{ يا أيتها النفس المطمئنة [] ارجعي إلى ربك راضية مرضية [] فادخلي في عبادي [] وادخلي جنتي }

يتقدم موقع الزيدية ومرجعها الإمام الحجة المجدد للدين مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي رضوان الله تعالى وسلامه عليهم بأحر التعازي إلى الأمة الإسلامية، في وفاة السيد العلامة الحجة، المجتهد، المحتسب، الداعي إلى الله تعالى: أبي علي الحسين بن يحيى بن الحسين المطهر عليه السلام.

فإنا لله  وإنا إليه راجعون.

تفضل بالدخول
قال مولانا الإمام الحجة المجدد للدين مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي رضوان الله تعالى وسلامه عليهم في التحف شرح الزلف:
قَسَمَاً بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيْرِ، قَسَمَاً يَعْلَمُ صِدْقَهُ الْعَلِيْمُ الْخَبِيْرُ أنْ لا غَرَضَ لَنَا وَلا هَوى غَيْرَ النُّزُولِ عِنْدَ حُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْوُقُوفِ عَلَى مُقْتَضَى أَمْرِهِ، وَأَنَّا لَو عَلِمْنَا الْحَقَّ فِي جَانِبِ أَقْصَى الْخَلْقِ مِنْ عَرَبِيٍّ أَوْ عَجَمِيِّ، أَو قُرَشِيٍّ أَوْ حَبَشِيِّ لَقَبِلْنَاهُ مِنْهُ، وَتَقَبَّلْنَاهُ عَنْهُ، وَلَمَا أَنِفْنَا مِن اتِّبَاعِهِ، وَلَكُنَّا مِنْ أَعْوَانِهِ عَلَيْهِ وَأَتْبَاعِهِ، فَلْيَقُلِ النَّاظِرُ مَا شَاءَ، وَلا يُرَاقِبْ إلاَّ رَبَّهُ، وَلا يَخْشَ إلاَّ ذَنْبَهُ، فَالْحَكَمُ اللَّهُ، والْمَوعِدُ الْقِيَامَة، وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ.