدر أن يكدح فيه.
يقال: قدح مزلم، أي: مسوى، وفرس مزلم إذا كان مصنعا وقال بعضهم: الازلم الجذع في هذا البيت هو الاسد، وهذا خطأ أنما
__________
(1) ديوان العجاج (بيروت) 369 والتهذيب 1 / 347 واللسان 2 / 271.
(2) القائل هو الاخطل.
المحكم 1 / 186 ديوانه 72.
[ * ]

هو الدهر، يقول: لولا أنتم لاهلكني الدهر.
وإذا طفئت الحرب من القوم يقال: إن شئتم أعدناها جذعة، أي أول ما يبتدأ بها.
وفلان في هذا الامر جذع، أي: أخذ فيه حديثا.
والجذع النخلة، وهو غصنها (1).
(باب العين والجيم والثاء معهما) (ع ث ج، ث ع ج يستعملان فقط) (عثج:) العثج والثعج والاول أنسب: (2) جماعة من الناس في السفر.
قال: (3) (ثعج:) لا هم لولا أن بكرا دونكا * يبرك الناس ويفجرونكا * ما زال منا عثج يأتونكا يريدون بيتك، والعثوجج: البعير السريع الضخم، المجتمع الخلق، يقال: اعثوثج اعثيثاجا، لم يعرفه عرام.
(باب العين والجيم والراء معهما) (ع ج ر، ع ر ج، ر ع ج، ج ع ر، ج ر ع، ر ج ع مستعملات) (عجر:) الاعجر: الضخم الوسط من الناس، وقد عجر يعجر عجرا.
والعجرة: موضع العجر منه.
__________
(1) في ط وس: غصنه.
وما أثبتناه أصوب وفي اللسان: والجذع واحد جذوع النخل.
وقيل هو ساق النخلة والجمع: أجذع وجذوع وقيل.
لا يتبيين لها جذع حتى يبين ساقها.
(2) هذه الكلمة من س وما في ط فهو (ا ب).
(3) لم ينسب ونسبه المحكم إلى بعض العرب في الجاهلية وهم يلبون 1 / 186، وكذا اللسان 2 / 317.
[ * ]

والاعجر: كل شئ ترى فيه عقدا.
كيس أعجر، وبطن أعجر إذا امتلا جدا.
قال: عنترة: أبني زبيبة ما لمهركم * متخددا وبطونكم عجر (1) وأنشد أبو ليلى: حسن الثياب يبيت أعجر طاعما * والضيف من حب الطعام قد التوى والعجرة: خروج السرة.
وفي الحديث: " أذكر عجره وبجره " (2) والخليج (3) ذو عجر.
والعجر [ جمع عجرة ] (4) كل عقدة في خشبة أو غيرها.
وكذلك المعجر حتى يقال: هذا سيف أعجر، وفي وسطه عجرة، ومعجر.
وحافر عجر، أي: صلب شديد.
قال: (5) سائل شمراخة ذي جبب * سلط السنبك في رسغ عجر والاعتجار: لف العمامة على الرأس من غير إرادة تحت الحنك، وأنشد أبو ليلى: (6) جاءت به معتجرا ببرده * سفواء تخدي بنسيج وحده والمعجر: ثوب تعتجر به المرأة، أصغر من الرداء، وأكبر من المقنعة.
قال زائدة: معجر من المعاجر ثياب تكون باليمن.
العجير من الخيل كالعنين من الرجال.
(عرج:) عرج الاعرج يعرج عرجا.
والانثي عرجاء.
وأعرج الله الاعرج فعرج هو، وفلان
__________
(1) في س: متخدد.
والبيت في التهذيب 1 / 360، واللسان 4 / 542.
(2) في اللسان: " وفي حديث أم زرع: إن أذكره أذكر عجرة وبجره " 4 / 542.
(3) الخليج: الجفتة وجمعه الخلج قال لبيد: ويكلون إذا الرياح تناوحت * خلجا تمد شوارعا أيتامها اللسان 2 / 260.
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) القائل هو المرار بن منقذ العدوي.
والبيت من قصيدة له في المفصليات ص 83 دار المعارف.
(6) نسبها اللسان (عجر) 4 / 544 إلى (دكين) يمدح عمرو بن هبيرة ويصف بغلته التى آلت إليه.
[ * ]

يتعارج إذا مشى يحكى الاعرج.
والعرجة: موضع العرج من الرجل.
وجمع الاعرج عرجان.
والعرجاء: الضبع، خلقه فيها.
وجمعه عرج.
أعيرج: حية صماء لا تقبل الرقية، وتطفر كما تطفر الافعى وجمعه: أعيرجات.
قال أبو ليلى: العرج من الابل ثمانون إلى تسعين فإذا بلغت مائة فهي هنيدة، وجمعه: أعرج وعروج.
قال طرفة بن العبد البكري: (1) يوم تبدي البيض عن أسوقها * وتلف الخيل أعراج النعم ويقال: العرج: القطيع الضخم من الابل نحو خمس مائة (2)، وجمعه: أعراج.
قال: (3) فقسم عرجا كأسه فوق كفه * وجاء بنهب كالفسيل المكمم والعرج من الابل كالحقب وهو الذي لا يستقيم بوله [ لفصده من ذكره ] (4) يقال: عرج الجمل وحقب.
وعرج يعرج عروجا، أي: صعد.
والمعرج: المصعد.
والمعرج: الطريق الذي تصعد فيه الملائكة.
والمعراج شبه سلم أو درجة تعرج الارواح فيه إذا قبضت.
يقال ليس شئ أحسن منه، إذا رآه الروح لم يتمالك أن يخرج، ولو جمع على المعاريج لكان صوابا.
والمعارج في قول الله عزوجل: " من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه " (5) جماعة المعرج.
ولغة هذيل: يعرج ويعكف، هم مولعون بالكسر.
والتعريج: حبسك مطيتك ورفقتك مقما على رفقتك أو لحاجة.
وما لنا عرجة بموضع كذا، أي مقام.
قال:
__________
(1) ديوان طرفة ص 71.
(2) في الاصل في ط ود: الخمسمائة.
(3) القائل، كما في التاج هو العلاء بن قرظة خال الفرزدق.
(وآب) مكان (جاء).
(4) عبارة غير مفهمومة لم نقع على معنى لها.
(5) سورة المعارج 3، 4.
(6) ديوان ذى الرمة 2 / 981 (دمشق) - وفيه: بنت فضاض.
[ * ]

قال: ياحاديي أم فضاض أما لكما * حتى نكلمها هم بتعريج وانعرج الطريق والبئر والوادي إذا مال، ومنعرجه حيث يميل يمنة ويسرة.
وانعرج القوم عن الطريق، أي: مالوا عنه.
وعرجنا النهر، أي أملناه يمنة ويسرة.
والعرنجج: اسم حمير، واشتقاقه من العرج.
(رعج:) الارعاج: تلالؤ البرق وتفرقه في السماء.
قال العجاج: (1) سحا أهاضيب وبرقا مرعجا (جعر:) الجعر ما يبس في الدبر من العذرة، أو خرج يابسا.
ولا يقال للكلب إلا جعر يجعر.
والجعراء حي يعيرون بذلك.
قال: (2) دعت كندة الجعراء بالحي مالكا * وتدعو بعوف تحت ظل القواصل والضبع تسمى جعار لكثرة جعرها، والانثي أم جعار.
والجاعرتان حيث يكوى الحمار من مؤخره على كاذتي فخذيه (3) والجعار: الحبل الذي يشد به المستقي من البئر وسطه لئلا يقع في البئر.
قال: الراجز (4) ليس الجعار مانعي من القدر
__________
(1) ديوان العجاج ص 355 (بيروت).
(2) لم ينسب في نسخ العين ولا في المراجع المتيسرة، وقد ورد البيت في المحكم 1 / 189 وفي اللسان والتاج (جعر).
(3) الكاذتان من فخذي الحمار في أعلاهما.
وهما موضع الكي من جاعرتي الحمار.
لسان العرب (كوذ).
(4) البيت في التهذيب 1 / 362: (منجيا) مكان (مانعي) وفي المحكم 1 / 189 واللسان 4 / 139 والتاج 3 / 102: مانعي.
[ * ]

(جرع:) جرعت الماء أجرعه جرعا، واجترعته.
وكل شئ يبلعه الحلق فهو اجتراع.
والاسم الجرعة وإذا جرعه بمرة قيل: اجترعه.
والاجتراع، بالماء كالابتلاع بالطعام.
والتجرع: تتابع [ الجرع ] (1) مرة بعد مرة.
والجرعاء من الارض: ذات حزونة تسفي عليها الرياح فتغشيها، وإذا كانت صغيرة فاسمها الجرعة وجمعها جراع.
وإذا كانت واسعة جدا [ فهي ] (2) أجرع كله، ويجمع أجارع.
وجمع الجرعاء: جرعاوات.
قال: أتنسي بلائي (3) غداة الحروب * وكري على القوم بالاجرع وقال ذو الرمة: (4) بجرعائك البيض الحسان الخرائد (رجع:) رجعت رجوعا ورجعته يستوي فيه اللازم والمجاوز.
والرجعة المرة الواحدة.
والترجيع: تقارب ضروب الحركات في الصوت.
هو يرجع في قراءته، وهي قراءة أصحاب الالحان.
والقينة والمغنية ترجعان في غنائهما.
وترجيع وشي النقش والوشم والكتابة خطوطها.
والرجع: ترجيع الدابة يدها في السير.
قال: (5) يعدو به نهش المشاش كأنه * صدع سليم رجعه لا يظلع شبه الفرس في عدوه بصدع.
وهو الفتي من الاوعال.
ورجع الجواب: رده.
ورجع الرشق من الرمي: ما يرد عليه.
والمرجوعة: جواب
__________
(1) زيادة اقتضاها السياق.
(2) في ط وس: فهو.
(3) من س.
في ط: بلاي.
(4) ديوان ذى الرمة 2 / 1088 دزشق وصدر البيت: " ولم تمش مشي الادم في رونق الضحى " (5) القائل هو أبو ذؤيب الهذلي.
ديوان الهذليين 1 / 18.
[ * ]

الرسالة.
قال: (1) لم تدر ما مرجوعة السائل يصف الدار، تقول: ليس في هذا البيع مرجوع، أي: لا يرجع فيه.
ويقال: يريد ليس فيه فضل ولا ربح، والارتجاع (2) أن ترتجع شيئا بعد أن تعطي.
وارتجع الكلب في قيئه.
قال: أن الحباب عاد في عطائه * كما يعدو الكلب في تقيائه والرجعة: مراجعة الرجل أهله بعد الطلاق.
وقوم يؤمنون بالرجعة إلى الدنيا قبل يوم القيامة.
والاسترجاع أن تقول: " إنا لله وإنا إليه راجعون " (3) قال الضرير: أقول: رجع، ولا أقول استرجع.
وكلام رجيع: مردود إلى صاحبه.
يقال: هذا الكلام رجيع فيما بيننا.
والرجيع من الدواب ما رجعته من السفر إلى السفر، والانثى رجيعة.
قال: ذو الرمة: (4) رجيعة أسفار كأن زمامها * شجاع لدى يسرى الذراعين مطرق والرجيع: الروث.
قال الاعشى: (5) ليس فيها إلا الرجيع علاق
ويقال: الرجيع: الجرة.
قال حميد: (6) رددن رجيع الفرث حتى [ كأنه ] * حصي إثم بين الصلاء سحيق يصف إبلا تردد جرتها.
قال الضرير: يصف الرماد فأما الجرة ففي البيت الاول.
__________
(1) القائل هو حسان بن ثابت.
ديوانه 192 (صادر) والتاج (رجع) وصدر البيت: ساءلتها عن ذاك فاستعجمت (2) هذا من س.
في ط: ارتجاع.
(3) سورة البقرة آخر آية 156.
(4) ديوان ذي الرمة 1 / 468 (دمشق).
التهذيب 1 / 365.
لسان العرب 8 / 116.
(5) ديوان الاعشى ص 171 وصدر البيت: " وفلاة كأنها ظهر ترس ".
(6) هو حميد بن ثور الهلالي.
البيت في المحكم 1 / 192 واللسان 8 / 116.
[ * ]

والرجع: المطر نفسه.
والرجع: نبات الربيع.
قال: (1) وجاءت سلتم لا رجع فيها * ولا صدع [ فتحتلب ] الرعاء السلتم: السنة الشديدة، وهي الداهية أيضا.
والرجعان من الارض ما ارتد فيه من السيل ثم نفذ.
(باب العين والجيم واللام معهما) (ع ج ل، ع ل ج، ج ع ل، ج ل ع، ل ع ج مستعملات.
ل ج ع مهمل) (عجل:) العجل: العجلة وربما قيل [ رجل ] (2) عجل وعجل، لغتان.
واستعجلته، أي: حثثته وأمرته أن يعجل في الامر.
وأعجلته وتعجلت خراجه، أي: كلفته أن يعجله.
وعجل يا فلان، أي: عجل أمرك.
ورجل عجلان، وامرأة عجلى، وقوم عجال، ونساء عجالى.
والعجل عجل الثيران، ويجمع على أعجال.
والعجلة: المنجنون يستقى عليها، وجمعه: عجل وعجلات.
والعجلة: المزادة، والاداوة الصغيرة، ويجمع على عجال وعجل.
قال: (3) على أن مكتوب العجال وكيع
__________
(1) لم ينسب في نسخ العين التى بين أيدينا ولا في المراجع.
والبيت مما أنشده ابن بري في السنة الصعبة.
كما جاء في اللسان 12 / 301.
(2) زيادة من المختصر اقتضاها السياق.
(3) هو الطرماح - ديوان الطرماح ص 301 (دمشق).
والبيت في اللسان أيضا (عجل) 11 / 429 و (وكع) والرواية في الديوان وفي اللسان (وكع): تنشف أو شال النطاف ودونها * كلى عجل مكتوبهن وكيع والرواية في اللسان (عجل) تطابق رواية العين.
وصدر البيت في هذه الرواية: " تنشف أوشال النطاق بطبخها ".
[ * ]

وقال الاعشى: (1) والرافلات على أعجازها العجل قال أبو ليلى: العجلة: المطهرة والمزادة.
والعجلة ضرب من الجنبة من نبات الصيف والاعجالة: ما يعجله الراعي من اللبن إلى أهله.
قال الكميت: (2) أتتكم بإعجالاتها وهي حفل * تمج لكم قبل احتلاب ثمالها والعجول من الابل الواله التي فقدت ولدها، ويجمع على عجل.
قالت الخنساء: (3) فما عجول على بو تطيف به * قد ساعدتها على التحنان أظآر والعاجلة: الدنيا، والآجلة: الاخرة.
والعاجل: نقيض الآجل.
عام في كل شئ، يقال: عجل وأجل.
وبعضهم يفسر قول الله " خلق الانسان من عجل " (4) أنه
الطين والله أعلم.
والعجول لغة في عجل البقرة.
والانثي: عجولة، وجمعها: عجاجيل.
وقد تجئ في الشعر نعتا للابل السراع، والقوائم الخفاف.
والعجول: قطعة من أقط.
والعجالة من اللبن ويجمع على عجال.
والعجالة: ما استعجل به من طعام، فقدم قبل إدراك الغداء، وهو العجل أيضا.
قال: (5) أن لم تغثني أكن يا ذا الندى عجلا * كلقمة وقعت في شدق غرثان (علج:) العلج من معلوجاء العجم، وجمعه: علوج.
والعلج: حمار الوحش لا ستعلاج خلقه، أي: غلظه.
والرجل إذا خرج وجهه وغلظ فهو علج.
وقيل: قد استعلج.
__________
(1) ديوان الاعشي ص 46 والبيت أيضا في اللسان (عجل) وصدر البيت: " والساحبات ذيول الخز آونة ".
(2) شعر الكميت ج 2 ص 76 (بغداد) - والبيت في التهذيب 1 / 371، واللسان 11 / 427.
(3) ديوان الخنساء ص 26.
والرواية فيه، وفي اللسان (عجل): فما عجول على بو تطيف به * لها حنينان: إعلان وإسرار (4) سورة الانبياء 27.
(5) البيت غير منسوب أيضا في التهذيب 1 / 370 واللسان 11 / 427.
[ * ]

والعلاج مزاولة كل شئ ومعالجته.
وعالجت فلانا فعلجته إذا غلبته، والعلج من الرجال الشديد القتال، والنطاح.
قال العجاج: (1) منا [ خراطيم ] (2) ورأسا علجا واعتلج القوم: اتخذوا صراعا وقتالا، واعتلاج الامواج: التطامها.
والعلجان: شجر أخضر لا تأكله [ الابل والغنم إلا مضطرة ] (3)
رمل عالج: موضع بالبادية.
قال: (4) أو حيث رمل عالج تعلجا (5) تعلجه: اجتماعه.
وبنو علاج قبيلة.
(جعل:) جعل جعلا: صنع صنعا، وجعل أعم، لانك تقول: جعل يأكل، وجعل يصنع كذا، ولا تقول: صنع يأكل.
والجعل: ما جعلت لانسان أجرا له على عمل يعمله، والجعالة أيضا.
والجعالات: ما يتجاعل الناس بينهم عند بعث أو أمر يحز بهم من السلطان.
والجعل: دابة من هوام الارض.
والجعل، واحدها جعلة: وهي النخل الصغار.
والجعال والجعالة: خرقة تنزل بها القدر عن رأس النار يتقى بها من الحر
__________
(1) ديوان العجاج ص 389 (بيروت).
(2) من ديوان العجاج.
ط وس: الخراطيم.
(3) كذا في اللسان (علج).
(4) القائل هو العجاج، والبيت في ديوانه 358.
(5) الشطر في ط وس: أوجبت رمل عالج تعملجا وفيه تصحيف.
وما أثبتناه فمن الديوان.
[ * ]

(باب العين والجيم والنون معهما) (ع ج ن، ع ن ج، ج ع ن، ن ع ج، ن ج ع مستعملات، ج ن ع مهمل) (عجن:) عجن يعجن عجنا [ فهو عجين ] (1) إذا عجن الخمير وناقة عجناء: كثيرة لحم
الضرع مع قلة لبن [ وكذا الشاة والبقرة ] (2) [ يقال ] (3) عجنت تعجن عجنا وهي حسنة (4) المرآة (5) قليلة اللبن.
والمتعجن من الابل: المكتنز سمنا كأنه لحم بلا عظم.
والعجان اخر الذكر ممدود في الجلد الذى يستبرئه البائل، وهو القضيب الممدود من الخصية إلى الدبر.
وثلاثة أعجنة ويجمع على عجن.
والعجان: الاحمق.
ويقال: إن فلانا ليعجن (6) بمرفقيه حمقا.
(عنج:) العناج: خيط أو سير يشد في أسفل الدلو ثم يشد في عروته فإذا انقطع الحبل أمسك العناج الدلو من أن تقع في البئر، وكل شئ يجعل له ذلك فهو عناج.
وثلاثة أعنجة، وجمعه عنج.
وكل شئ تجذبه إليك فقد عنجته.
عنج رأس البعير، أي: جذبه إليه بخطامه.
قال الحطيئة: شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا (7)
__________
(1) في ط وس: عجنا وعجينا، ولا نراه إلا وفيه سقط لعدم إئتلاف العجين والعجن، لان العجين مفعول والعجن مصدر.
(2) ما بين القوسين من المحكم 1 / 200 وما في ط وس: من الشاة والبقر، ولا يظهر للعبارة صلة بما قبلها ولا معني مفهوم منها.
(3) زيادة إقتضاها السياق.
(4) في س: صفة وهو تصحيف والعبارة: فيها صفة المرأة قليلة اللبن ولا معني لها، وجاء في التهذيب: من الضروع الاعجن.
قال: والعجن: لحمة غليظة مثل جمع الرجل حيال فرقتي الضرة، وهو أقلها لبنا وأحسنها مرآة.
(5) رسمت المرآة في ط: المراة.
(6) في س.
في ط: لعجن.
(7) ديوان الحطيئة 128 والتهذيب 1 / 379 والمحكم 1 / 201 واللسان (عنج) وصدر البيت:
قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم...[ * ]

قال: (1) كمنزل قدرا بلا جعالها وأجعلت الكلبة (2) إذا أرادت السفاد.
وماء مجعل وجعل، أي: ماتت فيه الجعلان والخنافس.
ورجل جعل يشبه بالجعل لسواده، وفطس أنفه وانتشاره.
(جلع:) المجالعة: التنازع عند شرب أو قمار أو قسمة.
قال: (3) ولا فاحش عند الشراب مجالع وروى عرام: مجالع أي مكابر.
وقال عرام: المجالعة: أن يستقبلك بما لم تفعله ويبهتك به.
والجلعلع من الابل: الحديدة النفس الشديدة.
(لعج:) لعج الحزن يلعج لعجا هو حرارته في الفؤاد.
لعجه الحزن أبلغ إليه.
قال: (4) بمكتمن من لاعج الحزن واتن أي: دائم قد دخل الوتين.
ويقال: الحب يلعج.
قال: فواكبدا من لاعج الحب والهوى * إذا اعتاد نفسي من أميمة عيدها (5)
__________
(1) لم تقع لنا نسبته.
(2) من س.
في ط: الكلب.
(3) لم ينسب الشطر، وجاء شطرا منفردا أيضا في المحكم 1 / 200.
والصحاح 3 / 1197 واللسان 8 / 52.
والتاج 5 / 304.
(4) لم نقف له على نسبة.
(5) لم نقف على نسبته.
[ * ]

و [ عنجة ] (1) الهودج: عضادة عند بابه [ يشد بها ] (2) الباب.
والعنج بلغة هذيل هو الرجل ويقال بالغين، وهذيل تقول: عنج على شنج، أي: رجل على جمل.
والعنجوج: الرائع من الخيل، ومن النجائب، ويجمع عناجيج.
قال: نحن صبحنا عامرا وعبسا * جردا عناجيج سبقن الشمسا أي: طلوعها.
(جعن:) جعونة: اسم رجل من البادية.
قال مبتكر (3): بنو جعونه بطن من بني تميم.
(نعج:) نعج اللون نعجا إذا ابيض، ونعوجا أيضا وهو البياض الخالص.
وامرأة ناعجة اللون، أي: حسنته.
وجمل ناعج، وناقة ناعجة: حسنة اللون مكرمة.
والناعجة من الارض: السهلة المستوية مكرمة للنبات تنبت الرمث.
قال أبو ليلى: تنبت أطايب العشب والبقل.
والنعجة من الاناث، من الضأن والبقر الوحشي والشاء الجبلي، وجمعه: نعاج.
وكني عن المرأة فسميت نعجة.
قال الله عزوجل: " ولي نعجة واحدة " (4) ومنعج: موضع بالبادية، ويقال منعج: واد لبني كلاب من ضرية، قال: منا فوارس منعج وفوارس * شدوا وثاق الحوفزان (تأو دا) (5)
__________
(1) من مختصر العين ورقة 18، والتهذيب 1 / 379.
والمحكم 1 / 201.
وهي في ط وس: عناجة.
(2) في ط وس: تشد به الباب.
(3) في ط وس ولم تذكره المراجع.
(4) سورة صلى الله عليه وآله 23.
(5) لم نقف له على نسبة.
في ط وس: باودا وفي الجزء المطبوع 267: تأودا.
[ * ]

وإذا أكل القوم لحم ضأن فثقل عليهم فهم نعجون ورجل " نعج قال: (1) كأن القوم عشوا لحم ضأن * فهم نعجون قد مالت طلاهم (نجع:) النجعة: طلب الكلا والخير.
وانتجعت أرض كذا في طلب الريف.
وانتجعت فلانا لطلب معروفه.
ونجع في الانسان طعام ينجع نجوعا أي: هنأه واستمرأه.
ونجع فيه قولك أي: أخذ فيه.
والنجيع: دم الجوف.
قال ذو الرمة في الانتجاع: رأيت الناس ينتجعون غيثا * فقلت لصيدح: انتجعي بلالا (2) والناجعة القوم ينتجعون.
(باب العين والجيم والفاء معهما) (ع ج ف، ع ف ج، ج ع ف، ف ج ع مستعملات ف ع ج، ج ف ع مهملان) (عجف:) عجفت نفسي عن الطعام أعجفها عجفا وعجوفا، أي: حبست وأنا أشتهيه لاوثر به جائعا، ولا يكون العجف إلا على الجوع.
وعجفت نفسي على المريض أعجفها عجفا، أي: صبرت فأقمت عليه أعينه وأمرضه.
قال: (3) إنى وإن عيرتني نحولي *
أو ازدريت عظمي وطولي * لاعجف النفس على خليلي * أعرض بالود وبالتنويل
__________
(1) لم ينسب في التهذيب 1 / 381 ولا في المخصص 4 / 80 أما في المحكم 1 / 202 وفي اللسان 2 / 381 فمنسوب إلى ذي الرمة.
ولم نجده في ديوانه.
(2) ديوان ذي الرمة 3 / 1535 وفيه: سمعت الناس..(3) لم نقف له على نسبة.
والرجز في المحكم 1 / 203 واللسان 9 / 233.
وفي التهذيب: الشطر الاول منه والثالث فقط.
[ * ]

أي أعرض له بالمودة والنوال.
وعجفت له نفسي، أي: حملت عنه، ولم أؤاخذه.
والعجف: ذهاب السمن.
رجل أعجف وامرأة عجفاء، وتجمع على عجاف، ولا يجمع أفعل على فعال غير هذا، رواية شاذة عن العرب حملوها على لفظ سمان.
والعجاف من أسماء التمر.
قال: (1) نعاف وإن كانت خماصا بطوننا * لباب المصفى والعجاف المجردا (عفج:) العفجة: من أمعاء البطن، وهي لكل ما لا يجتر كالممرغة من الشاء وهي كالكيس من الانسان كأنها حوصلة الطائر فيما يقال.
وقد يجمعون الامعاء بالاعفاج، الواحد: عفج وعفج.
وعفجه بالعصا: ضربه بها.
والعفنجج: كل ضخم اللهازم من الرجال ذى وجنات وألواح أكول فسل (2)، بوزن فعنلل، ويقال: هو الاخرق الجافي الذي لا يتجه لعمل، قال: (3) منهم وذا الخنابه (4) العفنججا والعفج معروف.
(جعف:)
الجعف: شدة الصرع.
جعفته فانجعف، قال: إذا دخل الناس الظلال فإنه * على الحوض حتى يصدر الناس منجعف (5) أي قد رمى بنفسه.
وجعفي: حي (6).
والنسبة إليه: جعفي على لفظه.
(فجع:) الفجع: أن يفجع الانسان بشئ يكرم عليه فيعدمه.
فجع بماله وولده، ونزلت به
__________
(1) لم نقف على نسبة له.
(2) هو الرذل الذي لا مروءة له.
(3) لم نقف على نسبة له.
(4) هذه من (س) أما (ط) ففيها،: (الخنا).
والخنابة: فتحة المنخر وقبله: " أكوي ذوي الاضغان كيا منضجا ".
(5) البيت في التاج (جعف) 6 / 57 والرواية فيه...(..يصدر الناس مجعف) ولم ينسب البيت.
(6) في التهذيب 1 / 385 وقال الليث: جعف: حي من اليمن ".
ولم نجد هذا القول في الاصول.
[ * ]

فاجعة من فواجع الدهر.
قال: أن تبق تفجع بالاحبة كلها * وفناء نفسك لا أبالك أفجع (1) ويقال لغراب البين: فاجع، لانه يفجع الناس بالبين.
قال: بشير صدق أعان دعوته * بصعقه مثل فاجع شجب (2) وموت فاجع.
ودهر فاجع يفجع الناس بالاحداث.
والرجل يتفجع، وهو توجعه للمصيبة.
والفجيعة الاسم كالرزية.
أنشد عرام: كأنها نائحة تفجع * تبكي لميت وسواها الموجع (باب العين والجيم والباء معهما)
(ع ج ب، ج ع ب، ب ع ج، مستعملات.
ع ب ج، ج ب ع، ب ج ع مهملات) (عجب:) عجب عجبا، وأمر عجيب غجب عجاب.
قال الخليل: بينهما فرق.
أما العجيب فالعجب، وأما العجاب فالذي جاوز حد العجب، مثل الطويل والطوال.
وتقول: هذا العجب العاجب، أي: العجيب.
والاستعجاب: شدة التعجب، وهو مستعجب ومتعجب مما يرى.
وشئ معجب، أي: حسن.
وأعجبني وأعجبت به.
وفلان معجب بنفسه إذا دخله العجب.
وعجبته بكذا تعجيبا فعجب منه.
والعجب من كل دابة: ما ضمت عليه الوركان من أصل الذنب المغروز في مؤخر العجز.
__________
(1) البيت غير منسوب وهو في التاج 5 / 447.
(2) البيت في التاج وهو غير منسوب أيضا.
وجاء فيه بعده: " يعني الغراب إذا نعق بالبين والشجب.
الهالك.
[ * ]

تقول: لشد ما عجبت وذلك إذا دق مؤخرها، وأشرفت جاعرتاها، وهي خلقة قبيحة فيمن كانت.
وناقة عجباء بينة العجب والعجبة.
وعجوب الكثبان أواخرها المستدقة.
قال لبيد: بعجوب كثبان يميل هيامها (1) (جعب:) جعبت جعبة، أي: اتخذت كنانة.
والجعابة صنعة الجعاب.
والجعبى: ضرب من النمل أحمر، ويجمع جعبيات.
والجعبوب: الدنئ من الرجال.
قال:
تأمل للملاح مخضبات * إذا انجعب البعيث ببطن وادي أي: مات البعيث الذي عجز عن المرأة.
والجعباء: الدبر قال: بشار: سهيل بن عمار يجود ببره * كما جاد بالجعبا سهيل بن سالم (2) ويروى: بالوجعاء.
(بعج:) بعج فلان بطن فلان بالسكين، أي: شقه وخضخضه فيه، وتبعج السحاب إذا انفرج عن الودق.
قال: (3)
__________
(1) صدر البيت: تجتاف أصلا قالصا متنبذا والبيت من معلقته.
ديوان لبيد ص 309 (الكويت) وفيه (هيامها) بضم الهاء وهو خطأ والصواب فتحها، وهي مفتوحة في شروح المعلقات وفي التهذيب 1 / 387.
وجاء في اللسان: " الهيام بالفتح هو التراب أو الرمل الذي لا يتمالك أن يسيل من اليد اللينة.
والجمع هيم مثل قذال وقذل، ومنه قول لبيد هذا، تجتاف: تستكن في جوفه.
القالص: المرتفع.
متنبذ: متفرق.
وجاء عجز البيت في غير هذا المكان: بعجوب أنقاء...(2) البيت لبشار وفي النسخ: سهل بن سالم وجاء في الديوان وفي الاغاني 3 / 26 (بولاق): سهيل بن سالم ويؤكده البيت الذي قبل هذا وهو: رأيت السهيلين استوى الجود فيها * على بعد ذا من ذاك في حكم حاكم (3) القائل هو العجاج.
ديوانه 374 [ دمشق ].
(*)

حيث استهل المزن [ أو ] (1) تبعجا وبعج المطر في الارض تبعيجا من شدة فحصه الحجارة.
وبعجه [ حب ] (2) فلان إذا اشتد وجده وحزن له.
ورجل بعج كأنه مبعوج البطن من ضعف مشيه (3).
قال: ليلة أمشي على مخاطرة * مشيا رويدا كمشية البعج
باعجة [ الوادي حيث ينبعج أي: يتسع ] (4) و [ بنو بعجة ] (5) بطن.
(باب العين والجيم والميم معهما) (ع ج م، ع م ج، ج ع م، ج م ع، م ع ج، م ج ع مستعملات) (عجم:) العجم: ضد العرب.
ورجل أعجمي: ليس بعربي وقوم عجم وعرب والاعجم: الذي لا يفصح.
وامرأة عجماء بينة العجمة.
والعجماء: كل دابة أو بهيمة.
وفي الحديث: (جرح العجماء جبار) (6) يقول: إذا أفلتت الدابة فقتلت إنسانا فليس على صاحبها دية وجبار، أي: باطل، هدر دمه.
والعجماء كل صلاة لا يقرأ فيها.
والاعجم: كل كلام ليس [ بلغة ] (7) عربية إذا لم ترد بها النسبة.
__________
(1) في ط وس: إذ وفي الديوان: أو، وفي رواية الازهري في التهذيب 1 / 389: (أو أيضا.
(2) من التهذيب في رواية له عن الليث.
(3) في ط وس: مسه وكذلك في الجزء المطبوع وهو تصحيف.
(4) تكملة من مختصر العين لابي بكر الزبيدي ورقة 20.
وجاء في التهذيب: والبواعج (جمع باعجة) أماكن في الرمل تسترق فإذا نبت فيها النصي كان أرق له وأطيب.
ثم قال: باعجة: إسم موضع.
التهذيب 1 / 389.
(5) تكملة من المحكم 1 / 206: وبنو بعجة: بطن.
ويبدو أن عبارة المخطوطة محرفة وملفقة فإنها في ط وس: باعجة بطن من الارض وفي الجزء المطبوع (من الازد) ولا ندري من أين.
(6) صحيح البخاري 9 / 15.
وأورده اللسان (عجم).
(7) زيادة إقتضاها السياق.
[ * ]

قال أبو النجم:
صوتا مخوفا عندها مليحا * أعجم في آذانها فصيحا يصف حمار الوحش.
وتقول: اسعجمت الدار عن جواب السائل.
والمعجم حروف الهجاء المقطعة، لانها أعجمية.
وتعجيم الكتاب: تنقيطه كي تستبين عجمته ويصح.
وعجمة الرمل أكثره وأضخمه وأكثره تراكما في وسط الرمل.
قال ذو الرمة: من عجمة الرمل أنقاء لها حبب (1) وعجم التمر نواه (2) والانسان يعجم التمرة إذا لاكها بنواتها في فمه.
وعجيم النوى: الذي قد قشر لحاؤه من التمر.
وعجمت العود: عضضت عليه بأسناني أيها أصلب.
قال عبد الله بن سرة الجرشي: وكم عاجم عودي أضر بنابه * مذاقي ففي نابيه فرض فلول وقال الحجاج بن يوسف: إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها فوجدني أصلبها (3).
قوله: عجم، أي: عض عليها بأسنانه لينظر أيها أصلب، وهذا مثل، أي: جرب الرجال فاختارني منهم.
والثور يعجم قرنه يدلكه بشجرة لينظفه.
وما عجمتك عيني مذ كذا، أي: ما أخذتك.
وتقول للرجل العزيز النفس: أنه لصلب المعجم.
أي: إذا عجمته الامور
__________
(1) ديوانه 1 / 79 والرواية فيه: أثباج لها خبب.
والخبب الطرائق كالحبب بالحاء المهملة.
(2) في ط وس: نواته.
(3) النص في التهذيب 1 / 392 وفي اللسان (عجم) 12 / 390.
[ * ]

وجدته متينا.
وقال سعد بن مسمع: ذا سبحة لو كان حلو المعجم أي: ذا جمال.
وهذا من سبحات الوجه، وهو محاسنه، ولانك إذا رأيته قلت: سبحان الله.
وقوله: لو كان حلو المعجم، أي: لو كان محمود الخبر كان قد تم أمره ولكنه جمال دون خبر.
قال أبو ليلى: المعجم: ههنا المذاق.
عجمته: ذقنه.
قال الاخطل: يا صاح هل تبلغنها ذات معجمة * بدايتيها ومجرى نسعها بقع (1) (عمج:) التعمج: الاعوجاج في السير، والمشي لليدين والاعضاء لاعوجاج الطريق كتعمج السيل إذا انقلب بعضه على بعض.
قال: (2) تدافع السيل إذا تعمجا (جعم:) امرأة جعماء: أنكر عقلها هرما، ولا يقال رجل أجعم.
وناقة جعماء: مسنة.
ورجل جعم وامرأة جعمة، وبها جعم، أي: غلظ كلام في سعة حلق.
وجعم الرجل جعما، أي: قرم إلى اللحم، وهو في ذاك أكول.
قال: العجاج (3) إذ جعم الذهلان كل مجعم أي: جعموا إلى الشر، كما يقرم إلى اللحم.
جمع: الجمع مصدر جمعت الشئ.
والجمع أيضا: اسم لجماعة الناس.
والجموع: اسم
__________
(1) ديوان الاخطل 1 / 360 والرواية فيه: " بصفحتيها ومجرى نسعها وقع ".
(2) القائل هو العجاج ديوانه ص 363 وورد البيت في التهذيب 1 / 394 وفي اللسان: (عمج).
(3) ديوان العجاج ص 304 والتهذيب 1 / 396.
[ * ]

لجماعة الناس.
والمجمع حيث يجمع الناس، وهو أيضا اسم للناس والجماعة: عدد كل شئ وكثرته.
والجماع: ما جمع عددا فهو جماعه، كما تقول لجماع الخباء: أخبية قال الحسن: أتقوا هذه الاهواء التي (1) جماعها الضلالة ومعادها إلى النار.
وكذلك الجميع إلا أنه اسم لازم.
يقال: رجل جميع، أي: مجتمع في خلقه.
وأما المجتمع فالذي استوت لحيته، وبلغ غاية شبابه، ولا يقال للنساء.
والمسجد الجامع نعت به، لانه يجمع أهله، ومسجد الجامع خطأ بغير الالف والام، لان الاسم لا يضاف إلى النعت.
لا يقال: هذا زيد الفقيه.
وتقول: جمع الناس، أي: شهدوا الجمعة، وقضوا الصلاة.
وجماع كل شئ: مجتمع خلقه، فمن ذلك: جماع جسد الانسان رأسه، وجماع الثمرة ونحوها إذا اجتمعت براعيمها في موضع واحد.
قال ذو الرمة: ورأس كجماع الثريا ومشفر * كسبت اليماني قده لم يحرد (2) وتقول: ضربته بجمع كفي، ومنهم من يكسر الجيم.
وأعطيته من الدراهم جمع الكف كما تقول: مل ء الكف.
وماتت المرأة بجمع، أي: مع ما في بطنها (3) [ وكذلك (4) ] يقال إذا ماتت عذراء وترك فلان امرأته بجمع وسار، أي: تركها وقد أثقلت.
واستجمع للمرء أموره إذا استجمع وهئ له ما يسر به من أمره.
قال: (5) إذا استجمعت للمرء فيها أموره * كباكبوة للوجه لا يستقيلها
__________
(1) في س: فان.
(2) البيت في ملحق الديوان ص 1867 (دزشق) وهو التهذيب 1 / 399 وفي اللسان (جمع) وفي التاج (جمع).
وءوفذة لم نجرد) سقطت من ط وأكملت من س.
(3) من س.
في ط بطنه.
(4) زيادة يقتضيها السياق مستفادة من التهذيب 1 / 399.
(5) لم نقف على نسبة له.
[ * ]

واستجمع السيل: أي: اجتمع، واستجمع الفرس جريا.
قال: (1) ومستجمع جريا وليس ببارح * تباريه في ضاحي المتان سواعده وسمي جمع (2) جمعا، لان الناس يجتمعون إليها من المزدلفة بين الصلاتين، المغرب والعشاء الاخرة.
والمجامعة والجماع: كناية عن الفعل، والله يكنى عن الافعال، قال الله عزوجل: " أو لا مستم النساء " (3) كنى عن النكاح.
(معج) المعج: التقليب في الجري.
معج الحمار يمعج معجا، أي: جرى في كل وجه جريا سريعا.
قال العجاج: (4) حني منه غير ما أن يفحجا * غمر الاجاري مسحا ممعجا وحمار معاج: يسبق في عدوه يمينا وشمالا.
والريح تمعج في النبات، أي (5): تفليه وتقلبه.
قال ذو الرمة: أو نفحة من أعالي حنوة معجت * فيها الصبا موهنا والروض مرهوم (6) والفصيل يمعج ضرع أمه إذا لهزه، وقلب فاه في نواحيه (7) ليستمكن.
وتقول: جاءنا الوادي يمعج بسيوله، أي: يسرع.
قال: (7) ضافت تمعج أعناق السيول به
__________
(1) لم نجده معزوا.
ضاحى بالمعجمة من س.
في الاصل (ط): صاحي.
(2) جمع: المزدلفة في اللسان: معرفة كعرفات.
(جمع).
(3) سورة النساء: 43.
(4) ديوان العجاج ص 385 (بيروت) ورد الشطر الثاني في التهذيب 1 / 395.
وفي اللسان 2 / 368.
(5) من س.
في، كى ما.
(6) ديوانه 1 / 398 دمشق.
والبيت في التهذيب 1 / 395.
(7) من س في ط الاصل: نواحيها.
(8) لم نعثر على نسبة له في س: جاءت.
وفي الجزء المطبوع: ضاقت.
[ * ]

(مجع:) مجع الرجل مجعا، وتمجع تمجعا (1) إذا أكل التمر باللبن.
والمجاعة: فضالة ما يمجع.
والاسم: المجيع.
قال: (2) إن في دارنا ثلاث حبالى * فوددنا لو قد وضعن جميعا جارتي ثم هرتي ثم شاتي * فإذا ما وضعن كن ربيعا جارتي للخبيص والهر للفأ * ر وشاتي إذا اشتهيت مجيعا ورجل مجاععة، أي: كثير التمجع، مثل: علامة ونساببة.
قال الخليل: يدخلون هذه الهاءات في نعوت الرجال للتوكيد.
(باب العين والشين والسين معهما) (ش س ع، يستعمل فقط) (شسع:) يقال: شسعت النعل تشسيعا، وأشسعته إشساعا، أي: جعلت [ لها ] (3) شسعا.
واشسع: السير نفسه، وجمعه: شسع.
قال: (4) أحدو بها منقطعا شسعني أراد: شسعي، فأدخل النون على البناء حتى استقامت قافيته.
والشاسع: المكان البعيد.
وشسع يشسع شسوعا.
قال: (5) لقد علمت أفناء بكر بن وائل * بأنا نزور الشاسع المتزحزحا
__________
(1) في س وط: تمجيعا والصواب ما أثبتناه.
(2) لم نقف على نسبة لها: وردت الابيات الثلاثة في اللسان (مجع) 8 / 333 (ألو) - (إذا اشتيدا) وورد البيت الثالث وحده في التهذيب (مجع) 1 / 395: إذا اشتهينا.
(3) في النسخ الثلاث: له.
وصوابه من التهذيب.
(4) لم نقف عليه معزوا، وورد الشطر في التهذيب 1 / 403 وفي اللسان أيضا (شسع) 8 / 180، وفي التاج 5 / 398.
(5) غير معزوها ولم نقف عليه في المراجع.
[ * ]

(باب العين والشين والزاي معهما) (ع ش ز يستعمل فقط) (عشز:) العشوز من الارض والمواضع: ما صلب مسلكه، وخشن من [ طريق ] (1) أو أرض، ويجمع على عشاوز.
قال الشماخ: (2)...*...المقفرات العشاوز (باب العين والشين والطاء معهما) (ع ط ش يستعمل فقط) (عطش:) رجل عطشان، وامرأة عطشى، وفي لغة، عطشانة، وهو عاطش غدا، ويجمع على: عطاش.
والفعل: عطش يعطش عطشا.
والمعاطش: مواقيت الظم ء.
قال: (3) لا تشتكى سقطة منها وقد رقصت * بها المعاطش حتى ظهرها حدب والمعاطش: الارضون التي لا ماء بها.
الواحدة: معطشة.
وعطشت الابل تعطيشا إذا ازددت على ظمئها في حبسها عن الماء تكون نوبتها [ اليوم ] (4) الثالث أو الرابع فتسقيها فوق ذلك بيوم.
وإذا حبستها دون ذلك قلت: أعطشتها، كما قال الاعرابي: أعطشناها لاقرب الوقتين، والمعطش: المحبوس عن الورد عمدا، وزرع معطش: قد عطش عطشا.
__________
(1) في النسخ الثلاث: طرائق، وما أثبتناه فمن التهذيب 1 / 404.
(2) ورد هذا الجزء من بيت الشماخ في التهذيب 1 / 404 وفي اللسان 5 / 379 وورد في التاج كاملا كما جاء في الديوان: حذاها من الصيداء نعلا طراقها * حوامى الكراع المؤبدات العشاوز (3) ديوان ذى الرمة 1 / 44 دمشق.
وفيه المفاوز مكان المعاطش.
وورد البيت في المقاييس 4 / 355 كما ورد في العين: المعاطش.
(4) في النسخ: يوم، والصواب ما أثبتناه [ * ]

(باب العين والشين والذال معهما) (ش ع ذ يستعمل من وجوهها فقط) (شعذ:) الشعوذة: خفة في اليد، وأخذ كالسحريرى غير ما عليه الاصل من عجائب يفعلها كالسحر في رأي العين.
والشعوذي أظن اشتقاقه منه لسرعته وهو الرسول على البريد لامير.
ورجل مشعوذ، وفعله: الشعوذة، ويقال: مشعبذ والشعوذي: كلمة ليست من كلام العرب وهي كلمة عالية.
(باب العين والشين والثاء معهما) (ش ع ث مستعمل فقط) (شعث:)
يقال: رجل أشعث شعث شعثان الرأس، وقد شعث شعثا وشعاثا وشعوثة وشعثته أنا تشعيثا، وهو المغبر الرأس، المتلبد الشعر جافا غير دهين.
والتشعث كتشعث رأس السواك.
وأشعث: اسم الوتد لتشعث رأسه.
قال ذو الرمة: (1) وأشعث عاري الضرتين مشجج *...وألشعث: انتشار الامر وزلله.
وفي الدعاء: لم الله شعثكم وجمع شعبكم.
قال: (2) لم الاله به شعثا ورم به * أمور أمته والامر منتشر ويجوز: امرأة شعثاء في النعت.
وشعثه الرأس.
__________
(1) ديوانه 3 / 1438.
وعجز البيت: " بأيدي السبايا لا ترى مثله جيرا ".
(2) البيت في التهذيب 1 / 406 غير مغرو.
وفي اللسان (شعث) معزو إلى كعب بن مالك الانصاري.
[ * ]

والمتشعث في العروض في الضرب الخفيف: ما صار في آخره، مكان فاعل، مفعول، كقول سلامة: (1) وكأن ريقتها إذا نبهتهها * صهباء عتقها لشرب ساقي (باب العين والشين والراء معهما) (ع ش ر، ع ر ش، ش ع ر، ش ر ع.
ر ع ش مستعملات، ر ش ع مهمل) (عشر:) العشر: عدد المؤنث، والعشرة (2): عدد المذكر، فإذا جاوزت ذلك أنثت المؤنث وذكرت المذكر.
وتقول: عشر نسوة، وإحدى عشرة امرأة، وعشرة رجال، وأحد عشر رجلا وثلاثة عشر رجلا تلحق الهاء في ثلاثة وتنزعها من عشرة، ثم تقول: ثلاث عشرة امرأة تنزع الهاء
من ثلاثة وتلحقها بالعشرة.
وعشرت القوم: صرت عاشرهم، وكنت عاشر عشرة: أي: كانوا تسعة فتموا بي عشرة.
وعشرتهم تعشيرا: أخذت العشر من أموالهم، وبالتخفيف أيضا، وبه سمي العشار عشارا والعشر: جزء من عشرة أجزاء، وهو العشير والمعشار.
والعشر: ورد الابل [ ال ] يوم العاشر.
وفي حسابهم: العشر: التاسع.
وإبل عواشر: وردت الماء عشرا.
ويجمع [ العشر ] (3) ويثنى، فيقال: عشران وعشرون، وكل عشر من ذلك: تسعة
__________
(1) القائل: سلامة بن جندل، كما في التهذيب 1 / 406.
وفي ديوانه ص 14: " كأس يصفقها لشرب ".
(2) من س.
في ط: عشر.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ]

أيام.
ومثله: الثوامن والخوامس.
قال ذو الرمة: (1) أقمت لهم أعناق هيم كأنها * قطا نش عنها ذو جلاميد خامس يعني بالخامس: القطا التي وردت الماء خمسا.
والعرب تقول: سقينا الابل رفها أي: في كل يوم، وغبا إذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرعي يوما، وإذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرعي يومين ثم أوردوا [ ال ] يوم (2) الثالث قالوا: أوردنا ربعا، ولا يقولون ثلثا أبدا، لانهم يحسبون يوم الورد الاول والاخر، ويحسبون يومي المقام بينهما، فيجعلون ذلك أربعة.
فإذا زادوا على العشرة قالوا: أوردناها رفها بعد عشر.
قال الليث: قلت للخليل: زعمت أن عشرين جمع عشر، والعشر تسعة أيام،
فكان ينبغي أن يكون العشرون سبعة وعشرين يوما، حتى تستكمل ثلاثة أتساع.
فقال الخليل: ثماني عشر يوما عشران [ ولما كان اليومان من العشر الثالث مع الثمانية عشر يوما ] (3) سميته بالجمع.
قلت: من أين جاز لك ذلك، ولم تستكمل الاجزاء الثلاثة ؟ هل يجوز أن تقول للدرهمين ودانقين: ثلاثة دراهم ؟ قال: لا أقيس على هذا ولكن أقيسه على قول أبي حنيفة، ألا ترى أنه قال: [ إذا ] (4) طلقتها تطليقتين وعشر تطليقة [ ف ] هي ثلاث تطليقات، وليس من التطليقة الثالثة في الطلاق ألا عشر تطليقة، فكما جاز لابي حنيفة أن يعتد بالعشر جاز لي أن أعتد باليومين.
وتقول: جاء القوم عشار عشار ومعشر معشر، أي: عشرة عشرة و [ أحاد أحاد ] (5)
__________
(1) ديوانه 2 / 1130 دمشق.
(2) من س.
في الاصل: يوم.
(3) عبارة النسخ مضطربة وغير مفهومة.
نصها: " واليومان مع الثمانية عشر مع العشر الثالث في الثمانية عشر يوما ".
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) في النسخ: وحاد وحاد وصوابه ما أثبتناه وهو موافق لمذهب الخليل في ابدال الهمزة من الواو المضمومة في بداية الكلمة.
[ * ]

ومثنى مثنى وثلاث ثلاث، إلى عشرة، نصب بغير تنوين.
وعشرت [ هم ] (1) تعشيرا، أي: كانوا تسعة فزدت واحدا [ حتى تم عشرة، وعشرت، خفيفة، أخذت واحدا ] (2) من عشرة فصار [ وا ] (3) تسعة، فالعشور نقصان والتعشير تمام.
والمعشر [ الحمار ] (4) الشديد النهاق المتتابع، سمي به، لانه لا يكف حتى يبلغ بع عشر نهقات وترجيعات.
قال: (5)
[ لعمري لئن ] عشرت من خشية الردى * نهاق [ الحمير ] إني لجزوع وناقة عشراء، أي: أقربت، وسميت به لتمام عشرة أشهر لحملها.
عشرت تعشيرا، فهي بعد ذلك عشراء حتى تضع، والعدد: عشراوات، والجميع: العشار، ويقال: بل سميت عشراء لانها حديثة العهد بالتعشير، والتعشير: حمل الولد في البطن، يقال: عشراء بينة التعشير.
يقال: بل العشار اسم النوق التي قد نتج بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها.
قال الفرزدق: (6) كم خالة لك يا جرير وعمة * فدعاء قد حلبت علي عشاري
__________
(1) زيادة اقتضاها السياق.
(2) زيادة تم المعني وهي من التهذيب 1 / 409 مما حكاه عن الليث.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
(4) زيادة اقتضاها السياق ايضا.
(5) القائل هو عروة بن الورد ديوانه ص 46.
والبيت في س وط: فإني إن عشرت من خشية الردى * نهاق الحمار إنني لجزوع ويؤيد رواية الديوان التي إثبتناها مجئ جواب الشرط (إنني لجزوع) خلوا من الفاء، لسبق القسم فيه.
(6) ديوانه 1 / 361.
[ * ]

قال بعضهم: ليس للعشارر لبن، وإنما سماها عشارا لانها حديثة العهد بالتعشير وهي المطافيل.
والعاشرة: حلقة من عواشر المصحف.
ويقال للحلقة: التعشير.
[ والعشر ] (1): قطعة تنكسر من البرمة أو القدح، فهو أعشار.
قال: (2) وقد يقطع السيف اليماني وجفنه * شباريق أعشار عثمن على كسر
وقدور أعشار لا يكاد يفرد العشر من ذلك.
قدور أعاشير، أي: مكسرة على عشر قطع.
تعشار موضع معروف، يقال: بنجد ويقال: لبني تميم.
والعشر: شجر له صمغ.
يقال له: سكر العشر.
والعشرة: المعاشرة.
يقال أنت أطول به عشرة، وأبطن به خبرة.
قال زهير: (3) لعمرك، والخطوب مغيرات * وفي طول المعاشرة التقالي وعشيرك: الذي يعاشرك، أمركما واحد، ولم أسمع له جمعا، لا يقولون: هم عشراؤك، فإذا جمعوا قالوا: هم معاشروك.
وسميت عشيرة الرجل لمعاشرة بعضهم بعضا، [ و ] (4) الزوج [ عشير ] (5) المرأة، [ والمرأة عشيرة الرجل ] (6) والمعشر: كل جماعة أمرهم واحد.
المسلمون معشر، والمشركون معشر، والانس معشر، والجن معشر وجمعه: معاشر.
والعشاري من النبات: ما بلغ طوله أربعة أذرع.
__________
(1) في النسخ: والعشيرة وصوابه ما أثبتناه من المعجمات.
ففي المحكم 1 / 220: " والعشر قطعة تنكسر من القدح أو اليرمة كأنها قطعة من قطع والجمع أعشار " وفي اللسان مثله.
وهذا فيما يبدو العبارة الصحيحة من العين.
(2) البيت غير معزو.
وهو في اللسان (عثم) 12 / 384 وروايته: فقد.
وفي التاج 8 / 389 وروايته: ويقطعه.
(3) ديوان زهير بن أبي سلمى ص 86.
(4) في النسخ: حتى.
(5) في س: عشيرة.
وفي ط: عشيرة.
(6) زيادة اقتضاها السياق - من المعجمات الحاكية عن العين.
[ * ]

وعاشوراء: اليوم العاشر من محرم (1)، ويقال: بل التاسع، وكان المسلمون يصومونه قبل فرض شهر رمضان.
(عرش:) العرش: السرير للملك: والعريش: ما يستظل به، وإن جمع قيل: عروش في الاضطرار.
وعرش الرجل: قوام أمره، وإذا زال عنه ذلك قيل: ثل عرشه.
قال زهير: (2) تداركتما عبسا وقد ثل عرشه * وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل وجمع العرش: عرشة وأعراش.
ويقال: العرش: ما عرش من بناء يستظل به.
قالت الخنساء: (3) كان أبو حسان عرشا خوى * مما بناه الدهر دان ظليل وعرشت الكرم بالعوش تعريشا إذا عطفت ما ترسل عليه قضبان الكرم.
الواحد: عرش.
وجمعه: عروش، وعرش.
والعريش: شبه الهودج، وليس به، يتخذ للمرأة على بعيرها.
وعرش البيت سقفه، وعرش البئر: طيها بالخشب.
قال أبو ليلى: تكون بئر رخو الاسفل والاعلى فلا تمسك الطي، لانها رملة فيعرش أعلاها بالخشب بعدما يطوى موضع الماء بالحجارة، ثم تقوم السقاة عليه فيستقون، قال: (4) قال: (1) وما لمثابات العروش بقية * إذا استل من تحت العروش الدعائم
__________
(1) في ط: شهر المحرم.
وفي س: شهر محرم.
(2) ديوان زهير ص 21 والرواية فيه: " تداركتما الاحلاف قد ثل عرشها ".
(3) هذه رواية العين والمحكم 1 / 121.
وما في الديوان ص 115 (صادر): إن إبا حسان عرش هوى * مما بنى الله بظل ظليل (4) القائل هو القطامي ديوانه ص 131 (بيروت) والبيت في التهذيب 1 / 415، وفي المحكم 1 / 222.
[ * ]

وعرش الحمار بعانته تعريشا إذا حمل عليها رافعا رأسه شاحيا فاه.
قال [ رؤبة ] (1) كأن حيث عرش القنابلا من الصبيين وحنوا ناصلا وللعنق عرشان بينهما الفقار، وفيهما الاخدعان وهما لحمتان مستطيلتان عداء العنق، أي: طواره.
قال: (2) [ وعبد ] يغوث تحجل الطير حوله * وقد هذ عرشيه الحسام المذكر والعرش في القدم مابين الحمار والاصابع من ظهر القدم، والحمار: ما ارتفع من ظهر القدم، وجمعه: عرشة، وأعراش.
والعرش: مكة: (3) (شعر:) رجل أشعر: طويل شعر الرأس والجسد كثيره.
وجمع الشعر: شعور وشعر وأشعار.
والشعار: ما استشعرت به من اللباس تحت الثياب.
سمي به لانه يلي الجسد دون ما سواه من اللباس، وجمعه: شعر وجعل الاعشى الجل الشعار فقال: (4) وكل طويل كأن السلي * ط في حيث وارى الاديم الشعارا معناه بحيث وارى الشعار الاديم، ولكنهم يقولون هذا وأشباهه لسعة العربية، كما يقولون: ناصح الجيب، أي: ناصح الصدر.
والشعار ما ينادي به [ القوم ] (5) في الحرب، ليعرف بعضهم بعضا.
__________
(1) في النسخ: العجاج، ولم نجد الرجز في ديوانه، وعزاه التهذيب 1 / 415 إلى رؤبة وكذلك اللسان (عرش).
(2) القائل ذو الرمة.
والبيت في الديوان 1 / 648 دمشق.
ورواية نسخ العين: وابن.
وصوابه ما أثبتناه: (عبد يغوث).
ورد البيت في التهذيب 1 / 416 مطابقا لما جاء في الديوان.
وطواره وعداؤه أي: طوله.
(3) بعد هذا: " والعرشة: الحربة ولم يذكره ليث " ويعتقد أنها زيادة من التاج أو تعليق أدخله التاج في النص.
(4) ديوان الاعشى 52 وروايته: وكل كميت كأن السليط...ورد عجز البيت في التهذيب 1 / 418 وورد البيت في
اللسان مطابقا لرواية العين غير معزو أيضا.
(5) زيادة لتقويم العبارة مستفادة مما حكاه التهذيب عن الليث 1 / 418.
[ * ]

والاشعر: ما استدار بالحافر من منتهى الجلد حيث تنبت الشعيرات حوالي الحافر، ويجمع: أشاعر.
وتقول: أنت الشعار دون الدثار، تصفه بالقرب والمودة.
وأشعر فلان قلبي هما، أي ألبسه بالهم حتى جعله شعارا للقلب.
وشعرت بكذا أشعر شعرا لا يريدونه به من الشعر المبيت، أنما معناه: فطنت له، وعلمت به.
ومنه: ليت شعري، أي: علمي وما يشعرك أي: ما يدريك.
ومنهم من يقول: شعرته، أي: عقلته وفهمته.
والشعر: القريض المحدد بعلامات لا يجاوزها، وسمي شعرا، لان الشاعر يفطن له بما لا يفطن له غيره من معانيه.
ويقولون: شعر شاعر أي: جيد، كما تقول: سبي ساب، وطريق سالك، وإنما هو شعر مشعور.
والمشعر: موضع المنسك من مشاعر الحج من قول الله: " فاذكروا الله عند المشعر الحرام) (1) وكذلك الشعارة من شعائر الحج، وشعائر الله مناسك الحج، أي: علاماته، والشعيرة من شعائر الحج، وهو أعمال الحج من السعي والطواف والذبائح، كل ذلك شعائر الحج.
والشعيرة أيضا: البدنة التي تهدى إلى بيت الله، وجمعت على الشعائر.
تقول: قد أشعرت هذه البدنة لله نسكا، أي: جعلتها شعيرة تهدى.
ويقال: إشعارها أن يجأ أصل سنامها بسكين.
فيسيل الدم على جنبها، فيعرف انها بدنة هدي.
وكره قوم من الفقهاء ذلك وقالوا: إذا قلدت فقد أشعرت.
والشعيرة حديدة أو فضة تجعل مسكا لنصل السكين في النصاب حيث يركب.
والشعارير: صغار القثاء، الواحدة، شعرورة وشعرور.
__________
(1) سورة البقرة 198.
[ * ]

والشعارير: لعبة للصبيان، لا يفرد.
يقولون: لعبنا الشعارير، ولعب الشعارير.
والشعراء من الفواكه واحده وجمعه سواء.
تقول: هذه شعراء واحدة، وأكلنا شعراء كثيرة.
والشعيراء ذباب من ذباب الدواب، ويقال: ذباب الكلب.
والشعيرة من الحلي تتخذ من فضة أو ذهب أمثال الشعير.
بنو الشعيراء: قبيلة من العرب.
الشعرى: كوكب وراء الجوزاء.
ويسمي اللحم الذي يبدو إذا قلم الظفر: أشعر.
شعر جبل لبني سليم، ويقال: لبني كلاب بأعلى الحمى خلف ضربة.
والشعران: ضرب من الرمث أخضر يضرب إلى الغبرة مثل قعدة الانسان ذو ورق، ويقال: هو ضرب من الحمض.
والشعرة الشعر النابت على عانة الرجل.
قال الشاعر: (1) يحط العفر من أفناء شعر * ولم يترك بذى سلع حمارا يعني به اسم جبل يصف المطر في أول السنة.
(شرع:) شرع الوارد الماء شروعا فهو شارع، والماء مشروع فيه إذا تناوله بفيه.
والشريعة والمشرعة: موضع على شاطئ البحر أو في البحر يهيأ لشرب الدواب، والجميع: الشرائع، والمشارع، قال ذو الرمة: (2) وفي الشرائع من.
جلان مقتنص * رث الثياب خفي الشخص منزرب
__________
(1) البيت معزو إلى البريق في المحكم 1 / 226، والرواية فيه: فحط العصم.
وفي اللسان أيضا.
والرواية: فحط الشعر.
(2) ديوانه 1 / 64 (دمشق) والرواية فيه: وبالشمائل.
رذل الثياب.
[ * ]

والشريعة والشرائع: ما شرع الله للعباد من أمر الدين، وأمرهم بالتمسك به من الصلاة والصوم والحج وشبهه، وهي الشرعة والجمع: الشرع.
ويقال: هذه شرعة ذاك، أي: مثله.
قال الخليل بن أحمد رضي الله عنه: (1) كفاك لم تخلقا للندى * ولم يك بخلهما بدعه فكف عن الخير مقبوضة * كما حط من مائة سبعه وأخرى ثلاثة آلافها * وتسع مئيها لها شرعه أي: مثلها:.
وأشرعت الرماح نحوهم إشراعا.
وشرعت هي نفسها فهي شوارع.
قال: (2) وق خيرونا بين ثنتين منهما * صدور القنا قد أشرعت والسلاسل ولغة شرعناها نحوهم فهي مشروعة قال: (3) أناخوا من رماح الخط لما * رأونا قد شرعناها نهالا وكذلك في السيوف.
يقال: شرعناها نحوهم.
قال النابغة: (4) غداة تعاورتهم ثم بيض * شرعن إليه في الرهج المكن أي: المغطي.
قال أبو ليلى: أشرعت الرماح فهي مشرعة.
وإبل شروع إذا كانت تشرب.
ودار شارعة، ومنزل شارع إذا كان قد شرع على طريق نافذ، والجميع: الشوارع.
ويجئ في الشعر الشارع اسما لمشرعة الماء.
__________
(1) الابيات في التهذيب 1 / 427 وفي اللسان 8 / 176، والرواية فيها: لؤمهما.
(2) لم نقف على نسبة له.
(3) ورد في النسخ غير منسوب.
وورد البيت في التهذيب 1 / 426 وفي اللسان (شرع) وفيهما: أفاجوا مكان أناخوا ولعلها مصحفة.
(4) ورد البيت في المحكم غير معزو 1 / 227، وكذلك في اللسان (شرع).
[ * ]

والشراع: الوتر نفسه ما دام (1) مشدودا على القوس.
والشرعة الوتر، ويجمع على شرع، قال: (2) ترنم صوت ذي شرع عتيق وقال: (3) ضرب الشراع نواحي الشريان يعني: ضرب الوتر سيتي (4) القوس.
وشراع السفينة.
يقال: ثلاثة أشرعة.
وجمعه: شرع (5) وشرعت السفينة تشريعا: جعلت لها شراعا، وهو شئ يكون فوق خشبة كالملاءة الواسعة، تصفقه الرياح فتمضي السفينة.
ورفع البعير شراعه، أي: عنقه.
ونحن في هذا الامر شرع، أي: سواء.
وتقول: شرعك هذا، أي: حسبك.
وأشرعني، أي: أحسبني وأكفاني، والمعني واحد.
وشرعت الشئ إذا رفعته جدا.
وحيتان شرع: رافعة رؤوسها، كما قال الله عزوجل " إذا تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا " (6) أي: رافعة (7) رؤوسها.
قال أبو ليلى: شرعا: خافضة رؤوسها للشرب.
وأنكره عرام.
__________
(1) في الاصل: ما دأو وصوابه ما أثبتناه وهو من س.
(2) لم نقف على نسبة له.
(3) القائل هو كثير - ديوانه 1 / 180 وصدر البيت: " إلا الظباء بها كأن تريبها " والبيت معزوا وتاما في المحكم 1 / 228 وفي اللسان 8 / 177.
(4) سية القوس وسئتها: طرفها المعطوف المعرقب.
(5) في ط وس: شروع.
وصوابه ما أثبتناه.
(6) سورة الاعراف 163.
(7) هذا من س.
في ط: رافعة.
[ * ]

وشرعت اللحمة تشريعا إذا قددتها طولا، واحدتها: شريعة، وجمعها: شرائع.
ويقال: هذا أشرع من السهم، أي: أنفذ وأسرع.
(رعش:) الرعش: رعدة تعتري الانسان.
ارتعش الرجل.
وارتعشت يده.
ورعش يرعش رعشا.
ورجل رعشيش، وقد أخذته الرعشيشة عند الحي ب ضعفا وجبنا، قال: (1) لجت به غير صياش ولا رعش قال: (2) وليس برعشيش تطيش سهامه والرعشاء: النعامة الانثي السريعة.
وظليم رعش على تقدير فعل بدلا من أفعل.
وناقة رعشاء وجمل أرعش إذا رأيت له اهتزازا من سرعته في السير.
ويقال: جمل رعشن وناقة رعشنة، قال: (3) من كل رعشاء وناج رعشن يركبن أعضاد عتاق الاجفن
جفن كل شئ بدنه.
ويقال: أدخل النون في رعشن بدلا من الالف التي أخرجها من أرعش.
وكذلك الاصيد من الملوك يقال له: الصيدن، ويقال: بل الصيدن الثعلب.
__________
(1) القائل: ذو الرمة.
ديوانه 1 / 105 (دمشق)، وعجز البيت: إذا جلن في معرك يخشى به العطب (2) غير معزو.
والبيت كاملا في التاج (رعش) 4 / 313 وعجز البيت في التاج: ولا طائش رعش السنان ولا اليد (3) غير معزو.
والشطر الاول في التهذيب 1 / 424 وفي التاج 4 / 313.
[ * ]

والرعشن بناء على حدة بوزن فعلل.
والرعاش: رعشة تغشى الانسان من داء يصيبه لا يسكن عنه.
وارتعش رأس الشيخ من الكبر كالمفلوج.
(باب العين والشين واللام معهما) (ع ل ش، ش ع ل يستعملان فقط) (علش:) العلوش: الذئب بلغة حمير، وهي مخالفة لكلام العرب، لان الشينات كلها قبل اللام (1).
قال زائدة: لا أشك إلا أنه الذئب، لان العلوش الخفيف الحريص.
وأنشد عرام: أيا جحمتي بكي على أم واهب * أكيلة علوش بإحدى الذنائب (2) (شعل:) اشعل: بياض في الناصية وفي الذنب، والفعل: شعل يشعل شعلا.
والنعت: أشعل وشعلاء للمؤنث.
والشعلة من النار ما أشعلت من الحطب.
والشعيلة: الفتيلة المشتعلة في الذبال.
قال لبيد: (3)
كمصباح الشعيلة في الذبال
__________
(1) قال الخليل فيما حكى الازهرى عن الليث: " ليس في كلام العرب شين بعد لام، ولكن كلها قبل اللام.
التهذيب 1 / 429.
(2) في س: قتيلة.
والبيت في اللسان (جحم) 12 / 85 وروايته: أيا جحمتا بكى على أم مالك * أكيلة قلوب بأعلى المذائب الجحمة (جيم وحاء وميم): العين بلغة حمير.
والقلوب كعلوش وسنور.
والذنائب: جمع ذناب ككتاب وهو مسيل ما بين كل تلعتين.
(3) ديوان لبيد: ق 11 ب 44 ص 88 (الكويت) وصدر البيت كما في الديوان: أصاح ترى بريقا هب وهنا.
والبيت في التهذيب 1 / 430.
[ * ]

وأشعلته فاشتعل غضبا، وأشعلت الخيل في الغارة، أي: بثثتها.
قال: والخيل مشعلة في ساطع ضرم * كأنهن جراد أو يعاسيب (1) وجراد مشعل: متفرق كثير.
ويقال شعل يشعل شعلا.
قال زائدة: قد شعل شعلا وأشعل الرأس الشيب.
باب العين والشين والنون معهما (ش ن ع، ن ش ع، ن ع ش، ع ن ش مستعملات، ع ش ن، ش ع ن مهملان) (شنع:) الشنع والشنوع كله من قبح الشئ الذي يستشنع.
شنع الشئ وهو شنيع.
وقصة شنعاء ورجل أشنع الخلق، وأمور شنع، أي: قبيحة.
قال: (2)
تأتي أمورا شنعا شنائرا أي فظيعة وقال: (3) وفي الهام منها نظرة وشنوع أي: قبح واختلاف يتعجب من قبحه.
وقال أبو النجم: (4) باعد أم العمر من أسيرها * حراس أقوام على قصورها * وغيرة شنعاء من أميرها
__________
(1) غير معزو.
والبيت في المحكم 1 / 229 وفي اللسان: (شعل).
(2) غير منسوب وهو في اللسان (شنر) معزو إلى جرير إلا أننا لم نجده في ديوانه.
(3) غير منسوب.
وهو في التهذيب 1 / 433 وفي اللسان (شنع) 8 / 187.
(4) الرجز في التاج (شنع) 5 / 403 والرواية فيه: حراس أبواب...من غيورها.
[ * ]

وقال القطامي: (1) ونحن رعية وهم رعاة * ولولا رعيهم شنع الشنار وتقول رأيت أمرا شنعت به، أي: استشنعته.
وشنعت عليه تشنيعا، واشتشنع به جهله (2) [ خف ] (3) قال مروان بن الحكم: (4) فوض إلى الله الامور فإنه * سيكفيك لا يشنع برأيك شانع (نشع:) النشوع: الوجور.
والنشع: إيجارك الصبي.
قال: (5) فألام مرضع نشع المحارا والنشع: جعل الكاهن يقول: أنشعنا الجارية إنشاعا.
قال: (6) قال الحوازي واستحت أن تنشعا
أي: استحت أن تأخذ أجر الكهانة.
(نعش:) النعش: سرير الميت عند العرب.
قال: (7) أمحمول على النعش الهمام وعند العامة: النعش للمرأة والسرير للرجل.
__________
(1) البيت منسوب إلى القطامى أيضا في التاج (شنع).
(2) من س.
في ط: جملة وهو تصحيف.
(3) زيادة اقتضاها السياق من المحكم 1 / 232 واللسان 8 / 187.
(4) البيت في التهذيب 1 / 433 منسوب إلى مروان وزعم محقق التهذيب أن مروان هو مروان بن أبي حفصة وهو وهم.
(5) القائل: ذو الرمة والبيت في ديوانه 2 / 1392 والبيت أيضا في التهذيب وهو منسوب إلى ذي الرمة.
وصدر البيت كما في الديوان: " إذا مرثية ولدت غلاما ".
(6) القائل هو رؤبة والرجز في ديوانه 92 وفي اللسان أيضا 8 / 354 والرواية فيه: وأني أن ينشعا.
ونسب في التهذيب 1 / 434 وفي المحكم 1 / 232 إلى العجاج وهو وهم..والحوازي جمع حازية وهى الكاهنة: و (استحت) من س.
في ط استحث.
(7) القائل النابغة وصدر البيت كما في الديوان ص 24: ألم أقسم عليك لتخبرني.
[ * ]

بنات نعش سبعة كواكب، أربعة نعش وثلاثة بنات والواحد: ابن نعش لان الكوكب مذكر فيذكرونه على تذكيره، فإذا قالوا: ثلاث وأربع ذهبوا به مذهب التأنيث، لان البنين لا يقال إلا للآدميين.
وعلى هذا: ابن اوى فإذا جمعوا قالوا: بنات اوى.
وابن عرس وبنات عرس.
قال الخليل: [ هذا شئ لم نسمع بالابن لحال الاب والام كما يقولون بنين وبنات
فإذا ذكروا ابن لبون وابن مخاض قالوا ] (*) ولكنهم يقولون: بنات لبون ذكور وبنات مخاض ذكور هكذا كلام العرب، ولو حمله النحوي على القياس فذكر المذكر وأنث المؤنث كان صوابا.
وتقول: نعشه الله فانتعش.
إذا سد فقره، وأنعشته فانتعش، أي جبرته فانجبر بعد فقر.
قال زائدة: لا يقال نعشه الله فانتعش، والربيع ينعش الناس، أي، يخصبهم.
قال رؤبة: (1) أنعشني منه بسيب مفعم وقال: (2) وأنك غيث أنعش الناس سببه * وسيف، أعيرته المنية، قاطع (عنش:) العرب تقول: رجل عنشنش، وامرأة (عنشنشة) (3) بالهاء.
قال عرام: يروي بالهاء مكان العين، فيقال: هنشنش، أي: خفيف.
وقال الراجز: (4) عنشنش تعدو به عنشنشه
__________
(*) جعلنا هذا بين معقوفتين، لاننا لم نقف منه على معنى واضح، وهو كذلك في الاصول الثلاثة.
(1) والشطر في التهذيب 1 / 436 والرواية فيه مقعث، وكذلك جاء في اللسان (نعش).
(2) القائل هو النابغة الذبياني.
ديوانه والبيت في المحكم 1 / 231 وفي اللسان أيضا (نعش) والرواية فيها: ينعش.
(3) من س وقد سقطت من ط.
(4) غير معزو والرجز في التهذيب 1 / 432 والرواية فيه: تحمله.
وما في المحكم 1 / 230 واللسان (عنش) فمطابقة للعين وبعد هذا الشطر في المراجع: " للدرع فوق ساعديه خشخشه ".
[ * ]

(باب العين والشين والفاء معهما)
(ش ع ف، ش ف ع يستعملان فقط) (شعف:) الشعف: مثل رؤوس الكمأة، ورؤوس الاثافي المستديرة في أعاليها، قال (العجاج:) (1) دواخسا في الارض إلا شعفا يعني دواخل في الارض إلا رؤوس الاثافي.
وشعفة القلب: رأسه عند معلق نياطه.
شعفني حبه، وشعفت به وبحبه، أي: غشي الحب القلب من فوق.
ويقرأ " شعفها حبا " (2).
وشعف الجبال والابنية: رؤوسها.
قال: (3) وكعبا قد حميناهم فحلوا * محل العصم في شعف الجبال (شفع:) الشفع: ما كان من العدد أزواجا.
تقول: كان وترا فشفعته بالآخر حتى صار شفعا.
وفي القرآن " والشفع والوتر " (4).
الشفع يوم النحر والوتر يوم عرفة.
ويقال: الشفع الحصا يعني كثرة الخلق، والوتر الله قال العجاج: (5) شفع تميم بالحصى المتمم
__________
(1) ديوان العجاج ص 490 (بيروت) والرجز في التهذيب 1 / 440.
(2) الآية: " قد شغفها حيا " سورة يوسف 31.
(3) غير منسوب.
(4) سورة الفجر 3.
(5) ديوان العجاج ق 23 ب 92 ص 300.
[ * ]

يريد به الكثرة.
والشافع: الطالب لغيره: وتقول استشفعت بفلان فتشفع لي إليه فشفعه في.
والاسم: الشفاعة.
واسم الطالب: الشفيع.
قال: (1) زعمت معاشر أنني مستشفع * لما خرجت أزوره أقلامها أي: زعموا أني أستشفع (بأقلامهم) (2) أي: بكتبهم إلى الممدوح.
لا: بل إني أستغني عن كتب المعاشر بنفسي عند الملك.
والشفعة في الدار ونحوها معروفة يقضى لصاحبها.
والشافع: المعين.
يقال فلان يشفع لي بالعداوة، أي: يعين علي ويضادني.
قال النابغة: (3) أتاك امرؤ مستعلن شنآنه * له من عدو مثل ذلك شافع أي: معين.
وقال الاحوص: (4) أن من لامني لاصرمها * كانوا علينا بلومهم شفعوا أي: أعانوا.
__________
(1) غير معزو وجاء في التاج (شفع): وأنشد أبو ليلى...البير).
(2) هذه من س وقد سقطت من ط.
(3) ديوان النابغة ص 50 والبيت في المحكم 1 / 233 وفي اللسان (شفع) 8 / 183 والرواية فيهما: مستبطن لي بغضة.
(4) ديوان الاحوص ق 89 ص 144 والبيت في التهذيب 1 / 437.
[ * ]

(باب العين والشين والباء معهما) (ع ش ب، ش ع ب، ش ب ع، ب ش ع مستعملات.
ب ع ش، ع ب ش مهملان)
(عشب:) رجل عشب وامرأة عشبة، أي: قصير في دمامة وذلة، تقول: عشب يعشب عشبا وعشوبة.
والعشب: الكلا الطب.
وهو سرعان الكلا، أي: أوله في البيع ثم يهيج فلا بقاء له.
وأرض عشبة معشبة قد أعشبت واعشوشبت، أي: كثر عشبها وطال والتف.
وأعشب القوم واعشوشبوا أصابوا عشبا.
وأرض عشبة بينة العشابة.
ولا يقال: عشبت الارض، ولكن أعشبت وهو القياس.
قال أبو النجم: (1) يقلن للرائد أعشبت انزل وعشب الموضع يعشب عشبا وعشوبة (شعب:) الشعب: الصدع الذي يشعبه الشعاب، وصنعته: الشعابة، قال: (2) وقالت لي النفس اشعب الصدع واهتبل * لاحدى الهنات المعضلات اهتبالها والمعشب: المثقب.
والشعبة: القطعة يصل بها الشعاب قدحا مكسورا ونحوه.
تقول: شعبه فما ينشعب، أي: ما يقبل الشعب، والعالي من الكلام شعبه فما يلتئم.
__________
(1) الرجز في التهذيب 1 / 441 واللسان (عشب) 1 / 601.
(2) لم نقف على نسبة له.
(*)

والشعب: ما تشعب من قبائل العرب، وجمعه: شعوب.
ويقال: العرب شعب والموالي شعب والترك شعب وجمعه شعوب.
والشعوبي: الذي يصغر شأن العرب فلا يرى لهم فضلا.
وشعبت بينهم، أي: فرقتهم.
وشعبت بينهم بالتخفيف: أصلحت.
والتأم شعبهم، أي: اجتمعوا بعد تفرقهم وتفرق شعبهم، قال الطرماح (1) شت شعب الحي بعد التئام وقال ذو الرمة: (2) ولا تقسم شعبا واحدا شعب وشعب الرجل أمره: فرقه.
قال الخليل: هذا من عجائب الكلام ووسع اللغة والعربية أن يكون الشعب تفرقا، ويكون اجتماعا وقد نطق به الشعر.
ومشعب الحق: طريق الحق.
قال الكميت: (3) ومالي إلا ال أحمد شيعة * ومالي ألا مشعب الحق مشعب وانشعبت أغصان الشجرة، والشعبة: غصنها في أعلى ساقها.
وعصا في رأسها شعبتان.
وشعب الجبال: ما تفرق من رؤوسها.
وانشعبت الطريق إذا تفرق، وانشعبت منه أنهار.
__________
(1) ديوانه: ق 27 ب 1 ص 390 وعجز البيت في الديوان: " وشجاك الربع ربع المقام والبيت في التهذيب 1 / 443 وفي المقاييس 3 / 192 وشت: تفرق: وشعب الحي: اجتماعهم.
(2) ديوانه: ق 1 ب 24 ص 38 ج 1 (دمشق) وصدر البيت في الديوان: لا أحسب الدهر يبلى جدة أبدا والشطر في التهذيب 1 / 444 والبيت كاملا في المحكم 1 / 235.
والشعب هنا: القبائل.
(3) الروضة المختارة - القسم الاول ص 28 والرواية فيه: فمالي.
والبيت في المحكم 1 / 236.
[ * ]

وأقطار الفرس وأطرافه شعبه، يعني: عنقه ومنسجه وما أشرف منه.
قال: (1) أشم خنذيذ منيف شعبه * يقتحم الفارس لولا قيقبه قال أبو ليلى: نواحي الفرس كلها شعبه، أطرافه: يداه ورجلاه.
يقال: فرس أشعب الرجلين أي: فيهما فجوة، وظبي أشعب: متفرق قرناه متباين [ ان ] (2) بينونة شديدة.
قال أبودواد: (3) وقصرى شنج الانساء نباج من الشعب يصف الفرس.
يعني من الظباء الشعب.
وكان قياسه تسكين العين على قياس أشعب وشعب مثل أحمر وحمر، ولحاجته حرك العين، وهذا يحتمل في الشعر.
ويقال: في يد فلان شعبة من هذا الامر، أي: طائفة.
وكذلك الشعبة من شعب الدهر وحالاته.
والزرع يكون على ورقة ثم ينشعب، أي: يصير ذا شعب، وقد شعب.
ويقال للمنبة: شعبته شعوب أي أماته الموت فمات.
وقال بعضهم: شعوب اسم المنيه لا ينصرف، ولا تدخل فيه ألف ولام، لا يقال: هذه الشعوب.
وقال بعضهم: بل يكون نكرة.
قال الفرزدق: يا ذئب إنك إن نجوت فبعدما * شر وقد نظرت إليك شعوب
__________
(1) غير منسوب.
وقد نسب في اللسان (شعب) إلى دكين بن رجاء وكذلك في التاج (شعب) وقد ورد البيت في التهذيب 1 / 444 وفي المحكم 1 / 235 غير منسوب إلا أن المحققين نسبوه في الهامش إلى دكين أيضا.
الخنذيد: الجيد من الخيل، وأراد بقيقبه سرجه، والمنسج والمنسج: المنتبر من كاتبه الدابة عند منتهى منبت العرف..، (2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) البيت لابي داود الايادي.
وجاء البيت منسوبا في اللسان أيضا 1 / 502 (شعب) والرواية فيه: من الشعب.
بسكون العين.
[ * ]

ويقال للميت: انشعب إذا مات، وتمثل يزيد بن معاوية ببيت سهم الغنوي: (1) حتى يصادف مالا أو يقال فتى * لاقى الذي يشعب الفتيان فانشعبا والشعب: سمة لبني منقر كهيئة المحجن.
وكأس شعوب هو الموت.
والشعبة: صدع في الجبل تأوي إليه الطير (2).
والشعيب: السقاء البالي، ويقال: بل هي المزادة الضخمة.
قال امرؤ القيس: (3) فسحت دموعي في الرداء كأنها (كلى) (4) * من شعيب بين سح وتهتان [ و ] (5) شعبعب: موضع.
وشعبان اسم شهر.
وشعبان حي، نسبة عامر الشعبي إليهم وشعب: حي من همدان.
(شبع:) الشبع: اسم ما يشبع من طعام (6) وغيره.
والشبع مصدر شبع شبعا فهو شعبان، وأشبعته فشبع.
قال: (7) وكلكم قد نال شبعا لبطنه * وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه وامرأة شبعى وشبعانة.
__________
(1) سقطت العبارة كلها من (م) وفي المخطوطات: المشعبة وصوابه من التهذيب 1 / 445 والمحكم 1 / 235.
واللسان (شعب).
(2) الاصمعيات 55 والرواية فيها: " لاقى التي تشعب " وكذلك في التهذيب 1 / 440 واللسان (شعب).
(3) ديوانه ص 90 والرواية فيه: ذات سح.
(4) سقطت الكلمة من ص وما أثبت فمن الديوان وسائر النسخ.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) في (س): من الطعام.
(7) البيت في التهذيب 1 / 447 غير معزو، وهو في اللسان (شبع) معزو إلى بشر بن المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة.
والرواية فيه: وكلهم.
[ * ]

وأشبعت الثوب صبغا، [ أي: رويته ] (1) واشبعت القراءة والكتابة، أي: وفرت حروفها.
(بشع:) البشع: طعام (كرية) (2) فيه جفوف ومرارة كطعم الاهليلجة البشعة (3).
ورجل بشع وامرأة بشعة، (4) أي: كريهة ريح الفم، لا تتخلل ولا تستاك.
وقد بشع يبشع بشعا وبشاعة.
(باب العين والشين والميم معهما) (ع ش م، ع م ش، ش م ع، م ش ع، مستعملات م ع ش، ش ع م مهملان) (عشم:) العيشوم: ما هاج من الحماض ويبس، الواحدة بالهاء.
قال أبو ليلى: هي عندنا نبت دقيق طوال: يشبه الاسل، محدد الرأس كأنها شوك تتخذ منه الحصر الدقاق المصبغة (5) قال ذو الرمة: (6)...* كما تناوح يوم الريح عيشوم والعشمة: المرأة الهرمة، والرجل: عشم.
وعشم الخبز يعشم عشما وعشوما، أي: خنز (7) وفسد فهو عاشم، لم يعرفه أبو
__________
(1) زيادة من المحكم 1 / 237 أثبتناها لاقتضاء السياق إياها.
(2) من (س) وما في ص وط: كريهة.
(3) في (م): يشبة الاهليلج، ولا ندرى من أين (4) سقطت الكلمة (بشعة) من (م).
(5) في ص وط وس: المصيغة بالياء المثناة من تحت وهو تصحيف وما أثبتناه فمن المحكم 1 / 239 واللسان (عشم).
(6) ديوانه 1 / 408 (دمشق)، وصدره: " للجن بالليل في أرجائها زجل ".
(7) في ط وس: حنز بالحاء المهملة وهو تصحيف.
[ * ]

ليلى.
وقال عرام: شجرة عشماء إذا كانت خليسا (1)، يابسها أكثر من خضرتها.
(عمش:) رجل أعمش، وامرأة عمشاء، أي: لا تزال عينها تسيل دمعا، ولا تكاد تبصر بها.
وقد عمش عمشا.
وطعام عمش لك، أي: موافق صالح.
والعمش: ما يكون فيه صلاح للبدن.
والختان عمش للغلام لانه يرى فيه بعد ذلك زيادة.
لم يعرفه أبو ليلى.
وعرفه عرام.
(شمع:) الشمع: موم العسل، والقطعة بالهاء.
وأشمع السراج: سطع نوره.
قال: (2) كلمع برق أو سراج أشمعا والشموع: الجارية الحسنة الطيبة النفس.
قال الشماخ: (3) ولو أني أشاء كننت نفسي * إلى بيضاء بهكنة شموع وقال: (4) بكين وأبكيننا ساعة * وغاب الشماع فما نشمع أي: ما [ نمرح ] (5) بلهو ولعب.
(مشع:) المشع: ضرب من الاكل كأكل القثاء، مشعا، أي: مضغا.
والتمشع: الاستنجاء.
قال عرام: بالحجارة خاصة: وفي الحديث: لا تتمشع (6) بروث ولا عظم.
قال أبو ليلى: لا أعرفه، ولكن يقال: لا تمتش بروث وعظم، أي:
__________
(1) في (م): خليا وهو تصحيف.
(2) الرجز في التهذيب 1 / 450، واللسان 8 / 186 غير منسوب.
ونسب في التاج (شمع) إلى رؤبة (3) ديوانه 223 والرواية فيه: " إلى لبات هيكلة شموع ".
(4) البيت في التاج بلا عزو.
(5) في جميع النسخ: ممزج وأكبر الظن انه تصحيف.
(5) هذا من (س) اما في ص وط ف (لا تتشمع) وهو تصحيف.
[ * ]

لا تستنج بهما.
وامتشع سيفه، أي: استل.
ومشع ببوله، أي: أعجله البول.
ومشع بمنية: حذف بها.
ومشعه بالسوط والحبل، أي: ضربه به.
(باب العين والضاد والدال معهما) (ع ض د يستعمل فقط) (عضد:) العضد فيه ثلاث لغات: عضد، وعضد، وعضد.
وعضدان وأعضاد، وهو من المرفق إلى الكتف (1).
وفلان يعضد فلانا: يعينه.
وعضدني عليه، أي: أعانني.
والعضد: داء يأخذ في أعضاد الابل خاصة.
قال: (2)
...* طعن المبيطر إذ يشفي من العضد ورجل عضد: دقيق العضد.
وأعضاد كل شئ ما يشد من حواليه من البناء وغيره، مثل أعضاد الحوض، وهي صفائح من حجارة ينصبن حول شفيرة.
واحدها: عضد.
قال لبيد: (3) راسخ الدمن على أعضاده * ثلمته كل ريح وسبل
__________
(*) في (م): بيمينه وهو خطأ والصواب ما جاء في النسخ الثلاث.
(1) في (م): الكف، وهو خطأ والصواب ما جاء في النسخ الثلاث.
(2) القائل هو النابغة..معلقته.
ورواية البيت فيها: شك الفريضة بالمدرى فأنفذها * شك المبيطر، إذ شفي من العضد شرح المعلقات العشر [ دمشق - الطباعة المنيرية ص 313 ].
وشرح القصائد التسع المشهورات ج 2 / 748.
(3) ديوانه ص 184 (الكويت).
[ * ]

وعضادتا الباب: ما كان عليهما يطبق الباب إذا أصفق.
(1) وعضادتا الابزيم من (2) الجانبين.
وما كان من نحوه فهو عضادة.
وللرحل (3) عضدان وهما خشبتان لزيقتان بأسفل الواسطة.
قال زائدة: العضد القطع.
عضدت الشجرة قطعتها.
(واليعضيد: بقلة فيها مرارة، تؤكل، وهو الطرخشقوق (4)) والعضد: المعونة.
وأخو الرجل عضده.
(باب العين والضاد والراء معهما) (ض ر ع، ر ض ع، ع ر ض، ع ض ر مستعملات (ر ع ض، ض ع ر مهملان)
(ضرع:) ضرع الرجل يضرع فهو ضرع، أي: غمر ضعيف.
قال طرفة بن العبد: (5)...* فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر والضرع أيضا: النحيف الدقيق.
يقال: جسدك ضارع، وأنت ضارع.
وجنبك ضارع.
قال الاحوص: (6) كفرت الذي أسدوا إليك ووسدوا * من الحسن إنعاما وجنبك ضارع
__________
(1) في س: إذا أصفد وهو تصحيف.
(2) في ص وط: الجانبين.
والتصحيح من س، ومن التهذيب 1 / 452، وفي (م): الجانبان وهو ترخص في التغيير.
(3) في (م): وللرجل براء مكسورة وجيم، وهو تصحيف.
(4) هذا من (س) أما ما في صلى الله عليه وآله و (ط) ف (طلخ كيو) وهو غير مفهوم.
وفي التهذيب 1 / 453 عن ابن شميل: " اليعضيد: الترخجقوق ".
وفي المحكم 1 / 242: " اليعضد: بقلة زهرها أشد صفرة من الورس.
وقيل هي من الشجر ".
وفي اللسان (عضد): " اليعضيد: بقلة، وهو الطرخشقوق " ولعل ما في ص وط تصحيف ل (طلح كبير).
والطلح شجر ترعاه الابل، وتأكل منه أكلا كثيرا.
(5) البيت في المحكم 1 / 249 غير معزو.
وصدر البيت فيه: " أناة وحلما وانتظارا بهم غدا ".
(6) البيت في أساس البلاغة (ضرع).
وفي التهذيب 1 / 471 عجزه فقط غير معزو.
[ * ]

وتقول: أضرعته، أي: ذللته.
وضرع، أي: ضعف، وقوم ضرع.
قال: (1) تعدو غواة على جيرانكم سفها * وأنتم لا أشابات ولا ضرع
والضرع والتضرع: التذلل.
ضرع يضرع، أي: خضع للمسألة.
وتضرع: تذلل، وكذلك التضرع إلى الله: التخشع.
وقوم ضرعة، أي: متخشعون من الضعف.
والضرع للشاء والبقر ونحوهما، والخلف للناقة، ومنهم من يجعله كله ضرعا من الواب.
ويقال: ماله زرع ولا ضرع، أي: [ لا ] (2) أرض تزرع ولا ماشية تحلب.
وأضرعت (3) الناقة فهي مضرع لقرب النتاج عند نزول اللبن.
والمضارع: (4) الذي يضارع الشئ كأنه مثله وشبهه.
والضريع في كتاب الله، يبيس الشبرق.
قال زائدة: هو يبيس كل شجرة.
(رضع:) رضع الصبي رضاعا ورضاعة، أي: مص الثدي وشرب.
وأرضعته أمه، أي: سقته، فهي مرضعة بفعلها.
ومرضع، أي: ذات رضيع، ويجمع الرضيع على رضع، وراضع على رضع.
قال النبي عليه السلام: " لولا بهائم رتع، وأطفال رضع، ومشايخ ركع لصب عليكم العذاب صبا " ويقال: رضيع وراضع.
ويقال: الرضاعة من المجاعة، أي: إذا جاع أشبعه اللبن لا الطعام.
__________
(1) البيت في أساس البلاغة (ضرع) غير معزو.
وفي التهذيب 1 / 471 عجزه فقط غير معزو أيضا.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) في (ط): أضرعة والصواب في ص وس وما أثبتناه.
(4) من س.
في ص وط: المضارعة، والصواب ما أثبتناه.
[ * ]

ورضع الرجل يرضع رضاعة فهو رضيع راضع: لئيم، وقوم راضعون ورضعة.
يقال: لانه يرضع لبن ناقته من لؤمه.
والراضعتان من السن اللتان شرب عليهما اللبن، وهما الثنيتان المتقدمتا الاسنان كلها، والرواضع: الاسنان التي تطلع في فم المولود في وقت رضاعه.
(عرض:) عرض الشئ يعرض عرضا، فهو عريض.
والعرض مجزوما (1): خلاف الطول.
وفلان يعرض علينا المتاع عرضا للبيع والهبة ونحوهما.
وعرضته تعريضا، وأعرضته إعراضا، أي: جعلته عريضا.
وعرضت الجند عرض العين، أي: أمررتهم علي لانظر ما حالهم، ومن غاب منهم.
واعترضت: وعرضت القوم على السيف عرضا، أي: قتلا، أو على السوط: ضربا.
وعرضت الكتاب والقرآن عرضا.
وعرض الفرس في عدوه إذا مر عارضا على جنب واحد، يعرض عرضا.
قال (2) يعرض حتى ينصب الخيشوما وعارض فلان بسلعته، أي: أعطى واحدة وأخذ أخرى.
قال: (3) هل لك والعارض منك عائض في مائة يسئر منها القابض أي: هل لك فيمن يعارضك فيأخذ منك شيئا، ويعطيك شيئا يعتاض منك.
قوله: في مائة، أي في مائة من الابل يسئر منها الذي يقبضها.
ومعنى يسئر منها: يبقي منها
__________
(1) في ص وط س وفي م أيضا: مجزوم والصواب ما أثبتناه.
أي: ساكن الراء.
(2) القائل هو رؤبة ديوانه - الملحق ص 185، والرجز في التهذيب 1 / 457 منسوب إلى رؤبة أيضا.
(3) نسب الازهري الرجز 1 / 456 إلى أبي محمد الفقعسي.
وكذلك في اللسان (عرض) والرواية فيه: " في هجمة يسئر منها القابض ".
[ * ]

بعضها، لانه لا يقدر أن يسوقها لكثرتها.
ويقال: هذا رجل خطب امرأة، فبذل لها مائة من الابل.
وعارضته في البيع فعرضته عرضا، أي: غبنته وصار الفضل في يدي.
وعرضت أعوادا بعضها على بعض.
قال: (1) ترى الريش في جوفه طاميا * كعرضك فوق نصال نصالا يصف البئر أو الماء.
يقول: إن الريش بعضه على بعض معترضا، كما عرضت (أنت نصلا) (2) فوق نصل كالصليب.
وأعرضت كذا، وأعرضت بوجهي عنه، أي: صددت وحدت، (3) وأعرض الشئ من بعيد، أي: ظهر وبرز.
تقول: النهر معرض لك، أي: موجود ظاهر لا يمنع منه، ومعرض خطأ.
قال عمرو بن كلثوم: (4) وأعرضت اليمامة واشمخرت * كأسياف بأيدي مصلتينا أي: بدت.
وعارضته في المسير، أي: سرت حياله.
قال: فعارضتها رهوا على متتابع * نبيل [ منيل ] (5) خارجي مجنب وعارضته بمثل ما صنع، إذا أتيت إليه بمثل ما أتي إليك، ومنه أشتقت (6) المعارضة.
واعترضت عرض فلان، أي: نحوت نحوه، واعترضت عرض هذا الشئ، أي: تكلفته، وأدخلت نفسي فيه.
واعترض فلان عرضي، إذا قابله وساواه في الحسب.
__________
(1) البيت في التهذيب 1 / 460 والرواية فيه: " ترى الريش عرضه " وكذا في اللسان 7 / 176 ولم ينسب.
(2) ما بين القوسين من ط وس.
(3) في ط: وجدت بالجيم، وهو تصحيف.
(4) معلقته.
(5) بياض في ص، وسقط في ط والتكملة في س.
(6) في ط: اشتقة وهو خطأ في الرسم.
[ * ]

وعارضت فلانا، أي: أخذ في طريق وأخذت في طريق غيره، ثم لقيته.
ونظرت إليه معارضة، إذا نظرت إليه من عرض، أي: ناحية.
وعارضت فلانا بمتاع، أو شئ معارضة.
وعارضته بالكتاب إذا عارضت كتابك بكتابه.
واعترض الشي، أي صار عارضا كالخشبة المعترضة في النهر.
واعترض عرضي، إذا وقع فيه، وانتقصه، ونحو ذلك..واعترض له بسهم، أي: أقبل قبله فرماه من غير أن يستعد له فقتله.
واعترض الفرس في رسنه إذا لم يستقم لقائده.
والاعتراض: الشغب (1).
قال: (2) وأراني المليك رشدي وقد كن * ت أخا عنجهية واعتراض واعترضت الناس: عرضتهم واحدا واحدا (3) واعترضت المتاع ونحوه.
[ عرضته ] (4).
وتعرض لمعروفي يطلبه، وهو واحد.
(5) وتعرض الشئ دخل فيه فساد.
وكذلك تعرض الحب.
قال لبيد: (6) فاقطع لبانة من تعرض وصله *...أي: تشاجر واختلف.
ويقال: الحموضة عرض في العسل، أي: عرض له شئ مما يحدث.
__________
(1) في ط: الشعب بالعين المهلمة، وهو تصحيف.
(2) القائل الطرماح.
ديوانه ق 18 ب 3 ص 263.
(3) هذه الفقرة من ط وس.
وقد سقطت من ص.
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) العبارة (وهو ماحد) غير واضحة المعنى.
(6) ديوان لبيد.
ق 48 ب 20 ص 303.
وعجز البيت: " ولشر واصل خلة صرامها ".
[ * ]

وعرضت لفلان وبفلان: إذا قلت قولا وأنت تعيبه (1) بذلك.
ومنه المعاريض بالكلام، كما أن الرجل يقول: هل رأيت فلانا فيكره أن يكذب.
فيقول: إن فلانا ليرى (2) وقال عبد الله بن عباس: " ما أحب بمعاريض الكلام حمر النعم ".
ورجل عريض يتعرض للناس بالشر، (ونفيح ونتيج ينتتح له) (3) أي: يتعرض.
قال طريف بن زياد السلمي: ومنتاحة من قومكم لا ترى لكم * حريما ولا ترضى لذي عذركم عذرا (4) ويقال: استعرضت أعطي من أقبل وأدبر.
واستعرضت فلانا: سألته عرض ما عنده علي.
جامع في كل شئ (5)).
وعرض الرجل: حسبه.
ويقال لا تعرض عرض فلان، أي: لا تذكره بسوء.
وسحاب عارض.
والعارض من كل شئ ما استقبلك كالسحاب العارض ونحوه والعرض: السحاب (6).
قال: (7)...* كما خالف العرض عرضا مخيلا وربما أدخلت العرب النون في مثل هذه زائدة، وليست من أصل البناء، نحو
__________
(1) في ص وس م: تعنيه.
وفي ط: تعنيه.
والصواب ما أثبتناه وهو من المحكم 1 / 248 واللسان 7 / 183.
(2) في س: لمنزو.
وهو.
فيما يبدو تصحيف.
(3) كلمات لم تتفق النسخ عليها وم أسقطت واحدة وصحفت الاخريين.
وقدرنا بالقرائن أن تكون كما رسمت هنا.
(4) لم يقع لنا هذا البيت فيما بين أيدينا من مراجع.
(5) لم تتضح لنا الصلة بين هذه الفقرة وما قبلها.
(6) جاء في التهذيب 1 / 457: والعرض السحاب أيضا.
وجاء في اللسان 7 / 174: والعرض والعارض: السحاب.
(7) لم يقع لنا القائل ولا القول.
[ * ]

قولهم: يعدو العرضنى والعرضنة وهو الذي يشتق (1) في عدوه، [ أي: يعترض ] (2) في شق.
قال: (3) تعدو العرضنى خيلهم حواملا (4) أي: يعترض في شق (5).
ويروى: حراجلا، وأظنه عراجلا، أي: جماعات.
وامرأة عرضنة، أي: ذهبت عرضا من سمنها وضخمها (6).
والعريض: الجدي إذا بلغ، ويروى: كاد ينزو، وجمعه عرضان.
قال أبو الغريف الغنوي يصف ذئبا: (7) ويأكل المرجل من طليانه * ومن عنوق المعز أو عرضانه والعروض عروض الشعر، لان الشعر يعرض عليه، ويجمع أعاريض، وهو فواصل الانصاف.
والعروض تؤنث.
والتذكير جائز.
والعروض طريق في عرض الجبل، وهو ما اعترض في عرض الجبل في مضيق، ويجمع [ على ] (8) عرض.
__________
(1) يشتق الفرس في عدوه، أي: يذهب يمينا وشمالا.
وفي اللسان (شقق): " وقد اشتق في عدوه كأنه يميل في أحد شقية.
(2) جاء في م: وفي (عدوه) شق.
وهو تحريف ولا معني له.
(3) القائل هو رؤبة والرجز منسوب إلى رؤبة في التاج (عرض).
وهو اللسان (عرجل) غير منسوب.
(4) في ط وس: خواجل.
وجاء في اللسان (عرجل): " أنشد الازهري في ترجمة عرضن: تعدو العرضنى خيلهم.
حراجلا.
وقال: حراجل وعراجل: جماعات.
(5) يبدو أن هذه الفقرة هنا مقحمة.
(6) في ص وط وقد سقطت من س وم.
(7) الرجز في التاج (عرض) غير منسوب، وهو فيه مما أنشد الاصمعي.
(8) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ]

والعرض عرض الحائط وهو وسطه.
وعرض النهر وسطه.
قال لبيد: (1) فتوسطا عرض السري..*...أي وسط النهر.
ومن روى: عرض السري يريد سعة الارض، الذي هو خلاف الطول.
يقال جرى في عرض الحديث، ودخل في عرض الناس، أي: وسطهم، وكلما رأيت في الشعر: عن عرض فاعلم أنه عن جانب، لان العرب تقول: نظرت إليه عن عرض، أي ناحية.
واعرض من أحداث الدهر نحو الموت والمرض وشبهه.
وعرضت له الغول، أي: تغولته وبدت له.
وعرض له خير أو شر، أي: بدا.
وفلان عرضة للناس لا يزالون يقعون فيه.
وأصاب من الدنيا عرضا قليلا أو كثيرا.
قال من كان يرجو بقاء لا نفاد له * فلا يكن عرض الدنيا له شجنا (2)) وفي فلان على أعدائه عرضية، أي: صعوبة.
والمعرض (3): المكان الذي يعرض فيه (4) الشئ.
وثوب معرض، أي: تعرض فيه الجارية.
وعارضة الباب: الخشبة التي هي مساك العضادتين من فوق.
وفلان شديد العارضة، أي: ذو جلد وصرامة.
وعارض وجهك ما يبدو منه عند الضحك.
قال زائدة: أقول: عارض الفم لا غير (5)
__________
(1) ديوانه..ق 48 ب 34 ص 307.
السرى: نهر صغير.
وتمام البيت: فتوسطا عرض السري وصدعا * مسجورة متجاوزا قلامها (2) البيت في التاج (عرش) غير منسوب.
(3) في ص وط: فالمعرض.
وما أثبتناه فمن (س).
(4) في ص وس، أما ط فقد سقطت (فيه) منها.
(5) في ط وس: لا غيره.
[ * ]

ورجل خفيف العارضين، أي: عارضي لحيته.
وتجئ العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية.
قال: (1)...بقسيمة (2) * سبقت عوارضها إليك من الفم والعوارض: سقائف المحمل العراض التي أطرافها في العارضتين، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض، وهي خشبه، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضا.
والعوارض: الثنايا.
قال: (3) تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت * كأنه منهل بالراح معلول الظلم: ماء الاسنان كأنه يقطر منها.
وقال أبو ليلى: الظلم صفاء الاسنان وشدة ضوئها.
قال (4)
إذا ما رنا الرائي إليها بطرفه * غروب ثناياها أضاء وأظلما يعني من ظلم الاسنان.
وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عرض الوجه، وهي تلي الانياب (5) (عضر:) العضر: لم يستعمل في العربية، ولكنه حي من اليمن.
ويقال: بل هو اسم موضوع لموضع.
قال زائدة: عضر بكلمة، أي باح بها.
وهل سمعت بعدنا عضرة، أي: خبرا.
__________
(1) القائل عنترة، والبيت من، معلقته وتمام الشطر الاول: " وكأن فأرة تاجر بقسيمة " (2) سقطت (بقسيمة) من س.
(3) القائل: كعب بن زهير، والبيت من قصيدته: بانت سعاد.
شرح ديوانه ص 7.
(4) البيت في اللسان والتاج (ظلم) غير منسوب، والرواية فيهما: إذا ما اجتلى الرائي..(5) هذا من س.
وفي ص و و ! وهو يلى الانياب.
[ * ]

(باب العين والضاد واللام معهما) (ع ض ل، ع ل ض، ض ل ع مستعملات ض ع ل، ل ض ع، ل ع ض مهملات) (عضل:) العضلة: موضع اللحم من الساقين والعضدين.
وإنه لعضل الساقين إذا كثر لحمهما.
ويد عضلة، وساق عضلة: ضخمة.
وداء عضال، إذا أعيى الاطباء، وأعضلهم فلم يقوموا به.
وأمر معضل يغلب الناس أن يقوموا به (1).
قال ذو الاصبع: (2) واحدة أعضلكم أمرها * فكيف لو درت على أربع بلغنا أن ذا الاصبع تزوج فأتي حيه يسألهم مهرها فلم يعطوه، فهجاهم يقول: عجزتم عن مهر واحدة فكيف لو تزوجت بأربع نسوة.
وقوله: فكيف لو درت، أي: فكيف لو قامت الحرب على ساق.
ولو قيل للحم الساق عضيلة وعضائل جاز.
وتقول: عضلت عليه، أي: ضيقت عليه في أمره وحلت بينه وبين ما يريد ظلما.
وعضلت المرأة، بالتخفيف إذا لم تطلق، ولم تترك، ولا يكون العضل ألا بعد التزويج.
وعضلت المراة بولدها، أذا عسر عليها ولادها، وأعضلت مثله، وأعسرت فهي معضل [ ومعضل ].
(3)
__________
(1) سقطت هذه الفقرة كلها من (م).
(2) الديوان ق 11 ب 1 ص 65.
البيت في المحكم 1 / 252 غير منسوب والرواية فيه: أعضلكم شأنها..فكيف لو قمت.
وفي اللسان (عضل) غير منسوب أيضا والرواية فيه أعضلني داؤها..فكيف لو قمت.
(3) زيادة اقتضاها السياق من المحكم 1 / 251.
[ * ]

والعضل مواضع (1) بالبادية كثيرة الغياض (2).
بنو عضل من أسد.
واعضلت (3) الشجرة إذا كثرت (4) أغصانها، واشتد التفافها، قال: (5)...شجاع * تراد في غصون معضئلة (علض:)
العلوض: ابن آوى بلغة حمير، ولم يعرفه الضرير وغيره.
(ضلع:) الضلع والضلع.
يقال: ناولته ضلعا من بطيخ، تشبيها بالضلع.
وثلاث أضلع، والجميع أضلاع.
والضلع يؤنث.
والضلع القصيرى: اخر الاضلاع من كل شئ ذى ضلع وأقصرها.
وفي الحديث: " (إن حواء خلقت من الضلع القصيرى من ضلوع آدم عليه السلام ").
والالتواء في أخلاق النساء وراثة علقتهن من الضلع، لانها عوجاء.
والضليع: الجسيم.
قال: 6) عبل وكيع ضليع مقرب أرن * للمقربات أمام الخيل معترق
__________
(1) في (م): موضع والصواب ما أثبتناه وفي اللسان: موضع بالبادية كثير الغياض.
(2) في ط: العياض بالعين المهملة وهو تصحيف.
(3) في النسخ اعضالت بتسهيل الهمزة وصوابه من المحكم بآية ما جاء في البيت بعده.
(4) هذا من (س) وفي ص وط: كثر.
(5) البيت في المحكم 1 / 252 غير منسوب أيضا وتمامه فيه: كأن زمامها أيم شجاع * ترأد في غصون معضئلة وقد وهم (م) والحق (شجاع) ب (قال) حتى كان اسم القائل، وهو وهم.
الايم: الحية والترؤد: التلوى والتميل.
(6) القائل هو سليمان بن يزيد العدوي، كما في التاج (وكع).
العبل: الضخم.
الوكيع: الصلب الشديد المتين.
الارن: النشيط المقرب: من الخيل التى تقرب وتكرم.
المعترق: فرس معروق ومعترق إذا لم يكن على قصبه لحم، ويستحب من الفرس أن يكون معروق الخدين.
[ * ]

والاضلع: يوصف به الشديد (1) والغليظ.
ودابة مضلع: لا تقوى (2) أضلاعها على الحمل.
وحمل مضلع، أي: مثقل.
واضطلعت بهذا الحمل، أي: احتملته أضلاعي.
وإني (3) لهذا الحمل مضطلع، ولهذا الامر (4) مطلع، الضاد مدغمة في الطاء، وليس من المطالعة.
والمضلعة من الثياب: التي وشيها مثل الضلع.
قال أبو ليلى: هو المسبر.
قال: (5) تجافى عن المأثور بيني وبينها * وتدني [ عليها ] (6) السابري المضلعا ورجل أضلع، وامرأة ضلعاء، وقوم ضلع، إذا كانت سنه شبيهة بالضلع.
والضالع: الجائر والمائل، أخذه من الضلع لانها مائلة عوجاء.
قال النابغة: (7) أتأخذ عبدا لم يخنك أمانة * وتترك عبدا ظالما وهو ضالع وفلان أضلعهم، أي: أضخمهم.
__________
(1) سقطت الواو في م.
(2) في ص وط: لا تقوا، وهو خطأ في الرسم.
(3) في: وافي، وهو تصحيف.
(4) بياض في الاصل صلى الله عليه وآله.
وفي ط: القوم، وما أثبتناه فمن (س).
وجاء في التهذيب 1 / 478 عن الليث: " يقال إني بهذا الامر مضطلع ومطلع ".
(5) القائل: امرؤ القيس.
ديوانه ق 51 ب 15 ص 242.
(6) من الديوان.
في النسخ: الثياب، وما أثبتناه من الديوان أصوب.
(7) ديوانه ص 50.
[ * ]

باب العين والضاد والنون معهما (ن ع ض يستعمل فقط)
(نعض:) النعض: اسم شجر (1) معروف عندهم.
قال عرام: لا ينبت النعض إلا بالحجارة، وهي شجرة خضراء تشبه المرخ (2) ليس لها ورق، ولكنها خيطان.
والخيطان: التي لا شوك لها ولا ورق.
باب العين والضاد والفاء معهما (ض ع ف، ض ف ع، ف ض ع مستعملات ع ض ف، ع ف ض، ف ع ض مهملات) (ضعف:) ضعف يضعف ضعفا وضعفا.
والضعف: خلاف القوة.
ويقال: الضعف في العقل والرأي، والضعف في الجسد.
ويقال: هما لغتان جائزتان في كل وجه.
ويقال: كلما فتحت بالكلام (3) فتحت بالضعف.
تقول: رأيت به (4) ضعفا.
وأن به ضعفا، فإذا رفعت أو خفضت فالضم أحسن، تقول: به ضعف شديد.
وفعل ذاك من ضعف شديد.
__________
(1) في الاصل صلى الله عليه وآله: شجرة، وما أثبتناه فمن ط وس.
(2) في اللسان (مرخ) " قال أبو حنيفة: المرخ من العضاه وهو ينفرش ويطول في السماء حتى يستظل فيه، وليس له ورق ولا شوك وعيدانه سلبة قضبان دقاق ".
(3) سقطت (به) من ط.
[ * ]

: رجل ضعيف، وقوم ضعفاء ونسوة ضعيفات، وضعائف.
أنشد عرام: (1) أيا نفس قد فرطت وهي قريبة * وأبليت ما تبلى النفوس الضعائف ويجمع الرجال أيضا على ضعفى، كما يقال حمقى.
ويقال: رجال ضعاف، كما يقال خفاف.
وتقول أضعفته إضعافا، أي: صيرته ضعيفا.
واستضعفته: وجدته ضعيفا فركبته بسوء.
وفي معني اخر (2): أضعفت الشئ إضعافا، وضاعفته مضاعفة، وضعفته تضعيفا، وهو إذا زاد على أصله فجعله مثلين أو أكثر.
وضعفت القوم أضعفهم ضعفا إذا كثرتهم، فصار لك ولاصحابك الضعف عليهم: (ضفع - فضع:) (3) ضفع الانسان يضفع ضفعا، إذا جعس.
وفضع..لغتان، مثل جذب وجبذ مقلوبا.
__________
(1) لم يقع لنا القائل ولا القول.
(2) في س، وعنها في م: ويقال في معني آخر.
(3) جاء في الهامش ال (4) من ص: ورد هذان العنوانان مقترنين في جميع النسخ وقد أفردهما الازهري وابن سيده ".
وهو سهو فقد جمعهما الازهري كما جمعا في العين.
انظر التهذيب ص 483، ولم يفعل ابن سيده شيئا ذا بال في فصلهما فقد قال في ترجمة الثانية: " فضع فضعا كضفع " انظر المحكم 1 / 255.
[ * ]

باب العين والضاد والباء معهما (ع ض ب، ب ع ض، ض ب ع، ب ض ع، مستعملات ع ب ض، ض ع ب مهملان) (عضب:::) العضب: السيف القاطع.
عضبه يعضبه عضبا، أي قطعه.
وشاة عضباء:: مكسورة القرن.
وقد عضبت عضبا، وأعضبتها إعضابا، وعضبت قرنها فانعضب، أي: انكسر.
ويقال العضب يكون في أحد القرنين.
وناقة عضباء، أي: مشقوقة الاذن.
ويقال: هي التي في أحد أذنيها شق وسميت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء.
(بعض::) بعض كل شئ: طائفة منه.
وبعضته تبعيضا، إذا فرقته (1) أجزاء.
وبعض مذكر في الوجوه كلها، كقولك، هذه الدار متصل بعضها ببعض.
وبعض العرب يصل ب (بعض) كما يصل ب (ما)، كقول الله عزوجل: " فبما رحمة من الله " (2).
وكذلك ببعض في هذه الآية: " وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم (3) ".
والبعوض::: جمع البعوضة، وهي المؤذية العاضة في الصيف.
(ضبع::) ضبعت الناقة ضبعا وضبعة فهي ضبعة، وأضبعت فهي مضبعة إذا أرادت الفحل
__________
(1) هذا في جميع النسخ.
في (م): هزقنه بميم وزاي.
ولا ندري من أين.
(2) سورة آل عمران 159.
(3) سورة غافر 28.
[ * ]

وفي معنى آخر:: ضبعت تضبع ضبعا، وضبعت تضبيعا، وهو شدة سيرها.
وضبعانها اهتزازها، واشتقاقها من أنها تمد ضبعيها في السير والضبع وسط العضد بلحمه، قال العجاج: (1) وبلدة تمطو العناق الضبعا
قال عرام: الضبعة: اللحم [ الذي ] (2) تحت العضد مما يلي الابط.
والمضبعة اللحم الذي تحت الابط من قدم.
قال موسى (3): فرس ضابع إذا كان يتبع أحد شقيه، فيثني عنقه، وهو أن يركض فيقدم إحدى رجليه.
ويجمع: ضوابع.
والرجل يضطبع بالثوب أو بالشئ إذا تأبطه.
ضباعة اسم امرأة.
ضبيعة: قبيلة، والنسبة إليها: ضبعي (4) والضبعان: الذكر من الضباع، ويجمع على ضبعانات، لم يرد بالتاء التأنيث، إنما هو مثل قولك: فلان من رجالات الدنيا.
قال الخليل: كلما اضطروا إلى جماعة فصعب عليهم واستقبح ذهبوا به إلى هذه الجماعة، تقول: حمام وحمامات، كما يقولون: فلان من رجالات الدنيا.
__________
(1) ليس الرجز في ديوانه.
ونسب في التاج (ضبع) إلى رؤبة.
والضبع جمع ضابع.
(2) في صلى الله عليه وآله وهي الاصل: التي، وكذا في ط.
في س: اللحمة التي.
ويبدو أن الصواب ما أثبتناه.
(3) في س وحدها: ابو موسى وقفتها (م).
ولم يقع لنا أبو موسى هذا.
(4) سقطت هذه الفقرة كلها من س ثم م.
[ * ]

قال (1): وبهلولا وشيعته تركنا * لضبعانات معلقة منابا قال زائدة: هو منى مناب، أي هو منى على بعد ليس كل البعد.
والضباع: جمع للذكر والانثى ولغة للعرب: ضبع جزم.
والضبع: السنة المجدبة.
قال (2): أبا خراشة إما كنت ذا نفر * فإن قومي لم (3) تأكلهم الضبع (بضع:)
بضعت اللحم أبضعه بضعا، وبضعته تبضيعا، أي: جعلته قطعا.
والبضعة: القطعة، وهي الهبرة.
وفلان شديد البضع والبضعة، أي: حسنها إذا كان ذا جسم وسمن.
قال (4): خاظي البضيع لحمه كالمرمر وبضعت من صاحبي بضوعا إذا أمرته بشئ فلم يفعله فدخلك منه شئ (5) وبضعت من الماء بضوعا، أي رويت.
والبضع اسم باضعتها، أي: باشرتها.
وبضعتها بضعا،، أو بضعا، وهو (6) الجماع.
__________
(1) لم يقع لنا.
والبيت في اللسان والتاج (ضبع) غير منسوب.
(2) القائل هو العباس بن مرداس: والبيت من أبيات الكتاب، والرواية في الكتاب 1 / 148، أبا خراشة أما أنت ذا نفر...وهى رواية الصحاح واللسان والتاج (ضبع) أيضا.
أما رواية ابن دريد في الجمهرة فمطابقة لما جاء في العين.
وقوله: (إما كنت ذانفر) أي: إن كنت ذانفر، و (ما) لغو.
(3) في ط: (لا) مكان (لم)، والصواب: ما في ص وس وهو ما أثبتناه.
(4) لم يقع لنا القائل ولا القول.
غير أن الجمهرة أوردت رجزا يشبه هذا ونسبته إلى الاغلب العجلي وهو قوله: " خاظي: البضيع لحمه خظا بظا ".
الخاظي: المكتنز، والبضيع: اللحم أو الهبر.
وقال في التهذيب 1 / 487 وأنشد (أي الليث): خاظي البضيع لحمه خظا بظا.
(5) هذا من (س) وقد سقط من ص وط.
(6) من (س).
في ص وط.
وهي.
[ * ]

والبضاعة: ما أبضعت للبيع كائنا ما كان.
منه الابضاع والابتضاع.
والباضعة: شجة تقطع اللحم.
والباضعة: قطعة من الغنم انقطعت عن (1) الغنم.
يقال: فرق بواضع.
والبضيع: البحر.
قال: (2) ساد تجرم في البضيع ثمانيا * يلوى (بفيفاء) (3) البحور ويجنب ويروي بعيقات البخور.
قال الهذلي يصف حمار الوحش (4): فظل يراعي الشمس حتى كأنها * فويق البضيع في الشعاع جميل (5) الجميل ههنا: الشحم المذاب، شبه شعاع الشمس في البحر بدسم الشحم المذاب.
والبضع من العدد ما بين الثلاثة إلى العشرة، ويقال: هو سبعة.
قال عرام: ما زاد على عقد فهو بضع، تقول: بضعة (6) عشر وبضع وعشرون وثلاثون (7) ونحوه.
__________
(1) في س وحدها: من.
(2) القائل هو ساعدة بن جؤية.
ديوان الهذليين 1 / 172 والرواية فيه: بعيقات.
يلوي بواو مكسورة.
والبيت في التهذيب 1 / 487 برواية الديوان.
وفي المحكم 1 / 259 والرواية فيه يلوي بفتح الواو كما في النسخ الثلاث.
في ص وط: بفيفا وهو تصحيف وما أثبتناه فمن (س).
ساد: مقلوب من الاسآد وهو سير الليل: العيقات: ساحات البحر.
ويجنب: تصيبه الجنوب.
(3) هذا في ص وط أما في (س) و (بقيعاء) وكلها فيما يبدو مصحف، ولم نهتد إلى الصواب.
(4) القائل: أبوخراش الهذلي.
ديوان الهذليين 2 / 119.
والرواية فيه: فلما رأين...خميل بالخاء وجاء في شرح البيت: " صارت الشمس حين دنت للغروب كأنها قطيفة لها خمل لشعاعها.
(5) في صلى الله عليه وآله و (ط): جميل بالجيم، وفي (س): خميل، وعنها في (م) وهو تصحيف.
فقد جاء في تفسير الكلمة: الجميل ههنا: الشحم المذاب، (والشحم المذاب) هو تفسير ل (جميل) بالجيم، لا ل (خميل) بالخاء.
والبيت في اللسان (خمل) والرواية فيه: وظلت تراعى الشمس *...خميل.
(6) هذا في جميع النسخ، وفي (م) بضعة وعشرون ولا ندري من أين ؟ (7) في (س) وحدها: وبضع وثلاثون.
وعنه في (م).
[ * ]

وأبضعته بالكلام إبضاعا، وهو أن تبين له ما تنازعه حتى تشتفي منه كائنا ما كان.
وبضعته فانبضع، أي قطعته فانقطع.
وبضع الشئ، أي: فهم.
باب العين والضاد والميم معهما (ع ض م، م ع ض يستعملان فقط) (عضم:) العضم: معجس (1) القوس والجميع العضام، وهو ما وقعت عليه أصابع الرامي.
قال (2): رب عضم رأيت في جوف ضهر الضهر: موضع في الجبل.
والعضام: عسيب البعير وهو عظم الذنب لا الهلب، و [ أدني ] (3) العدد: أعضمه، والجميع: العضم.
والعضم: خشبة ذات أصابع يذري بها فينقى من التبن.
وعضم الفدان: لوحه العريض الذي في رأسه الحديدة التي تشق بها الارض، لم يعرفه أبو ليلى.
(معض:) معض الرجل من شئ يسمعه، وامتعض منه إذا شق عليه وأوجعه فامتعض منه،
أي: توجع منه.
وفي الحديث: " فأشفق (4) عليه امتعاضه " أي: موجدته.
__________
(1) المعجس: المقبض.
(2) لم نهتد إلى القائل.
والشطر في التهذيب 1 / 491 وفي اللسان (عضم) وهو غير منسوب.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
(4) في (ط): فاشتق، وهو تصحيف.
[ * ]

والمجاوز (1) أمعضته إمعاضا، ومعضته تمعيضا إذا أزلت به ذلك.
قال رؤبة (2): فهي ترى ذا حاجة مؤتضا * ذا معض لولا يرد المعضا باب العين والصاد والدال معهما (ع ص د، ص ع د، د ع ص، ص د ع مستعملات ع د ص، د ص ع مهملان) (عصد:) قلت لابي الدقيش: ما الصعد ؟ قال: تقليبك العصيدة في الطنجير بالمعصدة.
تقول: عصد يعصد عصدا.
قلت: هل تعرفه العرب العاربة ببواديها ؟ قال: نعم ! أما سمعت قول غيلان (3): على الرحل مما منه السير (4) عاصد أي: يذبذب رأسه يضطرب شبه الناعس الذي يعصد لخفة رأسه.
وقال بعضهم: العاصد في هذا البيت هو الميت وهو خطأ.
والعصواد: جلبة في بلية.
تقول: عصدتهم العصاويد، وهم في عصواد من أمرهم، وفي عصواد بينهم، يعني البلايا والخصومات.
وجاءت الابل عصاويد: يركب بعضها بعضا.
قال زائدة: (أقول) (5) جاءت
__________
(1) في س وعنه في م: المحاور بالمهملتين، وهو تصحيف.
وقوله: المجاوز بالمعجمتين: الفعل المجاوز، أي:
المتعدي.
(2) ديوانه 79 والشطر الثاني في التهذيب 1 / 491 وفي اللسان (معض).
وفي (م): موئضا.
وهو تصحيف.
(3) ديوان ذي الرمة ق 35 ب 37 ص 1112 ج 2 وصدر البيت: " ترى الناشئ الغريد يضحى كأنه ".
وفي س وعنه في م: مشه وهو تصحيف.
(4) سقطت من الاصل صلى الله عليه وآله، وأثبتناها من (ط) و (س).
(5) سقطت من ط وس.
[ * ]

الابل عصاويد، أي: متفرقة وكذلك عصاويد الظلام لتراكبه.
وعصد البعير إذا مات (1) قال غيلان:...* على الرحل مما منه السير عاصد ويقال لخفة رأسه.
(صعد:) صعد صعودا، أي: ارتقى مكانا مشرفا.
وأصعد إصعادا، أي: صار مستقبل حدور نهر أو واد، أو أرض أرفع من الاخرى.
قال الشماخ (2): لا يدركنك إفراعي وتصعيدي الافراغ ههنا: الانحدار.
والصعود: طريق منخفض من أسفله إلى أعلاه.
والهبوط من أعلاه إلى أسفله.
والجميع: أصعدة وأهبطة.
والصعود أيضا بمنزلة الكؤود من عقبة، وارتكاب مشقة في أمر.
والعرب تؤنثه، وقول العرب: لارهقنك صعودا، أي: لا جشمنك مشقة من الامر.
واشتق ذلك، لان الارتكاب في صعود أشق من الارتكاب في هبوط.
وقول الله عزوجل: " سأرهقه صعودا (3) " أي: مشقة من العذاب، ويقال: بل
هو جبل من جمرة واحدة يكلف الكفرة ارتقاءه، فكلما وضع رجله ليرتقي ذاب إلى أصله وركه.
ثم تعود صحيحة مكانها، ويضربون بالمقامع.
__________
(1) في س وم بعد كلمة (مات): وبه ويخفه الرأس فسر قول غيلان.
(2) ديوانه.
ق 4 ب 10 ص 115، والرواية فيه: تفريعي.
وصدر البيت: فإن كرهت هجائي فاجتنب سخطي (2) سورة المدثر 17.
[ * ]

والصعود: الناقة يموت ولدها، فترجع (1) إلى فصيلها الاول فتدر عليه، يقال: هو أطيب للبنها..وجمعها: صعد.
قال خالد بن جعفر (2): أمرت بها الرعاء ليكرموها * لها لبن الخلية والصعود يعني مهره.
أمر (3) أن يسقى اللبن.
والصعيد: وجه الارض قل أو كثر.
تقول: عليك بالصعيد، أي: اجلس على الارض وتيمم الصعيد، أي: خذ من غباره بكفيك للصلاة.
قال الله: عزوجل " فتيمموا صعيدا طيبا (4) ".
قال ذو الرمة (5): قد استحلوا قسمة السجود * والمسح بالايدي من الصعيد والصعدة القناة المستوية تنبت كذلك، ومن القصب أيضا، وجمعه: صعاد.
قال:...* خرير الريح في القصب الصعاد والصعدة من النساء: المستقيمة التامة، كأنها صعدة، فإذا جمعت للمرأة (6) قلت: ثلاث صعدات، جزم (7)، لانه نعت، وجمع القناة: صعدات مثقلة.
لانه اسم.
والصعداء: تنفس بتوجع.
قال (8):
__________
(1) ص، ط، س، م أيضا: فترفع.
والظاهر أنه تصحيف، وصوابه من التهذيب 2 / 9 ومن اللسان (صعد).
(2) ص، ط، س: خالد بن جعفر وفي م: خلف بن جعفر ولا ندري من أين.
وعجز البيت في التهذيب 2 / 9 وتمام البيت في اللسان (صعد) والرواية فيه: أمرت لها...(3) هذا من س.
وفي ص وط: يعني مهره أن يسقي اللبن.
(4) سورة النساء 43 والمائدة 8.
(5) ديوانه (دمشق) ق 11 ب 40، 41 ص 339 / 340 ج 1.
والرواية فيه: حتى استحلوا (6) س: للنساء.
(7) أي: بسكون العين، لانها صفة، وفعلة صفة تجمع على فعلات بسكون العين، واسما على فعلات بفتح العين.
(8) لم يقع لنا القائل والقول.
[ * ]

وما اقترأت كتابا منك يبلغني * إلا تنفست من وجد بكم صعدا (1) ويقال للحديقة إذا خربت، وذهب شجرها: صارت صعيدا، أي: أرضا مستوية.
وقال زائدة: الصعدة: الاتان، والجمع صعاد وصعدات.
وتقول: افعل كذا وكذا فصاعدا، أي: فما فوق ذلك.
(دعص:) الدعص: قوز من الرمل مثل التلال.
الواحدة: دعصة.
ويقال دعصة، ودعص فمن أنثه يريد به رملة، ومن ذكرره يريد به الكثيب.
والمندعص: الشئ الميت إذا انفسخ (2)، شبه بالدعص لورمه أو ضعفه.
قال (3): كدعص النقا يمشي الوليدان فوقه *...(صدع:) الصدع: الفتي من الاوعال.
والرجل الشاب المستقيم القناة.
قال (4) قد يترك الدهر في خلقاء راسية * وهيا وينزل منها الاعصم الصدعا والصدع: شق في شئ له صلابة.
وصدعت الفلاة قطعت وسط جوزها.
والنهر تصدع في وسطه فتشقه شقا.
والرجل يصدع بالحق: يتكلم به جهارا، قال أبو ذؤيب (5): فكأنهن ربابة وكأنه * يسر يفيض على القداح ويصدع
__________
(1) قصر للضرورة.
(2) س: تفسخ.
انفسخ وتفسخ واحد.
(3) لم يقع لنا القائل ولا القول.
(4) القائل هو الاعشى ديوانه ق 13 ب 3 ص 101 وقد وهم في م إذ نسبه إلى ذي الرمة.
والبيت في التاج (صدع) (5) ديوان الهذليين.
القسم الاول ص 6.
الربابة بكسر الراء: خرقة تغطى بها القداح.
واليسر محركة: الذى يضرب بالقداح.
[ * ]

أي يبين سهم كل إنسان يخرج له معلنا.
والصدع: نبات الارض لانه يصدع الارض، والارض تتصدع عنه (1) والصديع: انصداع الصبح.
قال (2): ترى السرحان مفترشا يديه * كأن بياض لبته صديع ويقال: بل الصديع رقعة جديدة في ثوب خلق.
والصداع: وجع الرأس صدع الرجل تصديعا، ويجوز صدع فهو مصدوع في الشعر.
صدعتهم فتصدعوا أي: فرقتهم فتفرقوا.
وإذا تغيب الرجل فارا في الارض يقال: تصدع به الارض.
اشتقاقه من الصدع
، وهو الشق والفعل اللازم: انصدع انصداعا.
والصديع: جبل.
باب العين والصاد والتاء معهما (ص ت ع يستعمل فقط) (صتع:) العرب تقول: جاء فلان يتصتع إلينا، أي: يذهب بلا زاد، ولا نفقة، ولا حق واجب.
وقال أبو ليلى: بل هو التردد، أي: يذهب مرة، ويعود أخرى.
باب العين والصاد والراء معهما (ع ص ر، ع ر ص، ص ع ر، ر ع ص، ص ر ع، ر ص ع) (عصر:) العصر: الدهر، فإذا احتاجوا إلى تثقيله قالوا: عصر، وإذا سكنوا الصاد لم يقولوا
__________
(1) الفقرة كلها سقطت من (م).
(2) القائل هو معد يكرب الزبيدي.
ديوانه ق 52 ب 30 ص 142.
والرواية فيه: به السرحان...[ * ]

إلا بالفتح، كما قال (1)...* وهل ينعمن من كان في العصر الخالي والعصران: الليل والنهار.
قال حميد بن ثور (2): ولا يلبث العصران يوما وليلة * إذا اختلفا أن يدركا ما تيمما والعصر: العشي.
قال (3): يروح بنا عمرو وقد عصر العصر * وفي الروحة الاولى الغنيمة والاجر به سميت صلاة العصر، لانها تعصر.
والعصران: الغداة والعشي.
قال (4): المطعم الناس اختلاف العصرين جفان شيزى كجوابي الغربين يعني:::: التي يصيب فيها الغربان.
والعصرة ما تحلب من شئ تعصره.
قال العجاج (5): عصارة الجزء الذي تحلبا يعني بقية الرطب في أجواف حمر الوحش التي تجزأ بها عن الماء.
وهو العصير أيضا.
قال (6):
__________
(1) القائل: امرؤ القيس.
ديوانه ق 2 ب 1 ص 27 والرواية فيه: وهل يعمن.
وصدره..ألا عم صباحا ايها الطلل البالي..(2) ديوانه ق أب 5 ص 8 والرواية فيه: إذا طلبا...(3) لم يقع لنا القائل.
وصدر البيت في التهذيب 2 / 14 والبيت كاملا في المحكم 1 / 265، وفي اللسان والتاج (عصر)، والرواية في الاربعة: " تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر ".
(4) لم يقع لنا الراجز ولا الرجز.
(5) ليس في ديوانه وهو في التهذيب 2 / 15 وفي اللسان (عصر) بلا عزو.
والرواية في اللسان: عصارة الخبز مكان الجزء.
(6) لم يقع لنا الراجز.
والرجز في التهذيب 2 / 15 وفي اللسان (عصر) بلا عزو.
[ * ]

وصار باقي (1) الجزء من عصيره إلى سرار الارض أو قعوره يعني العصير ما بقي من الرطب في بطون الارض، ويبس ما سواه.
وكل شئ عصر ماؤه فهو عصير، بمنزلة عصير العنب حين يعصر قبل أن يختمر.
والاعتصار أن تخرج من إنسان مالا بغرم أو بوجه من الوجوه.
قال (2): فمن واستبقي ولم يعتصر * من فرعه مالا ولا المكسر مكسره لشي أصله، يقول: من على أسيره فلم يأخذ منه مالا من فرعه، أي: من حيث تفرع في قومه، ولا من مكسره، أي: أصله، ألا ترى أنك تقول للعود إذا كسرته: إنه لحسن المكسر فاحتاج إلى ذلك في الشعر فوصف به أصله وفرعه.
والاعتصار أن يغص الانسان بطعام فيعتصر بالماء، وهو شربه إياه قليلا قليلا، قال الشاعر (3): لو بغير الماء حلقي شرق * كنت كالغصان بالماء اعتصاري أي: لو شرقت بغير الماء فإذا شرقت بالماء فبماذا أعتصر ؟ والجارية إذا حرمت عليها الصلاة، ورأت في نفسها زيادة الشباب فقد أعصرت فهي معصر، بلغت عصر شبابها.
واختلفوا فقالوا: بلغت عصرها وعصرها وعصورها.
قال (4)...وفنقها المراضع والعصور
__________
(1) في ط وس وعن س (فيما يبدو) في (م): وضاربا في وهو تصحيف والصواب ما في الاصل صلى الله عليه وآله وهو ما أثبتناه، ورواية التهذيب تطابقه.
وفي اللسان: وصار ما في...(2) لم يقع لنا القائل، والبيت في اللسان وفي التاج (كسر) وهو منسوب فيهما إلى الشويعر، والرواية في التاج: ولم يعصر.
(3) القائل هو عدي بن زيد.
ديوانه ق 17 ب 5 ص 93.
والبيت في التهذيب 2 / 15 وفي المحكم 1 / 267.
(4) لم نقف على القائل.
والشطر في اللسان، وفي التاج (عصر) ولم ينسب فيهما.
وفنق، أي: نعم.
وهذه الكلمة في ط: وقفتها، وفي س: ووقفتها.
وفي م: وقضتها وهذا كله تصحيف.
[ * ]

ويجمع معاصير.
قال أبو ليلى: إذا بلغت قرب حيضها، وأنشد (1): جارية بسفوان دارها * تمشي الهوينا مائلا خمارها * ينحل من غلمتها إزارها * قد أعصرت، أو قد دنا إعصارها والمعصرات: سحابات تمطر.
قال الله عزوجل: " وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا " (2).
واعصر القوم: أمطروا.
قال الله عزوجل: " وفيه يعصرون " (3).
ويقرأ يعصرون، من عصير العنب.
قال أبو سعيد: يعصرون يستغلون أرضيهم، لان الله يغنيهم (5) فتجئ عصارة أرضيهم، أي: غلتها، لانك إذا زرعت اعتصرت من زرعك ما رزقك الله.
والاعصار: الريح التي تثير السحاب.
أعصرت الرياح فهي معصرات، أي: مثيرات (6) للسحاب.
والاعصار: الغبار الذي يستدبر ويسطع.
وغبار العجاجة إعصار أيضا.
قال الله عزوجل: " فأصابها إعصار فيه نار " (7) يعني العجاجة.
والعصر: الملجأ، والعصرة أيضا، والمتعصر والمعتصر، وهذا خلاف ما زعم في
__________
(1) الرجز في الجمهرة 2 / 354 منسوب إلى منظور بن مرشد الاسدي، وقد سقط منه الثالث: ينحل.
والاخير في التهذيب 2 / 17 ولم ينسب.
وفي الصحاح (عصر) غير منسوب، والرواية فيه: ساقطا خمارها وقد صحف اللسان فنسبه إلى منصور بن مرشد الاسدي.
ونسبه في التكملة (عصر) إلى منظور بن حبة حاكيا ذلك عن ابن دريد.
وحبة هي أم منظور.
(2) سورة النبأ 14.
(3) سورة يوسف 49.
(4) في م أراضيهم في الموضعين.
(5) في ط: يغيبهم، وهو تصحيف.
(6) هذا من س.
في ص: مثير، وفي ط: مثير عصر.
(7) سورة البقرة 266.
[ * ]

تفسير هذا البيت، في وقوله (1): وعصف جار هد جار المعتصر قالوا: أراد به كريم البلل والندى، وهو كناية عن الفعل، أي: عمل جار وهد جار [ المعتصر ] فهذا معني كرم، أي: أكرم به من معتصر، أي: أنك تعصر خيره تنظر ما عنده، كما يعصر الشراب.
وقال عبد الله: هذا البيت عندي: وعص جار هد جارا فاعتصر أي: لجأ.
وقال أبو داود في وصف الفرس (3): مسح (4) لا يواري العي * ر منه عصر اللهب (5) قال أبو ليلى: اللهب: الجبل.
والعصر: الملجأ، يقول: هذا العير إن اعتصر بالجبل لم ينح من هذا الفرس.
وقال بعضهم: يعني بالعصر جمع الاعصار، أي: الغبار (6): والعصرة: الدنية (7) في قولك: هولاء موالينا عصره، أي: دنية، دون من سواهم.
والمعصرة: موضع يعصر فيه العنب.
__________
(1) القائل هو العجاج.
ديوانه ق 2 ب 16 ص 63 (بيروت).
وجاء في الشرح: هو عصفي أي: هو كسبي و (هد جار المعتصر) أي: نعم جار المعتصر.
يقال، كما في اللسان، إنه لهد الرجل، أي: لنعم الرجل لا ابن سيده: هد الرجل، كما تقول: نعم الرجل.
(2) زيادة اقتضتها سلامة العبارة.
(3) شعره (غر نباوم فينا 1948) ص 251.
الازمنة والامكنه للمرزوقي، حيدر آباد) ج 2 ص 333.
(4) هذا في الاصل صلى الله عليه وآله وفي ط أيضا وهو الصواب، يقال: فرس مسح، أي: جواد سريع كأنه يصب الجري صبا.
في س وعنه في م: مشيح وهو تصحيف ظاهر.
(5) إللهب هنا بكسر اللام وسكون الهاء، وقد جاءت محركة في (م) وليس بصواب.
(6) من س.
في ص وط: غبار.
(7) في (م): الدنية بياء مشددة في الموضعين وهو تصحيف قبيح، لان (الدنية) هنا هي من قولهم: هو ابن عمى دنيا إذا كان ابن عمه لحا، وهى بدال مكسورة ونون ساكنة وياء مخففة.
[ * ]

والمعصار: الذي يجعل فيه شئ يعصر حتى يتحلب ماؤه.
وعصرت الكرم، وعصرت العنب إذا وليته بنفسك، واعتصرت إذا عصر لك خاصة.
والعصر العطية، عصره عصرا.
قال طرفة (1): لو كان في إملاكنا واحد (2) * يعصرنا مثل الذي تعصر والعرب تقول: إنه لكريم العصارة.
وكريم المعتصر، أي: كريم عند المسألة.
وكل شئ منعته فقد اعتصرته.
ومنه الحديث: " يعتصر الوالد على ولده في ماله " (3) أي: يحسبه عنه، ويمنعه إياه.
وعصرت الشئ حتى تحلب.
قال مرار بن منقذ: وهي لو تعصر من أردانها * عبق المسك لكادت تنعصر وبعير معصور قد عصره السفر عصرا.
(عرص:) العرص: خشبه توضع على البيت عرضا إذا أراد تسقيفه ثم يوضع على أطراف
الخشب الصغار.
وعرصت السقف تعريصا.
والعراص من السحاب ما أطل من فوق، فقرب حتى صار كالسقف، ولا يكون إلا (ذا) (4) رعد وبرق.
قال ذو الرمة (5) يرقد في ظل عراص ويطرده * حفيف نافجة عثنونها حصب
__________
(1) ديوانه ص 154 والرواية فيه: في أملاكنا ملك..يعصر فينا كالذى والبيت في التهذيب 2 / 18 وفيه (أحد) مكان (واحد) وليس بصواب.
وفي المحكم 1 / 266 (2) في ص وط أحد وليس صوابا.
(3) حديث عمر بن الخطاب كما في اللسان والرواية في اللسان: " أنه قضي أن الوالد يعتصر ولده فيما أعطاه، وليس للولد أن يعتصر من والده ".
ورواية المحكم 1 / 266 مطابقة لما جاء في العين.
(4) في النسخ كلها: إلا ذو رعد، والصواب ما أثبتناه (5) ديوانه.
ق 1 ب 115 ص 126 ج 1.
يرقد الظليم وزان يحمر: يعدو ويسر.
والنافجة بالجيم الريح الشديدة، وفي جميع النسخ: النافحة بالحاء وهو تصحيف.
[ * ]

والمعرص من اللحم ما ينضج على أي لون كان في قدر أو غيره.
يقال (1) المعرص الذي تعرصه على الجمر فيختلط بالرماد فلا يجوز نضجه.
والمملول (2): المغيب في الجمر، المفأد (3): المشوي فوق الجمر، والمحنود: المشوي بالحجارة المحماة (4) خاصة.
وعرصة الدار: وسطها، والجميع العرصات والعراص.
(صعر:) الصعر: ميل في العنق، وانقلاب في الوجه إلى أحد الشقين.
والتصعير إمالة الخد عن النظر إلى الناس تهاونا من كبر وعظمة، كأنه معرض، قال الله عزوجل: " ولا تصعر خدك للناس " (7) وربما كان الانسان والظليم أصعر خلقة.
وفي الحديث: " يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلا أصعر أو أبتر " (6) يعني رذالة
الناس الذين لا دين لهم.
قال سليمان (7): قد باشر الخد منه الاصعر العفر والصعرورة: دحروجة الجعل، يصعررها بالايدي، قال زائدة: الصعرور أيضا جنس من الصمغ يخرج من الطلح.
وقال زائدة: أقول: دحروجة وصعرورة وحدروجة، وكتلة ودهدهة كله واحد.
قال (8): يبعرن مثل الفلفل المصعرر (9)
__________
(1) من س.
في ص وط: قال.
(2) في ط: العملول.
وفي س: المغلول وكلاهما تصحيف.
(3) في م: المضأد بالضاد وهو تصحيف.
(4) في ط: المحاة.
(5) سورة لقمان 18.
(6) الحديث في التهذيب 2 / 27 وفي اللسان (صعر).
(7) لعله سليمان بن يزيد العدوي، ولكننا لم نقف على الشطر فيما بين أيدينا من مراجع.
(8) لم نهتد إلى القائل.
والرجز في الجمهرة 2 / 353 وفي التهذيب 2 / 27 وفي اللسان والتاج (صعر) بلا عزو.
وروايته في الصحاح (صعر): " سود كحب الفلفل المصعرر ".
(9) الرواية في جميع النسخ: المصعور وهو تصحيف.
[ * ]

وضربته فاصعنرر إذا استدار من الوجع مكانه، وتقبض، ولكنهم يدغمون النون في الراء فيصير (1): اصعرر وكل حمل شجر يكون أمثال الفلفل أو أكبر نحو ثمر الا بهل وشبه مما فيه صلابة يسمى الصعارير.
(رعص:)
الرعص بمنزلة النفض (2).
ارتعصت الشجرة، ورعصتها الريح، وأرعصتها، لغتان.
والثور يحتمل الكلب بطعنة فيرعصه رعصا إذا هزه ونفضه.
(صرع:) صرعه صرعا، أي: طرحه بالارض (3).
والصراع: معالجتهما أيهما يصرع صاحبه.
ورجل صريع، أي: تلك صنعته التي يعرف بها.
وصراع شديد الصرع وإن لم يكن معروفا..وصروع للاقران، أي: كثير الصرع لهم.
والصراعة مصدر الاصطراع بين القوم، واصرعة: القوم يصرعون من صارعوا.
والصرعة: القوم يصرعون من صارعوا.
والمصراعان من الابواب بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما في الوسط من المصراعين.
ومن الشعر: ما كان قافيتان في بيت.
يقال: صرعت الباب والشعر تصريعا.
ومصارع القوم: سقوطهم عند الموت.
قال (4):...*...ولكل جنب مصرع
__________
(1) بين كلمة (يصير) وكلمة (اصعرر) في النسخ كلها: " كأنه قال " ويبدو أنها زيادة مقحمة.
(2) في ط: النقص.
في م: النغض وكلاهما مصحف.
(3) س: في الارض.
وفي م: طرحه أرضا، ولا ندرى من أين.
(4) قائله أبو ذؤيب الهذلي.
ديوان الهذليين - القسم الاول ص 2.
وتمام البيت: سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم * فتخرموا ولكل جنب مصرع.
[ * ]

والصرعة: الرجل الحليم عند الغضب.
قال الضرير: الاصطراع مصدر والصراعة اسم كالحياكة والحراثة وقول لبيد (1) (2):
...* منها مصارع غابة وقيامها فالمصارع ههنا كان قياسه: مصاريع، لان مصروع.
ألا ترى أنه ذكر قيامها، فهو جمع.
و [ ما ] (2) ينبغي أن يكون المصارع جمعا ولكنه مضطر إلى ذلك.
(رصع:) الرصع: مثل الرسح سواء.
وقد رصعت المرأة رصعا، فهي رصعاء، أي: ليست بعجزاء، ويقال: هي التي لا إسكتين (3) لها.
وأما الرصع، جزما (4) فشدة الطعن.
رصعه بالرمح وأرصعه.
قال العجاج.
رخضا إلى النصف وطعنا أرصعا قابل من أجوافهن * الا خدعا قوله (5): أرصعا، أي: لازقا.
والرصيعة (6): العقدة في اللجام عند المعذر كأنها فلس، وإذا أخذت سيرا فعقدت فيه عقدا مثلثة فذلك الترصيع، وهو عقد التميمة وما أشبه: قال الفرزدق (7): وجئن بأولاد النصارى إليكم * حبالى وفي أعناقهن المراصع
__________
(1) هذا من س.
في ص وط: وقول لبيد: مصرع غابة، ويروى مصارع غابة.
ديوانه.
ق 48 ب 35 ص 307، وصدر البيت: محفوفة وسط اليراع يظلها والرواية فيه: مصرع غابة.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) ص، ط، س: لا إسكتان لها.
(4) أي: بسكون الصاد.
وفي النسخ: جرما، والصواب ما أثبتناه.
(5) ط: أرصعا، أي لازقا.
س: أي لازقا.
م.
اي لازق (6) ص، ط، س: الرصعة.
الرصعة، وما أثبتناه فمن التهذيب في حكايته عن الليث 2 / 23 ومختصر العين.
الورقة (25): " والرصيعة: العقدة في اللجام ".
والمحكم 1 / 271
(7) والبيت في اللسان (رصع) أيضا بالرواية نفسها.
[ * ]

أي: الختم في أعناقهن.
والرصع: فراخ النحل.
باب العين والصاد واللام معهما (ع ص ل، ع ل ص، ص ع ل، ص ل ع مستعملات ل ع ص، ل ص ع مهملان) (عصل:) العصل: اعوجاج الناب، قال (1): على شناح نابه لم يعصل شناح، أي: طويل.
والاعصل من الرجال: الذي عصلت ساقه فاعوجت اعوجاجا شديدا.
ولا يقال العصل إلا لكل معوج فيه صلابة وكزازة.
والعصلة: الشجرة العوجاء التي لا يقدر على إقامتها بعدما صلبت.
وكذلك السهم إذا اعوج متنه.
والعصلة شجرة إذا أكل البعير منها سلحته تسليحا، ويجمع على عصل قال لبيد (2): وقبيل من عقيل صادق * كليوث بين غاب وعصل (علص:) العلوص: من التخمة والبشم.
ويقال: هو اللوى (3) الذي ييبس في المعدة.
__________
(1) لم يقع لنا القائل.
والرجز في التهذيب 2 / 28، واللسان (عصل) بلا عزو.
والشناح بالحاء المهملة، وقد صحفت (م) فجعلتها (شناخ) بالخاء المعجمة.
(2) ديوانه.
ق 26 ب 58 ص 190.
والبيت في المحكم 1 / 272، وفي اللسان (عصل)
في ص: وقتل.
وفي ط: وقتيل، وفي م: وقتيل وكل ذلك تصحيف بدلالة قوله: كليوث.
(3) س، ط، س: اللواء، وفي م: اللواء بالضم والمد وهو تحريف، والصواب: اللوى بالفتح والقصر عن مختصر العين الورقة (25)، والتهذيب 2 / 30 والمحكم 1 / 272، واللسان والتاج (لوى).
[ * ]

علصت التخمة في معدته تعليصا، وإن به لعلوصا.
وإنه لمعلوص وعلوص، أي: متخم.
(صعل:) الصعل من النعام ما صغر رأسه، وكذلك الرجل الصعل إذا صغر رأسه، كأنه يستوى مع عنقه من غير قصر في العنق.
قال (1) يصف دقلا، وهي الخشبة التي ينصب في وسطها الشراع: ودقل أجر شوذبي (2) * صعل من السام ورباني الشوذبي: الطويل، وأراد بالعصل ههنا الطويل.
وإنما يصف مع طوله استواء أعلاه بأسفله، ولم يصفه بدقة الرأس، لانه أراد جودة النعت.
قال الضرير: الصعل: الدقيق، والسام: شجر، والرباني الذي يقعد فوق الدقل فيتمخر الرياح لاصحاب السفن.
صعل من السام وزنبري وهو الملاح، ويروى: رباني.
وقد يقال: رجل أصعل، ومرأة صعلاء، وقد صعل صعلا.
(صلع:) الصلع: ذهاب شعر الرأس من مقدمه إلى مؤخره، وإن ذهب وسطه فكذلك (3) والنعت: أصلع وصلعاء، والجميع: صلع وصلعان.
__________
(1) القائل هو العجاج.
ديوانه: ق 25 ب 84، 85 ص 321.
والرواية في الديوان: من الساج.
وفي التهذيب 2 / 33: من الساج.
وفي المحكم 1 / 273 وكذا في اللسان (صعل)، وجاء في اللسان: " رأيت في حاشية نسخة من التهذيب على قوله: صعل من الساج.
قال صوابه: من الشام بالميم شجر يتخذ منه دقل السفن ".
(2) ص، ط، س، م: شوذني بالنون وهو تصحيف وصوابه ما أثبتناه من الديوان والمعجمات.
(3) في ص وط: كذلك، وما أثبتناه فمن (س).
[ * ]

والصلعة: موضع الصلع من الرأس حيث يرى، وكذلك النزعة والجلحة ونحوه رأيتهم يخففونه، ويجوز تثقيله في الشعر على قياس الكشفة والقزعة فإنها يثقلان هكذا جاءت الرواية.
الصلاع: الصفاح وهو العريض من الصخر.
الواحدة: صلاعة وصفاحة.
والتصليع: السلاح.
يقال للمجعسس: صلع تصليعا، إذا وضع مستويا مبسوطا على الارض.
قال شجاع: أقول: لا أعرف: صلع المجعسس، ولكن أقول: (سلخ أي: وضعه مطولا مثل سليخة الغزل، ويصل به، وهو السليخ أيضا التي تنزع المرأة مما على مغزلها إذا وفرته وفرع) (1).
وزرق به وذرق به إذا وضعه بخراءة (2) مستويا.
وصلعت العرفطة تصليعا إذا سقطت رءوس أغصانها، وأكلتها الابل.
قال الشماخ (3) إن تمس في عرفط صلع جماجمه * من الا سالق عاري الشوك مجرود والاصلع من الحيات الدقيق العنق كأن رأسه بندقة مدحرجة.
والاصيلع: رأس الذكر مكنى عنه (4)
__________
(1) ما حصر بين قوسين لم يضح مفاده لاضطراب العبارة فيه.
(2) الخراءة بالكسر والمد: التخلي والقعود للحاجة.
(3) ديوانه..ق 4 ب 14 ص 117 والرواية فيه: من الاساليق.
وجواب الشرط في البيت الذي يليه.
(4) في جميع النسخ: عنها وليس صوابا.
[ * ]

باب العين والصاد والنون معهما (ع ن ص، ن ع ص، ص ن ع، ن ص ع مستعملات ص ع ن، ع ص ن مهملان) (عنص:) العنصوة: الخصلة من الشعر على تقدير ثندوة (1).
وما لم يكن ثانيه نونا لا تضم العرب صدره، مثل عرقوة وترقوة وقرنوة (2)، وهي شجرة طيبة الريح يدبغ بها الادم، وهي جنس من الجنبة.
وتجمع عناصي.
قال (3): فقد عيرتني الشيب عرسي ومسحت * عناصي رأسي فهي من ذاك تعجب (نعص:) وأما نعص فليس [ ت ] (4) بعربية، إلا ما جاء من اسم " ناعصة " المشبب بخنساء، وكان جيد الشعر، وقلما يروى شعره لصعوبته (5) (صنع:) صنع يصنع صنعا.
وما أحسن صنع الله عنده وصنيعه.
والصناع: الذين يعملون بأيديهم.
تقول: صنعته فهو صناعتي.
وامرأة صناع، وهي الصناعة الرقيقة بعمل يديها، ويجمع صوانع.
ورجل صنع اليدين وصنع اليدين.
__________
(1) ثندوة بالثاء المثلثة في جميع النسخ.
في م: تندوة بالتاء وهو تصحيف.
وقد صحف في التهذيب 2 / 35
(2) بالقاف في جميع النسخ.
في م: ترنوة بالتاء وهو تصحيف ظاهر.
(3) لم يقع لنا القائل.
والبيت في المقاييس 4 / 157 بدون عزو.
(4) زيادة لا بد منها لسلامة العبارة.
وقد جاءت الكلمة في جميع النسخ بدون تاء.
(5) جاء في مختصر العين في ترجمة (نعص): " نعصت الشئ حركته.
وانتعص مثل انتعش وناعصة اسم رجل ".
الورقة 26.
[ * ]

والصنيعة: ما اصطنعت من خير إلى غيرك.
قال: (1).
إن الصنيعة لا تكون صنيعة * حتى يصاب بها طريق المصنع وفلان صنيعتي، أي: اصطنعته وخرجته.
والتصنع: حسن السمت والرأي سره يخالف جهره.
وفرس صنيع، أي: قد صنعه أهله بحسن القيام عليه.
تقول: صنع (2) الفرس، وصنع الجارية تصنيعا، لانه لا يكون إلا بأشياء كثيرة وعلاج.
والمصنعة: شبه صهريج عميق تتخذ للماء، وتجمع مصانع.
والمصانع: ما يصنعه العباد من الابنية والآبار والاشياء.
قال لبيد: (3) بلينا وما تبلى النجوم الطوالع * وتبقى الجبال بعدنا والمصانع وقال الله عزوجل " وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون " (4).
والصناع والصناعة أيضا: خشب يتخذ في الماء ليحبس به الماء، أو يسوى به، ليمسكه حينا، لم يعرفه أبو ليلى ولا عرام.
والاصناع: جمع الصنع [ وهو مثل الصناع أيضا: خشب ] (5) يتخذ لمستنقع الماء.
(نصع:) النصع: ضرب من الثياب شديد البياض.
قال العجاج: (6)
__________
(1) لم يقع لنا القائل.
والبيت في اللسان والتاج (صنع) بالرواية نفسها، ولم ينسب فيهما.
(2) ط، س، م: أصنع وليس صوابا.
(3) ديوانه..ق 24 ب 1 ص 168.
(4) سورة الشعراء 129.
(5) قال ابن سيده: " والصناعة كالصنع التى هي الخشبة " المحكم 1 / 275.
والنص في النسخ الثلاث: " والصناع أيضا والاصناع جمع الصنع وهو أيضا مثل هذا الخشب.
(6) الرجز لرؤبة.
ديوانه 89 والرجز أيضا في التهذيب 2 / 36 وفي المحكم 1 / 277.
[ * ]

تخال نصعا فوقها مقطعا والناصع: الشديد البياض، الحسن اللون.
نصع لونه نصاعة ونصوعا.
ويقال للانسان إذا تصدى للشر: قد أنصع للشر إنصاعا.
والنصيع: البحر، قال: (1) أدليت دلوي في النصيع الزاخر * لم يعرفه عرام، ولم ينكره.
قال أبو عبد الله: هو بالضاد والباء، وكذلك البيت (2)، ولم يشك فيه، وقال: هو مأخوذ من البضع، وهو الشق، كأن هذا البحر شقة شقت من البحر الاعظم.
ومما يشبه: الخليج، لانه خلج من النهر الاعظم.
قال عرام: هذا صحيح لا شك فيه.
قال عرام ويكون الابيض ناصعا كما قال النابغة: (3)...* ولم يأتك الحق الذي هو ناصع أي: الحق الواضح، والواضح: الابيض.
باب العين والصاد والفاء معهما (ع ص ف، ع ف ص، ص ف ع.
ف ص ع مستعملات ص ع ف، ف ع ص مهملان)
(عصف:) العصف: ما على ساق الزرع من الورق الذي يبس فتفتت.
قال أبو ليلى: هو عندنا دقاق التبن الذي إذا ذري البيدر صار مع الريح كأنه غبار.
وقال عرام: هو أن تؤخذ رؤوس الزرع قبل أن تسنبل فتعلفه الدواب، ويترك الزرع حتى ينشو، أو يكتنز، فيكون أقوى له وأكثر لنزله، وأنكر ما سواه.
__________
(1) لم يقع لنا اسم الراجز، والرجز في التهذيب 2 / 36 وفي التكملة (نصع) (2) سس: في البيت وعنه كذلك في م.
(3) ديوانه 51.
[ * ]

والريح تعصف بما مرت عليه من جولان التراب، أي: تمضي به.
وناقة عصوف: تعصف براكبها، أي: تمضي به كسرعة الريح.
والعصف: السرعة في كل شئ.
قال:: (1) ومن كل مسحاج إذا ابتل ليتها * تحلب منها ثائب متعصف (2) ونعامة عصوف: سريعة.
والحرب تعصف بالقوم، أي: تذهب بهم، قال: (3) في فيلق جأواء ملمومة * تعصف [ بالدارع والحاسر ] (4) جأواء: التي فيها من كل لون.
والمعصفات التي تثير (5) السحاب والتراب ونحوهما الواحد [ ة ] (6) معصفة قال العجاج: (7) (عفص:) والمعصفات لا يزلن هدجا العفص: حمل شجرة تحمل سنة عفصا وسنة بلوطا.
والعفاص: صمام القارورة.
[ و ] (8) عفصتها: جعلت العفاص في رأسها.
__________
(1) لم نقف على القائل، والبيت في التهذيب 2 / 42، واللسان والتاج (عصف).
ناقة سحاج: تقشر الارض بخفها.
والليث: صفحة العنق، ويريد بالثائب العاصف: العرق.
(2) في النسخ كلها: مكان سحاج.
و (لينها) بالنون مكان (ليتها) بالتاء ونائب بالنون بدل ثائب بالثاء.
وهو تصحيف ظاهر.
(3) البيت في التهذيب 2 / 42 والمحكم 1 / 278 واللسان عصف معزو إلى الاعشى والروايات كلها تتفق في رواية العجز.
أما الصدر فرواية المحكم مطابقة لما في العين.
ورواية التهذيب: شهباء مكان جأواء، وفي الديوان: يجمع خضراء لها سورة.
(4) العجز في النسخ كلها: تعصف بالمقبل والمدبر.
وهذا لا يكون لان القافية على فاعل ولا تجئ معها مفعل.
(5) من ط.
في س: تنثر.
(6) زيادة اقتضاها السياق.
(7) هذه الفقرة كلها من ط وس وقد سقطت من الاصل صلى الله عليه وآله (8) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ]

(صفع:) الصفع: ضرب بجمع اليد على القفا، ليس بالشديد.
والسين لغة فيه.
ويقال: الصفع بالكف كلها.
ورجل صفعان.
(فصع:) الفصع من (1) قولك: فصع تفصيعا: يكنى به (2) عن ريح [ سوء ] (3) وفسوة لا غير.
باب العين والصاد والباء معهما (ع ص ب، ص ع ب، ب ع ص، ص ب ع، ب ص ع، مستعملات
ع ب ص مهملة) (عصب:) العصب: أطناب المفاصل الذي يلائم بينهما، وليس بالعقب.
ولحم عصب: صلب كثير العصب.
والعصب: الطي الشديد.
ورجل معصوصب الخلق كأنما لوي ليا.
قال: (4) ذروا [ التخاجؤ ] (5) وامشوا مشية سجحا * إن الرجال ذوو عصب وتشمير التخاجؤ (6): مشية فيها نفج.
وسجحا: مستوية.
وروى عرام: سرحا.
__________
(1) من س.
سقطت من ص وط.
(2) من س.
في ص وط: " يكني عنه في ريح " ولا معني له.
(3) زيادة للبيان من اللسان وغيره.
(4) القائل: حسان ديوانه 123 والرواية فيه ذروا...وتذكير والبيت في اللسان، والرواية فيه: دعوا التخاجوء...وتذكير.
(5) الكلمة من رواية المحكم 1 / 280 واللسان (خجأ) و (عصب).
(6) قبل هذه الكلمة وفي النسخ كلها عبارة (وفي نسخة الحاتمى رجل معصوب) رأينا رفعها لانها لا علاقة لها بما بعدها، ولانها مقحمة على الاصل قطعا.
[ * ]

والمعصوب: الجائع، في لغة هذيل، الذي كادت أمعاؤه تيبس وهو يعصب عصوبا فهو عاصب أيضا، يقال، لانه عصب بطنه بحجر من الجوع.
وعصبتهم تعصيبا، أي: جوعتهم، قال (1): لقد عصبت أهل العرج منهم * بأهل صوالق إذ عصبوني والعصب من البرود: ما يعصب غزله ثم يصبغ ثم يحاك، ليس من برود الرقم.
وتقول: برد عصب، مضاف [ إليه ] (2) لا يجمع، وربما اكتفوا فقالوا: عليه العصب، لان البرد عرف بذلك الاسم.
وسمي العصيب من أمعاء الشاة، لانه مطوي.
ويقال في سنة المحل إذا احمر (3) لافق، واغبر العمق: عصب الافق يعصب فهو عاصب، أي: محمر.
قال أبو ليلى: عصبت أفواه القوم عصوبا، إذا لصق على أسنانهم غبار مع الريق وجفت أرياقهم.
ويقال: عصب القوم يعصب عصوبا إذا اجتمع الوسخ على أسنانهم من غبار أو شدة عطش، فإذا غسل أو مسح ذهب.
والعصبة: ورثة الرجل عن كلالة من غير ولد ولا والد.
فأما في الفرائض فكل من لم يكن له فريضة مسماة فهو عصبة، يأخذ ما بقي من الفرائض، ومنه اشتقت العصبية.
والعصبة من الرجال: عشرة، لا يقال لاقل منه.
وإخوة يوسف عليه السلام عشرة، قالوا: (ونحن عصبة) (4)، ويقال هو ما بين العشرة إلى الاربعين من الرجال.
وقوله تبارك وتعالى: " لتنوء بالعصبة " (5).
يقال أربعون، ويقال: عشرة.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا القول.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) في الاصل وسائر النسخ: احمرت واغبرت وليس بصواب.
(4) سورة يوسف 14.
(5) سورة القصص 76.
[ * ]

وأما في كلام العرب فكل رجال أو خيل بفرسانها إذا صاروا قطعة فهم عصبة، وكذلك العصابة من الناس والطير.
قال النابغة: (1)
إذا ما التقي الجمعان حلق فوقهم * عصائب طير تهتدي بعصائب واعصوصب القوم: صاروا عصابة.
قال: (2) يعصوصب الحشر إذا اقتدى بها أي: يجتمع.
واعصوصب القوم إذا جدوا في السير، واشتقاقه من اليوم العصيب، أي: الشديد.
وأمر عصيب، أي: شديد.
قال العجاج: ومبرك الجائل حيث اعصوصبا أي: تفرقت عصبا.
وقال: (3) يعصوصب السفر إذا علاها * رهبتهم أو ينزلوا ذراها يعصوصب السفر، أي: يجدون في السير حين رهبوا تلك المفازة.
واعصوصب السفر، أي اشتد.
ويوم عصبصب بوزن فعلعل بناء مردف بحرفين، قال: (4)...* أذقتهم يوما عبوسا عصبصبا والعصب: أن يشد أنثيا الدابة حتى تسقطا.
عصبته وهو معصوب.
والعصابة: ما يشد به الرأس من الصداع.
وما شددت به غير الرأس فهو عصاب،
__________
(1) ديوانه ص 6 والرواية فيه: إذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم...(2) لم يقع لنا اسم القائل ولا القول.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول فيما اعتمدنا من مراجع.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ]

بغير الهاء فرقا بينهما ليعرفا.
قال: (1).
فإن صعبت عليكم فاعصبوها * عصابا، تستدر به شديدا واعتصب فلان بالتاج، أي: شد، ويقال: عصب وعصب، يخفف ويشدد (2).
قال: يعتصب التاج فوق مفرقه * على جبين كأنه الذهب والبيت لقيس بن الرقيات (3) (صعب:) الصعب: نقيض الذلول من الدواب، والانثي: صعبة، وجمعه صعاب.
وأصعب الجمل الفحل فهو مصعب، وإصعابه أنه لم يركب ولم يمسسه حبل، وبه سمي المسود مصعبا.
وصعب الشئ صعوبة، أي اشتد.
وكل شئ لم يطق (4) فهو مصعب.
وأمر صعب، وعقبة صعبة.
والفعل من كل: صعب يصعب صعوبة.
(بعص:) البعصوصة: دويبة صغيرة لها بريق من بياضها.
يقال للصبي: يا بعصوصة لصغره وضعفه.
لم يعرفه أبو ليلى، وعرفه عرام.
(صبع:) الصبع: أن تأخذ إناء فتقابل بين إبهاميك وسبابتيك، ثم تسيل ما فيه، أو تجعل شيئا في شئ ضيق الرأس، فهو يصبعه صبعا.
والاصبع يؤنث، وبعض يذكرها.
من ذكرة قال: ليس فيه علامة التأنيث، ومن أنث قال: هي مثل العينين واليدين وما كان أزواجا فأنثناه.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 48، وفي اللسان: (عصب) ولم ينسب فيهما.
(2) م: لم يشد، وليس صوابا.
(3) الصواب عبد الله بن قيس الرقيات.
(4) م: لم يطلق، وليس صوابا.
[ * ]

قال الليث: قلت للخليل: ما علامة اسم التأنيث ؟ قال: ثلاثة أشياء: الهاء في قولك: قائمة.
والمدة في: حمراء.
والياء (1) في حلقى وعقرى.
وإنما أنث الاصبع، لانها منفرجة، فكل ما كان مثل هذا مما فيه الفرج فهو مؤنث، مثل المنخرين، وهما منفرج ما بينهما.
وكذلك.
الفكان والساعدان والزندان مذكر [ ان ] (2).
وهذا جنس أخر.
وصبعت بفلان إذا أشرت نحوه بإصبعك واغتبته.
والاصبع: الاثر الحسن.
قال: (3) أغر كلون البدر في كل منكب * من الناس نعمى يحتذيها وإصبع وقال الراعي يذكر راعيا أحسن رعية إبله حتى سمنت فأشير إليها بالاصابع لسمنها: يسوقها بادي العروق ترى له * عليها إذا ما أجدب الناس إصبعا (4) وتقول: ما صبعك علينا ؟، أي: ما دلك علينا ؟ (بصع:) البصع: خرق لا يكاد ينفذ منه الماء لضيقه.
بصع بصاعة، وتبصع العرق من الجسد أي نبع من أصول الشعر قليلا قليلا.
قال عرام: الخرق هو البضع، بالضاد.
بضعت الثوب بضعا، أي: مزقته تمزيقا يسيرا.
__________
(1) يريد بالياء: الآلف المقصورة التى تمال فترسم ياء.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) لم نهتد إلى القائل ولا القول.
وقد اضطرب القول في (م) فنسبه إلى لبيد ثم أخذ يتحدث عنه على أنه رجز [ م 362 ] (4) والبيت في المحكم 1 / 283.
منسوب إلى الراعى أيضا والرواية فيه: ضعيف العصا...وكذلك في اللسان والتاج (صبع).
[ * ]

وتبصع العرق من الجسد، أي: خرج.
قال أبو ذؤيب: (1) تأبى بدرتها إذا ما استعضبت (2) * إلا الحميم فإنه يتبصع باب العين والصاد والميم معهما (ع ص م، ع م ص، م ع ص، ص م ع، م ص ع مستعملات ص ع م مهملة) (عصم:) العصمة: أن يعصمك الله من الشر، أي: يدفع عنك.
واعتصمت بالله، أي: امتنعت به من الشر.
واستعصمت، أي: أبيت.
وأعصمت، أي: لجأت ألى شئ اعتصمت به.
قال: (3) قل لذي المعصم الممسك بالاط * ناب يا ابن الفجار يا ابن ضريبه وأعصمت فلانا: هيأت له ما يعتصم به.
__________
(1) ديوان الهذليين.
القسم الاول ص 7 والرواية فيه: إذا ما استكرهت..يتبضع بالضاد المعجمة.
وفي الجمهرة 1 / 296: يتبصع بالصاد المهملة ناسبا ذلك إلى الخليل: إذا قال: " وكان الخليل ينشد بيت أبي ذؤيب...يتبصع، وغيره ينشد: يتبضع ".
وجاء في التهذيب 2 / 53، أن " ابن دريد أخذ هذا من كتاب ابن المظفر فمر على التصحيف الذى صحفه ".
ورواية اللسان (بصع): استغضبت..ويتبصع ولكنه أعاد زعم الازهري المذكور.
(2) في جميع النسخ: استبصعت ولا معني له وأخذنا برواية اللسان.
(3) لم نقف على القائل ولا على القول.
[ * ]

والغريق يعتصم بما تناله يده، أي: يلجأ إليه.
قال: (1)...* يظل ملاحه بالخوف معتصما والعصمة: [ ال ] (2) قلادة، ويجمع على أعصام.
والاعصم: الوعل، وعصمته بياضه في الرسغ، شبه زمعه الشاه..قال أبو ليلى: هي عصمة في إحدى يديه من فوق الرسغ إلى نصف كراعه، قال: (3) قد يترك الدهر في خلقاء راسية * وهيا وينزل منها الاعصم الصدعا وقال: (4) مقادير النفوس مؤقتات * تحط العصم من رأس اليفاع ويقال: غراب أعصم إذا كان كذلك وقلما (5) يوجد في الغربان مثله (6) والعصيم الصدئ من العرق والبول والوسخ اليابس على فخذ الناقة يبقى فيه خثورة (7) كالطريق، قال: (8) بلبته سرائح (9) كالعصيم وعصام المحمل: شكاله وقيده الذي يشد في أعلى طرف العارضين، وكل حبل يعصم به شئ فهو عصام، وجمعه: عصم.
__________
(1) ديوان النابغة ص 26 وصدر البيت: (2) زيادة اقتضتها سلامة العبارة.
(3) القائل هو الاعشى.
ديوانه ق 13 ب 3 ص 101 وقد سبق الاستشهاد به في ترجمة (صدع).
(4) لم نهتد إلى القائل.
والبيت في المقاييس (عصم) 4 / 332 بدون عزو.
(5) ط: وقواما وهو تصحيف ظاهر.
(6) سقطت هذا الفقرة كلها من (م).
(7) س.
م: خشورة وهو تصحيف.
(8) البيت في التهذيب 2 / 58 وفي اللسان (عصم) غير منسوب، وفي (سرح) نسبه ألى لبيد وليس في ديوانه.
وورد في المقاييس 4 / 332 غير منسوب، وصدر هذا البيت في التهذيب واللسان: " وأضحى عن مواسمهم قتيلا " والرواية في المقاييس: عن مراسهم.
(9) س: شرائح.
م: برائح وكلاهما تصحيف.
[ * ]

والعصم: طرائق طرف المزادة، الواحدة عصام، وهي عند الكلبة.
قال أبو ليلى: العصام القربة أو الاداوة، وأنشد: (1) وقربة أقوام جعلت عصامها * على كاهل منى ذلول مذلل قال: لا يكون للدلو عصام، إنما يكون له رشاء.
وقال عرام كما قال.
ويقال: العصام مستدق طرف الذنب، وجمعه: أعصمة، لم يعرفه أبو ليلى، وعرفه عرام.
والمعصم: موضع السوارين من ساعد [ ي ] المرأة.
قال: (2) اليوم عندك دلها وحديثها * وغدا لغيرك كفها والمعصم أي: إذا مات تزوج الاخر.
(عمص:) عمصت العامص، وأمصت الامص، أي: الخاميز (3)، معربة.
(معص:) معص الرجل معصا فهو معص ممتعص، وهو شبه الحجل (4)، قال أبو ليلى: المعص يكون في الرجل من كثرة المشي في مفصل القدم.
وهو (5) تكسير يجده الانسان في جسده من ركض أو غيره.
__________
(1) شعر تأبط شرا.
ق 29 ب 1 ص 128.
والبيت قي المقاييس 4 / 332 وفي اللسان (عصم) منسوب إلى تأبط شرا والرواية فيها كلها: مرحل.
(2) لم نهتد إلى القائل.
والبيت في المقاييس 4 / 333 وفي اللسان (عصم) 12 / 407 من دون نسبة.
(3) الخاميز، كما جاء في اللسان: ضرب من الطعام، أن يشرح اللحم رقيقا ويؤكل غير مطبوخ ولا مشوي.
يفعله السكارى.
(4) في النسخ الثلاث وفي م: الخجل بالخاء المعجمة وهو تصحيف والصواب الحجل بالحاء المهملة وهو ما أثبتناه وفي التهذيب عن العين: شبه الخلج وهو تحريف وقد جاز ذلك على ابن منظور فمر على التحريف الذى حرفه الازهري.
(5) قبل هذه الكلمة جاءت في النسخ الثلاث عبارة رأيناها من عبث الناسخين وتزيدهم وهى: (وفي نسخة مطهر) فرفعناها.
[ * ]

(صمع:) الصمع: مصدر الاصمع (1) صمعت أذنه صمعا، أي: صغرت، وضاق صماخها.
قال: (2) حتى إذا صر الصماخ الاصمعا يعني الحمار إذا رفع أذنيه.
ويقال للظليم: أصمع لرفعه أذنه.
والانثي صمعاء.
وامرأة صمعاء الكعبين، أي: لطف كعبها، واستوى.
وقناة صمعاء، أي: لطيفة العقد (2)، مكتنزة الجوف.
ومنه سمي الرمح: أصمع.
قال: (4) وكائن تركنا من عميم محوأ * شحا فاه محشور الحديدة أصمعا وبقلة صمعاء: مكتنزة مرتوية.
قال: (5) رعت بارض إلبهمى جميما وبسرة * وصمعاء حتى آنفتها نصالها (6)
وكلاب صمع الكعوب، أي: صغارها.
والصمعان من الريش ما يراش به السهم من الظهار وهو أجوده وأفضله.
وصومعة الثريد جثتها وذروتها المصعبنة.
وصومعة الراهب: منارته يترهب فيها.
وقول أبي ذؤيب (7):
__________
(1) يحتمل أن تكون العبارة (مصدر صمع).
(2) الراجز هو رؤبة ق 33 ص 61.
(3) ط: والعقد.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القائل.
(5) القائل: ذو الرمة.
ديوانه ق 14 ب 33 ص 519 ج 1 وقد سقطت (قال) من ط.
(6) ص: لصالحها ط، س، م: اتصالها.
وكل ذلك تصحيف (7) ديوان الهذليين.
القسم الاول ص 8.
النحوص: بالفتح: الاتان الوحشية الحائل.
أما رواية الديوان فمن نجود، والنجود الاتان الطويلة.
[ * ]

فرمى فأنفذ من نحوص عائط * سهما فخر وريشه متصمع أي: لزق بعض ريشه ببعض من الدم، يعني ريش السهم، فأراد أنه رقيق.
قال عرام: المتصمع ههنا: ريش السهم الذي خرج من هذه الرمية فبله الدم (1) (مصع:) المصع: حمل العوسج.
الواحدة مصعة، يكون حلوا أحمر يؤكل منه، ومنه ضرب أسود أردأ العوسج، وأكثره شوكا، وهو حب صغار مثل الحمص، وربما كان مرا.
المصع: الضرب بالسيف، والمماصعة: المجالدة بالسيف.
قال: (2) سلي عني إذا اختلف العوالي * وجردت اللوامع للمصاع وقال أبو كبير: (3)
أزهير إن يشب القذال فإنني * كم هيضل مصع لففت بهيضل يعني بكتيبة.
والدابة تمصع بذنبها، أي: تحركه.
ومصع به، أي: رمى به، والام تمصع بولدها: ترمي به إذا ولدته.
قال: (4) ومجنبات لا يذقن عذوبة * يمصعن بالمهرات والامهار وقال (5): يمصعن بالاذناب من لوح وبق
__________
(1) سقطت هذه الفقرة كلها من (م).
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(3) في الاصل صلى الله عليه وآله وفي ط: أبو كثير، وهو تصحيف.
ديوان الهذليين - القسم الثاني ص 89 والرواية فيه: رب.
(4) لم نهتد إليه.
(5) رؤبة ديوانه ق 40 ص 108.
[ * ]

أي: يحركن.
ورجل مصوع: فرق الفؤاد.
ومصع فؤاده: أي: ضرب.
ومصع فلان بسلحه على عقبيه إذا سبقه من فرق أو عجلة أمر.
قال: (1) [ ف ] (2) باست امرئ (3) واست التي مصعت به * إذا زبنته الحرب لم يترمرم
__________
(1) لم نهتد إلى القائل والبيت في التاج، ونص البيت فيه: فباست امرئ واست التى مصعت به * إذا زبنته الحرب لم يترمرم وهو غير منسوب.
ويبدو لنا أن هذا البيت ملفق من صدر بيت وعجز بيت آخر.
وعجز البيت عجز بيت لاوس بن حجر:
ومستعجب مما يرى من أناتنا * ولو زبنته الحرب لم يترمرم وهذا البيت من قصيدة لاوس بن حجر رقمها 48 في ديوانه.
(2) زيادة من التاج لتصحيح الوزن.
(3) في النسخ كلها: امرئ، وفي (م) وحدها: أمة وليس صوابا.
[ * ]

باب العين والسين والطاء معهما ع ط س - س ع ط - س ط ع - ط س ع مستعملات ط ع س - ع س ط مهملان (عطس:) المعطس: الانف من يعطس، والمعطس من يعطس.
قال: (1) يا قوم ما الحيلة في العرندس * المخلف الوعد المطول المفلس * وهو على ذاك كريم المعطس أي: كريم الانف.
أخبر أنه حمي الانف منيع.
وهذا رجل كان له عليه دين فجحد (2) إياه.
يقال: عطس يعطس عطاسا وعطس يعطس عطسا.
ويقال: كان سبب عطسة آدم عليه السلام أن الروح جرى في جسده، فتنفس فخرج من خياشيمه فصارت عطسة فقال: الحمد لله إلهاما من الله فقال له ربه: يرحمك الله، فسبقت رحمته غضبه، فصارت سنة التسميت للعاطس.
وعطس الصبح: انفلق، ولذلك سمي الصبح عطاسا.
قال أبو ليلى: هو قبل أن ينتبه أحد فيعطس، وذلك بليل.
قال أمرؤ القيس (3): وقد أغتدى قبل العطاس بسابح * [ أقب كيعفور الفلاة محنب ]
وقال عرام السلمي: لان الانسان يعطس قرب الصباح، والعطاس للانسان مثل الكداس للبهائم.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولم نقف على القول في المراجع المعتمدة.
(2) زيادة اقتضتها سلامة التأليف.
(3) لم نجده في ديوانه وهو في الجمهرة 3 / 25 منسوب إلى امرئ القيس، والرواية فيه: بهيكل.
والصدر وحده في التهذيب 2 / 64 وفي اللسان والتاج (عطس) بدون عزو.
ولا ريب أن ما جاء في النسخ تلفيق من النساخ.
[ * ]

(سعط:) أسعطته دواء فاستعطه.
والسعوط: اسم ذلك الدواء.
وطعنته فأسعطته الرمح، أي: جعلته في أنفه.
والمستعط: الذي يجعل فيه الدواء، على مفعل، لانه أداة.
والمسعط أصل بنائه، وقال غيره بالكسر وليس بشئ.
أسعطته سعطة واحدة وإسعاطة واحدة، فهو مسعط وسعيط.
(سطع:) كل شئ ينتشر فينبسط نحو البرق والغبار والريح الطيبة يقال: سطع سطوعا.
قال (1): مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع أسنامها وسطع الظليم، أي رفع رأسه، ومد عنقه.
وظليم أسطع: طويل العنق، وقياس فعله: سطع سطعا، والانثي: سطعاء مثل حمراء هذا من العنت.
ومن رفع العنق فقد سطع يسطع سطعا.
وسطاع الخباء: خشبة تنصب في وسطه ووسط الرواق ونحوهما.
وثلاثة أسطعة وجمعه [ لاكثر العدد (2) ] سطع.
قال: (3) أليسوا بالالى قسطوا قديما * على النعمان وابتدروا السطاعا وذلك أنهم دخلوا عليه قبته والسطع أن تسطع شيئا براحتك أو أصابعك ضربا.
وتقول: سمعت لوقعه سطعا شديدا، تعني صوت ضربة أو رمية، وإنما ثقلت سطعا، لانه حكاية، وليس بنعت ولا مصدر.
__________
(1) القائل لبيد، والبيت من معلقته.
ديوانه ق 48 ب 32 ص 206.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) القائل: القطامى.
ديوانه ق 2 ص 36.
والبيت في التهذيب 2 / 66 وفي المحكم 1 / 289 منسوب إلى القطامي.
[ * ]

وتقول: أسطعته إسطاعة.
قال عرام: إذا قويت عليه، والاستطاعة تجرى مجرى القدرة.
(طسع:) الطسع: الرجل الذي لا غيرة له.
طسع طسعا، أي: ذهبت غيرته.
وطزع لغة.
باب العين والسين والدال معهما ع س د - ع د س - س ع د - د ع س - س د ع - د س ع (عسد:) العسد لغة في العزد، كالاسد والازد.
والعسودة: دويبة بيضاء كأنها شحمة يقال لها: بنت نقا، تكون في الرمل يشبه بها بنان الجواري، ويجمع على عسودات وعساود.
قال زائدة: هي على خلق العظاء إلا أنها أكثر شحما من العظاء وإلى السواد أقرب.
(عدس:) العدس: حبوب.
الواحدة عدسة.
والعدس: بثرة من جنس الطاعون قلما يسلم منها، وبها مات أبو لهب.
عدس فهو
معدوس، كما تقول: طعن فهو مطعون.
عدس: زجر للبغال، وناس يقولون: حدس.
ويقال: إن حدسا كانوا بغالين على عهد سليمان بن داود عليه السلام يعنفون على البغال عنفا شديدا، والبغل إذا سمع باسم حدس طار فرقا مما يلقى منهم، فلهج الناس بذلك.
والمعروف عدس.
وعدس: قبيلة من تميم.
(سعد:) السعد: نقيض النحس في الاشياء يوم سعد ويوم نحس، وسعد الذابح، وسعد بلع، وسعد السعود، وسعد الاخبية، نجوم من منازل القمر وهى بروج الجدي والدلو.

وسعد فلان يسعد سعدا وسعادة فهو سعيد ويجمع سعداء، نقيض أشقياء (1) وتقول: أسعده الله وأسعد جده.
وإذا كان اسما لا نعتا (2) فجمعه (3) سعيدون لا سعداء.
وسعيد الارض النهر الذي يسقيها.
والساعد: إحليل خلف الناقة يخرج منه اللبن، ويجمع سواعد، ويقال: هي عروق يجرى فيها اللبن إلى الضرع والاحليل.
قال حميد: (4) وجاءت بمعيوف الشريعة مكلع * أرست (5) عليه بالاكف السواعد قال (6): لا أشك أن سعيد النهر اشتق منه.
والساعد: عظم الذراع ملتقي الزندين من لدن المرفق إلى الرسغ، وجمعه سواعد.
قال (7): هو الساعد الاعلى الذى يتقى به * وما خير كف لا تنوء بساعد ويقال للاسد خاصة: ساعدة.
وساعدة قبيلة.
والمساعدة: المعاونة على كل أمر يعمله عامل.
والمسعود: السعيد.
وساعدته فسعدته فهو مسعود، أي: صرت في المساعدة أسعد منه وأعون.
__________
(1) ط: الاشقياء.
(2) من (س) وص، ط: لانعت.
(3) من (س).
ص، ط: يجمع.
(4) حميد بن ثور الهلالي - ديوانه ق 13 (جي) ب 9 ص 67 (5) في النسخ: أرشت بالشين المعجمة وهو تصحيف.
(6) أكبر الظن أنه إذا قال: قال ولم يصرح باسم القائل ولا تقدم عليه ما يدل على اسمه فإنما هو الخليل، وقد فعل مثل ذلك سيبويه في الكتاب.
(7) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ]

والسعدان: نبات له شوك كحسك القطب غير أنه غليظ مفرطح كالفلكة، ونباته سمي الحلمة، وهو من أفضل المراعى وهو من أحرار البقول.
ويقال: الحلمة نبت حسن غير السعدان.
وتقول العرب إذا قاست رجلا برجل لا يشبهه: مرعى ولا كالسعدان، وماء ولا كصداء (1).
وسعدانة الثندوة: التى في رأس الثدي، شبهت بحسكة تلك الشجرة وهو ما استدار من السواد حول حلمه الثدي من المرأة، ومن ثندوة الرجل.
والسعادى نبات السعد والسعد أصله الاسود.
والسعدانة: الحمامة الانثي، وإن جمع قيل: سعدانات.
والاسعاد لا يستعمل إلا في البكاء والنوح.
قال عمران بن حطان: ألا يا عين ويحك أسعديني * على تقوى وبر عاونيني (دعس:)
الدعس: الطعن بالرمح.
قال (2): إذا دعسوها بالنضي المعلب وطريق مدعاس: دعسته القوائم حتى لان، والدعس: شدة الوطئ.
قال رؤبة: في رسم آثار ومدعاس دعق أراد بالدعق: الدقع على القلب، وهو التراب.
__________
(1) بعد كلمة (صداء) حاءت هذه العبارة في ص وط: " وقال: إذا كدست البهيمة فإنه يستحب عند ذكر الحاجة ".
وهى فيما يبدو، لا علاقة لها بما قبلها ولا بما بعدها فأسقطناها كما أسقطت من (س).
(2) لم نقف على القائل.
والبيت في اللسان (نضا) وصدر البيت كما في اللسان: وظل لثيران الصريم غماغم وفي النسخ الثلاث: داعسوها، وأما ما أثبتناه فمن اللسان.
[ * ]

(سدع:) رجل مسدع: ماض لوجهه نحو الدليل.
المسدع: الهادي.
قال زائدة وشجاع يصدع بالصاد.
(دسع:) الدسع: خروج جرة البعير بمرة إذا دسعها وأخرجها إلى فيه.
والمدسع: مضيق مولج المرئ في عظم ثغرة النحر، واسم ذلك العظم الدسيع، وهو العظم الذي فيه الترقوتان مشدود [ ا ] (1) بعظم الكاهل.
قال (2): يرقى الدسيع إلى هاد له تلع * في جؤجؤ كمداك الطيب مجيوب أي: متسع، وهو من الجيب.
والدسيعة: مائدة الرجل إذا كانت كريمة.
قال أبو ليلى: الدسيعه: كل مكرمة يفعلها
الرجل.
قال (3): ضخم الدسيعة حمال لاثقال ورجل ذو دسيعة، أي: ذو مكرمة.
ودسعت الجحر (4) إذا أخذت دساما، وهو شئ على قدر الجحر فسددت بمرة، فدسمته بدسام دسما (5).
__________
(1) زيادة اقتضتها سلامة التأليف.
(2) القائل: سلامة بن جندل.
ديوانه.
والبيت في التهذيب 2 / 75 والصحاح واللسان والتاج (دسع) وهو منسوب فيها إلى سلامة بن جندل.
ورواية البيت في الديوان وهذه المراجع هو ما أثبتناه هنا.
ص وط: سقطت كلمة (في) من أول العجز.
س: وجؤجؤ.
وليس صوابا لان (جؤجؤ) لا بد أن يكون مكسورا لان القافية نعت له وروى هذه القصيدة مكسور.
مداك الطيب: ما يسحق عليه الطيب.
(3) لم نقف على القول ولا على القائل.
(4) في النسخ الثلاث: الحجر وهو تصحيف ظاهر.
(5) ص وط: قد سمته يد سام دسما.
في س: قد سعته تدسعه دسعا.
الدسام بالكسر: ما يسد به رأس القارورة ونحوها.
[ * ]

باب العين والسين والتاء معهما س ت ع - ت ع س - ت س ع مستعملات وع س ت - ع ت س - س ع ت مهملات (ستع:) رجل مستع، لغة في مسدع، وهو الماضي في أمره.
ورأيته مستعا، أي: سريعا، لم يعرفه عرام ولا أبو ليلى:
(تعس:) التعس: ألا ينتعش (1) من صرعته وعثرته، وأن ينكس في السفال.
تعس الرجل يتعس تعسا فهو تعس.
أتعسه الله [ فهو ] (2) متعس (3) إذا أنزل الله به ذلك.
(تسع:) يقال: تسعت القوم، أي: صرت تاسعهم.
وأتسعت الشئ إذا كان ثمانية وأتممته تسعة.
والتسع والتسعة من (4) العدد يجرى على وجوه [ التذكير والتأنيث (5) ]، تسعة رجال، وتسع نسوة.
__________
(1) ط: ينتعس بالسين المهملة، وهو تصحيف.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) جاءت بعد تعس بلا فصل وقيل (أتعسه).
(4) من س.
ص ط: على.
(5) زيادة من التهذيب وفي نص حكايته عن الليث.
[ * ]

باب العين والسين والراء معهما ع س ر - ع ر س - س ع ر - س ر ع - ر س ع مستعملات ر ع س مهمل (عسر:) العسر: قلة ذات اليد.
والعسر نقيض اليسر، والعسر خلاف والتواء.
أمر عسير وعسر، ويوم عسير وعسر، ولم أسمع: رجل عسر.
وعسر الامر يعسر عسرا، ويجوز عسارة، ونعته عسير.
وعسر الامر يعسر علينا عسرا، وهو شاذ، لاختلاف تصريفه في الفعل والنعت.
قال (1):
عليك بالميسور (2) واترك ما عسر * وإن أداروك لشرب فاستدر ورجل أعسر بين العسر.
وأعسر يسر وامرأة عسراء يسرة [ إذا كان (3) ] يعمل (4) بيديه معا فإذا عمل بيده الشملى وكانت غالبة على اليمنى فهو أعسر.
وأعسر الرجل إذا صار من ميسرة إلى عسرة.
وعسرته أعسره عسرا إذا لم ترفق به إلى ميسرة.
والمعسور: المضيق عليه.
وبلغت معسوره [ إذا لم ترفق به (5) ]، وعسرت عليه تعسيرا، أو عسرت عليه عسرا إذا خالفته.
ومن العرب من يقول: عسر الامر وعسر الرجل فرقا بينهما.
والعسرى ذهاب اليسرى.
__________
(1) لم يقع لنا القائل ولا القول.
(2) في ط: الميسور.
(3) في س: أرادوك..فابتدر.
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) زيادة من التهذيب 2 / 81 اقتضاها السياق.
[ * ]

ويقال: يسره الله للعسرى، ولا وفقه لليسرى وما كان أعسر ولقد كان عمل بعسارة (1) واستعسرته: طلبت معسوره.
واستعسر الامر وتعسر، أي: التوى.
وتغسر الغزل بالغين [ المعجمة (2) ] إذا التبس فلا يقدر على تخليصه، ولا يقال بالعين [ المهملة (3) ] إلا تجشما.
وأعسرت المرأة: عسر عليها ولادها.
وقيل: أعسرت وأنثت إذا دعي عليها، وأيسرت وأذكرت إذا دعي لها.
والعسير: الناقة التى اعتاصت فلم تحمل سنتها.
قال (4): وعسير أدماء حادرة العي * ن خنوف عيرانة شملال ويقال: عسر الناقة، وناقة عاسرة تعسر إذا عدت، أي: ترفع ذنبها.
قال (5): تراني إذا ما الركب جدوا تنوفة * تكسر أذناب القلاص العواسر وناقة عوسرانية، وهى التى تركب قبل أن تراض.
والذكر عيسراني كالمنسوب، وإن شئت طرحت الياء، وضممت السين كما تضم الخيزران، فتقول: عيسران، وتفتح السين أيضا كما تفتح الغيدقان، فتقول: عيسران.
__________
(1) عبارة غير واضحة القصد.
(2)، (3) زيادة اقتضاها بيان المعنى، (4) الاعشي.
ديوانه ق 1 ب 18 ص 5.
الادماء: الخالصة البياض.
الحادرة: الصلية الخنوف النشيطة.
(5) ذو الرمة.
ديوانه ق 67 (الملحق) ب 71 ص 1703.
والرواية فيه: أراني..جابوا تنوفة وفي المقاييس 4 / 230 عجز البيت فقط بدون عزو.
[ * ]

(عرس:) العرس: امرأة الرجل.
ولبوءة الاسد عرسه والعروس نعت للرجل والمرأة، استويا فيه مادا ما في تعريسهما إذا عرس أحدهما
بالآخر.
وأحسن ذلك أن يقال للرجل: معرس، لانه أعرس، أي: اتخذ عرسا.
والعرس: اسم الطعام الذى يعرس للعروس.
والعرب تؤنث العرس.
قال (1): يمشي إذا أخذ الوليد برأسه * مشيا كما يمشي الهجين المعرس هذا هو الذي يعرس العرس، وهو اسم الطعام الذي يعرس للعروس.
قال عرام: عرس الرجل يعرس عرسا، أي: بطر.
ويقال: عرس به، أي: لزمه، واعترسوا عنه، أي: تفرقوا.
والعرسي: ضرب من الصبغ يشبه لون ابن عرس.
والعريس (2): مأوى الاسد في خيس من الشجر والغياض في أشدها التفافا.
وقول جرير (3):...* أجمي فيهم وعريسي يعني: منبت أصله في قومه.
والتعريس: نزول القوم في السفر من آخر الليل، ثم يقعون وقعة ثم يرتحلون.
قال زهير (4):
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(2) هنا قبل هذه الكلمة عبارة رأينا أنها من تزيد النساخ فأسقطناها وهي: " وفي نسخة أبي عبد الله الضبع ".
(3) ديوانه ص 251 (صادر) وتمام البيت: إني امرؤ من نزار في أرومتهم * مستحصد أجمي فيهم وعريسي وعجز البيت في اللسان (عرس) منسوب.
(4) ديوانه ص 195.
أسنمة: بفتح الهمزة وضم النون: اسم أكمه.
[ * ]

وعرسوا ساعة في كثب أسنمة * ومنهم بالقسوميات معترك ابن عرس: دويبة دون السنور أشتر أصك، وربما ألف البيت فرجن فيه.
وجمعه: بنات عرس، هكذا يجمع ذكرا كان أم أنثي.
(سعر:)
السعر: سعر السوق الذى تقوم عليه بالثمن.
تقول: أسعر أهل السوق إسعارا، وسعروا تسعيرا إذا اتفقوا على سعر.
وقيل للنبي صلى الله عليه وآله: سعر لنا.
فقال: المسعر الله.
والسعر: وقود النار والحرب.
قال: (1) شددت لها أزرى وكنت بسعرها * سعيدا وغير الموقديها سعيدها وسعرت النار في الحطب والحرب، وسعرت القوم شرا، ويجوز بالتخفيف.
واستعرت النار في الحطب، واستعرت الحرب والشر.
ورجل مسعر حرب، أي: وقاد لها.
قال الضرير: موقد لها.
والساعور: كهيئة تنور يحفر في الارض.
والسعير: النار.
والسعار حرها، وهو السعر أيضا.
وسعر الرجل فهو مسعور إذا ضربه السموم والعطش.
قال (2): أسعر ضربا أو طوالا هجرعا يعي طويلا.
والسعرة في الانسان لون يضرب إلى سواد فويق الادمة.
والسعرة في الاشياء على ما وصفنا.
ومساعر البعير: مشافره.
قال أبو ليلى: آباطه وأرفاغه.
الواحد: مسعر، وهو أيضا
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(2) نسب إلى العجاج في التهذيب 20 / 88 وفي المحكم 1 / 299 وليس في ديوانه، ولكنه في مجموع أشعار العرب (ديوان رؤبة) 90 (برلين).
[ * ]

أصل ذنب البعير حيث دق وبره.
ويقال لها: المشاعر، لان في تلك المواضع من جسده شعرا، وسائر جسده وبر.
والسعراوة التى تتردد في الضوء الساقط في البيت من الشمس من الهباء المنبث.
(سرع:) السرع: من السرعة في جري الماء وانهمار المطر ونحوه.
وقال (1):...* غرب على ناضح في سجله سرع والسريع: نقيض البطئ ما كان سريعا ولقد سرع سرعة.
وأما قولك: قد أسرع فإنه فعل مجاوز يقع معناه مضمرا على مفعول به، أي: أسرع المشي وغيره، لمعرفته عند المخاطبين، استغني عن إظهاره فأضمر.
ومثله: أفصح فلان.
أي: أفصح القول، وفصح الرجل فصاحة، أي: صار فصيحا.
والسرع: قضيب سنة من قضبان الكرم، وجمعه: سروع.
وهى تسرع سروعا فهي سارعة، والجميع: سوارع ما دامت غرتها تقودها والسرع اسم للقضيب خاصة، ويقال لكل قضيب ما دام غضا رطبا: سرعرع.
وإن أنثتها قلت: سرعرعة.
قال (2) يصف الشباب: أزمان إذ كنت كنعت الناعت * سرعرعا خوطا كغصن نابت (3) وسرعان الناس: أوائلهم الذين يسبقون إلى أمر.
ويقال: لسرعان ما صنعت كذا، ولو شكان ما خرجت، في معنى [ ما ] (4) أسرع ما
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا ألى القول.
(2) لم نهتد إلى القائل، والشطران في التهذيب 2 / 91 وفي المحكم 1 / 301 وفي اللسان (سرع).
بدون عزو.
(3) ص، ط: النابت، وما أثبتناه فمن س " والمظان الاخرى ".
(4) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ]

صنع، وهن كلمات ثلاث: سرعان، ووشكان، وعجلان، وحرك عرام سرعان
ووشكان.
قال بشر: (1) أتخطب فيهم بعد قتل رجالهم * لسرعان هذا والدماء تصبب واليسروع [ والاسروع (2) ]: دود تكون على الشوك والحشيش.
الواحد: يسروعة [ وأسروعة (3) ] والجمع: الاساريع قال امرؤ القيس (4): وتعطو برخص غير شئن كأنه * أساريع ظبي أو مساويك إسحل نسب الدود إلى رمل يسمى ظبيا.
وقال أبو الدقيش، نسبها إلى الظبي، لان الظباء تأكل هذا الضرب من الدود، كما تأكل النمل.
وضم الياء لغة وجمعه يساريع.
قال: ونحن نسمي تلك الدود: السرفة، ويجمع على سرف.
(رسع:) رسعت عين الرجل، أي فسدت وتغيرت.
رجل مرسع ومرسعة.
وقد رسع ورسع، لغتان.
قال (5): مرسعة وسط أرباعه * به عسم يبتغى أرنبا
__________
(1) بشر بن أبي خازم الاسدي.
ديوانه ق 2 ب 28 ص 12.
والرواية فيه: وحالفتم قوما هراقوا دماءكم لو شكان...(2)، (3) زيادة اقتضاها توضيح العبارة.
(4) معلقته.
(5) امرؤ القيس.
ديوانه ق 18 ب 2 ص 128.
ط: أرياقه وهو تصحيف.
[ * ]

باب العين والسين واللام معهما ع س ل - ع ل س - س ع ل - ل ع س - س ل ع - ل س ع (عسل:)
العسل: لعاب النحل.
وعسل اللبنى: شئ يتخذ من شجر اللبنى يشبه العسل، لا حلاوة له.
والعسالة: شورة النحل يتخذ فيها العسل.
والعاسل: الذى يشتار العسل من موضعه فيستخرجه.
قال عرام: العسال والعاسل واحد.
قال لبيد (1): بأشهب من أبكار مزن سحابة * وأري دبور شارة النحل عاسل الاري: العسل، والدبور: النحل.
وعسل النحل تعسيلا.
وطعام معسل معسول: مجعول فيه العسل، ومعقد به وناقة عسول، وجمل عسال، إذا كان (باقي السير سريعه) (2) وناقة عسالة أيضا والعاسل والعسال والمعسل والمتعسل من يطلب العسل.
والعسل: الرجل الشديد الضرب السريع رجع اليدين بالضرب (3).
قال (4):
__________
(1) ديوانه ق 36 ب 16 ص 258.
(2) في النسخ الثلاث: (باقي السير سريعة) وهي عبارة ذهب بدلالتها التصحيف.
(3) تناقلت المعجمات هذه العبارة بنصها ولم يشر أكثرها إلى قائلها.
كما لم يشر إلى مئات أمثالها.
(4) لم نهتد إلى القائل، ولم تنسبه المظان التي رجعنا إليها.
[ * ]

تمشي موائله والنفس تنذرها * مع الوبيل بكف الاهوج العسل (1) وكلام معسول: حلو.
والعسلان: شدة اهتزاز، إذا هززته.
عسل يعسل عسلانا كما يعسل الذئب إذا مشي مسرعا، وهز رأسه فالذئب عاسل، ويجمع على عسل وعواسل، والرمح عسال.
قال (2):
" بكل عسال إذا هز عسل " وقال (3): عسلان الذئب أمسي طاويا * برد الليل عليه فنسل والدليل يعسل في المفازة، أي يسرع.
(علس:) العلس: الشرب.
علس يعلس علسا، أي: شرب.
قال أبو ليلى: العلس لما يؤكل ويشرب جميعا.
والعلس الشواء السمين.
وقال غير الخليل: العليس الذي ليس بالسمين ولا [ ال ] (3) مهزول، بين ذلك.
والمسيب بن علس شاعر.
غير الخليل: العلس: القراد.
(سعل:) السعال: معروف.
تقول: سعل يسعل سعالا وسعلة شديدة.
وإنه لذو سعال ساعل، كما تقول: شغل شاغل، وشعر شاعر.
قال:
__________
(1) البيت في التهذيب 2 / 96 بالرواية نفسها بدون عزو.
وفي اللسان (عسل) بدون عزو أيضا، والرواية فيه " موالية " (2) لم نهتد إلى إسم الراجز، والرجز في المقاييس 4 / 314 بدون عزو والرواية فيه كالرواية في العين.
وفي اللسان (عسل) إلا أن الرواية فيه: عتر بدون عزو أيضا.
(3) زيادة لاتساق العبارة.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في المظان.
[ * ]

ذو ساعل كسعلة المزفور والسعلاة من أخبث الغيلان، ويجمع على سعالى.
ويقال للمرأة الصخابة: استسعلت، أي: صارت كالسعلاة، كما قالوا: استكلب، وأستأسد وثلاث سعليات، وتصغر: سعيلية، وثلاث سعالى صواب أيضا.
قال حميد (1): فأضحت تعالى بالرجال كأنها * سعالى بجنبي نخلة وسلوق (لعس:) اللعس: لعسة، وهو سواد يعلو الشفة للمراة البيضاء.
وجعلها رؤبة في الجسد كله إذا كان بياضا ناصعا يعلوه أدمة خفية.
قال الراجز (2): وبشر (3) مع البياض ألعسا يريد بالبشر: جلدها.
وامرأة لعساء.
قال ذو الرمة (4): لمياء في شفتيها حوة لعس * وفي اللثاث وفي أنيابها شنب ورجل متلعس: شديد الاكل.
ورجل لعوس لحوس، أي: أكول حريص.
والجمع: لعاوس (5).
قال (6): وماء هتكت الليل عنه ولم يرد * روايا الفراخ والذئاب اللعاوس ويروى بالغين.
والبيت لذي الرمة.
__________
(1) حميد بن ثور الهلالي ديوانه: ق (ب)...ب 25 ص 37.
والرواية فيه: تعالى يجنبي..(2) العجاج.
ديوانه.
ق 11 ب 16 ص 126.
(3) س: وبشرا، وهو وهم، لان (بشر) مخفوض بالعطف على مخفوض، ونصبت ألعس لانها على زنة الفعل، والالف للاطلاق.
(4) ديوانه.
ق 1 ب 19 ص 32.
(5) هذا من (س).
ص: سقط منها: (والجمع لعاوس).
ط: سقط منها: (والجمع لعاوس قال)...(6) ديوان ذى الرمة.
ق 36 ب 33 ص 1132 ج 2 والرواية فيه: اللغاوس بالغين المعجمة.
ص وط: (وما إن) وليس صوابا لانه يتحدث عن ماء فعل به كذا وكذا.
وفي (س): اللواعس وهو تحريف.
[ * ]

(سلع:) السلع: نبات، يقال: هو سم.
قال العجاج: (1) فظل يسقيها السمام الاسلعا أي: السم الاشد.
وقال في موعظة يصف الدنيا: أسبابها رمام وقطافها سلع.
والسلع: شق في الجبل كهيئة الصدع.
وبكسر السين أيضا.
والجميع: السلوع، وهو أيضا الشئ الذي يكون في العقب.
يقال: به سلع وزلع، وسلعت يده وزلعت.
ويقال للدليل الهادي: مسلع، أي يشق بالقوم أجواز الفلا: قالت الخنساء: (2) سباق عادية ورأس سرية * ومقاتل بطل وهاد مسلع والسلعة تجمع على سلع وما كان متجورا به من رقيق وغيره.
والسلعة يخفف ويثقل: خراج، ويخرج كهيئة الغدة في العنق أو غيره، يمور بين الجلد واللحم، تراه يديص ديصانا إذا حركته.
يديص: يتقلب.
وسلع: موضع بالحجاز.
قال: (3) أرقت لتو ماض البروق اللوامع * ونحن نشادي بين سلع وفارع (لسع:) اللسع للعقرب تلسع بالحمة.
والحية تلسع أيضا، ويقال: إن من الحيات ما تلسع بلسانها كلسع الحمة وليس لها أسنان.
ولسع فلان فلانا بلسانه، أي: قرصه.
وإنه للسعة للناس، أي: قراصة لهم بلسانه.
__________
(1) لم نجده في ديوان العجاج.
ونسبه المحكم 1 / 305 إلى رؤبة، وطمست نسبته في اللسان (سلع).
والرواية فيها: يظل.
(2) البيت في التهذيب 2 / 99 والمحكم 1 / 305 منسوب إلى الخنساء.
وفي اللسان (سلع) إلى سعدى الجهنية.
(3) لم نهتد إلى اسم القائل ولا إلى القول.
[ * ]

والملسعة: المقيم الذي لا يبرح.
قال: (1) ملسعة وسط أرباعه * به عسم يبتغي أرنبا ليجعل في رجله كعبها * حذار المنية أن يعطبا وذلك أن العرب كانوا يعلقون في أرجلهم كعاب الارانب كالمعاذة لئلا يموتوا، وهو باطل.
والملسعة مثل علامة وداهية.
باب العين والسين والنون معهما ع س ن - ع ن س - س ع ن - ن ع س - س ن ع - ن س ع.
(عسن:) العسن: نجوع العلف والرعي في الدواب.
عسنت الابل عسنا إذا نجع فيها الكلا وسمنت.
ودابة عسن، أي: شكور.
وعسن: موضع.
قال: (2) كأن عليهم بجنوب عسن * غماما يستهل ويستطير (عنس:) العنس من أسماء الناقة سميت به لتمام سنها وشدة قوتها.
ووفور عظامها وأعظائها واعنيناس ذنبها، أي: وفور هلبة وطوله.
قال: (3) وكم قطعنا من علاة عنس
__________
(1) امرؤ القيس.
ديوانه ق 18 ب 2، 3 ص 128.
وقد سبق ذكر أولهما في ترجمة (رسع) وفيه (مرسعة) مكان (ملسعة) هنا، وكأنهما روايتان.
والرواية في الديوان في كفه بدل رجله.
(2) زهير بن أبي سلمى.
ديوانه ص 338 والرواية فيه: عشر بالراء والبيت في المحكم 1 / 307 وفي اللسان (عسن).
(3) العجاج - ديوانه ق 43 ب 1 ص 472 والرواية فيه: كم قد حسرنا...[ * ]

وقال الطرماح: (1) يمسح الارض بمعنونس * مثل مئلاة النياح الفئام وعنست المرأة تعنس عنوسا، إذا صارت نصفا وهي بعد بكر لم تزوج.
وعنسها أهلها تعنيسا إذا حبسوها عن الازواج حتى تجاوزت فتاء السن، ولما تعجز بعد فهي معنسة، ويجمع على معانس ومعنسات، ويجمع العانس بالعوانس.
قال: (2) وعيط كأسراب القطا قد تشوفت * معاصيرها والعاتقات العوانس قال عرام: والقاعدات.
وقال أبو ليلى: جماعة العانس: عنس، وأنشد: (3) تجمع العون على العنس * من كل فخجاء لبود البرنس وعنس: قبيلة من مذحج.
(سعن:) السعن يتخذ من الادم شبه الدلو إلا أنه مستطيل مستدير، ربما جعلت له قوائم وينتبذ فيه.
وقد يكون على تلك الخلقة من الدلاء صغيرا [ فتسميه ] (4) العرب السعن، وجمعه: سعنة وأسعان.
قال: سعن وسعن كلاهما.
وقال عرام: السعن عندنا قربة بالية قد تخرق عنقها يبرد فيها الماء، ولا يسمى الدلو سعنا، وأنشد لعنترة (5): كذب العتيق وماء سعن بارد * إن كنت سائلة غبوقا فاذهبي ويروي: وماء شن.
__________
(1) ديوانه ق 27 ب 44 ص 410.
المئلاة: خرقة تكون بيد النائحة تشير بها إذا ناحت.
والفئام الجماعة
ص وس: ويمسح...كمثل وما أثبتناه فمن (ط) والديوان.
(2) ذاو الرمة.
ديوانه.
ق 36 ب 39 ص 1135.
والرواية فيه: وعيطا وكذا في اللسان (عنس).
(3) لم نقف على اسم الراجز ولا على الرجز.
ونثبته هنا كما هو في النسخ.
(4) في الاصل (تسمى).
(5) ديوانه ص 33 (صادر) والرواية فيه: ماء شن.
سائلتي.
[ * ]

والمسعن من الغروب يتخذ كل واحد من أديمين يقابل بينهما فيعرقان عراقين، وله خصمان من جانبين لو وضع لقام قائما من استواء أعلاه وأسفله.
والسعن: ظله يتخذها أهل عمان فوق سطوحهم من أجل ندى الومدة (1) والجميع: السعون.
(نعس:) نعس ينعس نعاسا ونعسة شديدة فهو ناعس.
وقد سمعناهم يقولون: نعسان ونعسى، حملوه على وسنان ووسنى، وربما حملوا الشئ على نظائره، وأحسن ما يكون ذلك في الشعر.
(سنع:) امرأة سنيعة قد سنعت سناعة، وهي الجميلة اللينة المفاصل اللطيفة العظام في كمال.
والسنيع: التام الضليع من كل شئ.
والسنع: السلامي التي تصل ما بين الاصابع والرسغ في جوف الكف.
الواحدة: سنعة ويجمع على أسناع.
(نسع:) النسع: سير يضفر كهيئة أعنة البغال يشد به الرحال.
والقطعة منها: نسعة تشد على طرفي البطان، ويجمع على نسوع وأنساع.
والمرأة الناسعة هي الطويلة المتك.
ونسوعه: طوله.
__________
(1) الومد محركا: ندى يجئ في صميم الحر من قبل البحر مع سكون ريح.
[ * ]

باب العين والسين والفاء معهما ع س ف - ع ف س - س ع ف - س ف ع - مستعملات ف ع س - ف س ع مهملان.
(عسف:) العسف: السير على غير هدى، وركوب الامر من غير تدبير، وركوب مفازة بغير قصد، ومنه التعسف.
قال: (1) قد أعسف النازح المجهول معسفه * في ظل أخضر يدعو هامه البوم والعسيف: الاجير.
قال: (2) كالعسيف المربوع شل جمالا * ماله دون منزل من بيات وعسف البعير يعسف عسفا (وعسوفا) (3) * إذا كان في حشرجة الموت، وهو مثل النزع للانسان وهو أهون من كرير الحشرجة.
وعسفان: موضع بالحجاز.
(عفس:) العفس: شدة سوق الابل.
قال: (4) يعفسها السواق كل معفس والرجل يعفس المرأة برجله إذا ضربها على عجيزتها، يعافسها وتعافسه.
قال غيره: المعافسة: المعاركة في جد أو لعب، وأصله اللعب.
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه.
ق 12 ب 28 ص 401.
والرواية فيه: في ظل أغضف.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(3) الكلمة المحصورة بين القوسين موضعها في النسخ بعد كلمة (الموت).
(4) لم نهتد إلى الراجز.
والرجز في التهذيب 2 / 107، والمحكم 1 / 310 واللسان (عفس).
[ * ]

والعفاس: اسم ناقة.
قال (1): أشلى العفاس وبروعا والعفس.
أن ترد رأس الدابة إلى صدرها.
(سعف:) السعف: أغصان النخلة.
الواحدة: سعفه.
وأكثر ما يقال ذلك إذا يبست، فإذا كانت رطبة فهي شطبة.
وشبه امرؤ القيس ناصية الفرس بسعف النخل حيث يقول: (2) وأركب في الروع خيفانة * كسا وجهها سعف منتشر والسعفة قروح تخرج على رأس الصبي وفي وجهه، سعف الصبي إذا ظهر به ذلك فهو مسعوف.
والاسعاف: قضاء الحاجة.
والمساعفة: المواتاة على الامر في حسن معاونة.
قال: (3)...* وإذ أم عمار صديق مساعف (سفع:) السفع: أثفية من حديد يوضع عليها القدر.
الواحدة سعفاء بوزن حمراء.
وسمي سفعا لسواده وشبهت الشعراء به.
فسموا ثلاثة أحجار ينصب عليها القدر سفعا.
والسفع: سفعة سواد في خدي المرأة الشاحبة.
__________
(1) القائل هو الراعى.
في التهذيب 2 / 107: عجز البيت.
وفي الصحاح 2 / 948: جاء بالبيت كاملا.
وفي المحكم 1 / 310 أيضا.
وتمام البيت: كما جاء في الصحاح.
وإن بركت منها عجاساء جلة * بمحنية أشلى العفاس وبروعا وذكر الجوهري: أن العفاس وبروعا ناقتان كانتا للراعي.
العجاساء: القطعة الكبيرة من الابل.
والاشلاء الدعاء.
يقال: أشلى الناقة إذا دعاها باسمها ليحلبها.
(2) ديوانه.
ق 29 ب 26 ص 163.
(3) أوس بن حجر ديوانه ق 30 ب 60 ص 74 (صادر)، وصدر البيت: " إذا الناس ناس والزمان بعزة " والرواية في التهذيب 2 / 11 وفي المحكم 1 / 311 واللسان (سعف): بغرة.
[ * ]

وكل صقر أسفع، وكل ثور وحشي أسفع.
و [ كل ] من النعام أسفع، وكل سوذانق أسفع.
وحمامة سفعاء صارت سفعتها في عنقها دوين الرأس في موضع العلاطين.
قال حميد: (1) من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما والنار تسفع الشئ إذا لفحته لفحا يسيرا فغيرت لون بشرته سفعا.
وسفعته السموم.
والسوافع لوافع السموم.
والسفعة (ما) (2) في دمنة الدار من زبل أو رماد أو قمام متلبد فتراه مخالفا للون الارض في مواضع.
ولا تكون السفعة في اللون إلا سوادا مشربا حمرة.
قال: (3)...سفعا * كما تنشر بعد الطية الكتب وسفع الطائر لطيمته، أي: لطمه وسفعت وجه فلان بيدي، وسفعت رأسه بالعصا.
وسفعت بناصيته إذا قبضت عليها فاجتذبتها.
وكان عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة مولعا بأن يقول: اسفعا بيده، أي: خذا بيده فأقيماه.
وفي الحديث " أن ابن عمر نظر إلى رجل فقال: به سفعة من الشيطان " يريد به الاخذ بالناصية.
وقال: " لنسفعا بالناصية " (4)، أي: لنأخذن بها ولنقيمنه.
__________
(*) زيادة اقتضاها السياق والسوذانق: الصقر.
(1) حميد بن ثور الهلالي.
ديوانه ق 1 ب 79 ص 24.
والرواية فيه..حماء...عسيب أشاء والبيت في المخصص 8 / 171 برواية الديوان نفسها.
والبيت في التهذيب 2 / 109، والصحاح 3 / 1230 (سفع) برواية العين المثبتة هنا.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) ذو الرمة.
ديوانه ق 1 ب 4 ص 15، وتمام البيت فيه.
أم دمنة نسفت عنها الصبا سفعا * كما تنشر بعد الطية الكتب.
(4) سورة العلق 15.
[ * ]

باب العين والسين والباء معهما ع س ب - ع ب س - س ب ع - مستعملات س ع ب - ب ع س - ب س ع مهملات (عسب:) العسب: طرق الفرس، وربما استعمله الشاعر في الناس.
قال زهير: (1) فلولا (2) عسبه لرددتموه * وشرا منيحة أير معار قال أبو ليلى: العسب: ماء الفحل فرسا كان أو بعيرا.
يقال: قطع الله عسبه، أي ماءه وولده.
وقال (3) يصف نجائب قد رمت بأولادها من التعب: يغادرن عسب الوالقي وناصح (4) * تخص به أم الطريق عيالها أم الطريق: معظمه.
يقول: هذه الابل ترمي بأجنتها فتأكلها الطير والسباع.
وعسيب الذنب: عظمه الذي فيه منابت الشعر.
والعسيب من النخل: جريدة مستقيمة دقيقة يكشط خوصها.
وجمعه عسبان، وثلاثة أعسبة.
واليعسوب: أمير النحل وفحلها، ويقال: هي دبرة عظيمة مطاعة [ فيها ] (5)
إذا أقبلت أقبلت، وإذا أدبرت أدبرت.
واليعسوب: ضرب من الحجلان من أعظمها.
قال أبو ليلى: هو اليعقوب من الحجلان لا اليعسوب.
واليعسوب: دائرة عند مركض الفرس حيث يصيب رجل الفارس.
واليعسوب أيضا طائر يشبه به الخيل والكلاب لضمرها.
__________
(1) ديوانه ص 301 (2) ط: (فلما) وليس صوابا.
وفي س: فلوما.
(3) القائل هو كثير، والبيت من قصيدة يصف فيها خيلا أزلقت ما في بطونها من أولادها من التعب.
والبيت في التهذيب 2 / 114 والمحكم 1 / 313 (4) هذا من س ومن المظان الاخرى، وفي الاصل وفي ط: ناضح بالمعجمة وهو تصحيف.
(5) في ص وط وس: فيهيم.
[ * ]

(عبس:) عبس يعبس عبوسا فهو عابس الوجه غضبان.
فإن أبدى عن أسنانه في عبوسه قلت كلح.
وإن أهتم لذلك وفكر فيه، قلت: بسر، وهكذا قول الله عزوجل " عبس وبسر " (1).
وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله كان مقبلا على رجل يعرض عليه الاسلام فأتاه ابن أم مكتوم، فسأله عن بعض ما كان يسأل فشغله عن ذلك الرجل فعبس رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه، وليس من التهاون به، ولكن لما كان يرجو من إسلام ذلك الرجل، فأنزل الله: " عبس وتولى أن جاءه الاعمى " (2) وإن رأيته مع ذلك مغضبا قلت: بسل.
وإن رأيته مع ذلك وقد زوى بين عينيه قلت: قطب وقطب أيضا فهو عابس وقاطب.
والعبس: ما يبس على هلب الذنب من البعر والبول، وهو من الابل كالوذح من الشاء الذي يتعلق بأذنابها وألياتها وخصاها، ويكون ذلك من السمن.
وفي الحديث: " مر رسول الله بإبل قد عبست في أبوالها فتقنع بثوبه " (3).
وقد عبست فهي عبسة.
قال: (4) كأن في أذنا بهن الشول * من عبس الصيف قرون الايل ويوم عبوس: شديد.
__________
(1) سورة المدثر 22.
(2) سورة (عبس) 1.
(3) الحديث في اللسان (عيس) مع اختلاف في سياقه.
(4) الراجز هو أبو النجم العجلي.
والرجز في المقاييس 4 / 211 وفي المحكم 1 / 211 وفي اللسان (عبس) في ط: السيف.
في س: الريف وكلاهما محرف.
[ * ]

(سبع:) السبع: واحد السباع.
والانثى سبعة.
وسبعت فلانا عند فلان إذا وقعت فيه وقيعة مضرة.
وعبد مسبع في لغة هذيل عبد مترف.
ويقال: ترك حتى صار كالسبع لجرأته على الناس.
وهو في لغة الدعي.
قال العجاج: (1) إن تميما لم يراضع مسبعا * ولم تلده أمه مقنعا أي: لم يكن ملففا خوف الفضيحة، أي: لم يولد زنا.
قال أبو ليلى: والمسبع: الراعي الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالسباع وبكلابه.
قال (2): قد أسبع الراعي وضوضى أكلبه * واندفع الذئب (وشاة يسحبه) وقال أبو ليلى وعرام: المسبع ولد الزنا.
وقال أبو ذؤيب: (3)...كأنه * عبد لآل أبي (4) ربيعة مسبع إلا (5) أن عراما ذكر أنه سمعه من أبي ذؤيب: مسبع، ويقال هو الذي ينسب (4) إلى سبعة آباء في العبودة أو في اللؤم.
__________
(1) الرجز في ديوان رؤبة ص 62 وليس في ديوان العجاج.
والاول منهما في التهذيب 2 / 117، وكلاهما في المحكم 1 / 316 وفي اللسان (سبع) والرواية في النسخ مقفعا (2) ديوان الهذليين.
القسم الاول ص 4.
وتمام البيت كما في الديوان: صخب الشوارب لا يزال كأنه * عبد لآل أبي ربيعة مسبع (3) (أبي) من س والديوان وقد سقطت من الاصل ومن ط.
(4) في ط وس قبل قوله (إلآ) عبارة " ويروى مسبع ".
(5) هذا الكلمة: (ينسب) من س، وقد سقطت من ص وط.
(4) ؟.
[ * ]

وقالوا: المسبع أيضا: الذي ولد لسبعة أشهر، فلم (1) تنضجه الشهور في الرحم ولم تتمم.
وأسبعت المرأة فهي مسبع إذا ولدت لسبعة أشهر.
والاسبوع: تمام سبعة أيام، يسمى ذلك كله أسبوعا واحدا وجمعه: أسابيع، كذلك الاسبوع من الطواف ونحوه، ويجمع على أسبوعات.
شربت الدواء أسبوعين وثلاثة أسابيع وأسبوعات كثيرة.
وسبعت القوم: صرت سابعهم.
وأسبعت الشئ إذا كان ستة فتممته سبعة.
وسبعته تسبيعا أيضا.
والسبع من أظماء الابل، ولا تكون موارد الابل.
سقينا الابل سبعا، أي في اليوم السابع من يوم (2) شربت، فإن جمع فأسبوع.
والسبيع: جزء من السبعة كالعشير من العشرة.
ويقولون: عشرة دراهم وزن سبعة، لانهم جعلوا عشرة دراهم وزن سبعة مثاقيل.
وقولهم: لاعملن بفلان عمل سبعة يعني المبالغة وبلوغ الغاية في الشر.
يقال: أراد به عمل سبعة رجال.
ويقال: أراد بالسبعة اللبؤة فخفف الباء.
ومن أراد معنى سبعة رجال، نصب الباء وثقل في بعض اللغات، وهو في الاصل جزم، كقول الله عزوجل " سبعة وثامنهم كلبهم " (3) وأرض مسبعة ومسبعة، ويقال: مسبوعة وسبعة، كما يقال مذؤوبة وذئبة، أي: ذات سباع وذئاب.
قال (4):
__________
(1) من قوله (فلم) إلى آخر الفقرة.
سقط من (س).
(2) ط، س: في يوم.
(3) سورة الكهف 22.
(4) لم نهتد إلى الرجز.
ولم نجد الرجز في المظان التى بين أيدينا.
[ * ]

يا معطي الخير الكثير من سعه * إليك جاوزنا بلادا مسبعه * وفلوات بعد ذاك مضبعه
أي: كثيرة الضباع.
باب العين والسين والميم معهما ع س م - ع م س - س ع م - س م ع مستعملات م ع س - م س ع مهملان (عسم:) العسم: يبس في المرفق تعوج منه اليد.
عسم الرجل فهو أعسم، والانثي عسماء.
والعسوم: كسر الخبز القاحل اليابس.
الواحد: عسم، وإن أنثت قلت: عسنمة.
قال (1): ولا أقوات أهلهم العسوم والعسم: الطمع.
قال (2): استسلموا كرها ولم يسالموا * كالبحر لا يعسم فيه عاسم أي: لا يطمع فيه طامع أن يغالبه ويقهره، وقد قيل: لا يمشي فيه ماش.
وأقول: يد عسمة وعسماء.
والارض من العضاه وما شابهه عسوم وأعسام وعسون وأعسان.
وأقول: رأيت بعيرا حسن الاعسان والاعسام، أي: حسن الخلق والجسم والالواح.
__________
(1) القائل هو أمية بن أبي الصلت كما في التهذيب 2 / 120، والمحكم 1 / 317.
وصدر البيت: ولا يتنازعون عنان شرك (2) ورد الشطر الثاني في التهذيب 2 / 120 بدون عزو.
وورد الشطران في المحكم 1 / 17 من دون عزو أيضا.
ونسبهما.
اللسان مع ثالث (عسم) إلى العجاج.
[ * ]

وتقول: ظل العبد يعسم عسمانا، وهو الزميل وما شاكله.
ومثل يعسم: يرسم من الرسيم.
والعسمان الحفدان، وهو خبب الدابة.
ويد عسمة وعسماء، أي: معوجة.
وعسم بنفسه إذا ركب رأسه ورمى بنفسه وسط جماعة في حرب.
وعسم واعتسم، أي اقتحم غير مكترث.
(عمس:) العماس: الحرب الشديد وكل أمر لا يقام له ولا يهتدى لوجهه.
ويوم عماس من أيام عمس.
وعمس يومنا عماسة وعموسا.
قال (1): ونزلوا بالسهل بعد الشأس * [ من مر أيام ] (2) مضين عمس ويقال: عمس يومنا عماسة عموسة (3).
قال: (4) إذ لقح اليوم العماس واقمطر والليلة العماس: الشديدة الظلمة عن شجاع.
وتعامست عن كذا: إذا أريت كأنك لا تعرفه، وأنت عارف بمكانه.
وتقول: اعمس الامر، أي: اخفه ولا تبينه حتى يشتبه.
والعماس من أسماء الداهية.
__________
(1) العجاج.
ديوانه ق 43 ب 62، 63 ص 485.
والرواية فيه: وينزلوا.
(2) ما بين القوسين بياض في ص (الاصل).
وفي ط: " في مرة ".
(3) كذا ما حكاة الازهري عن الليث.
وفي الاصول المخطوطة: عموسا.
(4) العجاج.
ديوانه ق 1 ب 105 ص 38.
[ * ]

(سعم:) السعم: سرعة السير والتمادي.
قال (1) وقلت إذ لم أدر ما أسماؤه * سعم المهارى والسرى دواؤه (سمع:) السمع: الاذن، وهي المسمعة، والمسمعة خرقها، والسمع ما وقر فيها من شئ يسمعه.
يقال: أساء سمعا فأساء جابة، أي: لم يسمع حسنا فأساء الجواب.
وتقول: سمعت أذني زيدا يقول كذا وكذا، أي: سمعته، كما تقول: أبصرت عيني زيدا يفعل كذا وكذا، أي أبصرت بعيني زيدا (2).
والسماع ما سمعت به فشاع.
وفي الحديث: " (من سمع بعبد سمع الله به، أي: من أذاع في الناس عيبا على أخيه الملسم أظهر الله عيوبه ".
__________
(1) الشطران في المحكم 1 / 318 غير منسوبين.
والثاني منهما في التهذيب 2 / 122 غير منسوب أيضا.
وكلاهما في اللسان (سعم) غير منسوبين أيضا.
والرواية في المحكم واللسان: قلت ولما..(2) زعم الازهرى في التهذيب 2 / 123 في ترجمة (سمع): أن الليث قال: " تقول العرب سمعت أذني زيدا يفعل كذا أي: أبصرته بعيني يفعل ذاك ".
فعقب عله بقوله: " قلت لا أدرى من أين جاء الليث بهذا الحرف، وليس من مذاهب العرب أن يقول الرجل: سمعت أذني بمعنى أبصرت عيني.
وهو عندي كلام فاسد، ولا آمن أن يكون مما ولده أهل البدع والاهواء.
وكانه من كلام الجهمية ".
وجاء ابن منظور، على عادته، فنقله بدون تحفظ.
وهذا هو النص الذى اتخذه الازهرى للتحامل على العين وهو كلام سليم لا غبار عليه ولكنه، كما يبدو، جاءه مبتورا.
أو جاءه سالما فبتره وشوهه.
وهو قليل من كثير مما تعرض له العين من الازهري وغيره، وهو قليل من كثير مما ورط الازهري نفسه فيه من تحامل على الخليل من وراء حجاب سماه الليث، أو ابن المظفر.
[ * ]

ويقال: هذا قبيح في السماع، وحسن في السماع، أي إذا تكلم به.
والسماع: الغناء.
والمسمعة: القينة المغنية.
والسمعة: ما سمعت به من طعام على ختان وغيره من الاشياء كلها، تقول: فعل ذاك رياء وسمعة، أي: كي يرى ذلك، ويسمع.
وسمع به تسميعا إذا نوه به في الناس.
والمسمع من المزادة ما جاوز خرت العروة إلى الظرف.
والجميع: المسامع.
ومسمع الدلو والغرب: عروة في وسطه يجعل فيه حبل ليعتدل.
قال أوس بن حجر (1): ونعدل ذا الميل إن رامنا * كما يعدل الغرب بالمسمع أي: بأذنه.
والسامعة في قول طرفة: الاذن، حيث يقول (2): كسا معتي شاة بحومل مفرد ويجمع على سوامع.
والسمع: سبع بين الذئب والضبع.
قال (3): فإما تأتني أتركك صيدا * لذئب القاع والسمع الازل الازل: الصغير المؤخر الضخم المقدم.
والسمعمع من الرجال: المنكمش الماضي، وهو الغول أيضا.
يقال: غول
سمعمع، وأمرأة سمعمعة، كأنها غول أو ذئبة.
__________
(1) لم نجده في ديوانه.
والبيت في التهذيب 2 / 125 بدون عزو، والرواية فيه: كما عدل..وفي اللسان (سمع)، والرواية فيه: نعدل بدال مشددة...وعدل بدال مشددة أيضا، وهو منسوب إلى عبد الله ابن أوفى.
(2) معلقته.
وصدر البيت: " مؤللتان تعرف العتق فيهما " (3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ]

ويقال: السمعمع من الرجال: الصغير الرأس والجثة، وهو في ذلك منكر داهية.
قال (1): هولول إذا دنا القوم نزل * سمعمع كأنه سمغ أزل هولول، أي خفيف خدوم.
وقال: سمعمع كأنني من جن (2) ويقال للشيطان: سمعمع لجنته.
ويقال: النساء أربع: جامعة تجمع، ورابعة تربع، وشيطان سمعمع (ورابعتهن القرثع) (3) فالجامعة الكاملة في الخصال تجمع الجمال والعقل والخير كله.
والرابعة التي تربع على نفسها إذا غضب زوجها.
والسمعمع: الصخابة السليطه شبهت بشيطان سمعمع.
والقرثع: البذيئة الفاحشة، ويقال: هي التي تكحل إحدى عينيها وتدع الاخرى (4) لحمقها (5)
__________
(1) أولهما في اللسان (هو)، أما الثاني فلم نهتد إليه في المظان.
(2) من اللسان في روايته حديثا لعلي: " سمعمع كأنني من جن " وجاء في التاج: أن سعد بن أبي وقاس قال: " رأيت عليا رضي الله عنه يوم بدر وهو يقول:
ما تنقم الحرب العوان مني * بازل عامين حديث سن سمعمع كأنني من جن وجاء الرجز في التهذيب 2 / 128 والمحكم 1 / 321 واللسان (سمع) برواية أخرى: ويل لاجمال العجوز مني * إذا دنوت أو دنون مني كأنني سمعمع من جن ونسب هذا الرجز في شرح ديوان زهير إلى أبي سلمى والد زهير.
أما رواية النسخ: (سمعمع كأنني من الجن) فمن عبث النساخ وتزيدهم.
(3) ما بين القوسين من س وكان سقط من ص وط: (ومنهن القرثع وهي).
وقد صحفت كلمة القرثع في (س) في هذا الموضع فرسمت: البرقع.
(4) ص وط: أخرى.
(5) في اللسان رواية أخرى لما قيل هنا فقد جاء فيه " أن المغيرة سأل ابن لسان الحمرة عن النساء فقال: النساء أربع: فربيع مربع، وجميع تجمع، وشيطان سمعمع، ويروى: سمع، وغل لا يخلع ".
وتفسير ذلك في اللسان (سمع).
[ * ]

باب العين والزاي والطاء معهما ط ز ع يستعمل فقط (طزع:) رجل طزع: لا غيره له.
وقد طزع يطزع طزعا إذا لم يغر.
باب العين والزاي والدال معهما ع ز د يستعمل فقط (عزد:) العزد: الجماع.
باب العين والزاي والراء معهما ع ز ر - ع ر ز - ز ع ر - ز ر ع مستعملات ر ع ز - ر ز ع مهملان (عزر:) العزير: ثمن الكلا، ويجمع على عزائر.
إذا حصدت الحصائد بيعت مراعيها.
(وعزائرها) (1) والتعزير: ضرب دون الحد.
قال: (2) وليس بتعزير الامير خزاية * علي إذا ما كنت غير مريب والتعزير: النصرة.
عزير: اسم.
عيزار اسم.
__________
(1) سقطت من ص وط.
(2) لم نهتد إلى القائل، والبيت في المحكم 1 / 322 وفي اللسان (عزر) بدون عزو.
[ * ]

(عرز:) العارز: العاتب.
قال الشماخ (1): وكل خليل غير هاضم نفسه * لوصل خليل صارم معارز وتقول: استعرز علي، أي: استصعب.
والعرز واحدتها بالهاء، من الشجر من أصاغر الثمام وأدقه، ذات ورق صغار متفرق، وما كان من شجر الثمام من ضروبه فهو ذو أماصيخ، أمصوخة في أمصوخة إذا امتصخت انقلعت العليا من جوف السفلى انقلاع العفاص من رأس المكحلة.
والتعريز كالتعريض في الخصومة.
ويقال: العرز: اللوم.
قال مزاحم: التعريز: التوذير (2)، وإفساد وإفساد الشئ وتعييبه.
أعرز الله منه، أي: أعوز منه وأفقده وعيب شخصه.
وعرز منه بمعناه
ويقال: التعريز: الخسف والاعواز، أعرز الله به، أي: خسف به.
(زعر:) الزعر: قلة شعر الرأس، وقلة ريش الطائر وتفرقه، إذا ذهب أطوله وبقي أقصره وأردؤه، قال علقمة (3): كأنها خاضب زعر قوادمها يقال: زعر يزعر زعرا، وازعار ازعيرارا.
والزعارة، الراء شديدة، شراسه في خلق الرجل، لا يكاد ينقاد، ولا يلين، ولا يعرف منه فعل وليس لها نظائر إلا حمارة القيظ، وصبارة الشتاء، وعبالة البقل، ولم أسمع منه فاعلا ولا مفعولا، ولا مصروفا في وجوه.
__________
(1) ديوانه.
ق 8 ص 173.
(2) ط.
س: التودير بالمهملة.
وهو تصحيف.
(3) عقلمة الفحل.
ديوانه.
ق 2 ب 17 ص 58 ورواية البيت وتمامه، كما في الديوان: كأنها خاضب زعر قوائمه * أجنى له باللوى شري وتنوم ونسبه في اللسان (زعر) إلى ذي الرمة وليس في ديوانه.
[ * ]

والزعرور: شجر، الواحدة بالهاء تكون حمراء ثمرتها، وربما كانت صفراء نواتها كنواة النبق في الصلابة والاستدارة، الا انها مطبقة تكون اثنتين (1) في ثمرة واحدة، ونواة النبق واحدة أبدا.
(زرع): زرعة من اسماء الرجال، وكذلك زريع.
والزرع: نبات البر والشعير.
الناس يحرثونه والله يزرعه، أي: ينميه حتى يبلغ غايته وتمامه.
ويقال للصبي: زرعه الله أي: بلغه تمام شبابه.
والمزدرع: الذي يزرع، أو يأمر بحرث زرع لنفسه خصوصا.
دخلته الدال بدل تاء مفتعل، كما يقال: اجدمعوا واجتمعوا.
قال شجاع: المزدرع: الارض التي يزرع فيها.
قال (2): فاطلب لنا منهم نخلا ومزدرعا * كما لجيراننا نخل ومزدرع والمزارع: الزارع.
والمزارع الذى يزرع أرضه.
باب العين والزاي واللام معهما ع ز ل - ع ل ز - زع ل - ل ع ز - ز ل ع مستعملات ل ز ع مهملة (عزل): عزلت الشئ نحيته، ورأيته في معزل، أي في ناحية عن القوم معتزلا، وانا بمعزل منه، أي: قد اعتزلته.
والعزلة: الاعتزال: نفسه.
وعزل الرجل عن المرأة عزلا إذا لم يرد ولدها.
__________
(1) هذا هو الصواب.
في الاصول المخطوطة: اثنين.
(2) لم نهتد إلى القائل.
والبيت في التهذيب 2 / 132.
وفي اللسان (زرع).
وهو فيهما بدون عزو.
[ * ]

والاعزل: الذى لا رمح له، فيعتزل عن الحرب.
وعزلت الوالى: صرفته عن ولايته.
والاعزل من السماكين: الذى [ ينزل به القمر، والسماك الآخر هو السماك المرزم الذى لا ينزل به القمر، لانه ليس على مجراه، وهو السماك الرامح ] (1)، وقال (2): لا معازيل في الحروب تنابي * ل ولا رائمون بواهتضامى وواحد المعازيل: معز [ ا ] ل (3) والاعزل من الدواب الذى يميل ذيله عن دبره.
والعزلاء: مصب الماء من الراوية حيث يستفرغ ما فيها، ويجمع عزالي، وسميت عزالي
السحاب تشبيها بها.
يقال: أرسلت السماء عزاليها إذا جاءت بمطر منهمر.
قال (4): يهمرها الكف على انطوائها * همر شعيب العرف من عزلائها ويروى: مثل فنيق الغرب.
ورجل معزال: لا ينزل مع القوم في السفر، ينزل وحده في ناحية.
قال الاعشى: (5) بليون المعزابة المعزال
__________
(1) جاء هذا النص مضطربا في النسخ كلها.
فقد جاء فيها قوله: " والاعزل من السماكين الذي لا ينزل به القمر وهو السماك الرامح.
والسماك الآخر هو المرزم الذي ينزل به القمر أي لا يلقاه القمر، لانه ليس على مجراه: (2) لم نهتد إلى القائل.
ولم نقف على القول في المظان التي بين أيدينا.
(3) زيادة اقتضتها سلامة البناء.
(4) لم نقف على الراجز.
ولا على الرجز.
(5) ديوانه.
ق 1 ب 66 ص 13.
وصدر البيت فيه: تخرج الشيخ عن بنية وتلوي.
[ * ]

(علز:) العلز: شبه رعدة تأخذ المريض كأنه لا يستقر من الوجع.
والعلز: يأخذ الحريص على الشئ فهو علز، وأعلزه غيره.
قال (1): علزان الاسير شد صفادا زعل: الزعل: النشيط الاشر.
زعل يزعل زعلا.
قال (2) زعل يمسحه ما يستقر وقال طرفه: (3)
في مكان زعل ظلمانه * كالمخاض الجرب في اليوم الخدر أي: يوم فيه طل ومطر.
يقول: زعلت كأنها خائفة لا تستقر في موضع واحد وقالوا: الزعل في الاذى والمرض وفي الجزع والهم والفرق، وهو اختلاط وقوم زعالي وزعلون من الهم والجزع.
وأزعله الرعي والسمن إزعالا.
قال أبو ذؤيب (4): أكل الجميم (5) وطاوعته سمحج * مثل القناة وأزعلته الامرع والزعلة من الحوامل: التي تلد سنة ولا تلد سنة، كذلك (6) ما عاشت.
(لعز): اللعز: ليس بعربية محضة.
لعزها: فعل بها ذاك (7).
ومن كلام أهل العراق: لعزها لعزا: باضعها.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والشطر في اللسان (علز).
(2) لم نقف على القائل ولا على القول.
(3) ديوانه.
ق 2 ب 29 ص 55 والرواية فيه: " وبلاد زعل ظلمانها " (4) ديوان الهذليين.
القسم الاول، ص 4.
(5) ط: الحميم بالمهملة وهو تصحيف.
(6) ط: لذلك.
(7) جاء في التهذيب عن الليث: لعز فلان جاريته يلعزها إذا جامعها.
[ * ]

(زلع): الزلع: شقاق (1) في ظاهر القدم وباطنه.
فإذا كان في باطن الكف فهو الكلع.
زلعت قدمه.
والزلع مجزوم [ ا ] (2): استلاب شئ في ختل.
زلعه يزلعه زلعا..وأزلعته: أطعمته في شئ يأخذه.
قال غيره: زلعت الشئ قطعته فأبنته من مكانه، فأنا
زالع، وقد انزلع.
باب العين والزاي والنون معهما ع ن ز - ن ز ع يستعملان فقط (عنز): العنز الانثى من المعز ومن الاوعال والظباء.
والعنز: ضرب من السمك، يقال له: عنز الماء: والعنزة كهيئة عصا في طرفها الاعلى زج يتوكأ عليها الشيخ.
وضرب من الطير يقال له: عنز الماء.
والعنزة والجمع العنز: دويبة.
دقيق (3) الخطم يكون بالبادية.
وهو من السباع يأخذ البعير من قبل دبره، قلما يرى، يزعمون أنه شيطان، يقال في قد (4) ابن عرس يدنو من الناقة الباركة فيدخل حياءها فيندس فيه حتى يصل إلى الرحم فيجد به وتسقط الناقة فتموت مكانها.
والعنز: دابة تكون في الماء.
قال رؤبة (5): وإرم أحرس فوق عنز
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة.
وفي حكاية الازهري عن الليث في التهذيب: شقوق.
(2) ط: محروب.
(3) في س: دقيقة.
(4) في س: قدر.
(5) ديوانه 65.
والرجز في التهذيب والرواية فيه أعيس 2 / 140.
(*)

أحرس، أي: أتي عليه الدهر.
والعنز: النسر الانثى، وجمعه: عنوز، ويقال: العنز: العقاب.
قال (1): إذا ما العنز ملق تدلت * ضحيا وهي طاوية تحوم (2) تناولت النسوس بلهذميها * كما يتطوح الحبل الجذيم قوله: بلهذميها، أي: بمنقاريها الاعلى والاسفل.
يتطوح يأخذ الحية.
والعنز من الارض ما فيه حزونة، وأكمة، وتل فيه حجارة.
قال الضرير: العنز: أكمة سوداء غليظة.
(نزع): نزعت الشئ: قلعته، أنزعه نزعا، وانتزعته أسرع وأخف.
ونزع الامير عاملا عن عمله.
قال (3): نزع الامير للامير المبدل ونزعت في القوس نزعا.
والسياق النزع هو في النزع ينزع نزعا، أي: يسوق سوقا.
والنفس إذا هويت شيئا، ونازعتك إليه فإنها تنزع إليه نزاعا.
ونزعت عن كذا نزوعا، أي: كففت.
والنزوع: الجمل الذي ينزع عليه الماء من البئر وحده.
وبئر نزوع إذا نزعت دلاؤها بالايدي.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
الشطر الاول من البيت الاول في اللسان.
(عنز).
والبيت الاول في التاج (2) من التاج وفي النسخ الثلاث: لحوم.
(عنز).
(3) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز.
[ * ]

والنزائع التي تجلب إلى غير بلادها.
الواحدة نزيعة.
وكذلك النزائع من النساء يزوجن في غير عشائرهن.
فينقلن (1)
وفلانة تنزع إلى ولدها، أي: تحن.
والنزوع: الذي يحن إلى الشئ.
ونزع الرجل أخواله وأعمامه ونزعوه ونزع إليهم، أي: أشبهوه وأشبههم.
قال الفرزدق: أشبهت أمك يا جرير فإنها * نزعتك والام اللئيمة تنزع أي اجترت شبهك إليها.
ونزعت وانتزعت له آية من القرآن، ونحو ذلك.
ونزعت وانتزعت له بسهم.
والمنزع: السهم الذي يرمي به أبعد ما يقدر به الغلوة.
قال: (2) فهو كالمنزع المريش من الشو * حط مالت به يمين المغالي يصف فرسا شبهه بقدح حين يرسله.
والمنزعة: إذا نزعت يدك عن فيك بالاناء فنحيته.
تقول: إن هذا الشراب لطيب المنزعة.
وتكون تعني (3) به الشرب.
قال الضرير: المنزعة: الاجتذاب وهو أن يجرع جرعا شديدا.
ويقال للخيل إذا جرت طلقا: لقد نزعت سننا، أي بعضها خلف بعض.
قال النابغة (4): والخيل تنزع غرابا في أعنتها * كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد
__________
(1) في ط وس: فنقلن.
(2) جاء في المحكم 1 / 328 واللسان (نزع) منسوبا إلى الاعشى وليس في ديوانه.
(3) من س.
ص، ط: تعنا.
(4) معلقته وروايته النحاس والتبريزي: تمزع بالميم.
وتمزع وتنزع بمعنى.
والغرب: الحدة.
[ * ]

والتنازع: المنازعة في الخصومات ونحوها، وهي المجاذبة أيضا، كما ينازع (1) الفرس
فارسه العنان.
والنزعة: الموضع من رأس الانزع، وهما نزعتان ترتفعان في جانبي الناصية، فتحاص الشعر عن موضعها.
نزع ينزع نزعا فهو أنزع، والانثى نزعاء، وقوم نزع، وغنم نزع، أي: حرامى.
باب العين والزاي والفاء معهما يستعمل ع ز ف - فزع فقط (عزف): العزف: من اللعب بالدف والطنابير ونحوه.
والمعازف: الملاعب التي يضرب بها.
الواحد: عزف والجميع: معازف، رواية عن العرب.
فإذا أفرد المعزف فهو ضرب من الطنابير يتخذه أهل اليمن.
والعزف: صرف النفس عن الشئ فتدعه.
والعزوف: الذي لا يكاد يثبت على خلة خليل واحد.
قال (2): عزفت بأعشاش وما كدت تعزف وقال (3): ألم تعلمي أني عزوف عن الهوى * إذا صاحبي من غير شئ تعصبا (4)
__________
(1) ط: ينازعه.
(2) الفرزدق - ديوانه 2 / 23 صارد، وهو صدر بيت استهل به قصيدته وعجزها: وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف.
(3) لم نهتد إلى القائل، والبيت في المحكم 1 / 330 والرواية فيه: على الهوى، في غير تغضبا، بالغين والضاد المعجمتين.
وهو في اللسان (عزف) والرواية فيه: على الهوى، في غير.
وفي التاج (عزف) والرواية في غير.
(4) ط تغضا.
س: تعضنا.
[ * ]

والعزيف: أصوات الجن ولعبهم، وكل لعب عزف.
وعزف الرياح: أصواتها ودويها.
قال (1) عوازف جنان وهام صواخد والعزيف والعزاف رمل لبني سعد.
تسمى هذه الرملة: أبرق العزاف، وفيها الجن، قريب من زرود، يسرة عن طريق الكوفة.
(فزع): فزع فزعا، أي فرق.
وهو لنا مفزع، وهي لنا مفزع، وقوم لنا مفزع (2) سواء، أي فزعنا إليهم إذا دهمنا أمر، وهو لنا مفزعة، وهي لنا مفزعة [ وهم لنا مفزعة ] (3) الواحدة والجمع والتأنيث سواء، أي: فزعنا منه، ومن أجله فرقوا بينهما، لان المفزع يفزع إليه، والمفزعة يفزع منه.
ورجل فزاعة: يفزع الناس كثيرا.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 144 وفي اللسان والتاج (عزف) وصدر البيت كما في هذه المراجع: (وإنى لاجتاب الفلاة وبينها) (2) س: سقطت منها هذه الجملة (وقوم لنا مفزع).
(3) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ]

باب العين والزاي والباء معهما ع ز ب - زع ب - ز ب ع - ب ز ع مستعملات ع ب ز - ب ع ز مهملان عزب: عزب يعزب عزوبة فهو عزب.
والمعزابة: الذي طالت عزوبة حتى ماله في الاهل من حاجة (1)
والمعزابة: الذى يعزب بعيره، ينقطع به عن الناس إلى الفلوات.
وليس في التصريف مفعالة غير هذه الكلمة.
وقالوا: معزابة توكيد النعت، وكذلك الهاء توكيد في النسابة ونحوها.
ويقال: أدخلت الهاء في هذا الضرب من نعوت الرجال، لان النساء لا يوصفن بهذه النعوت.
وأعزب فلان حلمه وعقله، أي: أذهبه.
وعزب عنه حلمه، أي: ذهب.
عزب يعزب عزوبا.
وكل شئ يفوتك حتى لا يقدر عليه فقد عزب عنك، ولا يعزب عن الله شئ.
والعازب من الكلا: البعيد المطلب.
قال أبو النجم: (2) وعازب نور في خلائه * في مقفر الكمأة من جنائه وأعزب القوم: أصابوا عازبا من الكلا.
ويقال: العازب: ما لم يرع قط.
__________
(1) سقطت هذه الفقرة كلها من (ط وس) (2) جاء الشطر الاول في التهذيب 2 / 148.
واللسان (عزب) ولم ينسب فيهما.
[ * ]

(زعب): الزاعبية: الرماح المنسوبة، ولا يعلم الزاعب أرجل هو أم بلد.
قال (1): والزاعبية ينهلون صدورها والازعب: ضرب من الاوتار جيد: قال قيس بن الاطنابة: كما طنت الازعب المحصد (2) أنث (طنت)، لانه رده على طنة واحدة
والتزعب: من النشاط والسرعة.
والزاعب: الهادي السياح في الارض.
قال ابن هرمة: يكاد يهلك فيها الزاعب الهادي (3) وزعبت الاناء والقربة زعبا إذا ملاته، ويقال: إذا احتملتها وهي مملوءة.
والرجل يزعب المرأة إذا ملا [ فرجها بفرجه ] (4) من ضخمه.
وزعبت له من مالي زعبة، أي: قطعت له قليلا من كثير.
(زبع): الزوبعة: اسم شيطان، ويكنى الاعصار أبا زوبعة حين يدوم ثم يرتفع إلى السماء ساطعا، يقال فيه شيطان مارد.
وتزبع فلان: تهيا للشر.
قال متمم بن نويرة: (5)): وإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا * على القوم ذا قاذورة (6) متزبعا
__________
(1) لم نهتد إلى القول ولا إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى البيت.
(3) المقاييس 3 / 11، المحكم 1 / 332 (4) في النسخ الثلاث: فرجه بفرجها.
(5) المفضليات ق 67 ب 7 ص 366 والرواية فيه: على الكأس.
(6) ط: قارورة.
[ * ]

(بزع): بزع الغلام بزاعة فهو بزيع، وجارية بزيعة يوصف بالظرافة والملاحة (و) (1) ذكاء القلب، لا يقال إلا للاحداث.
وتبزع الشرأي: هاج وأرعد (2) ولما يقع.
قال (3):
إنا إذا أمر العدى تبزعا * وأجمعت بالشر أن تلفعا وبوزع رملة لبني سعد.
قال (4): برمل يرنا (5) وبرمل بوزعا وبوزع: من أسماء النساء.
باب العين والزاي والميم معهما ع ز م - ز ع م - م ع ز - زم ع - م ز ع مستعملات ع م ز مهمل (عزم): العزم: ما عقد عليه القلب أنك فاعله، أو من أمر تيقنته.
وما لفلان عزيمه، أي: ما يثبت على أمر يعزم عليه، وما وجدنا له عزما، وإن رأية لذو عزم.
والعزيمة: الرقى ونحوها يعزم على الجن ونحوها من الارواح، ويجمع: عزائم.
وعزائم القرآن: الآيات التى يقرأ بها على ذوي الآفات لما يرجى من البرء بها.
__________
(1) من التهذيب في حكايته عن الليث.
والنسخ الثلاث: من.
(2) ط: فلما.
(3) رؤبة ديوانه 91.
والرواية فيه: تترعا.
والتترع: التسرع.
(4) رؤبة والرجز في اللسان (يزع) منسوب إلى رؤبة أيضا.
(5) في النسخ الثلاث (ترنا) بالتاء المثناة من فوق.
والصواب ما أثبتناه من اللسان ومن معجم البلدان.
[ * ]

والاعتزام: لزوم القصد في الحضر والمشي وغير ذلك.
قال رؤبة: إذا اعتز من الرهو في انتهاض * جاذبن (1) بالاصحاب والانواض
يريد بالانواض: الانواط، لان الضاد والطاء تتعاقبان.
والرهو: الطريق ههنا.
والرجل يعتزم الطريق فيمضي فيه [ و ] لا ينثني.
قال حميد: (2) معتزما للطرق النواشط النواشط: التى تنشط من بلد إلى بلد.
(زعم): زعم يزعم زعما وزعما إذا شك في قوله، فإذا قلت ذكر فهو أحرى إلى الصواب، وكذا تفسير هذه الآية " هذا لله بزعمهم " (3) ويقرأ بزعمهم، أي: بقولهم الكذب.
وزعيم القوم: سيدهم ورأسهم الذى يتكلم عنهم.
زعم يزعم زعامة، أي: صار لهم زعيما سيدا قالت ليلى (4): حتى إذا رفع اللواء رأيته * تحت اللواء على الخميس زعيما
__________
(1) في الاصل بياض.
وفي ط: جا.
وفي س: جأون.
ورواية اللسان: إذا اعتز من الدهر وهو في أكبر الظن تصحيف.
(1) في التهذيب 2 / 153: وقال الاريقط.
وفي المحكم 1 / 333: وقال حميد الارقط، وكذا في اللسان (عزم).
نشط الطريق: خرج من الطريق الاعظم يمنه أو يسرة.
(3) سورة الانعام 136.
(4) ليل الاخيلية.
ديوانها.
ق 36 ب 12 ص 110 (بغداد) والبيت في اللسان (زعم) وهو غير منسوب.
[ * ]

والتزعم: التكذب.
قال (1): يا أيها الزاعم ما تزعما والزعيم: الكفيل بالشئ ومنه قوله تعالى: " وأنا به زعيم " (2) أي: كفيل.
وزعم فلان في غير مزعم، أي: طمع في غير مطمع.
وأزعمته: أطمعته.
وزعامة المال: أكثره وأفضله من الميراث.
قال لبيد (3): تطير عدائد الاشراك شفعا * ووترا والزعامة للغلام وقال عنترة (4): علقتها عرضا وأقتل قومها * زعما لعمر أبيك ليس بمزعم أي: طعما ليس بمطمع.
والزعوم من الجزر التى يشك في سمنها حتى تضبث بالايدي فتغبط، وتلمس بها، وهى الضبوث (5) والغبوط.
قال (6): مخلصة الانقاء أو زعوما والزعيم: الدعي.
وتقول زعمت أني لا أحبها، ويجوز في الشعر: زعمتني لا أحبها.
قال (7).
فإن تزعميني كنت أجهل فيكم * فإنى شريت الحلم بعدك بالجهل وأما في الكلام فأحسن ذلك أن توقع الزعم على أن، دون الاسم.
وتقول: زعمتني
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والرجز في التهذيب 2 / 158 والرواية فيه: فايها.
(2) سورة يوسف 72.
(3) ديوانه ق 27 ب 4 ص 202.
(4) ديوانه - معلقته.
(5) ص وط: الضبوط.
(6) لم نهتد إلى الراجز، والرجز في اللسان (زعم) والرواية هي الرواية.
(7) ذؤيب الهذلى.
ديوان الهذليين - القسم الاول ص 36.
[ * ]

فعلت كذا.
قال: زعمتني شيخا ولست بشيخ * إنما الشيخ من يدب دبيبا (1)
(معز): المعز اسم جامع لذوات الشعر من الغنم.
قال الضرير: المعيز والمعز والماعز واحد، والمعنى جماعة.
ويقال: معيز مثل الضئين في جماعة الضأن، والواحد: الماعز والانثى ماعزة.
قال (2): ويمنحها بنو أشجى بن جرم * معيزهم حنانك ذا الحنان والامعوزة (3): جماعة الثياتل من الاوعال.
ورجل ماعز: شديد عصب الخلق.
ما أمعزه، أي: ما أصلبه وأشده.
ورجل ممعز، أي: شديد الخلق والجلد.
والامعز والمعزاء من الارض: الحزنة الغليضة، ذات حجارة كثيرة، ويجمع على معز وأما عز ومعزاوات.
فمن جعله نعتا قال للجميع معز، نطق الشاعر بكل هذا.
قال (4): جماد بها البسباس ترهص معزها * بنات اللبون والصلاقمة الحمرا جماد: بلاد ينبت البسباس.
والصلقامة: الجمل المسن.
يقول: إذا وطئت هذه الصلاقمة المعزاء رهصتها أخفافها فورمت، لانه غليظ.
__________
(1) شاهد نحوي معروف على جعل زعم مثل عد.
(2) لم نقف على القائل ولا على القول.
(3) هذا في النسخ الثلاث وما في المعجمات: الا معوز.
(4) طرفة - ديوانه ق 14 ب 3 ص 112.
[ * ]

(زمع): الزمع: هنات شبه أظفار الغنم في الرسغ، في كل قائمة زمعتان كأنهما خلقتا من القرون، تكون لكل ذى ظلف.
ويقال: للارانب زمعات خلف قوائمها، ولذلك يقال لها: زموع.
قال الشماخ (1):
وما تنفك بين عويرضات * تجر برأس عكرشة زموع قال حماس: زموع: فردة من الارانب تكون وحدها.
والزمعة: النهر الصغير، ويسمى التلعة الزمعة.
والزمعة من الكلا: الفردة من صغار الحشيش مما تأكل الشاء والاماعز.
ويقال: بل الزموع من الارانب السريعة النشيطة التى تزمع زمعانا يعني سرعتها وخفتها.
ويقال لرذالة الناس إنما هم زمع.
وأزماع عند الرجال بمنزلة الزمع من الظلف.
قال (2): ولا الجدا من مشعب حباض * ولا قماش الزمع الاحراض يقول: لا ينقمشون من قلة الخير فيهم.
ويروى من متعب.
وقوله: من مشعب، أي في مفرد من الناس.
والحابض: الفشل من الرجال، وهو السفلة.
وقوله: أحراض، أي: قصار لا خير فيهم.
ويقال: رجل زمع، أي خفيف للحادث.
والزماعة التى تتحرك من رأس الصبي من يافوخه، وهي اللماعة.
__________
(1) ديوانه ق 10 ب 31 ص 213 والرواية فيه: فما.
(2) رؤبة - ديوانه (مجموع أشعار العرب) 83 (برلين والرواية فيه: ولا الجدا من متعب حباض [ * ]

والزميع: الشجاع الذى يزمع بالامر ثم لا ينثني، وهم الزمعاء، والمصدر منه: الزماع.
قال (1): وصله بالزماع وكل أمر * سمالك أو سموت له ولوع أي: هو عزم.
وأزمعوا على كذا إذا ثبت عليه عزيمة القوم أن يمضوا فيه لا
محالة.
وأزمعوا بالابتكار، وأزمعوا ابتكارا قال (2): أأزمعت من آل ليلى ابتكارا وأزمع النبت إزماعا إذا لم يستو النبت كله، وكان قطعة قطعة متفرقا بعضه أفضل من بعض.
(مزع): مزع الظبي في عدوه يمزع مزعا، أي: أسرع.
قال: (3) فأقبلن يمزعن مزع الظباء وامرأة تمزع القطن بيديها إذا زبدته كأنما تقطعه ثم تؤلفه فتجوده بذلك.
ومزعة: بقية من دسم.
يقال: ماله جزعة ولا مزعة، فالجزعة: ما يبقي في الاناء، والمزعة: شئ من شحم متمزع.
ويقال: إنه يكاد يتمزع من الغضب، أي يتطاير شققا.
والمزعة من الريش والقطن ونحوه كالمزقة من الخرق.
وقال يصف ظليما: مزع يطير به أسف خذوم (4)
__________
(1) لم نقف على القائل ولا على القول.
(2) الاعشى - ديوانه - ق 5 ب 1 ص 45 وعجز البيت: وشطت على ذي هوى أن تزارا.
(3) لم اهتد إلى نسبته.
(4) كذا في للسان.
في الاصول: جذوم.
[ * ]

وقال في المزعة، أي: قطعة الشحم: (1) فلما تخلل طرف الخلا * ل لم يبق في عينه مزعه يصف أعور.
قوله تخلل، أي أخطا الخلال وتحركت يده فأصاب الخلال عينه فأوجعها.
وأزمع النبت إزماعا إذا لم يستو النبت كله، وكان قطعة قطعة متفرقا بعضه أفضل من بعض.
(مزع): مزع الظبي في عدوه يمزع مزعا، أي: أسرع.
قال: (3) فأقبلن يمزعن مزع الظباء وامرأة تمزع القطن بيديها إذا زبدته كأنما تقطعه ثم تؤلفه فتجوده بذلك.
ومزعة: بقية من دسم.
يقال: ماله جزعة ولا مزعة، فالجزعة: ما يبقي في الاناء، والمزعة: شئ من شحم متمزع.
ويقال: إنه يكاد يتمزع من الغضب، أي يتطاير شققا.
والمزعة من الريش والقطن ونحوه كالمزقة من الخرق.
وقال يصف ظليما: مزع يطير به أسف خذوم (4)
__________
(1) لم نقف على القائل ولا على القول.
(2) الاعشى - ديوانه - ق 5 ب 1 ص 45 وعجز البيت: وشطت على ذي هوى أن تزارا.
(3) لم اهتد إلى نسبته.
(4) كذا في للسان.
في الاصول: جذوم.
[ * ]

وقال في المزعة، أي: قطعة الشحم: (1) فلما تخلل طرف الخلا * ل لم يبق في عينه مزعه يصف أعور.
قوله تخلل، أي أخطا الخلال وتحركت يده فأصاب الخلال عينه فأوجعها.
__________
(1) لم اهتد إلى نسبته.
[ * ]

كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 2
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 2

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن احمد الفراهيدي 100 - 175 ه.

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدي المخزومي الدكتور أبراهيم السامرائي الجزء الثاني

عدد المطبوع 1000 نسخه اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن احمد الفراهيدي الناشر: مؤسسة دار الهجرة الطبعة: الثانية في ايران تاريخ النشر: 1409 ه حقوق الطبع محفوظة للناشر

باب العين والطاء والدال معهما ع ط د، يستعمل فقط * عطد:
العطود الشديد الشاق من كل شئ.
وبعض يقول: عطوط.
قال الراجز (1): فقد لقينا سفرا عطودا * يترك ذا اللون البصيص أسودا
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز، والرجز في التهذيب 2 / 161، وفي المحكم 1 / 337 [ * ]

باب العين والطاء والذال معهما ع ذ ط - ذ ع ط يستعملان فقط * عذط: العذيوط: الذي إذا أتى أهله أبدى، ويجمع عذاييط وعذاويط، وإن شئت عذيوطون.
وقد عذيط عذيطة.
* ذعط: الذعط: الذبح نفسه، وذعطته المنية قتلته.
قال (1): إذا بلغوا مصرهم عوجلوا من الموت بالهميع الذاعط
__________
(1) أسامة بن الحارث.
ديوان الهذليين - القسم الثاني 196 والرواية فيه: بالهميغ بالغين المعجمة، وكلاهما يفسر بالموت الوحي المعجل.
[ * ]

باب العين والطاء والثاء معهما ث ع ط - ث ط ع يستعملان فقط * ثعط: الثعيط: دقاق رمل يسير على وجه الارض تنقله الريح.
* ثطع: الثطع من الزكام.
ثطع فهو مثطوع (1)، أي: مزكوم.
__________
(1) في س: ثطوع.
[ * ]

باب العين والطاء والراء معهما ع ط ر فقط * عطر: العطر: اسم جامع الاشياء (2) الطيب.
وحرفة العطار: عطارة.
ورجل عطر وامرأة عطرة، إذا تعاهد نفسه بالطيب.
قال أبو ليلى: امرأة معطير، وأنشد (3): يتبعن جأبا كمدق المعطير * ينتشف البول أنتشاف المعذور يصف حمار وحش.
__________
(2) في س: لانواع.
(3) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز.
[ * ]

باب العين والطاء واللام معهما ع ط ل - ع ل ط - ط ل ع - ل ط ع مستعملات ط ع ل - ل ع ط مهملان * عطل: العطل: فقدان القلادة.
عطلت تعطل عطلا وعطولا فهي عاطل، وهن عواطل.
قال (1): يرضن صعاب الدر في كل حجة * وإن لم تكن أعناقهن عواطلا
وتعطلت فهي متعطلة، وهن عطل.
[ وهي عطل أيضا ] (2).
قال الشماخ (3): يا ظبية عطلا حسانة الجيد وقوس عطل: لا وتر عليها.
والاعطال من الخيل التي لا قلائد ولا أرسان في أعناقها.
والتعطيل: الفراغ، ودار معطلة.
وبئر معطلة، أي: لا تورد ولا يستقى منها.
وكل شئ ترك ضائعا فهو معطل.
والعيطل: الطويل من النساء والنوق في حسن جسم.
قال ذو الرمة (4): رواع الفؤاد حرة الوجه عيطل
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على البيت في المراجع.
(2) زيادة اقتضاها السياق والاستشهاد ببيت الشماخ.
(3) ديوانه.
ق 4 ب 2 ص 112.
وصدر البيت: دار الفتاة التي كنا نقول لها.
(4) ديوانه ق 50 ب 42 ص 1475 ج 3.
وصدر البيت: رفعت له رحلي على ظهر عرمس [ * ]

ويقال للناقة الصفية الكريمة: إنها لعطلة، وما أحسن عطلها.
وشاة عطلة تعرف أنها من الغزار.
* علط: العلط من العذار في قول الشاعر (5): واعرورت العلط العرضي تركضه * أم الفوارس بالدئداء والربعه ويقال اعرورت العلط من اعلواط البعير، وهو ركوب العنق، والتقحم
على الشئ من فوق.
والعلاطان: صفقا العنق من الجانبين من كل شئ.
قال حميد (6): من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما والعلاط: كي وسمة في العنق عرضا.
وثلاثة أعلطة، ويجمع على علط.
علطت البعير أعلطه علطا.
قال أبو عبد الله هو أن تسمه في بعض عنقه في مقدمه، واسم تلك السمة العلاط، وبه سمي المعلوط الشاعر.
والاعلواط: ركوب العنق، والتقحم على الشئ من فوق وعلاط الابرة خيطها.
وعلاط الشمس [ الذي ] (7) كأنه خيط إذا رأيت.
ويجمع على أعلاط، وكذلك يقال للنجوم [ علاط النجم ] (8): المعلق به.
قال (9):
__________
(5) هو، كما في اللسان، أبودواد الرؤاسي.
(6) حميد بن ثور الهلالي.
ديوانه ق 1 ب 79 ص 24.
والرواية فيه: حماء..عسيب.
(7) زيادة اقتضاها تقويم العبارة.
(8) زيادة اقتضاها تقويم العبارة أيضا، والعبارة في الاصل: (وكذلك يقال للنجوم المعلق به).
(9) البيت في التهذيب 2 / 168 واللسان (علط) غير منسوب، ونسبه التاج (علط) إلى أمية بن أبي الصلت في روايتين.
الثانية: وأعلاط الكواكب مرسلات * كخيل القرق غايتها انتصاب (*)

وأعلاط النجوم معلقات * كحبل الفرق ليس له انتصاب
قال: لان النجوم أول ما تطلع مصعدة فإذا ولت للمغيب ذهب انتصابها.
وأعلاط النجوم وأفرادها، التي ليست لها أسماء كخيل القرق جعلها حجارة، لان تلك الحجارة أفراد لا أسماء لها فكذلك هذه النجوم لا أسماء لها.
والقرق لعبة لهم.
جعلها خيلا، لانهم يلعبون هذه اللعبة بالحجارة (10).
* طلع: المطلع: الموضع الذي تطلع عليه الشمس.
والمطلع: مصدر من طلع، ويقرأ " مطلع الفجر " (11) وليس بقياس.
والطلعة: الرؤية.
ما أحسن طلعته، أي: رؤيته.
ويقال: حيا الله طلعتك.
وطلع علينا فلان يطلع طلوعا إذا هجم.
وأطلع فلان رأسه: [ أظهره ] (12).
واطلع: أشرف على الشئ، وأطلع غيره إطلاعا، ويقرأ، " فهل أنتم
__________
(10) جاء في اللسان (قرق): " القرق: لعبة للصبيان.
يخطون في الارض خطا ويأخذون حصيات فيصفونها قال أمية بن أبي الصلت: وأعلاق الكواكب مرسلات * كخيل القرق غايتها النصاب شبه النجوم بهذه الحصيات التي تصف وغايتها النصاب أي المغرب الذي تغرب فيه ".
(11) سورة القدر (5).
(12) بين كلمة (رأس) وكلمة (اطلع) عبارة مقحمة: " قال سيبويه: طلعت: بدوت، وطلعت الشمس بدت " رأينا رفعها من النص لانها من زيادات النساخ إذ يدخلون في النص ما ليس منه من تعليق أو حاشية أو هامش، مستفيدين مما حكاه الازهري في التهذيب
2 / 169 من نص كلام (الليث).
[ * ]

مطلعون فأطلع " (13)، أي: تطلعونني على قريني فأنظر إليه.
والاسم: الطلع.
تقول: أطلعني طلع هذا الامر حتى علمته كله.
وطالعت فلانا: أتيته ونظرت ما عنده.
والطليعة: قوم يبعثون ليطلعوا طلع العدو.
ويقال للواحد: طليعة.
والطلائع: الجماعات في السرية، ويوجهون ليطالعوا العدو ويأتون بالخبز.
والطلاع: ما طلعت عليه الشمس.
وطلاع الارض: مل ء الارض.
وفي الحدث: " لو كان لي طلاع الارض ذهبا لافتديت به من هول المطلع " (14).
والطلاع: الاطلاع نفسه في قول حميد (15): وكان طلاعا من خصاص ورقبة * بأعين أعداء، وطرفا مقسما أي: ينظر مرة ههنا ومرة ههنا.
وتقول: إن نفسك لطلعة إلى هذا الامر، أي: تتطلع (16) إليه، أي، تنازع إليه.
وامرأة طلعة قبعة: تنظر ساعة وتتنحى أخرى.
والطلع: طلع النخلة، الواحدة: طلعة ما دامت في جوفها الكافورة.
وأطلعت النخلة، أي: أخرجت طلعة.
وطلع الزرع: بدا.
__________
(13) القراء على قراءة التشديد في (مطلعون) و (اطلع): فهل أنتم مطلعون فاطلع " سورة الصافات 54.
وقرأ ابن عباس: " فهل أنتم مطلعون فأطلع " مطلعون على بناء (فاعل)
وأطلع على بناء ما لم يسم فاعله، وهذا هو ما عناه بقوله: ويقرأ.
(14) قول عمر عند موته.
لسان العرب (طلع).
(15) حميد بن ثور الهلالي.
ديوانه ق أ ب 4 ص 23 والرواية فيه: فكان لماحا من خصاص ورقبة * مخافة أعداء، وطرفا مقسما (16) س: تطلع عليه.
[ * ]

واستطلعت رأيه، أي: نظرت ما هو.
وقوس طلاع: إذا كان عجسها يملا الكف قال (17): كتوم طلاع الكف لا دون ملئها * ولا عجسها عن موضع الكف أفضلا * لطع: لطعت عينه: لطمته.
ولطعت الغرض: أصبته.
ومثله: لقعته ولمعته ورقعته.
ولطع الشئ: ذهب.
ولطعت الشئ إذا لحسته بلسانك لطعا.
ورجل لطاع: يمص أصابعه ويلحس إذا أكل.
ورجل لطاع قطاع: يأكل نصف اللقمة ويرد الباقي إلى القصعة.
والالطع: الذي قد ذهبت أسنانه وبقيت أسناخها في الدردر.
يقال لطع لطعا.
ويقال: بل هو الذي في شفته رقة [ وامرأة لطعاء ] (18).
واللطعاء أيضا: اليابسة الهتة منها، ويقال: هي المرأة المهزولة.
__________
(17) أوس بن حجر.
ديوانه ق 35 ب 33 ص 89 (صادر).
رواية البيت في النسخ الثلاث:
(أو دون) وليس صوابا لوجود (ولا) بعدها.
(18) سقطت من النسخ وأثبتناها من حكاية الازهري عن الليث في التهذيب 2 / 174، لان الفقرة بعدها راجعة إليها.
[ * ]

باب العين والطاء والنون معهما ع ط ن - ع ن ط - ط ع ن ن ع ط - ن ط ع مستعملات ط ن ع مهمل * عطن: العطن.
ما حول الحوض والبئر من مبارك الابل ومناخ القوم، ويجمع على أعطان.
عطنت الابل تعطن عطونا و [ إ ] عطانها حبسها على الماء بعد الورد.
قال لبيد بن ربيعة العامري (1): عافتا الماء فلم يعطنهما * إنما يعطن من يرجو العلل ويقال: كل مبرك يكون إلفا للابل فهو عطن بمنزلة الوطن للناس.
وقيل: أعطان الابل لا تكون إلا على الماء، فأما مباركها في البرية فهي المأوى والمراح أيضا، وأحدهما: مأوة ومعطن مثل الموطن.
قال (2): ولا تكلفني نفسي ولا هلعي * حرصا أقيم به في معطن الهون وعطن الجلد في الدباغ والماء إذا وضع فيه حتى فسد فهو عطن.
ويقال: انعطن مثل عفن وانعفن، ونحو ذلك كذلك.
وفي الحديث: " وفي البيت أهب عطنة " (3).
__________
(1) ديوانه.
ق 26 ب 38 ص 185 والرواية فيه فلم نعطنهما بالنون.
(2) البيت في التهذيب 2 / 176 وفي اللسان (عطن)، بدون عزو.
(3) من حديث عمر.
اللسان (عطن).
[ * ]

* عنط: العنطنط اشتق من عنط، أردف بحرفين في عجزه، وامرأة عنطنطة: طويلة العنق، مع حسن قوامها، لا يجعل مصدره إلا العنط، ولو قيل عنطنطتها طول عنقها كان صوابا في الشعر، ولكن يقبح في الكلام لطول الكلمة.
وكذلك يوم عصبصب بين العصابة، وفرس غشمشم بين الغشم وبين الغشمشمة، ويقال بل يقال: عصيب بين العصابة، ولا يقال عصبصب بين العصابة، ولكن بين العصبصبة.
والغشمشم: الحمول الذي لا يبالي ما وطئ وكيف ركض وهو شبه الطموح.
قال رؤبة: يمطو السرى بعنق عنطنط (4) * طعن: طعن فلان على فلان طعنانا في أمره وقوله إذا أدخل عليه العيب.
وطعن فيه وقع فيه عند غيره.
قال (5): وأبى الكاشحون يا هند إلا * طعنانا وقول ما لا يقال وطعنه بالرمح يطعن بضمة العين طعنا، ويقال: يطعن بالرمح ويطعن بالقول.
قال: كلاهما مضموم.
والانسان يطعن في مفازة ونحوها، أي: مضى وأمعن..وفي الليل إذا
سار فيه.
وطعن فهو مطعون من الطاعون، وطعين.
قال النابغة (6): فبت كأنني حرج لعين * نفاه الناس، أو دنس طعين
__________
(4) ديوانه ص 84.
في النسخ الثلاث: يملا.
(5) حكاه الازهري عن الليث في التهذيب 2 / 177، وفي اللسان (طعن) والرواية فيه: وأبي المظهر العداوة.
وهو من (شعر أبي زبيد) ص 130 والرواية فيه (شنآنا) مكان (طعنانا).
(6) ديوانه ق 75 ب 37 ص 264.
والرواية فيه: دنف طعين.
[ * ]

والاطعان: التطاعن من مطاعنة الفرسان في الحرب، تطاعنوا واطعنوا، وكل شئ نحو ذلك مما يشترك الفاعلان فيه يجوز فيه التفاعل والافتعال، نحو: تخاصموا واختصموا إلا أن السمع آنس فإذا كثر سمعك الشئ استأنست (7) به، وإذا قل سمعك استوحشت منه.
ويقال: طاعنت الفرسان.
قال دريد بن الصمة (8): وطاعنت عنه الخيل حتى تبددت * وحتى علاني حالك اللون أسود وطعن في السن: دخل فيه دخولا شديدا.
* نعط: ناعط: اسم جبل.
* نطع: النطع ما يتخذ من الادم، وتصحيحه: كسر النون وفتح الطاء، يجمع على أنطاع.
والنطع مثل فخذ وفخذ: ما ظهر من الغار الاعلى، وهي الجلدة الملتصقة بعظم الخليقاء، وفيها آثار كالتحزيز، ويجمع على نطوع، ومنهم من يقول للاسفل والاعلى: نطعان.
والتنطع في الكلام تعمق واشتقاق.
__________
(7) س: أنست.
(8) البيت من قصيدة لدريد رويها دال مكسورة، وقد أقوى في هذا البيت.
الاصمعيات ق 28 ب 21 ص 109 وفيه: فطاعنت.
[ * ]

باب العين والطاء والفاء معهما يستعمل ع ط ف - ع ف ط فقط * عطف: عطفت الشئ: أملته.
وانعطف الشئ انعاج.
وعطفت عليه: انصرفت.
وعطفت رأس الخشبة، أي: لويت.
وقوله: " ثاني عطفه " (1) أي: لاوي عنقه، وهن عواطف: أي: ثواني الاعناق.
وثنى فلان على عطفه إذا أعرض عنك وجفاك.
وتعطف على ذي رحم، في الصلة والبر.
وعطف الله فلانا على فلان عطفا.
والعطاف: الرجل العطيف (2) على غيره بفضله، الحسن الخلق، البار اللين الجانب.
وعطفا كل شئ جانباه [ وعطفا الانسان ] (3) من لدن رأسه إلى وركه.
قال (3):
__________
(1) سورة الحج 9.
(2) مقتضى السياق.
(3) لم نهتد إلى الشاعر، ولم نجد البيت فيما بين أيدينا من مراجع.
[ * ]

فبينا الفتى يعجب الناظري * ن مال على عطفه قانعفر وعطفت الوسادة، أي: ثنيتها وارتفقتها.
قال: عاطف النمرق صدق المبتذل (4) ورجل عطوف إذا عطف على القوم في الحرب فحمى دبرهم إذا انهزموا.
وظبي عاطف: تعطف عنقها إذا ربضت، وربما كان الذئب عاطفا في عدوه وختله.
وعطفت دابتي، وبرأس الدابة إلى وجه آخر.
وهي لينة العطف، والعطف متن العنق.
وفلان يتعاطف في مشيه إذا حرك رأسه.
وناقة عطوف تعطف على بو فترأمه، ويجمع على عطف.
وفلان يتعطف، بثوبه شبه التوسخ.
والعطوف: مصيدة سميت به لانها خشبة معطوفة، ويقال: عاطوف.
* عفط: العفط والعفيط: نثرة الضأن بأنوفها كنثر الحمار، وفي المثل: " ما لفلان عافطة ولا نافطة "، العافطة: النعجة، والنافطة: العنز والناقة،
لانها تنفط نفيطا.
وهذا كقولهم: ما له ثاغية ولا راغية، أي: لا شاة تثغو ولا ناقة ترغو.
والعافطة: الامة، لانها تعفط في كلامها، كما يعفط الرجل الالكن، والنافطة: الشاة.
والرجل العفاطي هو الالكن الذي لا يفصح، وهو العفاط.
__________
(4) لبيد.
دوانه ق 26 ب 28 ص 181.
وصدر البيت: ومجود من صبابات الكرى [ * ]

ويقال: يعفط في كلامه عفطا، ويعفت كلامه عفتا، وهو عفات عفاط، ولا يقال على وجه النسبة: الاعفطي.
والعفطة: ريح الجوف المصوت.
قال موسى: العافط كلام الراعي للابل، والنفيط للشاء ضائنها وماعزها.

باب العين والطاء والباء معهما ع ط ب - ع ب ط - ب ع ط - ط ب ع مستعملات ط ع ب - ب ط ع مهملان * عطب: عطب الشئ يعطب عطبا، أي: هلك، وأعطبه معطبة.
ويقال: أجد ريح عطبة، أي ريح خرقة، أو قطنة محترقة.
قال (1): كأنما في ذرى عمائمهم * موضع من منادف العطب
وكل شئ من ثياب القطن أخذت فيه النار فهو عطبة خلقا أو جديدا.
* عبط: عبطت الناقة عبطا، واعتبطتها اعتباطا إذا نحرتها من غير داء وهي سمينة فتية.
واعتبط فلان: مات فجأة من غير علة ولا مرض.
وقولهم: الرجل يعبط بسيفه في الحرب عبطا، اشتق من ذلك.
ويعبط نفسه في الحرب إذا ألقاها فيها، غير مكره.
قال أبو ذؤيب (2):
__________
(1) البيت في اللسان (عطب) بدون عزو أيضا.
(2) ديوان الهذليين - القسم الاول ص 20 [ * ]

بنوافذ * كنوافذ العبط التي لا ترقع (3) واحد العبط: عبيط.
والرجل يعبط الارض عبطا، ويعتبطها إذا حفر موضعا لم يحفره قبل ذلك، وكل مبتدأ من حفر أو نحر أو ذبح أو جرح فهو عبيط.
قال مرار بن منقذ (4): ظل في أعلى يفاع جاذلا * يعبط الارض اعتباط المحتفر ومات فلان عبطة، أي: شابا صحيحا.
قال أمية بن أبي الصلت (5): من لم يمت عبطة يمت هرما * الموت كأس والمرء ذائقها واعتبطه الموت.
ولحم عبيط: طري، وكذلك دم عبيط.
وزعفران عبيط شبيه بالدم بين العبط.
وعبطته الدواهي، أي: نالته من غير استحقاق لذلك.
قال حميد الاريقط (7) (مدنسات الريب العوابط)
__________
(3) تمام البيت: فتخالسا نفسيهما بنوافذ * كنوافذ العبط التي لا ترقع (4) البيت برواية العين في التهذيب 2 / 185 وفي المحكم 1 / 347 وفي اللسان (عبط).
وفي المفضليات وضع الشطر الاول صدرا للبيت (رقم 35) والشطر الثاني عجزا للبيت (رقم 15) برواية: يخبط.
اختباط.
وكذا الامر في الاختيارين.
(5) البيت في التهذيب 2 / 185 وفي اللسان (عبط) معزو أما في المحكم 1 / 347 فبدون عزو.
والرواية فيها كلها: للموت.
(6) ص، ط فالمرء.
(7) الرجز في التهذيب 2 / 185 واللسان (عبط) وفيهما قيله: بمنزل عف ولم يخالط [ * ]

والعبيطة: الشاة أو الناقة المعتبطة، ويجمع عبائط قال (8): وله، لا يني، عبائط من كو * م إذا كان من دقاق وبزل * بعط: البعط منه الابعاط، وهو الغلو في الجهل والامر القبيح.
يقال: منه إبعاط وإفراط إذا لم يقل قولا على وجهه، وقد أبعط إبعاطا.
قال
رؤبة (9): وقلت أقوال امرئ لم يبعط * أعرض عن الناس ولا تسخط ويقال للرجل إذا استام بسلعته فتباعد عن الحق في السوم: قد أبعط وتشحى، أو شط وأشط.
* طبع: الطبع: الوسخ الشديد على السيف.
والرجل إذا لم يكن له نفاذ في مكارم الامور، كما يطبع السيف إذا كثر عليه الصدأ.
قال (10): بيض صوارم نجلوها إذا طبعت * تخالهن على الابطال كتانا أي: بيض كأنهن ثياب كتان، قال (11): وإذا هززت قطعت كل ضريبة * فخرجت لا طبعا ولا مبهورا
__________
(8) لم تفدنا المراجع عن القول والقائل.
(9) ديوانه 84.
(10) لم تفدنا المراجع شيئا عن القول ولا عن القائل.
(11) جرير.
ديوانه 1 / 229 والرواية فيه: فإذا..ومضيت.
[ * ]

وفلان طبع طمع إذا كان ذا خلق دنئ.
قال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرا (12): وأمك حين تذكر، أم صدق *
ولكن ابنها طبع سخيف وفلان مطبوع على خلق سئ، وعلى خلق كريم.
والطباع: الذي يأخذ فيطبعها، يقرضها أو يسويها، فيطبع منها سيفا أو سكينا، ونحوه.
طبعت السيف طبعا.
وصنعته: الطباعة.
وما جعل في الانسان من طباع المأكل والمشرب وغيره من الاطبعة التي طبع عليها.
والطبيعة الاسم بمنزلة السجية والخليقة ونحوه.
والطبع: الختم على الشئ.
وقال الحسن: إن بين الله وبين العبد حدا إذا بلغه طبع على قلبه، فوفق بعده للخير.
والطابع: الخاتم.
وطبع الله الخلق: خلقهم.
وطبع على القلوب: ختم عليها.
والطبع مل ء المكيال.
طبعته تطبيعا، أي: ملاته حتى ليس فيه مزيد.
وطبعت الاناء تطبيعا.
وتطبع النهر حتى إنه ليتدفق.
والطبع: ملؤك سقاء حتى لا يتسع فيه شئ من شدة ملئه، والطبع كالمل ء، والتطبيع مصدر كالتملئ، ولا يقال للمصدر: طبع، لان فعله لا يخفف كما يخفف فعل ملات، لانك تقول: طبعته [ تطبيعا ] (13) ولا تقول طبعته طبعا.
وقول لبيد (14): كروايا الطبع ضحت بالوحل فالطبع ههنا الماء الذي ملئ به الرواية.
__________
(12) البيت في (الشعر والشعراء) لابن قتيبة ص 240 (بريل).
(13) نفس المصدر السابق.
(14) ديوانه ق 26 ب 77 ص 196.
وصدر البيت، في الديوان: فتولوا فاترا مشيهم [ * ]

* يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك.
يقول: أو قرتهم (15) وأثقلت أكتافهم للذي سمعوا من كلامي وحجتي فصاروا كأنهم روايا قد أثقلت وأوقرت ماء حتى همت أن توحل حول الماء.
ويقال: من طباعه السخاء، ومن طباعه الجفاء.
ولاطباع مغايض الماء.
ويقال: هي الانهار.
الواحد: طبع.
قال (16): ولم تثنه الاطباع دوني ولا الجدر
__________
(15) س: أقررتهم.
ط: مطموسة لا تقرأ.
(16) لم يفدنا ما بين أيدينا عن القول والقائل شيئا.
[ * ]

باب العين والطاء والميم معهما ط ع م - ط م ع - م ط ع - م ع ط مستعملات، ع م ط ع ط م مهملان * طعم: الطعم، طعم كل شئ وهو ذوقه.
والطعم: الاكل.
إنه ليطعم طعما حسنا.
وهو حسن المطعم، كما تقول: حسن الملبس، أي: طعامه طيب، ولباسه جميل.
وفلان حسن الطعمة كسرت كالجلسة، لانه ضرب من الفعل، وليس بفعلة واحدة.
وكل فعل واقع (1) لا يحرك مصدره نحو الطعم، لانك تقول: طعمت الطعام، وما لم يقع يحرك مصدره مثل ندم، لانك لا تقول: ندمت الشئ.
والطعام اسم جامع لكل ما يؤكل، وكذلك الشراب لكل ما يشرب.
والعالي في كلام العرب: أن الطعام هو البر خاصة.
ويقال: اسم له وللخبز المخبوز، ثم يسمى بالطعام ما قرب منه، وصار في حده، وكل (2) ما يسد جوعا فهو طعام.
قال [ تعالى: " أحل لكم صيد البحر ]
__________
* (1) يعني بالواقع: المتعدي.
(2) في ط وس: كلما وهو خطأ في الرسم.
[ * ]

وطعامه متاعا لكم " (3) فسمى الصيد طعاما، لانه يسد الجوع، ويجمع: أطعمة وأطعمات.
ورجل طاعم: حسن الحال في المطعم.
قال (4): فاقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي وطعم يطعم طعاما، هكذا قياسه.
وقول العرب: مر الطعم وحلو الطعم معناه الذوق، لانك تقول: اطعمه، أي: ذقه، ولا تريد به امضغه كما يمضغ الخبز، وهكذا في القرآن: " ومن لم يطعمه فإنه مني (5) " فجعل ذوق الشراب طعما.
نهاهم أن يأخذوا منه إلا غرفة وكان فيها ري الرجل وري دابته.
رجل مطعام: يطعم الناس، ويقري الضيف (6) في الشتاء والصيف.
وامرأة مطعام بغير الهاء، ورجل مطعم شديد الاكل، والمرأة بالهاء.
وطعم المسافر: زاده.
والطعم الحب الذي يلقى للطير.
والطعمة: المأكلة.
والمطعم: القوس، لانها تطعم الصيد.
قال ذو الرمة (7):
وفي الشمال من الشريان مطعمة * كبداء في عجسها عطف وتقويم وطعمة: من أسماء الرجال.
والمطعمة: الاصبع الغليظة المتقدمة من الجوارح، لان الجارحة به تحفظ اللحم، فاطرد هذا الاسم في الطير كلها.
__________
(3) " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة " سورة المائدة 96.
(4) الحطيئة.
ديوانه ق 71 ب 13 ص 284.
وصدر البيت: دع المكارم لا ترحل لبغيتها (5) سورة البقرة 249.
(6) هذا من س.
في ص: الشتاء.
في ط: للشتاء.
(7) ديوانه ق 12 ب 80 ص 451 ج 1 والرواية فيه: في عودها.
[ * ]

والمطعم من الابل الذي تجد في مخه طعم الشحم من سمنه.
وكل شئ إذا وجد طعمه فقد أطعم واطعمت الشجرة أدركت ثمرتها عى بناء (افتعلت)، يعني أخذت طعمها وطابت.
قال أبو ليلى: أطعم النخل بالتخفيف.
ومن طعوم يوجد فيه طعم السمن.
وطعمت أطعم طعاما، أي: أكلت.
وجزور طعوم: بين السمين والمهزول.
والمطعمتان: من رجل كل طائر: المتقدمتان المتقابلتان * طمع:
طمع طمعا فهو طامع، وأطمعه غيره، وإنه لطمع: حريص.
والاطماع: أرزاق الجند.
وما أطمع فلانا، وإنه لطمع [ الرجل ] بضم الميم على معنى التعجب، وكذلك التعجب في كل شئ كقولك لخرجت المرأة، أي: كثيرة الخروج، ولقضو القاضي، مضموم أجمع إلا ما قالوا في نعم بئس، رواية تروى عنهم.
غير لازم لقياس التعجب، لانهم لا يقولون: نعم ولا بؤس والباقية كذلك.
وامرأة مطماع: تطمع ولا تمكن.
والمطمع: ما طمعت فيه، ويقال: إن قول المخاضعة لمطمعة، ونحوه في كل شئ.
والمطمعة هو الطمع نفسه، طمعت فيه مطمعة.
* مطع: المطع: ضرب من الاكل بأدنى الفم، والتناول في الاكل بالثنايا وما يليها (8) من مقدمة الاسنان.
__________
(8) في النسخ الثلاث: بينهما، ولا معنى له.
[ * ]

* معط: المعط: مد الشئ.
وامتعطت السيف من غمده، [ سللته ]، ولو قلت: معطته لا ستقام، وإنه لطويل ممعط بتشديد الميم وكسر العين، أي: كأنه قد مد مدا.
ومعط يمعط معطا فهو أمعط، معط.
(وامعط شعره امعاطا) (9) إذا تمرط فذهب.
ومعطت الشعر من رأس الشاة ونحوه إذا مددته فنتفته (10).
والامعط: الذي لا شعر على جسده كالذئب الامعط الذي قد تمعط شعره.
ومعط الذئب، ولا يقال معط (11) شعره.
ذئب أمعط يفسرونه بالخبث.
والاصل ما فسرت لك، لانه أخبث من غيره، وإذا تمرط شعره يتأذى بالذباب والبعوض، فيخرج على أذى شديد وجوع فلا يكاد يسلم منه ما اعترض له.
ولص أمعط، ولصوص معط، تشبيها بالذئاب لخبثهم وهو الذي مع خبثه لا شئ معه.
والمعط: ضرب من النكاح.
وبنو معيط حي من قريش.
(*)
__________
(9) في النسخ الثلاث: انمعط - انمعاطا.
(10) س: ونتفته.
(11) ص: موضع (معط) بياض، وما أثبتناه فمن ط وس.
[ * ]

باب العين والدال والتاء معهما ع ت د فقط * عتد: عتد الشئ يعتد عتادا فهو عتيد: حاضر.
ومنه سمعيت العتيدة التي يكون فيها الطيب، والادهان.
قال النابغة (1): عتاد امرئ لا ينقض البعد همه * طلوب الاعادي، واضح غير خامل
والعتيد: الشئ المعد.
أعتادناه، أي: أعددناه لامر إن حزب.
وجمعه: عتد، وأعتدة.
والعتود: الجدي الذى قد استكرش.
وثلاثة أعتدة، والجميع عدات: فعلان، أصله: عتدان، فأدغمت التاء في الدال.
ويقال: العتود: الذي بلغ السفاد، قال (2): واذكر غدانة عدانا مزنمة * من الحبلق تبنى حوله الصير
__________
(1) ديوانه.
ق 5 ب 25 ص 71.
(2) البيت في التهذيب 2 / 196، واللسان (عند) بدون عزو، وهو مما أنشد أبو زيد.
[ * ]

وتقول: هذا الفرس عتد، أي معد متى ما شئت ركبت، الذكر والانثى فيه سواء.
قال سلامة (3): وكل طوالة عتد نزاق أي: شديد الجري.
__________
(3) البيت في المحكم 2 / 3 وفي اللسان (عتد).
وصدر البيت: بكل مجنب كالسيد نهد [ * ]

باب العين والدال والراء معهما ع د ر - ع ر د - د ع ر - ر ع د - د ر ع - ر د ع * عدر: العدر: المطر الكثير.
وأرض معدورة: ممطورة.
وعدر المكان عدرا واعتدر: [ كثر ماؤه ] (1).
* عرد: العرد: الشديد الصلب من كل شئ، المنتصب.
يقال: إنه لعرد العنق، ويقال: عارد مغرز (2) العنق.
قال رؤبة يصف حمار وحش (3): عرد التراقي حشورا معقربا وعرد الناب يعرد عرودا إذا خرج كله واشتد وانتصب، وكذلك نحوه.
قال ذو الرمة (4): يصعدن رقشا بين عوج كأنها * زجاج القنا منها نجيم وعارد
__________
(1) زيادة اقتضاها السياق، من المحكم 2 / 4.
(2) في النسخ الثلاث: (ومعرد) مكان (مغرز) والظاهر أنه تصنيف.
(3) الرجز في التهذيب 2 / 198 وفي اللسان (عرد) منسوب إلى العجاج، وليس في ديوانه.
(4) ديوانه.
ق 35 ب 17 ص 1099 ج 2.
[ * ]

والتعريد: ترك القصد، وسرعة الذهاب، والانهزام.
قال الراجز (5): وهمت الجوزاء بالتعريد وقال لبيد (6): فمضى وقدمها وكانت عادة * منه إذا هي عردت إقدامها والعرد الذكر، والعرادة الجرادة الانثى.
والعرادة: ضرب من نبات الربيع حشيشه طيبة الريح.
ويقال: العرادة: الحمض تأكله الابل.
والعرادة: شبه منجنيق صغيرة، ويجمع على عرادات.
* دعر: الدعر: ما احترق من حطب، أو غيره فطفئ من غير أن يشتد احتراقه.
الواحدة دعرة.
هو أيضا من الزناد ما قدح به مرارا حتى احترق فصار دعرا لا يوري.
ويقال: هو الذي يدخن ولا يتقد.
قال (7): أقبلن من بطن فلاة بسحر * يحملن فحما جيدا غير دعر والداعر: الخبيث الفاجر، ومصدره الدعارة.
ورجل دعار، وقوم داعرون.
__________
(5) الرجز في التهذيب 2 / 200 وفي اللسان والتاج (عرد) منسوب إلى ذي الرمة، وليس في ديوانه، وفي النسخ الثلاث بعد هذا الرجز: ناديت معنا يا حليف الجود أسقطناه لانه، كما يبدو، أقحم بتزيد النساخ.
(6) ديوانه.
ق 8 ب 33 ص 306.
أنت الاقدام لتعلقه بالجوزاء بإضافته إلى ضميرها.
(7) الشطر الثاني في اللسان (دعر) وهو غير منسوب أيضا.
[ * ]

* رعد: الرعد: اسم ملك يسوق السحاب، وتسبيحه صوته الذي يسمع (ومن صوته اشتق رعد يرعد، ومنه الرعدة) (8).
ارتعد رعدة وارتعادا.
والرعدة: رجرجة تأخذ الانسان من فزع أو داء.
تقول: يرعد الانسان، فإذا جعلت الفعل منه قلت: يرتعد.
وأرعده الداء.
والرعديد والرعديدة: الرجل الفروقة.
وسمعت من يقول: ترعيد، كما يقولون: تعبيد.
وأرعده الخوف.
ورجل رعديد: جبان يدع القتال من رعدة تأخذه.
قال الهذلي (9): ثأرث بأبناء الكرام ولم أكن * لدى الروع رعديدا جبانا ولا غمرا وكل شئ يترجرج من نحو القريش فهو يترعدد، كما تترعدد الالية والفالوذج ونحوهما.
قال العجاج (10): فهي كر عديد الكثيب الاهيم وتقول: رعدت السماء وبرقت، ويقال: أرعدت وأبرقت، وسحاب رواعد وبوارق، أي ذات رعد وبرق.
والرواعد: سحابات فيها ارتجاس رعد.
__________
(8) أصل العبارة في النسخ الثلاث: (من صوته اشتق من رعد يرعد والرعدة مصدر الارتعاد) وهي عبارة مضطربة غير مؤدية.
(9) لم نهتد إلى القائل ولا أفادتنا المراجع عن القول.
(10) ديوانه.
الارجوزة 24 ب 25 ص 292.
[ * ]

ويقال: أرعد لي فلان وأبرق إذا هدد وأوعد (من بعيد يريني علامات بأنه يأتي إلي شرا).
قال (11): أبرق وأرعد يا يزي * د فما وعيدك لي بضائر وقال (12):
وهبته بأطيب الهبات * من بعد ما قد كثرت بناتي * فأرعدوا وأبرقوا عداتي هذا في بني له.
ويقال: يرعد ويبرق لغتان.
رعد فهو راعد.
قال: فابرق هنالك ما بدا لك وارعد ويقال: الرعديد: الفالوذج، فما أدري مولد أم تليد.
* درع: درع المرأة يذكر، ودرع الحديد تؤنث، وقال بعضهم: يذكر أيضا، والجميع: الدروع.
وتصغيره: دريع بلا هاء، رواية عن العرب.
والدرع اللبوس، وهو حلق الحديد.
وادرع الرجل، لبس الدرع.
وادرع القوم سرابيل الدم، أي: تسربلوا فجرحوا.
وجرحوا.
قال العجاج (14): وادرع القوم سرابيل الدم
__________
(11) الكميت.
ديوانه 1 / 225.
(12) لم نقف عليه.
(13) القائل كما في التهذيب 2 / 208 ابن أحمر والرواية فيه.
بأرضك، وتمام البيت كما في اللسان والرواية فيه: يا جل ما بعدت عليك بلادنا * وطلابنا فابرق بأرضك وارعد (14) ديوانه.
الارجوزة 24 ب 133 ص 305.
[ * ]

والدراع الرجل ذو الدرع إذا كانت عليه.
والدراعة: ضرب من الثياب، وهو جبة مشقوقة المقدم.
والمدرعة ضرب آخر، لا يكون إلا من الصوف.
قال الراجز (15): يوم لخلاني ويوم للمال * مشمر يوما ويوما ذيال * مدرعة يوما ويوما سربال يقول: أتنعم مع إخواني يوما، ويوما أصلح مالي فأتشمر وألبس المدرعة.
قال الخليل: فرقوا بينهما لا ختلافهما في الصنعة إرادة الايجاز في المنطق، وكذلك يفعلون بنحو ذلك.
وصفة الرحل إذا بدا منها رؤوس الواسطة والآخرة تسمى: مدرعة.
ادرع الرجل، أي: لبس هذه الغواشي.
والدرع مصدر الادرع [ والدرعاء ] (1) وهو في ألوان الشاء: بياض في الصدر والنحر، وسواد في الفخذ، شاة درعاء..وإذا كانت سوداء الجسد، بيضاء الرأس فهي أيضا درعاء.
والليالي الدرع هي التي يطلع فيها القمر عند وجه الصبح، وسائرها أسود مظلم، شبه بالشاة التي وصفت.
ويقال: الدرع: ثلاث ا ال.
* ردع: الردع: مقاديم الانسان إذا كانت فيه منيته.
يقال: طعنته فركب ردعه،
__________
(15) لم تفدنا المراجع عنه شيئا.
[ * ]

أي: خر صريعا لوجهه.
ويقال: خر في بئر فركب ردعه، وهوى فيها، فلذلك يقال: ركب ردع المنية.
ويقال للفرس إذا وقع على وجهه فعطب: ركب ردعه فمات.
قال (16): أقول له والمرء يركب ردعه * وقد شكه لدن المهزة ناجم وردعته ردعا فارتدع، أي: كففته فكف.
وارتدع الرجل إذا رآك وأراد أن يعمل علملا فكف، أو سمع كلامك.
وأنا ردعته عن ذلك، كأنه شبه الدفع وهو مستقبلك فردعته ردعا لا باليد بل بنظرة.
قال (17): أهل الامانة إن مالوا ومسهم * طيف العدو إذا ما ذكروا آرتدعوا والرادعة والمردعة: قميص قد لمع بالزعفران أو بالطيب في مواضع، وليس مصبوغا كله، إنما هو مبلق كما تردع الجارية صدر جيبها بالزعفران بمل ء كفها، والفعل: الردع.
قال (18): رادعة بالمسك أردانها وقال (19): ورادعة بالطيب صفراء عندها * لجس الندامى في يد الدرع مفتق
__________
(16) لم نهتد إلى القائل ولا أفدنا شيئا عن القول.
(17) لم نهتد إلى القائل والبيت في المحكم 2 / 8، وفي اللسان والتاج (ردع) والرواية فيهما: إذا ما ذكروا، وهو بدون عزو فيها جميعا.
(18) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(19) الاعشى ديوانه ق 33 ب 20 ص 219 والرواية فيه: بالمسك.
[ * ]

يعني جارية قد جعلت ردعا (20) على ثيابها في مواضع.
وقال رؤبة (21): وقد فشا فيهن صبغا مردعا
__________
(20) من س.
في ص وط: قد جعلت على ثيابها في مواضع.
(21) ديوانه 91 والرواية فيه: وقد كسا.
[ * ]

باب العين والدال واللام معهما ع د ل - ع ل د - دلع مستعملات د ع ل - ل ع د - ل د ع مهملات * عدل: العدل: المرضي من الناس قوله وحكمه.
هذا عدل، وهم عدل، وهم عدل، فإذا قلت: فهم عدول على العدة قلت: هما عدلان، وهو عدل بين العدل.
والعدولة والعدل: الحكم بالحق.
قال زهير (1): متى يشتجر قوم يقل سرواتهم * هم بيننا فهم رضى وهم عدل وتقول: هو يعدل، أي: يحكم بالحق والعدل.
وهو حكم عدل ذو معدلة في حكمه.
وعدل الشئ: نظيره، هو عدل فلان.
وعدلت فلانا بفلان أعدله به.
وفلان يعادل فلانا، وإن قلت: يعدله
فحسن.
والعادل.
المشرك الذي يعدل بربه.
والعدلان: الحملان على الدابة، من جانبين، وجمعه: أعدال، عدل أحدهما بالآخر في الاستواء كي لا يرجح أحدهما بصاحبه.
__________
(1) ديوانه ص 107.
[ * ]

والعدل أن تعدل الشئ عن وجهه فتميله.
عدلته عن كذا، وعدلت أنا عن الطريق.
ورجل عدل، وامرأة عدل سواء.
والعدل أحد حملي الجمل، لا يقال إلا للحمل، وسمي عدلا، لانه يسوى بالآخر بالكيل والوزن.
والعديل الذي يعادلك في المحمل.
وتقول: اللهم لا عدل لك، أي: لا مثل لك.
ويقول في الكفارة " أو عدل ذلك " (2)، أي: ما يكون مثله، وليس بالنظير بعينه.
ويقال: العدل: الفداء.
قال الله [ تعالى ] " لا يقبل منها عدل " (3).
ويقال: هو ههنا الفريضة.
والعدل: نقيض الجور.
يقال عدل على الرعية.
ويقال لما يؤكل إذا لم يكن حارا ولا باردا يضر: هو معتدل.
وجعلت فلانا عدلا لفلان وعدلا، كل يتكلم به على معناه.
وعدلت فلانا بنظيره، أعدله.
ومنه: يقال: ما يعدلك عندنا شئ، أي: ما يقع عندنا شئ موقعك.
وعدلت الشئ أقمته حتى اعتدل.
قال (4): صبحت بها القوم حتى امتسك * ت بالارض أعدلها أن تميلا إي: لئلا تميل.
وعدلت الدابة إلى كذا: أي: عطفتها فانعدلت.
__________
(2) سورة المائدة 95.
(3) سورة البقرة 123.
(4) البيت في المحكم 2 / 11 بدون عزو وفي اللسان (مسك) معزو إلى العباس.
[ * ]

والعدل: الطريق.
ويقال: الطريق يعدل إلى مكان كذا، فإذا قالوا ينعدل في مكان كذا أرادوا الاعوجاج.
وفي حديث عمر: " الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني، كما يعدل السهم في الثقاف " (5).
والمعتدلة من النوق: الحسنة المتفقة الاعضاء (يعضها ببعض) (6).
والعدولية: ضرب من السفن نسب إلى موضع يقال له: عدولاة، أميت اسمه.
قال حماس: وأرويه أيضا: عدولية من الاستواء والاعتدال.
وغصن معتدل: مستو.
وجارية حسنة الاعتدال، أي: حسنة القامة.
والانعدال: الانعراج.
قال ذو الرمة (7): وإني لانحي الطرف من نحو غيرها * حياء ولو طاوعته لم يعادل أي: لم ينعدل.
وقال طرفة في العدولية (8):
عدولية، أو من سفين ابن يامن * يجور بها الملاح طورا ويهتدي * علد: العلد: الصلب الشديد من كل شئ كأن فيه يبسا من صلابته.
وهو الراسي الذي لا ينقاد ولا ينعطف.
وسيد علود: رزين ثخين، قد اعلود اعلوادا.
__________
(5) الحديث في التهذيب 2 / 214 وفي المحكم 2 / 11.
(6) من التهذيب في حكايته عن الليث 2 / 213.
في النسخ الثلاث (بعضا).
(7) ديوانه.
ق 45 ب 8 ص 1336 ج 2.
(8) ديوانه، معلقته ص 6.
[ * ]

واعلود الشئ إذا لزم مكانه فلم يقدر على تحريكه.
قال رؤبة (9): وعزنا عز إذا توحدا * تثاقلت أركانه واعلودا والعلندى: البعير الضخم، وهو على تقدير فعنلى، فما زاد على العين واللام والدال فهو فضل، والانثى: علنداة، ويجمع علاندة وعلادى وعلنديات وعلاند، على تقرير قلانس.
والعلنداة: شجرة طويلة من العضاه لا شوك لها.
قال (10): دخان العلندى دون بيتي مذود * دلع: دلع لسانه يدلع دلعا ودلوعا، أي: خرج من الفم، واسترخى وسقط
على عنفقته، كلهثان الكلب، وأدلعه العطش ونحوه، واندلع لسانه.
قال أبو العتريف الغنوي (11) يصف ذئبا طرده حتى أعيى ودلع لسانه (12): وقلص المشفر عن أسنانه * ودلع الدالع من لسانه وفي الحديث (13): " إن الله أدلع لسان بلعم، فسقطت أسلته على صدره ".
ويقال للرجل المندلث البطن أمامه: مندلع البطن.
والدليع: الطريق السهل في مكان حزن لا صعود فيه ولا هبوط، ويجمع: دلائع.
__________
(9) الرجز في المحكم 2 / 13.
ديوانه المفردات المنسوبة إليه ص 173.
(10) عنترة.
ديوانه ص 41.
وصدر البيت: (سيأتيكم عني وإن كنت نائبا).
والبيت في المحكم 2 / 13 والرواية فيه: مني.
(11) الرجز في التاج (دلع) وفيه أنه مما أنشد أبو ليلى لابي العتريف الغنوي.
وموضع الشاهد من الرجز في المحكم 2 / 14 وفي اللسان (دلع) بدون عزو.
(12) العبارة من (قال) إلى (لسانه) سقطت من الاصل، وما أثبت هنا فمن ط وس.
(13) ورد الحديث في التهذيب 2 / 217.
[ * ]

باب العين والدال والنون معهما ع د ن - ع ن د - د ن ع مستعملات د ع ن - ن ع د - ن د ع مهملات * عدن:
عدن: موضع ينسب إليه الثياب العدنية.
والمعدن: مكان كل شئ، أصله ومبتدؤه، نحو الذهب، والفضة والجوهر والاشياء، ومنه: جنات عدن.
وفلان معدن الخير ومعدن الشر.
عدان: موضع على ساحل من السواحل.
قال لبيد (1): ولقد يعلم صبحي أنني * بعدان السيف صبري ونقل والعدن: إقامة الابل على الحمض خاصة.
عدنت الابل تعدن عدونا.
عدنية: من أسماء النساء والثياب.
عدنان: اسم أبي معد.
* عند.
عند الرجل يعند عندا وعنودا فهو عاند وعنيد، إذا طغى وعتا، وجاوز قدره، ومنه: المعاندة، وهو أن يعرف [ الرجل ] الشئ ويأبى أن يقبله أو يقر به
__________
(1) ديوانه.
ق 26 ب 42 ص 186.
والرواية فيه: كلهم مكان (أنني).
[ * ]

والعنود من الابل: الذي لا يخالط الابل، إنما هو في ناحية.
ورجل عنود: يحل وحده، لا يخالط الناس.
قال (2): وصاحب ذي ريبة عنود * بلد عني أسود التبليد وأما العنيد فهو من التجبر، لذلك خالفوا بين العنود والعاند والعنيد.
ويقال للجبار العنيد: لقد عند عندا وعنودا.
عند: حرف الصفة، فيكون موضعا لغيره، ولفظه نصب، لانه ظرف لغيره، [ وهو ] في التقريب شبه اللزق، لا يكاد يجئ إلا منصوبا، لانه لا يكون إلا صفة معمولا فيها، أو مضمرا فيها فعل إلا في حرف واحد، وذلك قول القائل لشئ، بلا علم: هو عندي كذا وكذا، فيقال له: أو لك عند ؟ فيرفع.
وزعموا أنه في هذا الموضع يراد به القلب وما فيه من معقول اللب.
والعرق العاند: الذي ينفجر منه الدم فلا يكاد يرقأ، وأنشد (3): وطعنة عاندها يفور * دنع: رجل دنع من قوم دنائع، وهو الغسل الذي لا لب له ولا عقل.
والدانع: الذي يأتي مداق الامور والمخازي ولا يكرم نفسه.
__________
(2) لم نهتد إلى القائل ولم تفد المراجع شيئا عن القول.
(3) لم نهتد إلى القائل.
ولم نفد من المراجع شيئا.
[ * ]

باب العين والدال والفاء معهما ع د ف - د ف ع - ف د ع مستعملات ع ف د - د ع ف - ف ع د مهملات * عدف: العدوف: الذواق.
والعدف: اليسير من العلف.
ما ذاقت الخيل عدوفا، أي: لم (2) يلكن عودا.
قال (2):
إلى قلص تظل مقلدات * أزمتهن ما يعدفن عودا والعدف: نول قليل، أصبنا عدفا من ماله.
والعدفة كالصنفة من قطعة ثوب ونحو ذلك.
ويقال: بل العدف اشتقاقه من العدفة، أي: يلم ما تفرق منه.
قال (3): حمال أثقال ديات الثأى * عن عدف الاصل وجرامها ويقال: عدفة من الناس وحذفة، أي: قطعة.
__________
(1) من س.
ص، ط: ما يلكن.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول فيما تيسر من مراجع.
(3) الطرماح.
ديوانه.
ق 29 ب 25 ص 447 والرواية فيه: حمال أشناق..وجشامها.
[ * ]

* دفع: دفعت عنه كذا وكذا دفعا ومدفعا، أي: منعت.
ودافع الله عنك المكروه دفاعا، وهو أحسن من دفع.
والدفعة: انتهاء جماعة قوم إلى موضع بمرة.
قال خلف (4): فندعى جميعا مع الراشدين * فندخل في آخر الدفعة وكذلك نحو ذلك.
وأما الدفعة فما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة.
قال (5): كقطران الشام سالت دفعه وكذلك دفع المطر نحوه.
قال الاعشى (6): وسافت من دم دفعا
يصف بقرة أكل السباع ولدها.
والدفاع: طحمة الموج والسيل.
قال (7): جواد يفيض على المجتدين * كما فاض يم بدفاعه والدفاع: الشئ العظيم الذي يدفع بعضه بعضا.
والدافعة: التلعة تدفع في تلعة أخرى من مسايل الماء إذا جرى في صبب وحدور فتراه يتردد في مواضع فانبسط شيئا، أو استدار، ثم دفع في أخرى أسفل من ذلك، فكل واحد من ذلك دافعة، وجمعه: دوافع، وما بين الدافعتين مذنب.
__________
(4) البيت في المحكم 2 / 18 وفي اللسان والتاج (دفع) بدون عزو.
(5) اللسان (دفع) بدون عزو أيضا.
(6) ديوانه.
ق 13 ب 34 ص 105 وتمامه: عجلا إلى المعهد الادنى ففاجأها * أقطاع مسك وسافت من دم دفعا (7) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 226 وفي المحكم 2 / 18 وفي اللسان والتاج (دفع)، والرواية في هذه: المعتفين.
[ * ]

والاندفاع: المضي في الامر كائنا ما كان.
وأما قول الشاعر (8): أيها الصلصل المغذ إلى المد * فع من نهر معقل فالمذار فيقال: أراد بالمدفع موضعا (9).
ويقال: بل المدفع مذنب الدافعة الاخرى، لانها تدفع إلى الدافعة الاخرى.
والمدفع: الرجل المحقور، الذي لا يقري الضيف، ولا يجدي إن
اجتدي، أي: طلب إليه.
قال طفيل (10): وأشعث يزهاه النبوح مدفع * عن الزاد ممن حرف الدهر محثل وإذا مات أبو الصبي فهو يتيم، وهو مدفع، أي: يدفع ويحقر.
وفلان سيد قومه غير مدافع، أي: غير مزاحم فيه، ولا مدفوع عنه.
وهذا طريق يدفع إلى مكان كذا.
[ أي: ينتهي إليه ] (11).
ودفع فلان إلى فلان: انتهى إليه.
وقولهم غشيتنا سحابة فدفعناها إلى بني فلان، أي: انصرفت إليهم عنا.
والدافع: الناقة التي تدفع اللبن على رأس ولدها، إنما يكثر اللبن في ضرعها حين تريد أن تضع، وكذلك الشاة المدفاع.
والمصدر: الدفعة.
ورأيت عليه دفعا، أي: دفعة دفعة.
__________
(8) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 227 وفي المحكم 2 / 18 وفي اللسان والتاج (دفع).
(9) من س.
ص وط: يقال أراد بالمدفع موضع.
(10) طفيل الغنوي كما في التاج (دفع).
والبيت في اللسان (حثل) غير منسوب.
(11) زيادة اقتضاها السياق من التهذيب 2 / 229.
[ * ]

* فدع: الفدع: عوج في المفاصل، [ كأنها ] (12)، قد زالت عن مواضعها، وأكثر ما يكون في الارساغ خلقة أو داء، كأنه لا يستطيع بسطه.
وكل ظليم أفدع لا عوجاج في مفاصله.
فدع فدعا.
قال الفرزدق (13):
كم خالة لك ياجرير وعمة * فدعاء قد حلبت علي عشاري وقال (14) عكباء عكبرة في بطنها ثجل * وفي المفاصل من أوصالها فدع وقال (15): عن ضعف أطناب وسمك أفدعا جعل السمك المائل أفدع.
__________
(12) زيادة لتقويم العبارة من التهذيب 2 / 229 والتاج (فدع).
(13) ديوانه 361 (صادر) س: كم عمة.
(14) في س وط: في أوصالها.
والبيت في التاج (فدع) والرواية فيه: عكيرة اللحيين همرش.
(15) رؤبة.
ديوانه 91 (برلين) والرواية فيه أفرعا بالراء وهو تصحيف وهو في التهذيب 2 / 229 واللسان (فدع): أفدعا.
[ * ]

باب العين والدال والباء معهما ع ب د - د ع ب - ب ع د - ب د ع مستعملات ع د ب - د ب ع مهملان * عبد: العبد: الانسان حرا أو رقيقا.
هو عبد الله، ويجمع على عباد وعبدين.
والعبد: المملوك، وجمعه: عبيد، وثلاثة أعبد، وهم العباد أيضا.
إن العامة اجتمعوا على تفرقة ما بين عباد الله، والعبيد المملوكين.
وعبد بين العبودة، وأقر بالعبودية، ولم أسمعهم يشتقون منه فعلا،
ولو اشتق لقيل: عبد، أي: صار عبدا، ولكن أميت منه الفعل.
وعبد تعبيدة، أي: لم يزل فيه من قبل هو وآباؤه.
وأما عبد يعبد عبادة فلا يقال إلا لمن يعبد الله.
وتعبد تعبدا، أي: تفرد بالعبادة.
وأما عبد خدم مولاه، فلا يقال: عبده ولا يعبد مولاه.
واستعبدت فلانا، أي اتخذته عبدا.
وتعبد فلان فلانا، أي: صيره كالعبد له وإن كان حرا.
قال (1): تعبدني نمر بن سعد، وقد أرى * ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان (عبد).
[ * ]

وقالوا: إذا طردك الطارد وأبى (أن) (2) ينجم عنك، [ أي ] (3) لا يقلع فقد تعبدك تعبدا.
وأعبد فلان فلانا: جعله عبدا.
وتقرأ هذه الآية على سبعة أوجه: فالعامة تقرأ: " وعبد الطاغوت "، أي: عبد الطاغوت من دون الله.
وعبد الطاغوت، كما تقول: ضرب عبد الله.
وعبد الطاغوت، أي: صار الطاغوت يعبد، كما تقول: فقه الرجل، وظرف.
وعبد الطاغوت، معناه عباد الطاغوت.
جمع، كما تقول: ركع وسجد.
وعبد الطاغوت، أرادوا: عبدة الطاغوت مثل فجرة وكفرة، فطرح الهاء والمعنى في الهاء.
وعابد الطاغوت، كما تقول: ضارب الرجل.
وعبد الطاغوت، جماعة، لا يقال: عابد وعبد، إنما يقال عبود وعبد.
ويقال للمشركين: عبدة الطاغوت والاوثان، وللمسلمين: عباد يعبدون الله.
والمسمى بعبدة.
والجزم فيهاة خطأ، إنما هو عبدة على بناء سلمة.
وتقول: استعبدته وهو قريب المعنى من تعبد إلا أن تعبدته أخص، وهم العبدى، يعني: جماعة العبيد الذين ولدوا في العبودة، تعبيدة ابن تعبيدة، أي: في العبودة إلى آبائه.
وأعبدني فلانا، أي: ملكني إياه.
__________
(2) ص.
ط: لا.
س: أن لا.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ]

وبعير معبد: مهنوء (4) بالقطران، وخلي عنه فلا يدنو منه أحد.
قال (5): وأفردت إفراد البعير المعبد وهو الذلول أيضا، يوصف به البعير.
والمعبد: كل طريق يكثر فيه المختلفة، المسلوك.
والعبد: الانفة والحمية من قول يستحي منه، ويستنكف.
ومنه: " فأنا أول العابدين (6) " أي: الانفين من هذا القول، ويقرأ العبدين، مقصورة، على عبد يعبد.
ويقال: " فأنا أول العابدين " أي: كما أنه ليس للرحمن ولد فلست بأول من عبد الله من أهل مكة.
ويروى عن أمير المؤمنين أنه قال: " عبدت فصمت " أي: أنفت فسكت.
قال (7):
ويعبد الجاهل الجافي بحقهم * بعد القضاء عليه حين لا عبد والعباديد: الخيل إذا تفرقت في ذهابها ومجيئها، ولا تقع إلا على جماعة، لا يقال للواحد: عبديد.
ألا ترى أنك تقول: تفرقت فهي كلها متفرقة، ولا يقال للواحد متفرق، ونحو ذلك كذلك مما يقع على الجماعات فافهم.
تقول: ذهبت الخيل عباديد، وفي بعض الكلام عبابيد.
قال الشماخ (8): والقوم آتوك بهز دون إخوتهم * كالسيل يركب أطراف العبابيد (9)
__________
(4) في النسخ: مهني.
(5) طرفة بن العبد معلقته، وصدره: إلى أن تحامتني العشيرة كلها (6) سورة الزخرف 81.
(7) لم نهتد إلى القائل، ولم تفدنا المراجع في القول شيئا.
(8) ديوانه.
ق 4 ب 29 ص 123.
(9) من س.
ص، ط: العباديد.
[ * ]

والعباديد: الاطراف البعيدة والاشياء المتفرقة، وكذا (10) العبابيد.
* دعب: الدعابة من المزاح والمضاحكة.
يداعب الرجل أخاه شبه المزاح.
تقول: يدعب دعبا إذا قال قولا يستملح.
قال (11): واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم *
مع الضحى ناشط من داعبات دد رواه الخليل بالباء [ وقد روي ] بالياء، يعني اللواتي يدعبن بالمزاج ويدأددن بأصابعهن، ويروى: داعب ددد، يجعله نعتا للداعب، ويكسعه بدال أخرى ثالثة ليتم النعت، لان النعت لا يتمكن حتى يصير ثلاثة أحرف، فإذا اشتقوا من ذلك فعلا أدخلوا بين الدالين همزة لتستمر طريقة الفعل، ولئلا تثقل الدالات إذا اجتمعن، فيقولون: دأدد يدأدد دأددة، وعلى ذلك القياس: قال رؤبة: يعد دأدا وهديرا زعدبا * بعبعة مرا ومرا بأببا (12) أخبر أنه يقرقر فيقول: بب بب، وإنما حكى جرسا شبه ببب فلم يستقم في التصريف إلا كذلك، قال الراجز (13): يسوقها أعيس هدار ببب * إذا دعاها أقبلت لا تتئب أي: لا تستحي، ونحو ذلك كذلك من الحكايات المتكاوسة الحروف بعضها على بعض، وقلما هي تستعمل في الكلام.
__________
(10) من س..ص، ط: من عباديد.
(11) الطرماح.
ديوانه ق 9 ب 5 ص 157.
والرواية فيه: آل الضحى ناشطا من داعيات دد (12) الرجز في التهذيب 2 / 249 معزو.
وفيه يأببا وهو تصحيف.
(13) الرجز في التهذيب 2 / 249 بدون عزو.
[ * ]

والداعب: اللاعب أيضا.
والدعبوب: الطريق المذلل يسلكه الناس.
والدعبوب: النشيط.
قال (14): يا رب مهر حسن دعبوب * رحب اللبان حسن التقريب * بعد: بعد: خلاف شئ وضد قبل، فإذا أفردوا قالوا: هو من بعد ومن قبل رفع، لانهما غايتان مقصود إليهما، فإذا لم يكن قبل وبعد غاية فهما نصب لانهما صفة.
وما خلف بعقبه فهو من بعده.
تقول: أقمت خلاف زيد، أي: بعد زيد.
قال الخليل: هو بغير تنوين على الغاية مثل قولك: ما رأيته قط، فإذا أضفته نصبت إذا وقع موقع الصفة، كقولك: هو بعد زيد قادم، فإذا ألقيت عليه " من " صار في حد الاسماء، كقولك: من بعد زيد، فصار " من " صفة، وخفض " بعد " لان " من " حرف من حروف الخفض، وإنما صار " بعد " (15) منقادا لمن، وتحول من وصفيته إلى الاسمية، لانه لا تجتمع صفتان، وغلبه " من " لان " من " صار في صدر الكلام فغلب.
وتقول العرب: بعدا وسحقا، مصروفا عن وجهه، ووجهه: أبعده الله وأسحقه، والمصروف ينصب، ليعلم أنه منقول من حال إلى حال، ألا ترى أنهم يقولون: مرحبا وأهلا وسهلا، ووجهه: أرحب الله منزلك، وأهلك له، وسهله لك.
ومن رفع فقال: بعد له وسحق يقول: هو موصوف وصفته قول [ له ] (16) مثل: غلام له، وفرس له، وإذا
__________
(14) الرجز في التهذيب 2 / 249 بدون عزو أيضا.
(15) ط، س: من بعد.
(16) زيادة اقتضاها السياق، وقد دخلت منها النسخ الثلاث.
[ * ]

أدخلوا الالف واللام لم يقولوا إلا بالضم، البعد له، والسحق له، والنصب في القياس جائز على معنى أنزل الله البعد له، والسحق له.
والبعد على معنيين: أحدهما: ضد القرب، بعد يبعد بعدا فهو بعيد.
وباعدته مباعدة، وأبعده الله: نحاه عن الخير، وباعد الله بينهما وبعد، كما تقرأ هذه الآية " ربنا باعد بين أسفارنا (17) " وبعد، قال الطرماح (18): تباعد منا من نحب اقترابه * وتجمع منا بين أهل الظنائن والمباعدة: تباعد الشئ عن الشئ.
والابعد ضد الاقرب، والجمع: أقربون وأبعدون، وأباعد وأقارب.
قال (19): من الناس من يغشى الاباعد نفعه * ويشقى به حتى الممات أقاربه وإن يك خيرا فالبعيد يناله * وإن يك شرا فابن عمك صاحبه ويقرأ: " بعدت ثمود " (20) و " بعدت ثمود ".
إلا أنهم يقولون: بعد الرجل، وأبعده الله.
والبعد والبعاد أيضا من اللعن، كقولك: أبعده الله، أي: لا يرثى له مما نزل به.
قال (21):
وقلنا أبعدوا كبعاد عاد
__________
(17) سورة سبأ 19.
(18) ديوانه.
ق 34 ب 4 ص 474، والرواية فيه: " تفرق منا من نحب اجتماعه ".
(19) البيتان في التهذيب 2 / 246 وفي اللسان (بعد) غير معزوين.
وهما في أمالي القالي 3 / 220 مما أنشد المبرد.
(20) سورة هود 95.
(21) لم نهتد إلى القائل، ولم تفدنا المراجع شيئا عن القول.
(*)

وهذا من قولك: بعدا وسحقا، والفعل منه: بعد يبعد بعدا.
وإذا أهلته لما نزل به من سوء قلت: بعدا له، كما قال: " بعدت ثمود "، ونصبه فقال: بعدا له لانه جعله مصدرا، ولم يجعله اسما.
وفي لغة تميم يرفعون، وفي لغة أهل الحجاز أيضا.
* بدع: البدع: إحداث شئ لم يكن له من قبل خلق ولا ذكر ولا معرفة.
والله بديع السموات والارض ابتدعهما، ولم (22) يكونا قبل ذلك شيئا يتوهمهما متوهم، وبدع الخلق.
والبدع: الشئ الذي يكون أولا في كل أمر، كما قال الله عزوجل: " قال ما كنت بدعا من الرسل (23) "، أي: لست بأول مرسل.
وقال الشاعر (24): فلست ببدع من النائبات * ونقض الخطوب وإمرارها والبدعة: اسم ما ابتدع من الدين وغيره.
ونقول: لقد جئت بأمر بديع، أي: مبتدع عجيب.
وابتدعت: جئت بأمر مختلف لم يعرف ذلك قال (25): إن (نبا) (26) ومطيعا * خلقا خلقا بديعا جمعة تتبع سبتا * وجمادى وربيعا ويقرأ: " بديع السموات والارض " (27) بالنصب على جهة التعجب لما قال المشركون، بدعا ما قلتم وبديعا ما اخترقتم، أي: عجيبا، فنصبه
__________
(22) ط: ولا وهو تصحيف.
(23) الاحقاف 9.
(24) لم نهتد إلى القول ولا إلى القائل.
(25) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(26) هكذا رسمت في النسخ ولم نقف لها على معنى.
(27) سورة البقرة 117.
[ * ]

على التعجب، والله أعلم بالصواب.
ويقال: هو اسم من أسماء الله، وهو البديع لا أحد قبله.
وقراءة العامة الرفع [ وهو ] (27) أولى بالصواب.
والبدعة: ما استحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من أهواء وأعمال، ويجمع على البدع.
قال الشاعر (28): ما زال طعن الاعادي والوشاة بنا * والطعن أمر من الواشين لا بدع وأبدع البعير فهو مبدع، وهو من داء ونحوه، ويقال هو داء بعينه، وأبدعت الابل إذا تركت في الطريق من الهزال.
وأبدع بالرجل إذا حسر عليه ظهره.
__________
(28) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ]

باب العين والدال والميم معهما ع د م - ع م د - د ع م - م ع د - د م ع مستعملات م د ع - مهملة * عدم: العدم: فقدان الشئ وذهابه، والعدم لغة.
إذا أرادوا التثقيل فتحوا العين، وإذا أرادوا التخفيف ضموها.
عدمت فلانا أعدمه عدما، أي: فقدته أفقده فقدا وفقدانا، أي: غاب عنك بموت أو فقد لا يقدر عليه.
وأعدمه الله مني كذا، أي: أفاته.
ورجل عديم لا مال له، وقد عدم ماله وفقده وذهب عنه.
والعديم: الفقير، لانه فقد الغنى، وأيس منه، ويجوز جمعه على: عدماء، كما يجمع الفقير فقراء.
قال (1): فعديمنا متعفف متكرم * وعلى الغني ضمان حق المعدم وأعدم فهو معدوم، وأفقر فهو مفقر، أي: نزل به العدم والفقر فهو صاحبه.
قال حسان بن ثابت (2): رب حلم أضاعه عدم الما * ل وجهل غطى عليه النعيم
__________
(1) لم تفدنا المراجع عنه شيئا.
(2) ديوانه ص 225 (صادر).
[ * ]

لانه إذا كان فقيرا لم ير الناس له قيمة، ولا ينتفعون بحلمه، ولا يهابونه، وإذا كان غنيا هيب واحتمل له، وإن كان جهولا طمعا فيما عنده.
قال (3): أما تريني اليوم لا أعدو غنم * أعين ما اسطعت وعوني كالعدم قال حماس: قوله: لا أعدو غنم، أي: ليس لي فضل على الغنم.
أي: على حفظها، ويكون المعنى ليس عندي منفعة، ولا كفاية إلا مثل كفاية شاة من الغنم.
* عمد: عمدت فلانا أعمده عمدا، أي: قصدته وتعمدته مثله.
والعمد: نقيض الخطأ.
والعمدان: تعمد الشئ بعماد يمسكه ويعتمد عليه.
والعمد: جمع عماد، والاعمدة جمع العمود من حديد أو خشب.
وعمود الخباء من خشب قائم في الوسط.
وأهل عمود وعماد: أصحاب الاخبية، لا ينزلون غيرها.
وقوله: " في عمد ممددة " (4) أي: في شبه أخبية من نار ممدودة، ويقرأ في عمد، لغة، وهما جماعة عمود، وعمد بمنزلة أديم وأدم، وعمد بمنزلة رسول ورسل.
ويقال: هي أوتاد أطباق تطبق على أهل النار، ولا يدخل جهنم بعد ذلك ريح ولا يخرج منها تنفس.
والعمد: الشاب الشديد الممتلئ شبابا.
يقال: عمد وعمداني وعمدانيون، والمرأة: عمدانية، أي: ذات جسم وعبالة، وهو أملا الشباب وأردؤه.
الدال شديدة في كله.
__________
(3) لم نقف عليه.
(4) الهمزة 9.
[ * ]

عمدان: اسم جبل.
والعمود عرق الكبد الذي يسقيها.
ويقال للوتين: عمود السحر.
وعمود البطن شبه عرق ممدود من لدن الرهابة إلى دوين السرة في وسطه يشق من بطن الشاة.
وعمود السنان ما توسط شفرتيه من أصله، وهو الذي فيه خيط العير.
ورجلا الظبي عموداه.
وعمود الامر: قوامه الذي يستقيم به.
وعمود الاذن: معظمها وقوامها الذي تثبت عليه الاذن.
وعميد القوم: سيدهم الذي يعتمدون عليه في الامور، إذا حزبهم أمر فزعوا إليه وإلى رأيه.
والعميد: المعمود الذي لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يعمد بالوسائد.
ومنه اشتق القلب العميد وهو المعمود المشغوف الذي قد هده العشق وكسره فصار كشئ عمد بشئ.
قال امرؤ القيس (5): أ أذكرت نفسك ما لن يعودا * فهاج التذكر قلبا عميدا يقال: قلب عميد معمود معمد.
قال جميل (6): فقلت لها يا بثن أوصيت كافيا * وكل امرئ لم يرعه الله معمود والعمد: ارتكابك أمرا بجد ويقين.
تقول: فعلته عمدا على [ عين ]
وعمد عين، وتعمدت له وأتيت ذلك الامر متعمدا ومعتمدا بمعناه.
قال (7): فزادك الله غما إذا كلفت بها * وإذا أتيت الذي أبلاك معتمدا
__________
(5) ديوانه.
ق 54 ب 1 ص 251.
(6) ديوانه ص 67.
(7) لم نفد من المراجع شيئا عنه.
[ * ]

وعمد السنام يعمد عمدا فهو عمد إذا كان ضخما واريا فحمل عليه ثقل فكسره ومات فيه شحمه فلا يستوي فيه أبدا كما يعمد الجرح إذا عسر قبل أن ينضج بيضته فيرم.
وبعير عمد، وسنام عمد، وناقة عمدة.
وثرى عمد، أي: بلته الامطار، وأنشد أبو ليلى (8): وهل أحطبن القوم بعد نزولهم * أصول ألاء في ثرى عمد جعد وبعير معمود، وهو داء يأخذه في السنام.
وقوله " خلق السماوات بغير عمد ترونها (9) ".
يقال: إن الله عجب الخلق من خلق السماوات في الهواء من غير أساس وأعمدة، وبناؤهم لا يثبت إلا بهما، فقال: خلقتهما من غير حاجة إلى الاعمدة ليعتبر الخلق ويعرفوا قدرته.
وقال آخر: بغير عمد ترونها، أي: لها عمد لا ترونها.
ويقال: عمدها جبل قاف، وهي مثل القبة أطرافها على ذلك الجبل والجبل محيط بالدنيا من زبرجدة خضراء وخضرة السماء منه، فإذا كان يوم القيامة صيره الله نارا تحشر الناس من كل أوب إلى
بيت المقدس.
وأما قول ابن ميادة (10): وأعمد من قوم كفاهم أخوهم فإنه يقول: هل زدنا على أن كفينا إخواننا.
قال عرام: يقول: إني أجد من ذلك ألما ووجعا، أي: لا أعمد من ذاك.
ويعني بقول أبي جهل حين صرع: أعمد من سيد قتله قومه، أي: هل زاد على سيد قتله قومه، والعرب تقول: أعمد من كيل محق، أي: هل زاد على هذا ؟
__________
(8) لم نفد أيضا شيئا.
(9) سورة لقمان 10.
(10) البيت في التهذيب 2 / 253 وفي اللسان (عمد)، وعجزه فيهما: صدام الاعادي حيث فلت نيوبها وجاء في اللسان أن الازهري نسبه إلى ابن مقبل، وليس كذلك.
[ * ]

* دعم: الدعم (11): أن يميل الشئ فتدعمه بدعام، كما تدعم عروش الكرم ونحوه فتدعمه بشئ يصير له مساكا.
وجمعه: دعائم.
قال: لما رأيت أنه لا قامه * وأنه النزع على السآمة * جذبت جذبا زعزع الدعامة.
وقال: لا دعمن العيس دعما أيما * دعم يثني العاشق المتيما وقال: لا دعم بي لكن بليلى دعم *
جارية في وركيها شحم (12) قوله: لا دعم بي، أي: لا سمن بي يدعمني، أي: يقويني.
والدعامتان: خشبتا البكرة، بمنزلة القائمتين من الطين.
والدعامة: (13) اسم الخشبة التي يدعم بها.
والمدعوم الذي يميل فتدعمه ليستمسك.
والمدعوم الذي يحمل عليه الثقل من فوق كالسقف يعمد بالاساطين المنصوبة.
دعمي: اسم أبي حي من ربيعة، ومن ثقيف.
ويقال للشئ الشديد الدعام: إنه لدعمي.
قال رؤبة (14):
__________
(11) الرجز في المحكم 2 / 29، واللسان (دعم) والرواية فيهما: وأنني ساق..نزعت نزعا.
(12) لم نقف على الرجز في المراجع ولا الراجز.
(13) الرجز في التهذيب 2 / 258 واللسان (دعم) وهو غير معزو فيهما أيضا.
(14) لم نجده في ديوانه.
والثاني منهما في التهذيب 2 / 258 وفي اللسان (دعم) ولم ينسب فيهما.
[ * ]

حاول منه العرض طولا سلهبا * أكتد دعمي الحوامي جسربا ودعمي كل شئ أشده وأكثره.
والدعم: تقوية الشئ الواهن، نحو: الحائط المائل فتدعمه بدعامة من خلفه، وبه يشبه الرجل السيد يقال: دعامة العشيرة، أي: به يتقوون.
ودعائم الامور: ما كان قوامها.
* معد:
المعدة: [ ما ] (15) يستوعب الطعام من الانسان، والمعدة لغة.
قال: (16) معدا وقل لجارتيك تمعدا * إني أرى المعد عليها أجودا قال هذا ساق يسقي إبله فاستعان بجاريته إذا لا أعوان له يقول: امعد وناد جاريتك.
والمعد: أن تأخذ الشئ من الرجل ويأخذه منك.
والمعد: نزع الماء من البئر.
ومعد الرجل فهو [ ممعود (17) ]، أي: دويت معدته فلم يستمرئ ما يأكل واشتكاها.
ويجوز جمعه على المعد.
معد: اسم أبي نزار.
والتمعدد: الصبر على عيشهم في سفر وحضر.
تمعدد فلان.
وكذلك إذا عاد إليهم بعد التحول عنهم إلى غيرهم.
__________
(15) زيادة اقتضاها السياق.
(16) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في المراجع.
(17) ص، ط: معمود.
س: معود.
[ * ]

والمعد مشددة الدال: اللحم الذي تحت الكتف، أو أسفل منه قليلا، من أطيب لحم الجنب (18).
ويقال: المعدان من الفرس ما بين كتفيه إلى مؤخر متنيه.
قال ابن أحمر (19): وإما زال سرج عن معد *
وأجدر بالحوادث أن تكونا وقال (20): وكأنما تحت المعد ضئيلة * ينقي رقادك لدغها وسمامها ومثل تضربه العرب: قد يأكل المعدي أكل السوء، وهو في الاشتقاق يخرج على مفعل، وعلى تقدير فعل على مثال علد ونحوه، ولم يشتق منه فعل.
معدان: اسم رجل، ولو اشتق منه من سعة المعدة فقيل: معدان واسع المعدة لكان صوابا.
والمعيدي: رجل من كنانة صغير الجثة عظيم الهيبة قال له النعمان: أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.
فذهب مثلا.
والمعد: الجذب.
معدته معدا.
ويقال: امعد دلوك، أي: انزعها وأخرجها من البئر.
قال الراجز (21): يا سعد يا ابن عمل يا سعد * هل يروين ذودك نزع معد
__________
(18) س: الجيب، وهو تصحيف.
(19) البيت في التهذيب 2 / 261 والرواية فيه: فإما زل.
(20) البيت في التهذيب 2 / 261، والرواية فيه: سمها وسمامها.
وفي اللسان (معد) والرواية فيه: سمها وسماعها.
(21) القائل: أحمد بن جندل السعدي كما في المحكم 2 / 30 واللسان (معد).
غير أن الرواية في اللسان: يا ابن عمر.
والثاني في التهذيب 2 / 259 بدون عزو.
[ * ]

والمعد: الغض من الثمار.
والتمعدد: التردد في اللصوصية.
* دمع: دمعت العين تدمع دمعا ودمعا ودموعا.
من قال: دمعت قال: دمعا، ومن قال: دمعت قال: دمعا.
وعين دامعة، والدمع: ماؤها.
والدمعة القطرة.
والمدمع: مجتمع الدمع في نواحيها.
يقال: فاضت مدامعي ومدامع عيني.
والماقيان من المدامع، وكذلك المؤخران.
وامرأة دمعة: سريعة الدمعة والبكاء، وإذا قلت: ما أكثر دمعتها خففت، لان ذلك تأنيث الدمع.
قال (22): قد بليت مهجتي وقد قرح المد * مع...ويقال للماء الصافي: كأنه دمعة.
والدماع من الثرى ما تراه يتحلب عنه الندى، أو يكاد.
قال (23): من كل دماع الثرى مطلل * يثرن صيفي الظباء الغفل ودماع الكرم ما يسيل منه أيام الربيع.
والدماع: ما تحرك من رأس الصبي إذا ولد ما لم (24) يشتد، وهي اللماعة والغاذية أيضا.
وشجة دامعة: تسيل دما.
__________
(22) هكذا في النسخ ولم نقف عليه في المراجع التي بين أيدينا.
(23) لم نهتد إلى القائل.
والاول في المحكم 2 / 32 وفي اللسان (دمع) بلا عزو أيضا.
(24) نفس المصدر السابق.
[ * ]

باب العين والتاء والذال معهما ذ ع ت يستعمل فقط * ذعت: ذعت فلانا أذعته ذعتا إذا أخذت برأسه ووجهه فمعكته في التراب معكا كأنك تغطه في الماء، ولا يكون الذعت إلا كذلك.
ويقال: الذعت: الخنق.
ذعته: خنقته، حتى قتلته.

باب العين والتاء والراء معهما ع ت ر - ت ر ع - ر ت ع مستعملات * عتر: عتر الرمح يعتر عترا وعترانا، أي: اضطرب وتراءد في اهتزاز.
قال (1): من كل خطي إذا هز عتر والعتيرة: شاة تذبح ويصب دمها [ على رأ ] (2) س الصنم.
والعاتر: الذي يعتر شاة، يفعلونه في الجاهلية، وهي المعتورة.
قال (3): فخر صريعا مثل عاترة النسك أراد الشاة المعتورة.
وربما أدخلوا الفاعل على المفعول إذا جعلوه صاحب واحد ذلك الوصف.
كقولهم: أمر عارف، أي: معروف، ولكن أرادوا أمرا ذا معرفة، كما تقول: رجل كاس، أي: ذو كسوة، ونحوه وقوله: " في عيشة راضية " (4)، أي: مرضية.
وجمعه عتائر وعتيرات.
قال (5): عتائر مظلوم الهدي المذبح
__________
(1) الرجز في المحكم 2 / 32.
بلا عزو.
(2) تتمة من اللسان (عتر) وهي في الاصل صلى الله عليه وآله: بياض.
في ط: ومهلهل.
وفي س: مهلهد.
(3) لم نهتد إلى القائل.
والشطر في التهذيب 2 / 263 وفي المحكم 2 / 32.
(4) سورة القارعة 7.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا القول.
[ * ]

وأما العتر فاختلف فيه.
قالوا: العتر مثل الذبح، ويقال: هو الصنم الذي كان تعتر له العتائر في رجب.
قال زهير (6): كناصب العتر دمى رأسه النسك يصف صقرا وقطاة، ويروى: كمنصب العتر، يقول: كمنصب ذلك الصنم أو الحجر الذي يدمى بدم العتيرة.
ومن روى: كناصب العتر يقول: إن العاتر إذا عتر عتيرته دمى نفسه ونصبه إلى جنب الصنم فوق شرف من الارض ليعلم أنه ذبح لذلك.
وعترة الرجل: أصله.
وعترة الرجل أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمه دنيا.
وعترة الثغر إذا رقت غروب الاسنان ونقيت وجرى عليها الماء فتلك العترة.
ويقال: إن ثغرها لذو أشرة وعترة.
وعترة المسحاة: خشبتها التي تسمى يد المسحاة.
عتوارة: اسم رجل من بني كنانة.
والعترة أيضا: بقلة إذا طالت قطع أصلها، فيخرج منه لبن.
قال (7): فما كنت أخشى أن أقيم خلافهم *
لستة أبيات كما ينبت العتر لانه إذا قطع أصله نبتتت من حواليه شعب ست أو ثلاث، ولان أصل العتر أقل من فرعه، وقال: لا تكون العترة أبدا كثيرة إنما هن شجرات بمكان، وشجرات بمكان لا تملا الوادي، ولها جراء شبه جراء العلقة.
والعلقة شجرة يدبغ بها الاهب.
والعترة (نبتة (8)) طيبة يأكلها الناس ويأكلون جراءها.
__________
(6) ديوانه ص 178.
وصدر البيت فيه: " فزل عنها ووافى رأس مرقبة " (7) الرئق عياض بن خويلد.
ديوان الهذليين 3 / 59.
(8) زيادة اقتضاها السياق.
(*)

* ترع: الترع: امتلاء الاناء.
ترع يترع ترعا، وأترعته.
قال جرير (9): فهنا كم ببابه رادحات * من ذرى الكرم مترعات ركود وقال (10): فافترش الارض بسيل أترعا * أي: ملا الارض مل ء شديدا.
وقال بعضهم: لا أقول ترع الاناء في موضع الامتلاء، ولكن أترع.
ويقولون: ترع الرجل، أي: اقتحم الامور مرحا ونشاطا، يترع ترعا.
قال (11): الباغي الحرب يسعى نحوها ترعا *
حتى إذا ذاق منها جاحما بردا ترعا، أي: ممتلئا نشيطا، جاحما أي: لهبا ووقودا.
وإنه لمتترع إلى كذا، أي: متسرع.
وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن منبري على ترعة من ترع الجنة " (12).
يقال: هي الدرجة، ويقال: هي الباب، كأنه قال: إن منبري على باب من أبواب الجنة.
والترعة، والجماعة الترع: أفواه الجداول تفجر من الانهار فيها وتسكر إذا ساقوا الماء.
* رتع: الرتع: الاكل والشرب في الربيع رغدا.
__________
(9) ليس في ديوانه، ولم نقف عليه فيما بين أيدينا من مراجع.
(10) رؤبة ديوانه.
أرجوزة 33 ب 180 ص 92.
(11) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 267، وفي اللسان (ترع).
(12) الحديث في التهذيب 2 / 266 والرواية فيه: إن منبري هذا..[ * ]

رتعت الابل رتعا، وأرتعتها: ألقيتها في الخصب.
قال العجاج (13): يرتاد من أربا لهن الرتعا فأما إذا قلت: ارتعت الابل ترتعي فإنما هو تفتعل من الرعي نالت خصبا أو لم تنل، والرتع لا يكون إلا في الخصب، وقال الفرزدق (14): ارعي فزارة، لا هناك المرتع * وقال الحجاج للغضبان: سمنت قال: أسمنني القيد والرتعة، كما يقال: العز والمنعة والنجاة والامنة.
وقال (15): أبا جعفر لما توليت أرتعوا *
وقالوا لدنياهم أفيقي فدرت وقوم مرتعون وراتعون.
ورتع فلان في المال إذا تقلب فيه أكلا وشربا.
وإبل رتاع.
__________
(13) ليس في ديوانه.
(14) ديوانه 1 / 408 وصدر البيت: ومضت لمسلمة الركاب مودعا.
والرواية فيه فارعي.
(15) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ]

باب العين والتاء واللام معهما ع ت ل - ت ل ع يستعملان فقط * عتل: العتلة: حديدة كحد فأس عريضة ليست بمتعقفة الرأس كالفأس، ولكنها مستقيمة مع الخشبة، في أصلها خشبة يحفر بها الارض والحيطان.
ورجل عتل أي: أكول منوع.
والعتل: أن تأخذ بتلبيب رجل فتعتله، إي: تجره إليك، وتذهب به إلى حبس أو عذاب.
وتقول: لا أنعتل (1) معك، أي: لا أنقاد معك.
وأخذ فلان بزمام الناقة فعتلها، وذلك إذا قبض على أصل الزمام عند الرأس فقادها قودا عنيفا.
وقال بعضهم: العتلة عصا من حديد ضخمة طويلة لها رأس مفلطح مثل قبيعة السيف مع البناة يهدمون بها الحيطان.
والعتلة: الهراوة الغليظة من الخشب، والجميع عتل.
قال الراجز (16):
__________
(1) هذا من س.
في الاصل بياض، وفي ط: (لان المعتل) وهو تحريف.
(16) لم نهتد إليه.
[ * ]

وأينما كنت من البلاد * فاجتنبن عرم الذواد * وضربهم بالعتل الشداد يعني عرامهم وشرتهم.
* تلع: التلع: ارتفاع الضحى.
وتلع النهار ارتفع.
قال (17): وكأنهم في الآل إذ تلع الضحى وتلع فلان إذا أخرج رأسه من كل شئ كان فيه وهو شبه طلع، غير أن طلع أعم.
وتلع الشاة يعني الثور، أي: أخرج رأسه من الكناس.
وأتلع رأسه، فنظر إتلاعا، لان فعله يجاوز، كما تقول: أطلع رأسه إطلاعا.
قال ذو الرمة (18): كما أتلعت من تحت أرطى صريمة * إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس والاتلع من كل شئ: الطويل العنق.
والانثى: تلعاء.
والتلع والترع هو الاتلع، لان الفعل يدخل على الافعل.
قال (19): وعلقوا في تلع الرأس خدب
يعني بعيرا طويل العنق.
وسيد تلع، ورجل تلع، أي كثير التلفت حوله.
ولزم فلان مكانه فما يتتلع، أي ما يرفع رأسه للنهوض ولا يريد البراح.
قال أبو ذؤيب (20).
__________
(17) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التاج، وعجزه فيه: سفن تعوم قد البست إجلالا (18) ديوانه.
ق 36 ب 23 ص 1127 ج 2.
(19) الرجز في المحكم 2 / 37، واللسان (تلع).
(20) ديوان الهذليين 1 / 6.
[ * ]

فوردن والعيوق مقعد رابئ الضرباء فوق النظم لا يتتلع ويقال: إنه ليتتالع في مشيه إذا مد عنقه ورفع رأسه.
ومتالع: اسم جبل بالحمى.
ومتالع اسم موضع بالبادية.
قال لبيد (21): درس المنا بمتالع فأبان * فتقادمت بالحبس فالسوبان.
والتلعة: أرض مرتفعة غليظة، وربما كانت مع غلظها عريضة يتردد فيها السيل ثم يدفع منها إلى تلعة أسفل منها.
قال النابغة (22): " فالتلاع الدوافع " ويقال: التلعة مقدار قفيز من الارض، والذي يكون طويلا ولا يكون عريضا.
والقرارة أصغر من (23) التلعة، والدمعة أصغر من ذلك.
ورجل تليع، وجيد تليع، أي: طويل.
قال (23): جيد تليع تزينه الاطواق
__________
(21) ديوانه.
ق 16 ب 1 ص 138.
المنا: منزل.
والرواية فيه: وتقادمت.
(22) ديوانه.
ق 3 ب 1 ص 42.
وتمام البيت: عفا حسم من فرتنا فالفوارع * فجنبا أريك فالتلاع الدوافع (23) الاعشى: ديوانه.
ق 32 ب 6 ص 209.
وتمامه فيه: يوم تبدي لنا قتيلة عن جي * د تليع تزينه الاطواق [ * ]

باب العين والتاء والنون معهما ع ن ت - ن ع ت - ن ت ع مستعملات ع ت ن - ت ن ع ت ع ن مهملات * عنت: العنت: إدخال المشقة على إنسان.
عنت فلان، أي: لقي مشقة.
وتعنته تعنتا أي: سألته عن شئ أردت به اللبس عليه والمشقة.
والعظم المجبور يصيبه شئ فيعنته إعناتا، قال (1): فأرغم الله الانوف الرغما * مجدوعها والعنت المخشما المخشم: الذي قد كسرت خياشيمه مرة بعد مرة.
والعنت: الاثم أيضا.
والعنتوت: ما طال من الآكام كلها.
* نعت: النعت: وصفك الشئ بما فيه.
ويقال: النعت وصف الشئ بما فيه إلى الحسن مذهبه، إلا أن يتكلف متكلف، فيقول: هذا نعت سوء.
فأما العرب العاربة فإنما تقول لشئ إذا كان على استكمال النعت:
هو نعت كما ترى، يريد التتمة.
قال: أما القطاة فإني سوف أنعتها * نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها
__________
(1) رؤبة.
ديوانه أرجوزة 89 ب 14، 15 ص 184.
[ * ]

سكاء مخطومة في ريشها طرق * حمر قوادمها سود خوافيها البيتان لا مرئ القيس (3).
ويقال: صلماء (4) اصح من سكاء، لان السكك قصر في الاذن.
فلو قال: صلماء لاصاب.
و [ النعت ] (5): كل شئ كان بالغا.
تقول: هو نعت، أي: جيد بالغ.
والنعت: الفرس (6) الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت.
وفرس نعتة، بينة النعاتة وما كان نعات، ولقد نعت، أي: تكلف فعله.
يقال: نعت نعاتة.
واستنعته، أي استوصفته.
والنعوت.
جماعة النعت، كقولك: نعت كذا ونعت كذا.
وأهل النحو يقولون: النعت خلف من الاسم يقوم مقامه.
نعته أنعته نعتا، فهو منعوت.
* نتع.
نتع العرق نتوعا، وهو مثل نبع، إلا إن نتع في العرق أحسن.
__________
(2) البيتان في اللسان (طرق) بدون عزو والرواية فيه: " سود قوادمها صهب خوافيها " ومعهما بيتان آخران في التاج (طرق) نسبا في كتاب الطير لابي حاتم إلى الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أو ابن عباس على الشك.
وعن ابن الكلبي: هما للعباس بن يزيد بن الاسود.
والرواية فيه: " سود قوادمها كدر خوافيها ".
(3) ليسا في ديوانه.
(4) ط وس: سلماء بالسين وهو تصحيف.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) في النسخ الثلاث: والفرس النعت وما أثبتناه فمما اقتضاه السياق.
[ * ]

باب العين والتاء والفاء معهما ع ف ت يستعمل فقط * عفت: العفت في الكلام كاللكنة.
عفت الكلام يعفته عفتا.
وهو أن يكسره، وهي عربية كعربية الاعجمي أو الحبشي أو السندي ونحوه إذا تكلف العربية.
وقال ابن القرية: لا يعرف العربية هؤلاء الجراجمة الطمطمانيون الذين يلفتونها لفتا ويعفتونها عفتا

باب العين والتاء والباء معهما ع ت ب - ت ع ب - ت ب ع - ب ت ع مستعملات * عتب: العتبة: أسكفة الباب.
وجعلها إبراهيم عليه السلام كناية عن امرأة اسماعيل إذ أمره بابدال عتبته.
وعتبات الدرجة وما يشبهها من عتبات الجبال وأشراف الارض.
وكل مرقاة من الدرج عتبة، والجميع العتب.
وتقول: عتب لنا عتبة، أي: اتخذ عتبات: أي: مرقيات.
والعتب ما دخل في أمر يفسده ويغيره عن الخلوص.
قال خلف بن خليفة (1): فما في حسن طاعتنا * ولا في سمعنا عتب وحمل فلان على عتبة كريهة، وعلى (2) عتب كريه من البلاء والشر.
والعتب: التواء عند الضريبة.
قال امرؤ القيس (3): مجرب الوقع غير ذي عتب
__________
(1) البيت في المحكم 2 / 40، وفي اللسان (عتب) غير منسوب.
(2) في النسخ: وكل.
وما أثبتناه فمن حكاية الازهري عن الليث.
(3) ليس في ديوانه.
والبيت في المحكم 2 / 40، وفي اللسان (عتب) بدون عزو، وصدر البيت فيهما: أعددت للحرب صارما ذكرا [ * ]

يصف السيف، وقال المتلمس (4): يعلى على العتب الكريه ويوبس أي: يكره ويرد عليه.
والفحل المعقول، أو الظالع إذا مشى على ثلاث قوائم كأنه يقفز يقال: يعتب عتبانا، وكذلك الاقطع إذا مشى على خشبة، وهذا تشبيه كأنه ينزو من عتبة إلى عتبة.
والعتب: الموجدة.
عتبت على فلان عتبا ومعتبة، أي: وجدت [ عليه ].
قال (5): عتبت على جمل ولست بشامت * بجمل وإن كانت بها النعل زلت
وأعتبني، أي ترك ما كنت أجد [ عليه ] (6) ورجع إلى [ مرضاتي ] (7) والاسم: العتبى.
تقول: لك العتبى.
والتعاتب إذا وصفا موجدتها، وكذلك إذا لامك واستزادك، قال (8): إذا ذهب العتاب فليس حب * ويبقى الحب ما بقي العتاب وأعطاني فلان العتبى، أي أعتبني.
قال (9): لك العتبى وحبا يا خليلي * واستعتب، أي: طلب أن يعتب.
__________
(4) الشطر في التهذيب 2 / 278، وفي اللسان (عتب) بدون عزو.
(5) لم نهتد إليه.
(6) زيادة اقتضاها السياق.
(7) في الاصل، أي: ص: مسراتي.
في ط: في س: سيرتي.
(8) البيت في اللسان (عتب) بدون عزو أيضا.
والرواية فيه: ود...الود.
(9) لم نهتد إليه.
[ * ]

وما وجدت في قوله وفعله عتبانا، إذا ذكر أنه قد أعتبك، ولم ير لذلك بيان.
قال أبو الأسود في الاستعتاب (10): فعاتبته ثم راجعته * عتابا رفيقا وقولا أصيلا فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر الله إلا قليلا
نصب " ذكر الله " على توهم التنوين، أي: ذاكر الله.
وعتيبة وعتابة من أسماء النساء " وعتبة وعتاب ومعتب من أسماء الرجال (1)) وعتيب اسم قبيلة.
* تعب: التعب: شدة العناء.
والاعجال في السير والسوق والعمل.
تعب يتعب تعبا.
فهو تعب.
وأتعبته إتعابا [ فهو ] (12) متعب، ولا يقال: متعوب.
وإذا أعتب العظم المجبور، وهو أول برئه قيل أتعب ما أعتب.
قال ذو الرمة (13): إذا ما رآها هيض قلبه * بها كانهياض في المتعب المتتمم يعني أنه تتمم جبره بعد الكسر.
__________
(10) ديوان ص 203 ورواية البيت الاول فيه: " فذكرته ثم عاتبته * عتابا رقيقا وقولا جميلا " (11) أصل العبارة المحصورة بين الزاويتين هنا، في النسخ: " عتيبة من أسماء الناس وعتابة وعتيبة ومعتب وعتيب اسم قبيلة " وهي هنا مضطربة كما ترى، وقد عدلت كما هي بين الزاويتين من حكايات اللغويين عن الليث أو عن الخليل في العين.
(12) زيادة اقتضاها السياق.
(13) ديوانه.
ق 38 ب 15 ص 1173 ج 2.
والرواية فيه: إذا نال منها نظرة هيض قلبه..[ * ]

* تبع:
التابع: التالي (14)، ومنه التتبع والمتابعة، والاتباع، يتبعه: يتلوه.
تبعه يتبعه تبعا.
والتتبع: فعلك شيئا بعد شئ.
تقول: تتبعت علمه، أي: اتبعت آثاره.
والتابعة: جنية تكون مع الانسان تتبعه حيثما ذهب.
وفلان يتابع الاماء، أي: يزانيهن.
والمتابعة أن تتبعه هواك وقلبك.
تقول: هؤلاء تبع وأتباع، أي: متبعوك ومتابعوك على هواك.
والقوائم يقال لها تبع.
قال أبودؤاد (15): وقوائم تبع لها * من خلفها زمع معلق يصف الظبية.
وقال (16): يسحب الليل نجوما طلعا * وتواليها بطيئات التبع والتبيع: العجل المدرك من ولد البقر الذكر، لانه يتبع أمه بعدو.
والعدد: أتبعة، والجميع: أتابيع.
وبقر متبع، أي: خلفها تبيع.
وتبعت شيئا، واتبعت سواء.
__________
(14) في ص: التا.
وفي ط: الد.
أما في س فقد سقطت هذه الكلمة منها.
(15) البيت في التهذيب 2 / 282.
وفي المحكم 2 / 43 إلا أن الرواية فيه: من خلفها زمع زوائد وجاءت الروايتان كلتاهما في اللسان (تبع) على عادته في جميع الروايات.
(16) لم نهتد إليه.
[ * ]

وأتبع فلان فلانا إذا تبعه يريد شرا.
قال الله عز ذكره: " فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين " (17).
والتتابع ما بين الاشياء إذا فعل هذا على إثر هذا لا مهلة بينهما كتتابع الامطار والامور واحدا خلف آخر، كما تقول: تابع بين الصلاة والقراءة، وكما تقول: رميته بسهمين تباعا وولاء ونحوه.
قال (18): متابعة تذب عن الجواري * تتابع بينهما عاما فعاما والتبيع: النصير (19).
والتبعة هي التباعة، وهو اسم الشئ الذي لك فيه بغية شبه ظلامة ونحوها.
والتبع والتبع: الظل، لانه متبع حيثما زال.
قال الفرزدق (20): نرد المياه قديمة وحديثة * ورد القطاة إذا اسمأل التبع والتبع ضرب من اليعاسيب، أحسنها وأعظمها، وجمعها: تبابيع.
تبع: اسم ملك من ملوك اليمن، وكان مؤمنا، ويقال: تبت اشتق لهم هذا الاسم من تبع ولكن فيه عجمة، ويقال: هم من اليمن وهم من وضائع تبع بتلك البلاد.
والتبيع الذي له عليك مال يتابعك به، أي: يطالبك.
__________
(17) سورة الاعراف 175.
(18) لم نهتد إليه.
(19) بعده كلمة هكذا رسمت في النسخ: (المثام) ولم يقع لنا مفادها.
(20) ليس في ديوانه والبيت في المحكم 2 / 43 منسوب إلى الجهينية.
وفي اللسان (تبع) منسوب إلى سعدى الجهنية ترثي أخاها أسعد.
والرواية فيهما: يرد المياه حضيرة ونفيضة * ورد القطاة إذا اسمأل التبع [ * ]

وأتبعت فلانا على فلان، أي: أحلته عليه، ونحو ذلك.
* بتع: البتع والبتع معا: نبيذ يتخذ من العسل كأنه الخمر صلابة.
وأما البتع فالشديد المفاصل والمواصل من الجسد.
قال سلامة بن جندل (21): يرقى الدسيع إلى هاد له بتع * في جؤجؤ كمداك الطيب مخضوب أي: شديد موصول.
وقال رؤبة (22): وقصبا فعما وعنقا أبتعا أي: صلبا، ويروى: أرسعا.
__________
(21) ديوانه.
ق 1 ب 11 ص 106 والرواية فيه: تم الدسيع.
(22) ديوانه: (أبيات مفردات).
رقمه 57 ص 178.
والرواية فيه: ورسغا أبتعا.
[ * ]

باب العين والتاء والميم معهما ع ت م - ع م ت - م ت ع مستعملات ت م ع - ت ع م - م ع ت مهملات
* عتم: عتم الرجل تعتميا إذا كف عن الشئ بعد ما مضى فيه.
قال حميد (23): عصاه منقار شديد يلطم * مجامع الهام ولا يعتم يصف الفيل.
عصا الفيل منقاره، لانه يضرب به كل شئ.
وقوله: لا يعتم، أي: لا يكف ولا يهمل.
وحملت على فلان فما عتمت، أي: ضربته فما تنهنهت وما نكلت ولا أبطأت.
وعتمت فأنا عاتم، أي: كففت.
قال (24): ولست بوقاف إذا الخيل أحجمت * ولست عن القرن الكمي بعاتم والعاتم: البطئ.
قال (25) ظعائن أما نيلهن فعاتم
__________
(23) ليس في ديوان حميد بن ثور الهلالي، فلعله لحميد الارقط.
(24) لم نهتد إليه.
(25) لم نهتد إليه.
[ * ]

وفي الحديث (26): أن رسول الله صلى الله عليه وآله ناول سلمان كذا وكذا ودية فغرسها فما عتمت منها ودية "، أي، ما أبطأت حتى علقت.
والعتمة: الثلث الاول من الليل بعد غيبوبة الشفق.
أعتم القوم إذا صاروا في ذلك الوقت، وعتموا تعتيما ساروا في ذلك الوقت، وأوردوا أو أصدروا في تلك الساعة.
قال (27)
يبني العلى ويبتني المكارما * أقراه (28) للضيف يثوب عاتما والعتم: الزيتون يشبه البري لا يحمل شيئا.
* عمت: العمت: أن تعمت الصوف فتلف بعضه على بعض مستطيلا أو مستديرا، كما يفعله الذي يعزل الصوف فيلقيه في يده أو نحو ذلك، والاسم: العميت، وثلاثة أعمتة، وجمعه: عمت.
قال (29): يظل في الشاء يرعاها ويحلبها * ويعمت الدهر إلا ريث يهتبد ورجل عمات وامرأة عماتة إذا كانت جيدة العمت.
وعمت الصوف تعميتا.
وعمت الصوف أن تعمته عمائت.
والعميتة: [ ما ] (30) ينفش [ من ] (31) الصوف، ثم يمد، ثم يجعل حبالا، يلقى بعضه على بعض، ثم يغزل (32).
__________
(26) ورد الحديث في التهذيب 2 / 228.
(27) الرجز في اللسان غير منسوب أيضا.
(28) ط: اقرأه.
س: قراءة.
(29) البيت في التهذيب 2 / 290، وفي اللسان (عمت) بدون عزو.
(30) في النسخ: أن.
(31) زيادة اقتضاها السياق.
(32) سقطت من س.
[ * ]

قال:
حتى تطير ساطعا سختيتا * وقطعا من وبر عميتا وقيل: العمت: أن تضرب ولا تبالي من أصاب ضربك.
* متع: متع النهار متوعا.
وذلك قبل الزوال.
ومتع الضحى.
إذا بلغ غايته عند (33) الضحى الاكبر.
قال (34): وأدركنا بها حكم بن عمرو * وقد متع النهار بنا فزالا والمتاع: ما يستمتع به الانسان في حوائجه من أمتعة البيت ونحوه من كل شئ.
والدنيا متاع الغرور، وكل شئ تمتعت به فهو متاع، تقول: إنما العيش متاع أيام ثم يزول [ أي بقاء أيام ] (35).
ومتعك الله به وأمتعك واحد، أي: أبقاك لتستمتع به فيما تحب من السرور والمنافع.
وكل من متعته شيئا فهو له متاع ينتفع به.
ومتعة المرأة المطلقة إذا طلقها زوجها.
متعها متعة يعطيها شيئا، وليس ذلك بواجب، ولكنه سنة.
قال الاعشى (36) يصف صيادا: حتى إذا ذر قرن الشمس صبحها * من آل نبهان يبغي أهله متعا أي: يبغيهم صيدا يتمتعون به، ومنهم من يكسر في هذا خاصة، فيقول: المتعة.
والمتعة في الحج: أن تضم عمرة إلى الحج فذلك التمتع.
ويلزم لذلك (37) دم لا يجزيه غيره.
__________
(33) في س: عن.
(34) لم نقف على القائل.
في ص: يبغي لاهله.
وهو وهم من الناسخ.
(35) زيادة من التهذيب من رواية له عن الليث.
(36) في الديوان ص 105 والرواية فيه: " ذؤال بنهان يبغي صحبه المتعا " (37) في س وط: ذلك.
[ * ]

باب العين والظاء والراء معهما يستعمل ر ع ظ فقط * رعظ: الرعظ من السهم: الموضع الذي يدخل فيه سنخ النصل.
وفوقه الذي عليه لفائف العقب.
ورعظ السهم فهو مرعوظ إذا انكسر رعظه.
قال (1): ناضلني وسهمه مرعوظ ويقال: أرعظ فهو مرعظ.
يعني: مرعوظ.
ويقال: إن فلانا ليكسر عليك أرعاظ النبل غضبا.
أبو خيرة: المرعوظ الموصوف بالضعف.
__________
(1) لم نقف على الراجز.
في ط: فاضلني بالفاء.
[ * ]

باب العين والظاء واللام معهما ع ظ ل، ل ع ظ، ظ ل ع مستعملات * عظل: عظل يعظل الجراد والكلاب وكل ما [ يلازم ] (2) في السفاد.
والاسم العظال.
قال (3):
يا أم عمرو أبشري بالبشرى * موت ذريع وجراد عظلى أي: يسفد (4) بعضها بعضا.
وعاظلها فعظلها، أي: غلبها.
قال جرير (5): كلاب تعاظل سود الفقا * ح...* لعظ: جارية ملعظة: طويلة سمينة.
__________
(2) من التهذيب في روايته عن الليث وفي الاصول: " يلزم ".
(3) لم نقف على الراجز.
(4) من س.
في ص وط: أسفد.
(5) ليس في ديوانه والبيت في التهذيب واللسان والتاج غير منسوب، وتمامه: " لم تحم شيئا ولم تصطد ".
[ * ]

* ظلع: الظلع: الغمز، كأن برجله داء فهو يظلع.
قال كثير (6): وكنت كذات الظلع لما تحاملت * على ظلعها يوم العثار استقلت يصف عشقه، أخبر أنه كان مثل الظالع من شدة العشق فلما تحامل على الهجر استقل حين حمل نفسه على الشدة، وهو كإنسان أو دابة يصيبها حمر، فهي أقل ما تركب تغمز صدرها، ثم يستمر يقول: لما رأى الناس، وعلم أنه لا سبيل له إليها حمل نفسه على الصبر
فأطاعته.
ودابة ظالع، وبرذون ظالع، الذكر والانثى فيه سواء.
__________
(6) البيت من قصيدته التائية.
انظر الامالي 2 / 108.
[ * ]

باب العين والظاء والنون معهما ع ن ظ، ظ ع ن، ن ع ظ مستعملات * عنظ: العنظوان نبات إذا استكثر منه البعير وجع بطنه.
عظي البعير عظى فهو عظ (1).
النون زائدة، وأصل الكلام: العين والظاء والواو، ولكن الواو إذا بنيت منه فعل (2) قلت: عظي مثل رضي، فالياء هو الواو وكسرته الضاد المكسورة، والدليل عليه الرضوان.
قال (3): حرقها وارس عنظوان * فاليوم منها يوم أرونان وارس ثمره.
والمورس [ الذي ] (4) خرج وارسه.
وقال (5): ماذا تقول نبتها تلمس * وقد دعاها العنظوان المخلس والعنظوانة: الجرادة الانثى، والجمع (6) العنظوانات.
__________
(1) في (ط وس): عظى.
وفي صلى الله عليه وآله: معظي والصواب ما أثبتناه.
(2) من صلى الله عليه وآله.
في (س وط): الفعل.
(3) من (س) وقد سقطت من (ص وط).
والرجز في اللسان (عنظ) وهو غير منسوب أيضا.
(4) في الاصول: (أي).
(5) الرجز من (ط وس).
أما صلى الله عليه وآله فقد سقط الرجز منها.
(6) من صلى الله عليه وآله.
في (س وط): والجميع.
[ * ]

* ظعن: ظعن يظعن ظعنا وظعونا وظعنا وهو الشخوص.
والظعينة: المرأة، سميت به لانها تظعن إذا ظعن زوجها، وتقيم إذا أقام.
ويقال: لا بل الظعينة الجمل الذي يعتمل ويركب، وسميت ظعينة لانها راكبته، كما سميت المزادة راوية وإنما الرواية البعير.
قال (7): تبين خليلي هل ترى من ظعائن * لمية أمثال النخيل المخارف والنساء لا يشبهن بالنخيل، وإنما تشبه بها الابل التي عليها الاحمال فهذا يبين لك أن الظعينة قد تكون البعير الذي يعتمل.
والظعن: رجال ونساء جماعة.
* نعظ: نعظ ذكر الرجل ينعظ نعظا ونعوظا.
وأنعظه [ ينعظه ] (8).
وهو أن ينتشر ما عند الرجل، ومن المرأة الاهتياج إذا علاها الشبق.
يقال: أنعظت المرأة.
__________
(7) البيت للفرزدق.
ديوانه 2 / 13 (صادر).
(8) في صلى الله عليه وآله و (ط): منعظه.
وفي (س): منعظة.
وما أثبتناه أصوب.
[ * ]

باب العين والظاء والفاء معهما يستعمل من وجوهها ف ظ ع فقط * فظع:
فظع الامر يفظع فظاعة.
وأفظع إفظاعا.
وأمر فظيع، أي: عظيم.
وأفظعني هذا الامر وفظعت به.
واستفظعته رأيته فظيعا.
وأفظعته أيضا.

باب العين والظاء والباء معهما ع ظ ب يستعمل فقط * عظب: عظب الطائر يعظب عظبا وهو سرعة تحريك الزمكى.

باب العين والظا والميم معهما ع ظ م، م ظ ع، مستعملان * عظم: العظام: جمع العظم، وهو قصب المفاصل.
والعظم: مصدر الشئ العظيم.
عظيم الشئ عظما فهو عظيم.
والعظامة: مصدر الامر العظيم.
عظم الامر عظامة.
وعظمه يعظمه تعظيما، أي: كبره.
وسمعت خبرا فأعظمته، أي: عظم في عيني.
ورأيت شيئا فاستعظمته.
واستعظمت الشئ: أخذت أعظمه.
واستعظمته: أنكرته.
وعظم الشئ: أعظمه وأكبره، ومعظم (1) الشئ أكثره.
مثل معظم الماء وهو تبلده.
والعظم: جل الشئ وأكثره.
والعظمة من [ التعظم ] (2) والزهو والنخوة.
وعظم الرجل عظامة فهو عظيم في الرأي والمجد.
والعظيمة: الملمة النازلة الفظيعة.
قال (3):
__________
(1) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط) معظمه.
(2) هذا من التهذيب في روايته عن الليث.
في الاصول: التعظيم.
(3) عجز البيت كما في المحكم 2 / 52 واللسان (عظم): " وإلا فإني لا إخالك ناجيا " والبيت غير منسوب.
[ * ]

فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة...وتقول: لا يتعاظمني ذلك، أي: لا يعظم في عيني.
* مظع: مظع الرجل الوتر يمظع مظعا، وهو أن يمسح الوتر بخريقة أو قطعة شعر حتى يقوم متنه.
ويمظع (4) الخشبة يملسها حتى ييبسها، وكل شئ نحوه.
والمظع الذبول.
مظعه مشقه (5) حتى يبسه.
__________
(4) في الاصول: مظع وما أثبتناه أنسب.
(5) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط) مشقة.
[ * ]

باب العين والذال والراء معهما ع ذ ر، ذ ع ر، ذ ر ع مستعملات * عذر: عذرته عذرا ومعذرة.
والعذر اسم، عذرته بما صنع عذرا ومعذرة وعذرته من فلان، أي: لمت فلانا ولم ألمه.
قال (1): يا قوم من يعذر من عجرد * القاتل النفس على الدانق
وعذير الرجل ما يروم ويحاول مما يعذر عليه إذا فعله.
قال العجاج (2): جاري لا تستنكري عذيري ثم فسره فقال: سعيي وإشفاقي على بعيري وعذيري من فلان، أي من يعذرني منه.
قال (3): عذيرك من سعيد كل يوم * يفجعنا بفرقته سعيد
__________
(1) لم نقف على القائل.
(2) ديوانه ص 221 (دمشق).
(3) لم نقف على القائل ولا على القول في غير الاصول.
[ * ]

أي: أعذر من سعيد.
واعتذر فلان اعتذارا وعذرة.
قال (4): ها إن تا عذرة..واعتذر من ذنبه فعذرته.
وأعذر فلان، أي: أبلى عذرا فلا يلام.
واعتذر إذا بالغ فيه.
وعذر الرجل تعذيرا إذا لم يبالغ في الامر وهو يريك أنه يبالغ فيه.
وأهل العربية يقولون: المعذرون الذين لهم عذر بالتخفيف، وبالتثقيل (5) الذين لا عذر لهم فتكلفوا عذرا.
وتعذر الامر إذا لم يستقم.
قال (6):...تعذرت * علي وآلت حلفة لم تحلل
وأعذر إذا كثرت ذنوبه وعيوبه (7).
والعذار عذار اللجام، عذرت الفرس، أي: ألجمعته أعذره.
وعذرته تعذيرا، يقال: عذر فرسك يا هذا.
وعذرت اللجام جعلت له عذارا.
وما كان على الخدين من كي أو كدح طولا فهو عذار.
__________
(4) من بيت للنابغة في ديوانه ص 26 وتمام البيت: ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * فإن صاحبها قد تاه في البلد.
(5) المعذرون.
قال تعالى من سورة التوبة: " وجاء المعذرون من الاعراب ".
(6) من معلقة امرئ القيس.
ديوانه ص 12 وتمام البيت: ويوما على ظهر الكثيب تعذرت * علي واكت حلقة لم تحلل (7) قبل هذه العبارة وبعد بيت امرئ القيس: " غير الخليل يردى عن رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم.
ويروى يعذروا " والظاهر أنه تعليق أدخله النساخ في الاصل.
[ * ]

والاعذار: طعام الختان.
والعذار طعام تدعو إليه إخوانك لشئ تستفيده، أو لحدث كالختان ونحوه سوى العرس.
أعذرت الغلام ختنته.
قال (8): تلوية الخاتن زب المعذر والمعذور مثله (9).
وحمار عذور.
أي: واسع الجوف.
قال يصف الملك أنه واسع عريض (10): وحاز لنا الله النبوة والهدى * فأعطى به عزا وملكا عذورا
والعذرة عذرة الجارية العذراء وهي التي لم يمسسها رجل.
والعذرة داء يأخذ في الحلق.
قال (11): غمز الطبيب نغانغ المعذور والعذرة نجم إذا طلع اشتد الحر.
قال الساجع: إذا طلعت العذرة لم تبق بعمان سرة وكانت عكة نكرة.
والعذرة: الخصلة من عرف الفرس أو ناصيته، والجميع العذر.
قال ينعت فرسا (12): سبط العذرة مياح الحضر ويروى: مياع.
__________
(8) الرجز في التهذيب 2 / 310.
غير منسوب.
وفي اللسان (عذر) غير منسوب أيضا.
ورواية اللسان:..المعذور.
(9) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): قال والمعذور..(10) لم نقف على القائل، ولا على القول في غير الاصول.
(11) جرير ديوانه 2 / 858 وصدر البيت: " غمز ابن مرة يا فرزدق كينها " (12) لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير الاصول.
[ * ]

والعذراء: شئ من حديد يعذب به الانسان لاستخراج مال أو لاقرار بشئ.
والعذرة: البدا، أعذر الرجل إذا بدا (13) وأحدث من الغائط.
وأصل العذرة فناء الدار ثم كنوا عنها باسم الفناء، كما كني بالغائط، وإنما أصل الغائط المطمئن من الارض.
قال (14):
لعمري لقد جربتكم فوجدتكم * قباح الوجوه سيئي العذرات يريد الافنية، أنها ليست بنظيفة.
والعاذر والعذرة هما البدا أيضا، وهو حدثه.
قال بشار يهجو الطرماح: فقلت له لا دهل ملقمل بعدما * ملا ينفق التبان منه بعاذر يقول: خاف المهجو من الجمل فكلمه الهاجي بكلام الانباط.
قوله: لا دهل، أي لا تخف النبطية، والقمل: الجمل.
ومعذر الجمل ما تحت العذار من الاذنين.
ومعذره ومعذره، كما تقول: مرسنه ومرسنه (15).
* ذعر: ذعر الرجل فهو مذعور منذعر، أي: أخيف.
والذعر: الفزع، وهو الاسم.
وانذعر القوم تفرقوا.
* ذرع: الذراع من طرف المرفق إلى طرف الاصبغ الوسطى.
__________
(13) في الاصول: أبدا، والصواب ما أثبتناه.
(14) الحطيئة ديوانه ص / 332 (البابي الحلبي).
(15) (مرسنة) الثانية من (س) فقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط).
[ * ]

ذرعت الثوب أذرع ذرعا بالذراع والذراع الساعد كله، وهو الاسم.
والرجل ذارع.
والثوب مذروع.
وذرعت الحائط ونحوه.
قال (16):
فلما ذرعنا الارض تسعين غلوة...والمذرع: الممسوح بالاذرع.
ومنهم من يؤنث الذراع، ومنهم من يذكر، ويصغرونه على ذريع فقط (17).
والرجل يذرع في ساحته تذريعا إذا اتسع، وكذلك يتذرع أي: يتوسع كيف شاء.
وموت ذريع، أي: فاش، إذا لم يتدافنوا، ولم أسمع له فعلا.
وذرعه القئ، أي: غلبه.
ومذارع الدابة قوائمها، ومذارع الارض نواحيها.
وثوب موشى المذراع.
والذرع ولد البقرة، بقرة (18) مذرع، وهن مذرعات ومذاريع، أي: ذوات ذرعان.
قال الاعشى (19): كأنها بعدما أفضى النجاد بها * بالشيطين مهاة تبتغي ذرعا والذراع سمة بني ثعلبة من اليمن، وأناس من بني مالك بن سعد من أهل الرمال.
وذراع العامل: صدر القناة.
وأذرعات: مكان تنسب إليه الخمور.
__________
(16) لم نقف على القائل ولا على القول.
(17) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): قط.
(18) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): بقر.
(19) ديوانه ص 105، في (س) النجباء وفي صلى الله عليه وآله و (ط): النجأ.
(*)

والذريعة جمل يختل به الصيد، يمشي الصياد إلى جنبه فإذا أمكنه الصيد رمى وذلك (الجمل) (20) يسيب أولا مع الوحش حتى يأتلفا..والذريعة حلقة يتعلم عليها الرمي.
والذريعة الوسيلة.
والذراع من النجوم، وتقول العرب: إذا طلع الذراع أمرأت الشمس الكراع.
واشتد منها الشعاع.
ويقال للثوم مذرع.
إذا كان في أكارعه لمع سود.
قال ذو الرمة (21): بها كل خوار إلى كل صعلة * ضهول ورفض المذرعات القراهب والمذراع الذراع يذرع به الارض والثياب.
ومذارع القرى: ما بعد من الامصار.
__________
(20) زيادة من المحكم يقتضيها السياق.
(21) ديوانه 1 / 188.
[ * ]

باب العين والذال واللام معهما ع ذ ل، ل ذ ع يستعملان فقط * عذل: عذل يعذل عذلا وعذلا، وهو اللوم، والعذال الرجال، والعذل النساء.
قال (1): يا صاحبي أقلا اللوم والعذلا * ولا تقولا لشئ فات ما فعلا والعاذل: اسم العرق الذي يخرج منه دم الاستحاضة.
* لذع: لذع يلذع لذعا كلذع النارأي: كحرقتها، ولذعته بلساني، والقرحة تلتذع إذا قيحت، ويلذعها القيح.
قال (2): وفي الجمر لذع كجمر الغضى والطائر يلذع الجناح إذا رفرف به ثم حرك جناحيه ومشى مشيا قليلا.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ]

باب العين والذال والنون معهما يستعمل ذ ع ن فقط * ذعن: يقال: أذعن إذعانا، وذعن يذعن أيضا، أي: انقاد وسلس.
ناقة مذعان سلسة الرأس منقادة لقائدها.
وفي القرآن: " مذعنين " أي: طائعين قال (1)...وقربت مذعانا لموعا زمامها
__________
(1) ذو الرمة ديوانه 2 / 1327 وصدر البيت: فعاجا علندى ناجيا ذا براية ورواية الديوان: وعرجت مكان قربت.
[ * ]

باب العين والذال والفاء معهما ذ ع ف يستعمل فقط * ذعف:
الذعاف سم ساعة.
وطعام مذعوف جعل فيه الذعاف.
قال رزاح: وكنا نمنع الاقوام طرا * ونسقيهم ذعافا لا كميتا

باب العين والذال والباء معهما ع ذ ب، ب ذ ع يستعملان فقط * عذب: عذب الماء عذوبة فهو عذب طيب، وأعذبته إعذابا، واستعذبته، أي: أسقيته وشربته عذبا.
وعذب الحمار يعذب عذبا وعذوبا فهو عاذب عذوب لا يأكل من شدة العطش.
ويقال للفرس وغيره: عذوب إذا بات لا يأكل ولا يشرب، لانه ممتنع من ذلك.
ويعذب الرجل فهو عاذب عن الاكل، لا صائم ولا مفطر.
قال عبيد (1): وتبدلوا اليعبوب بعد إلههم * صنما فقروا يا جديل وأعذبوا وقال حميد (2): إلى شجر ألمى الظلال كأنه * رواهب أحر من الشراب عذوب
__________
(1) عبيد بن الابرص ديوانه ص 3.
(2) حميد بن ثور الهلالي.
ديوانه ص 57.
في الاصول: إلى شجر الماء.
[ * ]

وتقول: أعذبته إعذابا، وعذبته تعذيبا، كقولك: فطمته عن هذا الامر، وكل من منعته شيئا فقد أعذبته.
قال (3): يسب قومك سبا غير تعذيب أي: غير تفطيم.
والعذوب والعاذب الذي ليس بينه وبين السماء ستر.
قال النابغة الجعدي (4): فبات عذوبا للسماء كأنه * سهيل إذا ما أفردته الكواكب والمعذب قد يجئ اسما ونعتا للعاشق.
وعذبة السوط: طرفه.
قال (5): " مثل السراحين في أعناقها العذب " يعني أطراف السيور التي قد قلدت بها الكلاب.
والعذبة في قضيب البعير أسلته.
أي: المستدق من مقدمه، ويجمع على عذب.
وعذبة شراك النعل: المرسلة من الشراك.
والعذيب: ماء لبني تميم.
* بذع: البذع: شبه الفزع.
والمبذوع كالمفزوع.
قال الاعرابي: بذعوا فابذعروا.
أي: فزعوا فتفرقوا.
__________
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) البيت في المحكم 2 / 61 وفي اللسان (عذب).
(5) ذو الرمة ديوانه 1 / 98.
وصدر البيت: " غضف مهرتة الاشداق ضارية " [ * ]

باب العين والذال والميم معهما ع ذ م، م ذ ع يستعملان فقط * عذم: عذم يعذم عذما، والاسم العذيمة وهو الاخذ باللسان، واللوم.
قال الراجز (1): يظل من جاراه في عذائم * من عنفوان جريه العفاهم أي: في ملامات.
وفرس عذوم، وعذم، أي: عضوض.
والعذام: شجر من الحمض ينتمئ، وانتماؤه انشداخه إذا مسسته.
له ورق كورق القاقل، الواحدة عذامة.
* مذع (2): مذع لي فلان مذعة من الخبر إذا أخبرك عن الشئ ببعض خبره ثم قطعه، وأخذ في غيره، ولم يتممه.
والمذاع: الكذاب يكذب لا وفاء له.
ولا يحفظ أحدا بالغيب.
__________
(1) الرجز في التهذيب 2 / 323 وفي المحكم 2 / 62 غير معزو.
وفي اللسان (عذم) و (عفهم) ونسب إلى غيلان.
في (س): من جراه.
(2) قال الازهري 2 / 324 عند ترجمته ل (مذع): أهمله الليث، وهو كما ترى.
[ * ]

باب العين والثاء والراء معهما ع ث ر، ث ع ر، ر ع ث، ر ث ع مستعملات * عثر: عثر الرجل يعثر [ ويعثر ] عثورا، وعثر الفرس عثارا إذا أصاب قوائمه شئ، فيصع أو يتتعتع.
دابة عثور: كثيرة العثار.
وعثر الرجل يعثر عثرا إذا اطلع على شئ لم يطلع عليه غيره.
وأعثرت فلانا على فلان أي: أطلعته عليه، وأعثرته على كذا.
وقوله عز وجل (1): " فإن عثر " أي: اطلع.
والعثير: الغبار الساطع.
والعثر الاثر الخفي، وما رأيت له أثرا ولا عثيرا.
والعثير: ما قلت من تراب أو مدر أو طين بأطراف أصابع رجليك إذا مشيت لا يرى من القدم غيره.
قال (3):...عيثرت طيرك لو تعيف يقول: وقعت عليها لو كنت تعرف، أي: جزت بما أنت لاق (4) لكنك لا تعرف.
__________
(1) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): (وقوله) فقط.
(2) المائدة 107: " فإن عثر على أنهما استحقا إثما ".
(3) من بيت للمغيرة بن حبناء التميمي، وتمام البيت، كما في المحكم 2 / 65 واللسان (عثر): لعمر أبيك يا صخر بن ليلى * لقد عيثرت طيرك لو تعيف (4) في (س): " جزات بما تلاقي ".
في صلى الله عليه وآله و (ط): " جزت بما انتلاق " ولعل الصواب ما أثبتناه.
[ * ]

والعاثور: المتالف.
قال (5): وبلدة كثيرة العاثور * ثعر: الثعر والثعر، لغتان، لثى (6) يخرج من غصن شجرة السمر، يقال: هو سم.
والثعرور (7): الغليظ القصير من الرجال.
والثعارير: ضرب من النبات يشبه الاذخر يكون بأرض الحجاز.
* رعث: الرعثة: تلتلة تتخذ من جف الطلع يشرب بها.
والرعاث: ضرب من الخرز والحلي.
قال (8): إذا علقت خاف الجنان رعاثها وقال (9): رقراقة كالرشأ المرعث أي في عنقها قلائد كالرعاث.
وكل معلاق كالقرط والشنف ونحوه في آذان أو قلادة فهو رعاث، وربما علقت في الهودج رعث كثيرة، وهي ذباذب يزين بها الهودج.
ورعثة الديك عثنونه.
أنشد أبو ليلى (10): ماذا يؤرقني والنوم يطرقني * من صوت ذي رعثات ساكن الدار
__________
(5) العجاج ديوانه ص 225، والرواية فيه: " بل بلدة مرهوبة العاثور ".
(6) في (س): لما.
(7) في صلى الله عليه وآله و (ط) والثعارير والثعرور.
وفي (س) والثعارير.
(8) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(9) رؤبة ديوانه ص 27 والرواية فيه: " دارا لذاك الرشأ المرعث " ورواية اللسان كرواية الاصول.
(10) الاخطل كما جاء في اللسان.
وليس في ديوانه.
[ * ]

ورعثت العنز ترعث رعثا إذا ابيضت أطراف رعثتها.
أي: زنمتها.
* رثع: رجل رثع، وقوم رثعون، وقد رثع رثعا، وهو الطمع والحرص.

باب العين والثاء واللام معهما ع ل ث، ث ع ل مستعملان فقط * علث: العلث: الخلط.
يقال: علث يعلث علثا، واعتلث.
ويقال للزند إذا لم يور واعتاص: علاثة، ويقال: إنما هو علث والعلاث اسمه.
قال (1): وإني غير معتلث الزناد أي: غير صلد الزند.
أي: أنا صافي النسب.
واعتلث زندا أخذه من شجر لا يدرى أيوري أم لا.
واعتلث سهما اتخذه بغير حذاقة.
علاثة: اسم رجل، ويقال: بل هو الشئ الذي يجمع من هنا وهناك.
* ثعل: الثعل: زيادة السن أو دخول سن تحت سن في اختلاف من المنبت.
ثعل ثعلا فهو أثعل والانثى ثعلاء، وربما كان الثعل في أطباء الناقة، والبقرة، وهي زيادة في طبيها فهي ثعلاء.
والاثعل: السيد الذي له فضول.
__________
(1) الشطر في التهذيب 2 / 328 وفي اللسان (علث) غير معزو.
[ * ]

والثعلول: الرجل الغضبان.
قال (2): وليس بثعلول إذا سيل واجتدي * ولا برما يوما إذا الضيف أوهما والانثى من الثعالب ثعالة، ويقال للذكر أيضا ثعالة.
قال رافع (3): الثعل دويبة صغيرة تكون في السقاء إذا خبث ريحه.
ويقال للرجل إذا سب: هذا الثعل والكعل، أي: لئيم ليس بشئ، والكعل: كسرة تمر يابس لا يكاد أحد يكسره ولا يأكله وأصله تشبيه بتلك الدويبة فاعلم.
* عثل (4): يقال: رجل عثول، أي: طويل اللحية، ولحية عثولة (5): [ ضخمة (6) ].
__________
(2) البيت في التهذيب 2 / 329، واللسان (ثعل) غير معزو أيضا.
(3) هذا القول إلى آخره مثبت في صلى الله عليه وآله و (ط) بعد ترجمة (علث).
أما في (س) فالقول في موضعه.
(4) هذا من (س) فقط وليس في صلى الله عليه وآله ولا (ط).
وقال الازهري في التهذيب عند ترجمته (عثل): أهمله الليث.
(5) (س): عثولية والصواب ما أثبتناه.
(6) زيادة من المحكم 2 / 66 أقتضاها السياق.
[ * ]

باب العين والثاء والنون معهما ع ث ن، ع ن ث يستعملان فقط * عثن: العثان: الدخان.
عثن النار يعثن عثنا، وعثن يعثن تعثينا، أي: دخن تدخينا.
وعثن البيت يعثن عثنا إذا عبق به ريح الدخنة، وعثنت البيت والثوب بريح الدخنة والطيب تعثينا، أي: دخنته.
وعثنون اللحية طولها وما تحتها من الشعر.
والعثنون: شعيرات عند مذبح البعير.
وجمعه: عثانين.
وعثنون السحاب: [ ما تدلى من هيدبها ] (1).
و [ عثنون ] (2) الريح: هيدبها في أوائلها إذا أقبلت تجر الغبار جرا، ويقال: هو أول هبوبها.
ويقال: العثن: يبيس الكلا.
* عنث: العنث أصل تأسيس العنثوة وهي يبيس الحلي خاصة إذا اسود وبلي.
ويقال: عنثة، وشبه الشاعر شعرات اللمة به فقال (3): عليه من لمته عناث * ويروى عناثي مثل عناصي في جماعة عنثوة.
__________
(1) زيادة من التهذيب 2 / 330 من روايته عن الليث.
(2) زيادة لتقويم العبارة.
(3) الرجز في التهذيب 2 / 331 والمحكم 2 / 69 واللسان (عنث) غير معزو أيضا.
[ * ]

باب العين والثاء والباء معهما ع ب ث، ث ع ب، ب ث ع، ب ع ث مستعملات * عبث: عبث يعبث عبثا فهو عابث بما لا يعنيه، وليس من باله، أي: لاعب.
وعبثت الاقط أعبثه عبثا فأنا عابث، أي: جففته في الشمس.
والاسم: العبيث.
والعبيثة والعبيث: الخلط (1).
* ثعب: ثعبت الماء أثعبه ثعبا، أي فجرته فانثعب، ومنه اشتق المثعب وهو المرزاب.
وانثعب الدم من الانف.
والثعبان: الحية الطويل الضخم، ويقال: أثعبان.
قال (2): على نهج كثعبان العرين والاثعبان الوجه الضخم الفخم في حسن وبياض.
قال الراجز (3): إني رأيت أثعبانا جعدا * قد خرجت بعدي وقالت نكدا
__________
(1) بعده بلا فصل: " وهو بالفارسية ترف ترين، وهو المصل أيضا في بعض اللغات ".
اقتطعناها، لانها، فيما يبدو، زيادة من النساخ.
(2) لم نقف على الراجز ولا على الرجز في غير الاصول.
(3) البيت في المحكم 2 / 70 وفي اللسان (ثعب) غير معزو أيضا.
[ * ]

والثعبة: ضرب من الوزغ لا تلقى أبدا إلا فاتحة فاها شبه سام أبرص،
غير أنها خضراء الرأس والحلق جاحظة العينين، والجميع: الثعب.
والثعب: الذي يجتمع في مسيل المطر من الغثاء.
وربما قالوا: هذا ماء ثعب، أي: جار، للواحد، ويجمع على ثعبان.
* بثع: البثع: ظهور الدم في الشفتين خاصة.
شفة باثعة كاثعة، أي: يتبثع فيها الدم، [ و ] (4) كادت تنفطر من شدة الحمرة، فإذا كان بالغين (5) فهو في الشفتين وغيرهما من الجسد كله، وهو التبثغ.
* بعث: البعث: الارسال، كبعث الله من في القبور.
وبعثت البعير أرسلته وحللت عقاله، أو كان باركا فهجته.
قال (6): أنيخها ما بدا لي ثم أبعثها * كأنها كاسر في الجو فتخاء وبعثته من نومه فانبعث، أي: نبهته.
ويوم البعث: يوم القيامة.
وضرب البعث على الجند إذا بعثوا، وكل قوم بعثوا في أمر أو في وجه فهم بعث.
وقيل لآدم: ابعث بعث النار فصار البعث بعثا للقوم جماعة.
هؤلاء بعث مثل هؤلاء سفر وركب.
__________
(4) زيادة اقتضاها تقويم العبارة.
(5) في النسخ الثلاث: (والياء) ويبدو أنها زيادة.
(6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
[ * ]

باب العين والثاء والميم معهما
ع ث م، ث ع م مستعملان فقط * عثم: عثمت عظمه أعثمه عثما إذا أسأت جبره وبقي فيه ورم أو عوج، [ وعثم عثما (1) ] فهو عثم، وبه عثم كهيئة المشمش.
قال (2): وقد يقطع السيف اليماني وجفنه * شباريق أعشار عثمن على كسر والعيثام: شجرة بيضاء طويلة جدا، الواحدة عيثامة (3).
والعيثوم الضخم من كل شئ الشديد.
ويقال للفيلة الانثى عيثوم، ويقال للذكر أيضا عيثوم، ويجمع عياثيم.
قال (4): وقد أسير أمام الحي تحملني * والفضلتين كناز اللحم عيثوم
__________
(1) زيادة من المحكم 2 / 71.
(2) البيت في المحكم 2 / 72، واللسان عثم غير معزو أيضا.
(3) بعد (عيثامة): " تسميه الفرس سبيذ دال " أسقطناه لانه زيادة مقحمة إقحاما.
(4) البيت في التهذيب 2 / 336، واللسان (عثم) غير منسوب أيضا.
[ * ]

أي: قوية ضخمة شديدة.
والعثمثم: الطويل من الابل في غلظ، ويجمع على عثمثمات، ويوصف به الاسد والبغل لشدة وطئهما.
* ثعم: الثعم: النزع والجر.
ثعمته: نزعته.
وتثعمت فلانا أرض بني فلان إذا أعجبته وجرته إليها ونزعته.

باب العين والراء واللام معهما ر ع ل مستعمل فقط * رعل: الرعل: شدة الطعن (1).
رعله بالرمح، وأرعل الطعن.
قال الاعراب: الرعل الطعن ليس بصحيح إنما هو الارعال، وهو السرعة في الطعن.
وضرب أرعل، وطعن أرعل أي: سريع.
قال (2): يحمي إذا اخترط السيوف نساءنا * ضرب تطير له السواعد أرعل ورعلة الخيل: القطعة (3) التي تكون في أوائلها غير كثير.
والرعال: جماعة.
قال (4): كأن رعال الخيل لما تبددت * بوادي جراد الهبوة المتصوب والرعيل: القطيع أيضا منها.
والرعلة النعامة، سميت بها لانها لا تكاد ترى إلا سابقة للظليم.
والرعلة: أول كل جماعة ليست بكثيرة.
__________
(1) في (س): الوطى، وهو تحريف.
(2) لم نقف على القائل.
(3) من المحكم 2 / 73.
في صلى الله عليه وآله و (ط): القطيع، وفي (س): القطع.
(4) لم نقف على القائل.
[ * ]

وأراعيل في كلام رؤبة: أوائل الرياح، حيث يقول (5):
تزجي أراعيل الجهام الخور وقال (6): جاءت أراعيل وجئت هدجا * في مدرع لي من كساء أنهجا والرعلة: القلفة وهي الجلدة من أذن الشاة تشتق فتترك معلقة في مؤخر الاذن.
__________
(5) ليس في ديوان رؤبة.
والرجز في المحكم 2 / 73 واللسان (رعل) منسوب إلى ذي الرمة.
(6) لم نهتد إليه.
[ * ]

باب العين والراء والنون معهما ع ر ن، ر ع ن، ن ع ر مستعملات * عرن: عرنت الدابة عرنا فهي عرون، وبها عرن وعرنة وعران، على لفظ العضاض والخراط، وهي داء يأخذ في رجل الدابة فوق الرسغ من آخره مثل سحج في الجلد يذهب الشعر.
والعران: خشبة في أنف البعير.
قال (1): وإن يظهر حديثك يؤت عدوا * برأسك في زناق أو عران والعرن (4): قروح تأخذ في أعناق الابل وأعجازها.
والعرنين: الانف.
قال ذو الرمة (3): تثني النقاب على عرنين أرنبة * شماء مارنها بالمسك مرثوم
عرينة: اسم حي من اليمن، وعرين: حي من تميم.
قال جرير (4): برئت إلى عرينة من عرين
__________
(1) اللسان (زنق) غير منسوب أيضا.
(2) من صلى الله عليه وآله في (ط) و (س): العرون.
(3) ديوانه 1 / 395.
(4) ديوانه ص 475.
وصدر البيت: " عرين من عرينة ليس منا " [ * ]

والعرين: مأوى الاسد.
قال (5): أحم سراة أعلى اللون منه * كلون سراة ثعبان العرين قال: هذا زمام وإنما حممته الشمس ولوحت لونه، والثعبان على هذه الصفة.
* رعن: رعن الرجل يرعن رعنا فهو أرعن، أي: أهوج، والمرأة رعناء، إذا عرف الموق والهوج في منطقها.
والرعن من الجبال ليس بطويل، ويجمع على رعون ورعان، قال (6): يعدل عنه رعن كل ضد * عن جانبي أجرد مجرهد أي عريان مستقيم، وقال (7): يرمين بالابصار أن رعن بدا ويقال هو الطويل.
وجيش أرعن: كثير.
قال (8): أرعن جرار إذا جر الاثر ورعن الرجل إذا غثي عليه كثيرا.
قال (9): كأنه من أوار الشمس مرعون أي: مغشي عليه من حر الشمس.
__________
(5) الطرماح ديوانه 530 والرواية فيه أحم سواد.
(6) رؤبة ديوانه 49 والرواية فيه: " يعدل عند.
" و " عن حافتي أبلق.
".
(7) لم نقع على الراجز.
(8) العجاج ديوانه ص 16.
(9) التهذيب 2 / 341، واللسان (رعن)، وصدره: " باكره قانص يسعى بأكلبه " [ * ]

رعين: جبل باليمن، وفيه حصن يقال لملكه: ذو رعين ينسب إليه.
وكان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وآله: أرعنا سمعك، أي: اجعل إلينا سمعك.
فاستغنمت اليهود ذلك: فقالوا ينحون نحو المسلمين: يا محمدا راعنا، وهو عندهم شتم، ثم قالوا فيما بينهم: " إنا نشتم " (10) محمدا في وجهه، فأنزل الله: " لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا " (11)، فقال سعد لليهود: لو قالها رجل منكم لا ضربن عنقه.
* نعر: نعر الرجل ينعر نعيرا، وهو صوت في الخيشوم.
والنعرة: الخيشوم.
نعر الناعر، أي: صاح الصائح.
قال (12): وبج كل عاند نعور
بج أي: صب فأكثر، يعني: خروج الدماء من عرق عاند لا يرقأ دمه.
نعر عذرقه نعورا وهو خروج الدم.
والناعور: ضرب من الدلاء.
والنعرة: ذباب الحمير، أزرق يقع في أنوف الخيل والحمير.
قال امرؤ القيس (13): فظل يرنح في غيطل * كما يستدير الحمار النعر قال (14): وأحذريات يعييها النعر
__________
(10) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): بالشتم.
(11) البقرة 105.
(12) العجاج ديوانه ص 240.
(13) ديوانه ص 162.
(14) لم يقع لنا القائل، ولم نجد القول في غير الاصول.
[ * ]

والنعرة: ما أجنت حمر الوحش في أرحامها قبل أن يتم خلقه.
قال رؤبة (15): والشدنيات يساقطن النعر * حوص العيون مجهضات ما استطر يصف ركابا ترمي بأجنتها من شدة السير.
ورجل نعور: شديد الصوت.
ورجل نعر: غضبان.
وامرأة غيرى نعرى، يعني بالنعرى: الغضبى (16).
وأما نغرة بالغين فمحمارة الوجه متغيرة متربدة اللون.
ويقال للمرأة الفحاشة: نعارة.
__________
(15) ليس في ديوان رؤبة.
هو العجاج، ديوانه ص 22.
(16) في النسخ الثلاث: غضبانة.
[ * ]

باب العين والراء والفاء معهما ع ر ف، ع ف ر، رعف، ر ف ع، ف ر ع مستعملات * عرف: عرفت الشئ معرفة وعرفانا.
وأمر عارف، معروف، عريف.
والعرف: المعروف.
قال النابغة (17): أبى الله إلا عدله وقضاءه * فلا النكر معروف ولا العرف ضائع والعريف: القيم بأمر قوم عرف عليهم، سمي به لانه عرف بذلك الاسم.
ويوم عرفة: موقف الناس بعرفات، وعرفات جبل، والتعريف: وقوفهم بها وتعظيمهم يوم عرفة.
والتعريف: أن تصيب شيئا فتعرفه إذا ناديت من يعرف هذا.
والاعتراف: الاقرار بالذنب، والذل، والمهانة، والرضى به.
والنفس عروف إذا حملت على أمر بسأت به، أي: اطمأنت.
قال (18): فآبوا بالنساء مردفات * عوارف بعدكن وائتجاح
__________
(17) ديوانه ص 53، والرواية فيه: ووفاءه.
(18) في التهذيب 2 / 344، واللسان (عرف) بدون عزو أيضا.
[ * ]

الائتجاح من الوجاح وهو الستر، أي: معترفات بالذل والهون (*).
والعرف: ريح طيب، تقول: ما أطيب عرفه، قال الله عزوجل: " عرفها لهم " (19)، أي: طيبها، وقال (20): ألا رب يوم قد لهوت وليلة * بواضحة الخدين طيبة العرف ويقال: طار القطا عرفا فعرفا، أي: أولا فأولا، وجماعة بعد جماعة.
والعرف: عرف الفرس، ويجمع على أعراف.
ومعرفة الفرس: أصل عرفه.
والعرف: نبات ليس بحمض ولا عضاه، وهو من الثمام.
قال شجاع: لا أعرفه ولكن أعرف العرف وهو قرحة الاكلة، يقال: أصابته عرفة.
* عفر: عفرته في التراب أعفره عفرا، وهو متعفر الوجه في التراب.
والعفر: التراب.
وعفرته تعفيرا، واعتفرته اعتفارا إذا ضربت به الارض فمغثته فانعفر، قال (21): تهلك المدراة في أكنافه * وإذا ما أرسلته ينعفر أي: يسقط على الارض.
__________
(*) ورد في النسخ الثلاث نص بعد كلمة (الهون) يبدو أنه أقحم إقحاما، لانه فضلة وزيادة لا يقتضيها السياق، ولا يحتاج إليه الشاهد فضلا عما فيه من إرتباك، والنص هو:
" يقول كان فرسان هذه النساء قد ائتجحوا افتخروا وكروا ثم غلبوا بعد ذلك وأخذت سبيهم ".
(19) سورة (محمد) 6.
(20) لم نقع على القائل، ولا على القول في غير الاصول.
(21) البيت في التهذيب 2 / 351 غير معزو أيضا.
وفي اللسان (عفر) معزو إلى المرار.
[ * ]

يعفر: اسم رجل.
والعفرة في اللون: أن يضرب إلى غيره في حمرة، كلون الظبي الاعفر، وكذلك الرمل الاعفر.
قال الفرزدق (22): يقول لي الانباط إذ أنا ساقط * به لا بظبي بالصريمة أعفرا واليعفور: الخشف، لكثرة لزوقه بالارض.
ورجل عفر وعفرية.
وعفارية وعفريت: بين العفارة، يوصف بالشيطنة.
وشيطان عفرية وعفريت وهم العفارية والعفاريت، وهو الظريف الكيس، ويقال للخبيث: عفري، أي: عفر وهم العفريون وأسد عفرنى ولبوءة عفرناة وهي الشديدة قال الاعشى (23): بذات لوث (24) عفرناة إذا عثرت وعفرية الرأس: الشعر الذي عليه.
وعفرية الديك مثله.
وأما ليث عفرين فدويبة مأواها التراب السهل في أصول الحيطان.
تدور دوارة ثم تندس في جوفها، فإذا هيج رمى بالتراب صعدا.
ويسمى الرجل الكامل من أبناء خمسين: ليث عفرين.
قال: وابن العشر لعاب بالقلين، وابن العشرين باغي نسين، أي:
طالب نساء، وابن الثلاثين وأسعى الساعين، وابن الاربعين أبطش الباطشين، وابن الخمسين ليث عفرين.
وابن الستين مؤنس الجليسين، وابن السبعين أحكم الحاكمين، وابن الثمانين أسرع الحاسبين، وابن
__________
(22) ديوانه 1 / 201 ولكن الرواية فيه: أقول له لما أتاني نعية * به لا بظبي بالصريمة أعفرا (23) ديوانه ص 103.
(4) في (س) و (ط): ليث، وفي صلى الله عليه وآله بياض، والصواب ما أثبتناه.
وعجز البيت: " فالتعس أدنى لها من أن أقول: لعا " [ * ]

التسعين واحد الارذلين، وابن المئة لاجا ولاسا، أي: لا رجل ولا امرأة.
والعفارة: شجرة من المرخ يتخذ منها الزند، ويجمع: عفارا.
ومعافر: العرفط يخرج منه شبه صمغ حلو يضيع بالماء فيشرب.
ومعافر: قبيلة من اليمن.
ولقيته عن عفر، أي بعد حين.
وأنشد (25): أعكرم أنت الاصل والفرع والذي * أتاك ابن عم زائرا لك عن عفر قال أبو عبد الله: يقال: إن المعفر المفطوم شيئا بعد شئ يحبس عنه اللبن للوقت الذي كان يرضع شيئا، ثم يعاد بالرصاع، ثم يزاد تأخيرا عن الوقت، فلا تزال أمه به حتى يصير عن الرضاع، فتفطمه فطاما باتا.
* رعف:
رعف يرعف رعافا فهو راعف.
قال (26): تضمخن بالجادي حتى كأنما الانوف إذا استعرضتهن رواعف والراعف: أنف الجبل (27)، ويجمع رواعف.
والراعف: طرف الارنبة.
والراعف: المتقدم.
وراعوفة البئر وأرعوفتها، لغتان: حجر ناتئ [ على رأسها (28) ] لا يستطاع قلعه، ويقال: هو حجر على رأس البئر يقوم عليه المستقي.
__________
(25) لم يقع لنا المنشد ولا القائل، كما لم يقع لنا البيت في غير الاصول.
(26) لم نهتد إلى القائل.
(27) من التهذيب في روايته عن الليث 2 / 348.
في النسخ الثلاث: الجمل، وهو تصحيف.
(28) زيادة من المحكم 2 / 86 لتقويم العبارة.
[ * ]

* رفع: رفعته رفعا فارتفع.
وبرق رافع، أي: ساطع، قال (29): أصاح ألم يحزنك ريح مريضة * وبرق تلالا بالعقيقين رافع والمرفوع من حضر الفرس والبرذون دون الحضر وفوق الموضوع.
يقال: ارفع من دابتك، هكذا كلام العرب.
ورفع الرجل يرفع رفاعة فهو رفيع [ إذا شرف ] (30) وامرأة رفيعة.
والحمار يرفع في عدوه ترفيعا: [ أي: عدا ] (31) عدوا بعضه أرفع من بعض.
كذلك لو أخذت شيئا فرفعت الاول فالاول قلت: رفعته ترفيعا.
والرفع: نقيض الخفض.
قال (32): فاخضع ولا تنكر لربك قدرة *
فالله يخفض من يشاء ويرفع والرفعة نقيض الذلة.
والرفاعة والعظامة و [ الزنجبة ] (33): شئ تعظم به المرأة عجيزتها.
* فرع: فرعت رأس الجبل، وفرعت فلانا: علوته.
قال لبيد (34): لم أبت إلا عليه أو على * مرقب يفرع أطراف الجبل
__________
(29) لم نهتد إلى القائل.
(30) من التهذيب 2 / 358 في روايته عن الليث.
(31) من التهذيب 2 / 358 في روايته عن الليث.
(32) لم نهتد إلى القائل.
(33) من اللسان (زنجب).
في النسخ الثلاث (الزنجتة).
(34) ديوانه ص 190 والرواية فيه: لم أقل.
[ * ]

والفرع: أول نتاج الغنم أو الابل.
وأفرع القوم إذا نتجوا في أول النتاج.
ويقال: الفرع: أول نتاج الابل يسلخ جلده فيلبس فصيلا آخر ثم تعطف عليه [ ناقة ] (35) سوى أمه فتحلب عليه.
قال أوس بن حجر (36): وشبه الهيدب العبام من الاق * وام سقبا مجللا فرعا والفرع: أعلى كل شئ، وجمعه: فروع.
والفروع: الصعود من الارض.
وواد.
مفرع: أفرع أهله، أي: كفاهم فلا يحتاجون إلى نجعة.
والفرع: المال المعد.
ويقال: فرع يفرع فرعا، ورجل أفرع: كثير الشعر.
والفراع والفارعة والافرع والفرعاء يوصف به كثرة الشعر وطوله على الرأس.
ورجل مفرع الكتف: أي: عريض.
قال مرار (37): جعدة فرعاء في جمجمة * ضخمة نمرق عنها كالضفر وأفرع فلان إذا طال طولا.
وأفرعت (38) بفلان فما أحمدته، أي: نزلت.
وأفرع فلان في فرع قومه، قال النابغة (39): ورعابيب كأمثال الدمى * مفرعات في ذرى عز الكرم
__________
(35) من المحكم 2 / 89.
(36) ديوانه 54 والرواية فيه: ملبسا فرعا.
(37) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(38) من (س).
(ص) و (ط): أفرعته.
(39) ليس في ديوان النابغة، ولم نقع على البيت فيما تحت أيدينا.
[ * ]

وقول الشاعر (40): وفروع سابغ أطرافها * عللتها ريح مسك ذي فنع يعني بالفروع: الشعور.
وافترعت المرأة: افتضضتها.
وفرعت أرض كذا: أي جولت فيها، وعلمت علمها وخبرها.
وفرعة الطريق وفارعته: حواشيه.
وتفرعت بني فلان: أي: تزوجت سيدة نسائهم.
قال (41): وتفرعنا من آبني وائل * هامة العز وخرطوم الكرم فوارع: موضع.
والافراع: التصويب.
والمفرع: الطويل من كل شئ.
والفارع: ما ارتفع من الارض من تل أو علم.
أو نحو ذلك.
فارع: اسم حصن كان في المدينة.
والفرعة: القملة الصغيرة.
__________
(40) سويد بن أبي كاهل اللسان (فنع).
(41) لم يقع لنا القائل.
[ * ]

باب العين والراء والباء معهما ع ر ب، ع ب ر، ر ع ب، ب ع ر، ر ب ع، ب ر ع مستعملات * عرب: العرب العاربة: الصريح منهم.
والاعاريب: جماعة الاعراب.
ورجل عربي.
وما بها عريب، أي: ما بها عربي.
وأعرب الرجل: أفصح القول والكلام، وهو عرباني اللسان، أي: فصيح.
وأعرب الفرس إذا خلصت عربيته وفاتته القرافة.
والابل العراب: هي العربية.
والعرب المستعربة الذين دخلوا فيهم فاستعربوا وتعربوا.
والمرأة العروب: الضحاكة الطيبة النفس، وهن العرب.
والعروبة: يوم الجمعة.
قال (1): يا حسنه عبد العزيز إذا بدا * يوم العروبة واستقر المنير كنى عن عبد العزيز قبل أن يظهره، ثم أظهره.
والعرب: النشاط والارن.
وعرب الرجل يعرب عربا فهو عرب، وكذلك الفرس عرب، أي: نشيط.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]

وعرب الرجل يعرب عربا فهو عرب، أي: متخم.
وعربت معدته وهو أن يدوي جوفه من العلف.
والعرب: يبيس البهمى.
الواحدة: عربة.
والتعريب: أن تعرب الدابة فتكوى على أشاعراها في مواضع، ثم يبزغ بمبزغ ليشتد أشعره.
والعرابة والتعريب والاعراب: أسام من قولك: أعربت، وهو ما قبح من الكلام، وكره الاعراب للمحرم.
وعربت عن فلان، أي تكلمت عنه بحجة.
* عبر: عبر يعبر الرؤيا تعبيرا.
وعبرها يعبرها عبرا وعبارة.
إذا فسرها.
وعبرت النهر عبورا.
وعبر النهر شطه.
وناقة عبر أسفار.
أي: لا تزال يسافر عليها.
قال [ الطرماح ] (2).
قد تبطنت بهلواعة * عبر أسفار كتوم البغام والمعبر: شط النهر الذي هيئ للعبور.
والمعبر: مركب يعبر بك، أي: يقطع بلدا إلى بلد.
والمعبرة: سفينة يعبر عليها النهر.
وعبرت عنه تعبيرا إذا عي من حجته فتكلمت بها عنه.
والشعرى العبور: نجم خلف الجوزاء.
وعبرت الدنانير تعبيرا: وزنتها دينارا دينارا.
ورجل عابر سبيل، أي مار طريق.
والعبرة: الاعتبار لما مضى.
والعبير: ضرب من الطيب.
__________
(2) ديوانه 407 (دمشق)، واللسان (هلع) والرواية في اللسان: غبر بالغين المعجمة.
ونسب البيت في النسخ الثلاث إلى لبيد، وليس في ديوانه.
[ * ]

وعبرة الدمع: جريه، ونفسه أيضا.
عبر فلان يعبر عبرا من الحزن، وهو عبران عبر، وامرأة عبرى عبرة.
واستعبر، أي: جرت عبرته.
والعبري: ضرب من السدر، ويقال: العبري: الطويل من السدر الذي له سوق.
والضال: ما صغر منه.
قال العجاج (3): لاث بها الاشاء والعبري
وقال (4):...ضروب السدر عبريا وضالا والعبر: قبيلة، قال (5): وقابلت العبر نصف النها * ر ثم تولت مع الصادر وقوم عبير، أي: كثير.
والعبرانية لغة اليهود.
* رعب: الرعب: الخوف.
رعبت فلانا رعبا ورعبا فهو مرعوب مرتعب، أي: فزع.
والحمام الرعبي والراعبي: يرعب في صوته ترعيبا، وهو شدة الصوت.
ويقال: إنه لشديد الرعب.
قال: ولا أجيب الرعب إن دعيت
__________
(3) ديوانه 324 (بيروت).
(4) ذو الرمة ديوانه 3 / 1530، وصدر البيت: " قطعت إذا تجوفت العواطي " (5) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]

ورعبت السنام ترعيبا.
إذا قطعته ترعيبة ترعيبة.
والرعبة: القطعة من السنام ونحوه.
قال (6): ثم ظللنا في شواء رعببه وقال (7):
كأنهن إذا جردن ترعيب وجارية رعبوبة.
أي: شطبة تارة، ويقال: رعبوب والجمع: الرعابيب.
قال الاخطل (8): قضيت لبانة الحاجات إلا * من البيض الرعابيب الملاح والترعابة: الفروقة.
قال (9): أرى كل ياموف وكل حزنبل * وشهدارة ترعابة قد تضلعا الشهدارة: القصير، وهو الذي يسخر منه أيضا.
وسيل راعب، إذا امتلا (منه) (10) الوادي.
* بعر: البعر للابل ولكل ذي ظلف إلا للبقر الاهلي فإنه يخثي.
والوحشي يبعر.
ويقال: بعر الارانب وخراها.
والمبعار: الشاة أو الناقة تباعر إلى حالبها، وهو البعار على فعال [ بضم الفاء ]، لانه عيب.
وقال: بل المبعار: الكثيرة البعر.
__________
(6) التهذيب 2 / 368: وأنشد الليث وكذلك اللسان (رعب).
(7) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(8) ليس في ديوانه.
(9) لم نهتد إليه في غير الاصول، ودوناه كما جاء في الاصول.
(10) سقطت من..[ * ]

والمبعر حيث يكون البعر من الابل والشاء، وهي: المباعر.
والبعير البازل.
والعرب تقول: هذا بعير ما لم يعرفوا، فإذا عرفوا قالوا للذكر: جمل، وللانثى: ناقة، كما يقولون: إنسان فإذا عرفوا قالوا للذكر: رجل، وللانثى امرأة.
* ربع: ربع يربع ربعا.
وربعت القوم فأنار رابعهم.
والربع من الورد: أن تحبس الابل عن الماء أربعة أيام ثم ترد اليوم الخامس (11).
قال (12): وبلدة تمسي قطاها نسسا * روابعا وبعد ربع خمسا وربعت الحجر بيدي ربعا إذا رفعته عن الارض بيدك.
وربعت الوتر إذا جعلته أربع طاقات.
قال (13) كقوس الماسخي يرن فيها * من الشرعي مربوع متين وقال لبيد (14): رابط الجأش على فرجهم * أعطف الجون بمربوع متل وقال (15): أنزعها تبوعا ومتا * بالمسد المربوع حتى ارفتا
__________
(11) في النسخ الثلاث: يوم الخامس.
(12) العجاج / ديوانه 127.
(13) لم نهتد إلى قائله، ولم يقع لنا البيت في غير الاصولين.
(14) ديوانه ص 186.
(15) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ]

يعني الزمام [ أي ]: أنه على أربع قوى.
ومربوع مثل رمح ليس بطويل ولا قصير.
وتقول: اربع على ظلعك، واربع على نفسك، أي انتظر.
قال (16): لو أنهم قبل بينهم ربعوا والربع: المنزل والوطن.
سمي ربعا، لانهم يربعون فيه، أي: يطمئنون، ويقال: هو الموضع الذي يرتبعون فيه في الربيع.
والربع: الفصيل الذي نتج في الربيع.
ورجل ربعة ومربوع الخلق، أي: ليس بطويل ولا قصير.
والمرباع كانت العرب إذا غزت أخذ رئيسهم ربع الغنيمة، وقسم بينهم ما بقي.
قال (17): لك المرباع منها والصفايا * وحكمك والنشيطة والفضول وأول الاسنان الثنايا ثم الرباعيات، الواحدة: رباعية.
وأربع الفرس: ألقى رباعيته من السنة الاخرى.
والجميع: الربع والاثنى: رباعية.
والابل تعدو أربعة، وهو عدو فوق المشي فيه ميلان.
وأربعت الناقة فهي مربع إذا استغلق رحمها فلم تقبل الماء.
والاربعاء والاربعا وان والاربعاوات مكسورة الباء حملت على أسعداء.
ومن فتح الباء حمله على قصباء وشبهه (18) والربيعة: البيضة من السلاح.
قال (19): ربيعته تلوح لدى الهياج
__________
(16) الاحوص ديوانه ص 121 وصدره: " ما ضر جيراننا إذا انتجعوا " (17) التهذيب 2 / 369، والمحكم 2 / 98 والصحاح (ربع) وهو منسوب إلى عبد الله بن عنمة الضبي.
(18) في (س) وشبهاء.
(19) لم يقع لنا القائل ولا القول في غير الاصول.
[ * ]

وربعت الارض فهي مربوعة من الربيع.
وارتبع القوم: أصابوا ربيعا، ولا يقال: ربع.
وحمى ربع تأتي في اليوم الرابع.
والمربعة: خشبة تشال بها الاحمال، فتوضع على الابل.
قال (20): أين الشظاظان وأين المربعة قال شجاع: الربعة أقصى غاية العادي.
يقال: مالك ترتبع إلي، أي: تعدو أقصى عدوك.
ربع القوم في السير.
أي: رفعوا.
قال (21) واعرورت العلط العرضي تركضه * أم الفوارس بالدئداء والربعة وقال (22): ما ضر جيراننا إذ ارتبعوا * لو أنهم قبل بينهم ربعوا هذا من قولهم: إربع على نفسك.
ويقال: الربعة: عدو فوق المشي فيه ميلان.
والربعة: الجونة.
قال خلف بن خليفة (23): محاجم نضدن في ربعة
__________
(20) لسان العرب (ربع) بدون عزو.
(21) البيت في التهذيب 2 / 372 واللسان (ربع) وقد نسب فيه إلى أبي دواد الرؤاسي.
(22) الاحوص - ديوانه 121.
(23) لم نقع عليه في غير الاصول.
[ * ]

* برع: برع يبرع برعا، وهو يتبرع من قبل نفسه بالعطاء، إذا لم يطلب عوضا.
قالت الخنساء (24): جلد جميل أريب بارع ورع * مأوى الارامل والايتام والجار
__________
(24) ليس في ديوانها ولا في الظان التي رجعنا إليها.
[ * ]

باب العين والراء والميم معهما ع ر م، ع م ر، ر ع م، م ع ر، ر م ع، م ر ع مستعملات * عرم: عرم الانسان يعرم عرامة فهو عارم.
وعرم يعرم.
قال صقر بن حكيم (1): إني امرؤ يذب عن محارمي * بسطة كف ولسان عارم
وعرام الجيش: حدهم وشرتهم وكثرتهم.
قال سلامة بن جندل (2): وإنا كالحصى عددا وإنا * بنو الحرب التي فيها عرام وقال (3): وليلة هول قد سريت وفتية * هديت وجمع ذي عرام ملادس والعرم: الجرذ الذكر.
والعرمة: بياض بمرمة الشاة، عنقها بيضاء وسائرها أسود.
والعرمة الكدس المدوس الذي لم يذر بعد كهيئة الازج.
__________
(1) التهذيب 2 / 390، واللسان - عرم، غير منسوب.
(2) ديوانه ص 251، والمحكم 2 / 104.
(3) التهذيب 2 / 390 واللسان (عرم) غير منسوب أيضا.
[ * ]

قال شجاع: لا أقول: نعجة عرماء، ولكن ماعزة عرماء ببطنها بياض.
والعرمرم: الجيش الكثير.
وجبل عرمرم، أي: ضخم.
قال (4): أدارا بأجماد النعام عهدتها * بها نعما حوما وعزا عرمرما والعرمرم الشديد العجمة الذي لا يفصح.
* عمر: العمر: ضرب من النخل وهو السحوق الطويل.
والعمر: ما بدا من اللثة، ومنه اشتق اسم عمرو.
والعمر عمر الحياة.
وقول العرب: لعمرك، تحلف بعمره، وتقول:
عمرك الله أن تفعل كذا.
هذا إن تحلفه بالله، أو تسأله طول عمره.
عمر الناس وعمرهم الله تعميرا.
وتقول: إنك عمري لظريف.
وعمر الناس الارض يعمرونها عمارة، وهي عامرة معمورة ومنها العمران.
واستعمر الله الناس ليعمروها.
والله أعمر الدنيا عمرانا فجعلها تعمر ثم يخربها.
والعمارة: القبيلة العظيمة.
والعمور: [ حي من عبد القيس ] (5).
قال (6): فلولا كان أسعد عبد قيس (7) * أعاديها لعادتني العمور والحاج يعتمر عمرة.
والعمرة: خرزة حمراء كثيرة الماء طويلة تكون في القرط.
__________
(4) المحكم 2 / 105، واللسان (عرم) غير منسوب أيضا.
(5) من المحكم 2 / 109، واللسان (عمر) في النسخ الثلاث: (اسم أبي حي من قيس).
(6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(7) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): (ابن بكر).
[ * ]

والافلاس يكنى أبا عمرة (8).
* رعم: رعمت الشاة ترعم فهي رعوم، وهو داء يأخذ في أنفها فيسيل منه شئ، فيقال لذلك الشئ: رعام.
رعوم: اسم امرأة تشبيها بالشاة الرعوم.
قال الاخطل (9): صرمت أمامة حبلنا ورعوم *
وبدا المجمجم منهما، المكتوم رعم: اسم امرأة.
قال (10): ودع عنك رعما قد أتى الدهر دونها * وليس على دهر لشئ معول * معر: معر الظفر معرا.
إذا أصابه شئ فنصل.
قال (11): بوقاح مجمر غير معر وقال (12): تتقي الارض بمرثوم معر وتمعر لونه إذا تغير، وعرته صفرة من غضب.
ورجل أمعر، وبه معرة، وهو لون يضرب إلى الحمرة والصفرة، وهو أقبح الالوان.
__________
(8) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): أبا عمرو.
في التهذيب 2 / 388، والمحكم 2 / 109.
واللسان (عمر): أبو عمرة.
(9) ديوانه 1 / 380 والرواية فيه: حبلها.
(10) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(11) لم يقع لنا الراجز.
ولا الرجز في غير الاصول.
(12) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
[ * ]

ومعر رأس الرجل إذا ذهب شعره، وأمعر أيضا بالالف.
قال (13): والرأس منك مبين الامعار ويقال: رجل أمعر، أي: قليل الشعر، مثل أزعر.
وأمعرت الارض إذا لم يكن فيها نبات، وأرض معرة مثل زعرة: قليلة النبات غليظة.
ومعرت الارض وأمعرت لغتان.
قال الكميت (14): أصبحت ذا تلعة خضراء إذ معرت * تلك التلاع من المعروف والرحب وأمعرنا في هذا البلد، أي: وقعنا في أرض معرة.
* رمع: رمع يرمع رمعا ورمعانا وهو التحرك (15).
وتقول: مر بي يرمع رمعا ورمعانا مثل: رسم يرسم رسما (16) ورسمانا.
والرماعة: الاست، لترمعها، أي: تحركها.
والرماعة التي تتحرك من رأس الصبي المولود [ من يافوخه من رقته ] (17).
واليرمع: الحصى البيض التي تتلألأ في الشمس، الواحدة بالهاء.
قال رؤبة (18): حتى إذا أحمى النهار اليرمعا
__________
(13) لم يقع لنا القائل ولا القول كاملا.
(14) ليس في مجموعة أشعاره، ولا فيما بين أيدينا من مصادر.
(15) صلى الله عليه وآله غير واضحة، (ط) التحرف.
(16) سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط).
(17) من التهذيب 2 / 393 من روايته عن الليث.
(18) ما في ديوان رؤبة هو: بالبيد إيقاد الحرور اليرمعا [ * ]

مرع: مرع يمرع مرعا والمرع الاسم، وهو الكلا.
ويقال: أرض مرعة ممرعة.
مثل خصبة مخصبة.
وأمرع القوم: أصابوا مرعا.
قال (19): فلما هبطناه وأمرع سربنا * أسال علينا البطن بالعدد الدثر وأمرع المكان والوادي، أي: أكلا.
__________
(19) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]

باب العين واللام والنون معهما ع ل ن، ل ع ن، ن ع ل مستعملات * علن: علن الامر يعلن علونا وعلانية، أي: شاع وظهر.
وأعلنته إعلانا.
قال (1): قد كنت وعزت إلى علاء * في السر والاعلان والنجاء ويقال للرجل: استسر ثم استعلن.
لا يقال: أعلن إلا للامر والكلام، وأما استعلن فقد يجوز في كل ذلك.
واعتلن الامر، أي: اشتهر.
ويقولون: استعلن يا رجل، أي: أظهر.
والعلان: المعالنة، يعلن كل واحد لصاحبه ما في نفسه.
قال (2): وإعلاني لمن يبغي علاني * لعن:
اللعن: التعذيب، والملعن: المعذب، واللعين المشتوم المسبوب (3).
لعنته: سببته.
ولعنه الله: باعده.
__________
(1) اللسان (وعز)، غير معزو أيضا.
(2) التهذيب 2 / 396 عن الليث، واللسان (علن)، وصدر البيت فيهما: " وكفي عن أذى الجيران نفسي " (3) في النسخ الثلاث: المسبب.
[ * ]

واللعين: ما يتخذ في المزارع كهيئة رجل.
واللعنة في القرآن: العذاب.
وقولهم: أبيت اللعن، أي: لا تأتي أمرا تلحى عليه وتلعن.
واللعنة: الدعاء عليه.
واللعنة: الكثير اللعن، واللعنة: الذي يلعنه الناس.
والتعن الرجل، أي: أنصف في الدعاء على نفسه وخصمه، فيقول: على الكاذب مني ومنك اللعنة.
وتلاعنوا: لعن بعضهم بعضا، واشتقاق ملاعنة الرجل امرأته منه في الحكم.
والحاكم يلاعن بينهما ثم يفرق.
قال جميل (4): إذا ما ابن ملعون تحدر رشحه * عليك فموتي بعد ذلك أوذري والتلاعن كالتشاتم في اللفظ، وكل فعل على [ تفاعل ] (5) فإن الفعل يكون منها، غير أن التلاعن ربما استعمل في فعل أحدهما، والتلاعن يقع فعل كل واحد منهما بنفسه ويجوز أن يقع كل واحد بصاحبه فهو على معنيين.
* نعل:
النعل: ما جعلت وقاية من الارض.
نعل ينعل نعلا، وانتعل بكذا: [ إذا لبس النعل ] (6).
والتنعيل: أن ينعل حافر البرذون بطبق من حديد يقيه الحجارة، [ وكذلك خف البعير بالجلد ] (7) لئلا يحفى.
__________
(4) ديوانه ص 101.
(5) في النسخ: (مفاعل).
(6) زيادة من التهذيب 2 / 398 من روايته عن الليث.
(7) زيادة من التهذيب 2 / 398 من روايته عن الليث.
[ * ]

ويقال: لا يقال إلا أنعلت.
ويوصف حمار الوحش فيقال: ناعل، لصلابته.
قال (8): يركب قيناه وقيعا ناعلا يقول: صلب من توقيع الحجارة حتى كأنه منتعل من وقاحته.
ورجل ناعل: ذو خف ونعل، وكذلك منعل.
وكذلك يقال: أنعلت الفرس.
ونعل السيف: الحديدة التي في أسفل جفنه.
قال (9): إلى ملك لا ينصف الساق نعله والنعل من الارض: شبه أكمة صلب يبرق حصاه، لا ينبت شيئا، ويجمع النعال، ونعلها غلظها.
قال (10): كأنهم حرشف مبثوث * بالجو إذ تبرق النعال يعني: نعال الحرة.
__________
(8) ديوانه / 125.
(9) ذو الرمة ديوانه 2 / 1266 وعجز البيت: أجل لا، وإن كانت طوالا محامله والرواية فيه: (ترى سيفه) مكان (إلى ملك).
(10) امرؤ القيس ديوانه 193.
[ * ]

باب العين واللام والفاء معهما ع ل ف، ع ف ل، ف ع ل، ل ف ع، ف ل ع مستعملات * علف: علفت الدابة أعلفها علفا، أي: أطعمتها العلف.
والمعلف: موضع العلف.
والدابة تعتلف، أي: تأكل، وتستعلف، أي: تطلب العلف بالحمحمة.
والشاة المعلفة هي التي تسمن.
علفتها تعليفا [ إذا أكثرت تعهدها بإلقاء العلف لها ] (1).
(وعلوفة الدواب كأنه جمع وهو شبيه بالمصدر وبالجمع اخرى) (2).
والعلف: ثمر الطلح، مشددة اللام، الواحدة بالهاء.
والعلافي، منسوب، وهو أعظم الرحال آخرة وواسطا (3).
وجمعه: علافيات.
قال ذو الرمة (4): أحم علافي وأبيض صارم * وأعيس مهري وأروع ماجد
__________
(1) ما بين المعقوفتين من التهذيب من روايته عن الليث وما يقابله في النسخ مضطرب.
(2) جعلت بين قوسين لانها مضطربة.
(3) من التهذيب في روايته عن الليث 2 / 400.
في النسخ الثلاث: واسطة.
(4) ديوانه 2 / 1109، والرواية فيه (وأشعث ماجد).
[ * ]

وقال (5): شعب العلافيات بين فروجهم * والمحصنات عوازب الاطهار قوله بين فروجهم، أي قد ركبوها ونساؤهم عوازب منهن إذا طهرن لا يغشونهن، لانهم أبدا على الاسفار.
وشيخ علفوف: كثير الشعر واللحم، ويقال: هو الكبير السن.
* عفل: عفلت المرأة عفلا فهي عفلاء.
وعفلت الناقة.
والعفل والعفلة الاسم، وهو شئ يخرج في حياء الناقة شبه أدرة.
* فعل: فعل يفعل فعلا وفعلا، فالفعل: المصدر، والفعل: الاسم، والفعال اسم للفعل الحسن، مثل الجود والكرم ونحوه.
ويقرأ " وأوحينا إليهم فعل الخيرات (6) " بالنصب.
والفعلة: العملة، وهم قوم يستعملون الطين والحفر وما يشبه ذلك من العمل.
* لفع: لفع الشيب الرأس يلفع لفعا، أي: شمل المشيب الرأس.
قال
سويد (7): كيف يرجون سقاطي بعدما * لفع الرأس مشيب وصلع
__________
(5) لم نهتد إلى القائل.
(6) الانبياء 73.
(7) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]

وتلفع الرجل، إذا شمله الشيب، كأنه غطى على سواد رأسه ولحيته.
قال رؤبة بن العجاج (8): إنا إذا أمر العدى تترعا * وأجمعت بالشر أن تلفعا أي: تلبس بالشر، يقول: يشمل شرهم الناس.
وقال (9): وقد تلفع بالقور العساقيل يعني: تلفع السراب على القارة.
وإذا اخضر الرعي واليبيس، وانتفع المال بما يأكل.
قيل: قد تلفع المال.
ولفعت فهي ملفعة.
واللفاع: خمار للمرأة يستر رأسها وصدرها، والمرأة تتلفع به.
وتقول: لفعت المزادة فهي ملفعة، أي: ثنيتها فجعلت أطبتها في وسطها، فذلك تلفيعها.
* فلع: فلع رأسه بحجر يفلع فلعا فهو مفلوع، أي مشقوق، فانفلع، أي: انشق.
قال طفيل (11): نشق العهاد الحو لم ترع قبلنا *
كما شق بالموسى السنام المفلع وتفلعت البطيخة، وتفلعت العقب ونحوه.
ويقال في الشتم: لعن الله فلعتها.
ويقال للمرأة: يا فلعاء، ويا فلحاء، أي: يا منشقة.
__________
(8) ديوانه 91.
في النسخ الثلاث: العجاج.
(9) كعب بن زهير ديوانه 16 وصدره: كأن أوب ذراعيها وقد عرقت (10) في النسخ الثلاث (وألفعت) ولم نجد (ألفع).
(11) طفيل الغنوي كما في اللسان (فلع).
[ * ]

باب العين واللام والباء معهما ع ل ب، ع ب ل، ل ع ب، ب ع ل، ب ل ع مستعملات * علب: علب النبات يعلب علبا فهو علب.
وهو الجاسي.
واللحم يعلب ويستعلب إذا لم يكن رخصا.
واستعلبت البقل، أي: وجدته علبا.
والعلبة الشيخ الكبير المهزول.
والعلب: الضب الضخم المسن.
والعلباء: عصب العنق، وهما علباوان، وهن علابي.
ورمح معلب، أي: مجلوز بعصب العلباء.
والعلبة من خشب كالقدح يحلب فيها.
ويقال: علبت السيف بالعلابي تعليبا، وهو سيف معلب ومعلوب.
قال (1): وسيف الحارث المعلوب أردى *
حصينا في الجبابرة الردينا وبعير أعلب، وقد علب علبا، وهو داء يأخذ في جانبي عنقه ترم منه الرقبة وتنحني، تقول: قد حز علباويه، وعلبابيه وبالواو أجود.
والعلاب سمة في طول العنق، ربما كان شبرا، وربما كان أقصر.
__________
(1) الكميت شعره 2 / 129.
[ * ]

وعلبت الشئ أعلبه علبا وعلوبا إذا أثرت فيه.
قال ابن الرقاع (2): يتبعن ناجية كأن بدفها * من غرض نسعتها علوب مواسم * عبل: العبل: الضخم، عبل يعبل عبالة.
قال (3): خبطناهم بكل أزج لام * كمرضاخ النوى عبل وقاح وحبل أعبل، وصخرة عبلاء، أي: بيضاء.
وقد عبل عبلا فهو أعبل.
قال أبو كبير الهذلي (4): أخرجت منها سلقة مهزولة * عجفاء يبرق نابها كالاعبل أي: كحجر أبيض صلب من حجارة المرو.
والعبل: ثمر الارطى، الواحدة بالهاء.
* لعب: لعب يلعب لعبا ولعبا، فهو لاعب لعبة، ومنه التلعب.
ورجل تلعابة - مشددة العين - أي: ذو تلعب.
ورجل لعبة، أي: كثير اللعب،
ولعبة، أي: يلعب به كلعبة الشطرنج ونحوها.
قال الراجز (5): العب بها أو اعطني ألعب بها * إنك لا تحسن تلعابا بها والملعب حيث يلعب.
والملعبة: ثوب لا كم له، يلعب فيها الصبي.
__________
(2) التهذيب 2 / 407، واللسان (علب).
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) ليس في قصيدة أبي كبير اللامية، والذي فيها هو قوله: صديان أخذي الطرف في ملمومة * لون السحاب بها كلون الاعبل (5) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
[ * ]

واللعاب من يكون حرفته اللعب.
ولعاب الصبي: ما سال من فيه، لعب يلعب لعبا، ولعاب الشمس: السراب.
قال (6): في صحن يهماء يهتف السهام بها * في قرقر بلعاب الشمس مضروج قال شجاع: المضروج من نعت القرقر، يقول: هذا القرقر قد اكتسى السراب، وأعانه ذائب من شعاع الشمس، فقوى السراب.
ولعاب الشمس أيضا: شعاعها.
قال (7): حتى إذا ذاب لعاب الشمس * واعترف الراعي ليوم نجس وملاعب ظله: طائر بالبادية.
وملاعبا ظليهما، والثلاثة: ملاعبات ظلالهن.
وتقول: رأيت ثلاثة ملاعبات أظلال لهن، ولا تقل أظلالهن، لانه يصير معرفة.
قال شجاع: ملاعب ظله عندنا: الخطاف.
* بعل: البعل: الزوج.
يقال: بعل يبعل بعلا وبعولة فهو بعل مستبعل، وامرأة مستبعل، إذا كانت تحظى عند زوجها، والرجل يتعرس لامرأته يطلب الحظوة عندها.
والمرأة تتبعل لزوجها إذا كانت مطيعة له.
والبعل: أرض مرتفعة لا يصيبها مطر إلا مرة في السنة.
قال سلامة بن جندل (8): إذا ما علونا ظهر بعل عريضة * تخال علينا قيض بيض مفلق
__________
(6) ذو الرمة ديوانه 2 / 992.
(7) لم نهتد إلى الراجز.
(8) المحكم 2 / 112 واللسان (بعل).
وديوانه 164 إلا أن الرواية فيه: (نشز) وهو وهم من المحقق.
[ * ]

ويقال: البعل من الارض التي لا يبلغها الماء إن سيق إليها لارتفاعها.
لارتفاعها.
ورجل بعل، وقد بعل يبعلا بعلا إذا كان يصير عند الحرب كالمبهوت من الفرق والدهش.
قال أعشى همدان: فجاهد في فرسانه ورجاله * وناهض لم يبعل ولم يتهيب * وامرأة بعلة: لا تحسن لبس الثياب.
والبعل من النخل: ما شرب بعروقه من غير سقي سماء ولا غيرها.
قال
عبد الله بن رواحة (9): هنالك لا أبالي سقي نخل * ولا بعل وإن عظم الاتاء والاتاء: الثمرة.
والبعل: الذكر من النخل، والناس يسمونه: الفحل.
قال النابغة (10): من الواردات الماء بالقاع تستقي * بأذنابها قبل استقاء الحناجر أراد بأذنابها: العروق.
والبعل: صنم كان لقوم إلياس.
قال الله عزوجل: " أتدعون بعلا " والتباعل والمباعلة والبعال: ملاعبة الرجل أهله، تقول: باعلها مباعلة، وفي الحديث: " أيام شرب وبعال " (11).
__________
(9) المحكم 2 / 123، واللسان (بعل).
والرواية فيهما: لا أبالي نخل بعل..ولا سقي.
(10) ديوانه ص 145، والرواية فيه: من الشارعات الماء..بأعجازها مكان بأذنابها.
(11) تمام الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم ذكر أيام التشريق، فقال: " إنها أيام أكل وشرب وبعال ".
التهذيب 2 / 414.
[ * ]

* بلع: بلع الماء يبلع بلعا، أي شرب.
وابتلع الطعام، أي: لم يمضغه.
والبلعة من قامة البكرة سمها وثقبها، ويجمع على بلع.
والبالوعة والبلوعة: بئر يضيق رأسها لماء المطر.
والمبلع: موضع الابتلاع من الحلق.
قال (12):
تأملوا خيشومه والمبلعا والبلعة والزردة: الانسان الاكول.
ورجل متبلع إذا كان أكولا.
وسعد بلع: نجم يجعلونه معرفة.
ورجل بلع، أي: كأنه يبتلع الكلام.
قال رؤبة (13): بلع إذا استنطقتني صموت
__________
(12) لم نهتد إلى الراجز.
غير أن لرؤبة ما يقاربه، وهو قوله: ما ملئوا أشداقه والمبلعا.
(13) ديوانه 26.
[ * ]

باب العين واللام والميم معهما ع ل م، ع م ل، م ع ل، ل م ع مستعملات * علم: علم يعلم علما، نقيض جهل.
ورجل علامة، وعلام، وعليم، فإن أنكروا العليم فإن الله يحكي عن يوسف " إني حفيظ عليم " (1)، وأدخلت الهاء في علامة للتوكيد.
وما علمت بخبرك، أي: ما شعرت به.
وأعلمته بكذا، أي: أشعرته وعلمته تعليما.
والله العالم العليم العلام.
والاعلم: الذي انشقت شفته العليا.
وقوم علم وقد علم علما.
قال عنترة (2): تمكو فريصته كشدق الاعلم والعلم: الجبل الطويل، والجميع: الاعلام.
قال (3): قال ابن صانعة الزروب لقومه *
لا أستطيع رواسي الاعلام
__________
(1) يوسف 55.
(2) ديوانه 24.
وصدر البيت: وحليل غانية تركت مجدلا (3) لم نهتد إلى القائل.
ولم نجد القول في غير الاصول.
[ * ]

ومنه قوله [ تعالى ]: " في البحر كالاعلام "، شبه السفن البحرية بالجبال.
والعلم: الراية، إليها مجمع الجند.
والعلم: علم الثوب ورقمه.
والعلم: ما ينصب في الطريق، ليكون علامة يهتدى بها، شبه الميل والعلامة والمعلم.
والعلم: ما جعلته علما للشئ.
ويقرأ: " وإنه لعلم للساعة " (5)، يعني: خروج عيسى عليه السلام، ومن قرأ " لعلم " يقول: يعلم بخروجه اقتراب الساعة.
والعالم: الطمش، أي الانام، يعني: الخلق كله، والجمع: عالمون.
والمعلم: موضع العلامة.
والعيلم: البحر، والماء الذي عليه الارض، قال (6): في حوض جياش بعيد عيلمه ويقال: العيلم: البئر الكثيرة الماء، قال (7): يا جمة العيلم لن نراعي * أورد من كل خليف راعي الخليف: الطريق.
والعلام: الباشق.
عليم: اسم رجل.
* عمل: عمل عملا فهو عامل.
واعتمل: عمل لنفسه.
قال (8): إن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل
__________
(4) الشورى 32 والرحمن 24.
(5) الزخرف 61.
(6) رؤبة ديوانه 159 والرواية فيه: خسيف.
(7) لم نهتد إلى الراجز.
(8) بعض الاعراب، كما في " الكتاب " 1 / 443.
[ * ]

والعمالة: أجر ما عمل لك.
والمعاملة: مصدر عاملته معاملة.
والعملة: الذين يعملون بأيديهم ضروبا من العمل حفرا وطينا ونحوه.
وعامل الرمح: دون الثعلب قليلا مما يلي السنان وهو صدره.
قال (9): أطعن النجلاء يعوي كلمها * عامل الثعلب فيها مرجحن وتقول: اعطه أجر عملته وعمله.
ويقال: كان كذا في عملة فلان علينا، أي: في عمارته.
ورجل عميل: قوي على العلم.
والعمول: القوي على العمل، الصابر عليه، وجمعه: عمل.
وأعملت إليك المطي: أتعبتها.
وفلان يعمل رأيه ورمحه وكلامه ونحوه [ عمل به ] (10).
والبناء يستعمل اللبن إذا بنى.
واليعملة من الابل: اسم مشتق من العمل، ويجمع: يعملات، ولا يقال إلا للانثى، وقد يجمع باليعامل، قال (11): واليعملات على الونى * يقطعن بيدا بعد بيد * معل: معلت الخصية إذا استخرجتها من أرومتها وصفنها.
__________
(9) لم نهتد إلى القائل.
(10) من المحكم لتوضيح المعنى.
2 / 127.
(11) لم نهتد إلى القائل فيما بين أيدينا من مصادر.
[ * ]

* لمع: لمع بثوبه يلمع لمعا، للانذار، أي: للتحذير.
وألمعت الناقة بذنبها فهي ملمعة، و [ هي ] (12) ملمع أيضا: قد لحقت.
قال لبيد بن ربيعة (13): أو ملمع وسقت لا حقب لاحه * طرد الفحول وزرها وكدامها ويقال: ألمعت إذا حملت، ويقال: ألمعت إذا تحرك ولدها في بطنها.
وتلمع ضرعها إذا تلون ألوانا عند الانزال.
قال أبو ليلى: يقال: لمع ضرعها إذا ظهر.
واللمع: التلميع في الحجر، أو الثوب ونحوه من ألوان شتى، تقول: إنه لحجر ملمع، الواحدة: لمعة.
قال لبيد (14): مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه *
إن استه من برص ملمعه يقول: هو منقط بسواد وبياض.
ويقال: لمعة سواد أو بياض أو حمرة.
يلمع: اسم البرق الخلب.
واليلمع: السراب.
واليلمع: الملاذ الكذاب، ويقال: ألمعي: لغة فيه، وهو مأخوذ من السراب.
قال أبو ليلى: اليلمعي من القوم: الداعي الذي يتظنى الامور ولا يكاد يخطئ ظنه، قال أوس بن حجر (15):
__________
(12) زيادة من التهذيب 2 / 423.
(13) ديوانه 304، والرواية فيه: (ضربها) مكان (زرها).
(14) ديوانه 343.
(15) ديوانه ص 53.
والرواية فيه: الالمعي.
[ * ]

اليلمعي الذي يظن بك الظن كأن قد رأى وقد سمعا واللماع جمع اللمعة من الكلا.
والتمعت الشئ ذهبت به، وأما قول الشاعر (16): أبرنا من فصيلتهم لماعا أي: السيد اللامع، وإن شئت فمعناه: التمعناهم، أي: استأصلناهم.
__________
(16) القطامي ديوانه 36 والرواية فيه: فصيلته وصدر البيت: " زمان الجاهلية كل حي ".
[ * ]

باب العين والنون والفاء معهما ع ن ف، ع ف ن، ن ع ف، ن ف ع، ف ن ع مستعملات * عنف: العنف: ضد الرفق.
عنف يعنف عنفا فهو عنيف.
وعنفته تعنيفا،
ووجدت له عليك عنفا ومشقة.
وعنفوان الشباب: أول بهجته، وكذلك النبات.
قال (1): تلوم امرأ في عنفوان شبابه * وتترك أشياع الضلالة حيرا وقال (2): وقد دعاها العنفوان المخلس واعتنفت الشئ كرهته.
* عفن: عفن الشئ يعفن عفنا فهو عفن، وهو الشئ الذي فيه ندوة يحبس في موضع فيفسد فإذا مسسته تفتت.
وعفن الخبز أيضا إذا فسد وعشش.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ]

نعف: النعف من الارض: المكان المرتفع في اعتراض، ويقال: ناحية من الجبل، وناحية من رأسه.
والرجل ينتعف إذا ارتقى نعفا.
قال العجاج (3): والنعف بين الاسحمان الاطول وقال رؤبة (4): بادرن ريح مطر وبرقا * وظلمة الليل نعافا بلقا والنعف: ذؤابة النعل.
والنعفة: أدمة تضطرب خلف مؤخر الرحل.
* نفع: النفع: ضد الضر.
نفعه نفعا، وانتفعت بكذا.
والنفعة في جانبي المزادة، يشق الاديم فيجعل في كل جانب نفعة.
نفيع: اسم رجل.
* فنع: الفنع: نشر المسك ونفحته، ونشر الثناء الحسن.
يقال: له (5) فنع في الجود، قال (6): وفروع سابغ أطرافها * عللتها ريح مسك ذي فنع أي: ذي نشر.
ومال ذو فنع، وذو فنأ (7)، أي: ذو كثرة.
والفنع أكثر وأعرف.
__________
(3) ديوانه 140، وفيه (عند) مكان (بين).
(4) ليس في ديوانه.
(5) سقطت (له) من (ط) و (س).
(6) سويد بن أبي كاهل.
كما في التهذيب 3 / 4.
(7) في النسخ الثلاث: فناع، وهو تصحيف.
[ * ]

باب العين والنون والباء معهما ع ن ب، ع ب ن، ن ع ب، ن ب ع، مستعملات * عنب: رجل عانب: ذو عنب كثير، كما يقال: لابن وتامر، أي كثير اللبن والتمر، الواحدة: عنبة ويجمع أعنابا.
والعناب: ثمر، والعناب الجبل الصغير الاسود.
وظبي عنبان: نشيط، ولم أسمع للعنبان فعلا.
قال (1): يشتد شد العنبان البارح والعنبة: قرحة تعرف بهذا الاسم.
والعناب: المطر، ويجمع أعنبة.
* عبن: العبن [ والعبنى ] (2): الجمل الشديد الجسيم.
وناقة عبنة وعبناة، ويجمع: عبنيات.
ورجل عبن الخلق: أي ضخمه وجسيمه.
قال حميد بن ثور (3): وفيها عبن الخلق مختلف الشبا * يقول المماري طال ما كان مقرما
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) من التهذيب 3 / 7 من روايته عن الليث.
(3) ديوانه 32 والرواية فيه: (أمين) مكان (وفيها).
[ * ]

* نعب: نعب الغراب ينعب نعيبا ونعبانا، وهو صوته.
وفرس منعب: جواد.
وناقة نعابة، أي: سريعة.
* نبع: نبع الماء نبعا ونبوعا: خرج من العين، ولذلك سميت العين ينبوعا.
والنبع: شجر يتخذ منها القسي.
ينابعى: اسم مكان ويجمع: ينابعات.
قال (4):
سقى الرحمن حزن ينابعات * من الجوزاء أنواء غزارا
__________
(4) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]

باب العين والنون والميم معهما ع ن م، ن ع م، م ع ن، م ن ع مستعملات * عنم: العنم: شجر من شجر السواك، لين الاغصان لطيفها، كأنها بنان جارية.
الواحدة: عنمة.
ويقال: العنم: شوك الطلح.
والعنمة: ضرب من الوزغ مثل العظاية إلا أنها أحسن منها وأشد بياضا.
قال رؤبة (1): يبدين أطرافا لطافا عنمه * نعم: نعم ينعم نعمة فهو نعم ناعم بين المنعم.
قال (2): هذا أواني وأوانكنه * ليس النعيم دائما لكنه والنعماء اسم النعمة.
والنعيم: الخفض والدعة.
والنعمة: اليد الصالحة، وأنعم الله عليه.
__________
(1) ديوانه 150.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ]

وجارية ناعمة منعمة، وأنعم الله بك عينا، ونعم بك عينا، أي: أقر بك عين من تحب.
وتقول: نعمة عين، ونعماء عين، ونعام عين.
والنعمة: المسرة.
ونعم الرجل فلان، وإنه لنعما وإنه لنعيم.
نعم: كقولك: بلى، إلا أن نعم في جواب الواجب.
والنعامى: اسم ريح الجنوب.
قال (3): مرته الجنوب فلم يعترف * خلاف النعامى من الشام ريحا والنعام الذكر وهو الظليم.
والنعمامة: الخشبة المعترضة على الرجامين تتعلق عليها البكرة، وهما نعامتان.
وزعموا أن ابن النعامة من الطرق كأنه مركب النعامة.
قال (4): ويكون مركبك القعود ورحله * وابن النعامة عند ذلك مركبي ويقال: ليس ابن النعامة ههنا الطريق، ولكنه صدر القدم.
وهو الطريق أيضا.
ويقال: قد خفت نعامتهم، أي: استمر بهم السير.
والنعم: الابل إذا كثرت.
وزعم المفسرون أن النعم الشاء والابل، في قول الله عزوجل: " ومن النعام حمولة وفرشا " (5).
والنعائم: من منازل القمر..والانعمان: واديان.
وتقول: دققته دقا نعما، أي زدته على الدق.
وأحسن وأنعم، أي زاد على الاحسان.
__________
(3) أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 132.
وفيه (النعامى) مكان (الجنوب).
(4) عنترة - ديوانه 33.
(5) الانعام 142.
[ * ]

ينعم: حي من اليمن.
نعمان: أرض بالحجاز أو بالعراق.
وفلان من عيشه في نعم.
نعيم ونعمان: اسمان.
* معن: أمعن الفرس ونحوه إمعانا، إذا تباعد يعدو.
ومعن يمعن معنا أيضا.
والماعون يفسر بالزكاة والصدقة.
ويقال: هو أسقاط البيت، نحو الفأس، والقدر، والدلو.
معن: اسم رجل.
* منع: منعته أمنعه منعا فامتنع، أي: حلت بينه وبين إرادته.
ورجل منيع: لا يخلص إليه، وهو في عز ومنعة، ومنعة - يخفف ويثقل، وامرأة منيعة: متمنعة لا تؤاتي على فاحشة، قد منعت مناعة، وكذلك الحصن ونحوه.
ومنع مناعة (6) إذا لم يرم.
[ ومناع بمعنى امنع ] (7) قال (8): مناعها من إبل مناعها
__________
(6) من التهذيب 3 / 19 عن العين.
(7) من المحكم 2 / 146 لتقويم العبارة.
(8) لم يقع لنا الراجز، وهو من شواهد " الكتاب " 1 / 123.
[ * ]

باب العين والفاء والميم معهما ف ع م يستعمل فقط * فعم: يقال: فعم فعامة وفعومة، فهو فعم، أي: ملآن.
قال كعب بن زهير (1): فعم مقلدها عبل مقيدها * في خلقها عن بنات الفحل تفضيل وامرأة فعمة الساق، فعمت فعامة وفعومة، أي: مستوية الكعب، غليظة الساق.
قال (2): فعم [ مخلخلها ] (3) وعث مؤزرها * عذب مقبلها طعم السدا فوها وأفعمت البيت بريح العود.
وافعوعم النهر والبحر، أي: امتلا، قال (4): مفعوعم صخب الآذي منبعق * كأن فيه أكف القوم تصطفق يعني النهر.
وأفعمته فهو مفعم.
وأفعم المسك البيت وقوله في البيت الاول: طعم السدا: السدا: البلح.
__________
(1) ديوانه ص 10 والرواية فيه: " ضخم مقلدها نعم مقيدها " (2) المحكم 2 / 147 واللسان (فعم).
(3) من المحكم 2 / 147 واللسان (فعم).
في النسخ الثلاث: (مقلدها) ولعله سهو.
(4) نسب في اللسان إلى (كعب) وليس في ديوان كعب بن زهير.
[ * ]

باب العين والباء والميم معهما ع ب م يستعمل فقط * عبم: العبام: الرجل الغليظ الخلق.
في حمق.
عبم يعبم عبامة [ فهو عبام ] (1).
قال (2): فأنكرت إنكار الكريم ولم أكن * كفدم عبام سيل نسيا فجمجما
__________
(1) من التهذيب 2 / 21 عن العين.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول في غير الاصول.
[ * ]

...

باب الثلاثي المعتل

...

باب العين والهاء و (واي) معهما ع وه، ه وع، ه ي ع مستعملات * عوه: التعويه والتعريس: نومة خفيفة عند وجه الصبح.
عوهت تعويها.
قال رؤبة (1):
شأز بمن عوه جدب المنطلق * تبدو لنا أعلامه بعد الغرق وتقول: عوهت بالجحش تعويها إذا دعوته ليلحق بك.
تقول: عوه عوه.
وعاه عاه: زجر للابل [ لتحتبس ] (2) وربما قالوا: عيه عيه، وقد يقولون: عه عه، وعهعهت بها.
وأعاه الزرع، وأعاه القوم إذا أصاب زرعهم خاصة عاهة وآفة من اليرقان ونحوه فأفسده.
قال: (3) قذف المجنب بالعاهات والسقم وقال بعضهم: عية الزرع فهو معوه.
__________
(1) ديوانه 104.
(2) من التهذيب 3 / 22 في نقله عن العين.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
[ * ]

* هوع: هاع يهوع هوعا وهواعا إذا جاءه القئ ومن غير تلكف.
قال (4): ما هاع عمرو حين أدخل حلقه * يا صاح ريش حمامة بل قاء وإذا تكلف ذلك قيل: تهوع، فما خرج من حلقه فهو هواعة.
تقول: لاهوعنه أكله، أي: لاستخرجن من حلقه ما أكل.
* هيع: الهاع: سوء الحرص.
هاع يهاع هيعة وهاعا.
وقال بعضهم: هاع يهيع
هيوعا وهيعة وهيعانا.
وقال أبو قيس بن الاسلت (5): الكيس والقوة خير من ال * إشفاق والفهة والهاع ورجل هاع، وامرأة هاعة إذا كان جبانا ضعيفا.
والهيعة: الحيرة.
رجل متهيع هائع، أي: حائر.
وطريق مهيع، مفعل من التهيع، وهو الانبساط، ومن قال: فعيل فقد أخطأ، لانه ليس في كلام العرب فعيل إلا وصدره مكسور نحو: حذيم وعثير.
وبلد مهيع أيضا، أي، واسع، قال أبو ذؤيب: فاحتثهن من السواء وماؤه * بثر وعانده طريق مهيع ويجمع مهايع بلا همز.
__________
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) المحكم 2 / 151، واللسان (هيع).
(6) ديوان الهذليين 5 والرواية فيه: فافتنهن.
[ * ]

والسراب يتهيع على وجه الارض، أي: ينبسط.
تهيع السراب وانهاع انهياعا.
والهيعة: أرض واسعة مبسوطة.
والهيعة سيلان الشئ والمصبوب على وجه الارض، هاع يهيع هيعا.
وماء هائع.
والرصاص يهيع في المذوب.
وفي الحديث: " كلما سمع هيعة طار إليها " (6)، أي: صوتا يفزع منه ويخاف، وأصله من الجزع.
__________
(6) اللسان (هيع) وتمام الحديث: " خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، كلما سمع هيعة طار إليها ".
في (ط): طاب وهو تصحيف.
[ * ]

باب العين والخاء و (واي) معهما خ وع يستعمل فقط * خوع: الخوع: جبل أبيض بين الجبال، قال رؤبة (7): كما يلوح الخوع بين الاجبال
__________
(7) نسب البيت في الصحاح واللسان (خدع) إلى رؤبة أيضا، وحكى اللسان عن ابن بري أنه للعجاج.
[ * ]

باب العين والقاف و (واي) معهما ع وق، وع ق، ع ق و، ق ع و، وق ع، ع ق ي، ع ي ق مستعملات * عوق: عاقه فاعتاقه وعوقه في الكثرة والمبالغة يعوقه عوقا.
قال أبو ذؤيب (8): ألا هل إلى أم الخويلد مرسل * بلى خالد إن لم تعقه العوائق والواحدة: عائقة.
وقال أمية بن أبي الصلت: تعرف ذاك النفوس حتى إذا همت بخير عاقت عوائقها
ورجل عوقة: ذو تعويق وتربيث للناس عن الخير، ويجوز عقاني في معنى عاقني على القلب قال (9): لعاقك عن دعاء الذئب عاقي والعوق الذي لا خير فيه وعنده.
قال رؤبة (10):
__________
(8) ديوان الهذليين 151، والرواية فيه: ألا هل أتى أم الحويرث..(9) اللسان (عوق) غير منسوب أيضا، وصدره: فلو أني رميتك من قريب (10) ديوانه 173.
[ * ]

فداك منهم كل عوق أصلد والعوقة: حي من اليمن.
قال (17): إني امرؤ حنظلي في أرومتها * لا من عتيك ولا أخوالي العوقه ويعوق: اسم صنم كان يعبد زمن نوح عليه السلام.
وعوق والدعوج.
وعوق: موضع بالحجاز.
قال (12): فعوق فرماح فال * لوى من أهله قفر ويقال: كان يعوق رجلا من صالحي أهل زمانه قبل نوح.
فلما مات جزع عليه قومه فأتاهم الشيطان في صورة إنسان فقال: أمثله لكم في محرابكم حتى تروه كلما صليتم.
ففعلوا ذلك.
وشيعه من بعده من صالحيهم، ثم تمادى بهم الامر إلى أن اتخذوا تلك الامثلة أصناما يعبدونها من دون الله.
وأما عيق فمن أصوات الزجر.
عيق يعيق في صوته.
* وعق: رجل وعقة لعقة، أي: سيئ الخلق.
ورجل وعق: فيه حرص، ووقوع في الامر بجهل.
تقول: إنه لوعق لعق.
قال رؤبة (13): مخافة الله وأن يوعقا أي: أن يقال: إنك لوعق، وبه وعقة شديدة.
__________
(11) اللسان (عوق) وغير منسوب، ونسبه (التاج عرق) إلى المغيرة بن حيفاء.
ولعله ابن حبناء.
(12) اللسان (عوق) غير منسوب أيضا.
(13) ليس في ديوانه.
[ * ]

والوعيق: صوت يخرج من حياء الدابة إذا مشت.
وعقت تعق، وهو بمنزلة الخقيق من قنب الذكر.
يقال: عواق ووعاق، وهو العويق والوعيق.
قال (14): إذا ما الركب حل بدار قوم * سمعت لها إذا هدرت عواقا * عقو: العقوة: ما حول الدار والمحلة.
تقول: ما بعقوة هذه الدار أحد مثل فلان، وتقول للاسد ما يطور بعقوته أحد.
والرجل يحفر البئر فإذا لم ينبط من قعرها اعتقى يمنة ويسرة، وكذلك إذا اشتق الانسان في الكلام فيعتقي منه.
والعاقي كذلك، وقلما يقولون: عقا يعقو.
قال (15): ولقد دربت بالاعتقا *
ء والاعتقام فنلت نجحا يقول: إذا لم يأته الامر سهلا عقم فيه وعقا حتى ينجح.
* قعو: القعو: شبه البكرة، وهو الدموك يستقي عليها الطيانون.
قال (16): له صريف صريف القعو بالمسد ويقال: القعو: خشبتان تكونان كنا في البكرة تضمانه يكون فيهما المحور.
__________
(14) اللسان والتاج (عوق) غير منسوب فيهما أيضا.
(15) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(16) النابغة الذبياني ديوانه ص 6، وصدر البيت: " مقذوفة بدخيس النحض بازلها " [ * ]

والقعا: ردة في رأس أنف البعير، وهو أن تشرف الارنبة، ثم تقعي نحو القصبة.
قعي الرجل قعا، وأقعت أرنبته، وأقعى أنفه.
ورجل أقعى وامرأة قعواء.
وقد يقعي الرجل في جلوسه كأنه متساند إلى ظهره.
والذئب يقعي، والكلب يقعي.
إقعاء مثله سواء، لان الكلب يقعي على استه.
والقعو: إرسال الفحل نفسه على الناقة في ضرابها.
قعا عليها يقعو قعوا إذا أناخها ثم علاها.
* وقع: الوقع: وقعة الضرب بالشئ.
ووقع المطر، ووقع حوافر الدابة، يعني: ما يسمع من وقعه.
ويقال للطير إذا كان على أرض أو شجر:
هن وقوع ووقع.
قال الراعي: كأن على أثباجها حين شولت * بأذنابها قبا من الطير وقعا والواحد: واقع.
والنسر الواقع سمي به كأنه كاسر جناحيه من خلفه، وهو من نجوم العلامات التي يهتدى بها، قريب من بنات نعش، بحيال النسر الطائر.
والميقعة: المكان الذي يقع عليه الطائر.
ويقال: وقعت الدواب والابل، أي: ربضت تشبيها بوقوع الطير.
قال (17): وقعن وقوع الطير فيها وما بها * سوى جرة يرجعنها متعلل وقد وقع الدهر بالناس، والواقعة: النازلة الشديدة من صروف الدهر، وفلان وقعة في الناس، ووقاع فيهم [ أي يغتابهم ] (18).
ووقع الشئ يقع وقوعا، أي: هويا.
__________
(17) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(18) زيادة لتوضيح المراد.
[ * ]

وواقعنا العدو، والاسم: الوقيعة.
والوقاع: المواقعة في الحرب.
ووقع فلان في فلان، وقد أظهر الوقيعة فيه [ إذا عابه ] (19).
والوقيع من مناقع الماء في متون الصخور.
ووقائع العرب: أيامها التي كانت فيها حروبهم.
والتوقيع في الكتاب: إلحاق شئ فيه.
وتوقعت الامر، أي: انتظرته.
والتوقيع: رمي قريب لا تباعده كأنك تريد أن توقعه على شئ،
وكذلك توقيع الازكان، تقول: وقع أي: ألق ظنك على كذا.
والتوقيع: سحج بأطراف عظام الدابة من الركوب وربما تحاص عنه الشعر.
قال الكميت (20): إذا هما ارتدفا نصا قعودهما * إلى التي غبها التوقيع والخزل يقال: دابة موقعة.
والتوقيع: أثر الرحل على ظهر البعير.
يقال: بعير موقع، قال (21): ولم يوقع بركوب حجبه وإذا أصاب الارض مطر متفرق فذلك توقيع في نباتها.
والتوقيع: إقبال الصيقل على السيف يحدده بميقعته، وربما وقع بحجر.
وحافر وقيع: مقطط السنابك.
والوقيع من السيوف وغيرها: ما شحذ بالجحر، قال يصف الحمار (22): يركب قيناه وقيعا ناعلا
__________
(19) زيادة من نقول الازهري عن العين 3 / 35 من التهذيب.
(20) ليس في مجموع شعر الكميت.
(21) التهذيب 3 / 35، اللسان (وقع).
(22) رؤبة - ديوانه 135.
[ * ]

وقال الشماخ يصف إبلا حداد الاسنان (23): يغادين العضاه بمقنعات * نواجذهن كالحدأ الوقيع
وقد وقع الرجل يوقع وقعا.
إذا اشتكى قدميه من المشي على الحجارة.
قال (24): كل الحذاء يحتذي الحافي الوقع ووقعته الحجارة توقيعا، كما توقع الحديدة تشحذ وتسن.
واستوقع السيف: إذا أنى له الشحذ.
والميقعة: خشبة القصارين يدق عليها الثياب بعد غسلها (25).
والتوقيع: أثر الدم والسحج.
والتوقيع بالظن شبه الحزر والتوهم.
والموقع: موضع لكل واقع، وجمعه: مواقع.
قال (26): أنا شريق وأبو البلاد * في أبل مصنوعة تلاد * تربعت مواقع العهاد * عقي: عقيتم صبيكم، أي: سقيتموه عسلا، أو دواء ليسقط عنه عقيه، وهو ما يخرج من بطن الصبي حين يولد، أسود لزج كالغراء.
يقال: عقى يعقي عقيا.
والعقيان ذهب ينبت نباتا وليس مما يذاب من الحجارة.
قال (27): كل قوم صيغه من آنك * وبنو العباس عقيان الذهب
__________
(23) اللسان (وقع) والرواية فيه: يباكرن.
(24) جساس بن قطيب، اللسان (وقع).
(25) في النسخ الثلاث: غسله.
(26) لم نقف على الرجز في غير الاصول.
(27) لم نقف عليه في غير الاصول.
[ * ]

ويقال: عقى بسهمه تعقية إذا رمى به بعدما يستبعد العدو.
* عيق: العيوق: كوكب بحيال الثريا إذا طلع علم أن الثريا قد طلعت.
قال (28): تراعى الثريا وعيوقها * ونجم الذراعين والمرزم وعيوق: فيعول، يحتمل أن يكون من (عيق) ومن (عوق)، لان الواو والياء فيه سواء.
__________
(28) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
[ * ]

باب العين والكاف و (واي) معهما ع ك و، وع ك، ك وع، وك ع مستعملات * عكو: عكوت ذنب الدابة عكوا إذا عطفت الذنب عند العكوة، وعقدته.
والعكوة: أصل الذنب، حيث عري من الشعر، ويقال: هو ما فضل عن الوركين من أصل الذنب قدر قبضة.
برذون معكو، أي: معقود الذنب.
وجمع العكوة: عكى.
قال (1): هلكت إن شربت في إكبابها * حتى توليك عكى أذنابها وشاة عكواء أذا ابيض ذنبها وسائرها أسود، ولو استعمل فعل [ لهذا ] (2)
لقيل: عكي يعكى (3) فهو أعكى، ولم أسمع له ذلك.
* وعك (4): الوعك: مغث المرض.
وعكته الحمى، أي دكته (5) وهي تعكه.
قال (6):
__________
(1) اللسان (عكا).
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) من التهذيب في روايته عن الليث 3 / 39.
في صلى الله عليه وآله عكي عكى.
وفي (ط) و (س): عكا عكا.
(4) هذا من (س) فقد سقط كله من صلى الله عليه وآله و (ط).
(5) من التهذيب في حكايته عن الليث 3 / 43 في (س) دلكته.
وهي محرفة عن دكته.
(6) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]

كأن به توسيم حمى تصيبه * طروقا وأعباط من الورد واعك ورجل موعوك: محموم.
وأوعكت الكلاب الصيد، أي: مرغته.
قال رؤبة في الكلاب والثور (7): عوابس في وعكة تحت الوعك أي: تحت واعكتها، أي: صوتها.
والوعكة: معركة الابطال إذا أخذ بعضهم بعضا، وأوعكت الابل إذا ازدحمت فركب بعضها بعضا عند الحوض، وهي الوعكة.
قال (8): نحن جلبنا الخيل من مرادها * من جانب السقيا إلى نضادها * فصبحت كلبا على أحدادها *
وعكة ورد ليس من أورادها أي: لم يكن لها بورد، وكان وردها غير ذلك.
* كوع *: الكوع والكاع، زعم أبو الدقيش أنهما طرفا الزندين في الذراع مما يلي الرسغ.
والكوع منهما طرف الزند الذي يلي الابهام وهو أخفاهما، والكاع طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو الكرسوع.
__________
(7) ما في ديوان رؤبة هو قوله: ولم تزل في وعكة اليوم الوعك.
(8) لم نقع على الراجز.
ولا على الرجز.
وأثبتناه كما جاء في (س).
(*) وهذا أيضا سقط من صلى الله عليه وآله و (ط) وما أثبتناه فمن (س).
[ * ]

ورجل أكوع وامرأة كوعاء، أي: عظيم الكاع.
قال (9): دواحس في رسغ عير أكوعا ويقال: الكوع يبس في الرسغين، وإقبال إحدى اليدين على الاخرى.
بعير أكوع، وناقة كوعاء.
كاع يكوع كوعا، وتصغير الكاع: كويع، وأكوع اسم رجل.
* وكع: الوكع: ضربة العقرب بإبرتها.
قال (1): كأنما يرى بصريح النصح وكع العقارب والاوكع: المائل.
والوكع: ميلان صدر القدم نحو الخنصر، وربما كان في إبهام اليد والرجل، والنعت: أوكع، ووكعاء، وأكثره في الاماء اللواتي يكددن بالعمل.
ويقال: الاوكع والوكعاء: للاحمق [ والحمقاء ] (11).
وفرس وكيع.
وكع يوكع وكاعة، " أي: صلب واشتد إهابه.
قال
سليمان بن يزيد (12): عبل وكيع ضليع مقرب أرن * للمقربات أمام الخيل مفترق وسقاء وكيع: صلب غليظ، وفرو وكيع: متين.
ومزادة وكيعة: قورت فألقي ما ضعف من الاديم وبقي الجيد فخرز، والجميع: وكائع.
واستوكع السقاء متن واشتدت مخارزه بعدما جعل فيه الماء (13) ".
__________
(9) التهذيب 3 / 42 واللسان (كوع) غير منسوب أيضا.
(10) القطامي ديوانه ص 47 إلا أن الرواية فيه: سرى في جليد الليل حتى كأنما * تخزم بالاطراف شوك العقارب (11) من التهذيب 3 / 42 فقد سقطت من النسخ الثلاث.
(12) التاج (وكع) سليمان بن يزيد العدوي.
(13) ما بين القوسين من (س) وقد سقط كله من صلى الله عليه وآله و (ط).
[ * ]

باب العين والجيم و (واي) معهما ع ج و، ع وج، ج وع، وج ع، ع ي ج مستعملات * عجو: العجوة: تمر بالمدينة، يقال: [ إنه ] غرسه النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
والام تعجو ولدها، أي: تؤخر رضاعه عن مواقيته، ويورث ذلك وهنا في جسمه.
ومنه: المعاجاة، وهو ألا يكون للام لبن يروي صبيها فتعاجيه بشئ تعلله به ساعة.
قال الاعشى (1):
مشغقا قلبها عليه فما تع * جوه إلا عفافة وفواق وكذلك إن ربى الولد غير أمه.
والاسم: العجوة، والفعل: العجو، واسم الولد: عجي، والانثى عجية والجميع: العجايا.
قال يصف أولاد الجراد (2): إذا ارتحلت عن منزل خلفت به * عجايا يحاثى بالتراب دفينها
__________
(1) ديوانه 221، وصدر البيت فيه: ما تعادى عنه النهار ولا تع * جوه...(2) التهذيب 3 / 45.
[ * ]

ويروى: صغيرها.
وإذا منع اللبن عن الرضيع، واغتذى بالطعام قيل: قد عوجي.
قال الاصبع (3): إذا شئت أبصرت من عقبهم * يتامى يعاجون كالاذؤب والعجاية: عصب مركب فيه فصوص من عظام كأمثال فصوص الخاتم عند رسغ الدابة، إذا جاع أحدهم دقه بين فهرين فأكله، ويجمع: عجايات وعجى.
قال (4): شم العجايات يتركن الحصى زيما يصف أخفافها بالصلابة، وعجاياتها بالشمم، وأشد ما يكون للدابة إذا كان أشم العجاية.
عوج: عوج كل شئ: تعطفه، من قضيب وغير ذلك.
وتقول: عجته أعوجه عوجا فانعاج، قال (5): وانعاج عودي كالشظيف الاخشن والعوج الاسم اللازم منه الذي تراه العيون من خشب ونحوه، والمصدر من عوج يعوج: العوج فهو أعوج، والانثى: عوجاء، وجمعه: عوج.
قال أبو عبد الله: يقال من العوج: عوج يعوج عوجا، ومن العوج: اعوج اعوجاجا [ فهو معوج ] وعوج الشئ فهو معوج.
__________
(3) التهذيب 3 / 45 غير منسوب، ونسبه اللسان إلى النابغة الجعدي وقال: وأنشد الليث للنابغة الجعدي وذكر البيت.
(4) كعب بن زهير - ديوانه 14 وعجز البيت: لم يقهن رؤوس الاكم تنعيل (5) رؤبة - ديوانه 161.
[ * ]

والخيول الاعوجية منسوبة إلى فرس كان في الجاهلية سابقا، ويقال: كان لغني.
قال طفيل (6): بنات الوجيه والغراب ولاحق * وأعوج تنمي نسبة المتنسب ويقال: أعوجي من بنات أعوج.
والعوج: القوائم من الخيل التي في أرجلها تحنيب.
والعائج الواقف.
والعاج: أنياب الفيلة، لا يسمى غير الناب عاجا.
وناقة عاج إذا كانت مذعان السير، لينة الانعطاف.
قال ذو الرمة:
تقد بي الموماة عاج كأنها وإذا عجعجت بالناقة قلت: عاج عاج خفض بغير تنوين.
وإن شئت جزمت على توهم الوقف.
وعجعجتها: أنختها.
وعوج بن عوق، يقال: إنه صاحب الصخرة، الذي قتله موسى عليه السلام، ويقال: إنه إذا قام كان السحاب له مئزرا، وكان من فراعنة مصر.
* جوع: (*) الجوع: اسم جامع للمخمصة.
والفعل: جاع يجوع جوعا.
والنعت: جائع، وجوعان، والمجاعة: عام فيه جوع [ ويقال: أجعته وجوعته فجاع يجوع جوعا ] (7) فالمتعدي: الاجاعة والتجويع.
قال (8): يدعى الجنيد وهو فينا الزملق * مجوع البطن كلابي الخلق
__________
(6) اللسان (وجه).
(7) زيادة مكملة من التهذيب في روايته عن العين.
(*) سقطت هذه المادة وترجمتها من (ص) و (ط).
(8) التهذيب 3 / 50.
وفيه: كان الجنيد..[ * ]

* وجع: [ الوجع: اسم جامع لكل مرض مؤلم.
يقال: ] (9) رجل وجع وقوم وجاعى، ونسوة وجاعى، وقوم وجعون.
وقد وجع فلان رأسه أو بطنه، وفلان يوجع رأسه.
وفيه ثلاث لغات: يوجع، وييجع، وياجع، ومنهم من يكسر الياء فيقول: ييجع وكذلك تقول: أنا إيجع، وأنت
تيجع) (10).
والوجعاء: اسم الدبر.
ولغة قبيحة، منهم من يقول: وجع يجع.
وتوجعت لفلان إذا رثيت له من مكروه نزل به.
ويقال: أوجعت فلانا ضربا، وضربته ضربا وجيعا، ويوجعني رأسي.
* عيج: العيج: شبه الاكتراث للشئ والاقبال عليه.
تقول: عجت به يعيج عيجا، ولو قيل: عيجوجة لكان صوابا، وما عجت بقوله: لم أكترث.
قال (11): فما رأيت لها شيئا أعيج به
__________
(9) ما بين المعقوفتين من التهذيب في روايته عن الليث.
(10) ما بين القوسين من (س) فقد سقط من (ص) و (ط) أيضا.
(11) التهذيب 3 / 52، واللسان (عيج)، غير منسوب فيهما أيضا.
وعجز البيت فيهما: إلا الثمام وإلا موقد النار [ * ]

باب العين والشين و (واي) معهما ع ش و، ع ش ي، ع ي ش، ش ع و، ش وع، ش ي ع، وش ع مستعملات * عشو، عشي: العشو: إتيانك نارا ترجو عندها خيرا وهدى.
عشوتها أعشوها عشوا وعشوا.
قال الحطيئة (1): متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير موقد
والعاشية: كل شئ يعشو إلى ضوء نار بالليل كالفراش وغيره، وكذلك الابل العواشي، قال (2): وعاشية حوش بطان ذعرتها * بضرب قتيل وسطها يتسيف وأوطأته عشوة وعشوة وعشوة - ثلاث لغات، وذلك في معنى أن تحمله على أن يركب أمرا على غير بيان.
تقول: ركب فلان عشوة من الامر، وأوطأني فلان عشوة، أي: حملني على أمر غير رشيد، ولقيته في عشوة العتمة وعشوة السحر.
وأصله من عشواء الليل، والعشواء بمنزلة الظلماء، وعشواء الليل ظلمته (3).
__________
(1) ديوانه ص 249.
(2) البيت في اللسان (عشو) غير منسوب أيضا.
(3) هذه الفقرة مضطربة في النسخ الثلاث، فقومناها من نقول الازهري عن العين.
[ * ]

والعشاء: أول ظلام الليل، وعشيت الابل فتعشت إذا رعيتها الليل كله.
وقولهم: عش ولا تغتر، أي: عش إبلك ههنا، ولا تطلب أفضل منه فلعلك تغتر.
ويقال: العواشي: الابل والغنم ترعى بالليل.
العشي، آخر النهار، فإذا قلت: عشية فهي ليوم واحد، تقول: لقيته عشية يوم كذا، وعشية من العشيات، وإذا صغروا العشي قالوا: عشيشيان، وذلك عند الشفى وهو آخر ساعة من النهار عند مغيربان الشمس.
ويجوز في تصغير عشية: عشية، وعشيشية.
والعشاء ممدود مهموز: الاكل في وقت العشي.
والعشاء عند العامة بعد غروب الشمس من لدن ذلك إلى أن يولي صدر الليل، وبعض يقول: إلى طلوع الفجر، ويحتج بما ألغز الشاعر فيه: غدونا غدوة سحرا بليل * عشاء بعدما انتصف النهار.
والعشي - مقصورا - مصدر الاعشى، والمرأة عشواء، ورجال عشو، (والاعشى) هو الذي لا يبصر بالليل وهو بالنهار بصير، وقد يكون الذي ساء بصره من غير عمى، وهو عرض حادث ربما ذهب.
وتقول: هما يعشيان، وهم يعشون، والنساء يعشين، والقياس الواو، وتعاشى تعاشيا مثله، لان كل واو من الفعل إذا طالت الكلمة فإنها تقلب ياء.
وناقة عشواء لا تبصر ما أمامها فتخبط كل شئ بيدها، أو تقع في بئر أو وهدة، لانها لا تتعاهد موضع أخفافها.
قال زهير: رأيت المنايا خبط عشواء من تصب * تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم وتقول: إنهم لفي عشواء من أمرهم، أو في عمياء.

وتعاشى الرجل في الامر، أي: تجاهل.
قال (4): تعد التعاشي في دينها * هدى لا تقبل قربانها * عيش: العيش: الحياة.
والمعيشة: التي يعيش بها الانسان من المطعم والمشرب، والعيشة: ضرب من العيش، مثل: الجلسة، والمشية، وكل
شئ يعاش به أو فيه فهو معاش، النهار معاش، والارض معاش للخلق يلتمسون فيها معايشهم.
والعيش في الشعر بطرح الهاء: العيشة.
قال (5): إذا أم عيش ما تحل إزارها * من الكيس فيها سورة وهي قاعد بنو عيش: قبيلة، وإنهم بنو عائشة، كما قال (6): عبد بني عائشة الهلابعا وقال آخر (7): يا أمنا عائش لا تراعي * كل بنيك بطل شجاع خفض العين بشفعة الكاف المكسورة.
__________
(4) لم نهتد إليه.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(6) التهذيب 3 / 60 واللسان (عيش).
(7) لم يستشهد به فيما بين أيدينا من مصادر.
[ * ]

* شعو: الشعواء: الغارة الفاشية.
وأشعى القوم الغارة إشعاء، أي: أشعلوها.
قال (8): كيف نومي على الفراش ولما * تشمل الشام غارة شعواء * شيع وشوع:
الشوع: شجر البان، الواحدة: شوعة.
قال الطرماح (9): جنى ثمر بالواديين وشوع فمن قال بفتح الواو وضم الشين: فالواو نسق، وشوع: شجر البان، ومن قال: وشوع بضمهما، أراد: جماعة وشع (10)، وهو زهر البقول.
والشيع: مقدار من العدد: أقمت شهرا أو شيع شهر، ومعه ألف رجل، أو شيع ذاك.
والشيع من أولاد الاسد.
وشاع الشئ يشيع مشاعا وشيعوعة فهو شائع، إذا ظهر.
وأشعته وشعت به: أذعته.
وفي لغة: أشعت به.
ورجل مشياع مذياع، وهو الذي لا يكتم شيئا.
والمشايعة: متابعتك إنسانا على أمر.
وشيعت النار في الحطب: أضرمته إضراما شديدا، قال رؤبة (11): شدا كما يشيع التضريم
__________
(8) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول في غير الاصول.
(9) ديوانه 295، وصدر البيت: " وما جلس أفكار أطاع لسرحها " (10) في (س): وشيع، وليس صوابا.
(11) اللسان (شيع) وهو غير منسوب.
[ * ]

والشياع: صوت قصبة الراعي.
قال (12): حنين النيب تطرب للشياع وشيع الراعي في الشياع: نفخ في القصبة.
ورجل مشيع القلب إذا كان شجاعا، قد شيع قلبه تشييعا إذا ركب كل
هول، قال سليمان: (13) مشيع القلب ما من شأنه الفرق وقال الراجز (14): والخزرجي قلبه مشيع * ليس من الامر الجليل يفزع والشيعة: قوم يتشيعون، أي: يهوون أهواء قوم ويتابعونهم.
وشيعة الرجل: أصحابه وأتباعه.
وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة وأصنافهم: شيع.
قال الله [ تعالى ]: " كما فعل بأشياعهم من قبل (15) ".
أي: بأمثالهم من الشيع الماضية.
وشيعت فلانا إذا خرجت معه لتودعه وتبلغه منزله.
والشياع: دعاء الابل إذا استأخرت.
قال (16): وألا تخلد الابل الصفايا * ولا طول الاهابة والشياع
__________
(12) اللسان (شيع غير منسوب أيضا، ونسبه التاج إلى قيس بن ذريح، وصدره: إذا ما تذكرين يحن قلبي (13) لم نهتد إلى البيت، ولعل سليمان هذا هو سليمان بن يزيد العدوي.
(14) لم نهتد إلى الراجز.
(15) سبأ 54.
(16) لم نقف على القائل.
[ * ]

* وشع: الوشيعة: خشبة يلف عليها الغزل من ألوان الوشي، فكل لفيفة
وشيعة، ومن هنالك سميت قصبة الحائك وشيعة، لان الغزل يوشع فيه.
قال ذو الرمة (17): به ملعب من معصفات نسجنه * كنسج اليماني برده بالوشائع وقال (18): ندف القياس القطن الموشعا والوشع من زهر البقول: ما اجتمع على أطرافها، فهي وشع ووشوع.
وأوشعت البقول خرجت زهرتها قبل أن تتفرق.
__________
(17) ديوانه 2 / 778.
(18) ديوانه 90.
[ * ]

باب العين والضاد و (واي) معهما ع ض و، ع وض، ض وع، ض ي ع، ض ع و، وض ع * عضو: العضو والعضو - لغتان - كل عظم وافر من الجسد بلحمه.
والعضة: القطعة من الشئ، عضيت الشئ عضة عضة إذا وزعته بكذا، قال (1): وليس دين الله بالمعضى وقوله تعالى: " جعلوا القرآن عضين " (2)، أي: عضة عضة تفرقوا فيه فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه.
* عوض: العوض معروف، يقال: عضته عياضا وعوضا، والاسم: العوض،
والمستعمل التعويض عوضته من هبته خيرا.
واستعاضني: سألني العوض.
عاوضت فلانا بعوض في البيع والاخذ فاعتضته مما أعطيته.
عياض: اسم رجل.
وتقول: هذا عياض لك، أي: عوض لك.
عوض: يجري مجرى القسم، وبعض الناس يقول: هو الدهر والزمان، يقول الرجل لصاحبه: عوض لا يكون ذاك أبدا، فلو كان اسما للزمان
__________
(1) رؤبة - ديوانه ص 81.
(2) الحجر 91.
[ * ]

إذن لجرى بالتنوين، ولكنه حرف يراد به قسم، كما أن أجل ونحوها مما لم يتمكن في التصريف حمل على غير الاعراب.
قال الاعشى: رضيعي لبان ثدي أم تحالفا * بأسحم داج عوض لا تتفرق وتقول العرب: لا أفعل ذاك عوض، أي: لا أفعله الدهر، ونصب عوض، لان الواو حفزت الضاد، لاجتماع الساكنين.
* ضوع، ضيع: ضاعت الريح ضوعا: نفحت.
قال (4): إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ويقال: ضاع يضوع، وهو التضور، في البكاء في شدة ورفع صوت.
تقول: ضربه حتى تضوع، وتضور.
وبكاء الصبي تضوع أكثره، قال (5): يعز عليها رقبتي ويسوءها * بكاه فتثني الجيد أن يتضوعا
وأضاع الرجل إذا صارت له ضيعة يشتغل بها، وهو بمضيعة وبمضيع إذا كان ضائعا، وأضاع إذا ضيع.
والضوع: طائر من طير الليل من جنس الهام إذا أحس بالصباح صدح (6).
وضيعة الرجل: حرفته، تقول: ما ضيعتك ؟ أي: ما حرفتك ؟ وإذا أخذ الرجل في أمور لا تعنيه تقول: فشت عليك الضيعة، أي: انتشرت
__________
(3) ديوانه ص 33.
(4) امرؤ القيس - ديوانه ص 15 وعجز البيت: نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل (5) امرؤ القيس - ديوانه ص 241 وفيه (ريبتي) مكان (رقبتي).
(6) من التهذيب 3 / 7 في نقله عن العين.
في الاصول: صرخ ولعله تصحيف.
[ * ]

حتى لا تدري بأي أمر تأخذ.
وضاع عيال فلان ضيعة وضياعا، وتركهم بمضيعة، وبمضيعة، وأضاع الرجل عياله وضيعهم إضاعة ونضييعا، فهو مضيع، ومضيع.
* ضعو: الضعوة: شجر تكون بالبادية، والضعة أيضا بحذف الواو، ويجمع ضعوات، قال (7): متخذا في ضعوات تولجا وقال يصف رجلا شهوان اللحم (8): تتوق بالليل لشحم القمعه * تثاؤب الذئب إلى جنب الضعة
* وضع: الوضاعة: الضعة.
تقول: وضع [ يوضع ] وضاعة.
والوضيعة: نحو وضائع كسرى، كان ينقل قوما من بلادهم ويسكنهم أرضا أخرى حتى يصيروا بها وضيعة أبدا.
والوضيعة أيضا: قوم من الجند يجعل أسماؤهم في كورة لا يغزون منها.
والوضيعة: ما تضعه من رأس مالك.
والخياط يوضع القطن على الثوب توضيعا، قال (9): كأنه في ذرى عمائمهم * موضع من منادف العطب وتقول: في كلامه توضيع إذا كان فيه تأنيث كلام النساء.
__________
(7) جرير - ديوانه 1 / 187.
(8) لسان العرب (قمع) غير منسوب.
(9) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]

والوضع: مصدر قولك: وضع يضع.
والدابة تضع السير وضعا [ وهو سير دون ] (10).
وتقول: هي حسنة الموضوع.
وأوضعها راكبها.
قال الله عزوجل: " ولا وضعوا خلالكم " (11).
والمواضعة: أن تواضع أخاك أمرا فتناظره فيه.
وفلان وضعه دخوله في كذا فاتضع والتواضع: التذلل.
__________
(10) زيادة من التهذيب من روايته عن العين.
لتوجيه العبارة وتوضيح المعنى.
(11) التوبة 47.
[ * ]

باب العين والصاد و (واي) معهما ع ص و، ع ص ي، ع وص، ع ي ص، ص ع و، ص وع، وص ع، مستعملات * عصو، عصي: العصا: جماعة الاسلام، فمن خالفهم فقد شق عصا المسلمين.
[ والعصا: العود، أنثى ] عصا وعصوان وعصي.
وعصي بالسيف: أخذه أخذ العصا، أو ضرب به ضربه بالعصا.
وعصا يعصو لغة.
قال (1): وإن المشرفية قد علمتم * إذا يعصى بها النفر الكرام والعصا: عرقوة الدلو، والاثنان عصوان، قال (2): فجاءت بنسج العنكبوت كأنما * على عصويها سابري مشبرق وإذا انتهى المسافر إلى عشب، وأزمع المقام قيل: ألقى عصاه، قال (3): فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالاياب المسافر
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 496.
(3) التهذيب 3 / 77.
المحكم 2 / 215 غير منسوب أيضا، وسبه ابن بري، كما جاء في اللسان (عصا) إلى عبد ربه السلمي.
[ * ]

وذهب هذا البيت مثلا لكل من وافقه شئ فأقام عليه، وكانت هذه امرأة كلما تزوجت فارقت زوجها، ثم أقامت على زوج.
وكانت علامة إبائها أنها لا تكشف عن رأسها، فلما رضيت بالزوج.
الاخير، ألقت عصاها، أي: خمارها.
وتقول: عصى يعصي عصيانا ومعصية.
والعاصي: اسم الفصيل خاصة إذا عصى أمه في اتباعها.
* عوص، عيص: العوص: مصدر الاعوص والعويص.
اعتاص هذا الشئ إذا لم يمكن.
وكلام عويص، وكلمة عوصاء.
قال الراجز (4): يا أيها السائل عن عوصائها وتقول: أعوصت في المنطق، وأعوصت بالخصم إذا أدخلت في الامر ما لا يفطن له، قال لبيد (5): فلقد أعوص بالخصم وقد * أملا الجفنة من شحم القلل واعتاصت الناقة: ضربها الفحل فلم تحمل من غير علة.
والمعيص، كما تقول: المنبت: اسم رجل.
قال (6): حتى أنال عصية بن معيص والعيص: منبت خيار الشجر.
قال (7): فما شجرات عيصك في قريش * بعشات الفروع ولا ضواحي
__________
(4) لم نهتد إلى الراجز.
(5) ديوانه 177.
(6) البيت في التهذيب 3 / 81 واللسان (عيص) غير منسوب فيهما، وصدره: ولاثأرن ربيعة بن مكدم (7) جرير - ديوانه 1 / 90.
[ * ]

وأعياص قريش: كرامهم يتناسبون إلى عيص، وعيص في آبائهم عيصو بن إسحاق، ويقال: عيصا.
وقيل: العيص: السدر الملتف.
* صعو: الصعو: صغار العصافير، والانثى: صعوة، وهو أحمر الرأس والجميع: الصعاء.
ويقال: صعوة واحدة وصعو كثير، ويقال: بل الصعو والوصع واحد، مثل: جذب وجبذ.
* صوع: الصواع: إناء يشرب فيه.
وإذا هيأت المرأة موضعا لندف القطن قيل: صوعت موضعا، واسم الموضع: الصاعة.
والكمي يصوع أقرانه إذا حازهم من نواحيهم.
والراعي يصوع الابل كذلك.
وانصاع القوم فذهبوا سراعا وهو من بنات الواو، وجعله رؤبة من بنات الياء حيث يقول (8): فظل يكسوها الغبار الاصيعا ولو رد إلى الواو لقال: أصوعا.
وتصوع النبات إذا صار هيجا.
والتصوع: تقبض الشعر.
والصاع: مكيال يأخذ أربعة أمداد، وهي من بنات الواو.
* وصع:
الوصع والوصع: من صغار العصافير خاصة، والجمع: وصعان، وفي الحديث: " إن العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليتواضع لله حتى يصير مثل الوصع " (9).
والوصيع: صوت العصفور.
__________
(8) ديوانه 90.
(9) المحكم 2 / 218، واللسان (وصع).
(*)

باب العين والسين و (واي) معهما ع س و، ع وس، ع ي س، س ع ي، س وع، س ي ع، ي س ع، وس ع، وع س * عسو: عسا الشيخ يعسو عسوة، وعسي يعسى عسى إذا كبر، قال رؤبة (1): يهوون عن أركان عز أدرما * عن صامل عاس إذا ما اصلخمما قوله: عن صامل، أي: عن عز كأنه جبل صامل، أي: صلب.
وعسا الليل: اشتدت ظلمته.
قال (2): وأطعن الليل إذا الليل عسا أي: أظلم.
وعسي النبات يعسى عسى، إذا غلظ.
قال الراجز يصف راعيا وإبلا (3): فظل ينحاها ظماء خمسا * أسعف ضرب قد عسا وقوسا
عسى في القرآن من الله واجب، كما قال في الفتح وفي جمع يوسف وأبيه: عسيت، وعسيت بالفتح والكسر، وأهل النحو يقولون: هو فعل
__________
(1) ديوانه 184.
(2) العجاج - ديوانه 129، والرواية فيه: غسا بالعين المعجمة.
وعسا وغسا بمعنى.
(3) لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير الاصول.
[ * ]

ناقص، ونقصانه أنك لا تقول منه فعل يفعل، و (ليس) مثله، ألا ترى أنك تقول: لست ولا تقول: لاس يليس.
وعسى في الناس بمنزلة: لعل وهي كلمة مطمعة، ويستعمل منه الفعل الماضي، فيقال: عسيت وعسينا وعسوا وعسيا وعسين - لغة - وأميت ما سواه من وجوه الفعل.
لا يقال يفعل ولا فاعل ولا مفعول.
* عوس: العوس والعوسان: الطوفان بالليل.
والذنب يعوس: يطلب شيئا يأكله.
والاعوس الصيقل، ويقال لكل وصاف للشئ: هو أعوس وصاف، قال جرير (4): يا ابن القيون وذاك فعل الاعوس * عيس: العيس: عسب الجمل، أي: ضرابه.
والعيس والعيسة: لون أبيض مشرب صفاء في ظلمة خفية.
يقال: جمل أعيس، وناقة عيساء.
والجمع: عيس قال رؤبة (5): بالعيس تمطوها قياق تمتطي والعرب خصت بالعيس عراب الابل البيض خاصة.
وبناء عيسة: فعلة
على قياس كمتة وصهبة، ولكن قبح الياء بعد الضمة فكسرت العين على الياء.
ظبي أعيس.
وعيسى: [ اسم نبي الله صلوات الله عليه ] (6) يجمع: عيسون بضم السين، والياء (7) ساقطة، وهي زائدة، وكذلك كل ياء زائدة في آخر
__________
(4) ديوانه ص 359 (صادر) غير أن الرواية فيه غير ذلك، فالشطر في الديوان: وذاك فعل الصيقل فالروي لام.
إلا أن يكون الشطر لغير جرير.
(5) ديوانه 84.
(6) زيادة من التهذيب 3 / 94 من روايته عن العين.
(7) يعني الالف في آخره المرسومة ياء.
[ * ]

الاسم تسقط عند واو الجمع، ولم تعقب فتحة.
فإن قلت: ما الدليل على أن ياء عيسى زائدة ؟ قلت: هو من العيس، وعيسى شبه فعلى، وعلى هذا القياس: موسى.
* سعي: السعي: عدو ليس بشديد.
وكل عمل من خير أو شر فهو السعي.
يقولون: السعي العمل، أي: الكسب.
والمسعاة في الكرم والجود.
والساعي: الذي يولى قبض الصدقات.
والجمع: سعاة قال: سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا * فكيف لو قد سعى عمرو عقالين والسعاية: أن تسعى بصاحبك إلى وال أو من فوقه.
والسعاية: ما يستسعى فيه العبد من ثمن رقبته إذا أعتق بعضه، وهو أن يكلف من العمل ما يؤدي عن نفسه ما بقي.
* سوع: سواع: اسم صنم في زمن نوح فغرقه الطوفان، ودفنه، فاستثاره إبليس لاهل الجاهلية فكانوا يعبدونه من دون الله عزوجل.
والساعة تصغر سويعة، والساعة القيامة.
* سيع: السيع الماء الجاري على وجه الارض.
تقول: قد انساع إذا جرى.
وانساع الجمد إذا ذاب وسال.
قال (9): من شلها ماء السراب الاسيعا
__________
(8) التهذيب 3 / 91.
واللسان (سعا) ونسب فيها إلى عمرو بن العداء الكلبي.
(9) رؤبة - ديوانه 89.
والرواية فيه: ترى بها ماء السراب الا سعيا.
[ * ]

والسياع.
تطيينك بالجص أو الطين، أو القير، كما تسيع به الحب أو الزق أو السفن تطليه طليا رفيقا.
قال يشبه الخمر بالورس (10): كأنها في سياع الدن قنديد يجوز في السين النصب والكسر.
والمسيعة: خشبة مملسة يطين بها.
والفعل: سيعته تسييعا، أي: تطيينا.
والسياع: شجر البان، وهو من شجر العضاه، ثمرته كهيئة الفستق، ولثاه مثل الكندر إذا جمد.
* يسع: اليسع: اسم من أسماء الانبياء، والالف واللام زائدتان.
* وسع: الوسع: جذة الرجل، وقدرة ذات يده.
تقول: انفق على قدر وسعك، أي: طاقتك.
ووسع الفرس سعة ووساعة فهو وساع.
وأوسع الرجل: إذا صار ذا سعة في المال، فهو موسع وإنه لذو سعة في عيشه.
وسير وسيع ووساع.
ورحمة الله وسعت كل شئ، وأوسع الرجل صار ذا سعة في المال.
وتقول: لا يسعك، أي: لست منه في سعة.
* وعس: الوعس: رمل أو غيره، وهو أعظم من الوعساء.
والوعس: الرمل الذي تغيب فيه القوائم.
والاسم: الوعساء وإذا ذكروا قالوا: أوعس.
قال العجاج يصف العجز (11): وميسنا نيا لها مميسا * ألبس دعصا بين ظهري أو عسا
__________
(10) في اللسان والتاج (سيع) غير منسوب وغير تام.
(11) ديوانه 127.
[ * ]

والميعاس: المكان الذي فيه الوعس في قول جرير (12): حي الهذملة من ذات المواعيس والمواعسة: ضرب من سير الابل في السرعة.
يقولون: تواعسن بالاعناق، إذا سارت ومدت أعناقها في سعة الخطو، قال الشاعر (13): كم اجتبن من ليل إليك وواعست * بنا البيد أعناق المهاري الشعاشع
__________
(12) ديوانه 249 (صادر) وعجز البيت:
فالحنو أصبح قفرا غير مأنوس (13) المحكم 2 / 219، اللسان (وعس).
[ * ]

باب العين والزاي و (واي) معهما ع ز و، ع ز ي، ع وز، وع ز، ز وع، وز ع مستعملات * عزو، ع ز ي: العزة: عصبة من الناس فوق الحلقة، والجماعة: عزون، ونقصانها واو.
وكذلك الثبة.
قال في الحية (1): خلقت نواجذه عزين ورأسه * كالقرص فلطح من طحين شعير (2) وعزي الرجل يعزى عزاء، ممدود.
وإنه لعزي صبور.
والعزاء هو الصبر نفسه عن كل ما فقدت ورزئت، قال (3): ألا من لنفس غاب عنها عزاؤها والتعزي فعله، والتعزية فعلك به قال (4): وقد لمت نفسي وعزيتها * وباليأس والصبر عزيتها والاعتزاء: الاتصال في الدعوى إذا كانت حرب، فكل من ادعى في شعاره أنا فلان بن فلان: أو فلان الفلاني فقد اعتزى إليه.
وكلمة
__________
(1) اللسان (عزا) وهو منسوب فيه إلى ابن أحمر البجلي.
(2) في النسخ (عجين) مكان شعير.
(3) لم نهتد إلى القائل والا إلى القول.
(4) لم نهتد إليه في غير الاصول.
[ * ]

شنعاء من لغة أهل الشحر، يقولون: يعزى لقد كان كذا وكذا، ويعزيك ما كان ذلك، كما تقول: لعمري لقد كان كذا وكذا، ولعمرك ما كان ذاك.
وتقول: فلان حسن العزوة على المصائب.
والعزوة: انتماء الرجل إلى قومه.
تقول: إلى من عزوتك، فيقول: إلى تميم.
* عوز: العوز أن يعوزك الشي ء وأنت إليه محتاج، فإذا لم تجد الشئ قلت: أعوزني (5).
وأعوز الرجل ساءت حاله.
والمعوز والجمع معاوز: الخرق التي يلف فيها الصبي..قال حسان بن ثابت (6): ومؤودة مقرورة في معاوز * بآمتها مرموسة لم توسد ورواية عبد الله: منذورة في معاوز.
وكل شئ لزمه عيب فالعيب آمته، وهي في هذا البيت: القلفة.
* وعز: الوعز: التقدمة.
أوعزت إليه، أي: تقدمت إليه ألا يفعل كذا، قال (7): قد كنت أوعزت إلى علاء * في السر والاعلان والنجاء النجاء من المناجاة.
__________
(5) صلى الله عليه وآله و (ط): عوز وما أثبتناه فمن (س).
(6) في صلى الله عليه وآله: (مفروضة) وفي (ط) (مفروزة) وفي (س): (معزوة) مكان (مقرورة).
وفي صلى الله عليه وآله و (ط): (بأمتها) وفي س (بامتها) مكان (بامتها).
وفي (ط) مرموسة، وفي (س) مرسومة والصواب ما أثبتناه من صلى الله عليه وآله والمحكم 2 / 221 واللسان (عوز).
(7) المحكم 2 / 222، واللسان (وعز) غير منسوب، والرواية فيهما (وعزت).
[ * ]

* زوع: الزوع: جذبك الناقة بالزمام لتنقاد.
قال ذو الرمة (8): ومائل فوق ظهر الرحل قلت له: * زع بالزمام وجوز الليل مركوم وقال في مثل للنساء (9): ألا لا تبالي العيس من شد كورها * عليها ولا من زاعها بالخزائم * وزع: الوزع: كف النفس عن هواها.
قال (10): إذا لم أزع نفسي عن الجهل والصبا * لينفعها علمي فقد ضرها جهلي والوزوع: الولوع.
أوزع بكذا، أي: أولع.
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله موزعا بالسواك، والتوزيع: القسمة: أن يقسموا الشئ بينهم من الجزور ونحوه، تقول: وزعتها بينهم، وفيهم، أي: قسمتها.
وزوع: اسم امرأة.
والوازع: الحابس للعسكر.
قال عزوجل: " فهم يوزعون " (11) أي: يكف أولهم على آخرهم.
وقوله عزوجل: " أوزعني
أن أشكر نعمتك " (12)، أي: ألهمني.
__________
(8) ديوانه 1 / 420 والرواية فيه: وخافق الرأس مثل السيف.
(9) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1915 (ملحق الديوان).
(10) لم نهتد إلى القائل والا إلى القول في غير الاصول.
(11) النمل 17.
(12) النمل 19.
[ * ]

باب العين والطاء و (واي) معهما ع ط و، ط وع، ع ي ط، ي ع ط مستعملات * عطو: العطاء: اسم لما يعطى، وإذا سميت الشئ بالعطاء من الذهب والفضة قلت: أعطية، وأعطيات: جمع الجمع.
والعطو: التناول باليد.
قال امرؤ القيس (1): وتعطو برخص غير شثن كأنه * أساريع ظبي أو مساويك إسحل والظبي العاطي: الرافع يديه إلى الشجرة ليتناول من الورق.
قال (2): تحك بقرنيها برير أراكة * وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها يقال: ظبي عاط، وعطو، وجدي عطو، ومنه اشتق الاعطاء.
والمعاطاة: المناولة.
عاطى الصبي أهله إذا عمل لهم وناول ما أرادوا.
والتعاطي: تناول ما لا يحق.
تعاطى فلان: ظلمك، قال الله عزوجل: " فتعاطى فعقر " (3)، قالوا: قام الشقي على أطراف أصابع رجليه، ثم رفع يديه فضربها فعقرها،
__________
(1) ديوانه 17.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) القمر 29.
[ * ]

ويقال: بل تعاطيه جرأته، كما تقول: تعاطى أمرا لا ينبغي له..والتعاطي أيضا في القبل.
* طوع: طاع يطوع طوعا فهو طائع.
والطوع: نقيض الكره، تقول: لتفعلنه طوعا أو كرها.
طائعا أو كارها، وطاع له إذا انقاد له.
إذا مضى في أمرك فقد أطاعك، وإذا وافقك فقد طاوعك.
قال يصف دلوا (4): أحلف بالله لتخرجنه * كارهة أو لتطاوعنه * أو لترين بي المرنه أي: الصائحة.
والطاعة اسم لما يكون مصدره الاطاعة، وهو الانقياد، والطواعية اسم لما يكون مصدره المطاوعة.
يقال: طاوعت المرأة زوجها طواعية حسنة، ولا يقال: للرعية ما أحسن طواعيتهم للراعي، لان فعلهم الاطاعة، وكذلك الطاقة اسم الاطاقة والجابة اسم الاجابة، وكذلك ما أشبه، قال (5):
حلفت بالبيت وما حوله * من عائذ بالبيت أو طاعي أراد: أو طائع فقلبه، مثل قسي، جعل الياء في طائع بعد العين، ويقال: بل طرح الياء أصلا، ولم يعدها بعد العين، إنما هي: طاع،
__________
(4) لم نهتد إلى الراجز.
(5) المحكم 2 / 224، واللسان (طوع).
[ * ]

كما تقول: رجل مال وقال، يراد به: مائل، وقائل، مثل قول أبي ذؤيب (6): وسود ماء المرد فاها فلونه * كلون الرماد وهي أدماء سارها أي: سائرها.
وقال أصحاب التصريف: هو مثل الحاجة، أصلها: الحائجة.
ألا ترى أنهم يردونها إلى الحوائج، ويقولون: اشتقت الاستطاعة من الطوع.
ويقال: تطاوع لهذا الامر حتى تستطيعه.
وتطوع: تكلف استطاعته، وقد تطوع لك طوعا إذا انقاد، والعرب تحذف التاء من استطاع، فتقول: اسطاع يسطيع بفتح الياء، ومنهم من يضم الياء، فيقول: يسطيع، مثل يهريق.
والتطوع: ما تبرعت به مما لا يلزمك فريضته.
والمطوعة بكسر الواو وتثقيل الحرفين: القوم الذين يتطوعون بالجهاد يخرجون إلى المرابطات.
ويقال للابل وغيرها: أطاع لها الكلا إذا أصابت فأكلت منه ما شاءت، قال الطرماح (7):
فما سرح أبكار أطاع لسرحه والفرس يكون طوع العنان، أي: سلس العنان.
وتقول: أنا طوع يدك، أي: منقاد لك، وإنها لطوع الضجيع.
والطوع: مصدر الطائع.
قال (8): طوع الشوامت من خوف ومن صرد
__________
(6) ديوان الهذليين ص 24، والرواية فيه: كلون النوور.
(7) ديوانه، ص 295 والرواية فيه: فما جلس أبكار..وعجز البيت:.
جنى ثمر بالواديين وشوع (8) النابغة ديوانه ص 8 وصدر البيت: " فارتاع من صوت كلاب فبات له " [ * ]

* عيط: جمل أعيط، وناقة عيطاء: طويل الرأس والعنق.
وتوصف به حمر الوحش.
قال العجاج يصف الفرس بأنه يعقر عليه (9): فهو يكب العيط منها للذقن وكذلك القصر المنيف أعيط لطوله، وكذلك الفأرة عيطاء.
قال (10): نحن ثقيف عزنا منيع * أعيط صعب المرتقى رفيع واعتاطت الناقة إذا لم تحمل سنوات من غير عقر، وربما كان اعتياطها من كثرة شحمها، وقد تعتاط المرأة أيضا.
وناقة عائط، قد عاطت تعيط عياطا في معنى حائل.
ونوق عيط وعوائط.
والتعيط: تنبع الشئ من حجر أو عود يخرج منه شبه ماء فيصمغ،
أو يسيل.
وذفرى الجمل يتعيط بالعرق الاسود.
قال (11)): تعيط ذفراها بجون كأنه * كحيل جرى من قنفذ الليت نابع وقال في العائط بالشحم (12): قدد من ذات المدك العائط وعيط: كلمة ينادى بها الاشر عند السكر، ويلهج بها عند الغلبة، فإذا لم يزد على واحدة مده وقال: عيط، وإن رجع قال: عطعط.
__________
ليس في ديوانه، ولم نقف عليه في غير الاصول.
(10) لم نهتد إلى الراجز.
(11) جرير ديوانه 290 (صادر) والرواية فيه: تغيض مكان تعيط.
وفي النسخ: (الليل) مكان (الليت).
(12) هذا من (س)، ولم يتبين لنا معناه.
أما صلى الله عليه وآله و (ط) فالعبارة فيهما أكثر اضطرابا فقد جاءت العبارة فيهما: قال في العائط: وبالشحم قد دمها وبالمد [ بياض ] العائط.
[ * ]

* يعط: يعاط: زجرك الذئب إذا رأيته قلت: يعاط يعاط.
ويقال: يعطت به، وأيعطت به، وياعطته.
قال (13): صب على شاء أبي رباط * ذؤالة كالاقدح الامراط * يدنو إذا قيل له: يعاط وبعض يقول: يعاط، وهو قبيح، لان كسر الياء زاده قبحا، وذلك أن الياء خلقت من الكسرة، وليس في كلام العرب فعال في صدرها ياء
مكسورة في غير اليسار بمعنى الشمال، أرادوا أن يكون حذوهما واحدا، ثم اختلفوا فمنهم من يهمز، فيقول: إسار.
ومنهم من يفتح الياء فيقول: يسار، وهو العالي من.
كلامهم.
__________
(13) التهذيب 3 / 107 واللسان (يعط).
[ * ]

باب العين والدال و (واي) معهما ع د و، ع ود، د ع و، وع د، ود ع، يدع * عدو: العدو: الحضر.
عدا يعدو عدوا وعدوا، مثقلة، وهو التعدي في الامر، وتجاوز ما ينبغي له أن يقتصر عليه، ويقرأ " فيسبوا الله عدوا " (1) على فعول في زنة: قعود.
وما رأيت أحدا ما عدا زيدا، أي: ما جاوز زيدا، فإن حذفت (ما) خفضته على معنى سوى، تقول: ما رأيت أحدا عدا زيد.
وعدا طوره، وعدا قدره، أي: جاوز ما ليس له.
والعدوان والاعتداء والعداء، والعدوى، والتعدي: الظلم البراح.
والعدوى: طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك، أي: ينتقم لك منه باعتدائه عليك.
والعدوى: ما يقال إنه يعدي من جرب أو داء.
وفي الحديث: " لا عدوى ولا هامة ولا صفر ولا غول ولا طيرة " (2) أي: لا يعدي شئ شيئا.
والعدوة: عدوة اللص أو المغير.
عدا عليه فأخذ ماله، وعدا عليه بسيفه فضربه، ولا يريد عدوا على الرجلين، ولكن من الظلم.
__________
(1) الانعام 108.
(2) اللسان (عدا).
[ * ]

وتقول: عدت عواد بيننا وخطوب، وكذلك عادت، ولا يجعل مصدره في هذا المعنى: معاداة، ولكن يقال: عدى مخافة الالتباس.
وتقول: كف عني يا فلان عاديتك، وعادية شرك، وهو ما عداك من قبله من المكروه.
والعادية: الخيل المغيرة.
والعادية: شغل من أشغال الدهر تعدوك عن أمورك.
أي: تشغلك.
عداني عنك أمر كذا يعدوني عداء، أي: شغلني.
قال: وعادك أن تلاقيها العداء أي: شغلك.
ويقولون: عادك معناه: عداك، فحذف الالف أمام الدال، ويقال: أراد: عاودك.
قال (3): إني عداني أن أزورميا * صهب تغالى فوق ني نيا والعداء والعداء لغتان: الطلق الواحد، وهو أن يعادي الفرس أو الصياد بين صيدين ويصرع أحدهما على أثر الآخر، قال (4): فعادى عداء بين ثور ونعجة وقال (5): يصرع الخمس عداء في طلق يعني يصرع الفرس، فمن فتح العين قال: جاوز هذا إلى ذاك، ومن كسر العين قال: يعادي الصيد، من العدو.
والعداء: طوار الشئ.
تقول: لزمت عداء النهر، وعداء الطريق والجبل، أي: طواره.
__________
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) امرؤ القيس ديوانه ص 52، وعجز البيت: وبين شبوب كالقضيمة قرهب (5) الشطر في التهذيب 3 / 114 واللسان (عدا) غير منسوب، وفي الاصول منسوب إلى رؤية وليس له.
[ * ]

ويقال: الاكحل عرق عداء الساعد.
وقد يقال: عدوة في معنى العداء، وعدو في معناها بغير هاء، ويجمع [ على أفعال فيقال ] أعداء النهر، وأعداء الطريق.
والتعداء: التفعال من كل ما مر جائز.
قال ذو الرمة (6): منها على عدواء النأي تستقيم والعندأوة: التواء وعسر [ في الرجل ] (7).
قال بعضهم: هو من العداء، والنون والهمزة زائدتان، ويقال: هو بناء على فنعالة، وليس في كلام العرب كلمة تدخل العين والهمزة في أصل بنائها إلا في هذه الكلمات: عندأوة وإمعة وعباء، وعفاء وعماء، فأما عظاءة فهي لغة في عظاية، وإن جاء منه شئ فلا يجوز إلا بفصل لازم بين العين والهمزة.
ويقال: عندأوة: فعللوة، والاصل أميت فعله، لا يدرى أمن عندي يعندي أم عدا يعدو، فلذلك اختلف فيه.
وعدى تعدية، أي: جاوز إلى غيره.
عديت عني الهم، أي: نحيته.
وتقول للنازل عليك: عد عني إلى غيري.
وعد عن هذا الامر، أي:
دعه وخذ في غيره.
قال النابغة (8): فعد عما ترى إذا لا ارتجاع له * وأنم القتود على عيرانة أجد وتعديت المفازة، أي: جاوزتها إلى غيرها.
وتقول للفعل المجاوز: يتعدى إلى مفعول بعد مفعول، والمجاوز مثل ضرب عمرو بكرا،
__________
(6) ديوانه 1 / 384 والرواية فيه (الدار) مكان (النأي).
وصدر البيت فيه: هام الفؤاد لذكراها وخامره (7) زيادة من التهذيب 3 / 118.
لتوضح المعنى.
(8) ديوانه ص 5.
[ * ]

والمتعدي مثل: ظن عمرو بكرا خالدا.
وعداه فاعله، وهو كلام عام في كل شئ.
والعدو: اسم جامع للواحد والجميع والتثنية والتأنيث والتذكير، تقول: هو لك عدو، وهي وهما وهم وهن لك عدو، فإذا جعلته نعتا قلت: الرجلان عدواك، والرجال أعداؤك.
والمرأتان عدوتاك، والنسوة عدواتك، ويجمع العدو على الاعداء والعدى والعدى والعداة والاعادي.
[ وتجمع العدوة على ] عدايا.
وعدوان حي من قيس، قال (9): عذير الحي من عدوا * ن كانوا حية الارض والعدوان: الفرس الكثير العدو.
والعدوان: الذئب الذي يعدو على الناس كل ساعة، قال يصف ذئبا قد آذاه ثم قتله بعد ذلك (10):
تذكر إذ أنت شديد القفز * نهد القصيرى عدوان الجمز والعداوء: أرض يابسة صلبة، وربما جاءت في جوف البئر إذا حفرت، وربما كانت حجرا حتى يحيد عنها الحفار بعض الحيد.
قال العجاج يصف الثور وحفره الكناس (11): وإن أصاب عدواء أحرورفا * عنها وولاها الظلوف الظلفا والعدوة: صلابة من شاطئ الوادي، ويقال: عدوة، ويقرأ: " إذ أنتم بالعدوة الدنيا " بالكسر والضم.
__________
(9) ذو الاصبع العدواني الكتاب 1 / 390.
ديوانه 46.
(10) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(11) ديوانه ص 500.
[ * ]

عدي: فعيل من بنات الواو، والنسبة: عدوي، ردوا الواو كما يقولون: علوي في النسبة إلى علي.
والعدوية من نبات الصيف بعد ذهاب الربيع يخضر صغار الشجر فترعاه الابل.
والعدوية: من صغار سخال الغنم، يقال: هي بنات أربعين يوما فإذا جزت عنها عقيقتها ذهب عنها هذا الاسم.
ومعدي كرب، من جعله مفعلا فإنه يكون له مخرج من الواو والياء جميعا، ولكنهم جعلوا اسمين اسما واحدا فصار الاعراب على الباء وسكنوا ياء معدي لتحرك الدال، ولو كانت الدال ساكنة لنصبوا الياء،
وكذلك كل اسمين جعلا اسما واحدا، كقول الشاعر (12): عردت بأبي نعامة أم رأل خيفق * عود: العود: تثنية الامر عودا بعد بدء، بدأ ثم عاد.
والعودة مرة واحدة، كما يقول: ملك الموت لاهل الميت: إن لي فيكم عودة ثم عودة حتى لا يبقى منكم أحد.
وتقول: عاد فلان علينا معروفه إذا أحسن ثم زاد قال (13): قد احسن سعد في الذي كان بيننا * فإن عاد بالاحسان فالعود أحمد وقول معاوية: لقد متت برحم عودة.
يعني: قديمة.
قد عودت، أي: قدمت، فصارت كالعود القديم من الابل.
__________
(12) لسان العرب (عرد) غير منسوب، وصدر البيت: لما استباحوا عبد رب عردت (13) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
[ * ]

وفلان في معادة، أي: مصيبة، يغشاه الناس في مناوح، و مثله: المعاود: والمعاود المآتم.
والحج معاد الحاج إذا ثنوا يقولون في الدعاء: اللهم ارزقنا إلى البيت معادا أو عودا.
وقوله " لرادك إلى معادك " (14) يعني مكة، عدة للنبي صلى الله عليه وآله أن يفتحها ويعود (15) إليها.
ورأيت فلانا ما يبدئ وما يعيد، أي: ما يتكلم ببادية ولا عادية.
قال عبيد بن الابرص (16): أقفر من أهله عبيد *
فاليوم لا يبدي ولا يعيد والعادة: الدربة في الشئ، وهو أن يتمادى في الامر حتى يصير له سجية.
ويقال للرجل الواظب في الامر: معاود.
في كلام بعضهم: الزموا تقى الله واستعيدوها، أي: تعودوها، ويقال: معنى تعود: أعاد.
قال الراجز (17): لا تستطيع جره الغوامض * إلا المعيدات به النواهض يعني: النوق التي استعادت النهض بالدلو.
ويقال للشجاع: بطل معاود، أي: قد عاود الحرب مرة بعد مرة.
وهو معيد لهذا الشئ أي: مطيق له، قد اعتاده.
والرجال عواد المريض، والنساء عود، ولا يقال: عواد.
والله العواد بالمغفرة، والعبد الواد بالذنوب..والعود: الجمل المسن وفيه سورة،
__________
(14) القصص 85.
(15) هذا من (س)..صلى الله عليه وآله و (ط): حتى يعود.
(16) ديوانه 45.
(17) المحكم 2 / 232، واللسان (عود) غير منسوب فيهما أيضا.
[ * ]

أي بقية، ويجمع: عودة، وعيدة لغة، وعود تعويدا بلغ ذلك الوقت، قال (18): لا بد من صنعا وإن طال السفر * وإن تحنى كل عود وانعقر والعود: الطريق القديم.
قال (19):
عود على عود لاقوام أول يريد: جمل على طريق قديم.
والعود: يوصف به السودد القديم.
قال الطرماح (20): هل المجد إلا السودد العود والندى * ورأب الثأى والصبر عند المواطن والعود: الخشبة المطراة يدخن.
به والعود: ذو الاوتار الذي يضرب به، والجميع من ذلك كله: العيدان، وثلاثة أعواد، والعواد: متخذ العيدان.
والعيد: كل يوم مجمع، من عاد يعود إليه، ويقال: بل سمي لانهم اعتادوه.
والياء في العيد أصلها الواو قلبت لكسرة العين.
قال العجاج يصف الثور الوحشي ينتاب الكناس (21): يعتاد أرباضا لها آري * كما يعود العيد نصراني وإذا جمعوه قالوا: أعياد، وإذا صغروه قالوا: عييد، وتركوه على التغيير.
والعيد يذكر ويؤنث.
والعائدة: الصلة والمعروف، والجميع:
__________
(18) الشطر الاول في المخصص 15 / 111 واللسان (صنع) والشطر الثاني في التصريح على التوضيح 2 / 293 والرواية فيه (ودبر).
(19) المحكم 2 / 233 غير منسوب أيضا، ونسب في اللسان (عود) إلى بشير بن النكث.
(20) ديوانه ص 516 والرواية فيه (اللها) مكان (الندى).
(21) ديوانه 322 والرواية فيه (واعتاد) مكان (يعتاد).
[ * ]

عوائد.
وتقول: هذا الامر أعود عليك من غيره.
أي: أرفق بك من
غيره.
وفحل معيد: معتاد للضراب.
وعودته فتعود.
قال عنترة يصف ظليما يعتاد بيضه كل ساعة (22): صعل يعود بذي العشيرة بيضه * كالعبد ذي الفرو الطويل الاصلم والعيدية: نجائب منسوبة إلى عاد بن سام بن نوح عليه السلام، وقبيلته سميت به.
" وأما عادي بن عادي فيقال: ملك ألف سنة، وهزم ألف جيش وافتض ألف عذراء، ووجد قبيل الاسلام على سرير في خرق تحت صخرة مكتوب عليها على طرف السرير قصته " (*).
قال زهير (23): ألم تر أن الله أهلك تبعا * وأهلك لقمان بن عاد وعاديا " وأما عاد الآخرة فيقال إنهم بنو تميم ينزلون رمال عالج، وهم الذين عصوا الله فمسخهم نسناسا لكل إنسان منهم يد ورجل من شق ينقز نقز الظبي.
فأما المسخ فقد انقرضوا، وأما الشبه الذي مسخوا عليه فهو على حاله " (*).
ويقال للشئ القديم: عادي ينسب إلى عاد لقدمه.
قال (24): عادية ما حفرت بعد إرم * قام عليها فتية سود اللمم
__________
(22) ديوانه ص 21 وهو من معلقته.
(23) ديوانه ص 288.
(24) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز فيما بين أيدينا من مظان.
(*) أكبر الظن أن المحصور بين أقواس التنصيص ليس من كلام الخليل.
ولكنه من زيادات النساخ.
[ * ]

* دعو: الدعوة: ادعاء الولد الدعي غير أبيه، ويدعيه غير أبيه.
قال (25): ودعوة هارب من لؤم أصل * إلى فحل لغير أبيه حوب يقال: دعي بين الدعوة.
والادعاء في الحرب: الاعتزاء.
ومنه التداعي، تقول: إلي أنا فلان.
والادعاء في الحرب أيضا أن تقول يال فلان.
والادعاء أن تدعي حقا لك ولغيرك، يقال: ادعى حقا أو باطلا.
والتداعي: أن يدعو القوم بعضهم بعضا.
وفي الحديث: " دع داعية اللبن " (26) يعني إذا حلبت فدع في الضرع بقية من اللبن.
والداعية: صريخ الخيل في الحروب.
أجيبوا داعية الخيل.
والنادبة تدعو الميت إذا ندبته.
وتقول: دعا الله فلانا بما يكره، أي: أنزل به ذلك.
قال (27): دعاك الله من قيس بأفعى * إذا نام العيون سرت عليكا وقوله عزوجل: " تدعو من أدبر وتولى (28) "، يقال: ليس هو كالدعاء، ولكن دعوتها إياهم: ما تفعل بهم من الافاعيل، يعني نار جهنم.
ويقال: تداعى عليهم العدو من كل جانب: [ أقبل ].
وتداعت الحيطان إذا انقاضت وتفرزت.
وداعينا عليهم الحيطان من جوانبها، أي: هدمناها عليهم.
__________
(25) لم نهتد إلى القائل.
(26) التهذيب 3 / 121.
(27) المحكم 2 / 235، واللسان (دعا).
في الاصول: (فيش) مكان (قيس).
(28) المعارج 17.
[ * ]

ودواعي الدهر: صروفه.
وفي هذا الامر دعاؤه، أي: دعوى قسحة.
وفلان في مدعاة إذا دعي إلى الطعام.
وتقول: دعا دعاء، وفلان داعي قوم وداعية قوم: يدعو إلى بيعتهم دعوة.
والجميع: دعاة.
* وعد: [ الوعد والعدة يكونان مصدرا واسما.
فأما العدة فتجمع: عدات، والوعد لا يجمع ] (29).
والموعد: موضع التواعد وهو الميعاد.
والموعد مصدر وعدته، وقد يكون الموعد وقتا للعدة (30)، والموعدة: اسم للعدة.
قال جرير (31): تعللنا أمامة بالعدات * وما تشفي القلوب الصاديات والميعاد لا يكون إلا وقتا أو موضعا.
والوعيد من التهدد.
أوعدته ضربا ونحوه، يكون وعدته أيضا من الشر.
قال الله عزوجل: " النار وعدها الله الذين كفروا " (32).
ووعيد الفحل إذا هم أن يصول.
قال أبو النجم: يرعد أن يوعد قلب الاعزل * ودع: الودع والودعة الواحدة: مناقف صغار تخرج من البحر يزين به
العثاكل، وهي بيضاء.
في بطنها مشق كشق النواة، وهي جوف، في جوفها دويبة كالحلمة.
قال ذو الرمة (33).
كأن آرامها والشمس ماتعة * ودع بأرجائه فذ ومنظوم
__________
(29) نص من العين حفظه الازهري في التهذيب 3 / 133، وسقط من الاصول.
(30) في الاصول: للحين، وما أثبتناه فمن التهذيب 3 / 134 عن العين.
(31) ديوانه 69.
(32) الحج 72.
(33) ديوانه 1 / 416، والرواية فيه (أدمانها) مكان آرامها)، و (فض) مكان (فذ).
[ * ]

والدعة: الخفض في العيش والراحة.
رجل متدع: صاحب دعة وراحة.
ونال فلان من المكارم وادعا، أي: من غير أن تكلف من نفسه مشقة.
يقال ودع يودع دعة، واتدع تدعة مثل اتهم تهمة واتأد تؤدة.
قال (34): يا رب هيجا هي خير من دعه والتوديع: أن تودع ثوبا في صوان، أي في موضع لا تصل إليه ريح، ولا غبار.
والميدع: ثوب يجعل وقاية لغيره، ويوصف به الثوب المبتذل أيضا الذي يصان فيه، فيقال: ثوب ميدع، قال (35): طرحت أثوابي إلا الميدعا والوداع: توديعك أخاك في المسير.
والوداع: الترك والقلى، وهو توديع الفراق، والمصدر من كل: توديع قال (36):
غداة غد تودع كل عين * بها كحل وكل يد خضيب وقوله تعالى: " ما ودعك ربك وما قلى " (37) أي: ما تركك.
والمودوع: المودع.
قال (38): إذا رأيت الغرب المودوعا
__________
(34) لبيد ديوانه 340.
(35) لم نقف عليه.
(36) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(37) الضحى 3.
(38) لم نهتد إليه.
[ * ]

والعرب لا تقول: ودعته فأنا وادع.
في معنى تركته فأنا تارك.
ولكنهم يقولون في الغابر: لم يدع، وفي الامر: دعه، وفي النهي: لا تدعه، إلا أن يضطر الشاعر، كما قال (39): وكان ما قدموا لانفسهم * أكثر نفعا من الذي ودعوا أي تركوا..وقال الفرزدق (40): وعض زمان يا ابن مروان لم يدع * من المال إلا مسحت أو مجلف فمن قال: لم يدع، تفسيره، لم يترك، فإنه يضمر في المسحت والمجلف ما يرفعه مثل الذي ونحوه، ومن روى: لم يدع في معنى: لم يترك فسبيله الرفع بلا علة، كقولك: لم يضرب إلا زيد، وكان قياسه:
لم يودع ولكن العرب اجتمعت على حذف الواو فقالت: يدع، ولكنك إذا جهلت الفاعل تقول: لم يودع ولم يوذر وكذلك جميع ما كان مثل يودع وجميع هذا الحد على ذلك.
إلا أن العرب استخفت في هذين الفعلين خاصة لما دخل عليهما من العلة التي وصفنا فقالوا: لم يدع ولم يذر في لغة، وسمعنا من فصحاء العرب من يقول: لم أدع وراء، ولم أذر وراء.
والموادعة: شبه المصالحة، وكذلك التوادع.
والوديعة: ما تستودعه غيرك ليحفظه، وإذا قلت: أودع فلان فلانا شيئا فمعناه: تحويل الوديعة إلى غيره.
وفي الحديث: " ما تقول في رجل استودع وديعة فأودعها غيره قال: عليه الضمان ".
وقول الله عزوجل: " فمستقر ومستودع " (41).
يقال: المستودع: ما في الارحام.
__________
(39) المحكم 2 / 238 واللسان والتاج، غير منسوب أيضا.
(40) ليس في ديوانه (صادر).
وهو في نزهة الالباء ص 20 (أبو الفضل).
(41) الانعام 98.
[ * ]

وودعان: موضع بالبادية.
وإذا أمرت بالسكينة والوداع قلت: تودع، واتدع.
ويقال: عليك بالمودوع من غير أن تجعل له فعلا ولا فاعلا على جهة لفظه، إنما هو كقولك: المعسور والميسور، لا تقول: منه عسرت ولا يسرت.
وودع الرجل يودع وداعة، وهو وادع، أي: ساكن.
والوديع: الرجل الساكن الهادئ ذو التدعة.
ويقال: ذو وداعة.
ووداعة: من أسماء الرجال.
والاودع: اسم من أسماء اليربوع.
* يدع: الايدع: صبغ أحمر، وهو خشب البقم.
تقول: يدعته [ وأنا أيدعه ] (42) تيديعا قال (43): فنحا لها بمذلقين كأن ما * بهما من النضح المجدح أيدع
__________
(42) زيادة من التهذيب 3 / 142 عن العين.
(43) أبو ذؤيب ديوان الهذليي / 13.
[ * ]

باب العين والتاء و (واي) معهما ع ت و، ت وع، ت ي ع، تستعمل فقط * عتو: عتا عتوا وعتيا إذا استكبر فهو عات، والملك الجبار عات، وجبابرة عتاة.
وتعتى فلان، وتعتت فلانة إذا لم تطع.
قال العجاج (1): بأمره الارض فما تعتت أي: فما عصت (2): * توع: التوع: كسرك لبا أو سمنا بكسرة خبز ترفعه بها.
تقول: تعته فأنا أتوعه توعا.
* تيع: التيع: ما يسيل على الارض من جمد إذا ذاب، ونحوه.
وتاع الماء تيعا
إذا تتيع على وجه الارض، أي: انبسط في المكان الواسع فهو تائع
__________
(1) ديوانه 266 والرواية فيه: بإذنه الارض وما تعتت (2) جاء في النسخ بعد قوله: (فما عصت) ما يأتي: " وتهته في الامر إذا تعمق فيه قال: [ والقائل رؤبة - ديوانه 165 ]: بعد لجاج لا يكاد ينتهي * عن التصابي وعن التعته " فخذفناه لانه لا صلة له بهذا الباب إنما هو من باب " العين والهاء والتاء معهما، وقد مر بنا في بابه ص 104 من الجزء الاول وما نظنه إلا من وهم النساخ.
[ * ]

مائع.
والرجل يتتايع في الامر إذا بقي فيه.
والبعير يتتايع في مشيه إذا حرك ألواحه حتى يكاد يتفكك.
والسكران يتتايع: يرمي بنفسه إذا لج وتهافت.
والتتايع: رميك بنفسك في الشئ من غير ثبت.
والتتيع: القئ، وهو متتيع.
وقد تاع، إذا قاء، وأتاعه غيره، أي: قيأه.

باب العين والظاء و (واي) معهما ع ظ ي، وع ظ، مستعملان * عظي: العظاية على خلقة سام أبرص، أو أعيظم منه شيئا، والذكر يقال له اللحم غير أنه إذا لم تر قوائمها ظننت أن رأسها رأس حية.
وتجمع: عظاء، وثلاث عظايات، والعظاءة: لغة فيها.
* وعظ: العظة: الموعظة.
وعظت الرجل أعظه عظة وموعظة.
واتعظ: تقبل العظة، وهو تذكيرك إياه الخير ونحوه مما يرق له قلبه.
ومن أمثالهم المعروفة: لا تعظيني وتعظعظي، أي: اتعظي أنت ودعي موعظتي.

باب العين والذال و (واي) معهما ع ذ ي، ع وذ، ذ ي ع مستعملات * عذي: العذي: موضع بالبادية.
والعذاة: الارض الطيبة التربة الكريمة المنبت.
قال (1): بأرض هجان الترب وسمية الثرى * عذاة نأت عنها الملوحة والبحر والعذي: اسم للموضع الذي ينبت في الشتاء والصيف من غير سقي.
ويقال: العذي: الزرع الذي لا يسقى إلا من المطر لعبده من المياه، الواحدة: عذاة.
ويقال: العذي واحد وجمعه: أعذاء.
* عوذ: أعوذ بالله، أي: ألجأ إلى الله، عوذا وعياذا.
ومعاذ الله: معناه: أعوذ بالله، ومنه: العوذة، والتعويذ.
والمعاذة التي يعوذ بها الانسان من فزع أو جنون.
وكل أنثى عائذ إذا وضعت مدة سبعة أيام، والجميع: عوذ، من قول لبيد (2):
__________
(1) ذو الرمة 1 / 575.
(2) ديوانه ص 299 وصدر البيت فيه: " والعين ساكنة على أطلائها " [ * ]

عوذا تأجل بالفضاء بهامها * ذيع: الذيع: إشاعة الامر.
أذعته فذاع.
ورجل مذياع مشياع لا يستطيع كتمان شئ وقوم مذاييع، وأذعت به، الباء دخيل، ! معناه: أذعته.

باب العين والثاء و (واي) معهما ع ث و، ع ث ي، وع ث، ع ي ث مستعملات * عثو: العثا: لون إلى السواد [ مع كثرة شعر ] (1).
والاعثى: الكثير الشعر.
والاعثى: الضبع الكبير، والانثى: عثواء، وفي لغة: عثياء والواو أصوب.
والجميع: العثو، ويقال: العثي، والعثيان: اسم الذكر من الضباع.
* عثي: عثي يعثى في الارض عثيا وعثيانا: أفسد.
* وعث: الوعث من الرمل: ما غابت فيه القوائم.
ومنه اشتق وعثاء السفر، يعني: المشقة.
وأوعث القوم: وقعوا في الوعث.
قال (2): وعثا وعورا وقفافا كبسا * عيث: عاث يعيث عيثا، أي: أسرع في الفساد.
تقول: إنك لا عيث في المال
__________
(1) زيادة من المحكم لتوضيح الترجمة.
(2) العجاح ديوانه 128.
[ * ]

من السوس في الصيف.
والذئب يعيث في الغنم فلا يأخذ شيئا إلا قتله.
قال (3): والذئب وسط غنمي يعيث والتعييث: طلب الاعمى الشئ، وطلب الرجل الشئ في الظلمة.
والتعييث: إدخال الرجل يده في الكنانة يطلب سهما.
قال أبو ذويب (4): فعيث في الكنانة يرجع
__________
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) ديوان الهذليين 1 / 9 والبيت هو: فبدا له أقراب هذا رائغا * عجلا فعيث في الكنانة يرجع [ * ]

باب العين والراء والواو معهما ع ر و، ع ر ي، ع ور، ع ي ر، ر ع و، ر ع ي وع ر، ر وع، ر ي ع، ور ع، ي ع ر * عرو: * عري: عراه أمر يعروه عروا إذا غشيه وأصابه، يقال: عراه البرد، وعرته الحمى، وهي تعروه إذا جاءته بنافض، وأخذته الحمى بعروائها.
وعري الرجل فهو معرو، واعتراه الهم.
عام في كل شئ، حتى يقال: الدلف يعتري الملاحة.
ويقال: ما من مؤمن إلا وله ذنب يعتريه.
قال أعرابي إذا طلع السماك فعند ذلك يعروك ما عداك من البرد الذي يغشاك.
وعري فلان عروة وعرية شديدة وعريا فهو عريان والمرأة عريانة، ورجل عار وامرأة عارية.
والعريان من الخيل: فرس مقلص طويل القوائم.
والعريان من الرمل ما ليس عليه شجر.
وفرس عري: ليس على ظهره شئ، وأفراس أعراء، ولا يقال: رجل عري، وأعروريت الفرس: ركبته عريا، ولم يجئ افعوعل مجاوز غير هذا.
والعراء: الارض الفضاء التي لا يستتر فيها بشئ، ويجمع: أعراء، وثلاثة أعرية والعرب تذكره فتقول: انتهينا ألى عراء من الارض واسع

بارد، ولا يجعل نعتا للارض.
وأعراء الارض: ما ظهر من متونها.
قال (1): وبلد عارية أعراؤه وقال (2): أو مجن عنه عريت أعراؤه واعرورى السراب ظهور الآكام إذا ماج عنها فأعراها.
ماج عنها: ذهب عنها، ويقال: بل إذا علا ظهورها.
والعراء: كل شئ أعريته من سترته، تقول: استره من العراء، ويقال: لا يعرى فلان من هذا الامر أي: لا يخلص، ولا يعرى من الموت أحد، أي: لا يخلص.
قال (3): وأحداث دهر ما يعرى بلاؤها والعرى: الريح الباردة.
[ يقال ]: ريح عرية، ومساء عري، وليلة عرية ذات ريح باردة قال ذو الرمة (4): وهل أحطبن القوم وهي عرية *
أصول ألاء في ثرى عمد جعد والعروة: عروة الدلو وعروة المزادة وعروة الكوز والجمع: عرى.
والنخلة العرية: التي عزلت عن المساومة لحرمة أو لهبة إذا أينع ثمر النخل، ويجمع: عرايا.
وفي الحديث: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص في العرايا (5) ".
وعريت الشئ: اتخذت له عروة كالدلو ونحوه.
__________
(1) التهذيب 3 / 159 واللسان (عرا) غير منسوب أيضا.
(2) اللسان (عرا) غير منسوب أيضا.
وفي (س): أو لجن.
وفي اللسان: أو مجز.
(3) لم نهتد إليه.
(4) ليس في ديوانه، ولم نقف عليه فيما بين أيدينا من مصادر.
(5) التهذيب 3 / 155.
[ * ]

وجارية حسنة المعرى، أي: [ حسنة عند تجريدها من ثيابها ] (6) والجميع: المعاري.
والمعاري مبادئ رؤوس العظام حيث تعرى العظام عن اللحم.
ويقال: المعاري: اليدان والرجلان والوجه لانه باد أبدا.
قال أبو كبير الهذلي يصف قوما ضربوا على أيديهم وأرجلهم حتى سقطوا (7): متكورين على المعاري بينهم * ضرب كتعطاط المزاد الانجل والعروة من النبات: ما تبقى له خضرة في الشتاء تتعلق بها الابل حتى تدرك الربيع.
وهي العلقة.
قال (8): خلع الملوك وآب تحت لوائه
* شجر العرى وعراعر الاقوام ويقال: العروة: الشجر الملتف الذي تشتو فيه الابل فتأكل منه، وتبرك في أذرائه.
* عور: * عير: عارت العين تعار عوارا، وعورت أيضا، وأعورت.
يعني ذهاب البصر [ منها ].
قال (9): وربة سائل عني حفي * أعارت عينه أم لم تعارا والعوار: ضرب من الخطاطيف، أسود طويل الجناحين.
__________
(6) من التهذيب 3 / 160 عن العين.
أما عبارة النسخ فمضطربة.
(7) ديوان الهذليين 2 / 96.
(8) المهلهل التهذيب 3 / 159.
المحكم 2 / 244.
(9) التهذيب 3 / 170 غير منسوب أيضا، ونسب ابن بري فيما يروي اللسان (عور) إلى عمرو بن أحمر الباهلي.
[ * ]

والعوار: الرجل الجبان السريع الفرار، وجمعه عواوير.
قال (10): غير ميل ولا عواوير في الهي * جا ولا عزل ولا أكفال والعرب تسمي الغراب أعور، وتصيح به فتقول: عوير عوير.
قال (11): يطير عوير أن أنوه باسمه * عوير...وسمي أعور لحدة بصره، كما يكنى الاعمى بالبصير، ويقال: بل سمي
[ أعور ] لان حدقته سوداء.
قال (12): وصحاح العيون يدعون عورا ويقال: انظر إلى عينه العوراء، ولا يقال: العمياء، لان العور لا يكون إلا في إحدى العينين، يقال: اعورت عينه، ويخفف فيقال: عورت، ويقال: عرت عينه، وأعور الله عين فلان.
والنعت: أعور وعوراء، والعوراء: الكلمة تهوي في غير عقل ولا رشد.
قال (13): ولا تنطق العوراء في القوم سادرا * فإن لها فاعلم من الله واعيا ويقال: العوراء: الكلمة القبيحة التي يمتعض منها الرجال ويغضبون.
قال كعب بن سعد الغنوي (14): وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها * وما الكلم العوران لي بقتول
__________
(10) الاعشى ديوانه ص 11.
(11) لم نهتد إليه.
(12) التهذيب 3 / 171 واللسان (عور).
(13) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(14) لسان العرب (عور)، المحكم 2 / 247 غير منسوب.
[ * ]

ودجلة العوراء بالعراق بميسان.
والعوار: خرق أو شق يكون في الثوب.
والعورة: سوأة الانسان، وكل أمر يستحي منه فهو عورة.
قال (15): في أناس حافظي عوراتهم
وثلاث ساعات في الليل والنهار هن عورات، أمر الله الولدان والخدم ألا يدخلوا إلا بتسليم: ساعة قبل صلاة الفجر، وساعة عند نصف النهار، وساعة بعد صلاة العشاء الآخرة.
والعورة في الثغور والحروب والمساكن: خلل يتخوف منه القتل.
وقوله عزوجل: " إن بيوتنا عورة " (16).
أي: ليست بحريزة، ويقرأ " عورة " بمعناه.
[ ومن قرأ: عورة.
ذكر وأنث.
ومن قرأ: عورة قال في التذكير والتأنيث والجمع (عورة) كالمصدر.
كقولك: رجل صوم وامرأة صوم ونسوة صوم ورجال صوم، وكذلك قياس العورة: والعور: ترك الحق.
قال العجاج (17): وعور الرحمن من ولى العور ويقال: ترد على فلان عائرة عين من المال وعائرة عينين، أي: ترد عليه إبل كثيرة كأنها من كثرتها تملا العينين، حتى تكاد تعورها.
وسلكت مفازة فما رأيت فيها عائر عين، [ أي: أحدا يطرف العين فيعورها ] (18).
وعور عين الركية [ أفسدها حتى نضب الماء ] (19).
__________
(15) لم نهتد إليه.
(16) الاحزاب 13.
(17) ديوانه ص 4.
(18) من المحكم 2 / 247 لتوضيح المعنى.
(19) كذلك.
[ * ]

وعوير: اسم موضع بالبادية.
وسهم عائر: لا يدري من أين أتى (20).
والعير: الحمار الاهلي والوحشي.
والجمع أعيار، والمعيوراء ممدودا:
جماعة من العير، وثلاث كلمات جئن ممدودات: المعيوراء والمعلوجاء والمشيوخاء على مفعولاء، ويقولون: مشيخة، أي مفعلة ولم يجمعوا مثل هذا.
والعير: العظم الباقي في وسط الكتف، والجميع: العيرة.
وعير النعل: وسطه.
قال (21): فصادف سهمه أحجار قف * كسرن العير منه والغرارا والعير: جبل بالمدينة.
والعير: اسم موضع كان خصبا فغيره الدهر فأقفره، وكانت العرب تستوحشه.
قال (22): وواد كجوف العير قفر مضلة * قطعت بسام ساهم الوجه حسان ولو رأيت في صخرة نتوءا، حرفا ناتئا خلقة كان ذلك عيرا له.
والعيار: فعل الفرس العائر، أو الكلب العائر عار يعير عيارا وهو ذهابه كأنه منفلت من صاحبه.
وقصيدة عائرة: سائرة.
ويقال: ما قالت العرب بيتا أعير من قول شاعر هذا البيت: ومن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغي لائما
__________
(20) من قوله " وقوله عزوجل " إلى قوله " من أين أتى " من (س) أما صلى الله عليه وآله و (ط) فقد سقط النص منهما.
(21) الراعي اللسان (عير).
(22) امرؤ القيس ديوانه ص 92، اللسان (عير).
والبيت في الاصول:
وواد كجوف العير قفر قطعته * به الذئب يعوي كالخليع المعيل ويبدو أنه ملفق، فليس في ديوانه من هذا البحر والروي مثل هذا البيت.
[ * ]

والعار: كل شئ لزم به سبة أو عيب.
تقول: هو عليه عار وشنار.
والفعل: التعيير، والله يغير ولا يعير.
والعارية: ما استعرت من شئ، سميت به، لانها عار على من طلبها، يقال: هم يتعاورون من جيرانهم الماعون والامتعة.
ويقال: العارية من المعاورة والمناولة.
يتعاورون: يأخذون ويعطون.
قال ذو الرمة (23): وسقط كعين الديك عاورت صحبتي * أباها وهيأنا لموقعها وكرا والعيار: ما عايرت به المكاييل.
والعيار صحيح وافر تام.
عايرته.
أي: سويته عليه فهو المعيار والعيار وعيرت الدنانير تعييرا، إذا ألقيت دينارا فتوازن به دينارا دينارا.
والعيار والمعيار لا يقال إلا في الكيل والوزن.
وتعاوز القوم فلانا فاعتوروه ضربا، أي: تعاونوا فكلما كف واحد ضرب الآخر، وهو عام في كل شئ.
وتعاورت الرياح رسما حتى عفته، أي: تواظبت عليه.
قال (24): دمنة قفرة تعاورها الصي * ف بريحين من صبا وشمال والعائر: غمصة تمض العين كأنما فيها قذى وهو العوار.
قالت الخنساء (25):
قذى بعينك أم بالعين عوار
__________
(23) ديوانه 3 / 1426 والرواية فيه: عاورت صاحبي.
(24) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(25) ديوانها ص 47 وعجز البيت: " أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار " والبيت مطلع القصيدة.
[ * ]

وهي عائرة، أي ذات عوار، ولا يقال في هذا المعنى: عارت، إنما هو كقولك: دارع ورامح، ولا يقال: درع، ولا رمح.
ويقال: العائرة: بثرة في جفن العين الاسفل.
ويقال: عارت عينه من حزن أو غيره، قال كثير: بعين معناة بعزة لم يزل * بها منذ ما لم تلق عزة عائر * رعو: رعي: ارعوى فلان عن الجهل ارعواء حسنا، ورعوى حسنة وهو نزوعه عن الجهل وحسن رجوعه.
قال (26): إذا ارعوى عاد إلى جهله * كذي الضنى عاد إلى نكسه ورعى يرعى رعيا.
والرعي: الكلا.
والراعي يرعاها رعاية إذا ساسها وسرحها.
وكل من ولي من قوم أمرا فهو راعيهم.
والقوم رعيته.
والراعي: السائس، والمرعي: المسوس.
والجميع: الرعاء مهموز على فعال رواية عن العرب قد أجمعت عليه دون ما سواه.
ويجوز على
قياس أمثاله: راع ورعاة مثل داع ودعاة.
قال (27): فليس فعل مثل فعلي ولا ال * مرعي في الاقوام كالراعي والابل ترعى وترتعي.
__________
(26) لم نهتد إلى القائل.
(27) أبو قيس الاسلت.
التهذيب 3 / 162 واللسان (رعي) والرواية فيهما: " ليس قطا مثل قطي..".
[ * ]

وراعيت أراعي، معناه: نظرت إلى ما يصير [ إليه ] أمري.
وفي معناه: يجوز: رعيت النجوم، قالت الخنساء (28): أرعى النجوم وما كلفت رعيتها * وتارة أتغشى فضل أطماري رعيت النجوم، أي: رقبتها، وفلان يرعى فلانا إذا تعاهد أمره.
قال القطامي (29): ونحن رعية وهم رعاة * ولولا رعيهم شنع الشنار والرعيان: الرعاة.
والمرعى: الرعي أي المصدر، والموضع.
واسترعيته: وليته أمرا يرعاه.
وإبل راعية، وتجمع رواعي.
والارعاء: الابقاء على أخيك.
وأرعى فلان إلى فلان، أي: استمع، وروي عن الحسن: " راعنا " بالتنوين وبغير التنوين ويفسر في باب (رعن).
ورجل ترعية: لم تزل صنعته وصنعة آبائه الرعاية.
قال (30):
يسوقها ترعية جاف فضل وأرعيت فلانا، أي أعطيته رعية يرعاها.
* وعر: الوعر: المكان الصلب وعر يوعر ووعر يعر وعرا ووعورا والجمع: وعور.
وتوعر المكان.
وفلان وعر المعروف: قليله.
قال الفرزدق (31): وفت ثم أدت لا قليلا ولا وعرا
__________
(28) ديوانها ص 58.
(29) ديوانه ص 142.
(30) لم نهتد إلى القائل.
(31) ديوانه ص 323، وصدر البيت فيه: إليكم: وتلقونا بني كل حرة [ * ]

أي: ولدت فأنجبت، وأكثرت، يعني: أم تميم.
واستوعر القوم طريقهم.
وأوعروا، أي، وقعوا في الوعر.
* روع: الروع: الفزع.
راعني هذا الامر يروعني، وارتعت له، وروعني فتروعت منه.
وكذلك كل شئ يروعك منه جمال أو كثرة.
تقول: راعني فهو رائع.
وفرس رائع: كريم يروعك حسنه، وفرس رائع بين الروعة.
قال (32): رائعة تحمل شيخا رائعا * مجربا قد شهد الوقائعا والاروع من الرجال: من له جسم وجهارة وفضل وسودد، وهو بين
الروع.
والقياس في اشتقاق الفعل منه: روع يروع روعا.
وروع القلب: ذهنه وخلده.
يقال: رجع إليه روعه ورواعه إذا ذهب قلبه ثم ثاب إليه.
* ورع: الورع: شدة التحرج.
ورعه: اكففه كفا.
ورجل ورع متورع.
[ إذا كان متحرجا ] (33).
والورع: الجبان، ورع يورع وراعة.
ومن التحرج: ورع يرع رعة.
وسمي الجبان ورعا لاحجامه ونكوصه، ومنه يقال: ودعت الابل عن الحوض، إذا رددتها فارتدت.
وفي
__________
(32) المحكم: 2 / 250 واللسان (ووع).
(33) زيادة من التهذيب لتوضيح المعنى.
[ * ]

الحديث: " ورعوا اللص ولا تراعوه " (34).
أي ردوه بتعرض له، أو بثنية، ولا تنتظروا ما يكون من أمره.
قال (35): وقال الذي يرجو العلالة ورعوا * عن الماء لا يطرق وهن طوارقه * يعر: اليعر واليعرة: الشاة تشد عند زبية الذئب.
واليعار: صوت من أصوات الشاء شديد.
يعرت تيعر يعارا.
قال (36): تيوسا بالشظي لها يعار واليعور (37): الشاة التي تبول على حالبها، وتفسد اللبن (*).
* ريع:
الريع: فضل كل شئ على أصله، نحو الدقيق وهو فضله على كيل البر، وريع البذر: فضل ما يخرج من النزل على أصل البذر.
والريع: ريع الدرع، أي: فضل كمتها على أطراف الانامل.
قال قيس بن الخطيم (38): مضاعفة يغشى الانامل ريعها * كأن قتيريها عيون الجنادب
__________
(34) التهذيب 3 / 175 وروايته فيه " ورع اللص ولا تراعه ".
(35) الراعي المحكم 2 / 252 واللسان (ورع).
(36) اللسان (يعر) غير منسوب أيضا وصدره فيه: " وأما أشجع الخنثى فولوا " (37) قال الجوهري: هذا الحرف هكذا جاء.
وقال الازهري: شاة يعور إذا كانت كثيرة اليعار.
(*) ترجمة الكلمات الثلاث الاخيرة من (س) فقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط).
(38) ديوانه ص 82.
والرواية فيه: فضلها.
[ * ]

وراع يريع ريعا، أي: رجع في كل شئ.
والابل إذا تفرقت فصاح بها الراعي راعت إليه، أي: رجعت، قال (39): تريع إلى صوت المهيب وتتقي وريعان كل شئ أوله وأفضله.
وريعان الشباب صدره.
وريعان المطر أوله.
والريع: هو السبيل سلك أو لم يسلك، قال (40): كظهر الترس ليس بهن ريع
__________
(39) طرفة ديوانه ص وعجز البيت فيه:
بذي خصل روعات أكلف ملبد (40) لسان العرب (ريع) منقوص وغير منسوب أيضا.
[ * ]

باب العين واللام و (واي) معهما ع ل و، ع ول، ع ي ل، ل ع و، وع ل، ل وع، ل ي ع، ول ع، ي ع ل مستعملات * علو: العلو لله سبحانه وتعالى عن كل شئ فهو أعلى وأعظم مما يثنى عليه، لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
والعلو: أصل البناء.
ومنه العلاء والعلو، فالعلاء الرفعة، والعلو العظمة والتجبر.
[ يقال ]: علا ملك في الارض [ أي: طغى وتعظم ].
قال الله عزوجل: " إن فرعون علا في الارض " (1).
ورجل عالي الكعب، أي: شريف.
قال (2): * لما علا كعبك لي عليت [ وتقول ] لكل شئ علا: علا يعلو علوا، و [ تقول ] في الرفعة والشرف: علي يعلى علاء.
والعلياء: رأس كل جبل مشرف.
قال (3): تحملن بالعلياء من فوق جرثم
__________
(1) القصص 4.
(2) رؤبة - ديوانه ص 25.
(3) زهير ديوانه ص 9 وهو من معلقته، وصدر البيت:
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن [ * ]

والعالية: القناة المستقيمة.
والجمع: العوالي.
و (يسمى أعلى القناة: العالية.
وأسفلها: السافلة ] (4).
والمعلاة: كسب الشرف من المعالي.
والعالية من محلة العرب: الحجاز وما يليها، والنسبة إليها: علوي.
وعلو كل شئ أعلاه ترفع العين وتخفض.
وذهب في السماء علوا وفي الارض سفلا.
والعلو والسفل: أعلى كل شئ وأسفله.
و [ يقال ]: سفل الدار وعلوها، وسفلها وعلوها.
وفلان من علية الناس، أي: من أهل الشرف.
وهؤلاء علية قومهم.
مكسورة العين، على فعلة خفيفة.
والعلية: الغرفة على بناء حرية، في التصريف على: فعولة.
وعالية الوادي: أعلاه، وسافلته: أسفله، وفي كل شئ كذلك، عليا مضر، سفلى مضر.
إذا قلت: عليا قلت: سفلى، وإذا قلت: علو قلت: سفل.
والسماوات العلى.
الواحدة عليا.
وتعلى: اسم امرأة.
قال (5): سلام الله يا تعلى * عليك، الملك الاعلى والثنايا العليا، والثنايا السفلى.
والله تبارك وتعالى هو العلي العالي المتعالي ذو العلى والمعالي تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
و (على): صفة من الصفات، وللعرب فيه ثلاث لغات: على زيد مال، وعليك مال.
ويقال: علاك، أي: عليك.
ويقولون: كنت على
__________
(4) من التهذيب 3 / 187 عن العين.
(5) لم نقف عليه.
[ * ]

السطح، وكنت في أعلى السطح.
ويقولون: في موضع أعلى عال، وفي موضع أعلى عل.
قال أبو النجم (6): أقب من تحت عريض من عل وقد ترفعه العرب في الغاية فيقولون: من عل.
قال عبد الله بن رواحة: شهدت فلم أكذب بأن محمدا * رسول الذي سوى السماوات من عل ويقال: اعل عن مجلسك.
فإذا قام فقد علا عنه.
وتعلت المرأة فهي تتعلى إذا طهرت من نفاسها.
وتقول: يا رجل تعاله، الهاء صلة، فإذا وصلت طرحت الهاء.
فتقول: تعال يا رجل، وتعاليا وتعالوا، وأماتوا هذا الفعل سوى النداء.
وعلوى: اسم فرس كان في الجاهلية.
والعلاوة: راس الجمل وعنقه.
والعلاوة: رأس الرجل وعنقه.
والعلاوة: ما يحمل على البعير والحمار فوق العدلين بعد تمام الوقر، والجميع: علاوات.
وتقول: أعطيك ألفا.
ودينارا علاوة.
والجمع العلاوى على وزن فعالى، كالهراوة والهراوى.
وقال أبو سفيان: اعل هبل، فقال النبي صلى الله عليه وآله: الله أعلى وأجل.
وعلي: اسم على فعيل، إذا نسب إليه قيل: علوي.
والمعلى: القدح الاول يخرج في المسير.
وكل من قهر أمرأ أو عدوا
فقد علا.
واعتلاه واستعلى عليه.
والفرس إذا جرى في الرهان وبلغ الغاية، قيل: استعلى على الغاية واستولى.
ويقال: علوان الكتاب، وأظنه غلطا، وإنما هو عنوان.
والعليان: الذكر من الضباع.
والبعير الضخم أيضا.
__________
(6) اللسان (علا).
[ * ]

وعليين: جماعة علي في السماء السابعة يصعد إليه بأرواح المؤمنين.
والعلاة: الناقة الصلبة تشبه بالعلاة وهي السندان.
* عول: العول: ارتفاع الحساب في الفرائض.
والعالة: الفريضة.
تعول عولا.
ويقال للفارض: اعل الفريضة.
والعول: الميل في الحكم، أي: الجور.
والعول: كل أمر عالك.
قالت الخنساء (7): يكلفه القوم ما عالهم * وإن كان أصغرهم مولدا والعولة من العويل، وهو البكاء.
أعولت المرأة إعوالا، وهو شدة صياحها عند بكاء أو مكروه نزل بها.
والعول أيضا: المعول.
عول عليه: اقتصر عليه، ولم يختر عليه.
وعولت عليه: استعنت به، ومعناه: صيرت أمري إليه.
وتقول: أبفلان تعول علي وبكذا إذا نازعك في أمر يتطاول عليك.
قال (8): وليس على دهر لشئ معول وقال (9): " عندي ولا في القوم من معول "
والعول: قوت العيال.
هو يعولهم عولا.
والمعول: حديدة ينقر بها الجبال، قال (10): " أنيابها كالمعاول "
__________
(7) ديوانها ص 30.
وما في الاصول: " ويكفي العشير ما عالها ".
(8) لم نهتد إليه.
(9) لم نهتد إليه.
(10) لم نهتد إليه.
[ * ]

* عيل: العيال: جماعة عيل.
ورجل معيل ومعيل: كثير العيال.
قال (11): وواد كجوف العير قفر قطعته * به الذئب يعوي كالخليع المعيل والعليلة الحاجة.
عال الرجل يعيل علية إذا احتاج وفي الحديث: " ما عال مقتصد ولا يعيل " (12)، وقال (13): من عال يوما بعدها فلا انجبر * ولا سقى الماء ولا رعى الشجر عيلان: اسم أبي قيس بن عيلان بن مضر.
* لعو: كلبة لعوة، وامرأة لعوة، وذئبة لعوة، أي: حريصة تقاتل عما تأكل.
والجمع: اللعوات واللعاء.
وتبعي العسا ونحوه: تعقد.
لعا: كلمة تقال عند العثرة.
قال الاخطل (14): ولا هدى الله قيسا من ضلالتها *
ولا لعا ذكوان إن عثروا * وعل: الوعل وجمعه الاوعال، وهي الشاء الجبلية.
وقد استوعلت في الجبال، ويقال: وعل ووعل.
ولغة للعرب: وعل بضم الواو وكسر العين من
__________
(11) الصدر لامرئ القيس وهو في ديوانه 92 أما عجز البيت فليس في ديوانه وقد تقدم ذلك عن ترجمة (العير).
(12) لسان العرب (عيل).
(13) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز غير الاصول.
(14) ديوانه 1 / 205.
[ * ]

غير أن يكون ذلك مطردا، لانه لم يجئ في كلامهم: فعل اسما إلا دئل، وهو شاذ.
والوعل - خفيف - بمنزلة بد، كقولك: ما بد من ذلك ولا وعل، وعال: اسم جبل.
وعلة: اسم رجل.
* لوع: اللوعة: حرقة يجدها الرجل من الحزن والوجد.
ورجل هاع لاع، أي: حريص سئ الخلق، والفعل من هذا: لاع يلوع لوعا ولووعا.
ويجمع على الالواع واللاعين.
والمرأة اللاعة، ويقال: اللاعة - بلامين -: التي تغازلك ولا تمكنك.
قال أبو خيرة: هي اللاعة بهذا المعنى، والاول قول أبي الدقيش.
* ليع: لاعني الهم والحزن فالتعت التياعا: أي: أحزنني فحزنت.
* ولع: الولع: نفس الولوع.
تقول: أولع بكذا ولوعا وإيلاعا إذا لج، وتقول: ولع يولع ولعا.
* ورجل ولع وولوع ولاعة.
والمولع: الذي أصابه لمع من برص في وجهه والله ولع وجهه، أي: برصه.
قال: كأنها في الجلد توليع البهق
__________
(15) رؤبة ديوانه 104.
[ * ]

والوليع: الطلع ما دام في قيقاته كأنه الؤلؤ في شدة بياضه، الواحدة: وليعة.
قال (16): تبسم عن نير كالوليع * يشقق عنه الرقاة الجفوفا الجفوف: القشور.
والرقاة الذين يرتقون النخل.
* يعل: اليعلول واليعاليل من السحاب: قطع بيض.
قال (17): تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه * من صوب سارية بيض يعاليل
__________
(16) التهذيب 3 / 200.
(17) كعب بن زهير ديوانه 7.
[ * ]

باب العين والنون و (واي) معهما ع ن و، ع ن ي، ع ون، ع ي ن، ن ع و،
ن ع ي، وع ن، ن وع، ن ي ع مستعملات * عنو: العاني: الاسير، أقر بالعنو والعناء وهما مصدران قال (1): ابني أمية إني عنكما عاني * وما العنا غير أني مرعش فاني قوله: عان، أي: ماسور، أي ليس عنوي إلا أني مرعش.
ويقال للاسير: عنا يعنو وعني يعنى إذا نشب في الاسار.
قال (2): ولا يفك طوال الدهر عانيها وتقول: أعنوه، أي أبقوه في الاسار.
والعاني: الخاضع المتذلل.
قال الله عزوجل: " وعنت الوجوه للحي القيوم " (3) وهي تعنو عنوا.
وجئت إليك عانيا: أي خاضعا كالاسير المرتهن بذنوبه.
والعنوة: القهر.
أخذها عنوة، أي: قهرا بالسيف.
والعاني مأخوذ من العنوة، أي: الذلة.
__________
(1) لم نهتد إليه في غير الاصول.
(2) لم نقف عليه في غير الاصول.
(3) طه 111.
[ * ]

والعنوان: عنوان الكتاب، وفيه ثلاث لغات: عنونت، وعننت وعينت، وعنوان الكتاب مشتق من المعنى، يقال.
* عني: عناني الامر يعنيني عناية فأنا معني به: واعتنيت بأمره.
وعنت أمور
واعتنت، أي: نزلت ووقعت.
قال رؤبة (4): إني وقد تعني أمور تعتني ومعنى كل شئ: محنته وحاله الذي يصير إليه أمره.
والعناء: التعنية والمشقة.
عنيته تعنيه.
والمعنى: كان أهل الجاهلية إذا بلغت إبل الرجل مائة عمدوا إلى البعير الذي أمأت به إبله فأغلقوا ظهره لئلا يركب ولا ينتفع بظهره ليعلم أن صاحبها ممئ وإغلاق ظهره أن ينزع منه سناسن من فقرته، ويعقر سنامه.
قال الفرزدق: (5): غلبتك بالمفقئ والمعني * وبيت المحتبى والخافقات والعنية: الهناء، وقيل: بل هي بول يعقد بالبعر.
قال أوس بن حجر (6): كأن كحيلا معقدا أو عنية * عون: كل شئ استعنت به، أو أعانك فهو عونك.
والصوم عون على العبادة.
وتقول: هؤلاء عونك، الذكر والانثى والجميع سواء، ويجمع أعوان.
وأعنته إعانة.
وتعاونوا أي: أعان بعضهم بعضا.
__________
(4) ديوانه 163.
(5) ديوانه ص 110.
(6) ديوانه 67 وعجز البيت: على رجع ذفراها من الليث، واكف [ * ]

ورجل معوان: حسن المعونة.
والمعونة على مفعلة في القياس عند من
جعله من العون.
وعند أناس هي: فعولة من الماعون، الفاعول.
والعوان: البقرة النصف في سنها.
والحرب العوان التي كانت قبلها حرب بكر، وهي أول وقعة، ثم تكون عوانا كأنها ترفع من حال إلى حال أشد منها.
ويقال للمرأة النصف: عوان قال: نواعم بين أبكار وعون والعانة: القطيع من حمر الوحش، وتجمع على عانات وعون.
وعانات: موضع من ناحية الجزيرة تنسب إليه الخمر العانية.
وعانة الرجل: إسبه من الشعر على فرجه، وتصغيره: عونية.
* عين: العين الناظرة لكل ذي بصر.
وعين الماء، وعين الركبة.
والعين من السحاب ما أقبل عن يمين القبلة، وذلك الصقع يسمى العين.
يقال: نشأت سحابة من قبل العين فلا تكاد تخلف.
وعين الشمس: صيخدها.
ويقال لكل ركبة عينان كأنهما نقرتان في مقدمها.
والعين: المال العتيد الحاضر.
يقال: إنه لعين غير (دين) (7)، أي: مال حاضر.
ويقال: إن فلانا لكريم عين الكريم.
ويقال: لا أطلب أثرا بعد عين، أي: بعد معاينة.
ويقال: العين: الدينار، قال أبو المقدام (8): حبشي له ثمانون عينا * بين عينيه قد يسوق إفالا وعنت الشئ بعينه فأنا أعينه عينا، وهو معيون، ويقال: معين إذا
__________
(7) في صلى الله عليه وآله: بياض وفي (ط) و (س): عين.
(8) التهذيب 3 / 208، واللسان (عين).
[ * ]

ورجل معيان: خبيث العين، قال في المعيون: (9) قد كان قومك يحسبونك سيدا * وإخال أنك سيد معيون والعين: الميل في الميزان، تقول: أصلح عين ميزانك.
والعين الذي تبعثه لتجسس الخبر، ونسميه العرب ذا العيينتين، وذا العيينتين وذا العوينتين كله بمعنى واحد..ورأيته عيانا، أي: معاينة.
وتعين السقاء، أي: بلي ورق منه مواضع [ فلم يمسك الماء ] (10)، قال القطامي (11): ولكن الاديم إذا تفرى * بلى وتعينا غلب الصناعا وتعين الشعيب، أي: المزادة.
والعينة: السلف، وتعين فلان من فلان عينة، وقد عينه فلان تعيينا.
والعين: بقر الوحش وهو اسم جامع لها كالعيس للابل.
ويوصف بسعة العين، فيقال: بقرة عيناء وامرأة عيناء، ورجل أعين، ولا يقال: ثور أعين.
وقيل: يقال ذلك.
وروي عن أبي عمرو.
وهو حسن العينة والعين، والفعل: عين عينا.
والعين: عظم سواد العين في سعتها.
ويقال: الاعين: اسم للثور وليس بنعت.
وهؤلاء أعيان تومهم، أي أشراف قومهم.
ويقال لكل إخوة لاب وأم، ولهم إخوة لامهات شتى: هؤلاء أعيان إخوتهم.
والماء المعين: الظاهر الذي تراه العيون.
وثوب معين: في وشيه ترابيع صغار تشبه عيون الوحش.
__________
(9) لم نهتد إليه.
(10) زيادة من التهذيب 3 / 206 لتوضيح المعنى.
(11) ديوانه - ص 34.
[ * ]

وأولاد الرجل من الحرائر: بنو أعيان، ويقال: هم أعيان.
* نعو: النعو الشق في مشفر البعير الاعلى من قول الطرماح (12): خريع النعو مضطرب النواحي * كأخلاف الغريفة ذا غضون * نعي: نعى ينعى نعيا.
وجاء نعيه بوزن فعيل.
وهو خبر الموت.
والنعي: نداء الناعي.
وانتشار ندائه.
والنعي أيضا: الرجل الذي ينعى.
قال (13): قام النعي فأسمعا * ونعى الكريم الا روعا والاستنعاء: شبه النفار.
واستنعى القوم إذا كانوا مجتمعين فتفرقوا لشئ فزعوا منه.
واستنعت الناقة، أي: عدت بصاحبها نافرة.
ويقال: يا نعاء العرب، أي: يا من نعى العرب.
قال الكميت (14): نعاء جذاما غير موت ولا قتل * ولكن فراقا للدعائم والاصل
يذكر انتقال جذام بنسبهم.
وفيه لغة اخرى، يا نعيان العرب، وهو مصدر نعيته نعيا ونعيانا.
__________
(12) ديوانه 534.
في النسخ: ذي غضون، وكذلك في اللسان (خرع) و (نعو) مع نصب الصفات قبله.
(13) التهذيب 3 / 219.
اللسان (نعى)، في (س): قال.
(14) ليس في مجموع شعر الكميت، ولكنه في التهذيب 3 / 218، واللسان (نعى).
[ * ]

* وعن: الوعنة: جمعها: الوعان، بياض تراه على الارض تعلم به أنه وادي النمل، لا ينبت شيئا.
قال (15): كالوعان رسومها وتوعنت الغنم: أخذ فيها السمن أيام الربيع.
وكانت تلبية الجاهلية: وعن إليك عانية * عبادل اليمانية * على قلاص ناجيه * نوع: النوع والانواع جماعة كل ضرب وصنف من الثياب والثمار والاشياء حتى الكلام.
والنوع: الجوع، ويقال: هو العطش وبالعطش أشبه، لقول العرب عليه الجوع والنوع، وجائع نائع.
ولو كان الجوع نوعا لم يحسن تكريره.
وقال آخر: إذا اختلف اللفظان كرروا والمعنى واحد.
* ينع:
ينعت الثمرة ينعا وينعا.
وأينع إيناعا.
والنعت: يانع ومونع.
__________
(15) في اللسان (وعن): " كالوعان رسومها " وفي التاج كذلك، منقوص غير منسوب.
[ * ]

باب العين والفاء و (واي) معهما ع ف و، ف ع و، ع وف، ع ي ف، ي ف ع مستعملات * عفو: العفو: تركك انسانا استوجب عقوبة فعفوت عنه تعفو، والله العفو الغفور.
والعفو: أحل المال وأطيبه.
والعفو: المعروف.
والعفاة: طلاب المعروف، وهم المعتفون.
واعتفيت فلانا: طلبت معروفه.
والعافية من الدواب والطير (1): طلاب الرزق، اسم لهم جامع.
وجاء في الحديث: " من غرس شجرة فما أكلت العافية منها كتبت له صدقة " (2).
والعافية: دفاع الله عن العبد المكاره.
والاستعفاء: أن تطلب إلى من يكلفك أمرا أن يعفيك منه أي يصرفه عنك.
والعفاء: التراب.
والعفاء: الدروس، قال:
__________
(1) في اللسان: والعافية: طلاب الرزق من الانس والدواب، والطير.
(2) في " اللسان ": وفي الحديث: من أحيا أرضا ميتة فهي له، وما أكلت العافية منها فهو له صدقة.
وجاء أيضا في حديث أم مبشر الانصارية قالت: دخل علي رسول الله، صلى الله عليه وسلم وأنا في نخل لي فقال: من غرسه أمسلم أم كافر ؟ قلت: لا بل مسلم، قال: ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه انسان أو دابة أو طائر أو سبع إلا كانت له صدقة.
[ * ]

على آثار من ذهب العفاء (3) تقول: عفت الديار تعفو عفوا، والريح تعفو الدار عفاء وعفوا وتعفت الدار والاثر تعفيا.
والعفو والعفو والجميع عفوة (4): الحمر الافتاء والفتيات، والانثى عفوة ولا أعلم واوا متحركة بعد حرف متحرك في في آخر البناء غير هذا، وأن [ لغة ] (5) قيس بها جاءت (6) وذلكم أنهم كرهوا عفاة في موضع فعلة وهم يريدون الجماعة فيلتبس بوحدان الاسماء فلو تكلف متكلف أن يبني من العفو اسما مفردا على فعلة لقال عفاة.
وفيه قول آخر: يقال همزة العفاء والعفاءة ليست بأصلية إنما هي واو أو ياء لا تعرف لانها لم تصرف ولكنها جاءت أشياء في لغات العرب ثبتت المدة في مؤنثها نحو العماء والواحدة العماءة ليست في الاصل مهموزة ولكنهم إذا لم يكن بين المذكر والمؤنث فرق في أصل البناء همزوا بالمدة كما تقول: رجل سقاء وامرأة سقاءة وسقاية.
قيل أيضا، من ذهب إلى أن أصله ليس بمهموز (7).
والعفاء ما كثر من الريش والوبر.
ناقة ذات عفاء كثيرة الوبر طويلته قد كاد ينسل للسقوط.
وعفاء النعامة: الريش الذي قد علا الزف الصغار، وكذلك الديك ونحوه من الطير، الواحدة عفاءة بمدة وهمزة، قال (8):
__________
(3) عجز بيت زهير وصدره: تحمل أهلها عنها فبانوا والبيت في شرح ديوان زهير ص 58 وفي " اللسان ".
وفي الاصول المخطوطة: على آثار ما ذهب العفاء.
(4) في " اللسان ": والعفو والعفو والعفو والعفا والعفا تبصرهما: الحجش.
وفي " التهذيب ": ولقد الحمار.
والجمع أعفاء وعفاء وعفوة.
(5) ما بين المعقوفين من " اللسان " وهو شئ يقتضيه السياق وهو الفعل " جاءت ".
(6) كذا في " ط " و " س " في " ص ": كان.
(7) في الاصول المخطوطة: بمهموزة.
(8) لم نهتد إلى القائل، [ * ]

أجد مؤثفة كأن عفاءها * سقطان من كنفي ظليم جافل وعفاء السحاب: كالخمل (9) في وجهه لا يكاد يخلف (10)، ولا يقال للواحدة عفاءة حتى تكون كثيرة فيها كثافة.
* فعو: الافعى: حية رقشاء طويلة العنق عريضة الرأس، لا ينفع منها رقية ولا ترياق، وربما كانت ذات قرنين.
والافعوان: الذكر.
* عوف: العوف: الضيف، وهو الحال أيضا (11): تقول: نعم عوفك أي ضيفك.
والعوف: اسم من أسماء الاسد لانه يتعوف بالليل فيطلب.
ويقال: كل من ظفر في الليل بشئ (12) فالذي يظفر به عوافته.
وعوافة وعوف (13) من أسماء الرجال.
ويقال: العوف الاير.
ويقال: العوف نبت * عيف: عاف الشئ يعافه عيافة (14) إذا كرهه من طعام أو شراب.
والعيوف من الابل: الذي يشم الماء فيدعه وهو عطشان.
والعيافة زجر الطير، وهو أن ترى طيرا أو غرابا فتتطير، تقول: ينبغي أن يكون كذا فإن لم تر شيئا قلت بالحدس فهو عيافة.
ورجل عائف يتكهن، قال: عثرت طيرك
أو تعيف.
__________
(9) كذا في (ط) وصلى الله عليه وآله في (س): كل ما تحمد.
(10) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: يخفف.
(11) في " اللسان ": وخص بعضهم به الشر.
(12) كذا في " س " في " ط " و " ص ": فهو الذي.
(13) كذا في الاصول المخطوطة في " اللسان ": وعرف وعويف: من أسماء الرجال.
(14) في " اللسان ": عاف الشئ يعافه عيفا وعيافة وعيافا وعيفانا.
[ * ]

يفع: اليفاع: التل المنيف.
وكل شئ مرتفع يفاع.
وغلام يفعة (15) وقد أيفع ويفع أي شب ولم يبلغ.
والجارية يفعة والايفاع جمعه.
__________
(15) في " اللسان ": وغلام يافع ويفعة وأفعة ويفع: شاب.
[ * ]

باب العين والباء و (وائ) معهما ع ب ا، ع ب ء، ع ي ب، وع ب، ب وع، ب ع و، ب ي ع مستعملات * عبا: العباية: ضرب من الاكسية فيه خطوط سود كبار والجميع العباء، والعباءة لغة.
وما ليس فيه خطوط وجدة فليس بعباءة، قال: نجا دوبل في البئر والليل دامس * ولولا عباءته (1) لزار المقابرا والعبا، مقصور،: الرجل العبام في لغة وهو الجافي العي (2).
* عب ء: العب ء: كل حمل من غرم أو حمالة، والجميع الاعباء، قال: وحمل العب ء عن أعناق قومي * وفعلي في الخطوب بما عناني (3)
__________
(1) كذا ورد، ولا يستقيم الوزن إلا بإسكان التاء، وهذا من أقبح الضرورات.
ولم نهتد إلى الشاهد في المعجمات المشهورة ولا في كتب اللغة والادب.
(12) نقل الازهري عن الليث: العبا مقصور الرجل العبام، وهو الجافي العيي.
قال الازهري: ولم أسمع العبا بمعنى العبام لغير الليث (تهذيب اللغة 3 / 235) وفي " اللسان "، العيي أيضا.
وفيه: رجل عي بوزن فعل، وهو أكثر من عيي.
(3) لم نجد الشاهد.
[ * ]

وما عبأت به شيئا: أي لم أياله ارتفع (4).
وما أعبأ بهذا الامر: أي ما أصنع به كأنك تستقله وتستحقره.
تقول: عبأ يعبأ عبأ وعباء، وعبأت الطيب أعبوه عبأ وأعبئه تعبئة إذا هيأته في مواضعه، وكذلك الجيش (5) إذا ألبستهم السلاح وهيأتهم للحرب، قال: وداهية يهال الناس منها * عبأت لشد شرتها عليا (6) وتقول في ترخيم اسم مثل عبد الرحمن وعبد الرحيم وعبد الله وعبيد الله عبويه مثل عمروية (7).
* عيب: العيب والعاب لغتان، ومنه المعاب.
ورجل عياب: يعيب الناس،
وكذلك عيابة (8): وقاعة في الناس، قال: قد أصبحت ليلى قليلا عابها (9) وعاب الشئ: إذا ظهر فيه عيب.
وعاب الماء: إذا ثقب الشط فخرج منه، مجاوزه ولازمه واحد.
وعيبة المتاع يجمع عيابا.
والعياب: المندف (10)، لم يعرفوه.
والعياب: الصدور أيضا واحدها عيبة.
وفي الحديث: " إن بيننا وبينكم عيبة مكفوفة (11) " يريد صدرا نقيا من الغل والعداوة، مطويا على الوفاء.
قال بشر بن أبي خازم:
__________
(4) كذا في الاصول المخطوطة ولكن لم نجد قوله " ولم أرتفع " في المعجمات.
(5) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: الخيل.
وقد اخترت ما في " اللسان " لصحته بقرينة الضمير في " ألبستهم " وهيأتهم ".
(6) لم نهتد إلى قائل الشاهد.
(7) كذا في " ص " في " ط " و " س ": غبروية.
(8) في " اللسان ": وعيبة بضم ففتح.
(9) لم نظفر بالشاهد.
(10) وفي " اللسان ": قال الازهري لم أسمعه لغير الليث.
(11) وفي " اللسان ": قال الازهري وقرأت بخط شمر: " وإن بيننا وبينهم عيبة مكفوفة ".
[ * ]

وكادت عياب الود منا ومنكم * وإن قيل أبناء العمومة تصفر (12) أي تخلو من المحبة.
* وعب: الوعب: إيعابك الشي ء في الشئ.
واستوعب الجراب الدقيق.
وفي الحديث: " إن النعمة الواحدة تستوعب جميع عمل العبد يوم القيامة " أي تأتي عليه.
* بوع: البوع (13) والباع لغتان، ولكن يسمى البوع في الخلقة، وبسط الباع في الكرم ونحوه فلا يقال إلا كريم الباع، قال: له في المجد سابقة وباع (14) والبوع أيضا مصدر باع يبوع بوعا، وهو بسط الباع في المشي والتناول، وفي الذرع.
(والابل) (15) تبوع في سيرها.
وقال في بسط الباع: لقد خفت أن ألقى المنايا ولم أنل * من المال ما أسمو به وأبوع (16) أي أمد به باعي.
__________
(12) لم نجده في الديوان، وأضافه محقق الديوان (عزة حسن) في ملحق الديوان.
وهو منسوب إلى " بشر " في " أساس البلاغة " وفي " اللسان " (عيب) من غير عزو، والبيت مع بيت آخر في كتاب " المعاني الكبير " ص 527 منسوبان إلى الكميت.
(13) في " اللسان " والبوع بفتح الباء وهي كلمة ثالثة.
(14) لم يرد في المعجمات الاخرى ولا في كتب اللغة التي أفدنا منها.
(15) الكلمة زيادة من " اللسان " ومكانها في " ص " فراغ.
(16) الطرماح ديوانه / 314 والرواية فيه: وشيبني أن لا أزال مناهضا * بغير ثرا أثرو به وجبوع [ * ]

* بعو:
البعو: الجرم (17)، قال (18): وإبسالي بني بغير جرم * بعوناه ولا بدم مراق وبعوا من فلان أي حقروا وتجرؤوا (19).
* بيع: العرب تقول: بعت الشي بمعنى اشتريته.
ولا تبع بمعنى لا تشتر.
وبعته فابتاع أي اشترى.
والبياعات: الاشياء التي يتبايع بها للتجارة.
والابتياع: الاشتراء.
والبيعة: الصفقة على إيجاب البيع وعلى المبايعة والطاعة، (وقد) (20) تبايعوا على كذا.
والبيعة اسم يقع على المبيع، والجميع البيوع.
والبيعان: البائع والمشتري.
والبيعة: كنيسة النصارى وجمعها بيع، قال الله عزوجل: " (لهدمت (5)) صوامع وبيع وصلوات ومساجد ".
__________
(17) في " اللسان ": الجناية والجرم.
(18) هو عوف بن الاحوص الجعفري (اللسان).
(19) لم نجد قوله: بعوا من فلان إلى آخره في سائر المعجمات.
(20) كذا في " اللسان " وهي مما يقتضيها السياق.
(21) تمام الآية وهي ضرورية.
انظر سورة الحج الآية 40.
[ * ]

باب العين والميم و (واي) معهما ع م ي، م ع و، ع وم، ع ي م، م ي ع مستعملات * عمي: العمى: ذهاب البصر، عمي يعمى عمى.
وفي لغة اعماي يعماي
اعميياء، أرادوا حذو ادهام ادهيماما فأخرجوه على لفظ صحيح كقولك ادهام: اعماي.
ورجل أعمى وامرأة عمياء لا يقع على عين واحدة.
وعميت عيناه.
وعينان عمياوان.
وعمياوات يعني النساء.
ورجال عمي.
ورجل عم، وقوم عمون من عمى القلب، وفي هذا المعنى [ يقال ] (1) ما أعماه، ولا يقال، من عمى البصر، ما أعماه لانه نعت ظاهر تدركه الابصار.
ويقال: يجوز فيما خفي من النعوت وما ظهر خلا نعت يكون على أفعل مشدد الفعل مثل اصفر واحمر.
والعماية: الغواية وهي اللجاجة.
والعماية والعماء: السحاب الكثيف المطبق، ويقال - للذي حمل الماء وارتفع، ويقال للذي هراق ماءه ولما يتقطع، تقطع الجفل (2) والجهام.
والقطعة منها عماءة، بعض ينكره ويجعل العماء اسما جامعا.
وقال الساجع: اشد برد الشتاء شمال جربياء في غب السماء تحت ظل عماء.
__________
(1) زيادة يقتضيها السياق، وكذا في " اللسان ".
(2) كذا وردت في " اللسان " مرة وقد جاءت " الجفال " مرة أخرى.
[ * ]

والعمي على لفظ الرمي: رفع الامواج القذى والزبد في أعاليه، قال: رها (3) زبدا يعمي به الموج طاميا والبعير إذا هدر عمى بلغامه على هامته عميا.
والتعمية: أن تعمي شيئا على انسان حتى تلبه عليه لقما (4)، وجمع العماء أعماء كأنه جعل العماء اسما ثم جمعه على الاعماء، قال رؤبة (5):
وبلد عامية اعماؤه (6) والعمية: الضلالة، وفي لغة عمية.
والاعتماء: الاختيار، قال: سيل بين الناس أيا يعتمي (7) والمعامي: الارض المجهولة.
* معو: المعو: الرطب الذي أرطب بسره أجمع، الواحدة معوة لا تذنيب فيها ولا تجزيع.
والمعاء: من أصوات السنانير، معا يمعو أومغا يمغو لونان (8) احدهما من الآخر، وهما أرفع من الصبي.
__________
(3) كذا في " اللسان " وفي الاصول المخطوطة: زها.
ولم نهتد إلى قائل البيت.
(4) كذا في الاصول المخطوطة أما في " اللسان ": تلبيسا.
واللقم: سد فم الطريق ونحو ذلك.
(5) كذا في " ديوان رؤبة " و " اللسان " في الاصول المخطوطة: العجاج.
(6) كذا روي الرجز في " اللسان " و " الديوان " في الاصول المخطوطة: " وبلدة عامية اعماؤه " وتكملته: " كأن لون أرضه سماؤه " (7) كذا في الاصول المخطوطة: ولم نجده في سائر المعجمات.
(8) كذا في " ص " و " ط " و " اللسان " في " س ": لغتان.
[ * ]

* معي: ومعى ومعى واحد، ومعيان وأمعاء وهو الجميع مما في البطن مما يتردد فيه من الحوايا كلها.
والمعى: من مذانب الارض، كل مذنب يناصي مذنبا بالسند، والذي في السفح هو الصلب، قال: تحبو إلى أصلابه أمعاؤه (9) [ وهما معا وهم معا (10)، يريد به جماعة.
ورجل إمعة على تقدير فعلة: يقول لكل أنا معك، والفعل نأمع (11) الرجل واستأمع (12).
ويقال للذي يتردد في غير ضيعة إمعة، وفي الحديث: اغد عالما أو متعلما ولا تغد إمعة " ].
* عوم: العوم: السباحة.
والسفينة والابل والنجوم تعوم في سيرها، قال: وهن بالدو (13) يعمن عوما وفرس عوام: يعوم في جريه.
والعام: حول يأتي على شتوة وصيفة، ألفها واو، ويجمع على الاعوام.
ورسم عامي أو حولي: أتى عليه عام، قال العجاج: من أن شجاك طلل عامي (14) والعامة: تتخذ من أغصان الشجر ونحوه، تعبر عليها الانهار كعبور السفن، وهي تموج فوق الماء، وتجمع عامات.
والعام والعومة
__________
(9) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 4: تحبو إلى أصلابه أمعاؤه * والرمل في معتلج أنقاؤه (10) أدرجت الكلمة في مادة (معع " في " اللسان " وفي غيره من المعجمات كالتهذيب مثلا.
وكذلك " أمعة " ولا مكان لها في " معي ".
(11) لم نجد الفعل في المعجمات المتيسرة.
(12) لم نجد الفعل في المعجمات المتيسرة.
(13) كذا في " اللسان " وسائر المظان اللغوية، في الاصول المخطوطة: الدوم.
(14) الرجز في الديوان ص 311.
[ * ]

والعامة: هامة الراكب إذا بدا لك رأسه في الصحراء وهو يسير.
ويقال: لا يسمى رأسه عامة حتى ترى عمامة عليه.
والاعتيام: اصطفاء خيار مال الرجل، يقال: اعتمت فلانا، واعتمت أفضل ماله.
والموت يعتام النفوس، قال طرفة: أرى الموت معيام الكرام ويصطفي * عقيلة حال الفاحش المتشدد (15) * عيم: العيمان: الذي يشتهي اللبن شهوة شديدة، والمرأة عيمى.
وقد عمت إلى اللبن عيمة شديدة وعيما (16) شديدا.
وكل مصدر مثله مما يكون فعلان وفعلى، فإذا أنثت المصدر فقل على " فعلة " خفيفة، وإذا طرحت الهاء فثقل نحو الحير والحيرة.
* ميع: ماع الماء يميع ميعا إذا جرى على وجه الارض جريا منبسطا في هيئته، وكذلك الدم.
وأمعته إماعة، قال (17): بساعديه جسد مورس * من الدماء مائع ويبس والسراب يميع.
وميعة الشباب: أوله ونشاطه.
والميعة والمائعة: من العطر.
والميعة: اللبنى (18).
__________
(15) ورواية البيت في كتاب السبع الطوال لابن الانباري وغيره من مصادر الشعر الجاهلي، و " اللسان ":
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفى...(16) في الاصول واللسان: عيما بسكون الياء والصواب الذي يقتضيه قول الخليل، فتح الياء.
(17) في " اللسان ": وأنشد الليث والرجز فيه يبدأ لقوله: كأنه ذو لبد دلهمس...(18) اللبنى واللبن: شجر.
[ * ]

باب اللفيف من العين اللفيف: أن تلف الحرف بالحرف أي تدغم لان العي أصله العوي فاستتقلوا إظهار الواو مع الياء المتحركة.
فحولوها ياء وأدغموها فيها.
* عوي: عوت السباع تعوي عوى (1).
وللكلب عواء، وهو صوت يمده وليس بنبح.
وعويت الحبل عيا: لويته.
وعويت رأس الناقة (2): أي عجتها فانعوى.
والناقة تعوي برتها في سيرها: أي تلويها (3) بخطمها، قال (4): تعوي البرى مستوفضات وفضا وعوى فلان قوما واستعوى: دعاهم إلى الفتنة.
وعويت المعوج حتى أقمته.
والمعاوية: الكلبة المستحرمة تعوي إليهن ويعوين، يقال: تعاوى الكلاب.
والعواء: نجم في السماء يؤنث، (يقال لها عواء) (5)،
__________
(1) لم يرد هذا المصدر في كتب اللغة وفيها أن " العواء " هو المصدر، ليس غير.
وأضيف أن بناء " فعل " مصدرا للثلاثي المكسور العين والماضي مفتوحها في المضارع، خاص في الاكثر بالاعراض والصفات والعيوب والحلية.
ولم نجد هذا المصدر إلا في الاصول المخطوطة التي لدينا من كتاب العين.
(2) كذا في " ص " و " س " وقد سقطت من " ط ".
(3) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": تلويه.
(4) رؤبة ديوانه / 80.
(5) سقط ما بين القوسين من " س ".
[ * ]

ويقال: إذا طلعت العواء جثم الشتاء وطاب الصلاء، وهي من نجوم السنبلة من أنواء البرد في الربيع، إذا طلعت وسقطت جاءت بالبرد، ويقال لها عواء البرد.
والعوا والعوة (6)، لغتان: الدبر، قال: فهلا شددت العقد أوبت طاويا * ولم يفرح العوا كما يفرح القتب وقال: قياما يوارون عواتهم * بشتمي وعواتهم أظهر عا، مقصور، زجر الضئين، وربما قالوا: عو وعاي، كل ذلك يخفف، فإذا استعمل فعله قيل: عاعى يعاعي معاعاة (7) وعاعاة (8)، ويقال أيضا، عوعى يعوعي (9) عوعاة وعيعى يعيعي (10) عيعاة وعيعاء (11) مصدر لكل تلك اللغات، قال (12): وإن ثيابي من ثياب محرق * ولم أستعرها من معاع وناعق * عيي: والعي مصدر العي، وفيه لغتان: رجل عى بوزن فعل وعيي بوزن فعيل (13)، قال العجاج: لا طائش فاق ولا عيي (14)
__________
(6) كذا في " اللسان " وما يقتضيه الشاهدان المذكوران، في الاصول المخطوطة: العوا ولم نهتد إلى القائل لكل من الشاهدين.
وقال محقق (اللسان) عن عجز البيت الاول: قوله: " ولم يفرح.." هكذا في الاصل.
ولعل الصواب: لم يقرح.
(7) كذا في القياس و " اللسان " في الاصول المخطوطة: عاعاة.
(8) هذا هو القياس وكذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: عيعا.
(9) سقط من الاصول المخطوطة.
(10) سقط من الاصول المخطوطة.
(11) سقط من الاصول المخطوطة.
(12) لم نهتد إلى القائل.
(13) كذا في " ص " وقد سقط في " ط " و " س ".
(14) لم نجد الرجز في الديوان.
[ * ]

وقال آخر (15): لنا صاحب لا عيي اللسان * فيسكت عنا ولا غافل وقد عي عن حجته عيا، وعييت بهذا الامر وعنه، إذا لم أهتد لوجهه، وأعياني الامر أن أضبطه.
والداء العياء: الذي لا دواء له.
ويقال: الداء العياء الحمق.
والاعياء: الكلال.
والمعاياة: أن تأتي بكلام، لا يهتدى له.
والفحل العياء: الذي لا يهتدي لضراب الشول.
والعياياء من الابل: الذي لا يضرب ولا يلقح، وكذلك من الرجال.
* وعي: وعى يعي وعيا: أي حفظ حديثا ونحوه.
ووعى العظم: إذا انجبر بعد
كسر، قال دلاث دلعثي (16)، كأن عظامه * وعت في محال الزور بعد كسور (17) وقال أبو الدقيش: وعت المدة في الجرح، ووعت جايئته يعني مدته.
وأوعيت شيئا في الوعاء وفي الاعاء، لغتان.
والواعية: الصراخ على الميت ولم أسمع منه فعلا.
والوعلا (18): جلبة وأصوات للكلاب إذا جدت في الطلب وهربت (19).
قال: عوابسا في وعكة تحت الوعا (20)
__________
(15) لم نجد البيت ولا قائله.
(16) كذا في الاصول المخطوطة، في " اللسان " دلعثى (مقصور) وهو سهو.
(17) البيت في " اللسان " والتاج: دلعث.
(18) كذا في " س " في " ص " و " ط ": الوعاء.
(19) كذا في " ص " في " ط ": هرت.
(20) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ]

جعله آسما من الواعية.
وإذا أمرت من الوعى قلت: عه، الهاء عماد للوقوف الابتداء والوقوف على حرف واحد.
والوعوعة: من أصوات الكلاب وبنات آوى وخطيب وعوع: نعت له حسن، قالت الخنساء: هو القرم واللسن الوعوع (21) رجل وعواع، نعت قبيح: أي مهذار، قال: نكس من القوم ووغواه وعي (22)
وكقول الآخر: تسمع للمرء به وعواعا وتقول: وعوعت الكلبة وعوعة، والمصدر الوعواع، لا يكسر على وعواع نحو زلزال كراهية للكسر في الواو.
وكذلك حكاية اليعيعة من الصوت: يع، واليعياع، لا يكسر.
وإنما " يع " من كلام الصبيان وفعالهم، إذا رمى أحدهم الشئ إلى الآخر، لان الياء خلقتها الكسرة فيستقبحون الواو بين كسرتين.
والواو خلقتها من الضمة فيستقبحون التقاء كسرة وضمة، ولا تجدها في كلام العرب في أصل البناء سوى النحو (23).
__________
(21) في الديوان ص 55.
هو الفارس المستعد الخطيب * في القوم واليسر الوعوع (22) من اللسان (وعع).
وفي الاصول: " لا نكس في القوم * وعواع ولا وعق " ويروى: وعي.
وهو مصحف ومحرف.
(23) انتهى كلام الليث في " التهذيب " بقوله: في أصل البناء، ولعل عبارة " سوى النحو " قد اندست سهوا.
[ * ]

باب الرباعي من العين قال الخليل: سمعت كلمة شنعاء لا تجوز في التأليف الرباعي.
سئل أعرابي عن ناقته فقال: تركتها ترعى العهعخ، فسألنا الثقات من علمائهم فأنكروا أن يكون هذا الاسم من كلام العرب.
وقال الفذ منهم: هي شجرة يتداوى (1) بورقها.
وقال أعرابي: إنما هو الخعخع،
وهذا موافق لقياس العربية.
__________
(1) في التهذيب 3 / 264: يتداوى بها وبورقها.
وقد ساق الخبر كله عن الليث.
[ * ]

* هجرع: الهجرع من وصف الكلاب السلوقية.
الخفاف.
والهجرع: الطويل الممشوق، الاهوج الطول، قال العجاج (1): أسعر ضربا وطوالا هجرعا والهجرع: الاحمق من الرجال، قال: الشاعر (2): فلا قضين على يزيد أميرها * بقضاء لا رخو وليس بهجرع وأنشد عرام (3): إذا أنت لم تخلط مع الحلم طيرة * من الجهل ضامتك اللئام الهجارع
__________
(1) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 90، وقبله: يقدمن سواس كلاب شعشعا.
(2) البيت في " التهذيب " (هجرع) غير منسوب، ومثل ذلك في " اللسان ".
(3) وهذا مما تفرد به كتاب العين من الشواهد.
[ * ]

* هجنع: والهجنع: الشيخ الاصلع وبه قوة.
والظليم الاقرع.
والنعامة.
هجنعة، قال: جذبا كرأس الاقرع الهجنع
والهجنع من أولاد [ الابل ] (4) ما يوضع في حمارة الصيف قلما يسلم حتى يقرع رأسه.
* عنجه: العنجه: الجافي من الرجال، وفيه عنجهية أي جفوة في خشونة (5) مطعمه وأموره، قال حسان بن ثابت: ومن عاش منا عاش في عنجهية * على شظف من عيشه المتنكد وقال رؤبة: بالدفع عني درء كل عنجه (6) والعنجهة: القنفذة الضخمة.
* عجهن: والعجاهن: صديق الرجل المعرس الذي يجري بينه وبين أهله بالرسائل، فإذا بنى بأهله فلا عجاهن له، قال: ارجع إلى أهلك يا عجاهن * فقد مضى العرس وأنت واهن (7)
__________
(4) سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " و " اللسان ".
(5) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " في " التهذيب ": جشوبة.
(6) ديوانه / 166.
(7) الرجز في اللسان (عجهن) وروايته: ارجع إلى بيتك..[ * ]

والماشطة عجاهنة إذا لم تفارقها حتى يبنى بها.
والمرأة عجاهنة، وهي صديقة العروس.
والفعل تعجهن تعجهنا، قال: ينازعن العجاهنة الرئينا (8)
جمع العجاهن، قال عرام: العجاهن من الرجال: المخلوط الذي ليس بصريح النسب (9).
ويقال فيه عنجهية وعنز هوة وهما واحد.
* عمهج: العماهج: اللبن الخاثر من ألبان الابل، قال: تغذى بمحض اللبن العماهج * عجهم: العجهوم: طائر من طير الماء منقاره كجلم الخياط.
* علهج: المعلهج: الرجل الاحمق المذر اللئيم الحسب.
المعجب بنفسه، قال: فكيف تساميني وأنت معلهج * هذارمة جعد الانامل حنكل (10) والمعلهج: الدعي.
وقال بعض الاعراب: العلهج شجر ببلادنا معروف.
__________
(8) الشطر عجز بيت للكميت وصدره * وينصبن القدور مسمرات انظر " اللسان " (عجهن).
(9) إذا كان " عرام " هو ابن الاصبغ المتوفي سنة 275 ه فلا يمكن أن يكون ممن روى عنهم الخليل، وقد فاتنا ذكر هذه الفائدة في المرات السابقة التي ذكر فيها " عرام " مثل الصفحة 97، وقد يكون " عرام " هذا غير ابن الاصبغ (10) في حاشية " التهذيب " 3 / 265 ينسب إلى الاحطل والصاغابي ينفي النسبة.
[ * ]

عنبج: العنبج: الثقيل من الناس.
علهص: علهصت القارورة إذا عالجت صمامها لتستخرجه 11.
وعلهصت العين إذا استخرجتها من الرأس علهصة، وهو ملاجكها بإصبعك واستخراجكها من مقلتها.
وعلهصت الرجل: عالجته علاجا شديدا.
وعلهصت منه شيئا: إذا نلت شيئا.
ولحم معلهص أي لم ينضج بعد.
علهس: قال عرام: علهست الشئ مارسته بشدة 12.
همسع: الهميسع من الرجال: القوى الذي لا يصرع جنبه، ويقال للطويل الشديد هميع.
والهميع جد عدنان بن أدد.
علهز: العلهز كان يفعل في الجاهلية، يعالج الوتر بدماء الحلم فيأكلونه، قال: وان قرى قحطان قرف وعلهز * فأقبح بهذا ويح نفسك من فعل 13 والعلهز: القراد الضخم: والقرف: نبت ينبت نبتة الطرانيث يخرج مع المطر في وقت الصيف وفي وقت الخريف مثل جرو القثاء، إلا انها حمراء منتنة الريح.
قال عرام: والعلهز ينبت ببلاد بني سليم وهو نبت
__________
(11) إلى هنا ينتهى ما جاء عن هذه الكلمة في المعجمات الاخرى.
وما بقى مما تفرد به كتاب العين.
(12) لم ترد هذه الكلمة في " اللسان " و " التهذيب ".
(13) البيت من شواهد " التهذيب " وهو بلا غرو.
[ * ]

شبه الجراء إلا أنها معنقرة أي لها عنقرة.
قال: وأقول شاة معلهزة أي ليست بسمينة (14).
* هزلع: الهزلاع: السمع الازل.
وهزلعته: انسلاله ومضيه.
* عزهل: العزهل: الذكر من الحمام، وجمعه عزاهل، قال: إذا سعدانة الشعفات ناحت * عزاهلها، سمعت لها عرينا أي بكاء (15).
وقال بعضهم: العزاهيل الجماعة من الابل المهملة، واحدها عزهول، وقال بعضهم: لا أعرف واحدها، قال الشماخ: حتى استغاث بأحوى فوقه حبك * يدعو هديلا به العزف العزاهيل (16) والقول الاول أشبه بالصواب.
والعزاهل (17): الارض لا تنبت شيئا، الواحدة عزهلة.
* زهنع: وتقول: زهنعت المرأة وزتتها: زينتها بالصواب ! ؟ (18) قال: بني (19) تميم زهنعوا نساءكم * إن فتاة الحي بالتزتت
__________
(14) ليس هذا المعنى في أي من المعجمات سوى كتاب العين.
(15) في " اللسان ": قال ابن الاعرابي: العرين الصوت.
(16) لم أجد البيت في الديوان.
(17) هذا مما تفرد به " كتاب العين ".
(18) وردت كلمة " الصواب " في " ص " و " ط " ولم أجدها في " س " ولا في المعجمات الاخرى وأظنها من تزيد الناسخ.
(19) في " ص " و " ط ": أبني تميم..ورواية البيت في " اللسان ": بني تميم زهنعوا فتاتكم...[ * ]

* هطلع: الهطلع: الرجل الجسيم العريض المضطرب الطوال (20).
ويقال: بوش (21) هطلع أي كثير.
* عيهر: العيهرة: الفاجرة عهرت وتعيهرت.
والعيهرة: الشديدة من الابل، والتيهرة (22) أيضا.
ورجل عيهر تيهر أي شديد ضخم.
* هرنع: الهرنوع: القملة الضخمة، ويقال: هي الصغيرة.
قال عرام: لا أعرف الهرنوع ولكنه الهرنعة، وهو الحنبج والهرنع، قال جرير: يهز الهرانع لا يزال كأنه (23) * هزنع: الهزنوع (24)، ويقال هو بالغين المعجمة: هو أصول نبات شبه الطرثوث.
* هرمع: الهرمعة: السرعة.
اهرمع في مشيه ومنطقه كالانهماك فيه اهرماعا.
والعين تهرمع إذا ذرفت الدمع سريعا.
والنعت هرمع ومهر مع.
واهرمع
__________
(20) في " اللسان ": المضطرب الطول.
(21) في " اللسان ": بؤس.
والبوش: الجماعة.
(22) لم نجده في المعجمات ولعله من ألفاظ الاتباع.
(23) كذا في " س " في " ص " و " ط ": يهز الهرنع...والبيت في " التهذيب 3 / 268 وروايته: يهز الهرانع عقده عند الخصى * يا ذل حيث يكون من يتذلل وكذلك في " اللسان ".
وليس في ديوان جرير.
وقد نسب في " التاج " إلى الفرزدق.
(24) لم يرد في سائر المعجمات، وهو مما تفرد به كتاب العين.
[ * ]

* إليه الرجل أي تباكى.
ورجل هرمع: سريع البكاء، والهلمع لغة فيه عن عرام.
والهلمعة والهرمعة: السرعة في كل شئ.
* عرهم: العراهم: التار الناعم من كل شئ، قال: (25) وقصبا عراهما عرهوما (26) وقال بعضهم: العراهم الطويل الضخم، قال (27): فعوجت مطردا عراهما وقال بعضهم: العراهم نعت للمؤنث دون المذكر.
وقال آخر: الذكر عراهم والانثى عراهمة.
* عبهر: العبهر: اسم للنرجس، ويقال للياسمين.
وجارية عبهرة: رقيقة البشرة ناصعة البياض، قال: قامت ترائيك قواما عبهرا (28) العبهر: الناعم من كل شئ، قال الكميت: مل ء عين السفيه تبدي لك الاش *
نب منها والعبهر الممكورا (29)
__________
(25) التهذيب 3 / 269 غيير منسوب أيضا.
(26) ورواية الرجز في " التهذيب ": وقصبا عفاهما عرهوما (27) لم نهتد إليه.
(28) جاء في " اللسان ": وأنشد الازهري: قامت ترائيك قواما عبهرا منها ووجها واضحا وبشرا لو يدرج الذر عليه أثرا (29) لم أجد البيت في " شعر الكميت ".
[ * ]

ورجل عبهر أي ضخم، وامرأة عبهرة، ويجمع عباهر وعباهير، قال (30): عبهرة الخلق لباخية * تزينه بالخلق الظاهر * علهب: العلهب: التيس الطويل القرنين من الوحشية والانسية ويوصف به الثور الوحشي، وجمعه علاهب، قال جرير: إذا قعست ظهور بنات تيم * تكشف عن علاهبة الوعول أي عن بظور (31) كأنها قرون الوعول.
والعلهب: الرجل الطويل، والمرأة بالهاء.
* عبهل:
وملك معبهل: لا يرد أمره في شئ.
* هبلع: والهبلع: الاكول، العظيم اللقم، الواسع الحنجور، وأنشد عرام (32): وضع الخزير فقيل أين مجاشع * فشحا (33) جحافله جراف هبلع
__________
(30) هو الاعشى.
ديوانه / 139 وفيه: بلاخية.
(31) كذا في الاصول المخطوطة وفي " اللسان ": بطون.
(32) البيت لجرير.
انظر الديوان ص 437، وانظر هامش مادة عجهن.
(33) كذا في " س " و " اللسان ".
في " ص " و " ط ": فشجا.
[ * ]

والهبلع من أسماء الكلاب السلوقية، قال العجاج: والشد يدني لا حقا وهبلعا (34) * هلبع: الهلابع: اللئيم الجسيم الكرزي، قال: وقلت لا آبي (35) زريقا طائعا * عبد بني عائشة الهلابعا * هملع: الهملع: الرجل المتخطرف الذي يوقع وطأه توقيعا شديدا، قال: رأيت الهملع ذا اللعوتي * - ن ليس بآب (36) ولا ضهيد ضهيد كلمة مولدة لانها بناء فعيل، وليس فعيل من بناء كلام العرب، قال:
جاوزت (37) أهوالا وتحتي شيقب (38) * يعدو برحلي كالفنيق هملع * هنبع: الهنبع والخنبع: من لباس النساء شبه مقنعة خيط مقدمها تلبسها الجواري.
ويقال: الهنبع ما صغر، والخنبع: ما اتسع حتى يبلغ اليدين (39) ويغطيهما.
__________
(34) الرجز لرؤبة ديوانه ص 90، وفيه: والشد يذري...(35) كذا في " س " و " التهذيب " في " ص " و " ط ": زريعا (36) كذا في " س " و " التهذيب " أما في " ص " و " ط " ففراغ.
(37) في الاصول المخطوطة: تجاوزت.
(38) اللسان (هملع)، غير منسوب أيضا.
(39) كذا في " اللسان " و " التهذيب ".
في الاصول المخطوطة: الثديين.
[ * ]

* عفهم: العفاهم: الناقة الجلدة، ويجمع عفاهيم، قال: يظل من جاراه في عذائم * من عنفوان جريه العفاهم (40) يصف أول شبابه وقوته.
وفي لغة عفاهن، بالنون، والنون يجعلونها بدلا من اللام، يقولون: اسماعين في اسماعيل واسرافين وقد روي في الحديث بالنون.
وقال: وقربوا كل وأى عراهم *
من الجمال الجلة العفاهم * علهم: العلاهم والعلاهمة (41): القوية الشديدة من الابل، وجمعه علاهيم.
* خضرع: الخضارع: البخيل المستمح وتأبى شيمته السماحة.
وهو المتخضرع.
* خرعب: الخرعوبة (42): القطعة من القرعة والقثاء والشحم.
الخرعبة: الشابة الحسنة القوام، وكأنها خرعوبة من خراعيب الاغصان من بنات سننها.
ويقال: جمل خرعوب أي طويل في حسن خلق.
__________
(40) التهذيب 3 / 269 ونسب فيه إلى غيلان.
(41) في " التهذيب " 3 / 273: العلهم بكسر فسكون ففتح فتشديد الضخم العظيم من الابل، وأنشد: لقد غدوت طاردا وقانصا * أقود علهما أشق شاخصا (42) كذا في الاصول المخطوطة " واللسان " في " التهذيب ": الخذعوبة.
[ * ]

* خثعم: خثعم: اسم جبل، فمن نزل به فهو خثعمي، وهم خثعميون.
وخثعم: اسم قبيلة وافق اسمها اسم الجبل (43).
* ختعر: الخيتعور: ما بقي من السراب من آخره حتى يتفرق فلا يلبث أن يضمحل.
وختعرته: اضمحلاله.
ويقال: بل الخيتعور دويبة على وجه الماء لا تلبث في مواضع (44) إلا ريثما تطرف.
وكل شئ لا يدوم
على حال ويتلون فهو خيتعور.
والخيتعور: الذي ينزل من الهواء أبيض كالخيوط أو كنسج العنكيوب.
والدنيا خيتعور، قال (45): كل أنثى وإن بدا لك منها * آية الحب، حبها خيتعور والغول: ختيعور.
والذئب خيتعور لانه لا عهد له، قال (46): ماذا (47) يتمك والخيتعور * بدار المذلة والقسطل ويقال: هو الداهية ههنا.
* خرفع: الخرفع: القطن الذي يفسد في براعيمه.
* خنبع: الخنبعة: شبه القنبعة تخاط كالمقنعة تغطي المتنين.
والخنبع أوسع وأعرف عند العامة.
والخنبعة: مشق ما بين الشاربين بحيال الوترة.
__________
(43) في الاصول المخطوطة: اسمه.
(44) كذا في الاصول المخطوطة في التهذيب: موضع.
(45) لم نتبين قائل البيت في كثير من المصادر.
(46) لم نهتد إلى قائل البيت.
(47) لعله: وماذا.
[ * ]

* قعضب: القعضب: الضخم الشديد الجرئ.
والقعضبة: استئصال الشئ.
وقعضب: اسم رجل كان يعمل الاسنة في الجاهلية، وهو الذي ذكره
طفيل الغنوي: وعوج (48) كأحناء السراء مطت بها * ضراغم (49) تهديها أسنة قعضب * دعشق: الدعشوقة: درويبة شبه خنفساء.
وربما قالوا للصبية والمرأة القصيرة: يا دعشوقة، تشبيها بتلك الدويبة، وليست بعربية محضة لتعريتها من حروف الذلق والشفوية.
* قعشم: والقشعم: النسر المسن والرخم والشيخ الكبير فإذا شددت الميم كسرت القاف.
وكذلك بناء الرباعي المنبسط إذا ثقل آخره كسر أوله كقول العجاج: إذ زعمت ربيعة القشعم (50) وتكنى الحرب أم قشعم.
والضبع يكنى به أيضا.
عشرق: العشرق: حشيش ورقه شبيه بورق الغار إلا أنه أعظم، إذا حركته الريح سمعت له زجلا شديدا، قال الاعشى:
__________
(48) كذا في الديوان ص 5 في الاصول المخطوطة: وعرج.
(49) كذا في " س " وقد سقطت من " ص " و " ط ".
وهي في الديوان: مطارد.
(50) ديوانه / 422.
[ * ]

تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت * كما استعان (51) بريح عشرق زجل
ويقال: هي شجرة كشجرة الباقلى لها سنفة (52) كسنفة كسنفة الباقلى وهو وعاء (53) حبه، أي قشره عليه، وقال (54): لولا الاماضيح وحب العشرق * لمت بالنزواء موت الخرنق خص الخرنق لانه يموت سريعا.
* عشنق: والعشنق: الطويل الجسيم.
وهو العشنظ أيضا.
وامرأة عشنقة: طويلة العنق.
ونهامة عشنقة.
والجميع عشانق وعشانيق وعشنقون (55).
* قشعر: القشعر: القثاء بلغة أهل الجوف من اليمن.
الواحدة بالهاء.
ويقال: القشعريرة، العين ساكنة: اقشعرار الجلد من فزع ونحوه.
وكل شئ تغير فهو مقشعر.
واقشعرت السنة من شدة المحل.
واقشعرت الارض من المحل، والجلد من الجرب.
__________
(51) ديوانه / 55.
(52) كذا في " س " في " ص " و " ط ": سنقة بالقاف وهو تصحيف.
(53) كذا في " ص " و " ط " في " س ": دواء.
(54) لم نهتد إلى القائل.
(55) إذا كان وصفا للعاقل المذكر.
[ * ]

واقشعر النبات إذا لم يجد ريا.
والقشعريرة مثل الاقشعرار، قال (56).
أصبح البيت بيت آل بيان (57) *
مقشعرا والحي حي خلوف * صقعر: الصقعر: الماء المر الغليظ.
* عرقص: العرقصاء والعريقصاء: نبات يكون بالبادية.
وبعض يقول للواحدة: عريقصانة، والجميع: عريقصان.
ومن قال: عريقصاء وعرقصاء فهو في الواحدة والجميع ممدود على حال واحدة.
* قصعر: القنصعر: القصير العنق والظهر المكتل من الرجال، قال: لا تعد لي بالشيظم السبطر * الباسط الباع الشديد الاسر * كل لئيم حمق قنصعر (58) وامرأة قنصعرة.
ويقال: ضربته حتى اقعنصر أي تقاصر إلى الارض.
* صعفق: الصعافقة: قوم يشهدون السوق للتجارة ليست لهم رؤوس الاموال، فإذا اشترى التجار شيئا دخلوا معهم.
الواحد صعفق وصعفقي، ويجمع على صعافيق وصعافقة، قال أبو النجم:
__________
(56) هو أبو زبيد الطائي كما في " التهذيب " و " اللسان ".
(57) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في " ص " و " ط ": أصبح البيت بنت البنان وفي " س ":
أصبح النبت نبت آل بنان.
(58) كذا في الاصول المخطوطة و (اللسان " أما في " التهذيب " فبضم القاف.
[ * ]

بهم (59) قدرنا والعزيز من قدر * وآبت الخيل وقصينا الوتر (60) * من الصعافيق وأدركنا المير (61) ويقال: الصعفوق اللص الخبيث.
والصعفوق: اللئيم من الرجال، وكان آباؤهم عبيدا فاستعربوا قال العجاج: من آل صعفوق وأتباع أخر (62) قال أعرابي: هؤلاء الصعافقة عندك، وهم بالحجاز مسكنهم، وهم رذالة الناس.
ومنهم من يقول بالسين.
* صلقع، سلقع: الصلقع والصلقعة: الاعدام.
تقول: صلقعة بن قلمعة: أي ليس عنده قليل ولا كثير، لانه مفلس وأبوه من قبله، فذلك قال: ابن قلمعة.
يقال: صلقع الرجل فهو مصلقع أي عديم معدم، ويجوز بالسين.
وهو نعت يتبع البلقع، يقال: بلقع سلقع وبلاقع سلاقع، ولا يفرد.
والسلقع: الارض التي ليس فيها شجر ولا شئ.
والسلقع: المكان الحزن، والحصى إذا حميت عليه الشمس.
وتقول: اسلنقع بالبرق واسلنقع البرق إذا استطار في الغيم، وإنما هي خطفة لا لبث لها.
والسلنقاع: الاسم من ذلك.
__________
(59) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " على النحو الآتي:
يوم قدرنا والعزيز من قدر (60) كذا في " ص " و " ط " في " س " و " التهذيب " و " اللسان ": وآبت الخيل وقضينا الوطر (61) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان ": المئر.
(62) وبعده: من طامعين لا يبلون الغمر ديوانه / 12.
[ * ]

عسلق: وكل سبع جرئ على الصيد فهو عسلق وعسلق (63)، والانثى بالهاء.
[ والجميع ] (64) عسالق.
والعسلق: اسم للظليم خاصة، قال (65): بحيث يلاقي الآبدات العسلق * عسقل: والعسقولة: ضرب من الجبأة (66)، وهي كمأة لونها بين البياض والحمرة، ويجمع عساقل، قال: ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا * ولقد نهيتك عن بنات الاوبر [ وكان في النسخة كلاهما، يعني العسلوق والعسقولة.
ورجل عسلق، وامرأة بالهاء ] (67)، إذا كان خفيف المشي سريعا.
والعسقلة والعسقول: لمع السراب وقطع السراب، ويجمع عساقيل، قال (68): جرد منها جددا عساقلا *
تجريدك المصقول والسلائلا وعسقلان (69): موضع بالشام من الثغور (70).
__________
(63) في الاصول المخطوطة: وعسليق، ولا وجود للعسليق في أي معجم.
(64) زيادة وهي مما يقتضيه الامر.
(65) الشطر للراعي كما في " التهذيب " و " اللسان ".
وروايته في الاصول المخطوطة: بحيث يلاقي الآبدات العسلقا (66) كذا في " س " و " التهذيب " في " ص " و " ط ": الجناة.
(67) وهذه العبارة من غير شك إضافة من الناسخ وقد حصرناها بين قوسين.
(68) هو رؤبة بن العجاج والرجز في (ديوانه ص 125 وروايته: جدد منها جددا عساقلا * تجريدك المصقولة السلائلا وفي " ص " و " ط ": المسقول والسلائلا.
(69) كذا في " س " و " ص " أما في " ط ": عسلقان.
(70) كان الامر مختلطأ بين الادتين (عسلق) و (عسقل) فأرجعنا إلى كل منهما ما يخصه.
[ * ]

* عسقف: العسقفة (71): نقيض البكاء.
ويقال: بكى فلان وعسقف أي جمدت عينه فلم تبك.
وكذلك إذا أراد البكاء فلم يقدر عليه.
* فقعس: فقعس: حي من بني أسد.
* صقعب: الصقعب: الطويل من الرجال.
* عسقب:
العسقبة: عنيقيد يكون منفردا بأصل العنقود الضخم ويجمع عساقب وعسقب (72).
* قعمس وجعمس: القعموس والجعموس، ويقال بالصاد، قعمص فلان إذا أبدى بمرة ووضع بمرة.
ويقال: قد تحرك قعموصه في بطنه.
والقعموص: ضرب من الكمأة.
* قعسر: القعسري (73): الرجل الضخم الشديد.
وهو القعسر أيضا، قال العجاج: والدهر بالانسان دواري * أفنى القرون وهو قعسري (74)
__________
(71) في " اللسان ": العسقبة جمود العين وقت البكاء.
قال الازهري: جعله الليث العسقفة بالفاء، والباء عندي أصوب.
(72) مثل ثمر وثمرة وقصيد وقصيدة.
(73) في " التهذيب ": وقال الليث: القعسري الجمل الضخم.
وفي " اللسان ": القعسري من الرجال: الباقي على الهرم.
(74) الرجز في ديوان العجاج ص 310 وروايته فيه: أفنى القرون وهو قسعري * والدهر بالانسان دواري [ * ]

يصف الدهر.
والقعسري: الخشبة التي تدار بها الرحى القصيرة التي تطحن باليد، قال:
الزم بقعسريها * وألق في خرتيها (75) * تطعمك من نفيها (76) خ رتيها: فمها تلقى فيه اللهوة.
وعبد قعسر: جيد السقي شديد النزع.
وقعسر فلان في مشيه: إذا مشى مشيا متقاعسا.
* عقرس: عقرس: حي من اليمن.
* قنعس: القنعاس: الرجل السيد المنيع.
والقنعاس: الجمل الضخم، قال جرير: وابن اللبون إذا ما لز في قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس * قنزع: القنزعة والقنزعة: التي تتخذها المرأة على رأسها.
والقنزعة: الخصلة من الشعر التي تترك على رأس الصبي، وتجمع قنازع، قال الكميت: عاري المغابن لم يعبر بجؤجئه * الا القنازع من زيزائه الزغب (77)
__________
(75) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة و " التهذيب " خريها.
وروي " خريها " بالباء في " اللسان ".
(76) كذا في " اللسان " و " ص " في " التهذيب " و " ط " و " س ": نقيها بالقاف.
(77) لم نهتد إليه في شعر الكميت.
[ * ]

يقول: انتتف شعر صدره.
والزيزاء: عظم الزور.
والقنزعة: ما يترك على قرني الرأس للصبي من الشعر القصير لا من الطويل.
والقنزعة من الحجارة: أعظم من الجوزة.
القنزعة (78): المرأة القصيرة جدا (79).
* عنقز: العنقز: من المرز نجوش، قال الاخطل (80): ألا آسلم سلمت أبا خالد * وحياك ربك بالعنقز وقال بعضهم: العنقز جردان الحمار.
والعنقز: السم الذعاف الذي لا يناظر أي يقتل في ساعته.
والعنقز: الداهية.
* قلعط: اقلعط الشعر واقلعد: وهو الجعد الذي لا يطول ولا يكون إلا مع صلابة.
وقد اقلعط الرجل اقلعطاطا، قال: بأتلع مقلعط الرأس طاط (82) أي منحدر منخفض، وقال غيره: اقلعط واقلعد واجلعد إذا مضى في البلاد على وجهه.
والمقلعط من الشعر: القصير.
__________
(78) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " أما في " التهذيب ": المقنزعة.
(79) جاء بعده: " هذا في نسخة الحاتمي، وفي نسخة أخرى: القنزعة: المرأة الصغيرة جدا ".
وهذه أول اشارة إلى النسخ التي أخذت منها نسخ " العين " المخطوطة التي بين أيدينا وفيها نسخة " الحاتمي " ! ونسخة أخرى.
وما حصر بين القوسين من كلام الناسخ.
(80) في " اللسان ": قال الاخطل يهجو رجلا.
وروايته في " التهذيب ": أسلم سلمت..(81) لا توجد " الذعاف " في " التهذيب " فيما نقله عن الليث.
وزاد: وقيل العنقز الداهية.
(82) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في الاصول المخطوطة: طاطي.
[ * ]

* قمعط: اقمعط [ الرجل ] (83): عظم أعلى بطنه وخمص أسفله.
[ والقعموطة والقمعوطة ] (84) والبقعوطة: دحروجة الجعل (85).
* قعطر: اقعطر الرجل: إذا انقطع نفسه من بهر.
* عندق: العندقة: موضع في أسفل البطن عند السرة كأنها ثغرة النحر في الخلقة.
* عنقد: والعنقود من العنب، وحمل الاراك والبطم ونحوه.
* قردع: القزدوعة: الزاوية في شعب جبل، قال: من الثياتل مأواها القراديع والقردوعة أيضا: أعلى الجبل.
* درقع: الدرقعة: فرار الرجل من الشدة (86)، قال: وإن ثارت الهيجاء ولى مدرقعا وهو المدرنقع أيضا.
والدرقعة: سرعة المشي.
جاء يدرقع أي يمشي مشيا شديدا.
والمدرنقع في العدو.
__________
(83) مما يقتضيه السياق.
(84) مما نقله الازهري في " التهذيب " عن الليث.
(85) وزاد الازهري في " التهذيب " والعريقطة دويبة عريضة من ضرب الجعل عن الليث.
(86) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة و " التهذيب ": الشديدة.
[ * ]

* قمعد: المقمعد: الذي تكلمه بجهدك فلا يلين ولا ينقاد.
كلمته فاقمعد اقمعدادا أي: انقبض.
ومثله اقمهد.
* عرقد: العرقدة: شدة فتل الحبل ونحوه من الاشياء كلها.
* ذعلق: الذعلوق (87): نبات بالبادية.
* قذعر: المقذعر: المتعرض للقوم ليدخل في أمرهم وحديثهم.
ويقذعر نحوهم: يرمي بالكلمة بعد الكلمة ويتزحف نحوهم (89) وإليهم.
* قدعل: والمقذعل: السريع من كل شئ، قال: إذا كفيت أكتفي وإلا * وجدتني أرمل مقذعلا قال غير الخليل (90): المقذعل السريع من كل شئ، والمقذعر الخبيث اللسان مقذعلا.
قال: ويروى مشمعلا (91).
* ذلقع: المذلنقع (92) الذي قد انخلع أي وضع جلباب الحياء فلا يبالي بشئ.
__________
(87) لم يرد هذا المعنى في " التهذيب " بل جاء في هذه المادة فوائد كثيرة أخرى.
(89) سقطت في " التهذيب " مما نقله الازهري عن الليث.
(90) هذا مما أضافه النساخ.
(91) لقد جاء هذا في مادة منفردة بعد الكلام على (ذلقع) وآثرنا أن نرده إلى مكانه وذلك من قوله: " قال غير الخليل ".
(92) لم نجد هذه المادة في " اللسان ".
[ * ]

* قنذع: القنذع والقنذع (93)، بالفتح والضم: الديوث، وأظنها بالسريانية.
* قرثع: القرثع: المرأة الجريئة القليلة الحياء.
* قعثب: القعثب: الكثير.
والقعثبان: دويبة كالخنفساء تكون على النبات، والقعثبان أيضا.
* عرقب: عرقبت الدابة: قطعت عرقوبها.
والعرقوب: عقب موتر خلف الكعبين، ومن الانسان فويق العقب، ومن ذوات الاربع بين مفصل الوظيف ومفصل الساق من خلف الكعبين.
والعرقوب من الوادي: منحنى فيه التواء شديد، قال: ومخوف من المناهل وحش *
ذي عراقيب آجن مدفان (94) والعرقوب: طريق يكون في الجبل مصعدا.
تعرقبت الجبل: أي صعدت فيه.
وعراقيب الامور: عصاويدها وادخال اللبس فيها.
وعرقوب: رجل من أهل يثرب أكذب أهل زمانه موعدا، فذهبت مثلا، قال كعب بن زهير: كانت مواعيد عرقوب لها مثلا * وما مواعيدها إلا الاباطيل
__________
(93) في " اللسان ": القندوع والقندع (بضمتين) وبالدال، والقنذع بالضم والفتح والذال المعجمة، والقنذع (بضمتين) والقنذوع بالذال أيضا.
(94) البيت غير منسوب في " اللسان " و " التهذيب ".
[ * ]

وقال آخر: وأكذب من عرقوب يثرب لهجة * وأبين شؤما في الكواكب من زحل (95) وفي مثل للعرب: " مر بنا يوم أقصر عرقوب القطا " (96) يريد ساقها.
ويقال: " أقصر من إبهام القطاة "، قال: ويوم كإبهام القطاة مملح * إلي صباه، معجب لي باطله (97) * قرعب: واقرعب البرد اقرعبابا، واقرعب الانسان: أي قعد مستوفزا.
* عقرب: العقرب: الانثى والذكر فيه سواء والغالب التأنيث.
ويقال للرجل الذي يقرض الناس: إنه لتدب عقاربه.
والعقرب: سير مضفور في طرفه
إبزيم يشد به تفر الدابة في السرج.
والدابة معقربة الخلق أي ملزز مجمع شديد، قال العاج: عرد التراقي حشورا معقربا * شذب عن عاناته ما شذبا والعقرب: حديدة تكون في سير في مؤخر السرج، يعلق فيه الشئ، أو يكلب به الدرع.
والعقرب: برج في السماء، وهو برج العقرب، وطلوعها في حد الشتاء.
وقال قائل: إذا طلعت العقرب جمس (98) المذنب (99) وفر الاشيب ومات الحندب.
قوله: " جمس " أي: صار تمرا، ويقال:
__________
(95) لم نهتد إلى قائل البيت.
(96) في " ط ": أقصر مثل عرقوب القطاة ".
(97) لم نهتد إلى القائل.
(98) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " اللسان " (حمس) وهو تصحيف.
(99) هذا هو الوجه، وفي " التهذيب " و " اللسان ": المذنب (بكسر الميم وفتح النون).
[ * ]

لا بل يبقى بسرا على حاله فلا يرطب، يعني: لا يصر الجندب لشدة البرد.
والعقربان: دويبة، يقال هو دخال الآذان.
ويقال: العقربان هو العقرب الذكر.
* عبقر: عبقر: موضع بالبادية كثير الجن.
يقال: كأنهم جن عبقر، قال زهير: بخيل عليها جنة عبقرية * جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا (100)
والعبقرة: المرأة التارة الجميلة، قال الشاعر (101): تبدل حصن بأزواجه * عشارا وعبقرة عبقرا أراد: عبقرة عبقرة، فذهبت الهاء في القافية وصارت ألفا بدلا للهاء.
والعبقري: ضرب من البسط، الواحدة بالهاء، وقال بعضهم: عباقري، فإن أراد بذلك جمع عبقري، فان ذلك لا يكون لان المنسوب لا يجمع على نسبة ولا سيما الرباعي، لا يجمع الخثعمي بالخثاعمي ولا المهلبي بالمهالبي، ولا يجوز ذلك ألا أن يكون ينسب اسم على بناء الجماعة بعد تمام الاسم نحو شئ تنسبه إلى حضاجر وسراويل فيقال: حضاجري وسراويلي، وينسب كذلك إلى عباقر فيقال: عباقري.
والعبقرة: تلالؤ السراب.
* برقع: البرقع: تلبسه الدواب ونساء الاعراب، فيه خرقان للعينين، قال (102): وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت * فقد رابني منها الغداة سفورها
__________
(100) شرح ديوان زهير ص 103.
(101) في " التهذيب ": الشاعر مكرز بن حفص.
(102) قائل البيت هو توبة بن الحمير كما في " التهذيب ".
[ * ]

* فرقع: الفرقعة: (أن) تنفض الاصابع.
وفرقع أصابعه فتفرقعت.
وتقول: افرنقعوا عنا: أي تنحوا.
وافرنقع: إذا قعد منقبضا.
* عفقر: العنقفير: داهية من دواهي الزمان، تقول: غول عنقفير.
* عرقل: العرقيل: صفرة البيض، قال الشاعر: طفلة تحسب المجاسد منها * زعفرانا يداف أو عرقيلا (103) * عنقر: العنقر: أصل القصب ونحوه أول ما ينبت، وهو رخو غض، الواحدة: عنقرة، وذلك قبل أن يظهر في الارض.
ويقال لاولاد الدهاقين: عنقر، شبههم بالعنقر لترارتهم ورطوبتهم، قال (104): * كعنقرات الحائط المسطور * قفعل: اقفعلت أنامله: إذا تشنجت من برد أو كبر.
وفي لغة: اقلعف اقلعفافا، قال: رأيت الفتى يبلى وإن طال عمره * بلى الشن حتى تقفعل أنامله (105)
__________
(103) ويروي " غرقيلا " بالغين المعجمة كما في " التهذيب ".
(104) قائل الرجز العجاج، الديوان ص 223 وروايته فيه: كعنقرات الحائط المسكور وروايته في " التهذيب ": كعنقرات الحائط المسجور (105) لم نهتد إلى قائل البيت.
[ * ]

والبعير يقلعف إذا ضرب الناقة فانضم إليها يصير على عرقوبيه متعمدا عليها، وهو في ضرابها يقال: اقلعفها.
واقلعف الرجل: إذا تقبض.
وإذا مددت الشئ ثم أرسلته فانضم قلت: قد اقلعف.
* عفلق: العفلق: الفرج إذا كان واسعا رخوا، قال: يا ابن رطوم ذات فرج عفلق والعفلق من الرجال: الوخم الضخم.
علقم: العلقم: شجر الحنظل، القطعة: علقمة.
* قمعل: القمعل: القدح الضخم بلغة هذيل، قال: كالقمعل المنكب فوق الاتلب (106) الاتلب: التراب.
ينعت حافر الفرس.
* قعبل: (107) رجل مقعبل القدمين: إذا كان شديد القبل، اعوجاج صدر القدم مقبلا إلى الاخرى وتلقبه فتقول: يا قعبل.
(والقعبل: ضرب من الكمأة ينبت مستطيلا كأنه عود فإذا يبس وصار له رأس مثل الدخنة (108) السوداء سميت فوات الضباع) (109).
__________
(106) الرجز في " التهذيب " وقبله: يلتهب الارض بوأب حوأب.
وروايته في " اللسان ": يلتهم الارض..(107) قبل هذه الكلمة جاء في الاصول المخطوطة " قال موسى " وأظن أن هذه العبارة قد
أدرجت سهوا من الناسخ.
(108) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " في " اللسان ": لدجنة.
(109) النص المحصور بين القوسين قد أدرج في هذا الموضع في الاصول المخطوطة.
[ * ]

* قلعم، قلحم: القلعم القلحم: الشيخ الهرم، بالحاء أصوب.
* عملق: عملاق: أبو العمالقة وهم الجبابرة الذين كانوا بالشام على عهد موسى - عليه السلام - * بلقع: البلقع: القفر لا شئ فيه.
منزل بلقع وديار بلاقع.
وإذا كانت اسما منفردا أنث، تقول: انتهينا إلى بلقعة ملساء.
* عقبل: العقبول: ما يبثر من الحمى بالشفتين في غبها.
الواحدة عقبولة، قال (110): من ورد حمى أسأرت عقابلا ويقال لصاحب الشر: إنه لذو عقابيل، وذو عواقيل.
* عنفق: العنفقة: بين الشفة السفلى وبين الذقن.
وهي الشعيرات بينهما، سالت من مقدمة الشفة السفلى، تقول للرجل: بادي العنفقة إذا عري جانباه من الشعر.
* قنفع:
القنفعة: القنفذة إذا تقبضت، وقد تقنفعت.
__________
(110) الرجز لرؤبة، انظر الديوان ص 134.
(*)

القنفعة: الفرقعة وهي الاست بلغة يمانية، قال (111)، قفرنية كأن بطبطبيها * وقنفعها طلاء الارجوان (112) والطبطبان: الثديان، وأنشد: إذا طحنت درنية (113) لعيالها * تطبطب ثدياها فطار طحينها وقال هؤلاء الاعراب: القنفعة الاست.
وهي العزافة والعزافة والعزافة (114) والرماعة والصنارة (115) والرمازة والخذافة.
* قنبع: قنبع الرجل في ثيابه: إذا دخل فيها.
وقنبعت الشجرة: إذا صارت زهرتها في قنبعة أي في غطاء.
والقنبعة مثل الخنبعة إلا أنها اصغر.
* قعنب: القعنب: الشديد الصلب (من كل شئ) (116)، * عضنك: العضنك: المرأة اللفاء العجز التي ضاق ملتقى فخذيها مع ترارتها، وذلك لكثرة اللحم.
__________
(111) اللسان (قنفع) غير منسوب أيضا.
(112) في الاصول المخطوطة: قرنبية.
(113) في " ط ": ذرنية (بالذال المعجمة)، والبيت غير منسوب.
(114) لم نجد في المعجمات الموجودة هذه المادة.
(115) لا وجود للكلمة في المعجمات المتيسرة بهذه الدلالة وذلك لان " الصنارة " و " الصفارة " بالنون أو بالفاء تدلان على معان أخرى غير المنصوص عليها في كتاب العين.
(116) زيادة يقتضيها السياق، وهي كذلك في " التهذيب ".
[ * ]

عكرش: العكرش: نبت شبه قرن الثيقل (177) (ولكنه) (118) أشد خشونة منه، وفيه ملوحة، لا ينبت إلا في سبخة.
والعكرشة: الارنبة الضمخة وبها سميت الارنبة لانها تأكل العكرش، قال الشماخ: تجر برأس عكرشة زموع (119) وعكراش رجل كان أرمى أهل زمانه، صاحب قفار وفياف، وله يقول الشاعر: إذ كان عكراش فتى خدريا * سمح واجتاب فلاة فيا (120) الخدري: المقيم مع نسائه لا يكاد يجتاب الفلاة.
* صعلك: الصعلوك، وفعله التصعلك، ويجمع الصعاليك، قال: ان اتباعك مولى السوء تتبعه * لكالتصعلك ما لم تتخذ نشبا (121) وهم قوم لا مال لهم ولا اعتماد.
ومصعلك الرأس: مدور الراس، قال (122):
__________
(117) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " الثيل.
(118) زيادة من " التهذيب ".
(119) كذا في الديوان، وصدر البيت: " فما تنفك بين عريرضات " ورواية العجز في " اللسان ": تمد برأس عكرشة زموع.
(120) لم نجد الشاهد في أي من المعجمات.
في الاصول: جدريا بالجيم ولم نجد (الجدري) بهذه الدلالة.
وعكراش بن ذؤيب كان قد قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - (121) من الشواهد التي تفرد بها " العين ".
(122) هو ذو الرمة.
والبيت في الديوان ص 398.
[ * ]

يخيل في المرعى لهن بشخصه * مصعلك أعلى قلة الرأس نقنق * عكنكع (123): العكنكع: الذكر من الغيلان، قال: غول تداعى شرسا [ عكنكاع ] (124) * علكس: اعلنكس الشعر إذا اشتد سواده وكثر، قال العجاج: بفاحم دوري حتى اعلنكسا (125) والمعلنكس من اليبيس: ما كثر واجتمع.
والمعلنكس: المتراكم من الرمل.
والمعلنكس: الكثير من كل شئ.
ورجل معلنكس: إذا كان مقيما بالبلد.
ويقال: ما له قد اعلنكس.
وقوم معلنكسون: مقيمون بالبلد، قال:
يا رب تيس قهوان قهوس * سيقت له في نشر معلنكس مطبقة الغض كعين الاشوس (126) الغض (127): يعني الكفة، ولذلك قال " كعين الاشرس " لان وسط الكفة يبدو منها شئ صغير أو ثقبة، فهو كعين الاشوس لصغرها.
والقهوس: الشديد المشي المجترئ بالليل على السير.
والقهوان: الطويل القرنين.
__________
(123) سقطت هذه المادة من " س ".
(124) لم نجد الشاهد.
في الاصول: عكنعاع وهو تصحيف ثقيل.
(125) وقبله في الديوان ص 31: أزمان غراء تروق العنا.
(126) لم نجد الرجز في أي من المظان المتيسرة لدينا.
(127) في الاصول المخطوطة: العض.
[ * ]

* عكلس: عكلس (128): اسم رجل من اليمن.
وعكلس الشعر: إذا سقي الدهان ومارس بالاشياء حتى يكبر ويطول.
* عركس: اعرنكس الشئ: تراكم بعضه على بعض، قال العجاج يصف الابل: واعرنكست أهواله واعرنكسا (129) واعرنكست الشئ: حملت بعضه على بعض.
* كرسع: الكرسوع: حرف الزند الذي يلي الخنصر عند الرسغ.
وامرأة مكرسعة:
ناتئة الكرسوع تعاب بذلك.
وبعض يقول: الكرسوع: عظيم في طرف الوظيف مما يلي الرسغ من وظيف الشاء ونحوها.
وهو من الانسان كذلك.
واسم الطرفين الكاع والكرسوع.
* عكمس: ويقال: عكمس الليل عكمسة: إذا أظلم، قال: والليل ليل السماكين العكامس.
وكل شئ كثف وتراكم فهو عكامس، قال العجاج: عكامس كالسندس المنشور (130) * عكسم: والعكسوم: الحمار بالحميرية.
ويقال: هو الكسعوم (131).
__________
(128) في " التهذيب ": علكس (بفتح العين) أرجل من أهل اليمن، وبذلك تكون المادة كلها جزءا من المادة السابقة وهي " علكس ".
(129) وقبله في الديوان ص 129: وأعسف الليل إذا الليل غسا.
(130) وقبله في الديوان ص 232: ليل تمام تم مستحير.
(131) في التهذيب 3 / 304 قال الليث: الكعسوم الحمار بالحميرية، ويقال: بل الكسعوم.
[ * ]

* دعكس: الدعكسة: لعب المجوس: يدورون وقد أخذ بعضهم يد بعض كالرقص.
يقال: دعكس وتدعكس بعضهم على بعض، قال الراجز: طافوا به معتكفين (132) نكسا * عكف المجوس يلعبون الدعكسا * عكلط: لبن عكلط وعجلط (133): أي خاشر حامض.
* علكد: العلكد (134): الشديد العنق والظهر، ويقال: رجل علكد وامرأة علكدة، ويثقل الدال عند الاضطرار.
قال: أعيس مصبور القرى علكدا * كنعد: الكنعد: ضرب من السمك البحري، ويقال: كنعد بسكون النون ويلقى تسكين العين على النون، قال: قل لطغام (135) الازد لا تبطروا * بالشيم والجريث والكنعد
__________
(132) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " و " اللسان ": معتكسين.
(133) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": عكلد عن الليث.
ومن المعلوم أن " العجلط " يعني أيضا اللبن الخاثر مثل العكلد.
(134) كذا في الاصول المخطوطة، و " التهذيب " وفي " اللسان ": العلكد (بكسر فسكون فكسر) والعلكد (بضم ففتح فكسر) والعلكد (بفتح فسكون ففتح) والعلكد (بضم فسكون فضم) والعلاكد بضم العين وكسر الكاف، والعلكد بكسر العين وفتح اللام مع تشديدها وإسكان الكاف، كله الغليظ الشديد العنق.
(135) من (س).
في (ص وط): لطعام بالمهملة.
[ * ]

وقال (136): عليك بقنأة وبزنجبيل * وحلتيت وشئ من كنعد * كعدب: الكعدب والكعدبة: الفسل من الرجال.
* كعتر: كعتر الرجل في مشيه: إذا تمايل كالسكران.
* كرتع: وكرتع الرجل: إذا وقع فيما لا يعنيه.
وكرتع: إذا مشى مشيا يقارب بين خطوه (137)، وقال:...يهيم بها الكرتع * عكبر: العكبرة من النساء الجافية العكباء في خلقها.
قال: عكباء عكبرة في بطنها ثجل * وفي المفاصل من أوصالها فدع (138) * كعبر: المكعبر: من أسماء الرجال.
والكعبرة (139) من النساء: الجافية العلجة العكباءة في خلقها، قال: عكباء كعبرة اللحيين حجمرش (140) يعني الكبيرة.
الكعبرة ويجمع كعابر: وهو عقد أنابيب الزرع والسنبل ونحوه.
__________
(136) اللسان (حلت) غير منسوب أيضا.
وفيه: سندروس مكان زنجبيل.
(137) كذا في " س "، وفي " ص " و " ط ": خطويه.
(138) لم نهتد إلى القائل.
(139) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وفي " التهذيب ": العكبرة.
(140) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وفي " التهذيب ": عكباء عكبرة اللحيين.
(*)

* بركع: البركعة: القيام على أربع (141)، ويقال: تبركعت الحمامة للحمامة
الذكر، ويقال: أصبح فلان متبركعا، أي: لا يقوم إلا على كراسيعه.
قال رؤبة: هيهات أعيا جدنا أن يصرعا * ولو أرادوا غيره تبركعا (142) * عكرم: العكرمة: الحمامة الانثى، ق ال: وعكرمة هاجت لنفسي عبرة * دعاها دعت ساقا لها فوق مرقب (143) ! * كثعم: كثعم: من أسماء الفهد والنمر.
* كعثب: (وامرة) كعثب وكعث: الضخمة الركب.
وركب كعثب، ويقال: كثعب، وكثعم.
وبعض يقول: (جارية) كثعب: أي ذات ركب كثعب.
* عثكل: العثكولة (145): ما علق من عهن أو زينة فتذبذب في الهواء ! قال:...كقنو النخلة المتعثكل (146)
__________
(141) كذا في " س " و " اللسان "، وفي " ص " و " ط ": أربعة.
(142) ديوانه / 93 والرواية فيه: ومن أبحنا عزه تبركعا ونسب في الاصول إلى العجاج.
(143) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(144) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري عن الليث.
(145) في " التهذيب " العثكول.
(146) من عجز بيت لا مرئ القيس وتمامه:
وفرع يغشي المتن أسود فاحم * أثيث كقنو النخلة المتعثكل [ * ]

والهودج يعثكل أي يزين بعهون تعلق عليه فتتذبذب.
* بعلبك: بعلبك: اسم أرض بالشام.
* بلعك: ويقال: جمل بلعك وهو البليد.
* علكم: العلكوم: الناقة الجسيمة السمينة، قال لبيد: بكرت به جرشية مقطورة * تروي الحدائق بازل علكوم (147) قوله: جرشية يعني ناقة منسوبة إلى جرش، وهو موضع (148)، والمقطورة المطلية بالقطران.
قال أبو الدقيش: علكمتها عظم سنامها.
* عنكب: العنكبوت بلغة أهل اليمن العنكبوه والعنكباه، والجمع العناكب، وهي دويبة تنسج نسجا بين الهواء وعلى رأس البئر وغيرها، رقيقا متهلهلا، قال ذو الرمة: هي اصطنعته نحو وتعاونت * على نسجها بين المثاب عناكبه (149)
__________
(147) البيت في الديوان ص وروايته:...تروى المحاجر بازل علوم (148) في الديوان: أرض باليمن.
(149) ديوان 2 / 854 والرواية فيه انتسجته...على نسجه.
[ * ]

* ضرجع: الضرجع: اسم من أسماء النمر خاصة.
* ضمعج: الضمعج: الضخمة من النوق.
وأتان ضمعج: قصيرة ضخمة، ولا يقال ذلك للذكر، قال: يا رب بيضاء ضحوك ضمعج وقال الشماخ: أنا ابن رباح وابن خالي جدشن * ولم أحتمل في بطن سوداء ضمعج (150) * عضفج: العضفاج (151): الضخم السمين الرخو.
وعضفجته: عظم بطنه وكثرة لحمه.
وقد يقال: عفضاج بمعنى عضفاج، مقلوب.
* شرجع: الشرجع: السرير الذي يحمل عليه الميت، قال: وسارية القوم في شرجع * ليهدى إلى حفرة نازحه (152) والمشرجع من مطارق (153) الحدادرين ما لا حروف لنواحيه.
وكذلك
__________
(150) ليس البيت في الديوان ولكن ورد.
بيت آخر فيه الكلمة موطن الشاهد وهو: اضر بمقلاة كثير لغوبها * كقوس السراء نهدة الجنب ضمعج (151) خلت معجمات العربية من هذه المادة واقتصرت على مقلوبها " عفضاج ".
(152) لم نهتد إلى قائل البيت.
(153) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: مطارقة.
[ * ]

من الخشب إذا كانت مربعة فأمرته أن ينحت حروفه قلت: شرجعه، قال: كأن ما فات عينيها ومذبحها * مشرجع من علاة القين ممطول (154) * جرشع: الجرشع: الضخم الصدر، قال: جرشعة إذا المطي أدرجا جعشم: الجعشم: الصغير البدن القليل اللحم والجسم، قال العجاج: ليس بجعشوش ولا بجعشم (155) وقال بعضهم: الجعشم الرجل المنتفخ الجنبين غليظهما، قال رؤبة: تنجو إذا السير استمر وذمه * وكل نئاج عراض جعشمه (156) والشجعم: الطويل من الاسد مع عظم، وكذلك من الابل والرجال.
* عجلط: العجلط: اللبن الخاثر الطيب من الالبان، ويجمع عجالط.
وعجالط لغة، قال الراجز:
__________
(154) البيت في " اللسان " وروايته: كأن ما بين عينيها ومذبحها...وفي " التهذيب ":
كأن ما بين عينيها ومذبحها...(155) وقبله في الديوان ص 293: في صلب مثل العنان مؤدم (156) الجعشم (بفتحتين): الوسط.
[ * ]

إذا اصطحبت لبنا (157) عجالطا * من لبن الضأن فلست ساخطا * عشنط: العشنط: الطويل من الرجال والجميع عشنطون وعشانط.
ويقال: هو الشاب الظريف مع حسن جسم قال: إذا شئت أن تلقى مدلا عشنطا * جسورا إذا ما هاجه القوم ينشب وصفه بخلاف وسوء خلق.
* عنشط: والعنشط أيضا لغة، قال: أتاك من الفتيان أروع ماجد * صبور إذا ما هاج هيج عنشط (158) * عشزن: العشوزن: الملتوي العسر الخلق من كل شئ، ويجمع على العشاوز بحذف النون.
وناقة عشوزنة.
قال يصف القناة: عشوزنة إذا غمزت أرنت * تشج قفا المثقف والجبينا (159)
* عشزر: العشنزر: الشديد من كل شئ، قال الراجز:
__________
(157) في " التهذيب ": رائبا مكان (لبنا).
(158) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ":...صبور على ما نابه غير عنشط (159) عمرو بن كلثوم - من معلقته.
[ * ]

وصادفوا المدت جهارا مشعرا * * ضربا وطعنا باقرا عشنزرا (160) * شرعب: الشرعبة: شق اللحم والاديم طولا.
والشرعبي: ضرب من البرود.
والشرعبة: قطعة وكالرعبلة، قال: قدا بهداد وهذا شرعبا يصف [ ناب ] (161) البعير.
وشرعبت الاديم واللحم: أي شققته طولا.
والمشرعب: المطول.
والشرعب الطويل ورجل مشرعب: طويل، قال طفيل الغنوي: أسيلة مجرى الدمع خمصانة الحشا * برود الثنايا ذات خلق مشرعب * شعفر: شعفر: بطن من بني ثعلبة يقال لهم: بنو السعلاة، قال الشماخ: وإني لولا شعفر إن أردتهم * بعيدين حتى بلدا بالصحاصح (162) * شمعل:
شمعلت اليهود شمعلة: وهي قراءتهم (163).
ويقال: اشمعلت
__________
(160) في " اللسان ": نافذا مكان " باقرا ".
(161) زيادة من " التهذيب ".
(162) كذا في الاوصل المخطوطة، وليس في ديوانه، وما في الديوان ص 104 هو: ولا شاهد فيه.
(163) في " التهذيب " و " اللسان ": وهي قراءتهم إذا اجتمعوا في فهرهم.
[ * ]

الابل: أي تفرقت، ومضت مرحا ونشاطا.
وناقة شمعلة: سريعة نشيطة، قال: إذا اشمعلت سننا رسابها * بذات حرفين إذا خجا بها (164) يعني الغارة، وناقة مشمعلة مثل شمعلة.
واشمعلت الغارة إذا شملتهم وتفرقت في الغزو، قال: صبحت شباما غارة مشمعلة * وأخرى سأهديها قريبا لشاكر (165) * علوس: العلوس: الذئب، وليس هذا من كلام العرب.
قال زائدة: هو بالشين.
* شنعب: الشنعاب (166): الرجل الطويل الشديد.
* شنعف: الشنعاف: الرجل الطويل العاجز الرخو.
* عنفش:
العنفش: اللئيم القصير.
ومن النساء كذلك (167)، قال الشاعر (168):
__________
(164) التهذيب 3 / 326 وفيه (بذات خرقين) واللسان (شمعل).
(165) التهذيب 3 / 326 وفيه: صحفت (سأهديها) إلى (شاهديها) واللسان (شمعل).
(166) كذا في (ص وط) في س: الشنعاب: الرجل الطويل العاجز الرخو.
وقد سقطت من (س): (شنعف) وترجمتها.
(167) لم يرد هذا المعنى في المعجمات.
(168) ورد البيت شاهدا في " عنفص " في جميع المعجمات.
والعنفص المرأة القليلة اللحم، البذية القليلة الحياء.
ورواية البيت: لعمرك ما ليلى بورهاء عنفص ولا عشة خلخالها يتقعقع [ * ]

لعمرك ما ليلى بورهاء عنفش * ولا عشة مثل الدي يتعبس * عسلج: العسلوج: غصن ابن سنة.
وجارية عسلوجة الشباب والقوام، قال العجاج: وبطن أيم وقواما عسلجا والعسالج: ما كان رطبا في طول وحسن.
وعسلجت الشجرة: أخرجت عساليجها قال طرفة: إذا أنبت الصيف عساليج الخضر (169) ويقال: بل العساليج عروق الشجر، وهي نجومها التي تنجم من سنتها فيما زعم والعساليج عند العامة: القضبان الحديثة.
* عسجر:
العيسجور: الناقة الشديدة.
والعيسجور: السعلاة.
وعسجرتها: خبثها.
* عجنس: العجنس: الجمل الضخم، قال (170): يتبعن ذا هداهد عجنسا * إذا الغرابان به تمرسا * عسجد: العسجد: الذهب ويقال: بل العسجد اسم جامع للجوهر كله، من الدر والياقوت.
__________
(169) ديوانه / 53، وصدر البيت فيه: كبنات المخر يمأدن كما وفي الاصول المخطوطة: عساليج خضر.
وفي الديوان " كما " بدلا من " إذا ".
(170) الرجز في " اللسان " منسوب إما إلى العجاج، وإما إلى جري الكاهلي.
[ * ]

* جعمس: ورجل مجعمس وجعامس: أي وضع الجعموس بمرة، وهو العذرة.
* عجلز: العجلزة: الفرس الشديدة الخلق.
ويقال: (أخذ) (171) هذا من النعت من جلز الخلق، وهو غير جائز في القياس ولكنهما اسمان (172) اتفقت حروفهما.
ونحو ذلك قد يجئ وهو متباين في أصل البناء.
ولم أسمعهم يقولون للذكر من الخيل عجلز، ولكنهم يقولون للجمل عجلز وللناقة عجلزة.
وهذا النعت في الخيل أعرف.
قال (173):
وقمن على العجالز نصف يوم * وأدين الاواصر والخلالا وعجلزة: رملة.
* جندع: الجندع والجنادع، وفي الحديث: إني أخاف عليكم الجنادع والمربات ؟ (174) يعني البلايا والآفات.
والمربات ؟: الدواهي الشديدة.
والجندع: الجخدب وهو شبه الجرادة إلا أنه أضخم من الجرادة.
__________
(171) زيادة من " التهذيب " مما نقل عن " الليث " أي الخليل في " العين ".
(172) كذا في " التهذيب "، وفي الاصول المخطوطة: ولكنها اسماء..(173) البيت لذي الرمة كما في " التهذيب " وروايته: مررن على العجالز..وهو من الزيادات في الديوان ص 671.
(174) كذا في " ص " و " ط "، وفي " س ": المرابات.
ولا وجود لهذه الكلمة في الحديث في " التهذيب " و " اللسان " فيما نقل من كلام الليث.
ولم أهتد إلى حقيقة الكلمة.
[ * ]

* عنجد: العنجد: الزبيب، قال: رؤوس الحناظب (175) كالعنجد شبه رؤوس الخنافس بالزبيب، ومن روى العناظب فهي الجراد، شبه رؤوسها بالزبيب.
* دعلج:
الدعلج: ألوان الثياب.
ويقال: ضرب من الجواليق والخرجة، قال يصف الثور في الحشيش: لثق القميص قد احتواه الدعلج (176) قال السلمي: الدعلج عندنا الضب إذا هاج فانما هو مقبل ومدبر.
والدعلجة: أثر المقبل والمدبر.
رأيت دعلجتهم: أي آثارهم.
* جعدل: الجعدل: البعير الضخم القوي.
* عجلد: والعجلد والعملط والعجالد والعمالط: اللبن الخاثر، قال (177): هل من صبوح لبن عجالد * جلعد: الجلعد: الناقة القوية الظهيرة، قال (178): أكسو القتود ذات لوث جلعدا
__________
(175) في " التهذيب " و " اللسان ": العناظب.
(176) لم نهتد إلى القائل.
(177) لم نهتد إلى القائل.
(178) لم نهتد إلى القائل.
[ * ]

* عجرد: عجرد: اسم رجل.
والعجردية: ضرب من الحرورية.
* جمعد: جمعد (179): حجارة مجموعة.
* جعدب: جعدبة: اسم رجل من المدينة.
* جنعظ: الجنعاظة: الرجل الذي يتسخط (180) عند الطعام من سوء خلقه، قال: جنعاظة بأهله قد برحا * إن لم يجد يوما طعاما مصلحا (181) * جعمظ: الجعمظ: الشيخ الشره.
* جعظر: الجعظري: الاكول.
وفي الحديث: " أبعض الناس إلى الله الجواظ الجعظري " (182) فالجواظ الفاجر، قال: جواظة جعنظر جنعيظ وجعنظر وجنعيظ وجنعظر كله شواء.
والجعظار: الرجل القصير الرجلين
__________
(179) في " اللسان ": الجمعد: حجارة مجموعة عن كراع، والصحيح الجمعرة.
وجاء في التهذيب أيضا: وقال الليث: يقال للحجارة المجموعة جمعر.
(180) في " التهذيب ": يسخط.
(181) تكملة الرجز في " التهذيب " نقلا عن الليث: قبح وجها لم يزل مقبحا (182) الحديث في اللسان ": " ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل جعظري جواظ مناع جماع ".
[ * ]

الغليظ الجسم.
وهو الجعنظار أيضا، وإن كان مع غلظ جسمه وترارة
خلقه أكولا قويا سمي جعظريا.
* عذلج: المعذلج: الناعم.
وعذلجته النعمة، قال العجاج: معذلج بض قفاخري (183) يصف خلقها.
* عثجل: العثجل: الواسع الضخم من الاسقية والاوعية (184) ونحوها، قال الراجز يصف الناقة: تسقي به ذات فراغ عثجلا أي كرشا واسعا.
* ثعجر: الثعجرة: انصباب الدمع المتتابع.
واثعنجرت العين دمعا، واثعنجر دمعها.
واثعنجر السحاب بالمطر، واثعنجر المطر تشبيه كأنه ليس له مسلك ولا حباس يحبسه، ولو وصفت به فعل غيره لقلت ثعجره كذا، قال امرؤ القيس عند موته: رب جفنة متعنجره * وطعنة مسحنفره * تبقى غدا بأنقره أي يكون ثم قتلى.
ويعني بالمثعنجرة المملوءة ثريدا تفيض إهالته.
__________
(183) في " الديوان ": ص 315: مغذلج بيض قفاخري.
وهو وهم من المحقق.
(184) في " التهذيب ": من الاساتي.
وهو وهم من المحقق.
[ * ]

* جعثن: الجعثن: أروحة الشجر بما عليها من الاغصان، الواحدة جعثنة، وكل شجرة تبقى أرومتها في الشتاء من عظام الشجر وصغارها فلها جعثن في الارض، وبعدما ينزع فهو جعثن، حتى يقال لاصول الشوك على الارض جعثن حتى يقال لاصول الشوك: جعثن، قال الطرماح في وصف لحيي الناقة على الارض (185): وموضع مشكوكين ألقتهما معا * كوطأة ظبي القف بين الجعاثن [ وجعثن: من أسماء النساء.
وتجعثن الرجل إذا تجمع وتقبض.
ويقال لارومة الصليان: جعثنة ] (186).
* جعثم: الجعثوم: الغرمول الضخم.
* عرجل: العرجلة: القطيع من الخيل.
وهي بلغة تميم الحرجلة.
* عرجن: العرجون: أصل العذق، وهو أصفر عريض يشبه الهلال إذا انمحق (187).
والعرجون: ضرب من الكمأة قدر شبر أو دوين ذلك.
وهو طيب ما دام غضا رطبا والجمع العراجين.
والعرجنة: تصوير عراجين النخل، قال (188):
__________
(185) ديوانه / 493.
(186) ما بين القوسين سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب ".
(187) في " التهذيب " عن الليث: لما عاد دقيقا.
(188) هو رؤبة.
والرجز في الديوان ص 161 وقبله: أو ذكر ذات الربذ المعهن [ * ]

في خدر مياس الدمى معرجن * أي مصور فيه صور النخل والدمى.
* عنجر: العنجورة (189): غلاف القارورة.
وكان عنجورة اسم رجل إذا قيل له: عنجر يا عنجورة غضب.
* جعفر: الجعفر: النهر الكبير الواسع، قال: تأود عسلوج على شط جعفر * جرعن: اجرعن (190) الرجل: إذا سقط عن دابته.
* عجرف: العجرفية: جفوة في الكلام وخرق في العقل (191).
وتكون في الجمل فيقال: عجرفي المشي لسرعته.
ورجل فيه عجرفية.
ويقال: بعير ذو عجاريف.
والعجروف: دويبة ذات قوائم طوال.
ويقال أيضا: هو النمل الذي رفعته قوائمه عن الارض.
وعجاريف الدهر: حوادثه قال قيس (192):
لم تنسني أم عمار نوى قذف * ولا عجاريف دهر لا تعريني أي لا يخليني ولا يتركني من أذاه.
__________
(189) في " التهذيب " عن الليث: العجنحرة.
وفي " اللسان ": العنجرة.
(190) كذا في الاصول المخطوطة أما في " التهذيب ": ارجعن وهو تصحيف انظر " اللسان ".
(191) في " التهذيب " عن الليث: العمل وهو تصحيف.
(192) التهذيب 3 / 321 واللسان (عجرف) غير منسوب.
[ * ]

* عرفج: العرفج: نبات من نبات الصيف لين أغبر له ثمرة خشناء كالحسك، الواحدة عرفجة.
وهو سريع الاتقاد، قال لبيد: مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع أسنامها (193) * جعبر: الجعبرية والجعبرة أيضا: القصيرة الدميمة، قال: (194) لا جعبريات ولا طهاملا أي قباح الخلقة.
ويقال: يريد طوالا دقاقا.
* عجرم: العجرمة: شجرة غليظة لها كعاب كهيئة (195) العقد تتخذ منه القسي، وهي العجرومة.
وعجرمتها: غلظ عقدها، قال العجاج: نواجل مثل قسي العجرم (196) والعجرم: أصل الذكر.
وانه لمعجرم: إذا كان غليظ الاصل، قال رؤبة:
ينبو بشرخي رحله معجرمه * كأنما يزفيه حاد ينهمه (197)
__________
(193) البيت في ديوان لبيد ص 306.
(194) هو رؤبة بن العجاج والرجز في الديوان ص 121 (195) في " التهذيب " عن الليث: كهنات نقلا عن مخطوطة واحدة وفي المخطوطتين الآخريين: كهيئات.
(196) كذا في الاصول المخطوطة والديوان ص 59، وفي " اللسان ": نواجلا.
(197) ديوانه / 151.
[ * ]

معجرمه: حيث عجرم وسطه أي غلظ.
والعجاريم من الدابة (198): مجتمع عقد بين فخذيه وأصل ذكره.
والعجرم من أسماء الرجال ومن ألقابهم القصار.
والعجرم أيضا: دويبة صلبة كأنها مقطوعة، تكون في الشجر وتأكل الحشيش.
* عنبج: العنبج (199): الضخم الرخو الثقيل من كل شئ، وأكثر ما يوصف به الضبعان، قال: فولدت أعثى ضروطا عنبجا (200) * جعمر: الجعمرة (201) ان يجمع الحمار نفسه وجراميزه ثم يحمل على العانة وعلى شئ أراد كدمه.
* علجم: العلجوم: الضفدع الذكر.
ويقال: البط الذكر، قال:
حتى إذا بلغ الحومات أكرعها * وخالطت مستنيمات العلاجيم يقال: فلان مستنيم وليس بنائم ولكنه أمن حتى إذا بلغ حومة الماء رمى بها، وهذا بالظن.
والعلاجيم ههنا.
الضفادع.
قال: ونحن نقول في لغتنا: تيس علجوم وكبش علجوم ووعل علجوم، وهي كبارها.
والعلجوم: الظلمة المتراكمة، قال ذو الرمة:
__________
(198) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وفي " التهذيب ": عجارم.
(199) أدرجت هذه المادة في حشو مادة " عجرم ".
(200) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (عنبج).
(201) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وفي " التهذيب " الجمعرة.
[ * ]

أو مزنة فارق يجلو غواربها * تبوج البرق، والظلماء علجوم * عفجل: العفنجل: الكثير فضول الكلام.
* عفنج: العفنجج من الناس: كل ضخم اللهازم ذو وجنات (202) أكول فسل، بوزن فعنلل، ورجل عفنجج مضطرب.
* جلعب: الجلعب: الرجل الجافي الكثير الشر، ويقال: بل هو الجلعبي جلفا جلعبى ذا جلب (203) ويقال: بل هو الجلعباء (204)، والمرأة جلعباة (205)، وهما من الابل: ما طال في
هوج وعجرفية.
والمجلعب: المستعجل الماضي، وهو من نعت رجل السوء (206)، قال: مجلعبا بين راووق ودن * علجن: العلجن: الناقة الكناز (207) اللحم وكان فيها بطء (208) من عظمها، قال الراجز: وخلطت ذات دلاث (209) علجن
__________
(202) وزاد في " التهذيب ": وألواح (عن الليث).
(203) (اللسان): (جلعب).
(204) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " عن الليث: الجلعبي.
(205) في " ص " و " ط ": جلعبات.
(206) في " التهذيب ": الشرير.
وفي الاوصل: الرجل السوء.
(207) كذا في " س "، وفي " ص " و " ط ": الكبار.
(208) في " ص " و " ط ": بطؤا.
(209) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " و " اللسان ": وخلطت كل..[ * ]

* جلفع: الجلنفع: الغليظ من الابل.
* ضلفع: ضلفع: موضع، قال العجاج: وعهد مغنى دمنة بضلفعا (210) * عرضن: العرضنة والعرضنى: عدو في اشتقاق، قال:
تعدو العرضنى خيلهم حراجلا وامرأة عرضنة أي ضخمة قد ذهبت عرضا من سمنها.
* عربض: أسد عرباض: رحب الكلكل، قال: إن لنا عرباضة عربضا (211) أي مبالغا في أمره.
* عرمض: العرمض: نبت رخو أخضر كالصوف المنقوش في الماء المزمن، وأظنه نباتا (212).
والعرمض أيضا من شجرة العضاه، لها شوك أمثال مناقير الطير، وهو أصلبها عيدانا.
* عضمر: العيضمور: الناقة الضخمة منعها الشحم أن تحمل.
والعيضمور: العجوز أيضا.
__________
(210) ليس في ديوان العجاج.
(211) رواية " التهذيب " و " اللسان ": " إن لنا هواسة عربضا ".
(212) في (س): أقول: نبت ظنا.
(*)

* عضرط: العضرط: اللئيم من الرجال.
والعضروط: الذي يخدمك بطعام بطنه، وهم العضاريط والعضارطة، قال الاعشى: وكفى العضاريط الركاب فبددت *
منها لامر مؤمل فأزالها (213) * ذعلب: الذعلبة: الناقة الشديدة الباقية على السير، وتجمع على ذعالب، قال نهار بن توسعة: ستخبر قفال غدت بسروجها * ذغالب قود سيرهن وجيف (214).
والذعلبة: النعامة وهي الظليم (215) الانثى، وانما تشبه بها الناقة لسرعتها.
وكذلك جمل ذعلب.
والذعلب: القطع من الخرق المتشققة، قال: منسرحا إلا ذعاليب الخرق وتقول: إذ لعب الجمل في سيره إذلعبابا من النجاء والسرعة، قال الراجز: ناج أمام الركب (216) مذلعب وإنما اشتق من الذعلب.
وكل فعل رباعي ثقل آخره فإن تثقيله معتمد على حرف من حروف الحلق.
__________
(213) كذا في الاصول المخطوطة، ورواية الديوان ص 26: فكفى العضاريط الركاب فبددت * منه لامر مؤمل فأجالها (214) لم نهتد إلى القول وفي غير الاصول.
(215) المعروف أن " اتلظليم " ذكر النعام.
ولعل عبارة (وهي الظليم) زيادة من النساج، وتكون العبعارة: والذعلبة: النعامة الانثى.
(216) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": الحي.
[ * ]

* ذعمط: قال شجاع: الذعمط (217) من النساء: البذيئة وكذلك اللعمظ.
وتقول: ذعمطت الشاة أي ذبحتها ذبحا وحيا، والذعمطة مصدره.
* عرفط: العرفط: شجرة من شجر العضاه، تأكله الابل، الواحدة بالهاء.
* عنظب: العنظب: الجراد الذكر والانثى عنظوبة (218).
* عطرد: عطارد: كوكب لا يفارق الشمس.
وهو كوكب الكتاب.
وبنو عطارد: حي من بني سعد.
* عسطس: العسطوس: شجر يشبه الخيزران، قال:...كأنه * عصا عسطوس لينها واعتدالها (219) ويقال: هو شجر يكون بالجزيرة.
ويقال: بل العسطوس من رؤوس النصارى بالنبطية.
__________
(217) ضبطنا (الذممط) على ضبط (اللعمظ).
(218) في الاوصل: عنظوانة وهو تصحيف.
(219) البيت لذي الرمة وروايته في الجمهرة والمحكم واللسان (عسطس): على أمر منقد العفاء كأنه * عصا عسطوس لينها واعتدالها وقد جاء البيت شاهدا في الكلمة وهي مشددة السين مفتوحة، وهي رواية كراع.
ورواية البيت في الديوان ص 532:
...عصا قس قوس لينها واعتدالها والقس: النصراني، وقوس: منارة الراهب.
[ * ]

* عرطس: عرطس الرجل: إذا تنحى عن القوم وذل عن منازعتهم ومناوأتهم (220)، قال الراجز: يوعدني ولو رآني عرطسا (221) وفي لغة: عرطز عنا أي تنح عنا.
* عطمس: العيطموس: المرأة التارة، ذات قوام وألواح.
ويقال لها ذلك في كل حال إذا كانت عاقرا.
ويقال: عطموس.
* عطبل: عطبول: جارية وضيئة فتية حسنة، وجمعها عطابيل وعطابل، قال: فسرنا وخلفا هبيرة بعدنا * وقدامه البيض الحسان العطابل (222) * عرطل: العرطل: الطويل من كل شئ، قال أبو النجم: وكاهل ضخم وعنق عرطل (223) * صنتع: حمار صنتع: شديد الرأس ناتئ الحاجبين عريض الجبهة.
وظليم صنتع (224).
__________
(220) كذا في " ص " و " اللسان "، وفي " ط " و " س ": مساواتهم.
(221) الرجز في " التهذيب " و " اللسان "، وقبله: وقد أتاني أن عبدا طبرسا.
(222) لم نهتد إلى القائل.
(223) الرجز في " اللسان " وروايته: " في سرطم هاد وعنق عرطل ".
وقد أدرجت مادة " عنظب " بعد هذا الرجز في " س ".
(224) في " اللسان ": وظليم صنتع أي صلب الرأس.
[ * ]

* عترس: العتريس (225): الذكر من الغيلان.
والعترسة: العلاج باليدين مثل الصراع والعراك، وفي الحديث: جاء رجل بغريم له مصفود إلى عمر فقال: أتعترسه أي تغصبه وتقهره.
ويقال: عترست ماله: أي أخذته عترسة أي غصبا.
والعنتريس: الناقة الوثيقة، وقد يوصف به الفرس الجواد، قال: (226) كل طرف موثق عنتريس والعنتريس: الداهية.
* عنتر: العنتر: الشجاع.
* عترف: العترفان: الديك.
* عضرس: العضرس: ضرب من النبات.
وبعض يقول: هو حمار الوحش، قال: (227)
والعير ينفخ في المكنان قد كتنت * منه جحافله والعضرس الثجر المكنان: نبات الربيع ينبت متكاوسا أي كثير بعضه على بعض.
(ويقال: العضرس شجرة تشبه ثمرتها أعين الكلاب الزرق) (228).
__________
(225) في الاصول المخطوطة: العتريس من الغيلان الذكران والتصحيح من " اللسان ".
(226) البيت لابي دواد يصف فرسا، اللسان (عترس)، وتمامه: مستطيل الاقراب والبلعوم.
(227) قائل البيت هو ابن مقبل.
انظر " اللسان " (عضرس).
(228) ما بين القوسين أدرج بعد مادة (عنبس) في الاصول المخطوطة.
[ * ]

* عنبس: العنبس: من أسماء الاسد إذا نعته قلت عنبس وعنابس.
* عملس: العملس: الذئب الخبيث، ويقال: عملس دلهاث (229)، قال الطرماح: يوزع بالامراس كل عملس (230) * عرنس: العرناس: طائر كالحمامة لا تشعر به حتى يطير تحت قدميك، قال: لست كمن يفزعه العرناس (231) * عرمس: العرمس: اسم للصخرة تنعت به الناقة الصلبة، قال: وجناء مجمرة المناسم عرمس (232) * عنسل: العنسل: الناقة السريعة الوثيقة الخلق.
* عربس: العربس والعربسيس: متن مستو من الارض، قال العجاج: وعربسا منها بسير وهس (233) الوهس: الوطئ الشديد.
(وقال الطرماح في العربسيس:
__________
(229) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": دلجات.
(230) رواية البيت في الاصول المخطوطة: يودع بالامراس.
أما التصحيح فهو من الديوان ص 171 و " التهذيب " و " اللسان " وتمام البيت: من المطعمات الصيد غير الشواجن (231) لم نهتد إلى الراجز.
(232) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام البيت.
(233) ليس الرجز في ديوان العجاج.
[ * ]

ترا كل عربسيس المتن مرتا * كظهر السيح مطرد المتون والعربسيس بفتح العين أصوب من كسرها، لان ما جاء من بناء الرباعي على مثال " فعلليل " يفتح صدره مثل سلسبيل وأشباه ذلك، وإنما كسرت عين عربسيس على كسرة عربس) (234).
* سلفع: السلفع: الشجاع الجسور.
وامرأة سلفع: أي سليطة.
الرجل والمرأة فيه سواء، قال جرير: أيام زينب لا خفيف حلمها * عند النساء ولا رؤود سلفع (235)
* عسبر، عبسر: العسبر: النمر، والانثى بالهاء.
والعسبور: ولد الكلب من الذئبة.
والعبسورة والعبسرة (236): الناقة السريعة من النجائب، قال: (237): والمقفرات بها الخور العباسير * سبعر: وناقة ذات سبعارة يعني حدتها.
وسبعرتها: نشاطها إذا رفعت رأسها وخطرت بذنبها وارتفعت واندفعت.
__________
(234) ما بين القوسين جاء بعد " مسلفع " المادة التالية.
(235) كذا رواية البيت في الاصول المخطوطة وفي الديوان ص 341:...همشى الحديث ولارواد سلفع (236) كذا في " ص " و " ط " أما في " التهذيب " و " اللسان ": العسبور والعسبرة.
وكذلك الشاهد:...الخور العسابير.
وجاء في " اللسان " أيضا: قال الازهري: والصحيح العبسورة، الباء قبل السين في نعت الناقة، قال: وكذلك رواه أبو عبيد عن أصحابه، وكذلك ابن سيده.
(237) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
[ * ]

* سرعب: السرعوب: اسم ابن عرس، قال: وثبة سرعوب رأى زبابا (238) وهو الجرذ الضخم.
* سمدع: السميدع: الشجاع.
* سعبر: السعبرة: البئر الكثيرة الماء.
* سرعف: السرعفة: حسن الغداء والنعمة.
وهو سرعوف ناعم، قال العجاج: وقصب لو سرعفت تسرعفا (239) * عمرس: يوم عمرس (240): شديد.
وشر عمرس، قال الاريقط في وصف يوم ذي شر.
عمرس يكلح عن أنيابه العمروس: الجمل إذا بلغ النزو.
والعمرس: الشرس الخلق القوي.
* عترس: العترسة: الغلبة والاخذ من فوق.
__________
(238) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(39 " 2 الرجز في " اللسان " وفي " الديوان " ص 491 وقبله: بجيد أدماء تنوش العلفا.
(240) أدرجت المادة قبل أكثر من ثلاث صفحات.
[ * ]

* زعفر: الزعفران: صبغ وهو من الطيب.
والاسد يسمى مزعفرا لانه ورد اللون يضرب إلى الصفرة، قال أبو زبيد: إذا صادفوا دوني الوليد كأنما * يرون بواد ذا حماس مزعفرا (241)
* عفرز: عفزر: اسم رجل، قال: [ نشيم بروق المزن أين مصابه * ولا شئ يشفي منك ] يا بنت عفزرا كأنه اسم أعجمي لذلك نصبه.
* زعنف: الزعنفة: صنفة من ثوب وطائفة من قبيلة يشذ وينفرد.
وإذا رأيت جماعة ليس أصلها واحدا قلت: إنما هم زعانف، بمنزلة زعانف الاديم، وهي في نواحيه حيث تشد فيه الاوتاد إذا مد للدباغ.
* زبعر: رجل زبعرى.
وامرأة زبعراة: في خلقها شكاسة.
(242).
والزبعر: ضرب من المرو.
قال: وكأنها الاسفنط يوم لقيتها * والضومران تعله بالزبعر (243).
والزبعري: ضرب من السهام، منسوب.
__________
(241) لم أجد البيت في " شعر أبي زبيد ".
(242) كذا في " التهذيب " وفي الاصول المخطوطة: شكس.
(243) كذا رواية البيت في " س "، وفي " ص " و " ط ": وشاهدنا الاسفنط يوم لقيتها [ * ]

* زعبل: الزعبل: الذي لا ينجع فيه الغذاء وقد عظم بطنه ودق عنقه، قال:
سمطا يربي ولدة زعابلا (244) * عرزم: العرزم: القوي الشديد من كل شئ، المكلئز المجتمع، فإذا عظمت الارنبة وغلظت قيل: اعرنزمت، واللهزمة كذلك إذا.
ضخمت واشتدت قال (245): لقد أوقدت نار الشروري بأرؤس * عظام اللحى معرنزمات اللهازم * مرعز: المرعزى: كالصوف يخلص من شعر العنز.
وثوب ممرعز.
ومثله ما جاء على لفظه " شفصلى " (246).
والمرعزاء أيضا إذا كسروا مدوا وخففوا الزاي، وإذا فتحوا الميم وكسروا العين ثقلوا الزاي وعلقوا الياء مرسلة، وهذا في كلام العرب بناء نزر.
ويقال أيضا مرعزى مقصورا.
* عرزل: العرزال: ما يجمعه الاسد في مأواه من شئ يمهده لا شباله كالعش.
قال زائدة: العرزال حجر لحية، وذكره أبو النجم في شعره فقال: تلوذ الحية في عرزالها (247) وعرزال الصياد: أهدامه وخرقه التي يمتهدها ويضطجع عليها في القترة، قال:
__________
(244) الرجز في " اللسان " للعجاج.
وجاء فيه: قال ابن بري: الصحيح أنه لرؤبة، وقبله: جاءت فلاقت عنده الضآبلا (244) رؤبة ديوانه / 127.
(245) لم نهتد إلى القائل في المصادر المتيسرة.
(246) كذا في (ص وط).
في (س): فعللي.
(247) كذا في " س "، وفي " ص " و " ط ":...في عرزالها.
[ * ]

ما إن يني يفترش العرازلا (248) يعني صاحب القترة.
ويقال: العرزال ما يجمع [ الصائد ] من القديد في قترته.
* عصفر: العصفر: نبات سلافته الجريال، وهي معربة.
العصفور: طائر ذكر.
والعصفور: الذكر من الجراد.
والعصفور: الشمراخ السائل من غرة الفرس لا يبلغ الخطم.
والعصفور: قطيعة من الدماغ تحت فرخ الدماغ كأنه بائن منه، بينهما جليدة تفصله، قال: ضربا يزيل الهام عن سريره * عن أم فرخ الرأس أو عصفوره والعصفور في الهودج: خشبة تجمع أطراف خشبات فيها، وهي كهيئة عصفور الاكاف، وعصفور الاكاف عند مقدمه في أصل الذئبة، وهي قطعة خشب في قدر جمع الكف وأعظم من ذلك شيئا، مشدودة بين الحنوين المقدمين، قال الطرماح: كل مشكوك عصافيره * قانئ اللون حديث الرمام (249) يصف الهودج أي أصلح حديثا.
والرم: الاسر ايضا، يعني أنه شل فشد العصفور من الهودج.
__________
(248) زيادة من " اللسان ".
(249) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": الدمام، وكذا في الديوان / 401 وفي اللسان " الزمام ": وهو تصحيف.
[ * ]

* صعفر: اصعنفرت الحمر: إذا تفرقت وابذعرت وهربت، قال: فلم يصب واصعنفرت جوافلا (250) * عرصف: العرصاف: العقب المستطيل، وأكثر ما يقال ذلك لعقب المتنين والجنبين.
وعرصفت الشئ أي: جذبته فشققته مستطيلا.
والعراصيف: أربعة أوتاد يجمعن بين أحناء رؤوس القتب، في رأس كل حنو من ذلك ودان مشدودان بجلود الابل، يعدلون الحنو بالعرصرف.
وعراصيف القتب: عصافيره.
والعصفور والعرصوف واحد.
* صمعر: الصمعري: اللئيم.
والصمعري: كل من لم يعمل فيه رقية ولا سحر أيضا.
والصمعرية من الحيات: الخبيثة، قال (251): أحية واد ثغرة صمعرية * أحب إليكم أم ثلاث لواقح أي: عقرب.
عصمر: العصمور والعصامير: دلي المنجنون.
* عرصم: العرصم: الرجل الشديد البضعة.
__________
(250) وفي " اللسان ": وروي: واسحنفرت.
والرجز لرؤبة الديوان ص 127.
(251) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " اللسان ": أحية وادي بغرة...[ * ]

* عنصر: العنصر: أصل الحسب.
إنما جاء عن الفصحاء مضموم العين منصوب الصاد، ولا يجئ في كلامهم من الرباعي المنبسط على بناء فعلل إلا ما يكون ثانيه نونا أو همزة نحو الجندب والجؤذر.
وجاء السودد كذلك كراهية أن يقولوا سودد فتلتقي الضمات مع الواو.
* عنفص: العنفص: المرأة القليلة الجسم، ويقال: هي أيضا الداعرة الخبيثة، قال: ليست بسوداء ولا عنفص * تسارق الطرف إلى الداعر (252) وقال آخر: صلب العنافص كل أمر أصلحت * ومعمر في أهله معمور (253) * صعنب: الصعنبة: أن تصعنب الثريدة، تضم جوانبها وتكوم صومعتها.
* صنبع: والصنبعة: انقباض البخيل عند المسألة.
يقال: رأيته يصنبع لؤما.
وصنيبعات (254): اسم موضع.
__________
(252) لم نهتد إلى الشاهد في كتب اللغة، وهو مما تفرد به العين.
(253) لم نتبين هذا البيت لانفراد العين بروايته.
(254) في " ط ": صنبعات.
[ * ]

* عنصل: العنصل: نبات شبه البصل، وورقه كورق الكراث (255) ونوره أصفر يتخذ منه صبيان الاعراب أكاليل، قال: والضرب في جأواء ملمومة * كأنما هاماتها العنصل (256) * عصلب: العصلبي: الشديد الباقي القوة، (257)، قال: قد ضمها الليل بعصلبي وعصلبته: شدة عصبه.
* صلمع، صلفع: الصلمعة والصلفعة: الافلاس (285).
ورجل مصلمع مصلفع مفقع مدقع.
صلمع رأسه وصلفع: إذا استؤصل شعره.
بلغة أهل العراق.
* صعتر: الصعتر: ضرب من البقول.
والصعتري: الشاطر * دعمص: الدعموص: دويبة تكون في الماء، قال: ودعموص ماء نش عنها غديرها
الدعموص: الرجل الدخال في الامور، الزوار للملوك، قال أمية بن أبي الصلت: دعموص أبواب الملو * ك وجانب للخرق فاتح
__________
(255) وزاد في " التهذيب " مما نقل عن الليث بقوله: أو أعرض منه.
(256) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في المصادر التي أفدنا عنها.
(257) في " التهذيب " عن الليث: الباقي على المشي والعمل، وكذلك في " اللسان ".
وما أثبتناه فمما ورد في الاصول المخطوطة الثلاثة.
(258) وجاء في " التهذيب " مما نقل عن الليث: الافلاس وذهاب المال.
[ * ]

* رثعن: ارثعن المطر: إذا ثبت وجاد، قال (259): كأنه بعد رياح تدهمه * ومرثعنات الدجون تثمه والمرثعن من الرجال: الضعيف، قال: لست بالنكس ولا بالمرثعن والمرثعن: السيد الغالب: قال (260): حيث ارثعن الودق في الصحاصح * بعثر: يقال بعثره بعثرة: إذا قلب التراب عنه.
* عبثر: العبوثران: نبات مثل القيصوم في الغبرة، ذفر الريح، الواحدة عبوثرانة، فإذا يبست ثمرتها عادت صفراء كدرة.
وفيه أربع لغات بالياء والواو وضم الثاء وفتحها.
* عثلب:
عثلب زندا: أي أخذه من شجر لا يدري أيوري أم لا.
وعثلب: اسم ماء، قال الشماخ: وصدت صدودا عن شريعة عثلب * ولا بني عياذ في الصدور حزائز (261)
__________
(259) رؤبة ديوانه / 149.
(260) لم نهتد إلى القائل.
(261) كذا في الاصول المخطوطة والديوان ص 181، وفي " التهذيب ": حوامز.
[ * ]

* دلعث: الدلعث: الجمل الضخم، قال (262): دلاث دلعثي، كأن عظامه * وعت في محال الزور بعد كسور * عمثل: العميثل والعميثلة: الضخم الثقيل.
والعميثل: إذا كان فيه إبطاء من عظمه ونحو ذلك.
وامرأة عميثلة ويجمع عماثل، قال (263): ليس بملتاث ولا عميثل * ثعلب: الثعلب: الذكر، والانثى: ثعالة.
وثعلب الرمح: ما دخل في عامل صدره في جبة السنان.
وثعلب (264) الرجل: جبن وراغ، كقول الشاعر: فإن رآني شاعر تثعلبا والثعلبية: اسم مكان.
والثعلبية (265): عدو أشد من الخبب من عدو
الفرس.
وقال بعضهم: الثعلب خشبة صلبة تبرى ثم تدخل في قصبة القناة، ثم يركب فيها السنان، وتسمى بالكلب، قال لبيد: يغرق الثعلب في شرته * صائب الجذمة في غير فشل قوله: في شرته أي في أول ركضه وسرعته.
والثعلب: الحجر الذي يسيل منه المطر.
__________
(262) البيت في " اللسان " والتاج (دلعث)، وجاءت (دلعثى) في التاج بياء مشددة ليستقيم الوزن.
من غير عزو فيهما أيضا.
(263) لم نهتد إلى الراجز.
(264) وفي " التهذيب ": وثعلب الرجل وتثلعب...(265) كذا في " ص " و " ط "، وفي " س ": الثعلبة.
[ * ]

* عثلب: عثلبت الحوض: إذا كسرته، قال العجاج: والنؤي أمسى جدره معثلبا (266) * نعثل: النعثل: الشيخ الاحمق، ويقال: فيه نعثلة أي حمق.
وقال بعض الناس في عثمان: اقتلوا النعثل، يقال: شبهه بالضبع كما يقال في العربية: يا ثور، يا حمار.
والنعثل: الذيخ، وهو الذكر من الضبعان.
* بلعم: البلعوم: البياض الذي في جحفلة الحمار في طرف الفم، قال: بيض البلاعيم أمثال الخواتيم
قال زائدة: البلعوم باطن العنق كله، وليس كما قال.
* عنبل: امرأة عنبلة، وعنبلتها: طول بظرها.
والعنبلة: الخشبة يدق بها الشئ في المهراس (267).
والعنابل: الوتر الغليظ، قال: والقوس فيها وتر عنابل (268) والعناب مثل العنبلة أي البظر.
* عنبر: العنبر: ضرب من الطيب.
__________
(266) لم يرد الرجز في ديوان العجاج.
(267) في " اللسان ": يدق عليها بالمهراس، وكذلك في " القاموس ".
(268) الرجز في " اللسان " لعاصم بن ثابت.
[ * ]

* يعفر: اليعفور: الخشف، سمي بذلك لكثرة لزوقه بالارض، قال طرفة: آخر الليل بيعفور خدر (269) أي بشخص ظبي خجل مستحي.
* يربع: يربوع: دويبة فوق الجرذ، الذكر والانثى فيه سواء.
ويربوع: قبيلة من تميم.
* برعم: البرعمة والبراعم: أكمام ثمر الشجر.
* لعظم:
اللعظمة (270): الانتهاس على اللحم مل ء الفم.
تقول: لعظمت اللحم، وهو انتهاس على عجلة.
* لعمظ: اللعمظة: الحرص والشهوة في الطعام.
* عظلم: العظلم: عصارة شجر لونه أخضر إلى الكدرة.
* رعبل: رعبلت اللحم رعبلة: أي قطعته قطعا صغارا كما يرعبل الثوب فيمزق مزقا، الواحدة رعبولة من الرعابل، وهي الخرق المتمزقة.
والشواء المرعبل: يقطع حتى تصل النار إليه فتنضجه، قال (271):
__________
(269) وصدر البيت كما في " اللسان ": جازت البيد إلى أرحلنا.
(270) هذه المادة والتي تليها واحدة في " الصحاح " و " اللسان " فكأنهما على القلب.
(271) التهذيب 3 / 364 واللسان (رعبل) وقد نسب فيهما إلى ابن أبي الحقيق.
[ * ]

من سره ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الاباء المحرق الاباء: القصب.
والاب: الحشيش.
أي يجز بعضه بعضا في السرعة، والمعمعة: السرعة.
وامرأة رعبل: في الخلقان، قال (272): كصوت خرقاء تلاحي، رعبل أي تشاتم أخرى.
* برعل، فرعل:
البرعل والفرعل: ولد الضبع، الواحدة فرعلة، قال (273): سواء على المرء الغريب أجاره * بوحنش [ أم ] كان لحم الفراعل * عمرط: العمرط: الجسور الشديد.
وبالدال أيضا.
* عفنظ: العفنط: الليئم الرذل السيئ الخلق.
* عفنظ: العفنظ (274): الذي يسمى عناق الارض.
* عدمل: العدملي (275): القديم.
__________
(272) في " اللسان " الرجز لابي النجم.
(273) زاد في " التهذيب ": من الضبع.
ولم نهتد إلى قائل البيت الشاهد وفي الاصول المخطوطة: (أو) مكان (أم).
(274) في " اللسان ": العفنط عناق الارض بالطاء المهملة والمادتان ومادة واحدة.
(275) في " اللسان " العدامل والعدملي والعدامل والعداملي واحد، وكذلك في " التهذيب ".
[ * ]

* برذع: البرذعة (276): الحلس الذي يلقى تحت الرحل وهو القرطاط.
* عذفر: العذافرة: الناقة الشديدة وهي الامون.
والعذافر: كوكب الذنب.
* عذلم:
العذلمي (277) من الرجال: الحريص الذي يأكل ما قدر عليه.
__________
(276) وهي بالدال المهملة أيضا.
(277) لم أهتد إليه ولم أجده في المعجمات المتيسرة لدي.
[ * ]

باب الخماسي من العين قال الليث، قال الخليل: الخماسي من الكلمة على خمسة أحرف، ولا بد أن يكون من تلك الخمسة واحد أو اثنان من الحروف الذلق: ر، ل، ن، ف، ب، م، فإذا جاءت كلمة [ رباعية أو خماسية ] لا يكون فيها واحد من هذه الستة، فاعلم أنها ليست بعربية.
قال: فإن قلت مثل ماذا ؟ قال: إن سئلت عن [ الحضاثج ]، فقل: ليست بعربية، لانه ليس فيها شئ من تلك الاحرف الستة.
وكذلك لو قيل لك ما الخضعثج ؟ فقل: ليست بعربية لانه ليس فيه من تلك الاحرف الستة شئ.
فمن الخماسي: * عفنقس وعقنفس: العفنقس والعقنفس: لغتان مثل جذب وجبذ، وهو السئ الخلق المتطاول على الناس.
يقال للعقنفس: ما الذي عقفسه وعفقسه ؟ أي ما الذي أساء خلقه بعد ما كان حسن الخلق، قال العجاج: إذا أراد خلقا عفنقسا (278) * عضرفوط: العضرفوط: دويسة تسمى العسودة (279) بيضاء ناعمة تشبه بها أصابع
__________
(278) الرجز في الديوان ص 134 وفي " التهذيب " وبعده: أقره الناس وإن تفجسا (279) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: العسود.
[ * ]

الجواري، تكون في الرمل، وتجمع عضافيط وعضرفوطات.
ويقال: هي العضفوط والعضافيط جماعة في القولين جميعا.
قال زائدة: العسودة، بالهاء، عظاءة كبيرة سوداء تكون في الشجر والجبل، وجمعه عسود.
وقال بعضهم: العضرفوط: ذكر العظاء، وهي من دواب الجن، قال: وكل المطايا قد ركبنا فلم نجد * ألذ وأحلى من وخيد الثعالب ومن فارة مزمومة شمرية * وخود [ ترى فيها ] (280) امام الركائب ومن عضرفوط حط بي في ثنية * يبادر سربا من عظاء قوارب قوارب: طوالب الماء.
* هبنقع: الهبنقع والهبنقعة: المزهو الاحمق، والجميع: هبنقعون وهبنقعات، والفعل اهبنقع اهبنقاعا، إذا جلس جلسة المزهو الاحمق، يقال: هو يمشي الهبيخى ويجلس الهبنقعة.
الهبيخى (281): مشية فيها نفج وتحريك البدن، قال جميل: يظلن بأعلى ذي سدير عواطبا * بمستأنس من عيرجن هبنقع (282)
__________
(280) في " س ": تراميها، وفي " ص " و " ط ": ترد فيها: ولم نجد الابيات في غير الاصول من فطان.
(281) كذا هو الصحيح، وفي الاصول المخطوطة: الهبيخ.
(282) ديوانه / 124 وفيه: لمستأنس.
[ * ]

* قذعمل: القذعملة والقذعمل: (الضخم من الابل) (283).
والقذعملة: الشديد من الامر.
قال زائدة: القذعمل الشئ الصغير شبه الحبة، تقول: لا تعط فلانا قذعملة.
* قبعثر: القبعثرى: الفصيل المهزول، ويجمع على قبعثرات وقباعث.
وسألت أبا الدقيش عن تصغيره فقال: قبعثرة (284).
ويقال: بل هو الفصيل الرخو المضطرب.
وقال بعضهم: ليس ذا بشئ، ووافقه مزاحم قال: ولكن القبعثرى دابة من دواب البحر لا ترى إلا منقبعة في الثرى أو على ساحل البحر.
* عبنقاة: العبنقاة (285): أي الداهية من العقبان، ويجمع عبنقيات وعباقي.
ومنهم من يقلبها فيقول: عقنباة، قال الطرماح: عقاب عبنقاة كأن وظيفها * وخرطومها الاعلى بنار ملوح قوله: عبنقاة أي حديدة الاظفار، ملوح لسوادها.
ويقال: اعبنقى يعبنقي اعبنقاء.
وعبنقاة بوزن فعنلاة.
* عنقفير: العنقفير: الداهية، وعقفرتها: دهاؤها.
وغول عنقفير.
__________
(283) سقط ما بين القوسين من " س ".
(284) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " وزاد قوله: " على الترخيم ".
في " اللسان ": قبيعث.
(285) في " اللسان ": عقاب عقنباة وعبنقاة وقعنباة وبعنقاة.
[ * ]

* قرعبل: القرعبلانة: دويبة عريضة محبنطئة.
وما زاد على قرعبل فهو فضل ليس من حروفها الاصلية.
ولم يأت شئ من كلام العرب يزيد على خمسة أحرف إلا أن تلحقها زيادات ليست من أصلها أو يوصل حكاية يحكى بها، كقول الشاعر (286): فتفتحه طورا وطورا تجيفه * فتسمع في الحالين منه جلنبلق يحكي صوت باب في فتحه وإصفاقه.
وهما حكايتان " جلن " على حدة، و " بلق " على حدة.
وقول الشاعر في حكاية جري الدواب: جرت الخيل فقالت * حبطقطق حبطقطق وإنما هو إرداف كما أردفوا العصبصب، وإنما هو من العصيب.
* جنعدل: الجنعدل (287): التار الغليظ الرقبة.
* دلعوس: الدلعوس، المرأة الجريئة على أمرها العصية لاهلها.
والدلعوس: الناقة الجريئة أيضا.
* سقرقع: السقرقع (288): شراب لاهل الحجاز من الشعير والحبوب قد لهجوا به.
وهذه الكلمة
__________
(286) التهذيب 3 / 368، واللسان (جلنبلق).
غير منسوب أيضا.
(287) من التهذيب 3 / 369 عن العين.
في الاصول المخطوطة: جعندل.
(288) كذا في " اللسان "، في " التهذيب ": السفرفع (بالفاء)، وفي الاصول المخطوطة
بالشين.
[ * ]

حبشية وليست من كلام العرب، وبيان ذلك أنه ليس من كلام العرب كلمة صدرها مضموم وعجزها مفتوح إلا ما جاء من البناء المرخم نحو الذرحرحة والخبعثنة.
وأصل هذا أنهم يعمدون إلى الشعير فينبتونه، فإذا كبت أو هم بالنبات خمدوا إليه فجففوه ثم اتخذوه هيوجا لشرابهم أي عكرا، ثم يعمدون إلى خبز الشعير أو غير ذلك فيخبزونه خبزا غلاظا، ثم إذا أخرجوه حارا كسروه في الماء، ثم ألقو فيه من ذلك الطحين قبضة فيغليه ذلك أياما، ثم يضرب بالعسل فهو شراب قطامي صلب.
* اقعنسس: اقعنسس العز: إذا ثبت ولزم، قال: تقاعس العز بنا فاقعنسسا (289) * سقعطر: السقعطري من الرجال: لا يكون أطول منه.
ويقال: تنعت الابل بهذا النعت.
* سبعطر: السبعطري: الضخم الشديد البطش.
* خبعثن: الخبعثن: من كل شئ التار البدن، الريان المفاصل، وتقول: اخبعث في مشيه، وهو مشي كمشي الاسد، قال يصف الفيل: خبعثن مشيته عثمثم (290)
__________
(289) العجاج ديوانه / 138.
(290) اللسان (عثم) غير منسوب أيضا.
[ * ]

ويقال: أسد خبعثنة.
ويقال: فلان خبعثنة.
ويقال: للفيل خبعثن وبقرة خبعثنة، قال أعرابي في صفة الفيل: خبعثن في مشيه تثقيل أمثاله بأرضنا قليل (291) وإن قلت: خبعث على الترخيم جاز لك.
وإن قيل للذكر بالهاء كان صوابا كقولك أسد خبعثنة.
* علطميس: العلطميس من النوق: الشديدة الضخمة ذات أقطار وسنام مشرف.
* سلنطع: السلنطع: الرجل المتعته في كلامه كأنه مجنون.
* عيطموس: العيطموس من النوق: الشديدة الضخمة.
* عندليب: العندليب: طوير يصوت ألوانا.
* عفرناة: أسد عفرناة: شديد قوي.
ولبوءة عفرناة.
* جلنفع: الجلنفع: الغليظ من الابل.
* تلعثم (292):
خبعثنة، قال أعرابي في صفة الفيل: خبعثن في مشيه تثقيل أمثاله بأرضنا قليل (291) وإن قلت: خبعث على الترخيم جاز لك.
وإن قيل للذكر بالهاء كان صوابا كقولك أسد خبعثنة.
* علطميس: العلطميس من النوق: الشديدة الضخمة ذات أقطار وسنام مشرف.
* سلنطع: السلنطع: الرجل المتعته في كلامه كأنه مجنون.
* عيطموس: العيطموس من النوق: الشديدة الضخمة.
* عندليب: العندليب: طوير يصوت ألوانا.
* عفرناة: أسد عفرناة: شديد قوي.
ولبوءة عفرناة.
* جلنفع: الجلنفع: الغليظ من الابل.
* تلعثم (292): التلعثم: التنظر.
لعثم عنه أي نكل عنه.
وتلعثمت عن هذا الامر أي نكلت عنه.
__________
(291) لم نهتد إليه.
(292) من حق هذه الكلمة أن يترجم لها في أبواب الرباعي لانها رباعية، ولكنه عبث النسخ.
[ * ]

كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 3
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 3

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي

كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدى المخزرومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الثالث

اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسسة دار الهجرة الطبعة: الثانية في ايران تاريخ النشر: 1409 ه حقوق الطبع محفوظة للناشر

حرف الحاء قال الخليل بن أحمد - رضي الله عنه (1): الهاء والحاء لا تأتلفان في كلمة واحدة أصلية الحروف، لقرب مخرجيهما في الحلق، ولكنهما يجتمعان من كلمتين، لكل واحدة منهما معنى على حدة، كقول لبيد:
يتمارى في الذي قلت له * ولقد يسمع قولي حيهل وقال آخر: هيهاؤه وحيهله حي كلمة على حدة ومعناها هلم، وهل حثيثى، فجعلهما كلمة واحدة.
وفي الحديث (2): " إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر " أي فأت بذكر عمر.
قال الليث: قلت للخليل: ما مثل هذا في الكلام: أن يجمع بين كلمتين فتصير منهما كلمة واحدة ؟ قال: قول العرب عبد شمس وعبد قيس فيقولون: تعبشم الرجل وتعبقس وعبشمي وعبقسي.
__________
(1) جملة الدعاء لم ترد في " ص " و " ط ".
والبيت الشاهد في ديوان لبيد ص 183 (2) وفى " اللسان ": وفى حديث ابن مسعود.
وقد روي الحديث في " التهذيب ": فحيل...(*)

باب الحاء والقاف وما قبلهما مهمل ح ق، ق ح مستعملان حق: الحق نقيض الباطل.
حق الشئ يحق حقا أي وجب وجوبا.
وتقول: يحق عليك أن تفعل كذا، وأنت حقيق على أن تفعله.
وحقيق فعيل في موضع مفعول.
وقول الله عزوجل (1): " حقيق على أن لا اقول " (2) معناه محقوق كما تقول: واجب.
وكل مفعول رد إلى فعيل فمذكره ومؤنته بغير الهاء، وتقول للمرأة: أنت حقيقة لذلك، وأنت محقوقة أن تفظعلي ذلك، قال الاعشي: لمحقوقة أن تستجيبي لصوته * وأن تعلمي أن المعان موفق (3) والحقة من الحق كأنها أوجب وأخص.
تقول: هذا حقتي أي حقي.
قال: وحقة ليست بقول الترهة.
والحقيقة: ما يصير إليه حق الامر ووجوبه.
وبلغت حقيقة هذا: أي يقين شأنه.
وفي الحديث: " لا يبلغ أحدكم حقيقة الايمان حتى لا يعيب على مسلم (4) بعيب هو فيه ".
وحقيقة الرجل: ما لزمه الدفاع عنه من أهل بيته، والجميع حقائق.
__________
في " ص " و " ط ": وقوله من غير إشارة إلى أن القول آية.
(2) سورة الاعراف 105 (3) البيت في الديوان و " اللسان " وقبله: (4) وان امراء اسرى إليك ودونه * من الارض موماة ويهماء سملق في " التهذيب " و " اللسان " و " النهاية ": مسلما (*)

وتقول: أحق الرجل إذا قال حقا وادعى حقا فوجب له وحقق، كقولك: صدق وقال هذا هو الحق.
وتقول: ما كان يحقك أن تفعل كذا أي ما حق لك.
والحاقة: النازلة التي حقت فلا كاذبة لها.
وتقول للرجل إذا خاصم في صغار الاشياء: إنه لنزق الحقاق.
وفي الحديث: " متى ما يغلوا يحتقوا " أي يدعي كل واحد أن الحق في يديه، ويغلوا أي يسرفوا في دينهم ويختصموا ويتجادلوا: والحق: دون الجذع من الابل بسنة، وذلك حين يستحق للركوب، والانثى حقة: إذا استحقت الفحل، وجمعه حقاق وحقائق، قال عدي: لا حقة هن ولا ينوب (1) وقال الاعشي (2) أي قوم قومي إذا عزت الخم * ر وقامت زقاقهم والحقاق
والرواية: " قامت حقاقهم والزقاق " فمن رواه: " قامت زقاقهم والحقاق " يقول: استوت في الثمن فلم يفضل زق حقا، ولا حق زقا.
ومثله: " قامت زقاقهم بالحقاق " فالباء والواو بمنزلة واحدة، كقولهم: قد قام القفيز ودرهم، وقام القفيز بدرهم.
وأنت بخير يا هذا، وأنت وخير يا هذا، وقال: ولا ضعاف مخهن زاهق * لسن بأنياب ولا حقائق *
__________
(1) لم نجده في ديوان عدي بن زيد.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لعدي.
وقد ضمه محقق ديوان عدى إلى شعر عدي مما لم يذكر في الديوان.
وفي الاصول المخطوطة منسوب إلى الاعشى ولم نجده في الديوان الاعشى ولعله من سهو الناسخ.
(3) الرجز في " اللسان " لعمارة بت طارق وروايته: ومسد أمر من أيانق...(*)

وقال (1): أفانين مكتوب لها دون حقها * إذا حملها راش الحجاجين بالثكل جعل الحق وقتا.
وجمع الحقة من الخشب حقق، قال رؤبة: سوى مساحيهن تقطيط الحقق (2) والحقحقة: سير أول الليل، وقد نهي عنه، ويقال: هو إتعاب ساعة.
وفي الحديث: " إياكم والحقحقة في الاعمال، فإن أحب الاعمال إلى الله ما داوم عليه العبد وإن قل ".
ونبات الحقيق (3): ضرب من التمر وهو الشيص.
قح: والقح الجافي من الناس والاشياء، يقال للبطيخة التي لم تنضج: إنها لقح (4).
والفعل: قح يقح قحوحة، قال: لا أبتغي سيب اللئيم القح * يكاد من نحنحة وأح يحكي سعال الشرق الابح (5) والقح: الشيخ الفاني.
والقح: الخالص من كل شئ.
والقحقح: فوق القب شيئا.
والقب: العظم الناتئ من الظهر بين الاليتين.
__________
الشاعر ذو الرمة.
والبيت في ديوان 1 / 153.
(2) الرجز في ديوان رؤبة.
(3) جاء في " التهذيب ": قلت: صفحف الليث هذه الكلمة وأخطأ في التفسير أيظا، والصواب: لون الحبيق ضرب من التمر ردئ.
(4) قال الازهرى في " التهذيب ": قلت: أخطأ " الليث " في تفسير القح، في قوله للبطيخة التي لم تنضج " انها لقح "، وهذا تصحيف.
وصوابه: الفج بالفاء والجيم.
(5) الرجز في " التهذيب " فيما نقله عن " الليث " ثم كرر في اللسان، وكله من غير عزو.
(*)

باب الحاء مع الكاف ح ك، ك ح (1) مستعملان حك: الحكيك: الكعب المحكوك.
والحكيك: الحافر النحيت.
والحككة: حجر رخو أبيض أرخى من الرخام وأصلب من الجص.
والحاكة: السن، تقول: ما فيه حاكة.
ويقال: إنه ليتحكك بك: أي يتعرض لشرك.
وحك في صدري واحتك: وهو ما يقع في خلدك من وساوس الشيطان.
وفي الحديث: " إياكم والحكاكات فانها المآتم ".
وحككت رأسي أحكه حكا.
واحتك رأسه احتكاكا.
وقوله (2): أنا جذيلها المحكك، أي عمادها وملجاها.
كح: الاكح: الذي لا سن له.
والكحكح: المسن من الشاء والبقر.
باب الحاء مع الجيم ح ج، ج ح مستعملان حج: قد تكسر الحجة والحج فيقال: حج وحجة.
ويقال للرجل الكثير الحج حجاج من غير إمالة.
وكل نعت على فعال فانه مفتوح الالف، فإذا صيرته اسما يتحول عن حال النعت فتدخله الامالة كما دخلت في الحجاج والعجاج.
وحج علينا فلان أي قدم.
والحج: كثرة القصد إلى من يعظم، قال: كانت تحج بنو سعد عمامته * إذ أهلوا على أنصابهم رجبا (3)
__________
(1) لم ترد هذه المادة في الاصول المخطوطة بعد مادة " حكك ".
وأثبتناها من محتصر العسن [ ورقة 55 ].
(2) في " التهذيب ": وقول الحباب: أنا جذيلها...(3) لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله.
(*)

حجوا عمامته: أي عظموه.
والحجة: شحمة الاذن، قال لبيد: يرضن صعاب الدر في كل حجة وإن لم تكن أعناقهن عواطلا (1) ويقال: الحجة ههنا الموسم.
والحجحجة: النكوص، تقول: حملوا ثم حجحجوا أي نكصوا، قال (2): حتى رأى رايتهم فحجحجا
والمحجة: قارعة الطريق الواضح.
والحجة: وجه الظفر عند الخصومة.
والفعل حاججته فحججته.
واحتججت عليه بكذا.
وجمع الحجة: حجج.
والحجاج المصدر.
والحجاج: العظم المستدير حول العين، ويقال: بل هو الاعلى الذي تحت الحاجب، وقال: (3) إذا حجاجا مقلتيها هججا والحجيج: ما قد عولج من الشجة، وهو اختلاط الدم بالدماغ فيصب عليه السمن المغلي حتى يظهر الدم فيؤخذ بقطنة، يقال: حججته أحجه حجا.
الجحجاح: السيد السمح الكريم، ويجمع: جحاجحة، ويجوز بغير الهاء، قال أمية (4):
__________
(*) رواية الديوان ص 243:...ولو لم تكن أعناقهن عواطلا.
وهو كذلك في " ص " و " ط " في حين أن الرواية في " س " و " واللسان ": يرضن صعاب الدو...(2) صاحب الرجز هو العجاج.
انظر الديوان ص 389.
والرواية فيه: حتى رأى راثيهم فحججنا (3) الحجاج أيضا.
انظر الديون و " اللسان ".
(4).
لا ندري أأمية بن الصلت أم أمية آخر ؟ ولم نجد البيت في ديوان أمية بن أبي الصلت.
(*)

ماذا ببدر فالعقن * قل من مرازبة جحاجح وأجحت الكلبة: أي حملت فهي مجح.
باب الحاء مع الشين ح ش، ش ح مستعملان حش:
حششت النار بالحطب أحشها حشا: أي ضممت ما تفرق من الحطب إلى النار.
والنابل إذا راش السهم فألزق القذذ به من نواحيه يقال: حش سهمه بالقذذ، قال: أو كمريخ على شريانة * حشه الرامي بظهران حشر (2) والبعير والفرس إذا كان مجفر الجنبين يقال: حش ظهره بجنبين واسعين، قال أبو داود في الفرس: من الحارك محشوش * بجنب جرشع رحب (2) والحشاشة: روح القلب.
والحشاشة: رمق بقية من حياة النفس، قال يصف القردان (3):
__________
(1) البيت في " التهذيب " 3 / 392 فيما رواه عن " الليث " من غير عزو.
(2) البيت في " اللسان " (حشش).
(3) البيت للفرزق كما في " التهذيب " و " اللسان " (حشش) والرواية فيه: إذا سمعت وطئ الركاب تنفست...أما في ترجمة (نغش) فقد قال: " وأنشد والليث لبعضهم ".
في صفة القراد: إذا سمعت وطئ الركاب تنغشت...(*)

إذا سمعت وطئ الركاب تنغشت حشاشتها في غير لحم ولا دم والحشيش الكلا، والطاقة منه حشيشة، والفعل الاحتشاش.
والمحشة: الدبر.
وفي الحديث: " محاش النساء حرام " ويروى: محاسن بالسين أيضا.
والحش والحش: جماعة النخل، والجميع الحشان.
ويقال لليد
الشلاء: قد حشت ويبست.
وإذا جاوزت المرأة وقت الولاد (1) وهي حامل ويبقى الولد في بطنها يقال: قد حش ولدها في بطنها أي يبس.
وأحشت المرأة فهي محش.
والحش: المخرج.
شح يقال: زند شحاح: أي لا يوري.
والشحشح: المواظب على الشئ الماضي فيه.
والشحشح: الرجل الغيور وهو الشحشاح، قال (3): فيقدمها شحشح عالم ويقال: شحشح البعير في الهدر وهو الذي ليس بالخالص من الهدر، قال: فردد الهدر وما إن شحشحا (3)
__________
(1) كذا في " ص " و " ط "، وفى " س ": الولادة (2) البيت لحميد بن ثور كما في " ديوانه ص 48 " والرواية فيه: تقدمها شحشح جائز * لماء قعير يريد القرى (3) الرجز في " التهذيب " 3 / 396 من غير عزو.
ونسب في اللسان (شحح) إلى سلمة بن عبد الله العدوي.
(*)

ويقال للخطيب الماهر في خطبته الماضي فيها: شحشح.
والشح: البخل وهو الحرص.
وهما يتشاحان على الامر: لا يريد كل واحد منهما أن يفوته.
والنعت شحيح وشحاح والعدد أشحة.
وقد شح يشح شحا.
باب الحاء مع الضاد ح ض، ض ح مستعملان حض: حض: الحضيضى والحثيثى من الحض والحث.
وقد حض يحض
حضا.
والحضض: دواء يتخذ من أبوال الابل.
والحضيض: قرار الارض عند سفح الجبل ضح: الضح والضيح: ضوء الشمس إذا استمكن من الارض.
والضحضاح: الماء إلى الكعبين، أو إلى أنصاف السوق.
والضحضحة والتضحضح (1): جري السراب وتلعلعه: باب الحاء مع الصاد ح ص، ص ح مستعملان حص: الحصحصة: الحركة في الشئ حتى يستقر فيه ويستمكن منه.
وتحاص
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وفى " التهذيب ": والتضحيح.
(*)

القوم تحاصا: يعني الاقتسام من الحصة.
والحصحصة: بيان الحق بعد كتمانه.
وحصحص الحق، ولا يقال: حصحص الحق.
والحصاص: سرعة العدو في شدة.
ويقال: الحصاص: الضراط.
والحص: الورس، وإن جمع فحصوص، يصبغ به، وهو الزعفران أيضا.
والحص: إذهابك الشعر كما تحص البيضة رأس صاحبها، قال (*): قد حصت البيضة رأسي فما أطعم ونوما غير تهجاع وقال: (1) بميزان قسط لا يحص شعيرة * له شاهد من نفسه غير فاضل
لا يحص: أي لا ينقص.
ويقال: رجل أحص وامرأة حصاء (3).
وقال في السنة الجرداء الجدبة: علوا على شارف صعب مراكبها حصاء ليس بها هلب ولا وبر (4) علوا: حملوا على ذلك صح: الصحة: ذهاب السقم والبراءة من كل عيب وريب.
صح يصح صحة.
(والصوم مصحة) ومصحة، ونصب الصاد أعلى من الكسر.
يعني يصح عليه.
__________
(*) في التهذيب 3 / 400: وقال أبو قيس بن الاسلت.
(1) في " اللسان ": وفى شعر أبي طالب: البيت...(2) والمعنى: ذهب الشعر كله.
(3) البيت في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: علوا على سائف صعب مراكبنها (4) ما بين القوين من " الحديث الشريف " كما في " التهذيب " 3 / 404 (*)

والصحصان والصحصح: ما استوى وجرد من الارض، ويجمع صحاصح، قال: وصحصحان قذف كالترس (1) باب الحاء مع السين ح س، س ح مستعملان حس:
الحس: القتل الذريع.
والحس: إضرار البرد الاشياء، تقول: أصابتهم حاسة من البرد، وبات فلان بحسة سوء (2): أي بحال سيئة وشدة.
والحس: نفضك التراب عن الدابة بالمحسة وهي الفرجون.
ويقال: ما سمعت له حسا ولا جرسا، فالحس من الحركة، والجرس من الصوت.
والحس: داء يأخذ النفساء في رحمها.
وأحسست من فلان أمرا: أي رأيت.
وعلى الرؤية يفسر (قوله عزوجل): " فلما أحس عيسى منهم الكفر " (3) أي رأي.
ويقال: محسة المرأة: دبرها.
ويقال: ضرب فلان فما قال حس ولا بس، ومنهم من لا ينون ويجر فيقول: حس، ومنهم من يكسر الحاء (4).
والعرب تقول عند لذعة نار أو وجع: حس حس (5).
والحس: مس *
__________
التهذيب 3 / 405 واللسان (صحيح) ورواية فيهما: وصحصحان قذف مخرج (2) جاء في " التهذيب ": قلت: والذي حفظناه من العرب وأهل اللغة باب بحيبة سوء، وبكينة سوء، وببيئة سوء.
ولم أسمع بحسة سوء لغير الليث والله اعلم.
(3) سورة آل عمران 52 (4) وزاد في " اللسان ": والباء.
(5) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " 3 / 407 في " اللسان ": حس بس.
(*)

الحمى أول ما تبدو (1).
والحس: الحسيس تسمعه يمر بك ولا تراه، قال: ترى الطير العتاق يظلن منه (2) * جنوحا إن سمعن له حسيسا وتحسست خبرا: أي سألت وطلبت.
سح: السحسحة: عرصة المحلة وهي الساحة.
وسحت الشاه تسح سحا
وسحوحا أي حنت.
وشاة سمينة ساح، ولا يقال: ساحة.
قال الخليل: هذا مما يحتج به، إنه قول العرب فلا نبتدع شيئا فيه.
وسح المطر والدمع يسح سحا وهو شدة انصبابه.
وفرس مسح: أي سريع، قال (3): مسح إذا ما السابحات على الونى * أثرن الغبار بالكديد المركل باب الحاء مع الزاي ح ز، ز ح مستعملان حز: الحز: قطع في اللحم غير بائن.
والفرض في العظم والعود غير طائل حز أيضا.
يقال: حززته حزا، واحتززته احتزازا، قال الشاعر: (4) وعبد يغوت تحجل الطير حوله * قد احتز عرشيه الحسام المذكر
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": تبدأ.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: يطلن.
(3) للشاعر امرئ القيس.
انظر معلقته، وانظر اللسان (كدد).
(4) لذي الرمة.
انظر الديوان 2 / 648، والرواية فيه: وقد حز...(*)

فجعل الاحتزاز ههنا قطع العنق.
والحزازة: هبرية في الرأس (1)، وتجمع على حزاز.
والحزازة أيضا: وجع في القلب من غيظ ونحوه.
والحز يقال في القلب أيضا، قال الشماخ: فلما شراها فاضت العين عبرة وفي الصدر حزاز من اللوم حامز (2) وقال (3):
وقد ينبت المرعى على دمن الثرى وتبقى حزازات النفوس كما هيا وتقول: أعطيته حزة من لحم (4).
والحزاز من الرجال: الشديد على (5) السوق والقتال، قال: فهي تفادى من حزاز ذي حزق (6) وفي الحديث: " أخذ بحزته " يقال: أخذ بعنقه، وهو من السراويل حزة وحجزة، والعنق عندي تشبيه به.
وحزاز (7) القلوب: ما حز وحك في قلبه.
والحزيز: موضع من الارض كثرت حجارته وغلظت كأنها سكاكين، ويجمع على حزان وثلاثة أحزة (8).
وإذا أصاب المرفق طرف كركرة البعير فقطعه قيل به حاز.
__________
(1) وزاد في " التهذيب ": كأنها نخالة.
(2) ديوانه / 190 وروايته فيه:...وفي الصدر حزاز من الوجد حامز (3) اللسان (حزز)، وقد نسب فيه إلى زفر بن الحرث الكلابي.
(4) وفي " اللسان ": وأعطيته حذية من لحم وحزة من لحم.
(5) كذا في " ص " و " س "، وفي " ط ": من.
(6) الرجز في " التهذيب " 3 / 414 غير منسوب.
كذا في " س " في " ص " و " ط " حواز.
وفي " اللسان " مثل ما أثبتناه.
(8) في المحكم: والجمع " أحرزة وحرزان " بضم الحاء أو كسرها مع تشديد الزاي.
(*)

زح: الزح: جذب الشئ في العجلة.
زحه يزحه زحا.
والزحزحة: التنحي
عن الشئ [ يقال ] زحزحته فتزحزح.
باب الحاء مع الطاء ح ط، ط ح مستعملان حط: الحط: وضع الاحمال عن الدواب.
والحط: الحدر من العلو.
وحطت النجيبة وانحطت في سيرها من السرعة، قال النابغة يمدح النعمان: فما وخدت بمثلك ذات غرب * حطوط في الزمام ولا لجون (1) وقال: (2) مكر مفر مقبل مدبر معا * كجلمود صخر حطه السيل من عل وحط عنه ذنوبه، قال: واحطط إلهي بفضل منك أوزاري (3) والحطاطة: بثرة تخرج في الوجه صغيرة تقبح (4) اللون ولا تقرح، قال: (5) ووجه قد جلوت أقيم صاف * كقرن الشمس ليس بذي حطاط
__________
(1) البيت في " الديوان " ص 265.
(2) الشاعر هو امرؤ القيس، والبيت في مطولته.
(3) لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " و " اللسان ": تقيح.
(5) هو المتنخل الهذلي كما في " اللسان "، والرواية فيه: " ووجه قد رأيت أميم صاف " وفي " ديوان الهذليين " 2 / 23: " ووجه " قد طرقت أميم صاف " (*)

وبلغنا أن بني إسرائيل حيث قيل لهم: " وقولوا حطة " (1) إنما قيل لهم ذلك
حتى يستحطوا بها أوزارهم فتحط عنهم.
ويقال للجارية الصغيرة: يا حطاطة.
وجارية محطوطة المتنين أي ممدودة حسنة، قال النابغة: محطوطة المتنين غير مفاضة (2) طح: الطح: أن يضع الرجل عقبه على شئ ثم يسحجه بها.
والمطحة من الشاة مؤخر ظلفها وتحت الظلف في موضع المطحة عظيم كالفلكة.
والطحطحة: تفريق الشئ هلاكا، وقال في خالد بن عبد الله القسري: فيمسي نابذا سلطان قسر * كضوء الشمس طحطحه الغروب (3) باب الحاء مع الدال حد، دح مستعملان حد: فصل ما بين كل شيئين حد بينهما.
ومنتهى كل شئ حده.
وحد السيف واحتد.
وهو جلد حديد.
وأحددته.
واستحد الرجل واحتد حدة [ فهو ] (4) حديد.
وحدود الله: هي الاشياء التي بينها وأمر أن لا يتعدى فيها.
والحد: حد القاذف ونحوه مما يقام عليه من الجزاء بما أتاه.
والحديد معروف، وصاحبه
__________
(1) سورة البقرة 58، سورة الاعراف 161 (2) وعجز البيت: زيا الروادف بضة المتجرد وهي من داليته المشهورة.
(3) اللسان (طحح) غير منسوب ايضا.
(4) الزيارة من " اللسان " (حدد).
(*)

الحداد.
ورجل محدود: محارف في جده.
وحد كل شئ: طرف شباته كحد السنان والسيف ونحوه والحد: الرجل المحدود عن الخير.
والحد: بأس الرجل ونفاذه في نجدته، قال العجاح: أم كيف حد مضر القطيم (1) وأحدت المرأة على زوجها فهي محد، وحدت بغير الالف أيضا، وهو التسليب بعد موته.
وحاددته: عاصيته، ومن يحادد الله، أي يعاصيه.
وما عن هذا الامر حدد: أي معدل (3) ولا محتد، مثله، قال الكميت: حددا أن يكون سيبك فينا * رزما أو مجبنا ممصورا (4) وحدان: حي من اليمن.
والحد: الصرف عن الشئ من الخير والشر.
وتقول للرامي: اللهم احدده، أي لا توفقه للاصابة.
وحددته عن كذا: منعته والاستحداء: حلق الشئ بالحديد، وحد الشراب: صلابته، قال الاعشي (5): وكأس كعين الديك باكرت حدها بفتيان صدق والنواقيس تضرب
__________
(1) الديوان ص 63 عن " التهذيب ".
ورواية " اللسان ": أم كيف خد مطر الفطيم.
(2) كذا في " التهذيب " وكتب اللغة الاخرى، وفي الاصول المخطوطة: محدة.
(3) في " التهذيب ": معزل.
(4) كذا في اللسان (حدد)، وروايته في " التهذيب ":...وتحا أو محينا محصورا والرواية في الاصول المخطوطة: فمصورا.
(5) ديوانه / 203.
(*)

دح: الدح: شبه الدس، وهو أن تضع شيئا على الارض ثم تدقه وتدسه حتى يلزق، قال أبو النجم: بيتا خفيا في الثرى مدحوحا والدح أن ترمي بالشئ قدما (1).
والدحداح والدحداحة من الرجال والنساء: المستدير الململم، قال: أغرك أنني رجل قصير * دحيدحة وأنك علطميس (2) باب الحاء مع التاء ح ت، ت ح مستعملان حت: الحت: فركك شيئا عن ثوب ونحوه، قال الشاعر تحت بقرنيها برير أراكة * وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها (3) وحتات كل شئ: ما تحات منه.
والحت لا يبلغ النحت.
وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: " احتتهم يا سعد فداك أبي وأمي " يعني ارددهم.
والفرس الكريم العتيق: الحت.
تح: وتحت: نقيض فوق.
والتحوت: الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يشعر بهم.
وفي حديث: " لا تقوم الساعة حتى يظهر التحوت " (4).
__________
(1) الرجز في " التهذيب " فيما رواه الازهري عن الليث، وهو منسوب لابي النجم، وزاد في " اللسان " في وصف قترة الصائد.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(3) البيت في " التهذيب " 3 / 423 وهو مما أنشده الليث.
(4) التهذيب 3 / 424، وتتمته فيه " ويهلك الوعول ".
(*)

باب الحاء مع الظاء ح ظ مستعمل فقظ ظ ح حظ: الحظ: النصيب من الفضل والخير، والجميع: الحظوظ.
وفلان حظيظ، ولم نسمع فيه فعلا.
وناس من أهل حمص يقولون: حنظ، فإذا جمعوا رجعوا إلى الحظوظ، وتلك النون عندهم غنة ليست بأصلية (1).
وإنما يجري على ألسنتهم في المشدد نحو الرز يقولون: رنز، ونحو أترجة يقولون أترنجة، ونحو اجار يقولون انجار فإذا جمعوا تركوا الغنة ورجعوا إلى الصحة فقالوا: أجاجير وحظوظ.
باب الحاء مع الذال ح ذ مستعمل، فقط حذ: الحذ: القطع المستأصل.
والحذذ: مصدر الاحذ من غير فعل.
والاحذ يسمى به الشئ الذي لا يتعلق به شئ.
والقلب يسمى أحذ.
والدنيا ولت حذاء مدبرة: لا يتعلق بها شئ.
والاحذ من عروض الكامل: ما حذف من آخره وتد تام وهو متفاعلن حذف منه علن فصار متفا فجعل فعلن مثل قوله: وحرمت (2) منا صاحبا ومؤازرا * وأخا على السراء والضر وقصيدة حذاء: أي سائرة لا عيب فيها.
ويقال للحمار القصير الذنب: أحذ.
ويقال للقطاة: حذاء لقصر ذنبها مع خفتها، قال الشاعر: (3)
__________
قوله: ليست بأصلية قد جاءت في التهذيب: " ولكنهم يحعلونها أصلية ".
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: جرمت بالجيم الموحدة التحتية.
(3) للنابغة الذبياني يصف القطا، كما في " التهذيب "، وانظر الديوان (ط.
دمشق) ص 176 والرواية فيه: " حذاء مدبرة سكاء مقبلة " (*)

حذاء مقبلة سكاء مدبرة * للماء في النحر منها نوطة عجب باب الحاء مع الثاء ح ث، ث ح مستعملان حث: حثيث فلانا فهو حثيث محثوث، وقد احتث.
وامرأة حثيثة في موضع حاثة، وامرأة حثيث في موضع محثوثة.
والحثيثى من الحث، قال: " اقبلوا دليلي ربكم وحثيثاه إياكم " (1) يعني ما يدلكم ويحثكم.
والحثحثة: اضطراب البرق في السحاب وانتخال (2)، والمطر والثلج.
والحثوث والحثحوث: السريع.
قال زائدة: الحثحثة طلب الشئ وحركته، يقال: حثحث الامر ليتحرك.
وحثحث القوم: أي سلهم عن الامور.
ثح: الثحثحة: صوت فيه بحة عند اللهاة، قال: أبح مثحثح صحل (3) الشحيح (4) باب الحاء مع الراء ح ر، ر ح مستعملان حر: حر النهار يحر حرا.
والحرور: حر الشمس.
وحرت كبده حرة،
__________
(1) كذا في " التهذيب "، وفي الاصول المخطوطة: " اقبلوا دليلاه ربكم " (2) كذا في " اللسان " وعنه صحح ما في " التهذيب " وكذا في " ط " و " ص " في " س ": انتحال.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: صهل.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " اللسان ": الثحيج (*)

ومصدره: الحرر، وهو يبس الكبد.
والكبد تحر من العطش أو الحزن.
والحريرة: دقيق يطبخ بلبن.
والحرة: أرض ذات حجارة سود نخرة كأنما أحرقت بالنار، وجمعه حرار وإحرين وحرات، قال: لا خمس الا جندل الاحرين * والخمس قد جشمك الامرين (1) والحران: العطشان، وامرأة حرى.
والحر: ولد الحية اللطيف في شعر الطرماح: كانطواء الحر بين السلام (2) والحر: نقيض العبد، حر بين الحرورية والحرية والحرار (3).
والحرارة: سحابة حرة من كثرة المطر.
والمحرر في بني إسرائيل: النذيرة.
كانوا يجعلون الولد نذيرة لخدمة الكنيسة ما عاش لا يسعه تركه في دينهم.
الحر: فعل حسن في قول طرفة: لا يكن حبك داء قاتلا * ليس هذا منك ماوي بحر (4) والحرية من الناس: خيارهم.
والحر من كل شئ اعتقه وحرة الوجه: ما بدا من الوجنة.
والحر: فرخ الحمام، قال حميد [ بن ثور ]: وما هاج هذا الشوق إلا حمامة دعت ساق حر في حمام ترنما (5) وحرة النفري: موضع مجال القرط.
والحر والحرة: الرمل والرملة
الطيبة، قال:
__________
(1) في ارجوزة نسبت في اللسان إلى زيد بن عتاهية التميمي يخاطب ابنته بعد ان رجع إلى الكوفة من صفين.
(2) ديوانه 426 وصدر البيت فيه: منطو في مستوى رجبة (3) زاد في اللسان: الحرورية.
(4) البيت في ديوان طرفة ص 64.
(5) الرواية في الديوان ص 24: ترحة وترنما في مكان في حمام ترنما.
(*)

واقبل كالشعرى وضوحا ونزهة * يواعس من حر الصريمة معظما يصف الثور وقول العجاج: في خششاوى حرة التحرير أي حرة الحرار (1)، أي هي حرة وتحرير الكتاب: إقامة حروفه وإصلاح السقط.
وحروراء (2): موضع، كان أول مجتمع الحرورية بها وتحكيمهم منها.
وطائر يسمى ساق حر.
والحر في قول طرفة ولد الظبي حيث يقول (3): بين أكناف خفاف فاللوى * مخرف يحنو لرخص الظلف حر وحران: موضع.
وسحابة حرة تصفها بكثرة المطر.
ويقال لليلة التي تزف فيها العروس إلى زوجها فلا يقدر على افتضاضها ليلة حرة، فإذا افتضها فهي ليلة شيباء، قال (4): شمس موانع كل ليلة حرة رح: الرحح: انبساط الحافر وعرض القدم، وكل شئ كذلك فهو أرح، قال الاعشى:
فلو أن عز الناس في رأس صخرة * ململمة تعيي الارح المخدما (5) يعني الوعل يصفه بانبساط أظلافه.
ويستعمل أيضا في الخفين وترحرحت الفرس إذا فحجت قوائمها لتبول.
رحرحان: موضع.
__________
(1) في " التهذيب " و " اللسان ": يعني حرة الذفرى.
(2) كذا في المصادر والاصول التاريخية، وفى الاصول المخطوطة: حرور (3) هو طرفة بن العبد كما ديوانه / 49.
(4) النابغة الذبياني يوانه / 103 وعجز البيت فيه: " ويحلفن ظن الفاحش المفيار " (5) كذا في " اللسان " و " التهذيب " في الاصول المخطوطة: المخذما (*)

باب الحاء مع اللام ح ل، ل ح مستعملان حل: المحل: نقيض المرتحل، قال الاعشي: إن محلا وإن مرتحلا * وإن في السفر ما مضى مهلا (1) قلت للخليل: أليس تزعم أن العرب العاربة لا تقول: إن رجلا في الدار، لا تبدأ بالنكرة ولكنها تقول: إن في الدار رجلا، قال: ليس هذا على قياس ما تقول، هذا من حكاية سمعها رجل من رجل: إن محلا وان مرتحلا.
ويصف بعد ذلك حيث يقول: هل تذكر العهد في تنمص إذ * تضرب لي قاعدا بها مثلا والمحل الآخرة، والمرتحل: الدنيا، وقال بعضهم: أراد أن فيه محلا وأن فيه مرتحلا فأضمر الصفة.
والمحل مصدر كالحلول.
والحل والحلال والحلول والحلل: جماعة الحال النازل، قال رؤبة: وقد أرى بالجو حيا حللا * حلا (2) حلالا يرتعون القنبلا والمحلة: منزل القوم.
وأرض محلال: إذا أكثر القوم الحلول بها.
والحلة: قوم نزول، قال الاعشي: لقد كان في شيبان لو كانت عالما قباب وحتى حلة وقبائل
__________
(1) أنظر " الصبح المنير " ص 155 (2) كذا في الاصول المخطوطة، وفى " التهذيب ": حي، وكذلك في " اللسان ".
(*)

وتقول: حللت العقدة أحلها حلا إذا فتحتها فانحلت.
ومن قرأ: " يحلل عليه غضبي " (1) [ ف ] معناه ينزل.
ومن قرأ: يحلل يفسر: يحب من حل عليه الحق يحل محلا.
وكانت العرب في الجاهلية الجهلاء إذا نظرت إلى الهلال قالت: لا مرحبا بمحل الدين مقرب الاجل.
والمحل: الذي يحل لنا قتله (2)، والمحرم الذي يحرم علينا قتله، وقال: (3) وكم بالقنان من محل ومحرم (6) ويقال: المحل الذي ليس له عهد ولا حرمة، والمحرم: الذي له حرمة.
والتحليل والتحلة من اليمين.
حللت اليمين تحليلا وتحلة، وضربته ضربا تحليلا يعني شبه التعزيز غير مبالغ فيه، اشتق من تحليل اليمين ثم أجري في سائر الكلام حتى يقال في وصف الابل إذا بركت: نجائب وقعها في الارض تحليل (4)
أي: هين.
والحليل والحليلة: الزوج والمرأة لانهما يحلان في موضع واحد، والجميع حلائل.
وحلحلت بالابل إذا قلت: حل بالتخفيف، وهو زجر، قال: قد جعلت ناب دكين ترحل (5) * أخرى وإن صاحوا بها وحلحلوا
__________
(1) سورة طه 81 (2) في اللسان: قتاله.
(3) هو زهير بن أبي سلمى من مطولته المعروفة - ديوانه / 11 وصدر البيت: جعلن القنان عن يمين وحزنه.
(4) قائل البيت كعب بن زهير - ديوانه / 13 وصدره: تخدي على يسرات وهي لا حقة والرواية فيه: ذوابل وقعهن الارض تحليل (5) اللسان (حلل) غير منسوب أيضا.
والرواية في: (تزحل) بالزاي.
(*)

وحلحلت القوم: أزلتهم عن موضعهم.
ويقال: الحلة إزار ورداء برد أو غيره، ولا يقال لها حلة حتى تكون ثوبين.
وفي الحديث تصديقه وهو ثوب يماني.
ويقولون للماء والشئ اليسير محلل، كقوله: (1) نمير الماء غير محلل أي غير يسير.
ويحتمل هذا المعنى أن تقول: غذاها غذاء ليس بمحلل، أي ليس بيسير ولكن بمبالغة.
ويقال: غير محلل أي غير منزول عليه فيكدر ويفسد.
قال الضرير: غير محلل أي ليس بقدر تحلة اليمين ولكن فوق ذلك رياء.
وحلت العقوبة عليه تحل: وجبت.
والحل: الحلال نفسه، لا هن حل.
وشاة محل: قد أحلت إذا نزل اللبن في ضرعها من غير نتاج ولا ولاد.
وغنم محال.
والاحليل: مخرج البول من الذكر ومخرج اللبن من الضرع.
والحل: الرجل الحلال الذي خرج من إصراحه، والفعل أحل إحلالا.
والحل: ما جاور الحرم.
والحلان (2): الجدي ويجمع حلالين، ويقال هذا للذي يشق عنه بطن أمه، قال عمرو بن أحمر: تهدى إليه ذراع الجفر تكرمة * إما ذبيحا وإما كان حلانا ويروى: ذراع البكر والجدي.
والحلاحل: السيد الشجاع.
والمحل: مبلغ المسافر حيث يريد.
والمحل الموضع الذي يحل نحره يوم النحر بعد رمي جمار العقبة.
__________
(1) هو امرؤ القيس في معلقته، والشاهد شئ من عجز بيت هو قوله يصف جارية: كبكر المقاناة البياض بصفرة * غذاها نمير الماء غير محلل انظر " اللسان " (حلل).
(2) في " التهذيب " 3 / 439: حلام وحلان: ولد المعزى، وقد أيده بقول ابن احمر المثبت في هذه المادة.
(*)

وفي الحديث: " أحل بمن أحل بك " (1).
يقول: من ترك الاحرام وأحل بك فقاتلك فاحلل أنت به فقاتله.
لح: الالحاح: الالحاف في المسألة، ألح يلح فهو ملح.
وألح المطر بالمكان: أي دام به.
والالحاح: الاقبال على الشئ لا يفتر عنه.
وقتول: هو ابن عم لح في النكرة، وابن عمي لحا في المعرفة، وكذلك المؤنث والاثنان
والجماعة بمنزلة الواحد.
باب الحاء والنون ح ن، ن ح مستعملان حن: الحن: حي من الجن، [ يقال: منهم الكلاب السود ] البهم [ يقال: ] كلب حني.
والحنان: الرحمة، والفعل: التحنن.
والله الحنان المنان الرحيم بعباده.
" وحنانا من لدنا " (3).
أي رحمة من عندنا.
وحنانيك يا فلان أفعل كذا ولا تفعل كذا تذكره الرحمة والبر.
ويقال: كانت أم مريم تسمى حنة.
والاستحنان: الاستطراب.
وعود حنان: مطرب يحن.
وحنين الناقة: صوتها إذا اشتاقت، ونزاعها إلى ولدها من غير صوت، قال رؤبة: حنت قلوصي أمس بالاردن * حني فما ظلمت أن تحني (4) والحنة: خرقة تلبسها المرأة فتغطي بها رأسها.
نح: النحنحة: أسهل من السعال.
وهو علة البخيل، قال:
__________
(1) الحديث في " اللسان " كما في " النهاية ": " من حل بك فأحليل به ".
(2) ما بين المعقوفتين من التهذيب 3 / 445 عن العين.
(3) سورة مريم 13) (4) والرجز في " التهذيب " 3 / 446 (*)

والتغلبي إذا تنحنح للقرى * حك استه وتمثل الامثالا وقال: يكاد من نحنحة وأح * يحكي سعال الشرق الابح
باب الحاء والفاء ح ف، ف ح مستعملان حف: حف الشعر يحف حفوفا: إذ يبس.
واحتفت المرأة: أمرت من تحف شعر وجهها بخيطين.
والحفوف: اليبوسة من غير دسم، قال رؤبة: قالت سليمى أن رأت حفوفي مع اضطراب اللحم والشفوف (2) وحفت المرأة وجهها تحفه حفا وحفوفا.
وسويق حاف: غير ملتوت.
والحفيف: صوت الشئ تحسه كالرمية أو طيران طائر أو غيره، حف يحف حفيفا.
وحفان الابل: صغارها.
والحفان: الخدم.
والمحفة: رحل يحف بثوب تركبه المرأة.
وحفافا كل شئ: جانباه.
وحف الحائك: خشبته العريضة [ ينسق ] (3) بها اللحمة بين السدى.
وحف القوم بسيدهم: أي أطافوا به وعكفوا، ومنه قوله: " حافين من حول العرش " (4).
والحف: نتف الشعر بخيط ونحوه.
*
__________
(1) استشهد بهذا الرجز في مادة " قحح ".
(2) في ديوان رؤية ص 101: قالت سليمى إذ رأت حفوفي...(3) من التهذيب 4 / 4 عن العين.
في الاصول: ينسج (4) الآية: وترى الملائكة حافين من حول العرش.
سورة الزمر 75 (*)

فح: فحيح الحية شبيه بالنفخ في نضنضة، أي بضرب أسنانها.
[ وقيل ]: فحيح الافعى دلك بعض جلدها ببعض، وهي خشناء الجلد.
والفحفاح: الابح من
الرجال.
باب الحاء مع الباء ح ب، ب ح مستعملان حب: أحببته نقيض أبغضته.
والحب والحبة بمنزلة الحبيب والحبيبة.
والحب: الجرة الضخمة ويجمع على: حببة وحباب، وقالوا: الحبة إذا كانت حبوب مختلفة من كل شئ [ شئ ].
وفي الحديث: " كما تنبت الحبة في حميل السيل ".
ويقال لحب الرياحين حبة، وللواحدة حبة.
وحبة القلب: ثمرته، قال الاعشى: فرميت غفلة عينه عن شاته * فأصبت حبة قلبها وطحالها (1) ويقال: حب إلينا فلان يحب حبا، قال: وحب إلينا أن نكون المقدما (2) وحبابك أن يكون ذاك (3)، معناه: غاية محبتك.
والحب: القرط من حبة واحدة، قال: (4) تبيت الحية النضناض منه * مكان الحب يستمع السرارا
__________
(1) البيت من قصيدة يمدح بها الاعشى قيس بن معد يكرب (أنظر الديوان ص 27).
(2) الشاهد في " التهذيب " 4 / 8 و " اللسان " وصدره: دعانا فسمانا الشعار مقدما (3) كذا في " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: وحبابك ان تكون ذات (4) هو الراعي النميري كما في " اللسان " (حبب).
(*)

وحباب الماء: فقاقيعه الطافية كالقوارير، ويقال: بل معظم الماء، قال طرفة: يشق حباب الماء حيزومها بها * كما قسم الترب المفايل باليد
فهذا يدل على أنه معظم الماء، وقال الشاعر: كأن صلا جهيزة حين تمشي (1) * حباب الماء يتبع الحبابا ويروى: حين قامت.
لم يشبه صلاها ومآكمها بالفقاقيع وإنما شبهها بالحباب الذي كأنه درج في حدبة (2).
وحبب الاسنان: تنضدها، قال طرفة: إذا تضحك تبدى حببا * كأقاحي الرمل عذبا ذا أشر وحبان وحبان: اسم من الحب.
والحبحاب: الصغير: ونار الحباحب: ذباب يطير بالليل له شعاع كالسراج.
ويقال: بل نار الحباحب ما اقتدحت من شرار (3) النار في الهواء من تصادم الحجارة.
وحبحبتها: اتقادها.
وقيل في تفسير الحب والكرامة: إن الحب الخشبات الاربع التي توضع عليها الجرة ذات العروتين، والكرامة: الغطاء الذي يوضع فوق الجرة من خشب كان أو من خزف.
قال الليث: سمعت هاتين بخراسان.
حبذا: حرفان حب وذا، فإذا وصلت رفعت بهما، تقول: حبذا زيد.
بح: عود أبح: إذا كان في صوته غلظ.
والبحح مصدر الابح.
والبح إذا كان من داء فهو البحاح.
__________
(1) في " اللسان " وأنشد الليث: كأن صلا جهيزة حين قامت (2) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: حدة (3) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب "، وفي " اللسان " شرر.
(*)

والتبحبح: التمكن في الحلول والمقام، والمرأة إذ ضربها الطلق، قال أعرابي: تركتها تبحبح على أيدي القوابل.
وقال في البحح أي مصدر الابح: ولقد بححت من الندا * ء لجمعكم هل من مبارز والبحبوحة: وسط محلة القوم، قال جرير: ينفون تغلب عن بحبوحة الدار (1) باب الحاء مع الميم ح م، م ح مستعملان حم: حم الامر: قضي.
وقدروا احتممت الامر اهتممت، قال: كأنه من اهتمام بحميم وقريب.
والحمام: قضاء الموت.
والحميم: الماء الحار وتقول: أحمني الامر.
والحامة: خاصة الرجل من أهله وولده وذوي قرابته.
والحمام: أخذ من الحميم، تذكره العرب.
والحميم: الماء الحار.
وأحمت الارض: أي صارت ذات حمى كثيرة.
وحم الرجل فهو محموم، وأحمه الله.
والحمة: عين فيها ماء حار يستشفى فيه بالغسل.
والحم: ما اصطهرت إهالته من ألالية والشحم، الواحدة: حمة، قال: كأنما أصواتها في المعزاء * صوت نشيش الحم عند القلاء
__________
(1) وصدر البيت كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان: قومي تميم، هما القوم الذين هم (2) هذا من " اللسان " (حمم) وفى الاصول: كأنما أصواتها في المعزا * صوت نشيش الحم عند المقلى (*)

والحمم: المنايا، واحدتها حمة.
والحمم أيضا: الفحم البارد،
الواحدة حممة.
والمحمة: أرض ذات حمى.
وجارية حمة: أي سوداء كأنها حممة.
والاحم من كل شئ: الاسود، والجميع الحم.
والحمة: الاسم.
والحمة: ما رسب في أسفل النحي من سواد ما احترق من السمن، قال: لا تحسبن أن يدي في غمه * في قعر نحي أستثير حمه وقوله تعالى: " وظل من يحموم " (1) هو الدخان.
والحمام: حمى الابل والدواب وتقول: حم هذا لذاك أي قضي وقدر وقصد، قال الاعشى: هو اليوم حم لميعادها (2) أي قصد لميعادها، يقول: واعدتها أن لا أحط عنها حتى القى سلامة ذا فائش.
وأحمني فاحتممت، قال زهير: [ وكنت إذا ما جئت يوما ] لحاجة * مضت وأحمت حاجة الغد ما تخلو (3) أي حانت ولزمت.
والحميم: الذي يودك وتوده.
والحمام: طائر، والعرب تقول: حمامة ذكر وحمامة أنثى، والجميع حمام.
والحميم: العرق.
والخماء الدبر لانه محم م بالشعر، وهو من قولك: حم الفرخ إذا نبت ريشه.
واليحموم: من أسماء الفرس، على يفعول، يحتمل أن يكون بناؤه من الاحم الاسود ومن الحميم العرق.
والحمحم: نبات، قال عنترة: تسف حب الحمحم (5)
__________
(1) سورة الواقعة 43 (2) البيت في الديوان ص 73 و " اللسان " وصدره: تؤم سلامة ذا فائش.
(3) ديوانه / 97.
(4) كذا في " اللسان " وفي الاصول المخطوطة: الحمى.
(5) في " التهذيب " و " اللسان " (حمحم): وقد يقال له بالخاء المعجمة واستشهدها عجز عنترة: وسط الديار تسف حب الخمخم (*)

ويروى بالخاء.
واستحم الفرس: إذا عرق.
والرجل يطلق المرأة وفيحممها: أي يمتعها تحميما، قال: أنت الذي وهبت زيدا بعد ما * هممت بالعجوز أن تحمما والحمحمة: صوت الفرس دون الصوت العالي.
مح: المح: الثوب البالي.
والمحاح: الذي يرى الناس بلا فعل من الرجال.
والمح: صفرة البيض، قال (1): كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمح خالصه لعبد مناف وأمح الثوب يمح: إذا خلق، ولو استعمل في أثر الدار إذا عفت كان جائزا، قال: (2) ألا يا قتل قد خلق الجديد * وحبك ما يمح وما يبيد باب الثلاثي الصحيح باب الحاء والقاف والشين معهما ش ق ح يستعمل فقط شقح: الشقح، العرب تقول: قبحا له وشقحا.
وإنه لقبيح شقيح.
ولا يكاد يعزل الشقح من القبح.
والشقيح (3): تلوين البسر إذا أصفر أو أحمر، قيل: قد
__________
(1) البيت في " اللسان " لعبدالله بن الزبعرى.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) لا بد أن يكون الصواب: التشقيح لان الفعل: أشقح وشقح والثاني مضعف، وما أثبتناه فمن الاصول المخطوطة (*)

شقح.
وفي الحديث: (1) " لا بأس ببيع تمر النخل إذا شقحت، ويقال: أشقحت أيضا.
باب الحاء والقاف والسين معهما ق س ح، س ح ق مستعملان فقط قسح: القسح: صلابة الانعاظ، إنه لقساح مقسوح.
قال زائدة: القسح الفتل الشديد في الحبل.
قسحته قسحا.
سحق: السحق: دون الدق، وفي العدو دون الحضر وفوق السحج، قال العجاج: سحقا من الجد وسحجا باطلا (2) ويقال للثوب البالي: سحقه البلى ودعكه اللبس، قال: وليس عليك إلا طيلسان * نصيبي والا سحق نيم (3) وقال: (4) سحق البلى جدته فانسحقا وهو يسحقه سحقا.
ويقال: سحقه وسحجه إذا طرده طردا شديدا،
__________
(1) جاء في اللسان (شقح): " وفي حديث البيع: نهى عن بيع الثمر حتى يشقح ".
(2) في " اللسان " وملحق ديوان رؤية (أبيات مفردات)، ص 182 (3) من الشواهد التي تفرد بها كتاب العين والنيم: الغرو.
(4) رؤبة - ديوانه ص 108 والرواية فيه: فأسحقا.
(*)

قال: كانت لنا جارة فأزعجها * قاذروة تسحق النوى قدما
والسحق: البعد.
ولغة أهل الحجاز: بعد له وسحق، يجعلونه اسما، والنصب على الدعاء عليه، أي أبعده الله وأسحقه.
وأتان سحوق، وحمار سحوق، وهي طوال المسان ويجمع [ على ] سحق، قال: يمنيني النسيب قبيل شهر * وقد أعيتني السحق الطوال (1) والعين تسحق الدمع سحقا، ودمع منسحق، ودموع مساحيق كما تقول: منكسر ومكاسير، قال الراعي: طلى طرف عينيه مساحيق ذرف (2) والاسحاق: ارتفاع الضرع ولزوقه بالبطن، قال لبيد: حتى إذا يئست وأسحق (3) حالف * لم يبله إرضاعها وفطامها ويروي: لم يبله أي لم يجربه.
ومكان سحيق: أي بعيد.
والسوحق: الطويل.
باب الحاء والقاف والزاي معهما ق ح ز، ح ز ق، ق ز ح مستعملات فقط.
قحز: القحز: الوثبان والقلق، قال (4):
__________
(1) الشاهد مما تفرد به كتاب العين.
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأورده صاحب " التهذيب " عن الليث كذلك ولم نهتد إلى الشاهد في أي من المضان.
(3) كذا في " التهذيب " 4 / 25 و " الديوان " ص 311 في الاصول المخطوطة: وأخلق.
(4) رؤبة - ديوانه / 64.
(*)

إذا تنزى قاحزات القحز
يعني به شدائد الدهر، ويقال: قاحزات القحز نا زيات النزو.
حزق: الحزق: شدة جذب الرباط والوتر.
والرجل المتحزق: المتشدد على ما في يديه ضنكا، وكذلك الحزقة والحزق، قال امرؤ القيس: وأعجبني مشي الحزقة خالد * كمشي أتان حلئت عن مناهل ويقال الحزق أيضا وقال في الحزق: فهي تفادى (1) من حزاز ذي حزق والحزيقة: الجماعة من حمر الوحش، قال ذو الرمة: (3) كأنه كلما ارفضت حزيقتها * بالقاع من نهشه أكفالها كلب قزح: القزح: ابزار القدر.
وقدر مقزحة.
وقوس قزح: طريقة متقوسة تبدو في السماء (3) أيام الربيع.
قال أبو الدقيش: القزح الطرائف التي فيها، الواحدة: قزحة.
وقزح: اسم شيطان.
والتقزيح في رأس شجرة أو نبت: إذا انشعب شعبا مثل برثن الكلب.
ونهي عن الصلاة خلف شجرة مقزحة وقول الاعشى: في محيل القد من صحب قزح (4)
__________
(1) اللسان (حزق) غير منسوب أيضا، وفيه: تعادى.
(2) ديوانه 1 / 59 وفيه (بالصلب) في مكان (بالقاع) وفي الاصول المخطوطة: حزيقته.
(3) وزاد في " التهذيب " " عن الليث ": غب المطر.
(4) وصدر البيت كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ": جالسا في نفر قد يئسوا (*)

يعنى لقبا له وليس باسم.
باب الحاء والقاف والطاء معهما ق ح ط يستعمل فقط قحط: القحط: احتباس المطر.
قحط القوم وأقحطوا.
وقحطت الارض فهي مقحوطة.
أو قحط المطر: احتبس، قال الاعشى: وهم يطعمون إن قحط القط * ر وهبت بشمال وضريب (1) ورجل قحطي: أكون لا يبقي على شئ من الطعام من كلام أهل العراق دون أهل البادية، أي كأنه نجا من القحط.
قحطان: ابن هود، ويقال: ابن أرفخشذ بن سام بن نوح.
باب الحاء والقاف والدال معهما ق ح د، ح ق د، ق د ح، ح د ق، د ح ق، مستعملات قحد: القحدة: (2) ما بين المأنتين من شحم السنام.
ناقة مقحاد: ضخمة القحدة، قال: المطعم القوم الخفاف الازواد * من كل كوماء شطوط مقحاد (3)
__________
(1) ديوانه / 333، وفيه (إذ) في مكان (إن).
(2) كذا في كتب اللغة عامة، وفي الاصول الخطوطة: القحد (3) مما نقله الازهري في " التهذيب " عن الليث، وذكره صاحب " اللسان " (قحد).
(*)

حقد: الحقد: الاسم، والحقد: الفعل، حقد يحقد حقدا، وهو إمساك العدواة في القلب والتربص بفرصتها.
قدح:
القداح: متخذ الاقداح، وصنعته القداحة.
والقداح: أراد رخصة من الفسفسة.
والواحدة قداحة.
وأراد بالارآد جمع رؤد وهو نعمة الشباب وغضارته وأوليته ورونقه.
والمقدح: الحديدة التى يقدح بها.
والقداح: الحجر الذي تورى منه النار، قال رؤبة: والمرو ذا القداح مضبوح الفلق (1) والقدح: فعل القادح بالزند وبالقداح ليورى.
والقدح: أكال يقع في الشجر وفي الاسنان.
والقادحة: الدودة التي تأكل الشجرة والسن، قال الطرماح: برئ من العيب والقادحة (2) وقال جميل: رمى الله في عيني بثينة بالقذى * وفي الغر من أنيابها بالقوادح (3) القدحة: اسم مشتق من الاقتداح بالزند.
وفي الحديث: " لو شاء الله لجعل الناس قدحة ظلمة كما جعل لهم قدحة نور (4).
والانسان يقتدح الامر إذا نظر فيه ودبر، قال عمرو بن العاص: يا قاتل الله وردانا وقدحته * أبدى لعمرك ما في النفس (5) وردان
__________
(1) والرجز في ديوان رؤبة ص 106 (2) ديوانه / 83 إلا أن الرواية فيه قليل المثالب والقادحه (3) ديوانه / 53.
(4) الحديث في التهذيب 4 / 31.
(5) كذا في " اللسان "، وفي " ص " و " ط ": الناس وفي " س ": الامر.
(*)

والقديح: ما يبقى في أسفل القدر فيعرف بجهد، قال النابغة:
يظل (1) الاماء يبتدرن قديحها * كما ابتدرت كلب مياه قراقر والمقدحة: المغرفة.
والقدح: السهم قبل أن يراش وينصل، وجمعه قداح.
حدق: حدقة العين في الظاهر هي سواد العين، وفي الباطن خرزتها، وتجمع [ على ] حدق وحداق أيضا، وقال أبو ذؤيب: فالعين بعدهم كأن حداقها سملت * بشوك فهي عور تدمع والحديقة: أرض ذات شجر مثمر، والجميع: الحدائق.
والحديقة من الرياض: ما أحدق بها حاجز أو أرض مرتفعة، قال عنترة: فتركن كل حديقة كالدرهم (2) يعني في بياضه واستدارته.
والتحديق: شدة النظر.
وكل بشئ استدار بشئ فقد أحدق به.
دحق: الدحق: أن تقصر يد الرجل وتناوله عن الشئ، تقول: دحقت يده عنه.
وتقول: أدحقه الله: أي باعده عن كل خير، ورجل دحيق مدحق: منحى عن الناس والخير، قال يصف العير المغلوب: والدحيق العاملا (3)
__________
(1) ديوانه / 173.
(2) وصدر البيت: جادت عليها بكر حرة.
(3) كذا في الاصول الخطوطة، ولم نجد البيت على صورته في المضان التي رجعت إليها.
(*)

يعنى الذي قد أخرج عن الحمير.
وتقول: [ دحقت الرحم: إذا ] (1) رمت
بالماء ولم تقبله، قال النابغة: لم يحرموا حسن الغذاء وأمهم * دحقت عليك بناتق مذكار يعني بامرأة ناتق مذكار.
وقوله: دحقت عليك: فضلت عليك بأولاد، أي على الذي يفاخره (2).
باب الحاء والقاف والذال معهما ح ذ ق مستعمل فقط حذق: الحذق والحذاقة: مهارة في كل شئ.
والحذق مصدر حذق وحذق معا في عمله فهو حاذق.
وحذق القرآن حذقا وحذاقا، والاسم الحذاقة.
وحذقك الشئ: مدكه، تقطعه بمنجل ونحوه حتى لا يبقى منه شئ.
وانحذق الشئ: انقطع، قال: يكاد منه نياط القلب ينحذق (3) باب الحاء والقاف والراء معهما ر ق ح، ح ق ر، ق ح ر، ق ر ح، حرق مستعملات رقح: الرقاحي: التاجر.
وإنه ليرقح معيشته: أي يصلحها.
__________
(1) سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من التهذيب 4 / 34 عن العين.
(2) كذا في " ص " و " س "، وفي " ط ": أفاخره (3) التهذيب 4 / 35، واللسان (حذق) غير منسوب فيهما وغير تام أيضا.
(*)

حقر: الحقر في كل المعاني: الذلة.
حقر يحقر حقرا وحقرية.
وتحقير
الكلمة: تصغيرها.
قحر: القحر: المسن وفيه بقية وجلد.
قرح: القرح: في عض السلاح ونحوه مما يجرح من الجسد.
إنه لقرح قريح، وبه قرحة دامية.
وقرح قلبه من الحزن.
والقرح: جرب يأخذ الفصلان لا تكاد تنجو منه، يقال: فصيح مقروح.
والناقة تفرح قروحا: إذا لم يظنوها حاملا ولم تبشره بذنبها فيستبين الحمل في بطنها.
واقترحت الجمل: ركبته قبل أن يركب.
واقترحت الشئ: ابتدعته.
ويقال للصبح أقرح لانه بياض في سواد، قال ذو الرمة: وسوج إذا الليل الخداري شقه * عن الركب معروف السماوة أقرح (1) يعني الصبح.
والقرحة: الغرة في وسط الجبهة، والنعت أقرح وقرحاء.
وروضة قرحاء: في وسطها نور أبيض، قال ذو الرمة: حواء قرحاء أشراطية وكفت * فيها الذهاب وحفتها البراعيم (2) وقرح الفرس قروحا، وقرح نابه فهو قارح، والانثى قارح أيضا.
والقارح: السن التي بها صار قارحا.
ويقال للرجل والمرأة: قرحان إذا لم يصبهما الجدري ونحوه، والجميع قرحانون.
والقرحان: ضرب من الكمأة
__________
(1) ديوانه 2 / 1219.
(2) ديوانه 1 / 399.
(*)

بيض صغار ذات رؤوس، كرؤوس الفطر، الواحدة بالهاء.
وجمع القارح من الفرس قرح وقرح وقوارح، قال: (1)
نحن سبقنا الحلبات الاربعا * الربع والقرح في شوط معا والقراح: الماء الذي لا يخالطه ثفل من سويق وغيره.
والقراح من الارض: كل قطعة على حيالها من منابت [ النخل ] وغير ذلك.
والقرواح: الارض المستوية قال عبيد: فمن بعقوته كمن بنجوته * والمستكن كمن يمشي بقرواح حرق: حريق الناب: صريفه إذا حرق أحدهما بالآخر.
والرجل يحرق نابه، قال زهير: أبي الضيم والنعمان يحرق نابه * عليه وأفضى والسيوف معاقله أفضى: أي صار في فضاء ولم يتحرز بشئ.
وأحرقني فلان: إذا برح بي وآذاني: قال: (4) أحرقني الناس بتكليفهم * ما لقي الناس من الناس وأحرقت النار الشئ فاحترق.
وحرق الثوب: ما يصيبه من دق القصار.
والحراقات: سفن فيها مرامي نيران يرمى بها العدو في البحر بالبصرة، وهي أيضا بلغتهم: [ مواضع ] القلائين والفحامين (5).
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز، (2) من التهذيب 4 / 42 عن العين من الاصول المخطوطة: الارض.
(3) اللسان (قرح): والرواية فيه: فمن بنجوته بعقوته...أما ديوانه (دار المعارف) 25 وتحقيق (نصار) ص 41 فروايته: أوصرت ذا بومة في رأس رابية * أو في قرار من الارضين فرواح (4) لم نتبين القائل في المصادر بين أيدينا.
(5) سقطت كلمة " مواضع " من الاصول وأثبتناها من " التهذيب " مما نقله من كلام الليث.
(*)

والحروق والحراق: ما يورى به النار.
والمحارقة: المباضعة على الجنب والحرقة: حي من اليمن.
والحريقاء: من الاسماء.
والحارقة: عصبة بين وابلة الفخذ التي تدور في صدفة الورك والكتف، فإذا انفصلت لم تلتئم أبدا.
ويقال: إنما هي عصبة بين خربة الورك ورأس الفخذ يقال عند انفصالها: حرق الرجل فهو محروق.
والحرقة: ما يوجد من رمد عين أو وجع قلب أو طعم شئ محرق.
والحارقة من السبع: اسم له.
والحرقة: احتراق يقع في أصول الشعر فينحص.
والحرقتان تيم وسعد وهما رهط الاعشى، قال الاعشى: عجبت لآل الحرقتين كأنما * رأوني نفيا من إياد وترخم (1) رحق: الرحيق: من أسماء الخمر، قال حسان: يسقون من ورد البريص عليهم * كأسا تصفق بالرحيق السلسل (2) باب الحاء والقاف واللام معهما ح ق ل، ق ل ح، ق ح ل، ل ق ح، ل ح ق، ح ل ق مستعملات حقل: الحقل: الزرع إذا تشعب ورقه قبل أن يغلظ.
وأحقلت الارض إحقالا.
والحقيلة: ماء الرطب في الامعاء، وربما صيره الشاعر حقلا، قال: (3) إذا الفروض اضطمت الحقائلا
__________
(1) البيت في " اللسان " والديوان ص 123.
(2) ورواية البيت في " اللسان " (برص) والديوان (صادر) 180:...بردى يصفق بالرحيق السلسل
(3) القائل رؤبة والرجز في الديوان ص 124 وفي التهذيب 3 / 48، وفي الاصول المخطوطة: (الفروض) بالغاء، وهو تصحيف.
(*)

والحقلة (1) حسافة التمر، وهو ما بقي من نفاياته.
وحقيل: اسم جبل بالبادية.
والحوقل: الشيخ إذا فتر عن الجماع، قال: اصبحت قد حوقلت أو دنوت * وفي حواقيل الرجال الموت (2) والحوقلة: الغرمول اللين، وهي الدوقلة أيضا.
والمحاقلة: بيع الزرع قبل بدو صلاحه.
قال غيره: هو أن يدفع الارض بالثلث والربع أو أقل أو أكثر.
قحل: القاحل: اليابس من الجلود ونحوه.
وشيخ قاحل.
قحل يقحل قحولا، قال (رجل من أصحاب الجمل): ردوا علينا شيخنا ثم بجل * عثمان ردوه بأطراف الاسل (فأجابه رجل من أصحاب علي): كيف نرد نعثلا وقد قحل (3) أي مات وذهب.
قلح: القلح: صفرة الاسنان.
رجل أقلح وامرأة قلحاء قلحة.
ويسمى الجعل أقلح لانه لا يرى أبدا إلا متلطخا بعذرة (4).
__________
(1) وفي " اللسان " و " القاموس ": الحقيلة حشافة التمر وما بقي من نفاياته.
(2) رؤبة / ديوانه (أبيات مفردات) ص 170.
والرواية فيه: و وبعض حيقال الرجال الموت
(3) الرجز في " اللسان " مع خلاف يسير.
(4) من (س).
في (ص وط): بقذرة.
(*)

لقح: اللقاح: اسم ماء الفحل.
واللقاح: مصدر لقحت الناقة تلقح لقاحا، وذلك إذا استبان لقاحها يعني حملها، فهي لاقح، قال أبو النجم: وقد أجنت علقا ملقوحا * ضمنه الارحام والكشوحا يعني لقحته من الفحل أي أخذته.
وأولاد الملاقيح والمضامين نهي عن بيعها، كانوا يتبايعون ما في بطون الامهات وأصلاب الآباء، فالملاقيح هن الامهات والمضامين هم الآباء، الواحد ملقوح ومضمون.
واللقحة: الناقة الحلوب، فإذا جعل نعتا قيل: ناقة لقوح، ولا يقال: ناقة لقحة.
و [ يقال ] هذه لقحة بني فلان.
واللقاح: جمع اللقحة.
واللقح: جماعة اللقوح.
وإذا نتجت الابل فبعضها وضع وبعضها لم يضع فهي عشار، فإذا وضعن كلهن فهن لقاح، فإذا أرسل فيهن الفحل بعد ذلك فهن الشول.
واللقاح: ما تلقح به النخلة من النخلة الفحالة.
ألقحوا نخلهم القاحا ولقحوها تلقيحا في المبالغة.
واستلقحت النخلة أني لها أن تلقح.
وحي لقاح (1): لم يملكوا قط.
والواقح من الرياح: التي تحمل الندى ثم تمجه في السحاب وفي كل شئ، فإذا اجتمع في السحاب صار مطرا.
والملقح كاللقاح وهما مصدران، قال: يشهد منا ملقحا ومنتحا (2) وحرب لاقح تشبيها لها بالانثى الحامل، قال: (3) إذا شمرت بالناس شهباء لاقح * عوان شديد همزها وأظلت أي دنت، وهمزها: عضها ومكروهها.
__________
(1) زاد في " اللسان ": لم يدينوا للملوك.
(2) الرجز في " اللسان " (لقح) (3) هو الاعشى.
ديوانه 259 وفيه: (وقد) في مكان (إذا) و (شمطاء) في مكان (شهباء و (فأضلت) بالضاد، في مكان (واظلت) بالظاء.
(*)

لحق: اللحق: كل شئ لحق شيئا أو ألحقته به، من النبات ومن حمل النخل، وذلك أن يرطب ويتمر (1) ثم يخرج في بعضه (2) شئ أخضر قل ما يرطب حتى يدركه الشتاء، ويكون نحو ذلك في الكرم يسمى لحقا.
واللحق من الناس: قوم يلحقون بقوم بعد مضيهم، قال: ولحق يلحق من أعرابها (3) واللحق: الدعي الموصل بغير أبيه.
وناقة ملحاق: لا تكاد الابل تفوتها (4) في السير، قال رؤبة: فهي ضروح الركض ملحاق اللحق (5) ولا حق: اسم فرس (6).
وقوله: " ان عذابك بالكفار ملحق " بالكسر.
ويقال: إنه من القرآن لم يجدوا عليها إلا شاهدا واحدا فوضعت في القنوت.
وهذه لغة موافقة لقوله تعالى: " سبحان الذي أسرى بعبده " (7).
حلق: الحلق: مساغ الطعام والشراب.
ومخرج النفس من الحلقوم.
وموضع المذبح من الحلق أيضا، ويجمع على حلوق.
وحلق فلان فلانا: ضربه فأصاب حلقه.
والحلق: نبات لورقه حموضة يخلط بالوسمة للخضاب، الواحدة
بالهاء.
والحلقة من القوم وتجمع على حلق.
ومنهم من يثقل فيقول حلقة لا
__________
(1) كذا في " ص "، وفي " ط " و " س " و " التهذيب ": تثمر.
وفي " اللسان ": تتمر بالتضعيف.
(2) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب "، وفي " اللسان ": بطنه.
(3) الرجز في " اللسان " وبعده: تحت لواء الموت أو عقابها.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": تفوقها.
(5) الديوان ص 107 (6) زاد في " اللسان ": لمعاوية بن أبي سفيان.
(7) سورة الاسراء 1 واللسان.
(*)

يبالي.
والحلق: الخاتم من فضة بلا فص، قال المخبل في رجل أعطاه النعمان خاتمه: وناول منا الحلق أبيض ماجدا (1) * رديف ملوك ما تغب نوافله أي لا يبطئ ولا يجئ غبا.
والحالق: الجبل المنيف المشرف، قال: (2) فخر من وجأته ميتا * كأنما دهده من حالق والحالق من الكرم والشري ونحوهما ما التوى منه وتعلق بالقضبان، لم يعرفوه.
والمحالق: من تعريش الكرم.
وحلق الضرع يحلق حلوقا فهو حالق: [ يريد: ارتفاعه إلى البطن وانضمامه ].
وفي قول آخر: كثرة لبنه.
وتحلق القمر: صارت حوله دوارة (3).
والمحلق: موضع حلق الرأس بمنى، قال: " كلا ورب البيت والمحلق " (4).
وحلق الطائر تحليقا: إذا ارتفع.
والحالق: المشئوم يحلق أهله
ويقشرهم.
وفي شتم المرأة: حلقى عقرى، يريد مشئومة مؤذية.
والمحلق: اسم رجل ذكره الاعشى: وبات على النار الندى والمحلق (5)
__________
(1) رواية الصدر في " التهذيب " و " اللسان " وأعطي منا الحلق أبيض ماجد (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، والذي في " التهذيب " عن العين 4 / 64 و " اللسان " (دور): دارة.
(4) التهذيب 4 / 59، واللسان (حلق) غير منسوب أيضا.
(5) وصدر البيت كما في الديوان و " اللسان ": تشب لمقرورين يصطليانها (*)

باب الحاء والقاف والنون معهما ح ق ن، ن ق ح، ق ن ح، ح ن ق مستعملات حقن: الحقين: اللبن المحقون في محقن.
وفي مثل: أبي الحقين العذرة.
وأصله أن أعرابيا أتى حيا فسألهم اللبن، فقيل له: ما عندنا لبن، فالتفت إلى سقاء فيه لبن فقال: يأبى الحقين العذرة، أي يأبى الحقين أن أقبل عذركم.
وحقنته: جمعته في سقاء ونحوه.
وحقنت دمه: إذا انفذته من قتل أحل به.
واحتقن الدم في جوفه: إذا اجتمع من طعنة جائفة.
والحقنة: اسم دواء يحقن به المريض المحتقن.
وبعير محقان يحقن البول، فإذا بال أكثر.
والحاقنتان: نقرتا الترقوتين، والجميع: الحواقن.
نقح: النقح: تشذيبك عن العصا ابنها.
وكل شئ نحيته عن شئ فقد نقحته من أذى.
والمنقح للكلام: الذي يفتشه ويحسن النظر فيه، [ وقد ] نقحت الكلام.
قنح: القنح: اتخاذك قناحة تشد بها عضادة الباب ونحوه، تسميه الفرس قانه.
قال غير الخليل: لا أعرف القنح إلا في الشرب، وهو شرب في أفاويق، ويروى في الحديث.
" وأشرب فأتقنح (1) " وأتقمح، (1) يرويان جميعا.
__________
(1) في (ط): وانقخ، وهو تصحيف.
وجاء في التهذيب 4 / 66 بعد ذكر الحديث: قال بن جبلة: قال شمر: سمعت أبا عبيد يسأل أبا عبد الله الطوال النحوي عن معنى قوله " فأتقنح "، فقال أبوعبدا الله: أطنها تريد أشرب قليلا.
قال شمر: فقلت: ليس التفسير هكذا، ولكن التقنح أن يشرب فوق الري، وهو حرف روي عن أبي زيد، فأعجب ذلك أبا عبيد، قلت: وهو كما قال شمر: وهو التقنح والترنح.
(*)

حنق: الحنق: شدة الاغتياظ، حنق حنقا فهو حنق.
والاحناق: لزوق البطن بالصلب، قال: (1).
فأحنق صلبها وسنامها باب الحاء والقاف والفاء معهما ح ق ف، ق ح ف، ف ق ح مستعملات حقف: الحقف الرمل ويجمع [ على ] أحقاف وحقوف.
واحقوقف.
واحقوقف الرمل، واحقوقف ظهر البعير: أي طال واعوج، قال العجاج: سماوة الهلال حتى احقوقفا (2) والاحقاف في القرآن يقال: جبل محيط بالدنيا من زبر جدة خضراء يلتهب يوم القيامة فيحشر الناس من كل أفق.
قحف: القحف: العظم فوق الدماغ من الجمجمة، والجميع: القحفة
والاقحاف.
والقحف: قطعه وكسره فهو مقحوف أي مقطوع القحف، قال: يدعن هام الجمجم المقحوف * صم الصدى كالحنظل المنقوف (3)
__________
(1) هو الشاعر لبيد، وتمام البيت: بطليح أسفار تركن بقية * منها فأحنق صلبها وسنامها (2) والرجز في الديوان ص 496 و " اللسان " (حقف) وقبله: طي الليالي زلفا فزلفا.
(3) التهذيب 4 / 69 في روايته عن العين، واللسان (قحف).
(*)

والقحف: شدة الشرب، وقيل لامرئ القيس: قتل أبوك، وهو على الشراب، فقال: اليوم قحاف وغدا نقاف، ومثله اليوم خمر وغدا أمر.
وقحف الاناء: شرب ما فيه.
ومطر قاحف مثل قاعف: إذا جاء مفاجأة فأقحف كل شئ.
ويقال: سيل قحاف وجحاف وقعاف [ بمعنى واحد ] (1).
فقح: فقح الجرو: أي أبصر وفتح عينيه.
والفقاح: من العطر، وقد يجعل في الدواء فيقال: فقاح الاذخر، الواحدة بالهاء وهو من الحشيش.
والفقحة: الراحة بلغة اليمن.
والفقحة معروفة وهي الدبر بجمعها.
والتفقح: التفتح بالكلام.
باب الحاء والقاف والباء معهما ح ب ق، ح ق ب، ق ب ح، ق ح ب مستعملات حبق: الحبق: دواء من أدوية الصيدلاني.
والحبق: ضراط المعز، حبقت تحبق حبقا.
حقب:
الحقب: حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير كي لا يجتذبه التصدير: وحقب البعير حقبا فهو حقب أي تعسر عليه البول.
والاحقب: حمار الوحش لبياض حقويه، ويقال: بل سمي لدقة حقوية، والانثى حقباء، قال رؤبة: كأنها حقباء بلقاء الزلق (2)
__________
(1) من التهذيب 4 / 70 للتوضيح.
(2) " اللسان " (حقب)، والديوان ص 104 (*)

الزلق: العجز.
وقارة حقباء: دقيقة مستطيلة، قال: (1) ترى القارة الحقباء منها كأنها * كميت يباري رعلة الخيل فارد.
ويقال: لا يقال ذلك حتى يلتوي السراب بحقويها.
والحقاب: شئ تتخذه المرأة تعلق به معاليق الحلي تشده على وسطها، ويجمع [ على ] حقب.
واحتقب واستحقب: أي شد الحقيبة من خلفه، وكذلك ما حمل من شئ من خلفه، قال النابغة: حلق الماذي خلفهم * شم العرانين ضرابون للهام (2) وقال: (3) فاليوم فاشرب غير مستحقب * إثما من الله ولا واغل والمحقب كالمردف.
والحقبة: زمان من الدهر لا وقت له.
والحقب: ثمانون سنة والجميع: أحقاب قحب: القحاب: سعال الشيخ والكلب.
قحب يقحب قحابا وقحبا.
وأخذه سعال قاحب.
والقحبة: (4) المرأة بلغة اليمن.
قبح: القبح والقباحة: نقيض الحسن، عام في كل شئ.
وقبحه الله: نحاه عن
كل خير وقوله تعالى: " هم من المقبوحين " (5) أي المنحين عن كل خير.
__________
(1) هو أمرؤ القيس.
أنظر الديوان ص 458 واللسان (حقب).
وجاء في " اللسان ": ان البيت منحول وفي الديوان و " اللسان " و " التهذيب ": ترى القنة الحقباء.
(2) الرواية في " التهذيب " و " اللسان ": مستحقبي حلق الماذي يقدمهم.
وفي الديوان / 221: مستحقبو حلق الماذي فوقهم (3) هو أمرؤ القيس، والبيت في " الديوان " و " اللسان " (حقب، وغل) وروايته في " اللسان ": فاليوم أسقى...(4) في " التهذيب " 4 / 74 عن العين: وأهل اليمن يسمون المرأة المسنة: قحبة.
(5) سورة القصص 42 (*)

قال زائدة: المقبوح الممقوت.
والقبيح: طرف عظم المرفق ويجمع: قبائح، قال: (1) حيث تحك الابرة القبيحا (2) باب الحاء والقاف والميم معهما ق ح م، ق م ح، ح م ق، م ح ق مستعملات قحم: قحم الرجل يقحم قحوما في الشعر، ويقال في الكلام العام: اقتحم وهو رميه بنفسه في نهر أو وهدة أو في أمر من غير روية (3).
ويقال: قحم قحوما: إذا كبر.
قال زائدة: قحم وأقحم تجاوز، واقتحم هو.
والقحم: الشيخ الخرف، والقحمة: الشيخة، قال الراجز: إني وان قالوا كبير قحم * عندي حداء (4) زجل ونهم والقحمة: الامر العظيم.
لا يركبها كل أحد، والجمع: قحم.
وقحم
الطريق: ما صعب، قال: يركبن من فلج طريقا ذا قحم (5) وبعير مقحام: يقتحم الشول من غير إرسال فيها.
والمقحم: البعير الذي
__________
(1) هو أبو النجم الراجز.
" اللسان " (قبح).
(2) في " التهذيب ": حيث تلاقي الابرة القبيحا.
(3) في " التهذيب " 4 / 77 نقلا عن الليث: من غير دربة.
(4) كذا في " ط "، وفي " س ": حمار (5) لم نهتد إلى الرجز ومصدره وقائله.
(*)

يربع ويثنى في سنة واحدة فتقتحم سن.
وبعير مقحم: يقحم في مفازة من غير مسيم ولا سائق، قال ذو الرمة: أو مقحم أضعف الابطال حادجه * بالامس فاستأخر العدلان والقتب (1) شبه به جناحي الظليم.
وأعرابي مقحم: أي نشأ في المفازة لم يخرج منها.
والتقحيم: رمي الفرس فارسه على وجهه.
وفي الحديث: " إن للخصومة قحما " (2) أي إنها تتقحم على المهالك (وقحمة الاعراب: سنة جدبة تتقحم عليهم، أو تقحم الاعراب بلاد الريف.
قمح: القمح: البر.
وأقمح البر: جرى الدقيق في السنبل..والاقتماح: ما تقتمحه من راحتك في فيك.
والاسم: القمحة كاللقمة والاكلة.
والقميحة: اسم الحوارش.
والقمحان: ورس، ويقال: زعفران.
وقال زائدة: هو الزبد وقال النابغة: إذا فضت خواتمه علاه * يبيس القمحان من المدام (3)
والقامح والمقامح من الابل: الذي اشتد عطشه ففتر فتورا شديدا.
وبعير مقمح، وقمح يقمح قموحا وأقمحه العطش والذليل مقمح: لا يكاد يرفع بصره.
وقول الله - عزوجل - " فهم مقحون " (4) أي خاشعون لا يرفعون أبصارهم، وقال الشاعر: ونحن على جوانبه عكوف (5) * نغض الطرف كالابل القماح
__________
(1) البيت في الديوان 1 / 120 (2) في " التهذيب " 4 / 77 - 78 وفي حديث علي - (رضي الله عنه أنه وكل عبد الله بن جعفر بالخصومة وقال: إن للخصومة قحما.
(3) البيت في " اللسان " (قحم) والديوان ص 160 (4) سورة يس 8 (5) في " التهذيب ": 4 / 81 واللسان (قمح)، وفيهما: (قعود) في مكان (عكوف)، والبيت فيهما غير منسوب أيضا.
(*)

وفي مثل: " الظمأ القامح خير من الرى الفاضح " يضرب هذا لما كان أوله منفعة وآخره ندامة.
ويقال: القامح الذي يرد الحوض فلا يشرب.
ويقال: رويت حتى انقمحت: أي حتى تركت الشراب.
وإبل قماح.
محق: محقه الله فانمحق وامتحق: أي ذهب خيره وبركته ونقص، قال الشاعر: يزداد حتى إذا ما تم أعقبه * كر الجديدين نقصا ثم ينمحق (1) والمحاق: آخر الشهر إذا انمحق الهلال فلم ير، قال: بلال يا ابن الانجم الاطلاق * لسن بنحسات ولا محاق (2)
ويروى: ولا أمحاق.
حمق: استحمق الرجل: فعل فعل الحمقى.
وامرأة محمق: تلد الحمقى.
وفرس محمق: لا يسبق نتاجها.
وحمق حماقة وحمقا: صار أحمق.
والحماق: الجدري (3).
يقال منه رجل محموق.
وانحمق في معنى استحمق، قال: والشيخ يوما إذا ما خيف ينحمق (4)
__________
(1) التهذيب 4 / 82، واللسان (محق) غير منسوب فيهما أيضا.
(2) رؤبة - ديوانه / 116.
والرواية فيه: أمحاق (3) في " التهذيب ": والحميقاء الجدري الذي يصيب الصبيان.
وفي " اللسان ": الحماق والحميقاء: الجدري.
(4) ورواية الشطر في " اللسان ": والشيخ يضرب أحيانا فينحمق.
(*)

باب الحا والكاف والشين مهما ح ش ك، ك ش ح، ش ح ك مستعملات حشك: الحشك: تركك الناقة لا تحلبها حتى يجتمع لبنها، وهي محشوكة.
والحشك: اسم للدرة المجتمعة، قال: غدت وهي محشوكة حافل * فراح الذئار عليها صحيحا (1) كشح: الكشح: من لدن السرة إلى المتن ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، وهو موضع موقع السيف إلى المتقلد.
وطوى فلان كشحه على أمر: إذا استمر عليه وكذلك الذاهب القاطع.
والكاشح: العدو، قال: فذرني ولكن ما ترى رأي كاشح * يرى بيننا من جهله دق منشم ويقال: طوى كشحه عني: إذا قطعك وعاداك.
وكاشحني فلان بالعداوة.
شحك: الشحك: من الشحاك، تقول: شحكت الجدي: وهو عود يعرض في فمه يمنعه من الرضاع.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حشك).
(*)

باب الحاء والكاف والضاد معهما ض ح ك مستعمل فقط ضحك: ضحك يضحك ضحكا وضحكا، ولو قال: ضحكا لكان قياسا لان مصدر فعل فعل.
والضحكة: ما يضحك منه.
والضحكة: الكثير الضحك يعاب به.
والضحاك في النعت أحسن من الضحكة.
والضاحكة: كل سن من مقدم الاضراس ما يبدو عند الضحك.
والضحاك بن عدنان: الذي يقال ملك الارض، ويقال له: المذهب، كانت أمه جنية فلحق بالجن وتلبد بالفراء (1).
تقول العجم إنه عمل بالسحر وأظهر الفساد أخذ فشد في جبل دنباوند.
وقوله: " فضحكت فبشرناها " (2) يعني طمثت.
والضحك: الثلج، ويقال: جوف الطلع، وهي من لغة بني الحارث، يقال: ضحكت النخلة إذا انشق كافورها.
وقال آخرون: هو الشهد، ويقال: الزبد،
ويقال: العسل، وهو بهذين أشبه في قوله: (3) فجاء بمزج لم ير الناس مثله * هو الضحك إلا أنه عمل النخل والضحوك من الطرق: ما وضح فاستبان، قال: على ضحوك النقب مجرهد (4)
__________
(1) عبارة (وتلبد بالفراء) من (س) أما (ص وط) فالعبارة فيهما غير واضحة ولا مفهومة.
أما في التهذيب 4 / 89 عن العين فالعبارة: (ويتبدى للقراء).
وفي " اللسان ": وسد القرا.
وقد علق الناشر في الحاشية: كذا بالاصل بدون نقط، وأضاف: ولعله محرف عن: ويبداء القرى.
(2) سورة هود 71 (3) هو أبو ذؤيب الهذلي كما في " التهذيب " و " اللسان " وديوان الهذليين 1 / 42 (4) رؤبة - ديوانه / 49 والرواية فيه: على ضحوك النقب مصمعد (*)

باب الحاء والكاف والسين معهما ح س ك، ك س ح يستعملان فقط حسك: الحسك:: نبات له ثمرة خشنة تتعلق بأصواف الغنم، الواحدة حسكة.
والحسك: من أدوات الحرب ربما يتخذ من حديد فيلقى حول العسكر، وربما اتخذ من خشب فنصب حول العسكر، وحسك الصدر: حقد العداوة، تقول: إنه والحسك الصدر علي.
والحسكيك (1): القنفذ الضخم.
كسح: الكساحة: تراب مجموع.
وكسح بالمكسحة كسحا أي كنسا.
والمكاسحة: المشارة الشديدة.
والكسح: شلل (2) في إحدى الرجلين إذا مشى
جرها جرا.
ورجل كسحان.
وكسح يكسح كسحا فهو أكسح، قال: (3).
كل ما يقطع من داء الكسح قال زائدة: أعرف الكسح العجز، يقال: فلان كسح: أي عاجز ضعيف.
والاكسح: الاعرج.
باب الحاء والكاف والدال معهما ك د ح يستعمل فقط كدح: الكدح عمل الانسان من الخير والشر.
ويكدح لنفسه: أي يسعى.
__________
(1) كذا في (ص، ط) في (س): الحسيك، وفي " التهذيب " و " اللسان ": الحسكك.
(2) في " التهذيب " من كلام الليث: ثقل.
(3) الاعشى - ديوانه / 245 والرواية فيه: كل ما يحسم من داء الكشح بالشين المعجمة.
وصدر البيت: " ولقد أمنح من عاديته ".
(*)

وقوله تعالى: " إنك كادح " إلى ربك كدحا " (1) أي ناصب، و " كدحا " " ي نصبا.
قال زائدة " إلى ربك " في معنى نحو ربك.
والكدح: دون الكدم بالاسنان.
والكدح بالحجر والحافر.
باب الحاء والكاف والتاء معهما ك ت ح، ح ت ك يستعملان فقط كتح: الكتح، دون الكدح من الحصى والشئ يصيب الجلد فيؤثر فيه، قال: (2) يلتحن وجها بالحصى ملتوحا
ومرة بحافر مكتوحا أي تضربه الريح بالحصى، قال: فأهون بذئب يكتح الريح باسته (3) أي تضربه الريح بالحصى.
ومن يروي: تكثح، أي: تكشف.
حتك: الحتك والحتكان: شبه الرتكان في المشي إلا أن الرتك للابل خاصة، والحتك من المشي للانسان وغيره.
والحوتك: القصير (4).
__________
(1) سورة الانشقاق 6 (2) هو أبو النجم الراجز.
انظر " التهذيب ".
(3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " - (كتح).
(4) وأضاف في " التهذيب " و " اللسان ": القرب الخطو.
(*)

باب الحاء والكاف والثاء معهما ك ث ح يستعمل فقط (1).
كثح: الكثح: كشف الريح الشئ عن الشئ.
ويكثح بالتراب وبالحصى: يضرب به.
باب الحاء والكاف والراء معهما ح ر ك، ح ك ر، ر ك ح مستعملات حرك: حرك الشئ يحرك حركا وحركة وكذلك يتحرك.
تقول: حركت بالسيف
محركه حركا أي ضربته.
والمحرك: منتهى العنق وعند مفصل الرأس.
والحارك: أعلى الكاهل، قال: (2) مغبط الحارك محبوك (3) الكفل والحراكيك: الحراقف، واحدها: حرككة.
حكر: الحكر: الظلم في النقص (4) وسوء المعاشرة.
وفلان يحكر فلانا: أدخل عليه مشقة ومضرة في معاشرته ومعايشته.
وفلان يحكر فلانا حكرا.
والنعت حكر، قال الشاعر:
__________
(1) رواية " التهذيب " و " اللسان ": نعمتها (بالتضعيف).
(2) العجاج - ديوانه / 441.
وبينهما قوله: يقرع بين الشد والاكماح في التهذيب 4 / 98 واللسان (ركح): (شرجا غبيطا) بالجيم.
(3) ديوانه) / 47.
(*)

ناعمتها أم صدق برة * وأب يكرمها غير حكر (1) والحكر: ما احتكرت من طعام ونحوه مما يؤكل، ومعناه: الجمع، والفعل: احتكر وصاحبه محتكر ينتظر باحتباسه، الغلاء.
ركح: الركح: ركن منيف من الجبل صعب، قال: كأن فاه واللجام شاحي * شرخا (2) غبيط سلس مركاح أي كأنه ركح جبل.
والركح: ناحية البيت من ورائه، وربما كان فضاء لا بناء فيه.
باب الحاء والكاف واللام معهما ك ح ل، ل ح ك، ح ل ك، ك ل ح مستعملات كحل: الكحل: ما يكتحل [ به ] والمكحال: الميل تكحل به العين من المكحلة، والكحل: مصدره.
والاكحل الذي يعلو منابت أشفاره سواد خلقة.
والاكحل: عرق الحياة في اليد وفي كل عضو منه شعبة على حدة.
والكحل: شدة المحل.
والكحيل: ضرب من القطران.
لحك: اللحك: شدة لام الشئ بالشئ، تقول: قد لوحكت فقار هذه الناقة، أي دخل بعضها في بعض.
والملاحكة في البنيان ونحوه، قال الاعشى: (3)
__________
(1) في (ص، ط، س): الشليل، بالشين.
(2) في الاصول المخطوطة: حلكا (3) ديوانه / 195.
وصدر البيت: " رقميات عليها ناهض " (4) هو الطرماح ديوانه / 89.
(*)

ودأبا تلاحك مثل الفؤو * س لاحم فيه السليل (1) الفقارا حلك.
الحلك: شدة السواد، حالك حلكوك، وحلك يحلك [ حلوكا ] (2).
والحلك: شدة السواد كلون الغراب، يقال: إنه لاشد سوادا من حلك الغراب.
كلح: الكلوح: بدو الاسنان عند العبوس.
وكلح كلوحا.
وأكلحه كذا.
قال لبيد:
تكلح الاروق منهم والايل (3) حكل: تقول: في لسانه حكلة أي عجمة.
باب الحاء والكاف والنون معهما ن ك ح، ح ن ك، مستعملان فقط نكح: نكح ينكح نكحا: وهو البضع.
ويجرى نكح أيضا مجرى التزويج.
وامرأة ناكح: أي ذات زوج، ويجوز في الشعر ناكحة بالهاء، قال: (4)

ومثلك ناحت عليه النسا * ء من بين بكر إلى ناكحه وقال: أحاطت بخطاب الايامى وطلقت * غداتئذ منهن من كان ناكحا (1) وكان الرجل يأتي الحي خاطبا فيقوم في ناديهم فيقول: خطب، أي جئت خاطبا، فيقال (2) له: نكح، أي أنكحناك.
حنك: رجل محنك: لا يستقل منه شئ مما عضه الدهر.
والمحتنك: الذي تم عقله وسنه، يقال: حنكته السن حنكا وحنكا.
وحنكته تحنيكا: إذا نبتت أسنانه التي تسمى أسنان العقل، قال العجاج: محتنك ضخم شؤون الرأس ويقال: هم أهل الحنك، ومنهم من يكسر الحاء، ومنهم من يثقل فيقول: أهل الحنك والحنكة يعني أهل الشرف (3) والتجارب.
والتحنيك: ان تغرز عودا في الحنك الاعلى من الدابة أو في طرف قرن حتى
يدميه لحدث يحدث فيه.
واستحنك الرجل: اشتد أكله بعد قلة.
وحنكت الصبي بالتمر: دلكته في حنكه.
والحنكان: الاعلى والاسفل، فإذا فصلوهما لم يكادوا يقولون للاعلى حنك، قال حميد: (4)
__________
(1) التهذيب 4 / 103، واللسان (لكح)، وفي اللسان: غداة غد.
(2) من (س) وهو الصواب.
في (ص، ط): فيقول...(3) في " التهذيب ": السن.
(4) التهذيب 4 / 104 عن العين.
إما (ص ط، س) فالرجز فيها فالحنك الاسفل منه أفعم والحنك الاعلى طوال مطهم (*)

[ فالحنك الاعلى طوال سرطم ] والحنك الاسفل منه أفقم ] وفي الحديث: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحنك أولاد الانصار " واحتنكت الرجل: أخذت ماله ومنه قوله تعالى: " لاحتنكن ذريته إلا قليلا (1).
باب الحاء والكاف والفاء معهما ك ف ح يستعمل فقط كفح: المكافحة: مصادفة الوجه بالوجه عن مفاجأة، قال عدى: (2) اعاذل من تكتب له النار يلقها * كفاحا ومن يكتب له الخلد يسعد وكافحها: قبلها عن غفلة وجاها.
والمكافحة في الحرب: المضاربة تلقاء الوجوه.
باب الحاء والكاف والباء معهما ك ح ب، ك ب ح، ح ب ك مستعملات كحب: الكحب: [ البروق ] (3) بلغة اليمن، والحبة منه كحبة..
__________
(1) سورة الاسراء 62 (2) هو عدى بن زيد.
والبيت في الديوان ص 103 وفيه: (الفوز) في مكان (الخلد).
(3) التاج (كحب): " الكحب والكحم: الحصرم بالكسر، واحدته: كحبة بهاء، يمانية، وهو البروق ".
في الاصول المخطوطة: (فورق) وكذلك في مختصر العين (ورقة 61) وفي التهذيب 4 / 110.
(النورة) وفي اللسان (كحب): (العورة).
(*)

كبح: الكبح: كبحك الدابة باللجام، وهو قرعك إياها.
حبك: حبكته بالسيف حبكا: وهو ضرب في اللحم دون العظم، ويقال: هو محبوك العجز والمتن إذا كان فيه استواء مع إرتفاع، قال الاعشى: (1) على كل محبوك السراة كأنه * عقاب هوت من مرقب وتعلت أي: ارتفعت.
وهون: انخفضت.
والحباك: رباط الحضيرة بقصبات تعرض ثم تشد كما تحبك عروش الكرم بالحبال.
واحتبكت إزاري: شددته.
والحبيكة: كل طريقة في الشعر وكل طريقة في الرمل تحبكه الرياح إذا جرت عليه، ويرى نحو ذلك في البيض من الحديد، قال الشاعر: والضاربون حبيك البيض إذ لحقوا * لا ينكصون إذا ما استلحموا (2) وحموا أي اشتد قتالهم.
والحبك: جماعة الحبيك، ويقال: كذلك خلقة وجه
السماء.
ويقال: ما طعمنا عنده حبكة ولا لبكة، ويقال: عبكة، فالعبكة والحبكة معا: الحبة من السويق، واللبكة: اللقمة من الثريد ونحوه.
باب الحاء والكاف والميم معهما ح ك م، م ح ك، ح م ك، ك م ح مستعملات حكم: الحكمة: مرجعها إلى العدل والعلم والحلم.
ويقال: أحكمته التجارب إذا كان حكيما.
وأحكم فلان عني (3) كذا، أي: منعه، قال:
__________
(1) ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين) ص 261.
(2) كذل في " التهذيب " و " اللسان " وفي الاصول المخطوطة: استحملوا.
(3) من (س) في (ص ط): وأحكم عني فلانا شئ كذا (*)

ألما يحكم الشعراء عني (1) واستحكم الامر: وثق.
واحتكم في ماله: إذا جاز فيه حكمه.
والاسم: الا حكومة والحكومة، قال الاعشى: ولمثل الذي جمعت لريب الدهر يأبى حكومة المقتال أي لا تنفذ حكومة من يحتكم عليك من الاعداء.
والمقتال: المفتعل من القول حاجة منه إلى القافية.
والتحكيم: قول الحرورية: " لا حكم إلا الله " (2).
وحكمنا فلانا أمرنا: أي: يحكم بيننا.
وحاكمناه إلى الله: دعوناه إلى حكم الله.
ويقال: نهي أن يسمى رجل حكما.
وحكمة اللجام: ما أحاط بحنكيه سمي به لانها تمنعه من الجري.
وكل شئ منعته من الفساد فقد [ حكمته ] وحكمته وأحكمته، قال: (3).
أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم * إني أخاف عليكم أن أغضبا وفرس محكومة: في رأسها حكمة.
قال زائدة: محكمة وأنكر محكومة، قال: محكومة حكمات القد والابقا (5) وهو القتب (4).
وسمى الاعشى القصيدة المحكمة حكيمة في قوله: وغريبة تأتي الملوك حكيمة (6).
__________
(1) لم نهتد إلى البيت وإلى قائله.
(2) وزاد في " التهذيب " من كلام الليث: " ولا حكم إلا الله ".
(3) هو جرير.
(3) هو جرير.
ديوانه 1 / 466 (5) الشطر في " التهذيب " (حكم) ويروي أيضا: قد أحكمته حكمات القد والابقا.
(6) ديوانه / 27 وعجز البيت أيضا: " قد قلتها ليقال من ذا قالها ".
(*)

محك: المحك: التمادي في اللجاجة عند المساومة والغضب ونحوه.
وتماحك البيعان.
حمك: الحمك: من نعت الادلاء، [ تقول ]: حمك يحمك.
كمح: الكمح: رد الفرس باللجام.
باب الحاء والجيم والشين معهما ش ح ج، ج ح ش، مستعملان لقط شحج: الشحيج: صوت البغل وبعض أصوات الحمار.
شحج يشحج شحيجا.
وشحج الغراب شحجانا: وهو ترجيع الصوت فإذا مد [ قيل ]: نعب (1).
ويقال للبغال: بنات شاحج وشحاج.
ويقال للحمار الوحشي من التهذيب 4 / 119 عن العين.
في (ص، ط): الشئ، وفي (س): وانحضج إذا اضرب مشحج وشحاج، قال لبيد: فهو شحاج مدل سنق * لاحق البطن إذا يعدو زمل (2) جحش: الجحش: ولد الحمار، والعدد: جحشة، والجميع جحاش.
والجحشة [ يتخذها الراعي ] كالحلقة من الصوب يلقيها في يده ليغزلها.
(3) والجحاش: الدفاع [ تجاحش ] (4): تدافع عن نفسك.
والجحش: دون الخدش.
جحش فهو مجحوش.
__________
(1) في " اللسان " فإذا مد رأسه نعب.
(2) البيت " التهذيب " 4 / 117 و " الديوان " ص 189.
(3) من التهذيب 4 / 118 عن العين.
والعبارة في الاصول مضطربة وفيها تقديم وتأخير.
(4) من اللسان (جحش لتقويم العبارة.
(*)

باب الهاء والميم والضاد معهما ح ض ج يستعمل فقط حضج: الحضج (1): الماء القليل.
والحضج أيضا قال: (3) فأرسأت في الحوض حضجا حاضجا وانحضج الرجل (3): إذا ضرب بنفسه الارض غضبا و [ يقال ذلك ] إذا اتسع بطنه، فإذا فعلت به قلت: حضجته أي ادخلت عليه ما يكاد ينشق وانحضج من
قبله.
باب الحاء والجيم والسين معهما س ح ج، س ج ح يستعملان فقط سحج: سحجت الشعر سحجا: وهو تسريح لين على فروة الرأس.
وسحج الشئ يسحجه: أي يقشر منه شيئا قليلا كما يصيب الحافر من قبل الحفا.
والسحج أيضا: (4) جري الدواب دون الشديد.
وحمار مسحج، قال النابغة: رباعية أضر بها رباع * بذات الجزع مسحاج شنون (4) والمسحج: من التسحيج وهو الكدم.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " نقلا عن الليث: الحضيج.
(2) في " التهذيب " 4 / 119 و " اللسان " (حضج): وأخبرني أبو مهدي قال سمعت هميان بن قحافة ينشده: الرجز...(3) من التهذيب 4 / 119 عن العين، في (ص، ط) الشئ، وفي (س): وانخضج إذا ضرب...(4) ديوانه / 216.
والرواية فيه: " رباع قد أضر بها رباع " (*)

سجح: الاسجاح: حسن العفو كقولهم: ملكت فأسجح.
ويقال: مشى مشيا سجيحا وسجحا، قال الشاعر: (1) ذروا التخاجي وامشوا مشية سجحا * إن الرجال ذوو عصب وتذكير ويقال: سجحت [ الحمامة ] (2) وسجعت.
وربما قالوا: مزجح في مسجح كالاسد والازد.
والسجح: لين الخد، والنعت: أسجح وسجحاء قال ذو الرمة:
وخد كمرآة الغريبة أسجح (3) باب الحاء والجيم والزاي معهما ح ج ز، ج ز ح يستعملان فقط حجز: الحجز: أن تحجز بين مقاتلين.
والحجاز والحاجز اسم، وقوله تعالى: " وجعل بين البحرين حاجزا " (4) أي حجازا فذلك الحجاز أمر الله بين ماء ملح وعذب لا يختلطان.
وسمي الحجاز لانه يفصل بين الغور والشام وبين البادية.
والحجاز: حبل يلقى للبعير من قبل رجليه، ثم يناخ عليه، يشد به رسغا رجليه إلى حقويه وعجزه.
حجزته فهو محجوز، قال ذو الرمة:
__________
(1) الشاعر حسان بن ثابت والبيت في الديوان (ط تونس) ص 125.
وفي " اللسان ": دعوا التخاجؤ...(2) سقطت في الاصول المخطوطة ووردت في " التهذيب " من كلام الليث.
(3) ديوانه 2 / 1217.
وصدر البيت: لها أذن حشر وذفري أسيله (4) سورة النمل 61 (*)

حتى إذا كان محجوزا بنافذة * وقائظا وكلا روقيه مختضب (1) وتقول: كان بينهم رميا ثم حجزت بينهم حجيزى.
أي رمي، ثم صاروا إلى المحاجزة.
والحجزة: حيث يثنى طرف الازار في لوث الازار، قال النابغة: رقاق النعال طيب حجزاتهم * يحيون بالريحان يوم السباسب والرجل يحتجز بإزاره على وسطه.
وحجز الرجل: أصله ومنبته.
وحجز الرجل أيضا: فصل ما بين فخذه والفخذ الاخرى من عشيرته، قال: (2)
فامدح كريم المنتمى (3) والحجز جزح: جزح لنا من ماله [ جزحا ] (4) أو جزحة: أي قطع قطعة.
وجزح الشجر: حت ورقه.
باب الحاء والجيم والطاء معهما ج ط ح يستعمل فقط جطح: جطح: يقال للعنز عند الحليب: جطح: أي: قري فتقر.
قال زائدة: جطح السخلة إذا زجرت ولا يقال للعنز.
__________
(1) ديوانه 1 / 109 والرواية فيه: حتى إذا كن محجوزا بنافذة وزاهقا...رواية " التهذيب " 4 / 123 و " اللسان " (حجز): فهن من بين محجوز بنافذة وقائظ وكلا روقيه مختضب.
(2) هو رؤبة ديوانه / 65.
(3) في الاصول المخطوطة: المنتهى.
(4) في الاصول المخطوطة، جزاحا (*)

باب الحاء والجيم والدال معهما ج ح د، ح د ج، ج د ح مستعملات جحد: الجحود: ضد الاقرار كالانكار والمعرفة.
والجحد: من الضيق والشح.
ورجل جحد: قليل الخير، قال:
لا حجدا ابتغينه ولا جدا * يعدن من هازلنه غدا غدا (1) حدج: الحدج: حمل البطيخ والحنظل ما دام صغارا خضرا.
ويقال ذلك لحسك القطب ما دام رطبا، الواحدة بالهاء.
والحدج لغة فيه.
والتحديج: شدة النظر بعد روعة وفزعة، حدجت ببصري، قال العجاج: (2) إذا اثبجرا (3) من سواد حدجا وحدجت ببصري: رميت به.
والحدج: مركب غير رحل ولا هودج لنساء العرب، حدجت الناقة أحدجها حدجا، والجميع: أحداج وحدائج وحدوج، قال: أصاح ترى حدائج باكرات * عليها العبقرية والنجود (4) وأحدجتها: إذا شددت الحدج عليها.
__________
(1) لم نهتد إلى الرجز في المشهور من المظان.
(2) في " اللسان " يصف الحمار والاتن.
(3) كذا في الاصول المخطوطة والديوان 379.
وفي " اللسان ": اسبجرا.
(4) لم نهتد إلى البيت وقائله ولم نجده في المظان المعتمدة.
(*)

جدح: الجدح: خوض السويق واللبن ونحوه بالمجدح ليختلط.
والمجدح: خشبة في رأسها خشبتان معترضتان.
والمجداح: تردد ريق الماء في السحاب (1)، يقال: أرسلت السماء مجاديح الغيث.
باب الحاء والجيم والظاء معهما
ج ح ظ مستعمل فقط جحظ: الجحاظان: حدقتا العين إذا كانتا خارجتين.
وعين جاحظة جحظت جحوظا.
باب الحاء والجيم والذال معهما ذ ح ج مستعمل فقط ذحج: ذحجت المرأة بولدها، إذا رمت به عند الولادة.
ومذحج: اسم رجل.
باب الحاء والجيم والراء معهما ح ج ر، ج ح ر، ح ر ج، ر ج ح مستعملات حجر: الاحجار: جمع الحجر.
والحجارة: جمع الحجر أيضا على غير قياس،
__________
(1) وفي " التهذيب ": وما قاله الليث في تفسير المجاديج أنها تردد ريق الماء في السحاب فباطل، والعرب لا تعرفه.
(*)

ولكن يجوز الاستحسان في العربية [ كما أنه يجوز في الفقه، وترك القياس له ] (1) كما قال: (2) لا ناقصي حسب ولا * أيد إذا مدت قصاره ومثله المهارة والبكارة والواحدة مهر وبكر والحجر: حطيم مكة، وهو المدار بالبيت كأنه حجرة.
مما يلي المثعب.
وحجر: موضع كان لثمود ينزلونه.
[ وقصبه اليمامة ]: حجر، قال الاعشي: وإن امرءا قد زرته قبل هذه * بحجر لخير منك نفسا ووالدا (3) والحجر والحجر لغتان: وهو الحرام، وكان الرجل يلقى غيره في الاشهر
الحرم فيقول: حجرا محجورا أي حرام محرم عليك في هذا الشهر فلا يبدؤه بشر، فيقول المشركون يوم القيامة للملائكة: حجرا محجورا، ويظنون أن ذلك ينفعهم كفعلهم في الدنيا، قال: حتى دعونا بأرحام لهم سلفت * وقال قائلهم إني بحاجور (4) وهو فاعول من المنع، يعني بمعاذ.
يقول: إني متمسك بما يعيذني منك ويحجبك (5) عني، وعلى قياسه العاثور وهو المتلف.
والمحجر: المحرم.
والمحجر: حيث يقع عليه النقاب من الوجه، قال النابغة: وتخالها في البيت إذ فاجأتها * وكأن محجرها سراج الموقد (6) وما بدا من النقاب فهو محجر.
واحجار الخيل (7): ما اتخذ منها
__________
(1) من التهذيب 4 / 130 عن العين.
والعبارة في الاصول المخطوطة.
(2) هو الاعشى كما في " التهذيب " و " اللسان " وديوانه ص 157 (3) ديوانه ص 65 والرواية فيه: بجو لخير منك...(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حجر).
(5) في " التهذيب ": ويحجرك.
(6) عجز البيت في " اللسان " (حجر) و " الدييوان " ص 38.
والرواية فيه: " قد كان محجوبا سراج الموقد " (7) في (ط): النخل، وهو نصحيف.
(*)

للنسل (1) لا يكاد يفرد.
ويقال: بل يقال هذا حجر من أحجار خيلي، يعني الفرس الواحد، وهذا اسم خاص للاناث دون الذكور، جعلها كالمحرم بيعها وركوبها.
والحجر: أن تحجر على إنسان ماله فتمنعه أن يفسده.
والحجر: قد يكون
مصدرا للحجرة التي يحتجرها الرجل، وحجارها: حائطها المحيط بها.
والحاجر من مسيل الماء ومنابت العشب: ما استدار به سند أو نهر مرتفع، وجمعه حجران، وقول العجاج: وجارة البيت لها حجري (2) أي حرمة.
والحجرة: ناحية كل موضع قريبا منه.
وفي المثل: " يأكل خضرة ويربض حجرة " (3) أي يأكل من الروضة ويربض ناحية.
وحجرتا العسكر جانباه من الميمنة والميسرة، قال: إذا اجتمعوا فضضنا حجرتيهم * ونجمعهم إذا كانوا بداد (4) وقال النابغة: أسائل عن سعدى وقد مر بعدنا * على حجرات الدار سبع كوامل وحجر المرأة وحجرها، لغتان،: للحضنين.
جحر: جمع الجحر: جحرة.
أجحرته فانجحر: أي أدخلته في جحر، ويجوز في الشعر: جحرته في معنى أجحرته بغير الالف.
واجتحر لنفسه جحرا.
وجحر عنا الربيع: تأخر، وقول امرئ القيس:
__________
(1) في (س): للفسيل، وليس بالصواب.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 316.
(3) في الامثال ص 380 وفي " التهذيب ": " فلان يرعى وسطا ويربض حجرة ".
(4) البيت في " التهذيب " 4 / 135 و " اللسان ".
(حجر).
(*)

جواحرها في صرة لم تزيل (1) أي أواخرها.
وقالوا: الجحرة السنة الشديدة، وإنما سميت بذلك لانها
جحرت الناس، قال زهير: ونال كرام الناس في الجحرة الاكل (2) حرج: الحرج: المأثم.
والحارج: الآثم، قال: ياليتني قد زرت غير حارج (3) ورجل حرج وحرج كما تقول: دنف ودنف: في معنى الضيق الصدر، قال الراجز: لا حرج الصدر، ولا عنيف (4) ويقرأ " يجعل صدره ضيقا حرجا " (5) وحرجا.
وقد حرج صدره: أي ضاق ولا ينشرح لخير.
ورجل متحرج: كاف عن الاثم.
وتقول: أحرجني إلى كذا: أي الجأني فخرجت إليه أي انضممت إليه، قال الشاعر: (6) تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت * وتحرج العين فيها حتى تنتقب والحرجة من الشجر: الملتف قدر رمية حجر، وجمعها حراج، قال: ظل وظلت كالحراج قبلا * وظل راعيها بأخرى مبتلى (7)
__________
(1) وصدر البيت كما في الديوان، ص 22: فألحقنا بالهاديات ودونه.
(2) وصدر البيت كما في الديوان ص 110: إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت (3) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى قائله.
(4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان ".
(5) سورة الانعام 125 (6) البيت لذي الرمة انظر الديوان 1 / 31.
(7) لم نهتد إلى هذا الرجز.
(*)

والحرج: قلادة كلب ويجمع [ على ] أحرجة ثم أحراج، قال الاعشى: بنواشط غضف يقلدها الاحراج فوق متونها لمع (1) والحرج: ودعه، وكلاب محرجة: أي مقلدة، قال الراجز: (2) والشد يدني لا حقا والهبلعا * وصاحب الحرج ويدني ميلعا (3) والحرجوج: الناقة الوقادة القلب، قال: قطعت بحرجوج إذا الليل أظلما (4) والحرج من الابل: التي لا تركب ولا يضر بها الفحل معدة للسمن، كقوله (5): حرج في مرفقيها كالفتل (6) ويقال: قد حرج الغبار غير الساطع المنضم إلى حائط أو سند، قال: وغارة يحرج القتام لها * يهلك فيها المناجد البطل (7) جرح: جرحته أجرحه جرحا، واسمه الجرح.
والجراحة: الواحدة من ضربة أو طعنة.
وجوارح الانسان: عوامل جسده من يديه ورجليه، الواحدة: جارحة.
__________
(1) لم نجد البيت في الديوان (تحقيق محمد محمد حسين).
(2) هو رؤبة بن العجاج، الديوان ص 90 (3) ورواية الرجز في الديوان: (يذري) في مكان (يدني) في الرجز.
و (هبلعا) بدون (ال).
(4) لم نهتد إلى البيت ولا إلى تمامه.
(5) هو الشاعر لبيد.
(6) وصدر البيت كما في الديوان ص 175: قد تجاوزت وتحتي جسرة (7) البيت في " اللسان " من غير عزو.
(*)

واجترح عملا: أي اكتسب، قال: وكل فتى بما عملت يداه * وما اجترحت عوامله رهين (1) والجوارح: ذوات الصيد من السباع والطير، الواحدة جارحة، قال الله تعالى: " وما علمتم من الجوارح مكلبين " (2).
رجح: رجحت بيدي شيئا: وزنته ونظرت ما ثقله.
وأرجحت الميزان: أثقلته حتى مال.
ورجح الشئ رجحانا ورجوحا.
وأرجحت الرجل: أعطيته راجحا.
وحلم راجح: يرجح بصاحبه.
وقوم مراجيح في الحلم، الواحد مرجاح ومرجح، قال الاعشى: من شباب تراهم غير ميل * وكهولا مراجحا أحلاما (3) وأراجيح البعير: اهتزازه في رتكانه إذا مشى، قال: على ربذ سهل الاراجيح مرجم (4) والفعل من الارجوحة: الارتجاح.
والترجح: التذبذب بين شيئين.
باب الحاء والجيم واللام معهما ح ج ل، ل ح ج، ج ل ح، ح ل ج مستعملات حجل: الحجل: القبج، الواحدة حجلة.
وحجلة العروس تجمع على حجال
__________
(1) لم نهتد إلى قائل البيت.
(2) سورة المائدة 4 (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 249، وفي " الاصول المخطوطة ": أحكاما (4) الرواية في " التهذيب " و " اللسان ".
على ربذ سهو الاراجيح مرجم (*)

وحجل، قال: يا رب بيضاء ألوف للحجل والحجل، مجزوم، مشي المقيد.
وحجلا القيد: حلقتاه.
قال عدي بن زيد: أعاذل قد لاقيت ما يزع الفتى * وطابقت في الحجلين مشي المقيد (1) وفلان يحجل: إذا رفع رجلا ويثب في مشيه على رجل، يقال: حجل.
ونزوان الغراب: حجله.
والحجل: الخلخال، ويقال: الحجل أيضا، قال النابغة: على أن حجليها وإن قلت أوسعا * صموتان من مل ء وقلة منطق (2) والتحجيل: بياض في قوائم الفرس، فرس محجل، وفرس باد حجوله، قال: (3) تعالوا فان العلم عند ذوي النهى من الناس كالبلقاء باد حجولها والحوجلة: من صغار القوارير ما وسع رأسها، قال العجاج: كأن عينيه من الغؤور * قلتان أو حوجلتا تارور (4) وحجل الابل: أولادها وحشوها.
وحجلت عينه: غارت، قال: (5)
__________
(1) ديوانه / 103.
(2) ديوانه / 184.
(3) هو الاعشى كما في " اللسان " و " التهذيب " 4 / 145.
واديوان ص 175.
(4) ديوانه ص 226، 227، والرواية فيه: كأن عينيه من الغؤور بعد الاني وعرق الغرور قلتان في لحدي صفا منقور
أذاك أم حو جلتا قارور (5) في " اللسان " هو ثعلبة بن عمرو.
(*)

فتصبح حاجلة عينه * بحنو استه وصلاه عيوب جحل: الجحل: ضرب من اليعسوب، والجمع جحلان.
غير الخليل: ضب جحول إذا كان ضخما كبيرا.
لحج: اللحج: كسر العين مثل اللخص إلا أنه من تحت ومن فوق.
واللجج: الغمص نفسه.
واللحج، مجزوم، الميلولة (1) التحجوا إلى كذا.
وألحجهم فيه كذا: أمالهم فيه، قال: ويلتحجوا بكرا لدى كل مذنب (2) قال العجاج: أو تلحج الالسن فينا ملحجا (3) أي تقول فينا فتميل إلى القبيح عن الحسن.
جلح: الجلح: ذهاب شعر مقدم الرأس، والنعت أجلح.
والتجليح: التعميم في الامر.
وناقة مجلاح: وهي المجلحة على السنة الشديدة في بقاء لبنها، والجميع: المجاليح، قال: شد الفناء بمصباح مجالحه * شيحانة خلقت خلق المصاعيب (4)
__________
(1) في " اللسان ": الميل.
(2) لم نهتد إليه.
(3) ديوانه / 365.
وقد نسب في " اللسان " إلى رؤبة.
(4) لم نجد هذا الشاهد في المظان المتيسرة لدينا.
(*)

والجالحة والجوالح: ما تطاير من رؤوس النبات كالقطن من الريح ونحوه من نسج العنكبوت.
وكالثلج إذا تهافت والجلحاء: البقرة الذاهب قرناها بأخرة (1).
جلاح: اسم أبي أحيحة، وكان سيد بني النجار وهو جد عبد المطلب، كانت أمه سلمى بنت عمرو بن أحيحة.
والمجلح: الكثير الاكل، ومنه قول ابن مقبل: إذا اغبر العضاه المجلح (2) وهو الذي أكل فلم يترك منه شئ.
حلج: والحلج: حلج القطن بالمحلاج.
والحلج في السير كقولك: بيننا وبينهم حلجة صالحة وحلجة بعيدة (3)، قال أبو النجم: منه بعجز كصفاة الحيجل (4) وفي الاصل: الحيلج.
باب الحاء والجيم والنون معهما ح ج ن، ن ج ح، ج ح ن، ج ن ح مستعملات حجن: المحجنة والمحجن (5): عصا في طرفها عقافة.
واحتجن الرجل: إذا
__________
(1) وجاء في " التهذيب " فيما نقله الاژهري عن الليث: والجلحاء من البقر التي تذهب قرناها أخرا.
(2) البيت في " اللسان " (جلح) وتمامه: ألم تعلمي أن لا يذم فجاءتي * دخيلي إذا اغبر العظاة المجلح (3) قال الازهري: والذي سمعته من العرب: الخلج في السير بالخاء، ولا أنكر الحاء بهذا
المعنى.
(4) لم نهتد إلى هذا الشاهد.
في (س): كصفاة الحيلج.
(5) كذا في " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: الحجن.
(*)

اختص بشئ (1) لنفسه دون أصحابه.
والاحتجان أيضا بالمحجن.
حجنته عنه: أي صددته، قال: ولا بد للمشعوف من تبع الهوى * إذا لم يزعه من هوى النفس حاجن (2) وغزوة حجون: وهي التي تظهر غيرها ثم تخالف إلى غير ذلك الموضع، [ ويقصد إليها ].
يقال: غزاهم غزوة حجونا، ويقال: هي البعيدة، قال الاعشى: فتلك إذا الحجون ثنى عليها * عطاف الهم واختلط المريد (3) والحجون: موضع بمكة قال: (4) فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا والحجنة: موضع أصابه اعوجاج.
والحجن: اعوجاج الشئ الاحجن.
والصقر وما يشبهه من الطير أحجن المنقار.
ومن الانوف أحجن وهو ما أقبلت روثته نحو الفم فاستأخرت ناشزتاه قبحا.
وتكون الحجنة من الشعر: الذي جعودته في أطرافه.
نجح: النجح والنجاح: من الظفر [ بالحوائج ].
نجحت حاجتك وأنجحتها لك.
وسرت سيرا نجحا وناجحا ونجيحا: أي وشيكا، قال: يشلهن قربا نجيحا (5)
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وقد سقط من الاصول المخطوطة.
(2) البيت في " اللسان " (حجن).
(3) ديوانه / 325، والرواية فيه: " فتلك إذا الحجوز أبى عليه "...(4) الاعشى - ديوانه 123 وعجزه: ولا لكك حق الشرب في ماء زمزم.
(5) في (ط): تشلهن بالتاء.
والرجز في المحكم 3 / 63، وفي اللسان (نجح)، والرواية فيهما: يغبقهن.
غير منسوب أيضا.
(*)

يصف قربا على طريق المصدر.
ورأي نجيح: صواب.
وتناجحت أحلامه: إذا تتابعت عليه رؤيا صدق.
ونجح أمره: سهل ويسر.
جحن: جيحون وجيحان: اسم نهر بالشام (1).
والجحن: السئ الغذاء، قال الشماخ يذكر ناقة: وقد عرقت مغابنها وجادت * بدرتها قرى جحن قتين (2) أي قليل الطعم.
جنح: جنح الطائر جنوحا: أي كسر من جناحيه ثم أقبل كالواقع اللاجئ إلى موضع.
والرجل يجنح: إذا أقبل على الشئ يعمله بيديه وقد حنى إليه صدره، قال: جنوح الهالكي على يديه * مكبا يجتلي نقب النصال وقال في جنوح الطائر: ترى الطير العتاق يطلن منه * جنوحا...(4)
__________
(1) الذي بالشام هو جيحان، كما في معجم البلدان 2 / 196، أما جيحون فيجئ من موضع يقال له: ريوساران هو حبل يتصل بناحية السند وكابل.
ولعل ترجمة (جيحون) سقطت من الاصول
فاختلط الامر واضطربت العبارة (2) جاء في " اللسان ": قال ابن سيده: أراد قردا جعله حجنا لسوء غذائه، يعني أنها عرفت.
فصار عرقها قرى للقراد.
وهذا البيت ذكره ابن بري بمفرده في ترجمة (حجن) بالحاء قبل الجيم، قال: والحجن المرأة القليلة الطعم وأورده البيت.
غير أن رواية العين - حجن) بالجيم قبل الحاء هي المعتمدة، فغد جاءت في مصادر معتبرة قديمة.
جاء في الهجرة 2 / 59: " الحجن: السيئ الغذاء..قال الشماخ:..وأورد البيت " وتهذيب الالفاظ لابن السكيت ص 328، والمقاييس لابن فارس 1 / 430 والصحاح (جحن) والتهذيب 4 / 154، والمحكم 3 / 61.
(3) هو لبيد كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 78 (4) وتكملة العجز كما في " التهذيب " و " اللسان ":...إن سمعن له حسيسا (*)

والسفينة تجنح جنوحا: إذا انتهت إلى الماء القليل فلزقت بالارض فلم تمض.
واجتنح الرجل على رجله في قعده: إذا انكب على يديه كالمتكئ على يد واحدة.
وجنح الظلام جنوحا: إذا أقبل الليل، والاسم: الجنح والجنح، لغتان، يقال: كأنه جنح الليل يشبه به العسكر الجرار.
وجناحا الطائر: يداه.
ويدا الانسان: جناحاه.
وجناحا العسكر: جانباه.
وجناحا الوادي: أن يكون له مجرى عن يمينه وعن شماله.
وجنحت الناقة: إذا كانت باركة فمالت عن أحد شقيها.
وجنحت الابل في السير: أسرعت، قال: (1) والعيس المراسيل جنح وناقة مجنحة الجنبين: أي واسعتها.
وجنحته عن وجهه جنحا فاجتنح: أي أملته فمال.
واجنحته فجنح: أملته فمال، قال: فإن تنأ ليلى بعد قرب وينفتل بها مجنح الايام أو مستقيمها (2) وجوانح الصدر: الاضلاع المتصلة رؤوسها في وسط الزور، الواحدة جانحة.
حنج: يقال: حنجته فاحتنج: أي أملته فمال، وأحنجته، لغة، قال العجاج: فتحمل الارواح حاجا محنجا * إلى أعرف وجهها الملجلجا (3) يعني حاجة ليست بواضحة على وجهها ولكنها ممالة المعنى.
والحنج: إمالة الشئ عن وجهه.
والمحنجة: شئ من الادوات.
__________
(1) هو ذو الرمة.
ديوانه 2 / 1215 وتمام البيت فيه: إذا مات فوق الرحل أحييت نفسه * بذكراك...(2) لم نهتد إلى نسبة البيت، وإن كان يتفق في الوزن والقافية مع قصيدة للمجنون في ديوانه.
(3) في الديوان ص 360: الي أعرف وحيها الملجلجا.
(*)

باب الحاء والجيم والفاء معهما ح ج ف، ج ح ف، ف ح ج مستعملات حجف: الحجف: [ ضرب من الترسة ] (1) مقورة من جلود الابل، الواحدة حجفة.
والحجاف: داء يعترى [ الانسان ] من كثرة الآكل أو من شئ لا يلائمه فيأخذ البطن استطلاقا.
وقيل: رجل محجوف، قال: (3) والمشتكي من مغلة المحجوف جحف: الجحف: شبه الجرف إلا أن الجرف للشئ الكثير والجحف للماء والكرة ونحوهما، تقول: اجتحفنا ماء البئر إلا جحفة واحدة بالكف أو بالاناء.
وتجاحفنا الكرة بيننا بالصوالجة.
وتجاحفنا بالقتال: تناول بعضنا [ بعضا ] بالعصي والسيوف، قال العجاج:
وكان ما اهتض الجحاف بهرجا (3) اهتض: أي كسر، بهرجا: أي باطلا، والجحاف: مزاحمة الحرب.
وسنة مجحفة: تجحف بالقوم وتجتحف أموالهم.
ويقال: من آثر الدنيا أجحفت بآخرته.
والجحفة: ميقات للاحرام.
فحج: الفحج: تباعد ما بين الساقين في الانسان والدابة، والنعت: أفحج وفحجاء، ويقال: لا فجح فيها ولا صكك.
__________
(1) من التهذيب، وفي الاصول المخطوطة: ترس.
(2) هو رؤبة كما في " اللسان " وملحقات الديوان ص 178.
(3) ديوانه / 383.
(4) في " التهذيب ": ميقات أهل الشام.
(5) من (س).
وسقطت من العبارة في (ص، ط).
(*)

باب الحاء والجيم والباء معهما ح ج ب، ب ج ح، ج ب ح مستعملات حجب: الحجب: كل شئ منع شيئا من شئ فقد حجبه حجبا.
والحجابة: ولاية الحاجب.
والحجاب، اسم،: ما حجبت به شيئا عن شئ، ويجمع [ على ]: حجب.
وجمع حاجب: حجبة.
وحجاب الجوف: جلدة تحجب بين الفؤاد وسائر البطن.
والحاجب: عظم العين من فوق يستره بشعره ولحمه.
وحاجب الفيل: اسم شاعر.
ويسمى رؤوس عظم الوركين وما يلي الحرقفتين حجبتين وثلاث حجبات، وجمعه حجب، قال (1):
ولم يوقع بركوب حجبه حبج: أحبجت لنا نار وعلم: أي بدا بغتة، قال: (2) علوت أقصاه إذا ما أحبجا بجح: فلان يتبجح بفلان ويتمجح به: أي يهذي به اعجابا، وكذلك إذا [ تمزح ] (3) به.
وبجحني فبجحت: أي فرحني ففرحت.
وبجحت وبجحت لغتان، قال (4): ولكنا بقرباك نبجح (5)
__________
(1) التهذيب 4 / 162 واللسان (حجب) غير منسوب أيضا.
(2) هو العجاج ديوانه / 368 وفيه (أخشاه) في مكان أقصاه.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: تمدح.
(4) هو الراعي كما في " التهذيب ".
(5) وتمام البيت: وما الفقر من أرض العشيرة ساقنا * إليك ولكنا بقرباك نبجح.
(*)

جبح: جبحوا بكعابهم: رموا بها لينظر أيها يخرج فائزا.
والاجبح (1): مواضع النحل في الجبل، الواحد جبح، ويقال: هو الجبل، قال الطرماح: (2) جنى النحل أضحى واتنا بين أجبح باب الحاء والجيم والميم معهما ح ج م، ج ح م، ج م ح، ح م ج، م ح ج مستعملات حجم:
الحجامة: حرفة الحاجم وهو الحجام، والحجم فعله.
والمحجمة: قارورة.
والمحجم: موضعه من العنق.
والحجوم: اسم للقبل.
والاحجام: النكوص عن الشئ هيبة.
والحجام: شئ يجعل في خطم البعير كي لا يعض، بعير محجوم.
والحجم: كفك إنسانا عن أمر يريده.
والحجم: وجدانك شيئا تحت ثوب، تقول: مسست الحبلى فوجدت حجم الصبي في بطنها.
وأحجم الثدي أي: نهد، قال: قد أحجم الثدي على نحرها * في مشرق ذي بهجة نائر جحم: الجحيم: النار الشديدة التأجج والالتهاب، جحمت تجحم جحوما.
__________
(1) في (ط): والاجج: الجبل.
(2) ديوانه / 102.
وصدر البيت فيه: " وإن كنت عندي أنت أحلى من الجنى " (3) هو الاعشى كما في الديوان / 139 والرواية فيه: قد نهد الصدر على نهدها في مشرق ذي صبح نائر (*)

وجاحم الحرب: شدة القتل في معركتها، قال: حتى إذا ذات منها جاحما بردا (1) والحجمة: العين بلغة حمير.
قال: (2) أيا جحمتي بكي على أم واهب وجحمتا الاسد: عيناه بكل لغة (3).
والاجحم: الشديد حمرة العين مع
سعتها.
والمرأة جحماء ونساء جحم وجحماوات.
جمح: جمحت السفينة جموحا: تركت قصدها فلم يضبطها الملاحون.
وجمح الفرس بصاحبه جماحا: إذا ذهب جريا غالبا.
وكل شئ مضى لوجهه على أمر فقد جمح، قال: إذا عزمت على أمر جمحت به * لا كالذي صد عنه ثم لم يثب (4) وفرس جموح: جامح، الذكر والانثي في النعتين سواء.
والجماح (5) و [ الجميع ]: الجماميح: شبه سنبل في رؤوس الحلي والصليان.
وجمحوا بكعابهم مثل جبحوا.
والجماح (6): شئ يلعب به الصبيان، يأخذون ثلاث ريشاب فيربطونها ويجعلون في وسطها تمرة أو عجينا أو قطعة طين فيرمونه فذلك
__________
(1) التهذيب 4 / 169، واللسان، والتاج (جحم) غير منسوب وغير تام أيضا.
(2) وفي " اللسان " (شنتر): قال حميري يرثي امرأة أكلها الذئب.
رواية البيت في " التهذيب " مع تمامه.
فياجحمتا بكي على أم مالك * أكيلة قليب ببعض المذانب (3) وردد الازهري ذلك في التهذيب 4 / 170 ناقلا عبارة (العين).
وفي " اللسان " (جحم): لغة حمير، وقال ابن سيده: لغة أهل اليمن خاصة.
(4) " اللسان " (جمح) غير منسوب أيضا، وفيه، (لم ينب) بالنون في مكان (لم يثب).
(5) في " التهذيب " من كلام الليث: الجماحة.
(6) في " التهذيب " 4 / 168: أبو عبيد عن الاموي: الجماح: ثمرة تجعل على رأس خشبة يلعب بها الصبيان.
و (4 / 169) عن ثعلب عن ابن الاعرابي: الجماح: سهم يلعب به الصبيان.
(*)

الجماح، قال: (1) عبدا كأن رأسه جماح
وقال الحطيئة: أخو المرء يؤتى دونه ثم يتقى * بزب اللحى جرد الخصى كالجمامح والجماحة والجماميح: رؤوس الحلي والصليان ونحو ذلك مما يخرج على أطرافه شبه سنبل غير أنه كأذناب الثعالب.
والجماح: موضع، قال الاعشى: فكم بين رحبى وبين الجما * ح أرضا إذا قيس أميالها (2) حمج: وتحميج العينين: إذا غارتا، قال: لقد تقود الخيل لم تحمج أي لم تغر أعينها.
والتحميج: النظر بخوف.
ويقال: تحميجها هزالها.
والتحميج: تغير الوجه من [ الغضب ] (3).
وفي الحديث: " ما لي أراك محمجا ".
محج: المحج: مسح شئ عن شئ.
والريح تمحج الارض: أي تذهب بالتراب حتى يتناول من أدمة الارض ترابها (4)، قال العجاج:
__________
(1) واللسان (جمح): " وروت العرب عن راجز من الجن زعموا " وفيه: (هيق) في مكان (عبد).
للحكم 3 / 69 (2) رواية البيت في الديوان ص 165: وكم دون أهلك من مهمه * وأرض إذا قيس أميالها (3) من عبارة العين في التهذيب 4 / 167 وهو الصواب.
(4) سقطت في الاصول المخطوطة، وهي في كلام الليث في " التهذيب.
(*)

ومحج أرواح يبارين الصبا ويروى: وسحج أرواح (1).
مجح: التمجح: (2) الاعجاب بالشئ.
باب الحاء والصاد والشين معهما ش ح ص مستعمل فقط شحص: الشحصاء: الشاة التي لا لبن لها.
باب الحاء والشين والطاء معهما ش ح ط مستعمل فقط شحط: الشحط: البعد في الحالات كلها يخفف ويثقل.
شحطت داره تشحط شحوطا وشحطا.
والشحطة: داء يأخذ في صدور الابل لا تكاد تنجو منه.
ويقال لاثر سحج يصيب جنبا أو فخذا ونحوه: أصابته شحطة.
والشوحط: ضرب من النبع.
والمشحط: عويد يوضع عند القضيب من قضبان الكرم يقيه من الارض.
__________
(1) وورد في " اللسان " بيت العجاج وكذا في ملحقات الديوان ص 73 وليس من إشارة إلى هذه الرواية.
(2) في " التهذيب ": قال غير واحد التمجح والتبجح البذخ والفخر.
(*)

والتشحط: الاضطراب في الدم.
والولد يتشحط في السلى: أي يضطرب فيه، قال النابغة: ويقذفن بالاولاد في كل منزل * تشحط في أسلائها كالوصائل (1)
يعني بالوصائل البرود الحمر.
باب الحاء والشين والدال معهما ح ش د، ش ح د يستعملان فقط حشد: يقال: حشدوا أي خفوا في التعاون، وكذلك إذا دعوا فأسرعوا الاجابة، يستعمل في الجميع، قلما يقال: حشد، إلا أنهم يقولون للابل: لها حالب حاشد أي لا يفتر عن حلبها والقيام بذلك.
شحد (2): الشوحد: الطويل من النوق، قال الطرماح: بفتلاء أمرار الذراعين شودح (3) وهذا مقلوب من شوحد.
باب الحاء والشين والذال معهما ش ح ذ يستعمل فقط شحذ: الشحذ: التحديد، شحذت السكين أشحذه شحذا فهو شحيذ ومشحوذ،
__________
(1) ديوانه / 70.
(2) جاء في " التهذيب " من هذه المادة أشياء أخرى نسبها المصنف إلى الليث ولم يذكر " الشوحد ".
(3) ديوانه / 116 (دمشق) والرواية فيه: بفتلاء ممران.
وهذا الشاهد مما ذكره صاحب " التهذيب " في " شدح " التي أهملت في " العين ".
وصدر البيت: قطعت إلى معروفها منكراتها.
(*)

قال رؤبة: يشحذ لحييه بناب أعصل (1)
والشحذان: الجائع.
باب الحاو الشين والراء معهما ح ش ر، ش ح ر، ش ر ح، ر ش ح، مستعملات حشر: الحشر: حشر يوم القيامة [ قوله تعالى ]: " ثم إلى ربهم يحشرون " (2)، قيل: هو الموت.
والمحشر: المجمع الذي يحشر إليه القوم.
ويقال: حشرتهم السنة: وذلك أنها تضمهم من النواحي [ إلى الامصار ]، قال: (3) وما نجا من حشرها المحشوش * وحش ولا طمش من الطموش قال غير الخليل: الحش والمحشوش واحد.
والحشرة ما كان من صغار دواب الارض مثل اليرابيع والقنافذ والضباب ونحوها.
وهو اسم جامع لا يفرد منه الواحد إلا أن يقولوا هذا من الحشرة.
قال الضرير: الجراد والارانب والكمأة من الحشرة قد يكون دواب وغير ذلك.
والحشور: كل ملزز الخلق.
شديدة.
والحشر من الآذان ومن قذذ السهام ما لطف كأنما بري بريا، قال: (4) لها أذن حشر وذفرى أسيلة * وخد كمرآة الغريبة أسجح
__________
(1) ليس الرجز في ديوان رؤبة وهو في التهذيب 4 / 176 وفي اللسان (شحذ) غير منسوب.
(2) سورة الانعام 38.
(3) هو رؤبة بن العجاج.
والرجز في ديوانه ص 78.
(4) القائل ذو الرمة.
والبيت في الديوان ص 2 / 1217.
(*)

وحشرت السنان فهو محشور: أي رققته (1) وألطفته.
شحر:
الشحر: ساحل اليمن في أقصاها، قال العجاج: رحلت من أقصى بلاد الرحل * من قلل الشحر فجنبي موكل (2) ويقال: الشحر موضع بعمان.
شرح: الشرح: السعة، قال الله - عزوجل -: " أفمن شرح الله صدره للاسلام " (3) أي وسعه فاتسع لقول الخير.
والشرح: البيان، اشرح: أي بين.
والشرح والتشريح: قطع اللحم على العظام قطعا، والقطعة منه شرحة.
رشح: رشح فلان رشحا: أي عرق.
والرشح: اسم للعرق.
والمرشحة: بطانة تحت لبد السرج لنشفها العرق.
والام تشرح ولدها ترشيحا باللبن القليل: أي تجعله في فمه شيئا بعد شئ حتى يقوى للمص.
والترشيح أيضا: لحس الام ما على طفلها من الندوة، قال: أدم (4) الظباء ترشح الاطفالا والراشح والرواشح: جبال تندى فربما اجتمع في أصولها ماء قليل وإن كثر سمى واشلا.
وإن رأيته كالعرق يجري خلال الحجارة سمي راشحا.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وفي نسخة من أصول " التهذيب " في سائرها: دققته.
(2) الرجز في الديوان (ط مصر) ص 46 والرواية فيه: بجنبي: (3) سورة الزمر 39.
(4) كذا في الاصول المخطوطة وفي " التهذيب " 4 / 181 من العين و " اللسان " (رشح): أم الظبا...(*)

حرش:
الحرش والتحريش: إغراؤك إنسانا بغيره.
والاحرش من الدنانير ما فيه خشونة لجدته، قال: دنانير حرش كلها ضرب واحد (1) والضب أحرش: خشن الجلد كأنه مخزز.
واحترشت الضب وهو أن تحرشه في جحره فتهيجه فإذا خرج قريبا منك هدمت عليه بقية الجحر.
وربما حارش الضب الافعى: إذا أرادت أن تدخل عليه قاتلها.
والحريش: دابة لها مخالب كمخالب الاسد ولها قرن واحد في وسط هامتها، قال: بها الحريش وضغز مائل ضبر * يأوي إلى رشف منها وتقليص (2) والحرش: ضرب من البضع وهي مستلقية.
باب الحاء والشين والنون معهما ح ش ن، ش ح ن، ش ن ح، ن ش ح، ح ن ش مستعملات حشن: حشن السقاء حشنا وأحشنته أنا: إذا أكثرت استعماله بحقن اللبن ولم يغسل ففسدت ريحه.
__________
(1) لم نهتد إلى نسبة الشطر.
(2) رواية البيت في " التهذيب ": بها الحريش وضغز مائل ضئز * يأوي إلى رشح منها وتقليص واللسان (ضغز): ما يني ضئزا...يأوي إلى رشف...(*)

شحن:
شحنت السفينة: ملاتها فهي مشحونة.
والشحناء: العداوة، عدو مشاحن: يشحن لك بالعداوة (1).
شنح: الشناحي: نعت للجمل في تمام خلقه: قال (2): أعدوا كل يعمله ذمول * وأعيس بازل قطم شناحي نشح نشح الشارب: أي شرب حتى امتلا، ويقال للذي يشرب قليلا قليلا، قال: (3) وقد نشحن فلا ري ولا هيم وسقاء نشاح، أي: نضاح.
حنش: الحنش: من الحرابي وسوام أبرص ونحوه، تشبه رؤوسه رؤوس الحيات، وجمعه أحناش، قال الشماخ: ترى قطعا من الاحناش فيه * جماجمهن كالخشل النزيع (4) يصفها في الوكر.
__________
(1) في الاصول المخطوطة بعد كلمة (بالعداوة): عبارة: " والشيحان: الطويل ".
لم نثبتها هنا، لانها من معتل الحاء وسنثبتها في موضعها.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في الاصول المخطوطة: شناح.
ولم نهتد إلى نسبة الشاهد.
(3) هو ذو الرمة.
وصدر البيت: " فانصاعت الحقب لم تقصع صرائرها " أنظر " اللسان " و " الذيوان " 1 / 453.
(4) البيت في " التهذيب " (حنش) و " اللسان " (حنش وخشل).
(*)

قال زائدة: الخشل ما يكسر من الحلي، ونزيع ومنزوع واحد.
باب الحاء والشين والفاء معهما ح ش ف، ف ح ش، ح ف ش، مستعملات حشف: الحشف: ما لم ينو (1) من التمر، فإذا يبس صلب وفسد، لا طعم له ولا حلاوة (2).
وقد أحشف ضرع الناقة: إذا يبس وتقبض.
والحشيف: الثوب الخلق.
والحشفة: ما فوق الختان.
والحشف: الضرع اليابس، قال طرفة: فطورا به خلف الزميل وتارة * على حشف كالشن ذاو مجدد (3) فحش: الفحش: معروف، والفحشاء: اسم للفاحشة.
وأفحش في القول والعمل وكل أمر: لم يوافق الحق فهو فاحشة.
وقوله تعالى: " إلا أن يأتين بفاحشة مبينة " (4)، يعني خروجها من بيتها بغير اذن زوجها المطلقها.
حفش: الحفش: ما كان من الآنية مما يكون أوعية في البيت للطيب ونحوه، وقوارير الطيب أحفاش.
والسيل يحفش الماء حفشا من كل جانب إلى مستنقع واحد فتلك المسايل التي [ تنصب ] إلى المسيل الاعظم من الحوافش، الواحدة حافشة، قال:
__________
في (ط): ينق وهو تصيف.
(2) زاد في " التهذيب " و " اللسان ": ولا لحاء.
وهو كلام الليث.
(3) البيت من مطولة طرفة - ديوانه / 13.
(4) سورة النساء 19 (5) كذا في " التهذيب " من كلام الليث، وفي الاصول المخطوطة: التي تنسب إلى المسايل (*)

عشية رحنا وراحوا إلينا * كما ملا الحافشات المسيلا (1) وقال مرار بن منقذ: يرجع الشد على الشد كما * حفش الوابل غيث مسبكر (2) وحفش: أي طرد فأسرع، يصف الفرس.
والحفش: البييت الصغير أيضا.
الحفش: الجري، وهم يحفشون عليك ويجلبون: أي يجتمعون.
والفرس يحفش الجري: أي يعقب جريا بعد جري فلا يزداد إلا جودة.
باب الحاء والشين والباء معهما ح ش ب، ش ح ب، ح ب ش، ش ب ح مستعملات حشب: الحوشب: عظم في باطن الحافر بين العصب والوظيف.
والحوشب: العظيم البطن، قال الاعلم الهذلي: وتجر مجرية لها * لحمي إلى أجر حواشب (3) وقال العجاج في الوظيف: في رسغ لا يتشكى الحوشبا (4) الحوشب: من أسماء الرجال.
__________
(1) البيتت في " اللسان " (حفش) غير منسوب أيضا.
(2) لم نهتد إلى البيت في المطان التي بينن أيدينا.
(3) كذا في " التهذيب " و " ديوان " الهذليين 2 / 80، وفي الاصول المخطوطة: وتجر أجرية لها تحمي إلى أجر حواشب (4) كذا في " التهذيب "، وفي الاصول المخطوطة: وفي الاصول المخطوطة: حوشبا وليس الرجز في ديوان العجاج (ط بيروت).
(*)

شحب: شحب يشحب شحوبا: أي تغير من سفر أو هزال أو عمل، قال: فإن كرام الناس باد شحوبها (1) حبش: الحبش: جنس من السودان، وهم الحبشان والحبش، و [ في ] لغة يقولون: الحبشة على بناء سفرة، وهذا خطأ في القياس لانك لا تقول حابش كما تقول: فاسق وفسقة، ولكنه سار في اللغات وهو في اضطرار الشعر جائز.
والاحبوش كالحبش، قال: (2) كأن صيران المها الاخلاط * بالرمل أحبوش من الانباط وأما الاحابيش فكانوا أحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في الحرب التي وقعت بينهم وبين قريش قبل الاسلام فيها يقول إبليس لقريش: إني جار لكم من بني كبت فواقعوا محمدا، أتاهم في صورة سراقة بن مالك بن جعثم، وذلك حيث يقول الشاعر: ليث وديل وكعب والتي ظأرت * جمع الاحابيش لما أحمرت الحدق سموا بذلك لتجمعهم فلما صار لهم ذلك الاسم صار التحبيش في الكلام كالتجميع، قال رؤبة: (3) أولاك حبشت لهم تحبيشي * فرضي وما جمعت من خروشي والحبشية: ضرب من النمل سود عظام، لما جعلوا ذلك اسما غيروا اللفظ
__________
(1) سقطت (فإن) من (ط).
لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام البيت.
(2) هو العجاج كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 247.
(3) القائل هو رؤبة كما في " التهذيب " و " اللسان "، أما في الاصول المخطوطة فهو العجاج.
والرجز في ديوان رؤبة ص 78 وروايته: اولاك حفشت لهم تحفيشي (*)

ليكون فرقا بين النسبة والاسم.
النسبة: حبشية، والاسم: حبشية.
وعلى هذا أيضا الحبشية: ناقة شديدة السواد شبح: الشبح: ما بدا لك شخصه من الخلق، يقال: شبح لنا أي مثل، وجمعه: أشباح، قال: رمقت بعيني كل شبح وحائل (1) وقال: كأنما الرحل منها فوق ذي جدد * ذب الرياد إلى الاشباح نظار (2) أي كثير الرياد وهو الاقبال والادبار في الرعي.
ويقال في التصريف " أسماء الاشباح " وهو ما [ أدركته ] (3) الرؤية والحس، وأسماء الاعمال: ما لا تدركه الرؤية ولا الحس.
والشبح: مدك الشئ بين أوتاد ليجف.
والمضروب يشبح إذا مد للجلد.
ورجل مشبوح الذراعين: أي طويلهما، قال أبو ذؤيب: فذلك مشبوح الذراپعين خلجم * خشوف إذا ما الحرب طال مرارها (4) باب الحاء والشين والميم معهما ح ش م، ش ح م، ح م ش، م ح ش مستعملات حشم: الحشم: خدم الرجل ومن دون أهله من ولده وعياله.
والحشمة: الانقباض عن أخيك في المطعم وطلب الحاجة، تقول: احتشمت، وما الذي
__________
(1) في الهذيب 4 / 191 واللسان (شج).
(2) النابغة - ديوانه / 236.
وفيه (الزياد) بالزاي وهو تصحيف.
واللسان (ذبب).
(3) مما نقل في التهذيب 4 / 192 عن العين في الاصول: أدركت.
(4) البيت في " شرح أشعار الهذليين 1 / 82).
(*)

حشمك وأحشمك أيضا.
والحشوم: الاقبال بعد الهزال، حشم يحشم، ورجل حاشم، وقد حشمت الدواب في أول الربيع وذلك إذا أصابت شيئا فحسنت بطونها وعظمت.
شحم: رجل شاحم لاحم: إذا أطعم الناس الشحم واللحم.
وقد شحمهم يشحمهم شحما.
وشحمة الرمانة: هنة في جوفها تفصل بين حبها، وإذا غلظت قلت رمانة شحمة.
وعنب شحم: قليل الماء صلب اللحاء.
وشحمة الاذن: لحمة متعلق القرط من أسفل.
حمش: الحمش: الدقيق القوائم.
وساق حمشة، جزم، وتجمع [ على ]: حمش وحماش، قال الطرماح يصف الديكة: حماش الشوى يصدحن من كل مصدح (1).
أي: من كل وجه.
والاستحماش في الوتر أحسن، يقال: أوتار حمشة، ووتر حمش: مستحمش، قال: (2) كأنما ضربت قدام أعينها * قطن بمستحمش الاوتار محلوج واستحمش الرجل: اشتد غضبه.
محش: المحش: تناول من لهب يحرق الجلد ويبدي العظم، يقال محشته النار محشا.
*
__________
(1) وصدر البيت في الديوان ص 99: " إذا صاح يخذل وجاوب صوته "، (2) البيت لذي الرمة.
أنظر الديوان 2 / 995.
والرواية فيه: عهنا بمستحصد.
(*)

باب الحاء والضاء والدال معهما د ح ض مستعمل فقط دحض: الدحض: الزلق، يقال: مزلقة مدحاض.
والدحض: الماء الذي تكون منه المزلقة.
ودحضت الشمس على بطن السماء، أي: زالت.
ودحضت حجته: أي: بطلت.
ودحيضة: موضع، قال: (1) أتنسين أياما لنا بدحيضة * وأيامنا بين البدي فثهمد البدي: بئر لحمى ضرية لبني جعفر بن كلاب.
ودحضت رجل البعير: زلقت.
باب الحاء والضاد والظاء معهما ح ض ظ مستعمل فقط حضظ: الحضظ لغة في الحضض: [ دواء يتخذ من أبوال الابل ] (2).
باب الحاء والضاد والراء معهما ح ض ر، ر ح ض، ح ر ض، ض ر ح، ر ض ح مستعملات حضر: الحضر: خلاف البدو والحاضرة خلاف البادية لان أهل الحاضرة
__________
(1) هو الاعشى، ديوانه / 189، وانظر " اللسان " (دحض).
(2) من مختصر العين (ورقة 65)، وجاء في " التهذيب " من كلام الليث: الحضظ لغة في الحضض وهو
دواء يتخذ من أبوال الابل.
(*)

حضروا الامصار والديار.
والبادية يشبه أن يكون اشتقاق اسمه من: بدا يبدو أي برز وظهر، ولكنه اسم لزم ذلك الموضع خاصة دون ما سواه، [ والحضرة: قرب الشئ ].
(1) تقول: كنت بحضرة الدار، قال: فشلت يداه يوم يحمل رأسه (2) * إلى نهشل (3) والقوم حضرة نهشل وضربته بحضرة فلان، وبمحضره أحسن في هذا.
والحاضر: هم الحي إذا حضروا الدار التي بها مجتمعهم فصار الحاضر اسما جامعا كالحاج والسامر ونحوهما، قال: في حاضر لجب بالليل سامره * فيه الصواهل والرايات والعكر (4) والحضر والحضار: من عدو الدابة، والفعل: الاحضار.
وفرس محضير بمعنى محضار غير أنه لا يقال إلا بالياء وهو من نوادر كلام العرب، قال امرؤ القيس: استلحم الوحش على أحشائها * أهوج محضير إذا النقع دخن (5) والحضير: ما اجتمع من [ جائية ] (6) المدة (7) في الجرح، وما اجتمع من السخد في السلا ونحوه.
والمحاضرة: أن يحاضرك إنسان بحقك فيذهب به مغالبة ومكابرة.
والحضار: اسم جامع للابل البيض كالهجان، الواحدة والجميع في الحضار سواء.
وتقول: حضار.
أي: احضر مثل نزال بمعنى انزل.
وتقول: حضرت
__________
(1) من التهذيب 4 / 200 عن العين.
(2) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " وفي " اللسان ": راية.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي (ط): فشل.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " فيما نقله صاحب " التهذيب " عن الليث.
(5) ليس البيت في الديوان ولكنه غير منسوب في " اللسان " و " التاج " (دخن).
(6) من المحكم 3 / 87 والجائية: الغليظة، وفي " التهذيب " 4 / 200: جايئة وفي الاصول المخطوطة: جانبه.
(7) في " اللسان " المادة.
(*)

الصلاة، لغة أهل المدينة، بمعنى حضرت، وكلهم يقولون: تحضر.
وحضار: اسم كوكب معروف، مجرور أبدا.
وحضرموت: اسمان جعلا اسما واحدا ثم سميت به تلك البلدة، ونظيره: أحمر جون (1).
رحض: ثوب رحيض ومرحوض: أي: مغسول.
والرخص: الغسل.
وقالت عائشة في عثمان: " استتابوه حتى إذا تركوه كالثوب الرحيض أحالوا عليه فقتلوه " (2).
والمرحضة: شئ يتوضأ فيه مثل كنيف وكذلك المرحاض وهو المغتسل.
والرحضاء: عرق الحمى، رحض الرجل أخذته الرحضاء.
حرض: التحريض: التحضيض.
والحرض، (مثقل)، الاشنان، والمحرضة: وعاؤه.
وقوله تعالى: " حتى تكون حرضا " أي محرضا يذيبك الهم، وهو المشرف حتى يكاد يهلك.
رجل حرض ورجال أحراض.
والحرض الذي لا خير فيه لؤما ودقة من كل شئ.
[ والفعل منه (4): حرض يحرض حروضا.
وناقة حرض وإبل أحراض: هو الضاوي الردئ.
ضرح: الضرح: حفرك الضريح للميت وهو قبر بلا لحد، ضرحت له.
والضرح: الرمي بالشئ.
واضطرحوا فلانا: إذا رموا به، والعامة تقول: اطرحوه، يظنون أنه من الطرح وإنما هو من الضرح، قال: ضرحا بصليات النسور نحتبي (5)
__________
(1) لم نجده في المظان التي بين أيدينا.
(2) التهذيب 4 / 203.
(3) سورة يوسف 85 (4) من اللسان (حرض)، لتوضيح العبارة.
(5) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إلى هذا الرجز ولم نتبينه.
(*)

ويقال: الضرح الرمح.
والضراح بيت في السماء.
والمضرحي من الصقور: ما طال جناحاه، قال طرفة: كأن جناحي مضرحي تكنفا (1) ويقال للرجل السيد السري: مضرحي.
ويقال المضرحي.
ويقال المضرحي: الابيض من كل شئ.
رضح: الرضح: رضحك النوى بالمرضاح أي: بالحجر، والخاء لغة قليلة.
باب الحاء والضاد واللام معهما ض ح ل، ح ض ل يستعملان فقط ضحل: الضحل: الماء القريب القعر.
والضحضاح: أعم منه قل أو كثر.
وأتان الضحل: الصخرة بعضها غامر وبعضها ظاهر.
والمضحل: مكان يقل فيه الماء من الضحل، وبه يشبه السراب، قال: (2)
حسبت يوما غير قر شاملا * ينسج غدرانا على مضاحلا حضل: حضلت النخلة: أي فسد أصول سعفها، و [ حظلت ] (3) أيضا.
وصلاحها: إشعال نار فيها حتى يحترق ما فسد من ليفها وسعفها ثم تجود بعد ذلك.
__________
(1) وعجز البيت كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان: حفافيه شكا في العسيب بمسرد (2) هو رؤبة بن العجاج.
انظر الديوان ص 121 ونسب غلطا إلى العجاج في " اللسان ".
(3) كذا في " التهذيب " 4 / 209 و " اللسان " (حضل)، وفي الاصول المخطوطة: حضلت.
(*)

باب الحاء والضاد والنون معهما ح ض ن، ن ض ح، ن ح ض، ض ح ن مستعملات حضن: الحضن: ما دون الابط إلى الكشح، ومنه احتضانك الشئ وهو احتمالكه وحملكه في حضنك كما تحتضن المرأة ولدها فتحمله في أحد شقيها.
والمحتضن: الحضن، قال: (1) هضيم الحشا شختة المحتضن (2) والحضانة: مصدر الحاضنة والحاضن وهما اللذان ير بيان الصبي.
وناحيتا المفازة: حضناها، قال: أجزت حضنيه هبلا وعثا (3) وعنز حضون: أي أحد طبييها أطول.
والحمامة تحتضن بيضها حضونا للتفريخ فهي حاضن.
وسقع حواضن: أي جواثم، قال النابغة: رماد محته الريح من كل وجهة * وسفع على ما بينهن حواضن (4)
أي أثافي [ جواثم ] على الرماد.
وحضنت الرجل عن الشئ: اختزلته ومنعته، قال ابن مسعود: " لا تحضن زينب امرأة عبد الله (5) " أي لا تحجب عنه ولا يقطع أمر دونها.
وفلان احتجن بأمر دوني وأحضنني: أي أخرجني منه في ناحية.
وقالت الانصار لابي بكر: " تريدون أن تحضنونا (6) من هذا الامر ".
__________
(1) هو الاعشى كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 17.
(2) وصدر البيت: " عريضة بوص إذا أدبرت ".
(3) ورواية الرجز في المحكم 3 / 91 و " اللسان " أجزت حضنيها هبلا وغما ".
وروايته في " التهذيب " 4 / 209 " أجزت حضنيه هبلا وغبا ".
(4) لم نجد البيت في ديوان الشاعر في في التهذيب 4 / 210، واللسان (حصنن) منسوب إلى النابغة أيضا.
(5) الفائق 1 / 291.
وفي التهذيب 4 / 210: " ولا تحضن زينب تمرأته عن ذلك ".
(6) كذا في " التهذيب " 4 / 210، وفي (س) أيضا.
وفي " ط ": تحضونها، وفي " ص ": تحضوننا.
(*)

والمحضنة: المعمولة من الطين للحمامة كالقصعة الروحاء.
والمحاضن: المواضع التي تحضن فيها الحمامة على بيضها، واحدها محضن.
والاعنز الحضينات: ضرب منها شديدة الحمرة، وأسود منها شديد السواد.
والحضن: جبل، قال الاعشى: كخلقاء من هضبات الحضن (1) نضح: النضح: كالنضخ ربما اختلفا وربما اتفقا.
ويقال: النضخ ما بقي له أثر، يقال: على ثوبه نضخ دم.
والعين تنضخ بالماء نضحا: أي تفور [ وتنضخ ] أيضا.
والرجل يعترف بأمر فينتضح منه: إذا أظهر البراءة وبرا نفسه منه جهده.
والنضيح من الحياض: ما قرب من البئر حتى يكون الافراغ فيه من الدلو ويكون عظيما، قال: (2) فغدونا عليهم بكرة الور * د كما تورد النضيح الهياما والناضح: جمل يستقى عليه الماء للقرى في الحوض، أو سقي أرض وجمعه النواضح.
والفرس ينضح: أي يعرق، قال: (3) كأن عطفيه من التنضاح * بالماء ثوبا منهل مياح أي مستق بيده.
والجرة تنضح بالماء: يخرج الماء من الخزف لرقتها.
والجبل ينضح: إذا تحلب الماء من بين صخوره.
ويقال في القتال: نضحوهم
__________
(1) البيت في الديوان (الصبح المنير) ص 16 وروايته: وطال السنام على جبلة * كخلقاء من هضبات الضحن وفي حاشية صفحة الديوان: وروي غيره الحضن (بفتحتين) والحضن (بضم ففتح).
وقال أبو عبيدة: " من هضبات الضحن ".
وفي الديوان (ط مصر) ص 19 ولكن الرواية فيه: من هضبات الدجن.
(2) هو الاعشى.
أنظر " التهذيب " و " اللسسان " و " الديوان ص 249 " وفيه: بكر الورد (3) هو العجاج.
والرچز في الديوان ص 442.
(*)

بالنشاب ورضحوهم بالحجارة.
واستنضح الرجل: أي رش شيئا من الماء على فرجه بعد الوضوء.
وإذا ابتدأ الدقيق في حب السنبل وهو رطب قيل: قد أنضح ونضح (1)، لغتان.
والنضوح: الطيب.
نحض: النحض: اللحم نفسه، والقطعة الضخمة تسمى نحضة.
ورجل نحيض، وامرأة نحيضة: كثيرة اللحم.
وقد نحض نحاضة، فإذا قلت: نحضت فقد ذهب لحمها فهي منحوضة ونحيض.
ونحضت السنان رققته، قال حميد: كموقف الاشقر إن تقدما * باشر منحوض السنان لهذما والموت من ورائه ان أحجما (2) ضحن: الضحن: اسم بلد.
باب الحاء والضاد والفاء معهما ف ض ح، ح ف ض يستعملان فقط فضح: والاسم: الفضيحة: ويجمع الفضائح.
والفضح فعل مجاوز من الفاضح إلى المفضوح، قال في الفضائح: قوم إذا ما رهبوا الفضائحا * على النساء لبسوا الصفائحا (3)
__________
(1) في (ط): أنضح (وأنطح) وهو تصحيف.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي هذه المصادر كلها ورد اسم الراجز " حميد "، ونرجح ان يكون حميد الارقط لا حميد بن ثور الهلالي، لان الاول راجز معروف والثاني شاعر لم يشتهر بالرجز.
(3) الرجز في " التهذيب " 4 / 215 نقلا عن العين، ثم في " اللسان " (فضح).
(*)

وقال الاعشى: لامك بالهجاء أحق منا * لما أولتك من شوط الفضاح (1) الشوط: المجازاة.
يقال للمفتضح: يا فضوح.
وأفضح البسر: إذا بدت فيه الحمرة.
والفضحة: غبرة في طحلة (2) يخالطها لون قبيح يكون في ألوان الابل والحمام، والنعت أفضح.
قد فضح فضحا.
حفض: الحفض: القعود نفسه بما عليه، ويقال: بل الحفض كل جوالق فيه متاع القوم ويحتج بقوله: (3) على الاحفاض نمنع من يلينا ويقال: الاحفاض في هذا البيت صغار الابل أول ما تركب، وكانوا يكنونها في البيت من البرد، قال: بملقي بيوت عطلت بحفاضها * وإن سواد الليل شد على مهر (4) ويقال: الاحفاض عند الاخبية.
ومثل من الامثال: " يوم بيوم الحفض المجور " (5).
__________
(1) ورواية البيت في الديوان ص 345.
لامك بالهجاء أحق منا * لما أبلتك من شوط الفضاح في (س): لانك وهو تصحيف.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: ظلمة.
(3) هو عمرو بن كلثوم، وصدر البيت: " ونحن إذا عماد البيت خرت " انظر " اللسان " و " المعلقات " ص 125 (4) لم نهتد إلى الشاهد.
(5) كذا في " التهذيب " و " اللسان " (حفص)، وفي (ط): المجود.
والمثل في - " مجمع الامثال " 2 / 310 وفيه: وأصل المثل كما ذكره أبو حاتم في كتاب الابل ان رجلا كان له عم قد كبر وشاخ، وكان ابن أخيه لا يزال يدخل بيت ابن عمه ويطرح متاعه بعضه على بعض، فلما كبر أدركه بنو أخ أو بنو أخوات له، فكانوا يفعلون به ما كان يفعله بعمه.
فقال: يوم بيوم الحفض المجور.
أي هذا بما فعلت أنا بعمي فذهبت مثلا.
(*)

باب الحاء والضاد والباء معهما ح ض ب، ض ب ح، ح ب ض، ب ح ض، مستعملات حضب: الحضب والحصب واحد، وقرئ: " حضب جهنم "، قال الاعشى: فلا تك في حربنا محضبا * لتجعل قومك شتى شعوبا (1) أي موقدا.
ضبح: ضبحت العود بالنار: إذا أحرقت من أعاليه شيئا، وكذلك حجارة القداحة إذا طلعت كأنها محترقة: مضبوحة، قال طرفة: واصفر مضبوح نظرت حواره * إلى النار واستودعته كف مجمد (2) أي بخيل يريد المضبوح بالنار.
يقال: كل شئ مسته النار فقد ضبحته.
والضباح: صوت الثعلب.
والهام يضبح، قال الشاعر: من ضابح الهام وبوم نوم (3) الارجوزة للعجاج، وقال ذو الرمة: سباريت يخلو سمع مجتاز ركبها (4) * من الصوت إلا من ضباح الثعالب
__________
(1) البيت في " اللسان " (شعب)، وفي ملحقات الديوان (ط أو روبا) ص 236 (عن التهذيب).
(2) لم نجد البيت في ديوان طرفة.
وهو في اللسان (ضج) غير منسوب.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وروايته فيهما: من ضابح الهام وبوم بوام (كذا).
ولا يستقيم الرجز.
ولم نجد الرجز في ديوان العجاج (ط.
دمشق) ولكن محقق التهذيب أشار إلى ملحقات الديوان (ط.
مصر) فذكر أنه في الصفحة 87 وروايته: توأم " بدل بوام (4) في الديوان ص 58: مجتاز خرقها.
وفي " ص " و (س): يحلو.
وهو تصحيف.
(*)

والخيل تضبح في عدوها ضبحا: تسمع من أفواهها صوتا ليس بصهيل ولا حمحمة.
حبض: حبض القلب يحبض حبضا: أي ضربانا شديدا.
والعرق يحبض ثم يسكن، وهو أشد من النبض.
والوتر يحبض إذا مددته ثم أرسلته.
وحبض السهم: إذا لم يقع بالرمية وقصر دونها فوقع وقعا [ غير شديد (1) ]، قال الراجز: والنبل يهوي خطأ وحبضا ويقال: أصاب القوم داهية من حبض الدهر: أي من ضرباته.
ويقال: حبض الدهر وحبضه أي حركاته.
والحبض والنبض: الحركة، يقال: ما يحبض ولا ينبض.
باب الحاء والضاد والميم معهما ح م ض، م ح ض، م ض ح مستعملات حمض: الحمض: كل نبات يبقى على القيظ فلا يهيج في الربيع، وفيه ملوحة، تشرب الابل الماء على أكله، وإذا لم تجده دقت (2) وضعفت.
حمضت تحمض حموضا: إذا رعتها، وهي حوامض، وأحمضناها، قال: (3) قريبة ندوته من محمضه
__________
(1) من التهذيب 4 / 221 في الاصول: وقعا شديدا يؤيده أن النساخ ذكروا أن في نسخة الزوزني: " إذا وقع بالدمية وقعا غير شديد ".
قال الازهري في " التهذيب ": فأما ما قاله الليث: إن الحابض الذي يقع بالرمية وقعا غير شديد فليس بصواب.
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " و " اللسان ": رقت.
(3) هو هميان بن قحافة كما في " اللسان ".
(*)

وقد يسمى كل ما فيه ملوحة حمضا.
ويقال للشئ الحامض: حمض حموضة، إلا أنهم يقولون للبن خاصة حمض حمضا، وهو شديد الحمض.
واللحم حمض الرجال، وإذا حولت رجلا عن أمر فقد احمضته، قال الطرماح: لا يني يحمض العدو وذو الخلة يشفى صداه بالاحماض (1) والحمضة: الشهوة للشئ: وحمضة اسم حي بلعاء بن قيس الليثي.
والحماض: بقلة من ذكور البقل لها زهرة حمراء، قال: (2) كثمر الحماض من هفت العلق ويقال للذي يكون في جوف الاترج: حماضة ويجمع الحماض: قال (3): كأنما في فيه حماض نزا محض: المحض: اللبن الخالص بلا رغوة.
وكل شئ خلص حتى لا يشوبه شئ فهو محض.
ورجل ممحوض الضريبة: أي مخلص.
وفضة محضة: لا شوب فيها، فإذا قلت هذه الفضة محضا جعلت المحض [ نصبا ] اعتمادا على المصدر أي قصدا له.
ورجل عربي محض، وامرأة محضة ومحض.
مضح: مضح الرجل عرض فلان: (4) إذا شانه وعابه، قال (5).
لا تمضحن عرضي فاني ماضح * عرضك إن شاتمتني وقادح
__________
البيت في الديوان " (ط.
مصر) ص 87 و " اللسان " (حمض).
(2) هو رؤبة بن العجاج.
انظر " التهذيب " والديوان ص 108 ورواية الرجز في " اللسان ":
كتامر الحماض من هفت العلق.
(3) لم نهتد إلى الراجز.
(4) وزاد في التهذيب من كلام الليث: وأمضحه.
(5) في التهذيب 4 / 226 غير منسوب أيضا.
(*)

باب الحاء والصاد والدال معهما ح ص د، ص د ح يستعملان فقط حصد: الحصد: جز البر ونحوه.
وقتل الناس أيضا حصد.
وقول الله تعالى: " فجعلناهم حصيدا " (1) أي كالحصيد المحصود.
والحصيدة: المزرعة إذا حصدت كلها، والجميع الحصائد، قال الاعشى: قالوا البقية والهندي يحصدهم * ولا بقية إلا الثأر (2) فانكشفوا نصب البقية بفعل مضمر أي ألقوا.
وقوله تعالى: " وحب الحصيد " (3) أي وحب البرد المحصود.
وأحصد البر: إذا أنى حصاده أي: حان وقت جزازه.
والحصاد: اسم البر المحصود وبعدما يحصد، قال ذو الرمة: عليهن رفضا من حصاد القلاقل (4) وقوله تعالى " يوم حصاده " وحصاده، يريد: الوقت للجزاز.
والاحصد: المحصد: [ وهو المحكم فتله ] (5) وصنعته من حبل ودرع ونحوه.
ويقال للخلق الشديد أحصد فهو محصد ومستحصد، وتر أحصد، قال: (6) من نزع أحصد مستأرب أي محكم الارب ومثله مؤرب الخلق أي محكمه، ومستأرب مستفعل، والدرع الحصداء: المحكمة.
__________
(1) سورة يونس الآية 24.
(2) كذا في الاصول و " التهذيب " و " اللسان "، وفي الديوان ص 311: إلا النار.
(3) سورة ق من الآية 9.
(4) وصدر البيت: " إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى ".
أنظر " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 498.
(5) من التهذيب 4 / 228 عن العين أما الاصول فالعبارة فيها منقوصة قاصرة.
(6) في " التهذيب " 4 / 228.
و " اللسان " (حصد): قال الجعدي.
(*)

صدح: الصدح: من شدة صوت الديك والغراب ونحوهما، قال أبو النجم يصف الحمار: محشرجا ومرة صدوحا والصادحة: المغنية.
وصيدح: اسم ناقة ذي الرمة، لا ينصرف، ولو كان اسما عاملا لانصرف، قال: فقلت لصيدح انتجعي بلالا (1) باب الحاء والصاد والراء معهما ح ص ر، ص ح ر، ص رح، ح رص مستعملات فقط حصر: حصر حصرا: أي عي فلم يقدر على الكلام.
وحصر صدر المرء: أي ضاق عن أمر حصرا.
والحصر: اعتقال البطن حصر، وبه حصر، وهو محصور.
والحصار: موضع يحصر فيه المرء، حصروه حصرا، وحاصروه، قال رؤبة:
مدحة محصور تشكى الحصرا * دجران لم يشرب هناك الخمرا (2) دجران: أي سكران: والاحصار: أن يحصر الحاج عن بلوغ المناسك مرض أو عدو.
والحصور: من لا إربة له في النساء.
والحصور كالهيوب المحجم عن الشئ، قال الاخطل:
__________
(1) وصدر البيت: " سمعت الناس ينتجعون غيثا " أنظر الديوان ص 442 (2) الرجز في ملحق الديوان ص 174 وروايته وتمامه: مدحة محصور تشكى الحصرا * رأيته ما رأيت نسرا كرز يلقي قادمات زعرا * دجران لم يشرب هناك الخمرا (*)

لا بالحصور ولا فيها بسوار (1) والحصير: سفيفة من بردي ونحوه.
وحصير الارض: وجهها، وجمعه حصر.
والعدد: أحصرة.
والحصير: فرند السيف.
والحصير: الجنب، قال تعالى: " وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا " (2) أي يحصرون فيها.
صحر: أصحر القوم: أي برزوا إلى الصحراء، وهو فضاء من الارض واسع لا يواريهم شئ، والجمع الصحارى ولا يجمع على الصحر لانه ليس بنعت.
والصحر مصدر الاصحر وهو لون غبرة في حمرة خفيفة (3) إلى بياض قليل، والجميع الصحر.
والصحرة: اسم اللون، يقال حمار أصحر، قال ذو الرمة: صحر السرابيل في أحشائها قبب (4) واصحار النبات: أي أخذت فيه صفرة غير خالصة ثم يهيج فيصفر.
ويقول: أبرز له ما في نفسه صحارا: أي جاهره به جهارا.
والصحير: النهيق
الشديد، صحر يصحر صحيرا، أي: نهق.
صرح: الصرح: بيت منفرد يبني ضخما طويلا في السماء، ويجمع الصروح، قال: (5)
__________
(1) وصدر البيت: " وشارب مربح بالكأس نادمنى " أنظر الديوان ص 116.
(2) سورة الاسراء الآية 8 (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: خفية.
(4) وصدر البيت: " تنصبت حوله بوما تراقبه " الديوان 1 / 56 والرواية فيه: صحر سماحج...(5) هو أبو ذؤيب الهذلي كما في " التهذيب " و " اللسان "، ورواية البيت فيهما، وفي ديوان الهذليين 1 / 136: على طرق كنحور الركا * ب تحسب آرامهن الصروحا (*)

بهن نعام بنته الرجا * ل تحسب أعلامهن الصروحا يريد بالنعام: [ خشبات ] قائمات على أرجاء الآباد.
والصريح: اللبن المحض الخالص.
ومن كل شئ.
ومن البول: إذا لم يكن عليه رغوة، قال أبو النجم: يسوف من أبوالها الصريحا * حسو المريض الخردل المجدوحا (1) والصريح من الخيل والرجال: المحض الحسب، وجمعه: صرحاء، وجمع الخيل: الصرائح.
وصريح النصح: محضه، قال الشاعر: أمرت أبا ثور بنضح كأنما * يرى بصريح النصح وكع العقارب (2) وقول عبيد: (3) فتخاء لاح لها بالصرحة الذيب
فالصرحة: موضع، ويقال: متن (4) من الارض مستو.
وكرم ماء صريحا قال زائدة: بالصخرة الذيب.
وقال في السحاب: (5) أي: خالصا، كرم: كثر بلغة هذيل وصرح ما في نفسه تصريحا أي أبداه (7).
وخمر وكأس صراحية وصراح:
__________
(1) البيت الاول وحدة في " التهذيب ".
(2) لم نهتد إلى نسبة هذا البيت.
(3) هو عبيد بن حصين الراعي، وصدر البيت: " كأنها حين فاض الماء واختلفت " انظر " التهذيب " 2 / 39 و " اللسان " (صرح) (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: هي.
(5) هو أبو ذؤيب الهذلي، أنظر ديوان الهذليين 1 / 131، وتمام البيت وروايته: وهى خرجه واستجيل الربا * ب منه وغرم ماء صريحا (6) في الاصول المخطوطة: كزم.
(7) كذا في " ط "، وفي " ص ": أنبأه.
(*)

أي لم تشب بمزاج، وصرحت الخمر تصريحا: ذهب عنها الزبد، قال الاعشى: كميتا تكشف عن حمرة * إذا صرحت بعد إزبادها ويقال: جاء بالكفر صراحا: أي جهارا.
حرص: حرص يحرص حرصا فهو حريص عليك: أي على نفعك، وقوم حرصاء وحراص، والحرصة: مستقر وسط كل شئ كالعرصة للدار (1).
والحارصة:
شجة تشق الجلد قليلا كما يحرص القصار الثوب عند الدق، ويقال منه قول الله عزوجل -: " ولو حرصت بمؤمنين " (2).
والمطر يحرص الارض: يخرقها.
باب الحاء والصاد واللام معهما ح ص ل، ص ل ح، ل ح ص، ص ح ل مستعملات حصل: حصل يحصل حصولا: أي بقي وثبت وذهب ما سواه من حساب أو عمل ونحوه فهو حاصل.
والتحصيل: تمييز ما يحصل.
والاسم: الحصيلة، قال لبيد: وكل امرئ يوما سيعلم سعيه * إذا حصلت عند الاله الحصائل (3) ويروى: " إذا كشفت عند الاله ".
وحوصلة الطائر: معروف.
والحوصلة: طير أعظم من طير الماء طويل العنق، بحرية جلودها بيض تلبس،
__________
(1) وعلق الازهري في " التهذيب " 4 / 240 وقال: لم أسمع حرصة بمعنى العرصة لغير الليث.
(2) سورة يوسف من الآية 103.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الديوان ص 257: " إذا كشفت عند الاله المحاصل (*)

ويجمع حواصل.
والحوصل: الشاة التي عظم ما فوق سرتها من بطنها.
ويقال: احونصل الطير: إذا ثنى عنقه وأخرج [ حوصلته ] (1).
صحل: الصحل: صوت فيه بحة، صحل صوته فهو أصحل الصوت (2).
صلح: الصلاح: نقيض الطلاح (3).
ورجل صالح في نفسه ومصلح في أعماله وأموره.
والصلح: تصالح القوم بينهم.
وأصلحت إلى الدابة: أحسنت إليها.
والصلح: نهر بميسان.
لحص: اللحص: والتلحيص: استقصاء خبر الشئ وبيانه، لحص لي فلان خبرك وأمرك أي بينه شيئا شيئا.
وقال (4) في بعض الوصف: أمر مناقع النز ومواقع الرز، حبها لا يجز، وقصبها يهتز، وكتبت كتابي هذا وقد حصلته ولحصته وفصلته ووصلته وترصته (6) وفصصته محصلا ملحصا مفصلا موصلا مترصا مفصصا، وبعض يقول ملخصا بالخاء.
__________
(1) من مختصر العين (ورقة 67)، وفي " التهذيب " 4 / 241 عن العين: وأخرج حوصلته.
في الاصول المخطوطة: (صلبه) وفيه بتر وتصحيف.
(2) وصحل مثل فرح.
(3) في " التهذيب " من كلام الليث: نقيض الفساد.
(4) عبارة " التهذيب " عن الليث: وكتب بعض الفصحاء إلى بعض إخوانه كتابا في بعض الوصف فقال: (5) لم يرد ما بين القوسين في " التهذيب " ولم نهتد إليه في جميع المظان التي بين أيدينا.
(6) وجاء النص في الاصول كثر التصحيف.
(مناقح) بالقاف، في (ط): منافع بالفاء (والنز) في (ط): النبز، و (الرز): الوز.
و (ترصته): في (س): قرطسته.
و (مترصا) من (س): مقرطسا (*)

باب الحاء والصاد والنون معهما ح ص ن، ص ح ن، ن ص ح، ن ح ص مستعملات حصن: الحصن: كل موضع حصين لا يوصل إلى ما في جوفه، يقال: حصن
الموضع حصانة وحصنته وأحصنته.
وحصن حصين: أي لا يوصل إلى ما في جوفه.
والحصان: الفرس الفحل، وقد تحصن أي تكلف ذلك، ويجمع [ على ] حصن.
وامرأة محصنة: أحصنها زوجها.
ومحصنة: أحصنت زوجها.
ويقال: فرجها.
وامرأة حاصن: بينة الحصن والحصانة أي العفافة عن الريبة.
وامرأة حصان الفرج، قال: (1) وبيني حصان الفرج غير ذميمة * وموموقة فينا كذاك ووامقه وجماعة الحاصن حواصن وحاصنات، قال: وابناء الحواصين من نزار (2) وقال العجاج: وحاصن من حاصنات ملس (3) وأحسن ما يجمع عليه الحصان حصانات.
والمحصن: المكتل (4).
والحصينة: اسم للدرع المحكمة النسج، قال:
__________
(1) البيت للاعشى، انظر الديوان وفيه: غير ذميمة، وفي (ط): دميمة.
(2) لم نهتد إلى هذا الشطر وإلى قائله.
(3) وتكملة الرجز كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 481: من الاذى ومن قراب الوقس (4) في " اللسان ": المكتلة.
(*)

وكل دلاص كالاضاة حصينة (1) صحن: الصحن: شبه العس الضخم إلا أن فيه عرضا وقرب قعر.
والسائل
يتصحن الناس: أي يسأل في قصعه ونحوها.
والصحناة (2) بوزن فعلاة إذا ذهب عنها الهاء دخلها التنوين، ويجمع على الصحني بحذف الهاء.
نصح: فلان ناصح الجيب: أي ناصح القلب مثل طاهر الثياب أي الصدر.
ونصحته ونصحت له نصحا ونصيحة، قال: النصح مجان فمن شاء قبل * ومن أبي لا شك يخسر ويضل (3) والناصح: الخياط، وقميص منصوح: أي مخيط.
نصحته أنصحه نصحا [ من النصاحة ].
والنصاحة: السلوك التي يخاط بها وتصغيرها نصيحة، قال: (4) وسلبناه برده المنصوحا والتنصح: كثرة النصيحة، قال أكتم به صيفي: إياكم وكثرة التنصح فإنه يورث التهمة.
والتوبة النصوح: أن لا يعود إلى ما تاب عنه.
والنصاحات: الجلود، قال الاعشى: فترى القوم نشاوى كلهم * مثل ما مدت نصاحات الربح (5)
__________
(1) الاعشى - ديوانه / 205 وعجر البيت فيه: " ترى فضلها عن ربها يتذبذب " (2) الصحناة: الصير وهي السمكات المملوحة.
(3) لم نهتد إليه.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) البيت في الديوان ص 243 وفي " التهذيب " 4 / 249 و " اللسان " (نصح) (*)

نحص:
النحوص: الاتان الوحشية الحائل.
ونحص الجبل: أصله.
حنص الحنصاوة من الرجال: الضئيل الضعيف، قال: حتى ترى الحنصأوة الفروقا متكئا [ يقتمح ] (1) السويقا باب الحاء والصاد والفاء معهما ص ح ف، ح ص ف، ف ص ح، ص ف ح، ف ح ص، ح ف ص، كلهن صحف: الصحف: جمع الصحيفة، يخفف ويثقل، مثل سفينة وسفن، نادرتان، وقياسه صحائف وسفائن.
وصحيفة الوجه: بشرة جلده، قال: إذا بدا من وجهك الصحيف (2) وسمي المصحف مصحفا لانه أصحف، أي جعل جامعا للصحف المكتوبة بين الدفتين.
والصحفة شبه القصعة المسلنطحة العريضة وجمعه صحاف.
والصحفي: المصحف، وهو الذي يروي الخطأ عن قراءة الصحف بأشباه الحروف.
حصف: الحصف: بثر صغار يقيح ولا يعظم (3)، وربما خرج في مراق البطن أيام
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: تقتحم.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: الصحيفة.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: يقيح ولا يقيح ولا يعظم.
(*)

الحر.
حصف جلده حصفا.
والحصافة: ثخانة العقل.
رجل حصيف حصف، قال
حديثك في الشتاء حديث صيف * وشتوي الحديث إذا تصيف فتخلط فيه من هذا بهذا * فما أدرى أأحمق أم حصيف (1) ويقال: أحصف نسجه: أحكمه.
وأحصف الفرس: عدا عدوا شديدا، [ ويقال: استحصف القوم استحصدوا إذا اجتمعوا ].
قال الاعشى: تأوي طوائفها إلى محصوفة * مكروهة يخشى الكماة نزالها (2) فصح: الفصح: فطر النصارى، قال الاعشى: بهم تقرب يوم الفصح ضاحية (3) وتفصيح اللبن: ذهاب اللبأ عنه وكثرة محضه وذهاب رغوته فصح اللبن تفصيحا.
ورجل فصيح فصح فصاحة، وأفصح الرجل القول.
فلما كثر وعرف أضمروا القول واكتفوا بالفعل كقولهم: أحسن وأسرع وأبطأ.
ويقال في الشعر في وصف العجم: أفصح وإن كان بغير العربية كقول أبي النجم: أعجم في آذانها فصيحا (4) يعني صوت الحمار.
والفصيح في كلام العامة: المعرب.
__________
(1) البيتان في تاج العروس (حصف) غير منسوبين أيضا.
(2) قال الازهري في " التهذيب ": أراد بالمحصوفة كتيبة مجموعة والبيت في التهذيب 4 / 252 وفي الديوان ص 33.
والرواية فيه: إلى مخضرة.
(3) ديوانه ص 111 وعجز البيت فيه: يرجو الاله بما سدى وما صنعا (4) الرجز في " التهذيب " 4 / 253 و " اللسان " (فصح) (*)

صفح:
الصفح: الجنب من كل شئ.
وصفحا السيف: وجههاه.
وصفحة الرجل: عرض صدره (1) وسيف مصفح [ ومصفح ] وصدر مصفح: أي عريض، قال: وصدري مصفح للموت نهد * إذا ضاقت عن الموت الصدور (2) وقال الاعشى: ألسنا نحن أكرم إن نسبنا * وأضرب بالمهندة الصفاح (3) وقال لبيد (4): كأن مصفحات في ذراه * وأنواحا عليهن المآلي شبه السحاب وظلمته وبرقه بسيوف مصفحة، والمآلي جمع المئلاة وهي خرقة سوداء بيد النواحة.
وكل حجر عريض أو خشبة أو لوح أو حديدة أو سيف له طول وعرض فهو صفيحة، وجمعه صفائح.
والصفاح من الحجارة خاصة: ما عرض وطال، الواحدة صفاحة، قال: (5) ويوقدن بالصفاح نار الحباحب وصفحت عنه: أي عفوت عنه.
وصفحت ورق المصحف صفحا.
وصفحت القوم: عرضتهم واحدا واحدا (6) وتصفحتهم: نظرت في خلالهم هل أرى فلانا، أو ما حالهم.
وقوله تعالى: " أفنضرب عنكم الذكر صفحا " (7)
__________
(1) في " التهذيب " من كلام الليث: وجهه.
(2) البيت في التهذيب 4 / 255، وفي اللسان (صفح.
(3) البيت في الديوان ص 347 و " اللسان " (صفح).
(4) أضاف الازهري في " التهذيب " قوله: يصف السحاب.
(5) هو النابغة الذبياني كما في " التهذيب "، وصدر البيت كما في الديوان: " تقد السلوقي المضاعف نسجه "
(6) (واحدا) الثانية ساقطة من (ط) (7) سورة الزخرف الآية 5.
(*)

هو الاعراض.
والصفاح من الابل: التي عرضت أسنامها (1)، ويجمع صفاحات وصفافيح.
والمصافحة معروفة.
فحص: الفحص: شدة الطلب خلال كل شئ [ تقول ]: فحصت عنه وعن أمره لاعلم كنه حاله.
ومفحص القطا:: موضع تفرخ فيه.
والدجاجة تفحص برجليها وجناحيها في التراب: تتخذ أفحوصة تبيض أو تربض (2) فيها.
وفي الحديث: (3) " فحصوا عن أوساط الرؤوس " أي عملوها مثل أفاحيص القطا.
والمطر يفحص [ الحصى ] (4): يقلبه وينحي بعضه عن بعض.
حفص: أم حفصة: تكنى به الدجاجة.
وولد الاسد يسمى [ حفصا ] (5).
باب الحاء والصاد والباء معهما ح ص ب، ص ح ب، ص ب ح مستعملات حصب: الحصب: رميك بالحصباء أي صغار الحصى أو كبارها.
وفي فتنة عثمان: " تحاصبوا حتى ما أبصر أديم السماء ".
والحصبة معروفة تخرج بالجنب، حصب فهو محصوب.
والحصب: الحطب للتنور أو في وقود [ أما ] (6)
__________
(1) في رواية " التهذيب " 4 / 258 عن العين: التي عظمت أسمتها.
(2) في رواية التهذيب 4 / 259 عن العين أو تجثم
(3) في " التهذيب " 4 / 259: ومنه اشتق قول أبي بكر...(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي " ص " و " ط " و " س ": القطا.
(5) من مختصر العين (ورقة 97)، والتهذيب 4 / 259 عن العين.
في الاصول المخطوطة: حفصة (6) زيادة من التهذيب 4 / 260 عن العين، لتقويم العبارة.
(*)

ما دام غير مستعمل للسجور فلا يسمى حصبا.
والحاصب: الريح تحمل التراب وكذلك ما تناثر من دقاق البرد والثلج، قال الاعشى: لنا حاصب مثل رجل الدبى * وجأواء تبرق عنها الهيوبا (1) يصف جيشا جعله بمنزلة الريح الحاصب يثير الارض.
والمحصب: موضع الجمار.
والتحصيب: النوم بالشعب الذي مخرجه إلى الابطح ساعة من الليل ثم يخرج إلى (2) مكة.
صحب: الصاحب: يجمع بالصحب، والصحبان والصحبة والصحاب.
والاصحاب: جماعة الصحب.
والصحابة مصدر قولك صاحبك الله وأحسن صحابتك.
ويقال عند الوداع: مصاحبا معافى.
ويقال: صحبك الله [ أي: حفظك ]، ولا يقال: مصحوب.
والصاحب يكون في حال نعتا، ولكنه عم في الكلام فجرى مجرى الاسم، كقولك صاحب مال، أي: ذو مال، وصاحب زيد، أي: أخو زيد ألا ترى أن الالف واللام لا تدخلان، على قياس الضارب زيدا، لانه لم يشتق من قولك: صحب زيدا، فإذا أردت ذلك المعنى قلت: هو الصاحب زيدا.
وأصحب الرجل: إذا كان ذا صاحب.
وتقول: إنك لمصحاب لنا بما تحب، قال: (3) فقد أراك لنا بالود مصحابا
وكل شئ لاءم شيئا فقد استصحبه، قال: إن لك الفضل على صاحبي (4) * والمسك قد يستصحب الرامكا
__________
(1) في " اللسان " (حصب) وفي ملحقات الديوان 236 (2) في (ط): من..(3) هو الاعشى، وصدر البيت: " إن تصرمي الحبل يا سعدى وتعتزمي " أنظر ملحقات الديوان ص 235 (4) في " اللسان ": على صحبتي.
(*)

ويقال: جلد مصحب: إذا كان عليه شعره وصوفه.
صبح: [ تقول ]: صبحني فلان: إذا أتاك صباحا.
وناولك الصبوح صباحا، قال طرفة بن العبد: متى تأتني أصبحك كأسا روية * وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد (1) وتقول في الحرب: صبحناهم.
أي غاديناهم بالخيل ونادوا: يا صباحاه، إذا استغاثوا.
ويوم الصباح: يوم الغارة، قال الاعشى: ويمنعه يوم الصباح مصونة * سراعا إلى الداعي تثوب وتركب (2) (يعني أن الخيل تمنع هذا المصطبخ يوم الصباح، المصونة: الخيل، تثوب: ترجع) (3).
وكان ينبغي أن يقول: تركب وتثوب، فاضطر إلى ما قاله.
وهذا مثل قوله تعالى: " اقتربت الساعة وانشق القمر " (4) إنما معناه: انشق القمر واقتربت الساعة.
وكما قال ابن أحمر: فاستعرفا ثم قولا في مقامكما * هذا بعير لنا قد قام فانعقرا (5) معناه: قد انعقر فقام.
والصبح: سقيك من أتاك صبوحا من لبن وغيره.
والصبوح: ما يشرب بالغداة فما دون القائلة، وفعلك الاصطباح.
والصبوح: الخمر، قال الاعشى: ولقد غدوت على الصبوح معي * شرب كرام من بني رهم (6)
__________
(1) البيت في " اللسان " (صبح)، وفي معلقة الشاعر المشهور.
(2) الرواية في الديوان ص 203: يوم الصباح بالياء..وسراع إلى الداعي تثوب وتركب (3) سقطت ما بين القوسين من " ط " و " س ".
(4) يورة القمر الآية 1 (5) لم نقف علي البيت في المصادر المتيسرة لدينا.
(6) البيت في " التهذيب " 4 / 264 و " اللسان " (صبح) (*)

واستصبح القوم بالغدوات.
والمصبح: الموضع الذي يصبح فيه، قال: بعيدة المصبح من ممساها (1) والمصباح: السراج بالمسرجة، والمصباح: نفس السراج وهو قرطه الذي تراه في القنديل وغيره، والقراطة (2) لغة.
والمصباح من الابل: ما يبرك في معرسه فلا ينهض وإن اثير حتى يصبح، قال: أعيس في مبركه مصباحا (3) والمصابيح من النجوم: أعلام الكواكب، الواحد مصباح، وقول الله - عز وجل -: " فأخذتهم الصيحة مصبحين " (4) أي بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس.
وصبحت القوم ماء كذا، وصبحتهم أيضا: أتيتهم مع الصباح، قال: وصبحتهم ماء بفيفاء قفرة * وقد حلق النجم اليماني فاستوى (5)
والصبح والصباح: هما أول النهار.
والصبح: شدة حمرة في الشعر، وهو أصبح.
والاصبحية والاصبحي: غلاظ السياط وجيادها، وتقول: أصبح الصبح صباحا وصباحة.
وصبح الرجل صباحة وصبحة، قال ذو الرمة: وتجلو بفرع من أراك كأنه * من العنبر الهندي والمسك أصبح (6) أراد به أذكى ريحا.
ونزل رجل بقوم فعشوه فجعل يقول: إذا كان غد وأصبت من الصبوح مضيت في حاجة كذا (أراد أن يوجب) الصبوح عليهم
__________
(1) البيت في " التهذيب " 4 / 267 و " اللسان " (صبح).
(2) في " التهذيب ": القراط (3) لم نهتد إلى الرجز.
(4) سورة الحجر من الآية 83.
(5) البيت في " التهذيب " 4 / 265 و " اللسان " (صبح) من غير عزو.
(6) ورواية البيت في الديوان ص 83:...من العنبر الهندي والمسك يصبح (7) ما بين القوسين من صلى الله عليه وآله و (ط): فإذا أوجب.
(*)

ففطنوا له فقالوا: أعن صبوح ترقق.
أي: تحسن كلامك فذهبت مثلا.
باب الحاء والصاد والميم معهما ح م ص، م ح ص، ص ح م، ص م ح، ح ص م، م ص ح، كلهن مستعملات حمص: الحمصيص: بقلة دون الحماض في الحموضة، طيبة الطعم من أحرار البقل تنبت في رمل عالج.
والحمص: ترجح الغلام على أرجوحة من غير أن
يرجح، يقال: حمص.
وانحمص الورم: أي سكن.
وحمصه الدواء (1).
وحمصت القذاة بيدي: إذا رفقت بإخراجها من العين مسحا مسحا.
حمص: كورة بالشام أهلها يمانون.
والحمص: جمع الحمصة، وهو حبة القدر، قال: ولا تعدون سبيل الصواب * فأرزن من كذب حمصه (2) محص: المحص: خلوص الشئ، محصته محصا: خلصته من كل عيب، قال: يعتاد كل طمرة * ممحوصة ومقلص (3) والمحص: العدو، يقال: خرج يمحص كأنه ظبي.
والتمحيص: التطهير من الذنوب.
__________
(1) جاء في " التهذيب ": وقال غيره (أي غير الليث) حمزة وحمصه أذا أخرج ما فيه.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*)

صحم: الصحمة: لون من الغبرة إلى سواد قليل.
واصحامت البقلة فهي مصحامة: إذا أخذت ريها واشتدت خضرتها.
والصحماء: اسم بقلة ليست بشديدة الخضرة.
وبلدة صحماء: ذات اغبرار، قال الطرماح:: وصحماء مغبر الحزابي كأنها (1) مصح: مصح الشئ (2) يمصح مصوحا: إذا رسخ، من الثرى وغيره.
والدار
تمصح: أي تدرس فتذهب، قال الطرماح: قفا نسأل الدمن الماصحه (3) وقال: عبل الشوى ماصحة أشاعره (4) أي رسخت أصول الاشاعر حتى أمنت الانتتاف والانحصاص.
صمح: صمحه الصيف: أي: كاد يذيب دماغه من شدة الحر (5).
قال أبو زبيد الطائي: (6)
__________
(1) وفي " التهذيب " 4 / 273 و " اللسان " (صحم): قول الطرماح يصف فلاة: وصحماء أشباه الحزابي ما يرى * بها سارب غير القطا المتراطن.
والبيت في الديوان / 487 وقد نسب في الاصول المخطوطة خطأ إلى ذي الرمة.
(2) في " التهذيب " 4 / 275 وهو كلام الليث: مصح الندى يمصح إذا رسخ في الثرى.
(3) وعجز البيت كما في " التهذيب " و " الديوان " ص 67: وهل هي إن سئلت بائحه (4) لم نهتد إلى القائل.
(5) جاء في (س) بعد كلمة (الحر): (هذا في نسخة الزوزني، وفي نسخة الحاتمي: لا يقال: صمحه الصيف، لانه خطأ) حذفنا هذه العبارة من الاصل لانها ليست منه.
(6) في الاصول المخطوطة: أبو زيد، والبيت في " اللسان " (صمح) (*)

من سموم كأنها لفح نار * صمحتها ظهيرة غراء وقال ذو الرمة: إذا صمحتنا الشمس كان مقيلنا * سماوة بيت لم يروق له ستر (1) وفي حديث مقتل حجر بن عدي عن أبي عبيد في ذكر سمية أم زياد:
" إنها لوطباء (2) شديدة الصماح تحب النكاح " أي شديدة الحر.
ورجل صمحمح وصمحمحي: أي مجتمع ذو ألواح، وفي السن: ما بين الثلاثين إلى الاربعين.
حصم: حصم الفرس وخبج الحمار: إذا ضرط.
والحصوم: الضروط.
باب الحاء والسين والطاء معهما س ط ح، س ح ط يستعملان فقط سطح: السطح: البسط، يقال في الحرب سطحوهم أي أضجعوهم على الارض.
والسطيح: المسطوح، وهو القتيل، قال: حتى تراه وسطنا سطيحا (3) وسطيح: اسم رجل من بني ذئب في الجاهلية الجهلاء، كان يتكهن، سمي سطيحا لانه لم يكن بين مفاصله قصب يعمده، كان لا يقدر على قعود ولا
__________
(1) البيت في الديوان 1 / 591.
(2) الوطباء: العظيمة الثدي.
في " ص " رطباء وهو تصحيف.
(3) رواية الرجز في " التهذيب " 4 / 276: حتى تراه وسطها سطحيا وفي " اللسان " (سطح) حتى يراه وجهها سطحيا، (*)

قيام، وكان مسطحا على الارض وفيه يقول الاعشى: ما نظرت ذات أشفار كنظرتها * يوما كما صدق الذئبي إذ سجعا (1) والسطح: ظهر البيت إذا كان مستويا، والفعل التسطيح (2).
والمسطح: شبه مطهرة ليست بمربعة.
والمسطحة: الكوز ذو الجنب الواحد يتخذ
للاسفار، قال (3): فلم يلهنا استنجاء وطب ومسطح.
الاستنجاء: التشمم ها هنا.
والمسطح: عود من عيدان الخباء والفسطاط ونحوه، قال مالك بن عوف النضري: (3) تعرض ضيطار وخزاعة دوننا * وما خير ضيطار يقلب مسطحا سحط: سحطت الشاة سحطا، وهو ذبح وحي.
باب الحاء والسين والدال معهما ح س د، س د ح، ح د س، د ح س مستعملات حسد: الحسد: معروف، والفعل: حسد يحسد حسدا، ويقال: فلان يحسد على كذا فهو محسود.
__________
(1) البيت في " الديوان " ص 103 وروايته:...حقا كما صدق الذئبي إذ سجعا (2) في " التهذيب " من كلام الليث: والسطح ظهر البيت...وفعلكه التسطيح.
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول (4) في " اللسان " وقال مالك بن عوف النضري.
وهذا من حواشي ابن بري.
وفي التهذيب: عوف بن مالك النضري كذلك.
في الاصول المخطوطة.
النضراني.
(*)

سدح: السدح: ذبحك الحيوان وبسطكه على وجه الارض، ويكون إضجاعك
الشئ على الارض سدحا، نحو القربة المملوءة المسدوحة إلى جنبك.
قال أبو النجم: (1) يأخذ فيه الحية النبوحا ثم يبيت عنده مذبوحا مشدخ، الهامة أو مسدوحا حدس: الحدس: التوهم في معاني الكلام والامور.
تقول: بلغني عنه أمر فأنا أحدس فيه، أي: أقول فيه بالظن.
والحدس: سرعة في السير، ومضي على طريقة مستمرة.
قال (2): كأنها من بعد سير حدس وحدس: حي من اليمن بالشام.
والعرب تختلف في زجر البغل، فيقول: عدس، وبعض يقول: حدس، والحاء أصوب.
ويقال: إن حدسا قوم كانوا بغالين على عهد سليمان بن داود عليهما السلام، وكانوا يعنفون على البغال، فإذا ذكروا نفرت البغال خوفا مما كانت تلقى منهم.
دحس: الدحس: التدسيس للامر تستبطنه وتطلبه أخفى ما تقدر عليه، ولذلك سميت دودة تحت التراب دحاسة.
وهي صفراء صلبة داهية، لها رأس مشعب
__________
(1) التهذيب 4 / 281.
اللسان (سدح)، غير منسوب.
(2) التهذيب 4 / 282.
اللسان (حدس) غير منسوب.
(*)

يشده الصبيان في الفخاخ لصيد العصافير، لا تؤذى.
قال: [ في الدحس
بمعنى ] (1) الاستيطان: (2) ويعتلون من مأى في الدحس من مأى: أي: من نم.
والمأي النميمة.
مأت بين القوم: نممت.
باب الحاء والسين والتاء معهما س ح ت يستعمل فقط سحت: السحت: كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار - نحو ثمن الكلب والخمر والخنزيز.
وأسحت الرجل: وقع فيه.
والسحت: جهد العذاب.
وسحتناهم - وأسحتنا بهم لغة - أي: بلغنا مجهودهم في المشقة عليهم.
[ قال ] الله عزوجل: " فيسحتكم بعذاب " (3).
قال الفرزدق: (4) وعض زمان يا ابن مروان لم يدع * من المال إلا مسحت أو مجلف أي: مقشر، ورجل مسحوت الجوف، أي: لا يشبع.
قال: (5) يدفع عنه جوفه المسحوت أي: سحت جوفه، فنحى جوانبه عن أذى يونس عليه السلام.
__________
(1) من التهذيب 4 / 284 في روايته عن العين.
(2) العجاج.
ديوانه س 482.
في النسخ: (يقبلون) مكان (بعتلون).
(3) طه 61.
(4) نزهة الالباء.
ص 20 (أبو الفضل).
وليس في ديوانه (صادر).
(5) رؤبة - ديوانه ص 27.
(*)

باب الحاء والسين والراء معهما ح س ر، س ح ر، س ر ح، ر س ح مستعملات
حسر: الحسر: كشطك الشئ عن الشئ.
(يقال): (1) حسر عن ذراعيه، وحسر البيضة عن رأسه، (وحسرت الريح السحاب حسرا) (2).
وانحسر الشئ إذا طاوع.
ويجئ في الشعر حسر لازما مثل انحسر.
والحسر والحسور: الاعياء، (تقول) (3): حسرت الدابة وحسرها بعد السير فهي حسير ومحسورة (4) وهن حسرى، قال الاعشى: فالخيل شعث ما تزال جيادها * حسرى تغادر بالطريق سخالها (5) وحسرت العين أي: كلت، وحسرها بعد الشئ الذي حدقت نحوه (6)، قال: (7) يحسر طرف عينه فضاؤه
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " 4 / 286 مما نسبه الازهري إلى الليث.
(2) ما بين القوسين من " التهذيب " 4 / 286 مما نسبه الازهري إلى الليث.
(3) ما بين القوسين من " التهذيب " أيضا.
(4) هذا ما نرى وهو الصحيح، وفي الاصول المخطوطة: فهو حسير محسور.
(5) ورواية البيت في " كتاب الصبح المنير في الشعر أبي بصير " ص 26: بالخيل شعثا ما تزال جيادها * رجعا تغادر بالطريق سخالها (6) جاء في المحكم 3 / 130: وحسرت العين: كات، وحسرها بعدما حدقت إليه، أو خفاؤه " ونقل ابن منظور هذا في اللسان (حسر).
(7) القائل رؤبة والرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 3.
(*)

وحسر حسرة وحسرا أي ندم على أمر فاته، قال مرار بن منقذ: (1)
ما أنا اليوم على شئ خلا * يا ابنة القين تولى بحسر أي بنادم.
ويقال: حسر البحر عن القرار (2) وعن الساحل إذا نضب عنه الماء ولا يقال: انحسر.
وانحسر الطير: خرج من الريش العتيق إلى الحديث، وحسرها إبان التحسير: ثقله لانه فعل في مهلة وشئ بعد شئ.
والجارية تنحسر (3) إذا صار لحمها في مواضعه.
ورجل حاسر: خلاف الدارع، قال الاعشى: وفيلق شهباء ملمومة * تقذف بالدارع والحاسر (4) وامرأة حاسر: حسرت عنها درعها.
والحسار: ضرب من النبات يسلح (5) الابل.
ورجل محسر أي محقر مؤذى.
ويقال: يخرج في آخر الزمان رجل أصحابه محسرون أي مقصون عن أبواب السلطان ومجالس الملوك يأتونه من كل أوب كأنهم قزع الخريف يورثهم
__________
(1) هو المرار بن منقذ العدوي من شعراء الدولة الاموية.
انظر الشعر والشعراء ص 586، وشرح المفضليات لابن الانباري.
والبيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " اللسان ": العراق.
نقول: وهو الصحيح.
ولم ترد كلمة " العراق " في " التهذيب " (3) في " التهذيب ": والجارية تتحسر.
(4) ورواية البيت في " الصبح المنير " ص 108: بجمع خضراء لها سورة * تعصف بالدرع والحاسر (5) في (س): يسلح بلا تشديد.
(*)

الله مشارق الارض ومغاربها.
سحر: السحر: كل ما كان من الشيطان فيه معونة (1).
والسحر: الاخذة التي تأخذ العين.
والسحر: البيان في الفطنة.
والسحر: فعل السحر.
والسحارة: شئ يلعب به الصبيان إذا مد خرج على لون، وإذا مد من جانب آخر خرج على لون آخر مخالف (للاول) (2)، وما أشبهها فهو سحارة.
والسحر: الغدو، كقول امرئ القيس: ونسحر بالطعام وبالشراب (3) وقال لبيد بن ربيعة العامري: فان تسألينا: فيم نحن فإننا * عصافير من هذا الانام المسحر (4) وقول الله - عزوجل -: " إنما أنت من المسحرين " (5)، أي من المخلوقين.
وفي تمييز العربية: هو المخلوق الذي يطعم ويسقى.
والسحر: آخر الليل وتقول: لقيته سحرا وسحر، بلا تنوين، تجعله اسما مقصودا إليه، ولقيته بالسحر الاعلى، ولقيته سحرة وسحرة، بالتنوين، ولقيته بأعلى سحرين، ويقال: بأعلى السحرين، وقول العجاج:
__________
(1) وعبارة " التهذيب " فيما نسب إلى الليث: " عمل يقرب فيه إلى الشيطان وبمعونة منه ".
(2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) وصدر البيت كما في الديوان ص 47 (ط.
السسندوبي): أرانا موضعين لامر غيب (4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ص 56.
(5) سورة الشعراء الآية 135.
(*)

غدا بأعلى سحر و [ أجرسا ] (1) هو خطأ، كان ينبغي أن يقول: بأعلى سحرين لانه أول تنفس الصبح ثم الصبح، كما قال الراجز: مرت بأعلى سحرين تدأل (2) أي تسرع، وتقول: سحري هذه الليلة، ويقال: سحرية هذه الليلة، قال: في ليلة لا نحس في * سحريها وعشائها (3) وتقول: أسحرنا كما تقول: اصبحنا.
وتسحرنا: أكلنا سحورا على فعول وضع اسما لما يؤكل في ذلك الوقت.
والاسحارة: بقلة يسمن عليها المال.
والسحر والسحر: الرئة في البطن بما اشتملت، وما تعلق بالحلقوم، وإذا نزت بالرجل البطنة يقال: انتفخ سحره إذا عدا طوره وجاوز قدره، وأكثر ما يقال للجبان إذا جبن عن أمر (4).
والسحر: أعلى الصدر، ومنه حديث عائشة: " توفي رسول الله - صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم - بين سحري ونحري " [ (5).
__________
(1) الرجز في " التهذيب " 4 / 293 و " اللسان " والاصول المخطوطة والرواية في كل ذلك: " وأحرسا " بالحاء المهملة.
والصواب ما جاء في الديوان ص 131 (ط.
دمشق) وأجرس أي سمع صوته.
(2) الرجز في " التهذيب " 4 / 293 و " اللسان " ولم نهتد إلى الراجز.
(3) البيت في " التهذيب " 4 / 293 و " اللسان " وجاء في (س): " في ليلة لا نحس في سحريها " اي صبحها وعشائها "، ويبدو أن (عشائها) سقطت في النسخ.
(4) وعقب الازهري على هذا فقال: هذا خطأ إنما يقال: انتفخ سحره للجبان الذي ملا الخوف جوفه فانتفخ السحر وهو الرئة حتى رفع القلب إلى الحلقوم ومنه قول الله جل وعز: " وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنوننا ".
(5) روي الحديث في " اللسان ": " مات رسول الله...(*)

حرس: الحرس: وقت من الدهر دون الحقب، قال: (1) أتقنه الكاتب واختاره * من سائر الامثال في حرسه والحرس هم الحراس والاحراس، (والفعل) (2) حرس يحرس، ويحترس أي: يحترز: فعل لازم.
والاحرس هو الاصم من البنيان.
وفي الحديث: أن الحريسة السرقة (3).
وحريسة الجبل: ما يسرق من الراعي في الجبال وأدركها الليل قبل أن يؤويها المأوى.
سرح: سرحنا الابل، وسرحت الابل سرحا.
والمسرح: مرعى السرح، والسرح من المال: ما يغدى به ويراح، والجميع: سروح، والسارح اسم للراعي، ويكون اسما للقوم الذين هم السرح نحو الحاضر والسامر وهم الجميع، قال: (4) سواء فلا جدب فيعرف جدبها * ولا سارح فيها على الرعي يشبع والسرح: شجر له حمل وهي [ الاء ] (5)، والواحدة سرحة.
والسرح: انفجار البول بعد احتباسه.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الزيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(3) يريد أن الكلمة وردت في الحديث وهو: " إن غلمة " لحاطب بن أبي بلتعه: احترسوا ناقة لرجل فانتحروها " التهذيب 4 / 296 واللسان.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) من اللسان (سرح).
أما في " التهذيب " فقد ذكر: وهيه الالاءة.
وفي الاصول المخطوطة: الاواو.
(*)

ورجل منسرح الثياب أي: قليلها خفيف فيها، قال رؤبة: منسرحا إلا ذغاليب الخرق (1) والسريحة: كل قطعة من خرقة متمزقة، أو دم سائل مستطيل يابس وما يشبهها، والجميع السرائح، قال: (2) بلبته سرائح كالعصيم يريد به ضربا من القطران.
والسريح: سير تشد به الخدمة فوق الرسغ، قال حميد: (3)...ودعدعت * بأقتادها إلا سريحا مخدما وقولهم: لا يكون هذا في سريح، أي في عجلة.
وإذا ضاق شئ ففرجت عنه، قلت: سرحت عنه تسريحا فانسرح وهو كتسريحك الشعر إذا خلصت بعضه عن بعض، قال العجاج: وسرحت عنه إذا تحوبا * رواجب الجوف الصحيل الصلبا (4) والتسريح: إرسالك رسولا في حاجة سراحا.
وناقة سرح: منسرحة في سيرها، أي سريعة.
__________
(1) والرجز في الديوان ص 105.
(2) البيت في " التهذيب " 4 / 299 و " اللسان " (سرح وعصم) منسوب إلى البيد، وصدره: ولم نجده في ديوانه (ط.
الكويت).
(3) هو حميد بن ثور الهلالي، ورواية البيت في ديوانه ص 10: وخاضت بأيديها النطاف ودعدعت * بأقتادها الا سريحا مخدما في الاصول: (ذعذعت) بذال معجمة، و " أفيادها) وهو تصحيف.
(4) لم نجد الرجز في ديوان العجاج ولكننا وجدناه في " اللسان " وروايته:...رواجب الجوف الصهيل الصلبا (*)

والسرحان: الذئب ويجمع على السراح، النون زائدة (1).
والمنسرح: ضرب من الشعر على [ مستفعلن مفعولات مستفعلن ] [ مرتين ] (2).
رسح: يقال منه امرأة رسحاء [ أي ] لا عجيزة لها.
قد رسحت رسحا.
وقد يوصف به الذئب.
باب الحاء والسين واللام معهما ح س ل، س ل ح، س ح ل، ح ل س، ل ح س، ل س ح كلهن مستعملات حسل: الضب يكنى أبا حسل، والحسل: ولده، ويقال: إنه قاضي الدواب والطير، ويقال: وصف له آدم وصورته - عليه السلام -، فقال الضب: وصفتم طيرا ينزل الطير من السماء والحوت [ في ] الماء، فمن كان ذا جناح فليطر، ومن كان ذا حافر فليحفر.
وجمعة حسلة (3).
سحل: السحيل: ثوب لا يبرم غزله أي لا يفتل طاقين طاقين، تقول: سحلوه أي:
__________
(1) وفي " التهذيب ": الليث: السرحان: الذئب ويجمع على السراح.
قال الازهري: ويجمع سراحبن وسراحي بغير نون كما قال: ثعالب وثعالي فأما السراح في جمع السرحان فهو مسموع من العرب وليس بقياس.
(2) في الاصول: " مستفعلن ست مرات " وليس الامر كذلك.
والصواب ما أثبتناه.
(3) وزاد الازهري في " التهذيب ": قلت: ويجمع حسول.
(*)

لم يفتلوا سداه (4)، والجمع السحل، قال (2): على كل حال من سحيل ومبرم والمسحل: الحمار الوحشي، والسحيل: أشد نهيق الحمار.
والسحل: نحتك الخشبة بالمسحل، أي: المبرد، ويقال له ومبرد الخشب، إذا شتمه.
والمسحل: من أسماء الرجال الخطباء، واللسان، قال الاعشى: وما كنت شاحردا ولكن حسبتني * إذا مسحل سدى لي القول أنطق (3) و " مسحل " يقال، اسم جني الاعشى في هذا البيت، ويريد بالمسحل المقول.
والريح تسحل الارض سحلا تكشط أدمتها.
والسحالة: ما تحات من الحديد إذا برد، ومن الموازين إذا [ تحاتت ] (4)، ومن الذرة والارز إذا دق شبه النخالة.
والسحل: الضرب بالسياط مما يكشط من الجلد.
والمسحلان: حلقتان إحداهما مدخلة في الاخرى على طرفي شكيم الدابة، وتجمع مساحل، قال: (5)
__________
(1) وزاد الازهري: وقال غيره (غير الليث): السحيل: الغزل الذي لم يبرم، فأما الثوب فانه لا يسمى سحيلا ولكن يقال للثوب سحل.
(2) القائل هو زهير بن أبي سلمى والبيت في مطولته (الديوان ص 14)، وتمامه: يمينا لنعم السيدان وجدتما * على كل حال من سحيل ومبرم (3) البيت في " الصبح المنير " ص 148 والديوان (ط مصر) ص 221.
وروايته في الاصول المخطوطة: وما كنت شاجردا...بالجيم.
(4) وعبارة " التهذيب ": والسحالة ما تحات من الحديد وبرد من الموازين.
في س: تحتت، وفي (ط) و صلى الله عليه وآله: نحتت ولعل الصواب ما أثبتناه.
(5) القائل رؤبة والرجز في ملحقات الديوان ص 180 وروايته لولا شكيم المسحلين اندقا وكذلك في " التهذيب " و " اللسان ".
(*)

لولا شباة المسحلين اندقا وقال: (1) صدود المذاكي أفلتتها المساحل والساحل: شاطئ البحر.
والاسحل: من شجر السواك.
ومسحلان: اسم واد، قال النابغة: سأربط كلبي أن يريبك نبحه * وإن كنت أرعى مسحلان وحامرا (2) وشاب مسحلان (3): طويل حسن القامة.
سلح:
السلح: السلاح، ويقال: هذه الحشيشة تسلح الابل تسليحا.
والسلاح من عداد الحرب ما كان من حديد، حتى السيف وحده يدعى سلاحا، قال: طليح سفار كالسلاح المفرد يعني السيف وحده.
والسلحة: رب خاثر يصب في النحي.
__________
(1) القائل هو الاعشى (الصبح المنير ص 187)، والديوان ص 271.
وتمام البيت: صددت عن الاعداء يوم عباعب * صدود المذاكي أقرعتها المساحل (2) والبيت في الديوان (ط أو روبا) ص 82 وروايته: سأكعم كلبي أن يريبك نبحه *...(3) القائل هو الاعشى، والبيت في الديوان (ط مصر) ص 189، وتمامه: ثلاثا وشهرا ثم صارت رذية * طليح سفار كالسلاح المفرد وكذلك ورد في " التهذيب " 4 / 310 و " اللسان " (سلح) من غير عزو.
(*)

والمسلحة: قوم في عدة قد وكلوا بإزاء ثغر، والجميع المسالح، والمسلحي: الواحد الموكل به.
والاسليح: شجرة تغرز عليه الابل.
وسيلحين وسيلحون ونصيبين ونصيبون، كذا تسميه العرب بلغتين.
حلس: الحلس: ما ولي البعير تحت الرحل (1)، ويقال: فلان من أحلاس الخيل، أي في الفروسية أي كالحلس اللازم لظهر الفرس.
والحلس للبيت: ما يبسط تحت حر المتاع من مسح وغيره.
وحلست البعير
حلسا: غشيته بحلس.
وفي الحديث في الفتنة " كن حلس بيتك حتى تأتيك يد خاطية أو منية قاضية " (2).
وحلست السماء: أمطرت مطرا رقيقا دائما.
وعشب مستحلس: ترى له طرائق بعضها فوق بعض لتراكمه وسواده.
واستحلس الليل بالظلام، أي: تراكم.
واستحلس السنام إذا ركبته روادف الشحم ورواكبه.
والحلس (بكسر اللام): [ الشجاع الذي يلازم قرنه ] (3) والحلس: أن يأخذ المصدق مكان الابل دراهم (4).
__________
(1) وزاد الازهري في التهذيب فيما نسبه إلى الليث:...تحت الرحل والقنب، وكذلك حلس الدابة بمنزلة المرشحة تكون تحت اللبد.
(2) وجاءت رواية الحديث في " التهذيب " و " اللسان " كالآتي: كن حلسا من أحلاس بيتك في الفتنة...(3) من التهذيب 4 / 312، لان الرابع من القداح إنما يسمى حلسا بحاء مكسورة ولام ساكنة.
(4) لك يرد هذا المعنى في غير كتاب العين.
(*)

والحلس: الرابع من القداح.
والمستحلس: الذي يلزم المكان.
لحس: اللحس: أكل الدواب (1) الصوف، وأكل الجراد الخضر والشجر ونحوه.
واللاحوس: المشؤوم يلحس قومه.
واللحوس: الذي يتتبع الحلاوة كالذباب.
والملحس: الشجاع الذي يأكل كل شئ يرتفع إليه.
باب الحاء والسين والنون معهما ح س ن، س ح ن، ن ح س، س ن ح، ن س ح مستعملات حسن: حسن الشئ فهو حسن.
والمحسن: الموضع الحسن في البدن، وجمعه محاسن.
وامرأة حسناء، ورجل حسان، وقد يجئ فعال نعتا، رجل كرام، قال الله - عزوجل -: " مكرا كبارا " (2).
والحسان: الحسن جدا، ولا يقال: رجل أحسن.
وجارية حسانة.
والمحاسن من الاعمال ضد المساوئ، قال الله - عزوجل -: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " (3) أي الجنة وهي (4) ضد السوءى.
__________
(1) في " التهذيب " و " اللسان ": أكل الدود...نقول: والدابة تشمل الحيوان كافة مما يدب على الارض، والدود على ذلك مما يدب أيضا.
(2) سورة نوح، الآية 22.
(3) سورة يونس، الآية 26.
(4) في " ص " و " ط ": هو.
(*)

وحسن: اسم رملة لبني سعد (1).
وفي أشعارهم يوم الحسن، وكتاب التحاسين، وهو الغليظ ونحوه من المصادر، يجعل اسما ثم يجمع كقولك: تقاضيب الشعر وتكاليف الاشياء.
سحن: السحنة: لين البشرة، والناعم له سحنة.
والمساحنة: الملاقاة.
والسحن: دلكك خشبة بمسحن حتى تلين من غير أن يأخذ من الخشبة
شيئا.
نحس: النحس: خلاف السعد، وجمعه النحوس، من النجوم وغيرها.
يوم نحس وأيام نحسات، من جعله نعتا ثقله، ومن أضاف اليوم إلى النحس خفف النحس.
والنحاس: ضرب من الصفر شديد الحمرة، قال النابغة: كأن شواظهن بجانبيه * نحاس الصفر تضربه القيون (2) والنحاس: الدخان الذي لا لهب فيه، قال: (3) يضئ كضوء سراج السلي * ط لم يجعل الله فيه نحاسا والنحاس: مبلغ طبع وأصله، قال: (4)
__________
(1) في " التهذيب ": والحسن نقا في ديار بني تميم معروف.
نقول: ولم يذكر ياقوت في " معجمه " (2) البيت في ديوان النابغة (تحقيق شكري فيصل) ص 262.
(3) قائل البيت هو الجعدي كما في " اللسان " (نحس).
(4) نسب الرجز خطأ في " اللسان " إلى لبيد والصواب أنه من قول رؤبة ما في " ملحق مجموع أشعار العرب " ص 175، والرواية فيه:...عنى ولما يبلغوا أشطاسى (*)

يا أيها السائل عن نحاسي عني ولما تبلغن أشطاسي سنح: سنح لي طائر وظبي سنوحا، فهو سانح إذا أتاك عن يمينك، يتيمن به،
قا الشاعر: (1) أبالسنح الايامن أم بنحس * تمر به البوارح حين تجري وسنح لي رأي أو قريض أي: عرض.
وكان في الجاهلية امرأة تقوم في سوق عكاظ فتنشد الاقوال وتضرب الامثال وتخجل الرجال، فانتدب لها رجل، فقالت ما قالت، فأجابها فقال: اسيكتاك جامح ورامح * كالظبيتين سانح وبارح (2) فخجلت وهربت.
نسح: النسح والنساح: ما تحات عن التمر من قشره، وفتات أقماعه ونحوه مما يبقى في أسفل الوعاء.
والمنساح: شئ يدفع به التراب ويذرى به.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان، والتاج (سنح)، غير منسوب أيضا (2) الرجز في " التهذيب " 4 / 321.
و " اللسان " رسخ)، غير منسوب أيضا.
في (ط): إسكتاك وفي التهذيب 4 / 421 عن العين: وأسكتاك (بفتح الهمزة) وليس بالصواب.
(*)

باب الحاء والسين والفاء معهما ح س ف، ح ف س، س ح ف، س ف ح، ف س ح، ف ح س، كلهن (1) مستعملات حسف: حسافة التمر: قشوره ورديئه، (تقول) (2): حسفت التمر أحسفه حسفا: نقيته (3).
حفس: رجل حيفس، وامرأة حيفساء، والحيفساء إلى القصر ولؤم الخلقة.
سحف: السحف: كشطك الشعر عن الجلد حتى لا يبقى منه شئ تقول: (4) سحفته سحفا.
والسحائف، الواحدة سحيفة: طرائق الشحم التي بين طرائق الطفاطف ونحوها مما يرى من شحمة عريضة ملزقبة (5) بالجلد.
وناقة سحوف: كثيرة السحائف، وجمل سحوف كذلك، قال: (6) بجلهة عليان سحوف المعقب (7)
__________
(1) رتبنا المواد على النحو الذى أثبتناه وخالفنا ما جاء في الاصول المخطوطة جريا على نظام التقليب المتبع في العين والذي احتذاه الازهري في " التهذيب " وابن سيده في " المحكم " وقد رتت المواد في الاصول المخطوطة الثلاث على النحو الاتي: سحف، حسف، سفح فسح، فحس، حفس.
(2) كذا ورد في " س " وفي " التهذيب " فيما نسب إلى الليث، وليس شئ من ذلك في " ص " و " ط ".
(3) كذا في الاصول المخطوطة، ولكن في " التهذيب " جاء: نفيته (بالفاء) وهو تصحيف.
(4) كذا في " س " وفي " التهذيب " وقد خلا من ذلك كل من " ص " و " ط ".
(5) كذا في " ص " و " ط " أما في " س " و " التهذيب " ففيهما: ملتزمة.
(6) لم نهتد إلى القائل.
(7) كذا في " ص " أما في " ط " و " س " فقد جاء: جلهة عليان...(*)

والقطعة منه سحيفة وتكون سحفة.
والسحاف: السل.
والسحوف من الغنم: الرقيقة صوف البطن.
والسيحف: النصل العريض، والجميع: السياحف.
سفح: سفح الجبل: عرضه المضطجع، وجمعه سفوح.
وسفحت العين دمعها تسفح سفحا.
وسفح الدمع يسفح سفحا وسفوحا وسفحانا، قال الطرماح: سوى سفحان الدمع من كل [ مسفح ] (1) وسفح الدم كالصب.
ورجل سفاح: سفاك للدماء.
والمسافحة: الاقامة مع امرأة على فجور من غير تزويج صحيح، ويقال لابن البغي: ابن المسافحة.
وقال جبريل: يا محمد ما بينك وبين آدم نكاح لا سفاح فيه.
والسفيحان: جوالقان يجعلان كالخرج (2)، قال: تنجو إذا ما اضطرب السفيحان * نجاء هقل جافل بفيحان (3)
__________
(1) من الديوان (ط أو روبا) ص 72 و " اللسان " (سنح) اما الاصول فالبيت فيهم: سوى سفحان الدمع من كل مدمع نقول: والذي نراه إن الخلاف وهم وخطأ في رواية العين ولعل ذلك من أحد النساخ فثبت في هذه الاصول المتأخرة.
وليس من قصائد الديوان على هذا الوزن ما كان رويه عينا مكسورة.
(2) جاء في " التهذيب " و " اللسان " أما الرواية في الاصول المخطوطة فهي:...نجاء هقل حافل بفيحان وقد جاء في الحاشية محقق " التهذيب " 4 / 326: أنه للجعيل كما في كتاب " مشارف الاقاويز في محاسن الاراجيز ص 299، والرواية فيه السبيجان بدلا من " السفيحان ".
(*)

والسفيح: من أسماء القداح.
فسح:
الفساحة: السعة في الارض، بلد فسيح (1) وأمر فسيح، فيه فسحة أي: سعة والرجل يفسح لاخيه في المجلس: يوسع عليه.
والقوم يتفسحون إذا مكنوا.
وانفسح طرفه إذا لم يردده شئ عن بعد النظر.
والفساح: من نعت الذكر الصلب (2).
فحس: الفحس: أخذك الشئ بلسانك وفمك من الماء ونحوه، فحسه فحسا.
باب الحاء والسين والباء معهما ح س ب، ح ب س، س ح ب، س ب ح، (3) مستعملات حسب: الحسب: الشرف الثابت في الآباء.
رجل كريم الحسب حسيب، وقوم حسباء، وفي الحديث: " الحسب المال، والكرم التقوى ".
__________
(1) وقد ورد في " التهذيب " بعد " بلد فسيح " مما نسب إلى الليث: ومفازة فسيحة (2) لم نجد هذا المعنى وهذا النعت للذكر في سائر المعجمات.
(3) لم يكن ترتيب المواد على هذا النحو في الاصول المخطوطة، وهذا الترتيب المثبت يوافق نظام التقليب.
(4) وفي " التهذيب " في هذا الموضع زيادة فيما جاء في الكلام المنسوب إلى اليث وهي: وروي عن النبي صلى الله عليه أنه قال: " تنكح المرأة لمالها وحسبها وميسمها ودينها فعليك بذات الدين تربت يداك ".
(*)

وتقول: الاجر على حسب ذلك أي على قدره، قال خالد بن جعفر للحارث بن ظالم:
أما تشكر لي إذ جعلتك سيد قومك ؟ قال: حسب ذلك أشكرك.
وأما حسب (مجزوما) فمعناه كما تقول: حسبك هذا، أي: كفاك، وأحسبني ما أعطاني أي: كفاني.
والحساب: عدك الاشياء.
والحسابة مصدر قولك: حسبت حسابة، وأنا احسبه حسابا.
وحسبة أيضا (1)، قال النابغة: وأسرعت حسبة في ذلك العدد (2) وقوله - عزوجل -: " يزرق من يشاء بغير حساب " اختلف فيه، يقال: بغير تقدير على أجر بالنقصان، ويقال: بغير محاسبة، ما إن يخاف أحدا يحاسبه (4)، ويقال: بغير أن حسب المعطى أنه يعطيه: أعطاه من حيث لم يحتسب.
واحتسبت ايضا من الحساب والحسبة مصدر احتسابك الاجر عند الله ورجل حاسب وقوم حساب.
والحسبان من الظن، حسب يحسب، لغتان، حسبانا، وقوله - عز وجل -: " الشمس والقمر بحسبان " (5)، أي قدر لهما حساب معلوم في مواقيتهما لا يعدوانه ولا يجاوزانه.
وقوله تعالى، " ويرسل عليها حسبانا من السماء " (6) أي نارا تحرقها.
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " أما في " س " فقد جاء: والحسبة...(2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " (حسب) وفي الديوان (ط دمشق) ص 16 وصدره: فكملت مائة فيها حمامتها (3) سورة آل عمران الآية 37.
(4) في " التهذيب " 4 / 333: " ما يخاف أحدا أن يحاسبه عليه ".
(5) سورة الرحمن الآية 5.
(6) سورة الكهف الآية 40.
(*)

والحسبان: سهام قصار يرمى بها عن القسي الفارسية، الواحدة بالهاء.
والاحسب: الذي ابيضت جلدته من داء ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض، من الناس والابل وهو الابرص، قال: (1) عليه عقيقته أحسبا عابه بذلك، أي لم يعق له في صغره حتى كبر فشابت عقيقته، يعني شعره الذي ولد معه (2).
والحسب والتحسيب: دفن الميت في الحجارة، قال: غداة ثوى في الرمل غير محسب (2) أي غير مكفن.
حبس: الحبس والمحبس: موضعان للمحبوس، فالمحبس يكون سجنا ويكون فعلا كالحبس.
والحبيس: الفرس: يجعل في سبيل الله.
والحباس: شئ يحبس به نحو الحباس في [ المزرفة ] (4) يحبس به فضول الماء
__________
(1) هو امرؤ القيس كما في الديوان (ط.
المعارف) ص 128، واللسان (حسب).
وصدر البيت: أيا هند لا تنكحي بوهة (2) جاء بعد هذا نص ليس من العين، فيما نرى، وهو: " قال القاسم: الاحسب: الشعر الذي نعلوه حمرة ".
أدخله النساخ في الاصل..نحسب أنه من كلام أبي عبيد القاسم بن سلام، فقد جاء في التهذيب 4 / 334: وقال أبو عبيد: الاحسب: الذي في شعره حمرة وبياض.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، ورواية ابن سيده: " في الترب " بدلا من قوله " في الرمل ".
وهو غير منسوب إلى قائل.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في الاصول المخطوطة: الدرقة.
ولا معنى للدرقة.
وجاء في مادة " حبس " في " اللسان ".
أن الحباسة هي المزرفة بالفاء أي ما يحبس به الماء.
ولم نجد في مادة " زرف " لفظ " المزرفة " بل وجدنا فيها: الزرافة: منزفة الماء.
(*)

والحباسة في كلام العجم: (الكملا) (1)، وهي التي تسمى المزرفة، وهي الحباسات في الارض قد أحاطت بالدبرة يحبس فيها الماء حتى يمتلئ ثم يساق إلى غيرها.
واحتبست الشئ أي خصصته لنفسي خاصة.
واحتبست الفراش بالمحبس أي بالمقرمة (2).
سحب: السحب: جرك الشئ، كسحب المرأة ذيلها، وكسحب الريح التراب.
وسمي السحاب لانسحابه في الهواء.
والسحب: شدة الاكل والشرب، رجل أسحوب (3): أكول شروب.
ورجل متسحب: حريص على أكل ما يوضع بين يديه.
سبح: قوله - عزوجل - " إن لك في النهار سبحا طويلا " (4) أي: فراغا للنوم عن أبي الدقيش، ويكون السبح فراغا بالليل أيضا.
سبحان الله: تنزيه لله عن كل ما لا ينبغي أن يوصف به، ونصبه في موضع فعل على معنى: تسبيحا لله، تريد: سبحت تسبيحا لله [ أي: نزهته تنزيها ] (5).
ويقال: نصب " سبحان الله " على الصرف، وليس بذاك، والاول أجود.
__________
(1) هكذا رسمت في الاصول، ولم نهتد إلى ضبطها.
(2) المقرمة: ما يبسط على وجه الفراش للنوم.
انظر " التهذيب " (حبس) 4 / 343 (3) عقب الازهري في " التهذيب " 4 / 336 فقل: قلت الذي عرفناه وحصلناه رجل أسحوت بالتاء إذا كان أكولا شروبا، ولعل الاسحوب بهذا المعنى جائز.
(4) سورة المزمل الآية 7 (5) من التهذيب 4 / 338 عن العين.
في الاصول: تنزهه (*)

والسبوح: القدوس، هو الله، وليس في الكلام فعول غير هذين.
والسبحة: خرازت يسبح بعددها.
وفي الحديث ان جبريل ؟ آل للنبي صلى الله عليه وآله -: " إن لله دون العرش سبعين حجابا لو دنونا من أحدها لاحرقتنا سبحات وجه ربنا " يعني بالسبحة جلاله وعظمته ونوره.
والتسبيح يكون في معنى الصلاة وبه يفسر قوله - عزوجل - " فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون " (1)، الآية تأمر بالصلاة في أوقاتها، قال الاعشى: وسبح على حين العشيات والضحى * ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا (2) يعني الصلاة.
وقوله تعالى: " فلو لا كان من المسبحين " (3) يعني المصلين.
والسبح مصدر كالسباحة، سبح السابح في الماء.
والسباح من الخيل: الحسن مد اليدين في الجري.
والنجوم تسبح في الفلك: تجرى في دورانه.
والسبحة من الصلاة: التطوع.
__________
(1) سورة الروم الآية 17.
(2) ديوانه ص 137، وقد لفق من بيتين له، هما: وذا، النصب المنصوب لا تنسكنه * ولا تعبد الاوثان والله فأعبدا وصل على حين العشيات والضحى * ولا تحمد الشيطان والله فأحمدا (3) سورة الصافات الآية 143.
(4) هذا هو الترتيب في المواد الذي افتضاه نظام التقليب، وهو غير ما ذكر في الاصول المخطوطة.
وفي أن المستعملات هي مواد أما السادسة (محس) فقد عدها الخليل من المهل في حين ذكرها الازهري في التهذيب وأدرج فيها قدرا موجزا من الفوائد.
(*)

باب الحاء والسين والميم معهما ح س م، ح م س، س ح م، س م ح، م س ح مستعملات حسم: الحسم: أن تحسم عرقا فتكويه لئلا يسيل دمه.
والحسم: المنع، والمحسوم: الذي حسم رضاعه وغذاؤه.
وحسمت الامر أي: قطعته حتى لم يظفر منه بشئ، ومنه سمي السيف حساما لانه يحسم العدو عما يريد، أي يمنعه.
والحسوم: الشؤم، تقول: هذه ليالي الحسوم تحسم الخير عن أهلها، كما حسم عن قود عاد في قوله تعالى: " ثمانية أيام حسوما " (1) أي شؤما عليهم ونحسا (2).
حسم: موضع، قال: وأدنى منازلها ذو حسم وحاسم: موضع.
وحيسمان: اسم رجل.
__________
(1) سورة الحاقة الآية 7.
(2) بعده بلا فصل: " وقال القاسم: حسوما: متتابعة "..رفعناها من الاصل لانها تعليق أدخله النساخ فيه.
والقاسم هو عبيد بن سلام، كما سبق أن ذلك في هامشنا (ص 149) (3) القائل هو الاعشى، والبيت في ديوانه (الصبح المنير)، وتمام البيت فيه: فكيف طلابكها إذا نأت * وأدنى مزارا لها ذو حسم وكذلك في ديوانه (شرح الدكتور محمد حسين) ص 35، وفي الديروانين: (وأدنى مزارا) بالنصب، وهو لحن.
ورواية البيت في " معجم ما استعجم " (2 / 446): وأدنى ديار بها ذو حسم (4) وزاد الازهري في التهذيب مما نسب إلى البيت...اسم رجل من خزاعة.
وفي القاموس: ابن إياس الخزاعي، صحابي.
(*)

حمس: رجل أحمس أي شجاع.
وعام أحمس، وسنة حمساء أي شديدة بها الشجاعة، قال (1): بنجدة حمساء تعدى الذمرا ويقال: اصابتهم سنون أحامس لم يرد به محض النعت، ولو أراده لقال: سنون حمس، وأريد بتذكيره الاعوام.
والتنور: هو الوطيس والحميس.
والحمس: قريش.
وأحماس العرب: أمهاتهم من قريش، وكانوا متشددين في دينهم، وكانوا شجعاء العرب لا يطاقون، وفي قيس حمس أيضا، قال: والحمس قد تعلم يوم مأزق (2) والحمس: الجرس، قال: كأن صوت وهسها تحت الدجى
وقد مضى ليل عليها وبغى (3) حمس رجال سمعوا صوت وحا (4) والوحى مثل الوغى.
سحم: السحمة: سواد كلون الغراب الاسحم، أي: الاسود.
__________
(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب (حسم).
(2) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى الراجز.
(3) گذا في " ص " و " ط " أما في " س " فقد جاء: سبحا (4) الاول والثالث من هذا الرجز في " التعذيب " و " اللسان " (حمس).
(*)

والاسحم: الليل في شعر الاعشى: بأسحم داج عوض لا نتفرق (1) وفي قول النابغة: السحاب الاسود: وأسحم دان مزنه متصوب (2) سمح: رجل سمح، ورجال سمحاء، وقد سمح سماحة وجاد بماله (3)، ورجل مسماح مساميح، قال: (4) غلب المساميح الوليد سماحة * وكفى قريش المعضلات وسادها وسمح لي بذلك يسمح سماحة وهو الموافقة فيما طلب.
والتسميح: السرعة (5)، والمسامحة في الطعان والضراب والعدو إذا كانت على مساهلة، قال.
(6) وسامحت طعنا بالوشيج المقوم
ورمح (7) مسمح: تقف حتى لان.
وكذلك بعير [ مسمح ] (8).
ورجل
__________
(1) عجز بيت للاعشى وصدره: رضيعي لبان ثدي أم تحالفا، والبيت في ديوانه (الصبح المنير) و " التهذيب " 4 / 345 و " اللسان " (سحم).
(2) البيت في الديوان (ط.
دمشق) ص 73 وفي " اللسان " (سحم)، وصدره: " عفا اية ريح الجنوب مع الصبا " (3) في " التهذيب " 4 / 345 عن العين.
(4) البيت لجرير كما في المحكم 3 / 159 واللسان والتاج (سمح) (5) وزاد الازهري في " التهذيب " مما نسب إلى الليث الرجز الآتي: سمح واجتاز فلاة قيا.
وكذلك في " اللسان ".
(6) الشطر في التهذيب 4 / 346، واللسان (سمح) غير منسوب وغير تام أيضا.
(7) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، وهو الصواب وذلك لان في " ص " و " ط ": ورجل مسمح.
وهذا لا يستقيم مع المعنى.
وقد جاء في " س ": ورمح ورجل مسمح، وهو غير وحيه أيضا.
والذي أشار إليه محقق " التهذيب " 4 / 346: ان في بعض النسخ المخطوطة " رجل " بدل " رمح ".
(8) آثرنا إضافتها لانها متطلبة.
(*)

مسماح أي: جواد عند النسة.
مسح: يقال للمريض: مسح الله ما بك، ومصح أجود.
ورجل ممسوح الوجه ومسيح إذا لم يبق على أحد شقي وجهه عين ولا حاجب إلا استوى.
والمسيح الدجال على هذه الصفة.
والمسيح عيسى بن مريم - عليه السلام - أعرب اسمه في القرآن، وهو في التوراة مشيحا (1)، قال:
إذا المسيح يقتل المسيحا يعني عيسى يقتل الدجاج بنيزكه.
والامسح من المفاوز كالاملس، والجميع الاماسح.
والمساحة: ذرع الارض، يقال: مسح يمسح مسحا ومساحة.
والمسح: ضرب العنق تمسحه بالسيف مسحا ومنه قوله - عزوجل -: " فطفق مسحا بالسوق والاعناق ".
(2) والتمسح والتمساح: خلق في الماء شبيه بالسلحفاة، إلا أنه ضخم طويل قوي.
والماسحة الماشطة.
والمماسحة: الملاينة في المعاشرة من غير صفاء القلب.
وعلى فلان مسحة من جمال، وكانت مية تتمنى لقاء (3) ذي الرمة فلما رأته استقبحته فقالت: أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فسمع ذو الرمة فهجاها فقال: على وجه مي مسحة من ملاحة * وتحت الثياب الشين لو كان باديا (4)
__________
(1) كذا في " س " أما في " ص " فإنه: مسيحا (بالسين).
(2) سورة ص الآية 33.
(3) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": لقي.
(4) البيت في الديوان ذي الرمة ص 675.
(*)

والمسيحة، قطعة من الفضة.
والمسيحة والمسايح: ما ترك من الشعر فلم يعالج بشئ وفلان يتمسح به لفضله وعبادته.
باب الحاء والزاي والدال معهما د ح ز يستعمل فقط
دحز: الدحز: الجماع.
باب الحاء والزاي والراء معهما خ ز ر، ح ر ز، ز ح ر، ر ز ح (1) مستعملات حزر: الحزر: حزرك الشئ بالحدس تحزره حزرا.
والحازر والحزر: اللبن الحامض.
والحزرة: خيار المال (2)، قال: الحزرات حزرات النفس (3) حرز: مكان حريز: قد حرز حرازة، والحرز: الخطر، وهو الجوز المحكوك يلعب به (4)، وجمعه أحراز.
وأخطار.
والحرز: ما أحرزت في موضع من
__________
(1) رتبت المواد بحسب ما يقتضي نظام التقليب، وفي الاصول المخطوطة ما يختلف عما أثبتنا.
(2) كذا في " التهذيب " 4 / 358 عن العين وغيره من المعجمات، في الاصول المخطوطة: الموت: وهو من خطأ الناسخ لا (3) الرجز في " التهذيب " 4 / 358 و " اللسان " (حذر) غير منسوب (4) في " التهذيب " 4 / 360 عن الليث، يلعب بها الصبي.
(*)

شئ، تقول: هو في حرزي.
واحترزت من فلان.
زحر: زحر يزحر زحيرا وهو إخراج النفس بأنين عند شدة ونحوها، والتزحر مثله.
وزحرت المرأة بولدها، وتزحرت عنه إذا ولدت، قال: (1) إني زعيم لك أن تزحري * عن وارم الجبهة ضخم المنخر وفلان يتزحر بماله شحا.
رزح: رزح البعير رزوحا أي: أعيا، وبعير مرزاح ورازح وهو المعيي القائم، وإبل رزحى ومرازيح.
والمرزيح: الصوت.
باب الحاء والزاي واللام معهما ح ز ل، ح ل ز، ز ل ح، ز ح ل، ل ح ز مستعملات حزل: الاحزئلال: الارتفاع، احزأل يحزئل في السير وفي الارض صعدا كما يحزئل السحاب إذا ارتفع نحو بطن السماء.
واحزألت الابل: اجتمعت ثم ارتفعت على متن من الارض في ذهابها، قال: (3)
__________
(1) في " التهذيب " 4 / 357 و " اللسان " (زحر) غير منسوب أيضا.
(2) هذا هو ترتب التقليب وهو غير موجود في " العين ".
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الشطر في الاصول.
(*)

بنو جندع فاحزوزأت واحزألت والاحتزال: الاحتزام بالثوب.
واحزوزأت الدجاجة على بيضها (1): تجافت، وهذا من المضاعف.
حلز: القلب يتحلز عند الحزن كالاعتصار فيه والتوجع.
وقلب حالز، وإنسان حالز، ذو (2) حلز، ويقال: كبد [ حلزة وحلزة، أي: قريحة ] (3) ورجل حلز (أي بخيل) (4)، وامرأة حلزة بخيلة.
زلح: ((الزلح من قولك): قصعة زلحلحة: لا قعر لها.
زحل: زحل الشئ زال عن مقامه.
والناقة تزحل زحلا إذا تأخرت في سيرها، قال: (6) فإن لا تغيرها قريش بملكها * يكن عن قريش مستماز ومزحل وقال: قد جعلت ناب دكين تزحل
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " أما في " س ": بيضتها.
(2) جاء في التهذيب: وهو " ذوه " وهو خطأ صوابه ما أثبتناه مما جاء في الاصول المخطوطة.
(3) من اللسان (حلز).
في الاصول: حلز.
وقرحة (4) زيادة من " التهذيب " 4 / 362 مما نسبه إلى الليث.
(5) زيادة من " التهذيب " 4 / 361 مما نسبه إلى الليث.
(6) القائل هو الاخطل والبيت في ديوانه ص 11.
(7) الرجز في " التهذيب 4 2 / 263 و " اللسان " (زحل (*)

والمزحل: الموضع الذي يزحل إليه والزحول من الابل: التي إذا غشيت الحوض ضرب الذائد وجهها فولته عجزها (ولم تزل تزحل حتى ترد الحوض) (1)، وربما ثبتت مقبلة، قال لبيد في زحل الشئ زال عن مقامه (2):
لو يقوم الفيل أو فياله * زل عن مثل مقامي وزحل لحز: رجل لحز أي شحيح النفس، وأنشد: ترى اللحز الشحيح إذا امرت * عليه لما له فيها مهينا) (3) والتلحز: تحلب فيك من أكل رمانة ونحوها (4).
شهوة.
باب الحاء والزاي والنون معهما ح ز ن، ز ح ن، ن ز ح، ن ح ز مستعملات حزن: الحزن والحزن، لغتان [ إذا ثقلو فتحوا، وإذا ضحوا خففوا، يقال: أصابه حزن شديد، وحزن شديد ] (5)، ويقال: حزنني الامر [ يحزنني فإنا محزون ] وأحزنني [ فأنا محزن، وهو محزن ] لغتان أيضا، ولا يقال: حازن.
وروى عن أبي عمرو (6): إذا جاء الحزن منصوبا فتحوه، وإذا جاء مكسورا
__________
(1) زيادة من " التهذيب " 4 / 363 مما نسب إلى الليث.
(2) البيت في " التهذيب " 4 / 363 و " اللسان " (زحل)، وديوانه (ط الكويت) ص 194.
(3) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نب إلى الليث.
(4) في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: أو إجاصة.
(5) ما بين الاقواس من التهذيب 4 / 364 عن العين أثبتناه، لان عبارة الاصول قاصرة ومضطربة.
(6) هو أبو عمرو بن العلاء.
(*)

مرفوعا ضموه، قال الله عزوجل -: " أبيضت عيناه من الحزن " (1).
وقال - عز اسمه -: " ترى أعينهم تفيض من الدمع حزنا " (2).
وقوله - عزوجل -: " إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله " (3) ضموا الحاء هنا لكسرة النون، كأنه مجرور في استعمال الفعل.
وإذا أفردوا الصوت والامر قالوا: أمر محزن وصوت محزن ولا يقال: حازن.
والحزن من الارض والدواب: ما فيه خشونة، والانثى حزنة، وقد حزن حزونة.
وحزانة الرجل: من " يتحزن بأمره ".
ويسمي سفنجقانية العرب على العجم في أول قدومهم الذي استحقوا به ما استحقوا من الدور والضياع (4) حزانة (5).
زحن: زحن الرجل يزحن زحنا، وتزحن تزحنا أي: أبطأ عن أمره وعمله.
إذا أراد رحيلا فعرض له شغل فبطأ به قلت: له زحنة بعد.
والرجل الزحينة (6): المتباطئ عند الحاجة تطلب إليه، قال:
__________
(1) سورة يوسف الآية 84.
(2) سورة التوبة الآية 92.
(3) سورة يوسف الآية 86.
(4) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": الضياعة.
(5) عقب الازهري على ما نقله الليث عن الخليل فقال في " التهذيب " (4 / 366) فقال: السفنجقانية: شرط كان للعرب على العجم بخراسان إذا افتتحوا بلدا صلحا أن يكونوا إذا مر بهم الجيوش أفذاذا أو جماعات أن ؟ ينزلوهم ويقروهم ثم يزودوهم إلى ناحية أخرى في " س ": سفنجانية.
(6) في " س ": الزحنية، ولعله تحريف، فقد جاء رسم الكلمة في التهذيب 4 / 366 وفي مختصر العين (ورقة 70)، وفي المحكم 3 / 167، وفي اللسان (زحن) مطابقا لما في صلى الله عليه وآله و (ط)..وجاء في القاموس المحيط ما يزال اللبس، فقد قال: والزيحنة كسيفنة: المتباطئ، وتابعه التاج (زمن).
أكبر الظن أن ما جاء في (س) وما ورد في آخر المادة في النسخ، الثلاث المخطوطة من عبارة: (الحاء ساكنة)...من فعل النساخ.
(*)

إذا ما التوى الزيحنة المتآزف (1) نزح: نزحت الدار تنزح نزوحا أي بعدت.
ووصل نازح أي بعيد، قال: (2) أم نازح الوصل مخلاف لشيمته ونزحت البئر، ونزحت ماءها، وبئر نزوح ونزح أي قليلة الماء، [ ونزحت البئر، أي: قل ماؤها ] (3) والصواب عندي: نزحت البئر أي: استقي ما فيها.
نحز: النحز كالنخس.
والنحز شبه الدق.
والراكب ينحز بصدره واسط الرحل، قال ذو الرمة: إذا نحز الادلاج ثغرة نحره * به أن مسترخي العمامة ناعس (4) قال: والنحاز داء (5) يأخذ الابل والدواب في رئاتها (6)، وناقة ناحز: بها نحاز، قال القطامي: ترى منه صدور الخيل زورا * كأن بها نحازا أو دكاعا (7)
__________
(1) الشطر في " التهذيب " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الشطر.
(3) سقط ما بين القوسين من الاصول المخطوطة الثلاث وإثبتناه مما نقل في التهذيب 4 / 376 عن العين، لتويم العبارة.
(4) البيت في الديوان ص 317.
(5) في " التهذيب " 4 / 367: سعال.
(6) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: رئتها.
(7) كذا في " ص " والديوان ص 33.
أما في في " س ": فبالراء وهو تصحيف.
(*)

والناحز أيضا: أن يصيب المرفق كركرة البعير، فيقال: به ناحز (1)، وإذا أصاب حرف الكركرة المرفق فحزه قيل: بها حاز، مضاعف، فإذا كان من اضطغاط عند الابط قيل بها ضاغط.
والمنحاز ما يدق به.
ونحيزة الرجل: طبيعته، وتجمع: نحائز.
ونحيزة الارض كالطبة ممدودة في بطن الارض تقود الفراسخ وأقل (من ذلك) (2)، ويجئ في الشعر نحائز يعنى بها طبب من الخرق والادم إذا قطعت شركا طوالا.
باب الحاء والزاي والفاء معهما ز ح ف، ح ف ز يستعملان فقط زحف: الزحف جماعة يزحفون إلى عدوهم بمرة، فهم الزحف والجميع زحوف.
والصبي يتزحف على الارض قبل أن يمشي.
وزحف البعير يزحف زحفا فهو زاحف إذا جر فرسنه من الاعياء، ويجمع زواحف، قال: (3) على زواحف تزجى مخهارير وأزحفها طول السفر والازدحاف كالتزاحف.
__________
(1) كذا في " التهذيب " أما في الاصول المخطوطة ففيها: أن يصيب المرفق كركرته.
وقد عقب الازهري على عبارة " العين " المشار إليها فقال: قلت: لم نسمع الناحز في باب الضاغط لفير الليث، وأراه أراد الحاز فغيره.
نقول: وتعقيب الازهري غير صحيح فقد بين الخليل ذلك بعد " الناحز " فذكر " الحاز " الذي أشار إليه الازهري.
(2) من " التهذيب " مما نسب إلى الليث وهو ما ذكره الخليل في " العين ".
(3) القائل هو الفرزدق، والشطر في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان 1 / 213 (ط صادر) والرواية فيه: على عمائنا تلقى وأرحلنا * على زواحف نزجيها محاسير (*)

حفر: الحفر: [ حثك ] الشئ حثيثا من حلفه، سوقا أو غير سوق (1)، قال: (2) وقد سيقت من الرجلين نفسي * ومن جنبي يحفزها وتين أي يحثها الوتين، وهو نياط القلب، بالخروج.
والرجل يحتفز في جلوسه: يريد القيام أو البطش بالشئ.
والليل يحفر النهار: يسوقه، قال رؤبة: حفز الليالي أمد التدليف (3) والحوفزان من الاسماء.
باب الحاء والزاي والباء معهما ح ز ب يستعمل فقط حزب: حزب الامر يحزب حزبا إذا نابك، قال: (4) فنعم أخا فيما ينوب ويحزب وتحزب القوم: تجمعوا.
وحزبت أحزابا: جمعتهم.
والحزب: أصحاب الرجل على رأيه وأمره، قال العجاج (5):
لقد وجدنا مصعبا مستصعبا * حتى رمى الاحزاب والمحزبا) (6)
__________
(1) من التهذيب 4 / 372 عن العين، في الاصول المخطوطة: " الحفز: سوقك الشئ حثيتا من خلفه أو غير سوق " وهي عبارة قاصرة مضطربة.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت..(3) مجموع أشعار العرب ص 101.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الشطر.
(5) سقط ما بين القوسين من (س) وفي (ص) و (ط): رؤبة بن العجاج وه وهم.
(6) الرجز في ديوان العجاج ص 94، والرواية فيه: لقد وجدتم مصعبا مستصعبا * حين رمى الاحزاب والمحزبا (*)

والمؤمنون حزب الله، والكافرون حزب الشيطان.
وكل طائفة تكون أهواؤهم واحدة فهم حزب.
والحيزبون: العجوز، النون زائدة كنون الزيتون.
والحزباءة، ممدودة،: أرض حزنة غليظة، وتجمع حزابي، قال: (1) تحن إلى الدهنا قلوصي وقد علت * حزابي من شأز (2) المناخ جديبا وعير حزابية في استدارة خلقه، قال النابغة: أقب ككر الاندري معقرب * حزابية قد كدمته المساحل (3) وركب خزابية، قال: (4) إن حري حزنبل حزابيه * إذا قعدت فوقه نبابيه كالقدح المكبوب فوق الرابيه ويقال: أرادت: حزابي أي: رفع بي عن الارض.
باب الحاء والزاي والميم معهما
ح ز م، ز ح م، م ز ح، ز م ح، ح م ز، م ح ز كلهن مستعملات حزم: المحزم: حزامة البقل، وهو الذي تشد به الحزمة، حزمه يحزمه حزما.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.
(2) كذا في " ص " و " ط " أما في " س " فهو: شأو.
(3) البيت في الديوان (ط.
دمشق) ص 114 والرواية فيه: اقب كعقد الاندري معقرب...(4) الرجز في " التهذيب " 4 / 374 و " اللسان " حزب وهو لا مرأة تصف ركبها (*)

والحزام للدابة والصبي في مهده.
والمحزم: الذي يقع عليه الحزام من الصدر.
والحزيم: موضع الحزام من الصدر والظهر كله ما استدار به، يقال: شد حزيمه وشمر، قال: (1) شيخ إذا حمل مكروهة * شد الحيازيم لها والحيزم والحيزوم: وسط الصدر حيث يلتقي فيه رؤوس الجوانح فوق الرهابة بحيال الكاهل، قال ذو الرمة: تكاد تنقض منهن الحيازيم (2) والحيزوم: اسم فرس جبريل (3) - عليه السلام - والحزم أيضا: ضبطك أمرك وأخذك فيه بالثقة، حزم الرجل حزامة فهو حازم ذو حزمة (4).
والحزم: ما احتزم السيل من نجوات الارض والظهور، وجمعه حزوم زحم.
زحم القوم بعضهم بعضا من شدة الزحام إذا ازدحموا.
والامواج تزدحم، قال: (5) تزاحم الموج إذا الموج التطم
__________
(1) البيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) من قصيدة الشاعر: " إعن ترسمت من خرقاء منزلة " الديوان ص 569 وصدر البيت: تعتادني زفرات من تذكرها (3) كذلك في الجمهرة 2 / 149، والمحكم 3 / 172، واللسان، والقاموس والتاج، حزم).
(4) كذا في الاصول المخطوطة أما في " التهذيب " فهو: حزم.
(5) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(*)

جعل مصدر " ازدحم " تزاحما.
والفيل والثور يكنيان أبا مزاحم.
ومزاحم أو أبو مزاحم: أول خاقان ولي الترك وقاتل العرب، فقتل زمن أسد بن عبد الله القسري.
مزح: المزاح مصدر كالممازحة، والمزاح الاسم، قال: (1) ولا تمزح فإن المزح جهل * وبعض الشر يبدؤه المزاح مزح يمزح مزحا ومزاحا ومزاحة زمح: الزومح [ والزمح ]: الاسود القبيح من الرجال، ويقال: الزمح الضيق الخلق (2)، قال بعض قريش: (3) لا مزمحيين إذا جئتهم * وفى هياج الحرب كالاشبل [ والزماح: طائر عظيم ] (4).
حمز: حمز اللوم فؤاده وقلبه أي: أوجعه، قال الشماخ بن ضرار:
فلما شراها فاضت العين عبرة * وفي الصدر حزاز من اللوم حامز (5)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.
(2) جاء في " التهذيب " 4 / 378 ": الزمح القصير السمج الخلقة السيئ الادم المشؤوم.
ما بين القوسين زيادة من مختصر العين (ورقة 71).
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.
(4) من مختصر العين - الورقة 71.
(5) البيت في الديوان (ط.
دار المعارف) ص 190 والرواية فيه:...وفي الصدر حزار من الوجد حامز (*)

الحامز: الشديد من كل شئ.
ورجل حامز الفؤاد: شديده.
وقال ابن عباس: أفضل الاشياء أحمزها أي: أشدها وأمتنها (1).
محز: المحز: النكاح، تقول: محزها، قال جرير: محز الفرزدق أمه من شاعر (2) باب الحاء والطاء والراء معهما ط ح ر، ط ر ح يستعملان فقط طحر: الطحر: قذف العين قذاها (3)، وطحرت العين الغمص أي رمت به، قال: (4) وناظرتين تطحران قذاهما وقال في عين الماء: (5) ترى الشريريغ يطفو فوق طاحرة * مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب (يصف عين ماء تفور بالماء، والشريريغ: الضفدع الصغير،
__________
(1) جاء في " اللسان " (حمز): وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: سئل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أي الاعمال أفضل ؟ قال: أحمزها عليك يعني أمتنها وإقواها وأشدها، وقيل أمضها وأشقها.
(إشدها) في الاصل: زيادة من (س).
(2) البيت في ديوان جرير ص 307 وصدره: " كان الفرزدق شاعرا فخصيته " وقد ورى نساخ الاصول المخطوطة عن " الفرزدق " فاثبتوا وزنه الصرفي في " الفعلل ".
(3) والرواية في " التهذيب ": بقذاها.
(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى البيت.
(5) لم نهتد إلى القائل، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " (طحر).
(*)

والطاحرة: العين ترمي ما يطرح فيها لشدة حموة مائها من منبعها وقوة فورانه، والشناغيب والشغانيب: الاغصان الرطبة، واحدها شغنوب وشنغوب، والمسحنطر: المشرف المنتصب) (1).
وقوس مطحرة: ترمي بسهمها صعدا لا تقصد إلى الرمية.
والقناة إذا التوت في الثقاف فوثبت فهي مطحرة، وأما قول النابغة: " مطحرة زبون " (2) فإنه نعت للحرب.
والطحير: شبه الزحير.
طرح: طرحت الشئ فأنا أطرحه طرحا، والطرح: الشئ المطروح لا حاجة لاحد فيه.
والطروح: البعيد نحو البلدة وما أشبهها.
باب الحاء والطاء واللام معهما
ط ل ح، ط ح ل، ل ط ح، ح ل ط مستعملات طلح: شجر أم غيلان، شوكة أحجن، من أعظم العظاه شوكا، وأصلبه عودا وأجوده (3) صمغا، الواحدة طلحة.
والطلح في القرآن الموز.
__________
(1) ما بين القوسين كله من " التهذيب " مما نسب إلى الليث، ولم يرد منه في الاصول المخطوطة إلا قوله: يعني: أغصان الشجرة تدلت، الواحد سنغوب.
(2) لم نجد هذه العبارة في قصيدة النابغة النونية من الوافر (الديوان ط دمشق ص 256) بل هناك عبارة " حرب زبون " في قوله: " وحالت بيننا حرب زبون ".
(3) كذا في صلى الله عليه وآله و (ط) وفي التهذيب 4 / 383 عن العين.
في (سس) أصلبها، أجودها.
(*)

والطلاح نقيض الصلاح، والفعل طلح يطلح طلاحا.
وذو طلح: موضع: قال: (1) ورأيت المرء عمرا بطلح قال بعضهم: رأيته ينعم بنعمة، وهو غلط، إنما عمرو هذا بموضع يقال له: ذو طلح، وكذا ملكا.
والطلاحة: الاعياء.
وبعير طليح، وناقة طليح، وطلح أيضا، قال: (2) فقد لوى أنفه بمشفرها * طلح قراشيم شاحب جسده والقرشوم: شجرة تزعم العرب أنها تنبت القردان، والقرشوم: القراد الضخم.
طحل: الطحلة: لون بين الغبرة والبياض في سواد قليل كسواد الرماد.
وشراب طاحل: ليس بصافي اللون، والفعل طحل يطحل طحلا.
وذئب أطحل، ورماد أطحل.
والطحال معروف.
ورجل مطحول إذا دئ (3) طحاله.
لطح: اللطح كاللطخ إذا جف ويحك لم يبق له أثر.
واللطح كالضرب باليد.
__________
(1) القائل هو الاعشى - ديوانه 237 - والرواية فيه: كم من أناس هاموا و كم رأينا من أناس هلكوا * ورأينا المرء عمدا بطح (2) القائل هو الطرماح، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (ط.
القاهرة) ص 118.
(3) في الاصول المخطوطة: دئي، والصواب ما أثبتناه.
(*)

حلط: حلط فلان إذا نزل بحال مهلكة.
والاحتلاط: الاجتهاد في محك ولجاجة.
وأحلط الرجل بالمكان إذا أقام به، قال ابن أحمر: وأحلط هذا: لا أريم مكانيا (1) باب الحاء والطاء والنون معهما ط ح ن، ح ن ط، ن ح ط، ط ن ح، مستعملات طحن: الطحن: الطحين المطحون، والطحن الفعل، والطحانة: فعل الطحان.
والطاحونة: الطحانة التي تدور بالماء.
وكل سن من الاضراس طاحنة.
والطحنة: دويبة كالجعل، ويجمع [ على ] طحن.
والطحون: الكتيبة [ من الخيل ] تطحن كل شئ بحوافرها.
حنط: الحنطة: البر.
والحناطة: حرفة الحناط، وهو بياع البر.
والحنوط: يخلط (من الطيب) (2) للميت خاصة، وفي الحديث: " أن تمودا لما أيقنوا بالعذاب تكفنوا بالانطاع وتحنطوا بالصبر " (3).
__________
(1) البيت في " التهذيب " و 4 / 387 و " اللسان " (حلط) ورواية اللسان (حلط) ورواية اللسان: لا أعود وراثيا وصدره: (2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
وفي (س): يحنط به الميت خاصة.
(3) التهذيب 4 / 390.
(*)

نحط: النحطة: داء يصيب (الخيل) (1) والابل في صدورها، فلا تكاد تسلم منه.
والنحط شبه الزفير، والقصار ينحط إذا ضرب بثوبه على الحجر، ليكون أروح له، قال الراجز: (2) مالك لا تنحط يا فلاح * إن النحيط للسقاة راح أي راحة، والنحاط: الرجل المتكبر، وقال النابغة: وتنحط حصان آخر الليل نحطة * تقضب منها أو تكاد ضلوعها (3) نطح: النطح للكباش ونحوها، وتناطحت الامواج والسيول والرجال في الحروب.
والنطيح: ما يأتيك من أمامك من الظباء والطير وما يزجر والنطيحة: ما تناطحا فماتا، كان أهل الجاهلية يأكلونها فنهي عنها.
باب الحاء والطاء والفاء معهما ف ط ح، ط ح ف، ط ف ح، مستعملات فطح:
الفطح: عرض في وسط الرأس، وفي الارنبة حتى تلتزق بالوجه كالثور
__________
(1) زيادة من " التهذيب " 4 / 389 مما نسب إلى الليث.
(2) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول (3) البيت في " التهذيب " 4 / 390 و " اللسان " (نحط) والديوان (ط.
دمشق) ص 124.
(*)

الافطح، قال أبو النجم: قبصاء لم تفطح ولم تكتل (1) طحف: الطحف: حب يكون باليمن يطبخ (2).
طفح: طفح النهر إذا امتلا.
والشارب طافح (3) أي ممتلئ سكرا.
والريح تطفح القطنة إذا سطعت بها، قال أبو النجم: ممزقا في الريح أو مطفوحا (4) وما طفح فوق شئ فهو طفاحة كطفاح القدر.
باب الحاء والطاء والباء معهما ح ط ب، ح ب ط، ب ط ح مستعملات حطب: الحطب معروف، حطب يحطب حطبا وحطبا، المخفف مصدر، والمثقل اسم.
وحطبت القوم إذا احتطبت لهم، قال: (5)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (فطح).
(2) عقب الازهري فقال في " التهذيب " 4 / 392 فقال: قلت هو الطهف بالهاء ولعل الحاء تبدل من
الهاء.
(3) وعبارة " التهذيب " عن الليث: ويقال للذي يشرب الخمر حتى يمتلئ سكرا: طافح.
(4) الرجز في " اللسان " (طفح).
(5) القائل ذو الرمة والبيت في الديوان ص 665، وعجزه: " أصول ألاء في ثرى عمد جعد ".
(*)

وهل أحطبن القوم وهي عرية (ويقال) (1) للمخلط في كلامه وأمره: حاطب ليل، مثلا له لانه لا يتفقد كلامه كحاطب الليل لا يبصر ما يجمع في حبله من ردئ وجيد.
وحطب فلان بفلان إذا سعى به.
والحطب في القرآن (2) النميمة، ويقال: هو الشوك كانت تحمله فتلقيه على طريق رسول الله - صلى الله عليه وآله -.
ويقال للشديد الهزال حطب (3).
حبط: الحبط: وجع يأخذ البعير في بطنه (4) من كلا يستوبله، (يقال) (5): حبطت الابل تحبط حبطا.
وحبط عمله: فسد، وأحبطه صاحبه، والله محبط عمل من أشرك.
و [ الحبطات ] (6): حي من تميم.
بطح: بطحته فانبطح.
والبطحاء: مسيل فيه دقاق الحصى، فإن عرض واتسع سمي أبطح.
والبطيحة: ماء مستنقع بين واسط والبصرة، لا يرى طرفاه من سعته، وهو مغيض دجلة والفرات، وكذلك مغايض ما بين البصرة والاهواز، والطف: ساحل البطيحة.
__________
زيادة في " التهذيب ".
(2) في قوله تعالى: " وأمرأته حمالة الحطب " وهي أم جميل امرأة أبي لهب وكانت تمشي بالنميمة.
(التهذيب 4 / 394).
(3) وفي " اللسان ": وأحطب أيضا.
(4) هذه عبارة " التهذيب " أما في الاصول المخطوطة فهو: وجع يأخذ في بطن البعير.
(5) زيادة من " التهذيب " (6) كذا في " التهذيب " 4 / 397، أما في الاصول المخطوطة ففيها: الحبط.
(*)

وتبطح السيل أي: سال سيلا عريضا، قال ذو الرمة: ولا زال من نوء السماك عليكما * ونوء الثريا وابل متبطح (1) وقال الراجز: إذا تبطحن على المحامل * تبطح البط بشط الساحل (2) والبطحاء والابطح ومنى من الابطح (3).
ويقال: بين قرية كذا وقرية كذا بطحة (4) بعيدة.
باب الحاء والطاء والميم معهما ح ط م، ط م ح، ط ح م، م ح ط، م ط ح كلهن مستعملات حطم: الحطم: كسرك الشئ اليابس كالعظام ونحوها، حطمته فانحطم، والحطام: ما تحطم منه، وقشر البيض حطام، قال الطرماح: كأن حطام قيض الصيف فيه * فراش صميم أقحاف الشؤون (5) والحطمة: السنة الشديدة.
وحطمة الاسد في المال: عيثه وفرسه.
[ والحطمة: النار ] (6).
وقيل: الحطمة: باب من جهنم.
والحطيم: حجر مكة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 77.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما:...تبطح البط بجنب الساحل (3) كذا في " س " أما في " ص " و " ط " فقد جاء: بطحاء وأبطح.
(4) كذا في " ص " و " ط " أما في " س " فقد جاء: بطيحة.
(5) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حطم) والديوان (ط.
مصر) ص 178 (6) ما بين القوسين من مختصر العين، من الورقة 71، زيد هنا لتقويم العبارة.
(*)

طحم: طحمة السيل: دفاعه ومعظمه.
وطحمة الفتنة: جولة الناس عندها، قال: (1) ترمي بنا خندف يوم الايساد * طحمة إبليس ومرداة الراد (2) محط: محطت الوتر: أمررت الاصابع عليه لتصلحه، وكذلك تمحط العقب فتخلصه، والبازي يمط ريشه: يذهبه (3)، وتقول: امتحط البازي (4).
طمح: طمح الفرس رأسه أي رفعه، وكذلك طمح يديه (5).
وطمحات الدهر: شدائده، [ وربما خفف ] (6) قال: (7) باتت همومي في الصدر تحضؤها * طمحات دهر ما كنت أدرؤها وطمحت الشئ وغيره في الهواء أي رميت به تطميحا.
وطمح ببصره إذا رمى به إلى الشئ.
وفرس طامح البصر والطرف، قال: (8)
__________
(1) (2) لم نهتد إلى القائل ولم نهتد إلى مصدر البيت ولم نجده بين أيدينا من مظان.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، أما في " التهذيب " فقد جاء: يدهنه.
نقول: وقد جاء في " اللسان " كما في الاصول المخطوطة.
(4) ورد في الاصول المخطوطة مما أخل به الناسخ كلمة " محط " وهي حديدة يسقل بها الجلد حتى تلين.
ووجه الاخلال أن هذه المادة هي في " حطط " ولا صلة لها ب " محط ".
(5) أصل هذه العبارة في " التهذيب ": طمح الفرس رأسه إي رفعه، وقد آثرنا إعادة ترتيب العبارة على الوجه الذي أثبتناه.
(6) من التهذيب 4 / 404 عن العين.
(7) البيت في الهذيب 4 / 404 وفي اللسان (حثنا) أيضا، غير منسوب.
في الاصول: تحطاها، وهو تصحيف.
(8) لم نهتد إلى القال ولا إلى البيت.
(*)

طمحت رؤوسكم لتبلغ عزنا * إن الذليل بأن يضام جدير حمط: الحمطيط و [ جمعه ] الحماطيط، والحماط: نبت.
والحماطة: حرقة يجدها الرجل في حلقه، تقول.
أجد في حلقي حماطة.
باب الحاء والدال والثاء معهما ح دث يستعمل فقط حدث: يقال: صار فلان أحدوثة أي كثروا فيه الاحاديث.
وشاب حدث، وشابة حدثة: [ فتية ] في السن.
والحدث من أحداث
الدهر شبه النازلة، والاحدوثة: الحديث نفسه.
والحديث: الجديد من الاشياء.
ورجل حدث: كثير الحديث.
والحدث: الابداء.
باب الحاء والدال والراء معهما د ح ر، ح د ر، ح ر د، د ر ح مستعملات دحر: دحرته أدحره دحرا أي بعدته ونحيته و " ملوما مدحورا " (1) أي: مطرودا.
__________
(1) من سورة الاعراف، الآية هي: " قال أخرج منها ملوما مدحورا ".
(*)

حدر: الحدر: ما تحدره من علو إلى سفل، والمطاوعة منه الانحدار، وحدرت السفينة في الماء حدورا.
والحدور اسم منحدر الماء في انحطاط صببه، وكذلك الحدور في سفح جبل.
وحدرت القراءة حدرا، وحدرت عيني الدمع، وانحدر الدمع.
وناقة حادرة العينين أي ممتلئتهما (1) نقيا قد ارتوتا وحسنتا (2).
وكل ريان حسن الخلق حادر، وقد حدر حدارة، قال: (3) وعسير (4) أدماء حادرة العي * ن خنوف عيرانة شمالال وقال: (5) احب صبي (6) السوء من أجل أمه * وأبغضه من بغضها وهو حادر وامرأة حدراء، ورجل أحدر.
والحدرة (جزم) (7): قرحة تخرج بباطن جفن العين (وقد) (8) حدرت عينه حدرا.
ويقال: الحدر في نعت العين في حسنها خاصة مثل الحادرة، قال: (9)
وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف
__________
(1) كذا في " س " و " ط " ممتلئتها.
(2) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
في الاصول المخطوطة: قد ارتوت وحسنت.
(3) هو الاعشى الكبير، والبيت في ديوانه (الصبح المنير) ص 6.
(4) كذا في الديوان ص 5.
و " التهذيب " و " اللسان " أما في الاصول المخطوطة ففيها: وعيسين، وهو، تصحيف.
(5) لم نهتد إلى القائل، والبيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(6) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: الصبي.
(7) كذا في الاصول المخطوطة، ويراد به إسكان الدال في " الخذرة " وقد صحف في " التهذيب " و " اللسان " فصار " جرم " ولا معنى له.
(8) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(9) القائل هو الفرزدق، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان 2 / 551، وصدر البيت: عزفت بأعشاش وما كنت تعرف (*)

وحيدرة: اسم علي بن أبي طالب - عليه السلام - في التوراة، وارتجز فقال: أنا الذي سمتني أمي حيدره (1) وحدر جلده يحدر حدورا أي تورم، قال: (2) لو دب ذر فوق ضاحي جلدها * لابان من آثارهن حدور ومنه يقال: حدرت جلده بضرب، وأحدرت لغة.
ردح: الردح: بسطك الشئ فتسوي ظهره بالارض، قال أبو النجم: بيت حتوف مكفأ مردوحا (3)
شختا خفيا في الثرى مدحوحا (4) يصف القترة.
ويجئ في الشعر مردح مثل مبسوط ومبسط.
وناقة رداح: ضخمة العجيزة والمآكم (5)، تقول: ردحت رداحة فهي ردوح ورداح.
وكبش رداح: ضخم الالية، قال: (6) ومشى الكماة إلى الكما * ة وقرب الكبش الرداح وكتيبة رداح: ململمة كثيرة الفرسان (7).
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو أول ثلاثة أشطار.
(2) عمر بن أبي ربيعة - ويوان ص 146 (صادر).
(3) في " صحاح " الجوهري: مكفحا مردوحا.
(4) كذا في " س " وهو الصواب أما في " ص " و " ط " فهو شحنا بالحاء المهملة.
(5) جاء في " التهذيب " و " اللسان " مما نسب إلى الليث: وامرأة رداح أي ضخمة الهجيزة والمآكم.
(6) البيت في " اللسات " (ردح) غير منسوب.
(7) في " التهذيب " و " اللسان ": وكتيبة رداح أي ضخمة ململمة...(*)

حرد: الحرد مصدر الاحرد الذي إذا مشى رفع قوائمه رفعا شديدا ويضعها مكانها من شدة قطافته في الدواب وغيرها.
وحرد الرجل في أحرد إذا ثقلت (1) عليه درعه فلم يستطع الانبساط في المشي، قال: (2) إذا ما مشى في درعه غير أحرد والحرد والحرد لغتان، يقال: حرد فهو حرد إذا اغتاظ فتحرش بالذي غاظه وهم به فهو حارد، قال: (3)
أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقين سما، كلهن حوارد وقطا حرد أي سراع، قال: (4) بادرت حردا من قطاها النامي وقول الله جل ذكره: " وغدوا على حرد قادرين " (5)، أي على جد من أمرهم.
وحرد السير إذا لم يستو قطعه.
والحردية: حياصة الحظيرة التي تشد على حائط من قصب عرضا (تقول) (6): حردناه تحريدا، ويجمع على حرادي.
__________
(1) في " التهذيب ": ثقل.
(2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب أيضا.
(3) لم نهتد إلى القائل، والبيت من شواهد " التهذيب " و " اللسان " غير أن في " اللسان " رواية لبيت منسوب إلى الاشهب بن ميلة وهو: أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقوا على حرد غماء الاساود (4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول.
(5) سورة القلم، الآية 25.
(6) زيادة من " التهذيب ".
(*)

وحي حرد: (الذي) (1) ينزل منزلا من جماعة القبيلة لا يخالطهم في ارتحاله وحلوله.
والحرد: قطعة من سنام (2).
والمحاردة: انقطاع اللبن من المواشي والابل، وناقة محارد: شديدة الحراد.
والحرد: القصد، قال: (3) أقبل سيل جاء من أمر الله * يحرد حرد الجنة المغله باب الحاء والدال واللام معهما ح د ل، د ح ل، ل ح د، د ل ح مستعملات حدل: الاحدل: ذو الخصية الواحدة من كل شئ، ويقال لمائل الشقين أيضا.
والخودل: المذكر من القردان.
وبنو حدال: حي نسبوا إلى محلة [ كانوا ينزلونها ] (4).
والتحادل: الانحناء على القوس.
__________
(1) زيادة في " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) وعلق الازهري في " التهذيب " (4 / 415) فقال: قلت: لم أسمع بهذا لغير الليث، وهو خطأ، إنما الحرد المعى.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) تكملة من اللسان (حدل)، للبيان.
(*)

دحل: الدحل: مدخل تحت الجرف أو في عرض جنب (1) البئر في أسفلها، أو نحوه من المناهل والموارد، ورب بيت من بيوت الاعراب يجعل له دحل تدخل المرأة فيه إذا دخل عليهم داخل، وجمعه دحلان وأدحال، قال: (2) دحل أبي المرقال خير الادحال والداحول وجمعه دواحيل: خشبات على رؤوسها خرق كأنها طرادات قصار، تركز في الارض لصيد الحمر (3).
والدحل: [ ال ] عظيم البطن، ويقال: الخداع.
لحد: اللحد: ما حفر في عرض القبر، وقبر ملحد، ويقال: ملحود، ولحدوا لحدا، قال ذو الرمة: أناسي ملحود لها في الحواجب (4) شبه انسان العين تحت الحاجب باللحد، حين غارت عيون الابل من تعب السير.
والرجل يلتحد إلى الشئ: يلجأ إليه ويميل، يقال: ألحد إليه ولحد إليه بلسانه أي: مال، ويقرأ: " لسان الذي يلحدون " ويلحدون (5).
__________
(1) كذا في الاصول االمخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان ": خشب.
وهو تصحيف لانه لا يتناسب مع قوله غي أسفلها.
(2) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى قائله.
(3) جاء في " التهذيب " و " اللسان ": لصيد الحمر والظباء.
(4) وصدر البيت في الديوان ص 63 وهو: " إذا استوجست آذانها استأنست لها " (5) أشارة إلى الآية 3 من سورة النحل " لسان الذى يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين.
(*)

وألحد في الحرم، (ولا يقال: لحد) (1) إذا ترك القصد ومال إلى الظلم، ومنه قوله تعالى: " من يرد فيه بإلحاد " (2) يعني في الحرم، قال حميد الارقط: (3) لما رأى الملحد حين ألحما * صواعق الحجاج يمطرن دما (4) دلح: دلح البعير فهو دالح إذا تثاقل في مشيه من ثقل الحمل.
والسحابة تدلح في سيرها من كثرة مائها، كأنما (5) تنخزل انخزالا، قال: (6) بينما نحن مرتعون بفلج * قالت الدلح الرواء أنيه (7)
__________
(1) سقطت العبارة المحصورة بين القوسين من " التهذيب " و " اللسان " مما نسب إلى الليث وبذلك اختل المعنى.
(2) سورة الحج، الآية 25 (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وروايته في الاصول المخطوطة: لما رأى الملحد ألجما.
(4) وجاء في الاصول المخطوطة بعد هذا البيت ما يجب الا يضم إلى كتاب العين لانه كلام الليث وهو: قال الليث: حدثني شيخ من بني شيبة في مسجد مكة قال: إني لاذكر حين نصب المنجنيق على أبي قبيس، وابن الزبير متحصن في البيت، فجعل يرميه بالحجارة والنيران، فاشتعلت النار في أستار الكعبة (حتى أسرعت فيها)، فجاءت سحابة من نحو الجدة مرتفعة كأنها ملاءة يسمع منها الرعد ويرى فيها البرق حتى استوت فوق البيت فمطرت فما جاوز (مطرها البيت ومواضع الطواف) حتى أطفأت النار، وسال المرزاب في الحجر، ثم عدلت إلى أبي قبيس فرمت بالصاعقة فأحرقت المنجنيق وما فيها.
قال الليث: فحدثت بهذا الحديث بالبصرة قوما، وفيهم رجل من واسط، وهو ابن سليمان الطيار شعوذي الحجاج، فقال الرجل: سمعت أبي يحدث بهذا الحديث، وقال: لما أحرقت المنجنيق أمسك الحجاج عن (القتال)، وكتب إلى عبد الملك بالقصة على ما كانت بعينها، فكتب إليه عبد الملك: أما بعد فان بني إسرائيل إذا قربوا قربانا فتقبل الله منهم بعث نارا من السماء فأكلته، وان الله قد رضي عملك، وتقبل قربانك فجد في أمرك والسلام.
نقول: ما ورد بين القوسين من كلام الليث المتقدم في هذه الحاشية (4) أخذناه من " التهذيب " لان عبارته أصلح من عبارة الاصول المخطوطة.
(5) كذا في الاصول المخطوطة، أما في " التهذيب " مما نسب إلى الليث فانه: كأنها.
(6) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت في أي المصادر التي رجعنا إليها.
(7) لعلها: أن إية وخففت بحذف همزة (إيه) ونقل حركتها إلى نون (أن بدلالة قوله: أي: صبي وافعلي.
(*)

أي صبي وافعلي.
باب الحاء والدال والنون معهما ن د ح، د ح ن، يستعملان فقط ندح: الندح: السعة والفسحة، [ تقول ] (1): إنه لفي ندحة من الامر ومندوحة منه.
وأرض مندوحة: بعيدة واسعة، قال (2): إذا علا دويه المندوحا ويقال لعظيم البطن: انداح بطنه واندحى.
والندح في قول العجاج الكثرة حيث يقول: صيدا تسامي ورما رقابها * بندح وهم قطم قبقابها (3) دحن: الدحن: العظيم البطن، والدحنة: الكثير اللحم، وقد دحن دحنا.
وقيل لابنة الخس: أي الابل خير ؟ قالت: خير الابل الدحنة الطويل الذراع القصير الكراع وقلما تجدنه.
__________
(1) من التهذيب 4 / 424 عن العين.
(2) القائل أبو النجم كما في " التهذيب " 4 / 424 وتمام الرجز: يطوح الهادي به تطويحا * إذا علا دويه المندوحا (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وملحقات الديوان ص 75 (ط.
القاهرة) والرواية فيها: " صيد تسامى ورما...ولم نجد الرجز في الديوان (ط.
دمشق).
(*)

باب الحاء والدال والفاء معهما ح ف د، ف د ح يستعملان فقط حفد: الحفد: الخفة في العمل والخدمة (1)، قال: حفد الولائد بينهن وأسلمت * بأكفهن أزمة الاجمال (2) وسمعت في شعر محدث " حفدا أقدامها " (3) أي سراعا خفافا.
وفي سورة القنوت: " وإليك نسعى ونحفد " (4) أي نخف في مرضاتك.
والاحتفاد: السرعة في كل شئ، قال الاعشى: ومحتفد الوقع ذو هبة * أجاد جلاه يد الصيقل وقول الله - عزوجل -: " بنين وحفدة " (5) يعني البنات [ و ] هن خدم الابوين في البيت، ويقال: الحفدة: (6) ولد الولد.
وعند العرب الحفدة الخدم.
والمحفد: شئ يعلف فيه، قال: (7) وسقيي واطعامي الشعير بمحفد (8)
__________
(1) وعبارة " التهذيب " هي: قال الليث: الحفد في الخدمة والعمل: الخفة والسرعة.
(2) كذا في الاصول المخطوطة أما في " اللسان " فالرواية: حفد الولائد حولهن.
أسلمت * بأكفهن أزمة الاجمال وبنصب " أزمة ".
(3) هذا شئ من شطر بيت لم نهتد إلى تمامه ولم نجده في مصادرنا المتيسرة.
(4) وجاء في " التهذيب " وروي عن عمر انه قرأ قنوت الفجر " وإليك نسعى ونحفد ".
(5) سورة النحل، الآية 72.
(6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " فيما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: الحفد.
وجاء في
" اللسان " أيضا: الحفيد ولد الولد.
(7) القائل هو الاعشى، والبيت في ديوانه وتمامه: بناها الغوادي الرضيخ مع الخلا * وسقيي وإطعامي الشعير بمحفد (8) ويروى: بمحفد مثل مبرد.
(*)

والحفدان فوق المشي كالخبب.
والمحافد: وشي الثوب، الواحد محفد.
فدح: الفدح: إثقال الامر والحمل، وصاحبه مفدوح، تقول: نزل بهم أمر فادح، قال الطرماح: فمثلك ناحت عليه النساء * لعظم مصيبتك الفادحة (1) باب الحاء والدال والباء معهما ح د ب، د ب ح، ب د ح مستعملات حدب: الحدبة: موضع الحدب من ظهر الاحدب، والاسم: الحدبة، وقد حدب حدبا واحدودب ظهره.
وحدب فلان على فلان حدبا أي عطف عليه وحنا، وإنه كالوالد.
والحدب: حدور في صبب (2)، ومن ذلك (حدب الريح) (3) وحدب الرمل، وجمعه حداب، ومنه قوله تعالى: " وهم من كل حدب ينسلون " (4).
ويقال للدابة إذا بدت حراقيفه (5) وعظم ظهره حدباء وحدبير وحدبار.
والحداب: ما ارتفع من الارض، الواحدة حدبة وحدبة وحدبة، قال:
__________
(1) البيت في الديوان) ط.
دمشق) ص 89، وروايته فيه:
فمثلك ناحت عليه النسا * ع من بين بكر إلى ناكحة (2) كذا في " ص " و " س " أما في " ط " فهو: صب.
(3) سقطت في الاصول المخطوطة، وكررت عبارة " حدب الرمل " وأثبتناها من " التهذيب ".
(4) سورة الانبياء، الآية 96.
(5) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث: حراقفة.
(*)

ذو الرمة: ويوم يظل الفرخ في بيت غيره * له كوكب فوق الحداب الظواهر (1) دبح: التدبيح: تنكيس الرأس في المشي، قال: (2) كمثل ظباء دبحت في مغارة * وألجاها فيها قطار وراضب (3) أي قاطر، ويروي: ناطف بدح: البدح: ضربك شيئا (4) بشئ فيه رخاوة كما تأخذ بطيخة فتبدح بها إنسانا.
وتقول: ورأيتهم يتبادحون بالكرين والرمان ونحوها عبثا يعني رميا.
وبدحت المرأة وتبدحت، وهو جنس من مشيها.
باب الحاء والدال والميم معهما حدم، دحم، مدح، حمد، مستعملات حدم: الحدم: شدة إحماء الشئ بحر (5) الشمس والنار، تقول: حدمه كذا
__________
(1) البيت في الديوان ص 287.
(2) البيت في اللسان (رضب)، وقد نسب إلى أنس والرواية فيه: (خناعة ضبع) في مكان (كمثل ظباء) و (دمجت) في مكان (دبحت) وفيه عن أبي عمر: (دمحت) بالميم المشددة والحاء.
وفي التهذيب 4 / 431 عن اللحياني: دمح ودبح.
في الاصول: (مفازة) في مكان (مغارة) و " منها " في مكان (فيها) وهو تصحيف.
(2) كذا في " اللسان " أما في " ص " و " ط " فهو: راصب، وفي " س ": واصب.
(3) سقطت كلمة " شيئا " من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(4) كذا في " التهذيب " 4 / 433 في الاصول المخطوطة: نحو.
(*)

فاحتدم.
والحدم: التزيد في الجرى، وتقول إذا [ أوزعتها ] (1) بتحريك الساق: واحتدمت جريا)، قال الاعشى: وإدلاج ليل على غرة * وهاجرة حرها محتدم (2) دحم: دحم ودحمان من اسمان (3)، والدحم: النكاح، دحمها يدحمها دحما.
مدح: المدح: نقيض الهجاء [ هو ] حسن الثناء.
والمدحة اسم المديح، وجمعه مدائح ومدح، يقال: مدحته وامتدحته.
حمد: الحمد: نقيض الذم، يقال: بلوته فأحمدته أي وجدته حميدا محمود الفعال.
وحمدته على ذلك، ومنه المحمدة.
وحماداك أن تفعل كذا أي: [ حمدك ] (4)، وحماداك أن تنجو من فلان رأسا برأس.
والتحميد: كثرة حمد الله بحسن المحامد.
وأحمد الرجل: أي: فعل فعلا يحمد عليه، قال الاعشى:
وأحمدت إذ نجيت بالامس صرمة * لها غددات واللواحق تلحق (5)
__________
في صلى الله عليه وآله و (ط): وزعتها.
وفي (س) وزعتها.
وفي (ط وص): واحتدمت، والصواب ما أثبتناه.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (الصبح المنير) ص 30.
(3) في صلى الله عليه وآله و (ط): اسم.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حمد، غدد) والديوان بطبعاته المختلفة (*)

والحمد: الثناء.
وخمسة من الانبياء ذوو (1) اسمين: أحمد ومحمد - صلى الله عليه وعلى.
آله وسلم - وعيسى والمسيح، وذو الكفل وإلياس، وإسرائيل ويعقوب، ويونس وذو النون - عليهم السلام وعلى غيرهم من أنبيائه - (2).
وقولهم: أحمد إليك الله أي: معك، ويقال: إنما هو كقولك: أشكو إليك.
وقوله: إني أحمد إليكم غسل الاحليل، أي أرضى لكم ذلك.
باب الحاء والتاء والراء معهما ح ت ر، ح ر ت، ت ر ح مستعملات حتر: الحتر: الذكر من الثعالب (3)، والحتار: ما استدار بالعين من الجفن (4) من باطن.
وما يحيط بالظفر حتار، و [ كذلك ] ما يحيط بالخباء، وكذلك حلقة الدبر.
وأراد أعرابي مجامعة أهله، فقالت: إني حائض، فقال: أين الهنة الاخرى ؟ قالت: اتق الله (5)، فقال:
__________
(1) في الاصول المخطوطة: ذو.
(2) جاء في " التهذيب " 4 / 436 فيما نسب إلى الليث: " ومحمد وأحمد اسما بينا المصطفى صلى الله عليه ".
(3) عقب الازهري في " التهذيب " فقال: قلت: لم أسمع الحتر بهذا المعنى لغير الليث، وهو منكر.
(4) وعبارة " التهذيب ":...من زيق الجفن...(5) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " (حتر)، وكان يجب أن تكون العبارة استفهاما انكاريا وذلك لان الجواب في الرجز قد بدئ " بلى " وهل لز أن أقول: إن الامر قد خرج إلى الاستفهام.
(*)

بلى (1) ورب البيت والاستار لاهتكن حلق الحتار قد يؤخد الجار بظلم الجار والمحتر من الرجال: الذي لا يعطي خيرا ولا يفضل على أحد، [ إنما هو كفاف بكفاف لا ينفلت منه شئ ] (2)، ويقال: قد أحتر على نفسه وأهله أي: ضيق عليهم ومنعهم خيره.
حرت: حرت [ الشئ ] (3) حرتا أي: قطعه مستديرا كله كالفلكة (4).
والمحروت: أصول الانجذان.
ترح: الترح: ضد الفرح (5)، قال سليمان (6): وما فرحة إلا ستعقب ترحة * وما عامر إلا وشيكا سيخرب والمتراح: الناقة التي يسرع انقطاع لبنها، وتجمع: متاريح.
__________
(1) في " اللسان " كلا في حين اتفقت الاصول المخطوطة على " بلى ".
(2) سقطت العبارة من الاصول المخطوطة وأثبتناها من " التهذيب ".
(3) عبارة الاصول المخطوطة: حرته حرتا.
(4) عقب الازهري على عبارة العين فقال: قلت: ولا أعرف ما قال الليث في الحرث أنه قطع الشئ مستديرا، وأظنه تصحيفا.
ولا ندري اين موطن التصحيف، وكلام الازهري لا وجه له وعبارة العين مفهومة معلومة.
وأيد ابن سيدة ما جاء في العين فقال في 3 / 201: وحرت الشئ بحرته حرتا: قطعة قطعا مستديرا.
(5) عبارة التهذيب: الترح نقيض الفرح وهي أسلم وأوجه.
(6) لك نهتد إلى " سليمان " هذا ولا إلى البيت.
في غير الاصول.
(*)

باب الحاء والتاء واللام معهما ل ت ح، ح ل ت يستعملان فقط لتح: اللتح: صرب الوجه والجسد بالحصى (حتى) (1) تؤثر فيه من غير جرح شديد، قال أبو النجم يصف العانة حين يطردها الفحل: يلتحن وجها بالحصى ملتوحا ومرة بحافر مكتوحا (2) لت: الحلتيت: [ الانجذان ] (3)، قال: (4) عليك بقنأة وبسندروس * وحلتيت وشئ من كنعد باب الحاء والتاء والنون معهما ح ت ن، ن ح ت، ن ت ح مستعملات نحت:
النحت نحت النجار الخشب، يقال: نحت ينحت، وينحت لغة (5).
__________
(1) زيادة ضرورية من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (لتح).
(3) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، وفي " اللسان ": الانجرذ، أما في الاصول المخطوطة فهو: الانجرد وكله فيما يبدو تصحيف والصواب ما أثبتناه، فقد جاء في القاموس (الحديث): وكسكيت: صمغ الانجذان كالحلتيت.
وفي اللسان (نجذ): والانجذان ضرب من النبات.
(4) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان (حلت).
(5) في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: نحت ينحت وينحت لغتان.
وفي القاموس المحيط: نحته ينحته كيضربه وينصره ويعلمه بمعنى براه.
(*)

وجمل نحيت: قد انتحتت (1) مناسمه، قال: (2) وهو من الاين حف نحيت (3) والنحاته: ما انتحتت من الشئ من الخشب ونحوه (4).
وتقول في النكاح: نحتها نحتا.
حتن: (الحتن من قولك) (5): تحاتنت دموعه إذا تتابعت، وعبرة متحاتنة، قال الطرماح: كأن العيون المرسلات عشية * شآبيب دمع العبر المتحاتن (6) وتحاتنت الخصال في النصال إذا وقعت خصلات في أصل القرطاس، والخصلة: كل رمية لزقت بالقرطاس من غير أن تصيبه.
وإذا تصارع رجلان فصرع أحدهما وثب ثم قال: (7)
الحتنى (8) لا خير في سهم زلج قوله: الحتنى أي: عاود الصراع، والزلج: الباطل، وهو الذي يقع بالارض ثم يصيب القرطاس.
والتحاتن: التباري، قال النابغة:
__________
(1) في " التهذيب 24 / 442: انحتت.
(2) القائل رؤبة، والرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 25.
(3) الرواية في التهذيب 4 / 442: " وج " بدلا من " حف " التي رسمت في الاصول المخطوطة: حفي.
(4) عبارة " التهذيب ": والنحاتة ما نحت (بالبناء للمفعول) من الخشب.
(5) زيادة مفيدة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(6) في الاصول المخطوطة: " عيون المرسلات " والتصويب من " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 475.
(7) لم نهتد إلى القائل، والرجز في " التهذيب " و " اللسان " (حتن).
(8) ذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الحتن.
(*)

شمال تجاريها (1) الجنوب بقرضها * وريح الصبامور الدبور تحاتن نتح: النتح: خروج العرق من أصول الشعر، وقد نتحه الجلد، ومناتح العرق: مخارجه من الجلد، قال أبو النجم: جون كأن العرق المنتوحا * لبسه القطران والمسوحا (2) باب الحاء والتاء والفاء معهما ح ت ف، ح ف ت، ت ح ف، ف ت ح، ت ف ح مستعملات حتف:
الحتف: الموت وقضاؤه، (ويقال): مات فلان حتف أنفه أي: بلا ضرب ولا قتل، ويجمع على حتوف.
ولا يقال: حتف فلان، ولا حتف نفسه (3).
تحف: التحفة [ أبدلت التاء فيها من الواو ] (4) إلا أن هذه التاء تلزم في التصريف كله، إلا في " يتفعل " كقولهم (5): يتوحف، ويقولون: أتحفته تحفة يعني طرف الفواكه.
__________
(1) البيت في " التهذيب " والرواية: " تحاذيها " بدلا من " تجاريها " و " نزع " من " ريح)، وفي " اللسان ": تجاذبها.
ولم نجد البيت في طبعات الديوان المختلفة.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (نتح) غير منسوب.
(3) وعبارة " التهذيب " من كلام الليث: " ولم أسمع للحتف فعلا ".
(4) عبارة الاصول المخطوطة: " التحفة مبدلة من الواو ".
(5) جاء في الاصول بعد قوله: كقولهم " يتفكه، يقولون "، وهو زيادة لا معنى لها.
(*)

فتح: الفتح: نقيض الاغلاق.
والفتح: افتتاح دار الحرب.
والفتح: أن تفتح على من يستقرئك.
والفتح: أن تحكم بين قوم يختصمون إليك، قال تعالى: " ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق " (1).
والفتح: النصرة، قال تعالى: " إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح " (2).
واستفتحت الله على فلان أي: سألته النصر عليه ونحو ذلك.
والمفتح: الخزانة، ولكل شئ مفتح، ومفتح بالفتح والكسر، من
صنوف الاشياء.
والفتاح: الحاكم.
وقوله تعالى: " ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة " (3) يعني الكنوز وصنوف أمواله، فأما المفاتيح فجمع المفتاح الذي يفتح به المغلاق.
والفتحة: تفتح الانسان بما عنده من أموال أو أدب يتطاول به، يقال: ما هذه الفتحة التي أظهرتها، وتفتحت بها علينا.
وفواتح القرآن: أوائل السور.
وافتتاح الصلاة: التكبيرة الاولى.
وباب فتح أي: واسع.
حفت: الحفت: الهلاك، تقول: حفته الله ولفته أي أهلكه ودق عنقه (4).
__________
(1) سورة الاعراف، الآية 86.
(2) سورة الانفال، الآية 19.
(3) سورة القصصص، الآية 76.
(4) علق الازهري في " التهذيب " 4 / 449 فقال: قلت: لم أسمع حفته بمعنى دق عنقه لغير الليث، والذي سمعناه عفته ولفته إذا لوى عنقه وكسره، فان جاء عن العرب حفته بمعنى عفته فهو صحيح والا فهو مريب.
على أن الازهري ختم تعليقه بقوله " ويشبه أن يكون صحيحا لتعاقب الحاء والعين في حروف كثيرة.
(*)

ورجل [ حفيتأ ] (1)، مهموز غير ممدود، إلى القصر ولؤم الخلقة.
تفح: التفاح: فاكهة، الواحدة تفاحة.
باب الحاء والتاء والباء معهما ب ح ت مستعمل فقط
بحت: خمر بحت، وخمور بحتة، وللتذكير بحث لا يثنى ولا يجمع ولا يصغر.
(والبحت: الشئ الخالص معهما (2) باب الحاء والتاء والميم ح ت م، ت ح م، م ت ح، ح م ت، ت م ح، م ح ت كلهن مستعملات حتم: الحتم: إيجاب القضاء، والحاتم: القاضي، قال أمية: (2) حناني ربنا، وله عنونا * بكفيه المنايا والحتوم.
والحاتم: الغراب الاسود، ويقال: بل غراب البين، أحمر المقار والرجلين.
والحتامة: ما يبقى على الخوان من سقاط الطعام.
__________
(1) في الاصول: حيفتأ وهو تحريف.
(2) هو أميه بن أبي الصلت، والبيت في " اللسان " (حتم)، وقد أشار صاحب اللسان إلى رواية أخرى هي رواية الجوهري في " الصحاح ".
عبادك يخطئون وأنت رب * بكفيك المنايا والحتوم (*)

والتحتم: أن تأكل شيئا فكان في فيك هشا.
تحم: الا تحمي: ضرب من البرود، قال: (1) أمسى كسحق الا تحمي أرسمه متح: المتح: جذبك الرشاء تمد بيد وتأخد بيد على رأس البئر.
والابل تمتح في سيرها، أي: تراوح بأيديها وتتمتح، قال: (2) ماتح سجل مدفق غروف وقال ذو الرمة: لا يدي المهارى خلفها متمتح (3) وفرس متاح أي مداد.
وبينهم وبيننا كذا فرسخا متحا أي مدا.
حمت: الحميت: وعاء السمن كالعكة، وجمعه: حمت، ويقال: هو الزق.
باب الحاء والظاء والراء معهما ح ظ ر يستعمل فقط حظر: الحظار: حائط الحظيرة، والحظيرة تتخذ من خشب أو قصب،
__________
(1) القائل رؤبة كما في " التهذيب 2 و " اللسان " (تحم) وفي الديوان ص 149 وفيه كما في الاصول المخطوطة: أتحمه والذي أثبتناه من " التهذيب " 4 / 451 عن العين وهو الصواب.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى رجزه.
(3) الشطر في " التهذيب " 4 / 452 و " اللسان " (متح)، وفي الديوان ص 90 وصدر البيت: تراها وقد كلفتها كل شقة (*)

والمحتظر: [ ال ] متخذها لنفسه، فإذا لم تخصه بها فهو محظر، ويقال: حاظر من حظر، خفيف.
وكل من حظر بينك وبين شئ فقد حظره عليك، قال الله تعالى: " وما كان عطاء ربك محظورا " (1) أي ممنوعا، وكل شئ حجز بين شيئين فهو حجاز وحظار (2).
باب الحاء والظاء واللام معهما ح ظ ل، ل ح ظ يستعملان فقط حظل: الحظل: المقتر، قال: (3) فما يخطئك لا يخطئك منه * طبانية فيحظل أو يغار وبعير حظل إذا كان يأكل الحنظل، يحذون النون، ويقال: هي زائدة، ويقال: هي أصلية، والبناء رباعي ولكنها أحق بالطرح، لانها أخف الحروف، وهم الذين يقولون: قد أسبل الزرع، بطرح النون من السنبل، لغة أخرى: سنبل الزرع.
والحاظل: الذي يمشي في شقه (4) من شكاة، [ تقول): مر بنا يحظل ظالعا.
__________
(1) سورة الاسراء، والآية 20.
(2) هذا هو الوجه وهو من " ص " و " س " أما في " ط " فهو: حجاز، وفي " التهذيب ": حظار وحجار.
(3) القائل هو البختري الجعدي يصف رجلا بشدة الغيرة والطبانة لكل من ينتظر إلى حليلته.
أنظر " اللسان " والبيت فيه (حظل).
(4) في " التهذيب ": في شق.
(*)

لحظ: اللحاظ: مؤخر العين، واللحظة: النظرة من جانب الاذن، [ ومنه قول الشاعر: فلما تلته الخيل وهو مثابر * على الركض يخفي لحظة ويعيدها ] (1)
باب الحاء والظاء والفاء معهما ح ف ظ يستعمل فقط حفظ: الحفظ: نقيض النسيان، وهو التعاهد وقلة الغفلة، والحفيظ: الموكل بالشئ يحفظه.
والحفظة جمع الحافظ، وهم الذين يحصون أعمال بني آدم من الملائكة (2).
والاحتفاظ: خصوص الحفظ، تقول: احتفظت به لنفسي، واستحفظته كذا، أي: سألته أن يحفظه عليك (3).
والتحفظ: قلة الغفلة حذرا من السقطة في الكلام والامور.
والمحافظة: المواظبة على الامور من الصلوات (4) والعلم ونحوه.
والحفاظ: المحافظة على المحارم ومنعها عند الحروب، والاسم منه الحفيظة، يقال: هو ذو حفيظة.
وأهل الحفائظ: المحامون من وراء إخوانهم، متعاهدون لامورهم، مانعون لعوراتهم، قال: (5)
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) إشارة إلى الآيتين 10، 11 من سورة الانفطار: " وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين ".
(3) في " التهذيب ": يحفظه لك.
(4) إشارة إلى الآية 238 من سورة البقرة: " حافظوا على الصلاة ".
(5) القائل العجاج والرجز في ديوانه (ط.
مصر) ص 82، وهو في " التهذيب " و " اللسسان ".
(*)

إنا أناس نلزم الحفائظا * إذ كر هت ربيعة الكظائظا والحفظة مصدر الاحتفاظ عندما يرى من حفيظة الرجل، تقول: أحفظته
فاحتفظ حفظة أي أغضبته، قال العجاج: وحفظة أكنها ضميري (1) يفسرونه: على غضبة أجنها ضميري.
وتقول: احفاظت الجيفة أي: انتفخت (2).
باب الحاء والذال والراء معهما ح ذ ر، ذ ر ح يستعملان فقط حذر: الحذر مصدر قولك: حذرت أحذر حذرا فأنا حاذر وحذر.
وتقرأ الآية " وإنا لجميع حاذرون " (3) أي مستعدون، ومن قرأ: حذرون فمعناه: إنا نخاف شرهم.
وأنا حذيرك منه أي أحذركه (4).
وحذار يا فلان أي: احذر، قال: (5) حذار من أرماحنا حذار جرت للجزم الذي في الامر، وأنثت لانها كلمة، يقال: سمعت حذار في
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 26.
(2) عقب الازهري على " احفاظت " فقال: قلت: هذا تصحيف منكر والصواب اجفأظت بالجيم...وقد ذكر الليث هذا الحرف في كتاب الجيم...(3) سورة الشعراء، الآية 56.
(4) عقب الازهري في " التهذيب " 4 / 462 فقال: قلت: لم أسمع هذا الحرف لغيره، وكأنه جاء به على لفظ نذيرك وعذيرك.
(5) القائل أبو النجم العجلي كما في " اللسان " (حذر) والرجز في " التهذيب " 4 / 463 غير منسوب أيضا.
(*)

عسكرهم ودعيت نزال بينهم.
وحذار: اسم أبي ربيعة قاضي العرب في الجاهلية، وكان من بني أسد بن خزيمة.
ذرح: الذرحرحة: واحدة من الذراريح، ويقال: ذريحة لواحدة، ويقال: طعام مذروح، وهو شئ أعظم من الذباب قليلا، مجزع مبرقش بحمرة وسواد وصفرة، لها جناحان تطير بهما، وهو سم قاتل، فإذا أرادوا كسر (حد) سمه خلطوه بالعدس فيصير دواء لمن عضه الكلب [ الكلب ] (1).
وبنو ذريح: حي من العرب.
والذرح: شجرة يتخذ منها الرحالة.
باب الحاء والذال واللام معهما ح ذ ل، ذ ح ل يستعملان فقط حذل: الحذل (مثقل): حمرة في العين، تقول: حذلت عينه حذلا، وعيون حذل في قوله: (2) ما بال دمع عينك المهلل * والشوق شاج للعيون الحذل يصفها كأن تلك الحمرة تعتريها من شدة النظر إلى ما أعجبت به ذحل: الذحل: طلب مكافأة بجناية [ جنيت عليك ] (3)، أو عداوة أتيت إليك.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) القائل العجاج كما في " التهذيب " و " اللسان " والبيت في الديوان أيضا ص 45.
(3) من التهذيب 4654 عن العين، ثم عقب الازهزي فقال: قلت: وجمع الذحل ذحول وهو الترة.
(*)

باب الحاء والذال والنون معهما ح ن ذ، ح ذ ن يستعملان فقط حنذ: الحنذ: اشتواء اللحم المحنوذ بالحجارة المسخنة، تقول: أنا أحنذه حنذا، قال العجاج: (1) ورهبا من حنذه أن يهرجا يعني الحمران يحنذها حر الشمس على الحجارة.
قال أبو أحمد: (2) الحنذ مصدر، والحنيذ والحنذ (3) اسمان للحم، وقد يسمى الشئ بالمصدر، إلا أن هذا لم يرد به المصدر، وقوله تعالى: " فما لبث أن جاء بعجل حنيذ " (4) أي: مشوي.
[ حذن: الحذنتان: الاذنان ] (5).
باب الحاء والذال والفاء معهما ح ذ ف يستعمل فقط حذف: الحذف: قطف الشئ من الطرف كما يحذف طرف ذنب الشاة
__________
(1) وجاء في " اللسان ": يصف حمارا وأتانا.
والرجز في الديوان ص 375 (ط.
دمشق).
(2) أبو أحمد هذا بعض الذين تردد ذكرهم في كتاب العين ممن لم نعرف عنهم شيئا.
(3) جاء في " اللسان ": والحنذ شدة الحر وإحراقه، وهو اللحم المقطع المشوي وكذلك الحنيذ وهو المشوي عامة أو الذي لم يبالغ في نضجه، والفعل كالفعل.
(4) سورة هود، الآية 69.
(5) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 73.
وجاء في آخر ترجمة
(حند): " والحوذان: بقلة لها زهرا " أبيض "، لم نشأ إثباتها لاننا لم نجد وجها أن ندرج هذه الكلمة من ترجمة (حنذ) ولا في ترجمة (حذن)، لانها من المعتل وحقها أن تأتي في ترجمة (حوذ) وقد جاءت في اللسان في ترجمة (حوذ).
(*)

والمحذوف: الزق، قال الاعشى: قاعدا حوله الندامى فما ين * فك يؤتى بموكر محذوف (1) والحذف: الرمي عن جانب والضرب عن جانب.
وتقول: حذفني فلان بجائزة أي: وصلني.
وحذفه بالسيف: على ما فسرته من الضرب عن جانب.
والحذف: ضرب من الغنم السود الصغار، واحدها حذفة.
وفي الحديث: " لا يتخللكم الشيطان كأولاد الحذف " (2) قال الشاعر: (3) فأضحت الدار قفرا لا أنيس بها * إلا القهاد مع القهبي والحذف باب الحاء والذال والباء معهما ذ ب ح، ح ب ذ يستعملان فقط ذبح: الذبح: قطع الحلقوم من باطن عند النصيل، وموضعه المذبح.
والذبيحة: الشاة [ المذبوحة.
والذبح: ما أعد للذبح وهو بمنزلة الذبيح والمذبوح ].
(4) والمذبح: السكين الذي يذبح به.
__________
(1) والبيت في الديوان (الصبح المنير) ص 64، والرواية فيه:...مجدوف،.
بالجيم.
(2) ورواية الحديث في " التهذيب " 4 / 468: " تراصوا بينكم في الصلاة لا تتخللكم الشياطين كأنها بنات حذف ".
(3) والبيت في " اللسان " (حذف) غير منسوب.
(4) العبارة المحصورة بين القوسين هو ما نسب إلى الليث في التهذيب وهي أحسن وأوجه من عبارة.
الاصول المخطوطة وهي: " والذبح ونحوه وتهيأ للذبح والذبيح المذبوح ".
(*)

والذابح: شعر ينبت بين النصيل والمذبح.
والذبحة: داء يأخذ في الحلق وربما قتل.
والذبح، والذباح، لغة: نبات من السم بالفارسية، سعن، قال العجاج: يسقيهم من خلل الصفاح * كأسا من الذيفان والذباح (1) والذبح: نبات له أصل يقشر عنه قشر أسود فيخرج أبيض كأنه جزرة، حلو (طيب) (2) يؤكل، والواحدة ذبحة.
ويقال: أخذه الذباح، وهو تشقف بين اصابع الصبيان من التراب.
والذابح: كوكب، يقال له: سعد الذابح من منازل القمر فإذا طلع الذابح انجحر النابح.
حبذ: حبذا، أي: أحبب بهذا.
قال أبو أحمد: أصلها حبب ذا فأدغمت الباء الاولى في الثانية ورمي بضمتها.
باب الحاء والذال والميم معهما ح ذ م، م ذ ح يستعملان فقط حذم: الحذم: القطع الوحي، تقول: حذم يحذم.
وسيف حذيم أي: حاذم قاطع.
__________
(1) الرجز في الاصول المخطوطة، واللسان (ذبح)، والمحكم 3 / 219 وثانية في التهذيب 4 / 472 منسوب إلى رؤبة.
وليس في ديوانه أرجوزه جائية تتفق مع هذا في القافية.
إنما الرجز للعجاج وهو من أرجوزته التي مطلعها: " لقد نحاهم حدنا والناحي " - ديوانه ص 443 والثاني منهما موجود في أرجوزة جائية للبيد، ديوانه ص 334 وكأنه محشور حشرا.
(2) زيادة من " التهذيب ".
(*)

وحذام: اسم امرأة، قال: (1) [ إذا قالت حذام فصدقوها ] فإن القول ما قالت حذام جرتها العرب في موضع الرفع والنصب، وكذلك فجار وفساق وخباث، ولم يلقوا عليها صرف الكلام لانه نعت مؤنت معدول عن جهته، وهي حاذمة وفاجرة وفاسقة وخبيثة، فلما صرف إلى " فعال " كسرت أواخر الحروف، لانهم وجدوا أكثر حالات المؤنث الكسر، كقولهم: أنت، عليك، إليك.
وفيه قول آخر، يقال: لما صرف عن جهته حمل على إعراب الاصوات والحكايات والزجر ونحوه مجرورا كما تقول في زجر البعير: ياه ياه، إنما هو تضاعف ياه مرتين، قال: (2) ينادي بيهياه وياه كأنه * صويت الرويعي ضل بالليل صاحبه يقول: لما سكن الحرف الذي قبل الحرف الاخير حركت آخره بكسرة، وإذا تحرك الحرف قبل الحرف الآخر وسكن الاخير جزمت كقولك: " بجل " و " أجل " وأما " حسب " و " جير " فكسرت الآخر وحركت لسكون السين والياء: (3) مذح: مذح الرجل، ومذحت فخذاه، [ مذحا ] (4) وهو التواء فيهما إذا مشى
__________
(1) البيت في " اللسان " حذم، وهو من شواهد النحو المعروفة ونجده في جميع كتب الشواهد.
(2) البيت في " التهذيب " 4 / 476 و " اللسان " يهيه والديوان 2 / 851 والرواية فيه: تلوم بهياه وياه وقد مضى من تلوم يهياه وياه وقد مضى * من الليل جوز واسبطرت كواكبه أما قوله: " صويت الرويعي ضل بالليل صاحبه " فهو عجز لبيت قبله، صدره: " إذا زاحمت رعنا دعا فوقه الصدى " ويبد أن الشاهد ملفق من هذين البيتين.
(3) في س: والباء، وكذلك في التهذيب 4 / 476 وهو تصحيف، والصواب ما جاء في صلى الله عليه وآله و (ط) واللسان (حزم).
(4) من التهذيب 4 / 476 عن العين.
(*)

انسحجت إحداهما بالاخرى، قال حسان: (1).
إنك لو صاحبتنا مذحت * وحكك الحنوان ف انفشحت باب الحاء والثاء والراء معهما ح رث يستعمل فقط حرث: الاحتراث من الزرع، ومن كسب المال، قال: ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل (2) والاحراث: هزل الخيل، يقال: أحرثنا الخيل، وحرثناها لغة.
والمحراث من الحديد كهيئة المسحاة تحرك بها النار، ومحراث الحرب: ما يهيجها، قال رؤبة: ولوا ومحراث الوغى عنيف (3) والحرث: قذفك الحب في الارض.
باب الحاء والثاء واللام معهما ح ث ل يستعمل فقط حثل: الاحثال: سوء الرضاع، تقول: أحثلته أمه.
__________
(1) لم نجد البيت في ديوان حسان، والبيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان " وقد آثرنا رواية " اللسان (مزح)، (فشح) وانفشحت الناقة وتتفشحت بمعنى: تفاجت.
" والرواية في الاصول المخطوطة: " وركل الحنوان فانفتحت ".
وفي التهذيب 4 / 476: " وفكك الحنوان فانفتحت " (2) الشطر في التهذيب 4 / 477، وفي " اللسان " (حدث) غير منسوب، وفيهما: قال الشاعر يخاطب ذئبا.
(3) لم نهتد إلى الرجز في ديوان رؤبة ولا في المصادر الاخرى (*)

ويكون يحثله الدهر بسوء الحال، قال العجاج: ولم تنبت في الجراء المحثل (1) وقال:...ممن حرف الدهر، محثل (2) باب الحاء والثاء والنون معهما ح ن ث يستعمل فقط حنث: الحنث: الذنب العظيم، ويقال: بلغ [ الغلام ] (3) الحنث أي بلغ مبلغا جري عليه القلم في المعصية والطاعة.
والحنث إذا لم يبر بيمينه، وقد حنث يحنث.
باب الحاء والثاء والفاء معهما
ح ف ث يستعمل فقط حفث: الحفثة: ذات الطرائق (4) من الكرش كأنها أطباق، وفيها الفرث، قال: (5)
__________
(1) ديوان الحجاج ص 145 (بيروت).
(2) هو شئ من عجز بيت ورد في " التهذيب " و " اللسان " (حثل) وتمامه: واشعب يزهاه النبوح مدفع * عن الزاد ممن حرف الدهر محثل وسيأتي البيت شاهدا في ترجمة (نبح) من كتاب العين منسوبا إلى طفيل.
(3) من التهذيب 4 / 480 عن العين.
ومن مختصر العين - الورقة 74.
في الاصول: الكلام.
(4) في (ط): طوابق، وهو تصحيف.
(5) االرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب أيضا، والرواية في (س): تكثرين وفي التهذيب 4 / 482 عن العين تكر بن بالباء الموحدة.
والصواب ما جاء في (ص) و (ط).
واللسان (حفث).
(*)

لا تكرين بعدها خرسيا إنا وجدنا لحمه رديا الكرش والحفثة والمريا والحفاث: ضرب من الحيات يأكل الحشيش لا يضر شيئا.
ويقال للغضبان إذا انتفخت أوداجه غضبا قد احرنفش حفاشه.
باب الحاء والثاء والباء معهما ب ح ث يستعمل فقط بحث: البحث: طلبك شيئا في التراب، وسؤالك مستخبرا، تقول: أستبحث عنه وأبحث (1)، وهو يبحث بحثا.
والبحوث من الابل التي إذا سارت بحثت التراب بأيديها أخرا ترمي به إلى خلفها.
باب الحاء والراء واللام معهما ر ح ل يستعمل فقط رحل: الراحلة: المركب من الابل ذكرا كان أو أنثى.
ورحلت بعيري أرحله رحلا، وارتحل البعير رحلة (2) أي سار فمضى.
ثم جرى في المنطق حتى يقال: ارتحل القوم.
__________
(1) في " س ": استبحثت وأبحثت.
(2) جاء في " القاموس ": وبعير ذو رحلة، الكسر والضم،: قوي.
(*)

والرحيل: اسم الارتحال للمسير، [ والمرتحل: نقيض المحل، قال الاعشى: إن محلا وإن مرتحلا (1) يريد: إن إرتحالا وإن حلولا.
وقد يكون المرتحل اسم الموضع الذي تحل فيه ] (2).
وترحل القوم: وهو ارتحال في مهلة.
ورحل الرجل: منزله ومسكنه، يقال: إنه لخصيب الرحل.
ورحلته بمكروه أرحله أي: ركبته بها.
والمرحل: ضرب من برود اليمن، سمي به لان عليه تصاوير رحل وما يشبهه (3).
وقال في المرحل (4): على أثرينا ذيل مرط مرحل
والعرب تقذف أحدهم وتكني فتقول: يا ابن ملقى أرحل الركبان.
(وراحيل (5): اسم أم يوسف - عليه السلام -) (6)
__________
(1) صدر بيت عجزه: " وان في السفر ما مضى مهلا " انظر الديوان (ط.
مصر) ص 233.
(2) الكلام المحصور بين القوسين كله مما نسب إلى الليث في " التهذيب " وقد سقط من الاصول المخطوطة.
(3) كذا في الاصول المخطوطة أما في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: وما ضاهاه.
(4) عجز بيت من مطوله امرئ القيس (قفانبك) وصدره: " خرجت بها نمشي نجز وراءنا " انظر المطولة في الديوان في طبعاته كافة وفي غيره من المصادر الشعر الجاهلي.
(5) لعل نطق العرب لهذا الاسم العبراني بكسر الحاء ليساير النهج العربي، أما النطق العبراني فحركة الحاء فتحة ممالة.
(6) النص المحصور بين القوسين قد أدرج في الاصول المخطوطة بعد قول المصنف في " المرحل "...عليه تصاوير رحل وما يشبهه.
وقد أثرنا أن نضعه في مكانه لان الكلام على " المرحل " لم ينته فجاءت كلمة " راحيل " تفصيل بين جزءي النص.
(*)

باب الحاء والراء والنون معهما ح ر ن، ح ن ر، ن ح ر، ر ن ح مستعملات حرن: حرنت الدابة، وحرنت لغة، فهي تحرن حرانا، وهي حرون.
وفي الحديث: " ما خلات ولا حرنت (ولكن حبسها حابس الفيل) (1).
[ ويقال: فرس حرون من خيل حرن.
والحرون: اسم فرس كان لباهلة، إليه تنسب الخيل الحرونية ] (2).
رنح: رنح فلان ترنيحا إذا اعتراه وهن في عظامه وضعف في جسده عند ضرب أو فزع يغشاه كالميد (3)، قال: (4) تميد إذا استعبرت ميد المرنح والمرنح: ضرب من العود من أجوده يستجمر (5) به.
حنر: الحنورة: دويبة دميمة يشبه بها الانسان فيقال: يا حنورة.
__________
(1) العبارة المحصورة بين القوسين وهو جزء من الحديث من " التهذيب " من النص المنسوب إلى الليث، وقد خلت الاصول المخطوطة منه.
(2) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) سقطت كلمة (الميد) من " التهذيب " وهي مطلوبة، وقد جاء بيت الشعر شاهدا عليها في " اللسان " (ميد).
(4) القائل هو الطرماح، والبيت في ديوانه (ط.
دمشق) ص 107 وصدره: " وناصرك الادنى عليه ضغينه ".
(5) كذا في " التهذيب " وغيره، وأما في الاصول المخطوطة فهو: يجمر.
(6) كذا في الاصول المخطوطة وهو الصواب، وأما في " التهذيب " فقد صحفت لدى المحقق إلى " ذميمة ".
(*)

وفي الحديث: " لو صليتم حتى تكونوا كالاوتاد (1) أو صمتم حتى تكونوا كالحنائر ما نفعكم إلا بنية صادقة وورع صادق ".
والحنيرة: العقد المضروب وليس بذاك العريض، تقول: حنرت حنيرة إذا بنيتها.
والحنيرة مندفة النساء للقطن.
نحر: إذا تشاح القوم على أمر قيل: انتحروا وتناحروا من شدة حرصهم.
وهذه الدار تنحر تلك الدار إذا استقبلتها.
وإذا انتصب الانسان في صلاته فنهد قيل: قد نحر.
(واختلفوا في تفسير قوله تعالى: " فصل لربك وانحر " (2)، قال بعضهم: انحر البدن، ويقال: هو وضع اليمين على الشمال في الصلاة) (3).
ويوم النحر: يوم الاضحى.
والنحر: ذبحك البعير بطعنة في النحر، حيث يبدو الحلقوم من أعلى الصدر، ونحرته أنحره نحرا.
باب الحاء والراء والفاء معهما ح ر ف، ح ف ر، ف ر ح، ر ف ح مستعملات حرف: الحرف من حروف الهجاء.
وكل كلمة بنيت أداة عارية في الكلام لتفرقة
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وهو الصواب، وأما في " التهذيب " فقد صحفها محقق الجزء الخامس إلى " أوتار ".
(2) سورة الكوثر، الآية 1.
(3) النص المحصور بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
وقد آثرنا هذه العبارة لوضوحها وحسن ينائها بالقياس إلى النص الاصول المخطوطة وهو: قوله " فصل لربك وانحر " يقال نحر البدن ويقال: هو وضع اليمين على الشمال في الصلاة.
(*)

المعاني تسمى حرفا، وإن كان بناؤها بحرفين أو أكثر مثل حتى (1) وهل وبل ولعل.
وكل كلمة تقرأ على وجوه من القرآن تسمى حرفا، يقال: يقرأ هذا الحرف في حرف ابن مسعود أي في قراءته.
(والتحريف في القرآن تغيير الكلمة عن معناها وهي قريبة الشبه، كما كانت اليهود تغير معاني التوراة بالاشباه، فوصفهم الله بفعلهم فقال: " يحرفون الكلم عن مواضعه " (2)) (3).
وتحرف فلان عن فلان وانحرف، واحرورف واحد، أي: مال.
والانسان يكون على حرف من أمره كأنه ينتظر ويتوقع فإن رأى من ناحية ما يحب ؟ (4) وإلا مال إلى غيرها.
وحرف السفينة: جانب شقها.
والحرف: الناقة الصلبة تشبه بحرف الجبل، قال الشاعر: (5) جمالية حرف سناد يشلها * وظيف أزج الخطو ريان سهوق وهذا نقض على من قال: ناقة حرق، أي: ] (6) مهزولة كحرف كتابة لدقتها ولو كان [ معنى ] الحرف مهزولا لم يصفها بأنها جمالية سناد، ولا وظيفها ريان.
والحرف: حب كالخردل، والحبة منه حرفة.
والمحارفة: المقايسة بالمحراف، وهو الميل تسبر به الجراحات.
والمحارف: المحروم المدبر.
__________
(1) كذا في " التهذيب " 5 / 12 و " اللسان "، إما في الاصول المخطوطة فقد جاء: نحن.
(2) سورة المائدة الآية 13.
(3) االنص المحصور بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث 5 / 14.
(4) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب "، وجواب الشرط محذوف، معلوم تقديرا.
(5) القائل ذو الرمة والبيت في ديوانه ص 395.
(6) ما بين القوسين من التهذيب 5 / 14 لان عبارة الاصول قاصرة ومضطربة.
(*)

حفر: الحفيرة: الحفرة في الارض، والحفر اسم المكان الذي حفر كخندق أو بئر، قال: (1) قالوا انتهينا وهذا الخندق الحفر والبئر إذا كانت فوق قدرها سميت حفرا (وحفيرا وحفيرة) (2).
وحفير وحفيرة اسما موضعين جاءا (3) في الشعر.
والحافر: الدابة.
وقول العرب: " النقد عند الحافر " (4)، تقول: إذا اشتريته لا تبرح حتى تنقد.
وإذا أعموا اسم الدواب قالوا: الحافر خير من الظلف أي ذوات الحوافر خير من ذوات الظوالف (5).
والحافرة: العودة في الشئ حتى يرد آخره على أوله، وفي الحديث: " إن هذا الامر لا يترك على حاله حتى يرد على حافرته " أي على أول تأسيسه.
وقوله تعالى: " إنا لمردودون في الحافرة " (6) أي في الخلق الاول بعدما نموت كما كنا.
والحفر، والحفر لغة،: ما يلزق بالاسنان من ظاهر وباطن، تقول: حفرت اسنانه حفرا، ولغة أخرى: حفرت تحفر حفرا.
__________
(1) الشطر في " اللسان " من غير عزو.
(2) زيادة من " التهذيب " 5 / 16 مما نسب إلى الليث.
(3) في الاصول المخطوطة: أسماء مواضع تجئ في الشعر.
(4) في " التهذيب ": عند الحافرة، وفي الاصول المخطوطة والمحكم مثل ما أثبتنا.
(5) انفرد " العين " بذكر هذا القول.
والغريب فيه جمع الظلف على ظوالف، إلا أن يكون قد صير إليه ابتغاه المشاكلة مع " الحوافر " الكلمة السابقة في القول المذكور.
(6) سورة النازعات، الآية 10.
(*)

والحفراة: نبت من نبات الربيع.
والحفراة: خشبة ذات أصابع تذرى بها الكدوس المدوسة، وينقى بها البر بلغة ناس من أهل اليمن.
فرح: رجل مفرح: أثقله الدين، قال: (1) إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة * وتحمل أخرى أفرحتك الودائع ورجل فرحان وفرح من الفرح، وامرأة فرحة وفرحى مثل عطشى، وتقول: ما يسرني به مفرح ومفروح: فالمفروح: الشئ أنا أفرح به، والمفرح: الشئ الذي يفرحني.
باب الحاء والراء والباء معهما ح د ب، ر ح ب، ر ب ح، ح ب ر، ب ر ح، ب ح ر كلهن مستعملات حرب حرب: الحرب: نقيض السلم، تؤنث، وتصغيرها حريب رواية عن العرب، ومثلها ذريع (2) وفريس أنثى، ونييب يعني الناقة وذويد وقدير وخليق، يقال: ملحفة خليق، كل ذلك تأنيث يصغر بغير الهاء.
ورجل محرب (3): شجاع.
وفلان حرب فلان أي يحاربه.
ودار الحرب: بلاد المشركين الذين لا صلح بينهم وبين المسلمين.
وحربته تحريبا أي حرشته على إنسان فأولع به وبعداوته.
__________
(1) القائل: بيهس العذري كما في " اللسان " (فرح)
(2) لقد صحف محقق الجزء الخامس من " التهذيب " كلمة " دريع " بالتصغير فأثبتها " ذريع " بالذال المعجمة.
ووجه الخطأ أن تصغير " ذراع " هو " ذريعة " بالهاء لانها مؤنث بخلاف " دريع " التي شذت هي وألفاظ أخرى عن القاعدة إذ لم تلحقها الهاء مصغرة (3) جعلها محقق " التهذيب " " محرب " بتضعيف الراء مثل معظم (*)

وحرب فلان حربا: أخذ ماله فهو حرب محروب حريب.
وحريبة الرجل: ماله الذي يعيش به (والحريب الذي سلبت حريبته) (1).
وقوله تعالى: " يحاربون الله ورسوله " (2) يعني المعصية.
وقوله تعالى: " فأذنوا بحرب من الله ورسوله " (3) يقال: هو القتل.
وشيوخ حربى والواحد حرب شبيه (بالكلبى) (4) والكلب، قال: (5) وشيوخ حربى بجنبي أريك.
والحراب جمع الحربة (دون الرمح) (6).
والمحراب عند العامة اليوم: مقام الامام في المسجد.
وكانت محاريب بني إسرائيل مساجدهم التي يجتمعون فيها للصلاة والمحراب: الغرفة [ قال امرؤ القيس: كغزلان رمل في محاريب أقيال ] (7) والمحراب: عنق الدابة.
والحرباء: دويبة على خلقة سام أبرص مخططة، وجمعه: الحرابي (8) والحرباء والقتير، رأسا المسمار في الحلقة في الدرع، قال لبيد (9)
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) (3) سورة البقرة، الآية 279.
(3) سقطت من الاصول المخطوطة وأثبتناها من " التهذيب " 5 / 22، مما نسب إلى الليث.
(5) الاعشى - ديوانه ص 13، وعجز البيت: ونساء كأنهن السعالى والرواية فيه: بشطي أريك.
(6) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(7) مابين القوسين زيادة من " التهذيب " 5 / 23 مما نسب إلى الليث.
وصدر البيت، كما في ديوانه ص 34: " وماذا عليه أن ذكرت أو انسا " وجاء في التهذيب: (أقوال) بدل أقيال.
(8) لقد صحفت كلمة " الحرابي " لدى محقق " التهذيب " فصارت " محرابي " (9) عجز بيت للبيد ورد في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 192: أحكم الجنثي من عوراتها

كل حرباء إذا أكره صل والحربة: الوعاء مثل الجوالق.
رحب: رحب (1) الشئ رحبا ورحابة.
ورجل رحيب الجوف أي: أكول (2) وقال نصر بن سيار: أرحبكم الدخول في طاعة الكرماني ؟ أي: أوسعكم ؟ هذه كلمة شاذة على فعل مجاوز، وفعل لا يجاوز (3) أبدا.
وأرحب: حي أو موضع تنسب إليه النجائب الارحبية.
وقوله: مرحبا، اي: انزل في الرحب والسعة، قال الليث: وسئل الخليل عن نصبه فقال: فيه كمين الفعل، أراد: انزل أو أقم فنصب بفعل مضمر، فلما عرف معناه المراد (4) أميت الفعل.
والرحبى: سمة للعرب على جنب البعير.
والرجى: سمة العرب على جنب البعير.
برح: برح الرجل يبرح براحا إذا رام من موضعه.
وأبرحته (رمته) (5) وقول الاعشى:
__________
(1) ضبط الفعل محقق الجزء الخامس من " التهذيب ": رحب مثل ضرب وهو خطأ (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث فهو: واسع.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث فهو: غير مجاوز (4) في التهذيب 5 / 26 عن العين: المراد به.
(5) زيادة للتوضيح (*)

أبرحت ربا وأبرحت جارا (1) أي: أعظمت واتخذته عظيما وما برحت أفعل كذا أي: ما زلت.
وقولهم: برح الخفاء أي: ذهب، قال (2).
برح الخفاء وما لدي تجلد.
وأرض براح: لا بناء فيها ولا عمران.
والبرحاء: الحمى الشديدة.
(وتقول) (3): برح بنا (4) فلان تبريحا إذا آذاك بالحاح المشقة، قال ذوالرمة: لنا والهوى برح على من يغالبه (5).
والتباريح: كلف المعيشة في مشقة، والاسم التبرح، وتقول: ضربته ضربا مبرحا ولا تقول: مبرحا وهذا الامر أبرح علي من ذاك أي: أشق (وأشد، قال ذو الرمة: أنينا وشكوى بالنهار كثيرة * علي وما يأتي به الليل أبرح (6)
__________
(1) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " (برح) وقد ورد في الديوان (ط.
مصر) ص 49 وتمام البيت: تقول ابنتي حين جد الرحي * ل أبرحت ربا وأبرحت جارا (2) لم نهتد إلى القول، والشطر في " اللسان " (برح) غير منسوب أيضا.
(3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) في (ط): بناء، وهو من خطأ الناسخ.
(5) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " (برح) وتمام البيت في الديوان ص 2..متى تظعني يا مي عن دار جيرة * لنا والهوى برح على من يغالبه.
وقد ورد في الاصول المخطوطة من سهو الناسخ: على من يطالبه.
(6) ما بين القوسين من العبارة وبيت ذي الرمة قد سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " مما نسب إلى الليث 5 / 29 (*)

والبراح: البيان، تقول: جاء الكفر براحا، وعلى هذا المعنى يجوز " برح الخفاء " أي ظهر ما كنت أخفي.
والبروح: مصدر البارح وهو خلاف السانح من الظباء والطير وما يتيمن به أو يتشاءم به، قال: (1) فهن يبرحن (2) به بروحا * وتارة يأتينه سنوحا والبارح من الرياح: ما تحمل التراب في شدة الهبوب (3) قال: (4)...ومرا بارح ترب ربح: ربح فلان وأربحته، وبيع مربح (إذا كان يربح فيه، والعرب تقول: ربحت تجارته إذا ربح صاحبها فيها، قال الله تعالى: " فما ربحت
تجارتهم " (5)) (6) وأعييته مالا مرابحة أي: [ على ] أن يكون الربح بيني وبينه.
ورباح: اسم القرد.
وزب رباح: ضرب من التمر.
ورباح: اسم أبي بلال، مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وآله -
__________
(1) لم نهتد إلى القائل والرجز في " اللسان " غير منسوب.
(2) برح مكانه كسمع: زال عنه...وبرح الخفاء كسمع: وضح الامر.
وكنصر: غضب - القاموس المحيط (برح).
(3) من التهذيب 5 / 28 عن العين: في الاصول الهبوات.
(4) القائل ذو الرمة، والشعر جزء من عجز بيت تمامه: لا بل هو الشوق من دار تخونها * مرا سحاب ومرا بارح ترب.
والبيت في الديوان ص 2.
(5) سورة البقرة الآية 16.
(6) سقط مابين القوسين من الاصول المخطوطة واثبتناه من التهذيب مما نسب إلى الليث (*)

حبر الحبر والحبار: أثر الشئ والحبر والسبر: الجمال والبهاء، بالفتح والكسر.
والحبر: المداد.
والحبر والحبر: العالم من علماء أهل الدين، وجمعه أحبار، ذميا كان أو مسلما بعد أن يكون من أهل الكتاب.
والحبر (1): صفرة تقع على الانسان.
والحبرة (2): ضرب من برود اليمن، وبرد حبرة إنما هو وشي، وليس حبرة موضعا ولا شيئا معلوما، إنما هو كقولك: ثوب قرمز، والقرمز صبغة والتحبير: حسن الخط، وحبرت الكلام والشعر تحبيرا أي: (حسنته) (3)، والتخفيف جائز، قال رؤبة (4).
ما كان تحبير اليماني البراد.
أي صاحب البرود.
والحبرة: النعمة، وحبر الرجل حبرة وحبرا فهو محبور، وقوله تعالى: " فهم في روضة يحبرون " (5) أي: ينعمون، قال المرار العدوي: (6) قد لبست الدهر من أفنانه * كل فن ناعم منه حبر
__________
(1) جاء في " اللسان ": والحبر والحبر بكسر الحاء وفتحها والحبرة بفتح الحاء وضمها والحبر بكسرتين والحبرة بكسرتين كل ذلك صفرة تشوب بياض الاسنان..(2) جاء في " اللسان ": والحبرة والحبرة (بكسر الحاء وفتح الباء ثم بفتحهما) ضرب من برود اليمن.
(3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث (4) ديوانه ص 38.
في الاصول: العجاج، وهو سهو.
(5) سورة الروم، الآية 15.
(6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: مرار.
وقد صحف في التهذيب " إلى: المزار.
(*)

وقال رؤبة: قلت وقد جدد نسجي حبرا (1) أي تحبيرا.
والحبير من السحاب: ما ترى فيه التنمير (2) من كثرة الماء
والحبير من زبد اللغام إذا صار على رأس البعير (3).
والحبير: الجديد وتقول: ما على رأسه حبر برة أي شعرة.
والمحبار: الارض الواسعة.
بحر: البحر سمي به لاستبحاره، وهو انبساطه وسعته، وتقول: استبحر في العلم.
وتبحر الراعي: وقع في رعي كثير (4)، قال أمية: (5) انعق بضأنك في بقل تبحره * من ذي الاباطح واحبسها بجلذان وتبحر في المال (6).
__________
(1) لم نجده في ديوان رؤبة.
(2) في (س): التحبير، في اللسان (حبر): التثمير، وهو تصحيف.
(3) عقب الازهري على " الحبير " بهذا المعنى فقال في " التهذيب " 5 / 35: قلت صحف الليث هذا الحرف وصوابه الخبير بالخاء لزبد أفواه الابل.
(4) سقطت العبارة " وتبحر الراعي في رعي كثير " من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(5) هو أمية بن الاسكر (أنظر معجم البلدان، ط.
أوروبا 2 / 99) مادة جلذان.
ورواية البيت فيه: وانعق بضأنك في أرض تطيف به * بين الاصافر وانتجها بجلذان وهذه الرواية ليست موطن شاهد لما ورد في " العين " وفي الاصول المخطوطة: " جلدان " بالدال المهملة.
(6) أراد به " المال " الابل وسائر الماشية.
(*)

وإذا كان [ البحر صغيرا ] قيل [ له ]: بحيرة، وأما البحيرة في طبرية (1) فإنها بحر عظيم (2) وهو نحو من عشرة أميال في ستة أميال، يقال: هي علامة لخروج
الدجال، تيبس حتى لا يبقى فيها قطرة ماء.
والبحيرة: كانت الناقة تبحر بحرا، وهو شق أذنها، يفعل بها ذلك إذا نتجت عشرة أبطن فلا تركب ولا ينفع بظهرها، فنهاهم الله عن ذلك، قال الله تعالى: " ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام " (3) والسائبة التي تسبب فلا ينتفع بظهرها ولا لبنها، والوصيلة في الغنم إذا وضعت أنثى تركت، وإن وضعت ذكرا أكله الرجال دون النساء، وإن ماتت الانثى الموضوعة اشتركوا في أكلها، وان ولد مع الميتة ذكر حي اتصلت وكانت للرجال دون النساء، ويسمونها الوصيلة (4) وبنات بحر: (5) ضرب من السحاب.
والباحر: الاحمق الذي إذا كلم بحر وبقي كالمبهوت.
ورجل بحراني: منسوب إلى البحرين، وهو موضع بين البصرة وعمان، يقال: انتهينا إلى البحرين وهذه البحران، معربا (6)
__________
(1) وردت معرفة " الطبرية " في (ط) و " التهذيب " 5 / 38، ولم ترد في كتب البلدان معرفة، ولا في سائر المعجمات.
(2) كذا في " التهذيب " وهو الصواب، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: فانه عظيم (3) سورة المائدة، الآية 3.
(4) جاء في " اللسان " عرض واف لمواد البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي يتجاوز هذا القدر من الشرح الذي ورد في " العين ".
(5) عقب الازهري في " التهذيب " 5 / 40 فقال: وهذا تصحيف منكر والصواب بنات بخر.
وجاء في اللسان (بخر): " وبنات بخر ومخر: سحاب يأتين قبل الصيف، منتصبته رقاق بيض حسان، وقد ورد بالحاء المهملة أيضا فقيل: بنات بحر " وفي التاج (بحر): " وبنات بحر، بالحاء والخاء جميعا " أما الصحاح ففيه ما في العين.
(6) وجاء في " التهذيب ": " ويقولون هذه البحرين وانتهينا إلى البحرين " فيما نسب إلى الليث (*)

باب الحاء والراء والميم معهما ح ر م، ح م ر، م ح ر، م ر ح، ر ح م، رم ح كلهن مستعملات حرم: الحرم: حرم مكة وما أحاط بها إلى قريب من المواقيت التي يحرمون منها، مفصول بين الحل والحرم بمنى.
والمحرم في شعر الاعشى هو الحرم حيث يقول: بأجياد غربي الصفا والمحرم (1) وقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: " مكة حرم إبراهيم، والمدينة حرمي ".
(والمحرم هو الحرم) (2)، ورجل حرمي: منسوب إلى الحرم، قال: (3) لا تأوين لحرمي مررت به * يوما وإن ألقي الحرمي في النار [ وإذا نسبوا غير الناس (فتحوا وحركوا ] فقالوا ] (4): منسوب إلى الحرم.
أي: محرمون.
وتقول: أحرم الرجل فهو محرم وحرام، ويقال: إنه حرام على من (5) يرومه بمكروه، وقوم حرم أي: محرمون.
__________
(1) وصدر البيت في الديوان (ط.
مصر) ص 123: " وما جعل الرحمن بيتك في العلا ".
(2) كذا في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث وهو زيادة على ما في الاصول المخطوطة (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب ونسب في المحكم 3 / 245 إلى الاعشى، وليس في ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين)، (4) زيادة من التهذيب 5 / 44 عن العين، لتوضيح الفرق بين حرمي وحرمي.
وجاء في المحكم 3 / 245: " والنسب إلى الحرم: حرمي وهو من المعدول الذي يأتي على غير قياس، قال الاعشى،
وذكر البيت.
(5) كذا في " ص " وأما في " ط " و " س " فهو: ما (*)

والاشهر الحرم ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، ثلاثة سرد وواحد فرد (1) والمحرم سمي به لانهم [ لا ] يستحلون فيه القتال.
وأحرمت: دخلت في الشهر الحرام.
والحرمة: ما لا يحل لك انتهاكه.
وتقول: فلان له حرمة أي تحرم منا بصحبة وبحق.
وحرم الرجل: نساؤه وما يحمي والمحارم: ما لا يحل استحلاله.
والمحرم: ذو الرحم في القرابة [ وذات الرحم في القرابة ] أي: لا يحل تزويجها.
يقال: هو ذو رحم محرم " [ وهي ذات رحم محرم ] (2) قال: (3).
وجارة البيت أراها محرما وحريم الدار: ما أضيف إليها من حقوقها ومرافقها (وحريم البئر: ملقى النبيثة والممشى على جانبيها ونحو ذلك وحريم النهر: ملقى طينه والممشى على حافتيه) (4).
والحريم: الذي حرم مسه فلا يدنى منه.
وكانت العرب إذا حجوا ألقوا الثياب التي دخلوا بها الحرم (5) فلا يلبسونها ما داموا في الحرم، قال (6).
__________
(1) ورد الكلام في الاصول المخطوطة على النحو الآتي: " والاشهر الحرم رجب منفرد وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وقد آثرنا رواية " التهذيب " و " المحكم " لسلامة العبارة وخلوها من الركاكة التي جاءت في عبارة الاصول المخطوطة.
(2) مابين القوسين من التهذيب 5 / 44، 45 عن العين، وقد سقط من الاصول ومن مختصر العين، وعبارة المختصر (الورقة 75): " والمحرم: ذو الحرمة في القرابة، وهو ذو رحم محرم ".
(3) الرجز مع بيتين آخرين في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(4) تداخلت هذه العبارة بعضها ببعض في الاصول المخطوطة وفيها: " وحريم النهر النبيثة والممشى على جانبيه ونحو ذلك ".
وهذا يعني أن عبارة " وحريم البئر: ملقى النبيثة..." قد سقطت من الاصول المخطوطة وأخذت كلمة النبيثة وأدرجت مع القول: وحريم النهر: النبيتة...كما في الاصول المخطوطة.
ولما كانت النبيثة " هي تراب البئر وكناسته فلا يمكن أن تدرج في شرح عبارة (وحريم النهر نبيثة..." كما في الاصول المخطوطة.
وقد أعدنا الساقط من النص من " اللسان " وقومنا أوده (5) وعبارة " التهذيب ": وكانت العرب إذا حجت تخلع ثيابها التي عليها إذا دخلوا الحرم.
(6) عجز البيت في " التهذيب " والبيت بتمامه في " اللسان " وهو غير منسوب.
(*)

كفى حزنا كري عليه كأنه * لقى بين أيدي الطائفين حريم والحرام ضد الحلال، والجميع حرم، قال: (1) وبالليل هن عليه حرم.
والمحروم: الذي حرم الخير حرمانا، ويقرأ (قوله تعالى): " وحرم على قرية (2)، أي واجب، عليهم، حتم (3) لا يرجعون إلى الدنيا بعد ما هلكوا.
ومن قرأ: " وحرام على قرية " يقول: حرم ذلك عليها فلا يبعث دون يوم القيامة.
وحرم الرجل إذا لج في شئ ومحك (4).
والحرمى من الشاء والبقر هي المستحرمة، تقول: استحرمت حرمة إذا أرادت السفاد وهن حرامى (5) أي مستحرمات.
والقطيع المحرم: السوط الذي لم يمرن، قال الاعشى: ترى عينها صغواء في جنب مأقها تراقب كفي والقطيع المحرما (6)
__________
(1) القائل هو الاعشى، كما جاء في " التهذيب " و " اللسان " ولم نجده في الديوان (الطبح المنير) وصدر البيت كما في " التهذيب " 5 / 48: " تهادي النهار لجاراتهم "، وفي " اللسان ": مهادي النهار لجاراتهم " (2) سورة الانبياء، الآية 95.
(3) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): أي: ختم عليهم.
(4) كذا في " اللسان " وهو الصواب وفي الاصول المخطوطة: محل.
(5) أورد صاحب " اللسان " تعليقا لابن بري على كلمة " حرمى " ننقله لفائدته: " فعلى مؤنث فعلان قد تجمع على فعالى وفعال نحو عجالى وعجال، وأما شاة حرمى فإنها، وإن لم يستعمل لها مذكر، فانها بمنزلة ما قد استعمل لان قياس المذكر منها حرمان، فلذلك قالوا في جمعه حرامى وحرام كما قالوا عجالى وعجال " (6) البيت في الديوان (ط.
مصر) ص 595 وفي " التهذيب " وروايته في " اللسان " " ترى عينها صغواء في جنب غرزها " (*)

رحم: الرحمن الرحيم: اسمان مشتقان من الرحمة، ورحمة الله وسعت كل شئ، (وهو أرحم الراحمين) (1)، ويقال: ما أقرب رحم فلان إذا كان ذا مرحمة وبر، وقوله - عزوجل - " وأقرب رحما "، أي أبر بالوالدين من القتيل الذي قتله الخضر - عليه السلام - [ وكان الابوان مسلمين والابن كان كافرا فولد لهما بعد بنت فولدت نبيا، وأنشد: أحنى وأرحم من أم بواحدها * رحما وأشجع من ذي لبدة ضاري) (2) والمرحمة: الرحمة، [ تقول: رحمته أرحمه رحمة ومرحمة، وترحمت عليه، أي قلت: رحمة الله عليه، وقال الله - عزوجل - " وتواصوا بالصبر وتواصوا
بالمرحمة " (3) أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الضعيف والتعطف عليه) (4) والرحم: بيت منبت الولد ووعاؤه في البطن وبينهما رحم أي قرابة قريبة.
قال الاعشى: نجفى وتقطع منا الرحم (5) [ وجمعه الارحام، وأما الرحم الذي جاء في الحديث: " الرحم معلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني " فالرحم القرابة تجمع بني أب.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) ما بين القوسين من " التهذيب " ومثله في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: وكانت ابنة ولدت بنتا والابن كان كافرا ولا وجود للبيت في الاصول المخطوطة.
(3) سورة البلد، الآية 17.
(4) ما بين القوسين من الكلم والآية من " التهذيب " مما نسب إلى الليث، ولم يأتي في الاصول المخطوطة.
(5) عجز بيت في " الديوان " (الصبح المنير)،.
وتمامه: أرانا إذا أضمرتك البلا * د نجفى وتقطع منا الرحم (*)

وناقة رحوم: أصابها داء في رحمها فلا تلقح، تقول: قد رحمت رحما وكذلك المرأة رحمت ورحمت إذا اشتكت رحمها ] (1) مرح: المرح: شدة الفرح حتى يجاوز قدره، وفرس (مرح) (2) ممراح مروح، وناقة ممراح مروح، وقال: (3).
نطوي الفلا بمروح لحمها زيم.
ومرحى: كلمة تقولها العرب عند الاصابة.
والتمريح: أن تملا المزادة أول ما تخرز حتى تكتم خروزها (4)، تقول: ذهب مرح المزادة إذا لم يسل ماؤها، وقد مرحت [ العين ] مرحانا: [ اشتد سيلانها ] (5)، [ قال ] (6): [ كأن قذى في العين قد مرحت به * وما حاجة الاخرى إلى المرحان ] (7) ويقال: مرح جلدك أي: ادهنه، قال الطرماح: مدبوغة لم تمرح (8)
__________
(1) مابين القوسين من " التهذيب " وقد آثرناه على ما في الاصول المخطوطة لانه أكمل، وليس منه في الاصول المخطوطة إلا الحديث الشريف وقول المصنف: " ناقة رحوم...وكذلك المرأة ".
(2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) شطر بيت من " التهذيب " 5 / 51 و " اللسان " والتاج (مرح)، من غير نسبة.
(4) العبارة في " التهذيب ": التمريح أن تأخذ المزادة أول ما تخرز فتملاها ماء حتى تنتفخ خروزها (5) مابين الاقواس من المحكم 3 / 275 وفي " اللسان ": ومرحت عينه مرحانا: فسدت وهاجت (6) البيت في " التهذيب ": 5 / 52 عن العين و " اللسان " من غير عزو.
وقد سقط من الاصول.
(7) من عجز بيت للطرماح في ديوانه (ط.
دمشق) ص 121 وتمام البيت: سرت في رعيل ذي أداوى منوطة * بلباتها مدبوغة لم تمرح والبيت في " اللسان " (مرح) و " الاساس " (مرح) (*)

رمح: الرمح [ واحد ] (1) الرماح.
والرماحة: صنعة الرماح.
والرامح: نجم يقال له السماك المرزم.
و [ ذو ] الرميح (2): ضرب من اليرابيع، طويل الرجلين في أوساط أوظفته، في كل وظيف فضل ظفر.
وأخذت البهمى رماحها:، إذا امتنعت من المراعي.
ورمحت الدابة برجلها ترمح بها رمحا، [ وكل ذي حافر يرمح رمحا إذا ضرب برجليه، وربما استعير الرمح لذي الخف، قال الهذلي: بطعن كرمح الشول أمست غوارزا * حواذبها تأبى على المتغبر ] (4) ويقال: برئت إليك من الجماح والرماح، [ وهذا من العيوب التي يرد المبيع بها ] (5) ويقال: رمح الجندب أي: ضرب الحصى برجله، قال: (6) والجندب الجون يرمح حمر: الحمرة: لون الاحمر، تقول: قد احمر الشئ [ احمرارا ] (6) إذا لزم لونه فلم
__________
(1) من التهذيب 5 / 52 عن العين: في الاصول: " الرمح والجمع الرماح " وهي عبارة قاصرة، غير تامة المعنى.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما وأما في الاصول المخطوطة فهو: الرميح (3) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
والبيت لابي جندب الهذلي كما في شعر الهذليين 3 / 94.
(4) ما بين القوسين من " التهذيب " من كلام الليث (5) القائل هو ذو الرمة كما في الديوان ص 86 وتمام البيت: وهاجرة من دون مية لم تقل * قلوص بها، والجندب الحون يرمح (6) زيادة من " التهذيب " 5 / 54 (*)

يتغير من حال إلى حال، واحمار يحمار احميرارا إذا كان عرضا حادثا لا يثبت كقولك: جعل يحمار مرة ويصفار مرة.
والحمر: داء يعتري (الدابة) (1) من كثرة الشعير، تقول: حمر يحمر حمرا، وبرذون حمر، [ وقال امرؤ القيس: لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا * أحب إلينا منك، فافرس حمر أراد: يافا فرس حمرة، لقبه بفي فرس حمر لنتن فيه ] (2).
والحمرة (3): داء يعتري الناس فتحمر مواضعها، يعالج بالرقية.
والحمار: [ العير الاهلي والوحشي ]، والعدد (5): أحمرة، والجميع: الحمير والحمر والحمرات، والانثى حمارة وأتان.
والحميرة: الاشكز (6): [ معرب وليس بعربي، وسميت حميرة لانها تحمر أي: تقشر، وكل شئ قشرته فقد حمرته فهو محمور وحمير ] (7) والخشبة التي يعمل عليها الصيقل يقال لها: الحمار.
وحمارة (8) القدم: هي المشرفة بين مفصلها وأصابعها من فوق.
__________
(1) عبارة الاصول المخطوطة: " داء يعتري من كثرة الشعير من الدواب " والذي أثبتناه مما نسب إلى الليث من " التهذيب ".
(2) ما بين القوسين ساقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
والبيت في ديوان امرئ القيس ص 113 والرواية فيه: " لعمري لسعد حيث حلت دياره " (3) كذا في " التهذيب " 5 / 54، ومختصر العين (الورقة 75) و " اللسان " (حمر)، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: والحمر: (4) زيادة من " التهذيب " (5) يريد: أدنى العدد أي ما يعرف بجمع القلة.
(6) جاء في " اللسان " الاشكر سير أبيض مقشور ظاهره تؤكد به السروج (7) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(8) بالتخفيف، كما في المحكم 3 / 251، والقاموس والتاج (حمر (*)

والحمار: خشبة في مقدم الرحل تقبض عليها المرأة، وهي في مقدم الاكاف أيضا، قال الاعشى: كما قيد الآسرات الحمارا (1).
وحمارقبان: دويبة صغيرة (2) لازقة بالارض ذات قوائم كثيرة.
وفي الحديث (3): غلبتنا عليك هذه الحمراء " يعني العجم والموالي، لسمرة ألوان العرب وحمرة ألوان العجم.
وفرس محمر وجمعه محامر ومحامير أي: يجري جري الحمار من بطئه، [ قال: يدب إذ نكس الفحج المحامير ] (4) والحمرة: ضرب من الطير كالعصافير، وبعض يجعل العصافير الحمرة، قال: (5): يا لك من حمرة بالجنفر وحمارة الصيف: شدة وقت الحر، ولم اسمع على فعالة غير هذه والزعارة، ثم سمعت بخراسان صبارة (6) الشتاء، وسمعت: إن وراءك لقرا حمرا.
والاحمران: الزعفران والذهب.
__________
(1) البيت في الديوان (الصبح المنبر) ص 41 وصدره: وقيدني الشعر في بيته (2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " مما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: تكون
صغيرة...(3) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان وفي حديث علي..(4) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(5) لم نهتد إلى القائل إلى الرجز.
(6) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان ": سبارة (*)

وموت أحمر، وميتة حمراء، أي: شديدة، قال: (1) نسقى بأيدينا منايا حمرا وسنة حمراء أي: شديدة، قال: (2) إليك أشكو سنوات حمرا أخرج على نعت الاعوام فلم يقل حمراوات (3) محر: المحارة: دابة (4) في الصدفين والحجارة: باطن الاذن (5).
والمحارة: ما يوجر به الصبي ويلد، وربما سقي فيها باللبن لعلة (6).
باب الحاء واللام والنون معهما.
ل ح ن، ن ح ل يستعملان فقط.
لحن: اللحن: ما تلحن إليه بلسانك، أي: تميل إليه بقولك.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز.
(2) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(3) استغرب المحقق للتهذيب الدكتور عبد الله درويش كلام الخليل على " الحمر " نعتا للسنوات، ولم يقل صاحب الرجز " حمراوات " لان المراد بالموصوف " الاعوام "
استغرب المحقق هذا وكأنه حمله على الوهم فقال: المعروف في الخوان " حمر " ومثلها جمع لافعل وفعلا، أي المذكر والمؤنث فلا داعي لتأويل السنوات بالاعوام.
أقول: لقد فات المحقق موضع النكتة التي لمح إليها الخليل وهي أن " حمراوات " نعت لادنى العدد أي جمع القلة، ولما كان الموصوف جمعا مؤنثا سالما فهو دال على القلة، وكان حقه أن يوصف ب " حمراوات " فلما جاء وصفه ب " حمر " دل على أن الموصوف جمع كثرة وهو " أعوام " لان " العام " لا يجمع إلا على " أعوام " فهو مفيد للكثرة ولا ينصرف إلى القلة إلا بقرينة.
(4) كذا في جميع الاصول والمصادر إلا في " س " فقد صحفت إلى " ذات ".
(5) وزاد صاحب " التهذيب " فيما نسب إلى الليث قوله: " وربما قالوا لها محارة بالدابة والصدفين " ولم يرد هذا في الاصول المخطوطة، وهو غامض استغربه محققو " اللسان " في حاشيتهم.
(6) انفرد كتاب العين بهذه الدلالة.
(*)

ومنه قول الله - عزوجل -: " ولتعرفنهم في لحن القول " (1) فكان رسول الله - صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم - بعد نزول هذه الآية يعرف المنافقين إذا سمع كلامهم، يستدل بذلك على ما يرى من لحنه، (أي من مثله في كلامه في اللحن (2).
واللحن والالحان: الضروب من الاصوات الموضوعة.
واللحن: ترك الصواب في القراءة والنشيد، يخفف ويثقل، واللحان واللحانة:: الرجل الكثير اللحن، وقال: (3) فزت بقدحي معرب لم يلحن ولحن يلحن لحنا ولحنا.
واللحن (بفتح الحاء): الفطنة، ورجل لحن إذا كان فطنا.
نحل: واحدة النحل: نحلة.
والنحل: إعطاؤك إنسانا شيئا بلا [ استعاضة ] (4).
ونحل المرأة: مهرها (5)، ويقال: أعطيتها مهرها نحلة إذا لم ترد عوضا.
وانتحل فلان شعر فلان إذا ادعاه [ أنه قائله ] (6).
ونحل الشاعر قصيدة إذا رويت عنه وهي لغيره.
وسيف ناحل أي: دقيق.
__________
(1) سورة محمد، الآية 30.
(2) العبارة بين القوسين مما نسب إلى الليث في " التهذيب " أما في الاصول المخطوطة فقد جاء فيها: في كلامه إي لحنه.
(3) الرجز في " اللسان (لحن) من غير عزو.
(4) " التهذيب " 5 / 64 و " اللسان " (نحل)، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: استعواض.
(5) سقطت الكلمة من " ط) و (س).
(6) زيادة من التهذيب عن العين 5 / 65.
(*)

ونحل الجسم ينحل نحولا فهو ناحل، وأنحله الهم أي: هزله.
[ ونحل فلان فلانا أي: سابه فهو ينحله أي: يسابه، وقال طرفة: فذر ذا وانحل النعمان قولا * كنحت الفأس ينجد أو يغور (1) والنحل: دبر العسل، الواحدة نحلة) (2).
باب الحاء واللام والفاء معهما ح ل ف، ح ف ل، ف ح ل، ف ل ح، ل ف ح، ل ف ح، ل ح ف كلهن مستعملات حلف:
الحلف والحلف [ لغتان ]، (3) في القسم، الواحدة حلفة، ويقال: محلوفة بالله ما قال ذاك، ينصب على ضمير يحلف بالله محلوفة أي قسما فالمحلوفة هي القسم، قال النابغة: فاصبحت لا ذو الضغن عني مكذب * ولا حلفي على البراءة (4) نافع (5) ورجل حلاف وحلافة كثير الحلف.
واستحلفته بالله ما فعل ذاك.
وحالف فلان فلانا، فهو حليفه، وبينهما حلف لانهما تحالفا بالايمان أن يفي كل لكل، فلما لزم ذلك عندهم في الاحلاف التي في العشائر والقبائل صار كل
__________
(1) ديوانه ص 154 (ط شالون)، وفيه: فدع ذا.
(2) جميع ما بين القوسين من الاصول المخطوطة، وهو ما نسب إلى الليث في " التهذيب ".
(3) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، ومثله في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: لغة.
(4) كذا في " ص " و " س " والديوان (ط دمشق) ص 50 أما في " ط " فهي: المرأة.
(5) رواية صدر البيت في الديوان: " فان كنت لا ذا الضغن عني منكلا ".
(*)

شئ لزم شيئا لم يفارقه حليفه، حتى يقال: فلان حليف الجود وحليف الاكثار وحليف الاقلال، [ وأنشد: وشريكين في كثير من الما * ل وكانا محالفي إقلال ] (1) وأحلف الغلام: جاوز رهاق الحلم، فهو محلف (2)، وقال بعضهم: أخلف بالخاء.
والحلفاء: نبات حمله قصب النشاب، الواحدة حلفة والجميع الحلف (3)، وقياسه: قصباء وقصبة وقصب، وطرفاء وطرفة وطرف، وشجراء وشجره وشجر سواء.
لحف: اللحف: تغطيتك الشئ باللحاف، لحفت فلانا لحافا: ألبسته إياه.
واللحاف: اللباس الذي فوق سائر اللباس، ولحفت لحافا وهو جعلكه، وتلحفت لحافا: اتخذته لنفسي والتحفت مثله، [ وقال طرفة: يلحفون الارض هداب الازر (4) أي يجرونها على الارض ] (5).
*
__________
" (1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وديوان الاعشى (ط.
مصر) ص 13.
(2) علق الازهزي في " التهذيب " 5 / 68 فقال: أحلف الغلام بهذا المعنى خطأ إنما يقال: أحلف الغلام إذا راهق الحلم فاختلف الناظرون إليه، فقائل يقول: قد احتلم وأدرك، ويحلف على ذلك، وقائل يقول: غير مدرك ويحلف على قوله وكل شئ يختلف فيه الناس ولا يقفون منه على أمر صحيح فهو محلف.
(3) عقب الازهري في " التهذيب " فقال: الحلفاء نبت أطرافه محدودة كأنها أطراف سعف النخل والخوص ينبت في مغايض الماء والنزوز...(4) الشطر في " التهذيب " والبيت بتمامه في " اللسان " والديوان (ط.
أوروبا) ص 59 وهو: ثم راحوا عبق المسك بهم * يلحفون الارض هداب الازر (5) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث، ولم يرد في الاصول المخطوطة.
(*)

والملحفة: الملاءة التحفت بها.
والالحاف في المسألة: الالحاح وقال ؟ (1): نسأل الناس إلحافا ونأكله إسرافا.
فلح: الفلاح، والفلح لغة، البقاء في الخير، وفلاح الدهر: بقاؤه.
وحي على الفلاح أي: [ هلم ] (2) على بقاء الخير، وفي الشر فلح،
قال: (3) أخبر المخبر عنكم أنكم * يوم فيف الريح أبتم بالفلح (4) أريد به الفلاح فقصر، وقد يطرحون الالف من الفلاح والواو من الكفوف (5) فيقولون: كفف احتياجا إلى القوافي، ولا يتغير المعنى.
والفلح: الشق في الشفة في وسطها، رجل أفلح وامرأة فلحاء دون العلم.
وقولهم: (6) إن الحديد بالحديد يفلح (7)
__________
(1) في صلى الله عليه وآله و (ط): قال: ساسي، وفي (س): سياسي والكلمة في الرسمين غير مفهومة، ولم نهتد إلى حقيقتها.
(2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) القائل هو عمرو بن معد يكرب كما جاء في التهذيب 15 / 581 وفي اللسان (فيص)، وفي ديوانه ص 47 وجعل البيت، وهو مفرد في (قافية الجيم)، كما جاء في التهذيب واللسان، وقد صحفوا جميعا إذ رووه بالجيم بدلالة ما جاء في اللسان من تفسير فقد جاء فيه بعد الاستشهاد بالبيت: أي: بالفلاح والظفر.
وفي الاصول: (أنتم) في مكان (أبتم) وهو تصحيف أيضا).
(4) لعل المراد ب " الكفوف " جمع الكف الذي ورد في شعر أبي عمارة الهذلي وشعر ابن أحمر، أنظر " اللسان " (كفف)، غير أن سيبويه قال: جمعه أكف، ولم يجاوزوا هذا المثال.
(5) لم نهتد إلى القائل، والرجز غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(*)

أي يفرج لاحدهما بالآخر حتى يخرج من مضيق موضعه، أو يقطع به أي: يشق أحدهما.
والفلاحون: الزراعون.
والفلاح: السحور، أي من تسحر بقيت له قوة يومه.
والفلاح: المكاري [ وإنما قيل له فلاح تشبيها بالاكار ]، قال: (1) وفلاح يسوق له حمارا لفح: لفحته النار أي أصابت وجهه وأعالي جسده فأحرقت، [ والسموم تلفح الانسان ] (2).
واللفاح: شئ أصفر مثل الباذنجان طيب الريح.
فحل: الفحول والفحولة جمع الفحل، والفحلة: افتحال الانسان فحلا لدوابه، قال: (3) نحن افتحلنا جهدنا لم نأتله والاستفحال خطأ، وإنما الاستفحال على ما بلغني من أهل كابل عن علوجها أنهم إذا وجدوا رجلا من العرب جسيما جميلا خلوا بينه وبين نسائهم رجاء أن يولد فيهم مثله.
__________
(1) من التهذيب 5 / 72 عن العين.
(2) هو عمرو بن أحمر الباهلي، أنظر " التهذيب " و " اللسان "، وصدر البيت: لها رطل تكيل الزيت فيه (3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(4) لم نهتد إلى القائل، والرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(*)

وفحل فحيل: كريم المنتجب.
والفحل: الحصير، سمي به لانه يعمل من سعف النخل من الفحل، ويقال للنخلة الذكر [ الذي يلقح به حوائل ] (1) النخل فحالة، والجميع فحال.
واستفحل الامر: عظم واشتد.
حفل: حفل الماء حفولا وحفلا أي: اجتمع في محفله أي مجتمعه والمحفل: المجلس، وقد حفلوا أي اجتمعوا، وهو المجتمع في غير مجلس أيضا، واحتفلوا أي: اجتمعوا، ويقال: تعالوا بأجمعكم الاحفلى (2) يريد الجماعة، قال: (3) نحن في المشتاة ندعو الاحفلى * لا ترى الآدب فينا ينتقر ومن روى بالجيم فانه يريد الجفالة من الناس أي الجماعة.
وشاة حافل قد حفلت حفولا إذا اجتمع لبنها في ضرعها وكثر، ويجمع حفل وحوافل.
والحفل: المبالاة، وما أحفل: ما أبالي، قال لبيد: (4) فمتى أهلك فلا أحفله * بجلي الآن من العيش بجل والتحفيل: التزيين، والتحفل: التزين، وتحفلي أي: تزيني.
__________
(1) من التهذيب 5 / 74 عن العين، عبارة الاصول: " التي تلقح حوامل وهي محرفة ومصحفة.
(2) جاء في " اللسان " أيضا: ودعاهم الحفلى والاحفلى.
(3) القائل طرفة بن العبد (الديوان (ط.
اوروبا) ص 60 وكذلك في " اللسان " (جفل) ولم يشر ناشر الديوان ولا صاحب اللسان إلى الرواية الاخرى بالحاء المهملة التي وردت في كتاب العين.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (ط.
الكويت) ص 197.
(*)

باب الحاء واللام والباء معهما ح ب ل، ح ل ب، ب ل ح، مستعملات حبل:
الحبل: الرسن، [ والحبل: العهد والامان ] (1) والحبل: التواصل، والحبل: الرمل الطويل الضخم.
والحبل: موضع بالبصرة على شاطئ النهر.
والحبل: مصدر حبلت الصيد واحتبلته أي: أخذته، والجميع من هذه الاسماء كلها: الحبال.
والحبالة: المصيدة، وحبائل الموت: أسبابه، واحتبله الموت.
وحبل العاتق: وصلة ما بين العاتق والمنكب.
[ وحبل الوريد: عرق يدر في الحلق.
والوريد: عرق ينبض من الحيوان لا دم فيه ] (2) وفلان الحبلي: منسوب إلى حي من اليمن.
والمحبل في قول رؤبة: (3) كل جلال يملا المحبلا حبل، وحبلت المرأة حبلا فهي حبلى.
وشاة حبلى، [ وسنورة حبلى، وجمع الحبلى حبالى ] (4)
__________
(1) زيادة من " التهذيب " 5 / 78 مما نسب إلى الليث.
(2) ما بين القوسين مما وريد في " التهذيب " 5 / 79 من كلام الليث.
(3) الرجز في التهذيب 5 / 81، وفي اللسان والتاج (حبل) منسوب إلى رؤبة أيضا، وليس في ديوانه.
(4) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(*)

والحبلة: طاقة من قضبان الكرم.
والحبل: نوع من الشجر مثل السمر.
وحبل الحبلة: ولد الولد الذي في البطن (1)، وكانت العرب ربما تبايعوا
على حبل الحبلة فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع المضامين والملاقيح وحبل الحبلة.
حلب: عناق تحلبة (2) أي: بكر تحلب قبل أن يفسد [ لبنها ] (3).
والحلب: اللبن الحليب، والحلاب: المحلب الذي يحلب فيه، [ قال: صاح هل ريت أو سمعت براع * رد في الضرع ما قرى في الحلاب ] (4) والاحلاب من اللبن يجتمع عند الراعي نحو من الوسق فيحمل إلى الحي، يقال: جاؤوا باحلابين وثلاثة أحاليب، فأما في الشاء والبقر فيقال: جاؤوا بإمخاض وإمخاضين وثلاثة أما خيض، لانه يمخض فيخرج زبده، ولا تمخض ألبان الابل.
والحلب من الجباية مثل الصدقة ونحوها مما لا يكون وظيفة معلومة.
وناقة حلوب: ذات لبن، فإذا صيرتها اسما قلت: هذه الحلوبة لفلان، وقد يخرجون الهاء من الحلوبة وهم يعنونها، قال الاعشى:
__________
(1) جاء في " التهذيب " 5 / 81: وقال أبو عبيد: حبل الحبلة ولد الجنين الذي في بطن الناقة.
(2) جاء في " المحكم " 3 / 268: وشاة تحلبة (بضم التاء واللام وبضم الثاء وفتح اللام وبكسرهما) إذا خرج من ضرعها شئ قبل أن ينزى عليها.
(3) أي: قبل أن تحمل، لانها " لانها " إذا حملت فسد لبناها ".
[ اللسان (فسد) ].
(4) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث البيت منسوب في الجمهرة 1 / 229 (حلب) إلى الحارث بن مضاض الجرهمي، وفي التكملة 1 / 106 (حلب) إلى إسماعيل بن بشار.
(*)

تذهل الشيخ عن بنيه وتودي * بحلوب المعزابة المعزال (1)
ويروى بلبون، وكذلك الركوبة والركوب.
وناقة حلباة ركباة أي ذات لبن تحلب وتركب، قال: (2) ليست بحلباة ولا ركباة وحلبانة وركبانة أيضا، ولا يقال للذكور شئ من ذلك، وتصغير حلباة حليبية.
والمحلب: شجر يجعل حبه في العطر.
والحلب: نبات من أفضل المراعي.
والحلباب: نبات غير الحلب (3).
والحلبة: خيل تجتمع للسباق من كل أوب، ولا تخرج من موضع واحد، ولكن من كل حي، قال (4): نحن سبقنا الحلبات الاربعا * الفحل والقرح في شوط معا وإذا جاء القوم من كل وجه فاجتمعوا لحرب ونحوه قيل: قد احلبوا، والاحلاب يراد به الاغاثة.
وربما جمعوا الحلبة بالحلائب، ولا يقال للواحد منها حليبة ولا حلابة.
وتحلب فوه وتحلب الندى أو الشئ إذا سال.
والحلب: حب الواحدة حلبة، وهي الفريقة.
__________
(1) البيت في ديوان الاعشى ص 13 وروايته فيه: تخرج الشيخ من بنيه وتلوي * بلبون المعزابة المعزال (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز.
(3) جاء في القاموس والتاج (حلب): والحلبات بالكسر نبت.
(4) الرجز قد ورد في " التهذيب " 5 / 85 و " اللسان " (حلب) غير منسوب أيضا.
(*)

والحلبوب: اللون الاسود (1)، قال رؤبة:
واللون في حوته حلبوب (2) والحلب: الجلوس على الركبة وأنت تأكل، يقال: احلب فكل.
لحب: قطعك الشئ (3) طولا، ولحبه ولحبه بالشفرة إذا قطع لحمه.
ولحب متن الفرس وعجزه إذا املس في حدور، قال: (4) والمتن ملحوب وطريق لاحب ولحب (وملحوب) (5) وقد لحب يلحب لحوبا أي وضح، قال: (6) تدع الجنوب إذا انتحت * فيه طريقا لاحبا بلح: البلح: الخلال، وهو حمل النخل ما دام أخضر صغارا كحصرم العنب.
البلح: طائر أعظم من النسر محترق الريش، يقال: لا تقع ريشة من ريشه وسط ريش سائر الطير إلا أحرقته، ويقال: هو النسر القديم إذا هرم، وجمعه: بلحان.
(7)
__________
(1) وجاء في " اللسان " أيضا: أن الحلبوب الشعر الاسود.
(2) الرجز في التهذيب 5 / 87 وفي اللسان والتاج (حلب) منسوب إلى رؤبة أيضا، وليس في ديوانه.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " و " المحكم " و " اللسان ": اللحم (4) القائل: أمرؤ القيس.
وما في العين شئ من بيت له في ديوانه ص 226، هو: والماء منهمر والشد منحدر * والقصب مضطمر والمتن ملحوب (5) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(6) لم نهتد إلى القائل ولا إلى مظان البيت.
(7) وزاد في " اللسان " (بلحان) بضم الباء.
(*)

والبلوح: تبلد الحامل تحت الحمل من ثقله، يقال: حمل على البعير حتى بلح، قال أبو النجم: وبلح النمل به بلوحا (1) أي حين ينقل الحب في الحر.
باب الحاء واللام والميم معهما ح م ل، ح ل م، م ل ح، م ح ل، ل ح م كلهن مستعملات حمل: الحمل: الخروف، والجميع الحملان (2).
والحمل: برج من البروج الاثني عشر.
والفعل حمل يحمل حملا وحملانا.
ويكون الحملان أجرا لما يحمل.
والحملان: ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة.
وتقول: إني لا حمله على أمر فما يتحمل، وأحمله أمرا فما يتحمل، وإنه ليحتمل الصنيعة والاحسان، وحملت فلانا فلانا، وتحملت به عليه في الشفاعة والحاجة (3).
وتحاملت في الشئ إذا تكلفته على مشقة.
واستحملت فلانا نفسي أي حملته أموري وحوائجي، قال: (4) " ومن لم يزل يستحمل الناس نفسه "
__________
(1) الرجز في " التهذيب " 5 / 90 و " اللسان " (بلح).
(2) وجاء في " المحكم " 3 / 281: الحملان والاحمال.
(3) كذا في " المحكم " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: اللجاجة.
(4) القائل زهير كما في " المحكم " 3 / 279 و " اللسان "، وشرح الديوان ص 32 والرواية في هذه المظان
جميعها: " ومن لا يزل..." وعجز البيت: " ولم يغنها يوما من الناس يسام " (*)

وحملت عنه أي حلمت عنه.
والحمل: ما في البطن، والحمل ما على الظهر، وأما حمل الشجر فيقال: ما ظهر فهو حمل، وما بطن فهو حمل.
وبعض يقول: حمل الشجر ويحتجون فيقولون: ما كان لازما فهو حمل، وما كان بائنا فهو حمل (1).
والحميل: المنبوذ يحمل فيربى.
وحميل السيل: ما يحمل من الغثاء، وفي الحديث: " فيخرجون من النار فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل " (2).
والحميل: الولد في بطن الام إذا أخذت من أرض الشرك.
والحمالة والمحمل: علاقة السيف، قال (3):...حتى بل دمعي محملي والمحمل: الشقان على البعير يحمل فيهما نفسان (4).
ورجل حمول: صاحب حلم.
والحمالة، الدية يحملها قوم عن قوم، وقد تحذف منها الهاء كما قال: (5) عظيم الندى كثير الحمال وتقول: ما على فلان محمل من تحميل الحوائج، وما على البعير محمل من ثقل الحمل.
__________
(1) كذا في " المحكم " 3 / 280، وأما في " اللسان " فقد جاء فيه: فكر ابن دريد ان حمل الشجر فيه لغتان الفتح والكسر.
(2) الحذيث في الحكم 3 / 280.
(3) شئ من بيت لامرئ القيس في مطولته المشهورة وتمامه:
ففاضت دموع العين مني صبابة * على النحر حتى بل دمعي محملي (4) في " المحكم ": يحمل فيهما العديلان.
(5) البيت للاعشى كما في الديوان (الصبح المنير) وتمامه: فرع نبع يهتز في غصن المج * د عظيم الندى كثير الحمال (*)

والحمولة: الابل تحمل عليها الاثقال.
والحمول: الابل بأثقالها.
والمحمل من النساء: التي ينزل لبنها من غير حبل، تقول: أحملت المرأة وكذلك الناقة.
محل: أرض محل وأرض محول (1)، وأرض محول على فعول (2) ونعتها بالجمع يحمل على المواضع كما قال: ثوب مزق، وجمع المحل أمحال [ ومحول ].
[ قال: لا يبرمون إذا ما الافق جلله * صر الشتاء من الامحال كالادم ] (3) وأمحلت الارض فهي ممحل، وزمان ماحل، قال النابغة: يمرع منه الزمن الماحل (4) والمحل: انقطاع المطر ويبس الارض من الشجر والكلا.
والمحال: من المكيدة وروم ذلك بالحيل، ومنه قولهم: تمحلت الدراهم (5) أي طلبتها من حيث لا يعرف لها أصل.
ومحل فلان بفلان إذا كاده بسعاية إلى السلطان.
وقوله تعالى: " شديد المحال " أي: الكيد (6).
__________
(1) في المحكم 3 / 284: " أرض محلة ومحل ومحول ".
ضبطها محقق " التهذيب " 5 / 95 بفتح فسكون فضم وهو خطأ.
(2) جاء في الصحاح: " وأرض محل، وأرض محول، كما قالوا: بلد سبست وبلد سباسب.
(3) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
والبيت في التهذيب 5 / 95 وفي اللسان (محل) غير منسوب أيضا.
(4) البيت في " التهذيب " بتمامه وهو غير منسوب وصدره: " والقائل القول الذي مثله ".
وروايته في الديوان (ط.
دمشق) ص 126: ينبت منه الزمن الماحل.
(5) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " فقد جاء: الدرهم.
(6) سورة الرعد، الآية 13.
(*)

وفي الحديث: " القرآن ما حل مصدق ": يمحل بصاحبه إذا ضيعه.
ولبن ممحل: محلوه أي حقنوه ثم لم يدعوه يأخذ الطعم حتى شربوه، قال أبو النجم: إلا من القارص والممحل (1) والمحال: فقار الظهر، والواحدة محالة.
والمحالة: التي يستقى علهيا، يقال: سميت بفقارة البعير على فعالة، ويقال: بل على مفعلة لتحولها في دورانها.
وقولهم: لا محالة أي: لا بد، على مفعلة، الميم زائدة، والمعنى: لا حيلة.
والمتماحل: الطويل.
لمح: لمح البرق ولمع، ولمح (2) البصر، ولمحه ببصره.
واللمحة: النظرة.
وألمحه غيره.
ملح:
قد يقال من الملاحة ملح.
والممالحة: المؤاكلة.
وإذا وصفت الشئ بما فيه من الملوحة قلت: سمك مالح وبقلة مالحة.
والملح: معروف [ ما يطيب به الطعام ] (3).
والملح: خلاف العذب من الماء، يقال: ماء ملح، ولا يقال: مالح.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " 5 / 97 غير منسوب و " اللسان " (محل) منسوب إلى أبي النجم أيضا.
(2) ضبطها محقق الجزء الخاص من " التهذيب ": لمح مثل عظم (3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث 5 / 98.
(*)

وملحت الشئ وملحته فهو مملوح مليح مملح.
وملحت القدر أملحها إذا كان ملحا بقدر، فإن أكثرته حتى يفسد قلت: ملحتها تمليحا.
والملاح من نبات الحمض، قال أبو النجم: يخبطن ملاحا كذاوي القرمل (1) والملاحة: منبت الملح.
والملاح: صاحب السفينة، وصنعته الملاحة والملاحية [ وهو متعهد النهر ليصلح فوهته ] (2)، [ قال الاعشى: تكأكأ ملاحها وسطها * من الخوف كوثلها يلتزم ] (3) ويقال: أملحت يا فلان في معنيين أي جئت بكلمة مليحة أو أكثرت ملح القدر.
والملحة: الكلمة المليحة.
والملحاء: وسط الظهر بين الكاهل والعجز، وهي من البعير ما تحت
السنام.
[ وفي الملحاء ست محالات، وهي ست فقرات والجميع ملحاوات ] (4).
والملحة في الالوان: بياض يشقه شعيرات سود، وكذلك كل شعر وصوف.
وكبش أملح: بين الملحة والملح (5).
__________
(1) الرجز في " اللسان " (قرمل).
(2) زيادة من " التهذيب " 5 / 99، مما نسب إلى الليث.
(3) البيت في " التهذيب " وديوان الشاعر (الصبح المنير) ص 31.
(4) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(5) في المحكم 3 / 288: " والملحة والملح في جميع شعر الجسد من الانسان وكل شئ: بياض يعلو السواد.
(*)

والملح: داء أو عيب في رجل الدابة.
والملاحي: ضرب من العنب في حبه طول.
والملح: الرضاع.
لحم: يقال، لحم ولحم، يخفف ويثقل.
ورجل لحيم: كثير لحم الجسد، وقد لحم لحامة.
ورجل لحم أي أكول للحم، وبيت لحم: يكثر فيه اللحم.
(وجاء في الحديث) (1): " إن الله ليبغض البيت اللحم وأهله ".
وبازي لحم ولاحم: يأكل اللحم، وملحم: يطعم اللحم، وقال الاعشى:
تدلى حثيثا كأن الصوا * ر يتبعه أزرقي لحم ] (2) وألحمت القوم: قتلتهم حتى صاروا لحما، واللحيم: القتيل.
واستلحمت الطريق: اتبعته، [ قال: ومن أريناه الطريق استلحما (3) وقال امرؤ القيس استلحم الوحش على أكسائها * أهوج محضير إذا النقع دخن ] (4)
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
والرجز لرؤبة - ديوانه ص 184.
(4) ما بين القوسين من قوله: قال: إلى البيت من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
وجاء البيت في " اللسان " بهذه الرواية، وقد صحف محقق الجزء الخاص من التهذيب كلمة " محضير " فجعلها " محفير " بالفاء.
(*)

والملحمة: الحرب ذات القتل.
واللحمة: قرابة النسب.
واللحمة: ما يسدى بين السديين من الثوب.
واللحام: ما يلحم به صدع ذهب أو حديد حتى يلتحما ويلتئما، أو كل شئ كان متباينا تلازق فقد التحم.
وشجة متلاحمة: إذا بلغت اللحم.
حلم: الحلم: الرؤيا، يقال: حلم يحلم إذا رأى في المنام.
وفي الحديث " من تحلم ما لم (1) يحلم " أي تكلف حلما (لم يره) (2).
والحلم: الاحتلام، ويجمع على الاحلام، والفاعل حالم ومحتلم.
والحلم: الاناة، ويجمع على الاحلام.
والحلام: الجدي (3)، قال: (4) كل قتيل في كليب حلام وأحلام القوم: حلماؤهم، والواحد حليم، [ وقال الاعشى: فأما إذا جلسوا بالعشي * فأحلام عاد وأيدي هضم (5).
__________
(1) كذا في " س " وسائر المعجمات، وأما في " ص " و " ط " فانها: لم.
(2) زيادة من " الهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) زاد في " اللسان ": أنه الجدي يؤخذ من بطن أمه، قال الاصمعي الحلام والحلان بالميم والنون: صغار الغنم...(4) القائل " مهلهل " كما في " اللسان " وتتمة الرجز: حتى ينال القتل آل همام.
(5) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (الصبح المنير) ص 32 (*)

وقد حلم الرجل يحلم فهو حليم، والحليم في صفة الله تعالى معناه الصبور.
ومن أسماء الرجال محلم وهو الذي يعلم غيره الحلم ] (1).
وأحلمت المرأة: ولدت الحلماء.
[ والاحلام: الاجسام ] (2).
[ والحلمة والجميع الحلم: ما عظم من القراد ] (3) وأديم حلم: قد أفسده الحلم قبل أن يسلخ، وقد حلم حلما، [ ومنه قول عقبة: (4) فإنك والكتاب إلى علي * كدابغة وقد حلم الحليم) والبعير حلم: أفسده الحلم.
وعناق حلمة وتحلمة، أفسد جلدها الحلم.
وحلمت الابل: أخذت عنها الحلم.
والحلمة: شجرة السعدان، من أفضل المراعي (5).
والحلمة: رأس الثدي في وسط السعدانة (6).
ويوم حليمة: وقعة كانت في الجاهلية.
ومحلم: نهر باليمامة (7).
__________
(1) ما بين القوسين من قوله: قال الاعشى...قد أخلت به الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) من النهذيب 5 / 107 أما العبارة في الاصول فقاصرة وفي غير مكانها.
(4) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
ونسب البيت في " اللسان " إلى الوليد بن عقبة.
(5) عقب الازهري فقال: قلت ليست الحلمة من شجر السعدان في شئ، السعدان بقل له حسك مستدير ذو شوك كثير إذا يبس آذى واطئه، والحلمة لا شوك لها وهي الحنة وقد رأيتهما.
عقب الازهري فقال: الحلمة الهنية الشاخصة من ثدي المرأة وثندوه الرجل وهي القراد.
(7) وعقب الازهري أيضا فقال: محلم عين فوارة بالبحرين وما رأيت عينا أكثر منها ماء، وماؤها حار في منبعه.
(*)

باب الحاء والنون والفاء معهما ح ن ف، ن ح ف، ح ف ن، ن ف ح مستعملات حنف: الحنف: ميل في صدر القدم، ورجل أحنف، ورجل حنفاء، [ ويقال: سمي الاحنف بن قيس به لحنف كان في رجله ] (1)، وقالت حاضنة الاحنف:
والله لولا حنف برجله * ما كان في فتيانكم كمثله (2) والسيوف الحنفية تنسب إليه لانه أول من عملها، أي: أمر باتخاذها، وهو في القياس: سيف أحنفي.
[ وبنو حنيفة حي من ربيعة.
ويقال: تحنف فلان إلى الشئ تحنفا إذا مال إليه.
وحسب حنيف أي: حديث إسلامي لا قديم له، وقال ابن حبناء التميمي: وماذا غير انك ذو سبال * تمسحها وذو حسب حنيف ] (3) والحنيف في قول: المسلم الذي يستقبل قبلة البيت الحرام على ملة إبراهيم حنيفا مسلما.
والقول الآخر: الحنيف كل من أسلم في أمر الله فلم يلتو في شئ منه.
وأحب الاديان إلى الله الحنيفية السمحة وهي ملة النبي - صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم - لا ضيق فيها ولا حرج.
__________
(1) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) والرواية في " س " و " التهذيب " 5 / 109 و " اللسان " (حنف):...ما كان في فتيانكم من مثله (3) ما بين القوسين من قوله: وبنو حنيفة...أخلت به الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب ".
ونسب البيت في الاساس (حنف) إلى البعيث.
(*)

نحف: نحف (1) الرجل ينحف نحافة فهو نحيف قضيف، ضرب الجسم قليل اللحم، قال: ترى الرجل النحيف فتزدريه * وفي أثوابه أسد مزير (2)
نفح: نفح الطيب ينفح نفحا ونفوحا، وله نفحة طيبة ونفحة خبيثة ونفحت الدابة [ إذا رمحت برجلها ] (3) ورمت بحد حافرها.
ونفحه (4) بالسيف أي: تناوله من بعيد شزرا.
ونفحه بالمال نفحا، ولا تزال له نفحات من المعروف، والله النفاح (5) المنعم على عباده.
والانفحة لا تكون إلا لكل ذي كرش، وهو شئ يستخرج من بطن (ذيه) (6) أصفر يعصر في صوفة (7) مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن.
حفن: الحفن: أخذك الشئ براحة كفك، والاصابع مضمومة، ومل ء كل كف حفنة.
__________
(1) وجاء في " القاموس ": نحف كسمع وكرم.
(2) الرواية في " التهذيب " و " اللسان ": وتحت ثيابه أسد مزير.
(3) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(4) صحف في الجزء الخامس من " التهذيب " فصار: ونفحة بالسيف...(5) عقب الازهري على " النفاح " فقال: لم أسمع النفاح في صفات الله التي جاءت في القرآن ثم في سنة المصطفى عليه السلام، ولا يجوز عند أهل العلم أن يوصف الله - عزوجل - بصفة لم ينزلها في كتابه...(6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وقد سقطت من الاصول المخطوطة.
(7) كذا في " التهذيب " و " المحكم " و " اللسان "، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الصوف.
(*)

واحتفنت: أخذت لنفسي.
والمحفن: الرجل ذو الحفن الكثير، وكان محفن أبو بطحاء تنسب إليه الدواب البطحاوية.
والحفنة: الحفرة (1)، وجمعها حفن.
باب الحاء والنون والباء معهما ح ب ن، ح ن ب، ن ح ب، ن ب ح مستعملات حبن: الحبن: ما يعتري الجسد فيقيح ويرم، وجمعه: حبون.
والحبن: أن يكثر السقي في شحم البطن فيعظم البطن جدا.
وأم حبين: دويبة على خلقة الحرباء عريضة البطن جدا، [ قال: أم حبين آبسطي برديك * إن الامير داخل عليك وضارب بالسيف منكبيك (2) والحبن: عظم البطن، ولذلك قيل لمن سقي بطنه قد حبن.
وأم حبين: هي الانثى من الحرابي ] (3).
حنب: الحنب: اعوجاج في الساقين، والتحنيب في الخيل مما يوصف صاحبه بالشدة، وليس ذلك من اعوجاج شديد.
__________
(1) في (س) الخضرة، وهو تصحيف.
(2) الرجز في " التهذيب " 5 / 114 أما روايته في " المحكم " و " اللسان " فهي: أم حبين انشري برديك إن الامير والج عليك وموج بسوطه جنبيك
(3) ما بين القوسين من قوله: قال...قد أخلت به الاصول المخطوطة.
(*)

ورجل محنب أي: شيخ منحن، قال: (1) قذف المحنب بالعاهات والقسم نحب: النحب: النذر، وقوله - عزوجل -: " فمنهم من قضى نحبه " (2) أي قتلوا في سبيل الله فأدركوا ما تمنوا فذلك قضاء نحبهم، كأن المعنى: ظفروا بحاجتهم.
والانتحاب: صوت البكاء والنحيب: البكاء.
وناحبته: حاكمته أو قاضيته إلى رجل.
والنحب: السير السريع.
نبح: النبح: صوت الكلب، والتيس عند السفاد ينبح.
والحية تنبح في بعض أصواتها، قال: (3) يأخذ فيه الحية النبوحا والظبي ينبح في بعض الاصوات، قال: (4)...شنح الانس * نباح من الشعب يريد: جماعة الاشعب، وهو ذو القرنين المتباعدين.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في " التهذيب " 5 / 115 و " المحكم " 3 / 293 و " اللسان " (ضب)، غير منسوب.
والرواية في كل ذلك: يظل نصبا لريب الدهر يقذفه * قذف المحنب بالآفات والسقم (2) سورة الاحزاب من الآية 23.
(3) القائل أبودواد الايادي كما في " معجم مقاييس اللغة " 3 / 191 وأما في الحيوان 1 / 394 فقد نسب إلى عقبة بن سابق.
وتمام البيت:
وقصرى شنج الانسا * ء نباح من الشعب (*)

والنبوح: جماعة النابح من الكلاب، قال طفيل: وأشعث يزهاه النبوح مدفع * عن الزاد، ممن حرف الدهر محثل (1) والنباح: مناقف صغار بيض تحمل من مكة، تجعل في القلائد والوشح، الواحدة، نباحة، وقول الاخطل: ان العرارة والنبوح لدارم * والمستخف أخوهم الاثقالا (2) باب الحاء والنون والميم ن ح م، ح م ن، م ن ح، م ح ن، مستعملات نحم: نحم الفهد ينحم نحيما، ونحوه من السباع.
وكذلك النئيم وهو صوت شديد.
والنحام: طائر (3) أحمر على خلقة الاوز (4)، الواحدة نحامة.
والرجل نحام: بخيل إذا طلب إليه كثر سعاله، قال: (5) أرى قبر نحام بخيل بماله * كقبر غوي في البطالة مفسد منح.
المنحة: منفعتك أخاك بما تمنحه.
وكل شئ يقصد به قصد شئ فقد
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب (حثل).
(2) البيت في الديوان ص 51.
(3) كذا في " التهذيب " و " المحكم " و " اللسان "، وأما في الاصول المخطوطة فهو: طير.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وقد أثبته محقق الجزء الخامس من " التهذيب ": الوز.
(5) القائل طرفة بن العبد والبيت من مطولته المشهورة (لخولة طلال...(*)

منحته إياه كما تمنح المرأة وجهها المرآة، قال: (1) تمنح المرآة وجها واضحا * مثل قرن الشمس في الصحو ارتفع ومنحت فلانا شيئا ناقة أو شاة، فتلك المنيحة، ولا تكون المنيحة إلا للبن خاصة.
والمنيح فيما زعم: الثامن من القداح.
حمن: الحمنان، الواحدة حمنانة: صغار القردان، وانتهينا إلى محمنة، أي: أرض كثيرة الحمنان.
وتكون حمنانا ثم قمقاما ثم قردانا ثم حلما.
محن: المحنة: معنى الكلام الذي يمتحن به، فيعرف بكلامه ضمير قلبه.
وامتحنته وامتحنت الكلمة أي: نظرت إلى ما يصير صيرها (2).
وفي صفة الحرورية: (ان) (3) لهم محنة من أخطأها قتلته، ومن أصابها أضلته.
باب الحاء والفاء والميم ف ح م يستعمل فقط فحم: الفحم: الجمر الطافي.
الواحدة: فحمة.
وفحم الصبي يفحم إذا طال
__________
(1) القائل هو سويد بن أبي كاهل اليشكري كما جاء في شرح المفضليات ص 702 (ط.
دار نهضة مصر) والبيت من شواهد " المحكم " 3 / 298.
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد جاء: صيورها.
(3) زيادة مفيدة.
(*)

بكاؤه حتى ينقطع نفسه، فلا يطيق البكاء، وأفحمت فلانا إذا لم يطق جوابك.
وشعر فاحم قد فحم فحوما أيضا، وهو الحسن الاسود.
قال: لها مقلتا ريم وأسود فاحم وفحمة العشاء: شدة سواد الليل وظلمته.
باب الحاء والقاف و (وائ) معهما ح ق و، ق ح و، ح وق، ح ي ق، ق وح، وق ح مستعملات حقو: الحقوان: الخاصرتان.
والجميع: الاحقاء.
والعدد: أحق.
وإذا نظرت إلى رأس الثنية من ثنايا الجبل رأيت (1) لمخرميها حقوين من جانبيها.
قال ذو الرمة (2): تلوي الثنايا بأحقيها حواشيه * لي الملاء بأبواب التفاريج يعني السراب.
يقول: كما تلتوي الستور بأبواب المصاريع.
__________
(1) من (س)...في صلى الله عليه وآله و (ط): فرأت.
(2) ديوانه 2 / 990.
(*)

حرف الحاء باب الثلاثي المعتل وعذت بحقوه إذا عاذبه ليمنعه.
قال (1): " أعوذ بحقوي عاصم وابن عاصم " ورمى فلان بحقوه، أي: بإزاره.
والحقوة: داء يأخذ في البطن يورث نفخة في الحقوين.
حقا الرجل فهو
محقو من ذلك الداء.
قحو: القحو تأسيس الاقحوان، وهو في التقدير: أفعلان، وهو من نبات الربيع، مفرض الورق، صغير، دقيق العيدان، طيب الريح والنسيم، له نور أبيض منظوم حول برعومته، كأنه ثغر جارية، الواحدة: أقحوانة.
قال: وتضحك عن غر الثنايا كأنه * ذرى أقحوان نبته لم يفلل ودواء مقحو ومقحى خلط به.
وأقحوانة: موضع بالبادية.
__________
(1) لم نهتد إليه في غير الاصول ولا إلى تمامه.
(*)

حوق: الحوق والحوق - لغتان: ما استدار بالكمرة.
يقال: فيشلة حوقاء.
حيق: الحيق: ما حاق بالانسان من منكر أو سوء يعمله فينزل به ذلك.
تقول: أحاق الله به مكره (1).
قوح: تقوح الجرح إذا انتبر.
[ وقاح الجرح يقيح وقيح.
وأقاح.
والقيح: المدة الخالصة التي لا يخالطها دم ] (2).
وقح: الوقاح: الحافر الصلب، والنعت وقاح، الذكر والانثى فيه سواء.
والجميع: وقح ووقح.
ورجل وقاح الوجه صلبه: قليل الحياء.
وقد وقح وقاحة وقحة.
قال (3): ليس للحاجات إلا * من له وجه وقاح
ولسان صارفي * وغدو ورواح إن تكن أبطأت الحا * جة عني واستراح فعلي الجهد فيها * وعلى الله النجاح والتوقيح: أن توقح الحافر بشحمة تذيبها حتى إذا تشيطت كويت بها مواضع الحفاء والاشاعر.
واستوقح الحافر، أي: صلب.
__________
(1) من (س)...في صلى الله عليه وآله و (ط): مكرهم.
(2) من التهذيب في روايته عن الليث.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ (*)

باب الحاء والكاف و (وائ) معهما ح ك ء، ح ك ي، ح وك، ح ي ك، ك وح، ك ي ح مستعملات حكأ: أحكأت العقد إحكاء، أي: شددتها، فاحتكأت، أي: اشتدت.
حكي: حكيت فلانا وحاكيته إذا فعلت مثل فعله، أو قوله سواء.
حوك: الحوكة: بقلة.
والشاعر يحوك الشعر حوكا، والحائك يحيك حيكا.
ويجمع حاكة وحوكة (1).
والحياكة: حرفته.
حيك: الحيك: النسج، والحيك: أخذ القول في القلب.
يقال: ما يحيك
كلامي في فلان.
ولا يحيك الفأس في هذه الشجرة.
والحيكان: مشية يحرك فيها الماشي أليتيه.
رجل حياك وامرأة حياكة.
وهو يتحيك في مشيته.
كوح: كاوحت فلانا مكاوحة فكحته، أي: قاتلته فغلبته، ورأيتهما يتكاوحان، وهما متكاوحان، والمكاوحة أيضا في الخصومات ونحوها.
__________
(1) بين كلمة (حوكة) و (الحياكة)، أقحمت في عبارة نرجح أنها من فعل النساخ، وليست هي من العين في شئ، والعبارة هي: " وهذه الكلمة عندنا من بنات الواو وكذلك الفراء يذكر هذا " وليس فيما نقل التهذيب عن العين شئ من هذا.
(*)

كيح: الكيح: سفح الجبل وسفح سند الجبل.
[ والكيح: صقع الجرف ] (1) قال أبو النجم: كلتاهما لا تطلعان الكيحا باب الحاء والجيم و (واي) معهما ح ج و، ج ح و، ح وج، ج وح، وج ح، ج ي ح مستعملات جحو: حاجيته فحجوته، إذا ألقيت عليه كلمة محجية (2) مخالفة المعنى، والجواري يتحاجين.
والاحجية اسم للمحاجاة، والحجوى كذلك.
قالت بنت الخمس [ العادية ] (3): وقالت قالة أختي * وحجواها لها عقل ترى الفتيان كالنخل * وما يدريك ما الدخل
الدخل: العيب.
وحجوته بكذا، أي: ظننت به.
وحجا يحجو النحل الشول إذا هدر بها فعرفت هديره وانصرفت إليه.
والحجا: كل ما سترك.
والحجا: العقل.
والحجاة فقاعة ترتفع فوق الماء كقارورة ويجمع حجوات.
وإنه لحجي أن يفعل كذا، أي: حري.
وما أحجاه، أي ما أخلقه كذلك، وأحج به، أي: أحر به والحجيا: تصغير الحجوى.
وتقول الجارية للاخرى: حجياك ما كان كذا وكذا.
__________
(1) هذا من التهذيب 5 / 129 في نقله عن العين.
في النسخ " وقال غيره: سفح الجرف ".
(2) من التهذيب 5 / 130، من نقله عن العين.
في النسخ: (بحنحة).
(3) التهذيب 5 / 131، واللسان (حجا).
(*)

والاحجية: اسم المحاجاة، والاحجوة لغة، وبالياء أحسن لطول الكلمة.
والحجا: الزمزمة قال (1): زمزمة المجوس في أحجائها والحجوة الحجمة، أي: الخدقة.
حوج: الحوج من الحاجة.
تقول: أحوجه الله، وأحوج هو، أي، أحتاج.
والحاج: جمع: حاجة وكذلك الحوائج والحاجات.
والتحوج: طلب الحاجة قال العجاج (2): إلا انتظار الحاج من تحوجا والحوج: الحاجات.
قال (3):
لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي * وعن حوج قضاؤها من شفائيا وتقول: لقد جاءته إلينا حاجة حائجة.
قال: (4) رب حاج أدركتها بكمال والحاج من الشوك: ضرب منه.
جوح: الجوح من الاجتياح.
اجتاحتهم السنة.
وجاحتهم تجوحهم جياحة وجوحا.
__________
(1) التهذيب 5 / 131، واللسان (حجا) غير منسوب أيضا.
(2) ديوانه ص 356، والرواية فيه: إلا اختصار...(3) الشطر الثاني في التهذيب 5 / 134، والبيت تام في اللسان (حوج) غير منسوب أيضا.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(*)

وسنة جائحه: جدبة.
واجتاح العدو ماله: أي: أتى عليه.
ونزلت به جائحة من الجوائح.
وجح: أوجح لنا الطريق، وأوجحت النار، أي: وضحت، وبدت.
وأوجحت غرة الفرس إيجاحا وأوضحت إيضاحا.
وجاء فلان وما عليه أجاح ولا وجاح: أي: شئ يستره.
جيح: جيحان: اسم نهر.
باب الحاء والشين و (واي) معهما ح ش و، ح وش، وح ش، وش ح، ش ي ح، ش ح ومستعملات
حشو: الحشو: ما حشوت به فراشا وغيره.
والحشية: الفراش المحشو.
واحتشيت: بمعنى امتلات.
وتقول: انحشى صوت في صوت، وانحشى حرف في حرف.
والاحتشاء: احتشاء الرجل ذي الابردة.
والمستحاضة تحتشي [ بالكرسف ] (1) والحشو: صغار الابل، وحشوها: حاشيتها أيضا.
قال: (2) يعصوصب الحشو، إذا افتدى بها
__________
(1) زيادة من التهذيب 5 / 137 من نقله عن العين، لتوضيح العبارة.
الكرسف: القطن الذي يحشى به.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(*)

وحاشيتا الثوب: جانباه الطويلان في طرفيهما الهدب.
وحاشية السراب: كل ناحية منه، وهن الحواشي.
والحشو من الكلام: الفضل الذي لا يعتمد عليه.
والحشو من الناس: من لا يعتد به.
والحشا: ما دون الحجاب مما في البطن كله من الطحال والكرش والكبد، وما تبع ذلك حشا كله.
والحشا: ظاهر البطن وهو الخصر.
وحشوته [ سهما ] إذا أصبت حشاه.
وحشأته بالعصا حشأ - مهموزا -: إذا ضربت بها بطنه، وفرقوا بينهما بالهمز.
وحشأت النار: غشيتها.
وقول العرب: حشياء رابية: منتفخة من بهر ونحوه.
وحشياء: ضخمة الاحشاء.
حوش: المحاش: كأنه مفعل من الحوش، وهم قوم لفيف أشابة.
قال النابغة: (1) اجمع محاشك يا يزيد فإني * أعددت يربوعا لكم وتميما والحوش: بلاد الجن، لا يمر بها أحد من الناس.
ورجل حوشي: لا يخالط الناس.
وليل حوشي: مظلم هائل، وهذه سنة محوش: يابسة.
قال: (2) وطول محش الزمن المحوش
__________
(1) ديوانه 178، وفيه: جمع.
(2) رؤبة - ديوانه 77.
(*)

وحشنا اليد وأحشناها: أي: أخذناها من حواليها لنصرفها إلى الحبائل التي نصب لها.
واحتوش القوم فلانا وتحاوشوه: جعلوه وسطهم.
وما أنحاش من شئ، أي: ما أكثرت له.
والتحويش: التحويل.
وحاشا: كلمة استثناء، وربما ضم إليها لام الصفة.
قال الله تعالى: " قلن حاش لله " (1).
وقال النابغة: (2) وما أحاشي من الاقوام من أحد والحائش: جماعة النخل، لا واحد له.
وحش: الوحش: كل ما لا يستأنس من دواب البر، فهو وحشي.
تقول: هذا حمار وحش.
وحمار وحشي، وكل شئ يستوحش عن الناس فهو وحشي.
وفي بعض الكلام: إذا أقبل الليل استأنس كل وحشي، واستوحش كل إنسي.
ويقال للجائع: قد توحش، أي: خلا بطنه.
ويقال للمحتمي لشرب الدواء: قد توحش، وللمكان إذا ذهب عنه الانس: قد أوحش، وطلل موحش.
قال: (3) لسلمى موحشا طلل * يلوح كأنه خلل ودار موحشة.
قال: (4)
__________
(1) يوسف 51.
(2) ديوانه ص 13، وصدر البيت فيه: " ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه " (3) الكتاب 1 / 276، وفيه: لمية، والتهذيب 5 / 144، واللسان (وحش).
(4) التهذيب 5 / 144 واللسان (وحش) وفيهما: منازلها.
(*)

معالمها حشونا على قياس (سنون) وبالنصب والجد: حشين، قال: (1) فأمست بعد ساكنها حشينا والوحشي والانسي شقا كل شئ فإنسي القدم ما أقبل [ منها ] (2) على القدم الاخرى، ووحشيها ما خالف إنسيها.
ووحشي القوس الاعجمية ظهرها، وإنسيها بطنها المقبل عليك.
ووحشي كل دابة: شقها الايمن والانسي الايسر.
وإذا كان بيدك شئ فرميت به عنك بعيدا قلت: وحشت.
وشح:
الوشح من الوشاح، والجمع: الوشح.
والوشاح: من حلي النساء: كرسان من لؤلؤ وجوهر منظومان، مخالف بينهما، معطوف أحدهما على الآخر [ تتوشح به المرأة ] (3).
وشاة موشحة، وطائر موشح إذا كان لهما خطتان، من كل جانب خطة كالوشاح قال الطرماح (4) يصف الديك: " ونبه ذا العفاء الموشح " شيح: الشيح: نبات.
والشيح: ضرب من برود اليمن والمشيح: المخطط، وبالسين أيضا.
والشياح: الحذار.
ورجل شائح: حذر.
ومشيح: أي: حازم حذر.
__________
(1) التهذيب 5 / 144 (وحش).
(2) زيادة من التهذيب 5 / 145 مما نقل عن العين.
(3) زيادة من التهذيب 5 / 145.
(4) ديوانه ص 98 والبيت فيه: فيا صبح عبر الليل مصعدا * ببم ونبه ذا العفاء الموشح (*)

قال: (1) شايحن منه أيما شياح ويقال: شائح، أي قاتل.
وأشاح الفرس بذنبه، أي: أرخاه.
وأشاح فلان بوجهه عن وهج النار، أو عن أذى إذا نحاه.
قال النابغة: (2) تشيح على الفلاة فتعتليها * ببوع القدر إذ قلق الوضين أي: تديم السير، والبوع: المداومة، وناقة شيحانة مداومة في الرسل.
قال الحطيئة: (3)
" شيحانة خلقت خلق المصاعيب " والشيحان: الطويل (4).
شحى: شحى فلان فاه شحيا، واللجام يشحى فم الفرس شحيا.
قال: (5) كأن فاها واللجام شاحيه ويقال: أقبلت الخيل شواحي وشاحيات.
أي: فاتحات أفواهها (6).
باب الحاء والضاد و (وائ) معهما ح ض ء، ض ح و، وض ح، ح وض، ح ي ض، ض ي ح مستعملات حضأ (7): يقال: حضأت النار إذا سخيت عنها لتلتهب.
قال: (8)
__________
(1) نسب في اللسان (شبح (إلى أبي السوداء العجلي.
(2) ديوانه ص 260.
(3) ديوانه ص 49، وصدر البيت فيه: " سد الفناء بمصباح مجالحة " (4) نقلت هذه العبارة من باب " الحاء والشين والنون معهما " لانها من باب المعتل (5) التهذيب 5 / 148، واللسان (شحا)، غير منسوب أيضا.
(6) نرجح أن العبارة التي تلي قوله: أفواهها ليست من العين فهي منسوبة في النسخ إلى أبي أحمد، وفي التهذيب 5 / 148 واللسان (شحا) إلى ابن الاعرابي، والعبارة هي: " قال أبو أحمد: سحا زبد فاه، وشحا فوه ".
(7) من التهذيب 5 / 150 رواية عن العين وقد سقطت من الاصول.
(8) اللسان (حضا) غير منسوب أيضا.
(*)

باتت همومي في الصدر تحضؤها * طمحات دهر ما كنت أدرؤها ضحو: الضحو: ارتفاع النهار، والضحى: فويق ذلك، والضحاء - ممدود - إذا امتد النهار، وكرب أن ينتصف.
وضحي الرجل ضحى: أصابه حر الشمس.
قال الله تعالى: " لا تظمأ فيها ولا تضحى " (1)، أي: لا يؤذيك حر الشمس.
وقد تسمى الشمس: الضحاء - ممدود -.
وتقول: أضح، أي: ابرز للشمس.
ضحا يضحو ضحوا وضحي يضحى ضحى وضحيا.
وضح الاضحية، وأضح بصلاة الضحى إضحاء، أي: أخرها إلى ارتفاع الضحى.
وهلم نتضحى، أي: نتغدى.
وتضحت الابل: أخذت في الرعي من أول النهار، وتعشت: رعت بالليل.
يقال: ضحها وعشها.
والضاحية من كل بلدة: ناحيتها البارزة [ والجو باطنها ] (2)، يقال: هؤلاء ينزلون الباطنة، وهؤلاء ينزلون الضواحي.
والمضحاة: التي لا تكاد الشمس تغيب عنها.
ويقال: فعلت ذلك الامر ضاحية: أي: ظاهرا بينا، قال: (3) لقد أتانا ورود النار ضاحية * حقا يقينا ولما يأتنا الصدر وضواحي الحوض: نواحيه.
قال: (4)
__________
(1) سورة طه 119.
(2) زيادة من التهذيب 5 / 156 من نقله عن العين، لتقويم العبارة.
(2) النابغة كما جاء في اللسان (ظحا)، وليس في ديوانه (صنعة ابن السكيت).
(4) جرير - ديوانه ص 78 (صادر)، وصدر البيت فيه: " فما شجرات عصبك في قريش " (*)

بعشات الفروع ولا ضواحي أي: نواحي.
والضحية: الاضحية، والجميع: الضحايا والاضاحي، وهي الشاة يضحى بها يوم الاضحى بمنى وغيره.
والعرب تؤنث الاضحى.
وليلة إضحيانة ويوم إضحيان مضئ لا غيم فيه.
وضح: الوضح: بياض الصبح وبياض البرص، وبياض الغرة والتحجيل [ في القوائم ] ونحوه.
وإذا كان بياض غالب في ألوان الشاة وفشا في الصدر والظهر والوجه يقال إنه توضيح شديد، وقد توضح..وأوضحت الامر فوضح، ووضحته فتوضح.
والواضحة: الطريق المسلوك.
والواضحة الاسنان التي تبدو عند الضحك.
وتقول: استوضح عن هذا الامر، أي: ابحث عنه.
واستوضحت الشئ: وضعت يدي على عيني [ أنظر ] هل أراه.
ورجل وضاح: أي: أبيض حسن الوجه بسام.
والموضحة: الشجة التي تصل إلى العظام..وبه شجات أوضحت عن العظام، أي: بدت عنها.
وإذا اجتمعت الكواكب الخنس مع الكواب المضيئة من كواكب المنازل سميت الوضح.
والوضح: حلي من فضة، وجمعه أوضاح.
توضح: موضع.
حوض: الحوض معروف، والجميع: الحياض والاحواض.
والفعل:

التحويض.
واستحوض الماء: أي: اتخذ لنفسه حوضا، وحوضت حوضا،
أي: اتخذته.
حوضى: - مقصور: اسم موضع.
حيض: الحيض معروف، والمرأة الواحدة: الحيضة، والاسم: الحيضة، وجمعها: الحيض.
والحيضات: جماعة، والفعل: حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا، فالمحيض يكون اسما ومصدرا (1)، والنساء: حيض.
الواحدة: حائض، والمستحاضة: التي غلب عليها الدم فلا يرقأ.
ضيح: الضياح: اللبن الخاثر يصب فيه الماء، ثم يجدح.
يقال: ضيحته فتضيح.
ولا يسمى ضياحا إلا اللبن.
وتضيحه: تزيده [ يقال: الريح والضيح ] (2) والضيح: تقوية للفظ الريح، فإذا أفرد فليس (3) له معنى.
باب الحاء والصاد و (واي) معهما ح ص ى، ص ح و، ح وص، ح ي ص، ص وح، ص ي ح مستعملات حصى: الحصى: صغار الحجارة، وثلاث حصيات، والواحدة: حصاة.
والحصى: العدد الكثير شبه بحصى الحجارة لكثرتها.
قال الاعشى: (4) فلست بالاكثر منهم حصى * وإنا العزة للكاثر
__________
(1) من التهذيب في روايته عن العين 5 / 159.
في النسخ: وفعلا.
(2) زيادة من التهذيب من نص روايته عن العين - لتقويم العبارة.
(3) في النسخ: (ليس)، وليس صوابا.
(4) ديوانه ص 143.
(*)

وحصاة الرجل: رزانته، [ وحصاة اللسان: ذرابته ].
قال: (1) وإن لسان المرء ما لم يكن له * حصاة، على عوراته لدليل ويقال: حصاة العقل، لان المرء يحصي بها على نفسه، فيعلم ما يأتي وما يذر، وناس يقولون: أصاة.
وفي الحديث: " وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصا ألسنتهم " (2) ويقال: حصائد.
ويقال لكل قطعة من المسك: حصاة.
والحصاة: داء يقع في المثانة، يخثر البول فيشتد حتى يصير كالحصاة.
حصي الرجل فهو محصي.
والاحصاء: إحاطة العلم باستقصاء العدد.
صحو: الصحو: ذهاب الغيم، تقول: السماء صحو، واليوم يوم صحو، وأصحت السماء فهي مصحية ويوم مصح.
والصحو: ذهاب السكر وترك الصبا والباطل، صحا الرجل، وصحا قلبه يصحو.
قال: (3) صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله * وعري أفراس الصبا ورواحله والمصحاة: جام يشرب فيه بوزن مفعلة.
قال (4): إذا صب في المصحاة خالط بقما
__________
(1) طرفة - ديوانه ص 80.
(2) التهذيب 5 / 164.
(3) زهير - ديوانه 124.
(4) الاعشى - ديوانه 293، وصدر البيت فيه: بكأس وإبريق كأن شرابه (*)

حوص: الحوص: ضيق في إحدى العينين دون الاخرى.
ورجل أحوص، وامرأة حوصاء.
حيص: الحيص: الحيد عن الشئ، والمحيص: المحيد.
يقال: هو يحيص عني، أي: يحيد وهو يحايصني، ومالك من هذا الامر محيص، أي: محيد.
قال: (1) حاصوا بها عن قصدهم محاصا أي: محادا.
وحيص بيص: ينصبان، يتكلم به عند اختلاط الامر تقول: لا تزال تأتينا بحيص بيص.
قال الشاعر: (2) قد كنت قبل اليوم في راحة * واليوم قد أصبحت في حيص بيص أي: فيما لا أقدر على الخروج منه (3)، أي: في ضيق، وأصل الحيص: الضيق.
صوح: التصوح: تشقق الشعر وتناثره، وربما صوحه الجفوف.
__________
(1) العجاح - ديوانه 244.
(2) لم نهتد إلى إليه.
(3) أصل العبارة في صلى الله عليه وآله و (ط): فيما لا أقدر الخروج عنه.
وفي " س): فيما لا قدر من الخروج عنه.
(*)

وصوحت الريح البقل فتصوح [ إذا أصابته عاهة فيبس ] (1).
والصواحة، على فعالة من تشقق الصوف إذا تصوح.
وانصاح الثوب: تشقق من قبل نفسه (2).
صيح: تصيح الخشب ونحوه إذا تصدع، قال: (3) ويوم من الجوزاء موتقد الحصى * تكاد صياصي العين منه تصيح أي: تشقق..والصيحة: العذاب.
وصيحة الغارة، صيحة الحي إذا فوجئوا بها.
والصائحة: صيحة المناحة، ويقال: ما ينتظرون إلا مثل صيحة الحبلى، أي: سوءا يعاجلهم.
والصياح، الصوت الشديد.
صاح صيحة وصياحا.
والصيحاني: ضرب من التمر أسود، صلب الممضغة، شديد الحلاوة.
باب الحاء والسين و (واي) معهما ح س و، ح س ي، ح وس، س ح و، س ح ي، س وح، س ي ح، ح ي س مستعملات حسو: الحساء - ممدود - اسم ما يحسى.
والفعل: حسا يحسو حسوا.
والحسوة: مل ء الفم.
يقال: اتخذوا له حسية على فعيلة، والحسوة:
__________
(1) من التهذيب 5 / 165 من النص ما نقله عن العين.
(2) في النسخ: من الدننس.
والتصحيح هنا من التهذيب 5 / 165 والمحكم 3 / 366.
(3) ذو الرمة ديوانه - الملحق 3 / 1858.
(*)

الشئ القليل منه.
حسي: الحسي: موضع سهل يستنقع فيه الماء، ولا يلبث أن ينضب، وجمعه: أحساء.
وربما حفر فنبع الماء بالقرب منه.
تقول: احتسينا حسيا [ أي: احتفرناه ].
وذو حسى: موضع.
حوس: الحوس: انتشار الغارة والقتل، والتحرك فيه.
حسته، أي: خالطته ووطئته.
قال: (1) يحوس قبيلة ويبير أخرى والدوس مثله..والتحوس: الاقامة كأنه يريد سفرا ولا يتهيأ له لاشتغاله بالشئ بعد الشئ.
قال (2): سر قد أنى لك أيها المتحوس * فالدار قد كادت لعهدك تدرس والاحوس: الجرئ الذي لا يهوله شئ.
تقول: حاس يحوس حوسا.
قال: (3) أحوس في الظلماء بالرمح الخطل ورجل حواس عواس: طلاب بالليل.
__________
(1) في (ط): وييبر، وفي (س): ويسير.
والشطر في اللسان (حوس) منقوص وغير منسوب.
(2) نسب في التهذيب 5 / 171 وفي اللسان (حوس) إلى المتلمس ولم نجده في ديوانه (3) الرجز في اللسان (حوس) غير منسوب أيضا.
(*)

سحو: سحوت الطين بالمسحاة عن الارض أسحو وأسحى وأسحي ثلاث لغات، سحوا وسحيا سحي: وكذلك سحو الشحم عن الاهاب.
وما ينقشر (1) منه فهو سحاءة نحو سحاءة النواة وسحاءة القرطاس.
وسحيت الكتاب تسحية لشده بالسحاءة ويقال: بالسحاية - لغتان.
وفي السماء سحاءة من سحاب [ أي: غيم رقيق ] (2) وسمى رؤبة سنابك الحمر مساحي، لانها تسحى بها الارض، قال: (3) سوى مساحيهن تقطيط الحقق ورجل أسحوان: كثير الاكل.
والاسحية: كل قشرة تكون على مضائغ اللحم من الجلد.
والسحاء بوزن فعال: متخذ المساحي، والسحاية: حرفته.
سوح: سيح: الساحة: فضاء يكون بين دور الحي، والجمع: سوح وساحات، وتصغيرها سويحة.
والسيح: الماء الظاهر على وجه الارض، جاريا يسيح سيحا، وماء سيح
__________
(1) من (س)...في صلى الله عليه وآله و (ط): بما ينتشر.
(2) من التهذيب 5 / 169.
(3) العبارة ص 106.
(*)

وغيل إذا جرى على وجه الارض، وجمعه: سيوح وأسياح.
والسياحة: الذهاب في الارض للعبادة، وسياحة هذه الامة الصيام ولزوم المساجد.
والسيح: ضرب من البرود، ويقال: برد مسيح، أي: مخطط.
وفي الحديث: " أولئك أئمة الهدى ليسوا بالمساييح " (1) أي: الذين يسيحون في الارض بالنميمة والشر.
حيس: الحيس: خلط الاقط بالتمر، يعجن كالخميرة.
حسته حيسا، وحيسته تحييسا.
ويقال للرجل إذا أحدقت به الاماء: محيوس، وذلك أنه يشبه بالحيس.
قال: (2) وإذا يحاس الحيس يدعى جندب باب الحاء والزاي و (وائ) معهما ح ز و، ح ز ي، ح زء، ح وز، ح ي ز، ز ي ح، ء ز ح مستعملات حزو: حزوى: موضع بالبادية.
__________
(1) المحكم 3 / 325.
(2) البيت في التهذيب 5 / 172، والمحكم 3 / 325 غير منسوب أيضا.
ونسبه اللسان (حيس) إلى هني بن أحمر الكتاني وقيل لزرافة الباهلي وصدر البيت: " وإذا تكون كريهة أدعى لها " (*)

حزي: الحازي: الكاهن: تقول: حزا يحزو، وحزى يحزي ويتحزى.
وأنكر الضرير: تحزى تحزيا.
قال: (1) ومن تحزى عاطسا أو طرقا والحزى - مقصور - نبات شبه الكرفس.
من أحرار البقول، ولريحه خمطة، تزعم العرب أن الجن لا تدخل بيتا فيه الحزى.
والواحدة: حزاة.
حزأ: حزأت الابل أحزؤها، أي: ضممتها وسقتها.
واحزوزأت الابل: اجتمعت.
واحزوزأ الطائر: ضم جناحيه وتجافى عن بيضه.
قال: (2) محزوزئين الزف عن مكويهما وقال رؤبة فلم يهمز: (3) والسير محزوز به احزيزاؤه حوز: الحوز: السير اللين، والحوز: موضع يحوزه الرجل يتخذ حواليه مسناة.
وجمعه: أحواز.
وكل شئ ضممت إليك فقد حزته واحتزته.
وحوز الرجل: طبيعته من خير أو شر.
وتحوز الرجل إذا لم يستقر على الارض، والاسم: التحوز، ومنه قوله
__________
(1) التهذيب 5 / 175، واللسان (حزا) غير منسوب أيضا.
(2) التهذيب 5 / 176 والمحكم 3 / 310 غير منسوب أيضا.
(3) ديوانه - ص 4 (أو روبة).
(*)

تعالى: " أو متحيزا إلى فئة " (1).
أي: متنحيا.
والاحوزي: السائق الحسن السياقة، وفيه بعض النفار.
قال: (2) يحوزهن وله حوزي والحوز: النكاح.
قال: (3) تقول لما حازها حوز المطي وفي الحديث: " فما تحوز عن فراشه " (4) أي: ما تنحى عنه.
(5) قال الشاعر: (6) تحوز عني خشية أن أضيقها * كما انحازت الافعى مخافة ضارب حيز: حيز الدار: ما انضم إليها من المرافق والمنافع.
وكل ناحية حيز على حدة، بتشديد الياء.
وجمعه:.
أحياز، وكان قياسه أن يكون أحوازا، كميت وأموات، ولكنهم فرقوا بينهما كراهة الالتباس.
والتحيز في الحرب: أن ينضم قوم إلى قوم.
وانحازوا: تركوا مركزهم ومعركة قتالهم، ومالوا إلى موضع آخر.
__________
(1) الانفال 16.
(2) العجاج - ديوانه 332 (رواية الاصمعي - بيروت)، والرواية فيه: يحوذها وأحوذي بالذال المعجمة.
ولكنها في التهذيب 5 / 177، والمحكم 3 / 170، واللسان والتاج (حوز) بالزاي.
(3) التهذيب 5 / 177، واللسان (حوز).
(4) التهذيب 5 / 177، والرواية فيه: (فلما، غير أن رواية التاج (حوز) مطابقة لما جاء في النسخ.
(5) في النسخ: (له).
(6) التهذيب 5 / 178، واللسان (حوز).
والذي في النسخ هو: (منها).
(*)

زيح: الزيح: ذهاب شئ، تقول: أزحت علته فزاحت تزيح زيحا.
قال الاعشى: (1) هنانا فلم نمنن عليها فأصبحت * رخية بال قد أزحنا هزالها أزح: أزح يأزح أزوحا إذا تخلف.
باب الحاء والطاء و (وائ) معهما ح طء، ح وط، ط ح و، ط وح، ط ي ح، وط ح مستعملات حطأ: الحطأ - مهموز - شدة الصرع.
تقول: احتمله فحطأ به الارض.
وحطأت رأسه بيدي حطأة، وهو شدة (2) القفد براحتك.
قال: (3) وإن حطأت كتفيه ذرملا (4) حوط: حاط يحوط حوطا وحياطة.
والحمار يحوط عانته: يجمعها، والاسم: الحيطة.
يقال: حاطه حيطة إذا تعاهده.
واحتاطت الخيل بفلان وأحاطت [ به ]، أي: أحدقت.
__________
(1) ديوانه ص 307.
(2) من صلى الله عليه وآله.
في (ط) و (س): شديد.
(3) التهذيب 5 / 181، واللسان (حطأ).
(4) في (ط) و (س): درملا بالدال المهملة.
(*)

وكل من أحرز شيئا كله، وبلغ علمه أقصاه فقد أحاط به [ يقال: هذا أمر ما
أحطت به علما ] (1).
وسمي الحائط، لانه يحوط ما فيه.
و [ تقول ]: حوطت حائطا.
والحواط: حضيرة تتخذ للطعام، والشئ يقلع عنه سريعا.
قال: (2) إنا وجدنا عرس الحناط * مذمومة لئيمة الحواط ويروى: لئيمة الحواط.
والحواط: هم الذين يحوطونها يمنعون من ذلك.
وجماعة الحائط: حيطان.
طحو: الطحو: شبه الدحو، وهو البسط [ وفيه لغتان: طحا يطحو وطحى يطحى ] (3) وطحا بك همك، أي: ذهب بك في مذهب بعيد، وهو يطحى بك طحيا وطحوا.
قال: (4) طحابك قلب للحسان طروب والطحي من الناس: الرذال.
والقوم يطحى بعضهم بعضا، أي: يدفع.
وسألت أبا الدقيش عن المدومة الطواحى.
فقال: هن النسور تستدير حوالي القتلى.
__________
(1) من التهذيب 5 / 184 مما نقله نصا عن العين.
(2) الرجز في التهذيب 5 / 184، واللسان (حوط) غير منسوب.
(3) من التهذيب 5 / 182 من نص ما نقله عن العين، لاضطراب ما يقابله في النسخ.
(4) علقمة بن عبدة (الفحل) - ديوانه ص 33، والبيت في الديوان: طحا بك قلب في الحسان طروب * بعيد الشباب عصر حان مشيب (*)

طوح:
طيح: الطائح: الهالك، أو المشرف على الهلاك.
وكل شئ ذهب وفني فقد طاح يطيح طيحا وطوحا - لغتان - والطيح: الهلاك.
وطوحت به: حملته على ركوب مفازة يخاف هلاكه فيها.
قال أبو النجم: (1) يطوح الهادي به تطويحا وقال ذو الرمة: (2) ونشوان من كأس النعاس كأنه * بحبلين في مشطونة يتطوح أي: يجئ ويذهب في الهواء.
طوح الرجل بثوبه إذا رمى به في مهلكة.
وطيح [ به مثله ] (3).
وطح: الوطح: ما تعلق بالاظلاف ومخالب الطير من العرة والطين ونحوه.
الواحدة: وطحة مجزومة الطاء.
باب الحاء والدال و (واي) معهما حدأ، حدو، حيد، دحو، دحي، دوح، وحد، مستعملات حدأ: الحدأة: طائر يصيد الجزدان، ويقال إنها كانت تصيد لسليمان بن داود وكانت أصيد الطير، فانقطع عنه الصيد لدعوة سليمان: " رب اغفر لي وهب لي
__________
(1) التهذيب 5 / 185 واللسان (طوح).
(2) ديوانه 2 / 1214.
(3) زيادة من التهذيب 5 / 185 من نص ما نقله عن العين لتقويم العبارة.
(*)

ملكا لا ينبغي لاحد من بعدى " (1).
قال العجاج: (2) كأنهن الحدأ الاوي والحدأ، مهموز مقصور [ بفتح الحاء ] (3) شبه فأس تنقر به الحجارة محدد الطرف.
قال الشماخ: (4) يباكرن العضاه بمقنعات * نواجذهن كالحدأ الوقيع حدو: حدا يحدو حدوا، وأعرفه حداء - ممدود - إذا رجز الحادي خلف الابل، وحدا يحدو حدوا، إذا تبع شيئا.
ويقال للحمار: حادي ثلاث وحادي ثمان إذا قدم أمامه عدة من أتنه.
وتقول للسهم إذا مضى: حدا الريش.
والحديا من التحدي.
يقال: فلان يتحدى فلانا أي: يباريه وينازعه الغلبة.
يقول: أنا حدياك بهذا الامر، أي: ابرز لي، وجارني.
قال: (5) حديا الناس كلهم جميعا حيد: الحيد: ما شخص من الرأس والجبل واعوج.
وكل ما اشتد اعوجاجه من ضلع أو عظم فهو: حيد، وجمعه: حيود.
__________
(1) سورة صلى الله عليه وآله 35.
(2) ديوانه ص 312 والرواية فيه: كما تدانى الحذا الاوي (3) من نص منقول عن العين في التهذيب 5 / 187.
(4) التهذيب 5 / 187 واللسان (حذا).
والبيت في الديوان (ط.
المعارف) ص 220 (5) عمرو بن كلثوم من معلقته، شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص 399، وعجز البيت:
" مقارعة بينهم عن بنينا " (*)

والرجل يحيد عن الشئ حيدا وحيدانا وحيدودة [ إذا صد عنه خوفا وأنفة ] (1)، ومالك عنه محيد، قال الشاعر: (2) يحيد حذار الموت عن كل روعة * فلا بد من موت إذا كان أو قتل دحو: دحي: المدحاة خشبة يدحى بها الصبي، فتمر على وجه الارض، لا تأتي على شئ إلا اجتحفته.
ومطر داح يدحى الحصى عن وجه الارض.
والدحو: البسط.
والادحي: سرب النعام، وموضعه الذي يبيض فيه ويفرخ.
والادحي: منزل في السماء بين النعائم وسعد الذابح، يقال له: البلدة.
دوح: الدوح: الشجر العظام، الواحدة: دوحة.
وحد: الوحد: المنفرد.
رجل وحد، وثور وحد.
وتفسير الرجل الوحد: الذي لا يعرف له أصل.
قال: (3) بذي الليل على مستأنس وحد والوحد - خفيف -: حدة كل شئ.
__________
(1) زيادة من التهذيب 5 / 189 من نص منقول عن العين، وقد سقط من النسخ.
(2) المحكم 3 / 329 واللسان (حيد) غير منسوب أيضا.
(3) النابغة - ديوانه ص 6، وصدر البيت فيه:
كأن رحلي وقد زال النهار بنا (*)

والوحد: منصوب في كل شئ [ لانه ] يجري مجرى المصدر خارجا من الوصف، ليس بنعت فيتبع الاسم.
وليس بخبر فيقصد إليه دون ما أضيف إليه، فكان النصب أولى به، إلا أن العرب قد أضافت إليه، فقالت: هو نسيج وحده، وهما نسيجا وحدهما، وهم نسجاء وحدهم، وهي نسيجة وحدها، وهن نسائج وحدهن: وهو الرجل المصيب الرأي.
وكذلك قريع وحده وكذلك صرفه، وهو الذي لا يقارعه في الفضل أحد.
ووحد الشئ فهو يحد حدة، وكل شئ على حدة بائن من آخر.
يقال: ذلك على حدته وهما على حدتهما، وهم على حدتهم، والرجل الوحيد ذو الوحدة، وهو المنفرد لا أنيس معه، وقد وحد يوحد وحادة ووحدة ووحدا.
والتوحيد: الايمان بالله وحده لا شريك له، والله الواحد الاحد ذو التوحد والوحدانية.
[ والواحد: أول عدد من الحساب ] (1).
تقول في ابتداء العدد: واحد، اثنان، ثلاثة إلى عشرة.
وإن شئت قلت: أحد، اثنان، ثلاثة، وفي التأنيث: واحدة وإحدى.
ولا يقال غير أحد، [ وإحدى ] (2) في أحد عشر، وإحدى عشرة.
ويقال: واحد وعشرون، وواحدة وعشرون، فإذا حملوا الاحد على الفاعل أجري مجرى الثاني والثالث، وقالوا: هذا حادي عشرهم، وثاني عشرهم وهذه الليلة الحادية عشرة واليوم الحادي عشر.
وهذا مقلوب كجذب وجبذ.
والوحدان: جماعة الواحد.
وتقول: هو أحدهم، وهي إحداهن، فإذا كانت امرأة مع رجال لم يستقم أن تقول: إحداهم، ولا أحدهم، إلا أن تقول: هي كأحدهم، أو هي واحدة
منهم.
وتقول: الجلوس والقعود واحد، وأصحابك وأصحابي واحد.
__________
(1) زيادة من التهذيب 5 / 193 مما نقله عن العين.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(*)

والموحد كالمثنى والمثلث، وتقول: جاءوا مثنى ومثلث وموحد، وجاءوا ثناء وثلاث وأحاد.
والميحاد كالمعشار، وهو جزء واحد، كما أن المعشار عشر.
والمواحيد: جماعة الميحاد، ولو رأيت أكمات منفردات كل واحدة بائنة عن الاخرى كانت ميحادا أو مواحيد.
وتقول: ذاك أمر لست فيه بأوحد، أي: لست على حدة.
والحدة (1) أصلها الواو.
باب الحاء والتاء و (واي) معهما ح ت و، ح وت، وت ح، ت ي ح مستعملات حتو: الحتو: كفك هدب الكساء ملزقا به.
حتوته أحتوه حتوا، [ وفي لغة ] حتأته حتأ.
والحتي: سويق المقل.
حوت: الحوت: معروف.
والجميع: الحيتان وهو السمك.
والحوت: برج من الاثني عشر، وهو آخرها.
والحوت، والحوتان: حومان الطائر حول الماء، وحومان الوحشية حول
شئ.
__________
(1) في صلى الله عليه وآله و (ط): والواحد أصلها الواو.
وفي (س): والواحد أصلها الواو.
(*)

قال طرفة: (1) ما كنت مجدودا إذا غدوت وما رأيت مثل ما لقيت لطائر ظل بنا يحوت ينصب في اللوح فما يفوت يكاد من رهبتنا يموت وتح: الوتح: القليل من كل شئ.
يقال: أعطاني عطاء وتحا، وقد وتح عطاءه وأوتحه.
ووتح عطاؤه وتاحة وتحة.
تيح: تقول: وقع فلان في مهلكة فتاح له رجل فأنقذه، وأتاح الله له من أنقذه.
قال: (2) تاح لها بعدك حنزاب وأي وقال (3): " ما هاج متياح الهوى المتاح " وأتيح له الشئ، أي: هئ له.
ورجل متيح: لا يزال يقع في بلية.
وقلب متيح، قال الراعي: (4) أفي أثر الاظعان عينك تلمح * نعم: لات هنا إن قلبك متيح
__________
(1) ليس في ديوانه، هو في التهذيب 5 / 201 واللسان (حوت).
(2) نسبه التهذيب إلى الاغلب.
(3) المحكم 3 / 330.
(4) البيت في المحكم 3 / 330 غير منسوب، وفي اللسان (تيح) منسوب إلى الراعي، وفي التهذيب 5 / 202 منسوب إلى الطرماح، ولكن ليس في ديوانه.
(*)

باب الحاء والظاء و (واي) معهما ح ظ و، ح ظ ي يستعملان فقط حظو: حظي: الحظوة: المكانة والمنزلة من ذي سلطان، ونحوه.
وتقول: حظي عنده يحظى حظوة.
والحظوة: السهم الصغير الذي ليس له نصل، وجمعه: حظوات وحظاء.
باب الحاء والذال و (واي) معهما ح ذ و، ح وذ، ح ذ ي، وذ ح مستعملات.
حذو: حذوت له نعلا، إذا قطعتها على مثال.
واحتذأته واحتذيت على مثاله، أي: اقتديت به.
وحاذيته: صرت بحذائه.
حوذ: حاذ يحوذ حوذا، أي حاط يحوط حوطا.
والحاذ: شجر عظام، الواحدة: حاذة.
واستحوذ عليه الشيطان، واستحاذ - لغة، أي: غلب عليه.
ورجل أحوذي، وأحوزي، أي: نسيج وحده.
وأحوذ ثوبه إليه: أي:
ضمه.

قال لبيد: (1) إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها * وأوردها على عوج طوال حذي: الحذيا: هدية البشارة.
وأحذيته: أعطيته.
وحذي هذا الشئ اللسان يحذيه [ إذا كان ] من لبن قارص، أو نبيذ يقرص اللسان.
وذح: الوذح: ما يتعلق بأصواف الغنم من البعر.
باب الحاء والثاء و (واي) معهما ح ث ي، ح ي ث، ح وث مستعملات حثي: حثى في وجهه التراب يحثي حثيا.
حيث: حوث: للعرب في حيث لغتان واللغة العالية: حيث، الثاء مضمومة وهو أداة للرفع يرفع الاسم بعده، ولغة أخرى: حوث رواية عن العرب لبني تميم.
قال: (2) ولكن قذاها واحد لا تريده * أتتنا بها الغيطان من حوث لا ندرى
__________
(1) ديوانه ص 86.
(2) ثاني بيتين للاخطل (الديوان ص 361) وهما: وليس القذى بالعود يسقط في الانا * ولا بذباب نزعه أيسر الامر
ولكن شخصا لا نزر بفربة * رمتنا به الغيطان من حيث لا ندري (*)

باب الحاء والراء و (واي) معهما ح ر و، ح ر ي، ح ور، ح ي ر، ر ح ا، وح ر، ر وح، ر ي ح مستعملات حرو: الحراوة: نحو طعم الخردل وشبهه.
ويقال: لهذا الكحل حراوة ومضاضة في العين.
حرى: الحري: النقصان بعد الزيادة.
والقمر يحري الاول فالاول حتى ينقص، حريا.
والحرى - مقصور -: موضع البيض، وهو الافحوص والادحي.
قال: (1) بيضة زاد هيقها عن حراها * كل طار عليه أن يطراها والحرى أيضا: كل موضع للظباء تأوي إليه.
والحرى: الجدارة.
تقول: هو حري: أي: خليق.
وهو حر وبالحرى وحرى أن يكون كذاك، وما أحراه وأحر به أن يكون كذا.
وفلان يتحرى مسرتي، ويتحرى بكلامه وأمره الصواب.
وحراء - ممدود -: جبل بمكة معروف.
قال الشاعر: (2) تفرج عنا الهم لما بدالنا * حراء كرأس الفارسي المتوج [ والحر: يجمع على الاحراح.
رجل حرح: مولع بالاحراح.
وحرح الرجل أولع ] *
__________
(1) التهذيب 5 / 213.
واللسان (حري) غير منسوب أيضا.
(2) ذكرت لفظة (حر) و (حرج) هنا، وليس هذا موضعها، وقد تنبه الازهري لذلك، فقال في 5 / 214:
" قلت: ذكر الليث هذا الحرف في المعتلات، وباب المضاعف أولى به " أما الصحاح فقد ذكرها في باب الحاء - فصل الحاء (حرح)، وكذلك فعل اللسان والقاموس المحيط.
(2) مما أنشد الليث ولم نهتد إليه في غير الاصول.
(*)

حور: الحور: الرجوع إلى الشئ وعنه.
والغصة إذا انحدرت.
يقال: حارت تحور، وأحار صاحبها.
وكل شئ تغير من حال إلى حال، فقد حار يحور حورا، كقول لبيد: (1) وما المرء إلا كالشهاب وضوئه * يحور رمادا بعد إذ هو ساطع والمحاورة: مراجعة الكلام.
حاورت فلانا في المنطق، وأحرت إليه جوابا.
وما أحار بكلمة، والاسم: الحوير، تقول: سمعت حويرهما وحوارهما.
والمحورة من المحاورة، كالمشورة من المشاورة، وهي مفعلة.
قال الشاعر: (2) بحاجة ذي بث ومحورة له * كفى رجعها من قصة المتكلم وفي الحديث: " نعوذ بالله من الحور بعد الكور " (3) أي: النقصان بعد الزيادة، كقولهم: العنوق بعد النوق، أي: بينا كنت في كور الزيادة إذا أنت تحور راجعا إلى النقصان.
ويقال: الحور: ما تحت الكور من العمامة، والحور خشب يقال لها البيضاء.
والحوار: الفصيل أول ما ينتج، والجميع: الحيران.
والحور: الاديم المصبوغ بحمرة حورته، وجمعه: أحوار.
قال: (4)
__________
(1) ديوانه ص 169.
(2) التهذيب 5 / 227 واللسان (حور) غير منسوب أيضا.
(2) التهذيب 5 / 230، والمحكم 3 / 385.
(4) التهذيب 5 / 230.
(*)

فظل يرشح مسكا فوقه علق * كأنما قد في أثوابه الحور وخف محور: إذا بطن بحور.
والحور: شدة بياض العين وشدة سوادها، ولا يقال: امرأة حوراء إلا لبيضاء مع حورها، والجميع: حور.
وفي قراءة: " وحير عين ".
والمحور: الحديدة التي يدور فيها لسان الابزيم في طرف المنطقة وغيرها، [ والحديدة التي تدور عليها البكرة يقال لها: المحورة ] (1).
والمحور: الخشبة التي يبسط بها العجين يحور به الخبز تحويرا.
والحوارى: أجود الدقيق، يقال: حورته تحويرا، أي: بيضته وامرأة حوارية، أي: بيضاء حضرية، ولا تكون بدوية.
والحواريون: الذين كانوا مع عيسى عليه السلام ينصرونه، وكانوا قصارين، يقال: فعل الحواريون كذا، ونصر الحواريون كذا، فلما جرى على ألسنة الناس سمي كل ناصر حواريا.
حير: يقال: حار بصره يحار حيرة وحيرا، وذلك إذا نظرت إلى الشئ فغشي بصرك، وهو حيران تائه، والجميع: حيارى، وامرأة حيرى.
قال: (2) حيران لا يبرئه من الحير
والطريق المستحير الذي يأخذ في عرض مفازة لا يدرى أين منفذه قال: (3) ضاحي الاخاديد ومستحيره * في لاحب يركبن ضيفي نيره
__________
(1) من التهذيب 5 / 230 من نص ما نقله عن العين، وما يقابله في النسخ فمضطرب.
(2) العجاج - ديوانه 67.
(3) التهذيب 5 / 231، واللسان (حير) غير منسوب أيضا.
(*)

والحائر: حوض يسيب إليه مسيل الماء في الامصار يسمى هذا الاسم بالماء، وبالبصرة: حائر الحجاج، معروف يابس لا ماء فيه، وأكثر الناس يسمونه: الحير، كما يقول لعائشة: عيشة يستحسنون التخفيف وطرح الالف.
قال العجاج: (1) سقاه ريا حائر روي وإنما سمي حائرا، لان الماء يتحير فيه يرجع أقصاه إلى أدناه.
واستحار الرجل بمكانه إذا نزله أياما.
والحيرة بجنب الكوفة، والنسبة إليها: حاري كقولهم في النسبة إلى تمر: تمري، فأراد أن يقول: حيري فسكن الياء فصارت ألفا.
والحارة: كل محلة دنت من منازلهم، فهم أهل حارة.
قال أبو عمرو: أنشدتني امرأة من حمير وهي ترقص ابنا لها: يا ربنا من سره أن يكبرا * فهب له أهلا وما لا حيرا والحير: الكثير من الاهل والمال.
والمحارة: الصدف.
رحى: رحا ورحيان، وثلاث أرح، وأرحاء كثيرة، والارحية كأنها جماعة
الجماعة.
ورحى الحرب: حومتها، ورحى الموت، ومرحى الحرب.
قال: (2)
__________
(1) ديوانه 314.
(2) لسان العرب (رحا) غير منسوب أيضا، وقد سقط البيت من صلى الله عليه وآله.
(*)

على الجرد شبانا وشيبا كأنهم * إذا كانت المرحى الحديد المجرب وقال: (1) الناس في غفلاتهم * ورحى المنية تطحن ويقال لفراسن الفيل: أرحاء.
قال حميد: (2) تحمل أرحاء ثقالا تصدم * من كل جانب لهن منسم والارحاء: الاضراس، الواحد: رحى.
ومرحى الجمل: الموضع الذي دارت عليه رحى الحرب.
والمرحى: العجب.
قال: (3) وقال ابنا أميمة يال بكر * فقلت: أجهرة مرحى كبير والرحى: قطعة من النجف تعظم من نحو ميل مشرفة على ما حولها.
والرحى: نبات تسميه الفرس اسبانخ والرحى: كركرة البعير.
وحر: الوحر: وغر في الصدر من الغيظ والحقد.
تقول: وحر صدره وحرا، وإنه لوحر الصدر.
والوحر: وزغة تكون في الصحارى أصغر من العظاية، وهي إلف سوام أبرص خلقة.
وامرأة وحرة: أي: سوداء دميمة قصيرة.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(2) هو حميد الارقط الراجز وليس بن ثور، ولم نقف على الرجز في غير الاصول.
(3) لم نقف عليه في غير الاصول.
(*)

روح: الروح: النفس التي يحيا بها البدن.
يقال: خرجت روحه، أي: نفسه، ويقال: خرج فيذكر، والجميع أرواح.
والروحاني من الخلق نحو الملائكة، وخلق روحا بلا جسم.
(1) والروح: جبرئيل عليه السلام.
[ وهو ] روح القدس ويقال: الروح ملك يقوم وحده فيكون صفا.
وإرواح اللحم: تغير ريحه.
والرواح من لدن زوال الشمس إلى الليل.
رحنا رواحا، يعني السير والعمل بالعشي.
وتروح القوم في معنى: راحوا.
قال: (2) تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر والمراح: الموضع الذي تروح إليه أو منه كالمغدى من الغداة.
ويقال: ما لفلان في كذا من رواح، أي من راحة.
والاراحة: رد الابل بالعشي يرمحها، وفي لغة: يهريحها، هراحها هراحة، وقوله: (3)
__________
(1) قال في التهذيب 5 / 226: " ولا يقال لشئ من الخلق روحاني إلا للارواح التي أجساد لها مثل الملائكة والجن، وما أشبههما.
فأما ذوات الاجساد فلا يقال لهم روحانيون.
قلت: هذا القول في الروحانيين هو الصحيح المعتمد، لا ما قاله ابن المظفر أن الروحاني: الجسد الذي نفخ فيه
الروح ".
لا ندري من أين جاء الازهري بهذا، ولم يرو له نصا مثل هذا، وليس في النسخ نص يماثله، وكل ما جاء في النسخ هو ما أثبتناه هنا، وهو قوله: " والروحاني من الخلق نحو الملائكة وخلق روحا بلا جسم " - فتأمل.
(2) لم نهتد إليه.
(3) الاعشى ديوانه ص 237 وعجز البيت فيه، (من غراب البين أو تيس برح).
(*)

ما تعيف اليوم في الطير الروح أراد: الروحة، كما تقول: الكفرة والفجرة، فطرح الهاء.
والروح في هذا البيت: المتفرقة.
والمراوحة: عملان في عمل، يعمل ذاك مرة، وهذا مرة.
وتراوحته الامطار، مرة هذا، ومرة هذا قال العجاج: (1) تراوحتها رهم الرهائم * وهضب السارية الهمائم ورجل أروح: في صدر قدمه انبساط.
وبعير أروح، وقدم أروح وروحاء، وقد روح روحا.
وقصعة روحاء: قريبة القعر.
ريح: الريح: ياؤها واو صيرت ياء لانكسار ما قبلها، وتصغيرها: رويحة، وجمعها: رياح وأرواح.
وتقول: رحت منه رائحة طيبة، أي: وجدتها.
والرائحة: ريح طيبة تجدها في النسيم، تقول: لهذه البقلة رائحة طيبة.
والريحة: نبات يخضر بعد ما ييبس ورقه وأعالي أغصانه.
ويوم ريح طيب ذو روح، ويوم راح ذو ريح شديدة، بني على قولك: كبش صاف، أي: كثير الصوف، قالوا ذلك على روح وصوف فلما خففوا استنامت الفتحة قبلها فصارت ألفا، كما قالوا: قال ومال.
ويقال: أرادوا الصائف والرائح، فطرحوا الهمزة تخفيفا.
قال أبو ذؤيب: (2)
__________
(1) لم نجدها في ديوانه.
(2) ديوان الهذليين 1 / 24.
(*)

وسود ماء المرد فاها فلونها * كلون النوور وهي أدماء سارها وكما خففوا الحائجة فقالوا: حاجة، ألا تراه جمع على الحوائج.
وأروح الماء وغيره، أي: تغير.
والراحة: وجدانك روحا بعد مشقة، تقول: أرحني إراحة فأستريح.
قال الاعشى (1): متى ما تناخي عند باب ابن هاشم * تريحي وتلقي من فواضله يدا والترويحه للصلاة سميت به لاستراحة القوم بين كل أربع ركعات.
والراح: جمع راحة الكف.
والراح: الخمر.
قال: (2) راح إلى الراح فلما انتشى * راح به الراح إلى الراح والرياحة: أن يراح الانسان إلى الشئ كأنه ينشط إليه، وكذلك يرتاح، ويقال: فلان نزلت به بلية فارتاح الله له برحمة فأنقذه.
قال العجاج: (3) فارتاح ربي وأراد رحمتي أي: نظر إلي ورحمني.
والاريحي: الرجل الواسع الخلق، البسيط إلى المعروف يرتاح لما
طلبت إليه، ويراح قلبه سرورا به.
قال الشاعر: (4) أريحي صلت يظل له القو * م ركودا قيامهم للهلال
__________
(1) ديوانه ص 137.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) ديوانه ص 274.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
(*)

ويقال لكل شئ واسع: أريح.
قال: (1) ومحمل أريح حجاجي والاريحي مأخوذ من راح يراح، كما يقال للصلت المنصلت: أصلتي، وللمجتنب: أجنبي.
والعرب تحمل كثيرا من النعت على أفعلي، فيصير كأنه نسبة.
قال: (2) ولقد اغتدي يدافع ركني * أجولي ذو ميعة إضريج أي: جوال سريع العرق.
أريحا: بلدة، والنسبة إليها: أريحي.
والريحان: اسم جامع للرياحين الطيبة، والطاقة الواحدة: ريحانة.
والريحان: الرزق.
والريحان: أطراف كل بقلة طيبة الريح إذا خرج عليه أوائل النور.
والاسترواح: التشمم.
والغصن يستروح إذا اهتز، والمطر يستروح الشجر، أي: يحييه.
قال:
يستروح العلم من أمسى له بصر * وكان حيا كما يستروح المطر
__________
(1) لتهذيب 5 / 220، واللسان (روح)، غير منسوب أيضا.
(2) اللسان (جول)، وفي العجز فقط، غير منسوب.
(*)

باب الحاء واللام و (وائ) معهما ح ل و، ح ل ء، ح ل ي، ل ح و، ل ح ي، ح ول، ل وح، وح ل، ول ح مستعملات.
حلو: الحلو: كل ما في طعمه حلاوة، والحلو، والحلوة من الرجال والنساء: من تستحليه العين، وقوم حلوون.
والحلواء: اسم لما يؤكل من الطعام معالجا بحلاوة.
ويقال للفاكهة: حلواء.
يقال: حلا يحلو حلوا وحلوانا، وقد احلولى.
وحليت السويق، ومن العرب من همزه فقال: حلات السويق، وهذا غلط.
وحلا في عيني يحلو حلوا، وحلي بصدري يحلى حلوانا.
ومن الحلوان وهو ما يعطاه الكاهن ويجعل له على كهانته: حلا يحلو حلوانا، وهو أن تعطيه شيئا على كهانته، وعلى أن يزوجه ذات محرم كالرشوة.
والحلاوى (1): ضرب من النبات (2) يكون بالبادية، الواحدة: حلاوية بوزن رباعية.
وحلاوة القفا: حاق وسطه.
والحلو: حف صغير ينسج به، وشبه الشماخ لسان الحمار به فقال: (3) قويرح أعوام كأن لسانه * إذا صاح حلو زل عن ظهر منسج
وحلوان: كورة.
وحلوان المرأة: مهرها، ويقال: بل كانت تعطى على متعتها بمكة.
__________
(1) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): حلاوي.
(2) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): من الثياب وهو تصحيف ظاهر.
(3) التهذيب 5 / 235.
المحكم 4 / 4، واللسان (حلا).
في النسخ: أقوام والبيت في الديوان ص 86.
(*)

حلي: والحلي: كل حلية حليت به امرأة أو سيفا أو نحوه، والجميع: حلي.
وحليت المرأة - لغة - أي: لبسته.
والحلي للمرأة وما سواها، فلا يقال إلا حلية للسيف ونحوه.
والحلية: تحليتك وجه الرجل إذا وصفته.
ويقال: حلي منه بخير يحلى حلى - مقصور - إذا أصاب خيرا.
والحلي: يبيس النصي وكل نبات يشبه نبات الزرع.
قال: (1) نحن منعنا منبت النصي * ومنبت الضمران والحلي ويقال: ما أحلى فلان ولا أمر، أي: ما تكلم بحلو ولا مر.
وامرأة حالية ومتحلية.
حلا: الحلاءة بوزن فعالة: حكاكة حجرين يحك أحدهما بالآخر، تكحل بها العين.
حلاته حل ءا - مجزوم مهموز - إذا كحلته بها.
وحلات الابل: حبستها عن الورد.
وحلات الاديم: قشرت عنه التحلئ، والتحلئ: القشر الذي على وجه الاديم مما يلي منبت الشعر.
لحى: اللحيان: العظمان اللذان فيهما منابت الاسنان من كل ذي لحي، والجميع: ألح (2)
__________
(1) اللسان (حلا) غير مننسوب أيضا.
(2) وزاد في " اللسان ": لحي ولحاء.
(*)

واللحا - مقصور - واللحاء - ممدود: ما على العصا من قشرها.
والتحيت اللحاء، ولحيته التحاء ولحيا إذا أخذت قشره.
واللحى - مقصور، جمع اللحية وفي لغة: اللحى.
وتلحيت العمامة *: جعلتها تحت الحنك.
ورجل لحياني: طويل اللحية.
وبنو لحيان: حي من هذيل.
واللحاء والملاحاة: الملامة، كالسباب بينهم.
واللحاء: اللعن والعذل، واللواحي: العواذل.
حول: والحول: سنة بأسرها.
تقول: حال الحول، وهو يحول حولا وحؤولا، وأحال الشئ إذا أتى عليه حول كامل.
ودار محيلة: غاب عنها أهلها منذ حول، وكذاك إذا أتت عليها أحوال، ولغة أخرى: أحولت الدار.
وأحول الصبي إذا تم له حول، فهو محول.
والحول: الحيلة.
تقول: ما أحول فلانا، وإنه لذو حيلة، والمحالة: الحيلة نفسها.
ويقولون في موضع لا بد: لا محالة، وقد ينون في الشعر اضطرارا.
والاحتيال والمحاولة: مطالبتك الامر بالحيل، وكان من رام أمرا فقد
حاول.
قال (1): ألا تسألان المرء ماذا يحاول * أنحب فيقضى أم ضلال وباطل ورجل حول: ذو حيل.
قال (2): وما غرهم لا بارك الله فيهم * به وهو فيه حول الرأي قلب وامرأة حولة وقلبة.
__________
(1) لبيد - ديوانه ص 254.
(*) من هنا إلى آخر العبارة نقلت من ترجمة (ولح)، لان هذا موضعها.
(2) اللسان (حول)، غير منسوب أيضا.
(*)

ورجل محوال: كثير محال الكلام، والمحال من الكلام: ما حول عن وجهه.
وكلام مستحيل: محال.
وأرض مستحالة: تركت حولا أو أحوالا عن الزراعة.
وقوس مستحالة: في سيئتها اعوجاج.
ورجل مستحالة.
إذا كان طرفا الساقين منها معوجين.
وكل شئ استحال عن الاستواء إلى العوج (1)، يقال له: مستحيل.
والحول اسم يجمع الحوالى، تقول: حوالي الدار كأنها في الاصل: حوالين، كقولك جانبين، فأسقطت النون، وأضيفت، كقولك: ذو مال، وأولو مال.
والحوال المحاولة.
حاولته حوالا ومحاولة.
والحوال: كل شئ حال بين اثنين، يقال: هذا حوال بينهما، أي: حائل بينهما.
فالحاجز والحجاز والحول يجري مجرى التحويل.
وحال الشئ يحول حؤولا في معنيين، يكون تغييرا ويكون تحويلا.
والحائل: المتغير اللون.
رماد حائل، ونبات حائل.
وحولت كسائي إذا جعلت فيه شيئا ثم حملته على ظهري، والاسم: الحال.
والحائل: كل شئ يتحرك من مكانه، أو يتحول من موضع إلى موضع، ومن حال إلى حال.
قال (2) رمقت بعيني كل شبح وحائل * لانظر قبل الليل كيف يحول
__________
(1) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): العرج، ونظنه تصحيفا.
(2) اللسان (حول) وفيه صدر البيت فقط، غير معزو أيضا.
(*)

وناقة حائل: التي لم تحمل سنة أو أكثر، حالت تحول حيالا وحؤولا، والجميع: الحيال والحول، وقالوا للجميع: حولك.
قال: (1) ورادا وحوا كلون البرود * طوال الحدود فحولا وحولا والحيلان: الحدائد بخشبها يداس بها الكدس (2).
والحوالة: إحالتك غريما، وتحول ماء من نهر إلى نهر.
والحول: إقبال الحدقة على الانف.
حولت تحول.
وإذا كان الحول يحدث ويذهب قيل: أحولت عينه احولالا، واحوالت احويلالا.
ولغة تميم: حالت عينه تحال حولا.
والحال تؤنث فيقال: حال حسنة.
وحالات الدهر وأحواله: صروفه.
والحال: الوقت الذي أنت فيه.
والحال: التراب اللين الذي يقال له: السهلة.
والحولاء من الناقة كالمشيمة من المرأة.
قال: (3) على حولاء يطفو السخد فيها * فراها الشيذمان عن الجنين ويروى: الشيمذان.
واحتوله القوم: احتوشوا حواليه.
والمحالة: منجنون يستقى عليه.
والجميع محاول.
والمحالة والمحال: واسط الظهر.
يقال: هو مفعل، ويقال: مفال، والميم أصلية.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ.
(2) في النسخ: الكدوس.
(3) اللسان (حول) غير منسوب أيضا.
(*)

لوح: لوح اللوح: كل صحيفة من صفائح الخشب والكتف إذا كتب عليها سمي لوح.
وألواح الجسد: عظامه ما خلا قصب اليدين والرجلين.
ويقال: بل الالواح من الجسد كل عظم فيه عرض.
ولاحه العطش ولوحه، إذا غيره، ولاحه البرد، ولاحه السقم والحزن.
والملواح: الضامر.
قال العجاج: (1) " من كل شقاء النسا ملواح " والملواح: العظيم البطن.
قال: (2) " يتبعن إثر بازل ملواح " والملواح: العطشان.
واللوح: النظرة كاللمحة.
لحته ببصري لوحة، إذا رأيته ثم خفي عليك.
وألاح البرق فهو مليح.
قال: (3) رأيت وأهلي بوادي الرجي * ع من نحو قيلة برقا مليحا يليحهم: يدعوهم إلى مطره.
وكل من لمع بشئ فقد ألاح ولوح به.
والملواح: أن تعمد إلى بومة فتخيط عينها، وتشد في رجلها صوفة سوداء، وتجعل له مربأة، ويرتبئ الصائد في القترة ويطيرها ساعة بعد ساعة، فإذا رآها الصقر أو البازي سقط عليها فأخذه الصياد، فالبومة وما يليها يسمى: ملواحا.
ويقال للشئ إذا تلالا: لاح يلوح لوحا ولووحا.
__________
(1) ديوانه ص 441، والرواية فيه: شقاء القرا (الظهر).
ونسب في النسخ إلى رؤبة.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
(3) أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 129.
(*)

واللياح: الثور الوحشي لبياضه، والصبح يقال له: لياح.
واللوح: الهواء.
قال: (1) ينصب في اللوح فما يفوت وحل: [ الوحل: طين يرتطم فيه الدواب ] (2) وحل فيه يوحل وحلا فهو وحل إذا وقع في الوحل، والجميع: الاوحال والوحول.
واستوحل المكان.
ولح: الوليحة: الجوالق الضخم الواسع.
والجميع: الوليح.
باب الحاء والنون و (واي) معهما ح ن و، ن ح و، ح ي ن، ن وح، ن ي ح، أ ن ح، أ ح ن مستعملات
حنو: الحنو: كل شئ فيه اعوجاج.
والجميع: الاحناء.
تقول: حنو الحجاج، وحنو الاضلاع، وكل ما كان من خشب قد انحنى، من إكاف وسرج وقتب: حنو، وكل منعرج من جبال وأودية وقفار: حنو.
وحنو قراقر: موضع.
وحنيته حنيا وحنوته حنوا، إذ عطفته.
والانحناء الفعل اللازم، والتحني مثله.
والمحنية: منحنى الوادي حيث ينعرج منخفضا عن السند، ويقال في رجل في ظهره انحناء: إن فيه لحناية يهودية.
__________
(1) التهذيب 5 / 248، واللسان (لوح)، غير منسوب أيضا.
(2) من نقول التهذيب عن العين 5 / 250، وقد سقط من النسخ.
(*)

والحنية: القوس، والجميع: الحنايا.
والحنو يجمع [ أيضا ] على حني، وربما جمعوا المنحني على حني.
قال العجاج: (1) في دف ء أرطاة لها حني والمحنية، والجميع المحانى، في الاودية: عراقيلها.
قال النابغة: (2) رعى الروض حتى نشت الغدر كلها * بثني المحاني كلها، والمداهن والمحنية: العلبة.
وأحناء الامور: مشتبهاتها.
قال النابغة: (3) يقسم أحناء الامور فهارب * وشاص عن الحرب العوان ودائن والام البرة: حانية، وقد حنت على ولدها تحنو.
وحنت الشاة فهي حانية إذا أمكنت الكبش، من شدة صرافها.
والحاني منسوب إلى الحانوت، والحانوى [ كذلك ] وحنأته، إذا خضبته بالحناء.
نحو: النحو: القصد نحو الشئ.
نحوت نحوه، أي: قصدت [ قصده ] وبلغنا أن أبا الاسود وضع وجوه العربية، فقال [ للناس ] انحوا نحو هذا فسمي نحوا.
ويجمع على الانحاء.
قال: (4) وللكلام وجوه في تصرفه * والنحو فيه لاهل الرأي أنحاء
__________
(1) ديوانه ص 325، والرواية فيه: في دف ء أرطاة لها حني (2) ليس في ديوانه.
في ديوانه ص 224 بيتان على القافية والروي ليس هذا البيت أحدهما.
(3) ليس في ديوانه.
في التهذيب 5 / 251، والتاج (حنا) وهو منسوب فيهما إلى النابغة أيضا.
(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ.
(*)

والناحية من كل شئ: جانبه.
ويقال: نحيته فتنحى، [ وفي لغة ] نحيته أنحاه نحيا بمعناه.
قال ذو الرمة: (1) ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه * لشئ نحته عن يديك المقادر أي: باعدته.
والنحي: جرة فخار يمخض فيها اللبن.
نحى اللبن ينحاه: مخضه، وتنحاه: تمخضه.
قال: (2) في قعر نحي أستثير حمه وجمع النحي: أنحاء.
والنحي: الزق.
وأنحيت عليه ضربا أي: أقبلت.
وانتحيت له بسهم، وتنحيت له.
قال: (3) تنحى له عمرو فشك ضلوعه * بمدر نفق الخلجاء، والنقع ساطع وكل من جد في أمر انتحى فيه كالفرس ينتحي في عدوه.
قال: (4) " أنحيت لبتها الشمال بشفرة " وقال: (5) " إذا انتحى الغوي في انتحائه "
__________<